Indexed OCR Text
Pages 41-60
يخبران السفياني، فلا يهوله ذلك ثم يرسل إلى عظيم الروم ليرسل له فارسين هربا القسطنطينية فيرسلهما إليه، فيضرب أعناقهما على باب دمشق ، ويقتل أيضاً من أنكر عليه جلوس امرأة على فخذه بمحراب دمشق ، فعند ذلك ينادى مناد من السماء : أيها الناس ، إن الله تعالى قد قطع عنكم الجبارين والمنافقين وأشباههم (أشياعهم) ، وولاكم خير أمة محمد عَ ◌ّةٍ ، فالحقوا به بمكة ؛ فإنه المهدى ، واسمه أحمد بن عبد الله . قيل يا رسول الله : كيف بنا حتى نعرفه ؟ قال : هو رجل من ولدى كأنه رجل من بنى إسرائيل ، عليه عباءتان قطوانيتان ، وكأن وجهه الكوكب الدرى فى اللون ، فى خده الأيمن خال أسود ، ابن أربعين سنة ، يخرج إليه أبدال الشام ونجائب مصر ، وعصائب المشرق ، وأشياعهم ؛ فيأتون مكة ، فيبايع له بين الركن والمقام ، ثم يخرج متوجها إلى الشام وجبريل بمقدمته وميكائيل بساقته ، فيفرح أهل السماء والأرض والطير والوحش وحيتان البحر ، وتزيد المياه فى دولته ، وتمد الأنهار ، ويستخرج الكنوز ، فيقدم الشام ، ويذبح السفيانى تحت الشجرة التى أغصانها إلى البحيرة الطبرية . (وسيأتى ما يعارض هذا، لكن هذا مقدم) ويقتل كلباً. قال عَِّ لّه: ((فالخائب من خاب يوم كلب ولو بعقال))(٣٧)، وحل قتالهم لأنهم مرتدون باستحلالهم الخمر . الفتن التى تسبق ظهور المهدى : فى أى الشهور تحدث : (٣٧) رواه مطولاً أبو عمر وعثمان بن سعيد المقرى فى سننه / انظر عقد الدرر ص ٨٤، وذكره مختصراً. أبو داود السجستانى ٢ : ٤٢٢، ٤٢٣؛ بلفظ: ((الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال ، ويعمل فى الناس بسنة نبيهم ، ويلقى الإِسلام بجرانه إلى الأرض ، فيلبث سبع سنين ، ثم يتوفى ، ويصلى عليه المسلمون)). وكذا الحاكم فى المستدرك ٤٣١/٤. ٤١ الثامنة والخمسون : يبايع فى المحرم بعد أن تسبقه فتن وحروب برمضان وما بعده إلى الحجة ، فينهب الحج بمنى ، ويكثر القتل حتى يسيل الدم على الجمرة ، ويهرب صاحبهم المهدى فيبايع بين الركن والمقام وهو كاره ، بل يقال له : إن لم تقبل ضربنا عنقك؟ صفة فخذيه : التاسعة والخمسون : انفراج فخذيه وتباعد ما بينهما . كسر الصليب وقتل الخنزير : الستون : يخرج المهدى حكما وعدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويطاف بالمال ، فلا يوجد أحد يقبله . ولا ينافيه ما يأتى أن عيسى عَّ يفعل ذلك ؛ إذ لا مانع أن كلا منهما يفعله . انتصارات المهدى : الحادية والستون : يفتح الرومية بأربع تكبيرات ، ويقتل ستمائة ألف ، ويستخرج ما أخذ من بيت المقدس ، والتابوت الذى فيه السكينة ، ومائدة بنى إسرائيل ، ورضاضة الألواح ، وحلة آدم ، وعصى موسى ، ومنبر سليمان ، وقفيزين (٣٨) من المنَّ الذى أنزل الله عز وجل على بنى إسرائيل أشد بياضاً ، من اللبن ، ثم يأتى لمدينة يقال لها ، ( القاطع) طولها ألف ميل ، وعرضها خمسمائة ميل ، ولها ستون وثلثمائة باب ، يخرج من كل باب مائة ألف مقاتل ، فيكبرون عليها أربع تكبيرات ، فيسقط حائطها فيغنمون ما فيها ، ثم يقيمون فيها سبع * رواه بنحوه الحاكم فى المستدرك ٥٠٣/٤ . (٣٨) القفيز : مكيال كان يُكال به قديماً ، ويختلف مقداره فى البلاد ، ويعادل بالتقدير المصرى الحديث نحو ستة عشر كيلو جراما . ٤٢ سنين ، ثم ينقلون ما فيها إلى بيت المقدس ، فيبلغهم أن الدجال قد خرج فى يهود أصبهان . المهدى وحلى بيت المقدس : الثانية والستون : غزا طاهر بن أسماء بنى إسرائيل ، فسباهم وسبا حلى بيت المقدس ، وأحرقها بالنيران ، وحمل منها فى البحر ألفاً وسبعمائة سفينة حلياً حتى أوردها روية ، قال حذيفة : فسمعت رسول الله عَوّية: ((ليستخرجن المهدى ذلك حتى يرده إلى بيت المقدس ثم يسير ومن معه حتى يأتوا خلف رومية ، مدينة فيها مائة سوق ، فى كل سوق مائة ألف سوقى ، فيفتحونها ، ثم يسيرون لمدينة تسمى القاطع على البحر الأخضر المحدق بالدنيا طولها ألف ميل ، وعرضها خمسمائة ميل ، ولها ثلاث آلاف باب)) (٣٩). الثالثة والستون : كل من رجال بنى إسرائيل يستخرج الكنوز ويفتح مدائن الشرك . (٣٩) أخرجه الحافظ أبو نعيم فى ((مناقب المهدى)). انظر عقد الدرر، ص ٢٠١، ٢٠٢. بنفس اللفظ . ٤٣ الباب الثانى فيما جاء عن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وهى تسع وثلاثون علامة IGGGG الباب الثانى فيما جاء عن الصحابة فيه رضوان الله تعالى عليهم أجمعين : الفتن التى قبل المهدى : الأول : تكون قبله فتنة تحصد الناس حصداً ، فلا تسبوا أهل الشام بل ظلمتهم ؛ فإن الأبدال منهم ، وسُيُرْسِلُ سيلا من السماء فيغرقهم ، حتى لو قاتلهم الثعالب لغلبتهم ، ثم يبعث الله المهدى فى اثنى عشر ألفاً إن قلوا أو خمسة عشر إن كثروا ، علامتهم : آمنت آمنت على ثلاث رايات، يقاتلهم أهل ( سبع رايات) ليس من صاحب راية إلا وهو يطمع بالملك ، ثم يظهر المهدى ، فيرد المسلمين إلى الفتهم ونعمتهم ، فيكونون على ذلك حتى يخرج الدجال. وجاء أكثر هذا عنه عيّة. * زفاف المهدى : الثانية : لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية(٤٠)، فإذا قتلت غضب عليهم من فى السماء ومن فى الأرض ، ثم يأتى الناس المهدى فيزفونه كما نزف العروس إلى زوجها . * استحلال المحارم قبله : الثالثة : لا يخرج حتى يكون قبله فتنة تستحل فيها المحارم كلها ثم تأتيه الخلافة ، وهو قاعد فى بيته ، وهو خير أهل الأرض . - (٤٠) المراد بالنفس الزكية محمد ذى النفس الزكية الذى قتله العباسيون . ٤٧ علامة ظهوره : ٠ الرابعة : علامة خروجه أن يخسف بالجيش بالبيداء . خروج جيش المهدى : الخامسة : يخرج بجيش من قبل المشرق ، لو استقبل به الجبال لهدمها ، واتخذ فيها طرقاً . * أسعد الناس بالمهدى : السادسة : أسعد الناس به أهل الكوفة . * علامته : السابعة : علامته إذا اشتال عليكم الترك ، ومات خليفتكم الذى يجمع الأموال ، ويستخلف بعده رجل ضعيف يخلع بعد سنتين من بيعته ، ويخسف بغربى دمشق ، وخروج ثلاث عشر بالشام ، وخروج أهل المغرب إلى مصر ، وتلك إمارة السفياني . * مناد من السماء : الثامنة : إذا نادى مناد من السماء : إن الحق فى آل محمد . فعند ذلك يظهر المهدى على أفواه الناس ، فيشربون حُبَّه ، ولا يكون لهم ذكر غيره . خروج رایات سود : التاسعة : تخرج رايات سود تقاتل السفياني ، فيهم شاب من بنى هاشم فى كفه اليسرى خال ، وعلى مقدمته شعيب بن صالح التميمى . * خيل السفياني : العاشرة : يخرج قبله خيل السفيانى بالكوفة ، وتخرج أهل خراسان فى طلب ٤٨ المهدى ، فيلتقى هو والهاشمى برايات سود ، على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقى هو والسفيانى فى باب (اصطخر) فيكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود ، وتهزب خيل السفيانى ، وعند ذلك يتمنى الناس المهدى ويطلبونه . خروج رجل من أهل بيته : الحادية عشرة : يخرج قبله رجل من أهل بيته بالمشرق يجعل السيف على عاتقه ثمانية عشر شهراً ، يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس ، فلا يبلغه حتى يموت . الثانية عشرة : يكون قبله بالمدينة وقعة یغرق فيها ، أى فى الدماء الحاصلة منها أحجار الزيت ، ما الحرة . أى وقعتها المشهور عندها - إلا كضربة صوت، يجىء من المدينة قَدْرَ بريدين (٤١) ثم بايع المهدى . الخسف بالجيش فى البيداء : * الثالثة عشرة : يبعث صاحب المدينة إلى الهاشمى بمكة جيشاً ، فيهزمونهم ، فيسمع بذلك الخليفة بالشام، أى السفيانى من ذرية أبى سفيان بن حرب، فيقطع إليهم بعثاً ، فينزلون بالبيداء فى ليلة مقمرة ، فيقول داع نظر إليهم : يا ويح أهل مكة . بما جاءهم ويذهب ثم يرجع فلا يراهم فيقول : سبحان الله ارتحلوا فى ساعة واحدة ، فيأتى منزلتهم ، فيجد قطيفة قد خسف بعضها وبعضها على ظهر الأرض ، فيعالجها فلا يطيقها ؛ فيعلم أنه قد خسف بهم ، فينطلق إلى صاحب مكة فيبشره ، فيحمد الله ، فيقول : هذه العلامة التى كنتم تنتظرون فيسيرون إلى الشام . (٤١) قدر بريدين ، والبريد مسافة قدرها اثنا عشر ميلا . ٤٩ كيفية مبايعته : الرابعة عشرة : تنقطع قبل خروجه التجارات والطرق ، ويكثر الفتن ، فيخرج فى طلبه سبعة نفر علماً من أفق شتى على غير ميعاد يبايع لكل منهم ثلثمائة وبضعة عشر ، حتى تلتقى السبعة ومن معهم بمكة ، فيقول بعضهم البعض : ما جاء بكم ؟ فيقول : حئنا فى طلب هذا الذى ينبغى أن تهدأ على يديه هذه الفتن ، وتفتح له القسطنطينية ، قد عرفناه باسمه واسم أبيه وأمه وجيشه ، فيطلبونه فيصيبونه بمكة ، فيقولون : أنت فلان بن فلان فينكر ويهرب إلى المدينة ، فيرجع لمكة فيصيبونه عند الركن، فيقولون إثمنا عليك ، ودماؤنا فى عنقك ، إذا لم تمد يدك نبايعك ، هذا عسکر السفياني قد توجه فى طلبنا ، عليهم رجل من حرام.، فيجلس بين الركن والمقام ويمديده ، فيبايع له ، فيلقى الله حُبَّه فى قلوب الناس فيسير مع قوم أسد بالنهار ، رهَبان بالليل. * خروج الهاشمى قبله : الخامسة عشرة : يخرج قبله هاشمى يقتل ويمثل ثمانية عشر شهراً ، ويتوجه لبيت المقدس فلا يبلغه ، ويبعث السفيانى جيشاً على المهدى ، فيخسف بهم بالبيداء ، فيبلغ أهل الشام ، فيقولون لخليفتهم : بايع المهدى وإلا قتلناك ، فيرسل بالبيعة ، فيسير المهدى حتى ينزل بيت المقدس ، وتنقل إليه الخزائن ، وَيدخل العرب والعجم وأهل الحروب والروم وغيرهم فى طاعته من غير قتال ، حتى تبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها . مكان مولده : السادسة عشرة : مولده بالمدينة . مهاجره : ٥٠ السابعة عشرة : مهاجره بيت المقدس . * صفة لحيته : الثامنة عشرة : كثّ اللحية (٤٢) .. * عيناه : التاسعة عشرة : أكحل العينين . ثناياه : * العشرون : براق الثنايا (٤٣). ٦ وجهه : الحادية والعشرون : فى وجهه خال . * العلامة التى فى كتفه : صَلىالله الثانية والعشرون : فى كتفه علامة النبى عليه * راية النبى عد له : صِّى الله علو ◌ٍّ من مرط (٤٤) مُعْلَمَةٍ سوداء الثالثة والعشرون : يخرج براية النبى علييٍ ، ولا تنشر حتى يخرج مرتفعة ، لم تنشر منذ توفى النبى المهدى . * إمداد الله له بالملائكة : الرابعة والعشرون : يمده الله تعالى بثلاثة آلاف من الملائكة ، يضربون وجوه مخالفيه وأدبارهم . (٤٢) كث اللحية : أى أن شعر لحيته قد اجتمع وكثُر فى غير طول ولا رقة . فهو كَثُّ وهى كثة . ويقال : رجل أكث ، ولحية كثاء ، ورجل كث اللحية وكثيئها . (٤٣) الثنايا : أسنان مقدم الفم ، ثنتان من فوق وثنتان من أسفل . (٤٤) المرط بكسر الميم كل ثوب غير مخيط ، وكساء من صوف ونحوه يؤترز به . ٥١ : * السن الذى يبعث فيه : الخامسة والعشرون : يبعث هو ما بين الثلاثين إلى الأربعين . * لونه : السادسة والعشرون : آدم(٤٥) ضرب من الرجال . هاشمى : السابعة والعشرون : هاشمى يدفع الخلافة إلى عيسى بن مريم . الفتنة التى قبله : الثامنة والعشرون : تكون قبله فتنة ، ثم تجمع جماعة على رجل من ولد عَلَّ كرم الله وجهه ، ليس له عند الله خلاف ، فيقتل أو يموت ، فيقوم المهدى . كيفية مبايعته : التاسعة والعشرون : يحج الناس معاً ، ويعرفون (٤٦) على غير إمام فيثور القتل بمنى ، فيقتلون بمنى ، حتى تسيل من العقبة دماء ، فيفزعون إلى خيرهم ، فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكى ، فيقولون : هلم فلنبايعك ، فيقول : ويحكم كم من عهد نقضتموه ، وكم من دم سفكتموه ، فيبايع كرهاً ، فإذا أدر كتموه ، فبايعوه ، فإنه المهدى فى الأرض ، والمهدى فى السماء . عدد أهل بدر : الثلاثون : يسير إلى عدد أهل بدر من أهل الشام حتى يستخرجوه من (٤٥) آدم : أى شديد السمرة . (٤٦) التعريف : الوقوف بعرفات ويقال عرَّفوا تعريفاً كما يقال، فى العيد: عيَّدوا تعبيداً .. ٥٢ بطن مكة ، من دار عند الصفا ، فيبايعونه كرهاً ، فيصلى بهم ركعتين عند المقام ، ثم يصعد المنبر . مكان مبايعته : الحادية والثلاثون : يبايع. بين الركن والمقام ، لا يوقظ نائماً ، ولا يهريق دماء . * مكان خروجه : صَلالله الثانية والثلاثون : يخرج من مكة ومعه راية رسول الله . علوسة . تقسيمه لخزائن البيت : الثالثة والثلاثون : يقسم خزائن البيت وما فيه من السلاح والمال فى سبيل الله ، قاله لعمر رضى الله عنهما لما قال : ما أدرى ، أدعهما أو أقسمهما ؟ وقد يعارضه خبر أحمد وأبى داود: ((اتركوا الحبشة ما تركوكم ، فإنه لا يخرج كنز للكعبة إلا ذو السويفين)). وقد يجمع بأن لها كنزين ، يظفر المهدى بأحدهما ، والحصر إضافى وروى الشيخان أنه يخرج بلا حصر . * مدة ولايته : الرابعة والثلاثون : يلى المهدى أمر الناس ثلاثين أو أربعين سنة ، ومرَّ معنى ذلك وما فيه . * ما تلقيه الأرض : الخامسة والثلاثون : تلقى الأرض فى زمنه فلاذ كبدها ، مثل الاسطوانة من الذهب والفضة . ٥٣ * بعض آياته : السادسة والثلاثون : قيل : تطلب منه آية ، فيومىء(٤٧) لطير فيسقط على يديه ، ويغرس قضيباً(٤٨) فيخضر ويورق (٤٩). * فتحه لحصون الروم : السابعة والثلاثون : يفتح سائر حصون الروم ومدينة رومية بالتهليل والتكبير . * انتشار السلام بين الكائنات فى ربوع الأرض : الثامنة والثلاثون : قيل : فى زمنه ترعى الشاة والديب فى مكان واحد ، وتلعب الصبيان بالحيات والعقارب ، لا تضرهم شيئاً ويزرع الإِنسان مداً يخرج له سبعمائة مدّ ، ويذهب الربا ، والزنا ، وشرب الخمر ، وتطول الأعمار ، وتؤدى الأمانة ، ويهلك الأشرار ، ولا يبقى من يبغض آل محمد عبد العليم. انتهى .. نعم بعد نزول عيسى يكون ذلك أيضاً ، كما سيأتى الإِشارة إليه فى الخاتمة . * إزالته للبدعة وإقامته للسنة : التاسعة والثلاثون : لا يترك بدعة إلا أزالها ، ولا سنة إلا أقامها ويفتح قسطنطينية والصين وجبال الدَّيْلَم ، فيمكث على ذلك سبع سنين ، مقدار كل سنة عشرون سنة من سنيكم هذه ، ثم يفعل الله ما يشاء ، والله تعالى الموفق بمنَه وَكرمَه . (٤٧) يومىء يشير برأسه . (٤٨) القضيب : العود . (٤٩) أى تصبح له أوراق . ٥٤ الباب الثالث فيما جاء عن التابعين وتابعيهم وهى ست وخمسون علامة GGGGGGGGGGGGGGGGGGGGGG الباب الثالث فيما جاء فيه عن التابعين وتابعيهم النداء باسمه من السماء : * الأولى : ينادى باسمه من السماء ، لا ينكر الدليل ، ولا يمنع منه دليل . * آية الشمس : الثانية : لا يخرج حتى تطلع من الشمس آية . * آيتان للمهدى : الثالثة : لمهدينا آيتان لم تكونا منذ خلق الله السموات والأرض : ينكسف القمر لأول ليلة من رمضان ، وتنكسف الشمس فى النصف منه . * الرايات السود : الرابعة : يخرج قبله رايات سود ، وثيابهم بيض ، ويقدمهم شعيب بن صالح التميمى ، يعدبون أصحاب السفيانى ، حتى ينزل بيت المقدس ، ويوطىء(٥٠) للمهدى سلطانه بين خروجه وبين أن يسلم الأمر للمهدى اثنان وسبعون شهراً . (٥٠) يوطىء له سلطانه : أى يمهده ويجهزه . ٥٧ قادته : * الخامسة : قادته خير الناس ، أهل نصرته وبيعته من أهل الكوفة ، واليمن ، وأبدال الشام . مقدمته : جبرائيل وميكائيل ، محبوب فى الخلائق ، تطفىء أيديه الفتنة العمياء ، ويأمن أهل الأرض حتى تحج المرأة فى خمس نسوة ما معهن رجل لا يتقين شيئاً إلا الله . * صفته فى أسفار الأنبياء : السادسة : مكتوب فى أسفار الأنبياء (٥١) ما عنده ظلم ولا عيب. فتوحاته : السابعة : لواء يعقده المهدى إلى الترك فيهزمهم ، ويأخذ ما معهم من السبى والأموال ، ثم يسير إلى الشام فيفتحَها ثم يعتق كل مُلوك معَه ويعطى قيمته . * حال الناس فى الجزء الأكبر من ولايته : الثامنة : يمكث الهدى فيهم تسعاً وثلاثين سنة يقول الصغير : ياليتنى كبرت ، ويقول الكبير: يا ليتني كنت صغيراً. * مدة مكثه : التاسعة : يبقى المهدى أربعين عاما . * حياته : العاشرة : حياة المهدى ثلاثون، ويمكن الجمع بين هذه الثلاثة بأن المراد حياته بقاؤه فى الملك ، وعبر بالثلاثين رعايةً للكسر ومن عبر بالأربعين جبره . * عيشته الحادية عشر : يعيش المهدى أربع عشرة سنة ، وكأن معناه عيش (٥١) أُسقار الأنبياء : أى كتبهم، مثل: صحف إبراهيم ، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى. ٥٨ ؟ مخصوص ، فلا ينافيه ما قبله ، ثم رأيت عن سليمان بن عيسى ، قال : بلغنى أن المهدى يمكث أربع عشرة سنة ببيت المقدس ، فإن هذا هو المراد بما قبله . * مكان موته : الثانية عشر : يعيش أربعين عاماً ، ثم يموت على فراشه . * لجوء الناس إليه : الثالثة عشر : يجاء إليه فى بيته والناس فى فتنه يهراق (٥٢) فيها الدماء يقال له : قم علينا ، فيأبى حتى يخوّف بالقتل ، فإذا خوّف بالقتل قام عليهم ، فلا يهرَاق بسَببه محجمة(٥٣) دم. * عام ظهوره : الرابعة عشرة : اجتماع الناس على المهدى سنة أربع ومائتين أى بعد الألف ، هكذا وردت فى الأثر . * غلام المهدى : الخامسة عشرة : يخرج على لواء المهدى غلام حديث السن ، خفيف اللحية وأصفر ، لو قاتل الجبال لهدمها حتى ينزل إيلياء)) . * مقتل بعض الملوك قبله : السادسة عشرة : يقتل قبله ملك الشام ، وملك مصر ، ويسبى أهل الشام قبائل من مصر ، ويقبل رجل من المشرق برايات سود قيل صاحب الشام ، فهو الذى يؤدى الطاعة للمهدى : (٥٢) يهراق فيها الدماء : أى تسيل. (٥٣) مِحْجمة دم : القارورة التى يقع فيها الدم عند الحجامة . * إيلياء : اسم مدينة بيت المقدس . ٥٩ أمير افريقية وعدله : السابعة عشرة : يملك قبله أمير افريقية اثنتى عشرة سنة ، ثم يملك رجل أسمر يملؤها عدلاً ، ثم يسير للمهدى يطيعه ويقاتل عنه . * الرايات السود : الثامنة عشرة : ينزل قبله رايات سود من خراسان بالكوفة ، فإذا ظهر بمكة بعث إليه بمكة . علامات خروجه : التاسعة عشرة : علامة خمروجه أن تدور رحى بنى العباس ، وتربط أصحاب الرايات خيولهم بزيتون الشام ، وتسقط الشيعتان : بنو جعفر وبنو العباس ، ويجلس ابن آكلة الأكباد (٥٤) أى السفيانى على منبر دمشق ، ويخرج البربر إلى سرة الشام . خيل السفياني وجنوده : العشرون : يبعث قبله السفيانى بخيله وجنوده ، فيبلغ عامة المشرق من أرض خراسان وفارس ، فيثور بهم أهل المشرق ، فيقاتلونهم مرات ، ثم يبايعون هاشمياً بكفه اليمنى خال ، سهل الله أمره وطريقه ، فيخرج بأهل خراسان فى خمسة آلاف على مقدمته شعيب بن صالح التميمى من الموالى ، أصفر ، قليل اللحية ، كَوْسَج (٥٥)، لو استقبل بهم الجبال لهَدمها ، فيلتقون مع خيل السفيانى ، فيقتلون منهم مقتلة عظيمة ، ثم تغلب خيل السفيانى ويهرب الهاشمى ، ويخرج التميمى مستخفيا لبيت (٥٤) آكلة الأكباد . هند زوج أبى سفيان وهى بنت ربيعة وقد مثلت بجثة الحمزة وأخذت كبده ولاكتها . (٥٥) الكوسج : الذى لم تنبت له لحية على العارضين ولحيته على ذقنه فقط . ٦٠