Indexed OCR Text

Pages 181-200

٣٦٦ - ٣٦٨ جـ ١٠، ٥٨٠ جـ١١ المتقدمون
الذين وضعوا طرق الزهد بأصول من الكتاب
والسنة والآثار بخلاف المتأخرين منهم فإنهم
جعلوا الأصل ما روى عن متأخرى الزهاد
وأعرضوا عن ...
٦٨١ جـ ١٠ القشيرى يروى فى رسالته
الصحيح والضعيف والموضوع وكذلك
يوجد فى كتب الرقاق والتصوف والحديث
والتفسیر ، لماذا
٣٦٧ جـ ١٠ السلمى صنف أيضا سير
السلف وسير الصالحين من السلف والخلف
٦٨١ جـ ١٠، ٤٢، ٤٣ جـ ١١ السلمى
كانت له عناية بجمع كلام هؤلاء المشايخ
وحكاياتهم وصنف فى الأسماء ((كتاب
طبقات الصوفية)) و ((زهاد السلف )) وغير
ذلك، وصنف فى الأبواب ((مقامات
الأولياء)) وغير ذلك ، مؤلفاته تشتمل على
الصحيح والضعيف والموضوع
٣٦٨ / ٣٦٧، ٣٦٨ / ٦٦٨ جـ ١٠ الأولى
لهؤلاء أن يصنفوا كما صنف من جمع سير
المتقدمين والمتأخرين منهم / ((حلية الأولياء))
(( صفوة الصفوة »
٣٦٧، ٣٦٨، ٦٨٨ جـ ١٠ من مؤلفات
المتقدمين والمتأخرين فى الزهد والتصوف
٣٦٠، ٣٦١ جـ ١٠ كتب التصوف إنما خرجت
فى الأصل من البصرة وكذلك كتب الذين
خلطوا التصوف بالحديث والكلام كالمحاسبى
وابن سالم وأبى سعيد الأعرابى وأبى طالب
المكى ، من شارك هؤلاء
أعلام الزهاد والمشايخ
٨٠ جـ ١٠ سلف الأمة وأكابر مشايخها
وأئمتها : الصحابة والتابعون من بعدهم
من المشايخ : كإبراهيم بنأدهم والفضيل
وأبى سليمان ومعروف الكرخى ويوسف بن
أسباط ....
٣٦٧، ٣٦٨ جـ١٠ من أعلام الزهاد
المشايخ المتقدمين بعد القرون الثلاثة :
إبراهيم بن أدهم ، الفضیل ، أبی سلیمان،
معروف الكرخى ، السرى السقطى
٦٦٨ جـ ٣٦٩ جـ ١١ الجنيد سيد الطائفة
ومن أحسنهم تأديبا وتعليما وتقويما
٧١٩ سهل بن عبد الله التسترى
٦٠٤ جـ أكابر الشيوخ المتأخرين :
عبد القادر ، الشيخ عدى أبى مدين أبى
البيان ...
١٠٣ جـ ١١ الشيخ عدى
٦٩٨ جـ ١٠ ممن تصوف من أهل الكلام
القشيرى والغزالى
٥٤ - ٥٧ جـ ٢ ، ٦٤ ، ٦٥ علم الغزالى بما فى
طرق المتكلمين ورزق إيمانا مجملا فطلب
تفصيله فى طريق المتصوفة
أفضل الطرق طريقة الرسول وصحابته
١٤ جـ١١ خير الكلام كلام الله وخير الهدى
هدى محمد وخير القرون القرن الذى بعث
فيهم وأفضل الطرق والسبل ما كان عليه
هو وأصحابه
١٨١

٦٩١، ٦٩٢ جـ ١٠ الرسل أعلم بسبيل الله
وأهدى وأنصح ... فمن خرج عن سنتهم
وسبيلهم كان منقوصا مخطئا محروما ،
وإن لم يكن عاصيا أو فاسقا أو كافرا
٤٣٠ جـ ١٠ لا عقيدة إلا عقيدة الرسول
ولا حقيقة إلا حقيقته .. ولا طريقة إلا طريقته
ولا يصل أحد من الخلق إلى الله وإلى
رضوانه وجنته إلا بمتابعته باطنا وظاهرا
١٥ جـ ١١ من جعل طريق أحد من العلماء
والفقهاء أو طريق أحد من العباد والنساك
أفضل من طريق الصحابة فهو مخطئ ضال
مبتدع . ومن جعل كل مجتهد فى طاعة -
أخطأ فى بعض الأمور - مذموما معيبا ممقوتا
فكذلك (١)
الاختلاف فى طريقة التصوف .. والصوفية ..
٨٣،٨٢، ٣٥٨، ٣٥٩ ج ١٠، ١٢،٦،
١٦ جـ ١١ كان لأولئك الصوفية - بالبصرة
- من التعبد المحدث طريق يتمسكون به
مع تمسكهم بغالب التعبد المشروع ولهم
حال من السماع والصوت - يموت أحدهم
أو يغشى عليه إذا سمع القرآن .... ،
وليست طريقتهم مقيدة بلباس الصوف
٧، ٨، ١٣ - ١٩ جـ ١١، ٨٢، ٨٣،
٣٦٩، ٣٧٠ جـ ١٠ لأجل ما وقع فى كثير
منهم من الاجتهاد والتنازع فيه تنازع الناس
فيهم وفى طريقتهم : فطائفة ذمت التصوف
والصوفية .. وطائفة غلتفيهم وادعت أنهم
أفضل الخلق وأكملهم بعد الأنبياء . التحقيق
أن طريقهم مشتمل على المحمود والمذموم
فهى أقوال ضعيفه (١) ص ٢٩ جـ ١٠ ثم لفظ ((الفقرة، والتصوف قد أدخل فيه أمور يحبها الله ورسوله
فتلك يؤمر بها وإن سميت فقرا أو تصوفا لأن الكتاب والسنة إذا دل على استحبابها لم يخرج عن ذلك بأن
تسمى باسم آخر كما يدخل فى ذلك أعمال القلوب التوبة والصبر والشكر والرضا والخوف والرجاء
والمحبة والأخلاق المحمودة ، وقد أدخل فيه أموريكرهها الله ورسوله كما يدخل فيه بعضهم نوعا من
الحلول والاتحاد وآخرون نوعا من الرعبانيه المبتدعة فى الإسلام، وآخرون نوعا من مخالفة الشريعة، إلى
أمور ابتدعوها، إلى أشياء أخر فهذه الأمور ينهى عنها بأى اسم سميت وقد يدخل فيه أمور مسائل الأحكام
فهذه للمصيب فيها أجران وللمخطىء أجر ، وقد يدخل فيها التقييد بلبسة معينة وعادة معينة فى الأقوال
والأفعال بحيث من خرج عن ذلك عد خارجا عن ذلك وليست من الأمور التى تعينت بالكتاب والسنة بل
إما أن تكون مباحة وإما أن تكون ملازمتها مكروهة فهذه بدعة ينهى عنها وليس هذا من لوازم طريق الله
وأوليائه فهذا وأمثاله من البدع والضلالات يوجد فى المنتسبين إلى طريق الفقر كما يوجد فى المنتسبين إلى
العلم أنواع من البدع فى الاعتقاد والكلام المخالف للكتاب والسنة والتقيد بألفاظ واصطلاحات لا أصل
لها فى الشريعة فقد وقع كثير من هذا فى طريق هؤلاء . والمؤمن الكيس يوافق كل قوم فيما
وافقوا فيه الكتاب والسنة وأطاعوا فيه الله ورسوله ، ولا يوافقهم فيما خالفوا فيه الكتاب والسنة أو عصوا
فيه الله ورسوله، ويقبل من كل طائفة ما جاء به الرسول، كما قال صلى الله عليه وسلم ((من أحدث
فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) ومتى تحرى الإنسان الحق والعدل بعلم ومعرفة كان من أولياء الله
(( آخر الرسالة . للمؤلف »
المتقين وحزب الله المفلحين وجند الله الغالبين.
١٨٢

- كغيره من الطرق - وأن المذموم منه قد
يكون . اجتهاديا وقد لا يكون . وأن
فيهم السابق المقرب بحسب اجتهاده
وفيهم المقتصد الذى هو من أصحاب
اليمين، ومنهم من يذنب فيتوب أولا يتوب.
وفى المنتسبين إليهم من هو ظالم لنفسه
عاص لربه
٣٦٤ جـ ١٠ قد يتعذر أو يتعسر على السالك
سلوك الطريق المشروعة المحضة إلا بنوع
من المحدث
٣٦٤ جـ ١٠ لا ينبغى أن يعيب الرجل
وينهى عن نور فيه ظلمة إلا إذا حصل نور
لا ظلمة فيه
٤٣٣، ٣٣٤ جـ ١٤ ليس من مصلحة
الشخص أن يعرف بأفضل من طريقته
ولا يسلك تلك
٤٦٣، ٤٦٤، ٤٢٢ - ٤٢٥، ٥٢٠، ٥٢٩،
٥٣٤ - ٥٣٦ جـ ١٠ السلوك نوعان :
سلوك الأبرار وهو التقرب إلى الله بالواجبات
وسلوك المقربين وهو التقرب بعد ذلك
بالنوافل
٤٦٠، ٤٦٣ جـ ١٠ دليلهما الشيوخ العارفون
یشیرون إلىالأول
٤٦١ - ٤٦٥ جـ ١٠ أفعال الغفلة والشهوة
التى يمكن الاستعانة بها على الطاعة ... إذا لم
يقصد بها ذلك كان نقصا من العبد
«إنك لن تنفق نفقة .. »
٤٦٩، ٤٧٠، ٤٨٨، ٤٨٩ جـ ١٠ الناس
فى المباحات من الملك والمال وغير ذلك
(٣) أقسام
٥٤٩ جـ ١١ ((من جاءنا تلقيناه من البعيد))
أقسام السلوك (( ثلاثة ))
(١) اعتقادات
٥ - ٩، ١٥ - ١٨، ٢٥٥ / ٧٢١ جـ ١٠
أعمال القلوب التى تسمى «المقامات
والأحوال » مثل محبة الله ورسوله والتو کل
عليه وإخلاص الدين له والشكر والصبر
على حكمه والخوف والرجاء له وما يتبع ذلك
واجبة على جميع الخلق : خاصتهم وعامتهم ،
للخاصة خاصتها وللعامة عامتها / تفاوت
أحوال القلوب وصفاتها
١٧ جـ ١٠ هذه الأعمال كلها خير محض
٢٥٤ جـ ١٩ المشايخ يجتهدون فى هذه
المسائل فمن كان منهم متبعا للرسول
أصاب ومن خالفه أخطأ
٢٢٩ جـ ١١ صاحب منازل السائرين يذكر
فى كل باب ثلاث درجات (١) توافق
الشرع فى الظاهر (٢) قد توافقه (٣) تخالفه
فى الأغلب
١١، ١٢، ١٤، ١٥، ٤٩ - ٥٤ جـ ١٠ /
٣١٤ جـ ١١ الحث على الصدق والإخلاص،
الصدق والتصديق يكون فى الأقوال
والأعمال / ثمرات الإخلاص
٧٧ ، ٧٨ ــ ٢٠ الصدق والإخلاص هما
أساس الطريق إلى الله عند المشايخ العارفين
التوكل
٢٥٦ - ٢٦١ جـ ١٠ لا يعلق العبد توكله
ورجاءه إلا بالله
١٨٣

٤٩١ جـ ١٠ التوكل إنما يصح مع القيام
بما أمر به العبد ليكون عابدا لله متكلا عليه
٥٤٩، ٥٥٠ جـ ١٠ التوكل على الله يفيد
قوة القلب وتصريف الكون
١٨ - ٢١، ٦٦٢، ٤٩١ - ٤٩٣ جـ ١٠
التوكل على الله واللجأ إليه فى أمر الرزق
وغيره أصل عظيم
٣٦، ٣٧ جـ ١٠ ( حسبى الله) ذكرت فى
جلب المنفعة تارة وفى دفع المضرة أخرى
٨ - ٣٧ جـ ١٠ غلط من ظن أن التوكل من
مقامات العامة وقال : التوكل مناضلة عن
النفس فى طلب القوت والخاص لا يناضل
٢١ - ٣٣ جـ ١٠ قول بعض المشايخ :
التوكل لا يجلب منفعة والأمور قد فرغ منها
نظير قول الآخر الدعاء لا حاجة إليه ، طرد
قولهم يوجب تعطيل الأعمال ، جواب النبى
عن هذا الأصل
٣٢ - ٣٥، ٤٩٢، ٤٩٣ جـ ١٠ ، ٢٩ ،
٣٠ جـ ١١ الناس فى التوكل والعبادة على
أقسام
٣٨ جـ ١٠ يكره للمرء أن يتعرض للبلاء
بأن يوجب على نفسه عهدا أو نذرا أو يطلب
ولاية أو يقدم على طاعون ، إذا ابتلى فعليه
أن يصبر
٣٩ / ٥٧٣ - ٥٧٧ جـ ١٠، ٢٥٩ جـ ١١ ،
٣٠٥ جـ ١٤ يجب الصبر على أداء الواجبات
وترك المحرمات / الصبر عن المحرمات أفضل
من الصبر على المصائب
٦٣٥، ٦٣٦ جـ ١٠ الصبر عن اتباع هوى
النفس عبادة وجهاد
٣٩، ٤٠ جـ ١٠ ذكر الصبر فى القرآن فى
أكثر من ( ٩٠ ) موضعا وقرِنه بالصلاة ،
لاتنال الإمامة فى الدين إلا بالصبر واليقين
٦٧٥، ٦٧٦ جـ ١٠ ذكر التقوى والصبر
جميعا فى غير موضع وبين أنه سبب النصر
على العدو ... كما قرن بالأعمال الصالحة
عموما وخصوصا
٦٧٧ جـ ١٠ وقرن بين الرحمة والصبر
١٢٢ - ١٢٤ جـ ١٠ صبر يوسف ، صبر
النبى وأصحابه وصبر عائشة أفضل أنواع
الصبر
الشكوى إلى الله لا تنافى الصبر بخلاف
الشكوى إلى المخلوق
٥٥٠ جـ ١٠ قول عبد القادر ((ومن ترك
من أجلنا أعطيناه فوق المزيد »
٦٧١، ٤٨، ٦٧٧ جـ ١٠ أقسام الناس
بالنسبة إلى التقوى والصبر والرضا
و نحو ذلك
٤٠ - ٤٢، ٤٥٧ جـ ١٠ ، ٢٦٠ جـ ١١
٣٠٥ جـ ١٤ أعلى من الصبر الرضا بالمصائب،
وهو مستحب على الصحيح
٣٧ جـ١٠ الرضا والتوكل يكتنفان المقدور
٤٧، ٤٨ جـ ١٠ الرضا عن الله نوعان
٤٨ جـ ١٠ الرضا بالله وبدينه وبرسوله
٦٨٢، ٦٨٣ جـ ١٠ الرضا بما أمر الله به
واجب ، لا يشرع الرضا بالمنهيات . وقيل
٦٨٣ - ٦٨٥، ٤١ - ٤٣، ١٨٥ - ١٦٠
جـ ١٠ لا يرضى بالكفر والفسوق والعصيان
أخطأ فى هذا فريقان فريق من المتصوفة
وفريق من أهل الكلام
١٨٤

٤٧ جـ ١٠ البكاء على الميت على وجه الرحمة
حسن ولا ينافى الرضا ، ضحك الفضيل
لما مات ابنه
٤٧ ، ٦٧٧ جـ ١٠ أقسام الناس بالنسبة
إلى الرحمة والصبر والجزع
٦٨١، ٦٨٦ جـ ١٠ ما نقل عن النصر
آبادى : من أراد أن يبلغ محل الرضا فليلزم
ما جعل الله رضاه فيه ، حسن هذا الكلام
ومعناه
٦٨٦ جـ ١٠ قول أبى سليمان : إذا سلا
العبد عن الشهوات فهو راض
٦٨٦ جـ ١٠ قول الفضيل : الرضا أفضل
من الزهد فى الدنيا
٦٨٦ جـ ١٠ وجه إنكار الجنيد على الشبلى
لما قال : لا حول ولا قوة إلا بالله .
٦٨٧ - ٦٨٩ جـ ١٠ ما روى عن موسى:
(( أنه سأل الله عملا يرضى به عنه فقال إنك
لا تطيق ذلك » لا يصح
٦٧٨ - ٦٨١، ٦٨٨، ٦٩٣، ٦٩٤ - ٧٢٠
جـ ١٠ الكلام فيما ذكره القشيرى عن أبى
سليمان الدارانى أنه قال: ((الرضا ألا
تسأل الله الجنة ولا تستعيذ به من النار ))
فى مقامين (١) فى ثبوته (٢) فى صحته فى
نفسه وفساده ، وما يعتذر به عنه وعن
أمثاله فيما ينقل عنهم
٦٨٨ - ٦٩٤، ٣٧ جـ ١٠ من المسند عن
أبى سليمان أنه قال: ((لقد أوتيت من
الرضا نصيبا لو ألقانى فى النار لكنت
بذلك راضيا)) وقوله : (( أرجو أن أكون قد
عرفت طرفا لو أنه أدخلنى٠٠٠ )) الرضا
لا يكون إلا بعد القضاء ، وقبله عزم قد
ينفسخ كما حدث لسمنون - لما قال :
فكيفما شئت فامتحنى . فامتحن بعسير
البول - ورويم وغيرهما
٦٩١، ٦٩٢ جـ ١٠ وقول رويم: ((إن
الراضى لو جعل جهنم عن يمينه لما سأله
أن يحولها عن يساره ))
٦٩١، ٦٩٢ جـ ١٠ هذه الكلمات التى
تصدر عن صاحب حال لم يفكر فى لوازم
أقواله وعواقبها لا تجعل طريقة ، قد يستدل
بها على ما لصاحبها من المحبة والرضا
وما معه من التقصير فى معرفة حقوق الطريق
٦٩٤ - ٧٠٤ جـ ١٠ من أسباب خطأ كثير
من المتصوفة وغيرهم ظنهم أن الجنة اسم
للتنعم بالمخلوق ... فقط وأن الذين
يسألون الله الجنة لم يسألوه النظر إليه
٢٦٠ جـ ١١ وأعلى من الرضا الشكر على
المصيبة لما يرى من إنعام الله عليه بها
٤٢، ٤٣، ٤٦ جـ ١٠ كمال الرضا الحمد .
حمد الله علی کل حال
٤٣ - ٤٦ الحمد على السراء والضراء يوجبه
مشهدان
٤٨، ٨٤، ٨٥ جـ ١٠ حمد الله نوعان (١)
هو شكر وذلك لا يكون إلاعلى نعمة (٢)
مدح وثناء عليه ومحبة له وهو ما يستحقه
لنفسه
١٣٣ - ١٥٦ جـ ١١، ٣٠٥ - ٣١١ جـ ١٤
ما بين الحمد والشكر من العموم والخصوص
١٨٥

الشكر يكون بالقول والعمل والاعتقاد
والحمد يكون بأحدها . (( مناظرة ))
٤٨ - ٦١، ٧٥ جـ ١٠ محبة الله ورسوله
من أعظم واجبات الإيمان بل هى أصل كل
عمل ، وهى المحبة المحمودة
٧٤ - ٨٦ جـ ١٠ أصل المحبة معرفة الله ،
ولها أصلان
٥٦، ٥٧، ٧٠، ٨١، ١٩٠ - ١٩٣ ،
١٠١، ١١٢، ٢٠٥، ٢١١، ٢٦، ٧٥١ -
٧٥٥ جـ ١٠ كمال الدين بكمال محبة الله
ونقصه بنقصها ، علامات ذلك
٦١ جـ ١٠ المحب التام لا يؤثر فيه
لوم اللائم .. بل يغريه ..
٦٤ - ٦٩، ٧٢ - ٧٤ جـ ١٠ الكلام فى
المحبة محبة الله للمؤمنين والأعمال الصالحة
٥٨ جـ ١٠ يرضى الله لرضى محبيه ويسخط
لسخطهم
٣٥٧ - ٣٦٢، ٣٩٥ - ٣٩٨ جـ ٨ أكثر
الصوفية يثبتون الإرادة والمحبة وهى أصل
طريقتهم لكن لا يعتصمون بالكتاب والسنة
فيهما المحبة جنس تحته أنواع
٣٣٧ - ٣٣٨، ٣٤٢، ٣٤٤ جـ ٨ الذين
يسلكون إلى الله محض الإرادة والمحبة من
غير اعتبار بالأمر والنهى والذين يفرقون بين
ما يستحسنونه ويستقبحونه بإرادتهم كل
منهم متبع لهواه
٦٣ جـ ١٠ لا يمكن أن يعمل الحى عملا
بلا إرادة ولا محبة وإن ظنه بعض النساك
٨٦، ٨٧، ٢٠٩ جـ ١٠ غلط من استعمل
فى باب محبة الله ما يظن فى محبة غيره مما
هو من جنس التجنى والهجر والقطيعة لغير
سبب ونحو ذلك
٧٠، ٧١ ، ١٥٣ جـ ١٠ محبة القلب للبشر
على طبقات : أو لها العلاقة ....
٦٤٨ - ٦٥٢ جـ ١٠ الذوق والوجد
٣٣٤-٣٣٦، ٦٤٨ جـ ١٠ الذوق فى استعمال
الكتاب والسنة وفى اللغة وتفاوت الناس
فیه
٤٨ جـ ١٠ هذان الحديثان هما أصل فيما
يذكر من الوجد والذوق الايمانى الشرعى
٦٤٥ - ٦٥٣، ٦٦٨ جـ ١٠ العلم بما يجده
أهل الإيمان ويذوقونه من حلاوة الإيمان
وطعمه على (٣) درجات
١٦٩ جـ ١٠ بعض المنتسبين إلى المعرفة
والحقيقة لا يتقيدون بأمر الشارع ونهيه
ولكن بما يراه ويجده ويذوقه ونحو ذلك
١٦٩ جـ١٠ الذوق والوجد بحسب ما يحبه
العبد ، ذوق أهل الإيمان ووجدهم ، ذوق
أهل الكفر والشهوات
٨١ - ٨٤، ٢٠٧، ٢٠٨ - ٢١٨ جـ ١٠
ذم من يدعى محبة الله مع عدم الخوف منه ،
المشايخ المصنفون فى السنة يذكرون فى
عقائدهم مجانبة من يكثر من دعوى المحبة
والخوض فيها من غير خشية ، من العبارات
التى تؤثر عن بعض المشايخ وهى خطأ
١٨٦

٨٢،٨١، ٢٠٧ جـ ١٠ قول بعضهم من
عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ومن
عبده بالخوف وحده فهو حرورى ومن
عبده بالرجاء وحده فهو مرجىء ومن
عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن
٧١ جـ ١٠ الإنابة إليه تقتضى المحبة أيضا
٦١ - ٦٤ جـ ١٠ الخوف والرجاء يستلزم
المحبة ويرجع إليها
٦٣٥ جـ ١٠ يحتاج المسلم أن يخاف الله
وينهى النفس عن الهوى
٢٤٠، ٢٤١ جـ ١٠ مراد من قال:
(«ما عبدتك شوقاً إلى جنتك ولا خوفا من نارك
٢٤٠ - ٢٤٢ جـ ١٠ بعض من تكلم فى
المقامات جعل الحب والخوف والرجاء من
مقامات العامة ، مراد بعض الشيوخ فيما
ذکر عنهم من ذلك
٣٣١ - ٣٣٣ جـ ١٠ قول السائل ما السبب
فى أن الفرج يأتى عند انقطاع الرجاء عن
الخلق وما الحيلة فى صرف القلب عن
التعلق بهم وتعلقه بالله
٢٤٠ جـ ١٠ لا يخلو الداعى من الرغب
والرهب
١٦، ١٧ جـ ١٠ الخزن لم يأمر الله به
ولا رسوله بل قد نهى عنه وإن تعلق بأمر
الدين ، قد يقترن بالحزن ما يثاب صاحبه
عليه
٣٢٥ جـ ١٠ هل الندم واللذة والسرور من
باب الاعتقادات أو الإرادات أو غير ذلك
التوبة والاستغفار
ما يتاب منه ، هل يعود العمل إلى التائب
٧٠٢ جـ ١١ معنى التوبة
٦٩٦، ٦٩٧ جـ ١١، ٣١٠ - ٣١٨/٣١٣
جـ ١٠ وجوب التوبة على الأولين والآخرين
/ التوبة من أعظم الحسنات
٦٦٨ جـ ١١ التوبة مقام يستصحبه العبد
من أول ما يدخل فيه إلى آخر عمره
٦٨٨، ٦٨٩، ٦٩٠، ٦٩٣، ٦٩٤ جـ ١٠،
٥١، ٥٧ جـ ١٥ عامة الأنبياء وأفضلهم
أخبر الله عنهم بالتوبة والاستغفار وأمر أن
یختم عمله بها
٩٦ - ٩٨ جـ ١٠ / ٦٣٧، ٦٣٨ ،
جـ ١٠ التوبة من الذنوب كالاستفراغ من
الأخلاط الرديئة / وكالترياق من السم
٣٣٠ جـ ١٠ الناس فى غالب أحوالهم
لا یتوبون توبة عامة مع حاجتھم إلی ذلك
٣١٨ جـ ١٠ قد يظن الظان أنه تائب
ولا يكون تائبا بل تاركا ، شروط التوبة
٦٥٦ جـ ١٠ قد يتلطخ الإنسان من أمور
الجاهلية بعدة أشياء وإن نشأ بين أهل
علم ودين
٦٧٢، ٦٧٣ جـ ١٠ يأمر الشيطان طلاب
الدين بالشرك والبدعة ويأمر طلاب الدنيا
بالشهوات البدنية
٦٧٠ جـ ١١، ٣٢٩ ج ١٠، ٥١ جـ ١٥
التوبة والاستغفار يكون من ترك الواجبات
وفعل المحرمات ، خفاء الأول على كثير من
الناس
١٨٧

٦٧١ جـ ١١ جنس ترك الواجبات أعظم
من جنس فعل المحرمات
٦٨٥ جـ ١١ قد يترك كثير من الناس
واجبات لا يعلم وجوبها وقد يفعل أشياء
لا يعلم قبحها
٦٨٧ ، ٦٨٨ جـ ١١ يتوب من فرط فى
المستحبات ، توبة الإنسان من حسناته
على أوجه
٦٩٠ - ٦٩٥ جـ ١١ مما يستغفر ويتاب
منه ما فى النفس من الأمور التى لو قالها
أو فعلها عذب
٦٦٥ جـ ١١ ويستغفر العبد ويتوب مما
فعله وتركه فى حال الجهل
٦٦٣ جـ١١ كل من تاب من أى ذنب فإن الله
يتوب عليه ، كل ما تحت الشرك فهو
تحت المشيئة
٧٠٠ جـ ١١ التوبة الصحيحة توجب مغفرة
الذنوب ، فإذا عاد إلى الذنب فعليه أن يتوب
٧٢٢ - ٧٢٥، ٧٢٧، ٧٢٨، ٧٣١، ٧٣٢
، ٧٣٩، ٧٤٠، ٧٦٣ - ٧٦٥ جـ ١٠ ،
٢٣٦، ٢٣٧ جـ ٢٣، ١٢٧،١٢٢، ١٢٨
جـ ١٤ الإرادة الجازمة إذا فعل معها الإنسان
ما يقدر عليه كان فى الشرع بمنزلة الفاعل
التام . أكثر من (١٦) مثالا لهذه القاعدة
٧٣٥ ، ٧٣٦ جـ ١٠ الأحاديث التى فيها
التفريق بين الهام والعامل وأمثالهما إنما
هو فيما دون الإرادة الجازمة
٧٤١ - ٧٤٨ جـ ١٠ الذى أصاب من امرأة
قبلة من أمثلة الإرادة الغير الجازمة
٧٤٦ - ٧٤٨، ٧٥١، ٧٥٢ جـ ١٠ هل توبة
العاجز عن الفعل صحيحة مقبولة
٧٤٣ ، ٧٤٤ جـ ١٠ الذى يعزم على ترك
المعاصى فى رمضان مصر
٧٥٩ جـ ١٠ أقوال القلب وأفعاله (٣)
أقسام ... ومنه ما يتعلق بأصول الإيمان
... ومنه ما هو مظنة الأفعال التى
لا تنافيها
٧٥١ جـ ١٠ أقوى علامات صدق التائب
٥٤٧ ، ٥٤٨ جـ ١١ هل يشترط فى التوبة
التى لحق الله إصلاح العمل
٥٥٢ - ٥٥٤ جـ ١١ الصدقة للتطهر من
الذنب حسن ، هل من جملة التوبة صنعة
الطعام .. ، إخراج بعض المال على وجه
الشكر
٢٩٣ - ٣٠٠، ٣٠٤ - ٣١٦ جـ ١٠ ،
٥١ - ٥٤ جـ١٥ الذنب الذى يضر صاحبه،
غلط من ظن أن الذنوب تكون نقصا مع
التوبة منها ، إن قدم التوبة لم يلحقه شىء
وإن أخرها فقد . قد يكون العبد بعد التوبة
من الذنب خيرا منه قبل الذنب
٧٠٠ جـ ١١ هل يعود العمل إلى التائب من
الكفر إذا ارتد ثم تاب وأسلم ، من تاب من
شرب الخمر ولبس الحرير لبس ذلك
فى الآخرة
٧٠١، ٧٠٢ جـ ١١ اليهودى والنصرانى إذا
أسلم غفر له الكفر الذى تاب منه .
أما الذنوب .. ((من أحسن فى الإسلام .. ))
(( أما علمت أن الإسلام .. ))
١٨٨

٦٩٦، ٦٨٨ جـ ١١، ١٢٠ جـ ٣ العابد لله
والعارف بالله محتاج إلى الاستغفار فى كل
لحظة
٦٩٦، ٦٩٧ جـ ١١ الاستغفار يخرج العبد
من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب، ويرفعه
من المقام الأدنى إلى الأعلى
١٢٢ جـ ٣ ما يستغفر منه
٦٩٨ جـ ١١ إذا وجد من العبد تقصير فى
حقوق القرابة والجيران والإخوان فعليه
بالدعاء والاستغفار لهم
٦٩٩، ٧٠٠ جـ ١١ ((ما أصر من استغفر
وإن عاد فى اليوم والليلة سبعين مرة )
المراد : الاستغفار بالقلب مع اللسان
٢٦٢، ٢٦٣ جـ ١٠ ، ٦٩٦، ٦٩٧ جـ ١١
١٢١ جـ٣ قرن الاستغفار بالتوحيد والحكمة
فيه
٢٥٥ جـ ١٠ الذنوب سبب للضر والاستغفار
يزيل أسبابه
٣١٦٠ - ٣١٩ جـ ١٠ قول السائل هل
الاعتراف بالخطيئة بمجرده مع التوحيد
موجب للغفران وكشف الكربة
١٥٣ - ١٦١ جـ ١٤ قد تكون الذنوب سببا
لحرمان الرزق وتسليط الظلمة ونقص
العلم بالشريعة
٣١٧ - ٣١٩ جـ ١٠ المغفرة، هل يقطع
بالمغفرة للمعترف بالذنب على وجه الخضوع
من غير إقلاع
٣١٩ - ٣٣١ جـ ١٠ قول القائل هل
الاعتراف بالذنب المعینیوجب دفع ما حصل
بذنوب متعددة أم لا بد من استحضار جميع
الذنوب
٣١٨، ٣١٩ جـ ١٠، ٤٧٨ - ٤٩٩ جـ ٧
سؤال الله أن يغفر له الذنب مع كونه لم
يتب منه ، قول بعض العلماء : الاستغفار مع
الإصرار توبة الكذابين
٨٧ - ٩٠، ٣١٠ جـ ١٠، ١٢٢ جـ ٣ سبب
شرعية الاستغفار فى جميع الأحوال وفى
خواتيم الأعمال ، قوام الدين بالتوحيد
والاستغفار
الحيرة
٣٨٣ - ٣٩٤ جـ ١١ مراد بعض العارفين
بقوله: ((أول المعرفة الحيرة وآخرها
الحيرة .. )) وقوله: ((الحيرة على معنيين)»
٣٨٧ - ٣٩٠ جـ ١١ وقول الآخر ((الحيرة
نازلة تنزل بقلوب العارفين بين اليأس
والطمع ،
٣٩١ جـ ١١ وقول الآخر متى أصل إلى
طريق الراجين وأنا مقيم فى حيرة المتحيرين
٣٩١ جـ ١١ وقول محمد بن الفضل :
العارف كلما انتقل من حال إلى حال
استقبلته الدهشة والحيرة وقوله : أعرف
الناس بالله أشدهم تحيرا
٣٩١ - ٣٩٣ جـ ١١ وقول الجنيد: انتهى
عقل العقلاء إلى الحيرة ، وما نقل عن ذى
النون فى هذا الباب
٣٨٤، ٣٨٦ جـ ١١ ((زدنى فيك تحيرا)»
من الأحاديث المكذوبة ، معناه ، ذم الحيرة ،
مدح العلم والهدی ، لم يمدح الحيرة أحد من
١٨٩

أهل العلم والإيمان ، مدحها طائفة من
الملاحدة الحيارى
٨٧ - ٨٩، ١٠٩، ١١٠ جـ ١١ ((أن عمر
قال كان أبو بكر والرسول يتحدثان وكنت
کالزنجی بینهما )» کذب
٧٤ - ٧٧ جـ ١٠ ما ينقل عن بعض أكابر
الشيوخ كثير منه كذب عليهم ، أو له معان
صحيحة ، أو قالوه فى حال استيلاء الحال
عليهم
٥٩٤، ٦٣ جـ ١٠ الفناء والاصطلام فى
المحبة وغيرها
١١٧، ١١٨ جـ ٣، ١٩٩، ٢٠٠ جـ ١٣ ،
٣٤٣، ٣٤٤، ٣٦٩، ٣٧٠، ٤٥٧ - ٤٦٠
جـ ٢ الفناء الذى يوجد فى كلام الصوفية
يفسر بثلاثة أمور
١١٨ جـ ٣، ٢١٨، ٣٣٧، ٣٨٨، ٣٤٢،
٤٨٨، ٥٩، ٦٠ جـ ١٠ (١) ((الفناء عن
إرادة ما سوى الرب)) بحيث لا يحب إلا الله
ولا يتوكل إلا عليه ولا يطلب غيره .. هذا
حق وهو فناء الكاملين
١١٨ جـ ٣، ٢١٩ - ٢٢٣، ٣٣٨ - ٣٤٢
، ٣٤٩، ٣٥٠، ٥٩، ٦٠، ٢٧،٢٦
جـ ١٠ ٣٦٩، ٣٩٦ ج ٢، ٣٠٨ جـ ٨
٣٩٤ج١١ (٢) «فناء القلبعنشهود ماسوى
الرب)) هذا يحصل لكثير من السالكين
سبب ذلك فرط انجذاب قلوبهم إلى ذكر الله
ومحبته وعبادته وضعفها عن أن تشهد غير
ما تعبد وترى غير ما تقصد ... إذا قوى
هذا الغناء ضعف المحب حتى اضطرب فى
تمييزه فقد يظن أنه هو محبوبه ... / قد
يحصل للمتعلم شبه الغشى إذا فارقه العالم
١٢ جـ ١١ ومن هؤلاء من يقوى عليه الوارد
حتى يصير مجنونا ، سبب ذلك ، من
هؤلاء عقلاء المجانين الذين يعدون فى النساك
وقد يسمون (( المولهين ))
٣٣٨ جـ ٣ كثير من الصوفية يذمون العقل
.. ويرون أن المقامات العالية لا تحصل
إلا مع عدمه ويمدحون السكر والجنون
والوله ... كما يصدقون بأمور يعلم
بالعقل بطلانها
٦٠، ٢٢١ ج ١٠ استدلال هؤلاء بصعق
موسى عند سماع كلام الله
٩ جـ ١١ منهم من يظن أن حالهم هذه أكمل
الأحوال
٩ جـ ١١ هذا الفناء فيه نقص ، وهو فناء
المقتصدین
٩ جـ ١١ قد يذم حال هؤلاء من فيه من
قسوة القلوب والرين عليها والجفاء فى
الدين ما هو مذموم
٩،٨، ٢٢٠ - ٢٢٣، ٣٣٧، ٣٣٩ جـ ١٠
الصحابة وكبار العارفين لم يفنوا هذا
الفناء ، فضلا عمن فوقهم من الأنبياء وهم
أكمل وأقوى وأثبت فى الأحوال الإيمانية
١٢ جـ ١١ وحال نبينا أكمل من حال موسى
عند سماع كلام الله وإن كانت جليلة عالية
٢٣٠، ٧، ٨ جـ ١١ مبادئى هذه الأمور
كانت فى بعض التابعين من عباد البصرة
١٩٠

فمنهم من كان يغشى عليه إذا سمع القرآن
ومنهم من يموت ، مأخذان لمن أنكر عليهم
٦٠، ٦١، ٢٢٠، ١٢١ جـ ١٠ وكذلك
صار فى شيوخ الصوفية - بعد التابعين -
من يعرض له هذا الفناء والسكر فى سماع
لم يقصده - ما يضعف معه تمييزه حتى
يقول فى تلك الحال من الأقوال ما إذا صحا
عرف أنه غالط فيه - وهى شطحاتهم
٣٤٠ - ٣٤٣، ٣٤٧ - ٣٥٣، ٦٠ ج ١٠ ،
١٠ - ١٢ جـ ١١ الأحوال التى ترد على
العباد وأهل المعرفة والزهاد ونحوهم
مما توجب زوال عقل أحدهم ٠٠٠ أو زوال
قدرته فيعجز عن أداء الواجبات وقد يوجب
وقوعهفى محرمات إن كان زوال ذلك بسبب
غير محرم فلا حرج عليهم . ولا يجوز
اتباعهم فيما هو خارج عن الشريعة ،
٣٧٨ - ٣٨٤، ٣٨٦، ٤٤٣ - ٤٤٧ جـ ١٠
مما يناسب هذا الباب قولهم ((فلان يسلم
له حاله . أولا يسلم إليه حاله »
٩ - ١٥ جـ ١١ مراتب الناس عند سماع
كلام الله ثلاثة (١) حال أهل التقوى والقوة
(٢) حال المؤمن الذى فيه ضعف
١١٩ جـ ٣، ٢٢٢ - ٢٢٥، ٣٤٢، ٣٤٣،
٣٣٩ جـ ١٠ (٣) ((الفناء عن وجود السوى))
بمعنى أنه هو الوجود وأنه لا وجود لسواه،
فهذا كفر وضلال، وهو فناء المنافين الملحدين
حياة القلوب وصحتها ونموها ولذتها
٢٧٠ جـ ١٣ القلوب (٣) أقسام
٢٣٣، ٢٣٤ جـ ٣٢ يقصر نظر كثير من
المتفقهة والمتفلسفة عن معرفة ما يحبه الله
ورسوله من مصالح القلوب ومفاسدها
وما ينفعها من حقائق الإيمان وما يضرها من
الغفلة والشهوة ... ولا يرى .. إلا
٩٦ - ٩٨ جـ ١٠ حياة القلب ،
٣٠٩ - ٣١٩ جـ ٩ صلاح القلب ووضعه فى
موضعه ، متى يعلم أنه لم يوضع فى موضعه
١٠٩، ١١٠ جـ ١٠ ليست حياة القلب
مجرد الحس والحركة .. أو مجرد العلم
والقدرة
١٠٤ - ١٠٩ جـ ١٠ حياة البدن بدون حياة
القلب من جنس حياة البهائم
٩٦ - ٩٨ جـ ١٠ زكاة القلب قدر زائد على
طهارته من الذنب
٥٩ ، ٦٧ جـ٢ القرآن يدعو إلى تزكية النفس
كما يدعو إلى الزهد والعبادة
٩٣ - ١١١ جـ ١٠ يحيا القلب ويعتدل
وينمو ... بأشياء (١) الصدقة (٢) بترك
المحرمات (٣) بفعل الواجبات (٤) بالعدل
(٥) بالعمل ..
١٣٤ - ١٣٧، ١٤٥ - ١٤٨ جـ ١٠ أغذية
القلب .. وأنفعها
١٣٨ جـ ١٠ استقامة القلب واعتداله
واقتصاده وصحته وعافيته وصلاحه متلازمة
٦٢٩ - ٦٣٥ جـ ١٠ البر والتقوى يبسطان
النفس ويشرحان المصدر
١٩١

١٤٠ جـ ١٠ مع صحة الحس والحركة
الإرادية والطبيعية تحصل اللذة والنعمة
وبفقدها يحصل الألم والعذاب
١٦٠، ١٦١ جـ ١٤ إذا كان العبد مقيما على
طاعة الله كان فى نعيم الإيمان فى جنة الدنيا
٣٢٩ جـ ٣ اليقين وأسباب حصوله
أمراض القلوب ، وشفاؤها
١٣٦، ١٣٧ جـ ١٠ الصحة تحفظ بالمثل
والمرض يدفع بالضد
١٤٤ جـ ١٠ التقوى هى الاحتماء عما يضره
بفعل ما ينفعه
٦٧٧ جـ ١٠ لا يحصل المرض إلا لنقص
أسباب الصحة ، القلب لا يمرض إلا لنقص
إيمانه
١٤١ - ١٤٨، ٩١، ٩٢ جـ ١٠ مرض القلب
وشفاؤه أعظم من مرض الجسم وشفائه
٩٣ ، ١٤٠ - ١٤٨ جـ ١٠ مرض القلب
يفسد تصوره وإرادته
٩٣ - ١٠٦، ١٣٨ جـ ١٠ مرض القلوب
أنواع ، ذكر الله مرض القلوب وشفاء ها
- من الشهوات والشبهات وغير ذلك - فى
غير موضع
١٩٤، ١٤١، ١٤٢ جـ ١٠ من أمراض
القلوب وآلامه العشق والألم من ظلم الظالم
١٠ جـ ١١ ومن عباد الصور من أمرضه
العشق أو قتله أو جننه
٥٩٣، ٥٩٦ جـ ١٠ المبتلون بالعشق تتمثل
لهم صورة المعشوق
١٢٩، ١٣٠، ١٣٢ - ١٣٤، ١٨٦- ١٨٩
، ١٩٣ جـ ١٠ العشق يفسد الدين والعرض،
وإذا قوى أثر فى البدن ، الاتصال بالمعشوق
- مشاهدة وملامسة وسماعا وفكرا وتخيلا
- يضر العاشق ، العشق يستعبد المعشوق
أسباب هذا الداء وعلاجه
١٣٥ ١٣٦، ٥٩٥ جـ ١٠ لا يبتلى بالعشق
من كان مخلصا محبا لله بل يكون له عنه
صارفان
١٣٦، ١٣٧ ، ٦٣٦ جـ ١٠ ليلزم العبد
الأذكار والاستغفار والصبر مع كمال
الفرائض والإلحاح فى الدعاء
١٣٣ جـ ١٠ ثواب من ابتلى بالعشق أو غيره
من أمراض القلوب فصبر
١٣٨ جـ ١٠ ((من عشق فعف وكتم مات
شهيدا )
١٣٢ بـ ١٠ تعدى المرء فى محبة زوجته
أو سریته یضره فی دینه ودنياه
١٣٣ ، ١٣٤ جـ ١٠ قد يحب الشخص شيئا
فيحب لأجله أشياء كثيرة وكذلك البغض
٩٤، ١٠١ جـ ١٠ الشك، والجهل يؤلم
القلب ((إنما شفاء العي السؤال))
٩٨ - ١٠٠ جـ ١٠ الظلم بأنواعه من أمراض
القلوب صحيح القلب لا يخاف أحدا
١٠٠ الشرك والذنوب أمراض
١١١ - ١١٧، ١١٩ - ١٢٩ جـ ١٠ من
أمراض القلوب الحسد ، أسبابه ، علاجه
الحسد نوعان
١٩٢

١١٨ جـ ١٠ ((يطلع عليكم الآن رجل من
أهل الجنة )) لخلوه من جميع أنواع الحسد
١١١ - ١٢٠ جـ ١٠ ((لا حسد إلا فى
اثنتين ٠٠ )
١١٧ - ١٢٠ جـ ١٠ منافسة موسى لمحمد
وعمر لأبى بكر . السالم من هذه المنافسة
أفضل وإن كانت مباحة
١٢٧ جـ ١٠ البغضاء
١٢٦، ١٢٩، ١٣٠، ٥٩٠ ج ١٠ الحسد
والبخل داءان يوجبان بغض النفس لما ينفعها
وحبها لما يضرها
٦٢٩ - ٦٣٥ جـ ١٠ الفجور والبخل يقمع
النفس ويضعها ويهينها ((مثل البخيل
والمتصدق .. ))
١٢٩، ١٣٠ جـ ١٠ أول ما عصى الله به
الحرص والكبر والحسد ، حكمة قرن
الحسد بالبغى ، على المؤمن أن يحب لأخيه
ما يحب لنفسه
١٢٨، ٥٨٨ -٥٩٢ جـ ١٠ الشح والبخل
مرضان أيهما شر ، کل بخیل شحيح وليس
کل شحیح بخيلا
١٨٥ - ١٨٧ جـ ١ (( أربع من فعلهن فقد
برئ من البخل ٠٠ ٢
٥٨٨ جـ ١٠ ((ثلاث مهلكات وثلاث
منجيات ٠٠٠ )
٥٥١ جـ ١٠ الكبر، والعجب ، والرياء
والحسد ونحو ذلك
٥٦٨، ٦٣٧ جـ ١٠ البغى
٥٦٩ جـ ١٠ اتباع الشهوات
٥٧١ جـ ١٠ الانحراف أو الميل
(٢) أخلاق
٦٩٨ جـ ١٠ جماع الخلق الحسن
٢٣٣ جـ ١٣ يحمد من أخلاق النفوس :
السخاء والحياء والتواضع. ويذم منها الكبر
والعجب والفجور والخيلاء ...
٢١٩ - ٢٢١ جـ ١٤ الاختيال والخيلاء
والمخيلة والفخر وعلامات ذلك فى الشخص
١٢٦، ١٢٧ جـ ١٠ ((أعوذ بك من منكرات
الأخلاق والأهواء »
٣٨١، ٣٨٢ جـ ١١ هل الأفضل معالجة
ما يكرهه الله من قلبك مثل الحسد والحقد
والغل والكبر والرياء والسمعة ورؤية
الأعمال ، وقسوة القلب وغير ذلك مما
يختص بالقلب من درنه وخبثه أو الاشتغال
بنوافل الأعمال الظاهرة : من الصلاة والصيام
وأنواع القربات مع وجود تلك الأمور فى
قلبك
(٣) عبادات
العبادات ، والفرق بين شرعيها وبدعيها
أجناس العبادات الشرعية
١٥٠، ١٥١، ١٧٦ - ١٧٨ جـ ١٠ عبادة
الله أعلى المقامات والأحوال (١)
٤٤٣ - ٤٤٩ جـ ١٠ من أحب الأعمال إلى
الله وأعظم الفرائض الصلوات الخمس
فى مواقيتها
(١) ما يتعلق بتعريف العبادة وأنه
لا نجاة إلا بها .. تقدم ص ٣_٥
١٩٣

٣٨٩ - ٣٩٣ جـ ١٠ ، ٤٠٥ جـ ١٣ أصول
العبادات الدينية : الصلاة الصيام القراءة.
الصدقة ونحوها . هذه الأعمال منها ما هو
فرض ومنها ما هو نفل ، القدر المشروع من
الأجناس الثلاثة صنف فيه: ((الاقتصاد
فى العبادة)). ((ألم أحدث أنك قلت
لأصومن النهار ... ))
٣٧٩ جـ ١٠ (( وما تقرب إلى عبدى بمثل
أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدى
يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه ٠٠ )
١٨٠، ١٨١، ١٩٣ - ١٩٨ جـ ١٠
تفاضل الناس فى العبادة ...
٤٤٢، ٤٤٥ - ٤٤٦ جـ ١٠ ابتلى كثير
من المتصوفة بإضاعة الصلاة واتباع
الشهوات
٤٣٢ - ٤٤٦، ٤٤٢ جـ ١٠ من اعتقد أنها
تسقط عن بعض الشيوخ العارفين أو
المكاشفين والواصلين أو أن لله خواصا
لا تجب عليهم لوصولهم إلى حضرة القدس
أو لاستغنائهم عنها بما هو أهم منها أو أن
المقصود خرق العادة أو حضور القلب
مع الرب
١٧٠ - ١٧٣ جـ ١٠ غلط بعض أهل
السلوك فى ترك المستحبات أو الأسباب
التى هى عبادة
٥٦٨ لزوم السنة يحفظ من شر الشيطان
والنفس دون الطرق المبتدعة .. لا بد أن يقع
أهل البدع فى الآصار والأغلال
أجناس عبادات غير مشروعة
٧٣ جـ ٢٠ كثر فى المتفقرة والمتصوفة
من ينحرف عن الطاعات الشرعية ...
ويتعبد بعبادات بدعية ....
٢٧٤ جـ ١٩ البدع كثيرة فى باب العبادة
والإرادة ، سبب وقوع الاختلاف فى طريق
العبادة
٣٩٣ - ٣٩٥، ٤٠٤ - ٤٠٦ جـ ١٠ (١)
الخلوات البدعية شبهوها بالاعتكاف ،
حجج أصحابها مع الرد عليهم ، تحديدها
عندهم
٣٩٥، ٤٠٦، ٤٠٧ ج ١٠ ، ٥٠٠ جـ ٢٧
قد يقصد أصحاب هذه الخلوات الأماكن
التى ليس فيها أذان ولا إقامة ولا مسجد
كالكهوف والمقابر
٤٠٧ جـ ١٠ من هؤلاء من يظن أن النبى
يخرج من قبره ويكلمه
٥٨ جـ ٢ صاحب الخلوة أصيب بثلاث
توهمات
٣٩٦ - ٤٠٣ ، ٤٠٦، ٤٠٧ جـ ١٠ بعض
أهل الخلوات الصوفية يتمسك بجنس
العبادات الشرعية ، وبعضهم يخرج إلى
أجناس غير مشروعة كطريقة أبى حامد ومن
تبعه ، ما يأمرون به صاحب الخلوة من
العبادات والأذكار وغير ذلك . بطلان هذه
الطريقة من وجوه
٦٤٣، ٦٤٤ جـ ١٠ (٢) السياحة لغير غرض
مشروع كما يعانيه بعض النساك
١٩٤
.

الخلوة والعزلة والخلطة المشروعة
١٠٤ جـ ١٠ تخلية القلب وتفريغه التى
جاء بها الرسول
٠٤٤، ٤٠٥، ٤٢٥ - ٤٣٠، جـ ١٠ الحلوة
والعزلة والإنفراد المشروع ما كان مأمورا
به أمر إيجاب أو استحباب كاعتزال الأمور
المحرمة واعتزال الناس فى فضول المباحات
وما لا ينفع
٤٠٥ جـ ١٠ إذا أراد الإنسان تحقيق علم
أو عمل فتخلى فى بعض الأماكن مع محافظته
على الجمعة والجماعة (( .. ورجل معتزل فى
شعب من الشعاب .. »
٣٨٣ جـ ١٥ «يأتى على أمتى زمان لا يسلم
فى دينه إلا من يفر من شاهق إلى شاهق )
٤٢٥، ٤٢٦ جـ ١٠ إن كان فى المخالطة
تعاون على البر فهى مأمور بها وإن كانت
بالعكس فھی منھی عنها
٤٢٦ جـ ١٠ لا بد للعبد من أوقات ينفرد
فيها بنفسه ، اختيار المخالطة مطلقا خطأ ،
وكذلك الانفراد
٦٠١ - ٦٠٧ جـ ١٠ قد تكون محبة الخلق
للعبد مما يقطعه عن الله ويشغله عن عبادته
٤٠٣، ٤٠٤ جـ ١٠، ٢٠٠ جـ ١١ مما
يأمرون به (٣) الجوع (٤) والسهر (٥)
والصمت مع الخلوة بلا حدود شرعية (٦)
وصلوات وأذكار معينة
١١٧، ١١٨ جـ٢١ (٧) حلق الرأس علىوجه
التعبد ليس بمشروع
٦١٢ - ٦١٩ جـ ١١ (٨) التعبد بترك الجمعة
والجماعة ، حكم هؤلاء
٦١٦ جـ ١١ من جعل صلاته وحده أفضل
من صلاته فى جماعة فهو ضال مبتدع
٧، ٦١٣، ٦١٤ جـ ١١، ٦٤ جـ ٢ من
أنواع العبادات الغير المشروعة (٩): التعرى
(١٠) لبس الليف (١١) تغطية الوجه ..
(١٢) ملازمة لباس الصوف (١٣) الوقوف
فى الشمس (١٤) أو على السطح دائمًا ....
١٠٦ جـ ١١ لم يتخلل أبو بكر بالعباءة ولا
الملائكة تخللوا بها
٦١٣، ٦١٦، ٦١٧ جـ ١١ (١٥) قصد
الرياء والسمعة
١١٧، ١١٨ جـ ٢١، ٥٥٤، ٦٣٢ جـ ١١
(١٦) كشف الرأس (١٧) لبس الازار والرداء
على وجه الإحرام
٥٩٤ جـ ١١ (١٨) تفتيل الشعر (١٩)
تقصيره (٢٠) غفره : تعبدا
٥٩٣ - ٥٩٦ جـ ١١ كشف الرؤوس
وتفتيل الشعر وحمل الحيات مما نسب
إلى الرفاعى بعد موته بمدة طويلة ، ليس
ذلك من شعار الصالحين
٥٥٤ ، ٥٥٥ جـ ١١ لبس الصوف للحاجة،
الامتناع عن لبسه مطلقا مذموم
٥٥٦ جـ ١١ من عمد إلى ثوب صحيح فمزقه
ثم رقعه ثم يلبس الصوف الرفيع الذى هو
أعلى من القطن والكتان جمع بين فسادين
١٩٥

(٢١) لباس الفتوة
٨٢، ٨٣، ٩١، ٩٢ الفتوة المصطلح عليها
- عند كثير من الشيوخ التى يلبس فيها
الرجل لغيره سراويل ويسقيه ماء وملحا ،
ويزعمون أن النبى ألبس عليا ثم أمره أن
يلبسها من شاء وأن اللباس أنزل على النبى
فى صندوق : باطل ، ولا أصل لها عن
السلف ، أصلها
٨٣، ٨٤، ٩١ جـ ١١ الفتى فى اللغة
٨٥، ٨٨ جـ ١١ استدلالهم بـ (قَدْأَلْنَا
عَلَيْكُوْلَاسًا .. )
٨٤ جـ ١١ الغالب أنهم يدخلون فى الفتوة
أمورا ینهى عنها
٨٣، ٨٤، ٨٩، ٩١، ٤٥١ جـ ١١
ما يشترطه بعضهم من الشروط أو العهود
أو يدعو إليه إن كان مما أمر الله به
ورسوله - كصدق الحديث وأداء الأمانة
وأداء الفرائض واجتناب المحارم ... أو
استحبابا - أمر بها المسلم . وما كان منها
مما نهى الله عنه - مثل تحالف أهل
الجاهلية ..
٩٩، ٩٢ جـ ١١ المؤاخاة التى عقدها النبى
بين المهاجرين والأنصار
١٠٠، ١٠١ جـ ١١ عقد الأخوة بين الناس
يختلف باختلاف المقاصد ، الأخوة الإيمانية
٩٦ جـ ٣٥ النزاع فى المؤاخاة التى يكون
ثابتة بدون عقد
مقصودها التعاون على البر والتقوى بحيث
يجمعهما الطعام وتفرق بينهما المعصية.
٩٦، ٩٧ جـ ٣٥ المؤاخاة على المشاركة فى
الحسنات والسيئات فمن دخل الجنة
أدخل صاحبه
٩٢ - ٩٤ جـ ١١ تسمية بعضهم بعضا
برؤوس الأحزاب والزعماء والمجلس الذى
يجلسون فيه « سكرة ))
(٢٢) لباس الخرقة
٥١٠ جـ ١١ الخرقة التى يلبسها بعض
المشايخ المتأخرين للمريدين ليس لها أصل
فى الشرع . استدل من ألبسها وجعل ذلك
طريقا إلى الله ((بأن النبى ألبس أم خالد
ثوبا وقال لها سنا)) وبأنه أعطى بعض
الصحابة بردة ... وقال أردت أن تكون
کفنالی
٨٨، ١٦٩ - ١٧١، ٥٦٣ ، ٥٦٤ جـ ١١
من زعم أن الفقراء تواجدوا وخرقوا ثيابهم
لما بشروا بسبق الأغنياء إلى الجنة وأن النبى
تواجد وأن جبريل أخذ من ذلك خرقة
فعلقها بالعرش كذب
١٠٣، ١٠٤ جـ ١١ سند الخرقة إلى الشيخ
عدى بن مسافر كذب ، لبس النبى الخرقة
من جبريل وجبريل من الله وعمر للشيخ
يعقوب كذب
١٠٣ جـ ١١ ٣٧٦ - ٣٧٨ جـ ٣ ديانة
الشيخ عدى وعقيدته ونسبه ، أتباعه فيهم
غلو عظيم
١٠٥ جـ ١١ هذه العقيدة المنسوبة إليه من
كتاب التبصرة لابن الجوزى لكن إسنادهم
ذلك إلى النبى
١٩٦

٦١٣ جـ ١١ (( أما أنا فأصوم وأفطر ... ))
٦١٤ جـ ١١ ((لا رهبانية فى الإسلام))
١٠٠ جـ ١٣ الصوفية ونحوهم أقرب إلى
النصارى
٦٢٠ - ٦٢٣ جـ ١٠ الثواب على قدر الطاقة
((الثواب على قدر المشقة)) قد يستدل به
طوائف على أنواع من الرهبانيات والعبادات
المبتدعة مثل الجوع والعطش المفرط (٢٣)
والاحتفاء والتعرى (٢٤) والمشى الذى يضر
الإنسان بلا فائدة
٦٢٠ - ٦٢٣ جـ ١٠ الثواب على قدر الطاقة
أو على قدر منفعة العمل وفائدته
٦٢٢ جـ ١٠ ((أجرك على قدر نصبك))
(( الماهر بالقرآن ... والذى يتتعتع فيه
له أجران»
٦٢٢ جـ ١٠ قد تكون المشقة فى شرع من
قبلنا مطلوبة منهم
٦٢٢ جـ ١٠ كثير من العباد يرى جنس
المشقة والألم والتعب مطلقا مقربا إلى الله
... هذا من جنس زهد الصابئة والهند
وغيرهم
٥٣٧، ٥٣٨، ٥٤٢، ٥٠٥ جـ ١١ (٢٥)
من جعل مؤاخاة النساء الأجانب والخلوة
بهن طريقا إلى الله فهو كافر
٢٤٥، ٢٤٦ جـ ٢١، ٤٠٥ - ٤١٣ جـ ١١
حكم من جعل النظر إلى نساء العالم ..
عبادة ليرتقى من محبة المخلوق إلى محبة
الخالق
٥٤٢-٥٤٦ جـ١١ (٢٦) من جعل صحبة
المردان والخلوة بهم والمبيت معهم طريقا
إلى الله فهو كافر
٥٤٣ جـ ١١ ، ٢٤٧ جـ ٣٢ الأمرد المليح
بمنزلة المرأة الأجنبية فى كثير من الأمور ...
٥٩٤، ٥٩٥ جـ ١٠، ٥٤٥ جـ ١١ ، ٢٤٥ ،
٢٥٢ جـ ٢١، ٢٤٨ جـ ٣٢ لو كانت صحبة
المردان ... خالية من الفعل المحرم فهى
مظنة له ، يمكن تعلیم المردان و تأديبهم بدون
هذه المفاسد ، تحذير العارفين بطريق الله
من ذلك
٢٤٩ جـ ٣٢ مخالطتهم ضرر على الأتقياء
وزيادة شر على الفجار
٤١٣ - ٤٢٣ جـ ١٥ قول القائل النظر إلى
وجه الأمرد عبادة لأنه يدل على عظمة الخالق
٢٤٩ - ٢٥٥ جـ ٣٢ التغزل فى المردان ،
كل مافيه إعانة على الفاحشة والترغيب فيها
فهو حرام ، الغالب على أهل هذه الأزجال
٢٥٢ - ٢٥٥ جـ ٢١، ٤٢١، ٤٢٢ جـ ١٥
٥٤٤، ٥٤٥ جـ ١١ طائفة من المتفلسفة
- كابن سينا وأتباعه - ومن وافقهم من
ضلال المتنسكة جعلوا عشق الصور الجميلة
من جملة الطريق التى تزكو بها النفوس ،
أتباع هؤلاء زادوا زيادات من الفواحش التى
لا ترضاها حتى القرود
٥٥٣، ٥٥٤، ٥٥٦ جـ ١٠ جنس المشروع
من الأذكار والأدعية ومراقبها
٦٦٠، ٦٦١ جـ ١٠ ملازمة ذكر الله دائما
أفضل ما شغل العبد به نفسه فى الجملة
٣١٢ جـ ٣ الذكر للقلب بمنزلة الغذاء
للجسد
١٩٧

٦٦٠ ج ١٠، ٥٢١ جـ ٢٢ أقل ما يلازم
عليه العبد من الأذكار المأثورة : الأذكار
المؤقتة فى أول النهار وآخره وعند المضجع
والاستيقاظ وأدبار الصلوات . والأذكار
المقيدة : عند الأكل والشرب واللباس والجماع،
ودخول المنزل والمسجد والخلاء والخروج من
ذلك ، وعند المطر والرعد وغير ذلك
٦٦١ جـ ١٠ كل ما تكلم به اللسان وتصوره
القلب مما يقرب إلى الله ... فهو من
أفضل الذكر
٢٦٣ ، ٢٦٤ ، ٤٤٧ جـ١٠ أفضلية العبادات
تتنوع بحسب أجناسها والأوقات والعمل
الظاهر والأمكنة ... ، جنس الصلاة أفضل
من جنس القراءة ، وجنس القراءة أفضل من
جنس الذكر ، وجنس الذكر أفضل من
جنس الدعاء ، لا مطلقا
٦٦١ جـ ١٠ إذا اشتبه على الإنسان شىء فعليه
بالاستخارة
٦٦١ جـ ١٠ الإكثار من الذكر والدعاء
مفتاح كل خير
٦٦١ جـ ١٠ لا يستعجل الإجابة
٦٦١ جـ ١٠ أفضل الذكر مطلقا ((لا إله إلا
الله)) وقد تعرض أحوال يكون بقية الذكر
أفضل منها
٢٨٤ - ٢٨٦ جـ١٠ جاءت الأذكار باسم الله
وجاء السؤال باسم الرب ، الدعاء
بـ ((يا سيدى)) (( يا حنان » ؟
٥٢٤ - ٥٥٥ جـ ٢٢ المشروع والأفضل
الدعاء بالأدعية المأثورة بخلاف أحزاب
المشايخ
٥٥٤ - ٥٥٦ جـ ١٠ ما ليس بمشروع
الجنس من الأذكار والأدعية أو منهى عنه
أو عن صفته
٥٥٦ جـ ١٠ لم يستحب من الذكر إلا ما كان
كلاما تاما مفيدا مثل ((لا إله إلا الله)) ..
٣٩٦، ٥٥٦ - ٥٦٠، ٥٦٢، ٥٦٧ جـ ١٠
الذكر بالاسم المفرد مظهرا أو مضمرا بدعة
وليس بكلام يعقل ولا فيه إيمان اقتدوا بالشبلى
وأبى يزيد والنورى وغيرهم وهى من
غلطاتهم
٤٠، ٤١ جـ ٤ كثير من الصوفية والمتعبدين
يأمرون بملازمة الذكر ، فى طريقهم حق
و باطل
٢٢٥ - ٢٣٢، ٥٥٧ - ٥٦٠ جـ ١٠
غلا بعضهم حتى جعل ((لا إله إلا الله)) ذكر
العامة و ((الله)) ذكر الخاصة و ((هو))
ذكر خاصة الخاصة . من أذكارهم أيضا ،
حججهم وتأويلاتهم لبعض الآيات
٤٠١ جـ ١٠ والاقتصار على الذكر المجرد
والشرعى مثل ((لا إله الا الله)) ليس وحده
هو الطريق إلى الله
٥٦٢ - ٥٦٥، ٥٦٧ جـ ١٠، ٦٣ ، ٦٤
جـ ٢ إن قيل : فالذاكر والسامع للاسم
المجرد قد يحصل له وجد ومحبة ونحو ذلك
نظير هذا ذكر الحب المطلق .. قد يغضى
بصاحبه إلى القول بالوحدة
٣٩٨،٣٩٦، ١١٤ - ١١٧ جـ ١٠، ٦٠٥
- ٦٠٧ جـ ١١ بعضهم لا يقصد بالذكر
بالاسم المفرد ذكر الله ولكن جمع القلب
١٩٨

على شىء معين لتستعد النفس لما يرد عليها.
الوارد على هؤلاء حال شيطانى : يلبسه
الشيطان ويخيل إليه أنه فى الملأ الأعلى وأن
الله يخاطبهم بأعظم مما خاطب به موسى
ومحمدا . هؤلاء (٣) أصناف
٥٦٦ جـ ١٠ إن قيل إذا لم يكن هذا الذكر
مشروعا فهل هو مكروه فى حق كل أحد
٥٥٦ جـ ١٠ الناس فى الذكر (٤) طبقات :
الذكر بالقلب واللسان، بالقلب ، باللسان،
عدم الأمرين .
٣٦٥ - ٣٦٨ جـ ١٤ من الغلط والاعتداء فى
الدعاء ما ذكر عن .. أنه قال : إن ببلدكم
هذا من لو سألوا الله ألا يقيم القيامة لما
أقامها
السماع
سماع آيات الله
٥٨٧ - ٥٩٠، ٥٥٧ - ٥٦٢، ٢٩٦، ٢٩٧
جـ ١١، ٥٢٠، جـ ٢٢، ٤٢٦ جـ ٣
السماع الذى شرعه الله لعباده واتفق
عليه سلف الأمة وكانوا يجتمعون إليه
أحيانا ومدحوه وذموا المعرض عنه
هو سماع آيات الله
٧٥ - ٨١ جـ ١٠ بهذا السماع الفرقانى
والعرفان الإيمانى كان يحرك السلف محبة
الله فى القلوب ....
٧٨، ٧٩ جـ ١٠، ١٣٠، ١٣١ جـ ١١
المقاصد المطلوبة للمريدين تحصل بالسماع
الإيمانى القرآنى
٥٩١ جـ ١١ آثار هذا السماع فى الصحابة
(٣) خشوع القلب ، دموع العين ، اقشعرار
الجلد . وجد بعدهم فى التابعين (٣) آثار :
الاضطراب ، الاختلاج ، الإغماء (١)
٥٢٠، ٥٢١ جـ ٢٢ الاجتماع لذكر الله
واستماع كتابه والدعاء عمل صالح ، لكن
ينبغى أن يكون أحيانا وفى بعض الأوقات
والأمكنة . لا سنة راتبة
السماع المحدث ، والقصائد الملحنة
٢٢٩ جـ ٢٧، ٢٩٧، ٢٩٨، ٦٢٩ - ٦٣١
جـ ١١، ٤٢٧ ، ٢١١ جـ ٣ التقرب
باستماع القصائد واستماع الغناء والمعازف
والكف والدف والقضب واتخاذها طريقا
لتحريك وجد المحبة فى القلوب والترغيب
فى الطاعات ، ووجد الحزن والخوف
والترهيب من المخالفات بدعة ، ومشتمل
على مفاسد راجحة على ما ظنوه من المصالح ..
٣٥٩، ٣٦٠ جـ ٣ طائفة من المتصوفة
والمتفقرة تتخذه دينا ... وقد يجعل غلاتهم
التاركين له خارجين عن ولاية الله وثمراتها
١٣٠، ١٣١، ٥٩٩، ٦٠٤ جـ ١١، ٨٣ ،
٨٤ جـ ٥ حكم سماع الغناء والرقص
والدف الذى يفعل على وجه الديانة والعبادة
.. كما تقدم
٥٦٥ - ٥٦٩، ٥٧٦ جـ ١١ لم يشرع
الاجتماع على استماع الأبيات الملحنة مع
الضرب واتخاذ ذلك دينا . أنواع اللهو
(١) وتقدم فى القسم الثانى من الفناءص ١٩٣
١٩٩

التى رخص فيها الرسول ، غلط من شبه
هذا القسم بما قبله
٢٩٨، ٦٢٩ جـ ١١ التغبير من أمثل أنواع
السماع وقد كرهه الأئمة فكيف بغيره
٥٩١ - ٥٩٧، ٥٦٩، ٦٢٧، ٦٢٩ - ٦٣٥
جـ ١١، ٨٦ جـ ١٠، ٨٣، ٨٤ جـ ٥ سماع
النشيد المجرد أو مع التصفيق على وجه
القربة بدعة أنكره الأئمة، حدث بعد القرون
المفضلة وتاب من حضره من خيار المشايخ
وعاب أهله الحكمة فى عدم شرعيته
٦٩٧ جـ ١١ الذين حضروا هذا السماع من
المشايخ الصالحين شرطوا له شروطا لا توجد
إلا نادرا وعامة هذه السماعات خارجة عن
إجماع المشايخ . ومع هذا فأخطأواوإن كانوا
معذورين ، وما أخطأوافيه أوقع أمما كثيرة فى
المنكر الذى نهوا عنه
٧٦ ، ٧٧ جـ ٤ بعض أتباع المشايخ يجعل
لهم قصائد يسمها جنيب القرآن ...
ومنهم من يجعل لهم قصائد فى الاتحاد ومنهم
من يصف ربه فى قصائده بأصناف
التمثيل ..
٥٦٢، ٥٦٣، ٥٦٦، ٥٦٩ جـ ١١ غلط من
ظن أن النبى والصحابة والتابعين حضروا
هذا السماع
٦٤١ جـ ١١ من زعم أن الملائكة أو الأنبياء
- المسمين برجال الغيب - يحضرون هذا
السماع فهو كاذب
٦٣١ جـ ١١ النصارى يفعلون مثل هذا
السماع فى كنائسهم على وجه العبادة
والطاعة
١٥ - ١٧ جـ ٤ تحريم شغل المساجد باللهو
١١١ جـ ٢٧ السماع الذى يسمى ((نوبة
الخليل ))
٦٦١، ٦٦٢ جـ ١١ قول القائل : السماع
شبكة يصاد بها العوام
٦٢٠ - ٦٣٥ جـ ١١ الشيخ الذى قصد
تتويب المجتمعين على الكبائر بالسماع البدعى
يدل على جهله بالطريق الشرعية التى تتوب
بها العصاة أو عجزه عنها
٦٢٤، ٦٢٥ جـ ١١ قد تاب من الكفر
والفسوق والعصيان من لا يحصى من الأمم
بالطرق الشرعية والسماع الشرعى
٤٦٨، ٤٦٩ جـ ١٤ بعض أهل الفجور
وبعض المتصوفة يظن أنه لا يمكنه فعل
الواجبات وترك المحرمات والوصول إلى الله
إلا بفعل بعض الذنوب والبدع كالغيبة وأكل
الحشيشة والسماع المبتدع ... هذه
الشبهة واقعة لكثير من الناس وجوابها
مبنى على ثلاث مقامات
٤٣ جـ ٢ سبب ميل منحرفة الصوفية
إلى سماع القصائد والأشعار أنه يعطيهم ..
٦٠٣ جـ ١١ من قال السماع على الناس
حرام وعلي حلال فهو فاسق
٦٠٣ جـ ١١، ٥٩، ٨٠ جـ ٥ من ادعى
أن المحرمات تحريما عاما كالفواحش والظلم
والملاهى حرام على الناس حلال له استتيب،
إنكار أئمة الصوفية على هؤلاء
٢٠٠