Indexed OCR Text

Pages 321-340

وَاْللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ
٧٨ - ٨٠ ج ٨ (
(٩٦)) ليست مصدرية خالق كل صانع
وصنعته ، خلق الأشياء بأسباب
٣٣١ - ٣٣٦ جـ ٤ / ٥٣٢ / ٢٠٣ / ٤٨٣ ،
٤٨٤ جـ ١٧ / ٣٣٥، ٣٣٦ جـ ٤، ٥٣٨
(١٠١) )
فَبَشَّرْنَهُ بِغُلَمٍ حَلِيمٍ
جـ ١٦ (
الآيات . الخلاف فى ((الذبيح)) يجب القطع
بأنه إسماعيل لوجوه ، تحريف أهل الكتاب
/ رؤيا الأنبياء وحى / الحكمة فى هذا الابتلاء
/ جعل للبيت الذى بناه خصائص لا توجد
لغيره ، وجعل ما جعله من أفعالهم قدوة
للناس٠٠٠ / جعل منى منسكا ، قرنا الكبش
كانا فى الكعبة عام الفتح
٣٣٣ - ٣٣٦ جـ ٤ (وَبَثَّتْنَهُ بِإِسْخَقَ نَبِيَّامِنَ
(١١٢)) تخصيصه بالعلم،
الصَّلِحِينَ
البشارة كانت معجزة
وَإِنَّكُمْلَهُونَ عَلَيْهِم مُصْبِحِينَ
٢١٤ جـ ٤ (
وَبِأَلَيْلِ ... (١٣٨،١٣٧))
٢٩٩ جـ ١٠ (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ
مُلِيمٌ (١٤٢) ) الآيات (١)
٢٦٨ - ٢٧٣، ٢٦١ - ٢٦٨ جـ ١٧
فَأَسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِكَ الْبَنَّاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ
)
إِلَّاعِبَادَ اللَّهِالْمُخْلَصِينَ
(١٤٩) ) إلى -
(١٦٠)
نفى ما كان يقوله العرب من أن الملائكة
بنات الله وما نقل عنهم أنه صاهر الجن ...
بامتناع ...
٠٠
وَإِنَّالَحْنُ الضَّافُونَ * وَإِنَّا
١٤٧ جـ ٢٣ (
(١٦٥، ١٦٦) )
(١) انظر ص ٣٠٢، ٣٠٣
٥ جـ ٣، ١٤٣، ١٤٤ جـ ١٧ (سُبْحَنَ
(١٨٠) ) يتضمن
رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَنَّ يَصِفُونَ
تنزيهه وتعظيمه
سورة ص ( ٣٨ )
٣٤٢ جـ ١٣، ١٢٣ جـ ٢١ (٠٠ إِلَى نِعَاجِهِ ..
(٢٤) ) فيه التضمين، غلط من قال ((مع))
وَخَرَّرَاكِعًا ..
١٣٩، ١٤٥ جـ ٢٣ (٠٠
(٢٤) ) وهو أول السجود
٣٧٢، ٣٧٣ جـ ١٤ / ٣٠٤ - ٣٠٦ جـ ١٠
فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ (٢٥) ) من القسم الممدوح
)
الذى يدعونه ويتوبون إليه ... / خطأ
ما يذكر فى الإسرائيليات أن الله قال
لداود: « أما الذنب فقد غفرناه ، وأما الود
فلا يعود »
٢٤٠، ٢٤١ جـ ٢٢، ١٣٢ - ١٣٤ جـ ٢٨
(٠٠ وَلَا تَقَِّعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ
(٢٦) ) قول القائل : كل يعمل فى دينه
ما يشتهى
١٤٧، ١٤٨ جـ ٣٣ ( وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْنًا
(٤٤) ) لم يكن فى
فَأَضْرِبِبِّهِ، وَلَا تَحْنَثْ
شرعه كفارة
٨٧ - ٩٠ جـ ١٣ ( وَالشَّيَطِينَ كُلَّ بَنَّآءٍ
وَغَوَّاصٍ (٣٧) ) استخدام الانس للجن
أنواع، ما أوتيه نبينا أعظم مما أو تیه سليمان
١٧٠ جـ ١٩ (٠٠ أُوْلِى الْأَيْدِى وَالْأَبْصَرِ (٤٥))
١٩٣ جـ ١٦ ( إِنَّآ أَخْلَصْنَهُمبِخَالِمَةٍذِكْرَى
الدَّارِ (٤٦) ) تذكر ما وعدوا به
.. (٧٥)) (١)
(لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىّ
(١) انظر ص ٨٣
٣٢١

(٧٥) ) عن الطاعة
١٣ جـ ٢ (٠٠ أَسْتَكْبَرْتَ
والعبادة
٣٤ جـ ١٩، ٣٢٣-٣٢٥ جـ ١٤ (٠٠ فَبِعِزَّنِكَ
لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢) ) هو وجنوده
يشتهون الشر ويتلذذون به ويطلبونه ...
وإن كان موجبا لعذابهم وعذاب من يغوونه
٦٣٣ جـ ١٠ ( إِلَّعِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (٨٣))
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَن تَبِعَكَ
١٣ جـ ٢ (
مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٥) ) مع اعترافه بوجود الرب
٤٢١ جـ ٢ ( وَالْحَقَّ أَقُولُ (٨٤) )
سورة الزمر ( ٣٩)
٥ جـ ١٦ تضمنت مدح القرآن واستماعه
٢٤٦ - ٢٥٠ جـ ١٢ ( تَنزِيلُ الْكِتَبِ مِنَ اللَّهِ
(١) ) النزول فى كتاب الله
الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
(٣) أنواع (١) مقيد بأنه منه هذا لم يرد
إلا فى القرآن مما يشبه نزول القرآن ، إعراب
الآية
٢٤٦، ٢٤٧ / ٢٥٣ - ٢٥٥ جـ ١٢ من
الأخطاء فى تفسير النزول / غلط قطرب
٢٤٧ - ٢٥٧ جـ ١٢ ليس فى القرآن لفظ
النزول إلا وفيه معنى النزول المعروف
(٥))
يُكَوِرُ الَّتَّلَ عَلَى النَّهَارِ
١٩٣ ج٢٥ (٠٠
وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِّنَ الْأَنْعَمِ
٢٥٤-٢٥٦ جـ١٢ (٠٠
(٦) ) على بابه ، لم يستعمل لفظ النزول
فيما خلق من السفليات
١٠١ جـ ١٧، ٥٨٢، ٥٨٣ جـ ١٦ (٠٠ وَلَا يَرْضَى
لِعِبَادِ اَلْكُفُرْ وَإِن تَشْكُرُ وأَضَهُ لَكُمْ (٧) )
من حملها على من لم يقع منهم ذلك وأنه
لا يحب ولا يرضى ما أمر به إلا إذا وقع فقد
غلط ، ومن قال إن حبه وبغضه يتعلق
بالموافاة
٣٨٦، ٣٨٧ جـ ٢٢، ٣٧٠ - ٣٧٢ جـ ١٤
(٨) )
نَسِىَ مَاكَانَ يَدْعُوْاْ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ
)
بمعنى الذى ، ذم هذا الحزب
.. (٩) )
٧٠ - ٨٣ جـ ٢٣ ( أَمَّنْهُوَقَنِتُ
القنوت ، طول السجود أولى بهذا الوصف ،
تقليل الصلاة مع كثرة الركوع والسجود
وتخفيف القيام أفضل من تطويل القيام
وحده مع تخفيف الركوع والسجود
٢٩٢ جـ ١٤ (قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالّذِينَ
لَا يَعْلَمُونَ (٩))
٥، ٨ - ١٥ جـ ١٦ ( الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ
اَلْقَوْلَ (١٨) ) أمر بسماع ما جاء به الرسول
سماع فقه وقبول ، الناس فيه (٤) أقسام ،
غلط من عممها فى كل قول : من الغناء وغيره
٥ - ٧ جـ ١٦ ( فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ (١٨))
جواب من قال قسمه إلى حسن وأحسن
وكله متبع
١٦، ١٧ جـ ١٦ ( أَلَمْ تَرَ أَنَّاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ
السَّمَآءِ مَآءُ فَسَلَكَهُ يَنَبِيعَ فِى الْأَرْضِ (٢١))
إذا كثر ماء السماء كثرت ، لا يجزم بأن
جميع المياه منه
١١، ١٢، ١٨، ٣٩، ٤٠ جـ ١٧ (اللَّهُ
القرآن أحسن
نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ (٢٣))
من سائر الأحاديث المنزلة وغير المنزلة
٤٠ جـ ١٧ / ٥٢٣ _ ٥٢٥ جـ ٦، ٤٠٧ -
٤٠٩ جـ ١٤، ١٦٧ جـ ١٩ (٠٠ مُتَشَبِهًا
مَّثَانِىَ (٢٣) ) نعت القرآن / الإخبار عن
الحقائق بما هى عليه بحيث يحكم على الشىء
بحكم نظيره متشابه . ذكر الأقسام المختلفة
) - مثانى .
- ( وَمِن كُلِّشَىْءٍ خَلَفْنَازَوْجَيْنِ
يراد بالتثنية جنس التعديد ، وتكون التثنية
فى المتشابه أيضا
٣٢٢

٥٤ - ٦٩ جـ ١٤ ( وَلَقَدْ ضَرَيْنَا لِلنَّاسِ فِى
الفائدة من
هَذَا الْقُرْءَانِ مِنْ كُلِّ مَثَلِ (٢٧) )
ضربه ، ضرب الأمثال فى المعانى نوعان (١)
٢٧٥، ٢٦٨ جـ ٤، ٤٥٢ - ٤٥٤ جـ ٥ ،
٢٨٩، ٢٩٠ جـ ٩، ٢٢٥ جـ ٤ / ٢٨٩ جـ ٩
( اَللَّهُ يَتَوَنَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِى لَمْـ
تَمُتْ فِى مَنَامِهَا (٤٢) ) الآية توفى الأنفس
على نوعين (١) حين الموت (٢) بالنوم.
ثم إذاناموا فمن مات فى منامه أمسك ومن
لم يمت أرسل نفسه / المقبوض هو الروح /
التى تفارقه بالموت هى الروح المنفوخة فيه
٣٥٨ جـ٢، ١٨ - ٣٣ ج ١٦، ٤٠٥ - ٤٠٩
جـ ١٥، ١٩١ جـ ١٨ (٠٠ لَا نَقْنَطُوا مِن
رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا (٥٣))
عامة للتائبين ، الجمع بينها وبين آية
النساء ، النهى عن القنوط وإن عظمت ٠٠،
وتقنيط الناس . القنوط ، وأسبابه
فى الناس
٢٠ - ٢٢ جـ ١٦ لا يصير العبد فى حال
تمتنع منه التوبة إذا أرادها ، أمثلة فقهية
٢٢، ٢٣، ٢٦، ٢٧ جـ ١٦ ولم يذكر أنه
يغفر لكل مذنب
٢٣ - ٣١ جـ ١٦، ١٩١، ١٩٢ جـ ١٨ هذه
الآية رد على طوائف : من لا يرى للمبتدع
ولا للداعى إلى البدعة والكفر توبة ، وكذلك
القاتل ، ومن ارتد عن الإسلام ثم عاد إليه .
نزاع الفقهاء فى قبول توبة الزنديق ومن
تكررت ردته : فى الحكم الظاهر
(١) انظر ص ٢٣٧، ٢٣٨
٦ جـ ١٦، ١١ - ١٣، ١٨، ١٩ جـ ١٧
(٥٥) ) فى
( وَأَنَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُم
القرآن الحسن والأحسن ، كلام الله بعضه
أفضل من بعض
(٥٦) )
أَنْتَقُولَنَفْسُ
٢٧ جـ ١٦ ( ٠٠
الآيات
٥٤٣، ٥٤٤ جـ ١٦ / ٢٧٣ جـ١٤ (أَفَغَيْرَ اللَّهِ
تَأْمُرُوَنَّ أَعْبُدُ (٦٤) / لَبِنْ أَشْرَكْتَ ... (٦٥))
من طلب من النبى ذلك
١٦٠ - ١٦٤ جـ ١٣، ٥٨٢، ٥٨٣ جـ ١٦
وَمَاقَدَرُواْاللَّهَ حَّ قَدْرِهِ،
)
(٦٧) ) الآية .
مقصودها فى المواضع الثلاثة ، دلت على
أن له قدرا عظيما ، سبب نزولها
٢٦٠، ٢٦١ جـ ٤، ٣٣ - ٣٧ جـ ١٦
( وَنُفِخَ فِ الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِ السَّمَوَتِ
أخبر
وَمَنْ فِ اُلْأَرْضِ إِلََّ مَن شَآءَ اَللَّهُ (٦٨))
بثلاث نفخات ، من يتناوله الاستثناء ،
قدرة الله على إماتتهم ثم إحيائهم ، من أنكر
موت الملائكة وصعقهم
(٦٩) ) (١)
وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِرَبِهَا
)
٤٢ جـ ١٧، ٥٩٣ جـ ١٦ ( وَلَكِنْ حَقَّتْ
مختص
كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَفِرِينَ (٧١) )
بهم
٥٥٠ جـ ٦ ( حَآَفِينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ
(٧٥) )
(٧٥) )
وَقِيلَ اَلْحَمْدُلِلَّهِ
٣٤ جـ ٨ ( ٠٠
اختتام الأمور به كافتتاحها
١٧٥ جـ ١٦ سورة غافر (٤٠) المؤمن
٥٩ جـ ١٨ ذكر فيها من حال مخالفى الرسل
من الملوك والعلماء ومجادلتهم ما فيه عبرة
(١) وانظر ص ٣٠٩ الله نور السموات
٣٢٣

تَنْزِيلُ الْكِتَبِ مِنَ اللّهِ
٢٤٦، ٢٥٠ جـ ١٢ (
(٢) ) ((تنزيل)) إعراب الآية ، قيد النزول
بأنه منه .
غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ
٤٠٤ ، ٤٠٥ جـ ١١ (
التَّوْبِ (٣) )
مَا يُحَدِلُ فِىّ ءَايَتِ اللَّهِ
١٦، ١٧ جـ ١٢ (
اشتراك أصناف
(٤) )
إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ
الكفار فى الاعتراض على آيات الله وعلى
الكتاب الذى أنزله وعلى الشريعة التى
بعث بها وعلى سيرته
١٧ - ١٩ جـ ١٢ جماع شبههم : أنهم قاسوا
الرسول على من فرق الله بينه وبينه ،
وكفروا بفضل الله الذى اختص به رسله
٣٠٦، ٣٠٧ جـ ٢٤، ٥٥٠ جـ ٦، ٤٣٩
جـ ١٦، ٥٠، ٥١ جـ ٣ ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ
اُلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ ... (٧) )
٢٧٤، ٢٧٥ جـ ٤ (أَمَّتَّنَا أَثْنَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا
أُثْنَتَيْنِ (١١)) (١) قبل هذه الحياة (٢) بعدها
١٧٥ ، ١٧٦، ١٨٣ جـ ١٦ (وَمَا يَتَذَكَّرُ
إِلَّامَن يُنِيبُ (١٣))
كَانُواْهُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَءَاتَّارًا
٦٠ جـ ١٨ (
فِي الْأَرْضِ (٢١) )
١٧١ - ١٧٣ جـ ١٣ ( ذَرُونِيّ أَقْتُلْ
مُوسَى ... (٢٦) ) جازاه الله بجنس عمله
وأظهر كذبه وافتراءه .. وكذلك
٦٣٠، ٦٣١ جـ ٧ ( وَلَقَدْجَآءَ كُمْ يُوسُفُ
(٣٤) ) الذين كانوا فى زمنه مقرون بالصانع
٧٨ جـ ١٩، ٥٩ جـ ١٨ (الَّذِينَ يُحَدِ لُونَ
فِىّءَايَتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَنُهُمْ (٣٥))
لا يعارض كتاب الله بغير كتاب الله ...
١٧٣ جـ ١٣ ( يَهَمَنُ أَبْنِ لِ صَرْحًا (٣٦))
فرعون جاحد للرب وعلوه ، والجهمية ..
وافقوه فى
٦٢٩ - ٦٣٣ جـ ٧ ( تَدْعُونَنِى لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ
وَأُشْرِكَ بِهِ، (٤٢) ) فرعون وقومه مع
استكبارهم وجحودهم مشركون. إن قيل
كيف كان قومه مشركين وقد أخبر عنه أنه
يجحد الخالق
٢٨٠ - ٢٨٤ جـ ٢ (٠٠ النَّارُ يُعْرَضُونَ
عَلَيْهَا (٤٦) ) الآية . عذاب فرعون وقومه ،
عذاب البرزخ
١٢ جـ ١٥ / ٦٢٨ جـ ٧ (وَقَالَ رَبُّكُمْ أُدْعُونِيّ
أَسْتَجِبْ لَكُمْ /٠٠ دَاخِرِين (٦٠)) يتضمن
نوعى الدعاء ، وفى دعاء العبادة أظهر /
جزاء استكبارهم
٣٢٤ - ٣٢٧ جـ ٤، ١٩٠، ١٩١ ،
١٩٢ جـ ١٨ (فَلَمْيَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَنُهُمْ
(٨٥) ) فكيف بعد الموت ،
لَمَّا رَأَوْبَأْسَنًا
دخول أبوى الرسول وأبى طالب فى ذلك
سورة فصلت ( ٤١ )
٢٤٦، ٢٤٧ جـ ١٢ ( تَنْزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ (٢)) (١)
وَقَالُواْقُلُوبُنَا فِ أَكِنَّةٍ
١٠٤ - ١٠٩ جـ ١٠ (
(٥) )
مِمَّانَدْعُوْنَا إِلَيْهِ وَفِيِّءَاذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ
الآية . الموانع الثلاثة . طائفة تقول هذه فى
الكفار ... فيظن أنه ليس لمن يظهر الإسلام
نصيب فى هذا الذم والوعيد فلا ينتفع
٩٧، ٩٨ / ٦٣٣ - ٦٣٥ جـ ١٠ ، ١٤٥ ،
١٤٦ جـ ١٧ ( اُلَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَوَةَ (٧))
التوحيد والأعمال الصالحة / أول التزكى
التزكى من الشرك . ومن الكبائر من تمام
التقوى . وهو أعم من الإنفاق
(١) انظر سورة (١) آية (٢) وص ٨٢
٣٢٤

٢٣٥ - ٢٣٧ جـ ١٧ ، ٥٩٥ جـ ٦ (بِأَلَّذِى
خَلَقَ الْأَرْضَ فِ يَوْمَيْنٍ (٩ - ١١)) ابتداء
خلق السموات والأرض وما بينهما فى يوم
الأحد ، آخر المخلوقات آدم يوم الجمعة
(( خلق الله التربة يوم السبت ٠٠٠)) معلول
/ سبع أرضين بعضهن فوق بعض
٥٩٦ جـ ٦ ( وَجَعَلَ فِيَهَا رَوَسِىَ مِن فَوْقِهَا
(١٠) ) كما ترسى السفينة بالأجسام الثقيلة
إذا كثرت أمواج البحر
٥١٨ - ٥٢٣ جـ ٥ (
ثُمَّأَسْتَوَىَّ إِلَى السَّمَاءِ
(١١)) ارتفع، بطلان تفسيره بـ ((عمد)) (١)
٢٦٥ جـ ١٧ / ٥٩٩ جـ ٦، ٢١٤، ٢١٥،
٢٢٥ جـ ١٨ / ٥٩٥ جـ ٦ (٠٠ وَهَىَ دُخَانٌ
(١١)) الدخان / خلقها من بخار الماء الذى
تحت العرش ، ذلك الماء كان غامرا لتربة
الأرض وكانت الريح تهب عليه / ليست
السموات متصلة بالأرض لا على جبل (ق)
ولا غيره
٥٢٨، ٥٢٩ جـ ١٧ ( وَأَوْحَى فِى كُلِّ سَمَآءٍ
أَمْرَهَا (١٢) )
وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَابِمَصَبِيحَ
٥٩٤ ج٦ (
(١٢) )
٢٤٩، ٢٥٠ / ٣٥٧، ٣٥٨ جـ١٦ (فَأَمَّا عَادٌ
فَأَسْتَكْبَرُواْ (١٥) الآية . كان فيهم مع
الشرك التجبر و ... وكان عذابهم بحسب
ذنوبهم ، كل ما فى المخلوقات من قوة وشدة
تدل على أن الله أقوى وأشد ، وما فيها ..
١٥٦ / ٢٤٩ جـ ١٦ (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَهُمْ
.. (١٧) ) الآية الهدى هنا / لم يكن فى
الأمم المكذبة أخف ذنبا وعذابا منهم
(١) انظر ص ٨٦
٢٥٨ - ٢٦٠ جـ ١٧ ، ٤٤٦ جـ ١٤ (شَهِدَ
البدن هو
عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَرُهُمْ (٢٠))
الأول مع وجود الاستحالة
٤٤٤ - ٤٤٧ جـ ١٤ (وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ
(٢٢) ) الاعتذار عن النفس بالباطل والجدال
عنها لا يجوز ، بل
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوْلَا تَسْمَعُواْ
٨ جـ ١٦ (
(٢٦) ) الآية ، انقسام الناس
هَذَاالْقُرْءَانِ
فى سماع القرآن
٢٦١ - ٢٦٤ جـ ١٥ ( أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا
(٢٩) ) التفريق بين اسم الإشارة والموصول
٢٦٨ جـ ٤ / ٢٦١ جـ ٧ (تَتَغَزَّلُ عَلَيْهِمُ
الْمَلَبِكَةُ اَلََّتَخَافُواْ وَلَا تَحْزَنُوا (٣٠))
٤٢٨ جـ ١٤ (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَن دَعَاً
إِلَى اللّهِ (٣٣) ) الآية . إن قيل من أين أنه
ليس مثله
(٣٥) )
٦٥ جـ ١٦ (٠٠ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُواْ
الصبر ضابط الأخلاق المأمور بها
١٤٦، ١٤٧، ١٣٩ جـ ٢٣ / ٥٣٤ جـ ١٧
( .. لَا تَسْجُدُواْلِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَأَسْجُدُواْ
لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَهُنَّ (٣٧) ) الشمس أعظم ما يرى
فى عالم الشهادة وأعمه نفعا وتأثيرا ، النهى
عن السجود لها نهى عما دونها / الكسوف
مظنة حدوث عذاب ، القمر له تأثير فى
الأرض لا سيما خسوفه
فَإِنِ اسْتَكْبَرُواْ فَالَّذِينَ
١٤٦ جـ ٢٣ (
عِندَ رَبِّكَ (٣٨)) قد علم أن فى بنى آدم من
يستكبر وهؤلاء أعظم منهم ..
٣٢٥

٣، ٤ جـ ٣، ١١٣ جـ ٦ ( إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ
من الحادهم
فِىّ ءَايَتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا (٤٠))
١٧٢، ١٤ جـ ١٦ ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ
هُدِّى وَشِفَآءٌ (٤٤) ) متى يكون هدى وشفاء
١٤٢ جـ ١٨، ١٧٥ جـ ١٧ ( وَمَارَبُّكَ
بِظَلَّمٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦))
٣٣١ - ٣٣٤ جـ ٣، ٧٣ جـ ١٥ (سَنُرِيهِمْ
المشهودة ليبين
ءَايَتِنَا فِ اُلْأَفَاقِ (٥٣) )
صدق الآيات المسموعة : منها عقوبات
مكذبى الرسل ونصر الرسل وأتباعهم على
الوجه الذى وقع ...
٢٦٢ جـ ١٦ (وَفِيَّ أَنْفُسِهِمْ (٥٣))
٣٣١ جـ ٣ ( أَنَّهُ الْحَقُّ (٥٣) ) القرآن.
غلط من قال إنه عائد على الله ، وأن المراد
ذكر طريق من عرفه بالاستدلال بالعلم ،
شهادته بالآيات المسموعة كافية ، ليست
بمجرد الخبر
١٨٩ - ١٩١ جـ ١٤، ٧٣ ، ٧٤ جـ ١٥
أَوَلَمْ يَكْفٍ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّشَىْءٍشَهِيدُ
)
(٥٣)) شهادته قد علمت بالآيات التى دل
بها على صدق الرسل ، العارف بهذه الطريق
لا يحتاج إلى النظر فى الآيات المشاهدة
٣١٣ جـ ٥، ٥٨٢ / ٥٧١ - ٥٧٤ جـ ٦
( تُحِيطٌ (٥٤) ) لا يقتضى أن يكون خلقهم
فى نفسه / معنى ((لو أدلى أحدكم بحبل
لهبط على الله )) .
سورة الشورى ( ٤٢ )
١٠٨ جـ ١٦، ١١٩ - ١٢٤ جـ ١٦ (وَهُوَ
الْعَلِىُّ (٤) ) يجمع معانى العلو
٩٨ جـ ١٦ / ١١٢، ١١٣ جـ ٦ / ٣٨٤
جـ ٢ / ٤ جـ ٣ (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ (١١))
فما يوصف به من صفات الكمال / بطلان
احتجاجهم بها على نفى الصفات / مما فسر به
المثل الأعلى / الآية رد على الطائفتين وحجة
لأهل السنة
١٢ - ١٤ جـ ١ / ٢١٨ - ٢٢٠ جـ ١١ ،
٤٦٠ جـ ٢ / ٣٦٩ جـ ١١ ( شَرَعَ لَكُمْ مِّنَ
(١٣) )
الدِّينِ - إلى - أَنْ أَقِيمُواْ الدِّينَ
سر مجىء الأمر فى حق محمد باسم ( الذى )
وبلفظ (( الإيحاء )) وفى سائر الرسل بلفظ
((الوصية)) وما يتضمن ذلك / دينهم واحد
وإن تنوعت شرائعهم / هؤلاء أولو العزم ،
أفضلهم بعد محمد إبراهيم ، موسى أفضل
أنبياء بنى إسرائيل
وَمَا نَفَرَّقُواْإِلَّا مِنْ بَعْدِ
١٤ - ١٧ جـ ١ (
(١٤) ) تفرق أهل
مَاجَآءَ هُمُ الْعِلْمُ بَغْيَابَيْنَهُمْ
الكتاب كان بعد مجىء الرسل وكان كبرا
وحسدا ، وكذلك هو فى هذه الأمة
٢٤٩ جـ ١٢ (وَاُلْمِيزَانَ (١٧)) لا منافاة بين
القولين
٢٥٥ جـ ١٨ ( مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ
اُلْآَخِرَةِ (٢٠) ) الآية
٢٤٨ جـ ٤ (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ
قَدِيرٌ (٢٩) ) ( إذا ) لما يكون لا محالة ،
حشر البهائم
١٣٥ جـ ١٤ ( وَمَا أَصَبَكُمْ مِّن مُصِيبَةٍ فَيِمَا
كَسَبَتْ أَيْدِيَكُمْ (٣٠))
٣٧ - ٣٩ جـ ١٦ ( وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى
(٣٦) ( وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ
٣٢٦

الْأُرِ (٤٣) ) مدحهم عليها يدل على ذم
ضدها .. ، ذم العجز عن الأمر والجزع على
القدر
٤٧٠ جـ ٢٠ / ٣٦٢،٣٦١ / ٣٦٧، ٣٦٨
/ ٣٦٩ جـ ٣٠ (وَجَزَّوَ أْسَيْئَةٍ سَيِّئَّةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا
وَأَصْلَحَ فَأَجْرُ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠) ) ، سيئة
حقيقة / من أمثلة السيئة هنا ، العفو عن الظالم
لا يسقط أجر المظلوم / ذكر الأصناف
الثلاثة. الناس (٤) ) أقسام فى الانتصار
وَمَا كَانَ لِبَشَرِ أَنْ يُكَّمَهُ الَّهُإِلَّا وَحْيًّا أَوْمِن وَرَآٍجَابٍ
أَوْيُرْسِلَ رَسُولَا فَيُوحِىَ بِإِذْنِهِ مَايَشَآءُ (٥١)) (١)
٩٤ جـ ١٩، ٥٢٨، ٥٢٩ جـ١٧ (٠٠٠ رُوحًا
جَعَلْنَهُ نُورًا (٥٢) ) ذكر هنا
٠٠
مِنْ أَمْرِنَا
أصلين ، الرسالة روح العالم ونوره وبها
حياته
سورة الزخرف ( ٤٣ )
٣٨٥ - ٣٩٠ جـ ١٦ ( إِنَّا جَعَلْتَهُ قُرْءَانًا) (٣)
تكلمنا به .. الجعل قد يكون خلقا وقد يكون
فعلا
أَفْتَضْرِبُ عَنْكُمُ
٤٩٥، ٤٩٦ جـ ١٦ ( ٠٠٠
الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنتُمْ (٥))
سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ
٢٤٠، ٢٤١ جـ ٢٤ (
لَنَاهَذَا وَمَا كُنَّالَهُ مُفْرِنِينَ (١٣)) ((لما أتى
بالدابة فوضع رجله ٠٠ )) سر الجمع بينهما
٢٧١ جـ ١٧ (وَجَعَلُواْلَهُمِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا) (١٥)
القولان
٤٤٠، ٤٤١ جـ ٢ ( أَمِ أَتَّخَذَ مِمَا يَخْلُقُ بَنَاتٍ
وَأَصْفَنَكُمْ بِلْبَنِينَ (١٦) ) نظير هذا فى العرب
(١) انظر ص ٢٣٣ عمود - ١ - مستوفى
فيها الوحى والتكليم
فى النصارى : يجعلون لله ولدا وينزهون
أكابر دينهم عنه وعن الصاحبة
٤٠ - ٤٢ جـ ١٦، ٣٦٤، ٣٦٥ جـ ٢٧
( وَإِذَا بُشْرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا
(١٧) ) جعلهم الملائكة بناته والولد يشبه
أباه ، المثل وضربه
١٦٩ جـ ١٤ (أَشَهِدُ واْخَلْقَهُمْ (١٩))
٣٢٧ جـ ١٤ ( إِنَّا وَجَدْنَآءَ ابَآءَ نَا عَلَى أُمَّةٍ) (٢٢)
ملة
٥٧٢، ٥٩٨، ٩٥٩، ٥٥٥ ٥٦٠، ٥٤٦
جـ ١٦ (٠٠٠ إِلَّا الَّذِى فَطَرَنِى (٢٧) ) إن
قيل المشركون يعبدون الله وغيره ،
الاستثناء هنا
٢٨٤ جـ ١٤، ٢٣٧ جـ ١١ ( وَمَنْ يَعْشُ عَن
ذِكْرِ الرَّحْمَنِ (٣٦) ) الشيطان يخيل للإنسان
الأمور بخلاف ما هى عليه
١٧٠ جـ ٢٠ ( وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ
(٤٥) ) لم يشرع الشرك قط
مِنْ رُسُلِنَّآ
وأمر بالتوحيد كل رسول ، علة الشرك ترك
اتباع الأنبياء
٦٣١ جـ ٧ (فَأَسْتَخَفَّ قَوْمَهُ (٥٤))
٢٧٦ جـ ١٤، ١٧٠، ١٨٢ جـ ١٦ (فَلَمَّاً
مَاسَفُوْنَا أَنْشَقَمْنَامِنْهُمْ
(٥٥) ) اهلاكهم
شر بالنسبة إليهم ، لكن
٤٠ - ٤٣ جـ ١٦، ١٥ جـ ١٣، ٦٧
جـ ١٤ ( وَلَمَّا ضُرِبَ أَبْنُ مَرْيَمَ مَثَلَّا (٥٧))
الآية جعلهم المسيح ابنه والولد يشبه أباه ،
أو أنه مثل لآلهتهم ، ضارب المثل هنا
١٢٨، ١٢٩ جـ ١٥ (الأَخِلَّاء .. (٦٧))
٢٠٥ جـ ١١ (وَهُوَالَّذِى فِ السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي
اُلْأَرْضِ إِلَهٌ (٨٤)) (١)
(١) وانظر ص ٨٨
٣٢٧

٣٩١ - ٤١٥ جـ ١٤، ١٢٢ جـ ١٦، ٤٣٩،
٤٤٠ جـ ٢٧ (وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ
الشَّفَعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
(٨٦) ) الاستثناء فيها يعم الطائفتين ، وهو
منقطع . لا يشفعون لمن قال ((لا إله إلا الله
تقليدا )» سبب نزولها
٥٩٧ جـ ١٦ ( وَلَيِنِ سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَهُمْ
(٨٧) ) مقصود الاستفهام
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
سورة الدخان ( ٤٤ )
٣٦٧ جـ ٤ (٠٠ عَلَى الْعَلَمِينَ (٣٢))
٩٥، ٩٦، ٩٩ جـ ١٧ ( مَاخَلَقْتَهُمَا
إِلَّا بِالْحَقِّ (٣٩) ) فى سائر الآيات يتضمن
حکمته
٤٤١ جـ ١٧ ( إِلَّا الْمَوْنَةَ الْأُولَى (٥٦)) منقطع
سورة الجاثية ( ٤٥ )
٩٦ - ٩٨ جـ ١١، ٥٣٦ جـ ٢١ (وَسَخَّرَلَكُمْ
مَّا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِىِ الْأَرْضِ ◌َمِيعًامِّنْهُ (١٣) )
خلق المخلوقات لبنى آدم ، وله فيها حكم
أخری
١٢٧ جـ ١٧ ( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ
السَّيِّئَاتِ أَن (٢١) ) لا يسوى بين مختلفين،
ولا يخصص إلا لحكمة
أَفَرَءَيْتَ مَنِ أَتَّخَذَّ إِلَهَهُ
٣٢٤ - ٣٢٦ جـ ١٤ (
هَوَنُهُ (٢٣) ) ويوالى من وافقه على هواه
ويعادى من يخالفه
٤٩١ - ٤٩٥ جـ ٢ (وَمَايُهْلِكُآ إِلَّا الدَّهْرُ
(٢٤) ) وما يماثلها من آيات ، الدهر ، سب
الدهر سب لله ليس الدهر من أسمائه
١٨٢، ١٨٣ جـ ١٦، ٤٩ جـ ٢ ( إِن نَظُنُّ
إِلََّظَنَّا، وَمَا (٣٢) )
سورة الأحقاف ( ٤٦ )
٢٤٦، ٢٤٧ جـ ١٢ ( تَنْزِيلُ اَلْكِتَبِ مِنَ اللَّهِ
اَلْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (٢)
٩٥، ٩٦، ٩٩ جـ ١٧ ( إِلَّا بِالْحَقِّ (٣))
٤٢٥، ٤٢٦ جـ ٢٠، ٣١٦، ٣١٧ جـ ٣
قُلْ أَرَءَ يْتُم مَّاتَدْعُونَ مِن دُونِاُللَّهِآَرُونِى
)
•٠٠ آئْنُونِ يِكِتَبٍ
مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الْأَرْضِ
أَوْأَثَرَقِ (٤) ) طالبهم بحجة عقلية عيانية
وبحجة سمعية شرعية
٦٥، ٧٤ جـ ١٥، ٢١٤ جـ ١٦ (وَشَهِدَ
(١٠) )
شَاهِدٌمِّنْ بَنِّ إِسْرَّهِیلَ عَلَىِمِثْلِهِ،
وَ مِن قَبْلِهِ، كِنَبُ مُوسَى
٤٣ - ٤٥ جـ ١٦ (
إِمَامًا وَرَحْمَةً (١٢)) سير اقتران التوراة
بالقرآن أو التوراة والإنجيل به : أن القرآن
أصل من كل وجه ، والتوراة أصل للإنجيل،
لم نؤمر بحفظهما
٥٩، ٦٠ جـ ١٨، ١١٩ جـ ٥ (وَلَقَدْ مَكَّنَّهُمْ
من سائر
فِيمَآ إِن مَّكَّنَّكُمْ فِيهِ (٢٦))
الإدراكات والحركات ، قول بعض المشايخ .
ابن سينا ..
٣٣، ٣٥ - ٣٨ جـ ١٩، ٣٠٣ جـ ١١
( وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ (٢٩))
وجودهم ، استمعوا لقراءته و ( وَلَّوْ إِلَى
قَوْمِهِم٠٠)، جاؤوا بعد إلى الرسول ..
وقرأ عليهم القرآن وبايعوه وسألوه الزاد ،
ما خفي على ابن عباس فى ذلك
٢٥١، ٢٥٢ جـ ١٧ (٠٠ عَلَى أَنْ يُحِّىَ
الْمَوْنَ (٣٣) ) إعادتهم
٣١، ٣٢ جـ ١٧ ( كَمَاصَبَرَ أُوْلُواْالْعَزْمِ
(٣٥) ) صبرهم (١)
(١) انظر ص ٢٩٢، ٢٩٣
٣٢٨

سوة محمد ( ٤٧ )
٦٣،٦٢، ٩٥، ٩٦ جـ١٥ (أَفَتَنْ كَانَ عَلَىمِنَةٍ
مِّن رَّيِّهِ، كَمَنْ زُيِّنَ لَهُسُوَهُ عَمَلِهِ. (١٤))
٤٢٨ جـ ١٧ ( وَمِنْهُم ◌َّنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ
عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُواْالْعِلْمَ (١٦))
٣٤، ٣٥ جـ ٢٨ (فَأَعْلَ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَأَسْتَغْفِرْلِذَنْكَ (١٩) ) الدين مجموع فيهما
٣٥٠ جـ ٢٨ / ٣٤٢ جـ ٥ (٠٠ فَإِذَا أُنزِلَتْ
سُورَةٌ تُحْكَمَةٌ (٢٠) ) تأكيد أمر الجهاد ،
ووصف الناكلين بمرض القلوب / الكافر
والمنافق يسمع آيات الله على وجه البغض
والجهل
١٣٣ جـ ١٢ ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ أَتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ
اللَّهَ (٢٨) ) أفعالهم أسخطته (١)
١١٠ جـ ١٤، ٦٨، ٦٩ جـ ١٦
(٠٠. فَلَعَرَفْنَهُمْ بِسِيمَهُمْ وَلَنَعْرِفَنَّهُمْفِي
(٣٠) وقف الأولى على المشيئة
لَحْنِ الْقَولِ
دون الثانية
٢٣ جـ ١٦ ( إِنَّالَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الَّهِ ثُمَّ
مَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَاللَّهُ لَمُرْ (٣٤))
سورة الفتح ( ٤٨ )
لِيَغْفِرَلَكَ اللَّهُ مَاتَّقَّذَّمَ مِن
٣٠٩ - ٣١٦ جـ ١٠ (٠
بطلان شبهة من
(٢) ).
ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ
يقول : لا يبعث إلا من كان معصوما أو مؤمنا
قبل نبوته ، منشأ غلطهم ، بطلان القول بأن
( مَاتَقَدَّمَ ) ذنب آدم (وَمَا تَأْخَّرَ ) ذنب أمته
(١) انظر ص ٨٢
من وجوه (١)
٢٦٩ جـ ١١ ( إِنَّا أَرْسَلْتَكَ شَهِدًا
الفرق بين الإرسالين
(٨) )
٣٣٠، ٣٣٣ - ٣٣٥ جـ ٢ (إِنَّالَّذِينَ
يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ (١٠)) لأنه
مبلغ ، الرد على من يقول : إنك أنت الله ، ،
أو أن فعلك فعله ، أو أنه حال فيك
٢٥٠ جـ ٧ ( سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ
شَغَلَتْنَا أَمْوَ لُنَّا وَأَهْلُوْنَا فَأَسْتَغْفِرْلَنَا (١١))
٤٥٩، ٤٦٠ جـ ٤ (لَّقَدْ رَضِىَ اللَّهُ عَنِ
الْمُؤْمِنِينَ (١٨))
سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ .. (١٦))
٢٥٠ جـ٧ (٠٠
٥٣٩ ، ٥٤٠ جـ ٧ ( حَميَّةَ الْجَهِلِيَّةِ (٢٦))
٤٥٤ - ٤٦٠ جـ ٧ ( لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
(٢٧) ) ليس شكا من الله ولا من
إِن شَآءَ اللَّهُ
رسوله والمؤمنين ، من قال إن الشك فى
(مَامِنِينَ ) فقد حرف ، أو جميعهم أو بعضهم
إن قيل : لم لم يعلق غير هذا من مواعيد
القرآن ؟
٤٦٣ ج٤ (
(٢٩) )
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِوَالَّذِينَ مَعَهُ
سورة الحجرات ( ٤٩ )
٢٤٩ جـ ٧ تنهى عن المعاصى والذنوب التى
فيها تعد على الرسول وعلى المؤمنين
٦٢، ٦٣ جـ ١٣ (لَا نُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ
وَرَسُولِهِ، (١) ) فى شىء من الدين. لم يكن
أحد من السلف يعارض النصوص بمعقوله
ولا يؤسس دينا غير ما جاء به الرسول ،
(١) وانظر ((عصمة الأنبياء)) ص ٤٤، ٤٥
٣٢٩

واذا أراد معرفة شىء من الدين والكلام
فيه ...
٣٨٣ جـ ١٥ ( إِنَّالَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَتَهُمْ
(٣) ) ويؤمر برفع الصوت
عِندَرَسُولِ اللَّهِ
فى مواضع
إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ
٢٤٧ جـ ٧ (
(٤) )
الْجُرَّتِ أَكْثِرُهُمْ
١٨٧، ٣٠٦ - ٣٠٨، ٣٥٢ جـ ١٥، ٢٤٧ ،
٢٤٨ جـ ٧ ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمُ
(٦) ) الآية . نزلت
فَاسِقٌ بِنَبَا فَتَبَيَّنُواْ
فى ٠٠، يدل على قبول شهادة العدل الواحد
فى جنس العقوبات ، إذا اقترن بخبر الفاسق
ما يدل على صدقه ، خبر الواحد العدل مع
دلالات أخرى يعتبر لوثا ، خطأ بعض القضاة
والمتفقهة فى زعمهم أنه لا يعاقب أحد
إلا بشهود عاينوا أو إقرار مسموع
٢٤٨ جـ ٧ ( وَأَعْلَمُوَأ ◌َنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِلَوَ) (٧)
٧٢، ٤٤ جـ ٧ ، ٤٠٠، ٤٠١ جـ ١٥
( وَلَكِنَّاللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَن٠٠َ وَكَرَّةَ) (٧)
تكريهه جميع المعاصى يستلزم
٤٤٠ - ٤٥٠ جـ ٤، ٧٦ - ٧٨، ٨٠ جـ ٣٥
(٩) )
وَإِنْ طَآَيِفَنَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ آَقْنَتَلُواْ
)
الآيتين . ترك القتال كان أفضل من فعله .. ،
ليس فيها الأمر بالقتال ابتداء مع إحدى
الطائفتين ولا أمر لإحدى الطائفتين بمقاتلة
الأخرى ، تنازع اجتهاد السلف والخلف هنا
٢٤٨ جـ ٧ ( لَا يَسْخَرْقَوْمٌ مِّن قَوْمٍ (١١))
الآية
٢٢٢ - ٢٢٨ جـ ٢٨ ( وَلَ يَغْتَبِ بَّعْضُكُم
بَعْضًا (١٢) ) الآية. وكل من كان أعظم إيمانا
كانت غيبته أشد . ((ذكر الناس بما يكرهون))
على نوعين (١) ذكر النوع . (٢) الشخص
المعين ، يذكر ما فيه من الشر فى مواضع :
ذكر حال من يغلط فى الحديث والرواية
والرأى والفتيا ، ومن يغلط فى الزهد
والعبادة . طرق الناس فى الغيبة
١٩١، ١٩٥ جـ ١٦ ( إِنَّأَكْرَ مَكُمْ عِندَ اللَّهِ
أَنْقَنَكُمْ (١٣) ) النهى عن التفاخر بالأحساب.
الخصوص يوجب قيام الحجة . من دخل
الجنة فهو كريم ومن ...
٢٤٠ - ٢٥٣، ٢٨١، ٣٠٥ - ٣٠٧،
٣٤٤ - ٣٤٩، ٣٧٥ - ٣٧٧، ٤٧٤ - ٤٧٩
قَالَتِ الْأَعْرَبُ ءَامَتَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ
جـ ٧ ١
(١٤) ) الآية لم يقل
وَلَكِن قُولُواْ أَسْلَمْنَا
السلف : لم يبق معهم من الإيمان شىء .
يدخلون فى اسم الإيمان المقيد . يدخل فى
الخطاب بالإيمان (٣) ) طوائف . إسلامهم
يثابون عليه وليسوا مثل المنافقين ، الجمع
بين تفاسير السلف ، الرد على الخوارج
والمعتزلة (١)
٤٢، ٤٣ جـ ٢٨ / ١٥، ١٦، ١٨١ جـ ٧ ،
٣٤٠ جـ ١٥ ( إِنَّمَا أَلْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْبِاللَّهِ
وَرَسُولِهِ، ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَحَهَدُوا (١٥))
الآية / كل منهما واجب
٢٥٤ - ٢٤٧، ٢٥٠ جـ ٧ (قُلْ أَتُعَلِمُونَ اللَّهَ
بِدِينِكُمْ (١٦) ) ومن نزلت فيه الآيات
٢٤٦، ٢٤٧، ٣٧٥، ٣٧٦ جـ ٧ يَمُنُّونَ
(١٧) الآية
عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ )
(١) انظر ص ١٣٦ - ١٣٩
٣٣٠

سورة قَ ( ٥٠ )
٢٦٥ جـ ٤ فيها ذكر وعيد القيامة
٥٩٣ جـ ٦، ١٣٤، ١٣٥ جـ ١٦ ( أَفَلَمْ
السماء
يَنْظُرُ وَ إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ (٦))
مشاهدة ، والمشاهد هو الفلك / سواها
كما سوى الشمس والقمر
٥١٧، ٥١٩، ٥١٠ جـ ١٧ (٠٠ وَنَعْلَهُ
الوسوسة
مَاتُوَسَوِسُ بِنَفْسُهُ (١٦))
نوعان
٢٣٤ - ٢٣٦، ٢٤٠، ٤٩٤ - ٥٠٨ جـ ٥ /
١٧٥ جـ ١٤ / ٤٩٤ جـ ١٤ (وَغَحْنُ أَقْرَبُ
إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ * إِذْيَلَقَّ ◌َلْمُّلِفِيَنِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ
قرب ذوات
فِيدٌ (١٧،١٦))
الملائكة وقرب علم الله منه / هذا تفسير
المتقدمين من السلف / ضعف قول من قال :
بالعلم والقدرة والرؤية / غلط من ظن أنه
يوصف بالقرب من كل شىء فتأول ذلك
بأنه ... ، ليس لفظ القرب مثل لفظ المعية
على جهة العموم ، ولا لفظ القرب فى
اللغة أو القرآن كلفظ المعية ، العامل فى
(فَعِيدٌ )
٤٨ - ٥١ جـ ٧ / ٢٣٦ جـ ٥ ( مَايَلْفِظُ مِن
یکتبان
(١٨) )
قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِرَفِبُ عِدٌ
كل شىء
٢٦٥، ٢٦٦ جـ ٤ (وَجَدَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ
(١٩) ) بما بعد الموت
◌ِالْحَقِّ
وَتُفِيَخَ فِ الصُّوْرِ ذَلِكَ يَوْمُ
٢٦٥ جـ ٤ (
اَلْوَعِيدِ (٢٠) ) ذكر القيامتين
(٢٤) )
٣٦٦، ٣٦٧ جـ ٦ (أَلْقِيَافِجَهَّمَ
دفع الاعتراض بأن أهل اللغة أوقعوا الاثنين
موقع الواحد
وَتَقُولُ هَلْ مِنمَّزِيدٍ
٤٦، ٤٧ جـ ١٦ ( ٠٠
(٣٠) ) على سبيل الطلب
مَّنْ خَشِىَ الرَّحْمَنَ
١٧٥ - ١٧٧ جـ ١٦ (٠٠
قرن الانابة
بَلْغَيْبٍ وَجَّةَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (٣٣) )
بالخشية ، الخشية لا تكون مع القنوط ،
لا يحصل الرجاء إلا مع تمام الخشية ،
أصحاب الأعراف ليسوا ممن أزلفت لهم
١١٣، ١١٤ جـ ٤ (وَكَمْ أَهْلَكْنَاقَلَهُممِّن
(٣٦) )
قَرْنِ هُمْ آَشَدُّ
١١٠ جـ ١٧، ٩٩، ٢٧٦ جـ ١٦ (٠٠ وَمَا
مَشَنَا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨) ) كل ما نفى عن نفسه
يتضمن مدحا
١٦٨، ١٦٩، ١٧٤ جـ ١٦ (فَذَكِّرْ بَالْقُرْءَانِ
(٤٥) ) أحقيتهم بالتخصيص
مَنيخافُ وَعِيدٍ
سورة الذاريات ( ٥١ )
٤١، ٤٢ جـ ٨ ما اشتملت عليه إجمالا،
تناسبها
.. (١) )
٣٢٠ جـ ١٣ ( وَالذَّرِيَتِ
فَالْجَرِيَتِ .. (٣))
( فَاَلْحَمِلَتِ (٢) .. ) (
(فَالْمُقَسِّمَتِ .. (٤) )
٣١٨ - ٣٢٠ جـ ١٣ ( إِنََّا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ
(٦) )
وَإِنَّالدِّينَ لَوَيْعٌ
(٥)
(٧) )
١٣٤ جـ ١٦ (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ
٥٩٦ - ٦٠٣ جـ ١٠ (فِي غَمْرَةِسَاهُونَ
(١١)) من حب الدنيا ومتاعها عن أمر الآخرة
١٣٣ جـ ٢٠ (إِنَّالْمُتَّقِينَ فِى جَنَّتٍ وَعُونٍ
(١٥) )
٣٣١

قَلِيلًا مِّنَ الَّيْلِ
٨٥، ٨٦ جـ ٢٣ ( ٠٠
مَايَهْجَعُونَ (١٧))
(٢٠) )
٤٢ جـ١٨ ( وَفِ الْأَرْضِءَايَتٌ لِلْمُوقِينَ
٤٢ جـ، ٢٦٢، ٢٦٣ جـ ١٦، ٢، ٣ جـ ٢
وَفِي أَنفُسِكُمْ (٢١) )
فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
٣١٤، ٣١٥ جـ ١٣ (
إِنَّهُ لَحَقٌّ (٢٣) )
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ
٤٧٣، ٣٧٤ جـ ٧ (
(٣٥) فَا وَحَدْنَا فِيَهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ
اُلْمُؤْمِنِينَ
(٣٦) ) ظن طائفة أن مسمى
اُلْمُسْلِمِينَ
الإسلام والإيمان واحد ، وعارضوا بين
الآيتين ، امرأة لوط لم تكن مؤمنة ... فلم
تدخل فى الأولى ودخلت فى الثانية فى
الظاهر
١١٩ جـ ١٧، ١٥٦، ١٥٧ جـ ١٤، ١١٩
وَرَّكْتَفِيهَاَءَايَّةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ
جـ ١٧ (
(٣٧) ) ما من أحد يبتلى
اٌلْعَذَابَ الْأَلِيمَ
بجنس عملهم إلا ناله شىء منه حتى تعمد
النظر ، إذا قوى حتى صار غراما وعشقا زاد،
هذا النوع أضر من عشق البغايا ، ان حصل
فى الحلال كان أخف وكان بسبب ذنوب
أخرى
وَفِى مُوسَىَّ إِذْأَرْسَلْنَهُ إِلَى فِرْعَوْنَ
٤٢ جـ٨ ١
(٣٨) ) آية أخرى
٦٤ جـ ٧، ١٨١ - ١٨٣ جـ ٢٠، ٥٢٣
جـ ١٦ ( وَمِنْ كُلِّ شَىْءٍ خَلَفْنَا زَوْجَيْنِ ) صنفين
ونوعين مختلفين : السماء والأرض ، والشمس
لَعَلَّكُمْنَذَ كَّرُونَ (٤٩))
والقمر .....
فتعلمون أن خالق الأزواج واحد . الزوج
يراد به النظير المماثل والضد المخالف ،
ما منمخلوق إلا له شريك وند ، بخلاف الرب،
ليس فى المخلوقات شىء واحد يصدر عنه شىء
.. (١)
٤٢ جـ ٨ (كَذَلِكَ مَآ أَ اُلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن
(٥٢) )
رَسُولٍ
١٦٣ - ١٦٥، ١٥٦ جـ ١٦ (فَوَلَّ عَنْهُمْ
(٥٤) ) يعرض عن تذكير من
فَمَآ أَنْتَ بِمَلُومٍ
أخبر الله أنه لا يؤمن ، ومن لم يصغ إليه
ولم يسمع لقوله ، وكذلك من أظهر أن الحجة
قامت عليه وأنه لا يهتدى فلا يكرر التبليغ
عليه
١٦٣ - ١٦٥، ١٥٦ جـ ١٦ (وَذَكِّرْ فَإِنَّ
الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (٥٥)) المنتفعين به
غير التذكير العام الذى تقوم به الحجة
٢٣٦ جـ ٤، ١٨٦، ١٨٧ / ٥٥ / ٥٦ /
١٨٩، ١٩٠ / ٣٩ - ٥٧ جـ ٨ ( وَمَا خَلَفْتُ
(٥٦) ) هذه اللام
اَلْجِنَّ وَاُلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
المعروفة: وهى لام كى ، ليست لام العاقبة
/ معنى الآية إذاً .. (٧)) أقوال فى
( إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) ترجيح السادس منها، من
أراد معنى صحيحا لم يرد بالآية أو مخالفا
للآية وتفسير السلف ، أصل غلط طائفتى
القدرية
مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن
٤١ جـ ٨، ٢٣٩ جـ ١٧ (
رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (٥٧))
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوْأَذَنُوبَا مِثْلَ
٤١ جـ ٨ ١
(٥٩) )
ذَنُوبِ أَمْخَبِهِمْ
(١) انظر ص ٢٨ - ٣٠
٣٣٢

سورة الطور ( ٥٢ )
٣٨٥، ٣٨٦ جـ ١٢ (وَكِتَبِ مَّسْطُورٍ (٢) )
(٣) ) (١)
◌ِرَقِمَّنشُورٍ
٤٣١، ٤٣٢ جـ ١٠، ٣١٨، ٣١٩ جـ ١٣
(٧) )
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوْقِعٌ
)
٣٤١ جـ ١٣ (
(٩) )
يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآهُ مَوْرًا
٢٧٨ جـ ٤ ( وَاُلَّذِينَ ءَامَنُوا وَأَّعَنْهُمْ ذُرِّيَّهُمْ
بِإِيمَنٍ (٢١) ) وتفاضلهم بتفاضل آبائهم
وأعمالهم إذا ...
إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ (٢٨))
١٤ جـ ١٥ (
نخلص له العبادة
١٩٧ ، ١٩٨ جـ ١٤ ( فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ
مِثْلِهِ (٣٤) )
٢٣٦، ٢٣٧ جـ ١٨ / ١٥٠، ١٥١ جـ ١٣،
١١، ١٢ جـ ٢، ٢٣٦، ٢٣٧ جـ ١٨ ،
١٥٠، ١٥١ جـ ١٣ ( أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْشَىْءٍ
(٣٥) ) لما سمعها جبير ،
أَمْهُمُ اُلْخَلِقُونَ
استفهام إنكار . أقوال (١) من غير خالق
(٢) من غير مادة (٣) من غير عاقبة وجزاء.
ترجيح الأول وتضعيف الثانى . لا يقول
حدثت من غير صانع الامن حصل له فساد
فى عقله ، لا يعرف عن أمة من الأمم القول
بذلك (٢) )
٣٢٤ - ٣٣٠ جـ ٨ (فَذَكِّرْ - إلى - وَأَصْبِرْ لِحُكْمِ
(٤٨) ) قولان ، حكم الله نوعان ،
رَيِّكَ
لم تنسخ بآية السيف
﴿ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا (٣) )
(١) انظر ص ٢٢٦
(٢) وانظر ص ٢١ - ٢٣
(٣) انظر ص ٨٣ عمود -٢-
سورة النجم ( ٥٣ )
(٢)
مَاضَلَّ صَاحِبُكُمْوَمَاغَوَى
٣٨٤ جـ ٣ (
(٤) )
( إِنْ هُوَ إِلَّاوَتىيُوحَى
٢٣٤، ٢٣٥ جـ ١١، ٣٤٠، ٣٤١ جـ ١٣
- اُلْكُبْرَ (٥ - ١٨))
شَدِيدُالْقُوى
)
وصف جبريل ، من أعظم مخلوقات الله
الأحياء العقلاء ... رآه الرسول فى صورته
مر تین
٣٥٧ - ٣٦٠، ٣٦٣، ٣٦٤ جـ ٢٧ (أَفَرَّهَيْتُمُ
(١٩) ) الآيات . أماكن هذه
اللَّتَ وَالْعُزَّى
الأوثان ، ومن كان يحجها من العرب .
اساف ونائلة على الصفاوالمروة ، الأصنام
حول الكعبة (٣٦٠) هبل فى جوفها
٤٢٥، ٤٢٦، جـ ٢٠، ١٧٢، ١٧٣
جـ ١٤ ( إِنْ هِىَ إِلَّ أَسْمَّةٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ
وَءَابَآؤُكُم ) سموها ((آلهة)) فأثبتوا لها
استحقاق العبادة (٠٠ مِن سُلْطَانٍ .. (٢٣))
١٧٦ جـ ١٥ / ٣٨٤ جـ ٣ / ٣٣٨، ٣٣٩
جـ ١١، ٦٦، ٦٧ جـ ١٣ (٠٠ إِن يَشَّعُونَ إِلََّ الظَّنَّ
وَمَا تَهْوَى اُلْأَنفُسُ .. (٢٣)) الظن فى الكتاب
والسنة / أصل الضلال اتباعهما / هذه عمدة
من يخالف السنة من المتأخرين أيضا
إِنَّالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِْآَخِرَةِ
٦٧ جـ ١٣ (
(٢٧) )
لَيُسَمُّونَ الْكَبِكَةَ
وَمَالَم ◌ِن مِنْ عِمْإِن يَّعُونَ
٦٧ جـ ١٣ (
إِلَّا الَّنَ (٢٨) ) الآية
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَ عَن
١٦٣ - ١٦٥ جـ ١٨ (
(٢٩) )
ذِكْرِنَاوَلَوْيُرِدْ إِلَّا الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا
ذَلِكَ مَبْلَغُهُم .. (٣٠) )
٣٣٣

لِيَجْرِىَ الَّذِينَ أَسَهُواْ
٩٩، ١٠٠ جـ ١٧ (
التعليل فى الخلق
بِمَا عَمِلُواْ (٣١) )
والأمر (١)
٦٠٥ - ٦٥٧ جـ ١١ ( الَّذِينَ يَحْتَنِبُونَ كَبَيْرَ
اُلْإِثْمِ وَالْفَوَحِشَ (٣٢) حد الكبائر والصغائر،
أكبرها ، قد يقترن بالذنوب ما يخففها
أو يغلظها
١٤٢ جـ ١٨، ٢٠٨ جـ ٨ (أَلَّانَزِرُ وَازِرَةٌ
(٣٨) ) وتعذيب الميت ببكاء
وِزْرَأُغْرَى
أهله لا ينافى الآية
٣٠٦ - ٣١٣ جـ ٢٤، ١٤٢ جـ ١٨، ٢٠٨
(٣٩) )
جـ٨ ( وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَنِ إِلََّمَاسَعَى
انتفاع الميت بالعبادات البدنية من الحى
لا ينافى الآية ، كالمالية ، أجوبة الناس عن
الآية ((إذا مات ابن آدم .. ))
٢٠٧ - ٢٠٩ جـ ٨، ٣٠١ - ٣١٩ جـ ١٤
(٥٥) ) الأقوال
( فَأَقِّءَالَآءِرَيْكَ نَتَمَارَى
والجمع بينها
(٥٦) )
هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النَّذُرِ الْأُولَىّ
٢٠٩ ج٨ (
فَامْهُدُواْ
١٤٠، ١٥٧، ٢٦٦ جـ ٢٣ (٠٠٠
لِلَّهِ وَأَعْبُدُوا (٦٢))
سورة القمر ( ٥٤ )
٢٧٥ جـ ١١ (٠٠ وَأَنشَقَ الْقَمَرُ (١) ) من
معجزاته ، كرامات أولياء الله تدخل فى
معجزاته
١١٩ جـ ١٧ ( وَلَقَد تَرَكْنَهَآءَايَةٌ فَهَلْمِن
تُذَّكِرٍ (١٥)) ما يستفاد من الآيات
(١٨ - ٢١) )
٢٥٠ جـ ١٦ ( كَذَّبَتْ عَادٌ
جزاؤهم كان بحسب جرائمهم وذنوبهم
(١) انظر ص ١٤٩ عمود -٢-
٢٥٠ جـ ١٦ / ٧٢، ٧٣ جـ ١٦ (كَذَّبَتْ
(٢٣ - ٣١) ذنوبهم وعقابهم
نَهُودُبِالنُّذُرِ
/ يسخرون من الأنبياء وأتباعهم ويصفونهم
بالعظائم التى هم أولى بها منهم
٢٤٩، ٢٥٠ جـ ١٦ (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطِالنُّذُرِ
(٣٣ - ٣٩) ) جزاؤهم كان بحسب ذنوبهم
٢٥٠ جـ ١٦ (وَلَقَدْ جَ ءَالَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ
(٤١، ٤٢) ) ذنوبهم ، عذابهم بحسبها
١٣٦-١٣٩ جـ ١٦ (٠٠٠ ذُوقُواْمَسَّ سَقَرَ (٤٨)
إثبات القدر
إِنَّاكُلَّشَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ (٤٩) )
والرد على القدرية
٣١٨ جـ ١٣، ٣٨٤ - ٣٨٦ جـ ١٢ (وَكُلُ
(٥٢) ) الفرق بينه
شَىْءٍ فَعَلُوهُ فِالزُّبُرِ
) ويستفاد من الآية
وبین ( وَكِتَبِمَّسْطُورٍ
١٣٣ - ١٣٧ جـ ٢٠ ( إِنَّالْتَّقِينَ فِی جَنَّتٍ
وَنَهَرٍ (٥٤) )
سورة الرحمن ( ٥٥ )
٢٩٦، ٢٩٧ جـ ١٤ (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْءَانَ
(١ - ٤) ) تفضل الله على بنى آدم بأمرين
(٥) )
١٩٤ جـ ٢٥ ( الشَمْسُ وَالْقَمَرُ مِحُسْبَانٍ
١٦٦ جـ٣٥ (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ
(٦))
٢٤٩ جـ١٢ (٠٠ وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (٧)) القولان
٥٣٧، ١٧٠ جـ ١٦، ٣٠١، ٣٠٢، ٣٠٧،
٣٠٨ جـ ١٤ (فَبِأَتِّءَ الَآءِ رَبِّكُمَا تُكَّذِّبَانِ (١٣))
ليس مع ما بعده من التكرار ، رد الجن ،
حكمة تعداد هذه النعم
٢١٧ - ٢٢٤ جـ ١٦، ١٩٣ جـ ٦، ٤٣٤
جـ ٢ ( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُوْ اَلْجَلَلِ وَاَلْإِكْرَامِ
(٢٧) ) الأقوال (٣) أقربها ، خطأ من جعل
أحدهما للسلب والآخر للإثبات (١)
(١) وانظر ص ٨٣
٣٣٤

٢٠ جـ٧ ( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّثَانِ
(٤٦) )
٢٨ جـ ١٥ (هَلْ جَزَآءُ الْإِحْسَنِإِلَّا الْإِحْسَنُ
(٦٠) )
١٩٣، ١٩٤ جـ ٦، ٣١٧ - ٣٢٤، ٢٩٦
نَبَرَكَ أَسْمُ رَبِّكَ ذِى الْجَلَلِ
جـ ١٦ (
وَالْإِكْرَام (٧٨)) والأقوال (٣) أقربها ،
القراءتان
سورة الواقعة ( ٥٦ )
٢٦٣ جـ ٤، ١٧٦ جـ ١١ ذكر فيها القيامتين
الكبرى بـ ( إِذَا وَقَّعَتِ - إلى - وَقَلِلٌ مِّنَ
اَلْآَخِرِينَ (١ - ١٤) ) وأن الناس يكونون (٣)
أصناف
١٧٧ - ١٨٠، ١٨٢ - ١٨٤ جـ ١١، ٤٠٥،
٤٠٦ جـ٦ أعمال المقربين، وأصحاب اليمين،
وما أعدلهم
٢٤٢ - ٢٤٥ جـ ١٧ ، ٤٧٠، ٤٧١ جـ ١٦
( أَفََّيْتُمُمَّاتُمْتُونَ (٥٨)) إنزال المني ب ٠٠، نزاع
الناس فيما يخلقه الله من الحيوان والنبات
والمعدن والمطر والنار هل تحدث أعيان هذه
الأجسام فيقلب هذا الجنس إلى جنس آخر ؟
أو لا يحدث إلا أعراض ... خطأ الأشعرى ،
أصل هؤلاء فى ابتداء الخلق هو القول بإثبات
الجوهر الفرد
عَلَى أَنْ تُبَدِّلَ أَمْثَلَكُمْ
٢٥١ - ٢٦١ جـ ١٧ (
على إعادتهم
وَنُنِشِئَكُمْ فِ مَالَا تَعْلَمُونَ (٦١))
٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٨ - ٢٦٠ جـ ١٧ ( وَلَقَدْ
عَلِمْتُمُ الَّشْأَةَ الْأُولَى (٦٢) )
٢٤١ - ٢٤٣، ٢٦١ جـ ١٧ ( أَفَرَّهَ يْتُمُ النَّارَ
(٧١ - ٧٣ ، كيف تتولد النار
اُلَّىتُورُونَ
منهما
٢٢٩ - ٢٣٣ جـ ١٠ (فَسَبِحْ يِأَسْمِ رَبِّكَ
اٌلْعَظِيمِ (٧٤) ) بالكلام التام المفيد
٢٧٧ جـ٣٥ ( فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَقِع النُّجُومِ (٧٥))
(٧٨) )
٢٤٢ جـ ١٣ ( فیکِنَبِ مَگنُونٍ
٢٨٨، ٢٦٥ - ٢٦٧ جـ ٢١، ٢٤٢ جـ ١٣،
٥٥١، ٥٥٢ جـ ٥ استدلال الصوفية بأن
معانيه لا يذوقها الا قلب طاهر : اعتبار
صحیح
٣٢، ٨٣ جـ ٨، ١٥٠، ١٥١ جـ ١٦
(٨٢) )
( وَجْعَلُونَ رِزْقَّكُمْأَنَّكُمْتُكَذِّبُونَ
٢٦٣، ٢٦٤ جـ ٤، ١٧٦ جـ ١١ (فَلَوْلَآ إِذَا
بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ - الى - اٌلْعَظِيمِ ) ذكر القيامة
الصغرى ، وأن الناس بعد الموت (٣) أصناف
٤٩٤ - ٥٠٧ جـ ٥ ( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ
(٨٥) )
٦٤٥ - ٦٥٢ جـ ١٠ ( إِنَّ هَذَالَمُوَحَقٌ
أَلْقِينِ (٩٥))
(٩٦))
فَسَبِحْ بِاسْمِ رَبِكَ الْعَظِيمِ
٢٢٩ جـ ١٠ ٪
سورة الحديد ( ٥٧ )
٤٩٨، ٤٩٩، ٥٨١، ٥٨٢ جـ ٥، ١٠٠ ،
١٠١، ٤٢٤ - ٤٢٦، ١٢٧ جـ ١٦، ٢٠٨
جـ ٦ (هُوَ الْأَوَّلُ وَاْلَخِرُ وَالنَِّرُ وَالْبَالِنُ
(٣) ) تفسير النبى لها ، ليس معنى الباطن
القريب ، الظهور ملازم للعلو ، عجز المخلوق
عن أن يكون .. ، هذا الاسم والصفة ليس
هو ذاك
ثُمََّسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ
٤٩٩ جه ( ٠٠٠
... (٤) )
مَاَلِجُ فِآلْأَرْضِ وَمَايَخْرُمِنْهَا
مع كمال علوه (١) (٠٠ وَهُوَ مَعَكُمْأَيْنَ مَاكُتُمْ
(١) انظر ص ٨٤ - ٨٨ الاستواء
٣٣٥

كنتم (٤) ) المعية العامة (١)
(٤) ذکر
٢٣٢ جـ ٥ (٠٠ وَاللَّهُ بِمَاتَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
العلم والرؤية : للتخويف
٢٢١ - ٢٢٣ ج ١١، ٥٩ - ٦١ جـ ٣٥ ،
٣٧٥، ٤٠٥ جـ ٣ (٠٠ لَا يَسْتَوِى مِنكُ مَنْ أَنفَقَ
السابقون
مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَلَ (١٠) )
الأولون أفضل من سائر الصحابة ، أفضل
السابقين
٤٥٨ - ٤٦٥ جـ ٤ (٠٠ وَكُلَّ وَعَدَ اللَّهُ
يَسْعَىنُوْرُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
٢٨٥ جـ ١٥ ( ٠٠
وَبِأَيْفَتِهِ - إلى - مَأْوَنَكُمُ النَّارُ .. (١٢-١٥)
ظهور نور المؤمنين فى الآخرة وفقد المنافقين
للنور
٢٩ جـ ٧ ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنْ تَخْشَعَ
قُلُوبُهُمْ (١٦)) (٣)
أَعْلَمُوَ أْأَنَّمَا الْحَيَوَةُ الدُّنْيَا لَعِبُّ
١٥٢ جـ ١٦ (
وَلَوٌ (٢٠) )
٢١٢، ٢١٣ جـ ١٤ / ٥٢١، ٥٢٢ جـ ١٦
(٢٣) ) تعم
( .. وَاَللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
البخل بكل ما ينفع فى الدين والدنيا ،
الاختيال والفخر والبخل بالعلم / مشابهة
الهمزة اللمزة للمختال الفخور ..
٤٨ جـ ٤، ١٥٧ - ١٥٩ جـ ١٨، ٣٦،
٣٦٥ جـ ٣٥، ٢٤٩ - ٢٥٧ جـ ١٢، ١٨٨
جـ ١٤ (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَتِ وَأَنْزَلْنَا
(١) انظر معنى المعية وانقسامها ومقتضى
كل قسم ، تفسير السلف لها ببعض
مقتضاها ....
(٢) وانظر ٤٩ - ٥٩
(٣) وانظر ص ٣٠٥ فى الخشوع ..
مَعَهُمُ الْكِشَبَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ
بنو آدم فى
وَأَنَزَلْنَا الْحَدِيدَ .. (٢٥) )
كثير من المواضع قد لا يعلمون حقيقة القسط
ولا يقدرون على فعله ، قوام الناس بأهل
الكتاب والحديد ، خلفاؤه كانوا جامعین بین
الصنفين بخلاف ٠٠، أماكن استخراج الحديد
٢١٧ جـ ١١ ( وَنَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ
بِهِ (٢٨) )
سورة المجادلة ( ٥٨ )
٥ - ٩ جـ ٣٤ ( الَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِنكُممِّن
نِسَآبِهِم (٢) )
٢٤٩، ٢٥٠ جـ ١١ (٠٠ مَايَكُونُ مِنْ أَجْوَى
.. (٧) ) المعية
إِلَّهُوَرَابِعُهُمْ
ثَلَاثَةٍ ...
العامة ، ليس معناها الاختلاط (١)
٢١١ جـ ١٤ (٠٠٠ وَإِذَاقِيلَ آنشُرُواْ
فَانشُزُواْ (١١))
٤٨ - ٥٢ جـ ١٦ ( ٠٠٠
وَالَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ
دَرَجَتٍ (١١) )
٧٥٢ جـ ١٠، ١٧، ١٤٧، ١٤٨ جـ ٧ ،
٣٤٠ جـ ١٥، ٧٥٢ ج ١٠ ، ٣٦١ ج ٨
( لَّا تَجِدُ قَوْمَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاَلْيَوْمِ اَلْآَخِرِ يُوَآدُونَ
(٢٢) ) الآية ،
مَنْ حَادَّاللَّهَ وَرَسُولَهُ
يستفاد منها
سورة الحشر ( ٥٩ )
٢٧٤، ٥٦٣ جـ ٢٨ أنزلت فى غزوة بنى
النضير
(١) انظر ص ٨٩، ٩٠
٣٣٦

٥٦٣، ٤٢٦، ٥٠٧ جـ ٢٨ ، ٥٠٧ جـ ٢٧
هُوَالَّذِىَّ أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوْمِنْ أَهْلِ
)
اُلْكِتَبٍ .. لِأَوَّلِ الْخَشْرِ (٢)) الآية فى
محاصرته لبنى النضير ، كانوا يسكنون ،
تنبيه على الحشر الثانى (( إيلياء)) معاد فى
الخلق
٢٧٤ - ٢٧٦، ٥٦٢ - ٥٨٦ جـ ٢٨
وَمَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِمِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ
)
عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ (٦) ) الفىء، لم سمى فيئا ،
ما يدخل فى الفىء ، لا خمس فى الفىء ،
لم يكن هذا الفى ملكا للنبى فى حياته ،
مصرفه بعد موته
٥٦٤، ٢٧٥ / ٥٦٩، ٥٧٠ / ٥٦٩ / ٥٧٦
- ٥٨٦ جـ ٢٨ ذكر مصارف الفى
بـ ( مََّفَ اَللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، مِنْ أَهْلِ الْقُرَى
- إلى- رَءُوفٌ رَحِيمُ (١٠)) / الفقير الشرعى
وهل هو أشد حاجة من المسكين / ومن كان
مشغولا بالعلم والدين ... قد منعه من
الكسب ، والقضاة والعلماء ، بنو هاشم /
هل يجب أن تكون عناية الإمام بأهل الحاجات
فوق عنايته بأهل المصالح العامة
٤٩١ - ٤٩٦ جـ ١٧، ٥٨٢ جـ ٢٨ نزاع
العلماء فى الأرض إذا فتحت عنوة هل يجب
قسمها كخيبر أو تصير فيئا كما دلت عليه
سورة الحشر أو يخير الإمام
٠٠
١٩٧ - ٢٠٠ جـ ١١ ( اٌلْمُهَجِرِينَ
(
وَيَنصُرُونَ اللَّهَ
٥٨٩، ١١٩ ج ١٠، ١٤٤ جـ ٢٨، ٣٣٣ -
٣٣٥ جـ ١٨ ( وَالَّذِينَ تَبَوَّهُ والدَّارَ - إلى -
اَلْمُفْلِحُونَ (٩) ) فى وصف الأنصار ، الأقوال
٤٠٥ جـ ٢٨ (وَلَّذِينَ جَآَمُ و مِنْ بَعْدِهِمْ (١٠))
ليس للرافضة حق فى الفى
٢٠٥ جـ ١٤ (لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةُ (١٣) )
(١٤)) (١)
( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لََّ يَعْقِلُونَ
(١٦) )
٥١٠ جـ ١٧ ( كَمَثَلِ الشَّيْطَنِ
٣٤٨ - ٣٥٣ جـ ١٦ ( نَسُوأ ◌َللَّهَ فَأَنَسَنُهُمْ
أَنْفُسَهُمْ (١٩)) ما تستحقه الآية من التفسير
الذاكر لربه لا يحصل له هذا النسيان لنفسه
١١٠ جـ١٦ (عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ (٢٢))
١٢٨ جـ ١٦ (الْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ (٢٣))
١٨٩ جـ ١٤ (المؤمن (٢٣))
٤٣، ٤٥ جـ ١٧ (الْمُهَيْمِنُ (٢٣))
٣٩٣ - ٣٩٥ جـ ٨ (اُلْجَبَّارُ (٢٣) )
( الْخَلِقُ (٢٤)) (٢)
لَهُ اُلْأَسْمَةُ الْحُسْنَى (٢٤)) (٣)
)
سورة الممتحنة ( ٦٠ )
٣٦١ جـ ٨، ٥٥٥، ٥٩٩ جـ١٦ (قَدْ كَانَتْ
لَكُمْ أُشْوَةُ - إلى - وَحْدَهُ (٤) )
٣٠٥، ٣٠٦ جـ ١٠ (عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ
يَتْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةُ (٧) )
نزلت فى ٠٠، أيهم كان أعظم مودة
١١٩، ١٢٠ جـ ١٣، ٩١، ٩٢ جـ ١٤،
١٨٠ جـ ٣٢ (وَلَا تُمْسِكُواْ بِعِصَمِ اَلْكَوَافِ
(١٠) ) لمن فى عصمته كافرة . آية البقرة
بعد آية الممتحنة ، وآية المائدة بعد آية
البقرة (٤)
(١) انظر ص ٢٧١
(٢) وانظر ص ٢١ - (٣) انظر ص ٧٣،٧٢
(٤) وانظر آية البقرة ص٢٢١ - ٢٦٤ وآية
المائدة ص -٥- ٢٧٧
٣٣٧

١))
(١
٨٣ جـ ١٤ (وَإِن فَاتَكُمْ شَىْءٌ مِّنْ أَزْوَِكُمْ
الآية
٣٣٦، ٣٣٧ جـ ٣٢ ( فَلَتَرْجِعُوهُنَّ إِلَى
الْكُفَّارِ (١٠) يستباح منهن فى دار الكفر
١٧٥-١٧٧ جـ ٣٢ (وَءَاتُوُهُم مَّا أَنْفَقُواْ (١٠))
رد مهور النساء المهاجرات من أهل الهدنة ،
وثمن المهاجر من رقيق المعاهدين . إذا كانوا
أهل حرب لم ...
وَلَ يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ
٦٠، ٦١ جـ ٧ (
(١٢) ) الأقوال . لا مفهوم له
سورة الصف ( ٦١ )
٦٠ جـ ١٧ سبب نزولها
٦٠ جـ ١٧ ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَتِلُونَ
تفاضل محبة الله
فِىسَبِيلِهِ، صَفًّا (٤) )
للخلق
١٠ جـ ١٠ (فَلَمَا زَاغُواْ أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
(٥) )
٥٩ جـ ٢ (هُوَالَّذِىّ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى
(٩) ) كمال العلم ( دين الحق ) كمال العمل.
الأول صلاح القوة النظرية العلمية ، الثانى
صلاح القوة الإرادية العملية
٤١٧ - ٤٢٣ جـ ٢٨، ١٩٤ جـ ٢٠ ( هَلْ
إلى آخر السورة (١٠-١٤))
اُلُكُمْ عَلَىتِجِزِ
فضائل الجهاد والمرابطة فيه وظيفة
العاجز عنه
(١٤) )
مَنْ أَنْصَارِيِّ إِلَى ◌َلَّهِ
٣٤٢ جـ ١٣ (
سورة الجمعة ( ٦٢ )
٢٦٩ جـ ١١ / ١٩٠ -١٩٣ جـ ١٦ (هُوَالَّذِى
بَعَثَ فِ آلْأُمِنَ رَسُولَا مِنْهُمْ (٢) )
لفظ البعث / الأميون يتناول العرب دون
أهل الكتاب
١٩٠ جـ ١٦ (وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَقَّايَلْحَقُواْبِهِمْ
(٣) ) من دخل فى الإسلام بعد دخول العرب
فيه إلى يوم القيامة
٢٥٩ - ٢٦١ جـ٢٢ / ٢٢٤ جـ ٢٤ / ٢٣٤ ،
٢٣٥ جـ ٣٢ ( مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَأَسْعَوْا إِلَى
المضى إليها ،
(٩) )
ذِكَرِ اَللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ
ليس العدو / الخطبة والصلاة / ما كان
ملهيا وشاغلا عما أمر الله به من ذكره
والصلاة له فهو منھی عنه وإن لم یکن جنسه
محرما ، والمغالبات .... وإن لم يكن فيها
أكل مال بالباطل
٦٦٢ جـ ١٠ ( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوَةُ (١٠))
ومعناه قائم فى جميع الصلوات
سورة المنافقون ( ٦٣ )
٤١٦ جـ ١٥ / ٣١٣، ٣١٤، ٣٢٣، ٣٢٤
(٤) )
جـ ١٧ ( وَإِذَارَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ
النظر إلى المنافقين ولو لغير شهوة / لفظ
(( الجسم )) فى اللغة ، وفى اصطلاح أهل
الكلام ، وهل هو ؟
٤٢٦، ٤٠٠ جـ ١٥ ( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ،
وَلِلْمُؤْمِنِينَ (٨) ) لمن أطاعه والذلة لمن عصاه
لَا تُلْهِكُمْ أَمَوَلُكُمْ
٢٣٤، ٢٣٥ جـ ٣٢ (
وَلَا أَوْلَدُكُمْ عَن ذِكْرِاللَّهِ (٩)) ما كان شاغلا
عما أمر الله به من ذكره والصلاة له فهو
منهى عنه ، دخول المغالبات فى هذا
٣٣٨

سورة التغابن ( ٦٤ )
١٨٣ جـ ١٦ ( قُلْ بَى وَرَبِّ لَنْتُعَثُنَّ (٧) )
أمر أن يقسم على أمور
٣٦٢ - ٣٦٤ جـ ٣٠ (مَا أَصَابَ مِن قُّصِيبَةٍ
(١١) ) المصائب كفارات ، وإذا
إِلَّا بِذْنِ اللَّهِ
صبر عليها أثيب على الصبر ، المصائب من
فعل الله وهی من جزاء الله للعبد علی ذنبه
(١٦) )
٤٠١ جـ ١٤ (فَقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمُ
لا يناقض (حَقَّ تُقَائِهِ) (حَقَّ جِهَادِهِ )
سورة الطلاق ( ٦٥ )
٢٨٤ جـ ١٩، ٧٨ - ٨١ جـ ٣٣ ( إِذَا طَلَّقْتُمُ
يتناول كل
النِّسَآءَ فَطَلِقُوهُنَّ لِعِدَّتِنَ (١))
مطلقة ، وأن كل طلاق فهو رجعى .. وأن
ما كان بائنا فليس من الثلاث
٣٣ جـ ٣٣ / ٤٢١ جـ ٢٩ ( وَتِلْكَ حُدُودُ
اللهِ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَاللَّهِفَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَةٌّ لَا تَدْرِى لَعَلَّ
(١) )
اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا
٨١، ٨٢ جـ ٣٣ الأصل فى الطلاق الحظر ،
طلاق البدعة إذا أوقعه الإنسان هل يقع
٣٤، ٨٠ جـ ٣٣، ٤٥٠، ٤٥١ جـ ١٥
فَإِذَابَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
)
إذا طلقها ثانية
أَوْفَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ (٢) )
قبل انقضاء العدة لم يكن ممتثلا
٥٥ - ٥٧، ٥٢ - ٥٤ جـ ١٦، ٥٢٦، ٥٢٧
جـ ٨، ٣٣١ جـ ١١، ٢٢٩، ٢٣٠ جـ ٣٢ /
٣٤، ٣٥، ٨٢ جـ ٣٣ / ٤٢١-٤٢٤ جـ ٢٩
وَمَنْ يَتَّقِ اَللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَكًا (٢) )
)
التقوى ، المخرج ، للتقوى فائدتان ، الرزق،
إذا لم يحصل ذلك دل على أن فى التقوى
خللا / تقوى الله فى الطلاق مرادة هنا ،
جمع الثلاث / مسألة الإلزام بها والتفصيل
فيه
٢٤٠ جـ ١٩، ٢٠، ٢١ جـ ٢٤ (وَالَِّى
(٤) ) الآيسة منه ، ليس
بَيِسْنَ مِنَالْمَحِيضِ
محدودا بسن معين ، عدتها
٧٢ - ٧٤، ١٠٦ جـ ٣٤ (وَإِنَ كُنَّأُوْلَتِ حْلٍ
فَأَنْفِقُواْ عَلَتَّهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ (٦) )
لمن النفقة وبم تقدر
٣٤٩، ٣٥٠ جـ ٣٠ / ٥٣١ جـ ٢٠، ١٩٨ -
٢٠٠ جـ ٣٠ / ٧١، ٧٢ جـ ٣٤ ( فَإِنْ
أَرْضَعْنَ لَكُمْ / فَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ (٦)) لم
تشترط عقد استئجار ولا إذن الأب لها /
قولهم إنها على خلاف القياس / بم تقدر
(١٢) )
٥٩٥ جـ ٦ ( وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
سورة التحريم ( ٦٦ )
٢٧١، ٢٧٢ / ٢٦٩، ٣٢٩ جـ ٣٥، ٢٧٣ ،
٢٧٤ جـ ١٤ (يَأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَالَحَلَّ
اَللَّهُلَكَ (١) ) سبب نزول الآية / استفهام
إنكار / يختص لفظه به لكن يتناول غيره
بطريق الأولى
٣٢١، ٢٧١، ٢٧٢ جـ ٣٥، ٢٧٤ جـ ١٤ ،
٢٨٤، ٢٨٥ جـ١٩، ١٤٧ جـ ٣٣ (قَدْفَرَضَ
(٢) ) فى سورة المائدة
تتناول كل يمين من أيمان المسلمين (١)
١٧٤، ١٧٥ جـ ٧ / ٦١ جـ ١٣ (لََّيَعْصُونَ
اَللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَايُؤْمَرُونَ (٦)) /
ظن بعضهم أن هذا توكيد ، وقال بعضهم ..
فى الماضى و٠٠٠ المستقبل . وأحسن منه
(١) وانظر ٢٤١ - ٣٤٢ جـ ٣٥ لفظ اليمين،
وصيغها ، وصيغة التعليق والكفارة ...
٣٣٩

٥٧ - ٥٩ جـ ١٦ (٠٠ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةٌ
نَّصُوحًا (٨) ) التوبة النصوح ، غلط من قال
ھو اسم شخص
٢٧٥ جـ ٧، ٢٨٥ جـ ١٥ ( نُهُمْ يَسْعَى
بَيْنَ أَبْدِهِمْ وَبِأَيْمَنِهِمْ (٨))
٢٧٤ - ٢٧٦ جـ ٧ ( يَقُولُونَ رَبَّنَاَ أَتْمِمْ لَنَا
نُورَنَا (٨) )
٤٧٣ جـ ٧ (فَخَانَتَاهُمَا (١٠) ) فى الدين
لا فى الفراش
سورة الملك ( ٦٧ )
٢٧٧ جـ ٢٢ فضلها ،
لِيَبْلُوَّكُمْ أَبُّكُمْ أَحْسَنُ
١٧٧، ١٧٨ جـ ٢٨ (
عَمَلًا (٢) )
١٩٤، ١٩٥ جـ ٢٥، ١٣٤ جـ ١٦ (مَاتَرَى
(٣) ) لأنها
فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَوُتٍ
جسم مستدير الشكل
٤٠٧، ٤٠٨ جـ ١٤ ( ثُمَّاتَجْع الْبَصَرَكَرَنَّنِ
(٤) ) يراد به مطلق العدد
وَلَقَدْ زَيَّنَا السَّمَةَ الدُّنيا
٥٩٤ جـ ٦ ١
بِمَصَبِيحَ (٥) )
٣٠٤ جـ ١١ (وَجَعَلْتَهَارُ جُومًا لِلشَّيَاطِينِ)
(٥) ) (١)
وَأَعْتَدْنَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ
)
٢١١ جـ ٢، ٦٠، ٣٥٤، ٢٣٤ جـ ١٦
(١٤))
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اَللَّطِيفُ الْخَيرُ
)
علمه بالأشياء من وجوه تضمنت البراهين
المذكورة لأهل النظر
٥٣ جـ ٣، ٦٨ / ٦٩، ١٠٦، ١٠١ - ١١١
(١٦) ) فى العلو ،
جـ ١٦ (مَّن فِ السَّمَآءِ
(١) وانظر ص ٤٩
ء
ما يراد بالعلو / من توهم ان مقتضاها أن
یکون داخل السموات فهو ضال
٣٧، ٣١ جـ ١ ( أَمَّنْ هَذَا الَّذِى هُوَجُنْدٌ لَّكُمْ
يَنصُرُكُ ... يَرْزُقُكُمْ (٢١،٢٠) ) يتضمن كل
منهما
٤٩٨ جـ ٦ ( فَلَمَّارَأَوْهُ زُلْفَةً (٢٧) ) الوعد
٦١ جـ ١٦ سورة ن (٦٨) سورة الخلق
(١) )
٦٢ جـ ١٦ ( وَاُلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ
٦٢، ٦٤، ٧٢ جـ ١٦ المقسم عليه ثلاث جمل
( مَآأَنْتَ (٢) (وَإِنَّلَكَ (٣) (وَإِنَّكَ (٤))
نتيجة ذلك : تعظيم الحق الذى بعث به ،
وأنه أفضل قسم السعداء
٦١ جـ ١٦، ١٢٧ جـ ١٠ / ٦٥٨ جـ ١
﴿ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤) )
الخلق والدين والعادة ألفاظ متقاربة /
هو الدين الجامع لما أمر الله به مطلقا وحقيقته
المبادرة إلى امتثال ما يحبه الله بطيب نفس
وانشراح صدر ، جماع الخلق الحسن مع
الناس .
٧٢، ٧٣ جـ ١٦ ( بِأَبِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٦) ) ومن
قال الباء زائدة فلم يفهم المعنى
٦٣ - ٦٦ جـ ١٦ ( فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (٨))
الآيات تضمن أصلين ، وفيه فوائد
٦٦ جـ ١٦، ٣٤٨، ٣٤٩ جـ ١٨ (وَدُواْ
لَوْتُدْهِنٌ فَيُدْ هِنُونَ (٩))
٦٦ - ٦٨ جـ ١٦ ( وَلَا تُطِعَ كُلَّ حَلَّافٍ
تَهِينٍ (١٠) )
٦٦ - ٦٨، ٥٢٢ جـ ١٦ (هَمَّازٍقَشَآَمْ بِنَّمِيمٍ
(١١) )
٦٦ - ٦٨، ٧٠، ٥٢٢ جـ ١٦ (مَّنَّاعِلْخَيْرِ
مُعْتَدٍ أَشِيمٍ (١٢) )
٣٤٠