Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٥ - ٢٧ جـ ٧ ( حُ بُكْمُّ عُمْىٌ فَهُمْ
لَا يَعْقِلُونَ ) خطأ من قال : لما لم ينتفعوا
بالسمع ، العقل ومن يسمى عاقلا
١٦٩ جـ ١٦ / ٤٥، ٤٦ جـ ٧، ٢٦٣ ،
٢٦٤ جـ ١٩ (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُلُوا مِن
طَيِّبَتِ مَارَزَقْنَكُمْ ) (١٧٢) الآيتين الخطاب
بيا أيها الذين آمنوا ، لم يشترط الحل هنا
لأنه إنما حرم ماذكر فما سواه حلال لهم
٣٤٠، ٣٤١ جـ ٢٠ (إِنَّمَاحَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٠٠)
الآية · حكمة تحريم الخبائث من المطعومات
١١٣ جـ٢٥، ٤٨٤ - ٤٨٦ جـ ١٧، ٣٠٦،
(
٣٠٧ جـ ٢٦ ( وَمَا أُهِلَّ بِهِ، لِغَيْرِ اللَّهِ
١١٠ - ١١٤ جـ ٢٤، ٦٤، ٦٥ جـ ٢٩ ،
٣٤٠، ٣٤١ جـ ٢٠ (فَمَنِ أَضْطَرَّ غَيْرَ بَاغْ
وَلَاعَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ) الباغى والعادى ،
الإثم ، ما يدخل فى الآية ، حكمة إباحتها
للمضطر
٥١٤ - ٥١٦ جـ ١٦ (وَإِنَّالَّذِينَ أُخْتَلَفُواْ
فِيِ اَلْكِتَبِ .. ) (١٧٦) الاختلاف فيه
نوعان (١) ما يذم فيه المختلفون كلهم (٢)
يمدح المؤمنين ويذم الكافرين
٤٦ جـ ١٤، ٤٦٦ /، ١٣٢ - ١٣٥ جـ ٢٠
/ ١٦٥، ١٧٩ - ١٨٤ جـ ٧ (لَيْسَ الْبِرَّ
أَنْ تُوَلُواْوُ جُوهَكُمْ .. ) (١٧٧) الآية .
ولا مجاز فيها / روى فى سبب نزولها أن
النبى سئل عن خصال الإيمان . فى المال
حق سوى الزكاة . الإيمان أحد الأسماء
التى تستحق بها الجنة . وجوب هذه
الخصال / إذا أطلق لفظ البر تناول جميع
ما أمر الله به وتناول مسماه مسمى التقوى
والدين
٣٢٥، ٣٢٦ جـ ٣٠، ٧٣ - ٨٧ جـ ١٤ ،
٣٤٧ - ٣٧٨ جـ ٢٨، ٣٢٥، ٣٢٦ ج ٣٠،
٧٣ - ٨٤ جـ ١٤، ٣٧٤ - ٣٧٨ جـ ٢٨
(يَّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ
فِي الْقَتْلَى) (١٧٩) الآيتين.
سبب نزولها . القصاص فى الأصل . فى
القصاص قولان (١) أنه القود وهو أخذ
الدية بدله فى العمد (٢) بين الطائفتين
المقتتلتين قتال عصبية وجاهلية . الأخير
مدلول الآية ، والأول يستفاد من دلالتها
٧٣، ٧٤، ٨٠، ٨١، ٨٥ - ٨٧ جـ ١٤
( اْرُّ ◌َالْحُّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِآلْأُنَ)
ويقتل العبد بالحر والأنثى بالذكر . هل
يقتل الحر بالعبد والذكر بالأنثى .
ولو تفاضلت قيم العبيد
٧٥، ٨٥ جـ ١٤ اعتبار المكافأة قول
الأکثرین
٧٣، ٧٥ - ٧٧، ٨٢ - ٨٤ جـ ١٤،
٣٢٦، ٣٢٧ جـ ٣٠ (فَمَنْ عُقِىَ لَهُمِنْ أَخِهِ
٠٠ .. بِإِحْسَنٍ) وتدل على أن الطوائف
الممتنعة تضمن كل منهما ما أتلفته على
الأخرى من دم ومال بطريق الظلم .
وما فضل لإحدى الطائفتين ... بخلاف
ما أتلفه الكفار للمسلمين والمسلمون للكفار
• هذا الضمان على مجموع الطائفة ويستوى
فيه الردىء والمباشر . القتال بتأويل
لا ضمان فيه
٧٣، ٧٧ ، ٨٢ جـ ١٤ (ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن
رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ )
٢٦١

٧٨ جـ ١٤، ٣٧٤، ٣٧٥ جـ ٢٨ ( فَمَنٍ
اُعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ )
٧٧ - ٧٩ جـ ١٤، ٣٧٤ - ٣٨١ جـ ٢٨
وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيَوٌ
)
) والقصاص فى
الجراح وفى الأعراض
١١٢ جـ ٢٤، ٣٨٨ - ٣٩٠ جـ ٢١ (جَنَفًا
أَوْإِثْمًا ).
٣٢٠، ٢٥، ٢٠٠ جـ ١٦ (كُتِبَ عَلَيْكُمُ
الصِّيَامُ ) الآية
٢٤٣ - ٢٤٧ جـ ١٩ ( أَوْعَلَى سَفَرٍ ) مسمى
السفر لغة وشرعاً ، لا يحد بمسافة
ولا زمان ، التحدید بيوم أو يومين أو ثلاثة
ليس حداً شرعيا عاماً
٢٥٠ جـ ٣١ ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ
٠٠
خَيْرٌلَكُمْ (١٨٤))
١١٧ جـ ٢٥، ٢٥٠ جـ ١٧ ( فَمَن شَهِدَ
مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )
٢٦٦، ٢٦٧ جـ ١١ (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ
وَلَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) الإرادة هنا شرعية
٢٢٣ ، ٢٢٤ جـ ٢٤ اللام فى (وَلِتُكْمِلُواْ)
٢٢٣ - ٢٤٠ جـ ٢٤ (وَلِتُكَبِرُواْ اللَّهَ عَلَى
مَاهَدَنكُمْ ) يدخل فى التكبير صلاة
العيد . وما اختصت به من تكبير زائد .
شرعية زيادة التكبير فى خطبة العيد .
شرعية التكبير من حين إهلال العيد إلى آخر
العيد
٢٤١، ٢٤٢، ٢٤٧ جـ ٢٤ صفة التكبير
فى العيد
٢٢٩ ، ٢٣٠ جـ ٢٤ التكبير على الهداية
أبلغ من التكبير على النصر والرزق
٢٣٠، ٢٤٠، ٢٤١ جـ ٢٤ جمع فى تكبير
العيد بين التكبير والتهليل وبين التكبير
والتحميد
١٧ جـ ١٥ / ٢٣٦، ١٣، ١٩، ٢٢،٢٠
جـ ٦، ٥١٣، ٥١٥ جـ ٥ سبب نزول
( وَإِذَا سَأَلَكَ ٠٠) / (فَإِ قَرِيبُ )
قربه تعالى بنفسه من العبد فى حال الدعاء،
وهذا قرب عارض . قربه الذى هو من
لوازم ذاته - مثل العلم والقدرة - لم ينكره
إلا من أنكر علمه القديم أو قدرته على الشىء
قبل كونه . الخلاف فى قربه بنفسه قربا
لازما عاما
٣٣، ٣٤ جـ ١٤، ١١ جـ ١٥ (أُجِيبُ
دَعْوَةَ الَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) (١٨٦) يتناول
نوعى الدعاء وهما متلازمان إجابة الدعاء
تكون عن صحة الاعتقاد وعن كمال الطاعة .
العبادة والطاعة هى مصلحة العبد التى
فيها سعادته ونجاته
٤٣٨ - ٤٤٤ جـ ١٤ (تَّخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ)
غلط من قال إن الإنسان قد خان نفسه ،
النفس هى التى تختان وتغلب الإنسان ،
وهى تحب الشهوة والمال والرئاسة . المراد
بالاختيان هنا
٢١٩، ٢٢٠ جـ ٢٥ (فَالْنَ بَشِرُوهُنَّ
وَأَبْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ) بيان مفطرات
٠٠)
٢٨٧ جـ ٣ ( حَّ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ
الذين غلطوا فى تفسيره لم يؤمروا بالقضاء
٢٦٢

٢٣٣، ٢٣٨ جـ ٢١ (وَلَا تُبَشِرُوهُنَ وَأَنْتُمْ
عَلَكِفُونَ فِ الْمَسَجِدِ )
١٠٩ جـ ١٤ ( تِلْكَ حُدُودُ اَللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا)
وهو أول الحرام
١١٢، ١١٣، ١٣٣ جـ ٢٥، ٥٨ - ٦٠
جـ ١٥، ١٠٢ - ٢٠٨ جـ ٢٥ (يَسْئَلُونَكَ
عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِىَ مَوَقِيْثُ لِلنَّاسِ وَالْحَجْ )
اعتبار التوقيت للسنين والحساب بالقمر
لا بالشمس والحكمة فى ذلك . معرفة
الفصول الأربعة لا تفتقر إلى حساب ،
اشتقاق الهلال . الطريق إلى معرفته هو
الرؤية لا الحساب . ما علق بمسمى
الهلال من الأحكام
٤٩٤ جـ ٢٠ ( وَلَكِنَّ الْبِرَّمَنِ أَثَّقَرَأُ)
٣٤٩ - ٣٦٠ جـ ٢٨ (وَقَتِلُواْ فِى سَبِيلِ
اللَّهِ الَّذِينَ .. ) أباح الله من قتل النفوس
ما يحتاج إليه فى صلاح الخلق
٣٤٩ - ٣٥٦ جـ ٢٨ أصل القتال المشروع
هو الجهاد . مقصوده
٤٨١ جـ ١٤، ٥٥٤، ٥٥٥، ٧١٢-٧١٤
جـ ١٠ (وَلَا تَفْتَدُ وَأَإِنَّ اللّهَ .. )
٣٥٥ جـ ٢٨ ( وَاُلْفِئْنَةُ أَشَدُّمِنَ الْقَتْلِ)
٢٤٧ جـ ١٩ ( الَْسْجِدِ الْحَرَامِ) المسجد
وما حوله من الحرم
٣٤٩ جـ ٢٨، ١٨٢ جـ ٢٨ (وَقَئِلُوهُمْ
حَّ لَا تَكُونَ فِثْنَةٌ وَيَكُونَ .. )
١٨٢، ١٨٣ جـ ٢٨ (فَلَاعُدْوَانَ إِلََّ عَلَى النَّلِينَ)
١٨٢، ١٨٣ ج ٢٨، ٤٦٩ جـ ٢ (فَمَنِ
اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ .. )
مراتب الجهاد : أمر بالکف ولم يؤذن له فى
قتل أحد ولا قتاله (١) ثم أذن له فى قتال من
قاتله (٢) ثم أوجب عليه القتال (٣) ثم أكد
الإيجاب وعظم أمر الجهاد ، وذم التاركين له
ووصفهم بالنفاق ومرض القلوب
٣٥٥ - ٣٦٠ جـ ٢٨ أصناف من يقاتل ...
٣٥٤ جـ ٢٨ لا يقتل من لم يكن من أهل
القتال ... إلا أن يقاتل بقوله أو فعله
٣٥٨، ٣٠٩ جـ ٢٨ الدفاع ومتى يجب على
الجميع
٥ - ٩ جـ ٢٦، ٢٦٥ جـ ٢٧ (وَأَتِقُواْ الْحَجَّ
وَالْعُمْرَةَ ) لم يفرض الحج سنة (٦) العمرة
ليست واجبة
١٩٨، ١٩٩ جـ ١٩ احتجوا بها على وجوبها
وآخرون على الإتمام ومن منع الفسخ
٤٥ جـ ١٤ (فَإِنْ أُخْصِرْتُمْ)
٠٠٠)
٧٥ - ٧٩ جـ ١٦ (فَفِدِيَةٌ مِنْصِيَامٍ
٤٦٦، ٤٩٤ جـ ٢٠ (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ)
لا مجاز فيه (١)
١٠٥ - ١٠٨ جـ ٢٦، ٤٥، ٤٦ جـ ١٤
... وَلَاَ جِدَالَ
﴿ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَّ
فِي الْحَجّ )
١٨٢ - ١٨٣ جـ ١٨ (وَتَزَوَّدُواْ)
٤٨١ - ٤٨٣ جـ ١٧ (عَرَفَتٍ)
٤٢٧ جـ ١٧ (الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ) مزدلفة
التى بين مأزمى عرفة ووادى محسر
٤٩ جـ ١٤ ( حَسَنَةُ )
(١) وانظر ما يتعلق بالأهلة عمود (١)
٢٦٣

٤٦ جـ ١٤ /، ٨، ٢٢ جـ ٢٤ (وَأَذْكُرُواْ
اللَّهَ ) مع رمى الجمرات ومع الصلوات /
( فِي أَنَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ) أيام التشريق ، وقيل
أيام الذبح ، وعلى الأول
٤٦ جـ ١٤ (فَمَن تَعَجَّلَ) فى الخروج من
المكان
٤٤٥ جـ ١٤ (وَهُوَ أَلَدُّالْخِصَامِ)
٨٤ جـ ٧ ( لِيُفْسِدَفِيهَا)
١٠١ جـ ١٧ ( لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ) خطأ من
زعم أن ذلك محمول على من لم يقع منهم ذلك
٢٦٦، ٢٦٧ جـ ٧ (ادْخُلُواْ فِ السِّلْمِ كَافَةً)
الخلاف فيمن نزلت ، وهل أريد بها شرائع
الإسلام أو الطاعة ..
٨ - ١١ جـ ٦، ٣٩٥ - ٤٠٦، ٤٢٠ - ٤٢٢
جـ ١٦ ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهَمُ
اللَّهُ) (٢١٠) (١)
٣٢٧ جـ ١٦ (سَلْ ) خطاب ..
٤٣٢ جـ ١٧، ٥١٣ - ٥١٦ جـ ١٦، ٦، ٧
جـ ٣٥، ١٩ جـ ١٣ (فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيْنَ
مُبَشِرِينَ وَمُنذِرِينَ (٢١٣) ) الآية الاختلاف
فى القرآن يراد به التضاد ، الاختلاف
المذموم ، ما يدعو به من اشتبه عليه شىء
٣٥٠ جـ ٢٧ (كُتِبَ عَلَيَكُمُ الْقِتَالُ) (٢١٦)
٥٣٨ جـ ١٦ ( وَهُوَكُزْهُ لَّكُمْ
٠٠
٣٠٤، ٣٠٥ جـ ١٤ (وَعَسَىّ أَن تَكْرَهُوا
وَعَسَىّ .. )
٨٨، ٨٩ جـ ١٤ (عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ
فِيهِ ) قدم الشهر مع أن السؤال عن القتال.
الفائدة من إعادة ذكر القتال بلفظ الظاهر
(١) ص ٩٤
٥٢ جـ ٢٠، ٣٥٥ - ٣٦٠ جـ ٢٨ ( وَاُلْفِتْنَةُ
أَكْبرُ مِنَ الْقَتْلِ )
٤٥٠، ٤٥١ جـ ١٤، ٣٦٠ جـ ٢٢، ٢٣٠ -
٢٣٩ جـ ٣٢ / ٢٠٢ جـ ١٧ ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ
الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... (٢١٩)) / التدريج
فى تحريمها
٣٢٣ جـ ٣١ ( وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ
٩١ - ٩٣ جـ ١٤، ٥٦ جـ ٧ ( وَلَا تَنكِحُواْ
اُلْمُشْرِكَتِ ) (٢٢١) لا تدخل فيه الكتابيات
لثلاثة أوجه . أهل الكتاب لم يدخلوا فى
المشركين وإن دخلوا فيهم فعند الإفراد
٨٩، ٩٠ جـ ١٤، ٢٣٧ - ٢٤٢ جـ ١٩
(٢٢٢) ) الآية
( وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ
فائدة ذكر المحيض مرة ثانية بلفظ الظاهر.
الحيض ، ولا حد لأكثره ولا لأقله
٢٦٥ - ٢٦٨ جـ ٣٢ ( نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ)
إتيان النساء فى أدبارهن من جنس اللواط،
حكمه ، وإذا لم ينزجر ، الغلط على ابن عمر
٤٤١ - ٤٩٦ جـ ٦ (وَأَعْلَمُوَأَنَّكُمْ مُلَقُوهُ)
لقاء الله يتضمن رؤيته ، من أنكر لقاء الله
أو تأوله ..
٣٣٧ جـ ٣٥ / ٣٢٨ - ٣٤٢ جـ ٣٥ ،
٥١، ١٩٧ جـ ٣٣، ٢٨٤ جـ١٩ (وَلَا تَجْعَلُواْ
اللَّهَ عُرْضَةٌ لِأَيْمَنِكُمْ ) الآية . اليمين فى
اللغة وفى الكتاب والسنة ولغة الصحابة
وما تتناول
٤٥١ جـ ١٥، ١١٦ جـ ١٤ (مَاكَسَبَتْ
قُلُوبُكُمْ )
٥١ - ٥٤ جـ ٣٣ ( لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن ذِسَابِهِمْ
(٢٢٦) ) الآية . الإيلاء والمراد به هنا
٢٦٤

٢٨٤ جـ ١٩، ٣٤٠ - ٣٤٢ جـ ٣٢ (وَالْمُطَلَّقَتُ
يَتَرَبَّصْنَ ) يتناول كل مطلقة ، ويدل على
أن كل طلاق فهو رجعى وأن ماكان بائنا
فليس من الثلاث فلا يكون الخلع من الثلاث
الحكمة فى تطويلها .
٤٧٩ جـ ٢٠ ( ثَثَةَ فُرُوْءٍ ) هو الدم
ويتناول الطهر .
١١ جـ ٣٣ (وَبُعُولَهُنََّحَقُّ بَوَّهِنَ فِي ذَلِكَ)
٢٩٠، ٣٣٢،٢٩٣ جـ٣٢ / ١١، ١٩،١٢ ،
٨٠ جـ ٣٣ ( الطَّلَقُ مَنَّتَانِ (٢٢٩)) الفدية
ليست بطلاق / مرة بعد مرة ، لو قال أنت
طالق اثنتين أو ثلاثاً .
٠٠)
.. أَوْتَشْرِیخُ
١٩ جـ ٣٣ (فَإِمْسَاكُ
١٩ جـ ٣٣ ( فَلَاجُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيَا أَفْتَدَتْ
بِهِ) .
١٠٩ جـ ١٤ ( فَلاَتَعْتَدُوهَا) وهو آخر الحرام
٢٩٠، ٢٩٣ جـ ١٢/٣٢ - ٤٣، ٨٠ -٩٨
جـ ٣٣ ( فَإِن طَلَّقَهَا) الثالثة (فَلَا تَحِلُ لَه٠٠ُ)
حكمة تحريم المرأة بعد الثلاث . تحريم جمع
الثلاث والخلاف فى وقوعها ،حديث ركانةفى
الثلاث وكلام الأئمة حوله وإلزام عمر وغيره
بالثلاث وعذرهم وعذر من خالفهم والتفريق
فى الإلزام
١٩ جـ ٣٣ ( فَإِن طَلَّقَهَا (٢٣٠)) الثانى
١٨٩ جـ ١٦ ( وَأَذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ
٠٠)
المطلوب بذكرها شكرها
(
أَزْگینگرْ وَآطھٌ
٣٨٣، ٣٨٤ ج ١٥ (
٦٣ - ٧٥ جـ ٣٤، ١٩٨، ١٩٩ جـ ٣٠،
١٠٥، ١٠٦ جـ ٣٤ ( وَاُلْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ
... (٢٣٣) ) الآية
٩٥ ، ٩٦ جـ ٣٢ (وَلَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا
عَرَّضْتُم (٢٣٥) ) الآيتين التصريح والتعريض
فى خطبة المعتدة والرجعية
٢٣٣ جـ ٢١ (مَالَمْ تَمَسُّوهُنَّ)
٢٣٣ - ٢٣٥ جـ ٢١، ١١ جـ ٣٣ (وَإِن
طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ)
٣٦٦، ٣٦٧ جـ ٣٠، ٢٦ جـ ٣٢ ( إِلَّآ أَن
يَعْفُونَ ) عفو المرأة إسقاط نصف الصداق
) هو ولى
أَوْ يَعْفُواْ الَّذِى بِيدِهِ،عُقْدَةُ النِگاح
)
المرأة المستقل بالعقد بدون استئذانها
٥٤٨، ٥٤٩ جـ ٢٢، ٧٠، ٧١ جـ ٢٣
(وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ)
٢٦، ٢٧ جـ ٣٢ (وَ لِلْمُطَلَّقَتِ مَتَعُ بِالْمَعْرُوفِ)
كل مطلقة لها متعة
١٢٣، ١٢٤ جـ ٢٨ (أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَا مِنْ بَنِىّ
إِسْرَوِيلَ (٢٤٦) ) الآيات عامة جهاد بنى
إسرائيل لدفع عدوهم عن أرضهم لا لدعوة
المجاهدين وأمرهم بالمعروف ..
١٤٥ جـ ١٤ (إِنَّ اللَّهُ مُبْتَلِكُمْ بِنَهَرٍ .. )
الحكمة فى هذا الابتلاء
١٦٥، ١٦٦ جـ ١٦ (ذُنُوبَنَا) إذا أطلق لفظ
الذنوب دخل فيه
٣٣، ٣٤ جـ ٣٥ (وَءَاتَنَهُ اللهُ الْمُلْكَ)
جواز الملك فى شرع من قبلنا وهو جائز فى
شريعتنا مع العجز عن خلافة النبوة التى
هى أكمل منه
١٨٩ جـ ١١ (فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ
(٢٥٣) )
٦٧ جـ ١٧ (مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ)
٢٦٥

٤٤٨، ٤٤٩ جـ ٢، ٢٧٢ - ٢٨٥ جـ ١٧
( أَبْنُمَرْيَمَ ) الرد على طوائف النصارى فى
قولهم : إنه ابن الله بطلان قولهم بالاتحاد
والحلول ، فى نسبة عيسى إلى مريم فى
بعض الآيات فائدتان
٢٨٤، ٢٨٥ جـ ١٧ ( بِرُوجِ الْقُدُسِ ) هو
جبريل
١٩ جـ ١٣، ٢٤٥ جـ١٦ ( وَلَكِنْ أُخْتَلَفُواْ)
٠٠)
٤٥٩ جـ١٦ (وَلَوْشَآءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ
وعدم مشيئته أرجح فى الحكمة مع كونه
قادرا عليه لو شاءه
٦٢، ٦٤ جـ ١٧ (مَايُرِيدُ) الإرادة هنا خلقية
قدرية ...
٢٣٥ جـ ٢٤، ١٣٠، ١٠، ٥٠، ٥١ ،
١٨٣، ١٨٤ جـ ١٧ ٢٥ جـ ١، ٢٨٥
جـ ١١ / ٣١١ جـ ١٨، ٥٠، ٥١ جـ ١٧ /
٣٧٠ - ٣٧٢ جـ ١٦، ١٩٢ - ١٩٥ جـ ١٧
(٢٥٥) )
( اُللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْحَىُّالْقَيُّومُ
الآية
أفضل وأعظم آية ، الاسم الأعظم / استلزام
( الحى ) جميع الصفات / قرنهما بأحد
أصول الدين الثلاثة / إن قيل إذا كانت
أعظم فلم تأخر نزولها
٣٨٠، ٣٨١، ٣٨٤ - ٣٩٢ ، ٤٠٦ جـ ١٤
( مَنْ ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِ
٣٩١ جـ ١٤، ٨٨ جـ ١٦ ( وَلَا يُحِيطُونَ
بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ ) يضاف العلم تارة إلى العالم،
وتارة إلى المعلوم . العلم جنس يحيطون منه
بما شاء ولا يحيطون بسائره (١)
٥٨٤، ٥٨٥ جـ ٦ (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَتِ
وَالْأَرْضَ) العرش والكرسى موجودان ،
ليس كرسيه علمه (٢)
٥٨٤ جـ ٦ ( وَلَ يُودُهُ حِفْظُهُمَا
(
١٠٩ - ١١١، ١٤٢ جـ ١٧ النفى فى الآية
٣٥٨ - ٣٦٠ جـ ١٦ (وَهُوَ الْعَلِىُّالْعَظِيمُ)
٥٦٨، ٥٦٩ جـ ١٠ (الرُّشْدُ) (اُلْغَيّ )
١٥٦ - ٣١١ جـ ١١، ٥٢٥ جـ ١٧ (اللهُ
... (٢٥٧) ) الآية (٣)
وَلِىُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ
٢٠٣ - ٢٠٧ جـ ١٦ (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِى حَجَّ
إِبْرَهِمَ (٢٥٨) ) الآية
٢١١ جـ ١٤ (كَيْفَ نُشِرُهَا)
(
٢٠٤ جـ١٦ ( رَبِّ أَرِبِ كَيْفَ تُحِى الْمَوْتَى
٣٣٠، ٣٣١ جـ ١٤، ٤١٧ ، ٤١٩ جـ ٢
، ٣٤٨ جـ ١١ ( لَا تُبْطِلُواْ صَدَقَتِكُمْ بِأَلْمَنّ
وَالْأَذَى (٢٦٤) ) الآية أبطل اللّه صدقة المنان
وصدقة المرائى
٩٤ - ٩٩ جـ ١٤ (كَالَّذِى يُنفِقُ مَا لَهُ رِينَآءَ
النَّاسِ )
٣٣١ جـ ١٤ (وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنْفُسِهِمْ)
٥٦ جـ (كَمَثَلِ جَنَِّم بِرَبْوَةٍ)
ذكر هنا وفى النساء الأقسام الأربعة فى
العطاء ٠٠٠.
أَيَوَدُّأَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُجَنَّةٌ
٥٧ جـ ١٤ (
(
الشَّيْطَانُ يَعِدُ كُمُ الْفَقْرَ
٥١٩ جـ ١٧ (
(١) وانظر ص ٧٥ (٢) ص ٨٧، ٨٨ (٣)
وص ٢٠٩ - ٢١٣ فى الولاية ، وأولياء الله
وتفاضلهم ، والفرق بينهم وبين أولياء
٠
الطاغوت .
٢٦٦

٢٨٣، ٢٨٤ جـ ١٩ (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الْرِبَوَأ)
يتناول اسم الربا
١٢ جـ ١٩ (كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ
اَلْمَسِّ ) يدل على وجود الجن ودخولهم فى
بدن المصروع
٢٣٥ - ٢٣٧ جـ ٣٢، ٢٤ - ٣١ جـ ٢٩
حكمة
(وَأَحَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِيَوأ)
إحلال البيع وتحريم الربا ، دخول ربا
الفضل ، من صور الربا
٢٣٦ جـ ٣٢ ( يَمْحَقُ اللَّهُ الْرِبَواْ وَبُرْبی
الضَدَقَتِ ) الناس فى المال (٣) أصناف ،
ما عوقب به المرابى
٥٦ جـ ١٤ ( كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَثْبَتَتْ ٠٠ )
٥١١ جـ ٢٨ / ٨ جـ ٢٢، ١٥٧ - ١٥٩ ]
٢٣ جـ ٢٩ ( وَذَرُوا مَا بَقِىَ مِنَ الْرِّبَوَآ)
الآيتين . نزلت فى أهل الطائف كانوا
يتعاملون به بعد إسلامهم / أمروا بترك
ما بقى فى الذمم ولم يؤمروا برد المقبوض
بعد إسلامهم / الربا من الكبائر
٣٦٦ جـ ٣٠ ( وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ)
(
١٧٥ - ١٧٧ جـ ١٧ ( وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
١٧٧، ١٧٨ جـ ١٨ (وَأَتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ
اللَّهُ ) قد يقارن التعليم التقوى ويلازمه ..
١٥٧ جـ ٢٠ ( فَلْيُوَةِ الَّذِى أَوْتُمِنَ أَمَنَتَهُ)
هو الوفاء بموجب العقود فى المعاملات من
القبض والتسليم
٦٨ جـ ١١ ( الفقراء )
١٣٠، ١٣١ جـ ١٤ (لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَتِ وَمَافِى
اُلْأَرْضِ)
٢٠٢، ٢٠٣، ٢٠٨، ٦٩١ جـ ١١، ٩٩ -
١٢٩، ١٣١ ، ١٣٢ جـ ١٤ (وَإِن تُبْدُواْ
مَا فِى أَنْفُسِكُمْ ) الآيتين
ماذا قال الصحابة للرسول لما نزلت
وما فعلوا
١٠٠ - ١٠٣، ١٠٦، ١٠٧، ١١٠، ١١١
، ١٣٢، ١٣٣ جـ ١٤ ذهب كثير من السلف
والخلف إلى أنها منسوخة بـ (لَا يُكَلِفُ اللهُ
نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) وذهب بعضهم إلى عدم
النسخ ، وفصل الخطاب ، سبب نزولها
١٠٧، ١٠٨، ١١٠ - ١١٣ جـ ١٤ لا بد
من المحاسبة على ما فى النفوس ، معناها ،
قد عفا الله لمؤمنى هذه الأمة عما حدثت
به أنفسها مالم تعمل أو تتكلم به
١٠٨ - ١١٤ جـ ١٤ إن كان ما أخفاه العبد
مثل الشك فيما جاء به الرسول أو بغضه
عوقب عليه ، وإن كان وسواساً والعبد
يكرهه فلا
١١١، ١١٢ جـ ١٤ كل الذنوب لها عقوبات
السر بالسر والعلانية بالعلانية
١٢٢ - ١٢٧ جـ ١٤ هل يؤاخذ بالهم
١٠١، ١٠٢، ١٠٦، ١٠٧، ١١١ - ١١٣
جـ ١٤ (فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ )
لا يقتضى أنه يفعل ذلك بلا حكمة ولا عدل
١٣٢، ١٣٣ جـ ١٤ (وَاَللَّهُ عَلَى كُلِّشَىْءٍ
قَدِيرٌ )
١٦٩ جـ ١١، ١٣٣ - ١٣٧ جـ ١٤ (ءَامَنَ
الرَّسُولُ ) الآية
١٠٢ - ١٠٤، ١٠٨، ١٠٩، ١٣٧ - ١٣٩
جـ ١٤ ( لَا يُكَلِّفُ اَللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
(
( مَالَا طَاقَةَ لَنَابِهٍ )
٢٦٧

١٣٩ - ١٦٨ جـ ١٤، ٥٢١ جـ ١٧ (رَبَّنَا
لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن ◌َسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَ ) الآية
١٤٣ - ١٥٠ جـ ١٤ الجواب الأول عن قول
بعض الناس : إذا كان هذا الدعاء قد أجيب
فطلب ما فيه من تحصيل الحاصل فيكون
عبادة محضة ..
١٤٩ - ١٥٥ جـ ١٤ إن قيل لم يستجب
هذا الدعاء لكل من دعا به مع قوله :
«قد فعلت )»
١٥٢ - ١٥٦ جـ ١٤ قد يترك كثير من الناس
أمورا محللة مع حاجته إليها لاعتقاده
تحريمها أو لكونه أفتى بذلك
١٥٣ - ١٦١ جـ ١٤ قد تكون الذنوب
سببا لحرمان الرزق وتسليط الظلمة ونقص
العلم بالشريعة
١٥٧ - ١٥٩ جـ ١٤ لما كان الصحابة فى
عهد الرسول وخلافة أبى بكر ملتزمين
لطاعة الله مطلقا استجيب لهم هذا الدعاء
ولما وقع منهم ......
١٥٩، ١٦٠ جـ ١٤ قد يكون النزاع فى
بعض الأحكام رحمة لبعض الناس
١٦٠ - ١٦٧ جـ ١٤ إذا كان العبد مقيما
على طاعة الله كان فى نعيم الإيمان فى
جنة الدنيا ..
سورة آل عمران (٣)
٣٧٠ جـ ١٦ ( اُلْحَىُّالْقَيُّومُ)
٧ - ١١، ١٣٥، ١٣٦ جـ ١٣ (نَزَّلَ عَلَيْكَ
اُلْكِنَبَ ) الآية الفرقان هو القرآن ، عطفه
على الكتاب
٣٧٧، ٣٧٨ جـ ١٧ ، ٢٧٥ ، ٢٧٦ جـ ١٣
سبب نزول ( هُوَ الَّذِىَّ أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِنَبَ)
(٧) الآية
٦٠ جـ ٣ الإحكام فى الأصل
٢٧٤ - ٢٨٤ جـ ١٣ الإحكام تارة يكون فى
التنزيل .. وتارة فى إبقاء التنزيل
وتارة فى التأويل والمعنى . الأخير يقابله
الآيات المتشابهات التى تحتمل معنيين
١٤٣ - ١٤٧ جـ ١٣ فى (مُتَشَبِهَتٌ)
قولان (١) أنها آيات بعينها تتشابه على كل
انسان (٢) - وهو الصحيح - أن التشابه
أمر نسبى ... - وثم آيات لا تشابه فيها
على أحد - وتلك إذا عرف معناها صارت
غير متشابهة
٤١٨ - ٤٢٦ جـ ١٧ الأقوال فى المتشابه
(١٠) وكلها تدل على أنه يعرف معناه
٤١٠، ٤١١ جـ ١٧ أقوال أهل اللغة فى
المتشابه وتناقضها
٢٧٩، ٢٨٠ جـ ١٣، ١٧٣ جـ ١٦ (فَأَمَّا
أَبْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَأَبْتِغَاءَ
٠٠.
الَّذِينَ فِ قُلُوبِهِمْ
تَأْوِيلِهِ )
٢٨٠ جـ ١٣، ٥٦٠ جـ ١٠ / ١٤٤ جـ ١٣
(
وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ: إِلَّا اللَّهُ
)
٢٧٥ جـ ١٣ الوقف على ( إلا الله ) دلت
عليه أدلة كثيرة وعليه أصحاب رسول الله وَلقتله
وجمهور التابعين وجماهير الأمة / ومرادهم
بذلك التأويل الذى استأثر الله بعلمه
٢٧٤، ٢٨٤، ٢٨٥ جـ ١٣، ٥٥ جـ ٣
ومن وقف على ( فى العلم ) فمراده التفسير
والمعنى
٢٦٨

٥٤ - ٦٧ جـ ٣، ٣٥ - ٣٧، ٢٣٤، ٢٣٥،
٣٤٧ - ٣٤٩ جـ ٥ ، ٤٠٧ - ٤٢٢ جـ ١٦
فلا تعارض بين الوقفين عند السلف
٥٥ - ٥٨ جـ ٣، ٣٦٣ - ٤٤٣ جـ ١٧ ،
٣٤٧ - ٣٥٠ جـ ٥ التأويل فى اصطلاح
أكثر المتأخرين .... صار لفظ التأويل
- بحسب الاصطلاحات يستعمل فى (٣)
معان ... (١)
١٨٦ جـ١٤ سبب نزول (شَهِدَ اللَّهُ (١٨))
الآية
فى معنى (شَهِدَ اَللَّهُ أَنَّهُلَا إِلَهَ إِلََّ هُوَ
١٦٨ - ١٧٣ جـ ١٤ تنوع عبارات السلف
. (
الشهادة تتضمن مرتبتين
١٧١ - ١٧٣ جـ ١٤، ٣٥٥ جـ ٢ شهادته
تتضمن أن غيره لبس بإله فلا يعبد ، وأنه
وحده الاله الذى يستحق العبادة وتتضمن
الأمر بعبادته و ..
١٧٣ ، ١٧٤ جـ ١٤ شهادة الرب وبيانه
وإعلامه : تارة بقوله ، وتارة بفعله
١٧٥ - ١٧٩ جـ ١٤ (قَبِمًا بِالْقِسْطِ) فى
القول والفعل
١٧٩، ١٨٠ جـ ١٤ (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ
اُلْحَكِيمُ )
١٨٠ - ١٨٥ جـ ١٤ تضمنت الآية التوحيد
والعدل والحكمة والقدرة . ففيها الرد
على .. وعلى الاتحادية
١٨٦ جـ ١٤ شهادته تتضمن تعريفهم بأنه
شهد
١٨٧ - ١٩٩ جـ ١٤ قد بين الله بآياته
(١) راجع البحث مستوفى ص ٢٣٥، ٢٣٦
السمعية والخلقية : أنه قد شهد بذلك ،
وأن رسله صادقون ، وهو صادق
١٩٩، ٢٠٠ جـ ١٤ ومن شهادته ما يجعله
فى القلوب وما تنطق به الألسن («أنتم
شهداء الله ٠٠ )
٣٦٢ جـ ٣٥ (وَمَا أَخْتَلَفَ .. بَغْيَا بَيْنَهُمْ
(١٩) )
(٢٠) )
٥٥ جـ٧ ( وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ
لا يختص هذا اللفظ بمن كانوا متمسكين به
قبل النسخ والتبديل
٣٣ - ٣٥ جـ ٣٥ (تُؤْتِ اَلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ
(٢٦) ) وقيل النبوة . من النبوة ما يكون
ملكا
٢٦٢، ٢٦٣ جـ ٢٧ (وَتُخْرِجُ الْعَىَّ مِن
اَلْمَيِّتِ .. ) يخرج المؤمن من الكافر والكافر
من المؤمن
٧٣، ٧٤ جـ ٥ ( وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ)
٤٥٤ جـ ٢، ٣٦٠ جـ ٨ / ٥٨٢، ٥٨٣
الآية .
قُلْ إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ)
جـ ١٦ (
قد يكون الشخص عدوا لله ثم يكون وليا
- اٌلْعَلَمِينَ
٣٦٦ جـ ٤ (إِنَّاللّهَ اصْطَفَىْءَدَمَ
(٣٣) ) يدخل فيهم الملائكة
قرأ
(
٣٢ جـ ١٨ ( أَنَّ اللّهَيُبَشِّرُكَ بِيَحْبَى
بالفتح ، معناها
٢٢٦، ٢٢٧ جـ ١٧ ( وَسَيِّدًا)
٤٩٣، ٤٩٤ جـ ٢٠ / ٢٧٣ - ٢٨٥ (إِنَّ
اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍمِّنْهُ ) ليس عيسى هو
نفس الكلمة بل مخلوق بها / غلط النصارى
فى الكلمة التى كون بها ، وتناقضهم ..
٢٦٩

٣٤٢٠ جـ ١٣ ( مَنْ أَنْصَارِىّ إِلَى اَللَّهِ ) غلط
من قال أى مع ..
٣٢٢ جـ ٤ ( إِنِّ مُتَوَفِيكَ وَرَافِعُكَ
إِلَّ (٥٥)) عيسى حى، الرفع لبدنه
وروحه
٢٧٦ - ٢٨٥ جـ ١٧ ، ٤٩٤ جـ ٢٠ (إِنَّ
مَثَلَ عِيسَى ) الآية الرد على النصارى
٤١٩ جـ ٤ (فَقُلْ تَعَالَوْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا
وَأَبْنَاَءَكُمْ ٠٠ ) لأنهم أفضل أهل بيته
١٨٩ جـ ١٩ الخطاب مع النصارى فى
مقامين (١) تبديلهم لدين المسيح (٢)
تكذيبهم لمحمد
٥٧٢ جـ ١٦ ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِنْزَهِيمَ
(
الآية من يدخل فيهم ، اليهود والنصارى
لا يعبدون الله وليسوا على ملته
١٩٤ جـ ١٩ ( لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَطِلِ
(٧١) ) ذمهم على الوصفين وهما متلامازن
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ، مَن يَشَاءُ )
٣٣٧ جـ ١٤ (
١١٤ جـ ٤ ( وَمِنْ أَهْلِ اَلْكِتَبِ مَنْ إِن
تَأْمَنُّهُ بِقِنْطَارٍ .. ) الآية
١٥٧ جـ ٢٠ ( بَلَ مَنْ أَوْنَ بِعَهْدِهِ،
٠٠
(٧٦) ) الوفاء بموجب العقود فى المعاملات
و نحوها
٠٠
١٥٧ جـ ٢٠ ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ
(٧٧) ) سبب نزولها
٥٢٧ جـ ١٧ / ٣٣١ جـ ١ (رَبَّنِِّنَ
(٧٩) )
٤٢٤ جـ ١٥ (وَلَا يَأْمُرَّكُمْ أَنْ تَنَّخِذُواْ
اٌلْكَِكَةَ ... ) الرد على أهل الحلول،
حكم من اتخذهم
٩١، ٩٢ جـ ٣، ٧٢٨ ج ١٠، ١٥٨ جـ ٢٠
(لَمَآءَاتَّيْتُكُمْ مِّنْ كِتَبٍ ) الآية . أول الرسل
يبشر بآخرهم ويؤمن به وآخرهم .. « لئن
بعث محمد وهو حى .. ))
٣٠ - ٣٢ جـ ١٤، ٤٤، ٤٥ جـ ١، ٢٠٠
جـ ١٠ ( وَلَهُ: أَسْلَمَ مَن فِى السَّمَوَاتِ
(٨٣) ) بالخضوع
وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهَا
والذل لا مجرد تصريف الرب لهم
٢١٩، ٢٢٠ جـ ١١ (وَمَن يَبْتَعْ غَيّرَ
اُلْإِسْلَمِ .. ) عام٠٠ الأنبياء قبل محمد
والحواريون على الإسلام
٢٨، ٢٩ جـ ١٦ ( إِنَّالَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَنِهِمْ)
١٢٣، ١٢٤ جـ ٢٠، ٢٥١ جـ ٣١ ( لَنْ
١٤٧ جـ ٣٣، ٣٣٠ جـ ٣٥ (كُلُّ الطَّعَامِ)
الآية . من قبلنا كانوا إذا حرموا شيئا حرم
عليهم ولم يكن لهم أن يكفروا
٠٠)
٤٦٩، ٤٨٣، ٤٨٤ جـ١٧ (إِنَّأَوَّلَبَيْتٍ
قدمه يقتضى زيادة فضله
٢٠١، ٢٠٢ جـ ١٤، ٣٤٣، ٣٤٤ جـ ١٨
( وَمَنْ دَخَلَهُ) الحرم كله ( كَانَ ءَامِنَّا )
قدرا وشرعا . من أصاب جرما فلجأ اليه
· أحل الرسول دم من كان مباحا فى الحل.
هل يدخل فى ذلك أمنه عند الموت من
عرض الأديان / غلط من ظن أن من دخل
الحرم كان آمنا من عذاب الآخرة مع ترك
الفرائض وارتكاب المحارم
٢٧٠

٩٤ جـ ٣، ٢٦٥ جـ ٢٧، ٩٤ جـ٣،
٤٨٧ جـ ١٧ ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِبُّ الْبَيْتِ
.. وَمَنْ كَفَرَ، لم يجب على من قبلنا وفى
أول الإسلام . وجب بهذه الآية سبب
نزولها
٥ جـ ٢ (وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ
ءَايَتُ اللَّهِ .. )
١٠١ جـ ١٤، ١١٤، ١١٥ جـ ١٩ (أَتَّقُوا
اَللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ ) مراد من قال نسختها
( مَا اسْتَطَعْتُمْ )
١١٤ جـ١٩ (
(
وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
٩٢ جـ ١٩ (وَأَعْتَصِمُواْ) حجية الإجماع
١١٥ جـ ١٩، ٢٧٩ جـ ٣ (يَوْمَ تَبْيَضُ
وُجُودٌ ) الآية دخول الخوارج فيها
١٢٥، ١٢٦ جـ ٢٨ (وَيَأْمُرُونَ بِالْغُرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ (١٠٤) ) فرض كفاية ، ليس من
شرط ذلك أن يصل أمره .. إلى كل مكلف
فى العالم بل الشرط ..
٦٠٣ جـ ٢٨ ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ .. تَأْمُرُونَ
.. (١١٠)) صلاح المعاش والمعاد فى طاعة
الله .. ولا يتم ذلك إلا بالأمر .. والنهى .
وبه صارت خير أمة
٢٢٣، ٢٢٤ جـ ١٩ (وَلَوْءَامَنَ أَهْلُ الْكِتَبِ
لَكَانَ خَيْرًالَّهُم ، ومن نزلت فيه
٦٢٧ جـ ٧ ، ٣٠١، ٣٠٢ جـ ١ ( ضُرِيَتْ
عَلَتِهِمُ الذِّلَّةُ (١١٢) ) الآية لما كان أصل
دينهم الكبر ، لم يكونوا بمجردهم ينتصرون
على العرب ولا غيرهم ، متى ضربت
٥، ٦ جـ ٢ (كَتَرِرِيج .. )
٤٦٤ جـ ٧ (لَاتَتَّخِذُواْبِطَانَةٌ مِّن دُونِكُمْ
.. (١١٨)) من أوصاف المنافقين
٢٣٤، ٢٣٥ جـ ١٤ (إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَّةٌ
يراد بهما النعم والمصائب
تَسُؤْهُمْ وَإِن )
٢٩٧ جـ ١٩ (بِبَدْرٍ ) البئر ويسمى جه
ما حولها
٣٤ جـ ١١، ٣٧، جـ ١٥ (بِثَلَثَةِ ءَ الَفٍ ...
بَّإِن تَصْبِرُواْ .. (١٢٤) ) فى قصة أحد ،
لم يوجد الشرط ..
٣٣٠ جـ ٢ ( لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِشَىْءُ
(١٢٨) ) إبطال احتجاج أهل الوحدة بهذه
الآية
٢٩ جـ ١٧، ٣٦٤ جـ ٣٠ ( وَسَارِعُوا ...
(١٣٤) ) الآيتين
٢٩، ٣٠ جـ ١٧ ، ٦٩٢ جـ ١١ ، ٤٠٦ ،
٤٠٧ جـ ١٥، ٢٤٧ جـ ١٦ الفاحشة وظلم
النفس ، وصفهم بالكرم والحلم والإنفاق
وكظم الغيظ والعفو . لما جاءت الشهوات
المحرمة وصفهم بالتوبة منها وترك الإصرار
عليها لا بترك ذلك بالكلية
١٤، ١٥ جـ ١٦ ( هَذَابَيَانٌ لِلنَّاسِ ) الآية
وَأَنْتُ الْأَعْلَوْنَ
٤٢٦ جـ ١٥ ( ٠٠٠
(
العزة لمن أطاعه ، و ..
٢٧٩ جـ ٧، ٢٥٥ جـ ١٤ (وَلِيُمَحْصَ ..
(١٤١) )
٢٦٧ جـ ١٨ (وَمَا مُحَتَّدُّ .. (١٤٤) ) الآية
نزلت يوم أحد
٥٨ - ٦٣ جـ ١، ٣٧٣ - ٣٧٥ جـ ٥ ،
٠٠
٦٩٣ ، ٦٩٤ جـ ١١ (وَكَأَیِّنمِّن نَِّّ
٢٧١

( ١٤٧) ) الآيتين . الربيون ، ضعف القول
بأنهم العلماء هنا القراءتان فى الآية ،
وجه كل منهما والترجيج . القراءات فى
الراء ( ماوهنوا )
٢٥٠ جـ ١٢ ( أَمَنَةَنُمَاسًا (١٥٤) ) يوم
أحد . النعاس
٣٧٥ جـ ٣٥ ( إِنَّالَّذِينَ قَوَلَوْ مِنْكُمْ
(١٥٥) ) بذنوبهم
٥٣٧ جـ ١٦ ( فَبِمَارَحْمَةٍ (١٥٩)) موقع
( ما ) ..
٣٠٣ جـ ١٦ ( فَإِذَا عَهْتَ (١٥٩)) معنى
قراءة الضم
٥١٨ جـ ٧ ( قُلْ هُوَمِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ)
٥٨٤ جـ ١٤ ( فَبِإِذْنِ اللَّهِ (١٦٦)) الكونى
٢٩٧، ٢٨٠ ، ٤٦٣ جـ ٧ ( وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ
نَافَقُواْ ) الآية أحدث نفاقا ومن لم ينافق
قبل ومن نافق ثم جدد نفاقا ثانيا
٢٧٩ جـ ٧ (هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَيِذٍ)
٢٢٤، ٢٢٥ جـ ٤ بَلْ أَحْيَاءُ عِندَرَبِّهِمْ
يُرْزَقُونَ ) (١٦٩)
٥٦ - ٥٨ جـ ١، ٢٠٣ - ٢٠٦ جـ ١٤ ،
٤٤٩ جـ ٢٨ ( يُحَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُ (١٧٥) ) الآية
يخوفكم بأوليائه . قول بعض الناس ..
وأخاف من لا يخافك
٤٨٤ جـ١٧ (بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ) ما كانوا
يصنعون بغنائمهم
١٨٨ ، ١٨٩ جـ ١٤ (فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن
قَبْلِكَ جَاءُ وَ يِاَلْبَيْنَتِ)
١٦٨ جـ ١٥ (وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ .. )
(١٨٦) الآية
٢١٩ - ٢٢٥ جـ ١٩ (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ
لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ) (١٩٩) ) الآية . من نزلت
فيه ، ولا يدخل فيها ابن سلام وأمثاله .
وهل يدخل فيها ...
٢٢٢ جـ ١٦، ٣٤٣ جـ ١٥ (إِنَّفِ خَلْقِ
السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ) الآيات كان النبى يجمع
بين الذكر والنظر والتفكر («إذا قام من
الليل ٠٠ )
سورة النساء (٤)
١٢ - ١٤ جـ ٣٢ / ٣٣٨ جـ ١ (يَأَيُّهَا النَّاسُ
الآية الأسباب التى بين
اتَّقُواْرَّكُمْ )
الله وبين عباده ، وبين العباد : الخلقية
والكسبية ، الشرعية والشرطية / القراءتان
فى ( وَاُلْأَرْحَامَ ) ومعناهما ، ليس إقساما بها
٤٤، ٤٥ جـ ٣٢ (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلََّ نُقْسِطُواْ
فِي الْيَ (٣) ) الآية
٢٢٨، ٥٦٢، ٥٩٦ جـ ١٦، ٨٦ جـ ٢١
( فَأَنْكِحُواْ مَاطَابَ لَكُم) ( ما ) فى اللغة
٧٠، ٧١ جـ ٣٢ ( ذَلِكَ أَدْنَ أَلَّا تَعُولُواْ)
لا تجوروا فى القسم ، غلط من قال :
لا تكثر عيالكم
٢٥، ٢٦ جـ ١٦ (إِنَّالَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ
الْيَسَمَى .. )
٣٤٩ - ٣٥٢ جـ ٣١ ( يُوصِيكُ اللَّهُ فِيّ
أَوْلَدِكُمْ (١١) ) الآية
ما تستحقه البنت مع أخيها ، وإذا كانت
منفردة أو مع أختها أو أخواتها
٣٤٤، ٣٤٥ جـ ٣١ (لِكُلِّ وَحِدٍ مِّنْهُمَا
٠٠٠)
السُّدُسُ: وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ
٣٣٩، ٣٤٥ جـ ٣١ (وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ
كَلَلَةً ) الآية
٢٧٢

٣٤٤، ٣٤٥ جـ ٣١ ( لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا
(
وَوَرِثَّهُ أَبَوَاهُ فَلِأُقِهِ الثُّلُثُ
السُّدُسُ ..
٢٣٢ جـ١٨ ( كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا) ونحوها.
لم یوقت کونه .. ویمتنع ان یحدث له غيره
صفة ، أو يتوقف شىء من لوازمه على غيره
٣٦٧ جـ ١٥ ( وَمَنْ يَعْصِ اَللَّهَ وَرَسُولَهُ
(١٤) ) الآية فيمن جحد الفرائض واستخف
بها ولم يقل إن العذاب أعدله
٣٠٠ - ٣٠٣ جـ ١٥، ٠ ٢٦ جـ ١٥
( .. فَأَعْرِضُواْ عَنَّهُمَآ (١٦))
٢٩ جـ ١٦، ٣٢٥ - ٣٢٧ جـ ٤ / ٢٩١،
٢٩٢ جـ ١٤، ١٧٨ جـ ١٦ ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ
عَلَى اللَّهِ .. (١٧)) لا توبة لمن مات كافراً،
أبوا الرسول ، بطلان قول من زعم أنهما
أحييا له فى حجة الوداع .. وأبو طالب .
کل من عصى الله فهو جاهل
٨٦ جـ ٢١، ٣٠٤، ٣٠٥ جـ ١٥
(وَلَا تَنكِحُواْ ... (٢٢) ) والعقد والوطء
منفردین
٣٨٢ جـ ١٥ (إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً ) ما تتناوله
١٣٥ - ١٤٠ جـ ٣٢ (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَتُّكُمْ
وَبَنَاتُكُمْ (٢٣) ) الآية ما يتناوله التحريم
والبنت من الزنا
١٣٦ جـ ٣٢ (وَحَلَيِلُ أَبْنَابِكُمُ .. )
٢٠٥ جـ ٦ (غَفُورًا رَحِيمًا)
١٢٥ - ١٢٧ جـ ٣٢، ٥٤٦ جـ ١١
( مُحْصَنَتٍ غَيْرَ مُسَفِحَتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتٍ
٠٠ (٢٥) ) ودخول الأمرد فى ذلك
٥٧١ جـ ١٠، ٢٠٧ - ٢١٠ ، ٤٦١، ٤٦٢
جـ ١٤، ٤٠٠ جـ ١٥ (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ
الشَّهَوَتِ ... ضَعِيفًا (٢٨)) - الآيتين -
عن ترك الشهوات .. شهوة النساء والمردان
مما يدخل فى الآية ، ما يصنع من ابتلى
بالعشق ، سبب تحرك النفوس للشهوات
المحرمة
٢١٩ - ٢٢٢ جـ ١٤ قول بعض الناس :
الآدمى جبار ضعيف
١٥٥ جـ ٢٩ (٠٠ عَنْ تَرَاضٍ مِّنْكُمْ (٢٩))
مالم يتضمن ما حرم الله
٢٦٠-٢٦٤ جـ ٣٢ / ٢١١ جـ ١٤ (فَالصَّلِحَتُ
قَائِشَتُ (٣٤) ) وجوب طاعة الزوج ، كل
طاعة للأبوين انتقلت إليه ( نُشُوزَهُرَّ )
٣٨٦، ٣٨٧ جـ ٣٥ (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ
بَيْنِهِمَا ) الآية
٢١٢ - ٢٢٢ جـ ١٤ (إِنَّاللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن
كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (٣٦) ) الآيتين جمع بين
الخيلاء والفخر وبين البخل .علامات ذلك
فى الشخص ((الكبر بطر الحق وغمط الناس))
يعم البخل بكل ما ينفع فى الدين والدنيا
٩٤ - ٩٧ جـ ١٤ ( وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ
(٣٨) )
٤٣٧ - ٤٤٠ جـ ١٠ / ١٠٢ - ١٠٩ جـ ٣٣
: لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَوَةَ وَأَنْتُمْ سُكَرَى)
متى
نزلت وما يدخل فيها ، عباداته وتصرفاته
٤٦٧، ٤٦٩ جـ ٢٠ (الْفَابِطِ ) ليس لفظاً
مستعملاً فى غير معناه
٢٣٦، ٢٣٧ جـ ١٩ (فَلَمْ تَجِدُواْمَآءُ)
ما يتناول اسمه ، طهارة كل .. (١)
(١) ومن ص ٢٤ جـ ٢١ تفصيل البحث
فى المياه .
٢٧٣

١٢، ١٣ جـ ١٦ (وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا (٤٦))
١٨٤، ٦٦٣ - ٦٦٥ جـ ١١ ، ١٤٥ - ١٤٨
جـ ١، ٣٥٨ جـ ٢، ١٨، ١٩، ٢٢ جـ ١٦
(٤٨) )
( إِنَّاللَّهَ لَا يَغْفِرُأَن يُشْرَكَبِهِ
وليست فى التائب
٣٨٩ جـ ١٥ / ٩٨ جـ ١٠ (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ
(
بَلِ اَللَّهُ يُزَكِى مَن يَشَآءُ
١٩٩، ٢٠٠ جـ ٢٨، ٥٦٥، ٥٦٦، ٥٧٣
(٥١) )
جـ ١٦ ( يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ
٣٣ جـ ٣٥ ( وَءَاتَيْنَهُمْ مُلْكَا عَظِيمًا)
٢٤٥ - ٢٩٦ جـ ٢٨ ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُؤُكُمْ أَنْ
(٥٨) ) سبب
تُؤَدُّواْ الْأَمَنَتِ إِلَى أَهْلِهَا
نزولها ، ومن نزلت فيه ، أداء الأمانة نوعان
(١) فى الولايات (٢) فى الأموال .
ما يشترط فى الولاة . تفصيل كل
٢٩٧ - ٣٩٧ جـ ٢٨ ( وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ
النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْبِالْعَدْلِ )
٢٤٥ / ١٧٠ جـ ٢٨، ٢٥٠ جـ ٣، ٣٥٤
جـ ١٠، ٥٥١، ٥٥٢ جـ ١١، ١٥٨
جـ ١٨ (يَأَيُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْأَطِيعُوا اللَّهَ
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِ الْأَمْرِ مِنْكُمْ (٥٩)) من
نزلت فيه ، أولوا الأمر صنفان
٦ - ٨ جـ ٣٥، ٦٧ جـ ١٩، ٤٩٨ جـ ٢٠
(
فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ
)
٣١٧ جـ ٣، ٣٣٩، ٣٤٠ جـ ١٢، ٢٠٠ /
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَرْعُمُونَ
٢٠١ ج ٢٨ (
(٦٠) ) الآيات . أنواع من ضلال من يحاكم
إلى غير الشرع من مقالات الصابئة والفلاسفة
-
أو غير هم أو إلى سياسة بعض الملوك
الخارجين عن شريعة الاسلام من ملوك
الترك وغيرهم . مصائبهم / الطاغوت
١٥٩ جـ ١ (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذَظَلَمُوَأْأَنفُسَهُمْ
(٦٤) ) قد يتأولها بعض المشركين بأن طلب
الاستغفار منه بعد موته كطلبه فى حياته
٢٦٧ جـ ١١ (إِلَّا لِيُطَاعَ بَإِذْنِ اللَّهِ)
٣٧ ، ٣٨ جـ ٧ ، ٢٦٠ جـ ١٩ (فَلَ وَرَبِّكَ
لَ يُؤْمِنُونَ (٦٥)) الآية وجوب ... ووعيد
٤٥ جـ ٢، ٢٣٩، ٢٤٠ جـ ١٤ / ٣٣١
(٦٦)
جـ ١١ (لَكَانَ خَيْرًالَهُمْ وَأَشَذَّ تَنْبِينًا
والحسنة الثانية قد تكون من ثواب الأولى
وكذلك السيئة / إذا صح الدين أوجب
خرق العادة عند الحاجة
٤٠١ جـ ١٥ (وَلَوْ أَنَّا كُنَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اَقْتُلُواْ
أَنفُسَكُمْ (٦٦) الجهاد والهجرة
٥٧، ٥٨ جـ ٧، ٢٢١ جـ ١١، ١٣٣ ،
١٣٤ جـ ١ (مِنَ النَّبِِّنَ ... (٦٩)) لفظ
الصالح والشهيد والصديق يذكر
مفردا ... و ٠٠
٢٣٣ - ٢٣٩ جـ ١٤، ١٦١ - ١٦٤، ٢٣٩،
٢٤٠ جـ ٨، ٥٤ جـ ١٦ ( وَإِن تُصِبْهُمْ
حَسَنَةٌ .. سَيِّنَةٌ (٧٨)) الحسنات
والسيئات فى كتاب الله تعم النعم والمصائب
والمأمور به والمنهى عنه ، المراد بها هنا
٢٢٩ - ٤٢٦ جـ ١٤ ( مَّاأَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ
فِنَ اللَّهِوَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةِ فَيِنِ نَّفْسِكَ
(٧٩) ) ذكرت فى سياق الأمر بالجهاد
وذم الناكلين عنه
٢٧٤

٢٤٦، ٢٤٧ جـ ١٤، ١٦١ - ١٦٤ جـ ٨
وليس للقدرية النافية ولا للمجبرة أن
يحتجوا بها
٢٥٨، ٢٥٩ جـ ١٤ إن قال نفاة القدر :
.. ونحن نقول المشيئة ملازمة للأمر الخ
٢٤٨ - ٢٥٧ جـ ١٤ ظن طائفة أن فى الآية
تكراراً أو تناقضاً . معناها
٢٥٩ جـ ١٤ فإن قيل: إذا كانت الطاعات
والمعاصى والنعم والمصائب مقدرة فلم فرق
بينها
٢٧٣، ٢٧٤ جـ ١٤ هل الخطاب للرسول
أو لكل واحد من الأمة
٢٧٥ جـ ١٤ الحسنة تضاف إلى الله من
كل وجه والسيئة تضاف إليه خلقا
٢٨٧ - ٢٩٥ جـ ١٤ السيئات منشؤها
الجهل والظلم
٢٥٩ - ٢٦٨، ٢٧٧، ٣٣١، ٣٣٩، ٣٤٣
جـ ١٤، ٢٠٤ - ٢٣٥ جـ ٨ الفروق التى
يتبين بها كون الحسنة من الله والسيئة
من النفس
٣١٩ - ٣٣٠، ٢٦١ - ٢٦٣، ٢٦٥ جـ ١٤
ما فى قوله ( فَّن نَّفْسِكَ) من الفوائد
٢٦١ - ٢٦٣، ٢٦٥، ٣٦٩ - ٣٧٧ جـ ١٤
إذا علم أن ما أصابه من حسنة فمن الله
أوجب عليه شكر الله و ..
٤٢١ - ٤٢٥ جـ ١٤ من ظن أن ( فَن ◌َّفْسِكَ )
استفهام
١٩ جـ١٣ (لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلَفًا كَثِيرًا (٨٢))
٥٦٤ جـ ٧، ٣٤١ جـ ١٥، ٣٠٠ جـ ٢٨
( مَنْ يَشْفَعْ (٨٥) ) الآية .
١٩١ - ١٩٥ جـ ١٤ ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اَللَّهِ
حَدِيثًا )
٢٢، ٢٣ جـ ٢٠ (إِلَّاخَطَثَّ (٩٢))
٣٦٦ جـ ٣٠ (إِلَّا أَن يَضَدَّقُواْ)
٢٢٠، ٢٢١ جـ ١٩ (عَدُوٍلَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِرٌ)
٤٧٢ جـ ٢٠ (فَتَخْرِرُ رَقَبَةٍ ) ليس من
المجاز
١٢٢ - ١٢٨ جـ ١٤، ٧٣١ ج ١٠ (غيّرٌ
أُوْلِ الضَّرَرِ (٩٥) ) الآيتين . وهم نوعان
٢٢٠، ٢٢٤ - ٦ ٢٢ جـ ١٩ (إِنَّالَّذِينَ
تَوَفَّهُمُ الْمَلَتَبِكَةُ (٩٧) الآيتين .
٥٤١ جـ ٢٢، ٢٠، ١٠٦ جـ ٢٤ (وَإِذَا
(١٠١) ) الآية
ضَرَبُّمْ فِى الْأَرْضِ
٥٤١ - ٥٤٤ جـ ٢٢، ٦ جـ ٤ (وَإِذَاكُنْتَ
(١٠٢) ) الآية
فِيهِمْ فَأْقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَوةَ
٢٣٧ ، ٢٣٨ جـ٣٣ (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ
(١٠٥) )
١٨٧ جـ ١٥ ( وَلَا تَكُنْ لِّلْخَآَمِنِينَ خَصِيمًا)
٤٣٨ - ٤٤٨ جـ ١٤ / ١٠٧ جـ ٢٦
وَلَا تُجَدِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ
)
(١٠٧)) / ومتى يمنع الجدال مطلقاً أو
يستحب أو يجب
٢،١ ج ٤، ٣٨، ٣٩ ج ٧، ١٧٨ - ١٨٠،
١٩٢ - ١٩٤ جـ ١٩ (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ
(١١٥)) الآية . وحجية الإجماع
٣٦٠، ٣٦١ جـ ٢٧ (إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ:
إِلََّ إِنَشَّا ) الآية
٤٢٦ - ٤٢٨، ٤٣٥، ٤٣٦، ٣٤٥ جـ ١٤ ،
٢٢ جـ ١٦ (لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَآ أَمَانِيَ أَهْلِ
اَلْكِتَبِ (١٢٣)) الآيتين . وسبب نزولها
٢٧٥

٤٢٦ - ٤٣٧ جـ ١٤ (وَمَنْ أَحْسَنُدِينًا
وَهُوَ مُحْسِنٌ (١٢٥)) الآية
٥٧١ جـ ١٠ (فَلَا تَمِيلُواْ كُلُ الْمَيْلِ (١٢٩))
٤٣ - ٤٥ جـ ٣٢ (وَيَسْتَفْتُونَكَ ... وَمَا يُتْلَى
عَلَيْكُمْ .. (١٢٧) )
٢٧٠ جـ ٣٢ ( وَإِنِ أَمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا
نُشُوزًا (١٢٨) )
٢٦٩ جـ ٣٢ (٠٠ أَنْ تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَآءِ
(١٢٩) ) فى الحب والجماع . العدل فى
النفقة والكسوة
٢٣٥ جـ ٢٨ (قَوَّمِينَ بِالْقِسْطِ (١٣٥))
١٩٣، ١٩٤ جـ ١٩ (وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ
وَمَلَبِكَتِهِ .. (١٣٦)) الكفر بواحد يستلزم
٢٨ - ٣٠ جـ ١٦ ( إِنَّالَّذِينَ ءَامَنُواْثُمَّ (١٣٧))
٢١٢، ٢١٣ جـ ٣٠، ٢٥٤ جـ ٣٢، ٥١٣
جـ ١٥ ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى الْكِنَبِ
(١٤٠) )
الآية . ما يدخل فى ذلك
وَإِذَا قَامُوْ إِلَى الصَّلَوْةِ قَامُواْ
١١٣ جـ ١٤ (
كُسَالَی (١٤٢) )
١٤٠ - ١٤٥ جـ ١١، ٢٨١ جـ ١٦ (في الدَّرْكِ
اُلْأَسْفَلِ .. (١٤٥))
١١ - ١٥ جـ ١٢، ٩٣، ٩٤ جـ ٣، ١٨٥،
١٨٦ جـ ١٩ (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ
وَرُسُلِهِ (١٥٠) ) الآية
١٠٧، ١٠٨ جـ ١٣ (وَإِنَّالَّذِينَ أُخْتَلَفُواْ
فِيهِ (١٥٧) )
(
١١٠ - ١٢٠ جـ ١٣ ( إِلَّ انِبَاعَ الظَّنِّ
العمل بالظن وتنوع طرق الناس فيه
٣٢٣ جـ ٤، ٩٤، ١٠٤، ١٠٥ جـ ١٣
( وَمَا قَتَلُوهُ ٠٠ ) عيسى حى، الرفع لبدنه
وروحه. الشيطان هو الذى جاء إلى النصارى ..
٢٦٤، ٢٦٥ جـ ١٩، ١٧٨ جـ ١٧ فَبِظُلْمٍ
.. (١٦٠) ) بقاء التحريم بعد مبعث محمد
٠٠
٢٢، ٢٣ جـ ٢٩ (وَأَخْذِهِمُ الْرِّبَوَأْ
وَأَكْلِهِمْ .. ) ما يدخل فيما يؤكل بالباطل
(١٦٢) )
١٢٧ جـ ١٦ (لَّكِنِ الرَّسِخُونَ
العطف
٣٤٢ جـ ١٣، ٣٩ جـ ١٢ ( إِنَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ..
(١٦٣)) (١)
٣ جـ ٢، ٦٦ - ٦٨ جـ ١٩، ١٠٠ جـ ١٧
لِتَلَايَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ
)
الرُّسُلِ (١٦٥) ) وإبطال من أقام الحجة
عليهم قبل الرسل ، اللام هنا
١٩٦ - ١٩٨ جـ ١٤، ٤٦٤ - ٤٦٨ جـ ١٦
﴿ لَّكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ .. (١٦٦)) الآية
٤٤٩ جـ ٢ (أَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ (١٧٢))
٢٦٣، ٢٨٢، ٢٨٣ جـ ١٧ ، ١٠ جـ ١٣ ،
٨٠، ٨١ جـ ١٥ (٠٠ بُرْهَنُ مِنْ زَّيَّكُمْ
(١٧٤) ) البرهان والنور حيث وردا
٣٤٦، ٣٤٧ جـ ٣١ ( فَلَهَا نِصْفُ مَاتَرَكْ
وَهُوَ .. (١٧٦) )
٠٠)
٣٤٠ جـ ٢١ ( وَإِن كَانُوَاْإِخْوَةٌ رِّجَالًا
سورة المائدة (٥)
٤٤٨ - ٤٥٢ جـ ١٤ أجمع سورة الفروع
الشرائع ، تناسب آياتها
٤٤٨ جـ ١٤، ٦٤٨ جـ ٢٨ (بِالْعُقُودِ)
١٥٢ جـ ٢٠ / ٢٢٤ جـ ٦ (أُحِلَّتْ لَكُمْ
(
إِنَّاللَّهَ يَحْكُمُ مَايُرِيدُ
بَهِيمَةُ الْأَنْعَمِ /
٤٨١ جـ ١٤، ٩٦، ٩٧ جـ ١٦ (لَا يَجْرِ مَنَّكُمْ
(
شَنَكَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلََّتَعْدِلُواْ
(١) ص ٢٣٣
٢٧٦

) ما يراد
١٦٥ جـ ٧ ( عَلَى أَلْبِرِّ وَالنَّقْوَى
بهما إذا أطلقا أو قيدا
اُلْإِثْمِ وَالْعُدُوَنِ ) الفرق
١١٢ جـ ٢٤ (
بینہما
(٣)
٢٧٠ جـ ١١ (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْنَةُ)
التحريم الشرعى
٢٣٧، ٢٣٨ جـ ٣٥ ( إِلَّا مَاذَّكَّيْثُمْ )
ما یذکی منها
(
٤٨٤ جـ ١٧ ( وَمَاذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
٠٠٠ )
١٥٢، ١٥٣ جـ ٢٠ (أَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ
معنى إكماله ، متى نزلت
١٧٨، ١٨٠ جـ ١٧ ( أُحِلَّ لَكُم
الَِّبَتُ (٤) ) الطيب والخبث وصف قائم
بالأعیان
٢١٠ جـ ٦، ٢٣٩ جـ ٣٥ (وَأَذَكُرُوا
اسْمَ اللَّهِ .. )
٢٦٤ - ٢٦٦ جـ ١٩، ٢١٧ - ٢١٩ جـ ٣٥
/ ٥٥ جـ ٧ (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَحِلٌ
لَكُ وَطَعَامُكُمْ (٥) ) خطاب للمؤمنين ،
ما حرم على أهل الكتاب ، ما يدخل فى
طعامهم الذى أحل لنا / لا يختص هذا بمن
كانوا متمسکین به قبل النسخ والتبدیل
١٢١، ١٢٢ جـ ٣٢ ( وَالمُحْصَنَتُ مِنَ
الْمُؤْمِنَتِ)
٢١٣ - ٢١٦ جـ ٣٢، ٩١ جـ ١٤
وَالْخُصَنَتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْالْكِنَبَ )
١٢٢ - ١٢٧ جـ ٣٢ ( مُخْصِنِينَ غَيْرَ
. (
مُسَفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِىّ أَخْدَانِ
وَمَنْ يَكْفُرْ بِآلْإِيمَنِ
٣٨٣ جـ ٢ (
(
بالإقرار ...
٣٦٧-٣٧٦، ٣٨٥، ٣٨٦ جـ ٢١ (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى
(٦) ) عام إما لفظا
اُلصَّلَوَةِ فَاغْسِلُواْ
ومعنى أو معنى .
(
٤٧٥ جـ ٢٠ ( وَأَمْسَحُواْبُءُ وسِكُمْ
٣٤٩ جـ ٢١، ٤٧٧ جـ ٢٠ (وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى
اُلْكَعْبَيْنِ )
٣٩٠ ، ٣٩٦ جـ ٢١ ( وَإِنكُنتُمْ جُنُبًا
فَاطَّهَّرُواْ)
٣٨١ - ٣٩٠، ٣٩٨، ٣٩٩، ٤٠٢ جـ ٢١
... ) هل
وَإِن كُنتُم مَّرْضَىّ أَوْعَلَى سَفَرِ
( أو ) بمعنى الواو
٣٩٠، ٣٩٩، ٤٠٠ جـ٢١ (أَوْجَآءَ أَحَدٌمِّنْكُم
مِنَ الْغَابِطِ )
٤٠١، ٤٠٢ جـ ٢١ ( أَوْلَمَسْتُمُ النِّسَاءَ
(
٢٥، ٢٦، ٣٩٨ جـ ٢١ (فَلَمْ تَجِدُ واْ مَآءُ
٣٤٧، ٣٤٨ جـ ٢١ ( فَتَيَمَّمُواْصَعِيدًا
طَيِّبًا )
٤٧٤ جـ ٢٠، ٣٤٩، ٤٠٥، ٤٠٦ جـ ٢١
( فَأَمْسَحُواْبِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُممِّنْهُ)
٣٥٠، ٤٠٣، ٤٠٤ جـ ٢١ (لِيُطَهِّرَكُمْ)
١٠٩، ١١٠ ج ٢٠، ٦٤٩ جـ ٢٨ (وَلَقَدْ
(١٢) ) الآيتين
أَخَذَ اللهُ مِيثَقَ بَنِي إِسْرَّاءِيلَ
الميثاق الذى أخذ عليهم ، عقوبتهم على
النقض
١٠٩ جـ ٢٠ ، ٢٢٧ جـ ١٣ (فنسوا حظا
(١٤) ) الآية
٢٦٩ جـ١٧ ( غَحْنُ أَبْنَؤُا ◌َللَّهِ وَأَحِبَُّؤُهُ
(١٨))
٦٤٨، ٦٤٩ جـ ٢٨ ( أُذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ
عَلَيْكُمْ (٢٠) ) الآية . سبب نزولها واثقهم
النبي عليه ليلة العقبة
١٢٣ جـ ٢٨ ( ادْخُلُواْ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ
(٢١) ) عموم الأمر بالمعروف والجهاد من
خصائص هذه الأمة
(٢٥) ) (١)
( وَابْتَغُوْاْإِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ
(١) ص ٤١
٢٧٧

٢٥١ جـ ٣١ ، ١٢٦ جـ ١٠ ( فَتُقُبِّلَ مِنْ
أَحَدِهِمَا وَلَمْ .. )
٤٩٤، ٤٩٦ جـ ٧ ( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ
مِنَ الْمُنَّقِينَ (٢٧) ) المراد المتقى فى ذلك
العمل ، الرد على الخوارج والمعتزلة
٥٨٥، ٥٨٦ جـ ٧، ٣٠٩ - ٣٢٨ ، ٤٦٩ ،
٤٧٠ جـ ٢٨ / ٧٥ - ٧٧ جـ ١٦، ٣٠٩ -
٣١١ جـ ١٥ ( إِنَّمَا جَزَُّواْ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ .. (٣٣) ) نفى المحارب . سبب
نزولها ، وما تتناول ، لا يعفى عن هذا
النوع ، ليس فيها تخيير
٣٠١ جـ ٢٨ ( إِلَّا الَّذِينَ تَابُواْ مِن .. )
٤٥٢ - ٤٥٤ جـ ١٤، ١٩٣ - ١٩٨ جـ ٢٨
(سَفَعُونَ لِلْكَذِبِ سَفَّعُونَ لِقَوْمٍ (٤١))
لام التعدية
٤٥٣، ٤٥٤ جـ ١٤، ١٢٩ جـ٢٥ (سَمَّعُونَ
لِلْكَذِبِ أَكَلُونَ لِلِسُّحْتِ (٤٢))
٤٥٣، ٤٥٤ جـ ١٤ (فَإِن جَآءُوكَ فَاعْكُمْ بَيْنَهُمْ
أَوْأَعْرِضْ عَنْهُمْ (٤٢) )
٣٥٥ جـ ٣٠ ( وَإِنْ حَكَمْتَ ٠٠٠ )
١١٣ جـ ١٩ (يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ (٤٤))
٢٦٧، ٢٦٨ جـ ٣، ٢٥٤ جـ ٧ (وَمَن لَّمْ
يَحْكُم بِمَآ أَنَزَلَ اَللَّهُ (٤٤) ) الآية إذا كان
مستحلا أو غير مستحل
٨٤ - ٨٧ جـ ١٤، ٣٧٦، ٣٧٧ جـ ٢٨ ،
٨٧، ٨٨ جـ ٣٥ ( وَكَتَيْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ
اُلنَّفْسَ بِالنَّفْسِ (٤٥) ) الآية . تساوى
دمائهم ، الجواب عن الاحتجاج بها على أن
المسلم يقتل بالذمى
٣٦٢ جـ ٣٠ (فَمَن تَصَدَّفَ بِهِ (٤٥))
١١٣ جـ ١٩، ١٠٢ - ١٠٦ جـ ١٣ (وَلَيَخْكُمْ
أَهْلُ الْإِنجِيلِ (٤٧) ) نسخ الإنجيل، وهل
بقى منها شىء صحيح ، إذا كان فى كتبهم
أنه صلب ...
١١٣ جـ ١٩، ٣٥٥ جـ ٣٠ (فَأَحْكُمْ بَيْنَهُم
(٤٨) )
بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ
٢٠٦ جـ١٤ (فَلَا تَخْشَواْ النَّاسَ)
٤٣ - ٤٥ جـ ١٧ ( وَمُهَيْمِنَّا عَلَيْهِ (٤٨))
١١٣ جـ ١٩، ١١٨ جـ ١١ ، ٤٦٠ جـ ٢
(
( لِكُلِّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجَّأَ
١٩٣، ١٩٤، ١٧، ١٨ جـ ٧ (لَا نَتَّخِذُواْ
(٥١) ) الآية
اُلْيَهُودَ وَالنَّصَرَى أَوْلِيَةً
وسبب نزولها
٣٩٩ - ٣٠٢ جـ ١٨، ٣٥١ جـ ٢٨، ٦٣٩
(٥٤) )
جـ ١٠ ( مَن يَرْقَدَّ مِنكُمْعَن ◌ِدِينِِ
الآية عامة لكل من بلغه القرآن ..
٠٠
٤٩٨ جـ ٢٠ (وَمَن يَتَوَلَ اُللَّهَ وَرَسُولَهُ
(٥٦) )
٤٥٥ جـ ١٤، ٥٦٥، ٥٦٦ جـ ١٦، ٢٠٠،
٠٠٠
٢٠١ جـ ٢٨ (قُلّ هَلْ أُنَبِّئُكُم
وَعَبَدَ الطّغُوتَ (٦٠) ) معطوف على (من )
٤٥٣، ٤٥٤ جـ ١٤ (عَنْ قَوْلِمُ الإِثْمَ
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ (٦٣) )
٣٦٦ - ٣٧٣ جـ ٦، ١٥ جـ ٣ (بَلْ يَدَاهُ
مَبْسُوطَتَانِ (٦٤) )
وَلَوْأَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَنَ
١٠٥ جـ ١٣ (
وَاَلْإِنجِيلَ (٦٦) )
٤٧١ - ٤٧٣ جـ ٢٠ (كُلَّمَا أَوْقَدُ وَأْنَارًا
لِّلْحَرَبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ (٦٤))
٢٨٣ - ٢٨٥ جـ ١٧ (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ
إِنَّ اللَّهَ هُوَ اُلْمَسِيحُ (٧٢))
جـ ٢ قول النصارى فى شخصية المسيح ،
اختلافهم فى تدرعه الكلمة . اختلافهم فى
٢٧٨

الحلول والاتحاد على ثلاث مقالات . فرقهم
الثلاث تقول : إنه الله ، وابن الله . نقض
غلط
مذهبهم من وجوه منشأ ضلالهم
بعض المفسرين هنا
٢٧٤ جـ ١٧ ، ٦٢٧ جـ ٧ ، ٤٤٤ جـ ٢
(لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوَ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ
ثَلَاثَةٌ (٧٣) )
٢٦٦، ٢٦٧ جـ ١٨، ٣٦٤، ٣٦٥ جـ ١١ ،
٤٤٤ جـ ٢ (مَّ الْمَسِيحُ أَبْنُ مَرْيَمَ إِلََّ رَسُولٌ
.. وَأُتُهُ صِدِّيقَةٌ (٧٥))
١٠٩ جـ ٢٠ (قَدْ ضَلُواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُواْ
كَثِيرًا وَضَلُّوا ... (٧٧) ) إنما أتى
هؤلاء من
١٧ جـ ٧ ، ١٩١ جـ ١٩ (لَتَجِدَنَّأَشَدَّ
النَّاسِ عَدَاوَةً (٨٢) ) الآية للرهبة وعدم
الكبر بعكس اليهود
(٨٣) ) الآية
٦٢٦ جـ ٧ (وَإِذَا سَمِعُواْ
المسلمون منهم
١٨٠، ١٨١ جـ ١٧، ٤٤٨ - ٤٥١، ٤٥٦
- ٤٧٩ جـ ١٤، ١٣٤ جـ ٢٢، ٢٧٣ - ٢٧٦
جـ ٢٥ ( لَا تُحَرِّمُواْطَيِّبَتِ .. وَلَا تَعْتَدُوَأْ
(٨٨) ) الآيتين . سبب نزولها وما تتناول.
الإسراف فى العبادة يوقع فى البدع ،
والترف .. يوقع فى الفجور . من ضل
فى التحريم والتحليل
٢٣٢ / ٢٤١ / ٢٤٤ / ٢٤٦ / ٤٥٠، ٤٥١
جـ ١٤، ٢٦٩، ٢٧٥ جـ ٣٥ (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ
(٨٩) ) لفظ اليمين
بِاللَّغْوِفِيِ آَيْمَنِكُمْ
فى كتاب الله / الأيمان التى يحلف بها
المسلمون (٦) أقسام / صيغها / صيغة
التعليق / المخرج من تحريم الحلال إذا عقد
عليه يمينا
٤٥١، ٤٥٢ جـ ١٥ إذا نفى المؤاخذة عن
اليمين بالله فغيرها أولى
٢٥١ جـ ٣٥ ( وَلَكِن يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدُ
اَلْأَيْمَانَ )
٧٥ - ٧٩ جـ ١٦، ٢٧٠، ٢٧١ / ٣٤٩ -
٣٥٣ جـ ٣٥ ( فَكَفَّرَتُهُ ) الآية . الترتيب
فيها / تفصيل الكفارة ، ومقدار ما يطعم
٢٨٤، ٢٨٥ جـ ١٩ (ذَلِكَ كَفَّرَةُ ٠٠) كل
أيمان المسلمين فيها كفارة
٢٠٢ جـ ١٧ / ٢٣٦، ٢٨٠ - ٢٨٣،
٢٨٩ جـ ١٩، ٢١٦ - ٢٤٦ جـ ٣٢،
٤٥٠، ٤٥١ جـ ١٤ ( إِنَّمَا الْخَفُرُ وَالْمَيْسِرُ
(٩٠) ) الآية . التدريج فى تحريمها /
ما يتناوله اسم الخمر ، الميسر ، علة التحريم
فيهما ، وما فى معناهما : الشطرنج ، النرد،
الجوز ، الكعاب ، البيض
٤٥٧ جـ ١٤ / ١٩٤ ، ١٩٥ جـ ٢٠ ، ٤٦
جـ ٢٩، ٣٨٤ جـ١٥ ( إِنَّمَايُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن
(٩١) ) الآية . أكثر
يُوقِعَ ٠٠
وَمُنَّكُمْ
الذين أضاعوا الصلاة شربة الخمر / علتان
لتحريمهما ، وكذلك أنواع الميسر
١٥٣ جـ ٢٠ / ٤٠٣ - ٤٠٥ جـ ١١ ( لَيْس
(٩٣) ) .
عَلَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ
بخلاف غيرهم خطأ من زعم أنها إنما تحرم
على العامة ، الشبهة عرضت لبعض الأولين
٢٤٧ جـ ١٩ (بَلِغَ الْكَمْبَةِ)
٧٥ جـ ١٦ / ١٣٧، ٢٠٨ جـ١٧ (أَوَكَفَّرَةٌ
طَعَامُ مَسَكِينَ ) الآية / ( أَوْعَدْلُ ذَلِكَ
صِيَامًا (٩٥))
٢٧٩

٢٧٩ جـ ٧ ( الْكَعْبَةَ (٩٧) ) فضلها
٤٣٧ جـ ١٥ ( أَعْلَمُوَ أْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ
اُلْعِقَابٍ (٩٨) ) الخير فى أسماء الله والشر
فى الأفعال
١٥٩ جـ ١٤ (لَا تَسْئَلُواْ (١٠١)) قد يكون
النزاع فى الأحكام رحمة إذا لم يفض إلى
خفاء الحكم ، أو لبغض الناس
٢٧٠ جـ ١١ (مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ تَحِيَرَةٍ
(١٠٣))
الفرق بين الجعل الكونى والشرعى
٤٧٩ - ٤٨٤ جـ ٤، ١٢٧ جـ ٢٨، ٣٧١،
٣٧٢ جـ ١٧ ( يَأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ
أَنْفُسَكُمْ (١٠٥)) الآية لا يقتضى ترك الأمر
والنهى ، متى يسقط باليد واللسان ،
ما فى الآية من الفوائد للآمر الناهى . من
وقع فى البغى أو التقصير
٢٩٩، ٣٠٠ جـ ١٥ ( أَوْءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكِمْ
(١٠٦) ) شهادة أهل الذمة على بعضهم ،
وعلى المسلمين فى السفر
٤٨٤ - ٤٨٧ جـ ١٤ ( فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ
أَرْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِ ثَمَنَّاً ) ( إِثْمًا) أعم من
أن يكون فى الشهادة أو الأمانة ، سبب
نزولها
٤٨٦ جـ ١٤ اذا كان المتهم فاجرا فللمدعى
ألا يرضى بيمينه
٥٢٨ جـ ١٧ (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِدْ نَ
(١١١) )
١٩٦، ١٩٧ جـ ١٤، ٢٩٢، ٣٠١،٢٩٣
جـ ٩ (تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَا أَعْلَمُ مَا فِى
نَفْسِكَ . نفسه ذاته
سورة الأنعام ( ٦ )
١٩٠ جـ ١٧ فضلها
(
٨٣ جـ ١٦ ( وَجَعَلَ الظُّلُمَتِ وَالنُّوَرَ
١٣٧ جـ ١٧، ٨٢ جـ ٢٠ (بِرَتِهِمْ يَعْدِ لُونَ
(١)) .. هذا هو الظلم العظيم
٤٨٨، ٤٨٩ جـ ١٤ (ثُمَّقَضَىَ أَجَلَّاً وَأَجَلٌ
مُسَمِّى عِندَهُ (٢)) (١) عمره (٢) القيامة.
الأول تعرفه الملائكة
٤٠٤ - ٤٠٦ جـ ٢ (وَهُوَ اَللَّهُ فِي السَّمَوَتِ
وَفِ الْأَرْضِ (٣) ) معناها والوقف فيها
(٤) )
٢٣٩ جـ ١٧ (وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ
٤٨٣ جـ ١٠ ( أهلكناهم (٦) )
١٩٣ - ١٩٥ جـ ١٤ ( قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبرُ
شَهَدَةُ (١٩) ) الآية
١٤٩ جـ ١٦، ١٩٤ جـ ١٤ (لِأُنذِرَكُمبِهِ،
وَمَنْ بَلَغَ ) الإنذار ، عموم نذارته
(٢٣) )
٤٤٥ جـ ١٤ ( ثُمَّلَمْ تَكُنْ فِتْنَنُهُمْ
ب
١٨١ جـ ١٦ (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ
٣٧٠، ٣٧١ جـ ١٤ ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَى
أُمَمٍ .. (٤٤) )
٣٤ جـ٨، ٤٧٣ جـ ١٤ (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ
ظَلَمُواْ (٤٥) ) قد يكون إهلاكهم مصلحة
٣٧٠، ٣٧١ جـ ١٤ (قُلْ أَرَءَ يْتَكُمْ إِنْ أَنَنَّكُمْ
عَذَابُ اللَّهِ (٤٧)) الآيتين. ذم حزبين (٢)
من لا يدعوه إلا فى حال الضر
٣١٢ - ٣١٨ جـ ١١ ( قُل لَّا أَقُولُ
لَكُمْ ... (٥٠) )
٥٠١ جـ ١٦ ( وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ
إِلَّا مُبَشِّرِينَ و (٤٨))
٥١٠ جـ ١٦، ١٤٨ - ١٥١ جـ ١٨ (كَتَب
رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ (٥٤) ) ما تستلزم
هذه الكتابة ، والمراد بها
٢٧٦، ٢٧٧ جـ ١٥ ( أَنَّهُمَنْ عَمِلَ مِنكُمْ
سُوءًا ) الآية . إعادة ( أن ) أكد جملتين هنا
٢٦٩ جـ ٤ ( وَهُوَ الَّذِى يَتَوَفَّكُمْ بِأَلَّيْلِ
(٦٠) )
٢٨٠