Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأبو خيثمة زهير بنُ حرب، وأبوعاصم النبيل الضحاك بنُ مخلد، في آخرین)». قال الترمذيُّ: ((هذه حديثٌ حسنٌ)) وفي بعض النسخ: ((حسنٌ صحيحٌ)). وقال ابنُ منده: «هذا حديثٌ مجمعٌ على صحته، إلا البخاريّ، لم يخرج لآدم بنِ سليمان، ومحلُّه الصدق». وقال أبونعيم: ((صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث الثوري، عن آدم بن سلیمان)» . وقولُ أبي نعيم ((متفقٌ عليه)) قد لا يعني به المعنى الاصطلاحي المشهور عند المتأخرين، من أنَّ البخاريّ ومسلمًا روياه، وانظر رقم (١٦٠٥). رَ: تنبيه الهاجد ج٢٢٨/٣-٢٢٩/ رقم ١٠٠٦؛ وتنبيه الهاجد ج٩/ رقم ٢٠٤٩؛ ومجلة التوحيد/ ١٤١٧ / صفر. تفسير سورة آل عمران ٢٦/٢٩٦- قال ابنُ كثير كَّتُهُ: ((حديث آخر عن ابن مسعود: قال ابنُ جرير في ((تفسيره)) (رقم ٦٧): حدثنا يونس بنُ عبدالأعلى: حدثنا ابنُ وهب: أخبرني حيوة بنُ شريح، عن عقيل بنِ خالد، عن سلمة بنِ أبي سلمة ابنٍ عبدالرحمن، عن أبيه، عن ابنِ مسعود ظُه، عن النبيّ وَ ◌ّر أنه قال: ((كان الكتاب الأول نزل من باب واحد، وعلى حرف واحد، ونزل القرآنُ من سبعة أبوابٍ، وعلى سبعة أحرفٍ: زاجر، وآمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال. فأحِلُّوا حلالَه، وحرِّموا حرامَه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم ٤٢٢ ٢٧ - كتاب التفسير عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا: ﴿ءَامَنَّا ◌ِهِ، كُلِّ مِنْ عِنْدِ رَيْنَا﴾ [آل عمران/ ٧]. ثم رواه عن أبي كُرَيْب، عن المحاربي، عن ضمرة بن حبيب، عن القاسم ابن عبدالرحمن، عن ابن مسعود من كلامه. وهو أشبه. والله أعلم. انتهى. قال أبو إسحاق نصّ ه: مُنْكَرٌ(١). وأخرجه ابن حبان (٧٤٥)، والطحاوي في ((المشكل)) (١٨٤/٤ - ١٨٥)، وأبونصر السجزيُّ في ((الإبانة)» - كما في ((الدر المنثور)) (٦/٢) -، والهرويُّ في ((ذم الكلام)) (ق٢/٦٢) - كما في ((الصحيحة)) (٥٨٧) -، وابنُ عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٧٥/٨)، والحاكمُ (٥٥٣/١، ٢٨٩/٢-٢٩٠)، وصححه، ولم يوافقه الذهبيُّ في الموضع الثاني. وتعقبه الحافظُ -أعني: الحاكم- في ((الفتح)) (٢٩/٩) وقال: ((في تصحيحه نظرٌ، لانقطاعه بين أبي سلمةً وابنٍ مسعود)). وسبقه ابنُ عبدالبر والطحاويُّ إلى هذا الإعلال. فقال الأول في ((التمهيد)) (٨/ ٢٧٥): ((وهذا حديثٌ عند أهل العلم لا يثبت؛ لأنه يرويه: حيوة، عن عقيل، عن سلمه هكذا؛ ويرويه: الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سلمة بن أبي سلمة، عن أبيه، عن النبيّ وَّل، وأبوسلمة لم يلق ابن مسعود، وابنُهُ سلمة ليس ممن يحتجّ به)). أهـ وقال الطحاويُّ: ((فاختلف حيوة والليث على عقيل في إسناد هذا (١) هذا الحكم ذكره شيخُنا في ((النافلة)). ٤٢٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم الحديث .... قال: وكان أهلُ العلم بالأسانيد يدفعون هذا الحديث لانقطاعه في إسناده، ولأن أبا سلمة لا يتهيأ في سنه لقاء عبدالله بن مسعود ولا أخذه إياه عنه)). اهـ فحاصلُ الكلام: أنَّ الحديثَ أُعلَّ بعلَّتين: إحداهما: الانقطاع. والثانية: الإرسالُ. والرواية المرسلة أخرجها الطحاويُّ في ((المشكل)) والبيهقيُّ - كما في (الفتح)) (٢٩/٩) -، وقال: ((مرسل جيِّدٌ)). وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٩/ رقم ٨٢٩٦)، وعنه الشجريُّ في (الأمالي)) (٨٧/١)، من طريق عمَّار بنِ مطر: ثنا ليث بنُ سعد، عن الزهريّ، عن سلمة بن عُمر بن أبي سلمة، عن أبيه، أنَّ النبيّ وَّ قال لعبدالله بن مسعود: ((إنَّ الكتب كانت تنزلُ من السماء من بابٍ واحدٍ ... وذکر نحوه)). وسنده ضعيفٌ جدًّا. وعمَّار بنُ مطر: قال الذهبيُّ: ((هالكٌ)). وبه أعله الهيثميُّ (٧/ ١٥٣). رَ: تفسير ابن كثير ج٢٠٩/١-٢١٠؛ النافلة/ ح ٧٠. ٢٧/٢٩٧ - حديثٌ أخرجه الإمام أحمد في («المسند» (٢٦٠٩ - شاكر)، قال : حدثني سليمان ابنُ داود: أخبرنا عبدالرحمن بنُ أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيدالله، عن ابن عباس ها، أنه قال: ما نصر الله تبارك وتعالى في موطنٍ، كما نصر يوم أحدٍ. ٤٢٤ ٢٧- كتاب التفسير قال: فأنكرنا ذلك، فقال ابنُ عباس: بيني وبين من أنكر ذلك كتابُ الله تبارك وتعالى، إِن الله وي يقول في يوم أحد: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ: إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ،﴾ [آل عمران/ ١٥٢] - يقول ابن عباس -: والحَسُّ: القتلُ. ﴿حَتَّىَ إِذَا فَشِلْتُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران/ ١٥٢]، وإِنما عَنَى بهذا الرماةَ، وذلك أنَّ النبيّ ◌َليل أقامهم في موضع، ثم قال: ((احموا ظهورنا، فإِن رأيتمونا نقتل، فلا تنصرونا، وإِن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا)) فلما غنم النبيُّ ◌َّـه وأباحوا عسكر المشركين، أكب الرماة جميعًا، فدخلوا في العسكر ينهبون، وقد التقت صفوفُ أصحاب رسول الله وَالر، فهم هكذا - وشبك بين أصابع يديه - والتبسوا، فلما أخلَّ الرماة تلك الخلة التي كانوا فيها، دخلت الخيل مِنْ ذلك الموضع على أصحاب النبيّ وَّ، فضرب بعضُهم بعضًا، والتبسوا، وقتل مِنَ المسلمين ناسٌ كثيرٌ، وقد كان لرسول الله وَل وأصحابه أول النهار، حتى قتل مِنْ أصحاب لواء المشركين سبعةٌ، أو تسعة، وجال المسلمون جولةٌ نحو الجبل، ولم يبلغوا حيثُ يقول الناس الغارَ، إِنما كانوا تحت المهراس، وصاحَ الشيطان: قتل محمدٌ، فلم يشك فيه أنه حقٌّ، فما زلنا كذلك ما نشك أنه قد قتل، حتى طلع رسولُ الله ◌ِ له بين السعدين نعرفه بتكفئه إذا مشى، قال: ففرحنا كأنه يم يصبنا ما أصابنا، قال: فرقيَ نحونا، وهو يقول: ((اشتد غضب الله على قوم دموا وجه رسوله)) قال: ويقول مرةً أخرى: ((اللهم إنه ليس لهم أنْ يعلونا)) حتى انتهى إلينا . فمكث ساعةً، فإِذا أبوسفيان يصيح في أسفل الجبل: اعلُ هُبَل - مرتين، يعنى: آلهته - أين ابنُ أبي كبشة؟ أين ابنُ أبي قحافة؟ أين ٤٢٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ابنُ الخطاب؟ فقال عمر: يا رسول الله، ألا أجيبُهُ؟ قال: ((بلى)) قال: فلما قال: اعل هبل، قال عمر: الله أعلى وأجلُّ. قال: فقال أبوسفيان: يا ابنَ الخطاب، إِنه قد أنعمت عينها، فعاد عنها، أو فعالِ عنها، فقال: أين ابنُ أبي كبشة؟ أين ابنُ أبي قحافة؟ أين ابنُ الخطاب؟ فقال عُمر: هذا رسولُ اللهِ وَ﴿ل، وهذا أبوبكرٍ، وها أنا ذا عمرُ. قال: فقال أبوسفيان: يومٌ بيوم بدرٍ، الأيامُ دولٌ، وإِن الحرب سجالٌ. قال: فقال عمر: لا سواءً، قتلانا في الجنةِ، وقتلاكم في النار. قال: إِنكم لتزعمون ذلك، لقد خبنا إِذًا وخسرنا، ثم قال أبوسفيان: أما إِنكم سوف تجدون في قتلاكم مثلي، ولم يكن ذك عن رأي سراتنا. قال: ثم أدركته حمية الجاهلية، قال: فقال: أما إِنه قد كان ذاك. لم يكرهه. قال أبو إسحاق رُله : إسناده حسنٌ. وأخرجه ابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) (١٦٤٤ - آل عمران)، قال: حدثنا محمد بنُ عمار. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١٠/ رقم ١٠٧٣١)، والبيهقيُّ في ((الدلائل)) (٢٦٩/٢- ٢٧٠)، عن عليّ بنِ عبدالعزيز. والحاكم في ((المستدرك)) (٢٩٦/٢-٢٩٧)، وعنه البيهقيُّ في ((الدلائل)) عن عثمان بن سعيد الدارميّ. ثلاثتهم، قالوا: ثنا سليمان بنُ داود الهاشمي بسنده سواء بطوله. وقال الحاكم: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإِسناد، ولم يخرِّجاه)). ووافقه الذهبيُّ. ٤٢٦ ٢٧- كتاب التفسير وسندُهُ حسنٌ؛ وعبدالرحمن بنُ أبي الزناد: فيه مقال يسيرُ. رَ: تنبيه الهاجد ج٥٧٨/١-٥٨٠/ رقم ٤٨٦. ٢٨/٢٩٨- حديثُ عائشة ◌َّا، قالت لعبدالله بن الزبير(١) ضَإليها: يا ابن أختي! أمَا والله! إنَّ أباك وجدك - يعني: أبا بكر والزبير - لَمِنَ الذين قال اللهُ وَق: ﴿الَّذِينَ أُسْتَجَابُوْ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْعُ﴾ [آل عمران/ ١٧٢]. قال أبو إسحاق رايته: أخرجه الشيخان. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) (٢٩٨/٢)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا العباس بنُ محمد الدوري: ثنا هشام ابن القاسم: ثنا أبوسعيد المؤدب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة تها، قالت: لعبدالله بن الزبير طًا :... فذكرته. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على الشيخين، فقد أخرجاه جميعًا . فأمَّا البخاريُّ: فأخرجه في ((كتاب المغازي)) (٣٧٣/٧)، ومن طريقه (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: هكذا وقع في رواية أبي سعيد المؤدب، واسمه: محمد ابنُ مسلم بن أبي الوضاح، أنَّ عائشة قالت ذلك لعبدالله بن الزبير، بينما سائرُ أصحاب هشام بن عروة، قالوا: إنَّ عائشةَ قالت ذلك لعروة، منهم: عبدالله ابنُ نمير، وأبو معاوية، وعبدة بن سليمان، وسفيان بن عيينة، وأبوأسامة. وروايتهم أصحُ، ولعلَّ هذا من أبي سعيد المؤدب، فهو وإن كان أكثرُ أهل العلم على توثيقه، إلا أنَّ البخاريَّ قال: «فیہ نظرٌ)). انتهى. ٤٢٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم الواحديُّ في ((الوسيط)) (١/٥٢٢)، قال: حدثنا محمد - هو: ابنُ سلام(١) -: حدثنا أبومعاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ◌َّا، ﴿الَّذِينَ أُسْتَجَابُواْ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْعُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَوْ أَجُ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران/ ١٧٢]. قالت لعروة: يا ابن أختي! كان أبوك منهم: الزبير وأبوبكر. لما أصابَ رسول الله وَّر ما أصاب يوم أحُدٍ، وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا. قال: ((من يذهب في إثرهم؟)). فانتدبَ منهم سبعونَ رجلًا. قال: كان فيهم أبوبكر والزبير. وأمَّا مسلمٌ: فأخرجه في ((فضائل الصحابة)) (٢٤١٨/ ٥١)، قال: حدثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة: حدثنا ابنُ نمير، وعبدة، قالا: حدثنا هشام، عن أبيه، قال: قالت لِيَ عائشة: أبواك والله مِنَ الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرحُ. ثم قال مسلمٌ: وحدثناه أبوبكر بنُ أبي شيبة: حدثنا أبوأسامة: حدثنا هشام بهذا الإسناد وزاد: تعني: أبا بكر والزبير. وأخرجه الحميديُّ (٢٥٠)، وابن ماجه (١٢٤)، قال: ثنا هشام ابنُ عمَّار، وهدبة بنُ عبدالوهاب. وابنُ جرير (٨٢٤١)، قال: حدثني سعيد بنُ الربيع. قالوا: ثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة بهذا الإسناد. (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: هكذا جزمَ أنَّ محمدًا هو ابنُ سلام: ابنُ كثير في ((تفسيره)) (١٤٤/٢ طبع الشعب)، والحافظ في ((الفتح))، وقال أبونعيم الأصبهانيُّ: ((أراه محمد بن سلام)) . ٤٢٨ ٢٧- كتاب التفسير وأخرجه ابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) (٤٥٠٧)، قال: ثنا هارون ابنُ إسحاق الهمدانيُّ: ثنا عبدةُ، عن هشام بهذا الإسناد. رَ: تنبيه الهاجد ج٦/ ١٩٣-١٩٦/ رقم ١٥٦٨. ٢٩/٢٩٩- حديثُ ابنِ عباس ﴿هَا، قال: كان آخرُ كلام إبراهيم حين أُلْقِيَ في النَّار: حسبي اللهُ ونعم الوكيلُ، وقال نبيُّكُم ◌َِّ مثله: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَأَخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَنَا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اُللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران/ ١٧٣]. صحيحٌ أخرجه البخاريُّ. وأخرجه الحاكم في ((كتاب التفسير)) (٢٩٨/٢ - المستدرك)، قال: أخبرنا أبوبكر بنُ أبي دارم الحافظ -بالكوفة -: حدثنا أحمد بنُ إسحاق التميمي: ثنا أحمد بنُ يونس: ثنا أبوبكر بن عياش، عن أبي حَصِين، عن أبي الضحى، عن ابن عباس ظًا، قال :... فذكره. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). قال أبوإسحاق: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على البخاريّ. فقد أخرجه في ((كتاب التفسير)) (٢٢٩/٨)، قال: ثنا أحمد بنُ يونس أُراه قال: ثنا أبوبكر، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن ابن عباس رضيًّا: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾. قالها إبراهيم النّلا حين ألقي في النار، وقالها محمد بَّهِ حين قالوا: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَأَخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران/ ١٧٣]. وأخرجه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٦٠٣)، قال: أخبرني هارون ٤٢٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ابنُ عبدالله، قال: ثنا يحيى بنُ أبي بكير، قال: ثنا أبوبكر بن عياش بهذا الإسناد، مثل لفظ الحاكم. ثم أخرجه البخاريُّ (٢٢٩/٨)، قال: حدثنا مالك بنُ إسماعيل: ثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن ابن عباسٍ، قال: كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار: ((حسبي الله ونعم الوكيل)). وقد وهم الحاكمُ أيضًا في دعواه أن الحديث على شرط مسلم، وأبوبكر ابنُ عياش لم يخرِّج له مسلمٌ شيئًا . وقع تعقب الحافظُ في ((الفتح)) (٢٢٩/٨) استدراك الحاكم هذا الحديث على البخاري فلله الحمدُ. رَ: تنبيه الهاجد ج٤٢١/٣-٤٢٢ / رقم ١٠٩٤. ٣٠/٣٠٠- حديثُ ابنِ عباس ﴿هَا، قال: إنَّمَا نزلتْ هذه الآيةُ في أهل الكتاب. أتاه اليهود فسألهم النبيُّ وَّر عن شيء فكتموه، ثم آتوه، فسألهم فأخبروه بغير ذلك، فخرجوا، ورَأوْا إنْ قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك، وفرحوا بما أتوا مِنْ كِتمَانِهم إياه مما سألهم عنه . قال أبو إسحاق تظ له: أخرجه الشيخان. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) (٢٩٩/٢)، قال: أخبرنا أبوزكريا يحيى بنُ محمد العنبريُّ: ثنا محمد بنُ عبدالسلام: ثنا إسحاق بنُ إبراهيم: أبنا روح بنُ عبادة: ثنا محمد بنُ عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريح، عن أبيه، قال: أخبرني ابنُ أبي ملكية، أنَّ حميد بنَ عبدالرحمن أخبره، أنَّ مروان بعث إلى ابن عباس: والله لئِنْ كانَ كلُّ ٤٣٠ ٢٧- كتاب التفسير امريءٍ مِنَّ إنْ فَرِحَ بَمَا أوتِيَ وحَمدَ بما لم يفعل، عُذِّبَ، ليُعذِّبَنَا جميعًا . فقال ابنُ عباس :.. فذكره. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على الشيخين، فقد أخرجاه جميعًا . فأمَّا البخاريُّ: فأخرجه في ((كتاب التفسير)) (٢٣٣/٨)، قال: حدثنا ابنُ مقاتل: نا الحجاج، عن ابن جريج: أخبرني ابنُ أبي مليكة، عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف، أنه أخبره أنَّ مروان ... ثمَّ أحال لفظ الحديث على حديث ابن أبي مليكة، عن علقمة بن وقاص، وهو مثلُ حديث حميد ابن عبدالرحمن . وأمَّا مسلمٌ: فأخرجه في ((صفات المنافقين)) (٨/٢٧٧٨)، قال: حدثنا زهير بنُ حرب، وهارون بنُ عبدالله -واللفظ لزهير-، قالا: حدثنا حجاج بنُ محمد، عن ابن جريج، أخبرني ابنُ أبي مليكة أنَّ حميد بنَ عبدالرحمن ابن عوف، أخبره أنَّ مروان، قال: اذهب يا رافع -لبوابه- إلى ابن عباس، فقل: لئن كانَ كلُّ امريءٍ مِنَّا فَرَحَ بِمَا أتيَ، وأحبَّ أنْ يُحمَدَ بما لم يفعل، مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أجمعون. فقال ابنُ عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ إنما أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب. ثم تلا ابنُ عباس: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اُللَّهُ مِيثَقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران/ ١٨٧] هذه الآية. وتلا ابنُ عباس ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَنَواْ وَيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ [آل عمران/ ١٨٨]. وقال ابنُ عباس: سألهم النبيُّ ◌َّ عن شيء ٤٣١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فخرجوا قد أرَوهُ أنْ قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك إليه، وفرحوا بما أتَوْا مِنْ كتمانِهم إياه ما سألهم عنه . وأخرجه النسائيُّ في ((التفسير)) (١٠٦)، والترمذيُّ (٣٠١٤)، قال: ثنا الحسن بنُ محمد الزعفرانيُّ. والنسائيُّ أيضًا، قال: نا يوسف بنُ سعيد. وأحمد في ((المسند)) (٢٩٨/١)، وأبوعوانة في ((المستخرج)) -كما في («إتحاف المهرة)) (٧/ ٥٠-٥١)-، قال: ثنا يوسف بنُ مسلم، والمخرميُّ، والصائغُ بمكة، وعباس بنُ محمد الدوريُّ. [قالوا: ثنا حجاج بهذا الإسناد.](١) رَ: تنبيه الهاجد ج١٩٦/٦-١٩٨/ رقم ١٥٧٠. تفسير سورة النساء ٣١/٣٠١- حديثُ ابنِ عباسِ رًَّا، في قوله ◌َتَ: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَنُكُمْ فَشَاتُوُهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ (٢) [النساء/ ٣٣] قال: كان المهاجرون حين قدموا المدينة تورث الأنصار، دون ذوي القربى - رَحِمِهِ - للأخوة التي آخى رسولُ اللـهِنَّه بينهم، فلما نزلت: ﴿وَلِكُلٍ جَعَلْنَا مَوَلِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَفْرَبُونَ﴾ [النساء/ ٣٣] قال: فنسختها، ثم قال: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَنُكُمْ فَشَاتُوُهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ [النساء/ ٣٣] من النصر والنصيحة. (١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: ما بين معكوفين سقط من تنبيه الهاجد (الجزء ٦/ صفحة ١٩٨). (٢) وقع في المستدرك: ((عاقدت)). ٤٣٢ ٢٧- كتاب التفسير قال أبو إسحاق تظبه: أخرجه البخاريُّ. وأخرج الحاكم في ((كتاب التفسير)) (٣٠٦/٢)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: حدثنا أبو جعفر أحمد بنُ عبدالحميد الحارثيُّ: حدثنا أبو أسامة: حدثني إدريس بنُ يزيد: حدثنا طلحة بنُ مُصرِّف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضى الله تعالى عنهما - به. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على البخاري. فقد أخرجه في ((كتاب الكفالة)) (٤٧٢/٤)، وفي (كتاب التفسير)) (٢٤٧/٨)، قال : حدثنا الصلت بنُ محمد: ثنا أبوأسامة بهذا الإسناد سواء. وعنده: ((من النصر، والرفادة، والنصيحة، وقد ذهبَ الميراث، ويوصى له)). وأخرجه أيضًا في ((كتاب الفرائض)) (٢٩/١٢)، قال: حدثني إسحاق بنُ إبراهيم، قال: قلتُ لأبي أسامة: حدثكم إدريس بنُ يزيد وساقه . وأخرجه أبوداود (٢٩٢٢)، قال: ثنا هارون بنُ عبدالله. وابنُ جرير في ((تفسيره)» (٩٢٧٥)، والإسماعيليُّ في ((المستخرج)) عن أبي كريب محمد بن العلاء. وابنُ أبي حاتم في «تفسيره)) (٥٢٣٦)، قال: ثنا أبوسعيد الأشج. ٤٣٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قالوا: ثنا أبوأسامة بهذا الإسناد. رَ: تنبيه الهاجد ج١٩٨/٦-٢٠٠/ رقم ١٥٧١؛؛ غوث ٢١٩/٣ ح ٩٥٣؛ كتاب المنتقى / صفحة ٣٥٢/ رقم ١٠٢٥. ٣٢/٣٠٢- حديثُ حذيفة رَظُبه، قال: أُتِيَ اللهُ بعبدٍ مِنْ عبادِهِ، آتاه الله مالًا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ﴿وَلَا يَكُْونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾ [النساء/ ٤٢] قال: ما عَمِلتُ مِنْ شيءٍ يا رب، إلا أنكَ أتيتني مالًا، فكنت أبايعُ الناسَ، وكان مِنْ خُلُقِي أنْ أيَسِّرَ على الموسر، وأنظِرَ المُعْسِرَ. قال الله تعالى: أنا أحقُّ بذلك منكَ، تجاوزوا عن عبدي. فقال عقبة بنُ عامر الجهني، وأبو مسعود الأنصاريُّ: هكذا سمعنا مِنْ فِيِّ رسولِ الله ◌َّد. قال أبو إسحاق رَظُله: أخرجه مسلمٌ. وأخرج الحاكم في ((كتاب التفسير)) (٣٠٦/٢)، قال: أخبرنا أبوزكريا يحيى بنُ محمد العنبريُّ: ثنا محمد بنُ عبدالسلام: ثنا إسحاق بنُ إبراهيم: أبنا أبوخالد الأحمر: ثنا سعد بنُ طارق أبومالك الأشجعيُّ: ثنا ربعي بنُ حراش، عن حذيفة رقُبه به. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب المساقاة)) (٢٩/١٥٦٢)، قال: حدثنا أبوسعيد الأشج: حدثنا أبوخالد الأحمر، عن سعد بن طارق، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة نصّهُبه، قال: أَتِيَ اللهُ بعبدٍ مِنْ عباده، آتاه ٤٣٤ ٢٧- كتاب التفسير الله مالاً، فقال له: ماذا عملتَ في الدنيا؟ قال: ﴿وَلَا يَكْثُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾. [النساء/ ٤٢]. قال: يا ربِّ آتيتني مالَكَ، فكنتُ أبَايِعَ الناسَ، وكان مِنْ خُلُقِي الجَوَازُ، فكنتُ أتَيَسَّرُ على المُوسِرِ، وأنظِرُ المُعْسِرَ. فقال الله: أنا أحقُّ بذا منك. تجاوزوا عن عبدي. فقال عقبة بن عامر الجهنيُّ، وأبومسعود الأنصاري: هكذا سمعناه مِنْ فِيِّ رسولِ الله وَلهم . وأخرجه البخاريُّ في ((البيوع» (٣٠٧/٤)، معلقًا . وأخرجه أبوعوانة في ((المستخرج)) (٥٢٤٣)، من طريق محمد بن أبي بكر. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١٧/ رقم ٦٤٩)، قال: ثنا إدريس بنُ جعفر العطار: قالا : ثنا يزيد بن هارون: أنا أبومالك الأشجعيُّ بهذا الإسناد. وفي آخره: ((فقال أبومسعود: هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ وَ لَه يقولُ)). قلتُ: وهو الصحيحُ، ولا مدخل لعقبة بن عامر في الحديث. ونقلَ المزيُّ في ((تحفة الأشراف)» (٢٦/٣)، عن خَلَفٍ، قال: قوله: ((عقبة بن عامر)) وهمّ. لا أعلم أحدًا قاله غيره). قال المزيُّ: ((يعني: الأشج)). فتعقبه الحافظُ في ((النكت الظراف) بقوله: ((قد تابع الأشجَّ: إسحاق بنُ راهويه، فأخرجه في ((مسنده)) عن أبي خالد الأحمر. وقال في روايته: فقال عقبة بن عامر، وأبومسعود، بالواو العاطفة. وهكذا أخرجه أبونعيم في ((مستخرجه على مسلم)) من طريق إسحاق. ٤٣٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٠ وقد قال الدار قطنيُّ في ((العلل)) (١٨١/٦): إنَّ الوهم فيه من أبي خالد الأحمر، فيمكن أن يستقيم كلامُهُ - يعني: خلفًا - بأن يكون الضميرُ في قوله: لا أعلم أحدًا قاله غيره يعني: ((أبا خالد)) لا: ((الأشج))، كما فسره المزيُ)). انتهى. ويؤيد ذلك أنَّ أصحاب ربعي بن حراش رووا هذا الحديثَ، عن أبي مسعود وحده، دون عقبة بن عامر رضيتها . فرواه عبدالملك بنُ عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة مرفوعًا: ((إن رجلًا ماتَ فدخلَ الجنة، فقيل له: ما كنتَ تعملُ؟ - قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ - فقال: إنِّي كنتُ أبايعُ الناسَ، فكنتُ أنظرُ المعسرَ، وأتجوَّز في السِّكَةِ - أو في النقد - فغُفِرَ له)). قال أبومسعود: وأنا سمعتُهُ مِنْ رسولِ الله ◌َآل﴾ . أخرجه البخاريُّ في ((البيوع)) (٣٠٧/٤)، معلقًا. ووصله في ((الاستقراض)) (٥٨/٥)، والبيهقيُّ (٣٥٦/٥)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١٧ / رقم ٦٤١)، عن مسلم بن إبراهيم. ومسلمٌ في ((المساقاة)) (٢٨/١٥٦٠) واللفظُ له، عن محمد بن جعفر. وابنُ ماجه (٢٤٢٠)، عن أبي عامر العقدي عبدالملك بن عمرو. قالوا: ثنا شعبة، عن عبدالملك بن عمير بهذا الإسناد. ولفظُ البخاريِّ مختصرٌ. ورواه: أبو عوانة، عن عبدالملك بن عمير بسياق مطول. ورواه: نُعيم بنُ أبي هند، عن ربعي بن حراش، قال: اجتمع حذيفةٌ وأبو مسعودٍ، فقال حذيفةُ: ((رجلٌ لقيَ ربَّه. فقال: ما عملتَ؟ قال: ما ٤٣٦ ٢٧- كتاب التفسير عملتُ من الخير، إلا أني كنتُ رجلًا ذا مالٍ، فكنتُ أطالبُ به الناسَ، فكنتُ أقبل الميسورَ، وأتجاوزُ عن المعسور. فقال: ((تجاوزوا عن عبدي)) . قال أبومسعود: هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ وَله. أخرجه مسلمٌ (٢٧/١٥٦٠) واللفظ له، من طريق المغيرة بن مقسم. وأحمد (٤٠٧/٥)، والبزار (٢٨٥٠ - البحر)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١٧ / رقم ٦٤٥)، من طريق الأجلح الكندي. والبزار (٢٨٥٣)، عن سلمة ابن كهيل. ثلاثتهم، عن نعيم بن أبي هند بهذا . ورواه أيضًا: منصور بنُ المعتمر، عن ربعيٍّ، عن حذيفة فذكره. ولم يذكر قول أبي مسعود البدريّ قپله. وأخرجه البخاريُّ في ((البيوع)) (٣٠٧/٤). ومسلمٌ في ((المساقاة)) (٢٦/١٥٦٠). والدارميُّ (١٦٥/٢). والبيهقيُّ في ((الكبرى)) (٣٥٦/٥)، وفي («الأربعون الصغرى)) (١٢١)، من طريق يحيى بن محمد بن يحيى. قالوا : ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس . وأخرجه أبوعوانة (٥٢٤٠)، من طريق حسين بن عيَّاش، ويحيى بن أبي بكير، وأبي شيخ الحرَّاني عبدالله بن مروان. قال أربعتهم: حدثنا زهير: ثنا منصور بنُّ المعتمر بهذا . وتوبع زهير. تابعه: إسرائيل بنُ يونس، فرواه عن منصور بهذا الإسناد. أخرجه أبوعوانة (٥٢٤١)، قال: ثنا أبو عمرو بنُ حازم، وأبوأمية، ٤٣٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وعمَّار. والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٨/ ١٩٧)، من طريق حميد بن زنجويه. قال أربعتهم: ثنا عبيدالله بنُ موسى: أبنا إسرائيل بنُ يونس. وتابعه: أحمد بنُ خالد الوهبيُّ: ثنا إسرائيل بهذا الإسناد. أخرجه الطبرانيُّ في (الكبير)) (ج١٧ / رقم ٦٦٤)، قال: ثنا أحمد ابنُ عبدالوهاب بن نجدة: ثنا أحمد. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٠١/٦-٢٠٥/ رقم ١٥٧٣. ـَّ: ﴿إِن كَانَ بِكُمْ أَذَى مِّن مَّطَرٍ أَوْ ٣٣/٣٠٣- حدیثُ ابنِ عباسٍ كُنْتُم مَّرْضَى﴾ [النساء/ ١٠٢]. قال: نزلت في عبدالرحمن بن عوف. كان جریگًا . قال أبو إسحاق رقّ له: أخرجه البخاريُّ. وأخرج الحاكم في ((كتاب التفسير)) (٣٠٨/٢)، قال: أخبرني إسماعيل بنُ محمد الفقيه -بالري -: ثنا محمد بنُ الفرج: ثنا حجاج بنُ محمد، قال: قال ابنُ جريح: أخبرني يعلى بنُ مسلم، عن سعید بن جبير، عن ابن عباس پا به . قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على البخاري. فقد أخرجه في ((كتاب التفسير)) (٨/ ٢٤٧)، قال: حدثنا محمد بنُ مقاتل أبوالحسن: أخبرنا حجاج، عن ابن جريج، قال: ٤٣٨ ٢٧ - كتاب التفسير أخبرني يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضيًّا: ﴿إِن كَانَ بِكُمْ أَذَىّ مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنْتُم مَّرْضَى﴾ [النساء/ ١٠٢]. قال: عبدالرحمن ابنُ عوف كانَ جريحًا . وأخرجه النسائيُّ في ((التفسير)) (١٤١)، قال: نا أحمد بنُ الخليل، والعباس بنُ محمد. وابنُ جرير في ((تفسيره)) (١٠٣٧٩)، قال: ثنا عباس ابنُ محمد. وابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) (٥٩٠٣)، قال: ثنا أحمد بنُ منصور الرماديُّ. والبيهقيُّ (٢٥٥/٣)، من طريق محمد بن إسحاق الصغانيِّ. قالوا: ثنا حجاج بنُ محمد بهذا الإسناد سواء. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٠٠/٦-٢٠١/ رقم ١٥٧٢؛ غوث ٢١٣/١ ح٢٣٨؛ كتاب المنتقى / صفحة ٩٧ / رقم ٢٦٤. تفسير سورة الأعراف ٣٤/٣٠٤- حديثُ ابنِ عباسِ ﴿ّ قال: كانت المرأة تطوفُ بالبيتِ في الجاهلية، وهي عريانةٌ، وعلى فرجها خرقة، وهي تقول : (اليوم يبدو بعضه أو كله فما بدا منه فلا أحِلُّه) فنزلت هذه الآية: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ﴾ [الأعراف/ ٣٢]. قال أبو إسحاق رضاته: أخرجه مسلمٌ. وأخرج الحاكم في ((كتاب التفسير)) (٣١٩/٢-٣٢٠)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا إبراهيم بنُ مرزوق: ثنا أبوداود الطيالسي: ثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعتُ مسلم بنَ البطين يحدث عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ها به . ٤٣٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه ابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) (٨٣٧٥)، قال: ثنا أحمد بنُ سنان الواسطيُّ: ثنا أبوداود الطيالسيُّ بهذا. قال الحاكمُ: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. فقد أخرجه في (كتاب التفسير)) (٢٥/٣٠٢٨)، قال: حدثنا محمد بن بشار: حدثنا محمد بنُ جعفر. (ح) وحدثني أبوبكر بنُ نافع - واللفظ له -: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن سلمة ابن كهيل، بهذا الإسناد بلفظ : كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول من يُعيرُنِي تطوافًا(١)؟ تجعله على فرجها، وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله فما بدا منه فلا أحله فنزلت هذه الآية: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف/ ٣١]. وأخرجه النسائيُّ في ((المجتبى)) (٢٣٣/٥-٢٣٤)، في ((التفسير)) (٢٠٢)، قال: نا محمد بن بشار. وابنُ جرير في ((تفسيره)) (١٤٥٠٤)، قال: ثنا عمرو بنُ عليّ. وأيضًا (١٤٥٠٦)، قال: ثنا ابنُ وكيع. قال ثلاثتهم: ثنا محمد بنُ جعفر غندر: ثنا شعبة بهذا الإسناد. (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: التطوافُ: ثوبٌ تلبسه المرأة تطوفُ به، وكان أهل الجاهلية. يطوفون عُراة، ويرمون ثيابهم يزعمون أنهم لا يطوفون في ثياب عَصوا الله فيها. فحرَّمَ الله هذا الوَرَعَ البارد، وأمر بستر العورة. ٤٤٠ ٢٧- كتاب التفسير وأخرجه ابنُ جرير (١٤٥٠٣، ١٤٥٠٦) من طريق خالد بن الحارث، ووهيب بنُ جرير - فرَّقهما -. قالا: ثنا شعبة بهذا الإسناد. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٠٧/٦-٢٠٨ / رقم ١٥٧٥. ٣٥/٣٠٥- قال الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢١/٢-٣٢٢): أخبرنا أبوأحمد محمد بنُ إسحاق العدل: ثنا أحمد بنُ نصر: ثنا عَمرو بنُ طلحة: ثنا أسباط بنُ نصر الهمداني، عن إسماعيل بن عبدالرحمن السُّدِّيّ، عن مُرَّة الهمداني، عن عبدالله بن مسعود نظرته، أنه قال: ((إن أصحابَ العجلِ قالوا: هطا سقما ثا أزبه مزبا، وهي بالعربية: حنطةٌ حمراءُ قوية فيها شعرةٌ سوداء، فذلك قوله ◌َّ: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ﴾ [الأعراف/ ١٦٢]، فلما أبوا أن يسجدوا، قال: أمر اللهُ الجبلَ أنْ يقعَ عليهم، فنظروا إليه قد غشيهم فسقطوا سُجَّدًا على شقِّ و نظروا بالشقِّ الآخر فرحمهم الله، فكشفه عنهم، فقالوا: ما سجدة أحب إلى الله تعالى من سجدةٍ كشف بها العذابَ عنكم، فهم يسجدون لذلك على شق، فذلك قوله وَك: ﴿وَإِذْ نَلَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾ [الأعراف/ ١٧١])). قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم ولم يخرجاه))(١). ووافقه الذهبيُّ. (١) قال أبو عمرو -غفر الله له -: وقد حَصَرَ شيخُنا -حفظه الله- بعضَ المواضع من (مستدرك الحاكم) التي ذكر فيها الحاكمُ هذا الإسناد، وقال فيها: ((على شرط مسلم))؛ راجعها - غير مأمور- في (مستدرك أبي إسحاق) في (كتاب التفسير / باب تفسير سورة الفاتحة).