Indexed OCR Text
Pages 341-360
٦٧ جـ ١٦ (عُثُلِّ بَعْدَ ذَلِكَ زَّنِيمٍ (١٣) ) (١٦)) ٦٩،٦٨ جـ ١٦ (سَنَسِمُهُ عَلَى الْطُومِ إِنَّابَلَوْنَهُمْ كُمَا بَوْنَآَ ٦٩، ٧٠ جـ ١٦ ( الآيات . بيان حال أَصْحَبَ الْجَنَّةِ (١٧) ) البخلاء ، وما يعاقبون به فى الدنيا قبل الآخرة ١٣ - ١٦ جـ ٨، ١٢٨ جـ ١٥ ( وَغَدَ وْأَعَلَى (٢٥ - ٣٢) ) حَرْدِقَدِرِنَ ١٢٧ جـ ١٧ ( أَفَتَجْعَلُ الْسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (٣٥) ) ٣٩٤ ، ٣٩٥ جـ ٦ ( يَوْمَ یُّكْشَفُعَن سَاقٍ (٤٢) ) وليست من آيات الصفات وَقَدْ كَانُوْيُدْعَوْنَ إِلَى ٧٠ جـ ١٦ ( ٠٠ السُّجُودِوَمُ سَلِّمُونَ (٤٣)) ٧٠ ، ٧١ جـ١٦ ( فَأَصْبِرْ لِحُكْرِرَيِّكَ وَلَا تَكُن (٤٨) ) كَصَاحِبِالْمُتِ ٧٠، ٧١ جـ ١٦ ( فَأَصْرٍ ◌ِّكْرِرَبِّكَ وَلَا تَكُن ... وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوْلَِّقُونَكَ بِأَبْصَرِهِ ... (٥١) ) وَيَقُولُونَ إِنَّهُ مَجْنُونٌ سورة الحاقة ( ٦٩ ) ٣٥٤ جـ ١٣ وَعِيَهَا أُذُنُ وَعِيَةٌ (١٢) ) ١٧٥ جـ ١٤ ( هَآؤُمُ أَقْرَءُ واكِنَبِيَهْ (١٩) ) العامل فيه (٢٨) ) ٣١٦ جـ ١٣ ( مَآ أَغْنَى عَنِى مَاليَةْ ١٣٥/٢٦٥، ١٥٥،٥٢١،٢٦٦/١٣٦/ ١٥٦ (٤٠) ) الرسول جـ ١٢ ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ هنا محمد / لم يقل ملك ولا نبى، الرسول يستلزم مرسلا / بمنزلة : إنه لتبليغ وليس معناه أنه أنشأه (١) / يتناول معانيه ولفظه ١٣٦، ١٣٧ جـ ٢، ٥٣٧ جـ ١٦ ( وَمَاهُوَ (٤٢) ) (٤١) وَلَا بِقَوْلِ كَاِهِنِ بقولِشَاعِرِ هذان النوعان هما اللذان يعارض بهما أهل الفجور والافك تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّالْعَلَمِينَ ٥١٩، ٥٢٠ جـ ١٢ ( (٤٣)) (٢) وَلَوْ نَقَوَّلَ عَلَيْنَابَعْضَ ٢٦٩ جـ ١٤ ( الْأَقَاوِيلِ (٤٤) ) المتنبئون لا يطيل تمكنهم ٦٤٥-٦٤٨ جـ ١٠ (وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (٥١)) ١١٣ - ١١٥ / ١٢٥، ١٢٦ جـ ١٦ (فَسَيح بِسْمِرَبِّكَ الْعَظِيمِ (٥٢)) ((اجعلوها فى ركوعكم)) وجوب جنس التسبيح / الأمر بتسبيحه يقتضى سورة المعارج ( ٧٠ ) ٤٧٧ جـ ١٦ التناسب بينها وبين سورة القدر وسورة النبأ ٦٦٦ - ٦٦٨ جـ ١٠ ( فَأَصْبِرْ صَبْرَ أَجَمِيلًا (٥) ) الشكوى إلى الله لا تنافيه ٢٣٣، ٢٣٤ جـ ١٧ / ٣١٥ جـ ١٤ / ٦٧٣، ٦٧٤، ٦٧٥ جـ ١٠ (٠٠ هَلُوعًا (١٩) / وَإِذَامَسَّهُ الْخَيْرُ إِذَا مَسَّةُ الشَّرُجُزُوعًا (٢٠) مَنُوعًا (٢١) ) خلقت نفسه متحركة حركة لا بد فيها من الشر لحكمة / الناس فى التقوى والصبر على أربعة أقسام ٥٥٢، ٥٥٣، ٥٧١ جـ ٢٢، ١٤١ - ١٤٣ اُلَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ جـ ٢٩ ( ٠٠ (١) وانظر ص ٢٢٧، ٢٢٨ (٢) وانظر ص ٢١٧، ٢١٨ ٣٤١ دَايِعُونَ (٢٣) ) الآيات . ذم الإنسان كله إلا من استثناه ، يدل على وجوب جميع هذه الخصال ، ضد ذلك صفة المنافق ١٢٧ جـ ١٦ العطف فى هذه الآيات (٤٤) ) ٥٥٧ جـ ٢٢ ( خَشِعَةً أَبْصَرُهُمْ وحدها سورة نوح ( ٧١ ) ٣٢١ جـ ١، ٤٥٥ جـ ١٧ ( إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا (١) ) أول رسول ٥٤ جـ ١٦ ( أُسْتَغْفِرُ واْرَبَّكُمْ - إلى - أَنْهَرًا (١٢) ) الاستغفار سبب للرزق والنصر ٥٥٢، ٥٦٠ - ٥٦٢ جـ ٦ / ٥٩٢، ٥٩٣، (١٥) ) ٥٩٨ جـ ٦ (سَبْعَ سَمَوَتٍ طِبَاقًاً القمر فى وَجَعَلَ الْقَمَرَفِنَّ نُورًا (١٦)) -- السموات ، السموات هى الأفلاك ، حركتهما بحركة الفلك . ٣٣، ٣٤، ٢٥٣ جـ ١٧ / ٢٦٦ جـ ٤ ( نَبَاتًا (١٧) ) اسم مصدر ( ثُمَُّمِيئُگُفِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ (١٨)) إخبار بالقيامة ٥٩٦ جـ ٦ (جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (١٩)) ٣٢١، ١٦٧ جـ ١، ٤٥٤ جـ ١٧، ٢٩٢ جـ ١١، ٧٩ جـ ٢٧ (لَنَذَرُنََّالِهَنَّكُمْ (٢٣)) الآية . كانوا قوما صالحين ... صارت هذه الآلهة إلى العرب ، العكوف على القبور والتمسح بها وتقبيلها هو أصل الشرك (١) ٥٣٧ جـ ١٦ / ٢٦٧ جـ ٤ (مِّنَّا خَطِيَتِهِمْ / (٢٦) ) ٣٣٦ جـ ٨ (لَنَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ دعاؤه بعد العلم بأنهم لا يؤمنون، ومع ذلك .. (١) وانظر ص ٦ سورة الجن ( ٧٢ ) ٣٣، ٣٨ جـ ١٩ ( قُلْ أُوحِىَ إِلَىَ أَنَّهُ أُسْتَمَعَ (١) ) الآيات الحكمة فى أمره نَفَرُّمِنَ الْجِنّ بإخبار الإنس بأحوال الجن (١) ١١٩ جـ ١٦ (جَدُّرَيْنَا (٣)) (٤)) ٣٠٤ جـ ١١ ( وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيُهُنَا ٣٦٢ جـ ١، ٣٣ - ٣٥ جـ ١٩ / ٢٩٣ ، ٢٩٤ جـ ١١ / ٤٦٥ جـ ١٧ ( وَأَنَّهُ كَانَ ◌ِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِحَالٍ مِنَ الْجِنِّ (٦)) تحريم الشرك بالجن وغيرهم / كانوا يقولون إذا نزلوا ، العزائم المكتوبة بأسمائهم، إعانتهم لمن يفعل ما يرضونه / بعض الناس يسميهم رجال الغيب - الأربعون الأبدال أو غیرھم - سموا جنا ٣٠٤ جـ ١١ ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَآءَ فَوَجَدْنَهَا مُلِئَتْ (٨) ) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَعِدَ ٣٠٤ جـ ١١ ( لِلسَّمْعِ (٩)) أَشَرٌ أُرِيدَ بِمَن فِىِ ٩٤ جـ ١٧ ( ٠٠ الْأَرْضِ (١٠) ) حذف فاعله ٢٣٧ جـ ٤، ٣٠٥ جـ ١١، ٨٦، ٨٧ جـ ١٣ / ٣٤ جـ ١٩ ( وَأَنَّامِنَّالصَّلِحُونَ وَمِنَّادُونَ مذاهب شتى : ذَلِكٌ كُنَّاطَرَابِقَ قِدَدًا (١١)) مسلمين ، يهودا، نصارى ، شيعة ، سنة / الشياطين منهم من يختار الكفر ... وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَّنْ نُعْجِزَ ٣٠٥ جـ ١١ ( (١٢) ) الله فى الأَرْضِ وَلَنتُقِزَهُهَرَبًا (٢٥) ) عذاب القيامة والبرزخ فَأُدْخِلُواْنَارًا وَأَنَّامِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٨٧،٨٦ جـ ١٣ ( الْقَسِطُونَ (١٥) ) الآيتين (١) وانظر ص ٤٩ ٣٤٢ ٣٠٥ جـ ١١ (مُلْتَحَدًا (٢٢)) ١١٠ جـ٦ ( فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦)) سورة المزمل ( ٧٣ ) (١) ) ومناسبتها ٤٧٧ جـ ١٦ (الْمُزَّمِّلُ لسورة المدثر ٨٤ - ٨٧ جـ ٢٣ ، ٢٢٤ جـ ٢٤ ( قُ أَلَيْلَ (٢) ) الآيات . إذا نسخ الوجوب إلاقليلا بقى الاستحباب ، وهل يجب على أهل القرآن ٢٧٤ جـ ١٧، ٨٧ جـ ٢٣ ( إِنَّنَاشِئَةً آلَلِ (٦) ) ليست أول الليل ولا بين العشاءين ٢٢٩ ج١٠ ( (٨) ) لا يقتضى وَاذْكُرِ أُسْمَ رَبِّكَ ذكره مفرداً ٦٦٦ جـ ١٠، ٢٨٦ جـ ١٥، ٢٠٣، ٢٠٤ جـ ٢٨ (٠٠ هَجْرًاجميلًا (١٠)) الهجر الشرعى نوعان ، هذا أحدها فَأَقْرَهُ وَأَمَا تَسَّرَ مِنْهُ (٢٠)) ٨٥،٨٤ جـ٢٣ ( وَأَسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ ٦٨٩، ٦٩٠ جـ ١١ ( (٢٠) ) (١) سورة المدثر ( ٧٤ ) ٤٧٧ جـ ١٦ أنزلت بعد ((اقرأ)) المناسبة بينهما ، المتدثر ١٥ جـ١، ٣٣٣ جـ ٢١ (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤)) أهمية طهارة القلب و ... ٢٠٤، ٢١٦ جـ ٢٨ ( وَالرُّجْزَفَاهْجُزْ (٥)) ١٦٧ - ١٧١ جـ ١٥ (وَلِرَبِكَ فَأَصْبِرٍ (٧) ) (١) وانظر ص ١٣٩ ٢٠، ٢١ / ٨٣ جـ ١٧، ٣٤٣ جـ ١٢ (١١) - الى - ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ) (٢٥) ) الوحید/ كان منجنس إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ فلاسفة الصابئة فى تفكيره المخالف للرسل ، كافر بأصل الرسالة ٤١٨ - ٤٢٠ جـ ١١ (مَاسَلَكَكُمْفِ سَقَّرَ حَّ أَتَنْنَا الْيَقِينُ ( ٤٢ - ٤٧ ) - الى (٤٨)) (١) فَمَانَفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَِّفِعِينَ ) ٣٤٢ جـ ١٥، ١٦٣، ١٦٤ جـ ١٦ (فَمَالَمْ لا يذكر هؤلاء عَنِ الَّذْكِرَ وَمُعْرِضِينَ (٤٩)) - كما يذكر المؤمنين - إذا كانوا قد قامت عليهم الحجة و ... (٥١) ) ٣٤٠ جـ ١٣ ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ٨١ جـ١٦ (فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ (٥٥)) (وَمَا يَذْكُرُونَ (٥٦) ) هنا أربع ارادات إِلَّا أَن يَشَآءَ اللّهُ ٦٩٠ جـ ١١، ٣١٧ - ٣٢٠ جـ ١٦ (هُوَأَهْلُ (٥٦) ) النَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ سورة القيامة ( ٧٥ ) ٢٦٤ جـ ٤ ذكر القيامتين ١٤٨ جـ ٢٨ / ٢٦٤ جـ ٤ (وَلَا أُقِيمُ (٢) ) الأنفس ثلاثة / نفس بِالنَّفْسِ اَللَّوَّامَةِ كل إنسان لوامة ٢٦٤ جـ ٤ ( أَيَحْسَبُ آلْإِنسَنُ أَلَّن ◌َجْمَعَ عِظَامَهُ . - إلى - فَافِرَةٌ (٣ - ٢٥) ) معاد البدن ٤٤٥ - ٤٤٧ جـ ١٤ ( وَلَوْأَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (١٥) ) ٢٩٩ جـ ١٢ ( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ, وَقُرْءَانَهُ (١٧)) (١) انظر ص ٩ ٣٤٣ ٣٧ جـ ١٧، ٢٩٩ جـ ١٢ ( فَإِذَا قَرَأْنَهُ فَنَّعْ قُرْءَانَهُ (١٨) ) (٢٣) ٤٣٧، ٤٣٩ جـ ٦ ( إِلَى رَبِّهَ نَاظِرَةٌ ووَجَوَهُ (٢٤) ) تقسيم لجنس الإنسان ، وانقسام الوجوه إلى نوعين ٢٦٤، ٢٦٥ جـ ٤ ذكر حال الموت ب ( إِذَا بَلَغَتِ التَّرَافِيَ (٢٦ - ٣٠)) ٢٦٥ جـ ٤، ٥٩، ٦٠، ١٤٢ جـ ٧ وصف (٣١) وَلَكِنْ حال الكافر بـ ( فَصَلَقَ وَلَا صَلَّى (٣٢) ) التصديق ، التكذيب ، كَذَّبَوَنَوَلَی التولى هنا يدل على وجوب الطاعة ٤٩٥ - ٥٠٠ جـ ١٦ ( أَيَخْسَبُ اَلْإِنسَرُأَنَ يُتْرَسُدَّى (٣٦) ) استفهام إنكار على من جوز ذلك على الرب ، الرد على المجبرة الجهمية - إلى - ٢٦١ - ٢٦٤ جـ ١٦ (أَلَوْيَكُ نُطْفَةً المُؤَنَى (٣٧-٤٠) ) دلالتها على الخالق، وفى الحج سورة الدهر ( ٧٦ ) ٤١٩ جـ ٤ (( هَلْ أَتَ عَلَى الْإِنسَانِ)) لم تنزل فى على و .. وبتقدير صحته ٢٠٦ جـ ٢٤ قراءتها فى الجمعة مع ٢٦٠ جـ ١٦ ( اُلْإِسَنَ (٢)) جميع الناس ولم يدخل فيها آدم ١٤٣ - ١٤٥ جـ ١٦، ٩٩ جـ١٥ ( إِنَّاهَدَيْنَهُ السَّبِيلَ: إِمَّا شَاكِرَا وَإِمَّا كَفُورًا (٣) ) الهدى المشترك ، من أدخل فى ذلك الهدى الخاص ٤٧٤ جـ ٢٠، ١٢٣، ١٢٤ جـ ٢١، ٣٤١ جـ ١٣ ( يَشْرَبَهَا (٦) ) تدل على الرى ، من قال زائدة فلقصور علمه (٧) ) ٣٤٤ جـ ٣٥ ( يُوقُونَ بِالنَّذْرِ مِسْكِينًا وَيَنِعًا وَأَسِيرًا ٤١٩ جـ ١٤ ( ٠٠ (٨) ) عامة ١١١، ١١٢ جـ ١١ ( إِنََّنُطْعِمُكُلَوَجْهِ اَللَّهِ (٩) ) من طلب منهم الدعاء أو الثناء خرج منها ٣٨٨، ٣٨٩ جـ ٢١ ( وَلَ تُطِعْ مِنْهُمْءَ ائِمًا أَوْ كَفُورًا (٢٤) ) أقوال ، الراجح (٢٥)) ٢١٠، ٢١١ جـ ٦ (وَأَذْكُرُ أَسْمَ رَبِّكَ ٨٧ جـ ٢٣ ( وَمِنَ الَّلِ فَاسْجُدْ لَهُ, وَسَبِّحْهُ (٢٦) ) يتناول ٤٨٨، ٤٨٩ جـ ٨ ( وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن (٣٠) ) رد على الطائفتين يَشَآءَ اُللَّهُ سورة المرسلات ( ٧٧ ) ٣١٨ - ٣٢٠ جـ ١٣ (وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفًا لم یقسم علیھا (١) ) (٧) ) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَفِعٌ ٣١٨ جـ ١٣ ( المقسم عليه ، أو الرياح ، أو هما ٢٧٧ جـ ١٦ (فَإِذَا النُّجُومُ طِسَتْ * وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ* وَإِذَا الْجِبَالُ نُِفَتْ (٨-١٠)) يحيل العالم من حال إلى حال أَنَخْلُقُكُم مِّن مََّوَهِينٍ * فَجَعَلْنَهُ فِ فَرَارِقَّكِينٍ * إِلَقَدَدٍ ) مَعْلُومٍ * فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَدِّرُونَ (٢٠ - ٢٣)) (١) ٥٩٦ جـ ٦ (٠٠ رَوَسِيَ شَمِخَتٍ (٢٧)) لئلا تميد ٣٩٧ - ٣٩٩ جـ ١٦ (هَذَايَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ * وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَغْنَذِرُونَ (٣٥ - ٣٦) ) (١) انظر القيامة ، الواقعة ، القدر ٣٤٤ ٢٥٠، ٢٥١ جـ ٢٦، ١٤٥، ١٦٧ جـ ٢٣ وَ إِذَا قِيلَ لَهُأَرَكَعُواْلاَيُزَكَعُونَ (٤٨)) ) لا یکون إلا مع سجود ، هل فی شرعنا رکوع منفرد ١٩٢ جـ ١٤ (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (٥٠) ) (١) سورة النبا ( ٧٨ ) ٤٧٧، ٤٧٨ جـ ١٦ مناسبتها لسورة «المعارج)) و((القدر)» ٤٧٨ جـ ١٦ (النَّبَ الْعَظِيمِ (٢) ) ٥٩٦ جـ ٦ ( وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (٧) ) (٨)) (٢) ( وَخَلَقْتَكُمْأَزْوَجًا ٥٩٧ - ٥٩٩ جـ ٦ (وَجَعَلْنَا الَيْلَ لِبَاسًا* لم يخلقنا وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (١٠-١١)) قبل هذه السموات والأرض وَبَّنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَاشِدَادًا (١٢) ) (٣) يَوْمَ يُنفَعُ فِ الصُّورِ ) (١٨)) (٤) ٣٠٧ جـ ١٩٤/١٨-١٩٧ جـ ١٦ (لَّمِشِينَ فِيَهَا أَحْقَابًا (٢٣) ) من المخلوقات التى لا تفنى بالكلية : الجنة والنار ... لم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا / (( أما أهل النار الذين هم أهلها .. )) ١٣٣ ، ١٣٦، ١٣٧ جـ ٢٠ ( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَغَازًا (٣١) ) ٢٩٣، ٢٩٤ جـ ١٦ ( وَأَعْنَبَا (٣٢) ) أعم (١) انظر ص ٢٢٠ - (٢) وانظر آية (٤٩) سورة (٥١) - (٣) وانظر آية (٦) سورة (٥٠) - (٤) وانظر آية (٦٨) سورة (٣٩) نفعا من النخل ((لا تسموا العنب الكرم .. )) ١٩٦ - ٢٩٩ جـ ١٤ (لَا يَلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (٣٧) ) عام ٢٢٦، ٢٢٧ جـ ٤ ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَئِكَةُ صَفَّا (٣٨) ) ٣٩٢ - ٤٠٠، ٤١٤، ٤١٥ جـ ١٤ (إِلَّمَنْ فهم (٣٨) ) أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا المنتفعون بالشفاعة : الشافع والمشفوع له سورة النازعات ( ٧٩ ) وَالنَِّعَتِ غَرْقًا (١) ) ٣٢٠ جـ ١٣ ( الملائكة ، يتضمن ٢٧٧ جـ ٣٥، ٥٥٩ جـ ٦ (فَالْمُدَتِرَاتِ أَمْرَاً (٥) ) الملائكة ٢٥١، ٢٦٠ جـ ١٧ ( أَءِذَاكُتَّاعِظَمًا (١١)) ٢٣٨ جـ ١٣ ( أَذْهَبْ إِلَى فِرْعَونَ (١٧)) القلب عند ١٨٣، ١٨٤، ١٧٩ ، ١٨٠ جـ ١٦ (فَقُلٌ هَل لَّكَ إِلَى أَنْ تَزَّكَى، وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (١٨-١٩))التز کی جمع بينهما لتلازمهما أَنَارَبُّكُمُ الْأَعْلَى ٣٢٣ - ٣٢٦ جـ ١٤ ( (٢٤)) (١) (٢) (٢٥) ) فَأَخَذَهُاللَّهُنَ كَالْآَخِرَ وِوَالأُولَ ) ٢٧٦، ٢٧٧ جـ ١٤، ١٨٢ جـ ١٦ ( إِنَّفِی ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَنْ يَخْشَى (٢٦)) (٣) ٢٢٧ جـ ١٦ ( وَأَخْرَ ضُحَنْهَا (٢٩) ) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَتَهَا (٣٠) ) ) (١) انظر ص ٣١ - (٢) وانظر ص ٣٧ (٣) وانظر ص ٢٣٦ - (٤) وانظر في يومين (٥) وانظر ص ١٥٠ عمود -٢- ٣٤٥ ٥٩٦ جـ ٦ (وَالْجِبَالَ أَرْسَنُهَا (٣٢)) ( مَتَعَالَّكُمْ وَلِأَنْعَمِكُمُ (٣٣)) وله فيها حكم أخرى ( فَأَمَّا مَن طَغَى * وَءَاتَرَ الْحَيَّوَةَ الدُّنْيَا (٣٧-٣٨)) (١) ١٨٢، ١٨٣ جـ ١٦ (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ مَوَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْمَوَى (٤٠)) ( أَيَّانَ مُرْسَهَا (٤٢)) (٢) ١٧٤،١٥٧/ ١٧١-١٧٤ جـ١٦ (إِنَّمَاأَنْتَ مُنذِرُ مَن الإنذار الخاص / الخشية يَخْشَهَا (٤٥)) تتناول / قد تحصل الخشية بالتذكر وقد تحصل فتدعو إليه سورة عبس ( ٨٠ ) ١٦٤ / ١٧٧ / ١٧٩ / ١٨٤-١٨٩، ١٩٣ عَبَسَ وَتَوَلَّى - إلى - ) ١٩٤ جـ ١٦ ثَلَقَّى (١٠)) التذكير الخاص ، غير التبليغ العام / ( لَّمَلَّهُ يَتَذَكَّرُ لا معارضة بينها وبين أَوْيَخْشَى / التذكر العام يوجب الخشية / النفع نوعان ، ذكر التزكى مع التذكر وعطفه عليه ، فوائد التذكر وعمومه ٢٩٤ جـ١٦ وقال فى رزق الإنسان (فَلْظُرِ - إلى - وَلِأَنْعَمِكُمْ (٢٤-٣٢) ) تقديم العنب على النخل ٤٧ - ٧٩ جـ ١٦ (يَوَمَ يَفِرُ الْرَّهُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ، وَأَبِهِ ﴾ وَصَحَِتِهِ، وَبَنِيْهِ (٣٤-٣٦)) المناسبة هنا تقتضى البداءة بالأدنى ٢١٨، ٢١٩ جـ ١٦ / ٤٣٧ جـ ٦ ( وُجُوهٌ .. (٤٠) ووجوه يَؤْمَيِذٍ مُسْفِرَةٌ .. (٣٨)) وصف لها فى الآخرة / حصر (١) وانظر ص ٢٠٤ - (٢) انظر ص ٤٥ سورة التكوير ( ٨١ ) ( إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ (١)) ١٩٤،١٩٣ جـ٢٥ التكوير ((الشمس والقمر يكوران يوم القيامة .. )) ٢٧٤٢٢٧٧ -٢٧٦ جـ١٦ إحالة هذا العالم من حال إلى حال ، فقر العالم إلى الله فى الإيجاد والإعدام ٦٢ - ٦٤ جـ ٧ ( وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (٧)) الأزواج فى القرآن ٨٠ جـ ١٦ ( وَإِذَا الْمَوْءُردَةُ سُئِلَتْ * بِأَِ ذَنْبٍ قُئِلَتْ (٨-٩) ) لا تقتل النفس إلا بذنب منها / نساء أهل الحرب وصبيانهم ٢٧٣، ٢٧٤ جـ ١١ / ٥٩٤ جـ ٦، ١٨١ جـ ٣٥ ( فَلَ أَقِيمُ بِالْخُنَسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (١٥-١٦)) الكواكب/الخنوس ، الكنوس ، الجوارى ٢٧٣ جـ ١١، ٣٤٠ جـ ١٣ ( إِذَا عَسْعَسَ (١٧) ) أدبر وأقبل الصبح ٢٧٤،٢٧٣ جـ ١٦ ( وَأَلْصُنْحِ إِذَانَنَفَّسَ (١٨)) ٢٧٤ جـ ١١، ٢٣٤، ٢٣٥، ٢٦٥، ٢٦٦، ٥٢١، ٥٥٤ - ٥٥٧ جـ ١٢، ٥٠، ٥١ جـ ٢ ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍكَرِيمٍ (١٩)) جبريل ، إضافته إلى هذا الرسول تارة وإلى هذا تارة يدل على أنه إضافة بلاغ لا إنشاء وإحداث ٢٧٤ جـ ١١ ( قُطَاعِ ثَمَّأَمِينٍ (٢١)) ٢٧٤، ٢٧٠ جـ ١١، ٤٩ جـ ٢ (وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ (٢٢) ) التعبير بـ ( صاحب ) نزه عن هذا وهذا ٣٤٦ ٢٧٤، ٢٣٤ جـ ١١، ٤٩ جـ ٢ ( وَلَقَدْرَءَاهُ پالأُمُنِآمُپینِ (٢٣) رأی جبريل ٣١٥ جـ ١٦، ٢٧٤ جـ ١١، ٣١٥ جـ ١٦، ٤٩ جـ ٢ ( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبٍ بِضَنِينٍ (٢٤)) محمد . القراءتان ، ومعناهما ٢٧٤ جـ ١١، ٤٩ - ٥١ جـ ٢ (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَنِ زَّحِيمٍ (٢٥)) نزه جبريل .. كما نزه محمدا .. ١٥٧ جـ ١٦ ( إِنْ هُوَ إِلَّاذِكْرٌ لِلْعَلَمِينَ (٢٧) ) ذكر عام ١٥٧ جـ ١٦، ١٦٣ جـ ٢٣ ( لِمَنْ شَآءُ مِنْكُمْ (٢٨) ) خاص ، مشيئة الاستقامة واجبة ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّ أَن يَشَاءَ اللَّهُ ٨١ جـ ١٦ رَبُّ الْعَلَمِينَ (٢٩)) هنا أربع إرادات سورة الانفطار ( ٨٢ ) ٢٧٧ جـ ١٦، ١٨٨ جـ ٢ ( إِذَا السَّمَاءُ أَنْفَطَرَتْ (١)) إحالة العالم من حال إلى حال، حكم من أنكر انفطار السموات و .. مَا غَرََّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ) ٢٧٣ ، ٢٧٤ جـ ١٤ (٦) ) خطاب لكل واحد واحد ١٢٩ جـ ١٦ ﴿ الَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّنِكَ فَعَدَلَكَ (٧) الخلق والتسوية مقيدان بالإنسان هنا بَلْ تُكَذِّبُونَ ٢٨٣، ٢٨٦ ٢٨٩ جـ ١٦ ( بِالدِّينِ (٩) ) ( وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَفِظِينَ * كِرَامًا كَئِينَ (١١))(١) ( ١٠-١٢ ) ) (٢) ( يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ إِنَّ الْأَبْرَارَلَفِى ١٣٣، ١٣٦، ١٣٧ جـ ٢٠ ( نَحِيمٍ (١٣) ) البر أحد الأسماء التى تستحق بها الجنة (١) انظر ص ٤٣ عمود -٢- (٢) كيف يطلعون على هم العبد ص ٤٣ عمود -٢- ١٩٤ - ١٩٧ جـ ١٦ ( يَصْلَوْنَهَيَوْمَ الذِينِ (١٥) ) الصلى المطلق وهو المكث فيها والخلود على وجه يصل إليهم العذاب دائما سورة المطففين ( ٨٣ ) ٢٣٥ جـ١٥ (٠٠ لِلْمُطَفِّفِينَ (١) ) والتطفيف فى الصلاة ٥٠١ جـ ٦ ( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَلَمِينَ (٦)) ١٩٦ جـ ٢٥، ٢٨١ جـ ١٦ (وَمَا أَذَرَنِكَ ء (٨) ) هو أسفل سافلين ، وهو مَاسِینُ قعر الأرض ٢٨٣ جـ ١٥، ٥٢٢، ٥٢٣ جـ ١٧، ٣٤٧ جـ ١٦ (كَلَّا بَلِّرَانَ عَلَى قُلُوبِهِم ◌َّاكَانُواْ يَكْسِبُونَ (١٤)) ((إن العبد إذا أذنب .. )) الفرق بين الرين والغين ٤٦٦، ٤٦٧ / ٤٩٩ - ٥٠٣ جـ ٦ (كَّ ◌َِهُمْ عَنْتَيْهِمْ يَوْمَيِذٍ أَحْبُونَ (١٥) ) يرونه مرة / رؤيتهم ليست كرامة ولا نعيما /رؤية المؤمنين ربهم (١) ١٧٧ - ١٨٠ جـ ١١، ٤٧٤ جـ ٢٠ / ١٢، -إلى- إِنَّ كِنَبَ الْأَبْرَارِ لَفِى عِلَّتِینَ ١٣ ج٦ ١ (١٨-٢٨)) يمزج لأصحاب اليمين الْقُرَبُونَ مزجا ويشرب بها المقربون صرفا أصحاب اليمين ، المقربون ، أعمال النوعين ، فائدة الباء هنا / غلط من ظن أن تقريبهم هو مجرد النعيم الذى فيه الأبرار ٧٢، ٧٣ جـ ١٦ (وَإِذَارَأَوْهُمْ قَالُواْ إِنَّ هَؤُلَاءٍ لَضَأَلُونَ (٣٢) ) سخريتهم بالمؤمنين ورميهم بالعظائم التى هم أولى بها منهم (١) انظر ص ٩٧ ٣٤٧ فَأَلْيَوْمَالَّذِينَءَامَنُواْ مِنَ الْكُغَارِ ١١١، ١١٢ جـ ٧ ١ يَضْحَكُونَ (٣٤) ) ( عَلَى الْأَرَآَيِكِ يَظُرُونَ (٣٥)) (١) سورة الانشقاق ( ٨٤) ٢٧٧ جـ ١٦، ١٨٨ جـ ٢ ( إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ - وَإِذَاْأَرْضُ مُذَتْ (٣) ) إحالة العالم من حال إلى حال ، إنكار انفطار السماوات وانشقاقها من القول بقدم العالم ٤٦٢، ٤٦٣، ٤٦٦ - ٤٧٠ جـ ٦ ( يَأَيُّهَا اُلْإِنسَنُ إِنَّكَ كَاِعَّ إِلَى رَبِكَ كَدْ حَافَمُلَقِیهِ (٦) ) ويلقاه الكفار مرة ثم يحتجب عنهم ، من أنكر لقاء الله والكدح إليه والعرض عليه والوقوف عليه ... وتأول ما جاء فى ذلك ١٤٦ جـ ٣ ( فَأَمَّا مَنْ أُوْنِىَ كِنَبَهُ بَِمِينِ. (٧)) ١٤٦ جـ ٣ (فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (٨)) وهل يحاسب الكفار ١٥٠ - ١٥٦، ١٥٩ / ١٦١ جـ ٢٣ (وَإِذَا (٢١)) قولان، قُرِئَّ عَلَيْهِمُ الْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ الراجح، ما يراد بلفظ السجود، الربلا يرضى من الناس بدون سجود الوجه ، السجود بها فى الصلاة وخارجها / سجود القرآن من شعائر الإسلام الظاهرة إذا قرأ فى الجامع ١٦٥ جـ ٢٣ لا يشرع فيه تحليل ولا تحريم ١٧٣ جـ ٢٣ سجود التلاوة قائما أفضل ٢٩٠ جـ ١٦ (فَبَشِّرُهُم (٢٤)) ٥ جـ ٢ ( إِلَّا الَّذِينَءَامَنُواْ وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ (٢٥)) سورة البروج ( ٨٥ ) ١٣٧ / ١٣٩ جـ ٢٥ ( ذَاتِ الْبُرُوج (١)) حصول الشمس فى برج بعد برج لا يعرف (١) انظر ص ٩٧ إلا بحساب فيه كلفة / جعل الشهور بعدد البروج ١٨٩ جـ ٤ (شَهِيدٌ (٩)) ١٢٨ جـ١٦ ( وَهُوَاُلْغَفُورُالْوَدُودُ * ذُوالْعَرْشِ الْمَجِيُ * فَعَّالٌ لِمَايُرِيدُ (١٤ - ١٦) ) سورة الطارق ( ٨٦ ) ( فَيْتُظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (٥)) (١) ٤٣٢ جـ ١٧ ( إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (١٣)) ١٣٤ جـ ٣، ١١١، ١١٢ جـ ٧. (٠٠ وَأَكِدُ كَيْدًا (١٦) ) سورة الأعلى ( ٨٧ ) ١٥١ جـ ١٦ تضمنت أصول الإيمان .. إيضاح ذلك ١٢٥، ١٢٦ جـ ١٦، ١٩٨ - ٢٠١ جـ ٦ الأمر بتسبيحه ( ( سَبِّحٍ أَسْمَ رَبِّكَ يقتضى تنزيهه عن كل عيب ، وإثبات الكمال له ١١٧ جـ ١٦ / ١٩٨ - ٢١٢ جـ ٦ أمر بتسبيح ربه / غلط من قال ( اسم ) صلة ١١٣، ١١٨، ١١٤/١١٩ - ١١٩، ١١٣، ١١٤ جـ ١٦ حكمة اختصاص التسبيح بحال السجود ، وقوله لما نزلت ((اجعلوها فى سجودكم )) / هل يجب هذا اللفظ أو جنس التسبيح / قد يقرن بالتسبيح التحميد والتهليل ... ٩٠ - ٩٧ جـ ١٦ كلام ابن فورك فى ((العلو ، والمباينة )) وما تقوله المعتزلة والكرامية والأشاعرة من الحق والباطل فى مثل هذه المسائل ٩٧، ٩٨، ١٠٠-١١٢، ١١٩، ١٢٤ جـ ١٦ ( اٌلْأَعْلَ (١) ) وصف نفسه بالعلو ، وهو من (١) انظر سورتى الواقعة والقيامة ٣٤٨ صفات المدح له والتعظيم لا يوصف بضد العلو ١١١، ١١٢ جـ١٦ (( اُلْأَعْلَى)) على وزن أفعل التفضيل ١١٩ - ١٢٤ جـ ١٦ اسمه ((الأعلى)) يتضمن اتصافه بجمیع صفات الكمال ، وتنزيهه عما ينافيها من صفات النقص ، وعن أن يكون له مثل ، وأنه لا إله إلا هو ، ولا رب سواه ١٠٠ - ١١١ جـ١٦ المخالفون للكتاب والسنة والسلف لا يجعلونه متصفا بالعلو دون السفول ، بل .. ٩٠ - ٩٧ جـ ١٦ كلام ابن فورك فى العلو والمباينة وما تقوله المعتزلة والكرامية والأشاعرة من الحق والباطل فى هذه المسائل ١٢٧ - ١٢٩ جـ ١٦، ١٩٦، ١٩٧ جـ ١٤ ( اُلَّذِ خَ فَسَوَّى * وَالَّذِى قَدَّرَفَهَدَى * وَالَّذِىّ أَخْرَجَ المَرْعَى (٢-٤) ) العطف هنا يقتضى المغايرة فى هذا الاسم ليس هو ذاك ، الصفات ، وصف .. ٦٠، ٣٥٤، ٣٥٥ / ١٢٩ - ١٣٥، ١٥٤ (٢) الخلق / أطلق جـ١٦ (اُلَّذِىِ خَلَقَ فَسَوَّى الخلق هنا ، التسوية ١٢٩ - ١٣٩ / ١٣٩ / ١٤٠ - ١٥١ ، ١٣٩ - ١٥١، ١٢٩ - ١٣٩ جـ ١٦ (وَاُلَّذِى (٣) ) ذكر التعليم والهداية بعد قَدَرَفَهَدَى الخلق لبيان الغاية / ضروب التقدير والهداية لأنواع المخلوقات / ذكر المفسرون أنواعا من تقديره وهدايته ، وهل يدخل إلهام الشقاوة والسعادة فى ذلك ١٤٠ جـ ١٦ إنكار القدرية للقدر السابق ١٤٩ - ١٥٣ جـ ١٦ (وَالَّذِىّ أَخْرَجَ المَرْعَ * (٤) فَجَعَلَهُ (٥)) خص أقوات البهائم ، ولأنه مثل الحياة الدنيا وعاقبة الكفار ومن اغتربها ٧٢ جـ ١٤، ١٨٣-١٨٦ جـ ١٧ ( سَتُقْرِتُكَ فَلَا تَسَىَّ (٦) إِلََّّمَا شَآءَ اَللَّهُ (٧) ) ١٥٣-١٦٧ جـ ١٦ (فَذِكْرِإِننَّفَعَتِ الذِگرى (٩) ) القرآن جاء بالعام والخاص ، الأقوال فى ( إن ) غلط الفراء هنا ١٥٤، ١٥٥ / ١٥٩ - ١٦١، ١٦٧ /١٦٧، ١٦٨ جـ ١٦ من فسره بالتذكير العام فقد قصد معنى صحيحا لكن لم يقله أحد من السلف - مدلول عليه بآيات أخرى / غلطهم فى التمثيل بـ (سَرَبِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ) / وقول بعضهم ( ) اعتراض بين إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى الکلامین ١٥٥ - ١٥٨ / ١٦١ جـ ١٦ معنى هذه الآية يشبه آيات أخرى فى التذكير والإنذار الخاص ، وهو التام النافع الذى يسعد به المؤمنون ، وحيث عمم فالجميع مشتركون فى الإنذار الذى قامت به الحجة على الخلق / تفسير السلف لها ١٦٢ - ١٦٧ جـ ١٦ ( إِ نَّفَعَتِ الذِّكْرَى ( لا يمنح كون الكافر يبلغ لوجوه ١٦٢، ١٦٥، ١٦٦، ١٦٩، ١٧٠ جـ ١٦ والتذكير العام المطلق ينفع ١٦٢، ١٦٣ جـ ١٦ إن قيل: فما فائدة التقیید إذن ١٨٨ جـ١٦ / ١٦٧-١٦٩ / ١٧١ - ١٧٤، ١٧٧ - ١٨٢ جـ ١٦ (سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْتَى (١٠)) ٣٤٩ التذكر / التذكر سبب الخشية ، فإن كان تاما أوجبها ، وكل منهما سبب للآخر ، الخشية ١٧٤ جـ ١٦ الخشية فى القرآن تتناول ١٧٦ جـ ١٦ الخشية تدعو إلى الرجاء والطمع فى الرحمة ١٨٦ جـ١٦ لا بد لكل مؤمن من خشية وتذكر ١٥٨، ١٦٦، ١٧٢/١٧٠ جـ ١٦ ( وَيَنَجَنَّبُها اُلْأَشْقَى (١١) ) إنما جنب الذكرى الخاصة / وشقى بتجنبها ١٩٤ - ١٩٧ جـ ١٦، (الَّذِى يَصْلَى النَّارَ اُلْكُبْرَى (١٢) ) الصلى وتفسير النبى له ، من ليس من أهلها فإنها تصيبهم بذنوبهم ثم يموتون فيها .. ١٩٧، ١٩٨ جـ ١٤ ( ثُمَّا يَمُوتُ فِهَا (١٣) ) لما كان فى الدنيا ليس وَلايخبى . بحى الحياة النافعة .. ١٨٤ - ١٨٦، ١٩٨ جـ ١٦ (قَدْ أُفْلَحَ مَن تَزََّى (١٤) ) التزكى، وبم يحصل، هو أعم من الإنفاق ، أول التزكى وتمامه ، والصوم منه ١٩٨ - ٢٠٠ جـ ١٦ (وَذَكَرَأُسْمَ رَبِّهِ، فَصَلَّى (١٥) ) قد يعنى به الإيمان بالله ، والصلاة العمل . وقيل فى أول الصلاة ، استنبط بعضهم تقديم صدقة الفطر على الصلاة ١٩٨ - ٢٠١ جـ ١٦ هذه الثلاث قد يقال تشبه الثلاث التى يجمع الله بينها فى مواضع ، أو تشبه الثنتين ٢٠١ جـ ١٦ (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا (١٦) وَاَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىَ (١٧) ) هذه مع الآيتين هى الأصول المذكورة فى ٢٠١ جـ ١٦ ( إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٩) ما فى (١٨)) صُحُفٍ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى صحف إبراهيم وموسى من هذه السورة ١٩٧ - ٢٠٦ جـ ١٦ جمع الله بين إبراهيم وموسى فى أمور ٢٠١ - ٢٠٧ جـ ١٦ إبراهيم ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٠٧، ٢٠٨ جـ ١٦ موسى ٢٠٩ - ٢١٦ جـ ١٦ الجهمية اتبعوا أعداءهما فأنكروا الخلة والتكليم ، ووقعوا .. وشابهوا .. وغمزوا .. وأهل السنة اتبعوهما فى الإثبات والتنزيه سورة الغاشية ( ٨٨ ) ٢١٧ - ٢٢١ جـ ١٦، ٢٥٧، ٢٥٨ جـ ٢٢ (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَشِمَةُ عَامِلَةٌ نَصِبَةٌ * تَصْلَى نَارَاحَامِيَةٌ * تُتْقَى مِنْ عَيْنِءَانِيةٍ (٢-٥) ) قولان (١) أنه فى الدنيا (٢) أنه يوم القيامة، ترجيحه بوجوه (٧) وما يلزم على القول الأول ٢١٨ جـ ١٦، ٥٥٨ جـ ٢٢ (وُجُوهٌ يُوَمَيدٍ نَّاعِمَةٌ - إلى - عَالِيَةٍ (٨-١٠)) وجوه السعداء ٣٤٢، ٣٤٣ جـ ١٥ ( أَفَلَ يَنْظُرُونَ إِلَى اُلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧)) على وجه التفكر والاعتبار ٥٩٣ جـ٦ (وَ إِلَى السَّمَاءِكَيْفَ رُفِعَتْ (١٨) ) مشاهدة ٢٦٦ جـ ١٨، ١٥٥ - ١٧١ جـ ١٦ (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِرٌ (١٩) ) لَسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ (٢٠) ) التذكير خاص ومشترك ، المراد بالآية ٢١٣، ٢١٤ جـ ١٥ ، ٤٦٥ ، ٤٦٦ جـ ٦ ( إِنَّإِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ (٢٥)) ٣٥٠ سورة الفجر ( ٨٩ ) ١٣٠ جـ ٤، ٣٤١ جـ ١٣ ( وَاُلْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) ) إِنَّ رَبَّكَ لَبِاُ لْمِرْصَادِ (١٤) ) ٤٦٥ جـ ٦ ( يتضمن اللقاء ٣٠١ جـ ١١، ٥٣، ٥٤ جـ ١٦ ( فَأَمًا آلْإِنسَانُ إِذَامَا ابْنَنَّهُ رَبُّهُ . -إلى- كَلَّا (١٥-١٧)) توسيع الرزق قد يكون مضرة على صاحبه وتقديره قد يكون رحمة ، سبب تضييق الرزق ، حكمة الابتلاء بهذا وهذا ٥٠٤، ١٠٨، ١٠٧ جـ ١٦ / ٨ جـ ٦ ، ٣٩٨، ٣٩٩ جـ١٦ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ (٢٢)) معنى إتيان الرب ومجيئه ونزوله عند النفاة / الناس فيما ذكره الله من الاستواء والمجىء ونحو ذلك على (٦) أقوال(١) ٣٤٠ جـ ١٤ (فَوَمَذٍلَا يُعَذِّبُ عَذَابُ أَحَدٌ (٢٥)) ٢٢٥ جـ ٤، ١٤٨ جـ ٢٨ (يَأَيُّهَا النَّفْسُ الْمُطْمَيِنَّةُ (٢٧) ) النفس هنا، الأنفس ثلاثة سورة البلد ( ٩٠ ) ٣١٦ جـ ١٣ (لَ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (١)) ٣١٦ جـ ١٣ (لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَنَفِكَبَدِ (٤) ) جواب القسم ، الكبد ٣١٦، ٣١٧ جـ ١٣ المكابدة تقتضى قوة صاحبها وكثرة تصرفه قال ( أَيَحْسَبُ أَنْ لَّمْيَهُ أَحَدُ (٧) ) الإخبار بالقدرة والعلم بالرؤية يتضمن التهديد بالجزاء ٣٤٠ جـ ١٦ / ٢٢١ - ٢٢٦ جـ ١٦ (أَلَمْ تَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (٩)) (١) وانظر ص ٩٢ - ٩٤ الحكمة فى تخصيص هذه الأعضاء الثلاثة ، وتخصيص اللسان والشفتين دون الهواء والحلق .... وسر توزيع الأحرف على مخارجها ، وما اختص به كل حرف من حروف المعانى ٢٢١ جـ ١٦، ٩٩ جـ ١٥، ٢٩٦، ٢٩٧ جـ ١٤، ١٤٣ - ١٤٥ جـ ١٦ (وَهَدَيْنَهُ اُلْتَّجْدَيْنِ (١٠) ) محل الهداية ، هدى البيان العام المشترك ، وقيل ... ١٥٤ جـ ٢٨ / ٦٧٧ جـ ١٠ (وَتَوَصَوْاْ (١٧) ) وهما بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ الشجاعة والكرم / أقسام الناس فى الصبر والرحمة سورة الشمس ( ٩١ ) (١) ٢٢٨،٢٢٧ جـ١٦ (وَالشَّمْسِ وَضُحَنِهَا (٣) (٢) وَالتَّهَارِ إِذَا جَلَنَهَا وَالْقَمَرِ إِذَانَهَا وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَنْهَا (٤) ) مفردات الآيات ومعناها ، الضمير فى ( جَلَّهَا ) و ( يَغْشَهَا ) يعود ، ظهور الشمس هو سبب النهار .. ٢٢٧ - ٢٣٠ جـ ١٦ ( وَالسَّمَآءِ وَمَابَنَهَا -إلى- وَمَاسَوَّهَا (٥-٧) ) موصولة ، أقسم بصانع هذه المخلوقات وبأعيانها وما فيها من الآثار والمنافع لبنى آدم ، ختم القسم بالنفس ، خلق أفعالها أدل على أنه خالق أفعال ما سواها ، سر إقسامه بهذه الأشياء دون فعل النفس وغيرها ٢٢٩ - ٢٤٩ جـ ١٦ / ٥٢٩ - ٥٣٢ جـ ١٧ ( وَنَفْسٍ وَمَاسَوَّنَهَا * فَأَلْهَمَهَالمُؤْرَهَا وَتَقْوَنُهَا (٧-٨) ) إثبات للقدر ولفعل العبد وللتفريق بين الحسن والقبيح والأمر ٣٥١ والنهى ، تصديقها لما أخبر به النبى من القدر السابق ، وهى فى خلق الأفعال وهو أبلغ لوجوه ، وفى الآيتين الرد على طوائف القدرية ... / إلهام الفجور هو وسواس الشيطان ، والتقوى بواسطة ملك ولا بد أن يقترن به خبر ٦٢٥ - ٦٣٧ جـ ١٠، ١٩٨ - ٢٠٠ جـ ١٦ ( قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّنْهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّنَهَا (١٧ - ٢١)) الضمير يعود على (من) ، التزكية تجمع أمرين ( دَسَّنْهَا ) ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٤٤ جـ ١٦ (كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَنِهَا إلَى وَلَ يَخَافُ عُقْبَهَا (١١-١٥)) ذكره ثمود من التنبيه بالأدنى ، إذا ذكرهم مع عاد أو مع الأمم المكذبة ، مع شركهم عقروا الناقة ، عذابهم ، ما فى عقوبات الأمم من العبرة سورة الليل ( ٩٢ ) ٢٢٦، ٢٢٧ جـ ١٦ (وَالَتْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢) ) ٢٢٨، ٢٢٩، ٥٦٢، ٥٩٥ - ٥٩٧ جـ ١٦ (٣) ) موصولة ، وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَآلْأُثْنَ ) معناها ، القسم هنا بخالقها ٢١٤ جـ ١٤ / ٥٢٢ جـ ١٦، ١٥٦ جـ ٢٨ ﴿ فَمَّا مَنْ أَعْطَى وَأَنَّقَى (٥) ) التقوى والإحسان جماع الدين العام / ضد ذلك ٥٢٢ جـ ١٦، ١٥٦ جـ ٢٨ (وَأَمَّا مَن يَخِلَ وَأَسْتَغْنَى (٨) ) محبة المال تحمل على البخل، مضرة هذا الصنف ٢٣٠ جـ ١٧، ٢٠٩ - ٢١٦ جـ ١٥ ( إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢) ) ، الأقوال فيها ، المعنى المتفق عليه ... مراد من الآيات الثلاث ، نشأت الشبهة من حرف الاستعلاء ١٨٥ - ١٨٨ ، ١٩٠ جـ ١ (وَسَيُجَنَبُهَا (١٧-٢١) ) الْأَنْقَى - إلى - وَلَسَوْفَيَرْضَى نزلت فى الصديق ، زيد وعلى غيرهما كان له منة عليهم ، من الجزاء طلب الدعاء ، مالا يطلب منه الجزاء مطلقا سورة الضحى ( ٩٣ ) ٢٢٧، ٢٢٨ جـ ١٦ (وَالضُّحَى (١) وَلَّتِلِ إِذَاسَجَى (٢) ) يعم النهار كله ، ظهور الشمس سبب النهار ومغيبها سبب الليل ٢٨٤ جـ ١٦ ( مَاوَدَّ عَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣) ) ٥٢٨ جـ ١٦ (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَ (٥) ) مما أعطاه فى الدنيا ... وأعطاه فى الآخرة ... ١، ٢ جـ ٢ / ٣٠ جـ ١٥ ( وَوَجَدَكَ ضََّلًا فَهَدَى (٧) ) ، أصل العلم الإلهى عند الرسول هو وحى الله إليه، يصطفى للرسالة من كان من خيار قومه فى النسب وإن كان علی مثل دینهم ، تبغیض الأوثان لنبينا (٩) ) ٣٢٧ جـ ١٦ ( فَأَمَّا الْيَقِيَمَ فَلَا تَقْهَرْ متناول لجميع الأمة (١٠) ) ١٨٦ جـ ١ ( وَأَمَّا السَّآئِلَ فَلَ نَنْهَرْ ٤١٧ جـ ١٣ التكبير فى سورة الضحى ليس من القرآن ولا واجبا ، غاية من يقرأ بحرف ابن كثير أن يستحبه ٣٥٢ سورة الانشراح ( ٩٤ ) (١) ) ٣٤٠ جـ ١٦ ( أَلَمْ نَشْرَعْ لَكَ صَدْرَكَ ١٠٣، ١٠٤ جـ ١٩ / ٥٢٨ جـ ١٦ (وَرَفَعْنَالَكَ ذِكْرَكَ (٤) ) لا أذكر إلا ذكرت معى / نصيب أهل السنة من هذه الآية (٧) ٤٩٥ - ٤٩٨ جـ٢٢ ( فَإِذَا فَرَغْتَ فَأَنصَبُ وَإِلَى رَبِّكَ فَأَرْغَب (٨) ) أشهر القولين سورة التين ( ٩٥ ) ٢٨٣، ٢٩١ جـ ١٦ ما تضمنته إجمالا ٢٨٢ جـ ١٦، ٣١٦ - ٣١٨ جـ ١٣ (وَأُلِّينِ (١-٣) أقسم بأماكن -إلى- وَهَذَا الْبَلَدِالأَمِينِ هؤلاء الرسل وإرسالهم ٢٧٩ - ٢٨٣، ٢٩١، ٢٩٢ جـ ١٦، ١، ٥ جـ٢ (لَقَدْ خَلَقْنَا ◌ُلْإِنسَنَ - إلى- ◌َمنُونِ (٤-٦)) الرد بالموت فى العذاب ، لا بالهرم ، الاستثناء متصل ، من فسر الاستثناء بأنهم فى حال الكبر غير منقوصين إذا عجزوا عن الطاعات ، أو أن ذلك مخصوص بقارئ القرآن ، اكتفى هنا بذكر عدم عذابه وإن كان قد ضيع أمورا ٢٨٣ - ٢٩١ جـ ١٦ (فَمَايُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (٧) ) بالجزاء ، وهو يتناول جزاءه على الأعمال في الدنيا والبرزخ والآخرة . في ( فَمَا يُكَذِّبُكَ ) قولان (١) أنه النبى، وفى معنى ذلك قولان ، ذكر نوعی التكذيب ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩٨ - ٣٠٠ جـ ١٦ (أَلَتِسَ اَللَّهُ بِأَحَكَمِ الْحَكِمِينَ (٨) ) من دلائل حكمته سورة العلق ( ٩٦ ) ١٥٨، ١٥٩ جـ ٢ تضمنت ذكر الوجود العينى والعلمى وأنه هو معطيهما ٢٥٤ - ٢٦٠ / ٤٧٧ جـ ١٦ أول ما أنزل على الرسول ، المدثر بعدها / المناسبة بينهما ، افتتحت بالأمر بالقراءة وختمت بالأمر بالسجود ، ووسطت بالصلاة التى ٢٥١، ٢٦٠، ٢٦٦، ٣٦٢ جـ ١٦ أول ما أنزل على الرسول بيان أصول الدين وهى الأدلة العقلية الدالة على إثبات الصانع وتوحيده وصدق رسله وعلى المعاد إمكانا ووقوعا ٢٦٤ جـ ١٦ ( اقرأ ) خطاب للنبى أولا، وهو خطاب لكل أحد ) هو آقْرَأْ بِاسْمِرَتِكَ ٢١٠ ، ٢١٢ ج ٦ ١ قراءة (بِسَيِالقَّهِالرَِّ الرَّحِيمِ ) فى أول السورة ، مما يبين فساد قول من جعل الاسم هو المسمى ٣٢٤، ٣٢٨، ٣٣٩ جـ ١٦ (رَبِّكَ) (وَرَبُّكَ) يدل على أنه معروف بدون الاستدلال عليه بـ ( خَلَقَ ) .. ٣٤٠ - ٣٥١ جـ ١٦ إن قيل إذا كانت معرفته والإقرار به ثابتين فى كل فطرة فكيف ينكر ذلك كثير من النظار ويدعون أنهم يقيمون الأدلة العقلية على المطالب الإلهية ٣٨ - ٤٠ جـ ٤، ٣٢٨ - ٣٤٠ جـ ١٦ ) دليل على أنه ليس أول ( أَقْرَأْ بِأَسْمِرَبِّكَ واجب النظر أو القصد إلى النظر بخلاف ماذهب إليه كثير من أهل الكلام ، كما جعل بعضهم ذلك نظرا مخصوصا وادعى أن المعرفة موقوفة عليه ٣٥٣ جـ ١٦ (الَّذِى خَقَ (١) ) الخلق أعظم الأفعال ولا يقدر عليه إلا الله وليس له نظير فى قدر المخلوقات ٣٧١، ٣٧٢ جـ ١٦ لم يذكر نفى خالق آخر .. بخلاف الإلهية ٢٦٣، ١٢٩ جـ ١٦، ١١٢،١١١ ج ١٢ ( الَّذِى خَقَ ) كل ما يعلم حدوثه داخل فيه ، إثبات الخالق ٣٥٣ ٢٦٣، ١٢٩ ج١٦، ١١٢،١١١ جـ ٣٨/١٢ خصه / أكرم ( جـ ٤ ( خَلَقَ أُلْإِنْسَنَ الأعيان الموجودة عموما وخصوصا ٢٦٠ - ٢٦٢، ٢٧٨ جـ١٦ (مِنْ عَلَقٍ ٢) لم يذكر آدم هنا لأن المقصود بيان الدليل على الخالق بمقدمات يعلمها جميع الناس وهو خلقه من علق، (( العلق )» لم يقل من نطفة ٢٦٧ - ٢٧٧ جـ ١٦ طائفة من النظار - لم يكن عندهم إلا طريقة المتكلمين فى إثبات الصانع والنبوة - استدلوا بخلق الإنسان لكن لم يجعلوا خلقه دليلا - كما فى - الآية - بل جعلوه مستدلا عليه فظنوا أنه يعرف حدوث أعراض النطفة لا جواهرها ، وأنه لا يعلم حدوث شىء من الأعيان بالمشاهدة ولا بضرورة العقل ... ، لوازم هذا المسلك وبطلانه ٤٣٩ - ٤٦٣ جـ ١٦ الرسول بين الأصول الموصلة إلى الحق أحسن بيان ، وبين الآيات الدالة على الخالق وأسمائه ووحدانيته بخلاف أهل البدع ٤٦٤ جـ ١٦ وما جاء به الرسول فهو من علم الله ٣٧٢ - ٤٣٩ جـ ١٦ الخلق وغيره من الأفعال قسمان (١) متعد ٠٠٠ (٢) لازم ... ٢٩٣، ٢٩٤، ٣١٧ جـ ١٦ (وَرَبُّكَ الأَكْرِمُ (٣) ) وصف وسمى نفسه بالكرم ، وبأنه الأكرم، السير، الكرم («لا تسموا العنب الكرم ٠٠ ) ٢٩٥ - ٢٩٧ جـ ١٦ لم يقل: ((أكرم)) ولا (( أكرم من كذا)) يتضمن ٣١٧ - ٣٢٤ جـ ١٦ (الأَكْرُ) يدل على أنه مستحق للحمد لمحاسنه واحسانه كما فى ٣٦٠ - ٣٦٤ جـ ١٦ دلالة ( خلق ٠٠ ) و ( آلْأَكْرُ ) على إثبات صفات الكمال والمحامد له - من الحياة والقدرة والسمع والبصر ... - وأنه أحق بها بطرق .. ، فساد الطرق التى يسلكها المتكلمون فى الاثبات والتنزيه ٤٤٨ جـ ١٦ ( الأكرم ) يثبت الرحمة ١١١، ١١٢ جـ ١٢، ١٥٨، ١٥٩، ١٧٠ جـ ٢، ٢٦٥، ٢٦٦ جـ ٦، ٢٦٤ جـ ١٦، (٤) ) - ذكر ٣٨ جـ ٤ ( الَّذِى عَلََّ بِالْقَلَمِ آخر المراتب - وهو الخط لاستلزامه تعليم اللفظ ، وتعليم اللفظ مستلزم لتعليم العلم الذى فى القلب. فالعلم (٣) مراتب ٢٦٦ جـ ١٦ (عَلََّ بِالْقَمِ) يتناول تعليم الملائكة الكاتبين ، ويدخل فيه تعليم كتب الكتب المنزلة ٢٦٤ جـ ١٦ إطلاق التعليم والمعلم يتناول تعليم الملائكة وغيرهم من الانس والجن ٢٦٢ - ٢٦٤ جـ ١٦، ١١١، ١١٢ جـ ١٢/ (٥) ) ٢٦٦ جـ ١٦ (عَّ ◌ُلْإِنسَنَ مَا لَمْيَعْلَمْ خص هذا التعلیم الذی يستدل به على إمكان النبوة ووقوعها ، وهى نوع من التعليم / ما أتى به محمد دليل على أن تعليمه أعظم من كل تعلیم ٠٠) ٣٦٤ - ٣٧٢ جـ ١٦ ( اُلَّذِى خَقَ ( علم ٠٠ ) كما تدل على إثبات أفعال الله وأقواله وغير ذلك من صفات كماله فتدل على أنه لم يزل متصفا بها ٢٦٣، ٢٦٤ جـ ١٦، ٢٩٦ جـ ١٤ لم يقل هنا ( هدى ) لأن هذا التعليم الخاص يستلزم الهدى العام ولا ينعكس ١٥٨، ١٥٩، ٤٧٠ جـ ٢، ٢٦٥، ٢٦٦ جـ ٦ ذكر الخلق والتعليم يتناول المراتب الأربع .... ٣٥٤ ٣٥٣ جـ ١٦ استلزام الخلق ل ((القدرة)) وكذلك التعليم ٣٥٤ جـ١٦ والخلق يستلزم الإرادة والإرادة تستلزم العلم ٣٥٤ ، ٣٥٥ جـ١٦ والقدرة والعلم يستلزمان الحياة وكذلك الإرادة ٣٥٥ جـ ١٦ والحى إذا لم يكن سميعا بصيرا كان متصفا بضد ذلك .. ٣٥٥ جـ ١٦ والإرادة تستلزم الحكمة ، والإرادة أيضا ... تستلزم الرحمة ٢٩٧ - ٣١٣ جـ ١٦ الجهمية قصروا فى إثبات أنه خالق ولم يصفوه بالكرم ولا الرحمة ولا الحكمة ... ٣١٣ - ٣١٧ جـ ١٦ ونبينا بعث بالعلم والكرم والحلم : يهدى و ٠٠٠ بلا عوض وكذلك نعت أمته ، بخلاف إِنَّإِلَى رَبِّكَ الرُّجْىَ ٤٦٥ ، ٤٦٦ج٦ ( (٨) ) من نحو لقاء الله أَعْلَ أَنَّاللّهُ ٣١٦ - ٣١٨ جـ ١٣ (٠٠ يَرَ (١٤) ) ذكر رؤيته الأعمال وعلمه بها يتضمن الوعيد بالجزاء عليها (١) ٥ - ٣١ جـ ٦ ( وَأُسْجُدْ وَأُقْتِب (١٩) ) تقرب العبد إلى الله بعلوم وأعمال يفعلها العبد ، وفى ذلك حركة منه وانتقال من حال إلى حال ، قرب الرب من عبده هل هو من لوازم هذا القرب أو قرب آخر يفعله الرب ٢٢٦، ٢٢٧ جـ ٤ (اُلْمَلَّمَكَةُ وَالرُّوحُ (٤)) ٤٧٧ جـ ١٦ سورة القدر ( ٩٧) مناسبتها لسورة اقرأ ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ١) (٢) (١) انظر ص ٧٦ (٢) انظر ص ٢١٨ : أن إنزاله فيها لا ينافى سماع جبريل له من الله وكتابته فى = سورة البينة ( ٩٨ ) ٥٠٩ جـ ١٦ ما تضمنته إجمالا ٤٨٠ - ٤٨٢ فضلها وجلالتها ، أمر النبى بقراءتها على أبى قراءة تبليغ وإسماع وتلقين لاختصاصه بعلم القرآن وفضيلته ٤٧٧، ٤٧٨ جـ ١٦ مناسبتها لسورة اقرأ والمدثر وانتظام هذه السور للقرآن ... ٤٨٢ - ٥٠٩ جـ ١٦ (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثلاثة مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَّكِّينَ) أقوال ، ترجيح الثالث (١) ) حَّ تَأْنِيَهُمُ الَِّنَةُ ٥٠٩،٥٠٥ جـ١٦ ( ٥٠٩ جـ ١٦ ( رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَنْلُواْصُحُفًا مُطَهَّرَةً (٢) ) ٥١١ - ٥١٦، ٤٨٨، ٤٨٩، ٥١٠ جـ ١٦ ( وَمَا نَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُواْالْكِنَبَ إِلَّ مِنَّ بَعْدِ مَاجَآءَنْهُمُ هذا التفرق ، البينة اُلْبِنَةُ ٤) ٥٠٨ جـ ١٦ وتضمنت مدح الرب وذكر حكمته وعدله وحجته ٥١٠ جـ ١٦ ( وَمَا أُمِرُ وَاْ إِلَّا لِيَعْبُدُ وا اللهَ - إلى - الْقَيِمَةِ (٥)) - إلى - لِمَنْ ٥١٠ جـ ١٦ ( إِنَّالَّذِينَ كَفَرُواْ خَشِىَ رَبَّهُ (٦-٨)) ذكر عاقبة الذين كفروا .. وعاقبة الذين آمنوا ... = اللوح المحفوظ قبل إنزاله ، وأن من زعم أن جبريل أخذ القرآن من الكتاب ولم يسمعه من الله ، أو أنه ألقى إلى جبريل المعانى وأن جبريل عبر عنه بالكلام العربى : فقوله باطل من وجوه . وأن من قال بأنه منزل من بعض المخلوقات كالهواء فهو مفتر ، وما يلزم على قول هؤلاء ٣٥٥ سورة الزلزلة ( ٩٩ ) ٨ جـ ١٧ ، ٤٧٨ جـ ١٦ فضلها ، الزلزلة والعاديات والقارعة والتكاثر متضمنة ٢٢، ٢٣ جـ ١٦ (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ .. (٧) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّمَ (٨) ) من هذه الأمة من عذب بذنوبه إما قدرا وإما شرعا فى الدنيا والآخرة ٣٤٥ ، ٣٤٦ جـ ١٤ إذا علم الإنسان أن السيئة من نفسه لم يطمع فى السعادة مع ما فيه من الشر ٤٧٨ جـ ١٦ العاديات (١٠٠) (٢) فَالْمُورِبَتِ قَدْحًاً ٢٤١ - ٢٤٣ جـ ١٧ ( ( وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدُ (٨)) (١) ٤٧٨ جـ ١٦ القارعة ( ١٠١) ٢٧٧ جـ ١٦ (٠٠ ڪَالْفَرَاشِ اَلْمَبْتُونِ (٤) وَتَكُونُ اَلْجِبَالُ كَالْفِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥)) تغيير هذا العالم ١٤٥ جـ ٣ ( ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ (٦) ) وزن أعمال العباد (٢) ٤٧٨ جـ ١٦ سورة التكاثر (١٠٢) ٥١٧ جـ١٦ (أَلَهَنَكُمُ التَّكَافُرُ ١) سبب ذلك الغفلة وعدم اليقين بُالْمَقَابِرَ (٢) ) تنبيه ٥١٧ جـ ١٦ (حَتَّى زُرْتُمْ) على البعث ٥١٧، ٥٢٠ جـ ١٦ ( كَلَّاسَوْفَ تَعْلَمُونَ ٣) (١) انظر ص ٢٠٤ فى ذم الحرص على الدنيا .. (٢) وانظر ص ٤٧ (٤) ) فى المستقبل ، ثُمَّ كَلَّاسَوْفَ تَعْلَمُونَ قيل إنه فى عذاب القبر ٦٤٥ - ٦٥٠ جـ ١٠ / ٥١٧ - ٥٢٠ جـ ١٦، ٣١٥ جـ ١٣ ( كَلَّا لَوْتَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥)) علم اليقين / إشارة إلى علمهم فى الحال ، حكمة حذف جواب ( لو ) كثيرا فى القرآن ، بم تجاب (لو )) ٦٤٥ - ٦٥٠ جـ ١٠ / ٥١٨ -٥٢٠ جـ ١٦ ، ٣١٥ جـ ١٣ (لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوْنَهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (٧) حكمة هذا القسم، جواب القسم هنا ، ما يقتضى سياق الكلام ٥١٨ جـ ١٦ / ١٨٠ جـ ١٧، ١٣٧ جـ ٢٢ ) (٨) ) ثُمَّ لَتُسْتَلُنَّ يَوْمَيِذٍ عَنِ النَّعِيمِ العطف / عن شكره ، لا يعاقب على ما أباح ٤٧٨ جـ ١٦ ما تضمنت سورة العصر (١٠٣) (١-٣) ( وَالْعَصْرِ - إلى - وَتَوَصَوْ بِالصَّبْرِ ١٥٢ - ١٥٧ جـ ٢٨، ٥ جـ ٢ أخبر أن جميع الناس خاسرين إلامن كان فى نفسه مؤمنا مصلحا ومع غيره موصيا بالحق موصيا بالصبر ، إصلاح النفس بشيئين ٢٩٢ جـ ١٦ ذكر الخسر هنا بخلاف ((التين)) ٦٥ جـ ١٦ ضد ذلك التكذيب والعمل الفاسد ، كما أمرنا بقبول هذه الوصية فقد نهينا عن قبول ضدها ، الصبر ضابط الأخلاق المأمور بها ١٥٣ جـ ٢٨ ما يدخل فى الصبر ١٥٢، ١٥٣ جـ ٢٨ وإذا عظمت المحنة كان ذلك للمؤمن العالم سببا لعلو درجته وعظيم أجره فيحتاج حينئذ من الصبر مالا يحتاج إليه غيره ٣٥٦ ١٥٣ جـ ٢٨ لا يمكن العبد أن يصبر إذا لم يكن له ما يطمئن إليه ينعم به .. وهو « اليقين )) ١٥٣ - ١٥٨ جـ ٢٨ ما يحتاج إليه من أمر غيره بشىء ، أو أحب موافقته على ذلك ٤٧٨ جـ ١٦ سورة الهمزة (١٠٤) وما تضمنت ٥٢١، ٥٢٢ جـ ١٦، ٢٢٥ جـ ٢٨ ( ويلٌ لِكُلِّ هَُزَقِلُمُزَةٍ (١) ) الهمز، اللمز ، الأول أشد ، وهما من جنس الغيبة ، ذم من یکثر ذلك . والهمزة اللمزة : الذى يفعل به ذلك ٥٢٢ _ ٥٢٥ جـ ١٦ ( اُلَّذِى جَمَعَ مَا لَا وَعَدَّدَهُ (٢) ) الدافع له ، ضد ذلك من أعطى واتقى ٤٧٨ جـ ١٦ سورة الفيل ( ١٠٥ ) وما تضمنت ٣٥٥، ٣٥٦ جـ ٢٧ ( أَلَمْ تَرَكَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ (٣) ) أَبَابِيلَ بِأَصْحَبِ اَلْفِيلِ (١) ) ( (٤) ) استيلاء الحبشة ( بِحِجَارَوِمِّن سِجِيلٍ على اليمن ، وقهرهم العرب ، أبرهة بنى كنيسة وأراد حج العرب إليها فدخلها رجل منهم .. ، فسافر ليهدم الكعبة ، آية الفيل أظهر الله بها حرمة الكعبة ٣٥٣ - ٣٦٠ جـ ٢٧ السفر إلى مكان معظم من جنس الحج إليه ، لكل أمة حج ٤٧٨ جـ ١٦ ما تضمنت سورة قريش (١٠٦) ١٨٨ جـ ١٦ أول ما خوطب بالقرآن قريش، ثم العرب ، ثم سائر الأمم ، مما يخص قريشا هذه السورة ٤٣٣ جـ ١٥ (اُلَّذِىّ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعِ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (٤) ) النصر والرزق اقترانهما فى الكتاب والسنة وكلام الناس ٣٩، ٤٠، ٣٧، ٣٥ جـ ١٤ الحاجة إلى العبادة والهداية أعظم منهما ٤٧٨ جـ ١٦ ما تضمنت سورة أرأيت (١٠٧) ٢٣ - ٢٥ جـ ٢٢، ٢٣٤ - ٢٣٦ جـ ١٥ ، ٢١٦، ٢١٧ جـ ٣٢، ١٠٦ جـ ٣٥ (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَتِهِمْ سَاهُونَ (٥)) المذموم نوعان (١) أن يؤخرها عن وقتها (٢) أن لا يكمل واجباتها من الطهارة والطمأنية والخشوع .. تركها كفر ٢٣٥، ٢٣٦ جـ ١٥، ٢١٧ جـ ٣٢ هل تلزم الإعادة من غلب عليه الوسواس فى صلاته ٢٣٦ حكمة الأمر بالسنن الرواتب ٢٥٨ جـ ١٨، ١١٣ جـ ١٤ ( الَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ (٦)) ((أول من تسعر بهم النار .. )) ذم الرياء ٩٨ جـ ٢٨ ( وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧) ) وما يدخل فى ذلك من أنواع المنافع والانتفاع ٤٧٨ جـ١٦ سورة الكوثر (١٠٨) وما تضمنت ٥٢٦ جـ ١٦ جلالة هذه السورة وغزارة فوائدها ، حقيقة معناها تعلم من آخرها ٥٢٩ جـ ١٦ ( إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ (١)) تدل على ٥٢٥ صدرها بـ ( إِنّآ)، مجىء الفعل بلفظ الماضى ، حذف الموصوف وأتى بالصفة ، وأتى بلام التعريف ، ما نال أمته من ذلك فهو ببركة اتباعه ٣٥٧ ٥٢٧ - ٥٣١ جـ ١٦ (الكوثر) الخير الذى أعطيه فى الدنيا والآخرة ، الكوثر المعروف من ذلك ، وهو غير ما يعطيه الله من الأجر الذى هو مثل أجور أمته ، ما يجب على أمته حينئذ ٥٣١، ٥٣٢ جـ ١٦، ٤٨٤ - ٤٨٦ جـ ١٧ ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ (٢)) الصلاة والنحر أجل ما يتقرب به إلى الله ويدلان على .. ما يجتمع للعبد فيهما الجمع بينهما فى ٠٠، امتثال النبى لهذا الأمر، عكس ذلك الكبر .. والبخل .. ٥٣٣ جـ ١٦ سر مجىء الفاء هنا ١٦٢ - ١٦٤ جـ ٢٣ وجوب الأضحية، وهى النسك العام ، ترك الأضحية أعظم من ترك الحج فى بعض السنين ٢٠٠ جـ ١٦ لما قدم ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ) كانت السنة تقديم الصلاة على النحر ٥٣٢، ٥٣٣ جـ ١٦ (إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ (٢)) وفيها إشارة .. وتعريض .. والتفات .. ٥٢٧، ٥٢٨، ٥٢٦، ٥٢٩ جـ ١٦، ١٧٢ (٣) ) جـ ١٣ ( إِنَ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْرَ ((الشانئ)) ((الأبتر)) أعظم من شنأه ومالاقوا من أنواع الانبتار جزاء ، نصيب أهل البدع - منكرى الصفات وغيرهم - منها ، من أدلة شنآً نهم ٥٢٨، ٥٢٩، ٥٢٦، ٥٢٧ جـ ١٦ التحذير من كراهة ما جاء به الرسول أو رده تقليداً أو اتباعاً للشهوات ٥٣٣ جـ ١٦ ما فى الآية من أنواع التأكيد ٥٤١، ٥٤٢، ٥٦٠ جـ ١٦ سورة الكافرون (١٠٩) ((المقشقشة)) الشرك والكفر أعظم أمراض القلوب ((براءة من الشرك)): العملى والاعتقادى ٥٤ جـ ١٠ قراءة النبى بها مع ((الإخلاص)) فی ٥٤، ٥٥ جـ ١٠ تضمنت التوحيد العملى الارادى ، ارتباط أحد نوعی التوحيد بالآخر، وأثر ذلك فى المعطلة والممثلة ٥٦٠ - ٥٦٢ جـ ١٦ (قُلٌ ) خطاب للنبى أولا ٥٤٠، ٥٤٥، ٥٤٦، ٥٦١، ٥٦٢، ٥٥٥_ ٥٥٨، ٥٦٤ - ٥٦٨ جـ ١٦ ( يَأَيُّهَا اَلْكَفِرُونَ (١) ) خطاب لكل كافر ، سواء كان ممن يظهر الشرك أو فيه تعطيل واستكبار ، وليس لمعينين أو لمن علم أنه يموت على الشرك ٥٨١ - ٥٨٣ جـ ١٦ النزاع فى هذه المسألة يتعلق بمسمى ((الكافر)) ومسمى ((المنافق)) ٥٨٣ - ٥٩٥ جـ ١٦ ونظير هذه الآية ٥٥١، ٥٥٢، ٥٥٦ / ٥٦٠ / ٥٥٩ - ٥٦٢ جـ ١٦ (لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) ) كلاهما مضارع . ( لا أعبد ) يتناول نفى عبادته لمعبودهم فى الزمان الماضى والزمان المستقبل ( ما تعبدون ) يتناول ما يعبدونه فى الماضى والمستقبل / المعنى : أنا ممتنع من هذا تارك له / وإن كان لفظها خبراً ففيه معنى الإنشاء ... ٣٥٨ ٢٢٨ / ٥٦٢ - ٥٦٤، ٥٩٥ - ٦٠١ جـ ١٦ ( ما ) موصولة .. لما لا يعلم ولصفات من يعلم / قول من قال : إنه قال ( ما ) ولم يقل ((من )) ليقابل به ( ما عبدتم ) الذى يراد به الأصنام ضعيف جدا : يغير اللغة ، ويخص عموم القرآن ، ويزيل المعنى الذى تعلقت به البراءة ، إيضاح ذلك .. ٥٥٦، ٥٥٠، ٥٧٣، ٥٩٨ - ٦٠١ جـ ١٦ (٣) ) لا فى الحال وَلَا أَنْتُمْ عَِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ) ولا فى المستقبل ، لأنهم إذا عبدوا الله مشركين به لم يكونوا عابدين معبوده على جهة الاختصاص ٦٠١ جـ ١٦ وكل من لم يؤمن بما وصف به الرسول ربه فلم يعبد ما عبده الرسول من تلك الجهة ٥٥٦، ٥٦٤ - ٥٦٨ جـ١٦ وكل كافر بمحمد لا يعبد ما يعبده محمد ، كاليهود ٠٠، اليهود يعبدون الشيطان ، خطأ من قال إنهم يعبدون الله ٦٠٠ جـ ١٦ ولو عينوا الله بما ليس هو الله وقصدوا عبادة الله لم يكونوا عابدين الله ٦٠١ جـ ١٦ وكل من لم يؤمن بما وصف به الرسول ربه فلم يعبد ما عبده الرسول من تلك الجهة ٥٥٦ ، ٥٥٧ جـ ١٦ الجملة الاسمية تقتضى براءة ذواتهم من عبادة الله ٥٥٧ جـ ١٦ لم يحتج أن يقول فيهم (ولا أنتم عابدون ما عبدت ) لوجهين ، ولا ( ما أنا عابد له ) ٥٧٢ - ٥٨١، ٥٩٨، ٥٩٩ جـ ١٦ إن قيل فالمشرك يعبد الله وغيره بدليل (أَفَرََّيْتُم مَاكُمْ تَعْبُدُونَ ) الآيات ٥٥٢ - ٥٦١، ٥٦٨، ٥٦٩ جـ ١٦ (وَلاَ أَنَاْ عَائِدٌ مَّا عَبَدْتُمْ (٤) ) يتناول ما عبدوه فى الأزمنة الماضية ، كما تبرأ أولا مما عبدوه فى الحال والاستقبال . وفى هذه الآية قوة البراءة من هذا والتنزه عنه وتزكية النفس يدل على كراهية ذلك وقبحه منه ٠٠٠٠٠٠ ٥٥٣ _ ٥٥٥ جـ١٦ (وَلَا أَنْ عَابٌِ مَّاعَبَدْتُمْ (٤)) اسم فاعل قد عمل عمل الفعل فهو يتناول الحال والاستقبال أيضا ، والنفى بـ ( ما ) بعد الفعل فيه زيادة معنى. ولا يقال : الجملة الاسمية تقتضى الثبوت ونفى ذلك لا يقتضى نفى العارض ٦٠٠ جـ ١٦ إذا عبده مخلصا لم يكن عابدا معبودهم ٥٥٨ - ٥٦١ جـ ١٦ ( وَلَا أَنْتُمْ عَيِّدُونَ مَآ أَعْبُدُ ٥ ) فى الماضى . لو اقتصر على تبرئتهم من عبادة الله على الجملة الأولى الخاصة لم يكن فيها تبرئة لهم فى هذه الحال الثانية العامة القاطعة ٥٥٦، ٥٥٧ جـ ١٦، ٥٥٨، ٥٥٩ جـ ١٦ لم يختلف حالهم فى الحالين فلم يكن فى تغيير العبارة فائدة ٥٣٤ - ٥٣٩، ٥٤٦، ٥٤٧ جـ ١٦ للناس فى تكرير البراءة من الجانبين طرق : أشهرها قولان (١) أنه للتوكيد ٥٣٥ - ٥٣٨ جـ ١٦ جميع الأمم يؤكدون بتكرار الكلام ، وكذلك النبى ، لكن ليس في القرآن تكرار لفظ بعينه عقب الأول . وَلَآ أَنْتُمْ عَبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ (٥) ) مع الفصل ) بينهما بجملة ٥٣٤، ٥٣٨ - ٥٤٦ جـ ١٦ (٢) أنه لنفى الحال والاستقبال. تجويد المؤلف لهذا القول من جهة بيانهم لمعنى زائد على التكرار ، وفيه نقص من جهة جعلهم الخطاب لمعنيين ٣٥٩ ٥٤٧ - ٥٤٩ جـ ١٦ (٣) فى معنى الثانى الا أنه ... ، ما فيه من النقص لمعنى الآية a ٥٤٧ - ٥٥١ جـ ١٦ (٤) قول من جعل (ما) مصدرية فى الجملة الثانية دون الأخرى ، تنظيره ٥٦٤ - ٥٦٨ جـ ١٦ ( لَكُرْدِيتُّكُمْ وَلِىَ دِينِ (٦) ) خطأ من قال إنه خطاب للمشركين والنصارى دون اليهود ٥٢٦ جـ ٢٨ ليس فيها ما يقتضى أن يكون دين الكفار حقا ولا مرضيا وإنما يدل على تبر ئه من دینهم ٥٢٦، ٥٢٧ جـ ٢٨ لو قدر أن فى هذه السورة ما يقتضى أنهم -اليهود والنصارى- لم يؤمروا بترك دينهم فقد علم بالاضطرار من دين الإسلام أنه أمر المشركين وأهل الكتاب بالإيمان به ، وأنه جاهدهم على ذلك ، وأخبر أنهم كافرون يخلدون فى النار ٥٥٨ - ٥٦١ جـ ١٦ فى السورة دعاء وبعث للكفار إلى طلب الحق إذا نظروا فى سبب هذه البراءة منهم لا سيما فى حق الرسول ... ٤٧٨ جـ ١٦، ٢٥٤ جـ ١١ سورة النصر (١١٠) مضمونها ، ومتى نزلت ٤١٧، ٤١٨ جـ ١٦ سأل عمر أصحابه عنها فذكروا ظاهر لفظها ، ابن عباس ذكر باطنها الموافق لظاهرها فوافقه .. إيضاح ١١٣ جـ ١٦، ٣٦٩ جـ ١٧ ( فَسَيِّحْ بَحَمْدٍ رَبِّكَ وَأَسْتَغْفِرْهُ (٣) يقول فى ركوعه وسجوده ٣١١ - ٣١٦ جـ ١٠ وأخبر بتوبة خاتم الرسل ٠٠ ، من استغفار الرسول ودعائه ، تأول المنازعين لهذه النصوص من جنس تأويلات .. (١) ٤٧٨ جـ ١٦ سورة تبت (١١١ ) ٦٠٢، ٦٠٣ جـ ١٦، ٢٣٧ جـ ١٣ نزلت فيه وفى امرأته ، هو عم على ، وهى عمة معاوية ، اللذان تداولا الخلافة هذان البطنان بعد ٦٠٢ جـ ١٦ (تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ (١)) ٦٠٢، ٦٠٣ جـ ١٦ (وَمَا كَسَبَ (٢)) ولده ٦٠٣ جـ ١٦ (حَمَّالَةَ الْخَطَبِ (٤) فِى جِيدِهَا (٥) ) عمم القرآن الأقسام حَبْلٌمِّنمَّسَلِ الأربعة فى الأزواج ، ما فى ذلك من العبرة ٢٠٧، ١٣٤، ١٣٥ جـ١٧ سورة الإخلاص (١١٢) صفة الرحمن ونسبه ١٩١ جـ ١٧ مكية ٣٨٩، ٣٩٠ جـ ٢٢ فضلها على ((سورة الكافرون ) ٦ - ٨، ٢٠٦، ٢٠٧ جـ ١٧ ، ٤٣١ جـ ٢ الأحاديث فى فضلها ومنها : (( قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن » ١٠٣، ١٣٤، ١٣٥، ١٢١، ١٢٢، ١٢٩، ٢٠٧ ، ٢٠٨ جـ ١٧ كونها تعدل ثلثه قيل فيه وجوه (١) أحسنها - أن معانى القرآن ثلاثة أنواع : ثلث توحيد ، وثلث قصص وثلث أحكام وهذه السورة فيها التوحيد .. ٩ - ٦٨، ٢٠٩ - ٢١٢ جـ ١٧ ممن قال بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض موافقا لما دل عليه الكتاب والسنة وكلام السلف والأئمة والحجج العقلية ، ومن حكاه . هذا هو القول (١) (١) أنظر ص ١٨٧ - ١٨٩ فى التوبة والاستغفار ، والعصمة ص ٤٤، ٤٥ ٣٦٠