Indexed OCR Text
Pages 601-616
٦٠١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم حنظلة بنَ عليّ السدوسيّ، يقول: سمعتُ أبا هريرة رَظُه يقول بهذا البقيع: سمعتُ رسولَ الله وَله، يقول :... فذكره. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قال أبوإسحاق: فتعقبه الذهبيُّ في ((تلخيص المستدرك)) قائلا: «هذا في الصحیحین، فلا وجه لاستدراكه)). قلتُ: رضي الله عنك !. فلم يخرجه مسلمٌ أصلا . وأخرجه البخاريُّ في ((كتاب الأطعمة)) (٩/ ٥٨٢) معلقًا، فلا يصحُّ عزوه للبخاري هكذا بإطلاق. وهذا التعقيب مبنيٌّ على صحة هذا القول من الذهبيّ، لأنني لم أجده في ((استدراك الذهبيّ على الحاكم)) الذي جمعه العلامة ابنُ الملقن. والله أعلم. وقد تقدم كلامٌ عن هذا الحديث برقم (٨٦٣). رَ: تنبيه الهاجد ج١٩٣/٣/ رقم ٩٨٥؛ تنبيه الهاجد ج٣/ رقم ٨٦٣. ٣/١٤٧- حديثُ سلمة بن الأكوع ◌َعُْه: كُنَّا فِي رمضانَ فِي عَهدِ رسولِ الله ◌َّ﴿ مَنْ شَاءَ صَامَ، ومَنْ شَاءَ أفطَرَ وافتَدَى بَطَعَامِ مِسْكِين، حتى نزلت الآية: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ الآية [البقرة / ١٨٥]. قال أبو إسحاق رضّالله: أخرجه الشيخان. وأخرج الحاكمُ (٤٢٣/١)، وعنه البيهقيُّ (٢٠٠/٤)، قال: حدثنا أبو العباس محمد بنُ يعقوب: ثنا بحر بنُ نصر الخولانيُّ، فيما قريء على ٦٠٢ ١٥- كتاب الصوم عبدالله ابن وهب: أخبرك عَمرو بنُ الحارث، عن بُكير بنِ عبدالله بنِ الأشج، عن يزيد ابن أبي عُبيد، عن سلمة بن الأكوع ◌َظُه به. قال الحاكمُ: «هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على الشيخين. فقد أخرجاه من هذا الوجه. وبلفظه أخرجه البخاريُّ (١٨١/٨)، ومسلمٌ (١٤٩/١١٤٥)، وأبوداود (٢٣١٥)، والنسائيُّ (١٩٠/٤) وعنه أبوجعفر النحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) (٥٨)، والترمذيُّ (٧٩٨)، قالوا جميعًا: ثنا -قال النسائيُّ: أخبرنا- قتيبة بنُ سعيد: ثنا بكر بنُ مضر، عن عَمرو بن الحارث بهذا الإسناد سواء. وأخرجه ابنُ حبان (ج٨/ رقم ٣٤٧٨)، قال: نا محمد بنُ عبدالله ابن الجنيد. والبيهقيُّ (٢٠٠/٤)، من طريق أبي عمرو المستملي. قالا: ثنا قتيبة ابنُ سعید بهذا الإسناد. قال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ)). وتابعه: عبدالله بنُ صالح: ثنا بكر بنُ مضر بهذا الإسناد سواء. أخرجه الدارميُّ (٣٤٨/١)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٨٦/٦ - ١٨٧)، قال: ثنا عليّ بنُ عبدالرحمن. قالا: ثنا عبدالله بنُ صالح به. وأمَّا رواية ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث: فأخرجها مسلمٌ (١٥٠/١١٤٥)، قال: حدثنا عمرو بنُ سوَّاد: ثنا ابنُ وهب به. ٦٠٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه ابنُ خزيمة (ج٣ / رقم ١٩٠٣). وأبوطاهر المخلص في ((الفوائد)) (ق١/٢١٣)، قال: ثنا عبدالله بنُ محمد بنِ زياد. قالا: ثنا أحمد ابنُ عبدالرحمن بنِ وهب: ثنا عمِّي: ابن وهب بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ حبان (ج٨/ رقم ٣٦٢٤)، قال: أخبرنا عبدالله بنُ محمد ابنِ سلم. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٧/ رقم ٦٣٠٢)، قال: ثنا الحسين بنُ إسحاق التستريُّ. قالا : ثنا حرملة بن يحيى: ثنا عبدالله بنُ وهب بهذا الإسناد. رَ: تنبيه الهاجد ج ١٩١/٣-١٩٢/ رقم ٩٨٤. ١٤٨/ ٤- حديثُ سَمُرة بنِ جُندب رَضُه، قال: قال النبيُّ ◌َّهِ: ((لا يَغُرَّنكم أذانُ بِلالٍ، ولا هذا البياضُ لِعَمودِ الصُّبح، حتى يَسْتِطِيرَ))(١). قال أبوإسحاق رَّه : أخرجه مسلمٌ. وأخرجه الحاكمُ في ((كتاب الصوم)) (٤٢٥/١ - المستدرك)، قال: حدثنا أبوبكر بنُ إسحاق: أبنا أبوالمثنى: ثنا مسددٌ: ثنا ابنُ عُلَية، عن . عبدالله ابن سوادة، عن أبيه، عن سمرة ظُبه به. أورده الحاكمُ شاهدًا، ولم يتكلم عليه بشيء. قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه علی مسلم. فقد أخرجه في (كتاب الصيام)) (٤٢/١٠٩٤)، قال: حدثنا زهير ابنُ حرب: حدثنا إسماعيل بنُ علية: حدثني عبدالله بنُ سوادة، عن أبيه، (١) حتى يستطير: أي ينتشر ضوءُهُ ويعترضُ في الأفُقِ. ٦٠٤ ١٥- كتاب الصوم عن سمرة ابن جندب نظُبه، قال: قال رسول اللـه وَّاله: ((لا يغرَّنكم أذانُ بلال، ولا هذا البياض لعمود الصبح حتى يستطيرَ هكذا)). وأخرجه أحمد (١٣/٥). ومن طريقه أبونعيم في ((المستخرج)) (٢٤٥٨)، وابنُ خزيمة (١٩٢٩)، قال: حدثنا يعقوب بنُ إبراهيم الدورقيُّ. والرُّويانيُّ في ((مسنده)) (٨٦١)، قال: نا مؤمل بنُ هشام. والدار قطنيُّ (١٦٧/٢)، من طريق يوسف بن موسى القطان. قالوا: ثنا ابنُ علية بهذا الإسناد سواء. وأخرجه مسلمٌ، قال: حدثني أبوالربيع الزهرانيُّ: ثنا حماد - يعني: ابن زيد -: ثنا عبدالله ابن سوادة القشيريُّ، عن أبيه، عن سمرة بن جندب رَّته، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يغرَّنكم مِن سُحُوركم أذانُ بلال، ولا بياضُ الأفق المُستطيل هكذا، حتى يَستطيرَ هكذا)). وحكاه حمادٌ بَيَدَيهِ، قال: يعني معترضًا . وأخرجه أبونعيم في ((المستخرج)) (٢٤٥٩)، من طريق أبي يعلى، والبيهقيُّ (٤ / ٢١٤)، من طريق يوسف بن يعقوب. قالا : ثنا أبو الربيع الزهرانيُّ بهذا. وأخرجه أبوداود (٢٣٤٦)، ومن طريقه الدار قطنيُّ (١٦٦/٢)، قال: ثنا مسددٌ. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٧/ رقم ٦٩٨٣)، من طريق عارم أبي النعمان، ومحمد بن أبي بكر المقدَّميّ. وأبونعيم في ((المستخرج)) (٢٤٥٨)، من طريق خلف بن هشام. والدار قطنيُّ (١٦٦/٢)، من طريق إسحاق بنِ أبي إسرائيل. قالوا : ثنا حماد بنُ زيد بهذا الإسناد. قال الدار قطنيُّ: ((إسناده صحيحٌ)). ۔۔ ٦٠٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه مسلمٌ، قال: حدثنا عُبَيدالله بنُ معاذ: ثنا أبي: ثنا شعبة، عن سوادة، قال: سمعت سمرة ابن جندب ظُبه، وهو يخطب، يُحدِّثُ عن النبيّ وَِّ، أنه قال: ((لا يَغرَّنكم نِدَاءُ بِلال، ولا هذا البياضُ حتى يبدو الفجرُ -أو قال: حتى ينفجر الفجرُ)). وأخرجه أحمد (٧/٥، ١٨)، قال: ثنا محمد بنُ جعفر، ويزيد ابنُ هارون. والطبرانيُّ (٦٩٨١)، من طريق عمرو بنٍ مرزوق. قالوا: ثنا شعبة بهذا الإسناد. وتابعهم: روح بنُ عبادة: ثنا شعبة بسنده سواء. أخرجه أحمد (٧/٥)، وأبوعوانة في ((المستخرج)) (٢٧٧٩)، قال: ثنا الصائغ بمكة -هو: محمد بن إسماعيل -. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٣٨/١-١٣٩)، قال: ثنا عليّ بنُ معبد. وأبونعيم في ((المستخرج)) (٢٤٥٩)، من طريق الحارث بن أبي أسامة. قالوا: ثنا روح بنُ عبادة بهذا . وأخرجه مسلمٌ، قال: وحدثناه ابنُ المثنى: ثنا أبوداود: نا شعبة: أخبرني سوادة بنُ حنظلة القشيريُّ، قال: سمعتُ سمرة بنَ جندب لعبه ، يقول: قال رسول الله صل﴾: فذكر هذا. وأخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) (٢٤٨١/٨١/٢)، وفي ((المجتبى)) (٤/ ١٤٨)، قال: نا محمود بنُ غيلان. وأبوعوانة (٢٧٧٩)، قال: ثنا يونس ابنُ حبيب. وأبونعيم في ((المستخرج)) (٢٤٥٩)، من طريق يونس أيضًا . قالا: ثنا أبوداود الطيالسي، وهو في ((مسنده)) (٨٩٧)، قال: ثنا شعبة به. ٦٠٦ ١٥- كتاب الصوم وأخرجه مسلمٌ، قال: حدثنا شيبان بنُ فروخ: حدثنا عبدالوارث، عن عبدالله بن سوادة القشيريّ: حدثني والدي، أنه سَمِعَ سَمُرَةَ بنَ جُندب رَُّه، يقول: سمعتُ محمدًاً وَّه، يقول: ((لا يَغرَّنَّ أحدكم نداءُ بِلال مِنَ السُّحُور، ولا هذا البياض حتى يستطير)). وأخرجه الترمذيُّ (٧٠٦)، وأحمد (٩/٥، ١٣-١٤)، والطيالسيُّ (٨٩٨)، وابنُ أبي شيبة (٩/٣-١٠، ٢٧)، والطبرانيُّ (٦٩٨٠، ٦٩٨٢)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٣٠٠/٢)، من طرق عن سوادة، عن سمرة رضُبه مرفوعًا بهذا. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٥٥/٤-٢٥٨/ رقم ١٢٢٢. ٥/١٤٩- حديثُ سهل بن سعد ◌َُّبه، مرفوعًا: ((لا تزالُ أمَّتِي على سُنَّتِي، ما لم تنتظر بفطرها النُّجُومَ)). وكان النبيُّ ◌ََّ إذا كان صائِمًا أمرَ رجلًا فأوفى على نشزٍ، فإذا قال: قد غابتِ الشمسُ، أفطرَ. أخرجه الحاكمُ في ((الصوم)) (٤٣٤/١ - المستدرك)، قال: حدثنا عليّ بنُ الحسين بن عليّ الحافظ: أبنا عبدانُ الأهوازيُّ: ثنا محمد ابنُ أبي صفوان الثقفيُّ: ثنا عبدالرحمن بنُ مهدي: ثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رقڅته. وأخرجه ابنُ خزيمة (٢٠٦١)، وعنه ابنُ حبان (٣٥١٠)، قال: ثنا محمد بنُ أبي صفوان بهذا الإسناد. قال ابنُ خزيمة: «هكذا حدَّثنا به ابنُ أبي صفوان، وأهابُ أن يكون الكلامُ الأخيرُ عن غير سهل بن سعد، لعلَّه من كلام الثوري، أو من قول أبي حازم، فأدرج في الحديث)). انتهى. ٦٠٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم والأصلُ أن يكون هذا من كلام الصحابي، حتى يقوم دليلٌ على أنه من كلام مَنْ سواه. والله أعلم. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه بهذه السياقة. إنما خرَّجا بهذا الإسناد للثوري: ((لا يزالُ الناسُ بخيرٍ ما عجلوا الفطر)) فقط)). قلتُ: رضي الله عنك! ففي كلامك نظرٌ من وجهين : الأول: قولُكَ: ((على شرط الشيخين)) فليس كذلك. فإنَّ محمد بن عثمان بن أبي صفوان لم يخرِّجا له شيئًا. نعم! الإسناد من عند ابن مهدي إلى منتهاه على شرطهما . الثاني: قولُكَ: ((إنما خرَّجا بهذا الإسناد للثوري)) فليس كذلك أيضًا. وحديثُ الثوري انفرد به مسلمٌ. أمَّا البخاريُّ فرواه من حديث مالكٍ عن أبي حازم. فأخرجه في ((كتاب الصيام)) (٤٨/١٠٩٨)، قال: حدثني زهير بنُ حرب: ثنا عبدالرحمن بنُ مهدي، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد نَظُبه، عن النبيّ وَّ، قال: ((لا يزالُ الناسُ بخيرٍ، ما عجَّلُوا الفطرَ)). وأخرجه أحمد (٣٣٦/٥)، ومن طريقه أبونعيم في ((المستخرج)) (٢٤٧٠). والترمذيُّ (٦٩٩)، وابنُ خزيمة (٢٠٥٩)، ومن ٦٠٨ ٧٥- كتاب الصوم طريقه أبونعيم (٢٤٧٠). قالا : ثنا محمد بنُ بشار. قالا: ثنا عبدالرحمن بنُ مهدي بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٣٣٤/٥)، قال: ثنا عبدالرزاق، وهذا في ((المصنف)) (٧٥٩٢). ومن طريقه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (٥٩٦٢)، والخطيب في ((المدرج)) (ص٧٣٧)، والدارميُّ (٣٣٩/١). وأبو عوانة (٢٧٨٦)، عن محمد بن يوسف الفريابي. وأحمد (٣٣١/٥). وابنُ خزيمة (٢٠٥٩)، والفريابي في ((كتاب الصيام)) (٤١)، عن وكيع بن الجراح. وأحمد أيضًا (٣٣٦/٥)، ومن طريقه أبونعيم في ((المستخرج)) (٢٤٧٠)، عن إسحاق ابن يوسف الأزرق. وابنُ أبي شيبة (١٣/٣)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤٥٨)، وأبونعيم (٢٤٧٩)، عن أبي داود الحفري عُمربن سعد. وأبو عوانة (٢٧٨٦)، وابنُ عبدالبر في ((التمهيد)) (٩٩/٢١)، وأبونعيم في ((الحلية)) (١٣٦/٧)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٥٩٦٣)، ومن طريقه الخطيبُ في ((المدرج)) (ص ٧٣٧)، عن أبي نعيم الفضل بن دكين. كلهم عن الثوري بهذا الإسناد. وتابعهم: إسماعيل بنُ عَمرو البجليُّ، قال: ثنا سفيان بهذا الإسناد. وزاد: ((ولم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم)). أخرجه أبونعيم (١٣٦/٧)، عن محمد بن نصير: حدثنا إسماعيل ابنُ عَمرو، وقال: ((تفرَّد به إسماعيل بهذه الزيادة)) . قلتُ: وهي زيادة منكرةٌ في حديث الثوري، بل في حديث سهل. ٦٠٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وإسماعيل ضعَّفه أبوحاتم، والدار قطنيُّ. وقال ابنُ عدي: ((حدث بأحاديث لا يتابع عليها)). ثم أخرجه مسلمٌ، قال: حدثنا يحيى بنُ يحيى: نا عبدالعزيز بنُ أبي حازم، عن أبيه، عن سهل ابن سعد نَظ ◌ُبه، عن النبيّ وَّ مثله . وأخرجه البيهقيُّ (٢٣٧/٤)، عن جعفر بن محمد بن الحسين: ثنا يحيى ابنُ یحیی بهذا . وأخرجه ابنُ ماجه (١٦٩٧)، وأبونعيم في ((المستخرج)) (٢٤٦٨)، عن محمد بن الصباح. وابنُ ماجه أيضًا (١٦٩٧)، والفريابي في ((الصيام)) (٤٠)، وابنُ حبان (٣٥٠٦)، عن هشام بن عمار. وابنُ خزيمة (٢٠٥٩)، قال: ثنا يعقوب بنُ إبراهيم الدورقيُّ. والفريابي (٤٠)، قال: ثنا عليّ ابنُ المديني. وأبويعلى (٧٥١١)، قال: ثنا إسحاق بنُ أبي إسرائيل. وأبويعلى أيضًا (٧٥٥٢)، ومن طريقه أبو نعيم (٢٤٦٨)، قال: ثنا هارون بنُ معروف. وأبونعيم أيضًا (٢٤٦٨)، والخطيبُ في ((المدرج)) (ص٧٣٦)، عن إسحاق ابن راهويه. والخطيبُ (ص٧٣٦)، عن محمد بن عمرو بن أبي مذعور. وأبونعيم، عن بشر بن الحكم، وسعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، ويحيى ابن عبدالحميد الحمَّاني. كلهم، عن عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل ابن سعدٍ مرفوعًا به . وتابعهم: سعيد بنُ أبي مريم، والحمَّانيُّ. قالا: ثنا عبد العزيز بنُ أبي حازم بهذا، وزاد: ((ولم يؤخروه تأخير أهل المشرق)). أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٦/ رقم ٥٨٨٠)، ويأتي الكلام عنها . ٦١٠ ١٥- كتاب الصوم ثم قال مسلمٌ: وحدثنا قتيبة: ثنا يعقوب -هو: ابنُ عبدالرحمن-، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد نظ ◌ُله، عن النبيّ ◌َّ. وأخرجه الفريابي في ((كتاب الصيام)) (٣٨)، ومن طريقه الخطيبُ في ((المدرج)) (ص٧٣٨)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٦/ رقم ٥٩٩٥)، قال: حدثنا أحمد بنُ عبدالرحمن بن يسار. وأبونعيم في ((المستخرج)) (٢٤٦٨، ٢٤٦٩)، عن أبي العباس السراج. قالوا: ثنا قتيبة بن سعيد بهذا. وتابعه: سعيد بن منصور: ثنا يعقوب بنُ عبدالرحمن بسنده سواء. أخرجه أبونعيم (٢٤٦٩). أمَّا البخاريُّ: فقد رواه في ((كتاب الصوم)) (١٩٨/٤)، قال: حدثنا عبدالله بنُ يوسف: ثنا مالكٌ، عن أبي حاز، عن سهل بن سعد مرفوعًا مثله. وأخرجه أحمد (٣٣٧/٥، ٣٣٩)، قال: حدثنا إسماعيل بنُ عُمر، وإسحاق بنُ عيسى-فرَّقهما -. والشافعيُّ في ((المسند)) (٢٧٧/١)، ومن طريقه البيهقيُّ (٢٣٧/٤)، والخطيبُ في ((المدرج)) (ص٧٣٥)، والفريابي في ((الصيام)) (٣٩). والخطيبُ عن معن بن عيسى. والطبرانيُّ (٥٧٦٨)، والبيهقيُّ في ((الشعب)) (٣٩١٣)، والخطيبُ (٧٣٥)، عن القعنبي. وابنُ حبان (٣٥٠٢)، عن أحمد بن أبي بكر. والخطيبُ أيضًا عن سويد بن سعيد، وابن القاسم، وإسحاق بن الفرات. قالوا جميعًا: ثنا مالكٌ، وهذا في ((الموطأ)) (٦/٢٨٨/١) عن أبي حازم بهذا . ٦١١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وتابعهم: مطرف بنُ عبدالله بن مطرف، فرواه عن مالك بهذا الإسناد. بلفظ: ((لا يزالُ الناسُ بخير ما عجَّلُوا الفطر، ولم يؤخروا تأخير أهل المشرق)). أخرجه الخطيبُ في ((المدرج)) (ص٧٣٣ -٧٣٤)، من طريق عليّ ابن عُمر الدار قطني: نا أبوبكر النيسابوريُّ: نا محمد بنُ يحيى: نا مطرف بهذا . قال الدار قطنيُّ: قال لنا أبوبكر النيسابوريُّ: ((ولم يؤخروا تأخير أهل المشرق)) وَهْمُ عندي من مطرف، لأنَّ هذا إنما هو في حديث ابن حرملة)). قال الخطیبُ: «والأمرُ على ما قال أبوبكر النيسابوريُّ، وقد روى عن مالكٍ عامَّةُ أصحابه حديثَ سهلٍ هذا، فلم يذكروا هذه الزيادة التي أوردها مطرفٌ، ووافق مالكا على روايته: عبدالعزيز بنُ أبي حازم، وسفيان الثوريُّ، ويعقوب ابنُ عبدالرحمن، فرووه عن أبي حاز، عن سهل بن سعد كذلك)). ثم رواه الخطيبُ (ص٧٣٨-٧٣٩) من طريق القعنبيّ، وقتيبة بن سعيد، وسويد بن سعيد، ومعن بن عيسى، وابن وهب، عن مالكٍ، عن عبدالرحمن ابن حرملة الأسلميّ، عن سعيد بن المسيب، أنَّ النبيَّ وَّر، قال: ((ولا يزالُ الناسُ بخيرٍ ما عجَّلُوا الفطر، ولم يؤخروه) . وفي حديث معن وابن وهب: ((ولم يؤخروا تأخير أهل المشرق)). وقد تقدم هذا موصولًا من حديث عبدالعزيز بن أبي حازم، ولكنه شاطٌ. والحمدُ لله تعالى. رَ: تنبيه الهاجد ج ١٠/ رقم ٢٢١٩؛ الفتاوى الحديثية/ج١/ رقم ١٢/ صفر / ١٤١٤؛ تنبيه ٥/ رقم ١٢٨٥. ٦١٢ ١٥- كتاب الصوم ٦/١٥٠- حديثُ الصمَّاءِ ضْتُهَا، أنَّ النبيَّ وَّهِ قال: ((لا تصوموا يومَ السبت إلا فيما افترض عليكم. وإنْ لم يجد أحدُكم إلا لحاء عنبةٍ أو عود شجرة فليمضغها)). قال أبوإسحاق رقڅبه : أخرجه الحاكمُ في ((الصوم)) (٤٣٥/١ - المستدرك)، قال: أخبرنا أبوحميد أحمد بن محمد بن حامد العدلُ -بالطابران -: ثنا إبراهيم ابنُ إسماعيل العنبريُّ: ثنا صفوان بنُ صالح: ثنا الوليد بنُ مسلم، عن ثور ابنٍ يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبدالله بن بُسرٍ السُّلَمِيِّ، عن أخته الصمّاء به. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط البخاري، ولم يُخرِّجاه. وله معارضٌ بإسنادٍ صحيح قد أخرجاه من حديث: همام، عن قتادة، عن أبي أيوب العتكي، عن جويرية بنت الحارث، أنَّ النبيَّ وَّ دخل يوم الجمعة، وهِيَ صائمةٌ، فقال: ((صُمْتِ أمس؟)). قالت: لا. قال: ((فَتُرِيدِينَ أنْ تصومِي غدًا؟ ... الحديث)). قلتُ: رضي الله عنك! فلم يخرجه مسلمٌ، إنما هو من مفاريد البخاري. فأخرجه في ((كتاب الصوم)) (٢٣٢/٤)، قال: حدثنا مسدَّدٌ: حدثنا يحيى، عن شعبة. (ح) وحدثني محمد: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن جويرية بنت الحارث يؤهنا، أنَّ النبيَّ ◌َّ دخل عليها يوم الجمعة، وهي صائِمَةٌ، فقال: ((أصمْتِ أمسَ؟)). قالت: لا. قال: ((تريدين أنْ ٦١٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم تصومي غدًا)). قالت: لا. قال: ((فأفطري)). وأخرجه البيهقيُّ (٣٠٢/٤)، من طريق يوسف بن يعقوب: ثنا مسدد بهذا . وأخرجه النسائيُّ (٢/ ١٤٢ - الكبرى)، قال: أخبرني إبراهيم بنُ محمد: ثنا يحيى القطان بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٤٣٠/٦)، قال: ثنا محمد بنُ جعفر: ثنا شعبة بهذا. وأخرجه أحمد (٦/ ٤٣٠)، قال: ثنا حجاج بنُ محمد. وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤/٣-٤٥)، وعنه أبويعلى (٧٠٦٤)، قال: ثنا شبابة ابنُ سوَّار. وعبد بنُ حُمَيد (١٥٥٧)، قال: نا عثمان بنُ عُمر. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٧٨/٢)، عن عبدالرحمن بن زياد الرصاصي، وعبدالصمد ابن عبدالوارث -فرَّقهما -. والبيهقيُّ (٣٠٢/٤)، عن عمرو بن مرزوق. كلهم، عن شعبة بهذا الإسناد. وتابعه: همام بنُ يحيى، فرواه عن قتادة بسنده سواء. أخرجه أبوداود (٢٤٢٢)، قال: ثنا محمد بن كثير، وحفص بن عُمر - فرَّقهما -. وأبو يعلى (٧٠٦٦)، قال: ثنا هدبة بنُ خالد. وأيضًا (٧٠٦٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٧٨/٢)، عن عبدالصمد بن عبدالوارث. كلهم، عن همام بن يحيى، عن قتادة بهذا الإسناد. وتابعه: حماد بن سلمة، فرواه عن قتادة بهذا . أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٧٨/٢)، من طريق عبدالصمد ابن عبدالوارث، عن حماد بن سلمة بسنده سواء. قلتُ: فقد رأيتَ -أراك الله الخير- أنَّ هذا الحديث من مفاريد البخاري. هذا أولًا . ٦١٤ ١٥- كتاب الصوم وثانيًا: لم يروه البخاريُّ، من طريق همام بن يحيى. إنما من طريق شعبة، عن قتادة . ((تنبيه)): أردف البخاريُّ -رحمه الله تعالى- حديثَ: شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن جويرية بنت الحارث يتا بقوله: ((وقال حماد بنُ الجعد: سمع قتادةً: حدثني أبوأيوب، أنَّ جويريةَ حدثته، فأمرها فأفطرت)). قال الحافظُ (٢٣٤/٤): ((وهذا التعليق وصله أبوالقاسم البغويُّ في ((جمع حديث هدبة بن خالد)) قال: ثنا هدية: ثنا حماد بنُ الجعد، سئل قتادة عن صيام النبيِّ وَّ ر، فقال: حدثني أبوأيوب ... فذكره ... وحماد بنُ الجعد: فيه لينٌ ... )). انتهى. قلتُ: وحماد بنُ الجعد: مشَّاه أبوحاتم وابنُ عدي. وضعَّفه النسائيُّ، وليَّنه أبوزرعة، وقال ابنُ معين: ((ليس بثقة)). وقد أورد البخاريُّ هذا التعليق -كعادته- ليدفع به تدليس قتادة، ولا أدري سرَّ اختيار البخاري هذا التعليق، وفيه ما رأيت، ويترك إسنادًا صحیحًا فیه تصریحُ قتادة بالتحدیث؟! فقد أخرج أحمد (٦/ ٤٣٠)، وابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (١١٩/٨)، قالا: ثنا عفان بنُ مسلم: ثنا همام -هو: ابنُ يحيى -: ثنا قتادة: حدثني أبو أيوب العتکيُّ، عن جويرية ◌ُّا. وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٧٨/٢)، قال: ثنا سليمان ابنُ شعيب: ثنا عبدالرحمن بنُ زياد: ثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعتُ أبا أيوب، يحدث عن جويرية ... ٦١٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وعبدالرحمن بنُ زياد: هو الرصاصيُّ. ترجمه ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٣٥/٢/٢)، ونقل عن أبيه، قال: ((صدوقٌ)). وعن أبي زرعة، قال: ((لا بأس به)) .. فهذان إسنادان صحيحان، إلى قتادة، فيهما التصريحُ بالتحديث. وانظر ما تقدَّم في هذا الكتاب (٢٩١/٩-٢٩٨). والحمدُ لله تعالى. ((تنبيهٌ آخر)): ذهبَ جماعةٌ من أهل العلم قديمًا، وحديثًا إلى تقوية حديث: ((لا تصوموا يوم السبت .. )). ومن آخرهم شيخُنا محدِّثُ الزمان ناصر الدين الألبانيُّ -رحمه الله تعالى-، ولم يذهب واحدٌ ممن صحّحوا الحديث إلى القول بظاهره ما خلا شيخُنا - رحمه الله تعالى-، فإنه أفتى بظاهره، وناظرَ عليه. وكنتُ سألتُهُ - رحمه الله تعالى- عن حُجَّتِهِ في ذلك، لمَّا لقيتُهُ للمرة الثانية في مدينة ((جُدَّه)) في أوائل ذي الحجة سنة (١٤١٠ هـ)، وهي أول مرةٍ حججتُ فيها، وهي آخر مرةٍ حجَّ الشيخُ كَغْفُهُ فيها . فأفاض الشيخُ بذكر الأدلة على مذهبه، وكان - كالعهد به- قويًّا في بسط حجَّتِهِ، يَقِظًّا في فكِّ التعارض بين الأدلة. ولا زلتُ موقنًا بصحة مذهبه بُرُهةً مِنَ الزَّمَنِ، حتى تسنَى لي تحقيقُ المقام روايةً ودِلالةً، وذلك في ((الثمر الداني في الذبِّ عن الألباني)) فوجدتُّنِي أميلُ إلى تضعيف الحديث، وأنَّ الصوابَ في أمره الاضطراب، أمَّا فيما يتعلق بمعناه فالرَّاجحُ تأويله. وقد دلَّلتُ على ذلك بأمثلة، وذكرتُ مذاهبَ العلماء في ذلك، والحمدُ لله ربِّ العالمين. رَ: تنبيه الهاجد ج١١ / رقم ٢٣٣٥. ٦١٦ فهرست الموضوعات فهرست الموضوعات . التقديم . ٥ خطبة الحاجة ولماذا المستدرك ٧ أنواع أوهام الحاكم ١٩ طريقة إعداد مستدرك أبي إسحاق ٥٧ كتب أبي إسحاق المنتقى منها استدراكاته على الحاكم ٦٥ كتاب الإيمان ٦٩ كتاب العلم ١٤٧ كتاب الطهارة ٢٠٧ كتاب الصلاة ٢٧٣ كتاب الجمعة ٣٨١ کتاب العیدین ٤٢٥ کتاب الوتر ٤٣١ كتاب المتطوع ٤٣٩ ٤٨٥ کتاب السهو ١ كتاب الاستسقاء ٥٠٣ کتاب الكسوف ٤٩٩ كتاب الخوف ٥٠٧ كتاب الجنائز ٥١١ كتاب الزكاة ٥٦٣ كتاب الصوم ٥٩٧