Indexed OCR Text
Pages 1-20
مختصّر 3 ـيه ٧ ٧ لشيخ الإسلام إلى عبد اللهمحمدن نصر الوزى النشار فيصل آباد/ باكستان إِلَنَا شَةُ الََِّ اشِدَ عْظُ أَوَا فُوْمُ فَ لَّرْزَّ مختصه - جـ ١ ٢٠١٧ شرفع الأثِ العبد الهمَّ أَصْرِ المُْىَ المُوفى١٩٤م اختصرها العلامة المدين على المقريزى التوفى ٨٤٥ج الثان أحد يُ الحَادِ مِّ فَصَالسَّلا باكستان جميع الحقوق محفوظة للناشر الطبعة الأولى على الكمبيوتر ١٤٠٨ هـ ١٩٨٨م الناشر: حديث اكادمي للطباعة والنشر والتوزيع نشاط اباد. فيصل اباد. تلفون ٥٠٧١٨ - ٤١١ باكستان الوكيل الوحيد للتوزيع دار الطحاوي للنشر والتوزيع ص.ب ٣٤٦٠٩ الرياض ١١٤٧٨ الإشراف: محمد إلياس عبدالقادر اهتم بطبعه: عبدالهيد حبيب الله نشاطي لست الجالعم التجم كلمة الناشر إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسیئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾، ﴿يا أيها الناس اتقو ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا کثیرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾، ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾ . أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الامور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار(١). يسر ادارة حديث اكادمي، أن تقدم إلى اخواننا المسلمين وعشاق السنة النبوية ومحبيها، الذين قال الله تبارك وتعالى عنهم في محكم كتابه ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقنهم ينفقون﴾(٢) ومدح الآخرين بقوله ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾(٣). وقال ﴿والمستغفرين بالأسحار)(٤). كما مدح قوما من أصفياء عباده خاصة خلقه فوصف رجوعهم وإنابتهم واثنى عليهم (١) انظر خطبة الحاجة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى. (٢) السجدة الآيةد ١٦. (٣) الفرقان الآية ٦٣ - ٦٤. (٤) آل عمران من الآية ١٧ . - ٥ - بقوله ﴿كانوا قليلا من اليل ما يهجعون. وبالأسحار هم يستغفرون﴾(١) كتابا قيما ألا وهي کتاب مختصر قیام اللیل لشيخ الاسلام أبي عبدالله محمد بن نصر المروزي رحمة الله عليه. وفي الأصل هذا الكتاب عبارة عن ثلاثة كتب صنفها الامام المروزي وهي: قيام الليل وقيام رمضان وکتاب الوتر قال حاجي خليفة: عن قيام الليل، في مجلدين لمحمد بن نصر المروزي(٢) وذكره البغدادي في هدية العارفين(٣). لكن كلها مفقودة فيما أعلم. وقد اختصر هذه الكتب الثلاثة الإِمام أحمد بن علي المقريزي (ت ٨٤٥هـ) ومن هذا المختصر كانت نسخة في مكتبة الشيخ شمس الحق العظيم آبادي رحمه الله عليه. فقد طبع هذا الكتاب مرتين مرة في الهند وذلك سنة ١٣٢٠ هـ بمطبعة رفاه عام لاهور تحت اشراف الشيخ الحافظ عبدالتواب الملتاني رحمه الله وعليه بعض الحواشي المفيدة منه ثم قام أخونا الشيخ عبدالشكور الاثري فأعاد الطبعة وعلق عليه بعض التعليقات النافعة وذلك سنة ١٣٨٩ هـ في باكستان. وقد اثبتناها كما كانت بدون أي تغيير. ولكن هاتان الطبعتان كانتا بخط الحجري القديم وكان يصعب على القراء الاستفادة منه ثم عدم وجوده في المكاتب. ولذلك رغبنا في نشره لتعم الفائدة منه وذلك مساهمة منا في نشر السنة النبوية وحفظا لها. وقد جلب لنا المؤلف رحمه الله في هذا الكتاب نفائس في مثلها يتنافس المتنافسون، ويتشمر المتشمرون. ذكر فيه من الأحاديث كأسلافه من المحدثين الكرام أن السنة المتبعة والطريقة المثلى في قيام الليل في التراويح عن النبي ◌َّ# هي إحدى عشرة ركعة كما أخبرت الصديقة رضى الله (١) الذاريات: ١٧ - ١٨. (٢) كشف الظنون (١٣٦٧/٢ و١٤٥١). (٣) هدية العارفين (٩٢١/٦). -٦ - عنها، عنه وَّر. وغيره من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. وللمسلمين أسوة حسنة في اتباعه. من يريد الفوز والسعادة والنجاة في الدنيا والآخرة. وجمع فیه کل ما يحتاج إليه المسلم في شهر رمضان من مسائلة وقيامه ومواعظه. وندب وحث إلى المسارعة إلى نيل القربات، والمسابقة إلى فعل الطاعات. فبدأ من سيد ولد آدم * فأبان لنا عبوديته لربه من ليلته ونهاره وتتابع بعده من خيار خلقه من صفوة أصحابه الكرام، ومن تبعهم بإحسان الذين اختارهم الله من عباده للطاعات ووفقهم للخيرات، وفتح لهم أبوابها وسهل أسبابها فهجروا لذيذ المنام، وأداموا لربهم الصيام والقيام. يسألون العفو من زلته، والتوفيق لطاعته، ويستعيذون من عقوبته، ويرجون جميل مثوبته. فنسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا منهم ومعهم في دار كرامته آمين يا رب العالمين. فنحن إذا نقدم هذا الكتاب نحمد الله تعالى على جميع نعمه الوافرة الجسام، على أن امتن علينا بالصيام، فنرجو الله أن يوفقنا قيامه في جنح الظلام، لنتلذذ بأطيب الكلام. فنسأله أن يطهر قلوبنا واللسان من الذنوب والعصيان، وأن يعيد مجدنا بالقرآن. وأخيرا أشكر لاخواننا الذين بسطوا أيدي المساعدة فجزاهم الله خيرا، كما نرجو الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا ويزيد قواتنا لنقدم تراث أسلافنا إنه سميع مجيب. وصلى الله على رسوله ونبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. مدیر حدیث أكادمي أبو سعد - ٧ - ترجمة* شيخ الاسلام الإمام الحافظ أبي عبدالله محمد بن نصر المروزي اسمه وكنيته : هو أبو عبدالله محمد بن نصر بن الحجاج المروزي. ولادته : ولد ببغداد سنة ٢٠٢هـ، ونشأ وتربی بنیسابور، وسكن بسمرقند. قال أبو العباس محمد بن عثمان السمرقندي: سمعت أبا عبدالله محمد بن نصر المروزي يقول: ولدت سنة اثنتين ومائتين، وتوفي الشافعي سنة أربع ومائتين، وأنا ابن سنتين، وكان أبي مروزيا، وولدت أنا ببغداد، ونشأت بنيسابور، وأنا اليوم بسمرقند، ولا أدري ما يقضي الله فيّ. تحصيله للعلم ورحلاته: توجهت همم أهل الحديث والأثر الى الارتحال الى المدن الاسلامية لتحصيل العلم ورواية الأحاديث النبوية من علماء الحديث، وكانت لهذه الرحلات فوائد عظيمة وآثار بعيدة في تنشيط حركة العلم والثقافة في البلاد الاسلامية، وبين المسلمين، وصارت سنة أهل الحديث أن يرتحلوا إلى علماء الأمصار، وقل من وجد فيهم إلا وله صولات وجولات في هذا الصدد. وكان للامام المروزي نصيب وافر في هذه الرحلات العلمية حتى اشتهر هذا بين أهل العلم، وأشاد بذكره كبار المحدثين مثل الخطيب البغدادي، وابن الجوزي، وابن كثير وغيره، ووصفوه بأنه رحل إلى الأمصار في طلب العلم. فكان هو في نشأته الأولى تلقى العلم من مشايخ بلدته، ثم توجه إلى المدن الاسلامية مبکرا فرحل الى: (١) خراسان (٢) والري (٣) وبغداد (٤) والبصرة (٥) والكوفة (٦) والمدينة النبوية (٧) ومكة المكرمة (٨) والشام (٩) ومصر. هذه الترجمة ملخصة من مقدمة ((تعظيم قدر الصلاة)) للمروزي للأخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالجبار الفريوائي. -٩- شيوخه : استمر الامام المروزي في تحصيل العلم، وأخذ الحديث والفقه عن علماء الاسلام وكتب الحديث والاثار والمسائل وسمع بضعا وعشرين سنة. وكان لاستمراره في الرحلات العلمية والاستفادة من العلماء الموجودين في مختلف المدن الاسلامية أثر واضح في ثقافته وكثرة شيوخه من الأقطار. وقد أخذ عن كثير منهم، كاسحاق بن راهويه، ومحمد بن يحيى الذهلي وامام المحدثين محمد بن اسماعيل البخاري وغيرهم کما یأتي. عقيدته : كان رحمه الله على مذهب السلف الصالح في جميع أبواب العقائد. وكتابه ((السنة)) وكتاب «تعظيم قدر الصلاة)» وباب الايمان منه، أكبر شاهد على هذا، وقد درس مسألة الايمان، ومذاهب الناس فيه دراسة وافية. وأيد مذهب السلف وناقش جميع المذاهب والفرق مناقشة علمية . فهو لم يكن على معتقد السلف فحسب، بل هو كان من الدعاة إليه. فيستحق أن يوصف بصاحب السنة، الداعية الى العقيدة السلفية الصحيحة، وقد أنكر على جميع الفرق المبتدعة أشد الانكار. وکان رحمه الله جریئا في ابداء ما کان یراه. صفاته الخلقية والخُلقية. صفاته الخلقية : قال ابن أخرم: كان رحمه الله من أحسن الناس خلقا كأنها فقيء في وجهه حب الرمان، وعلی خدیه کالورد، ولحيته بيضاء. قال الذهبي: وكان مليح الصورة. وقال النووي: وكان من أحسن الناس صورة. صفاته الخُلقية: كان على نصيب كبير، وحظ وافر من الخلق الطيب مع خشوع تام، وتقوى وعفة وسخاء وجود، وكرم، وعبادة، وزهد. قال ابن حبان: کان أکثرهم صيانة في العلم. - ١٠ - معيشته : كانت له عدة موارد من تجارة كان يزاولها، ومن عطاء وهدايا من الأقرباء والحكام، فكان يعمل بالتجارة مع شريك له مضارب. علاقته بالأمراء والسلاطين : كان الامام المروزي على سيرة أهل العلم من السلف الصالح في علاقته مع الخلفاء والأمراء، فلم يكن من عادته الدخول عليهم إلا لأداء واجب النصيحة وتقديم الموعظة الحسنة، وكانت له هيبة واحترام لدى العامة والخاصة. وكان الحكام والامراء يجلونه ويحترمونه . مكانته العلمية وثناء العلماء عليه : برز الامام المروزي من بين أقرانه من العلماء في كثير من الجوانب العلمية. وثبت له الامامة في مجال العقيدة، والحديث، والسنة، والفقه، ومعرفة الخلاف، وقد شهد لتمكنه من العلوم معاصروه، ومن جاء بعده من أهل العلم بأقوال: ( أ) أحد رجال خراسان الأربعة. (ب) أعقل فقهاء خراسان. (جـ) إمام مصر. (د) الامام الناقد: إمامته في الحديث وعلومه : كان رحمه الله كثير الحديث، وكان حافظا ثقة إماما جبلا. ووصفوه: العابد العالم إمام أهل الحديث في عصره الفقيه، وكان بحراً في الحديث رأساً في. الفقه، ورأساً في الحديث، ورأساً في العبادة. امامته في الفقه وعلم الخلاف: اتفقت كلمة أصحاب التراجم على أنه إمام بارع في الفقه، وعلم الخلاف. وكان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم في الأحكام. ويقال: أنه كان أعلم الأئمة باختلاف العلماء على الإطلاق. وقال الصيرفي: لو لم يصنف ابن نصر إلا كتاب القسامة لكان من أفقه الناس. وقال ابن حبان: کان أحد الأثمة ممن جمع وصنف، وكان من أعلم أهل زمانه بالاختلاف وأكثرهم صيانة في العلم. - ١١ - مؤلفاته : يعتبر الامام المروزي من كبار المؤلفين، المبرزين في الحديث والفقه والخلاف، إلا أن ما وصل الينا منه فهو قليل، ويعتبر سائره من الكتب المفقودة. وما وجد من هذه الكتب تدل على علو كعبه، وتمكنه من علوم الكتاب، والسنة، والفقه، والخلاف، والتحليل والاستيعاب. وفيما يلي نثبت أسماء مؤلفاته التي تذكر. (١) الاجماع. (٢) اختلاف الفقهاء مطبوع. (٣) الايمان. (٤) تعظيم قدر الصلاة. مطبوع بتحقيق الدكتور عبدالرحمن بن عبدالجبار الفريوائي. (٥) رفع الیدین. (٦) الرد على ابن قتيبة . (٧) السنة. مطبوع (٨) الصيام. (٩) فيما خالف أبو حنيفة عليا وابن مسعود. (١٠) كتاب القسامة. (١١) قيام رمضان. (١٢) قيام الليل. (١٣) كتاب الوتر. (١٤) كتاب الكسوف. (١٥) الورع. (١٦) كتاب الفرائض. (١٧) كتاب القرأة في الصلوات المكتوبات. -١٢ - کراماته : قال السليماني باسناده عن محمد بن نصر أنه قال: خرجت من مصر ومعي جارية أريد مكة، فغرقت فذهب مني الفا جزء، وصرت إلى الجزيرة أنا وجاريتي، فما رأينا من أحدا، وأخذني العطش فلم أقدر على الماء، فاجهدت فوضعت رأسي على فخذ جاريتي مستسلما للموت، فاذا رجل قد جاءني ومعه كوز، فقال لي: هاه، فأخذت، وشربت، وسقيت الجارية، ثم مضى، فما أدري من أين جاء؟ ولا أين ذهب؟ قال الوزير أبو الفضل البلعمي سمعت الوزير اسماعيل بن أحمد يقول: كنت بسمرقند فجلست للمظالم، إذ دخل محمد بن نصر فقمت اجلالا له فلما خرج عاتبني أخي اسحاق. وقال: تقوم لرجل من الرعية! فنمت فرأيت النبي وَل﴿ ومعي أخي. فأقبل النبي * فأخذ بعضدي وقال: ثبت ملكك وملك بنيك باجلالك محمد بن نصر ثم التفت إلى اسحاق فقال ذهب ملك اسحاق، وملك بنيه باستخفافه بمحمد بن نصر. وزاد النووي : فبقي ملك اسماعيل وبنيه أكثر من مائة وعشرين سنة . قال أبو العباس البكري من ولد أبي بكر الصديق رضى الله عنه: جمعت الرحلة بين محمد بن جرير، ومحمد بن اسحاق بن خزيمة، ومحمد بن نصر المروزي، ومحمد بن هارون الروياني بمصر، فأزملوا ولم يبق عندهم ما يقوتهم وأضر بهم الجوع، فاجتمعوا ليلة في منزل كانوا يأوون إليه فاتفق رأيهم على أن يستهموا، ويضربوا القرعة فمن خرجت عليه القرعة سأل لأصحابه الطعام، فخرجت القرعة على محمد بن اسحاق بن خزيمة، فقال لأصحابه: أمهلوني حتى أتوضأ وأصلي صلاة الخيرة فاندفع في الصلاة، فإذا هم بالشموع وخصي من قبل والي مصر یدق الباب، ففتحوا الباب فنزل عن دابته، فقال: أيكم محمد بن نصر؟ فقيل هوذا، فأخرج صرة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه، ثم قال أیکم محمد بن جرير؟ فقالوا هوذا، فأخرج صرة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه ثم قال أيكم محمد بن اسحاق بن خزيمة؟ فقالوا هوذا يصلي، فلما فرغ من صلاته دفع إليه الصرة، وفيها خمسون دينارا ثم قال: أيكم محمد بن هارون؟ وفعل به كذلك، ثم قال: إن الأمير كان نائما بالأمس فرأى في المنام خيالا، فقال: إن المحامد طووا كشحهم جياعاً فانفذ إليهم هذه الصرار، وأقسم عليكم إذا نفدت فابعثوا إليّ أحدكم. - ١٣ - حسن صلاته وخشوعه وهيبته للصلاة : قال أبو بكر الصبغي: أدركت امامين لم أرزق السماع منهما: أبو حاتم الرازي ومحمد بن نصر المروزي، فأما ابن نصر فما رأيت أحسن صلاة منه، لقد بلغني أن زنبورا قعد على جبهته، فسال الدم على وجهه ولم يتحرك. وقال محمد بن يعقوب بن الأخرم: ما رأيت أحسن صلاة من محمد بن نصر، كان الذباب يقع على أذنه، فیسیل الدم ولا یذبه عن نفسه، ولقد كنا نتعجب من حسن صلاته، وخشوعه وهيبته للصلاة، كان يضع ذقنه على صدره فينتصب كأنه خشبة منصوبة . وفاته : توفي رحمه الله في شهر المحرم الحرام سنة أربع وتسعين ومأتين بسمرقند وله اثنتان وتسعون سنة. انظر مصادر ترجمته : (١) طبقات فقهاء الشافعية للعبادي ص ٤٩ - ٥٠. (٢) تاريخ بغداد ص ٣١٥ - ٣١٨. (٣) المنتظم لابن الجوزي ٦٣/٦ - ٦٦. (٤) تهذيب الأسماء واللغات للنووي ٩٢/١/١ - ٩٤. (٥) تذكرة الحفاظ للذهبي ٢ /٦٥٠ - ٦٥٣. (٦) سير أعلام النبلاء له ١٤ /٣٣ - ٤٠. (٧) البداية والنهاية لابن كثير ١٠٢/١١ - ١٠٣. (٨) كتاب تعظيم قدر الصلاة مفصلا ٦٦/١٥. - ١٤ _ ترجمة المقريزي* اسمه ونسبه : هو أحمد بن علي بن عبدالقادر بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن تميم بن عبدالصمد المحيوي الحسيني، العبيدي، البعلي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، ويعرف بابن المقريزي، تقي الدين، شهاب الدين، أبو العباس. ولا دته : ولد بالقاهرة سنة ٧٧٩هـ كما في حسن المحاضرة. وفي المنهل الصافي انه ولد سنة ٧٦٦هـ. قال السخاوي: كان مولده حسبما كان يخبر به ويكتبه بعد الستين وسبعمائة. نشأته واشتغاله بالعلم : اشتغل في القاهرة بتحصيل العلوم التي كانت معروفة في عصره. ولقي كبار العلماء، وجالس الأئمة وبلغ عدد شيوخه ستمائة نفس. مذهبه : تفقه حنفيا على مذهب جده لأمه، ثم تحول شافعياً. قال السخاوي: ولكن كان مائلا إلى الظاهر. وكذا قال ابن حجر: أنه أحب الحديث فواظب عليه حتى كان يتهم بمذهب ابن حزم * انظر ترجمته مفصلا: معجم المؤلفين ١١/٢ - ١٢ مفصلا كشف الظنون: ٧، ٧١، ٩٧، ١٢٨ وغيره. الضوء اللامع ٢١/٢ - ٢٥ حسن المحاضرة ٣٢١/١ شذرات الذهب ٢٥٥/٧ البدر الطالع ٧٩/١ - ٨١ المنهل الصافي ٣٩٤/١ هدية العارفين ١٢٧/٥ - ١٥ - علاقته بالأمراء ورحلاته : وكان قد اتصل بالطاهر برقوق ودخل دمشق مع ولده الناصر وعرض عليه قضاؤها مرارا فأبى ثم ولي حسبة القاهرة. وحج غير مرة وجاور مكة المكرمة ثم أقام ببلده. تصانيفه : كان الشيخ من كبار المؤلفين فألف كتبا كثيرة وعكف على الاشتغال بالتاريخ حتى اشتهر به ذكره وبعد صيته. ونظم، ونثر، واختصر، حتى قيل: انها زادت على مائتي مجلدة كبار. وكان متبحراً في التاريخ على اختلاف أنواعه، ومؤلفاته تشهد له بذلك. ومن تصانيفه كتاب تجريد التوحيد المفيد: وهو كتاب لا نظير له في باب، حذا فيه حذو طريقة شيخ الإِسلام أحمد بن عبدالحليم تقي الدين ابن تيمية رحمه الله وطبع في الهند وعم به النفع. المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والاثار ترجمت بالتركية كما قال حاجي خليفة. درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة في ثلاث مجلدات. امتاع الأسماع فيما للنبي وَّر من الحفدة والمتاع وهو كتاب نفیس في ست مجلدات حدث به في مكة . والسلوك لمعرفة دول الملوك في عدة مجلدات وهو تاريخ كبير مرتب على السنين. اتعاظ الحنفاء بأخبار الفاطميين الخلفاء. ازالة التعب والعنى في معرفة حال الغنى . الاشارة والاعلام ببناء الكعبة البيت الحرام. إغاثة الأمة بكشف الغمة . الألمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الاسلام. الأوزان والأكيال الشرعية . التنازع والتخاصم فيما بين بني أمية وبين بني هاشم. حصول الانعام والمير في سؤال خاتمة الخير. • الخبر عن البشر في اربع مجلدات ذكر فيه القبائل وأنساب النبي ◌َّهه وعمل له مقدمة في مجلد. -١٦ - شارع النجاة في حجة الوداع . · شذور العقود في ذکر النقود. الضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري . الطرفة الغريبة في أخبار حضرموت العجيبة. عقد جواهر الاسفاط من أخبار مدينة الفسطاط. العقود في تاریخ العهود. مجمع الفوائد ومنبع الفوائد. المقاصد السنية في معرفة الأجسام المعدنية . المقفى الكبير للمقريزي المخطوط حققه بعض اجزاته الدكتور كفيل أحمد القاسمي بجامعة عليكره الاسلامية. البيان المفيد في الفرق بين التوحيد والتلحید. البيان والاعراب عما في أرض مصر من الأعراب. جني الأزهار من الروض المعطار. الذهب المسبوك في ذكر من حج من الملوك. نخل عبر النحل المقتفى في تراجم أهل العصر. مختصر قيام الليل. وغير ذلك من الرسائل. وفاته : مات في سنة ٨٤٥ هـ رحمة الله عليه - ١٧ - (أولا) كتاب قيام الليل لشيخ الاسلام محمد بن نصر المروزي الناشر حدیث أكادمي - نشاط آباد. فيصل آباد باكستان