Indexed OCR Text
Pages 601-616
٦٠١ مُستدرك أبي إسحاق على الحاكم ١٦/٣٧١ - حديثُ كعب بن مالك به: لما سلمتُ على رسول الله وَلَ﴾، قال: وهو يبرُقُ وجهُهُ، وكان رسولُ الله ◌َّله إذا سُرَّ استنار وجهُهُ كأنَّهُ قطعةُ قَمَرٍ، وكان يُعرفُ ذلك منه. قال أبوإسحاق قاته : أخرجه الحاكمُ في ((كتاب التاريخ)) (٦٠٥/٢- المستدرك)، قال: حدثنا أبوبكر بنُ إسحاق: أبنا عُبَيد بنُ عبدالواحد: ثنا يحيى بنُ بكير: ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك، قال: سمعتُ كعب بنَ مالك، يقول :... فذكره. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه. وقد أخرجا (الحديث بطوله) ولم يخرجا هذه اللفظة)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا عليهما. وقد أخرجاه بلفظه. فقد أخرجه البخاريُّ في ((المناقب)) (٥٦٥/٦)، وفي ((المغازي)) (١١٣/٨-١١٦)، قال: ثنا يحيى بنُ بكير: ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن کعب بن مالك به. وهو في ((المغازي)) بطوله. وأخرجه مسلمٌ في ((التوبة)) (٥٣/٢٧٦٩)، قال: حدثني أبوالطاهر أحمد بنُ عَمرو: ثنا ابن وهب: أخبرني يونس بنُ يزيد، عن الزهري بسنده سواء . ٦٠٢ ٢٨- كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين وقد سقط ذكرُ ((عبدالله بن كعب)) من إسناد الحاكم، فلا أدري أسقط ذكرُهُ، أم هو اختلافٌ في الإسناد؟ !! وقد وقع اختلافٌ بين أصحاب الزهري في إسناد هذا الحديث. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٢٤٧. ١٧/٣٧٢ - حديثُ جابر بن سمرة نظُبه، قال: رأيت خاتم النبوة، على ظهر رسول الله وَالر مثل بيضة الحمام. أخرجه الحاكمُ في ((كتاب التاريخ)) (٦٠٦/٢- المستدرك)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا إبراهيم بنُ مرزوق: ثنا حميد ابنُ إبراهيم الصائغُ: ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة نظّ ◌ُته. وأخرجه أحمد (٩٠/٥، ٩٥)، وأبوعوانة -كما في ((إتحاف المهرة)) (٩٠/٣)-، والبزار (ق١/٢٢٣)، عن محمد بن جعفر. وعبدالله بنُ أحمد في ((زوائد المسند)) (٩٨/٥)، قال: حدثني يحيى بنُ عبدالله مولى بني هاشم. وابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٤٢٥/١)، وأبوعوانة، عن الطيالسي، وهذا في ((مسنده)) (٧٥٩). وأبويعلى (٧٤٧٥)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٢/ رقم ١٩٠٨)، عن النضر بن شميل. وابنُ حبان (٦٢٩٨، ٦٣٠١)، عن معاذ بن معاذ العنبريِّ، وروح بنِ عبادة. وأبوعوانة عن عثمان بن عُمر. كلهم، عن شعبة بهذا الإسناد. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرِّجاه)). قال أبوإسحاق: رضي الله عنك! ٦٠٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب الفضائل)) (١٠٩/٢٣٤٤)، قال: حدثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة: حدثنا عبيدالله، عن إسرائيل، عن سماك، أنَّه سمع جابر بنَ سمرة تَظُبه، يقول: كان رسولُ اللـه بَّه قد شمط مُقَدَّمُ رأسِهِ ولحيته، وكان إذا اذَّهَنَ لم يتبَيَّن، وإذا شعث رأسه تبيَّن، وكانَ كثيرُ شعر اللحية. فقال رجلٌ: وجهُهُ مِثلُ السَّيفِ؟ قال: لا. بلْ كانَ مثلُ الشَّمْسِ والقَمّرِ، وكان مُستدِيرًا. ورأيتُ الخاتم عند كتفيه مثل بيضَةِ الحمام یشبه جسده . وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبيِّ وََّ)) (ص١٨٦)، والطبرانيُّ في (الكبير)) (١٩١٨)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وهذا في ((المصنف)) (٥١٤/١١). وابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٤٢٥/١، ٤٣٠، ٤٣٣). وأبو عوانة -كما في («إتحاف المهرة)) (٩٠/٣)-، قال: ثنا أبو عمرو بنُ أبي غرزة. والبيهقيُّ في ((الدلائل)) (١٩٥/١، ٢٣٥، ٢٦٢)، عن الفسوي. قالوا: ثنا عبيدالله ابنُ موسى: ثنا إسرائيلُ بهذا الإسناد بمحل الشاهد. وأخرجه أحمد (١٠٤/٥)، قال: ثنا عبدالرزاق: ثنا عبيدالله بنُ موسى: ثنا إسرائيل بهذا الإسناد بتمامه. وأخرجه ابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٤١٦/١، ٤٢٥، ٤٣٠، ٤٣٣)، وأحمد (١٠٢/٥، ١٠٧)، وأبو عوانة، والطبرانيُّ (١٩١٦، ١٩٢١، ١٩٢٦)، والبيهقيُّ في ((الدلائل)) (١٩٥/١-١٩٦، ٢٣٥، ٢٦٢)، من طرقٍ عن إسرائیل بن يونس بهذا. ٦٠٤ ٢٨- كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين ورواه: عبدالرحيم بنُ سليمان، عن إسرائيل بتمامه، غير أنه قال: عن خاتم النبوة أنه ((مثلُ بيضة النعامة)). أخرجه أبويعلى (٧٤٥٦)، وعنه ابنُ حبان (٦٢٩٧). وهي عندي رواية شاذة، فقد رواها : عبيدُالله بنُ موسى، والفضل بنُ دكين، ووكيع، وعبدُالرزاق، وهاشم ابنُ القاسم، وحسن بنُ صالح بن حِيّ، وخلف بنُ الوليد، وآدم بنُ أبي إياس، وغيرُهم كلّهم يرويه عن إسرائيل، فقالوا: ((مثلُ بيضة الحمامة)». رَ: تنبيه الهاجد ج٩/ رقم ٢٠٦٨. ١٨/٣٧٣- وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التاريخ)) (٦٠٧/٢- المستدرك)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا أبوزرعة عبدالرحمن بنُ عَمرو الدمشقيُّ: ثنا عليّ بنُ عياش: ثنا حَرِيز بنُ عثمان، قلت لعبدالله بنِ بُسر السُّلَمِيّ : رأيت رسول الله وَل ◌ِ أكان شيخًا؟ قال: كان في عنفقته شعراتٌ بِيضٌ. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)). قُال أبو إسحاق: رضى الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على البخاريّ. فقد أخرجه في ((كتاب المناقب)) (٥٦٤/٦)، قال: ٦٠٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ثنا عصام بنُ خالد: ثنا حريز بنُ عثمان بهذا الإسناد سواء. وأخرجه أحمد (١٨٧/٤، ١٨٨، ١٩٠)، وابنُ أبي شيبة (٤٤٦/٨)، وابنُ سعد في ((الطبقات)) (٤٣٤/١)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٥٠٦)، والفسويُّ في ((المعرفة)) (٢٥٨/١)، وعُمر بنُ شبة في ((تاريخ المدينة)) (٦٢٣/٢-٦٢٤)،، والطبرانيُّ في ((مسند الشاميين)) (١٠٤٥، ١٠٤٦)، وابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (٨١/٢)، وأبونعيم في «معرفة الصحابة)) (١٥٩٦/٣)، والبيهقيُّ في ((الدلائل)) (٢٣٣/١-٢٣٤)، من طرقٍ عن حريز ابنٍ عثمان بهذا الإسناد سواء. وقد رواه عن حريز بنِ عثمان جماعةٌ، منهم: ((معاذ بنُ معاذ، ويزيد بنُ هارون، وعليّ بنُ عياش، وعصام بنُ خالد، وأبوالنضر: هاشم بنُ القاسم، وأبو المغيرة: عبدالقدوس بنُ الحجاج، وحسن ابنُ موسى الأشيب، وحجاج بنُ محمد، وأبواليمان: الحكم بنُ نافع، والوليد بنُ هشام القحذميّ). وقد تعقّب الذهبيُّ الحاكمَ بأن هذا الحديث من ثلاثيات البخاريّ. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٢٦/٣-٢٢٧/ رقم ١٠٠٤. ١٩/٣٧٤ - حديثُ أنس ◌َُبه، قال: ما شانَهُ اللهُ بالشَّيبِ، ما كانَ في رأسِهِ إلا سبعَ عشرةَ أو ثمان عشرة. قال أبوإسحاق رقڅبه : أخرجه الحاكمُ في ((التاريخ)) (٦٠٨/٢- المستدرك)، قال: ثنا عليّ بنُ حمشاذ العدلُ: أبنا أبو مسلم، أنَّ حجاج بنَ منهال حدَّثهم، ٦٠٦ ٢٨- كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين قال: ثنا حماد بن سلمة: ثنا ثابت، قال: قيل لأنس: ما كان شيبُ النبيِّ وَّرَ؟ قال :.. فذكره. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم. ولم يُخرِّجاه. وهذه اللفظة إنما اشتُهِرَتْ بعائشة ﴿يُّا، وهي من قول أنس غريبة جدًّا)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا أدري وجهَ الغرابة في أن تكون من قول أنس ظُله، وقد جاءت عنه من غير وجهٍ، وهي محفوظةٌ عنه. فقد أخرجه مسلمٌ في ((الفضائل)) (١٠٥/٢٣٤١)، قال: حدثنا محمد بنُ المثنى، وابنُ بشار، وأحمد بنُ إبراهيم الدورقيُّ، وهارون ابنُ عبدالله. جميعًا، عن أبي داود - قال ابنُ المثنى: حدثنا سليمان بنُ داود -: حدثنا شعبة، عن خليد بن جعفر، سمع أبا إياس، عن أنس، أنَّهُ سُئِلَ عن شيبِ النبيِّ وَّهِ؟ فقال: ما شانَهُ اللهُ ببيضاءَ. وأخرجه ابنُ ماجه (٣٦٢٩)، قال: ثنا محمد بنُ المثنى. وأحمد (١٠٨/٣)، قالا: ثنا ابنُ أبي عدي -زاد ابنُ ماجه: وخالد بنُ الحارث-، عن حميد، قال: سُئلَ أنس بن مالك: هل خضَّب رسولُ الله وَ له؟ قال: إنه لم يَر من الشيب إلا نحو سبعةَ عشرَ أو عشرين شعرةً في مقدَّم لحيته. زاد أحمد: ((وقال: إنه لم يُشَنْ بالشيب. فقيل لأنس: أشينٌ هو؟! قال: كلَّكُم يكرهُهُ، ولكن خضَّب أبوبكر بالحنَّاء والكتم، وخضَّب عُمرُ بالحنَّاء)». وأخرجه أحمد (١٨٨/٣)، وابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٤٣١/١، ٣/ ١٨٩)، قالا: ثنا محمد بنُ عبدالله الأنصاريُّ. وأحمد أيضًا (٢٠١/٣)، ٩ ٦٠٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وعبدُ بنُ حُمَيد في ((المنتخب)) (١٤١٤)، وابنُ سعد (٤٣١/١)، قالوا: ثنا يزيد بن هارون. وأحمد أيضًا (١٠٠/٣، ١٧٨)، قال: ثنا معتمر بنُ سليمان، وسهل بنُ يوسف -فرَّقهما. وأبوزرعة الدمشقيُّ في ((تاريخه)) (٢٣)، وأبو عوانة في ((المناقب)) -كما في («إتحاف المهرة)) (٦٣٣/١)-، عن مروان بن معاوية الفزاري. قالوا: ثنا حميد الطويلُ، بهذا بتمامه ومختصرًا . وقد روى غيرُ واحدٍ سوى من ذكرنا، عن أنس ◌َظُهُ قِلَّةً شيبه وَِ، منهم: محمد بنُ سيرين، وقتادة، والزهريُّ، وعقبة بنُ وسَّاج، وغيرهم. والحمدُ لله تعالى. أمَّا حديثُ عائشة ◌ًِّا، والذي أشار إليه الحاكمُ: فقد أخرجه هو قبل حديث أنس مباشرة. من طريق محمد بن كُنَاسة: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سألتُ عائشة: هل شابَ رسولُ اللهِ وَّهِ؟ فقالت: ما شانه اللهُ ببيضاء. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، محفوظٌ عن هشام، ولم یُخرِّجاه)). رَ: تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٢٤٨. ٣٧٥/ ٢٠- حديثُ ابن عباس ◌ًِّا، أنَّ رسول اللـه بَّه قال لجبريل: ((ما يمنعك أنْ تزورَنا أكثر مما تزورُنا؟)). فأنزل الله رَت: ﴿وَمَا نَغَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ - إلى قوله : - ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم/ ٦٤]. قال أبو إسحاق مظ لته: أخرجه البخاريُّ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التاريخ)) (٦١١/٢- المستدرك)، قال: ? ٩ ٦٠٨ ٢٨- كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين حدثنا أبو العباس محمد بنُ يعقوب: ثنا أحمد بنُ عبدالجبار: ثنا يونس. ابنُ بكير، عن عُمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ا، به . قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على البخاري. فقد أخرجه في ((بدء الخلق)) (٣٠٥/٦)، وفي ((التفسير)) (٢٠٠/٨-٤٢٩)، قال: حدثنا أبونعيم. وأخرجه في ((التوحيد)) (٤٤٠/١٣)، قال: جدشنا خلاد بنُ يحيى. قالا: ثنا عُمر بنُ ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، تحمن ابن عباس فذكره. وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١٢ / رقم ١٢٣٨٥). والبيهقيُّ في ((الأسماء والصفات)) (٣٤٣/١)، من طريق أبي الحسن محمد بن محمد ابن الحسن الكارزي. قالا: ثنا عليّ بنُ عبدالعزيز: ثنا أبونعيم الفضل بنُ دكين: ثنا عُمر بنُ ذر بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقيُّ أيضًا من طريق أحمد بن حازم بن أبي غرزة، قال: أنا الفضل بنُ دکین بهذا . وأخرجه البخاريُّ في ((بدء الخلق)) (٣٠٥/٦)، قال: ثنا يحيى ابنُ جعفر. وأحمد (٢٣٣/١-٢٣٤). والترمذيُّ (٣١٥٨)، قال: ثنا الحسين ابنُ حريث. وابنُ جرير (٧٨/١٦)، قال: حدثنا أبوكريب، ٦٠٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وسفيان بنُ وكيع -فرَّقهما. قال خمستهم: ثنا وكيع بنُ الجرَّاح: ثنا عُمر بنُ ذر بهذا . وأخرجه النسائيُّ في ((التفسير)) (٣٣٩)، قال: نا محمد بنُ إسماعيل ابن إبراهيم. وابنُ جرير في «تفسيره» (٧٨/١٦)، قال: حدثني محمد بنُ معمر. قالا: ثنا أبو عامر عبدالملك بن عَمرو العقديُّ: ثنا عُمر بنُ ذر بهذا. وأخرجه أحمد (٢٣١/١). والترمذيُّ (٣١٥٨)، قال: حدثنا عبدُ ابنُ حميد. والبيهقيُّ في ((الأسماء)) (٣٤٣/١)، من طريق ابن حازم بن . أبي غرزة. قال ثلاثتهم: ثنا يعلى بنُ عبيد الطنافسي: ثنا عُمر بنُ ذر بهذا. وأخرجه أحمد (٣٥٧/١)، قال: ثنا عبدالرحمن -هو: ابنُ مهدي. وابنُ جرير (٧٧/١٦)، من طريق عبدالله بن أبان العجليّ، وقبيصة بن عقبة. قالوا: ثنا عُمر بنُ ذر بهذا الإسناد. قال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ)) .!! رَ: تنبيه الهاجد ج٣٢٥/٦-٣٢٧/ رقم ١٦٠٨؛ تنبيه الهاجد ج٢/ رقم ٨١٣؛ تنبيه الهاجد ج٦/ رقم ١٦٠٥. ٢١/٣٧٦ - حديثُ ابن أبي أوفى ◌َظُبه، قال: كان رسولُ الله ◌ِلَّه يُكثِرُ الذِّكرَ، ويُقِلُّ اللغوَ، ويُطِيلُ الصَّلاةَ، ويُقصِرُ الخُطبةَ، ولا يَسْتَنكِفُ أنْ يَمْشِي مع العبدِ والأرمَلة حتى يفرغَ لهم مِن حاجَتِهم (١). قال أبو إسحاق ظه: أخرجه ابن حبان (٦٤٢٣)، قال: نا عبدالله بنُ (١) هذا لفظ الحاكم. ٦١٠ ٢٨- كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين محمد الأزديُّ. والطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٨١٩٧)، قال: ثنا موسى بنُ هارون. قالا : نا إسحاق ابنُ راهويه: أنا الفضل بنُ موسى، عن حسين بن واقد، عن يحيى بن عقيل، عن عبدالله بن أبي أوفى، قال: كان رسولُ اللهِنَّهِ يُكثِرُ الذِّكرَ، ويُقِلُّ اللغوَ، ويُطِيلُ الصَّلاةَ، ويُقصِرُ الخُطبةَ، ولا يأَبْىَ أنْ يَمْشِي مع الأرمَلة، أو المسكينِ فيقضيَ حاجَتَه. وأخرجه النسائيُّ في (المجتبى)) (١٠٨/٣-١٠٩)، وفي ((الكبرى)) (٥٣١/١)، قال: نا محمد بنُ عبدالعزيز بن غزوان. والدارميُّ (١/ ٣٧)، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبيّ وَّ)) (ص٣٤-٣٥)، عن محمد بن حميد. وابن حبان(١) (٦٤٢٦)، وأبوالشيخ (ص٣٤) عن الحسين بن حريث أبي عمار. والخطيبُ في ((تاريخه)) (٥/٨)، عن يحيى بن أكثم القاضي. قالوا: ثنا الفضل بنُ موسى بهذا. قال الطبرانيُّ: ((لا يُروى هذا الحديث عن ابن أبي أوفى، إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به: الفضل بنُ موسى)). نقله الخطيبُ (٥/٨)، وأقرَّهُ. قلتُ: رضي الله عنكما! فلم يتفرَّد به الفضل بنُ موسی. فقد تابعه: عليّ بنُ الحسين بن واقد، عن أبيه الحسين بن واقد بهذا الإسناد. أخرجه الحاكم في (كتاب التاريخ)) (٦١٤/٢- المستدرك)، وعنه البيهقيُّ في ((الدلائل)) (٣٢٩/١)، قال: (١) وسقط من الإسناد عنده: ((الفضل بنُ موسى)). ٦١١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم حدثنا أبوبكر محمد بنُ جعفر الآدمي القاريء -ببغداد -: ثنا عبدالله بنُ. أحمد بنِ إبراهيم الدورقيُّ: ثنا أحمد بنُ نصر بن مالك الخزاعيُّ: ثنا عليّ بنُ الحسين ابنٍ واقد بهذا . قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فليس الحديث على شرط واحدٍ منهما، ولم يرو الشيخان معًا للخزاعيّ، ولا لعليّ بن الحسين شيئًا. وعليٍّ فيه مقالٌ. وأبوه لم يحتج به البخاريُ. ورواه أيضًا: عليّ بنُ الحسن بنٍ شقيق، قال: نا الحسين بنُ واقد بهذا. أخرجه البيهقيُّ في ((الشعب)) (٨١١٤). رَ: تنبيه الهاجد ج٨/ رقم ١٨٨٩. ومن كتاب آيات رسول الله ◌َّ التي هي دلائل النبوة ٢٢/٣٧٧- أخرج الطبرانيُّ في ((المعجم الأوسط)) (٦٥٠٢)، وفي ((الصغير)) (٩٩٢)، قال: ثنا محمد بنُ داود، قال: ثنا أحمد بنُ سعيد الفهري، قال: ثنا عبدالله بنُ إسماعيل المدني، عن عبدالرحمن بنٍ زید بنِ أسلم، عن أبيه، عن جدِّه، عن عُمر رَضُبه، قال: قال رسول الله وَله: لما أذنب آدمُ الذي أذنبه رفع رأسه إلى العرش، فقال: أسألك بحق محمد إلا غفرت لي، فأوحى الله إليه وما محمد؟ ومن محمد؟، فقال: تبارك اسمُك، لما خلقتني رفعتُ رأسي إلى عرشك، فإذا فيه مكتوبٌ: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فقلتُ إنه ليس أحدٌ أعظم عندك قدرًا ممن جعلت ٦١٢ ٢٨- كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين اسمه مع اسمك، فأوحى الله إليه: يا آدمُ! إنه آخرُ النبيين مِن ذريتك وإنَّ أُمَّتَه آخرُ الأمَم مِن ذريتك ولولا هؤلاء يا آدمُ ما خلقتُك. قالِ الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن زيدبن أسلم، إلا ابنه عبدالرحمن، ولا عن ابنه إلاَّ عبدالله بن إسماعيل المدني، ولا يروى عن عُمر إلا بهذا الإسناد)). قال أبوإسحاق: رضى الله عنك! فلم يتفرد به عبدالله بنُ إسماعيل، بل تابعه إسماعيل بنُ مسلمة، قال: أنبأنا عبدالرحمن بنُ زيد بسنده سواء. أخرجه الحاكم (٦١٥/٢)، قال: حدثنا أبوسعيد عَمرو بنُ محمد ابنِ منصور العدل: ثنا أبوالحسن محمد بنُ إسحاق بنِ إبراهيم الحنظليُّ : ثنا أبوالحارث عبدالله بنُ مسلم الفهري: ثنا إسماعيل بنُ مسلمة، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيحُ الإسناد وهو أول حديث ذكرته لعبدالرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب)) .! وردّه الذهبيُّ. وعبدالرحمن بنُ زيد: تالف. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج٣٦٠/١-٣٦١/ رقم ٢٨٥. ٢٣/٣٧٨- حديثُ أبي هريرة رَّته، قال: ما على وجه الأرض مُؤمنٌ ولا مُؤمنةٌ إلا وهو يُحُبُّنِي. قال: قلتُ: وما عِلمُك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إنّي كنتُ أدعو أمِّي إلى الإسلام فتأبى. وإني دعوتُها ذات يوم، فأسمعتني في رسولِ الله وَّهُ ما أكرهُ. فجئتُ إلى رسول الله وَلّهِ، فقلتُ: يا رسولَ ٦١٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم الله إنِّي كنت أدعو أمِّي إلى الإسلام فتأبى عليَّ، وإني دعوتُها يومًا فأسمَعَتِنِ فيكَ ما أكرهُ، فادع الله يا رسول الله أنْ يهدي أمَّ أبي هريرة إلى الإسلام. فدعا رسولُ اللهِ وَّله، فرجعتُ إلى أمِّ، أبشرها بدعوة رسول اللـه بَّله، فلما كنتُ على الباب، إذ الباب مُغلقٌ، فدققتُ البابَ، فسمِعَتْ حِسِّي، فلبست ثيابَها، وجعلت على رأسها خمارَها، وقالت: أُرِفُق يا أبا هريرة، ففتحت لِيَ البابَ، فلما دخلتُ، قالت: أشهدُ أنَّ لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسولُ الله، فرجعتُ إلى رسول الله وَ له، وأنا أبكي مِنَ الفرحِ كما كنت أبكي مِنَ الحُزنِ، وجعلت أقول: أبشر يا رسول الله، قد استجاب اللهُ دعوتكَ، وهدى اللهُ أَمَّ أبي هريرة إلى الإسلام. فقلت: ادع الله أنْ يُحَيِّبَنِي وأمِّي إلى عبادِهِ المؤمنينَ ويُحَبَِّهم إلينا. قال رسول الله أَل} : ((اللهمَّ حَبِّب عُبَيدك هذا وأمَّه إلى عبادِكَ المؤمنينَ، وحَبِّبْهُم إليهما))؛ فما على الأرض مُؤمِنٌ ولا مُؤمِنَةٌ إلا وهو يُحُبُّنِي وأحِبُه. قال أبوإسحاق رضائه : أخرجه الحاكمُ في ((دلائل النبوة)) (٦٢١/٢)، قال: أخبرنا أبوعمرو عثمان بنُ أحمد بن عبدالله الدقاق - ببغداد -: ثنا عبدالملك ابنُ محمد الرقاشيُّ: ثنا يعقوب بنُ إسحاق الحضرميُّ: أبنا عكرمة بنُ عمَّار: ثنا أبو كثير الغُبَريُّ، قال: قال أبو هريرة :... فذكره. وأخرجه ابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٣٢٨/٤)، قال: نا يعقوب ابنُ إسحاق الحضرميُّ بهذا الإسناد. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)) . ٦١٤ ٢٨- كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. فقد أخرجه في ((فضائل الصحابة)) (١٥٨/٢٣٩١)، قال: حدثنا عَمرو الناقد: حدثنا عُمر بنُ يونس اليمامِيُّ: حدثنا عكرمة بنُ عمَّار، عن أبي كثير يزيد بنِ عبدالرحمن: حدثني أبوهريرة، قال: كنتُ أدعو أمِّي إلى الإسلام، وهي مُشركة، فدعوتها يومًا، فأسمعتني في رسول اللـه ◌َّ ما أكره، فأتيتُ رسولَ الله وَ له، وأنا أبكي، قلت: يا رسول الله إني كنت أدعو أمِّي إلى الإسلام فتأبى عليَّ، فدعوتها اليومَ فأسمعتني فيك ما أكره، فادعُ اللهَ أنْ يهْدِي أَمَّ أبي هريرة، فقال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((اللهم اهد أمَّ أبي هريرة)). فخرجتُ مُستبشرًا بدعوة نبي الله وَّ، فلمَّا جئتُ، فصرت إلى الباب، فإذا هو مُجَافٍ، فسمعتْ أمِّي خشفَ قَدَمِي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعتُ خَضْخَضَةَ الماءِ. قال: فاغتسلت، ولبست درعَها، وعجلت عن خمارِها، ففتحت البابَ، ثمَّ قالت: يا أبا هريرة أشهدُ أنَّ لا إله إلا الله وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ. قال: فرجعت إلى رسولِ الله وَّل، فأتيتُهُ، وأنا أبكي مِنَ الفرح. قال: قلتُ: يا رسول الله أبشر، قد استجاب اللهُ دعوتَكَ، وهدى أمَّ أبي هريرة؛ فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: خيرًا. قال: قلتُ: يا رسول الله ادعُ الله أنْ يُحَبَِّنِي أنا وأمِّي إلى عبادِه المؤمنين، ويُحَيَِّهم إلينا. قال: فقال رسول الله وَله: ((اللهمَّ حَبِّب عُبَيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمَّه إلى عبادِكَ المؤمنين، وحَبِّب إليهم المؤمنين)). فما خلق مُؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبَّني. 1 مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٦١٥ [غريب الحديث: مُجاف : أي مغلق. خشف: أي صوتهما في الأرض. خضخضة: خضخضة الماء صوت تحريكه.] وأخرجه البزار في ((مسنده)) (ج ٢/ ق١/٢٣٠-٢)، قال: ثنا محمد ابنُ معمر: نا عُمر بنُ يونس اليماميُّ بهذا. وأخرجه البخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (٣٤)، مختصرًا، وابنُ حبان (٧١٥٤)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٥/ رقم ٧٦)، والبغويُّ في ((شرح السنة)» (٣٠٦/١٣-٣٠٧)، عن أبي الوليد الطيالسي. وأحمد (٣١٩/٢- ٣٢٠)، قال: ثنا عبدالرحمن بنُ مهدي. قالا: ثنا عكرمة بنُ عمَّار بهذا الإسناد. قال البزار: ((وهذا الحديثُ لا نعلمُهُ يُروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد)). وحسَّنَ إسنادَهُ الذهبيُّ في ((سير النبلاء)) (٥٩٣/٢). وقال البزار: ((واسم أبي كثير: يزيد بنُ أُذَينَةً)). وقال ابنُ حبان: ((اسمُهُ: يزيد بنُ عبدالرحمن)). رَ: تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٢٤٩. ٦١٦ فهرست موضوعات المجلد الثاني فهرست موضوعات المجلد الثاني كتاب المناسك ٥ كتاب الدعاء ١٠٥ كتاب الفضائل ١٥٩ كتاب البيوع کتاب الجهاد ٢٢٧ ٢٧٧ كتاب الفيء ٢٨٧ كتاب البغي ٣٠٣ كتاب النكاح ٣٤٣ كتاب الطلاق ٣٦٣ كتاب العتق كتاب المكاتب ٣٦٧ كتاب التفسير ٣٧١ كتاب التواريخ ٥٧١ ٠٠٠٠٠ ٥٧