Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم بين يدي الساعة: قُدَّام قيامها، ومن أشراطها القريبة منها . موتان: موت كثير الوقوع بسبب طاعون أو نحوه. كقُعَاصِ الغنم: داءٌ يُصيبُ الغنم، فيسيل من أنوفها شيء فتموت فجأة. استفاضَةُ المَال: كثرته، وزيادته عن الحدِّ المُعتاد. فتنة: تقاتل واضطراب في الأحوال. هُدنة: صُلح. بني الأصفر: هم الرُّوم. غاية: راية، سُمِّيت بذلك لأنها غايةُ المُتَّبِع، إذا وقفتْ وقفَ، وإذا مَشَتْ مَشی . ] وأخرجه أبوداود (٥٠٠٠)، مختصرًا، قال: ثنا مؤمل بنُ الفضل. وابنُ حبان (٦٦٧٥)، عن هشام بن عمَّار. والبيهقيُّ في ((سننه)) (٢٢٣/٩)، وفي ((الدلائل)) (٣٢٠/٦-٣٢١)، عن محمد بن المثنى. والبيهقيُّ في ((الدلائل)) (٣٨٣/٦)، عن موسى بن عامر. قالوا: ثنا الوليد بنُ مسلم بهذا بلفظ: ((أتيتُ رسولَ الله ◌َِّ في غزوة تبوك، وهو في خباءٍ مِن أدم، فجلستُ في فناء الخباء، فسلمتُ، فردَّ، فقال: ((ادخل يا عوف)). فقلتُ: كُلِّي؟ فقال: ((كلُّكَ)) فدخلتُ، فوافقتُهُ يتوضَّأ وضوءًا مكيثًا، ثم قال: ((يا عوف! احفظ خلالًا سِتَّا بين يدي الساعة .. )). وساقه: دون إسناد حديث أبي هريرة. وتابعهم: دُحيمٌ عبدالرحمن بنُ إبراهيم: ثنا الوليد بنُ مسلم بهذا . أخرجه ابن ماجه (٤٠٤٢، ٤٠٩٥)، وابن منده في ((الإيمان)) (٩٩٨)، عن إبراهيم بن دحيم. قالا: ثنا دحيم بسنده سواء. ولكن أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١٨/ رقم ٧٠)، وعنه أبونعيم في i ٢٢٢ ٥٠- كتاب الفتن والملاحم ((الحلية)) (١٢٨/٥-١٢٩)، قال: ثنا إبراهيم بنُ دحيم الدمشقيُّ، قال: ثنا أبي، قال: ثنا الوليد بنُ مسلم، قال: ثنا عبدالله بنُ العلاء بن زبر، قال: حدثني زيدبنُ واقد، عن بُسربن عبيدالله، قال: حدثني أبوإدريس الخولاني، قال: حدثني عوف بنُ مالك بهذا . فزاد في إسناده: ((زيد بن واقد)) بين ((ابن زبر)) و((بُسر)). وقد رواه: أحمد بنُ عبدالله بن صفوان -عند ابن منده-، عن إبراهيم ابن دحيم، فأسقطه. فالله أعلم. وهو من المزيد في متصل الأسانيد. قال أبونعيم: ((مشهورٌ ثابتٌ من حديث أبي إدريس، عن عوف، لم نكتُبُهُ من حديث زيد بن واقد، إلا من هذا الوجه)). فإن قال قائلٌ: إنَّ الحاكمَ قال: ((لم يخرجاه بهذه السياقة)) فلا وجه لتعقُّبِكَ عليه، لأن البخاريَّ لم يذكر آخره؟ فالجوابُ: أنَّ الحاكمَ يقصد الحديث المرنوع، وقد رأيت أنَّ الإسناد والمتن متطابقان مع رواية البخاري. وقد روى الحاكمُ هذا الحديث في موضعين في ((كتابه)» بإسنادين، وسياقين مختلفين عن رواية البخاري، فلا يتعقبُ عليه في كلتيهما معًا. وهاك سياقهما ليتمَّ فهمُكَ -زادك الله فهمًا. ٢/٦٤٤- وأخرج في ((الفتن)) (٤٢٢/٤-٤٢٣)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا بحر بنُ نصر الخولانيُّ: ثنا عبيدالله بنُ وهب: أخبرني عمرو بنُ الحارث، عن سعيد بن هلال، عن أبان بن صالح، عن الشعبيٍّ، عن عوف بن مالك الأشجعي نظره، قال: ٣٣٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم بينا نحنُ مع رسولِ اللهِنَّهُ في غزوة تبوك، ورسولُ اللـه لَهُ فِي قَبَّةٍ مِن أدَم، إذ مَرَرْتُ فسمعَ صوتي، فقال: ((يا عوف بنَ مالك! ادخل)). فقلتُ: يا رسول الله أكلي أم بعضي؟ فقال: ((بل كُلَّكَ)). قال: فدخلتُ، فقال: ((يا عوف اعدُد سِتًّا بين يدي الساعة))، فقلت: ما هُنَّ يا رسولَ الله؟ قال: ((موتُ رسول الله)) فبكى عوف. ثم قال رسولُ الله ◌َّظاهر: ((قل إحدى))، قلتُ: إحدى. ثم قال: ((وفتحُ بيت المقدس. قل اثنين))، قلتُ: اثنين. قال: ((وموتٌ يكون في أمَّتِي كعُقاصِ الغَنَم. قل ثلاث))، قلتُ: ثلاث. قال: ((وتُفتح لهم الدنيا، حتى يُعطى الرَّجُلُ المائةَ، فيسخطها. قل أربع))، قلتُ: أربع. ((وفِتنةٌ، لا يبقى أحدٌ مِن المسلمين إلا دخلت عليه بيتَهُ. قل خمسَ))، قلتُ: خمس. ((وهُدنةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفر، يأتونكم عام ثمانين غايةٌ، كلُّ غايةٍ اثنا عشرة ألفًا، ثم يغدرون بكم حتى حَمْل امرأةٍ قال: فلمَّا كان عام عمواس، زعموا أنَّ عوف بن مالك، قال لمعاذ بن جبل: إنَّ رسولَ الله وَ له، قال لي: ((اعدُد سِتًّا بين يدي الساعة)) فقد كان منهنَّ الثلاث، وبقي الثلاث. فقال معاذ: إنَّ لهذا مُدَّةً، ولكن خمس أظللنكم، مَن أدركَ منهنَّ شيئًا، ثم استطاع أن يموتَ، فليمت: إنْ يظهر التلاعنُ على المنابر. ويُعطى مالُ الله على الكذب والبهتان. وسفك الدماء بغير حَقِّ. وتُقطع الأرحامُ. ويُصبحُ العبدُ لا يدري أضالٌ هو أم مُهتدٍ. قال الحاكمُ: «هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاهِ بهذه السياقة)). ٢٢٤ ٥٠- كتاب الفتن والملاحم قال أبوإسحاق: فهذا كلامٌ مستقيمٌ، وسياقُهُ يختلفُ عن سياق البخاري كما هو ظاهرٌ. وأمَّا الموضع الثاني: ٣/٦٤٥- فأخرجه في في ((الفتن)» (٥٥١/٤-٥٥٢)، قال: أخبرني أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران: حدثني أبي: حدثنا أبوالطاهر، وأبوالربيع المصريان، قالا: ثنا عبدالله بنُ وهب: أخبرني عبدالرحمن بنُ شريح، عن ربيعة بن يوسف المعافري، عن إسحاق بن عبدالله، أنَّ عوف بنَ مالك الأشجعي، أتى رسولَ الله ◌َّه في فتح له، فسلم عليه، ثم قال: هنيئا لك يا رسول الله. قد أعز الله نصرَك، وأظهر دينَكَ، ووضعت الحربُ أوزارَها بجرانها. قال: ورسولُ الله ◌ِوَّ في قبَّةٍ مِن أدَم، فقال: ((أدخل يا عوف)) فقال: أدخل كلي أو بعضي؟ فقال: ((أدخل كُلَّكَ)). فقال: ((إنَّ الحربَ لنْ تضعَ أوزارَها حتى تكونَ سِتّ: أوَّلُهُنَّ موتي)). فبكى عوفٌ. قال رسول الله بَلّل: ((قل إحدى. والثانية فتحُ بيت المقدس. والثالثة فتنةٌ، تكونُ في الناس كعُقاصِ الغَنَمِ. والرابعة فتنةٌ، تكونُ في الناس، لا يبقى أهلُ بيتٍ إلا دخل عليهم نصيبُهم منها. والخامسة يُولد في بني الأصفر غلامٌ مِن أولاد الملوك، يشبُّ في اليوم كما يشبُّ الصبيُّ في الجمعة، ويشبُّ في الجمعة كما يشبُّ الصبيُّ في الشهر، ويشبُّ في الشهر كما يشبُّ الصبيُّ في السنة، فلما بلغ اثنتي عشرة سنة ملكوه عليهم، فقام بين أظهرهم، فقال: إلى متى يغلبنا هؤلاء القوم على مكارم أرضنا؟ إني رأيتُ أنّ أسيرَ إليهم ٢٢٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم حتى أُخرِجَهُم منها، فقام الخطباء فحسنوا له رأيه، فبعث في الجزائر والبرية بصنعة السُّفنِ، ثم حمل فيها المُقاتِلَةَ، حتى نزل بين أنطاكية والعريش)). قال ابنُ شريح: فسمعتُ مَن يقول: إنهم اثنا عشرة غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا، فيجتمع المسلمون إلى صاحبهم ببيت المقدس، وأجمعوا في رأيهم أن يسيروا إلى مدينة الرسول وَ﴿، حتى يكونَ مسالحهم بالسرح وخبير . قال ابنُ أبي جعفر: قال رسول الله وَّاله: ((يُخرجوا أمَّتِي مِن منابت الشَّيخ)). قال: أو قال الحارث بنُ زيد: إنهم سيقيموا فيها هنالك، فيفر منهم الثلث، ويُقتلُ منهم الثلث، فيهزمهُم الله ـ بالثلث الصابر. وقال خالد بن يزيد: يومئذ يضرب والله بسيفه، ويطعن برمحه، ويتبعه المسلمون حتى يبلغوا المضيق الذي عند القسطنطينية، فيجدونه قد يَبُسَ ماؤُهُ، فَيُجِيزُونَ إلى المدينة حتى ينزلوا بها، فيهدِم الله جُدرانَهم بالتكبير، ثم يدخلونها، فيقسمون أموالَهم بالأترسة. وقال أبو قبيل المعافري: فبينما هم على ذلك إذ جاءهم راكبٌ. فقال: أنتم هاهنا والدجال قد خالفكم في أهليكم. وإنما كانت كذبة، فمن سمع العلماءَ في ذلك، أقام على ما أصابه، وأمَّا غيرُهم فانفضوا. ويكون المسلمون يبنون المساجدَ في القسطنطينية، ويغزون وراء ذلك حتى يخرج الدجال السادسة. قال الحاكمُ: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرِّجاه)). ٢٢٦ ٥٠- كتاب الفتن والملاحم ٤/٦٤٦- وأخرجه في موضع سابق في ((معرفة الصحابة)) (٥٤٦/٣ - ٥٤٧)، قال: أخبرنا أبوبكر أحمد بنُ سلمان بن الحسن الفقيه -ببغداد -: ثنا هلال بنُ العلاء الرقيُّ: ثنا أبي: ثنا عبيدالله بنُ عَمرو: حدثني إسحاق بنُ راشد، عن الزهري، عن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عوف بن مالك الأشجعي به، قال: دخلت على رسول الله وَّر في غزوة تبوك في آخر السحر، وهو في فسطاطه، فسلمت عليه، وقلت: أدخلُ يا رسول الله؟ فقال: ((أدخل)). فقلت: كلي. فقال: ((كلك)). ثم قال ◌َله: ((سِتُّ قبلَ الساعة: أولهنَّ: موتُ نبيكم. قل إحدى)). قلتُ: إحدى. ((والثانية: فتحُ بيت المقدس. قل اثنين)). قلتُ: اثنين. ثم قال: ((والثالثة: موتان يأخذكم كقُعاصٍ الفَنَم. قل ثلاثة)). قلتُ: ثلاثا. قال: ((والرابعة: يفيض فيكم المالُ حتى أنَّ الرَّجُلَ ليُعطى مائة دينار، فيظل يتَسخَّطها. قل أربعًا)). قلتُ: أربعا. ((والخامسة: فِتنةٌ تكون فيكم، قلما يبقى فيكم بيتُ وبرٍ ولا مَدَرٍ إلا دخلته. قل خمسًا)). قلتُ: خمسًا. ((والسادسة: هُدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيجتمعون لكم قدْرِ حَمْلِ امرأةٍ، ثم يغدرون بكم، فيُقبِلُون في ثمانين رايةً، كلُّ رايةٍ اثنا عشرَ ألفًا)). قلتُ: فلا يتعقبُ الحاكم في هذه الروايات، إلا في استدراكه على الشيخين بمثل هذه الأسانيد(١). (١) قال أبو عمرو -غفر الله له -: وهذا ما دفعني لترقيم هذه الأحاديث فيما استدركه شيخُنا أبوإسحاق على الحاكم، لأجل أسانيد الحاكم التي لا ينبغي بمثلها التعقب على الشیخین -رحمهما الله. ٢٢٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ولحديث عوف بن مالك طرقٌ تُجمع. والحمدُ لله تعالى. رَ: تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٢٩٣. ٥/٦٤٧- حديثُ أبي ذرِّ ◌َ ﴿به، قال: قال رسولُ الله ◌ُ له: ((يا أبا ذر كيف تصنع إذا جاع الناس حتى لا تستطيعَ أنْ تقومَ مِن مسجِدِكَ إلى فراشِكَ، ولا مِن فراشِكَ إلى مسجدٍكَ؟)). قال: قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: ((تعف)). ثم قال: ((كيف تصنع إذا مات الناسُ حتى يكونَ البيتُ بالوصِيف؟)). قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((تصبر)). ثم قال: ((كيف تصنع إذا أقبلَ الناسُ، حتى يغزو أصحابَ الرتب بالدِّماء؟)). قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((تأتي مَن أنتَ مِنْهُ)). قلت: فإن أتي علي؟. قال: ((إنْ خِفتَ أنْ يَبَهَرَكَ شعاعُ السيف، فألقٍ طائِفَةٌ مِن ردَائِك على وجهِكَ، يبوءُ بإِثْمِكَ وإثمِهِ، فیکونَ مِن أصحاب النار)). قلتُ: أفلا أحملُ السلاح؟ قال: ((إذَا تُشارِكْهُ)). قال أبوإسحاق قلبه : أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الفتن)) (٤٢٣/٤-٤٢٤)، قال: أخبرنا محمد بنُ عليّ الصنعانيُّ -بمكة حرسها الله تعالى -: ثنا إسحاق ابنُ إبراهيم: أنبأ عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي عمران الجوني. وأخبرنا الحسن بنُ محمد بن حليم الدهقان -بمرو -: أنبأ أبونصر أحمد ابنُ إبراهيم السدوسيُّ: ثنا سعيد بنُ هبيرة: ثنا حماد بن سلمة: ثنا أبو عمران الجونيُّ، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر ﴿به به. ٢٢٨ ٥٠- كتاب الفتن والملاحم وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٠٧٢٩)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (١١/١٥-١٢)، عن معمر بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ حبان (٥٩٦٠)، عن عبدالله بن المبارك. والدينوريُّ في ((المجالسة)) (٢٣١٦)، عن موسى بن إسماعيل. وأبونعيم في ((انحلية)) (٨/ ٢٥١-٢٥٢)، عن يوسف بن أسباط. قالوا: نا حماد بن سلمة بسنده سواء . قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين. وقد أخرجه البخاريُّ مِن حديث: حماد، عن أبي عمران. وقد زاد في إسناده بين ((أبي عمران الجوني)) و((عبدالله بن الصامت)): ((المشعث بن طريف)) بزيادة في المتن. وحماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة)). قلتُ: رضي الله عنك! ففي كلامِكَ نظرٌ مِن وجهين : الأول: قولُكَ: ((أخرجه البخاريُّ مِن حديث: حماد بن زيد ... ((فليس كذلك. ولم يخرج البخاريُّ هذا الحديثَ أصلا، لا من حديث حماد بن زيد، ولا مِن حديث غيره. وقد رويتَ هذا الحديثَ قبل ذلك، في ((قتال أهل البغي)) (٢/ ١٥٦-١٥٧)، من طريق عبدالرزاق، عن معمر به. ثم قلتَ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين. ولم يخرجاه. لأن حماد بنَ زيد رواه، عن أبي عمران الجوني، قال: حدثني المنبعث بن ٢٢٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم طريف -وكان قاضيًا بهراة-، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر نظريته، عن النبي ◌ُّ﴾ نحوه)). فهذا تصريحٌ منك أنهما لم يخرجاه، ثم رجعتَ فقلتَ: أخرجه البخاريُّ !! الثاني: يفهم من عقدك الموازنة بين الحمادين، أنك تقدِّم رواية حماد بن زيد، والتي زاد في إسنادها: ((المشعث بن طريف))، ولم يتفرَّد حماد بنُ سلمة، بل تابعه آخرون كما يأتي. وأمَّا حدیثُ حماد بن زيد: فأخرجه أبوداود (٤٢٦١، ٤٤٠٩)، قال: حدثنا مسدد. وابنُ ماجه (٣٩٥٨)، قال: حدثنا أحمد بنُ عبدة. والطيالسيُّ (٤٥٩)، وعمر بنُ شبة في ((تاريخ المدينة)) (٣٠٧/١)، قال: حدثنا خلاد بنُ يزيد. والبزار (٣٩٢٨- البحر)، قال: ثنا محمد بنُ عبدالملك. والحاكمُ (٤٢٤/٤)، عن سعيد بن هبيرة. وأيضًا، عن سليمان بن حرب(١) - كما في ((إتحاف المهرة)) (١٥٧/١٤)-، والبيهقيُّ (١٩١/٨، ٢٦٩)، عن أبي الربيع الزهراني. قالوا: ثنا حماد بن زيد: ثنا أبوعمران الجونيُّ، عن المشعث بن طريف، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر. قال أبوداود: ((لم يذكر ((المشعث)) في هذا الحديث غير حماد بن زيد)). وخالف حماد بنَ زيد جماعةٌ من الثقات، فأسقطوا ذكر ((المشعث)) من الإسناد، منهم: معمر بنُ راشد، وحماد بن سلمة، ومضت روايتهما . (١) قال شيخُنا -حفظه الله -: وهذا الإسناد سقط من ((مطبوعة المستدرك)). ٢٣٠ ٥٠- كتاب الفتن والملاحم ومنهم: شعبة بن الحجاج. أخرجه البيهقيُّ (١٩١/٨)، عن شبابة بن سوار: ثنا شعبة: ثنا أبوعمران الجونيُّ بسنده سواء. ومنهم: مرحوم بنُ عبدالعزيز. أخرجه أحمد (١٤٩/٥)، والبزار (٣٩٥٩)، قال: ثنا أبوموسى -هو محمد بنُ المثنى. وابنُ حبان (٦٦٨٥)، عن إسحاق بن راهويه. قالوا: ثنا مرحومٌ بهذا . ومنهم: عبدالعزيز بنُ عبدالصمد العمِّيُّ . أخرجه أحمد (١٦٣/٥)، وابنُ أبي شيبة (١١/١٥-١٢)، قال: ثنا عبدالعزيز . ومنهم: صالح بنُ رستم. أخرجه البزار (٣٩٥٨)، قال: ثنا محمد بنُ معمر، قال: نا أبوعاصم الضحاك بنُ مخلد، قال: نا صالح بنُ رستم، عن أبي عمران الجوني بهذا . قال البزار: ((وهذا الحديثُ رواه جماعةٌ، عن أبي عمران، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر. إلا حماد بنُ زيد، فرواه عن أبي عمران، عن المشعث بن طريف، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذرِ)). قلتُ: ورواية الجماعة هي الصواب، وطريق حماد بنٍ زيد: ضعيفٌ لجهالة المشعث، ويقال: المنبعث. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٢٩٤. ٢٣١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٦/٦٤٨- حديثُ نافع بنِ عتبة رَّه مرفوعًا: «تقاتلونَ جزيرة العرب فيفتَحُهُمُ الله، ثم تقاتلونَ الرومَ فيفتَحُهُمُ الله، ثم تقاتلونَ فارسَ فيفتَحُهُمُ الله، ثم تقاتلونَ الدَّجَّالَ فيفتحه الله))(١). قال أبو إسحاق نظبه: حديثٌ صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((معرفة الصحابة)) (٤٣٠/٣-٤٣١)، قال: حدثنا الشيخ الإمام أبوبكر بنُ إسحاق: أنا عُمر بنُ حفص: ثنا عاصم ابنُ عليّ: ثنا موسى بنُ عبدالملك بن عُمَير، عن أبيه، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة، قال: قدِمَ ناسٌ مِنَ العربِ على رسول الله وَّه يُسَلِمُون عليه، عليهم الصوفُ، فقمتُ فقلتُ: لأحُولنَّ بين هؤلاء وبين رسول اللـه بَّ﴾، ثم قلتُ في نفسي: هو نَجِيُّ القومِ، ثم أبتْ نفسي إلا أنْ أقومَ إليه، قال: فسمِعْتُهُ يقول: ((يغزونَ جزيرة العربِ، فيفتَحُها الله، ثم يغزونَ فارس فيفتَحُها الله، ثم يغزونَ الدَّجال فيفتحه الله)). وأخرجه في ((كتاب الفتن)) (٤٢٦/٤)، قال: حدثنا مُكرم بنُ أحمد القاضي: ثنا الحسن بنُ مُكرم: ثنا عثمان بنُ عُمر: ثنا المسعودي، عن عبدالملك بن عُمَير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة رضي الله، قال: سمعتُ رسولَ الله وَاله يقول :... فذكره. (١) هذا الحديث أخرجه الحاكم في موضعين من ((مستدركه))، الأول في ((كتاب معرفة الصحابة)) في مناقب نافع بن عتبة عظته، والثاني في ((كتاب الفتن))، وأخرجه مسلمٌ في (كتاب الفتن)) أيضًا؛ فذكرته هنا في ((مستدرك أبي إسحاق)) في ((كتاب الفتن)) لمَّا رأيتُ حجمَ كتاب ((معرفة الصحابة)) فيه كبيرًا، فرأيت أن أعدل بين أحجام الكتب فذكرته في ((كتاب الفتن)). ٢٣٢ ٥٠- كتاب الفتن والملاحم قال الحاكمُ في الموضع الثاني: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد على شرط مُسلم، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلمٍ. فقد أخرجه في ((كتاب الفتن)) (٣٨/٢٩٠٠)، بأوفى من سياقك، فقال: حدثنا قتيبة بنُ سعيد: حدثنا جرير، عن عبدالملك بن عُمَير، عن جابر ابن سمرة، عن نافع بن عتبة، قال: كنا مع رسول الله ◌َّهر، في غزوة، قال: فأتى النبيَّ ◌َّه قومٌ مِنَ قِبَل المَغربِ، عليهم ثيابُ الصُّوفِ، فوافقوه عند أكمَةٍ، فإنهم لقيامٌ، ورسولُ اللـه لَ ه قاعِدٌ، قال: فقالت لي نفسي انتهم، فقم بينهم وبينه لا يغتالونه. قال: ثم قلتُ: لعله نَجِيٍّ معهم، فأتيتهم، فقمت بينهم وبينه، قال: فحفظت منه أربعَ كلِمَاتٍ أعدُّهنَّ في يدي. قال: «تغزونَ جزيرة العربِ فيفتَحُهَا اللهُ، ثمَّ فارس فيفتَحُهَا الله، ثمَّ تغزون الرُّومَ فيفتَحُهَا الله، ثمَّ تغزون الدَّجَّالَ فيفتَحُهُ اللهُ)). قال: فقالَ نافعٌ: يا جابرُ لا نرى الدَّجَّالَ يَخرُجُ حتى تُفتحَ الرُّومُ. وأخرجه ابنُ الأثير في ((أسد الغابة)) (٣٠٤/٥ - طبع الشعب)، من طريق مسلم . وأخرجه ابنُ ماجه (٤٠٩١)، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦٤٢)، قالا: ثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة -وهذا في ((مصنفه)) (١٤٦/١٥ - ١٤٧)-، قال: ثنا حسين بنُ عليّ الجعفيُّ، عن زائدة بن قدامة، عن عبدالملك بن عُمَير بهذا الإسناد. ٢٣٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه أحمد (١٧٨/١)، قال: ثنا عفان بنُ مسلم. والبخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٢/٤/ ٨١-٨٢)، عن موسى بن إسماعيل التبوذكي. وأحمد (٣٣٧/٤)، وابنُ أبي عاصم في (الآحاد)) (٦٤٣)، من طريق المسعودي. وأحمد أيضًا (٣٣٨/٤)، من طريق أبي إسحاق الفزاري. وابنُ حبان (ج١٥/ رقم ٦٦٧٢)، من طريق عبيدالله بن عَمرو. وابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (١٣٩/٣)، والطبرانيُّ في («الأوسط)) (٣٦٩١)، وأبونعيم في «معرفة الصحابة)) (٢٦٧٢/٥)، من طريق موسى بن عبدالملك ابن عُمَير. وابنُ قانع أيضًا من طريق أبي الوليد الطيالسيّ هشام بن عبدالملك. قالوا: ثنا عبدالملك بنُ عُمَير بهذا الإسناد سواء، وعندهم تقديمٌ وتأخيرٌ لفقرات الحديث. وله شاهدٌ من حديث: سعد بن أبي وقاص ﴿به، وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص. وقد خرَّجتُ ذلك في ((مسند سعد)) للبزار رقم (١٥٩). والحمدُ لله . رَ: تنبيه الهاجدج٤١٨/٤-٤٢٠/ رقم ١٢٨٠؛ مسند سعد/ صفحة ٢٤١. ٧/٦٤٩- حديثُ أَبَيّ بنِ كعب ظُبه، أنه قال في هذه الآية: وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ [السجدة/ ٢١]، قال: ((مُصِيباتُ الدنيا، الرُّوم والبَطشة أو الدُّخَان، قال: ثم انقطع شيءٌ، فقال: هو الدَّجَّال)). قال أبو إسحاق ر﴿ه: حديثٌ صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((الفتن)) (٤٢٨/٤)، قال: ٣٣٤ ٥٠- كتاب الفتن والملاحم أخبرنا أبوسهل أحمد بنُ محمد النحويُّ -ببغداد -: ثنا أحمد بنُ زياد ابن مهران: ثنا شاذان الأسود بنُ عامر: ثنا شعبة، عن قتادة، عن عَزْرَةَ، عن الحسن العُرَنِيّ، عن يحيى بن الجزار، عن عبدالرحمن بنِ أبي ليلى، عن أبيّ بنِ كعب رقُه به. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه، سألتُ أبا عليٍّ الحافظ، عن عَزْرَةَ هذا، فقال: عَزْرَة بنُ يحيى، وقد روى شعبة، عن قتادة، عن عزرة بن تميم)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. فقد أخرجه في ((صفات المنافقين)) (٢٧٩٩/ ٤٢)، قال: حدثنا محمد بنُ المثنى، ومحمد بنُ بشار، قالا حدثنا محمد بنُ جعفر : حدثنا شعبة. (ح) وحدثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة - واللفظ له -: حدثنا غندر، عن شعبة، عن قتادة، عن عَزْرَةَ، عن الحسن العُرَنِيّ، عن يحيى بن الجزار، عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى، عن أبيّ بنِ كعب، في قوله رَ: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ اٌلْعَذَابِ الْأَدْنَ دُونَ اُلْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ [السجدة / ٢١]، قال: مصائب الدنيا، والروم، والبطشة، أو الدخان. شعبةُ الشاكُّ في البطشةِ أو الدخان. وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٦٨/٢١)، قال: حدثنا محمد ابنُ بشار: ثنا محمد بنُ جعفر: ثنا شعبة بهذا الإسناد. ثم رواه عن المثنی، عن محمد بن جعفر به. ٢٣٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١) (١٢٨/٥)، قال: ثنا عبيدالله بنُ عُمر القواريريُّ. وابنُ جرير في ((تفسيره)) (٦٨/٢١)، قال: ثنا محمد بنُ بشار. قالا: ثنا يحيى بن سعيد -هو: القطان-، عن شعبة بهذا. وأخرجه ابنُ جرير أيضًا، قال: ثنا ابنُ المثنى، قال: ثنا يحيى بنُ سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن عزرة، عن الحسن العُرَنيّ، عن ابن أبي ليلى، عن أبيّ بن کعب به. قال أبوموسى - هو: محمد بنُ المثنى -: ترك يحيى بنُ سعيد: ((یحیی الجزار)» نُقصانُ رجلٍ . وأخرجه ابنُ جرير (٦٩/٢١)، قال: ثنا ابنُ وكيع. وأبوعوانة في ((المستخرج))-كما في ((إتحاف المهرة)) (٢٤٠/١) -، قال: ثنا زيد ابنُ إسماعيل. قالا: ثنا زيد بنُ الحباب، عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه أبوعوانة أيضًا، والبيهقيُّ في ((الشعب)) (٩٨٢١)، من طريق أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي. قالا : ثنا أبو قلابة: نا أبوزيد الهروي: نا شعبة بهذا الإسناد. وانظر رقم (١٢٨٤). رَ: تنبيه الهاجد ج٤٢٠/٤-٤٢٢/ رقم ١٢٨١. (١) قال شيخُنا -حفظه الله -: ووقع في ((المسند)): ((عبدالله: حدثني أبي: ثنا عبيدُ الله .... )) وذكرُ (الإمام أحمد) خطأٌ ظاهرٌ، و(مُبيدُ الله بن عُمر القواريريُّ) من مشايخ عبدالله. ٢٣٦ ٥٠- كتاب الفتن والملاحم ٨/٦٥٠- حديث أمِّ سلمة ◌َّا، مرفوعًا: ((يعوذُ عائِذٌ بالحرَم فَيُبْعَثُ إليه بجيش، فإذا كانوا ببَيدَاءَ مِنَ الأرض يُخْسَفُ بهم)). فقلت: يا رسول الله كيف بمَنْ يخرُجُ کَارها؟ قال: ((يُحْسَفُ بِهِ مَعَهم ولكنه يُبْعثُ على ◌ِيَّتِهِ يومَ القِيامَة)). ثم قالت: قال رسول الله وَ الر: (يعوذ عائِذ بالبيت)). قال أبوإسحاق رُه: صحيحٌ أخرجه مسلمٌ. أخرج الحاكمُ في ((الفتن)) (٤٢٩/٤)، قال: حدثني عليّ بنُ عيسى: ثنا مسدد بنُ قطن القيشريُّ: ثنا عثمان بنُ أبي شيبة: ثنا جرير، عن عبدالعزيز ابن رُفَيع، عن عبيدالله بن القِبْطِيَّة، قال: دخل الحارث بنُ أبي ربيعة، وعبدالله بنُ صفوان، وأنا معهما، على أمِّ سلمة ◌ًَّا، فسألاها عن الجيش الذي يُخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت أمُّ سلمة خَوثًا: سمعت رسول الله صل﴾، يقول :.. فذكرته. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الفتن)) (٤/٢٨٨٢)، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبوبكر بنُ أبي شيبة، وإسحاق بنُ إبراهيم - واللفظ لقتيبة -. قال إسحاق: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا جرير، عن عبدالعزيز بن رُفَيع، عن عبيدالله بن القِبْطِيَّة، قال: دخل الحارث بنُ ٢٣٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أبي ربيعة، وعبدالله بن صفوان، وأنا معهما، على أمّ سلمة، أمّ المؤمنين، فسألاها عن الجيش الذي يُخسفُ به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت: قال رسول الله وَله: ((يعوذ عائِذٌ بالبيت فَيُبْعَث إليه بعثٌ، فإذا كانوا بَبَيَدَاءَ مِنَ الأرض خُسفَ بهم)). فقلت: يا رسول الله فكيف بمن كان كارها؟ قال: ((يُخسفُ به مَعَهم، ولكنه يُبْعَثُ يومَ القيامَةِ على نِيَّتِهِ)). وقال أبو جعفر: هي بيداءُ المدينة. ثم قال مسلمٌ: حدثناه أحمد بنُ يونس: حدثنا زهيرٌ: حدثنا عبدالعزيز بنُ رُفَيع، بهذا الإسناد، وفي حديثه: قال فلقيتُ أبا جعفر، فقلت: إنها إنما قالت: بَبَيداءَ مِنَ الأرض. فقال أبوجعفر: كلا والله! إنها لبَيداءُ المدينة. وأخرجه أحمد (٦/ ٢٩٠). وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٣/١٥-٤٤)، ومن طريقه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٢٣/ رقم ٩٨٤). وأبوداود (٤٢٨٩)، قال: ثنا عثمان بنُ أبي شيبة. والبخاريُّ في ((التاريخ الأوسط)) (١٤٢/١)، قال: ثنا قتيبة بن سعيد. والفاكهيُّ في ((أخبار مكة)) (٧٦٠)، قال: ثنا عبدالسلام بنُ عاصم. قالوا: ثنا جرير بنُ عبدالحميد بهذا الإسناد. وأمَّا حديثُ زُهَير بن معاوية : . فأخرجه ابنُ حبان (ج١٥ / رقم ٦٧٥٦)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٣/ رقم ٧٣٤)، قالا: ثنا أبو خليفة: ثنا أبوالوليد الطيالسيُّ: ثنا زهير ابنُ معاوية بهذا الإسناد. وله طرقٌ أخرى عن أمِّ سلمة . ٠ ينوج) رَ: تنبيه الهاجد ج٣/٥-٥/ رقم ١٢٨٢. ٢٣٨ ٥٠- كتاب الفتن والملاحم ٩/٦٥١- حديثُ حفصة ﴿ّا مرفوعًا: ((لَيَؤُمَّنَّ هذا البيتَ جيشٌ يغزونه، حتى إذا كانوا بيَيَدَاءَ مِنَ الأرض خُسِفَ بأوسَطِهم، ويُنادِي أوَّلُهُم آخِرَهُم، فيُحسَفُ بهم خَسْفا لا ينجو إلا الشَّريد الذي يُخبِرُ عنهم)). قال أبو إسحاق رُّله: صحيحُ أخرجه مسلمٌ. وأخرج الحاكمُ في ((الفتن)) (٤٢٩/٤-٤٣٠)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا أحمد بنُ شيبان الرمليُّ: ثنا سفيان بن عيينة، عن أمية ابن صفوان بن عبدالله بن صفوان، سمع جدَّه عبدالله بن صفوان، يقول: حدثتني حفصة ◌َّا، أنَّ رسولَ الله وَلّهِ، قال :.. فذكرته. وقال في آخره: فقال له رجلٌ: أشهدُ عليكَ ما كذبْتَ على جَدِّكَ وأشهَدُ على جَدِّكَ أنه ما كذبَ على حفصة وأشهد على حفصة أنها لم تكذِبْ على النبيّ وَله . قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)) . قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الفتن)) (٦/٢٨٨٣)، ومن طريقه أبوعمرو الداني في ((الفتن)) (٥٩٢)، فقال: حدثنا عَمرو الناقدُ، وابنُ أبي عُمر (واللفظ لِعَمرو)، قالا: حدثنا سفيان ابنُ عيينة، عن أمية بن صفوان، سمع جَدَّه عبدالله بنَ صفوان، يقول: أخبرتني حفصة، أنها سمعت النبيَّ وَِّ، يقول: «ليَؤُمَّنَّ هذا البيتَ جيشٌ يغزونه، حتى إذا كانوا بَبَيداءَ مِنَ الأرض يُخسَفُ بأوسطهم، وينادي أوَّلُهُم آخرَهم، ثم يُخسَفُ بهم فلا يبقى إلا الشَّريد الذي يخبر عنهم)). ٢٣٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم فقال رجلٌ: أشهدُ عليك أنك لم تكذِبْ على حفصة، وأشهدُ على حفصة أنها لم تكذب على النبيّ وَلقوله . وأخرجه النسائيُّ (٢٠٧/٧)، قال: نا الحسين بنُ عيسى. وابنُ ماجه (٤٠٦٣)، قال: ثنا هشام بنُ عمار. والبخاريُّ في ((الأوسط)) (١٤٢/١ - ١٤٣)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٢٣/ رقم ٣٤٥)، معًا عن الحميديّ، وهو في ((مسنده)) (٧٠٤٣). وأحمد في ((المسند)) (٢٨٦/٦)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٧٠٤٣)، قال: ثنا هارون بنُ عبدالله البزاز. والفاكهيُّ في ((أخبار مكة)) (٧٥٧)، قال: ثنا محمد بنُ أبي عُمر العدنيُّ، والحسين بنُ الحسن المروزيُّ. قالوا: ثنا سفيان بن عيينة بهذا الإسناد. زاد الحميديُّ: «قال سفيان: وكان عُمير بنُ قيس يُحدِّثهُ عن أمية، وكنتُ لا أجتريء أن أسأله عنه كان يجالس خالد بن محمد، وعبدالله بن شيبة، وكانوا من أكبر قريشٍ يومئذٍ، وكانوا يجلسون في سوق الليل، وهم يومئذٍ على باب المسجد، واستعانني أمية أنظرُ له خالد بنَ محمد، فما أدري وجدتُهُ له أم لا، فلمَّا استعانني اجترأتُ عليه فسألتُهُ فحدَّثني به)). رَ: تنبيه الهاجد ج٥/٥-٦/ رقم ١٢٨٣. ١٠/٦٥٢- حديث أبي هريرة ◌َُّبُه، مرفوعًا: لا تَنْتَهِي البُعُوثُ عن غَزوٍ بيت الله -تعالى- حتَّى يُخسَفَ بجيشٍ مِنْهُم. قال أبوإسحاق : هذا حديثٌ صحيحٌ. أخرجه النسائيُّ (٢٠٦/٥-٢٠٧)، ومِن طريقه تمَّامُ الرازيُّ في ((الفوائد)» (١٧٢٥ - ترتيبه) .. ٢٤٠ ٥٠- كتاب الفتن والملاحم والفَاكِهِيُّ في ((أخبار مكة)) (٧٥٣) .. والحاكمُ (٤٣٠/٤)، قال: حدثني عبدالرحمن بنُ حمدان الجلاب، قال ثلاثَتُهم: ثنا أبو حاتم الرازيُّ: ثنا عُمَرُ بنُ حفص بن غِيَاثٍ: ثنا أبي، عن مِسعر، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن أبي مُسلِمِ الأغرِّ، عن أبي هُريرَة مرفُوعًا فَذَكَرَه. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ غريبٌ صحيحٌ، ولم يُخَرِّجاه. لا أعلم يُحَدِّث به غيرَ عُمَرَ بنِ حفص بن غِيَاث، يرويه عنه الإمامُ أبوحاتم)). قلتُ: وقولُ الحاكم معناه: أنَّ أبا حاتم الرازيَّ تفرَّد به(١) عن عُمَر ابن حفص، ولیس کذلك . . بل تابعه: عُبيد بنُ غنَّام بن حفص بن غِيَاث، قال: وجدتُ في كتاب عمِّي عُمَر بن حفص: ثنا أبي بسنده سواء. أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٤٤/٧). وقال: ((تفرَّد به حفصٌ، عن مِسعر)). وسَنَدُه صحيحٌ. والله أعلم. رَ: الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٣٥١/ ربيع أول / ١٤٢٦؛ مجلة التوحيد/ ربيع أول / ١٤٢٦هـ؛ تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٢٩٥. (١) قال شيخُنا -حفظه الله- في تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٢٩٥ -وليس هذا في الفتاوى -: ثم رأيتُ والكتاب ماثلٌ للطبع أن الحافظَ نقل في «إتحاف المهرة)) (٤٠٢/١٤) عن ((المستدرك)) أن الحاكم قال: ((تفرد به أبو حاتم)).