Indexed OCR Text
Pages 301-320
٢٤ ) حجة إِلَیِفِرُعَوْنَإِنَّهُطَغَى ٣٧ جـ ٢٠ ( على الطائفتين ٢٣٩ - ٢٤٧ جـ ١٥، ١٧٧، ١٧٩ - ١٨٤ جـ ١٦ (لَعَلَُّ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (٤٤)) طلب وجود أحد الأمرين، حصول أحدهما طريق إلى حصول المقصود ، صلاح بنى آدم الإيمان والعمل الصالح , لا يخرجهم عن ذلك الا شيئان ١٤٢ جـ ٧ (وَتَوَلَى (٤٨) ) عن الطاعة ٢٤٨ - ٢٦٥ جـ ١٥ (إِنْ هَذَانِ لَسَحِرَنِ (٦٣) ) القراءات فى الآية ، الإشكال ٠٠ أصح القراءات فيها قراءة نافع .. ( بالألف ) لفظا ومعنى ، رفع الإشكال عنها من جهة العربية ، امتناع قياس الأسماء المبهمة على غيرها ٢٦١ - ٢٦٤ جـ١٥ دفع الاعتراض عما تقدم بـ ( الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا )، ( أَبْنَتَّىَّ هَتَيْنِ) فى غير الرفع (٦٩)) ٢٦٥ جـ ١٨ ( إِنَّمَاصَنَعُواْ كَيْدُسَحٍِ ١٦٦، ١٦٧ جـ ١٩ (لَن تُؤْثِرَكَ عَلَى مَاجَاءَنَا (٤٨) ) مِنَ الْبَيِّنَتِ وَالَّذِى فَطَرَنَا ٣٨٨ - ٤٠٠، ٤٠٦، ٤٠٧ جـ ١٤ (يَوْمَيِذٍ لَا تَفَعُ الشَّفَةُ إِلََّ مَنْ أَذِينَ لَهُ الرَّحْمَنُ (١٠٩) ) يعم الشافع والمشفوع له ٨٨ جـ ١٦ (وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (١١٠)) ٠٠) والإحاطة الضمير يعودإلى ( مَابَيْنَ أَیدِیهِمْ بالخالق أولى ٣٧١، ٣٧٨ جـ ١٦ (لِلْحَيّ ◌ُلْقَيُّومِ (١١١)) ١٧٥ جـ ١٧، ١٤١ جـ ١٨ (٠٠ فَلَ يَخَافُ (١١٢) ) طَلْمًاوَلَا هَضْمًا ٣٨٤ جـ ١١ ( زِدْنِ عِلْمًا (١١٤)) وذم الحيرة ٢٨٩، ٢٩٠ جـ ١٤ (هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ اْخُلْدِ .. (١٢٠ ) البلاء العظيم من الشيطان لا من مجرد النفس ٨٨، ٨٩ جـ ١٠، ٢٦٩ جـ ٨ (وَعَصَىّءَآدَمُ (١٢١) ) الغلط فى العصمة رَبَّهُ فَغَوَى وتحريف الآيات / حكم من قال : ما عصى ١٠٦، ١٠٧ جـ ٢٠، ٧٦، ٧٧ جـ ١٩ ﴿ فَإِمَّا يَأْنِيَنَّكُمْ مِنِى هُدَّى (١٢٣) ) الآيات ٣٣٤ - ٣٣٥ جـ ١٣، ٣١٤ جـ ٣، ١٧٣ جـ ١١ ( ذِكْرِى (١٢٤) ) ٣٤٨، ٣٤٩ جـ ١٦ ( أَنْتُكَ ءَايَتُنَا فَنَسِينَها ١٢٦ ) وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ نُنسَى ٥٩٣ جـ ١٦ (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنرَّيِّكَ (١٢٩) ) لَكَانَ لِزَامَا وَأَجَلٌ مُسَمَّى ٣٩٧ - ٤٠٢، ٤٦١ - ٤١٧ جـ ١٥، ١٢٥ - ١٢٩ جـ ٢٢ (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَثَّعْنَا (١٣١) ) الآية تتناول النظر بِهِ= أَزْوَجًامِنْهُمْ إلى الأموال واللباس والصور وغير ذلك، الذى لا ينظر الله إليه . النظر إلى الأزهار ١٣٦ - ١٣٨ جـ ٢٠ (وَالْعَقِبَةُ لِلنَّقْوَى (١٣٢) ) المتقى بمنزلة من أكل الطعام النافع وترك .. سورة الأنبياء (٢١) ٢٦٥ جـ ١٥ ((سورة الذكر)) ما فيها من الآيات فى الذكر ، الأنبياء الذين نزل عليهم الذكر ٥٢١ - ٥٢٢ جـ ١٢، ٣٨٣ - ٣٨٧ جـ ١٦، ١٦٠ - ١٦١ جـ ٦ (مَا يَأْنِهِم مِّن ذِكْرِين ٣٠١ زَّيِّهِمْ تُحْدَثٍ (٢) ) لا يقتضى خلقه ، الكرامية لا تسميه محدثا ، الرد عليهم ، التفصيل . ٢٢٦ جـ ٥ (وَمَنْ عِندَهُ (١٩)) ٢٤ جـ ١ / ١٤٧ - ١٨٣ جـ ١٠ / ٦٢،٦١ جـ ١٤ ( لَوْكَانَ فِهِمَآءَ الِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَنَا (٢٢) ) من جهة الإلهية / ومن جهة الربوبية / حذف ذكر النتيجة هنا (٢٢) ) الوصف ٣١٨ جـ ٦ (عَمَّا يَصِفُونَ فى القرآن مستعمل فى الكذب ٢٢٥، ٢٢٦ جـ ١٣ (لَا يُسَْلُ عَنَّا يَفْعَلُ (٢٣) ) ودلالتها على فساد مذهب إِلَّآ أَنا ١٠٧ جـ ٢٠ (وَمَآ أَرْسَلْنَا ... فَاعْبُدُونِ (٢٥)) ٤١٠ جـ ٥ ( سُبْحَنَهُ (٢٦)) .. زعموا أنه ليس تنزيها عن اتخاذ الولد بناء ٦٠ - ٦٣ جـ ١٣ (لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ (٢٧)) الآية ١٥٠ جـ ٥ ، ٥٥٧، ٥٦٧ / ٥٩٣، ٥٩٤ / ٥٥٨ جـ ٦ (٠٠٠٠ كُلِّ فِ فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٣٣)) الأفلاك مستديرة / حركة الشمس والقمر والليل والنهار بحركة الفلك ولا يمنع أن يكون تابعا لحركته ، الأفلاك هى السموات / غاية ما عند المتفلسفة وأتباعهم ٣٣٧ جـ ٤ (وَمَا جَعَلْنَا لَشَرِ يِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ ) (٣٤) تدل على موت الخضر وإلياس (٣٧)) ٣١٥ جـ ١٤ (خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ خلقه لحكمة ورحمة وإن كان فيه شر إضافى ٤٤١، ٤٤٢ جـ ٢٧، ٣٧٢ جـ ٣٥ ( قُلٌ مَن (٤٢) ) يَكْلُكُمْ يِلَّيْلِ وَالنَّهَارِمِنَ الرَّحْمَنِ ١٠ جـ ١٣ (وَلَقَدْ مَاتَيْنَا مُوسَى وَهَرُونَ اَلْفُرْقَانَ (٤٨)) ٢٤١، ٢٤٢ جـ ٣٢ (مَاهَذِهِ التَّمَاشِلُ ◌َتَّىّ (٥٢) ) وتأولها علي فى أَنْتُمْلَمَا عَاكِفُونَ أهل الشطرنج وَيْنَهُ وَلُوطًّا إِلَى ٥٠٥ - ٥١١ جـ ٢٧ ( اْأَرْضِ الَّتِىِ بَرَّكْنَا فِيَهَا لِلْعَلَمِينَ (٧١) ) ١٢٣، ١٢٤ جـ ٢١، ٣٤٢ جـ ١٣ وَنَصَرْنَهُ (٧٧) ) التضمين ٥٦٣، ٥٦٤، ٣٠٥، ٣٠٦ جـ ٢٠، ٣٣٣ جـ ٣٠ (وَدَاوُدَوَسُلَيْمَنَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِ الْحَرَّثِ) (٧٨) الآيتين هذه الحكومة تتضمن مسألتين ، أثنى عليهما ولم يعب الآخر ٣٢٦ جـ ٨ ( إِذذَّهَبَ مُغَضِبًا (٨٧) ) ٢٣٧ - ٢٤٣ جـ ١٠ قول النبى ((دعوة أخى ذى النون (لَّ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَنَّكَ إِّ كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧))) الدعوة تتضمن نوعى الدعاء ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٩، ٢٩٠ / ٢٥٥ - ٢٧٨ / ٢٧٨، ٢٧٩ / ٢٨٤ - ٢٨٨ جـ ١٠ ( لََّ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ) معنى الإله وما تتضمنه الإلهية / ( لَّ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ ) يتضمن التصديق لله قولا وعملا / قد يستحضر فى ذلك أحد النوعين دون الآخر / ناسب ذا النون أن يبدأ بالثناء ، الثناء يكون باسم الله ٢٤٨ - ٢٥٣ جـ ١٠ (سُبْحَنَكَ ) يتضمن ٢٤٤ - ٢٤٧، ٢٥٤ (إِنِّ كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) اعتراف بالذنب ويتضمن طلب المغفرة ، الطالب تارة يسأل بصيغة الطلب وتارة بصيغة الخبر ... بدلا ٣٠٢ ٢٤٧، ٢٤٨ جـ ١٠ لماذا ناسبه صيغة الوصف والخبر ٢٨٩ - ٢٩٣ / ٢٩٣ - ٢٩٩ جـ ١٠، ٣٧٢ جـ ١٤ الأنبياء معصومون عن الإقرار على الذنوب مطلقا ، الذنوب لا تنافى الكمال إلا مع البقاء عليها وعدم التوبة ٣٠٩ جـ ١٠ ابتلاؤه كان بعد نبوته ، كفارة لتأخيره التوبة زمنا قليلا ٢٥٤ جـ ١٠ (( لا ينبغى لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى )) ٢٥٢ - ٢٥٤ جـ ١٠ قرن التهليل بالتكبير والتسبيح بالتحميد وتضمن أحدهما الآخر لََّ إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَنَكَ ٢٥٤ جـ ١٠ ( ( يتضمن معنى الكلمات الأربع ٢٥٥، ٢٥٦ جـ ١٠ سبب كونها موجبة لكشف الكرب وأثر الإخلاص فى قولها ٣١٦ - ٣٣٠ جـ ١٠ الاعتراف بالخطيئة مع التوحيد إن كان متضمنا للتوبة أوجب المغفرة ٢٦٢ جـ ١٧ (فَتَفَخْنَافِيهَا مِن رُّوحِنَا (٩١)) (١) ٣٢٦ - ٣٢٨ جـ ١٤ (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً (٩٢) ) إِنَّالَِّينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا ٢٦٦ جـ ٨ ١ (١٠١) ) وعلامة سبقها الحُسْتَ ١١٠ جـ ١٥ (يَوْمَ نَطْوِى السَّمَآءَ (١٠٤)) لا يوجب عدمها وفسادها ١٠١ جـ ١٩، ١٧٧ جـ ١٧ (وَمَا أَرْسَلْنَكَ إِلََّرَحْمَةُ لِلْعَلَمِينَ (١٠٧)) ٢٥١ - ٢٥٩ جـ ١٧ ( كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ (١) وتقدم ص ٣٠٠ تُعِيدُهُ (١٠٤)) ١٠٩ جـ ١٥ ( أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصََّلِحُونَ (١٠٥)) أرض الجنة سورة الحج ( ٢٢ ) ٢٦٧ جـ ١٥ سورة الملة ((الإبراهيمية)) ٢٦٦، ٢٦٧ جـ ١٥ فيها مكى ومدنى و ...... وتضمنت منازل المسير إلى الله ، وذكر القلوب الأربعة و ... ٣٩ جـ ٢٨ /، ٢٦٧، ٢٦٨ جـ ١٥ (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُحَدِلُ فِاللَّه ◌ِغَيْرِ عِلْمٍ (٣)) العلم / المتكلمون والمتعبدون المجادلون بغير علم والعابدون بغير علم ، الجدال بالعلم جائز (١) ٢٦٢ جـ ١٦ (٠٠٠ فَإِنَّا خَلَقْنَكُرُمِنْتُرَابٍ (٥) لإمكان النشأة الثانية ، خلق آدم منه ٠٠ ٣٩ جـ ٢٨ / ٢٦٧، ٢٦٨ جـ ١٥ (٠٠ بِغَيرٍ (٧) ) من عطف عِلْرٍ وَلَا هُدَّى وَلَا كِتَبِمُنِ العام على الخاص أو الانتقال من الأدنى ١٥٢ جـ ١٢، ٤٠ جـ ٢٨، ٦٤ جـ ١٥ ، ٢٥٠ جـ ١٤ ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ (١١) ) مفردات الآية ٤٠ جـ ٢٨، ٢٦٩ - ٢٧٥ جـ ١٥ (يَدْعُوا ) مِن دُونِ اَللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ, (١٢) ) (١٣) ) يَدْعُواْلَمَن ضَرُّهُ، أَقْرَبُ مِننَفْعِهِ، نفى التناقض بينهما وبيان وجهه ، نفى الضر والنفع العام لا يجب أن يخص هذا بمن عبده وهذا بمن لم يعبده ٢٦٧ جـ ١٥، ٢٨٥ جـ ١٤ (إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ (١٧) ) بنوا آدم منحصرون فى الملل الست (١) وانظر آية (٧) ٣٠٣ ١٦٦ جـ ٣٥ ( يَسْجُدُلَهُ, مَنْ فِ السَّمَوَتِ (١٨) ) لها قول زائد وَمَن فِىالْأَرْضِ ٤١٩ ج ٤ ( (١٩) ) هَذَانِ خَصْمَانِ لا تختص بعلى ٤٩٠ جـ ١٧ ( سَوَآءَ الْعَكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ (٢٥) ) منى وغيرها من المشاعر من سبق إلى مكان فهو أحق به مالم ينتقل عنه ، وكذلك مكة ، وهو أحق بمسكنه بمكة مادام محتاجا إليه ، يجوز بيع رباعها ولا تجوز اجار تها ٢٢٥ - ٢٢٨ جـ ٢٤ (وَيَذْكُرُواْ أَسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَارَزَقَهُمْ مِنْبَهِيمَةِ الْأَنْعَمِ (٢٨) ) الأقوال فيها ٢٨٤، ٢٨٥ جـ ١٥ / ٨٢ جـ ٢٧ / ١٦٩ جـ ١٤ (فَأَجْتَنِبُواْ الرّحْسَ مِنَ الْأَوْثَنِ (٣٠) ) الطهارة من وَأَجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ هذا الرجس / قرن الشرك بالكذب / الزور ، وما يتناول ٢٥٠ ، ٢٥١ جـ ٣١ / ٤٨٥ ، ٤٨٦ جـ ١٧ ( وَمَن يُعَظِّمْ شَعَكَبِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ) (٣٢). تقواها عبادة القلوب هى الأصل ٤٨٥ جـ ١٧ ( وَلَكِن يَنَالُهُ النَّقْوَى مِنْكُمْ ) ٣٤٩، ٣٥٠ جـ ٢٨ (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقْتَلُونَ (٣٩) ) متى حصل الإذن ٤٦٧ جـ ٢٠ ( لَّدِّمَتْ صَوَمِعُ (٤٠) ) ٢٨ جـ ١٧ (فَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا (٤٥)) المراد السكان فى المكان ١٨٢ جـ ١٦ (فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا (٤٦)) (٥٢) ) ٧ جـ ١٨ ( مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍ تعريف الرسول والنبى ٥٢ جـ ٢ قراءة (ولا محدث (٥٢) ) يجوز أن يقر المحدث على بعض الخطأ بخلاف الرسول والنبى ١٩٠، ١٩١ جـ ١٥، ٢٩١ - ٢٩٥ جـ ١٠ ( إِلَّ إِذَاتَمَنَى) ((التمنى)) التلاوة والقرآن على المشهور ١٩٠ - ١٩٢ جـ ١٥، ٢٩١ - ٢٩٥ جـ ١٠ ( أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِىَ أُمِنَّتِهِ، ٠٠٠ ) للناس فيها قولان (١) أنه فى سمع المستمعين (٢) أنه فى نفس التلاوة ، ترجيحه ٢٨١ جـ ٢١ وألقى الشيطان ((تلك الغرانيق العلى ٠٠٠ ) ١٠١ جـ ١٤، ٣٨٧ جـ ١٧ (فَيَنْسَُ اللَّهُ النسخ عند السلف / ( مَا يُلْقِى الشَّيْطَنُ إما من الأنفس أو من الأسماع أو من اللسان ، لم يرد نسخ ما أنزله ٢٧٠ - ٢٧٢ جـ ١٣ (لِلَّذِينَ فِ قُلُوبِهِم - إلى - فَتُخْتَ لَهُ. مَرَضٌ وَالْفَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُهُمْ (٥٤) ) القلوب (٣) أقسام ، العلم يدل على الإيمان ليس أن أهل العلم ارتفعوا عن درجته ٢٨١ جـ ٢١ سبب نزولها ٥١٦، ٥١٧ جـ ٥، ١٧٢ ، ١٧٣ جـ ١٤ (٠٠٠ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ، هُوَ الْبَطِلُ (٦٢) ) يراد بالباطل المعدوم ويراد به مالا ينفع ١٧، ١٤، ١٥٥ جـ ١٣ (ضُرِبَ مَثَلٌ - إلى - (٧٣) ) حكمة ضرب الله وَإِن يَسْلُبُهُمُ الذُّحَابُ المثل بالذباب ٣٠٤ ١٦٠ - ١٦٣ جـ ١٣ (٠٠ مَاقَدَرُ واْاللَّهُ حَقَّقَدْرِهِ (٧٤) ) سبب نزولها ٢٦٦ جـ ١٥ (أَرْكَعُوا وَأَسْجُدُواْ (٧٧)) الآ یتین ١٠١ جـ ١٤ (حَقَّ جِهَادِهِ (٧٨) ) مراد من قال نسخت بـ (٠٠ مَا اسْتَطَعْتُمْ) سورة المؤمنون (٢٣) ٢٨ - ٣٠ جـ ٧ ، ٥٥٤ - ٥٧٢ جـ ٢٢ سبب نزول ( قَدْأَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ) الآيات ، وجوب الخشوع ، الخشوع يتضمن معنيين ٣٧٢ جـ ٥، ٢٥٤ جـ ١٩ ( وَالَّذِينَ هُمْ (٥) ) لِفُرُوجِهِمْ خَفِظُونَ ١٤١ - ١٤٦ جـ ٢٩ ( وَلَّذِينَ هُمْ لِأَمَنَتِهِمْ (٨) ) الأصل فى العهود وَعَهْدِهِمْ رَعُونَ الحظر والفساد إلا ما أباحه الشرع (٩)) ٥٧٢ جـ ٢٢ (عَلَى صَلَوَتِهِمْ يُحَافِفُونَ مواقيتها ١٤١ - ١٤٢ جـ ٢٩، ٥٥٤ جـ ٢٢ / ١٢٧ جـ ١٦ وجوب هذه الخصال / العطف فى هذه الآيات ، وما يقتضى ٢٧٨ / ٢٦١ جـ ١٦، ٢٤٨ جـ ١٧ (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَنَ مِنِ سُلَلَتِن طِينٍ (١٢) ) الآيات ذكر خلق الإنسان مفصلا ٢٧٨ جـ ١٦ ( ثُمَّإِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَسِّتُونَ ثم ٠. ثُعَثُونَ (١٥، ١٦) ) وفائدة دخول اللام فى ( لَمَتِتُونَ ) دون (تُبْعَثُونَ ) ٢٤٨ جـ ١٢ ( وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِمَآَ (١٨)) السَّمَاءِ ٢٧٦ - ٢٧٩ جـ١٥ (أَنَّكُ تُخْرَجُونَ (٣٥)) إعادة ( أن ) فى هذه الآية ونحوها ٥٣٧ جـ ١٦ (عَمَّاقَلِلٍ (٤٠)) ١٣٥ جـ ٢٢، ٤٣ - ٥١ جـ ٧ ( كُلُواْ (٥١) ) الطيب مِنَ الَِّبَتِ وَأَعْمَلُواْصَنِحًا . من أكلها ولم يعمل .. لم تحل له ٤٤٢، ٤٤٣ جـ ١١ (أَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُهُمبِهِ. حكمة امدادهم دون مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (٥٥)) المؤمنين أحيانا وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآءَاتَواْ ٤٥٢، ٤٩٦ جـ ٧ ( وَقُلُوبُهُمْ وَجَِةٌ (٦٠)) ١٦٣ ، ١٦٤ جـ ١١ ( مُسْتَكْبِينَ بِهِ، (٦٧)) ادعى مشركو العرب أنهم أهل الله لسكناهم مكة ... (٦٨)) (١) ٥ جـ ١٦ (أَفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ أَلْقَوْلَ ٣٧٠، ٣٧١ جـ ١٤ (وَلَقَدْ أَخَذْنَهُم بِالْعَذَابِ فَمَا (٧٦) ) ذم هذا الحزب ١١٩، ١٢٠ جـ ١٦ (سُبْحَنَ اٌلَّهِ .. فَتَعَلَى عَمَّاي ◌ُشْرِكُونَ (٩٢) ) قرن تعاليه عن ذلك بالتسبيح (٢) ٢٧٠ جـ ٢ ( قَالَ رَبّ أَرْجِعُونِ (٩٩) ) رجوع النفس إلى البدن ٢٩٨، ٢٩٩ جـ١٦ (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَكُمْ عَبَثًا (١١٥) ) سورة النور ( ٢٤ ) ٣٢٣ جـ ١٥ ، ١١٧ جـ ٣٢ سبب نزول أو لها ٢٨١، ٢٧٣ جـ ١٥ ما تضمنته إجمالا ٢٨١، ٢٨٢ جـ ١٥ ( وَفَرَضْنَهَا ) بتقدير الحدود والعقوبات والشهادات ... ٢٨١ / ٢٨٥، ٢٨٧ - ٢٩٥ جـ١٥ (الزَّانِيَةُ وَلَِّ فَاجْلِهُ وَكُلَّ وَحِدِمِنْهُمَا مِاْتَ جَلْدَةٍ (٢) ) بشهادته على نفسه أو شهادة المؤمنين . (١) وانظر ص ١٠٩ عمود ٢ (٢) وص ٩٩ ٣٠٥ ٢٨٧ - ٢٩٥ جـ ١٥ ( وَلَ تَأْخُذْكُم بِمَارَأَفَةٌ الشيطان يأمر بالرأفة فى فِدِینِاُللَّهِ ) العقوبات عموما وفى أمر الفواحش خصوصاً . قد يدخل كثير من الناس بسببها فى الدياثة .. والقيادة ٢٨٨ - ٢٩٣ جـ ١٥ ليس من مصلحة المريض أن يعطى ما يشتهيه إذا كان يضره ، محبة الفواحش مرض فى القلب ، العقوبات الشرعية أدوية نافعة ١٤٧ جـ ١٥ اتفاق أهل الأرض على استقباح الفواحش حتى القرود والطير ٢٨٩ جـ ١٥ ينبغى شنئان الفاسقين على ما يتمتعون به من أنواع الزنا المذكورة فى حديث (العينان٠٠٠)) ودواعى الفاحشة، إذا أصر على النظر أو المباشرة صار كبيرة ، قد ينتهى النظر بالشخص إلى الشرك ٢٨٥، ٢٨٦ جـ ١٥ (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَايِفَةٌ .. (٢) الحكمة فى الأمر بعقوبته علانية ٢٨٦ - ٢٩٠ جـ ١٥ ليس للمعلن بالبدع والفجور غيبة ، هجره ، الفجور ٣١٥ - ٣٢٢ جـ ١٥، ١١٦، ١٧، ١٠٩، ١٢٠، ١٢١، ١٤٥ جـ ٣٢ (أَلَِّلَا يَنْكِمُ إِلَّا زَانِيَةٌ أَوْ مُشْرِكَةً وَالزِّيَةُ لَا يَنْكِمُهَا إِلََّزَانٍ أَوْمُشْرِكٌ (٣)) الآية عقوبة لهما ٣١٨ - ٣٢١ / ٣١٦ / ٣١٧ جـ ١٥ جعل المرأة زانية إذا تزوجت زانيا وكذلك الرجل / الزانى ليس بمؤمن الإيمان المطلق / اعتبار الكفاءة فى الدين ٣٣١، ٣٢٢ جـ ١٥ عمومها يتناول المخنث واللوطى ٣١٨ جـ ١٥، ١٠٩، ١١٠ / ١١٣ - ١١٦، ١٤٥ جـ ٣٢ / ٣٢٨، ٣٢٩ جـ ١٥ إذا تاب جاز نكاحه ، وكذلك المرأة / خطأ من ظن أن للآية تأويلا أو نسخا / امتحان الزانية ، وإذا أراد المؤمن أن يصاحب أحدا وقد ذكر عنه الفجور أو التوبة منه ٣٣٠، ٣٥٠، ٣٥١ / ٣٥٩ - ٣٦٨ / ٣٣٢ جـ ١٥، ٣٨٢ جـ ٢٨ ( وَالَّذِينَ يَزْمُونَ اَلْمُحْصَنَتِ ثُمَّوْيَأْتُواْبِأَرْبَعَةٍ ثُمََّةَ فَاَجْلِدُ وهُمْ (٤)) الآية كما عظم الفاحشة عظم ذكرها بالباطل ، رتب على هذا القذف ٣ أشياء / القذف بغيره فيه الاجتهاد ٣٥٣-٣٥٦ جـ ١٥، ١٦٦ جـ ٣١ (وَلَا نَقْبَلُواْ (٤، ٥) ) الآيتين نزلت فى لَهُمْ شَهَدَةً أَبَدًا أهل الإفك ، قبول شهادتهم بعد التوبة ، مأخذ من ردها ٣٥١ - ٣٥٣ جـ ١٥ هل شهادة أهل الفسوق تدرأ الحد عن القاذف وإن لم توجب حد الزنا على المقذوف )) إذا كان المقذوف مشهورا بها لم يحد ولم يحد قاذفهلكن٠٠٠، لو اعترف المقذوف مرة أو مرتين أو ثلاثا ٣٥٦ - ٣٥٨ جـ ١٥ العدالة المشروطة فى هؤلاء الشهداء ، التفريق بين من قذف امرأة مسلمة وبینمن قذف أزواج الرسول- ويأتى ٣٣٠، ٣٥١، ٣٦٠ جـ ١٥ (وَالَّذِينَ يَزَّمُونَ أَزْوَجَهُمْ (٦) ) شهادته تدرأ الحد عنه ولا توجبه على المرأة ، إذا لم تشهد فهل ... ٣٦٠ جـ ١٥ هل يحد من قذف أمة أو ذمية ولها زوج أو سید ٣٠٦ ٣٢٣، ٣٣٠ - ٣٣٢، ٣٥٤ جـ ١٥ ، ١١٨، ١١٩ جـ ٣٢ ( إِنَّالَّذِينَ جَاءُو يَآلْإِفْكِ (١١) ) الآيات قصة الإفك ، ما فيها من الخير للمقذوف وإلاثم للقاذف ، وما يجب على المؤمنين إذا سمعوا ذلك ٣٦٢ جـ ١٥ ( وَالَّذِى تَوَلَّى كِبْرَهُمِنْهُمْ (١١)) ٣٣٠، ٣٥١ - ٣٥٨ جـ ١٥ (أَوْلَا جَآءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ (١٣) ) ٣٦٢، ٣٦٧ جـ ١٥ ( وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ (١٤) ) الآية وَرَحْمَتُهُ عَلَيْكُمْ وَيَسْـ (١٥) ) ٣٣١ جـ ١٥ ( إِذْتَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَلَوْلاَ إِذْ ٣٣١ جـ ١٥، ١١٨ جـ ٣٢ ( سَمِعْتُمُوهُ (١٦) ) الآية ٣٣٢ - ٣٣٥ جـ ١٥ ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَحِشَةُ فِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ (١٩)) الآية. الغزل المرغب فيها ، التشبه بمن يفعلها ، ما فى القرآن من ذم الفاحشة وعلائقها وأهلها ، من الناس من لا يحب سماع سورة النور ٣٤٦ - ٣٤٩ جـ ١٥ ( لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَتِ الشَّيْطَنِ (٢١) ) الآية وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُواْ ٣٤٩، ٣٥٠ جـ ١٥ ( اُلْفَضْلِ (٢٢) ) الآية إِنَّالَّذِينَ يَمُونَ ٣٥٩ - ٣٦٩ جـ ١٥ ( الْمُحْصَنَتِ الْغَفِلَتِ الْمُؤْمِنَتِ (٢٣) ) الآية نزلت فى قذف عائشة ، أمهات المؤمنين كعائشة . هل لمن قذف أزواجه توبة ، الفرق بين قذفهن وقذف غيرهن من المسلمات ، من قذف المؤمنات أو المؤمنين للصد عن الإيمان كفر كقذف أزواج النبى ١٤٥، ١٤٦ جـ ٣٢، ٣٢٢ - ٣٢٨ جـ ١٥ (٢٦) ) الآية فى نساء ( اْتَبِيئَتُ لِلْخَبِيثِينَ الأنبياء كافرة لا بغى ، الغيرة على الزنا مما يحبها الله .. مقارنة الفجار إنما يفعلها المؤمن فى موضعين ٥١٧ جـ ٥ ( وَيَعْلَمُونَ أَنَّاللَّهَ هُوَ اَلْحَقُّ الْمُّبِينُ) ٣٦٩ - ٣٧١ جـ ١٥ (لَاتَدْ خُلُو أَبُوتًا غَيْرَ بُوتِكُمْ (٢٧) ) الآية الاستئذان على نوعين ، الغض عن بيوت الناس ، ما لصاحب البيت من معاقبة المطلع ، لا يدافع كما يدافع الصائل ٣٦٩ - ٣٧١، ٤١٤، ٤١٥، ٤١٩ / ٣٧٣ / ٣٧٨ - ٣٩٧ جـ ١٥، ١١٨ جـ ١٢ (قُل لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَرِهِمْ وَنَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ غض البصر أَزَّكَىلَمْ (٣٠)) نوعان (١) عن العورة (٢) عن محل الشهوة وإن لم يكن من العورات ٣٧٨، ٣٨١ - ٣٨٣ جـ ١٥، ١١٣ جـ ٢٢ غض الرجال أبصارهم عن عورات الرجال والنساء عن عورات النساء ، إبداء فعل النكاح باللفظ الصريح من الفحش ١١٣ جـ ٢٢ (( لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة )) ١١٦ / ١١٨ جـ ٢٢ العورة / تعليل النهى ٤١٥ جـ ١٥ يجوز كشفها بقدر الحاجة ١١٣ جـ ٢٢ ((نهى أن يفضى الرجل إلى الرجل ، والمرأة إلى المرأة فى ثوب واحد )) نهى عن اللمس لعورة النظير ٤١٣، ٤١٥، ٤١٩، ٤٢٠ جـ ١٥ / ١٠٩ - ١١١ جـ ٢٢ النظر إلى وجه الأجنبية بشهوة الوطء أو التلذذ بالنظر حرام ولو من غير ٣٠٧ شهوة ، نظر الفجأة / سبب نزاع الفقهاء فى النظر إليها ٤١٩ جـ ١٥ النظر إليها للحاجة الراجحة مع عدم الشهوة كنظر الخاطب ... ٥١٩ جـ ١٥ من قال: لا أنظر إلى الأمرد و نحوه بشهوة مع تكراره فهو كاذب ٥٤٣ جـ ١١، ٢٤٧ جـ ٣٢ الأمرد المليح بمنزلة الأجنبية فى كثير من الأمور ٤١٧ - ٤١٩ / ٣٧٤ - ٣٧٨ جـ ١٥ النظر إلى المردان (٣) أقسام (١) ما تقترن به الشهوة (٢) ما يجزم أنه لا شهوة معه (٣) لغير شهوة لكن مع خوف ثورانها / تحذير السلف من صحبة المردان (١) وما فى ذلك من الأحاديث ٤١٢ جـ ١٥، ٢٤٧ - ٢٤٩ جـ ٣٢ التلذذ بمس الأمرد - كمصافحته ٠٠٠ - وتقبيله ٠٠٠ حرام ٤١٨ جـ ١٥ لا يمكن الأمرد الحسن من الخروج فى الأمكنة والأزقة التى يخاف فيها الفتنة بهم إلا بقدر الحاجة ، ولا من الجلوس فى الحمام بين الأجانب ولا من رقصه بين الرجال .... ٤١٦ / ٤١٧ جـ ١٥ النظر إلى المنافقين / النظر إلى الأزهار والأشجار والخيل والبهائم .. وَقُل لِلْمُؤْمِنَتِ يَغْضُضْنَ مِنْ ٣٧١ جـ ١٥ ( أَبْصَرِ هِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ (٣١) ) (١) والنظر ص ١٩٧ ٣٩٦ جـ ١٥ لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الأجانب من الرجال بشهوة ولا بغير شهوة عند كثير ٤١٢ جـ ١٥ يحرم التلذذ بمس الأجنبية وذوات المحارم ٤١٩ جـ ١٥ الخلوة بالأجنبية حرام ١٠٩ - ١١٥ جـ ٢٢، ٣٧١ - ٣٧٣ جـ ١٥ ( وَلَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّإِلَّ مَاظَهَرَ مِنْهَا ) ستر النساء عن الرجال . فى الزينة الظاهرة قولان للسلف (١) الثياب الظاهرة ، هذا قول ابن مسعود ومن وافقه (٢) فى الوجه واليدين والقدمين : مثل الكحل والخاتم . الجمع بين القولين أن ابن عباس ذكر آخر الأمرين ، أدلة هذا القول وترجيحه ، ليست العورة فى الصلاة مرتبطة بعورة النظر ١١٨ - ١٢٠ جـ٢٢ وأمرن بإرخاء الثوب إذا خرجن من البيوت لئلا تبدو سوقهن ، العفو عن نجاسته إذا أسبل .. ٣٧٢ جـ ١٥، ١١٢ جـ ٢٢ (وَلْيَضْرِينَ تغطية العنق ، ( بِخْمُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنّ ما فيه من القلادة وغيره من الباطن لا من الظاهر ١١٣ جـ ٢٢ للمرأة كشف رأسها فى بيتها وعند زوجها وذوى محارمها ٣٧٢ - ٣٧٥، ٤١٨ جـ ١٥ الحجاب مختص بالحرائر دون الإماء ، لكن يستثى من ذلك من تحصل الشهوة والفتنة بترك احتجابه وإبداء زينته (١) وانظر ص ١٩٧ ٣٠٨ ٣٧١ / ٣٧٣، ٣٧٤، ٣٧٧ - ٣٧٩، ٤١٧ - ٤١٩ جـ ١٥، ١١٢ جـ ٢٢ (وَلَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ - الباطنة - إلَّا لِبُعُولَتِهِنَ ... أَوْ ◌ِسَآءِهِنَّ (٣١) ) للزوج خاصة ليست لغيره، إذا خيفت الفتنة من ذى الرحم أو من المرأة على المرأة وجب الاحتجاب ، ليس للذميات .. أن يطلعن على الزينة الباطنة ١١٢ جـ ٢٢ (أَوْمَامَلَكَتْ أَيْمَنُهُنَّ (٣١)) هل المراد الإماء والإماء الكتابيات أو المملوك الرجل ، عبدها ينظر إليها للحاجة ولا يخلو ولا يسافر بها ٣٧٣ جـ ١٥ ( غَيْرِ أُوْلِ الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ (٣١)) ٣٧٢ جـ ١٥ ( وَلَ يَضْرِنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ) الخفية مَايُخْفِينَ مِن ◌ِزِينَتِهِنَّ ٣٩٢ - ٤٠٢، ٤١٩ - ٤٢٧ جـ ٥ فوائد غض البصر وحفظ الفرج ، وعكس ذلك . بعض المتفلسفة يأمر بعشق الصور لظنه منفعة ذلك للعاشق أو المعشوق ٤٠٣ - ٤٠٩ جـ ١٥ (وَتُوبُواْ إِلَى اللَّهِ جَميعًا أَيُّهَ اَلْمُؤْمِنُونَ (٣١) ) فى الأمر بالتوبة هنا فوائد ، غلط من ييئس أهل الفواحش من رحمة الله ، الأمم قبلنا يحتاجون مع التوبة ٥٦٦،٥٦٥/١٦٧، ٥٦٧ جـ ١٠ ( وَلَا تُكْرِهُوا على كسب المال فَيَتِّكُمْ عَلَى الْبِغَآءِ (٣٣) ) به ، إذا استكره عبده على التلوط به أو استكره أمة الغير على الفاحشة ١٥، ١٦ جـ ١٣ ( وَمَثَلَا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُمْ (٣٤) ) ٤٦٨، ٤٦٩، ٤٣٤ جـ ٢٠، ٣٧٤-٣٩٦ جـ ٦ (٣٥) ) ما يراد ﴿ اَللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ بالنور النص أخبر أن الله نور ، وسمى الله نور السموات والأرض ، وأنه يحتجب بالنور ، لا يجوز أن يكون النور المضاف إليه إضافة خلق واصطفاء ، جميع ما ذكره المعترض من الأقوال يرجع إلى معنيين من معانی کو نه نور السموات والأرض ، ولیس فيها دلالة على أنه فى نفسه ليس بنور ، بطلان تأويله ، من نفی کونه نورا ٢٨٢ جـ ١٥ ٣٨٣ جـ ٢، ١٠١ ج ١٠ ، ٣٩٣ جـ ٦، ٦٦ جـ ١٤، ٤٣٤ جـ ٢٠ (مَثَلُ نُورِهِ، ٠٠) - ضرب مثل إيمان المؤمنين - نور الإيمان فى قلب المؤمن ... ٤٥ - ٤٧ جـ ٢٠، ٢٧٣ جـ ١٩، ٤٧٢ - ٤٧٦ جـ ١٠، ٦٨، ٦٩ جـ ١٣ ( تُوُرُّعَلَى نُورٍ ) نور الإيمان مع نور القرآن ، قول بعض السلف هو ٤٣٤ جـ ٢٠ ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُأَنْ تُرْفَعَ (٣٦)) ٧٤، ٧٥ جـ ٤، ٢٧٧، ٢٧٨ جـ ٧، ٢٨٢ جـ ١٥، ٤١٦ جـ ٢ (وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَعْمَلُهُمْ كَرَابٍ .... (٣٩) ) أَوْ كَظُلُمَاتٍ پِقِيعَةٍ (٤٠) ضرب للكفار مثلين (١) ) مثل الكفر الذى يحسب صاحبه أنه على حق .. (٢) لا يعتقد صاحبه شيئا .. ٤٩١، ٤٩٢ جـ ٢ (أَلَوْتَرَأَنَّاللَّهَ يُزْجِى سَحَابًا (٤٣) ) الآية ٢٤١ جـ ١٤ ( وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ (٥٤)) ٢٩٩ - ٣٠١ جـ ١٨ (وَعَدَ اللَّهُالَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْكُمْ (٥٥) ) خطاب لمن بلغه القرآن من المؤمنين (٦٠) ) ٣٧٣ جـ ١٥ (وَالْقَوَعِدُ مِنَ النِّسَاءِ ١٨ جـ ٧ ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ (٦٢) (الآية ٣٠٩ ٣٦٩ - ٣٧١ جـ ١٥ (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسْتَعْدِنَكُمُ الَّيْنَ مَلَكَتْ أَيْمَنْكُمْ وَالَّذِينَ لَمْيَبْلُغُوْ اْلْحُلُمُ النوع (٥٨ - ٥٩) ) مِنر الثانى من نوعى الاستئذان ... ليس للملوك المميز والمميز من الصبيان أن ينظر إلى عورة الرجل كما لا يحل للرجل أن ينظر إلى عورة الصبى والمملوك وغيرهما سورة الفرقان (٢٥ ) ٧ - ١٤ جـ ١٣ ( الفرقان) (١) ٢٦٦ - ٢٦٨ جـ ١٤ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ (٢)) ١٩٨ - ١٩٩ جـ ١٤ (الَّذِى يَعْلَمُ الشِرَّ (٦) ) الآية ٣٢ جـ ٢٠، ٥، ٦ جـ ٢ ( وَقَدِمْنَآ إِلَى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ (٢٣) ) ١٠٦، ١٠٧، ١١٥، ١١٧ - ١٤٠ جـ ٤ ، ٨١ جـ ١٢، ٦٧ جـ ١٤ ( وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ ) عقلى لباطلهم ، وكذلك المتفلسفة (٣٣) ) ( إِلَّاِثْنَكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَغْسِيرًا (٤٥) ) الآية ٢٠٨ جـ ٢٣ (كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ (٥٢) ) ٥٠٤ جـ ١٠ ( وَحَهِذْهُمبِهِ ١٨٦ - ١٨٨ جـ ١٦ (لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا (٦٢) ) ٥٦٥ جـ ٢٢ ( يَمْشُونَ عَ الْأَرْضِ هَوْنًا (٦٣) ) ٤٢٨، ٤٣٠، ٤٣١ جـ ١٥، ٢٥٢ جـ ١١ ( وَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَ هَاءَ اخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَِّى حَرَّمَاللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ (٦٨) أكبر الكبائر ، ترتيبها (١) وانظر ص ٢٣٣ عمود ٢ الشرعى فى الآية والحديث ، وجه ترتيبها عقليا : أن قوى الإنسان ثلاث : عقلية ، غضبية ، شهوية ... الكفر اعتداء وفساد فى القوة العقلية . والقتل .. فى القوة الغضبية. والزنا ... فى القوة الشهويةومن وجه آخر ، وثالث ١٣١ جـ ١٥ انقسام الأمم - العرب ، الروم، فارس - باعتبار القوى الثلاث ، وأي هذه الأمم أفضل ٤٣٢ جـ ١٥ وباعتبار هذه القوى كانت الفضائل ثلاثا ٤٣٣، ٤٣٤، ٤٣٨، ٤٣٩ جـ ١٥ وباعتبار القوى الثلاث كانت الأمم الثلاث : المسلمون واليهود والنصارى .... ٤٣٤ جـ ١٥ سبب ميل بعض الصوفية إلى العيسوية المشروعة أو المنحرفة ، وميل بعض الفقهاء إلى الموسوية المشروعة أو المنحرفة ١٧٠ / ١٦٩ جـ ١٤ / ٣٢٦، ٣٢٧ جـ ٢٥ ( وَاُلَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ / الزور (٧٢)) / أعياد اليهود والنصارى و .. ١٤٨، ١٤٩ جـ ٢٣، ٣٤٢ جـ ١٥ (لَمْيَخِرُواْ عَلَيْهَا صُمَّا وَعُمْيَانًا (٧٣) ) ٣٠٧ جـ ١٤ ( وَأَجْعَلْنَا لِلْمُنَّقِينَ إِمَامًا (٧٤)) ٢٣٨ جـ ١٠، ١٢ جـ ١٥ (لَوْلَادُ عَاؤُكُمْ (٧٧) ) إياه سورة الشعراء (٢٦ ) ١٨ جـ ١٢ افتتح كلا من آل ( طس ) بقصة موسى و٠٠٠ احتوت ((الشعراء » على (٧) قصص ، أعظمها (٥)) (١) ١٥٨ جـ ١٦ (مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ (١) وانظر ص ٣٠١، ٣٠٢ ٣١٠ ٢٩٤، ٢٩٥ جـ ١٦ (مِنْ كُلْ زَوْج كَرِيمٍ (٧)) ٣٧ جـ ٢٠ (الْقَوْمَ الَّلِمِينَ (١٠)) الأفعال قبيحة مذمومة قبل مجىء الرسل ، لكن لا يستحقون العذاب إلا ٣٣٤ - ٣٣٨ / ٥٩٧ جـ ١٦، ٣٢٣ - ٣٢٦ جـ ١٤ (وَمَارَبُّ الْعَلَمِينَ (٢٣، ٢٤) ) ليس سؤالا عن ما هيته ، جواب موسى المقنع ٣٣٦، ٣٣٧ جـ ١٦ (٠٠ إِنَّ رَسُولَكُمْ .. لَمَجْنُونٌ (٢٧، ٢٨) ) ظهور حجة موسى ٣٢٣ - ٣٢٩ جـ ١٤ (٠٠ لَيْنِ أَّخَذْتَ إِلَهَا غَيْرِى (٢٩) ) أعظم السيئات جحود الخالق والشرك به ، وطلب النفس أن تكون شريكة و ندا له أو أن تكون إلها من دونه ، و كلاهما وقع منه ، ووقع من إبليس الثانى ، وفى نفوس سائر الانس والجن شعبة من هذا وهذا ... ٤٦٦ جـ ٢٠ (أُضْرِبِ .. فَأَنفَلَقَ (٦٣)) ٢٠٥ - ٢٠٧ / ٥٩٨ - ٦٠٠ جـ ١٦/ ٢٢ جـ ١٤ ( نَعْبُدُ أَصْنَامًا (٧١) ) الآيات . ناظرهم بعبادة من لا يوصف بصفات الكمال / الفرق بين ( فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّلِلََّ رَبَّ الْعَلَمِينَ ( وبين (لَآَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ يعبدون الله، سبب المرض / يدل على أنهم ٣٣٧ جـ ١٠ (بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)) (٩٨) ) ٧٥ جـ ٧ ( إِذْ نُسَوْيَكُمْ بِرَبِّ الْعَلَمِينَ ٣٨٧، ٣٨٨، ٤٠٦، ٤٠٧ جـ ١٤ (فَمَالَنَامِن شَفِعِينَ (١٠٠) ) ٣٣٤، ٣٣٥ جـ ١٢ ( كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوح الْمُرْسَلِينَ (١٠٥)) لم يؤمنوا بأصل الرسالة ١٣٧، ٥٠ جـ ٢، ١٨، ١٩ جـ ١٢ (وَإِنَّهُ. لَتَغْزِيلُ رَبِّ الْعَلَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٢، ١٩٣) ) ذكر الفرق بين القرآن وبين من تنزل عليهم الشياطين من الكهان و المتنبئين ونحوهم وبين الشعراء وبين ما يجتمع فيه شياطين الإنس والجن - كما يأتى (١٩٥) ) ٤٨١ جـ ٢٠ ( يِلِسَانٍ عَرَبٍ مُبِينٍ (١٩٦) ) ٢٤٠ جـ ١٢ ( وَإِنَّهُ لَفِى زُيُ اَلْأَ وَّلِينَ ذکره ٨٠ جـ ١٦ (وَمَانَزَّلَتْ بِهِ الشَّيْطِينُ (٢١٠) ) فوقع الفرق بين .... إِّ بَرِىٌّ مِّمَا تَعْمَلُونَ ٥٤٣ جـ ١٦ ( ٠٠ (٢١٦) ) وإن تابوا منها ٢٩٥ جـ ١١ / ٤٥٣٠ جـ ١٤، ٥١، ٥٢ جـ ٢ / ٤٢ - ٤٤، ٥٠ - ٥٣ جـ ٢، ١٦٢، ١٦٣ جـ ٢٨ (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ تَنَزَُّ عَلَى كُلِّ أَفَّاكِ أَشِيمٍ الشَّيَاطِينُ (٢٢١) ) * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَذِبُونَ * وَالشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ اُلْفَاوُونَ (٢٢٢، ٢٢٤) ) الآيات (أَفٍَّ ) (أَيٍِ) / ( يُلْقُونَ السَّمْعَ .. ) نفى الشعر والسفسطة لأنهما ضلال وغواية ، قد يقترن أحدهما بالآخر فى .. ٤٣، ٤٤ جـ ٢ الشعر ، خاصته ، الغى ، سبب اعتياض منحرفة المتصوفة بسماع القصائد والأشعار عن سماع القرآن والذكر ٥١ جـ ٢ الكاهن يستمد من الشياطين ويكذب ٥١ جـ٢ لا تنزل الشياطين على كل الشعراء، الشعر تارة يكون من الشيطان ، وتارة من النفس ، ویکون من روح القدس إذا كان حقا ٣١١ ١٦٢ - ١٦٥ جـ ٢٨ عامة الأشعار من الأغراض الأربعة : التشبيب ، الحماسة والهجاء ، المراثى ، المدائح . الممدوح منها ٥١ - ٥٣ جـ ٢ ما يلتقى فيه الشاعر بالكاهن وما يفترقان فيه ٥٣ جـ ٢ ومعنى الكهانة والشعر موجود فى طوائف .... سورة النمل ( ٢٧ ) ١٨ جـ ١٢ افتتحها بقصة موسى و ... ٤٦٠ - ٤٦٤ جـ ٥، ٥٨٥ جـ ٦ ( أَنَّ بُورِكَ مَنْ فِ النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا (٨) ) تفاسير السلف للآية ١٥٥ جـ ١٠ ( وَحَحَدُ واْبِهَا وَأَسْتَيْقَنَتْهَا (١٤) ) المعرفة مع الجحود سبب للعذاب (١٦) ) ١٩٨ جـ ١٨ (وَوَرِثَ سُلَيْمَنُ دَاوُودَ مع ثبات العلم الأول ٥١٧ جـ ١٧ ( مَنطِقَ الَّيرِ (١٦)) ٣٧٤، ٣٧٥ جـ ١٧ ( وَلَا عَرْشُ عَظِيمٌ (٢٣) ) ٢٤٩، ٢٥٠ جـ ١٤ (أَلَّيَّرْنَابِكَ وَيَمَن مَّعَكَ (٤٧) ) ٣٨٤ - ٣٨٦ جـ ١٥ ( إِنَّهُمْ أُنَاسُِّ يَنَطَهَّرُونَ (٥٦) ) ٧٦، ٧٧ جـ ٧ ، ٦٨٣ جـ ١١ (أَعِلَهٌ مَعَ اللَّهِ (٦٠) ) استفهام إنكار ، غلط بعض المفسرين هنا ١٠٩، ١١٠ جـ ١٦ (قُل لَّا يَعْلَؤُمَن فِ السَّمَوَتِ وَاْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ (٦٥)) التعبير بما ، السماء ، الغيب هنا ، ليس استثناء منقطعا أَكَذَّبْتُمْ بِتَايَتِى وَلَمْ تُحِيطُواْ ٤٠٣ جـ ١٧ ( (٨٤) ) بهَاعِلْمًا ٢٦٠، ٢٦١ جـ ٤ ( إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ (٨٧)) يتناول ٠٠٠ صُنْعَاللهِالَّذِىَ أَنْفَنَ ◌ّكُلَّ شَىْءٍ ٢١ جـ ١٤ ( (٨٨) ) ٠٠ ٤٤٠، ٤٤١ جـ ١٥ ( مَن جَاءَ بِالْحَسَنَّةِ وَمَنْ جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ (٩٠،٨٩)) القولان فى الآية وتوجيه الأول سورة القصص (٢٨)) ١٨ جـ ١٢ ، ١٤٣ جـ ٢٠ افتتحها بذكر فرعون وعلوه ، ثم ذكر فى آخرها عاقبته و .. ٣٩٢ - ٣٩٥ جـ ٢٨ ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَافِي الْأَرْضِ .. (٤)) ١٠٠ جـ ١٧ (لِيَكُونَ لَهُمْ (٨) ) لام العاقبة (١٥)) ٥٢١ جـ ١٧ ( هَذَامِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ (١٦) ) ٥٧٨ جـ ٢٩ ( رَبِّ إِنِى ظَلَمْتُ نَفْسِى لأنه لم يؤمر بهذه الجناية ٤٢٩ جـ ٢٠ (يَأَبَتِ (٢٦) ) ليس شعيب ٢٦١ - ٢٦٤ جـ ١٥ ( أَبْتَتَّىَّ هَتَيْنِ (٢٧)) لم يقل ((هاتان )) ، الفرق بينه وبين (إِنْهَذَانِ ) ٢٢٣ جـ ٦ (فَلَمَّا أَتَنْهَا نُودِىَ (٣٠)) (١) ٦٣٠ جـ ٧ (مَا عَلِّمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِى (٣٨)) ٢٨٠ - ٢٨٥ جـ ٢ ( فَذَنِكَ بُرْهَنَانِ - إلى - مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ (٤٢)) دلالة القرآن على كفره (٢) (١) انظر ص ٧٩ عمود -٢- (٢) وانظر ص ٣٧ عمود -١- ٣١٢ ٣٢٣ - ٣٢٦ جـ ١٤، ٨٠ جـ ٢ (مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِى (٣٨)) ٢٧٠ جـ ١١ (وَجَعَلْنَهُمْ أَبِمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ (٤١) ) جعل كونى (٤٨) ) قراءة ٤٤ جـ ١٦ (سِحْرَانِ تَظَهَرَا ساحران ١٨٣، ١٨٤ جـ ١٩ ( فَأَتُواْبِكِنَبٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا (٤٩)) الآية ٤٤٢ جـ ١٤، ٥٧٠ جـ ١٦ (بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا (٥٨) ) ٢٢٤، ٢٢٣ جـ ٦ (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ (٦٢)) وَقِيلَ أَدْ عُواْ شُرَّكَةَ كُمْفَدَعَوْهُمْ ١٥ جـ ١٥ << (٦٤) ) ٣٤ جـ ٨، ٣٠٩ - ٣١١ جـ ١٤ (لَهُ اٌلْحَمْدُ فِ الْأُوْلَى وَالْآَخِرَةِ (٧٠)) ٣٩٢ - ٣٩٧ جـ ٢٨، ١٤٣ جـ ٢٠ (تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِدُونَ عُلُوًّا فِ الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا (٨٣) ) كحال فرعون وقارون . الناس أربعة أقسام هنا ٢٥ - ٣٢ ( كُلُ شَىْءٍ هَالِكُ إِلََّ وَجْهَهُ (٨٨)) معناها عند طائفة من المتكلمة و .. أن كل ممكن هو باعتبار ذاته هالك ... ومنهم من يخرج إلى مذهب الاتحادية .. ٢٨ - ٣١ ، ٤٢٧ - ٤٣٤ جـ ٢ تفسير السلف : أن كل شىء هالك إلا ما أريد به وجهه وفيه المعنى الآخر . وروى عن بعض السلف ما يعم وجاء ذكر الوجه فى صفات الله فى مواضع (١) (١) وانظر ص ٨٣ سورة العنكبوت (٢٩) ١٨٢، ١٨٣ جـ ٧، ٥٠٣ جـ ١٦ (أَحَسِبَ ( ٢) النَّاسُ أَنْ يُتْرَّكُواْأَنْ يَقُولُوَأْءَامَنَا ( مَنْ كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ اَللَّهِ (٥)) (١) ٠٠٠ پِوَلِدَيْهِ ٣٤٠ جـ ١٤ (وَوَضَّيْنَا الْإِنسَنَ فَلَا تُطِعْهُمَا (٨)) ٠٠ وَإِنِ جَهَدَاكَلِمُشْرِكَبِی (( من لا يشكر الناس لا يشكر الله)) لا يبلغ من حق أحد وإنعامه أن يشكر بمعصية الله وأن يطاع بمعصية الله ، جزاؤه على الطاعة والمعصية لا يقدر أحد على مثله ٥٧٥ - ٥٧٧ جـ ١٦ ( إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اَللَّهِ أَوْثَنَّا وَ تَخْلُقُونَ إِفْكَا (١٧)) ١٢٨ جـ ١٥ (٠٠ قَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِى الْحَيَوْةِ الدُّنْاْتُوَ .. (٢٥)) ٢٨٦، ٢٨٧ جـ٩ (لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٣٥)) (٢) ٤٣١، ٤٣٢ جـ ٢٠ (كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ أَّخَذَتْ بَيْتًا (٤١) ) لم يستعمل هذا اللفظ فى اللغة إلا مقرونا بما يبين المضاف إليه ٤٢٩ جـ ١٧ (وَتِلْكَ الْأَمْثَلُ) ١٦٨ جـ ٧ ( أُتْلُ مَآ أُوْجِىَ إِلَيْكَ مِنَ الْكَبِ وَأَقِمِ الضَّلَوَةَ (٤٥)) ٧٥٣، ١٨٨ جـ ١٠ / ١٩٢ - ١٩٥ جـ ٢٠ / ١٩٣ - ١٩٥ جـ ٢٠، ٢٣٢ جـ ٣٢ / ٣٠، ٣١ جـ ٧ / ٣٤٨ جـ ١٥ / ٣٤٩ جـ ١٥ ، ٤١٤، ٨ جـ ١٥ ( إِ الضَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ اُلْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَّرِّ وَلَذِكْرُ الَّهِأَكْبرُ (٤٥)) الصلاة تتضمن شيئين (١) نهيها عن الذنوب (٢) تضمنها ذكر الله - وهو أكبر الأمرين - (١) انظر ص ٢٥٧ (٢) وانظر ص ١٧١ ٣١٣ / الأول دفع المفسدة والثانى جلب المصلحة . من المصلحة ... ومن المفسدة ... / غلط من قال ( أكبر ) من الصلاة / معنى قول بعض الصحابة : من لم تنهه عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا / ( المنكر ) ( الفحشاء ) وإذا قرن أحدهما بالآخر / من الفحشاء والمنكر استماع مزامير الشيطان و .. وَمَا كُنْتَ نَتْلُواْمِن قَبْلِهِ، ٢٦٦ جـ ١٦ ( مِنْ كِنَبٍ (٤٨) الآية . من تمام إعجاز ما جاء به ومن تمام بيان أن تعليمه أعظم من كل تعليم ١٩٠ جـ ١٤ (بَلْهُوَ ءَايَتٌ يَّنَتُّ فِ صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ (٤٩ - ٥٢)) ما اجتمع فيه من الآيات فى صدورهم الأمران. وفيها ما يوجب السعادة ٤١ جـ ١٧ ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْأَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ اُلْكِتَبَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ (٥١)) حكمة النهى عن اتباع ما سواه ، وأمر عمر بإحراق كتب الروم ، وضربه من استنسخ كتاب دانيال (( لو كان موسى حيا .. )) ٤٠١ جـ ١٥، ٤٤٢ جـ ٢٨، ٢٣٩ _ ٢٤١ جـ ١٤ ( وَالَّذِينَ جَهَدُ واْفِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا (٦٩) ) فى العلم والنور ، من فضائل الجهاد ، قد تكون الحسنة الثانية من ثواب الأولى سورة الروم ( ٣٠ ) ٢١٥، ٢١٦ جـ ١٦ ( ... ويومئذ يفرح المؤمنون (٤) مشابهة أهل الكتابين خير من مشابهة من ليس من أهل الكتاب من الكفار بالربوبية والنبوات ٢١٤ جـ ١٦ مشابهتهم ليست محذورا إلا فيما خالف دين الإسلام ، قول النفاة : أهل الإثبات مشابهون لليهود أو النصارى ٤٩٧، ٤٩٨ جـ ١٤ (وَعْدَ اللَّهِلَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ, (٦) ) إخلاف الوعيد ، الجمع بين نصوصهما ٦٠ جـ ١٨ ( كَانُوَأَشَدَّمِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُواْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا (٩)) ٢٦٣ جـ ١٦، ٢٩٩ جـ ٤ (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ (٢٧)) (١) ٣٥٧، ٣٥٨ جـ ١٦، ٣٨٣ - ٣٨٦، ٤٠٤ ، ٤٠۵ جـ ٢، ٢٥٠ ج ٢٩٧/١١ - ٢٩٩ جـ ٤ وَلَهُ الْمَثَلُ اَلْأَعْلَى (٢٧) ) وهو أن الرب ) أولى بالكمال من المخلوق / مما فسر به أيضا ١٥٦ جـ ١، ٨٠ جـ ٦، ٣٥٨ جـ ١٦ (ضَرَبَ لَكُم مَّثَلَامِنْ أَنفُسِكُمْ (٢٨) ) الآية يبين أنه أحق بالكمال من كل أحد (٢) ٣٤٤ - ٣٤٨ جـ ١٦، ٢٩٥ - ٢٩٧ جـ ١٤ / ٤٣٨ جـ ١٥ ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلِينِ حَنِيفًاً فِطْرَتَ اللَّهِ - إلى - وَلَا تَكُونُواْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٣٠، ٣١)) (٣) ((كل مولود يولد على الفطرة .. )) الفطرة تستلزم ، الإقرار حاصل وإنما يحتاج إلى إخلاصه ودفع الشرك عنه ٤٢٦ جـ ٢٠، ١٢ جـ ١٣ ( أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا (٣٥) ) كتابا ٢٧٧ - ٢٧٩ جـ ١٥ ( وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ ليس (٤٩) ) أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ من التكرار ، خطأ الزمخشرى . المعنى والإعراب (١) انظر ص ٤٧ - (٣) وانظر ص ٢٢ (٢) وانظر تفصيل هذه الجملة ص ٧١ - ١٤٠ جـ ٦ ٣١٤ ٢٩٧، ٢٩٩ جـ ٤ ( فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْقَ (٥٢) ) السماع المعتاد الذى ينتفع صاحبه ٢٨١ جـ ١٦ ( ثُمَّجَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَقِضَعْفًا (٥٤) ) الهرم ، عقل الشيخ إذا ضعف بدنه .. وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى ٢٩٦ ٢٩٧ جـ ٣ ( (٥٨) ) بين من هَذَا الْقُرْمَانِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ الأدلة العقلية .. مالا يقدر أحد منهم قدره ونهاية ما يذكرونه جاء القرآن بخلاصته .. (١) سورة لقمان ( ٣١ ) (٥) ) ٦٣ جـ ١٥ ( أُوْلَئِكَ عَلَى هُدِّى مِّن رَّبِّهِمْ (٢) ٣٣٢ - ٣٣٦ جـ ١٥ (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ (٦) ) القولان فى الآية ، كل الْحَدِيثِ ما رغب النفوس فى معصية الله ونهى عن طاعته فهو معصية ، كراهة العلماء للغزل المرغب فيها ٥٦٥ جـ ٢ ٢، ٣٨٣ جـ ١٥ ( وَأَقْصِدْفِى مَشْبِكَ (١٩) ) الأمر بالسكينة والقصد فى المشى مطلقا ٣٨٣ جـ ١٥ ( وَأَغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ (١٩)) وقد يؤمر برفع الصوت فى مواضع وَلَيْنِ سَأَلْتَهُمْ مَّنْخَلَقَ ٥٩٧ جـ ١٦ ( .. (٢٥) ) فائدة هذا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ الاستفهام (٣) وَلَوْأَنَّمَا فِى الْأَرْضِ مِن شَجَرَةِ ٨٦ جـ ١٧ ( أَقْلَدٌ (٢٧) ) (١) انظر ص (١١٥، ١١٦) (٢) وانظر سورة (٢) آية (٥) (٣) وانظر ص ٢٢ سورة السجدة (٣٢) ٢٠٦ ، ٢٠٥ جـ ٢٤ ما تضمنته، حكمة الأمر بقراءتها فى فجر الجمعة (٤) ) مَا لَكُمْ مِّن دُونِهِ، مِن وَإِيٍّ وَلَا شَفِيع ) الَّذِىَ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ ٢١ جـ ١٤ ( خَلَقَهُ (٧) ) (٢) ٢٧٠ جـ ٤ ( قُلْ يَوَقَّنكُم مَّلَكُ اَلْمَوْتِ الَّذِى ◌ُكِلَبِكُمْ (١١) ) الروح جسم باعتبار ٥٩٢، ٥٩٣ جـ ١٦ (٠٠٠ لَ غَيْنَاكُلَّ نَفْسٍ (١٣) ) هُدَنَهَا وَلَكِنْ حَقَّالْقَوْلُ مِنِّى ١٤٠ - ١٤٢، ١٤٥، ١٤٩، ١٥٠ جـ ٢٣ / ٥٤٩ جـ ٢٢، ١٦٠، ١٦١ جـ ٧ ( إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِثَايَتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِرُواْبِهَا خَرُواْ سُجَّدًا وَسَبَّعُواْبِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (١٥)) تناوله لسجود الصلاة وسجود التلاوة ، الخرور عن قيام أو قعود / يستفاد منها ٨٦ جـ ٢٣ (نَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ (١٦)) فضل قيام الليل ٩٥ جـ ١٧ (٠٠ مُنْتَقِمُونَ ) ليس من أسماء الله ٤٤٢ جـ ٢٨ (٠٠٠ لَمَا صَبَرُواْ وَ كَانُواْبِثَايَتِنَا ( يُوقِنُونَ سورة الأحزاب (٣٣) ٤٣٣،٤٣٢ جـ ٢٨ أنزلت فى غزوة الأحزاب. ما تضمنته إجمالا ، نصروا بغير قتال .. ٤٤٠ - ٤٤٣ جـ ٢٨ افتتاح السورة بـ (٨) الآيات (١) انظر ص ٨، ٩ (٢) وانظر ص ١٤٩، ١٥٠ فى الحكم ٣١٥ ٤٤١ جـ ٢٨، ٣٢٦، ٣٢٧ / ٦٤ جـ ١٦ وَلَا نُطِعِ الْكَفِرِينَ وَالْمُنَفِقِينَ (١) ) والرسول مخاطب بهذا بتقدير أن يكون مطيعا / النهى عن قبول قول من يأمر بالخلق الناقص أبلغ فى الزجر من النهى عن التخلق به ٤٣٣ - ٤٤٠ جـ ٢٨ معنى ((المنافق)) ((والنفاق )) وانقسام الناس بعد البعثة والهجرة ٠٠ ٤٤١ جـ ٢٨ (وَأَنَّبِعَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ (٢، ٣) ) وَتَوَصَّلْ عَلَاللَّهِ ١٦٤، ١٦٥ جـ ٢٩، ٤٥١، ٤٥٢ جـ ١٥ ( أَدْعُوهُمْ لَبَآئِهِمْ .... وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ (٥) ) يستفاد من الآية فیماأخطأتُم بِهِ النَِّىُّ أَوْلَى ◌ِالْمُؤْمِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ٤٤٢ جـ١٥ ( (٦) ) ٤٤٨، ٤٤٩ جـ ١٥ (وَأَزْوَجُهَُ أُمَّهَمُهُمْ (٦) ) ٤٤٢، ٤٤٣ جـ ١٥ (وَأُوْلُواْ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ (٦)) قيدت آيسة الأنفال ، ما يدخل فى الآيتين ٤٤٣ جـ ١٥ ( إِلَّآ أَن تَفْعَلُواْ إِلَى أَوْلِيَّابِكُمْ مَّعْرُوفًا (٦) ) الوصية وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِعِنَ ٣٣٨ - ٣٧٢ جـ ١١ ( مِثَقَهُمْ ... (٧) ) التفضيل بالتقدم أو التأخر بالزمان باطل ٤٤٣، ٤٤٤، ٤٥٠ جـ ٢٨ (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَآَمَنُوا أَذْكُرُ وَأْنِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتَكُمْ جُنُودٌ ... (٩)) مختصر قصة الأحزاب عدد أعداء المسلمين فيها ، المكان الذى فيه الرسول والمسلمون الخندق ، وصف حال العدو ، دام الحصار .. ٤٤٥ جـ ٢٨ ( فَأَرْسَلْنَا عَلَتْهِمْ رِيحًا وَحُنُودًا أَمْ تَرَوَهَا ... (٩)) ٤٤٤، ٤٤٦ جـ ٢٨ ( إِذْجَآءُوَكُمْ مِن فَوْقِكُم (١٠) ) الآية ٠٠٠ هُنَالِكَ أَبْتُلِى الْمُؤْمِنُونَ ٤٤٧ جـ ٢٨ ( (١١) ) ٤٤٧، ٤٤٨، ٤٥٠ جـ ٢٨ ( وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم ◌َرَضُ مَّا وَعَدَنَا اللّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (١٢) ) ٤٥٠، ٤٥١ جـ ٢٨ (٠٠ يَأَهْلَ يَثْرِبَ لَمُقَامَ لَكُمْ ٠٠) والقراءتان فيها وَيَسْتَعْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ ٤٥١ - ٤٥٢ جـ ٢٨ ( النَِّىَّ .. (١٣) ) الآية وَلَوْدُخِلَتْ عَلَيْهِممِنْ ٤٥٢، ٤٥٣ جـ ٢٨ ( أَقْطَارِهَا .. (١٤) ) ٤٥٣ ص ٢٨ ( وَلَقَدْ كَانُواْ عَهَدُواْ اللّهَ (١٥) ) ٤٥٣، ٤٥٤ جـ ٢٨ ( قُل لَّنْ يَنْفَعَكُمُ اَلْفِرَارُ .. ) ٤٥٤ جـ ٢٨ ( وَإِذَا لَّا تُمَنَّعُونَ إِلَّا (١٦) ) قُلْ مَنْ ذَا الَّذِى ٤٥٤، ٤٥٥ جـ ٢٨ ( يَعْضِمُكُم ... (١٧)) قَدْ يَعْلَمُ اللهُ ٤٥٥، ٤٥٦ جـ ٢٨ ( اَلْمُعَوِّقِينَ ... ) ٤٥٦ جـ ٢٨ ( وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلََّ قَلِيلًا (١٨)) أَشِخَةً عَلَيْكُمْ ... ) ٠٠٠) ٤٥٦ جـ ٢٨ (فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ ٤٥٦ - ٤٥٨ جـ ٢٨ ( فَإِذَا ذَهَبَ اَلْنَوْفُ سَلَقُوكُم .. (١٩) ) هذا السلق يكون بوجوه ٤٢٨، ٤٥٩ جـ ٢٨ (يَحْسَبُونَ اُلْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُواْ ... (٢٠) ) ٣١٦ ٣٥٩، ٤٢٥ جـ ٢٨ (لَّقَدْكَانَلَكُمْفِرَسُولِ اُللَّهِ أُسْوَةُ حَسَنَّةٌ .. (٢١)) ٠٠ ٤٦٠ جـ ٢٨ (وَلَمَّارَمَا الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ (٢٢) ) ٤٦٠، ٤٦١ جـ ٢٨ ( مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْمَا عَهَدُ واْاللَّهَ عَلَيْهِ .. (٢٣)) لِيَجْزِىَ اللَّهُ الصَّدِقِينَ ٦٦١، ٤٦٢ ج ٢٨ ( بِصِدْقِهِمْ ... (٢٤) ) .. ((الآن نغزوهم ولا يغزونا)» وَرَدَّاللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ٤٦٢ - ٤٦٤ جـ ٢٨ ( بِغَيْظِهِمْ ... (٢٥)) ٤٦٥ جـ ٢٨ ( وَأَنْزَلَ اَلَّذِينَ ظَهَرُوهُممِّنْ أَهْلِ الْكِتَبِ ... (٢٦)) ٧٤٥ جـ ١٠ / ٤٥٠، ٤٥١ جـ ١٥ (٠٠ إِن أُمَتِّمُكُنَّ / كُتُنَّتُرِدْنَ الْحَيَوةَالدُّنْيَا وَأُسَرِّحْكُنَّ (٢٨) ) لا يستدل به على أن التسريح هو التطليق ٦٠٢ جـ ١٦ ( يَنِسَآءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ (٣٠) ) صاحب الشرف يكون ذمه على تخلفه عن الواجب أعظم ٩٥ ج ١٠، ٤٤٨-٤٥٠ جـ ٢٨ (فَلاَ تَخْضَعْنَ (٣٢)) بِلْقَوَلِ ) فَيَطْمَعَالَِّىفِىقَلْبِ،مَرَضّ مرض الشهوة ، صحيح القلب إذا تعرضت له المرأة .. (١) ٩٢، ٩٣ جـ ٣١، ٢٦٧ ج ١١ / ٥٠٦ جـ ١٧ .. (٣٣) ) الإرادة إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ ) هنا . قوله عن أهل الكساء ((هؤلاء أهل بيتى )) مع تناول القرآن لنسائه (٢) (١) انظر ص ١٩٣ - (٢) وانظر ص ٥٢ ١٧٥، ٨٢ جـ ١٩، ٣٣٦ جـ ٣ ( اٌلْكِتَبَ وَاَلْحِكْمَةَ ) والأقوال فيها ١٢٧، ١٢٨ جـ ١٦ ( إِنَّالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَتِ (٣٥) ) العطف فى مثل هذه الآيات ونتيجته ٣٨٢ جـ ١٥ ( وَاْخَفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَاُلْحَفِظَنِ (٣٥)) ١٦٥ جـ ٢٩ (وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ (٣٧) ) سبب الولاء ، تحريم الانتقال عن المنعم بالإعتاق وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَاللَّهُ ١٥٠ جـ ٣٢ ( مُبْدِيهِ (٣٧) ) ٤٤٣ - ٤٤٨ جـ ١٥ ( فَلَمَّاقَضَى زَيْدٌ مِنْهَا (٣٧) ) ما أبيح له وَطَرَّازَوَّجْنَكَهَا لِكَنَا كان مباحا لأمته إلا بتخصيص ، أفعاله ٥٢٥ - ٥٢٧ جـ ١٧ ( يُصَلِى عَلَيْكُمْ وَمَلَبِكَتُهُ. لِيُخْرِحَكُمُ (٤٣)) ١٦١ جـ ١٥ (وَدَاعِيًّا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ، (٤٦)) ٣٢٦ جـ ١٦ (وَلَا تُطِعِ الْكَفِرِينَ وَالْمُنَفِقِينَ (٤٨) ) وإن لم يفعله ٣٤٠، ٣٤١ ، ٤٣٦ جـ ٣٢ ( إِذَا نَكَحْتُمُ اَلْمُؤْمِنَتِ ثُمَطَلَّفْتُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَنْ تَمَشُّوهُنَ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْنَدُّونَهَا (٤٩)) ٢٦ - ٢٨ جـ ٣٢ (فَمَتِّعُوهُنَّ) ٤٤٩ - ٤٥١ جـ ١٥ (وَسَرِجُوهُنَّ (٤٩)) من قال إن السراح صريح فى الطلاق ٦٢ - ٦٥ جـ ٣٢، ٣٨ جـ ٣٤ ( إِنَّ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَجَكَ ٠٠) ٤٤٤ - ٤٤٦ جـ ١٥ (٠٠ إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيّ .. (٥٠)). ٤٣٢ جـ ٢٠ (٠٠ بُيُوتَ النَّبِّ (٥٣)) الفارق بينها وبين ( بيتى ) ٣١٧ ٤٤٨، ٤٤٩ جـ ١٥ (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَعًا فَسْئَلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ ) آية الحجاب عند المخاطبة فى المساكن (ذَلِكُمْ أَلْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) ( وَلَآ أَنْ تَنْكِحُوْ أَزْوَجَهُ. مِنْ بَعْدِهِ .. (٥٣) ) ٥٢٥، ٥٢٦ جـ ١٧ (إِنَّاللَّهَ وَمَلَبٍكَتَهُ. صلاة الله ، يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِّ (٥٦) ) الرسول أحق الناس بكمال هذه الصلاة ١١٠ - ١٢٠ جـ ٢٢، ٣٧١، ٣٧٢ / ٤٤٨، ٤٤٩ جـ ١٥ (قُل لِّأَزْوَجِكَ وَبَنَائِكَ وَنِسَآءِ اَلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن ◌َبِهِنَّ (٥٩)) الآية . ((الجلباب)) و ((النقاب)) يدل على ستر وجوهن وأيديهن وأقدامهن وإظهار العيون لرؤية الطريق / الجلابيب فى الأردية عند البروز من المساكن ، الحجاب مختص بالحرائر (١) ٢٠، ٢١ جـ ١٣، ٤٢٦ جـ ٢٨ ( لَكِن لَّرْيَنْنَهِ الْمُنَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِ قُلُوبِهِم ◌َّرَضٌ (٦٠)) الآية ٢١ - ٢٣ جـ ١٣ ( مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُواْ أُخِذُواْ .. (٦١) ) وحكم من كابر امرأة على نفسها ، وإذا طاوعته ١٩ - ٢٤ جـ ١٣، ٤٢٦، ٤٢٧ جـ ٢٨ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِتَبْدِيلاً ( سنة الله .. (٦٢) ) السنة هى العادة التى تتضمن أن يفعل فى الثانى مثل ما فعل بنظيره فى الأول ٧٢٤ - ٧٢٧ جـ ١٠ ( فَأَضَلُونَا السَّبِيلَاْ ، رَبََّاءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ (٦٨) ) ) (١) وانظر ص ٣٠٨ ٣٨ جـ ١٤، ٢٥٦ جـ ١١ / ٦٥، ٦٦ جـ ١٦ ( ظَلُومَاجَهُولًا (٧٢) ) فالأصل فيه عدم العلم وميله إلى ما يهواه من الشر فيحتاج (١) / لا يفعل السيئات إلا جاهل بها أو محتاج إليها متلذذ بها وهو الظالم ٢٠٥ - ٢٠٧ جـ ٢ أنعم الله على بنى آدم بأمرين : الفطرة والهداية العامة (١) سورة سبأ ( ٣٤ ) (٣) ) ٩٩ جـ ١٦ (لَا يَغْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّقِ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِىّ ١٩٠ جـ ١٤ ( (٦) ) أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ ٣٤٣ جـ ١٥ ( أَفَلَّبَرَوْا إِلَى مَابَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَاخَلْفَهُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ (٩) ) ١٣٤ جـ ١٦ ( وَقَدِّرْ فِ السَّرْدِ (١١)) (١٣)) (٢) ( أَعْمَلُوْءَالَ دَاوُودَ شُكْرًا ٣٢ جـ ١٥ ( وَجَعَلْنَابَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِى (١٨) ) بَرَكْنَافِيهَا قُرَى ظَهِرَةً إِنَّ فِ ذَلِكَ لَيَتِ لِكُلّ ١٩٤ جـ ١٦ ( صَبَّارٍ شَكُورٍ (١٩)) ٦٦، ٦٧ جـ ٢٧، ٢٩٤، ٢٩٥، ١١٤، ١١٥ جـ ١، ٥٢٦ - ٥٣٠ جـ ١١، ٣٧٨ - ٤١٥ جـ ١٤ ( قُلِ أَدْعُواْالَّذِينَ زَعَمْتُومِّن دُونِهِ (٢٢) ) الآيتين . نفى بذلك وجوه الشرك قطع تعلق القلوب بالمخلوقات ... (٢٣)) ٣٨٩ جـ ١٤ ( حَّ إِذَا فُزِعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ يعود إلى المذكورين ١٥٧ - ١٦٣ جـ ١ / ٥١٠ جـ ١٧ (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ ◌َيْعَاتُمَ يَقُولُ لِلْمَلَئِكَةِ ... بل (١) انظر ص ١٥٠، ١٥١ (٢) انظر ص ١٨٥، ١٨٦ ٣١٨ (٤٠، ٤١) ) الملائكة كَانُواْ يَعْبُدُونَ الْجِنَّ لا تعينهم على الشرك ، بخلاف الشياطين / تسميتهم جنا ، هل يشمل الملائكة ١، ٢ جـ ٢ ( وَإِنِ أَهْتَدَيْتُ فَبِمَايُوجِىّ إِلَّرٍَّ (٥٠)) سورة فاطر (٣٥ ) أَفَعَنْ زُيِّنَلَهُوَّهُعَمَلِهِ، ٢٨٩، ٢٩٠ جـ ١٤ ( فَرَءَاهُ حَسَنًّا (٨) ) ٢٥٣ جـ ١٧ ( كَذَلِكَ الْتُّشُورُ (٩)) ٤٩٠ - ٤٩٢ جـ ١٤ (وَمَا يُعَمَُّمِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ (١١)) الآية . التعمير مِنْ عُمُرِهٍِ إِلَّا فِىِ كِنَبِ والتقصير يراد به شيئآن ، يكتب للعبد أجل فى صحف الملائكة فإذا وصل رحمه ٠٠ ، علم الله ٢١ - ٢٣ جـ ٧، ٢٩٢، ٢٩٣، ١٧٧ ، ١٧٨ جـ ١٤ / ٥٣٩ جـ ٧ / ١٨٢ جـ ٦ / إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٨٠٤ ج ٨ ( اُلْعُلَمَؤُأْ (٢٨)) وذلك لا يكون إلا مع فعل الواجبات ، العلماء ثلاثة / يدل على أن من يخشى الله فهو عالم ولا يدل على أن كل عالم يخشاه / النفس لها هوى قاهر لا يصرفه مجرد الظن / أصل السيئات الجهل وعدم العلم ٤٨٥، ٤٨٦ جـ ٧ / ١٨٢ - ١٨٤ جـ ١١ / ٧،٦ جـ ١٠ / ٣٣٧، ٣٣٨ جـ ١٣ / ١٩٨ جـ ١٨ هذه الأمة (٣) أصناف، المذكورة فى حديث جبريل / ليس ذلك مختصا بحفاظ القرآن / تفسير الثلاثة . قسمان من أولياء الله ، الثالث معه من ولاية الله بحسبه / عبارات السلف فى تفسيرها من باب التمثيل / وإن كان العلم الأول ثابتا ١٨٤ جـ ١١ ( جَنَّتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا (٣٣) ) مما احتج به أهل السنة على أنه لا يخلد فى النار أحد من أهل التوحيد ١٨٨، ١٨٩ جـ ١٦ (أَوَلَمْ نُعَمِّرَّكُمْ مَّايَتَذَكَّرُفِيهِ (٣٧) ) مَنْ تَذَكَّرُ وَجَاءَ كُمُ النَّذِيرُ أَرُونِ مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٤٢٥، ٤٢٦ جـ ٢٠ ( اُلْأَرْضِأَمْ (٤٠)) ٥٤٦ جـ ٦ ( إِنَّاللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولًا (٤١) ) بقدرته ، وما جعل فيها من القوى والطبائع فهو كائن بمشيئته وقدرته سورة يس ( ٣٦ ) ١٥٧، ٥٨٩ - ٥٩٣ جـ ١٦ (لِتُنذِرَ قَوْمًا (٦) ) الإنذار ، مَّا أُنْذِرَءَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَفِلُونَ عام وخاص لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أكثِرِهِمْ ٥٩٢ جـ ١٦ ( (٧) ) فخص ٥٨٩ - ٥٩٤ جـ ١٦ (وَسَوَآءُ عَلَيْهِمْ ءَ أَنْذَرْتَهُمْ (١٠) ) هو أصل أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ الإنذار ، ما داموا کذلك ١٥٧، ٥٨٩، ١٧١ جـ ١٦ (إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ أَتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَتِىَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ (١١)) الإنذار التام .. الاتباع والخشية بعد الإنذار ٢٣٧ جـ ١٣ ( وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْتَهُ فِ إِمَامٍ تُبِينٍ (١٢) ) تفسير الباطنية ٢٤٩ - ٢٥٢ جـ ١٤ ( إِنَّا تَطَّيَّرْنَبِكُمْ .. (١٨)) قَالُواْطَكِرَّكُمْ مَعَكُمْ (١٩)) (وَاُلْقَمَرَ قَدَّرْنَهُ مَنَازِلَ / اُلْقَدِيمِ (٣٩)) (١) (١) انظر ص ٢٨٩ عمود - ٢ / وص ٧٣ ٣١٩ ٥٩٨، ٥٩٩ جـ ٦ (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِى لَهَا أَن تُدْرِكَ اَلْقَمَرَ وَلَا الَّتْلُ سَابِقُ النَّهَارِ (٤٠)) ١٩٣ - ١٩٦، ١٩٨ جـ ٢٥ (٠٠٠ وَكُلُّفِى (٤٠) ) الأفلاك مستديرة فَلَكِ يَسْبَحُونَ الشكل بالكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة، الأرض كروية الشكل ثابتة فى وسط السماء ، المخالف فى ذلك ٠٠٠ المتوقف .. من لم يستفد ذلك إلا من جهة لا يثق بها ٢٨٣، ٢٨٤ جـ ١٤، ١٩٤ جـ ١٣ / ٥٥٦ أَلَوْأَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَنَبَنِيّءَادَمَ آَن جـ ١٦ ( (٦٠)) وإن كان يظن أنه لَّا تَعْبُدُ وا الشَّيْطَانَ يعبد الملائكة .. ولهذا تتمثل لهم / عبادة الله لا تكون إلا بما شرع ٢٥٩ جـ١٧ ( اُلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَهِهِمْ (٦٥) ) ... إِلَّاذِكْرٌ ٤٣ جـ ٢ ( وَمَا عَلَّمْنَهُ الشِّعْرَ وَقُرْءَانٌ مُبِينٌ (٦٩)) (١) ٥٨٧، ٥٨٨ جـ ١٦ ( لِيُنْذِرَمَن كَانَ حَيًّا (٧٠) ) وَيَحِقَ الْقَوْلُ عَلَى الْكَفِرِينَ ٣٧٠ - ٣٧٢ جـ ٦ ، ٤٥ ، ٤٦ جـ ٣ ( مِمَّا (٧١) ) الفرق بينها وبين عَمِلَتْ أَيْدِينَآَ (لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ) ١٦، ١٧ جـ ١٣، ٢٤١ - ٢٦١ جـ ١٧ ( وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَةٌ قَالَ مَن يُخِى (٧٨) ) قُلْ يُحْبِيَهَا الَّذِى أَنشَأَهَاً اَلْعِظَمَ وَهِىَ رَمِيدٌ ... (٧٩) ) ومذهب أهل أَزَّلَ مَرَّةٍ الكلام فى الإعادة وما أورد عليهم الَّذِى جَعَلَ لَكُمْمِنَ ٢٤١ - ٢٥١ جـ ١٧ ( الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ (٨٠) ) الطريق إلى استخراج النار منه، تلك (١) انظر ص ٣١٢،٣١١ الأجزاء التى خرجت من الشجر جعلها الله نارا من غير أن يكون فيه نار ٢٥١ - ٢٦١ جـ ١٧ ( أَوَلَيْسَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ بِقَدِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم (٨١)) إعادتهم، النشأة الثانية ليست كالأولى من كل وجه ... ١٨١ - ١٨٦ جـ ٨ / ٣٠١ / ٣٨١، ٣٨٢ جـ ١٦ ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَّهُكُنْ فَيَكُونُ (٨٢) ) الفرق بين خطاب التكوين وخطاب التكليف ، وهل الأول خطاب حقيقى أم عبارة عن الاقتدار وسرعة التكوين بالقدرة، هل المعدوم شىء ٠٠٠ / نوع الإرادة قديم / إذا وجد التكوين وجد المكون عقبه لا معه ولا متراخيا عنه سورة الصافات ( ٣٧ ) ٣١٨ جـ ١٣ (وَالقََّفَّتِ (١-٣)) لم يقسم على وجودها (١) ٦٢ - ٦٨، ٧٢ جـ ٧، ٣١٥، ٣٢٦، ٣٢٧ جـ ١٥ ( أَحْشُرُواْلَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَجَهُمْ (٢٢) فَأَهْدُوهُمْ ) الظلم وَمَا كَانُواْيَعْبُدُونَ المطلق .. ، تناولت الكفار ويدخل فيها الزناة وأهل الخمر ، أشباههم ، ليس المراد زوجاتهم ، تأثر كل من الزوجين بالآخر (( المرء على دين خليله .. )) ٦٨ جـ ٧ ( مَالَكُمْ لَانَنَاصَرُونَ (٢٥) ) إِنَّهُمْ كَانُّوْاْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ ٦٩، ٧٠ جـ ٧ ( (٣٥) ) وتتناول لَآَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (١) انظر ص ٤٣ فى وصف الملائكة والرد على ٣٢٠