Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم فضلا مِن مَالٍ في الدنيا، فكنتُ أبايعُ الناسَ، وكان مِنْ خُلِقي أتجاوزُ عنه، وكنتُ أيَسِّرُ على المُوسِر، وأنْظِرُ المُعْسِرَ. فقال رَّ: نحن أولى بذلك منك، تجاوزوا عن عبدي، فغفر له)). فقال أبو مسعود رضيُه: هكذا سمعتُ مِنْ فِيٍّ رسولِ الله وَلَ: ((ورجلٌ آخر أمَرَ أهلهُ إذا مات أنْ يُحَرِّقوه، ثم يطحَنوهُ، ثم يُذرُّونه في يوم ريح عاصف، ففعلوا ذلك به، فُجُمِعَ إلى ربِّه ◌َت، فقال له: ما حملك على هذا؟ قال: يا ربِّ لم يكن عبدٌ أعصى لك مِنِّي فرجوت أنْ أنجوَ. قال الله رشّت: تجاوزوا عن عبدي، فغفِرَ له)). قال أبومسعود رَُّه: هكذا سمعته مِنْ فِيِّ رسولِ الله وَله. وسنده صحيحٌ. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٩٠/٤-٢٩٢ / رقم ١٢٣٥. ٨/٢١١- حديثُ جابر بن عبدالله ضًَّا: قال رسولُ اللهِ،وَ له: ((إِنْ بَعْتَ أخاكَ تمَرَاتٍ، فأصابتهُ جَائِحَة فلا يَحِلُّ لكَ أنْ تأخُذ مِنْهُ شيئًا، أوَ تأخُذُ مالَ أخِيكَ بِغير إذنِهِ)) . قال أبوإسحاق ريُله: صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب البيوع)) (٣٦/٢)، قال: أخبرنا أبوبكر ابنُ إسحاق: أنبأ محمد بنُ الفضل بن (جابر السقطيُّ)(١): ثنا هارون بنُ (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: وقع في مطبوعة ((المستدرك)): ((الفضل السيناني))! وهو تصحیفٌ فاحشٌ. ١٨٢ ١٩- كتاب البيوع موسى: ثنا أبو ضمرة، عن يحيى بن سعيد (١): أخبرني ابنُ جريح: ثنا أبو الزبير: أنَّه سَمِعَ جابر بن عبدالله ◌ًُّا، يقول :.. فذكره. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم یُخرِّجاہ)). ورواه: محمد بنُ ثور، عن ابنٍ جریح: أخبرنا أبو عبدالله محمد بنُ عليّ بنِ عبدالحميد الصنعاني - بمكة -: ثنا عليّ ابنُ مبارك الصنعاني: ثنا يزيد بنُ مبارك الصنعاني: ثنا محمد بنُ ثور، عن ابن جريح، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله بَّه: ((بِمَ يَسْتحِلُّ أحَدُكم مَالَ أخيه إنْ أصَابَتِه جَائِحَةٌ مِنَ السَّمَاءِ؟». ثم قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين)) . قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مُسْلِم. فقد أخرجه في ((كتاب المساقاة)) (١٤/١٥٥٤)، قال: حدثني وفي ترجمة ((موسى بن هارون الفروي)) من ((تهذيب الكمال)) (١١٥/٣٠): ((روى عنه = محمد بنُ الفضل بنِ جابر السقطيُّ)). اهـ قال أبوعمرو: كأنه انقلب على شيخنا، فالسقطيُّ تلميذ: ((هارون بن موسى الفروي)). والله أعلم. (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: يحيى بنُ سعيد، عندي هو الأنصاري. وقد وقفتُ على رواية، عن أنس بن عياض عنه في ((مستخرج أبي عوانة)) (٢٠١/١) وكنتُ رجَّحتُ في ما مضى من هذا الكتاب رقم (٣٦٠) أنه يحيى القطان، وبنيت عليه أنه صواب السند: ((هارون بن موسى: ثنا أبو ضمرة، ويحيى بنُ سعيد)). فالله أعلم، وإن كنتُ أميل الآن إلى أنه الأنصاريُّ. ١٨٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أبوالطاهر: أخبرنا ابنُ وهب، عن ابن جريج، أن أبا الزبير أخبره، عن جابر بن عبدالله، أنَّ رسولَ الله ◌ِّله، قال: ((إنْ بِعتَ مِنْ أخيك ثمرًا)). (ح) وحدثنا محمد بنُ عباد: حدثنا أبو ضمرة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبدالله، يقول: قال رسول الله وَخير: ((لو بعت مِنْ أخيكَ ثمرًا، فأصَابَته جَائِحةٌ، فلا يَحِلُّ لكَ أنْ تأخُذَ منه شيئًا، بِمَ تأخُذ مالَ أخيك بغير حقٍّ؟)). ثم قال مسلمٌ : وحدثنا حسنٌ الحُلوانيُّ: ثنا أبوعاصم، عن ابن جريج، بهذا الإسناد مثله . وأخرجه البيهقيُّ في ((سننه الكبير)) (٣٠٦/٥)، من طريق إبراهيم ابن إسماعيل العنبريُّ: ثنا أبوالطاهر أحمد بن عَمرو بن السَّرح المصري : أنا ابنُ وهبٍ. وأخرجه أبوداود (٣٤٧٠)، ومن طريقه البيهقيُّ (٣٠٦/٥)، قال: ثنا سليمان بنُ داود المهري، وأحمد بنُ سعيد الهمدانيُّ. وابنُ الجارود في ((المنتقى)) (٦٣٩)، قال: ثنا محمد بنُ عبدالله بن الحكم. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٤/٤)، قال: ثنا يونس بنُ عبدالأعلى. والدار قطنيُّ (٣/ ٣٠)، من طريق موهب بن يزيد. قالوا: ثنا ابنُ وهبٍ بهذا الإسناد. وأخرجه أبوداود (٣٤٧٠)، ومن طريقه البيهقيُّ (٣٠٦/٥). وابنُ حبان (ج ١١/ رقم ٥٠٣٥)، قال: نا عبدالله بن أحمد بن موسى. قالا: ثنا محمد بنُ معمر: ثنا أبوعاصم، عن ابن جريج بهذا الإسناد. ١٨٤ ١٩- كتاب البيوع وأخرجه الطحاويُّ (٣٥/٤)، قال: حدثنا إبراهيم بنُ مرزوق. والبيهقيُّ (٣٠٦/٥)، من طريق أبي قلابة الرقاشي. قالا: ثنا أبو عاصم بسنده سواء. وأخرجه النسائيُّ (٢٦٤/٧-٢٦٥)، قال: نا إبراهيم بنُ الحسن. وابنُ حبان (ج ١١ / رقم ٥٠٣٤)، والدار قطنيُّ (٣١/٣)، من طريق يوسف ابن سعيد. قالا: ثنا حجاج بنُ محمد، عن ابن جريج بهذا . وأخرجه النسائيُّ (٢٦٥/٧)، وابن ماجه (٢٢١٩)، من طريق ثور ابن يزيد. والدارميُّ (١٦٧/٢-١٦٨)، قال: نا عثمان بنُ عُمر. والدار قطنيُّ (٣١/٣)، من طريق روح بن عبادة. والبيهقيُّ (٣٠٦/٥)، من طريق محمد ابن ثور. كلهم عن ابن جريج بسنده سواء. وأخرجه أحمد (٣٩٤/٣)، قال: ثنا حسنٌ - هو: ابنُ موسى الأشيب -: ثنا ابن لهيعة: ثنا أبو الزبير، عن جابر نظُنه، أنه سمع رسول الله صل﴾ ينهى عن الخرْصِ، وقال : ((أرأيتم إن هلك الثمرُ، أيحبُّ أحدكم أنْ يأكلَ مالَ أخيه بالباطل؟)). وليس هو على شرط البخاريّ أيضًا، فأبوالزبير من مفاريد مسلم كما سبق التنبيه على ذلك. وانظر رقم (٣٦٠). رَ: تنبيه الهاجد ج٢٩٢/٤-٢٩٥/ رقم ١٢٣٦؛ غوث ٢٠٧/٢ ح ٦٣٩. ١٨٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٩/٢١٢- حديثُ ابن مسعود نَُّّه، مرفوعًا: ((الرِّبَا ثلاثةٌ وسبعونَ بابًا أيسرُها مثل أنْ ينكحَ الرَّجُلُ أمَّهُ، وإنَّ أربَى الرِّبَا عِرض الرَّجُل المسلم)). قال أبوإسحاق قالله : أخرجه الحاكم في ((كتاب البيوع)) (٣٧/٢ - المستدرك) وعنه البيهقيُّ في ((الشعب)) (٥٥١٩)، قال: حدثنا أبوبكر بنُ إسحاق -زاد في ((المستدرك)): وأبوبكر بنُ بالويه. قالا : ثنا محمد بنُ غالب: ثنا عَمرو بنُ عليّ: ثنا ابنُ أبي عديّ: ثنا شعبة، عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبدالله، عن النبي ◌َّل. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: كذا قال! وقد قال تلميذه البيهقيُّ، وهو أقعدُ منه: ((هذا إسنادٌ صحيحٌ، والمتنُ منكرٌ بهذا الإسناد، ولا أعلمه إلا وهمًا، وكأنه دخل لبعض رواته إسنادٌ في إسنادٍ)). قلتُ: وكأن الوهم من محمد بن غالب، وهو الملقب بـ ((تمتام))، قال الدار قطنيُّ: ((ثقةٌ مأمون، إلا أنه يُخطيءُ)). ٠ وقد خالفه: ابنُ ماجه، فرواه في ((سننه)) (٢٢٧٥)، والبزار، فرواه في ((مسنده)) (١٩٣٥). قالا: ثنا عمرو بنُ عليّ، قال: ثنا ابنُ أبي عديّ بهذا الإسناد بلفظ: ((الربا ثلاثةٌ وسبعون بابًا)). زاد البزار: ((والشركُ مثلُ ذلك)). ولم يذكرا بقية المتن المنكر. قال البزار: ((وهذا الحديثُ لم نسمع أحدًا أسنده بهذا الإسناد، إلا عَمرو بنُ عليّ)). ١٨٦ ١٩- كتاب البيوع وعَمرو بنُ عليّ: ثقةٌ مُتَقِنٌّ مُجوِّدٌ. ولكن رواه سفيان الثوري، عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن ابن مسعود، قال: ((الربا بضعٌ وسبعون بابًا، والشركُ نحو ذلك)). أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٥٣٤٧/٣١٥/٨)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٩/ رقم ٦٩٠٨)، عن أبي نعيم الفضل بن دكين. قالا: ثنا الثوريُّ بهذا . وليس عند الطبراني آخره. وهذا صحيحٌ موقوفٌ. وأخرجه عبدالرزاق (١٥٣٤٦)، عن الثوري أيضًا، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: ((الربا بضعةٌ وسبعون بابًا، أهونها كمن أتى أمَّه في الإسلام)). وإسناده صحيحٌ على شرط الشيخين، وعمارة هو ابنُ عمير. وهو صحيحٌ مرفوعًا كما مرَّ من حديث شعبة، دون هذه الزيادة المنكرة. والله أعلم. وله إسنادٌ آخر موقوفٌ يأتي ذكره في حديث: عبدالله بن سلام إن شاء الله تعالى. وأخرجه الخلال في ((السنة)) (١٣٢٥)، قال: ثنا أبوعبدالله - يعني: الإمام أحمد -، قال: ثنا حجاجٌ - هو: ابنُ محمد الأعور -، قال: ثنا شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: ((الربا بضعٌ وستون بابًا، والشركُ نحو من ذلك)). وشريك النخعيُّ : سيء الحفظ . وأبووائل: هو شقيق بن سلمة. ١٨٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وجعلها المحقق ((وائل))، وقال: ((في الأصل: عن أبي وائل، وهو خطأ والصواب: وائل، وهو ابنُ ربيعة)). انتهى. وليس ما فعله بجيِّدٍ، وليس معنى أنَّ الأثر قبله عن وائل بن ربيعة، أنَّ يكون الذي بعده، عن وائل بن ربيعة. وعاصم بنُ أبي النجود، يروي عن وائل أيضًا. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج٨/ رقم ١٨٩٢. ١٠/٢١٣ - حديثُ جابر بنِ عبدالله ظه، قال: نهى رسول الله وَله عن بيع الصُّبَرَةِ(١) مِنَ التمر، لا يُعْلَمُ مَكِيلُها بالكيل المسمى من التمر. قال أبو إسحاق رض ◌ُبه: إسنادُهُ صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ (٣٨/٢)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: أبنا محمد بنُ عبدالله بنِ عبدالحكيم: أبنا ابنُ وهبٍ: أخبرني ابنُ جريح، أنَّ أبا الزبير حدثه، قال: سمعتُ جابر بن عبدالله ظًّا، يقول :.. فذكره. وقال الحاكم: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مُسلم، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراکه علی مُسْلِم. فقد أخرجه في ((كتاب البيوع)) (٤٢/١٥٣٠)، قال: حدثني أبو الطاهر أحمد بنُ عَمرو بنِ سَرْح: أخبرنا ابنُ وهبٍ بهذا الإسناد سواء وبمتنه بحروفه . رَ: تنبيه الهاجد ج١٩٥/٣-١٩٦/ رقم ٩٨٨؛ غوث المکدود ج١٨٥/٢ ح ٦٠٨. (١) الصُّبرَةُ: الكومة المجموعة بلا كيل ولا وزن. ١٨٨ ١٩- كتاب البيوع ١١/٢١٤ - حديث أبي سعيد الخدري نظّته، قال: أُصِيبَ رجلٌ في عهد رسول الله وَله في ثمار ابتاعها، فكثرَ دينُهُ، فقال رسول الله اَله: تصدقوا عليه. فتصدقوا عليه فلم يبلغ ذلك وفاءَ دينِهِ. فقال رسول الله مَّ: خذوا ما وجدتم، ولیس لكم إلا ذلك. قال أبو إسحاق راله : إسنادُهُ صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ (٤١/٢)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا بحر بنُ نصر الخولانيّ: ثنا عبدالله بنُ وهبٍ: أخبرني عمرو بنُ الحارث، عن بُكَير بنِ الأشج، عن عياض بنِ عبدالله، عن أبي سعيد الخدريّ به. وقال الحاكم: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مُسْلِمٍ. فقد أخرجه في ((كتاب المساقاة)) (١٨/١٥٥٦)، قال: حدثنا قتيبة ابنُ سعيد: حدثنا ليثٌ، عن بكير - يعني: ابن الأشج - بهذا الإسناد. ثم قال مسلمٌ : حدثني يونس بن عبدالأعلى: أخبرنا عبدالله بنُ وهب: أخبرني عَمرو ابن الحارث، عن بكير بن الأشج بهذا الإسناد مثله. رَ: تنبيه الهاجد ج١٩٦/٣/ رقم ٩٨٩؛ غوث المكدود ج٢٧٧/٣ ح ١٠٢٧. ١٨٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٢١٥/ ١٢ - حديث عُبادة بنِ الصَّامت رَّهِ أنَّهُ علَّمَ رجُلًا من أهلِ الصُّفَّةِ شيئًا مِنَ القرآن، فأهديَ له قَوْسًا، فسأل عنه رسول الله وَ لَه، قال: ((إنْ أحْبَبْتَ أن تَطوَّقَ بقوسٍ مِن نارٍ فاقبلْهُ))؛ فتركه. قال ابنُ كثير: رواه أبوداود، ورُوِيَ مثلُهُ عن أُبَيِّ بنِ كعب مرفوعًا؛ فإنْ صحَّ إسنادُهُ فهو محمولٌ عند كثير من العلماء؛ منهم أبوعمر بنُ عبدالبر(١) على أنه لما علَّمه اللهُ لم يَجُز بعد هذا أن يعتاض عن ثواب الله بذلك القوس. اهـ قال أبوإسحاق: وبالجملة فهذه الطرق المتباينة تدلُ على أنَّ للحديث أصلًا . رواه أبوداود في «سننه» (٣٤١٦)، وابن ماجه (٢١٥٧)، وأحمد (٥/ ٣١٥)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٨٣)، وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٣/٦-٢٢٤)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٧/٣)، وفي ((المشكل)) (٤٣٣٣)، والحاكمُ(٢) (٤١/٢)، وابنُ حبان في ((المجروحين)) (٧/٣)، وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٨٢/٢)، والبيهقيُّ (١٢٥/٦)، من طرقٍ عن المغيرة بنِ زياد، قال: أخبرني عبادة بنُ نسي، عن الأسود بنِ ثعلبة، عن عبادة بن الصامت ◌َُّه فذكره. (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: في ((كتاب التمهيد (١١٤/٢١)، وعبارتُهُ: ((وحديثُ عبادة وأُبَيّ يحتمل التأويل أيضًا، لأنه جائزٌ أن يكون علمُهُ لله، ثم أخذ عليه أجرًا؛ ونحو هذا)). اهـ وقولُ ابن عبدالبر هنا يخالف ما نقله عنه ابنُ كثير، فلعلَّ ابنُ عبدالبر قال ما نقله ابنُ كثير في موضعٍ آخر، أو في كتاب آخر. والله أعلم. (٢) في ((كتاب البيوع)). ١٩٠ ١٩- كتاب البيوع قال الحاكم: ((صحيحُ الإسناد)). فقال الذهبيُّ: مغيرةٌ صالحُ الحديث، وقد تركه ابنُ حبان)). قال أبوإسحاق: ونقل البيهقيُّ عن ابنِ المدينيّ قوله: ((إسناده كله معروف، إلا الأسود بن ثعلبة فإنا لا نحفظ عنه إلا هذا الحديث)). وهذا الوجه: ضعيفٌ. ١٣/٢١٦- وقد خولف المغيرة بنُ زياد في إسناده، خالفه: بشر بنُ عبدالله ابنٍ يسار فرواه، عن عبادة بن نسي، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة ابنِ الصامت، قال: كان رسول الله وَّلَه شغل، فإذا قَدِمَ الرجلُ وقد أسلم على يد رسول الله وَّر دفعه إلى رجل منا ليعلمه القرآن، فدفع إلَيَّ رسولُ الله ◌ِوَّه رجلًا كان معى في البيت، وكنت أقرأته القرآن، فرآى أنَّ لِيَ عليه حقًا، فأهدى إليَّ قوسًا ما رأيت أجود منها ولا أحسن منها عطافًا ، فأتيتُ رسولَ اللهِ وَلّه، فقلت ما ترى يارسول الله فيها؟ فقال: ((جَمْرةُ بين كتفيك تقلدتها أو تعلقتها)). أخرجه أحمد (٣٢٤/٥)، والبخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٤٤٤/١/١)، والحاكمُ (١) (٣٥٦/٣) - واللفظ له(٢) -، وابنُ عساكر في ((تاريخه)) (ج٣/ ق٣٤٢ -٣٤٣) من طريق أبي المغيرة عبدالقدوس الخولاني: حدثنا بشر ابنُ عبدالله بنِ یسار. (١) في ((كتاب معرفة الصحابة - ذِكرُ مناقب عبادة بن الصامت (٢) قال أبو عَمرو - غفر الله له -: لم يذكر شيخُنا لفظ الحديث في هذا الوجه، وإنما ذكرته لمناسبة الاستدراك على الحاكم. ١٩١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وتابعه: بقية بن الوليد، قال: حدثني بشر بنُ عبدالله، بسنده سواء. أخرجه أبوداود (٣٤١٧)، ومن طريقه البيهقيُّ (١٢٥/٦)، وابنُ أبي حاتم في ((العلل)) (١٧١٦). وصرَّح بقيةُ بالتحديث عند أبي داود. وضعَّفهُ ابنُ حزم في ((المحلى)) (١٩٦/٨)، فقال: ((وأمَّا حديث عبادة ابن الصامت من طريق بقية، وهو ضعيفٌ)). اهـ كذا قال! ولم يُصب، لأن الذي عيب به بقية هو التدليس، أما هو في نفسه فصدوق متماسك، وهو صاحبُ حفظٍ حسنٍ، ولو سلمنا أنه ضعيفٌ فقد تابعه أبوالمغيرة الخولاني. لذلك قال الحاكم: ((صحيح الإسناد)). ووافقه الذهبي. قال أبوإسحاق: والصوابُ أنه حسنٌ، وبشر بنُ عبدالله: وثقه ابن حبان، وتوثيقه لهذه الطبقة متماسكٌ، وكأنه لذلك قال الحافظُ في ((التقريب)): ((صدوق)). أمَّا حديث أُبَيّ بنِ كعب: فأخرجه ابنُ ماجه (٢١٥٨)، قال: حدثنا سهل بنُ أبي سهل: ثنا يحيى ابنُ سعيد، عن ثور بنٍ يزيد: ثنا خالد بنُ معدان: حدثني عبدالرحمن بنُ سلم، عن عطية الكلاعيّ، عن أَبَيّ بنِ كعب، قال: علمتُ رجلًا القرآن، فأهدى إِلَيَّ قوسًا، فذكرتُ ذلك لرسول الله وَل، فقال: ((إن أخذتها أخذت قوسًا من نار)). وخولف شيخُ ابنِ ماجه فيه. خالفهُ: محمد بنُ أبي بكر، ومحمد بنُ ١٩٢ ١٩- كتاب البيوع بشار، قالا: ثنا يحيى بنُ سعيد: نا ثور بنُ يزيد، عن عبدالرحمن بنِ أبي مسلم، عن عطية بنِ قيس الكلاعيّ، عن أَبَيّ بنِ كعب فذكره، فسقط ذكر ((خالد بن معدان)) وصار شيخ ثوربن يزيد: ((عبدالرحمن بن أبي مسلم)). أخرجه الروياني في (مسنده)) - كما في ((التلخيص الحبير)) (٧/٤) -، ومن طريقه الضياء في ((المختارة)) (١٢٥٣)، والبيهقيُّ (١٢٥/٦-١٢٦). و((عبدالرحمن بنُ سلم)) في الوجه الأول: مجهولٌ، وكذلك قال · ابنُ القطان الفاسيُّ، وابنُ الجوزي. وقال المزيُّ في ((التهذيب)) (١٤٨/١٧): ((في إسناده اختلافٌ كثيرٌ)). وقال الذهبيُّ في ((الميزان)) (٥٦٧/٢): ((عبدالرحمن بنُ سلم، عن عطية بن قيس. إسناده مضطربٌ في الذي أهدى لأَبَيّ قوسًا وما روى عنه سوی ثور بن یزید)». وتبع الذهبيُّ شيخَه المزيّ، فقد قال في ((التهذيب)) (١٤٨/١٧) في ترجمة عبدالرحمن بن سلم: ((روى عنه ثور بنُ یزید)). وتبعه الحافظ في (تهذيب التهذيب)) (١٨٧/٦). وقد وهموا في ذلك: فإنهم عزوا رواية ثور بن يزيد عن عبدالرحمن بن سلم لـ ((سنن ابن ماجه))، وابن ماجه روى هذا الحديث عن ثور بن يزيد عن خالد ابن معدان، عن عبدالرحمن بن سلم، فالصواب أن يقال: ((روى عنه خالد بن معدان)» أمَّا رواية ثور بن يزيد عن عبدالرحمن بن سلم فوقعت في (سنن البيهقيّ)) و((مسند الروياني))، وهذا كلّه من من الاختلاف في سنده. ١٩٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم و ((عبدالرحمن بنُ أبي مسلم)) في الوجه الثاني: ضعَّفه ابنُ الجوزي في ((الضعفاء)) (١٩٠٠). وقال الضياءُ المقدسيُّ في ((المختارة)) عقب تخريجه: ((ذكر شيخُنا أبوالفرج في ((كتاب الضعفاء)): عبدالرحمن بنُ أبي مسلم عن عطية ضعيفٌ، ولم ينسب ذلك إلى أحد)). اهـ وقال البيهقيُّ: ((منقطعٌ)) يعني بين عطية الكلاعيّ وأَبَيّ بن كعب. وقال المزيُّ: ((عطية الكلاعيُّ أرسل عن أبيّ بنِ كعب)). وتبعه العلائيُّ في ((جامع التحصيل)) (ص٢٣٩)، وأقره البوصيري في (الزوائد)). وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٧/٤): ((وكأنه يعني المزي تبع في ذلك البيهقيّ، وإلا فقد قال أبومسهر: إن عطية وُلِدَ في زمن النبيّ ◌َ لَّه فكيف لا يلحق أُبَيًّا؟)). وقال ابنُ التركمانيّ في ((الجوهر النقي)) (١٢٦/٦): ((ذكر صاحب (الكمال)) عن أبي مسهر أنَّ عطية الكلاعيّ وُلِدَ في حياة النبيّ بَِّ، فعلى هذا: روايته عن أَبَيّ محمولة على الاتصال)). وله طريق آخر عن أُبَيّ بن كعب. ذكره الذهبيُّ في ((الميزان)) (٢٦١/٢) في ترجمة ((شبابه بن سؤَّار))، قال: ((وقال عبدالله بنُ روح المدائني - الصدوق -: حدثنا شبابة بنُ سوَّار: ثنا عبدالله بنُ العلاء بنِ زبر: ثنا بسر بنُ عبيدالله، عن أبي إدريس الخولانيّ، قال: كان عند أَبَيّ بنِ كعب ناسٌ من أهل اليمن يقرئهم، فجاءت رجلًا منهم أقواسٌ من أهله، فغمز أَبَيّ قوسًا فأعجبه، فقال الرجل: أقسمتُ ١٩٤ ١٩- كتاب البيوع عليك إلا تسلحتها في سبيل الله؟ قال: لا حتى أسأل رسولَ الله ◌َلَه فقال: ((أتحب أن يأتي الله بها في عنقك يوم القيامة نارًا؟)). ثم قال الذهبيُّ: ((هذا مرسلٌ جيِّدُ الإسناد غريبٌ، وشبابة يحتجُ به في كتب الإسلام؛ ثقةٌ)). اهـ وله طريق آخر. قال ابنُ عبدالبر في ((التمهيد)) (١١٤/٢١): ((وروي عن أبي كعب من حديث: موسى بنِ عليّ، عن أبيه، عن أبيّ بنِ كعب، وهو منقطعٌ، وليس في هذا الباب حديثٌ يجب به حجةٌ من جهة النقل)). اهـ وله طرق أخرى ذكرها المزيُّ في ((تحفة الأشراف)) (٣٦/١) مجملة، وبالجملة فهذه الطرق المتباينة تدلُّ على أنَّ للحديث أصلًا. والله أعلم. رَ: تفسير ابن كثير ج ٣٢٧/٢-٣٣٠. ١٤/٢١٧ - حديثُ رافع بن خديج رَُّ مرفوعًا: كَسْبُ الحجَّام خبيثٌ، وثمْنُ الكلبِ خبيثٌ، ومهرُ البغيِّ خبيثٌ. قال أبوإسحاق رقڅہ : صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب البيوع)) (٤٢/٢)، قال: حدثنا الحسن ابنُ يعقوب، وإبراهيم بنُ عصمة، قالا: ثنا السَّريّ بنُ خزيمة: ثنا موسى ابنُ إسماعيل: ثنا أبان بنُ يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبدالله بن قارظ، عن السائب بن يزيد، عن رافع بن خديج نظرهبه، أنَّ رسولَ الله ◌ُ له، قال :.. الحديث. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! ١٩٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم فلا وجه لاستدراكه على مُسْلِمٍ. فقد أخرجه في ((كتاب المساقاة)) (٤١/١٥٦٨)، قال: حدثنا إسحاق ابنُ إبراهيم: أخبرنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير: حدثني إبراهيم بنُ قارظ، عن السائب بن يزيد: حدثني رافع بن خديج، عن رسول الله وَّه، قال: ((ثُمَنُ الكلبِ خبيثٌ، ومَهْرُ البَغِيِّ خبيثٌ، وكسْبُ الحَجَّامِ خبيثٌ)). ثم قال مُسْلِمٌ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا عبدالرزاق: أخبرنا معمر، عن يحيى ابن أبي كثير بهذا الإسناد مثله . ثم قال مُسْلِمٌ: وحدثنا إسحاق بنُ إبراهيم: أخبرنا النضر بنُ شميل : حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير: حدثني إبراهيم بن عبدالله، عن السائب بن يزيد: حدثنا رافع ابنُ خديج، عن رسول الله وَّ بمثله. وأخرجه ابن حبان (ج١١/ رقم ٥١٥٣)، من طريق عبدالرحمن ابن إبراهيم دحيم، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا الأوزاعيُّ، قال: ثنا يحيى ابنُ أبي كثير، قال: حدثني إبراهيم بنُ عبدالله بن قارظ بسنده سواء . وأخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) (١١٣/٣)، من طريق يحيى بن حمزة: حدثني الأوزاعيُّ بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٢٩/٤)، من طريق بشر ابن بكر. والبيهقيُّ (٣٣٦/٩-٣٣٧)، من طريق الوليد بن مزيد. قالا : ثنا الأوزاعيُّ بهذا الإسناد سواء. ١٩٦ ١٩- كتاب البيوع وأخرجه أحمد (٤٦٥/٣، ١٤١/٤)، والترمذيُّ (١٢٧٥)، قال: ثنا محمد بنُ رافع. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٤ / رقم ٤٢٥٧، ٤٢٥٨)، قال : ثنا الحسن بنُ عبدالأعلى الصنعانيُّ، وإبراهيم بنُ سويد الشباميُّ. والبيهقيُّ (٦/٦)، من طريق محمد بن يحيى، وعبدالرحمن بن بشر، وأني الأزهر، وحمدان السلميُّ. قالوا: ثنا عبدالرزاق: نا معمر بنُ راشد، عن يحيى بنِ أبي کثیر بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسيُّ (٨٦٦)، والدارميُّ (١٨٥/٢)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٤ / رقم ٤٢٥٩)، من طريق حجاج بن نصير. قالوا: ثنا هشام الدستوائيُّ، عن يحيى بن أبي كثير بهذا (١) الإسناد. وأخرجه أبوداود (٣٤٢١)، ومن طريقه ابنُ عبدالبر في ((التمهيد)) (٢/ ٢٢٦)، وأحمد (٤٦٤/٣)، وابنُ أبي شيبة (٣٧٥/٤، ٢٤٦/٦، ٢٧٠)، وابن حبان (ج ١١/ رقم ٥١٥٢)، والطبرانيُ في ((الكبير)) (٤٢٦٠)، من طریق أبان بن یزید. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٥٢/٤)، وفي ((المشكل)) (٤٦٥٠، ٤٦٦٢)، من طريق عليّ بن المبارك. قالا: ثنا يحيى بنُ أبي كثير بهذا الإسناد. (١٥٦٨/ ٤٠)، قال: وأخرجه مسلم (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: وأخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) (١١٣/٣)، من طريق معاذ بن هشام الدستوائي: حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير: حدثني عبدالله بنُ إبراهيم بن قارظ، بهذا الإسناد. كذا قال! وسائر الرواة عن هشام يقولون: «إبراهيم بن عبدالله بن قارظ)). ١٩٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وحدثني محمد بنُ حاتم: ثنا يحيى بنُ سعيد القطان، عن محمد بن يوسف، قال: سمعتُ السائب بنَ يزيد يُحدِّث، عن رافع بن خديج، قال: سمعت النبيّ ◌َّه يقول: ((شرُّ الكسبِ مَهرُ البغيِّ، وثمنُ الكلبِ، وكسبِ الحَجَّامِ)). وأخرجه النسائيُّ في («الكبرى» (١١٢/٣)، قال: حدثنا شعيب ابنُ يوسف، ومحمد بنُ المثنى. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٢٤٦٢)، من طريق أحمد بن حنبل، ومسدد، ومحمد بن أبي بكر المقدمي. قالوا: ثنا يحيى بنُ سعيد القطان بهذا الإسناد سواء. وخولف يحيى القطان. خالفه: حاتم بنُ إسماعيل، فرواه عن محمد بن يوسف، عن السائب ابن يزيد، قال: قال رسول الله ◌َله فذكره. أخرجه النسائيُّ (١١٢/٣)، قال: ثنا قتيبة: ثنا حاتمٌ. ورواه: محمد بنُ عباد المكيُّ، قال: ثنا حاتم بنُ إسماعيل بهذا الإسناد مثل رواية يحيى القطان. أخرجه الطبرانيُّ (٤٢٦١)، قال: ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل: ثنا محمد ابنُ عباد المكيُّ. وهذا أصحُ من رواية قتيبة. والله أعلم. وأخرجه النسائيُّ (١١٢/٣)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٢٤٦٣)، قال: ثنا محمد بنُ جابان الجنديسابوري. قالا: ثنا الحسين بنُ حريث: ثنا الفضل ابنُ موسى: ثنا جعيد بنُ عبدالرحمن، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عن رافع بن خديج مرفوعًا: ((شرُّ الكسب ... الحديث)). رَ: تنبيه الهاجد ج٢٩٥/٤-٢٩٩/ رقم ١٢٣٧؛ جُنَّة المُرْتاب / ٣٧٩. ١ ١٩٨ ١٩- كتاب البيوع ١٥/٢١٨- حديث: نَهَى رسُولُ الله ◌ِ لّهِ عن عَسْبِ الفَحل. قال أبوإسحاق قلبه: هذا حديثٌ صحيحٌ. أخرَجَه البُخاريُّ في «الإجارة)) (٤/ ٤٦١)، ومِن طريقه البَغَوِيُّ في ((شرح السُّنَّة)) (١٣٨/٨)، وأبوداود (٣٤٢٩)، وابنُ حِبَّان (ج ١١ / رقم ٥١٥٦)، والبَيهَِيُّ في ((المعرفة)) (١٤٦/٨) عن مُسَدَّد بن مُسَرهَد: ثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيم، عن عليٍّ بن الحَكَم، عن نافع، عن ابن عُمَر فَذَكَرَه. واستدرَكَهُ الحاكمُ (٤٢/٢) على البُخاريِّ، فوَهِم(١). وأخرَجَه الشَّافِعِيُّ في ((سُنَن حرملةَ)) -كما في ((المعرفة)) (١٤٦/٨) للبَيْهَقِيِّ-، وأحمدُ (١٤/٢) .. والنَّسَائِيُّ في ((الكُبرَى)) (٥٤/٤)، وفي ((المجتبى)) (٣١٠/٧)، قال: أخبَرَنا إسحاقُ بنُ إبراهيم . . والتّرمذِيُّ (١٢٧٣)، قال: حدَّثَنا أحمدُ بنُ مَنِيع، وأبوعمَّارِ الحُسينُ ابن حُرَیثٍ .. وابنُ الجارُود في ((المنتقَى)) (٥٨٢)، قال: حدَّثَنا أبو سعيدِ الأَشَجُّ، قالوا: ثنا إسماعيل بن إبراهيم بهذا . (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: قال الحافظُ في ((الفَتح)) (٤٦٢/٤): وقد وَهِمَ في استدراكِهِ، وهو في البُخاريِّ كما تَرَى، وكأنَّه لمَّا لم يره في (( كتاب البُيوع ((توهّم أنَّ البُخاريَّ لم يُخرِّجه)). وسَبَقَهُ شيخُه ابن الملقِّن، فقال في ((التَّوضيح)) (١٠٠/١٥): «هذا الحديثُ من أفراد البُخارِيِّ، وأغرَبَ الحاكِمُ فاستدرَكَه ..... وانفَرَدَ مُسلمٌ بإخراجِه من حديث جابرٍ. انتهَى. ١٩٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرَجَه البُخَارِيُّ في ((الإِجارَة)) (٤٦١/٤)، ومِن طريقِهِ البَغوِيُّ في ((شرح السُّنَّة)) (١٣٨/٨)، قال: حدَّثَنا مُسدَّدُ بنُ مُسَرهَدٍ .. والنَّسَائِيُّ في ((الكُبرَى)) (٥٤/٤)، وفي (المجتبَى)) (٣١٠/٧)، قال: أنبأَنَا حُميدُ بنُ مَسعَدة، قالا: ثنا عبدُالوارِث بن سعيد، عن عليٍّ بن الحَكَم بهذا الإسناد سواء. وأخرَجَه أبوداود -مِن روايَة ابنِ داسَّهْ-، ومِن طريقه البيهقيُّ في ((المعرفة)) (١٤٦/٨)، قال: حدَّثَنا مُسدَّدٌ: ثنا إسماعيلُ بنُ عُليَّة، عن عليٍّ ابن الحكم بهذا . قال البَيَهَقِيُّ: ((ورواه الشَّافِعِيُّ في ((مُسنَد حَرمَلة))، عن إسماعيل ابن عُليَّة)). وأخرَجَه أبونُعيم في ((الحِلية)) (١٦١/٩) مِن طريق عبدالرَّحمن ٠ ابن مَهدِيٍّ: ثنا يزيدُ بنُ زُرَيع، عن عليٍّ بن الحَكَم بهذا الإسناد. قال التِّرمِذِيُّ: ((هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ)). وللحديث شواهدُ عن: أنَسٍ، وجابرِ بن عبدالله، وابنٍ عُمَر (١)، وعليّ ابن أبي طالبٍ، وأبي هُريرَة، وأبي سعيدِ الخُدرِيِّ أوَّلا: حديثُ أنس قُله. أخرَجَه النَّسائِيُّ (٣١٠/٧)، قال: أخبَرَنا عِصْمَةُ بنُ الفضل .. والتّرمِذيُّ (١٢٧٤)، والطَّبرانيُّ في ((الصَّغير)) (١٠٣٢)، والبَيْهَقِيُّ (٣٣٩/٥) عن عبدةَ بنِ عبدالله الصَّفَّارِ، قالا: ثنا يحيى بنُ آدَمَ: ثنا (١) كذا! وقد تقدم حديثه أولا . ٢٠٠ ١٩- كتاب البيوع إِبراهِيمُ بن حُميدِ الرُّؤاسِيُّ، عن هشام بن عُروة، عن مُحمَّد بن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن أنسٍ، قال: جاء رجُلٌ مِن بني الصَّعْق - أحَدٍ بني كِلابٍ - إلى رسول اللـه بَّلَه، فسألَهُ عن عَسْبِ الفَحل، فنهاه عن ذلك، فقال: ((إنَّا نُكرِمُ على ذلك)) . زاد عَبْدةُ بنُ عبدالله: فَرخَّص له في الكرامة. قال الطََّرانِيُّ: ((لم يَروِه عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيم إلا هشامُ بنُ عُروة، ولا عن هشامٍ إلا إبراهيمُ بنُ حُمَيدٍ. تفرَّد به: يحيى بنُ آدمَ)). وقال التّرمِذِيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نَعرِفُهُ إلا مِن حديث إبراهيمَ ابنِ حُميدٍ، عن هشام)). قلتُ: وإسنادُهُ صحيحٌ، كُلُّهم ثقاتٌ. وله طريقٌ آخرُ . . أخرَجَه أحمدُ (١٤٥/٣) .. وأبُويعلَى (٣٥٩٢)، قال: حدَّثَنا أبُومُوسَى، قالا: ثنا حَسَنُ بنُ موسَى الأشيَبُ: ثنا ابنُ لَهِيعَةَ، ثنا يزيدُ بنُ أبي حبيبٍ، وتُقَيلُ بنُ خالِدٍ، عن ابن شِهابٍ، عن أنس بن مالكٍ، أنَّ رسول الله وَ لَهَ نَهَى أن يَبِيعَ الرَّجُلُ فِحْلَةَ فَرَسِه . وأخرَجَه ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) (١١٣٧، ٢٨٣٦)، قال: سمعتُ أبي، وحدَّثَنا حَرمَلَةُ، عن ابن وَهبٍ، عن ابن ◌َهِيعَةَ، عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن ابن شِهابٍ، عن أنَسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ◌َِلِّ نَهَى عن أَجرِ عَسْبٍ الفحل .