Indexed OCR Text

Pages 1-10

الفَهَارُ الخَامَّةُ
وَالتَّقْرِيبُ
لِجْموعْ فَتَاوَى"
شيخ الإسلام أحمد بن تجميّة
((قَدَّسَ اللَّهَ رُوحَهُ))
إِعْدَاد
مُحمَّد بْن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْرِقَاسِمِ ((وَفْقَهُ اللّه))
المجلّد السادس والثلاثون
طُبعَ بِأمْر
خَادِمُ الْجَزَيْنُ الشِِّفَيْنٌ أَلِكِ فَهْدِبْ عَبْدِ الْعَزِيزُ الُود
أجْزَل اللّه مَتُوُبتَه

طبعَت هذه الفتَاوى في
مُجَعَ الَلِكِ فَهَدِ لْطَبَّائَةِ المُصنَّحِفِ الشّريف
في المدينَةِ المنوّرة
تحت إشراف
وَزَارَة الفُؤُوْنِ الإسْلامِيَّةِ وَالأَوْقَافِ وَاللَّهُوَةِ وَالإِنْشَادِ
بالمملَكَةِ العَرَبَيَّةِ السُّعُوديّةِ
عام ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤م
٤ مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، ١٤١٥ هـ.
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية
ابن تيميه ، أحمد بن عبدالحليم
فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيميه .
٤٨٠ ص : ١٧ × ٢٤ سم
ردمك ٦-٢٠-٧٧٠-٩٩٦٠ ( مجموعة)
٧-٥٦-٧٧٠-٩٩٦٠ (ج ٣٦)
أ - العنوان
١ - الفتاوى الإسلامية ٢- الفقه الحنبلي
١٥/٢٠٠٩
دیوي ٢٥٨,٤
رقم الإيداع : ١٥/٢٠٠٩
ردمك : ٦-٢٠ -٧٧٠ -٩٩٦٠ (مجموعة)
٧-٥٦-٧٧٠-٩٩٦٠ ( ج ٣٦)

المُجَلَدُ الأول
(( وعند المسلمين من العلوم
الالهية الموروثة عن خاتم
المرسلين ما قد ملأ
العالم نوراً وھدی »
((ابن تيمية))

الدوافع إلى مجمع الفهارس والتقريب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، والصلاة والسلام على
خيرته من خلقه محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه ، ومن سار على نهجه وشرعه .
وبعد : - فلن يجد البحاثة المطلع ((فتاوى )» جمعت واستوعبت كل فن من الفنون
الإسلامية - العقائدية والتشريعية - ما جمعته فتاوى العالم الربانى شيخ الإسلام
أحمد بن تيمية طيب الله ثراه .
ولن يجد فتاوى يزداد اتجاه أنظار العلماء إليها والبحث عنها والنهل من معينها
يوما بعد يوم ما لهذه الفتاوى ، بل أعتقد أنها ستكون عمدة لكل مسلم فى أنحاء العالم ،
وأن كل من لم يحط بها علما سيفوته من الصواب بقدر ما جهل منها .
تلك الفتاوى التى طرق المؤلف فيها أمهات المشاكل فى كل العلوم الإسلامية وما له
صلة بعلوم الإسلام أو قيل إنه يمت إلى الإسلام بسبب ، ووضع لها أفضل الحلول بنور
من الكتاب والسنة وما كان عليه سالف الأمة وأئمتها وبطريقة مقنعة وأسلوب
سهل جذاب .
كتبها وقد كانت تتمثل أمامه تلك المؤلفات التى تجمع غالبا بين الغث والسمين ،
والحق الملبوس بالباطل ، ويرى تقصير أصحابها عن الإحاطة بكل الأقوال فى المسائل الكبار
أو فى الدقيق منها ، أو خفاء دليلها عليهم ، أو إعراضهم عن نهج السلف . يقول رحمه الله :
((كثير من الناس يقرأ كتبا مصنفة فى أصول الدين وأصول الفقه بل فى تفسير القرآن
والحديث ولايجد فيها القول الموافق للكتاب والسنة الذى عليه سلف الأمة وأئمتها
وهو الموافق لصحيح المنقول وصريح المعقول ، بل يجد أقوالا كل منها فيه نوع من الفساد
والتناقض فيحار ما الذى يؤمن به فى هذا الباب ؟! وما الذى جاء به الرسول ؟! وما هو
الحق والصدق ؟! اذ لم يجد فى تلك الأقوال ما يحصل به ذلك ، وإنما الهدى فيما جاء به
(١)
( وَإِنَّكَ لَتَهْدِىَّ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَطِ اللّهِ)
الرسول الذى قال الله فيه
ويقول لما ذكر علوم الفلاسفة وأن كلامهم فى العلوم الإلهية نزر قليل لا يفيد اليقين
عندهم (( وعند المسلمين من العلوم الإلهية الموروثة عن سيد المرسلين ما قد ملأ العالم نورا
وھدی» (٢)
ويقول فى العلوم التشريعية: («أرسل الله رسله ليقوم الناس بالقسط
وذلك أن بنى آدم فى كثير من المواضع قد لا يعلمون حقيقة القسط ولا يقدرون
على فعله)» (٣)
(١) ص ١٠٢ جـ ١٧
(٢) ٨٤ جـ ٢ - (٣) ٤٨ جـ ٤
( أ )

وكان قدس الله روحه مع ما أوتي من اليد الطولى فى حسن التصنيف وجودة العبارة
والترتيب والتقسيم والتبيين قد يجيب عن المسألة بعدة أجوبة ولا تتماثل أجوبته غالبا
فى البسط والاختصار ، وقد يذكر الدليل والتعليل ، أو الترجيح والاختيار ، أو الإجماع
أو الأقوال فى بعض المواضع ، لأنه كان يكتب بحسب الوقت أو حال السائل أو سعة
الورقة ..... ، وقد يكون اطلع فى المرة الثانية أو وهب من العلوم مالم يحصل له
فى المرة الأولى فيأتى بالعجب العجاب . وقد يذكر البحث استطرادا فى غير فنه أو فى
غير بابه لما بينه وبين المسألة من اتفاق فى علة أو حكم أو دليل أو قاعدة أصولية أو غير
ذلك يستبعد الباحث وجود ذلك البحث تحت المسألة .
والباحث يريد الاطلاع على ما تتضمنه هذه الرسائل قبل قراءتها ، وأن يجد البحث
الذى ذكره المؤلف استطرادا مع ما يشابهه من الأبحاث وعلى ترتيب الكتب المتداولة
ولنكتف من ذلك بأربعة أمثلة
١ - أدلة وجود الله :
تتطلب أدلة وجود الله فى رسائل توحيد الربوبية (المجلد الثانى ) فتجد منها :
((أولا)) آياته، ((ثانيا)) الفطرة، ((ثالثا)) المقاييس العقلية، ويشابهها فى تقرير هذه
الأدلة مواضع فى مجلدات أخر وفيها تفصيلات زائدة .
وتجد إجماع الأمم - وهو أحد الأدلة - على وجود الله - فى المجلد الرابع، والثالث،
والخامس ، والحادى عشر، والعاشر ، والرابع عشر (١)
وتتطلب طريقة المتفلسفة فى إثبات الصانع فتجدها فى مواضع من المجلد الأول ،
والثانى عشر، والثالث عشر ، ولا تجدها فى رسائل المجلد الثانى .
وتتطلب بطلان القول بقدم العالم فتجده فى مواضع من المجلد السابع عشر ، والرابع،
والثانى عشر، والثالث عشر، والحادى عشر، والثامن عشر، وغيرها من المجلدات (٢)
والقارئ يريد الإحاطة بمجموع أدلة وجود الله وبطرق الناس فى إثبات وجوده
وبالأدلة على بطلان القول بقدم العالم .
٢ - في صلاة الجماعة :
ذكر فى رسالة ص ٢٢٥، ٢٢٦ جـ ٢٣ الأقوال الثلاثة: هل هى واجبة على الأعيان،
أو فرض كفاية ، أو سنة مؤكدة ، ومن قال بكل قول ، واختلاف من قال بوجوبها على
الأعيان هل تصح إذا صلى منفردا ؟ ومن قال بذلك ، ولا يختار أحد القولين أو
الثلاثة ، ويبسط القول فى أدلة الموجبين وحجج من نفى الوجوب ، ويجيب عن حديث
التفضيل وغيره ، وفى رسالة ص ٢٣٩ جـ ٢٣ يذكر الأقوال الثلاثة، ولا يذكر من
قال بها ، ويرجح وجوبها على الأعيان، ويتكلم على حديث التفضيل بكلام مقتضب ، وفى
(١) انظر ص ٢١-٢٣ من المجلد الأول الفهارس العامة .
(٢) انظر ص ٢٨- ٣٠ من الفهارس العامة المجلد الأول.
( ب )

رسالة ص٢٥٢ جـ ٢٣ يذكر حكم تارك الجماعة، وفى رسالة ص ٢٥٣ جـ ٢٣ يذكر
أن من قال بأنها سنة مؤكدة فإنه يتفق مع القائلين بالوجوب على ذم تاركها وأنه
لا يمكن من حكم ولا فتيا ولا شهادة وفى ص ١٠١ جـ ٢٤ وص ٦١٥ جـ ١١ يقوى
القول بأنها شرط ، فرجح واختار .
٣ - وفي الربا :
تجد علة الربا مصرحا بها فى ص ٢٣٥، ٢٣٦ جـ ٣٢ ضمن رسالة اللعب
بالشطرنج وفى ص ٥١٠، ٣٤١ جـ ٢٠ فى صحة مذهب أهل المدينة ، ولذلك كان يحيل
دائما على ما كتب ، ويقول: ((كما قد بسط فى موضع آخر )»
٤ - في التفسير :
تتطلب تفسير (وَقَئِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ )
( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَأَعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ
فتجد تفسيرهما وبيان مراتب الجهاد فى ص ٢٨٢، ٢٨٣، ٣٤٩،
مَا أَعْتَدَى عَلَيْكُمْ )
٣٥٠ جـ ٢٨ ولا تجده في رسائل التفسير .
فلطول الكتاب حيث بلغ خمسة وثلاثين مجلدا ، ولأن أبحاثه متفرقة ضمن الرسائل
والأجوبة ، ولأن الباحث الذى يريد بحثا ما قد لا يجده فى موضعه - كما تقدم - أحببت
أن أقوم بعمل ما ليصل القارئ إلى بغيته فى تلك المجلدات التى تتضمن قواعد نفيسة ،
وأبحاثا هامة ، وفوائد قيمة . وأرجو أن أكون بهذا قد حققت شيئا ما من رغبة المؤلف
حيث قال بعد أن ذكر تفسير ( قُلْ يَتَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ) مفرقا .... ((فلتؤمل هذه المعانى
وتلخص وتهذب )»
ولكثرة أبحاث « الفتاوى » کان الفهرس فی مجلدین
المجلد الأول
يتضمن (١) توحيد الإلهية (٢) توحيد الربوبية (٣) توحيد الأسماء والصفات
(٤) القرآن كلام الله حقيقة (٥) القدر (٦) الإيمان (٧) بقية الاعتقاد (٨) المنطق
(٩) السلوك أو التصوف (١٠) أصول التفسير (١١) التفسير (١٢) مصطلح أهل الحديث
(١٣) الأحاديث التى تناولها المؤلف بالشرح أو التصحيح أو التضعيف أو الجمع
أو غير ذلك .
المجلد الثانى
ويتضمن (١) أصول الفقه (٢) الفقه ، وقد يتضمن علوما أخرى
طريقة العمل فى الفهارس والتقريب
(١) تبدأ بمطالعة مجلد كل فن - أو قسم - وما يتعلق بذلك الفن فى المجلدات
( ج )

الأخر فمن هذه الدراسة يبرز البحث متفرقا فى رسائل فى مجلدات أو فى رسائل فى
مجلد واحد أو فى رسالة واحدة أو فى موضع واحد من رسالة فيجمع البحث
المتفرق فى موضع واحد .
(٢) عندما تتجمع الأبحاث فلا بد من التنسيق بينها بتقديم الأهم وما له حق التصدير
وملاحظة ما يتناسب مع وضع كل فن وترتيبه ليظهر الفهرس بمظهر الكتاب المتصل
الحلقات ويعطى فكرة عامة عن كل فن بأكمله - أو المواضع التى طرقها المؤلف منه ـ ويعطى
معنى الاختصار فى بعض الأبحاث . وهذه الطريقة - الحرص على تنسيق الأبحاث
والأبواب - قد تضطرنى أحيانا إلى دمج أبحاث مجلدين كما عملت ذلك فى توحيد
الأسماء والصفات ، والسلوك والتصوف ، ونقل أبحاث مجلد كامل إلى ما يناسبه من
المجلدات كمجمل اعتقاد السلف .
مصطلحات الفهارس العامة
١ - كل فن مستقل يذكر عدد صفحاته مع العنوان (اسم الفن ) ويشار إلى
ابتدائها وانتهائها كتوحيد الإلهية يبتدى من ص ٣-١٨
٢ - يتقدم الفن - أو القسم - صحيفة أو صحيفتان تذكر فيها المحتويات الإجمالية
- أبواب ذلك الفن - مشارا إلى صفحاتها من الفهرس ، وتوجد تلك الأبواب فى أثناء
الفهرس بخط بارز عدا الحديث لترتيبه على حروف الهجاء والتفسير لترتيبه على
السور . وستكون أسماء تلك الفنون والأبواب مرتبة على حروف الهجاء آخر ((المجلد الثانى))
إن شاء الله .
٣ - يبدأ بأرقام الصفحات من أول السطر فى الفهرس العام ويشار إلى المجلد
بحرف ( جـ ) والرقم الذى بعد (جـ ) يشير إلى عدد المجلد من غير فصل بينهما ثم يأتى
بعده البحث .
٤ - إذا كان البحث فى صحيفتين متواليتين وضع بينهما فاصلة هكذا (، )
٥ -إذا كان البحث فى صفحات غير متوالية ذكرت أرقام الصفحات وجعل بينها
فواصل .
٦ - إذا كان البحث فى صفحات متوالية اقتصر على رقم الصفحة الأولى والأخيرة
ووضع بين الرقمين خط هكذا ( - ) بمعنى من صحيفة كذا إلى صحيفة كذا .
٧ - إذا كان البحث فى أكثر من مجلد وضع بعد رقم المجلد فاصلة وذكر بعدها
أرقام الصفحات ثم المجلد ورقمه ، وهكذا إذا كان البحث فى أكثر من مجلدين .
٨ - عندما يكون بحثه فى أصل المسألة وفروعها أو فى جوانب منها تجمع الأرقام
ويوضع بين الأرقام خط هكذا ( / ) ومثله بين أصل البحث وفروعه أو جوانب البحث .
وتكون الأرقام الأولى التى قبل الخط ( / ) لأصل البحث أو للجانب الأول منه ، وما بعد
الخط من الأرقام لما بعد الخط من البحث وهكذا إذا تعددت .
٩ - الفواصل بين الأبحاث تدل على تغايرها ، كما تدل النقطة على انتهاء البحث ،
وتكرر النقط يدل على تكميل البحث .
١٠- الأرقام فى الحاشية تشير إلى صفحات الفهرس العام .
( د )

مصطلحات التقريب
١ - عندما يتكرر البحث أو فروعه فى أكثر من رقم أو أكثر من مجلد يقدم من الأرقام
ما كان المعنى تحته أجمع وأوضح (١) .
٢ - الحرص دائما على ذكر اختياره ، أو ذكر الحكم ، وحصر الأقوال ، والمذاهب ،
والأدلة ، وذكر الفرق .
٣ - وضع مصطلحات كما فى المنطق والتصوف والسلوك .
٤ - إذا كان فى المسألة خلاف لم يجزم فيه أولا يمكن فى الفهرس حصر الموضوع
لتفرقه ذكر بصيغة الاستفهام غالبا .
٥ - قد أذكر خلاصة البحث لأريح المطالع من عناء المراجعة .
٦ - الأعلام الذين ترجم لهم المؤلف يذكرون فى آخر كل فن وتذكر المؤلفات التى
نوه عنها غالبا .
٧ - عندما يتكرر البحث فى مواضع وتجتمع العبارات عن ذلك المعنى أقتصر على
أصرحها وأوفاها بالمعنى .
٨ - إذا كان فى إحدى العبارات زيادة معنى أضفته إليها إذا كان إفراده برقم يخل
بتنسيق الأبحاث .
٩ - قد يذكر الحديث أو الآية مع البحث لبيان وجه دلالته أو الجواب عنه .
١٠- قد يكون الطول فى عبارة الفهرس لأجل تفاصيل مهمة أو لأن الاختصار
يخل بالمعنى .
١١- قد يأتى تكرار قليل لبعض الأبحاث لضرورة تكميل الفن أو الباب به ، وإذا كان
كثيرا أحيل عليه .
١٢- قد يوجد تحت الأرقام من الأمثلة أو الشواهد أو الأدلة أو نقض قول المخالف
أو حكايته مالم يذكر فى عبارة الفهرس اختصارا .
مصطلحات بعض الفنون
(١) التفسير
أكثر كلامه فى التفسير فى مشكل الآيات والرد على الفرق التى أخطأت
التفسير الصحيح ، كما يتضمن استنباطات دقيقة ، وقد يكتفى المؤلف بالكلام فى آية
عن الكلام فى نظيرتها ، وقد يشرح المفردات .
١ - ترتيب التفسير على السور مبتدأ بالفاتحة فالبقرة ...
٢ - أورد القسم المفسر من الآية ، وأذكر أحيانا بعض الأبحاث التى تضمنها كلامه
حول الآية ، والموضوع الذى لا يظن تطرقه إليه .
(١) يستثنى من ذلك أرقام الأحاديث فى فهرسه العام المرتب على حروف الهجاء .
( هـ )

مرتب على نخبة الفكر
(٢) المصطلح
(٣) الأحاديث
المرتبة على حروف الهجاء (١ )
التى تناولها المؤلف بالشرح أو التصحيح أو التضعيف أو الجمع أو غير ذلك .
١ - لم يضف ذلك إلى نص الحديث لأنه يطول جدا وقد يستدعى مجلدا وأكثر ذلك
موجود فى كتب الفقه .
٢ -عندما يتكرر الحديث فى أكثر من موضع ويكون بين ألفاظه اختلاف أو يذكره
بالمعنى : يبتدأ بالجملة المشهورة منه .
٣ - قد يذكر الحديث فى موضعين إذا اشتهر بروايتين وتكون الأرقام مكررة فى
الموضعين غالبا .
٤ - إذا ذكر رواية أخرى للحديث ولم تكن مشهورة وشرحها ذكرت بعد الرواية
المشهورة بين قوسين هكذا (()) .
٥ - قد لا يجد الباحث نص الحديث فى أول صفحة لكنها متضمنة للمعنى الذى
يبحث فيه .
٦ - قد يحقق البحث فى مسألة ويكون كلامه فى المعنى شرحا لحديث وإن لم يذكر
نصه فنذكر لفظ الحديث للإفادة من ذلك المعنى وهو قليل .
٧ - عندما يذكر المؤلف حديثا بالمعنى وتختلف ألفاظه فى مواضع نحرص على التأكد
من لفظه بمطالعته فى الأمهات الست وغيرها ونذكره بلفظه الأصلى ولو خالف لفظ المؤلف
حرصا على أن يجده الباحث حيث يتخيله .
٨ - كثيرا ما نذكر لفظ الحديث ونحذف بقيته إما لأنه لم يتناول إلا ذلك القدر
وإما لأنه مشهور فذكر بعضه يدل على بقيته وقد توضع نقط متتابعة تدل على بقيته ....
وقد يذكر أول الحديث للشهرة به ويكون الشرح للمذكور من آخره .
٩ - قد يتكلم على بعض الآثار عن الصحابة أو غيرهم بمثل ما تناول به الأحاديث
فتذكر .
١٠- قد لا تكون الأحاديث مستقصاة فى الفهرس العام المرتب على حروف الهجاء
لوجودها ضمن فنونها غالبا .
(٤) أصول الفقه
مرتب على (روضة الناظر ) لابن قدامة
(٥) الفقه
مرتب على ((زاد المستقنع)) وشرحه ((الروض المربع)) لمنصور البهوتى،
وما لم يوجد فيهما مرتب على ((كشاف القناع عن متن الإقناع)» والله المسؤول أن يعين
محمد بن عبد الرحمن بن قاسم
على الإتمام ويوفق لما يحب ويرضى .
(١) وهى ألفان و ثمانون حديثا
المدرس بمعهد الرياض العلمي
( و )