Indexed OCR Text
Pages 641-659
الصفحة الموضوع ١٩٥، ١٩٦ ((نهى عن إيطان كإيطان البعير) ١٩٦ من يرخص له فى البقاء فى المسجد ، النوم فيه . ١٩٦ ، ١٩٧ هل الأفضل للمعتكف أن يأكل فى المسجد أو فى بيته؟ الصلاة فى المقاصير ١٩٨ ، ١٩٩ لو عين الواقف بقعة من المسجد لقراءة أو تعليم لم تتعين أو نذر الإنسان أن يصلى ويعتكف فى بقعة من المسجد ١٩٩ ، ٢٠٠ أقسام النذر ((سئل عن النوم في المسجد والكلام والمشي بالنعال ٢٠٠ في أماكن الصلاة )) ٢٠١، ٢٠٢ ((سئل عن السواك وتسريح اللحية فى المسجد)) الأصل أن الرسول أسوة للأمة إلا بمخصص ٢٠٢ ٢٠٢، ٢٠٣ (( سئل هل يجوز ذبح الضحايا فى المسجد ، وهل تغسل الموتى وتدفن الأجنة فيه ، وتغيير وقفه من غير منفعة تعود عليه ، وهل يجوز الاستنجاء والغسل فيه إلخ)) ((سئل عمن يعلم الصبيان فى المسجد هل يجوز له البيات فيه )» ٢٠٤ ((سئل عن مسجد يقرأ فيه القرآن والتلقين بكرة وعشية ٢٠٥ وعلى بابه شهود يكثرون الكلام )) ((سئل عن السؤال في الجامع إلخ ) ٢٠٦ ٢٠٦ - ٢١٦ (( وقال فصل فى استقبال القبلة، وأنه لا نزاع فى الواجب ٦٤١ الصفحة الموضوع من ذلك ، وأن النزاع بين القائلين بالجهة والعين لا حقيقة له )) (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ) الآيات (وَلِكُلِّ وِجْهَةٌ هُوَمُوَلِهَا) ٢٠٧ ٢٠٧ المسجد الحرام هو الحرم كله قول بعض الناس إذا وقف الناس يوم العاشر خطأ أجزأهم ٢١١ هل اسم الهلال يراد به ما يطلع وإن لم يستهل به ٢١١ ليس القطب هو الجدى ، الكواكب تدور والقطب لا يدور ٢١٢ قبلة أهل الشام والعراق ، لا تعتبر القبلة بالجدى ٢١٣ لا يعلم طلوع الهلال ولا الفجر بالحساب ٢١٥ إذا لم يكن للاسم حد فى الشرع رجع إلى حده فى اللغة ٢١٦ ٢١٧ - ٢٢٧ ((سئل عن النية فى الطهارة والصلاة والصيام والحج وغير ذلك هل محل ذلك القلب أو اللسان إلخ » ٢١٨ ، ٢١٩، ٢٢١، ٢٢٢ الجهر بالنية ، التلفظ بها سرا ٢١٩ ، ٢٢٠ نية الغسل والوضوء والصيام والصلاة والإمامة والائتمام إذا خرج يصلى على جنازة يظنها رجلا وكانت امرأة أو يظنه فلانا ٢٢٠ فتبين أنه غيره بعض أصحاب الشافعى خرج وجها فى مذهبه بوجوب ذلك وهو غلط ، منشؤه ٢٢١ ٢٢٢ ، ٢٢٣ الرسول كان يستفتح الإحرام بالتلبية ٢٢٣ - ٢٢٥ الإحرام قبل الميقات ، قيام رمضان وقول عمر: نعمت البدعة يستفتح المحرم البيت بالطواف ٢٢٦ ((سئل عمن يخرج من بيته ناويا الطهارة أو الصلاة ٢٢٧ هل يحتاج إلى تجديد نية وهل التلفظ بها سنة ؟)) ٢٢٨، ٢٢٩ ((سئل هل يجب أن تكون النية مقارنة للتكبير وما ٦٤٢ الصفحة الموضوع كيفية مقارنتها )) ٢٣٠ - ٢٣٢ «سئل عن النية في الدخول فى العبادات والصلاة وغيرها هل محتاج إلى نطق اللسان » لو لفظ بلسانه غلطا بخلاف ما نوى ٢٣٠ يؤدب من اعتاد الجهر بها ٢٣٢ ٢٣٢ - ٢٣٥ ((سئل عن رجل قيل له لا يجوز الجهر بالنية ولا أمر به النبى فقال لم ينه عنه وهذه بدعة حسنة كالتراويح إلخ)» ما سنه الخلفاء الراشدون فهو سنة ٢٣٥ ٢٣٥ - ٢٤٢ (( سئل عن رجل إذا صلى بشوش على الصفوف بالجهر بالنية ويقول هذا من دين الله إلخ )» النية ومحلها ٢٣٦ ٢٣٩ ، ٢٤٠ التلفظ بها سرا، جهر المنفرد والإمام فى صلاة السر ٢٤٠ ، ٢٤١ قول القائل: كل يعمل فى دينه ما يشتهى ((سئل عن رجلين قال أحدهما لا ندخل الصلاة إلا بنية ٢٤٢ وقال الآخر بجوز بدونها )) ٢٤٣ - ٢٤٥ ((سئل عن قوله ((نية المؤمن أبلغ من عمله)) ٢٤٥ - ٢٥٦ ((سئل عن رجل حنفي فى جماعة وأسر نيته ، ثم رفع يديه فى كل تكبيرة فأنكر عليه إلخ)) ٦٤٣ الصفحة الموضوع ٢٤٨ - ٢٥٠ ما ينبغى لمن كان متبعا لمذهب إمام إذا رأى أن غيره من المذاهب أقوى فى بعض المسائل ٢٤٩ - ٢٥٣ قول بعضهم من ترك مذهبه فى بعض المسائل فهو مذبذب ٢٥٢، ٢٥٣ الصحابة كانوا مؤتلفين وإن تنازعوا فى بعض الفروع عدم رفع اليدين لا يقدح فى الصلاة ولا يبطلها عند الأئمة الأربعة ٢٥٣ ٢٥٤ ، ٢٥٥ سبب تسلط الأعداء على بلاد المسلمين التفرق فى المذاهب وغيرها والفتن ((سئل عن إمام شافعى يكرر التكبير والنية)» ٢٥٦ إذا فهى ولم ينته عزل ٢٥٦ ((سئل عن رجل إذا صلى بالليل ينوي ويقول أصلي ٢٥٧ نصيب الليل )) ٢٥٧، ٢٥٨ ((سئل عن رجل أدرك مع الجماعة ركعة فلما سلم قام ليتم صلاته فجاء آخر فصلى معه )) باب صفة الصلاة ٢٥٩ - ٢٦١ ((سئل عن رجل مشى إلى صلاة الجمعة مستعجلا واستدل بقوله ( فَأَسْعَوْاْ ) )) ٢٥٩ - ٢٦١ المراد بالسعى فى كتاب الله وفى اللغة ٢٦٠، ٢٦١ ((ذوي الأرحام)) ((البحائر)) ((الخمر)) ٢٦١، ٢٦٢ ((سئل عن أقوام يبتدرون السواري قبل الناس ويتخذون لهم مواضع دون الصف )) ٦٤٤ الصفحة الموضوع ٢٦٣ («سئل عن المصلين إذا لم بسووا صفوفهم بل كل يصلي منفردا ، وهل تجوز صلاتهم في الأسواق » ٢٦٤ - ٣٣٥ ((سئل عما يشتبه على الطالب من جهة الأفضلية فى صفات العبادات إلخ )) ٢٦٥، ٢٦٦ هذه المسائل أربعة أقسام (١) ما ثبت أن النبى سن كل واحد من الأمرين واتفقت الأمة على أن من فعل أحدهما لم يأثم لكن يتنازعون فى الأفضل يقرأ بأى قراءة شاء إذا ثبتت عن النبى ٢٦٥ ٢٦٥ ، ٢٦٦ أفضل أنواع الاستفتاحات والتشهدات والأدعية فى آخر الصلاة ٢٦٧ - ٢٨٥ (٢) ما اتفق العلماء على أنه إذا فعل كلا من الأمرين كانت عبادة صحيحة ولا إثم عليه ، لكن يتنازعون فى الأفضل ٢٦٧ - ٢٧١ ، ٢٧٤ - ٢٧٩ ، ٢٨٥ الجهر بالبسملة والمخافتة بها والمداومة على القنوت فى الفجر وفى الوتر وترك ذلك إذا ترك الإمام ما يعتقد المأموم وجوبه أو استحبابه ٢٦٧ أقوال العلماء فى صفات الوتر ٢٦٨ ٢٧٢ ، ٢٧٣ قيام رمضان وصفته وعدد ركعاته القراءة فى صلاة الجنازة ٢٧٤ ٢٧٤ ، ٢٧٥ الجهر بالاستفتاح والتعوذ ليس سنة ٢٧٦ - ٢٧٩ هل البسملة آية من القرآن . الجواب عما روى فى نفى قراءتها ٢٧٩ - ٢٨١ عدد الرواتب وفعلها فى السفر ٢٨١ - ٢٨٣ التطوع المطلق ٢٨٣ - ٢٨٥ صلاة الضحى ٢٨٥ - ٢٩٤ فصل ( ٣) ما ثبت أنه سن الأمرين لكن بعض أهل العلم حرم أحدهما أو كرهه ٢٨٥ - ٢٨٧ أنواع التشهدات ، الترجيع فى الأذان وتركه وشفع الإقامة وإفرادها صفات صلاة الخوف ، والاستسقاء كلها جائزة ٢٨٧ ٦٤٥ الصفحة الموضوع ٢٨٧ ، ٢٨٨ الصوم والفطر للمسافر صوم يوم الغيم إذا حال دون منظر الهلال غيم أو قتر ليلة الثلاثين ، ٢٨٩ وهل يجزئه إذا صامه بنية معلقة ٢٩٠ - ٢٩٢ القصر فى السفر والجمع ٢٩٢ - ٢٩٤ التمتع والإفراد والقرآن والأفضل منها وهل حج النبى قارنا أو متمتعا أو مفردا ٢٩٤ - ٢٩٩ (٤) ما تنازع العلماء فيه فأوجب أحدهم شيئا أو استحبه وحرمه الآخر ٢٩٤ - ٢٩٦ الخلاف فى قراءة الفاتحة خلف الإمام فى حال الجهر ٢٩٧ - ٢٩٩ الخلاف فى ذوات الأسباب، التطوع بعد العصر قاعدة كل ما كان منهيا عنه للذريعة فإنه يفعل لأجل المصلحة ٢٩٨ الراجحة ٢٩٩ - ٣١٠ فصل فى الأفضل فى قيام الليل وصيام النهار ٣٠٠ ، ٣١٣ - ٣١٥ أفضل الجهاد والعمل الصالح ما كان أطوع لله وأنفع للعبد ٣٠٥ - ٣٠٧ الأحوال التى تحصل عن أعمال فيها مخالفة للسنة غير محمودة ٣٠٦ - ٣٠٨ البدع نوعان (١) فى الاعتقاد (٢) فى العمل والثانى يتضمن الأول والأول يدعو إلى الثانى ٣٠٨ ، ٣٠٩ الأفضل يتنوع بتنوع أحوال الناس كالذكر وقراءة القرآن والصلاة ٣١٠ ، ٣١١ هدى الرسول فى مأكله ومشربه وملبسه ٣١٢ ، ٣١٣ المنحرفون عن طريقه فى ذلك على وجهين ٣١٣ - ٣١٤ إذا أمر الشرع بأمر شديد فإنما أمر به لما فيه من المنفعة لا لمجرد تعذيب النفس ٣١٥ - ٣١٧ فصل والأفضل للإمام أن يتحرى صلاة رسول الله ، صفة صلاته فصل ورد حديث فى الوضوء عند كل حدث ٣١٨ هل يكره أو يستحب غسل اليدين قبل الأكل ٣١٩ ٣٢٠ - ٣٣٥ فصل وأما السؤال عن المواظبة على ما واظب عليه النبى فى عباداته وعاداته ... ٦٤٦ الصفحة الموضوع إذا أمر الله رسوله بأمر أو نهاه عن شىء كانت أمته أسوة له فى ٣٢٢ ذلك ما لم يقم دليل على اختصاصه بذلك من خصائص الرسول ٣٢٣ الرسول كان هو إمام الأمة فى كل شىء ٣٢٣ ٣٢٤ ، ٣٢٥ ما تنازع فيه العلماء من خصائصه نزاع العلماء فى صدقة الفطر هل تخرج من قوت البلد إذا لم يكن ٣٢٦ أهله يقتاتون التمر والشعير هل الأفضل لكل أحد أن يأتزر ويرتدى موافقة للرسول وأصحابه ٣٢٦ ٣٢٦، ٣٢٧ ((تنقيح المناط)) و((تحقيق المناط)) و((تخريج المناط)) ٣٣١ - ٣٣٣ أكثر أحكام أفعال العباد لا يتناولها خطاب الشارع عند قوم، وجميعها ثابتة بالنص عند آخرين ، وبعض يجعل القياس يخالف النص الخرص والإجارة والمساقاة على وفق القياس من أوتى الفهم والعلم ٣٣٣ وجد ما يعلم بالقياس يدل عليه الخطاب ، وما يدل عليه الخطاب موافق للقياس ٣٣٥ - ٣٥٦ (( فصل فى العبادات التى جاءت على وجوه متنوعة)) ٣٣٥ ، ٣٣٦ ما يريد أن يحتاط فيه مما اختلف فيه العلماء نوعان ما جاءت به السنة على وجوه فالكلام فيه فى مقامين (١) فى ٣٣٦ جواز تلك الوجوه بلا كراهة (٢) أن ما فعله النبى من الأنواع وإن قيل بعضها أفضل من بعض ٣٣٧ ففعل أحدها تارة والآخر تارة أفضل ٣٣٧ - ٣٣٩، ٣٤٢ - ٣٤٨ من ذلك الاستفتاح ، وأفضله ٣٣٨ - ٣٤٠ السكتات فى الصلاة ٣٣٩ - ٣٤١ إذا ضاق السكوت فالاستفتاح أفضل من القراءة ، ٣٣٩ ، ٣٤٠ القراءة خلف الإمام وهل يقرأ بالفاتحة أو بغيرها ٣٤٠ - ٣٤٣ هل يستفتح ويستعيذ مع جهر الإمام إذا لم يدرك سكوته أو لم يتسع ٣٤٤، ٣٤٥ الجهر بالاستفتاح والتعوذ فى بعض الأحيان ٦٤٧ الصفحة الموضوع ٣٤٥ - ٣٤٨ قد يكون المفضول فاضلا لمصلحة راجحة فصل ومن ذلك صلاة الخوف إذا صلى مرة على وجه ومرة على ٣٤٨ وجه ٣٤٩ - ٣٥٥ البسملة آية من القرآن مفردة وليست من السورة ولا يجهر بها التسمية عند كل شاة أفضل لمن ذبح شاة بعد شاة ٣٥٢ ٣٥٦ - ٣٧٦ ((وقال قاعدة فى صفات العبادات الظاهرة)) ٣٥٦ - ٣٦١ التنازع فيها سبب أنواعا من الفساد ٣٦١ - ٣٦٧ حفظ السنة . الطرق التى يعرف بها كون الحديث كذبا ٣٦٧ - ٣٧٥ يزيل الاختلاف والتفرق فى هذه المسائل أصلان (١) الإجماع (٢) والسنة ٣٧٦ - ٤٠٣ ((وقال فصل أنواع الاستفتاح ثلاثة)) ٣٧٦ - ٣٨٩، ٣٩٤ - ٣٩٦ أفضلها ما كان ثناء على الله ثم ما كان إخبارا من العبد عن عبادة الله ، ثم ما كان دعاء للعبد شرعية الأدعية بعد التشهد ٣٧٧ ٣٧٨، ٣٧٩ الذكر فى الصلاة أفضل من الدعاء، معنى حديث ((أما الركوع فعظموا فيه الرب الخ )) ٣٧٩ - ٣٨٨ أدلة فضل الذكر على الدعاء ٣٨٠، ٣٨١ وجوب التشهدين والتسبيح فى الصلاة، الدعاء فيها ليس بواجب ولا مكروه ٣٨٣ لم يكن للمشركين ثناء مشروع يثنون به على الله ، ثناء النصارى فيه شرك ، ليس فى عبادة اليهود ثناء ٣٨٥ - ٣٨٧ (وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَنَ ضُرِّدَعَارَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ) الآية ٣٨٩ ، ٣٩٠ فصل سورة (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ) أفضل من (قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ) ٣٨٩ ، ٣٩٠ معنى ((اللهم لك الحمد أنت رب السموات والأرض الخ)) ٣٩١ - ٣٩٣ ، ٣٩٨ الصلاة على الرسول، كان النبى يفتتح خطبه بالحمد حتى الاستسقاء ويقدمه على التشهد ٣٩٢ ، ٣٩٣ حكمة شرعية البسملة فى جميع مواردها ٦٤٨ الصفحة الموضوع ٣٩٠، ٣٩١، ٣٩٤ ما لا بد منه فى الخطب ٣٩٧ ، ٣٩٨ فصل فى الأماكن التى يشرع فيها التكبير ٣٩٩ ، ٤٠٠ ، ٤٠٣ الدعاء المفروض فى الصلاة دائما هو سؤال الهداية ٤٠٠ - ٤٠٢ بطلان قول من قال : قد هداهم ، وقول من زعم أن المراد دوامها حكمة فرضية الفاتحة وأن غيرها لا يقوم مقامها ٤٠٢ ((سئل عن الاستفتاح هل هو واجب أو مستحب وعن ٤٠٣ أقوال العلماء فيه )) « سئل عن رجل يؤم الناس وبعد تكبيرة الإحرام ٤٠٤ يجهر بالتعوذ ثم يسمي ويقرأ ويفعل ذلك فى كل صلاة)) ٤٠٥ - ٤٠٩ ((وقال فصل فى مقدار طول الصلاة ، البسملة آية من القرآن ، قراءتها )) يستحب ترك المستحبات لتأليف القلوب ٤٠٧ ٤١٠ - ٤٣٨ ((سئل عن حديث نعيم المجمر في الجهر بالبسملة وحديث أنس فى نفي الجهر بها » ليس فى الجهر بها حديث صريح ولا صحيح ٤١,٥ ٤١٧ - ٤٢٠ إن قيل ترك الجهر بها مما تتوفر الهمم والدواعى على نقله ولم ينقل فالجواب من وجوه. ٤٢٠ - ٤٢٦ الجهر بالبسملة وبالاستفتاح والتعوذ عارض وقراءتها سرا مستحبة توثيق الحاكم وتصحيحه ٤٢٦ ٤٣٠ - ٤٣٢ ضعف حديث معاوية الذى فيه (( أن أهل المدينة أنكروا عليه ترك قراءة البسملة فصار يقرؤها )) ٤٣٢ - ٤٣٤ عمدة من صنف فى الجهر بها ووجوب قراء تها ٤٣٣، ٤٣٤ الأقوال فى كونها من القرآن ثلاثة ٦٤٩ الصفحة الموضوع ٤٣٥ ، ٤٣٦ الأقوال فى قراءتها ثلاثة ٤٣٨ - ٤٤٣ ((سئل عن (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) هل هي آية من أول كل سورة )) ((سئل عمن يلحن فى الفاتحة هل تصح صلانه)) ٤٤٣ ((سئل عمن يقرأ القرآن وما عنده أحد بسأله عن اللحن ٤٤٤ وإذا وقف على شيء يطلع فى المصحف )) ((سئل عما إذا نصب الخفوض فى صلاته)) ٤٤٤ ((سئل عن رجل يقرأ بقراءة أبي عمرو فى الصلاة فهل ٤٤٥ إذا قرأ لورش أو النافع بأثم أو تنقص صلاته )) (( سئل عما روي أنه صلى بالأعراف أو بالأنعام جميعا فى المغرب أو غيرها )) ٤٤٥ (( سئل عن رفع الأيدي بعد الركوع هل يبطل الصلاة)) ٤٤٦ ٤٤٦، ٤٤٧ (( سئل عن معنى قول النبى ((ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، وهل هو بالخفض أو بالضم )) ((سئل إذا أراد الإنسان أن يسجد في الصلاة يتأخر ٤٤٨ خطوتين هل بكره )) (( سئل عن انقاء المصلي الأرض بوضع ركبتيه قبل يديه ٤٤٩ ٦٥٠ الصفحة الموضوع أو يديه قبل ركبتيه والأفضل من ذلك )) ((سئل عن قوله ((ولا أكف)) وفي رواية ((ولا أكفت ٤٥٠ شعراً ولا ثوبا )) ((سئل عن رجل يصلي مأموماً ويجلس جلسة الاستراحة ٤٥١ ولم يفعل ذلك الإمام )) ٤٥٢، ٤٥٣ ((سئل عن رفع اليدين بعد القيام من الجلسة من الركعتين هل هو مندوب إلخ )» ٤٥٤ - ٤٦٨ ((سئل عن قوله ((كما صليت على إبراهيم)) وقوله ((كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم )، هل هما فى الصحة سواء وما الحكم في ذكر الآل دون إبراهيم » ٤٥٥ - ٤٦٢ بعض المتأخرين يستحب جمع الألفاظ المتنوعة فى الصلاة على النبى لا يستحب للقارئ أن يجمع بين القراءات ٤٥٩ ٤٥٩ - ٥٦٣ أدلة جواز الأنواع المأثورة فى التشهدات وغيرها وأن الأفضل أن يقول هذا تارة وهذا تارة ٤٦٠ - ٤٦٣ آل الرسول ٤٦٣ - ٤٦٧ إن قيل لم قال ((على محمد وعلى آل محمد)) وقال هناك ((على آل إبراهيم، ((أو إبراهيم )» ٤٦٨ - ٤٧٠ ((سئل عن الصلاة على النى هل الأفضل فيها السر أو الجهر ، وهل صح أنه قال (( أزعجوا أعضاءكم بالصلاة ٦٥١ الصفحة الموضوع عليّ إلخ )» الصلاة على النبى ، والدعاء بعد التلبية ، وبعد تكبيرات العيد ٤٦٩ ٤٧٠ رفع الصوت بالصلاة أو الرضا الذى يفعله بعض المؤذنين قدام بعض الخطباء فى الجمع ((سئل عمن يقول اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل ٤٧٠ محمد حتى لا يبقى من صلاتك شيء إلخ)) ((سئل عن الصلاة على النبى هل هي فرض فى كل ٤٧١ وقت أو فى المكتوبة فقط)) ٤٧٢ ((سئل عن قوله ((من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا إلخ )) ٤٧٢ - ٤٧٤ (( سئل هل يجوز أن يصلى على غير النى)) ٤٧٤ - ٤٨٠ (( وقال فعل المنصوص عن أحمد أنه لا يدعو فى الصلاة إلا بالأدعية المشروعة » (إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) ٤٧٤ ٤٧٧ ، ٤٧٨ منع ترجمة القرآن، الدعاء باللفظ العجمى ما يستحب بين تكبيرات العيد الزوائد ، نوع من صفات ٤٧٩ الاستفتاح ٤٨١ - ٤٨٧ (( سئل عمن يقول لا يجوز الدعاء إلا بالتسعة والتسعين اسما ولا يقول يا حنان يا منان ولا يا دليل الحائرين» لم يرد فى تعيين التسعة والتسعين حديث صحيح ٤٨٢ ٦٥٢ الصفحة الموضـوع ٤٨٢ - ٤٨٦ ما فى الكتاب والسنة من الأسماء التى ليست فى حديث الترمذى لفظ التسعة والتسعين ((سئل عن رجل قال إذا دعا العبد لا يقول يا الله ، ٤٨٧ يا رحمن» ((سئل عن امرأة تداوم على قول ((اللهم إني عبدك ٤٨٨ وابن عبدك )) ((سئل عن رجل يقول لا يقبل الله دعاء ملحوناً)) ٤٨٨ يجوز الدعاء بغير العربية ٤٨٩ (( وقال فصل فى المختار من السلام فى الصلاة ذات ٤٨٩ الأركان وذات الركن الواحد )» «سئل عن رجل إذا سلم عن يمينه يقول : السلام ٤٩٠ عليكم ورحمة الله ، أسألك الفوز بالجنة ، وعن شماله السلام عليكم ، أسألك النجاة من النار )) باب الذكر بعد الصلاة ٤٩٢ - ٥٠٥ ((سئل عن هذه الأحاديث ... هل تدل على أن الدعاء بعد الخروج من الصلاة سنة)) ٤٩٢، ٤٩٩ - ٥٠١ لم يكن يدعو هو والمأمومون جميعا إذا فرغوا من الصلاة ٤٩٣ - ٤٩٥ أنواع الأذكار بعد الصلاة ، والحكمة فى شرعيتها ٦٥٣ الصفحة الموضوع ٤٩٥ - ٤٩٩ ( فَإِذَا فَرَغْتَ فَنصَبْ * وَإِلَى رَيِّكَ فَأَرْغَب) ٤٩٩ - ٥٠٤ ما يراد بلفظ ((دبر الصلاة)) فى الأحاديث التى فيها الأمر بالأذكار («سئل عن جماعة يسبحون الله ويحمدونه ويكبرونه ٥٠٥ عقب الصلاة هل ذلك سنة أم مكروه إلخ)) ينبغى للمأموم أن لا يقوم حتى ينصرف الإمام عن القبلة ، مقدار ٥٠۵ قعود الإمام ٥٠٦، ٥٠٧ ((وقال فصل في عد التسبيح بالأصابع والنوى والحصى ونظام من الخرز )) حكم المرائى فى الفرائض أو النوافل (مُخْلِصَّا لَّهُ الذِينَ) ٥٠٧ ٥١٠، ٥١١ «سئل عمن يقول أنا أعتقد أن من أحدث شيئا من الأذكار غير ما شرعه الرسول فقد أساء )) ٥١٢، ٥١٣ «سئل هل الدعاء عقب الصلاة سنة، ومن أنكر على إمام لم يدع هو والمأمومون)) ٥١٤ - ٥١٩ ((سئل عما يفعله الناس من الدعاء بعد كل صلاة وترك الذكر الوارد ، وهل صح أن النبي كان يرفع يديه ويمسح وجهه)» ٥١٥ ، ٥١٦ المأثور فى الذكر ستة أنواع ((سئل هل دعاء الإمام والمأموم عقب الفرض جائز ٥١٩ أم لا ؟)) ٦٥٤ الصفحة الموضوع ٥٢٠ - ٥٢٣ (( سئل عن رجل ينكر على أهل الذكر والسماع ... )) ٥٢٠ ، ٥٢١ الاجتماع لذكر الله ودعائه أحيانا عمل صالح ، المحافظة على الأوراد . ((سئل عن عوام فقراء يجتمعون فى المسجد على القراءة ٥٢٣ والذكر والدعاء ويكشفون رؤوسهم)» ٥٢٣ - ٥٢٦ (( سئل عن رجل إذا صلى قال: (بِسْمِ اللَّهِ ) بابنا. (تَبَزَكَ ) حيطاننا. ( يسّ ) سقفنا . ٥٢٤ ، ٥٢٥ فصل الذكر والدعاء والتحصن بهما ، المشروع والأفضل الدعاء بالأدعية المأثورة ، بخلاف أحزاب المشايخ باب ما يحرم أو يكره في الصلاة ٥٢٦ - ٦٠١ ((وقال فصل فى بيان ما أمر الله به ورسوله من إقام الصلاة وإتمامها والطمأنينة فيها )) ٥٢٦ - ٥٢٩ آيات وأحاديث فى الأمر بذلك ٥٢٩ - ٥٣٥ شرح حديث المسىء ، وجوب الطمأنينة ، هل يجبر التطوع ترك الطمأنينة ٥٣١ ، ٥٣٢ الصلاة فى الجماعة من الواجبات ٥٣٤، ٥٣٥ (( لا تجزى صلاة الرجل حتى يقيم ظهره فى الركوع والسجود ) (( لا صلاة لمن لا يقيم صلبه فى الركوع والسجود )) ٥٣٦ ٥٣٦ - ٥٣٩ ((نهى عن نقر كنقر الغراب إلخ) لفظ الفطرة والسنة فى كلام السلف ٥٤٠ ٥٤١ - ٥٤٥ ، ٥٤٧ - ٥٤٩ أدلة القرآن على الطمأنينة ٥٤١ - ٥٤٤ (وَإِذَا ضَرَبّتُمْ فِي الْأَرْضِ) الآيات ٦٥٥ الصفحة الموضوع ٥٤٥، ٥٤٦ ((سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من كمال الصلاة » ٥٤٦ ، ٥٤٧ أدلة من السنة على وجوب الطمأنينة أيضا الرد على من زعم أنه لا يجب الرفع من الركوع والسجود ٥٤٧ (وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ) ٥٤٨ ٥٥٠ ، ٥٥١ مما يدل على وجوب القيام والقراءة والركوع والسجود فى الصلاة ٥٥١ - ٥٥٣ ( الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ) ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ) إلى قوله ٥٥٣ - ٥٦٤ (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةُ إِلََّ عَلَى ◌ْخَشِعِينَ) (خَلِدُونَ ) ، وجوب الخشوع فى الصلاة ٥٥٩، ٥٦٠ الالتفات فى الصلاة وما ورد فيه ٥٦٠ - ٥٦٢ حديث ((ما بال أحدكم يومىء بيده كأنها أذناب خيل شمس إلخ)) غلط من حمله على رفع الأيدى فى الركوع والرفع منه (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ ) الآية ( وَأَقْصِدْ فِ مَشْبِكَ وَأَغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ) ٥٦٥ ٥٦٥ - ٥٦٧ وجوب الركوع والسجود بالكتاب والسنة حكم فعل الرسول إذا خرج امتثالا لأمر أو تفسيرا لمجمل ٥٦٧ يجب على الإمام أن يصلى بالناس كما كان النبى يصلى لهم ٥٦٨ ، ٥٧٠ الركوع والسجود فى لغة العرب ٥٦٩ ( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَتِهِمْ يُحَافِقُونَ ) ٥٧٢ فصل القدر المشروع للإمام هو صلاة رسول الله ٥٧٣ ٥٧٣ - ٥٧٦ مقدار القيام فى الفجر وغيرها ٥٧٦ - ٥٨٠ مقدار بقية الأركان مع القيام ما روى (( حق ما قال العبد )» تحريف ٥٨١ ٥٨٢، ٥٨٣ إن قيل : إذا كيف خفى على بعض الفقهاء حتى لم يجعلوا الاعتدال والقعود بين السجدتين مقاربا للركوع والسجود ولا استحبوا أكثر من (( ربنا لك الحمد » ٥٨٢ - ٥٩٤ لما كان الأمراء يصلون بالناس إلى أثناء دولة بنى العباس خفى بذلك بعض السنن كالجهر بالتكبير ٥٨٣، ٥٨٤ لا يجوز التبليغ عن الإمام إلا لحاجة ٥٨٨ - ٥٩١ غلط ابن عبد البر فى فهم كلام أحمد فى التكبير ٥٩٣، ٥٩٤ ( ◌َلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفُّ ) الآية ٦٥٦ الصفحة الموضوع ٥٩٥ ، ٥٩٦ مستند من رآى أن أدنى الكمال فى التسبيح ثلاث ٥٩٦ ، ٥٩٧ التخفيف والتطويل نسبى إضافى لا يرجع فيه إلى غير السنة ٥٩٧ - ٦٠١ أمر الرسول بالتخفيف لا ينافى أمره بالتطويل ٥٩٩ ، ٦٠٠ الدين أنكروا على أبى عبيدة ليسوا من الصحابة ولا من أعيان التابعين ٦٠١، ٦٠٢ ((سئل عمن لا يطمئن في صلاته)) ٦٠٣ - ٦١١ ((سئل عمن يحصل له الحضور فى الصلاة تارة ويحصل له الوسواس تارة فما الذي يستعين به على دوام الحضور ، وهل الوساوس مبطلة أو منقصة ؟ وقول عمر : إنى لأجهز الجيش وأنا فى الصلاة )) ٦٠٨، ٦٠٩ حديث ((الوسوسة)) ٦١١ - ((وسئل عن وسواس الرجل في صلاته هل يبطلها وما حد المكروه إلخ)) ((سئل عما إذا أحدث المصلي قبل السلام)) ٦١٣ ((سئل عن رجل ضحك في الصلاة فهل تبطل)) ٦١٤ ٦١٥ - ٦٢٥ ((سئل عن النحتحة والسعال والنفخ والأنين وما يشبه ذلك هل تبطل الصلاة بها وما الذي يبطلها )) ٦١٥ - ٦١٧ إذا تكلم فى الصلاة جاهلا أو ناسيا أو مكرها أو لمصلحتها ((سئل عمن يقرأ القرآن وبعد فى الصلاة بسبحة)) ٦٢٥ ٦٥٧ الصفحة الموضوع «سئل هل للإنسان إذا دخل المسجد والناس في الصلاة ٥٢٥ أن يجهر بالسلام )» ((سئل عن المرور بين يدي المأموم)) ٦٢٦ ٦٥٨ ردمك : ٦-٢٠-٧٧٠ -٩٩٦٠ (مجموعة) ٧-٤٢-٧٧٠ -٩٩٦٠ ( ج ٢٢ ) (١١٠٠٠/ي ٣ -٣ -ج٢٢) (٦) (٠١)