Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: خرج النبيّ وَّل ذات غداةٍ وعليه مِرٌ مُرحّلٌ مِن شعر أسود. ثم هو ليس على شرط البخاري أيضًا، لأنه لم يخرج شيئًا لمصعب بنٍ شيبة والله أعلم. وقال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ)). رَ: تنبيه الهاجد ج٣٨١/٣ -٣٨٣/ رقم ١٠٨١. ومن فضائل الحسن بن عليّ بن أبي طالب وذكر مولده ومقتله ١٢/٤٠٨- حديثُ عقبة بن الحارث ◌َّبه، أنَّ أبا بكر الصديق لَقِيَ الحسن بنَ عليّ ◌َّا فضمَّهُ إليه، وقال: بأبي شبيهٌ بالنَّبِيِّ ليس شبيهًا بِعَلِيٍّ وعَلِيٌّ یضحكُ. أخرجه الحاكمُ في ((معرفة الصحابة)) (١٦٨/٣ - المستدرك)، قال: أخبرنا أبوالحسين محمد بنُ أحمد القنطريُّ - ببغداد -: ثنا أبو قلابة: ثنا أبوعاصم: حدثنى عُمر بنُ سعيد بن أبي حسين، عن أبيه، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث رقڅبه به. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين)). قال أبوإسحاق: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على البخاري. فقد رواه في ((المناقب)) (٥٦٣/٦)، قال: ١٠٢ ٣١- كتاب معرفة الصحابة حدثنا عبدان: ثنا عبدالله -وهو: ابنُ المبارك-، عن عُمر بن سعيد بن أبي حسين بهذا . وتابعه: أبوأحمد الزبيريُّ محمد بنُ عبدالله بن الزبير، قال: ثنا عُمر ابنُ سعيد بهذا . أخرجه أحمد (٤٠). وأبو يعلى (٣٨)، قال: ثنا القواريريُّ. والبزار (٥٣)، قال: ثنا محمد بنُ المثنى، وعَمرو بنُ عليّ. وأبوبكر المروزيُّ في ((مسند أبي بكر)) (١٠٦)، قال: ثنا أبوبكر وعثمان ابنا أبي شيبة. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٣/ رقم ٢٥٢٨)، عن أبي بكر بن أبي شيبة. قالوا: ثنا أبوأحمد الزبيريُّ بهذا الإسناد. وتابعه: سفيان الثوري، عن عُمر بن سعيد بسنده سواء. أخرجه أبويعلى (٣٩)، والمروزيُّ (١٠٧). قالا: ثنا أبو خيثمة زهير ابنُ حرب. والنسائيُّ في ((الكبرى)) (٨١٦١)، والطبرانيُّ (٢٥٢٧)، عن أبي داود الحفريِّ، كليهما، عن الثوريِّ بهذا . ثم إنَّ الحديثَ ليس على شرط، لأنه لم يخرِّج شيئًا للضحاك بن مخلد، عن عُمر بن سعيد، ولا لابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، ولم يخرِّج لعقبة بن الحارث شيئًا. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج٩/ رقم ٢٠٦٤. ١٣/٤٠٩- حديثُ أبي جُحَيفةَ رَُّله: رأيتُ رسولَ اللهِ وَلّهِ، وكان الحسنُ يُشبِهُهُ. قال أبو إسحاق نظُبه: أخرجه الحاكمُ في ((معرفة الصحابة)) (١٦٨/٣ - المستدرك)، قال : ١٠٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أخبرنا أحمد بنُ جعفر القطيعيُّ : ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي: ثنا وكيعٌ، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت وهبًا أبا جحيفة رضي به، يقول: فذكره. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على الشيخين، فقد أخرجاه جميعًا . فأخرجه البخاريُّ في ((المناقب)) (٥٦٣/٦)، قال: ثنا أحمد بنُ يونس: ثنا زهير، عن إسماعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد. وأخرجه أبوعوانة في ((المناقب)) - كما في («إتحاف المهرة)) (١٣/ ٦٩٤) -، قال: ثنا أبو حصين الكوفيُّ: ثنا أحمد بنُ يونس بهذا الإسناد. ثم أخرجه البخاريُّ (٥٦٤/٦)، قال: حدثنا عَمروبنُ عليّ: ثنا ابنُ فضيل: ثنا إسماعيل بنُ أبي خالد، قال: سمعتُ أبا جحيفة تضر عَنْه، يقول: رأيتُ النبيَّ وََّ، وكان الحسن بن عليّ ◌َّا يشبهُهُ. قلتُ لأبي جحيفة: صفهُ لي. قال: كان أبيضَ قد شَمِطَ. وأمر لنا النبيُّ ◌َل﴿ بثلاث عشرة قلوصًا(١). قال: فقُبِضَ النبيُّ وَّه قبل نقبضها. وأخرجه البزار (ق١/٢٢٠)، عن عمرو بن عليّ بهذا الإسناد. ولم يذكر الوصف. وزاد: ((فأتينا أبابكرٍ، فأعطانا)). (١) القلوص: النَّاقةُ الشَّابَّةُ القويَّةُ. ١٠٤ ٣١- كتاب معرفة الصحابة وأخرجه مسلمٌ في ((الفضائل)) (١٠٧/٢٣٤٣)، والترمذيُّ في ((سننه)) (٢٨٢٦)، وفي ((العلل الكبير)) (ص٨٦٨)، قالا: حدثنا واصل بنُ عبدالأعلى: ثنا ابنُ فضيل بهذا. وعند مسلم دون قصة القلائص. وعند الترمذي: «فذهبنا نقبضُهُ فأتانا موتُهُ، فلم يعطونا شيئًا، فلما قام أبوبكر، قال: من كانت له عند رسول اللـه ◌َّ عدَةٌ، فليجيء، فقمتُ إليه فأخبرته، فأمرَ لنا بها)). وأخرجه أبوالفضل الزهريُّ في ((حديثه)) (ج٣/ ق١/١٧٠)، قال: نا أحمد بنُ عبدالله بن سابور الدقاق: نا سفيان بنُ وكيع: نا ابنُ فضيل بهذا بالزيادة . وعنده قال: «قلتُ: صفه لي. قال: كان أبيضَ أشمطَ)). وسفيان بنُ و کیع فیه مقالٌ لکنه متابعٌ. قال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روى مروان بنُ معاوية هذا الحديث بإسناد له عن أبي جحيفة نحو هذا. وقد روى غير واحدٍ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة، قال: ((رأيتُ النبيّ ◌ِّه، وكان الحسن بنُ عليّ يشبهه)). ولم يزيدوا على هذا)). وزاد الترمذيُّ في ((العلل)): «سألتُ محمدًا عن هذا الحديث، وما زادَ ابنُ فضيل فيه، فقال: هذا حديثُ ابن فضيل. فقلتُ له: إنَّ مروان بن معاوية الفزاري روى هذا، عن إسماعيل بن أبي خالد مثل هذا، فلم يعرف حدیث مروان)). ١٠٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قلتُ: وقولُ البخاري: ((هذا حديثُ ابن فضيل)) يشير إلى تفرده بذلك. وقد صرَّح البزار بهذا، فقال: ((حديثُ ابن فضيل، عن إسماعيل، ولا نعلمُ حدَّث به عن إسماعيل غيرُهُ. وأمَّا حديثُ مروان بن معاوية: فأخرجه أبويعلى (٨٧٩)، وعُمر بنُ شبة في ((تاريخ المدينة)) (٦١٥/٢ - ٦١٦)، وابنُ حبان في ((الثقات)) (٣٧٧/٤)، والبزار (ق١/٢٢٠)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٢ / رقم ٣٢٨)، عنه، قال: نا صالح بنُ معاوية(١)، عن أبي جحيفة، فذكر قصة القلائص. وصالح: وثقه ابنُ معين، وذكره ابنُ حبان في ((الثقات)) (٣٧٧/٤). وأخرجه مسلمٌ أيضًا، قال: ثنا سعيد بنُ منصور: ثنا سفيان، وخالد ابنُ عبدالله، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة بقصة الحسن وحده . وأخرجه تمام الرازيُّ في ((الفوائد)) (١٤٨٩ - ترتيبه)، عن سعيد ابن منصور، عن خالد بن عبدالله وحده بهذا . وأخرجه الحميديُّ (٨٩٠)، والدولابيُّ في ((الذرية الطاهرة)) (١٠٦)، قال: نا محمد بنُ منصور. قالا : ثنا سفيان بن عيينة بهذا . (١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: كذا وقع في الأصل - يعني: (تنبيه الهاجد ج٩) - (صالح بنُ معاوية). وهو وهمّ صوابه: (صالح بنُ مسعود). وهو الجدلي الكوفيُّ. وهو الذي يروي عن أبي جحيفة، وعنه مروان بنُ معاوية الفزاري. وهذا الذي وثقه ابنُ معين وابنُ حبان في الموضع المذكور. والله أعلم. ١٠٦ ٣١- كتاب معرفة الصحابة وأخرجه مسلمٌ. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٣/ رقم ٢٥٤٦)، قال: ثنا محمد بنُ عبدالله الحضرميُّ. قالا: حدثنا محمد بنُ عبدالله بن نمير: ثنا محمد بنُ بشر، عن إسماعيل بن أبي خالد مثله. وأخرجه أحمد (٣٠٧/٤)، وأبويعلى (٨٨٥)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٢٥٤٨)، عن يزيد بن هارون. والنسائيُّ في ((الكبرى)) (٨٢٦٢)، والترمذيُّ (٢٨٢٧)، وأبوعوانة - كما في ((إتحاف المهرة)) (٦٩٤/١٣)-، والطبرانيُّ (٢٥٤٤)، عن يحيى بن سعيد القطان. وأبو عوانة أيضًا، عن عُمر بن عليّ المقدميٍّ، ومحمد بن كناسة. والطبرانيُّ (٢٥٤٧، ٢٥٤٩)، عن إسحاق بن شاهين، وعبدالله بن إدريس. كلهم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة رَ: تنبيه الهاجد ج٩/ رقم ٢٠٦٥. ومنهم خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبدالعزى ٤١٠/ ١٤- أخرج ابنُ حبان في ((الثقات)) (٣١٧/٨)، من طريق عبدالله بن حميد، قال: ثنا صالح بنُ عبدالله: ثنا الربيع بنُ بدر، عن أبي الزبير، عن جابر بنظ له، أنَّ خديجة ؤُها استأجرت النبيَّ وَّ سفرتين إلى جرش؛ كل سفرة بقلوصٍ. قال ابنُ حبان: «البلیة فیه من الربیع بن بدر)). قال أبوإسحاق: رضي الله عنك! فلم يتفرد به الربيع بنُ بدر - وهو متروكٌ -، فتابعه حماد بنُ مسعدة، عن أبي الزبير بسنده سواء. ١٠٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أخرجه الحاكم (١٨٢/٣)، وعنه البيهقيُّ (١١٨/٦)، من طريق معلى بنِ أسد، قال: ثنا حماد والربيع بنُ بدر معًا. وصحّحَهُ الحاكمُ، وفي سنده عنعنة أبي الزبير. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج٣١٨/٢/ رقم ٧٧٠. ١٥/٤١١ - أخرج الحاكم في ((معرفة الصحابة)) (١٨٥/٣ - المستدرك)، قال: أخبرنا أحمد بنُ جعفر القطيعيّ: ثنا عبدالله بنُ أحمد: حدثني أبي : ثنا محمد بنُ فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، قال: سمعت أبا هريرة رضيته يقول: أتى جبريلُ النبيَّوَّل، فقال: ((يا رسول الله! هذه خديجة قد أتتك، ومعها إناء فيه إداٌ، أو طعامٌ، أو شرابٌ، فإذا هي أتتك فاقرأ غْلَلا من ربها، وبشرها ببيتٍ في الجنَّة مِن قصبٍ، لا صخبَ فيه ولا نَصَبَ)). وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٣١/٢)، وفي ((فضائل الصحابة)) (١٥٨٨)، قال: حدثنا محمد بنُ فضيل بهذا الإسناد. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه بهذه السياقة)). قال أبوإسحاق: رضى الله عنك! فقد أخرجه الشيخان بهذه السياقة، فلا وجه لاستدراكه عليهما ... فأخرجه البخاري في كتاب ((مناقب الأنصار)) (١٣٣/٧-١٣٤)، قال حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا محمد بنُ فضيل بهذا الإسناد بحروفه، غير أنه قال: ((فاقرأ ◌َثُلا من ربها ومني)). ١٠٨ ٣١- كتاب معرفة الصحابة وأخرجه البخاري في كتاب ((التوحيد)) (٤٦٥/١٣)، قال: حدثنا زهير ابنُ حرب: حدثنا ابنُ فضيل بهذا الإسناد، ووقع فيه اختصارٌ، ولفظه: (( ... عن أبي هريرة، فقال: هذه خديجة أتتك ... الحديث)) فصار الكلام كأنه مِن قول أبي هريرة، وكأنه اختصره إتكالا على الرواية الأولى. وأخرجه مسلمٌ في كتاب ((فضائل الصحابة)) (٧١/٢٤٣٢)، قال: حدثنا أبوبكر بنُ أبى شيبة وأبوكريب، وابنُ نمير، قالوا: حدثنا ابنُ فضيل، عن عمارة بهذا الإسناد سواء، مثل رواية البخاريّ. وأخرجة النسائيُّ في ((كتاب المناقب)) (٩٤/٥- الكبرى)، قال: أخبرنا عَمرو بنُ عليّ. وأبويعلى في ((المسند)) (ج١ / رقم ٦٠٨٩)، وعنه ابن حبان (٧٠٠٩). والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٢٣ / رقم ١٠)، قال: حدثنا عُبَيد ابن غنَّام، قالا - يعني: أبا يعلى وابن غنام -: ثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة، قالا -يعني: عَمرو بن عليّ وابن أبي شيبة -: ثنا محمد بنُ فضيل بهذا الإسناد. وهو عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢/ ١٣٣). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج٢٣/ رقم ٩) وفي ((الأوسط)) (٣٥٥١)، قال: حدثنا خلف بنُ عَمرو العكبريُّ، قال: نا محمد بنُ عبدالله أبوبكر الزهيري، قال: نا عَمرو بنُ عصام الكلابيُّ، قال: نا عبدالواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، قالا: ((بشر رسولُ الله ◌ُ ل خديجة ببيت في الجنة مِن قصب لاصَخَبَ فيه ولا نَصَبَ)). قال الطبرانيُّ: ((لم يقل أحد في هذا الحديث: عن الأعمش، عن ١٠٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أبي صالح، عن أبي سعيد: إلا عبدُالواحد بن زياد، ولم يروه عن عبدالواحد، إلا عَمرو بن عصام، تفرَّد به أبوبكر الزهيريُّ. ورواه: عيسى بنُ يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وحده)) . ورواية عيسى بن يونس هذه أخرجها الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٢٣/ رقم ٨)، قال: حدثنا محمد بنُ هشام بن أبي الدميك المستملي: ثنا أحمد بنُ جناب المصيصي: ثنا عیسی بنُ یونس به . رَ: تنبيه الهاجد ج٢٧٤/١-٢٧٦/ رقم ٢١٧. ١٦/٤١٢- حديثُ عائشة رضِّ، قالت: ما حسدتُ امرأةً ما حسدتُ خديجة، وما تزوجنى رسولُ الله ◌َله إلا بعد ما ماتت، وذلك أنّ رسولَ الله ◌َ له بشرَها ببيتٍ في الجَنَّةِ مِنْ قصَبٍ لا صخبَ فيه ولا نصَب. قال أبو إسحاق ظّه: أخرجه الشيخان بأتمَّ مِنْ سياق الحاكم. وأخرج الحاكمُ في ((معرفة الصحابة)) (١٨٦/٣ - المستدرك)، قال: أخبرني عبدالله بن محمد بنِ زياد: ثنا محمد بنُ إسحاق: ثنا أبو عَمَّار: حدثنا الفضل بنُ موسى: ثنا هشام بنُ عُروة، عن أبيه، عن عائشة ◌َيًُّا، به . وأخرجه النسائيُّ في ((المناقب)) (٩٤/٥ - الكبرى)، والترمذيُّ (٣٨٧٦)، قالا : ثنا أبوعمَّار الحُسين بنُ حريث: ثنا الفضل بنُ موسى بهذا الإسناد سواء. وقال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه عليهما، فقد أخرجاه بأتمَّ من سياقك. ١١٠ ٣١- كتاب معرفة الصحابة فأخرجه البخاريُّ في ((كتاب الأدب)) (٤٣٥/١٠ - صحيحه)، وفي ((كتاب التوحيد)) (٤٥٣/١٣)، قال: ثنا عُبيد بنُ إسماعيل. وأخرجه مسلمٌ في ((فضائل الصحابة)) (٧٤/٢٤٣٥)، قال: حدثنا أبوكريب محمد بنُ العلاء. قالا: حدثنا أبوأسامة: حدثنا هشامٌ، بهذا الإسناد بلفظ: ((ما غِرتُ على امرأةٍ ما غِرتُ على خديجة، ولقد هلكت قبل أنْ يتزوجني بثلاث سنين لما كنتُ أسمعُهُ يذكرُها، ولقد أمَرَهُ ربُّه ◌َلِكَ أنْ يُبَشرها بِبَيَتٍ مِنْ قصَبٍ فِي الجَنَّةِ، وإنْ كانَ ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائِلها)). لفظ مسلم. وعند البخاريّ: ((ثم يهدي في خُلَّتِها منها)). وأخرجه أحمد (٥٨/٦، ٢٠٢)، وفي ((فضائل الصحابة)) (١٥٨٩)، والدولابيُّ في ((الذرية الطاهرة)) (٣٩)، قال: ثنا إبراهيم بنُ سعيد الجوهري. قالا: ثنا أبوأسامة بهذا الإسناد. وأخرجه البخاريُّ في ((مناقب الأنصار)) (١٣٣/٧)، من طريق محمد ابن الحسن. والترمذيُّ (٢٠١٧، ٣٨٧٥)، قال: ثنا أبوهشام الرفاعي. ومسلمٌ (٧٥/٢٤٣٥)، وابن حبان (ج ١٥ / رقم ٧٠٠٦)، من طريق سهل بن عثمان العسكري. قالوا: ثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة بهذا الإسناد. وعند ابن حبان منه قصة الذبح. وأخرجه البخاريُّ في ((مناقب الأنصار)) (١٣٣/٧)، من طريق الليث ابن سعد. ومسلمٌ (٧٥/٢٤٣٥)، وإسحاق بن راهويه (١٧٧/٧٢٠)، ١١١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٣ / رقم ١٩)، من طريق أبي معاوية. والبخاريُّ في ((النكاح)) (٣٢٦/٩)، والنسائيُّ (٩٤/٥)، وإسحاق بن راهويه (٨٥٤] ٣١١) من طريق النضر بن شميل. والبخاريُّ في ((مناقب الأنصار)) (١٣٣/٧)، والنسائيُّ (٩٤/٥)، من طريق حميد بن عبدالرحمن. وابن ماجه (١٩٩٧)، من طريق عبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير، وقيس بن الربيع، وإسماعيل بن عياش، وعليّ بنِ مُسهر. كلهم عن هشام بن عروة بهذا الإسناد سواء. قال الترمذيُّ: «هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ)). أهـوانظر رقم (١٢٥٩). رَ: تنبيه الهاجد ج٢٣٩/٤-٢٤٢/ رقم ١٢١٤؛ تنبيه الهاجد ج٤/ ٣٥٣/ رقم ١٢٥٩. ١٧/٤١٣- حديثُ عائشة ◌ُها، قالت: لم يتزوجْ النبيُّ وَّ على خديجة ﴿ّا حتى ماتت. قالت عائشة: ما رأيتُ خديجة قطّ، ولا غِرِتُ على امرأةٍ مِنْ نسائِهِ أشدّ مِنْ غيرَتِي على خديجة، وذلك مِنْ كثرَةٍ ما كان يَذكرُها . قال أبو إسحاق رُّّه: أخرجه مُسْلِمٌ. وأخرج الحاكمُ في ((معرفة الصحابة)) (١٨٦/٣ - المستدرك)، قال: أخبرنا أحمد بنُ جعفر: ثنا عبدالله بنُ أحمد بن حنبل: حدثني أبي: ثنا عبدُالرزاق: أبنا معمرٌ، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضيثا، به. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! ١١٢ ٣١- كتاب معرفة الصحابة قد تقدَّم في الاستدراك الماضي بيانُ ذلك. أمَّا خصوصُ هذا الطريق، فقد أخرجه مسلمٌ (٧٦/٢٤٣٥)، قال: ثنا عبدُ بنُ حميد: نا عبدُالرزاق: نا معمرٌ، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما غرتُ للنبيّ وَّهَ على امرأةٍ مِنْ نِسَائِه، ما غرتُ على خديجة، لكثرة ذكره إياها، وما رأيتُهَا قٌ)). ثم أخرج مسلمٌ طرفه الآخر (٧٧/٢٤٣٦)، بذات السند عنها، قالت: ((لم يتزوج النبيّ وَّ ر على خديجة حتى ماتت). فلا وجه لاستدراكه على مُسْلِم. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٤٢/٤-١٢١٥/٢٤٣. ذِكرُ إسلام حمزة بن عبدالمطلب ١٨/٤١٤- أخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٩١٨)، قال: ثنا أحمد -يعني: ابن يحيى الحلواني-، قال: نا عمَّار بنُ نصر، قال: نا حكيم بنُ زيد، عن إبراهيم الصائغ، عن عكرمة، عن جابر نَظُه، مرفوعًا: أفضلُ الشهداءِ عندَ الله: حمزة بن عبدالمطلب. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٧٧/٦)، من طريق أبي العباس إسحاق بنِ يعقوب العطار: ثنا عمَّار بنُ نصر، مثله مع زيادة تأتي. قال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا حكيم، تفرَّد به عمَّار)). قلتُ: رضي الله عنك! ١١٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم · فلم يتفرد به حكيم، فتابعه حَفِيد الصَفَّار، عن إبراهيم الصائغ بسنده سواء بلفظ: ((سيد الشهداء: حمزة بنُ عبدالمطلب، ورجلٌ قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمره ونهاه فقتله)). أخرجه الحاكمُ (١٩٥/٣) من طريق رافع بن أشرس المروزي: ثنا حفيد الصفار (١) . قال الحاكم: ((صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)) . فردَّه الذهبيُّ، قائلا: ((الصفار: لا يُدری مَن هو)). وتابعه أيضًا: أبو جعفر أحمد بنُ شجاع المروزي (٢): ثنا حكيم بنُ زيد -وقد روى عنه الشيبانيُّ-، عن إبراهيم الصائغ مثل رواية الصفار. أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (٥٣/٦)، من طريق إبراهيم بن جابر ابن عيسى: ثنا أبو جعفر. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٦٩/٢ -٧٢٧/٢٧٠. ذکر مناقب سعد بن معاذ بن النعمان بن امريء القيس بن زيد بن عبدالأشهل الخزرجي الأنصاري رز ونه ١٩/٤١٥ - حديث: اهتَزَّ العَرشُ لِمَوْتِ سَعدِ :نِ مُعَاذٍ حَتَّى تَنَسَّخَّت أَعوَادُهُ. قال أبو إسحاق ظُله: أمَّا أنَّ العرش تفسَّخت أعوادُه، فهذا حديث منگرٌ بهذا اللَّفظ. أمَّا حديثُ: ((اهتزَّ العرشُ لموتِ سعدِ بنِ مُعاذٍ)) فصحیحُ، بل مُتواتِرٌ. (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: ووقع في ((السير)) (١٧٣/١): (خليد الصفار)! (٢) بهذا يكون (أحمد بن شجاع) تابع (عمَّار بنَ نصر) في الرواية عن (حكيم بن زيد). ١١٤ ٣١- كتاب معرفة الصحابة أخرَجَه ابنُ سعدٍ في ((الطَّبقات)) (٤٣٣/٣)، وابنُ أبي شيبة (١٤٢/١٢ - ١٤٣)، والبزَّارُ (ج٣/ رقم ٢٦٩٧)، وابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) (١١٩٩٣) ببعض اختصارٍ، والحاكم (٢٠٦/٣) من طريق مُحمَّد بن فضيلٍ، حدَّثنا عطاءُ ابنُ السَّائب، عن مجاهدٍ، عن ابن عُمَر، قال: اهتزَّ العرش لحُبِّ لقاء الله سعدَ ابن معاذٍ، قال: فقال: إنَّما يعني: السَّريرَ؛ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اُلْعَرْشِ﴾ [يوسف/ ١٠٠]، قال: تفسَّخَت أعوادُه . -قال :- ودَخَل رسولُ اللهِوَ له قِبْرَه فاحتُبِس، فلمَّا خرج قيل له: يا رسول الله! ما حَبُسَكَ؟ قال: ((ضُمَّ سعدٌ في القبر ضمَّةً، فدعوتُ اللهَ، فَكَشَف عنه)). ورأيتُ مُحمَّدَ بنَ عثمانَ بنِ أبي شيبةَ في ((كتاب العرش)) (٤٩) روَى هذا الحديثَ عن عمِّه أبي بكرِ بنِ أبي شيبةَ بهذا الإسناد، لكنَّه رَفَعَ أوَّله، ولم يقل: ((إنَّما يعنِي السَّرير ... الخ)). ولا أدري كيفَ هذا وهذا القدرُ عند ابن أبي شيبة في ((المُصنَّف)) موقوفٌ؟! ثمَّ خَطَر لي أن يكون هذا وقع من مُحمَّدٍ بنِ عُثمان بن أبي شيبَةً لأنَّه روَى الحديثَ هكذا، قال: حدَّثَنا يحيى بنُ عبدالحميد، حدَّثَنا عبدُالسَّلامِ بنُ حربٍ (ح) وحدَّثَنَا عمِّي أبوبكرٍ، حدَّثَنَا مُحمَّدُ بنُ فُضيلٍ. جميعًا عن عطاءٍ بن السَّائب، عن مُجاهدٍ، عن ابن عُمر مرفوعًا: ((اهتزَّ العرشُ لحبٍّ لقاء الله سعدًا)). فحَمَّل مُحمَّدُ بنُ عثمانَ روايةَ ابن فُضيلِ الموقوفةَ على روايةِ عبدِالسَّلام المرفوعةِ. والله أعلم. ١١٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قال البزَّار: ((هذا الحديثُ بهذا التَّفسير لا نعلمُه إلا عن ابن عُمَر)). قلتُ: هذا مُتعَقَّبٌ بما أخرجه البخاريُّ (٧/ ١٢٣) وغيرُهُ، عن أبي صالحٍ، عن جابرٍ، مرفوعًا: ((اهتَزَّ العرشُ لموت سعدٍ))، فقال رجلٌ لجابرِ: «فإنَّ البراءَ يقولُ: اهتَزَّ السَّرِيرُ؟))، فقال: ((إنَّه كان بين هذينِ الحَيَّينِ ضغائنُ، سمعتُ رسولَ الله ◌ُ له يقولُ: ((اهتزَّ عرشُ الرَّحمن لموت سعدٍ بن مُعاذٍ)). فيُؤْخَذ من هذه الرِّواية أنَّ البراءَ بنَ عازبٍ رَبه كان يُفسِّر ((العرش)) بأنَّه ((السَّرير))، أي ((النَّعشَ))، فردَّهُ جابرُ بنُ عبدِالله ردًا واضحًا لمَّا أضاف العرش إلى ((الرَّحمن)) جلَّ وعلا، ثمَّ لو كان ((العرشُ)) هو ((النَّعش)) لَمَا كان فيه أيَّةُ منقَبَةٍ؛ فكُلُّ ((نعشٍ)) يهتزُّ بمن فيه. لكنِ الشَّأنُ في ثُبُوت هذا التَّفسير عن ابن عُمَر، وهو لا يَثبُت بهذا الإسناد؛ فإنَّ مُحمَّدَ بنَ فُضيلٍ كان ممَّن سمِع من عطاءِ بنِ السَّائب في الاختلاط، فوقَعَت في روايته عنه أغلاطٌ واضطرابٌ، كما قال أبوحاتم الرَّازيُّ. ثُمَّ رأيتُ في ((علل الدَّارَقُطْنِيِّ)) (ج٢/ ق٢/٣٦-١/٣٧) أنَّه قال: ((رواه إبراهيمُ بنُ طَهِمَان، وابنُ فُضيلٍ، وحمَّادُ بنُ سَلَمة، عن عطاء بن السَّائب، عن مُجاهدٍ، عن ابنٍ عُمَر))، فهذا يدُلُّ على أنَّ ابن الفُضيلِ لم يتفرَّد به. ولكنَّ حمادَ بنَ سَلَمة سمِعَ من عطاءٍ قبل الاختلاط وبعده، فلا يُحتَجُ بروايته عنه حتَّى نُميِّزَ روايتَه قبل أو بعد الاختلاط. وإبراهيمُ بن طَهمَان يَظهَرُ أنَّهُ سمع من عطاءٍ بعدَ الاختلاط، يُعلَمُ ذلك من مُطالَعة ترجمة: ((عطاءٍ))، فأخشَى أن يكُون أَخْذُهم في وقتٍ واحدٍ. ١١٦ ٣١- كتاب معرفة الصحابة ثُمَّ إِنَّ الدَّارَقُطنِيَّ لم يذكُر لفظَ حديث ابن طَهمانَ وحمَّادٍ، فَلَرُبَّمَا تَابَعَا ابن فُضيلٍ على أصله وليس على هذه اللَّفظة المُنكَرة، وهي ((تفَسَّخت أعوادُه». وقد قال العُقَيلِيُّ في ((الضُّعفاء)) (٤٢٥/٤): ((وليس يُحفَظ: ((حتَّى تَخَلَّعَت أعوادُهُ ((مِن وجهٍ صحيحٍ)). اهـ وبهذا التَّحقيقِ تعلمُ ما في قولِ الحاكِمِ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد)) !! وقد رأيتُ أبا عَوانَةَ روَى هذا الحديثَ - دون هذه اللفظةِ - عن عطاءِ ابن السَّائِبِ، عن مُجاهدٍ، عن ابنِ عُمَر مرفوعًا: ((اهتزَّ العرشُ لحبٍّ لقاء الله سعدًا)). هكذا رَفَعَهُ . أخرَجَه ابنُ أبي حاتم في ((العِلل)) (٢٦٢٦)، والمَحَامِلِيُّ في ((الأمالِي)» (ق ٢٣ / ١). وسُئل أبُوزُرعة عن هذه الرِّواية، فقال: ((رواه جريرٌ، وابنُ فُضَيلٍ وغيرُهُم، عن عطاءِ بنِ السَّائب، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عُمر موقُوفًا، لا يرفعُونه)) انتھَى. قلتُ: وأبُو عَوانَةَ كان ممَّن سمع من عطاءٍ في الاختلاط. وتابَعَه عبدُالسَّلامِ بنُ حربٍ، فرواه عن عطاء بن السَّائب، بهذا الإسناد. أخرَجَه مُحمَّدُ بنُ عثمان بنِ أبي شيبةً في ((كتاب العرش)) (٤٩) .. والطّحاوِيُّ في ((المُشكِل)) (٤١٧١)، قال: حدَّثَنا فهدُ بنُ سُليمان .. ١١٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قالا: ثنا يحيى بنُ عبدِالحميد الحِمَّانِيُّ، قال: ثنا عبدُالسَّلام بنُ حرب بهذا . والحِمَّانِيُّ فيه مقالٌ معروفٌ. وخالَفَه مالكُ بنُ إسماعيل أبُوغَسَّان النَّهديُّ، فرواه عن عبدالسَّلام بن حربٍ بهذا الإسنادٍ، ولم يرفعه. أخرَجَه الطَّحاوِيُّ في ((المُشكِل)) (٣٦٥/١٠-٣٦٦) - واللفظُ له -، قال: حدَّثَنَا مُحمَّدُ بن عليٍّ بنِ داوُد .. والطَّبَرانِيُّ في ((الكبير)) (ج١٢/ رقم ١٣٥٥٥)، قال: حدَّثَنَا عليُّ ابنُ عبدالعزيز .. قالا: ثنا أبوغسَّان بهذا، ولفظُهُ: ((اهتزَّ العرشُ لحُبِّ لقاء الله سعدًا)). قال: ثُمَّ قالُوا: ((وما العرشُ؟))، قال: ((سُبحان الله! لقد تفسَّخَت أعوادُهُ، أو عوارِضُهُ، وإنَّه على رقابِنَا وأكتافِنا، وكان آخِرُ مَن خَرَج من قبره النَّبِيُّ بَّهِ، وقال: إنَّ سعدًا ضُغِط في قبره ضغطةً، فسألتُ الله تعالى أن يُخفِّفَ عنه))، وقرأ: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اُلْعَرْشِ﴾. قال: السَّرير. وقد رأيتُ يحيَى الحِمَّانِيَّ رواه عن ابن فُضيلٍ، عن عطاء بن السَّائب، بهذا الإسناد مرفُوعًا . أخرَجَه الطَّحاوِيُّ (٤١٧١). وهذا يدُلُّ على الاضطراب في رواية هذا الحديثِ عن ابنِ عُمر. وخالَفَ الجميعَ أبوبكرِ النَّهشَلِيُّ، فرواه عن عطاء بن السَّائب، عن سعيد ابن ◌ُبیرٍ، عن ابن عُمر . ١١٨ ٣١- كتاب معرفة الصحابة ذَكَرِه الدَّارَقُطِيُّ في ((العلل)) (ج٢/ ق١/٣٧)، وقال: ((حديثُ مُجاهِدٍ عن ابن عُمر أشبَهُ بالصَّواب. فالصّحيحُ في حديث ابنِ عُمر أنَّ أوَّلهُ موقُوفٌ عليه، دون آخِرِهِ. وقد وقفه: جريرُ بنُ عبدالحميد، وإبراهيمُ بنُ طَهمانَ، وحمَّادُ بنُ سلَمَة، ومُحمَّدُ بنُ فُضيلٍ -مع الاختلاف عليه. ولكن له حُكم المرفوع كما لا يَخْفَی . وروايةُ جَرِيرٍ أخرَجَها المَحامِلِيُّ في ((الأمالِي)) (ق١/٢٣)، قال: حدَّثنا يوسفُ بنُ مُوسَى .. والحكيمُ التّرمِذِيُّ في «نوادر الأصول» (ج١/ ق١/١٥)، قال: حدَّثنا الجارودُ .. قالا : ثنا جريرُ بنُ عبدالحميد، عن عطاءٍ بهذا موقُوفًا . أمَّا حديثُ: ((اهتَزَّ العرشُ لموتِ سعدِ بنِ مُعاذٍ)) فصحيحٌ، بل مُتواتِرٌ. وقد وَرَد من حديث جابرِ بنِ عبدالله، وأبي سعيدِ الْخدرِيِّ، وأنسٍ، وحُذَيفةَ، وأُسيدِ بنِ حُضَيرٍ، وابنٍ عُمر، ورُميثةَ، وعائشةَ، وأسماءَ بنتِ يزيدَ، وسعدِ بنِ أبي وقّاصٍ، ومُجَمِّع بنِ جاريةَ، وأبي هُريرةَ رَ﴾ أوَّلًا: حديثُ جابرِ رَُّبه: وله عنه طُرُقٌ: ١- أبُوسُفيانَ، عنه . أخرَجَهُ البُخَارِيُّ (١٢٢/٧-١٢٣- فتح)، ومُسلمٌ (١٢٤/٢٤٦٦)، وابنُ ماجَهْ (١٥٨)، وأحمدُ في ((المُسنَد)) (٣١٦/٣)، وفي ((الفضائل)) (١٤٨٥)، وابنُ أبي شيبة في ((المُصنَّف)) (١٤٢/١٢، و٤١٤/١٤)، ١١٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وسعيدُ بنُ منصورٍ في ((سُننه)) (٢٩٣٦)، وابنُ سعدٍ (٤٣٣/٣-٤٣٤)، وابنُ طَهمانَ في ((سُنَّنِهِ)) (١٤٠، ١٤١)، وعبَّاسِّ التَّرقَّفِيُّ في ((جُزئه)) (ق١/١٢١)، ومُحمَّدُ بنُ عُثمان ابن أبي شيبةَ في ((كتاب العَرش)) (٤٨)، والحكيمُ التِّرمِذِيُّ في («نوادر الأصول)» (ج١/ ق١/١٦)، وابنُ أبي عاصم فى ((السُّنَّة)) (٥٦٢، ٥٦٣)، والدُّولابِيُّ في ((الكُنَى)) (١١٤/٢-١١٥)، والجُرجانِيُّ في ((الأمالِي)) (ق١/٨٧)، والطّبرائِيُّ في ((الكبير)) (ج٦/ رقم ٥٣٣٥)، والطّحاوِيُّ في ((المُشكِل)) (٤١٦٧، ٤١٦٨)، وابنُ حِبَّان (ج٩/ رقم ٦٩٩٢)، والبَيهَقِيُّ في ((الأسماء والصِّفات)) (١٤٠/٢)، وابنُ البَطِرِ في ((الفوائد المُنتَقاة)) (ق٢/٢٢١)، وابنُ مَندَهْ في ((التَّوحيد)) (٨١٨، ٨١٩)، وابنُ الأثير في «أسد الغابة» (٣٩٨/٢)، والبَغَوِيُّ في (شرح السَّنَّة)) (٣٩٨٠) من طُرُقٍ عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابرٍ مرفوعًا: ((اهتزَّ العرشُ لموت سعد بنِ مُعاذٍ)). وعند الحكيم التّرمِذِيِّ: لمَّا مات سعدٌ، نزل جبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ! رجلٌ من أُمَّتك اهتزَّ له العرشُ. فخرج رسولُ الله ◌َّ إلى المسجد، فإذا امرأةٌ في المسجد، فقالت: يا رسول الله! إنَّ سعدَ بنَ مُعاذٍ قد ماتَ. فَشَهِدَ رسُولُ اللهِ وَهُ جِنازَتَهُ، فجلس على القبر، فقال: ((لا إله إلا الله! سُبحان الله!))، ثمَّ قال: ((هذا العبدُ الصَّالحُ قد ضُيِّق عليه في قبره، حتى خشيتُ أن لا يُوسَّع علیه، ثُمَّ وُسِّع علیه)). وقال البزَّارُ (٧٩٥ - زوائد ابن حَجَرٍ): ((على أنَّ الأعمشَ لم يسمع من أبي سُفيانَ، وقد روى عنه نحوَ مئة حديثٍ)). ١٢٠ ٣١- كتاب معرفة الصحابة كذا قال! وقد سمع الأعمشُ أبا سُفيانَ طلحَةَ بنَ نافع .. فأخرَج البُخارِيُّ في ((كتاب الأشربة)) (١٠/ ٧٠) قال: ثَنَا عُمر بن حفصٍ : ثنا أبي: ثنا الأعمشُ، قال: سمعتُ أبا صالح يَذكُرُ، أُراه - عن جابرٍ رَّهِ، قال: جاء أبُو حُميدٍ - رجلٌ من الأنصار- من النَّقيع بإناءٍ من لبنٍ إلى النَّبِّ وَِّ، فقال ◌َله: ((ألا خمَّرَتَهُ، ولو أن تَعرِضَ عليه عُودًا)). وحدَّثَنِي أبُوسُفيان، عن جابرٍ، عن النَّبِيِّ وَّهِ بهذا. وأخرَجَه البُخارِيُّ (١٠/ ٧٠)، قال: حدَّثَنَا قُتَيبَةٌ .. ومُسلمٌ (٩٥/٢٠١١)، قال: حدَّثَنَا عُثمانُ بنُ أبي شَيبَةَ .. قالا : ثناجَرِيرٌ، عن الأعمَشِ، عن أبي سُفيانَ، وأبي صالح، عن جابرٍ فَذَكَرَه. وقد أخرج البُخارِيُّ (١٢٢/٧-١٢٣)، ومُسلمٌ (١٢٤/٢٤٦٦) هذه التَّرجَمَة أيضًا، وساق حديثَ: ((اهتزَّ العرشُ لموتٍ سعد بن مُعاٍ)). ولم يُخرِّجِ البُخارِيُّ غيرَ هذين الحديثَين. وأخرج البُخَارِيُّ الحديثَين لأبي سُفيان مقرُونًا بأبي صالحٍ. أمَّا مُسلمٌ، فأخرَج نحوًا من ثلاثين حديثًا بهذه التَّرجَمة. والله أعلم. وقد علَّق الهَيْثَمِيُّ على قول البَزَّار بقوله: ((عجِبتُ من قوله: لم يَسمَع الأعمشُ من أبي سفيان)». ٢- أبُوصالح ذَكوَانُ، عنه. ٢٠/٤١٦ - أخرَجَهُ البُخارِيُّ (١٢٢/٧-١٢٣)، وابنُ البَطِرِ في ((الفوائد المُنتقاة)) (ق٢/٢٢١-١/٢٢٢)، والدُّولابِيُّ في ((الكُنَى)) (١١٤/٢-١١٥)، والحاكمُ (٢٠٧/٣) عن أبي عَوانَة ..