Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨٢
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
أخرجه الحاكمُ (٢٧٠/٣)، من طريق أبي قحذم النضر بنُ معبد، عن
أبي قلابة، عن ابن عُمر.
وقال الحاكمُ: «صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)) .!!
فتعقبه الذهبيُّ، بقوله: ((أبوقحذم، قال أبوحاتم: لا يُكتب حديثُهُ)).
وقال النسائيُّ: ((ليس بثقة)).
رَ: تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٢٨٣.
ثمّ، أنهما شَهِدا على
٥/٥- حديثُ أبي هريرة وأبي سعيد
رسول الله وَله، قال: ((إذا قال العبدُ: لا إله إلا الله والله أكبر صَدَّقَهُ
ربُّه، قال: صَدَقَ عبدي لا إله إلا أنا وأنا وحدي. وإذا قال: لا إله إلا الله
وحده لا شريك له صَدَّقَّهُ ربُّه، قال: صَدَقَ عبدي لا إله إلا أنا ولا شريكَ
لي. وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك وله الحمدُ: قال: صَدَقَ عبدي لا
إله إلا أنا، لِيَ الملكُ ولِيَ الحمدُ. وإذا قال: لا إله إلا الله ولا حولَ ولا
قوَّة إلا بالله، قال: صَدَقَ عبدي لا حول ولا قوة إلا بي)).
قال أبو إسحاق رَظُله: صحيحٌ مرفوعًا وموقوفًا .
أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الإيمان)) (٥/١-٦)، قال:
حدثنا أبوالعباس محمد بنُ أحمد المحبوبيُّ -بمرو -: ثنا سعيد بنُ
مسعود: ثنا عُبَيد الله بنُ موسى: أنبأنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن
الأغرِّ، عن أبي هريرة، وأبي سعيد به.
وأخرجه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٣١)، عن الفضل بن دكين. وعبدُ
ابنُ حميد في ((المنتخب)) (٩٤٤)، قال: ثنا مصعب بنُ المقدام.

٨٢
١- كتاب الإيمان
وابنُ حبان (٨٥١)، عن ابن بُكير. كلهم، عن إسرائيل بن يونس بهذا
الإسناد.
وأخرجه النسائيُّ (٣٠)، وابنُ ماجه (٣٧٩٤)، وعبدُ بنُ حميد (٩٤٣)،
وأبويعلى (٦١٥٤)، عن حمزة بن حبيب الزيات. والنسائيُّ (٣٤٨)، عن
زهير بن معاوية. والترمذيُّ (٣٤٢٠)، عن عبدالجباربن عباس.
وأبو يعلى (٦١٥٣)، عن محمد بن جحادة. كلهم، عن أبي إسحاق
السبيعي بهذا الإسناد.
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ لم يُخرَّج في الصحيحين. وقد
احتجا جميعًا بحديث: أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة،
وأبي سعيد. وقد اتفقا جميعًا على الحُجَّةِ بأحاديثَ: إسرائيل بن يونس،
عن أبي إسحاق)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلم يحتجّ البخاريُّ بهذه الترجمة: ((أبوإسحاق، عن الأغر، عن
أبي هريرة، وأبي سعيد)).
وقد روى مسلمٌ بهذه الترجمة أربعة أحاديث فقط.
الحديث الأول: أخرجه في ((كتاب الصلاة)) (٧٥٨/ ١٧٢)، قال:
حدثنا عثمان، وأبوبكر ابنا أبي شيبة، وإسحاق بنُ ابراهيم الحنظليُّ -
واللفظ لابني أبي شيبة-، قال إسحاق أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا
جريرٌ، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مُسلم يرويه، عن
أبي سعيد، وأبي هريرة، قالا: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((إنَّ الله يُمهِلُ حتى إذا

٠
٨٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
ذهبَ ثلثُ الليل الأول، نزلَ إلى السَّمَاءِ الدُّنيَا، فيقولُ: هل مِن مُستغفِرٍ؟
هل مِن تائِبٍ. هل مِن سائِلٍ؟ هل مِن داعٍ؟ حتى ينفجرَ الفجرُ)).
ثم قال: حدثناه محمد بنُ المثنى، وابنُ بشار، قالا : حدثنا محمد بنُ جعفر :
حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، بهذا الاسناد، غير أنَّ حديثَ منصورٍ أتمُّ وأكثرُ.
الحديث الثاني: أخرجه في ((كتاب الأدب)) (١٣٦/٢٦٢٠)، قال:
حدثنا أحمد بنُ يوسف الأزديُّ: حدثنا عُمر بنُ حفص بن غياث: ثنا
أبي: حدثنا الأعمش: حدثنا أبو إسحاق، عن أبي مسلم الأغرِّ أنَّه حدَّثُهُ،
عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، قالا: قال رسولُ الله ◌ِوَالَ: ((العِزّ
إزارُهُ، والكِبرِيَاءُ رِدَاؤه، فَمَنْ يُنازِعُنِي عَذَّبْتُهُ)) .
الحديث الثالث: أخرجه في ((كتاب الذكر والدعاء)) (٣٩/٢٧٠٠)، قال:
حدثنا محمد بنُ المثنى، وابنُ بشار، قالا: حدثنا محمد بنُ جعفر:
حدثنا شعبة: سمعتُ أبا إسحاق يُحدِّثُ، عن الأغر أبي مسلم، أنه قال:
أشهدُ على أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، أنَّهما شهدا على النبيِّ ◌َّ،
أنَّه قال: ((لا يقعُدُ قومٌ يذكرونَ الله ◌َ إلا حفَّتْهُمُ الملائِكَةُ، وغشيتَهُمُ
الرَّحمَةُ، ونزلت عليهم السَّكِينةُ، وذكرهُم الله فِيمَن عِنده)) .
وحدثنيه زهير بنُ حرب: حدثنا عبدالرحمن: حدثنا شعبة، في هذا
الإسناد نحو هذا.
الحديث الرابع: أخرجه في ((كتاب صفة الجنة)) (٢٢/٢٨٣٧)، قال:
حدثنا إسحاق بنُ إبراهيم، وعبد بن حميد -واللفظ لإسحاق-، قالا:
أخبرنا عبدُالرزاق، قال: قال الثوريُّ: فحدثني أبو إسحاق، أنَّ الأغرَ

٨٤
١- كتاب الإيمان
حذَّثه، عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّ، قال: ((يُنادي
مُنادٍ: إنَّ لكم أنْ تَصِخُوا فلا تسقمُوا أبدًا. وإنَّ لكم أنْ تحيوا فلا تموتوا
أبدًا. وإنَّ لكم أنْ تشبُّوا فلا تهرَمُوا أبدًا. وإنَّ لكم أنْ تنعمُوا فلا تبأسُوا
أبدًا. فذلك قوله رَى: ﴿وَنُودُوّا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
[الأعراف/ ٤٣]).
(تنبيه)): اعلم -علمني الله وإياك- أنَّه وقع في إسناد حديث الترجمة
اختلافٌ.
فقد رواه: إسرائيل بنُ يونس، وزهير بنُ معاوية، وحمزة بنُ حبيب
الزيات، وعبدالجبار بنُ عباس، ومحمد بنُ جحادة. كلهم، عن
أبي إسحاق، عن أبي مسلم الأغر، عن أبي هريرة وأبي سعيد مرفوعًا.
وخالفهم: شعبة بن الحجاج، فرواه عن أبي إسحاق بهذا الإسناد موقوفًا .
أخرجه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٣٢)، والترمذيُّ (٣٤٣٠)، قالا: ثنا
محمد بنُ بشار بُندار: ثنا محمد بنُ جعفر: ثنا شعبة بهذا. وهو عند النسائيِّ
عن أبي هريرة وحده.
قلتُ: وهذا الاختلاف لا يقدحُ في صحَّة الحديث المرفوع.
فقد رواه النضر بنُ شميل، قال: ثنا شعبة بهذا الإسناد مرفوعًا عن
أبي هريرة وحده.
أخرجه أبويعلى (٦١٦٣)، قال: ثنا إسحاق بنُ أبي إسرائيل: ثنا النضر
ابنُ شميل بهذا. فلعل شعبة كان يرفَعُهُ ويُوقِفُهُ. والله أعلم.
ر: تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٣٠٨.

٨٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٦/٦- حديثُ عليّ بن أبي طالب ◌َّهِ، مرفوعًا: ((مَنْ أصابَ حدًّا
فعجَّلَ اللهُ له عقوبتَهُ في الدُّنيا، فالله أعدَلُ مِنْ أن يُئِنِّي على عبده العقوبةَ في
الآخرة، ومَنْ أصابَ حدَّا فستره الله عليه، وعفا عنه، فالله أكرَمُ مَنْ أنْ
يعودَ في شيءٍ قد عفا عنه)).
قال أبو إسحاق ربه: أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الإيمان)) (٧/١)،
قال :
حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: حدثنا محمد بنُ إسحاق الصغانيُّ :
حدثنا حجاج بنُ محمد: حدثنا يونس بنُ أبي إسحاق، عن أبيه، عن
أبي جُحَيفة، عن عليّ بن أبي طالب ◌َُّه، قال: قال رسولُ الله وَله :...
فذكره.
وقد خرَّجتُهُ فيما تقدَّم برقم (١٩٠٥)، وأزيدُ هنا أنَّ الحاكمَ، قد أخرجه
في ((كتاب الأدب)) (٢٦٢/٤)، قال:
حدثني أبوبكر إسماعيل بنُ محمد الفقيهُ بالرَّيِّ: حدثنا محمد بنُ الفرج
الأزرق: ثنا حجاج بنُ محمد المصيصيُّ بهذا الإسناد.
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه. وقد احتجًا
جميعًا بأبي ◌ُحَيفة، عن عليّ. واتفقا على أبي إسحاق. واحتجًا جميعًا
بالحجاج بن محمد. واحتج مسلمٌ بيونس بن أبي إسحاق)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلم يرو مسلمٌ شيئًا لأبي جحيفة، عن عليّ رَُّبه.
ولم يُخرِّج البخاريُّ بهذه الترجمة إلا حديثًا واحدًا.

٨٦
١- كتاب الإيمان
أخرجه في ((كتاب الجهاد)) (١٦٧/٦)، وفي ((كتاب الديات)) (٢٦٠/١٢)،
قال: حدثنا أحمد بنُ يونس: حدثنا زهير: حدثنا مطرف، أنَّ عامرًا
حدثهم، عن أبي جُحَيفة، قال: قلتُ لعليّ: هل عندكم شيءُ مِنَ الوحي إلا
ما في كتاب الله؟ قال: والذي فلق الحبة وبرأ النَّسَمَةَ ما أعلمُهُ إلا فهمًا
يُعطيه الله رجلا في القرآن، وما في هذه الصحيفة. قلت: وما في
الصحيفة؟ قال: ((العقلُ، وفكاكُ الأسير، وأن لا يُقتل مسلمٌ بكافٍ)).
وأخرجه البيهقيُّ (٢٨/٨)، عن عمرو بن مرزوق: ثنا زهير بنُ معاوية
بهذا .
وأخرجه البخاريُّ في ((كتاب العلم)) (٢٠٤/١)، قال: ثنا محمد
ابنُ سلام: ثنا وكيعٌ، عن سفيان الثوري، عن مطرف بن طريفٍ بهذا
الإسناد.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (ج١٠/ رقم ١٨٥٠٨)، عن الثوري
بهذا .
وأخرجه البخاريُّ في ((كتاب الديات)) (٢٤٦/١٢، ٢٦٠)، قال: ثنا
صدقة بنُ الفضل: ثنا ابنُ عيينة، عن مطرف بن طريف بسنده سواء.
وأخرجه النسائيُّ (٢٣/٨)، قال: نا محمد بنُ منصور. وأحمد (٧٩/١).
والحميديُّ (٤٠). وأبويعلى (١٤٥١)، قال: ثنا أبو خيثمة. وابنُ الجارود
في ((المنتقى)) (٧٩٤)، قال: ثنا ابنُ المقريء، ومحمود بنُ آدم. والطحاويُّ
في ((شرح المعاني)) (١٩٢/٣)، وفي ((المشكل)) (٥٧٦٤)، والبيهقيُّ
(٢٨/٨)، عن الشافعي، وهو في ((مسنده)) (٢٤٦، ٢٤٧). والبيهقيُّ

٨٧
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
أيضًا (٢٨/٨)، عن أحمد بن شيبان، وهارون بن معروف. قالوا: ثنا
سفيان بن عيينة، عن مطرف بهذا .
وأخرجه الترمذيُّ (١٤١٢)، عن هشيم بن بشير. وابنُ ماجه (٢٦٥٨)،
عن أبي بكر بن عياش. والدارميُّ (١١٠/٢-١١١)، عن جريربن
عبدالحميد. والطيالسيُّ في ((المسند)) (٩١)، قال: ثنا يزيد بنُ عطاء.
والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٩٢/٣)، وفي ((المشكل)) (٥٧٦٥)، عن
أسباط ابن محمد. كلهم، عن مطرف بن طريف بهذا .
وتوبع مطرفٌ.
تابعه: إسماعيل بنُ أبي خالد، عن الشعبيِّ بهذا.
وقد خرَّجته فيما تقدم برقم (٦٥)، والحمدُ لله.
رَ: تنبيه الهاجد ج١١ / رقم ٢٣٠٩.
رَظُه، مرفوعًا: ((اعبدوا ربَّكم، وصلوا
٧/ ٧- حديثُ أبي أمامة
خمسَكم، وصوموا شهرَكم، وأدُّوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمرٍكم؛
تدخلوا جنَّة ربّكم)).
قال أبوإسحاق قائه :
أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الإيمان)) (٩/١)، قال:
حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا محمد بنُ إسحاق الصغانيُّ: ثنا
سعيد ابنُ أبي مريم، عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى سُليم بن عامر،
قال: سمعتُ أبا أمامة الباهليَّ ◌ُبه، يقول: سمعتُ رسولَ الله وَظله، يقول
يوم حجة الوداع : ... فذكره.
٠

٨٨
:- كتاب الإيمان
٨/٨- وأخرجه أيضًا في ((كتاب الزكاة)) (٣٨٩/١)، قال:
حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا بحر بنُ نصر الخولانيُّ: ثنا
عبدالله بنُ وهب: أخبرني معاوية بنُ صالح، عن أبي يحيى بن عامر
الکلاعيِّ، قال: سمعت أبا أمامة ۆژه، يقولُ:
قام رسولُ الله ◌َّه فينا، في حجة الوداع، وهو على ناقتِهِ الجَدعَاء، قد
جعل رجليه في غَرْزَيِّ الرِّكابِ، يتطاولُ يُسمعُ النَّاسَ، فقال: ((ألا تسمعون
صوتي؟)). فقال رجلٌ مِن طوائف الناس: فماذا تعهدُ إلينا؟ فقال: ((اعبدوا
ربّكم، وصلوا خمسَكم، وصوموا شهرَكم، وأُّوا زكاة أموالِكم، وأطيعوا
ذا أمرٍكم؛ تدخلوا جنَّة ربّكم)). قال: قلتُ يا أبا أمامة! فمثلُ مَن أنتَ
يومَئِذٍ؟ قال: أنا يا ابنَ أخي يومئذٍ ابنُ ثلاثين سنة، أزاحِمُ البعيرَ، أدحرِجُهُ
قُرْبًا إلى رسول الله ێ .
٩/٩- وأخرجه أيضًا في ((كتاب المناسك)) (٤٧٣/١)، قال:
أخبرنا أبوالفضل الحسن بنُ يعقوب بن يوسف: ثنا أبوبكر بنُ يحيى
ابن جعفر بن الزبرقان: ثنا زيد بنُ الحباب: ثنا معاوية بنُ صالح: حدثني
سُليم ابنُ عامر، سمعتُ أبا أمامة قته، يقول:
سمعتُ رسولَ الله وَله، يقول وهو يخطب الناس على ناقته الجدعاء في
حجة الوداع، يقول: ((يا أيها الناسُ أطيعوا ربّكم، وصلوا خمسَكم، وأدُّوا
زكاة أموالِكم، وصوموا شهرَكم، وأطيعوا ذا أمرٍكم؛ تدخلوا جنَّة ربّكم)).
قلتُ لأبي أمامة: منذ كم سمعتَ هذا الحديث؟ قال: سمعتُ وأنا
ابنُ ثلاثينَ سنةً.

٨٩
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
وأخرجه الترمذيُّ (٦١٦)، قال: حدثنا موسى بنُ عبدالرحمن الكنديُّ
الكوفيُّ. وأحمد (٢٥١/٥)، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(١٢٣٣)، بآخره، قال: ثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة. وابنُ حبان (٤٥٦٣)، عن
عثمان بن أبي شيبة. والدارقطنيُّ (٢٩٤/٢)، عن أحمد بن محمد بن
يحيى بن سعيد. قالوا: ثنا زيد بنُ الحباب: ثنا معاوية بنُ صالح بسنده
سواء.
وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٦/٢/٢)، والطبرانيُّ في
((الكبير)) (ج٨/ رقم ٧٦٦٤)، وفي ((مسند الشاميين)) (١٩٦٧)، قال: ثنا
بكر بنُ سهل. والبيهقيُّ في ((الشعب)) (٧٣٤٨)، عن محمد بن إسماعيل
السُّلمِيِّ. قالوا: ثنا أبوصالح عبدالله بنُ صالح: حدثني معاوية بنُ صالح
بهذا .
وأخرجه أحمد (٢٦٢/٥)، قال: ثنا عبدالرحمن بنُ مهدي: ثنا معاوية
ابنُ صالح بهذا الإسناد سواء. وتوبع معاوية بنُ صالح.
تابعه: عبدالرحمن بنُ يزيد بن جابر، فرواه عن سُليم بنِ عامر، عن
أبي أمامة رَظُبه، قال: سمعتُ خطبةَ النبيِّ بَّهِ يومَ النحر.
أخرجه أبو داود (١٩٥٥)، قال: ثنا مؤمل بنُ الفضل الحرَّانيُّ. والطبرانيُّ
في ((مسند الشاميين)) (٥٧٨)، عن هشام بن عمَّار. قالا: ثنا الوليد
ابنُ مسلم: ثنا ابنُ جابر: سمعتُ سليم بنَ عامر: سمعتُ أبا أمامة ...
فذكره .
زاد الطبرانيُّ: «كنتُ ابنَ ثلاثٍ وثلاثين، فكنتُ تحتَ ناقةٍ

٩٠
١- كتاب الإيمان
رسولِ الله ◌َّ﴾، فإنْ كان الرَّجُلُ ليدفع عنِّي بِصَدْرِ راحِلتِهِ لِيُزِلَنِي عَن سماعِ
رسولِ الله وَ لّهِ، فأدفعها بكفِّي، فأرُدُّها عنِّي)).
قال الحاكم: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرِّجاه)).
وزاد في ((الموضع الأول)): ((ولا نعرفُ له عِلَّةً. وقد احتجَّ البخاريُّ
ومسلمُ بأحاديثَ: سليم بن عامر، وسائر رواتِهِ متفقٌ عليهم)).
قلتُ: رضي الله عنك!
ففي كلامِكَ نظرٌ مِن وجهين :
الأول: قولُكَ: ((على شرط مسلم)) فليس كذلك، فإنَّ مسلمًا وإن أخرج
لرجال الترجمة، لكنه لم يُخرِّج شيئًا بها .
الثاني: قولُكَ: ((احتجَّ البخاريُّ .. )) فليس كذلك أيضًا، ولم يُخرِّج
البخاريُّ شيئًا لسُليم بنِ عامر. ولم يُخرِّج له مسلمٌ إلا حديثًا واحدًا، عن
المقداد بن الأسود. وليس عن أبي أمامة رضيته. وهو ما أخرجه في ((كتاب
الجنة)) (٦٢/٢٨٦٤)، قال:
حدثنا الحكم بنُ موسى: حدثنا أبوصالح: حدثنا يحيى بنُ حمزة، عن
عبدالرحمن بن جابر: حدثني سُليم بنُ عامر: حدثني المقداد بنُ الأسود،
قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِوَّه يقول: ((تُدنِي الشمسُ يوم القيامة مِنَ الخلقِ
حتی تکون منھم کمقدارٍ مِیلٍ».
قال سُليم بنُ عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل؟ أمسافة الأرض، أم
الميلَ الذي تكتحَلُ به العینُ.
قال: ((فيكونُ الناسُ على قدرٍ أعمالِهِم في العَرَقِ، فمِنهم مَن يكونُ إلى

٩١
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
کعبیه، ومنهم مَن یکون إلی رکبتیه، ومنهم مَن یکون إلی حِقوَيهِ، ومنهم مَن
يُلْجِمُهُ العَرَقُ إلجَامًا)).
قال: وأشارَ رسولُ اللهِوَ له بيده إلى فِيهِ.
وقد خرَّجتُهُ فيما تقدَّم (٣٧٧/٩)، والحمدُ لله.
رَ: تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٣١٠؛ تنبيه الهاجد ج٩/ رقم ٢١٢٤؛
التسلية / ح٣١.
١٠/١٠- حديثُ أبي هريرة رَُّبه، مرفوعًا: ((والله لا يُؤمِنُ، والله لا
يُؤمِنُ، والله لا يُؤْمِنُ)). قالوا: وما ذاكَ يا رسول الله؟ قال: ((جارٌ لا يأمنُ
جارُهُ بَوَائِقَهُ)). قالوا: وما بوائِقُهُ؟ قال: ((شرُّهُ)).
قال أبوإسحاق رظُبه: أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الإيمان) (١٠/١-
المستدرك)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا بحر بنُ نصر
الخولانيُّ: أنبأنا ابنُ وهبٍ: أخبرني ابنُ أبي ذئب.
وحدثني (١) أبوبكر بنُ إسحاق: أنبأ الحسن بنُ عليّ بن زياد: ثنا
إسماعيل ابنُ أبي أويس: أخبرني ابنُ أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد
المقبري، عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله وَ لِهِ، قال :... فذكره.
وأخرجه الحاكمُ في ((كتاب الأدب)) (١٦٥/٤)، بالإسناد الأول.
وأخرجه أحمد (٧٨٧٨)، قال: ثنا إسماعيل بنُ عُمر. وأيضًا (٨٤٣٢)،
قال: ثنا عثمان بنُ عُمر. قالا: ثنا ابنُ أبي ذئب بهذا الإسناد.
(١) قال أبو عمرو -غفر الله له -: وقع في ((تنبيه الهاجد)) (رقم ٢١٨٩): وحدثني أبوبكر بنُ
أبي إسحاق بن الحسن بن الحسن بنُ عليّ بن زياد !!.

٩٢
١- كتاب الإيمان
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه
هكذا، إنما أخرجا حديث: أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌َ﴿، قال: ((لا يدخل الجنَّة مَن لا يأمن جارُهُ بوائِقَهُ».
قلتُ: رضي الله عنك!
فقولُكَ هذا فيه نظرٌ من وجوهٍ :
الأول: أنه ليس صحيحًا على شرط الشيخين، فلم يخرِّج البخاريُّ شيئًا
لعبدالله بن وهب، عن ابن أبي ذئب. ولم يُخرِّجا شيئًا لابن أبي أويس، عن
ابن أبي ذئب.
الثاني: أنهما لم يُخرِّجا هذا الحديث من طريق أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة مرفوعًا. بل لم يُخرِّجه البخاريُّ، عن أبي هريرة لا من هذا
الطريق، ولا من غيره. إنما ذكره معلّقًا (٤٤٣/١٠)، من طريق سعيد
المقبري، عن أبي هريرة.
الثالث: أنَّ مسلمًا أخرجه في ((كتاب الإيمان)) (٧٣/٤٦)، من وجه
آخر، قال: حدثنا يحيى بنُ أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعليّ بنُ حُجر جميعًا،
عن إسماعيل بن جعفر. قال ابنُ أيوب: حدثنا اسماعيل، قال: أخبرني
العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة نَّه أنَّ رسولَ الله وَ لّل، قال: ((لا يدخل
الجنَّة مَن لا يأمن جارُه بَوَائِقَهُ)».
أمَّا حديثُ يحيى بن أيوب: فأخرجه أبو يعلى (ح١١ / رقم ٦٤٩٠)، ومن
طريقه أبونعيم في ((المستخرج)) (١٦٨). وابنُ منده في ((الإيمان)) (٣٠٤)،
من طريق محمد ابن عبدوس بن كامل. قالا : ثنا يحيى بنُ أيوب بهذا الإسناد.

٩٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
وأمَّا حديثُ قتيبة بن سعيد: فأخرجه أبونعيم (١٦٨)، عن محمد بن
إسحاق السَّرَّاجِ. وابنُ منده في ((الإيمان)) (٣٠٤)، والبيهقيُّ في
(الشعب)) (٩٥٣٥)، عن أحمد بن سلمة. قالا: ثنا قتيبة بنُ سعيد
بهذا الإسناد.
وأمَّا حديثُ عليّ بن حجر؛ فأخرجه ابنُ منده (٣٠٤)، من طريق
جعفر بن محمد بن سوار، قال: ثنا عليّ بنُ حجر، وهذا في حديثه (٢٤٨)
بهذا الإسناد.
وله طرقٌ أخرى ذكرتُها متصلةً في ((درَّة التاج على صحيح مسلم
ابن الحجاج)) (٣٩٤/١ -٤٠٩)! والحمدُ لله تعالى.
رَ: تنبيه الهاجد ج١٠/ رقم ٢١٨٩.
١١/١١- حديثُ فضالة بن عبيد رَُّبه، مرفوعًا: ((ألا أخبِرُكم بالمؤمِن؟
مَن أمنهُ الناسُ على أنفسهم، وأموالهم. والمسلمُ مَن سَلِم المسلمون مِن
لسانِهِ ويدِهِ. والمُجاهِدُ مَن جاهد نفسه في طاعة. والمُهاجر من هجر
الخطايا والذنوب)».
قال أبوإسحاق ښہ: إسناده صحيح.
أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الإيمان)) (١٠/١-١١)، قال:
حدثنا عبدالرحمن بنُ الحسن بن أحمد القاضي: حدثنا إبراهيم بنُ
الحسين: حدثنا سعيد بنُ أبي مريم، وعبدالله بنُ صالح، قالا: حدثنا
الليث: حدثني أبوهانيء الخولانيُّ، عن عمرو بن مالك الليثيّ، عن
فضالة بن عبيد، قال: قال رسولُ الله ◌ُ له في حجة الوداع :... فذكره.

٩٤
١- كتاب الإيمان
وأخرجه ابنُ عبدالحكم في ((فتوح مصر)» (ص١٨٣-١٨٤). والفسويُّ
في ((المعرفة)) (٣٤١/١-٣٤٢). وابنُ نصر في ((تعظيم قدر الصلاة))
(٦٤١)، قال: ثنا محمد بنُ يحيى الذهليُّ. والطبرانيُّ في ((الكبير))
(ج ٧٩٦/١٨)، قال: ثنا مطلب بنُ شعيب. والبيهقيُّ في ((الشعب))
(١١١٢٣)، عن يوسف بن يزيد بن كامل. قال خمستهم: ثنا عبدالله بنُ
صالح، قال: حدثني الليث ابنُ سعد بهذا الإسناد، ومنهم من اقتصر على
بعضه .
وتابعه: عبدالله بن المبارك: أنبأنا الليث بنُ سعد بهذا .
أخرجه أحمد (٢١/٦)، وابنُ حبان (٤٨٦٢)، والبغويُّ في ((شرح السنة))
(٢٨/١-٢٩)، عن ابن المبارك، وهو في ((الزهد)) (٨٢٦)، عن
اللیث ابن سعد بهذا. وإسناده صحيح.
قال الحاكمُ: ((على شرطهما، ولم يخرجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فهذا الإسناد ليس على شرطهما، لأنهما لم يُخرِّجا شيئًا لعمرو بن مالك
أبي عليّ الجنبيّ، وإن كان ثقةً.
وأيضًا: فلم يُخرِّج مسلمٌ لعبدالله بن صالح، ولا البخاريُّ لأبي هانيء
الخولانيّ، ولا لصحابيِّ الحديث.
واعلم أيها المسترشد أنَّ الحاكمَ يقضي على الحديث أنه على شرطهما
إذا كان مُلفَّقًا مِن رجالهما، وهذا خطأ في فهم شرط الشيخين، وقد بيَّنتُ
ذلك بجلاء في كتابي («إتحاف الناقم بوهم أبي عبدالله الحاكم))، وقد قسَّمتُهُ

٩٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
إلى خمسة عشر قسمًا بعدد أوهامه تَخْلَهُ في كتابه. وأنا بصدد إعداده للنشر،
يسَّرَ الله ذلك بمنِّهِ وکرَمِهِ.
هذا، وقد توبع الليث بنُ سعد في هذا الحديث.
فتابعه: عبدالله بنُ وهب، قال: أخبرني أبوهانيء الخولانيُّ بهذا
الإسناد.
أخرجه ابنُ ماجه (٣٩٣٤)، قال: ثنا أحمد بنُ عَمرو بن السرح.
وابنُ نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٦٤٠)، ومن طريقه ابنُ منده في
((الإيمان)) (٣١٥)، والقضاعيُّ في ((مسند الشهاب)) (١٣١، ١٨٣)، عن
أحمد بن عبدالرحمن ابن أخي ابن وهب. والبزار (٣٧٥٢ - البحر)، عن
عثمان بن صالح. قالوا: ثنا ابنُ وهبٍ بهذا.
زاد البزار في أوله: ((أنَّ نبيَّ اللـه بَّر قال في حجة الوداع:
((هذا يومٌ حرامٌ، وبلدٌ حرامٌ، فدماؤكم، وأموالكم، وأعراضكم: عليكم
حرامٌ، مثلَ هذا اليوم، وهذه البلدة إلى يوم تلقونه، وحتى دفعةٌ دفعها مسلمٌ
مسلِمًا يريدُ بها سوءً حرامًا. وسأخبركم مَن المسلم .. )).
وتابعه أيضًا: رشدين بن سعد، عن أبي هانيء الخولاني بهذا تامًّا ما عدا
الزيادة.
أخرجه أحمد (٢٢/٦)، قال: ثنا قتيبة بنُ سعيد: حدثني رشدين به.
ورشدين بنُ سعد: ضعيفٌ.
ولكنه لم يتفرَّد به، والمتابعةُ تدلُّ على أنه حفظ. والله أعلم.
وتابعه أيضًا: حيوة بنُ شريح، قال: أخبرني أبوهانيء بهذا.

٩٦
١- كتاب الإيمان
أخرجه النسائيُّ في ((كتاب الرقاق)) - كما في ((أطراف المزي)) (٨/
٢٦٢)-، والترمذيُّ (١٦٢١)، وابنُ عبدالحكم في ((فتوح مصر))
(ص١٨٥)، وابنُ أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٤)، والطبرانيُّ في ((الكبير))
(ج١٨ / رقم ٧٩٧)، والسهميُّ في ((تاريخ جرجان)) (ص٢٠١)، والبيهقيُّ
في ((الزهد الكبير)) (٣٧٠)، من طريق ابن المبارك، وهو في ((كتاب الجهاد))
(١٧٥)، وفي ((الزهد)) (١٤١ - زوائد نعيم)، قال: نا حيوة بن شريح، قال:
أخبرني أبوهانيء بهذا الإسناد، بلفظ: ((المجاهد مَن جاهد نفسه لله)).
قال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)).
رَ: تنبيه الهاجد ج١١/ رقم ٢٣١١؛ الأربعون/ ٤٤.
١٢/١٢- حديثُ ابن عَمرو به قال: ((خطبنا رسول الله وَلَّه، فقال:
(إيَّاكم والظلم، فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يوم القيامة. وإيَّكم والفحش والتفخُّش.
وإيَّاكم والشُّح، فإنَّما هلك من كان قبلكم بالشُّحْ، أمَرَهُم بالقطيعةِ فقطعوا،
وبالبخل فبخلوا، وبالفجور ففجروا)). فقام رجلٌ، فقال: يا رسول الله أيُّ
الإسلام أفضلُ؟ قال: ((أن يَسْلَم المسلمون مِن لسانِكَ ويدك)). فقال ذلك
الرجل أو غيره: يا رسول الله أيُّ الهجرة أفضل؟ قال: ((أنْ تهجُرَ ما كَرِهَ
ربُّك)). قال: ((والهجرةُ هجرَتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي. فهجرة
البادي: أنْ يُجِيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أمِرَ. وهجرة الحاضر أعظمهُمَا
بَلِيَّة، وأفضلهُمَا أجرًا)).
قال أبو إسحاق رعُله: أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الإيمان)) (١١/١ -
المستدرك)، قال :

٩٧
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
حدثنا عليّ بنُ حمشاذ العدلُ: ثنا إسماعيل بنُ إسحاق القاضي: ثنا
سليمان ابنُ حرب: ثنا شعبة.
وأخبرني أبوعُمر، ومحمد بنُ جعفر العدلُ: ثنا يحيى بنُ محمد: ثنا
عبيدالله ابنُ مُعاذ: ثنا أبي: ثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: حدثني
عبدالله بنُ الحارث -وأثنى عليه خيرًا-، عن أبي كثير، عن عبدالله بن
عَمرو (١)، به.
وأخرجه الحاكمُ في ((كتاب الزكاة)) (٤١٥/١)، من طريق أبي عامر
العقدي، وأبي داود الطيالسيُّ، وبشر بن عُمر، ووهب بن جرير. قالوا: ثنا
شعبة بن الحجاج بهذا الإسناد.
وأخرجه أبوداود (١٦٩٨)، قال: ثنا حفص بنُ عُمر. والنسائيُّ (٧]
١٤٤)، وأحمد (١٩٥/٢)، وابنُ أبي شيبة (٦٤/٩-٦٥)، وابن أبي عاصم
في ((الزهد)) (١٢)، عن محمد بن جعفر غندر. وأحمد (١٥٩/٢-١٦٠)،
وابنُ نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٦٣٥)، وابنُ حبان (٥١٧٦)، عن
ابن أبي عديّ. والدارميُّ (٢٤٠/٢)، قال: نا أبوالوليد الطيالسيُّ.
وابنُ حبان (٥١٧٦)، والبيهقيُّ في ((السنن الكبير)) (٢٤٣/١٠)، وفي
((الشعب)) (١٠٨٣٤)، عن أبي داود الطيالسي، وهذا في
((مسنده)) (٢٢٧٢). قالوا: ثنا شعبة بهذا الإسناد.
وتابعه: الأعمش. فرواه، عن عَمرو بن مُرَّة بهذا.
أخرجه النسائيُّ في ((التفسير)) (١١٥١٩)، عن فضيل بن مرزوق.
(١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: وقع في ((تنبيه الهاجد)) (رقم ٢١٩٠): عبدالله بن عُمر !!.

٩٨
١- كتاب الإيمان
وابنُ حبان (١٥٨١ - موارد)، عن الثوري. والحاكمُ (١١/١)، عن فضيل
ابن عياض. ثلاثتهم، عن الأعمش بهذا .
وتابعه: المسعوديُّ. فرواء، عن عَمرو بن مُرَّة بسنده سواء.
أخرجه الطيالسيُّ (٢٢٧٢). وأحمد (١٩١/٢)، قال: ثنا وكيع.
وابنُ نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٦٣٦)، عن أبي نعيم الفضل بن دكين.
قالوا: ثنا المسعوديُّ، عن عَمرو بن مُرَّة بهذا الإسناد.
قال الحاكمُ: ((قد خرَّجا جميعًا حديثَ الشعبيِّ، عن عبدالله بن عمرو
مختصرًا. ولم يُخرِّجا هذا الحديث)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فهذا الحديث من أفراد البخاري. ولم يخرج مسلمٌ هذه الترجمة أصلًا.
فأخرجه البخاريُّ في ((كتاب الإيمان)) (١٠)، قال: حدثنا آدم بنُ
أبي إياس، قال: ثنا شعبة، عن عبدالله بن أبي السفر، وإسماعيل عن
الشعبيّ، عن عبدالله بن عمرو ◌ًّا.
وأخرجه القضاعيُّ في ((مسند الشهاب)) (١٨٠)، من طريق البخاري.
وأخرجه ابنُ منده في ((الإيمان)) (٣٠٩)، عن إبراهيم بن الحسين.
والبيهقيُّ في ((السنن الكبير)) (١٨٧/١٠)، وفي ((الآداب)) (٤٠٢)، عن
جعفر بن محمد القلانسي. والقضاعيُّ في ((مسند الشهاب)) (١٦٦، ١٧٩)، عن
أيوب بن سليمان الصفدي. قالوا: ثنا آدم بنُ أبي إياس: ثنا شعبة بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢١٢/٢)، قال: حدثنا حسين بنُ محمد.
وابنُ منده (٣٠٩)، عن وهب بن جرير. والخطيبُ (٤١٥/١١)، عن

٩٩
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
عليّ بن حفص. قالوا: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد،
وعبدالله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن عبدالله بن عمرو بهذا.
وأخرجه أحمد (٢٠٥/٢)، قال: ثنا محمد بنُ جعفر: ثنا شعبة، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي بهذا.
وأخرجه أبوداود (٢٤٨١)، والنسائيُّ (١٠٥/٨)، وأحمد (١٦٣/٢،
١٩٢)، عن يحيى القطان. والنسائيُّ في ((الكبرى)) (٨٧٠١)، عن الفضل
ابن موسى، والبخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (١١٤٤)، عن عبدة بن
سليمان. وابنُ أبي عُمر العدنيُّ في ((الإيمان)) (٦٨)، والقضاعيُّ في
((مسند الشهاب)) (١٨١)، عن سفيان بن عيينة. وابنُ منده في ((كتاب
الإيمان)) (٣١٠)، عن يعلى بن عبيد، وعيسى بن يونس، ويحيى بن
زكريا بن أبي زائدة. كلهم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن
عبدالله بن عمرو.
وفي رواية البخاريِّ: (( ... الشعبيّ، قال: جاء رجلٌ إلى عبدالله بن
عَمرو، وعنده القوم جلوس يتخطى إليه، فمنعوه، فقال: اتركوا الرجل،
فجاء حتى جلس إليه، فقال: أخبرني بشيءٍ سمعته من رسول الله څچل،
فقال :... فذكره)).
ثم قال البخاريُّ في ((صحيحه)): ((وقال أبو معاوية: حدثنا داود، عن
عامر، قال: سمعتُ عبدالله، عن النبيّ وَّر. وقال عبدالأعلى، عن داود،
عن عامر، عن عبدالله، عن النبيّ وَلا)).
قلتُ: وهذا التعليق وصله: هنَّاد بنُ السري في ((الزهد)) (١١٣٢)،

١٠٠)
١- كتاب الإيمان
وابنُ نصر في ((الصلاة)) (٦٣١)، ومن طريقه ابنُ منده في ((الإيمان))
(٣١٣)، ومن طريقه الحافظ في ((التغليق)) (٢٦/٢)، قال: ثنا يحيى بنُ
يحيى. وابنُ حبان (١٩٦، ٣٩٩)، عن أبي كريب محمد بن العلاء.
وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) - كما في ((التغليق)) (٢٧/٢) -. قالوا: ثنا
أبومعاوية بهذا الإسناد.
وأمَّا رواية عبدالأعلى بن عبدالأعلى: فوصلها عثمان بنُ أبي شيبة في
((مسنده)) كما في ((هدي الساري)) (٢٠) للحافظ.
وأخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) (٨٧٠١)، والحميديُّ في
(«مسنده)) (٥٩٥)، وابنُ أبي عُمر العدني في ((كتاب الإيمان)) (٦٨)،
وأبويعلى الخليليُّ في ((الإرشاد)) (ص٥٥٣)، عن سفيان بن عيينة، عن
داود بن أبي هند بهذا الإسناد.
ثم أخرجه البخاريُّ في ((كتاب الرقاق)) (٣١٦/١١)، ومن طريقه البغويُّ
في ((شرح السنة)) (٢٦/١١-٢٧)، قال: ثنا أبونعيم: ثنا زكريا، عن عامر،
قال: سمعتُ عبدالله بنَ عَمرو، يقول: قال النبيُّ بَّهَ: ((المسلمُ من سلِمَ
المسلمون من لسانه ويده. والمهاجر من هجرَ ما نهى الله عنه)).
وأخرجه أحمد (٢١٢/٢). والدارميُّ (٣٠٠/٢). والأصبهانيُّ في
((الترغيب)) (٥١)، عن إسماعيل بن محمد بن عيسى المزني. وابنُ منده في
((الإيمان)) (٣١٢)، عن أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي. قالوا: ثنا
أبو نعيم الفضل بنُ دكين بهذا .
وأخرجه أحمد (١٩٣/٢، ٢٢٤)، قال: ثنا وكيعٌ، ومحمد بنُ عبيد.