Indexed OCR Text

Pages 501-520

صفحة
الموضوع
فساد قول من يقول قد هداهم فلا حاجة بهم إلى سؤال ، وجواب من
٣٧، ٣٨
قال المطلوب دوامها
٣٨
الأصل فى الإنسان عدم العلم والميل إلى ما يهواه من الشر ، تفسير
(ظَلُومًا جَهُولاً )
تفسير ( الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) ضرورة العبد إلى سؤاله أعظم من
٣٩ ، ٤٠
ضرورته إلى سؤال الرزق والنصر
تفسير سورة البقرة
٤١ - ٤٨ (( وقال فصل قد ذكرت فى مواضع ما اشتملت عليه
سورة البقرة من تقرير أصول العلم وقواعد الدين وتناسب
آياتها وارتباط بعضها ببعض))
( بَلَ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَخَطَتْبِهِ،
٤٨ - ٥١ ((وقال فى تفسير
خَطِيئَتُهُ ) ))
٤٨
الصواب ذكر أقوال السلف ، وإن كان فيها ضعيف فالحجة تبين
(ءَاتِنَا فِ الدُّنْيَاحَسَنَةً)
ضعفه . (أَنْ تُبْسَلَ )
(وَالَّذِينَ كَسَبُواْلَسَّيِّئَاتِ )
٥١ - ٥٤ (( وقال فصل قال تعالى: (وَمَاكُنَّا غَيِبِينَ)))
الذين يؤمنون بالغيب وإذا أريد بالغائب الله ، والتحقيق فى ذلك
٥١ - ٥٣
الخلاف فى قياس الغائب على الشاهد
٥٤ - ٦٨ ((وقال: فصل المثل فى الأصل هو الشبيه))
القياس فى لغة السلف والفقهاء واصطلاح المنطقيين
٥٤
٥٠١

صفحة
الموضوع
قياس التمثيل وقياس التكليل والشمول ، القياس عند ابن حزم ،
٥٤ _ ٥٨
اشتقاق القياس
ضرب الأمثال فى المعانى نوعان (١) الأمثال المعينة التى يقاس فيها
٥٦، ٥٧
الفرع بأصل معين موجود أو مقدر ، وهى فى القرآن بضع وأربعون
مثلا منها قوله ....
(٢) الأمثال الكلية ، وهى تارة تكون صفات وتارة تكون أقيسة ،
٥٨ - ٦٠
جملة ما يضرب من الأمثال ستة عشر
غالب الأمثال والأقيسة إنما يكون الخفى فيها إحدى القضيتين
٦٠، ٦١
قد تحذف القضية الجلية والنتيجة فى القرآن كما فى قوله ( لَوْكَانَ
٦١، ٦٢
فِيهِمَآءَ الِهَةُ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَنَا)
المؤلفون للأقيسة يتكلمون أولا فى المفردات ، ثم فى تأليف
٫٦١ ٦٢
الكلمات ، ثم فى تأليف الأمثال المضروبة ، وهى القياس ، والبرهان
والدليل ، والآية ، والعلامة .
زعم بعض البيانيين والمنطقيين أن الطريقة البرهانية قليلة فى
٦١ - ٦٤
القرآن أو ليس فيه برهان تام
مدار ضرب المثل ونصب القياس على العموم والخصوص والسلب
٦٢ - ٦٥
والإيجاب وذلك فى القرآن على أبلغ نظام ، أمثلته
٦٣ - ٦٥
قد يعبر فى اللغة بضرب المثل أو بالمثل المضروب عن نوع من الألفاظ
فيستفاد منه التعبير لكن لا يستفاد منه الدليل على الحكم نحو
قولهم ....
ما يبحث فيه بعض من يتكلم فى علم بيان القرآن وإعجازه ، الأمثال
٦٤ - ٦٧
فى القرآن منها ما يصرح فيه بتسميته مثلا ومنها ما لا يسمى
، ٦٩ (( وقال فى تفسير: (إِنَّالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُوا)
الآيتين ، سبب نزولها )»
٧٠ - ٧١ (( فصل قسم الله من ذمه من أهل الكتاب إلى محرفين
وأميين فى قوله (أَفَتَظْمَعُونَ ) الآيات ))
٥٠٢

صفحة
٧٠، ٧١
الموضوع
فى الآية عبرة لمن ارتكب سنتهم فى تحريف نصوص الصفات
والأوامر من هذه الأمة ، وهم ثلاثة أصناف (١) أهل الجحد
والتعطيل (٢) أهل التفويض (٣) قوم صنفوا علوما زعموا
أنها دينية ....
٧٢
((سئل عن معنى (مَانَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْنُنسِهَا) والله
لا يدخل عليه النسيان»، القراءتان فى الآية ومعناهما.
٧٣ - ٨٨ (( وقال فى قوله (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِ اَلْقَبْلَىَ) إلى
قوله (وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيَوَةٌ )))
فى الآية قولان (١) أن القصاص هو القود وهو أخذ الدية بدله
٧٣ ، ٧٤
(٢) أن القصاص يكون بين الطائفتين المقتتلتين قتال عصبية فيقتل
من هؤلاء وهؤلاء أحرار وعبيد ونساء إلخ
٧٤ - ٧٦
الراجح من القولين وأدلته
٧٥ - ٨٢ ، ٨٥ - ٨٧ هل تقتل الأنثى بالذكر والعبد بالحر ، وهل يقتل
الحر بالعبد والذكر بالأنثى ، هل يقتل الذمى بالعبد المؤمن
إن قيل العبيد تتفاضل قيمهم ، ثبوت الدية ، هل العفو هو
قبولها ؟ تضمن كل طائفة ممتنعة ما أتلفته على الأخرى
٨١
حكم ما أتلفه المسلمون للكفار ، وما أتلفه الكفار للمسلمين ، وما
أتلف بتأويل : كقتال الجمل وصفين
٨٣،٨٢
حكم الردء ، حكم المباشر فى المحاربة والسرقة ، هل خطأ ولى الأمر فى
بيت المال أو على ذمته ؟
٨٣، ٨٤
إن قيل إذا كان مستقرا فى فطر بنى آدم أن القاتل يستحق القتل
وليس فيهم من يقول لا يقتل فما الفائدة فى قوله ( وكتبنا عليهم
فيها ) الآية
٨٥،٨٤
الجواب عن الاحتجاج بآية التوراة على أن المسلم يقتل بالذمى
لقوله (أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ) ((وشرع من قبلنا شرع لنا))
٨٥
٥٠٣

صفحة
الموضوع
حديث ((من قتل عبده قتلناه)) و ((من مثل به عتق عليه))
٨٥ ، ٨٦
هل قاتل عبد غيره لسيده قتله أم لا ؟
٨٦، ٨٧
هل تقبل شهادة العبد والذمى ؟
٨٧
٨٨ - ٩١ ((وقال إن قيل قوله (يَسْتَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ )
من باب بدل الاشتمال والسؤال إنما وقع عن
القتال فيه فلم قدم الشهر ؟ ))
إن قيل فما الفائدة فى إعادة ذكر القتال بلفظ الظاهر ؟
٨٨، ٨٩
قوله ((هو الطهور ماؤه)) (وَاُلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِنَبٍ ) (وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ
٨٩ ، ٩٠
اُلْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَّى )
٩١ - ٩٤ ((سئل عن قوله (وَلَا تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَتِ) وقد أباح العلماء
التزويج بالنصرانية واليهودية فهل هما من المشركين
أم لا؟»
من منع ذلك احتج بآية البقرة وبقوله (وَلَا تُمْسِكُوْبِعِصَمِ الْكَوَافِ )
٩١ - ٩٣
الجواب عن آية البقرة
٩٤ - ٩٩ (( وقال فصل فى قوله (وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاَلْيَوْمِ الْآَخِرِ )
وقال فى آية النساء (وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ ) وقوله ( وَتَقْبِينًا
مِّنْ أَنْفُسِهِمْ ) ))
٩٥
ذكر فى البقرة والنساء الأقسام الأربعة فى العطاء (١) أن لا يعطى
(٢) أن يعطى مع الكراهة والمن والأذى (٣) أن يعطى مع الرياء
(٤) من يعطى ابتغاء رضوان الله وتثبيتا من أنفسهم
٩٦
الناس فى الصلاة والزكاة والهجرة والجهاد والصبر والمرحمة على
أربعة أقسام أيضا
٥٠٤

صفحة
الموضوع
الأشفاع التى فى القرآن إن كانا عملين منفصلين نفع أحدهما ولو
٩٧٫٠٩٦
ترك الآخر وإن كانا شرطين فى عمل لم ينفع أحدهما
الأشفاع فى الذم ينال الذم أحدهما مفردا ومقرونا ، تعليل ذلك
٩٦، ٩٧
إذا أمر بشىء اقتضى كماله وإذا نهى عنه اقتضى النهى عن جميع
٩٧ ، ٩٨
أجزائه أمثلة ذلك
٩٩ - ١٢٩ ((وقال فصل في قوله (وَإِن تُبْدُواْ مَا فِى أَنفُسِكُمْ أَوْتُخْفُوهُ
يُحَاسِبْكُمْ بِهِاللَّهُ ) الآية))
٩٩ ، ١٠٠، ١٠٢ ماذا قال الصحابة للرسول لما نزلت
١٠٠ - ١٠٣ ، ١٠٦، ١٠٧، ١١٠، ١١١ ذهب كثير من السلف
والخلف إلى أنها منسوخة بقوله (لَا يُكَلِّفُ اَللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)
وذهب بعضهم إلى عدم النسخ وفصل الخطاب ... سبب نزولها
١ ١، ١٠٢، ١٠٦، ١٠٧، ١١١ - ١١٣ قوله (فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ
لا يقتضى أنه يفعل ذلك بلا حكمة ولا عدل
مَن يَشَآءُ )
مراد من قال ( أُثَّقُواْاللّهَ حَقَّ تُقَائِهِ ) (وَجَِهِدُواْ فِ اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ )
١٠١
نسخها (فَنَقُوا اللَّهَ مَا أَسْتَطَعْتُمْ ) (فَيَنْسَخُ اَللَّهُ مَايُلْقِىِ الشَّيْطَانُ)
(مَالَا طَاقَةَ لَنَابِهِ )
١٠٢ - ١٠٤، ١٠٨، ١٠٩ (إِلَّاوُسْعَهَا)
المباح ، الاستطاعة فى الشرع ، وهل
(مَاكَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ)
العبد مستطيع قبل الفعل أو لا يكون مستطيعا إلا حال الفعل ؟
١٠٤ - ١٠٦ إن قيل فيلزم أن العبد قادر على تغيير علم الله لأن الله علم أنه لا
يفعل فإذا قدر على الفعل قدر على تغيير علم الله ؟
١٠٧ ، ١٠٨، ١١٠ - ١١٣ لا بد من المحاسبة على ما فى النفوس، معناها،
قد عفا الله لمؤمنى هذه الأمة عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل
أو تكلم به
١٠٨ - ١١٤ إن كان ما أخفاه العبد مثل الشك فيما جاء به الرسول أو بغضه
عوقب عليه ، وان كان وسواسا والعبد يكرهه فلا ، الوسوسة
(تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا) وفى الآية الأخرى (فَلاَتَعْتَدُوهَا )
١٠٩
٥٠٥

صفحة
الموضوع
(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيْرَ نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيُِّواْمَايأَنْفُسِهِمْ )
١٠٩
(وَلَوْنَشَآءُ لَأَرْبِنَكَّهُمْ فَعَرَ فْنَهُمِ بِسِيمَهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ الْقَوَّلِ )
١١٠
١١١، ١١٢ كل الذنوب لها عقوبات السر بالسر والعلانية بالعلانية، ((إذا أراد
الله بعبده الخير عجل له العقوبة فى الدنيا )) الحديث
١١٣ - ١٢١ ((ألا وإن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله)» أعمال
القلب هى الأصل وهى أوجب وأفضل من أعمال الجوارح
١١٥ - ١١٨ الأقوال فى الشرع لا تعتبر إلا من عاقل ، الخلاف فى عقود السكران
( ◌ِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ )
وأقواله وأفعاله المحرمة ، من احتج بقوله
وقوله (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا )
وأنه عاص بإزالة عقله حكم استعمال البنج وأكل الميتة والدم
ولحم الخنزير
١١٨ - ١٢٠ حكم أقوال المكره وأفعاله كالسجود
١٢٠ - ١٢٢ هل يقوم بالقلب تصديق أو تكذيب ولا يظهر منه شىء على اللسان
والجوارح وإنما يظهر نقيضه من غير خوف ؟
١٢٢، ١٢٧ ، ١٢٨ إذا قصد العبد الفعل وعزم عليه مع قدرته على الفعل فهل يمكن
أن لا يوجد شىء مما قصده وعزم عليه ؟
١٢٢ - ١٢٧ هل يؤاخذ العبد بالهمة، ((إذا التقى المسلمان بسيفيهما)) الحديث
(غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ ) الآيات
المقتتلان فى الفتن لا تكون عاقبتهما إلا عاقبة سوء
١١٧
١٢٩ - ١٤٢ ((وقال: اعلم أن الله أعطى محمداً خواتيم سورة البقرة
من كنز تحت العرش إلخ ،
١٢٩ - ١٣١ بيان ما تضمنته سورة البقرة - على سبيل الاختصار - من حقائق
الدين وقواعد الإيمان الخمس والرد على كل مبطل وما تضمنته من
كمال نعم الله على هذا النبى وأمته ومحبة الله تعالى لهم وتفضيله
إياهم على من سواهم
٥٠٦

صفحة
الموضوع
١٤٢ - ١٦٨ ((وقال فصل فى قوله (رَبََّا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن ◌َّسِينَآ أَوْ أَخْطَأَنَا )
إلى آخرها ))
أحاديث فى فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة
١٤٢
١٤٣ ، ١٤٤ الجواب الأول عن قول بعض الناس إذا كان هذا
الدعاء قد أجيب فطلب ما فيه من باب تحصيل الحاصل فيكون عبادة
محضة ، وكذلك سائر الدعاء والتوكل والأسباب عند طائفة
١٤٤ - ١٤٧ كل عمل لا مصلحة للعبد فيه لم يأمر الله به ، قد تكون الحكمة
فى المأمور به ، وقد تكون فى الأمر ، وقد تکون فی کلیھما
١٤٥ ، ١٤٦ إذا كان الأمر للابتلاء والامتحان من غير منفعة فى الفعل فاعتقاده
والعزم على الامتثال يحصل به المقصود وإن لم يفعله ، أمر إبراهيم
بذبح ابنه ، والأعمى ببذل ماله ، ونهى أصحاب طالوت عن الشرب
من هذا الباب ، بخلاف رمى الجمار والسعى
المعتزلة تنكر الحكمة الناشئة من نفس الأمر وتجوز النسخ قبل
التمكن ، من وافقهم على ذلك
١٤٦
١٤٦ ، ١٤٧ الجهمية ومن وافقهم تنكر أن يكون فى الفعل حكمة أصلا
١٤٧ ، ١٤٨ الجواب الثانى أن الله إذا قدر أمرا فإنه يقدره بأسبابه والدعاء
من جملة أسبابه
١٤٨ - ١٥٠ الجواب الثالث أن كل من دعا بهذا الدعاء حصل له من المدعو
المطلوب ما لا يحصل بدون ذلك الدعاء
١٤٩ - ١٥٥ إن قيل لم يستجب هذا الدعاء لكل واحد ممن دعا به مع قوله
((قد فعلت)) فعنه جوابان (١) أنه فعل ذلك بالمؤمنين (٢) أن يقال
هذا الدعاء استجيب له فى جملة الأمة ، أمثلة ذلك
١٥٢ - ١٥٦ قد يترك كثير من الناس أمورا محللة مع حاجته إليها لاعتقاده
تحريمها أو لكونه أفتى بذلك
١٥٣ - ١٦١ قد تكون الذنوب سببا لحرمان الرزق، وتسليط الظلمة ونقص
العلم بالشريعة
٥٠٧

صفحة
الموضوع
قوله (رَبَّنَاوَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَاَطَاقَةَ لَنَابِهِ )
١٥٦
١٥٦ ، ١٥٧ (وَتَرَّكْنَافِيَهَاَءَايَةٌ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ)
١٥٧ - ١٥٩ لما كان الصحابة فى عهد الرسول وخلافة أبى بكر ملتزمين لطاعة
الله مطلقا استجيب لهم هذا الدعاء ، ولما وقع منهم بعض الذنوب
فى خلافة عمر أوجبت اجتهاده فى نوع من التشديد ، ثم حدث بعد
ذلك فتن بسبب قتل عثمان والتوسع فى الدنيا
١٥٨، ١٥٩ (وَأَتَّقُواْفِتْنَةً لََّ تُصِيبَنَّالَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَةً)
١٥٩ ، ١٦٠ قد يكون النزاع فى بعض الأحكام رحمة
١٦٠ ، ١٦١ إذا كان العبد مقيما على طاعة الله كان فى نعيم الإيمان فى جنة
الدنيا (( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة »
١٦١ - ١٦٤ الجنة عند الباطنية لذة تتصف بها النفس من العلم والأخلاق
الفاضلة ، والنار ألم تتصف به النفس من الجهل والأخلاق الذميمة،
الرؤية عندهم
١٦٣ - ١٦٧ الجنة عند النصارى واليهود وعند المسلمين، رؤية الله فى الجنة
أعظم لذات الآخرة ، ما يذكره الغزالى فى ذلك
١٦٤ - ١٦٧ إذا أمر الفلاسفة والباطنية بالزهد فإنما يقصدون .... حكم
الواصل إلى العلم المطلوب عندهم وعند الاتحادية
١٦٥ ، ١٦٦ قد يفرح الواحد من هؤلاء إذا قيل له لست بمسلم ، ما أشار به
الطوسى على ( هولاكو ) ، كان هولاكو يعطى الفيلسوف والمنجم
والطبيب أضعاف ما يعطى الفقيه
١٦٧
(( إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة)) إلخ ((الذى يشرب فى
آنية الفضة إنما يجر جر فى بطنه نار جهنم )»
تفسير سورة آل عمران
١٦٨ - ٢٠١ ((وقال فصل فى قوله (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُلَا إِلَهَ إِلَّاهُوَ)
الآيات )).
١٦٨ - ١٧٣ عبارات المفسرين فى معنى (شهد) الشهادة تتضمن مرتبتين
٥٠٨

صفحة
الموضوع
١٦٩، ١٧٠ (وَاُلَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) هل كان الصحابة يلتزمون لفظ
الشهادة فى التحديث والإقرار
١٧٣ ، ١٧٤ فصل وشهادة الرب وبيانه وإعلامه يكون بقوله تارة ، وبفعله تارة
١٧٥ - ١٧٩ فصل وقوله (قَائِمًا بِالْقِسْطِ )، سبب نزول الآية
١٧٩، ١٨٠ فصل ثم قال (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَيِزُ الْحَكِيمُ)
١٨٠ - ١٨٣ فصل وقد نظمت هذه الآية ثلاثة أصول: التوحيد والعدل والحكمة
والقدرة ففيها الرد على ٠٠٠٠
١٨٣، ١٨٤ فصل وقوله (وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) رد على الجبرية والقدرية
١٨٤ ، ١٨٥ فصل وإثبات شهادة أولى العلم يتضمن أن غيره يوحده بخلاف قول
الاتحادية ((ما وحد الواحد الخ))
فصل وإذا كانت شهادة الله تتضمن بيانه للعباد ، فلا بد من
١٨٦
تعريفهم أنه شهد، (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَن كَتَمَ شَهَدَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ)
١٨٧ - ١٩٩ فصل قد بين الله شهادته للعباد: بالسمع والبصر
١٨٨ - ١٩٣ ما يعرف به صدق الأنبياء، معنى اسم الله (المؤمن) (سَنُرِيهِمْ
ءَايَتِنَا فِ اَلَْفَاقِ )
(بَلْ هُوَ ءَايَاتٌ بَيْنَتُّ فِ صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْالْعِلْمَ ) (وَقَالُواْلَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ
١٩٠
ءَايَتٌ مِّن رَّبّةِ، قُلْ إِنَّمَا الْآَيَتُ عِندَ اللَّهِ) الآيات
١٩١ - ١٩٥ فصل وأما كونه سبحانه صادقا فهو معلوم بالفطرة الضرورية
لكل أحد
١٩٢ - ١٩٥ (قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَبِ )
١٩٣ - ١٩٥ (قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبُرُ شَهَدَةٌ قُلِ اَللَّهُ ) الآية (هُوَالَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ
اُلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الّذِينِ كُلّهِ)
١٩٦ - ١٩٨ فصل وكذلك قوله (لَِّكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ،
وَالْمَلَئِكَةُ يَشْهَدُونَّ وَكَفَى بِالَّهِ شَهِيدًا )
١٩٩ ، ٢٠٠ فصل ومن شهادته ما يجعله فى القلوب من العلم وما تنطق به
الألسن من ذلك كقوله ((أنتم شهداء الله فى أرضه»
(لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَوِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ )
٢٠٠
٥٠٩

صفحة
الموضوع
٢٠١ - ٢٠٢ (( وسئل عن قوله (وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءَامِنًا ) هل المراد
أمنه عند الموت من الكفر عند عرض الأديان ؟ أم المراد
به إذا أحدث حدثاً لا يقتص منه مادام فى الحرم ؟ ».
٢٠٣ - ٢٠٧ (( وقال في تفسير قوله ( إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُحَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ)
الآية)) . سبب نزولها .
٢٠٧ - ٢١١ وقال فى قوله (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تِيلُواْ مَيْلًا
عَظِيمًا ) )).
٢٠٧ ، ٢٠٨ شهوة النساء والمردان مما يدخل فى الآية، ما يصنع من ابتلى
بشىء من ذلك
٢٠٨، ٢٠٩ حديث ((من عشق فعف وكتم وصبر ثم مات فهو شهيد))
((سئل عن قوله: (وَالَّتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُرَّ) وقوله
٢١١
الآية فما هذا النشوز
(وَ إِذَاقِيلَ انشُزُ واْ فَانشُزُواْ )
من ذاك؟ )) (كَيْفَ نُنشِزُهَا).
٢١٢، ٢١٣ ((وقال فصل قوله (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا)
وكذلك آية الحديد )).
١ - ٢١٩ ((وقال قد كتبت فى غير موضع الكلام على جمع الله
بين الخيلاء والفخر وبين البخل ))
٥١٠

صفحة
الموضوع
٢١٤ ، ٢١٥ ضد ذلك ما تضمنته الصلاة والزكاة من تعظيم أمر الله والرحمة
لعباد الله
٢١٥ - ٢١٧ إطلاق لفظ الصلاة والزكاة على مواردها هو بالتواطؤ المنافى
للاشتراك والمجاز
٢١٧ ، ٢١٨ حديث ((على كل سلامى من أحدكم صدقة))
٢١٩ - ٢٢٢ (( وقال فصل قول الناس: ((الآدمي جبار ضعيف))
٢١٩ - ٢٢١ الاختيال والخيلاء والمخيلة والفخر ، وعلامات ذلك فى الشخص
٢٢٠، ٢٢١ ((الكبر بطر الحق وغمط الناس))
٢٢٢ - ٢٢٩ ((وقال في قوله (مَآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَنَ اَللَّهِوَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ
لو اقتصر على الجمع
فَن نَّفْسِكَ )
أعرض العاصي عن ذم نفسه الخ . ولو اقتصر على الفرق
لغابوا عن التوحيد والإيمان بالقدر )).
٢٢٢ - ٢٢٤ شرح ((خطبة الحاجة))، كون الحسنات من الله والسيئات من
النفس له وجوه
٢٢٧ ، ٢٢٨ ما فى قوله (فَن نَّفْسِكَ ) من الفوائد
٢٢٩ - ٤٢٦ ((وقال فصل في قوله (مَّ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَنَ اَللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن
وبعض ما تضمنته
سَبِّتَقِفَيِن نَّفْسِكَ )
من الحكم العظيمة)).
٢٢٩ ، ٢٣٠ هذه الآية ذكرت فى سياق الأمر بالجهاد وذم الناكثين عنه
٥١١

صفحة
الموضوع
٢٣٠ - ٢٣٢ آيات فى الجهاد ، ملخص ما ذكر بعد آيات الجهاد
الآيات فى
(أَمْتَ إِلَى الَّذِينَ قِلَ لَمْ كُّواْأَيَدِيَّكُمْ )
٢٣٢، ٢٣٣ هل نزل قوله
المنافقين أم لا ؟
٢٣٤ - ٢٣٩ فصل المراد بالحسنات والسيئات فى كتاب الله
٢٣٩ ، ٢٤٠ فصل والمعصية الثانية قد تكون عقوبة الأولى فتكون من سيئات
الجزاء مع أنها من سيئات العمل
٢٤٠ - ٢٤٤ قد تكون الحسنة الثانية من ثواب الأولى كما فى هذه الأحاديث
الذنوب التى يعملها هى من نفسه وإن كانت مقدرة عليه
٢٤٥
٢٤٦ ، ٢٤٧ فصل وليس للقدرية النافية ولا للمجبرة أن يحتجوا بالآية لوجوه
٢٤٨ - ٢٥١ فصل وقد ظن طائفة أن فى الآية تكرارا أو تناقضا فى الظاهر حيث
قال (كُلُّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ) ثم قال (فَنَ اللَِّ .... فَن نَّفْسِكَ)
معنى الآية ، التطير
٢٥١ - ٢٥٣ فصل والمفسرون ذكروا فى قوله (وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ، مِنْ عِندِكَ)
هذا وهذا
٢٥٢، ٢٥٣ (أَلَآَ إِنَّمَا طَِّرُهُمْ عِندَ اللَّهِ) (طَبِرُّكُمْ مَعَكُمْ)
(طَبِرَهُ فِ عُنُقِهِ )
٢٥٤ ، ٢٥٥ فصل ما جاء به الرسول ليس سببا لشىء من المصائب وإنما يصيب
الشر المسلم بسبب ذنوبه
٢٥٦ ، ٢٥٧ فصل وكانوا يقولون النعمة التى تصيبنا من عند الله والمصيبة
من عند محمد
(فَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ (وَأَرْسَلْنَكَ لِلنَّاسِ رَسُولًاً وَكَفَى بِاللَّهِ
شَهِيدًا )
٢٥٦
٢٥٧ - ٢٥٩ فصل وكان فيما ذكره إبطال لقول الجهمية المجبرة ونحوهم ممن
يقول إن الله قد يعذب العباد بلا ذنب ، وقد يأمرهم بما لا ينفعهم ،
بل بما يضرهم ، فإن فعلوا ما أمرهم به حصل لهم الضرر ، وإن لم
يفعلوه عاقبهم
٢٥٨ ، ٢٥٩ إن قال نفاة القدر: إنما قال فى الحسنة هى من الله وفى السيئة
هى من نفسك لأنه يأمر بهذا وينهى عن هذا قالوا ونحن نقول
٥١٢

صفحة
٢٥٩
الموضوع
المشيئة ملازمة للأمر فما أمر به فقدشاءه وما لم يأمر به لم يشأه إلخ
فصل فإن قيل إذا كانت الطاعات والمعاصى مقدرة والنعم والمصائب
مقدرة فلم فرق بين الحسنات التى هى النعم والسيئات التى هى
المصائب فجعل هذه من الله وهذه من نفس الإنسان ؟
قيل الفروق بينهما ...
٢٦١ - ٢٦٣ ، ٢٦٥ فصل وبهذا يعلم العبد أن ما هو فيه من الحسنات من
فضل الله فيشكره وأن الشر لا يحصل إلا من نفسه بذنوبه
فيستغفر ويتوب ، شرح حديث (( خطبة الحاجة))
٢٦٦ - ٢٦٨ ((والشر ليس إليك)) لا يضاف الشر إلى الله إلا على أحد وجوه ثلاثة
٢٦٦ - ٢٦٨ ، ٢٧٥ - ٢٧٧ ضل فى هذا الموضع فريقان من القدرية لم
يخلق الله ما هو شر من كل وجه ما حصل من الشر لمن كذب موسى
ومحمدا فهو جزئى
٢٦٨ ، ٢٦٩ لا يجوز أن يطيل تمكن المتنبئين ولا يؤيدهم بالمعجزات التى أيد
بها الأنبياء
٢٧٠ ، ٢٧١ فصل وهذا الموضع مما اضطرب فيه الناس فرأت القدرية أنه
إذا جاز أن يضل شخصا جاز أن يضل كل الناس إلخ
٢٧٢ ، ٢٧٣ فصل والمقصود هنا الكلام على قوله :
حَسَنَّةٍ فِنَ اللَّهِ)
(مَآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَبَّ
الآية
٢٧٣ ، ٢٧٤ هل الخطساب فى قوله (مَّا أَصَابَكَ) (مَا غَرَّكَ )
( وَلَا تُطِعِ الْكَنْفِرِينَ ) ( لَيِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَ عَمَلُكَ )
(فَإِن كُنتَ فِ شَكٍّ ) للرسول أو لكل واحد من الأمة
٢٧٤ ، ٢٧٥ الخطاب نوعان (١) يختص لفظه به لكن يتناول غيره بطريق الأولى
(٢) قد يكون خطابه خطابا به لجميع الناس والمراد غيره وهو المقدم
الحسنة تضاف إلى الله من كل وجه ، والسيئة مضافة إليه لأنه
خلقها كما خلق الحسنة
٢٧٥
٢٧٧ - ٢٨٠ فصل ما يحصل للإنسان من الحسنات أمور وجودية حصلت
بقدرة الله ورحمته ....
٢٨١ - ٢٨٣ فصل وقد تنازع الناس فى الترك هل هو أمر وجودى أو عدمى ؟
٢٨٢ - ٢٨٥ (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ، مُشْرِكُونَ)
٥١٣

صفحة
الموضوع
٢٨٥ - ٢٨٧ فصل والمقصود أن الثواب والعقاب إنما يكون على عمل وجودى
٢٨٧ - ٢٩٥ فصل وأما السيئات فمنشؤها الجهل والظلم
فصل فالغفلة والشهوة أصل الشر
٢٨٩
٢٨٩ - ٢٩٥ البلاء العظيم من الشيطان لا من مجرد النفس (كَذَلِكَ زَيَنَّا لِكُلّ أُمَّةٍ
عَمَلَهُمْ ) ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اَللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَلَةٍ )
٢٩٢ - ٢٩٥ (إِنَّمَا يَخْشَى اَللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَؤُأ) (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَن يَخْشَمُهَا)
(( أصدق الأسماء حارث وهمام))
٢٩٥ - ٢٩٧ فصل تفضل الله على بنى آدم بأمرين هما أصل السعادة (١) الفطرة
(٢) ما هداهم به من أنواع العلم وما أنزل إليهم من الكتب وأرسل
إليهم من الرسل
٢٩٧ ، ٢٩٨ (ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْنَى) لا بد لكل نفس من مراد معبود
إما الله وإما غيره
٢٩٨ ، ٢٩٩ معنى كون العبد قادرا عند القدرية، إرادة العبد من جملة
مخلوقات الله
٢٩٩ - ٣٣١ الحكمة فى خلق الشرور ، الشر لا يضاف إلى الله مفردا ، السر فى
ذلك ، كلما خلقه الله فهو نعمة يستحق عليها الحمد والشكر وتدل
على رحمته وعلمه
٣٠١ - ٣١٩ (فَأَتِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) (فَبِأَقِّءَالَآءِرَبِّكَ نَتَمَارَى)
٣٠٣ - ٣٠٦ (هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى) أكثر من يدخل الجنة الفقراء،
سبب ذلك
٣٠٥ - ٣١١ هل الصبر والشكر واجبان ، هل الحمد أعم من الشكر
٣٠٩ - ٣١٥ مذهب القدرية الجهمية والقدرية المعتزلة فى الحكمة والحمد والقدر
وغير ذلك ومذهب السلف
٣١١ - ٣١٤ ((أحق ما قال العبد))
٣١٥ ، ٣١٦ إن قيل لم لم تخلق متحركة بالخير دون الشر ؟
٣١٦، ٣١٧ المؤمن يعترف بالله خالق أفعاله على وجه الخضوع لا على
وجه الاحتجاج على الله
٥١٤

صفحة
الموضوع
٣١٧ - ٣١٩ استشكل بعض الناس قوله ((لا يقضى الله للمؤمن قضاء إلا كان
خيرا له )) وقد قضى عليه السيئات الموجبة للعقاب وعنه جوابان
٣١٩ - ٣٣٠ ما فى قوله ( فمن نفسك من الفوائد ) غلط من فسر سؤال الهداية
بمزيد الهداية أو الثبات عليها أو قال : قد هدوا فلم يسألونها ؟
٣٢٢ - ٣٣٠ الحكمة فى ذكر قصة موسى وفرعون وغيرهما من الرسل والأمم أن
هذه الأمة تسلك مسلك الأمم قبلها فى كل شىء ، أمثلة ذلك فى
هذه الأمة ، أعظم السيئات على الإطلاق
٣٢٦ - ٣٣٠ الحكمة فى خلق الجن والإنس وإرسال الرسل وإنزال الكتب ،
اتفاق الرسل على الدين الجامع وتنوع الشرائع ، المتبع لهـم
يأمر بما أمروا به
من طلب أن يطاع دون الله فقد أشبه فرعون ومن طلب أن يطاع مع
الله فقد أراد من الناس أن يتخذوه ندا
٣٢٨
٣٣٠ - ٣٣١ (يَأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْلَا نُبْطِلُواْ صَدَ قَتِكُمْ بِأَلْمَنّ وَاَلْأَذَى ) الآيات
٣٣١ - ٣٣٣ الفرق السادس أن يقال إن ما يبتلى به العبد من الذنوب هو عقوبة
له على عدم فعله ما خلق له ( إِنَّمَا سُلْطَتُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ)
٣٣٣ - ٣٣٥ هل يعاقب على مجرد عدم المأمور ، ما يتضمن هذا الوجه من الرد
على من قال إن الله لم يخلق أفعال العباد والذين يقولون خلق كفر
الكافرين لا لسبب ولا حكمة
٣٣٨
فصل ومما ذكر فيه العقوبة على عدم الإيمان فى القرآن قوله
(وَنُقَلِّبُ أَفِدَهُمْ وَأَبْصَدَرَهُمْ ... )
٣٣٩ ، ٣٤٣ فصل الفرق السابع فى كون هذه تضاف إلى النفس وتلك تضاف إلى الله
٣٤٣ - ٤٢٥ فصل الفرق الثامن أن النفس الخبيثة لا تصلح أن تكون فى المكان
الطيب وهو الجنة (اٌلْفَِيئَتُ لِلْخَبِيثِينَ ) حديث ((فإذا هذبوا ونقوا
أذن لهم فى دخول الجنة ))
٣٤٦ - ٣٤٨، ٣٥٧ ، ٣٥٨ الجهمية ومن تبعهم لا يثبتون حكمة ولا عدلا ولا
سببا ويقفون فى العاصى ، ويقولون السيئة لا تمحى ، أدلتهم
٣٤٨ - ٣٥٣ من وافق الجهمية على مذهبهم فى الصفات أو بعضه ، مناظرة
السلف لم تكن مع المعتزلة بل مع الجهمية ، متى انتشرت مقالتهم ،
محنة أحمـد
٥١٥

صفحة
الموضوع
٣٤٩ - ٣٥٢ متى حدثت المعتزلة والقدرية ، المريسى معتزلى
٣٥٤ - ٣٥٩، ٣٦٣ ، ٣٦٤ الهروى وافق جهما فى مسائل الأفعال والقدر
مع إنكاره على الجهمية والأشاعرة ، من فرق تفريق الجنيد من
الصوفية فهو مهتدى
٣٥٨ ، ٣٥٩ يوجد فى كلام الشاذلى وغيره أقوال وأدعية تستلزم تعطيل الأمر
والنهى كما يعتدون فى الدعاء
٣٥٩ ، ٣٦٠ يجوز بعض عوام هؤلاء أن يكرم الله بكرامات الأولياء من
يكون فاجرا بل كافرا
٣٥٩ - ٣٦١ من هؤلاء من يعرف أن هذه الأحوال من الشياطين حتى يجوز عبادة
الكواكب والأصنام لغرض يحصل له ومنهم من لا يعرف ذلك
فارس تعظم الأنوار وتسجد للشمس والنار ، والروم - قبل
٣٦١
النصرانية - يعبدون الكواكب والأصنام
٣٦١ ، ٣٦٢ مذهب الباطنية مأخوذ من قول المجوس بالأصلين ومن قول فلاسفة
اليونان بالعقول والنفوس ، الظلمة عند المجوس
٣٦٢ ، ٣٦٣ أصل الشر عبادة النفس الشيطان ، أصل الشرك فى بنى آدم
الشرك بالصالحين
٣٦٤، ٣٦٥ للولى عند ابن عربى وأشباهه من القدرة والعلم مثل ما لله ثم
انتقل إلى الشاذلى وابنه
٣٦٥ - ٣٦٨ حكى عن سهل بن عبد الله أنه قال: إن من الأولياء من لو سأل الله
أن لا يقيم القيامة لما أقامها الخ
٣٦٩ - ٣٧٧ فصل إذا علم العبد أن ما أصابه من حسنة فمن الله أوجب على العبد
شكره وعبادته وحده
٣٦٩ - ٣٧٢ (وَمَا بِكُمْ مِّن نِعْمَةٍ فَمِنَ اَللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَحْثَرُونَ )
(نَسِىَ مَا كَانَ يَدْعُوَاْ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ )
٣٧٠ - ٣٧٢ (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآَ إِلَى أُمَِّ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْ نَهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ بَضَرَّعُونَ)
الآيات
٣٧٢ ، ٣٧٣ مدح تعالى الذين يعبدونه ويطيعونه فى السراء والضراء
٣٧٣ - ٣٧٥ (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيِّ قَتَلَ مَعَهُ رِبِيُّونَ كَثِيرٌ ) الآيات
٥١٦

الصفحة
الموضوع
٣٧٥ - ٣٧٩ ، ٤١٥ - ٤١٧ ما كان يدعو به النبى بعد الركوع وما اشتمل
عليه هذا الدعاء
٣٧٩ - ٣٨١ توحيد الإلهية هو الفارق بين الموحدين والمشركين وعليه يقع
الثواب والجزاء فى الأولى والآخرة .
٣٨٠ - ٣٨٣ توحيد الربوبية أقربه المشركون وهو حجة عليهم، أن قالوا
نعبده لیشفع لنا
٣٨٣ - ٣٩٤ الإذن فى كتاب الله نوعان، (وَمَاهُمْ بِضَارِّينَ بِهِ، مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ )
(وَمَا أَصَبَّكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَإِذْنِ اللَِّ) (مَن ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّ بِإِذْنِهِ)
٣٨٦ - ٤٠٠، ٤٠٦ إن قيل فمن الشفعاء من يشفع بدون إذن الله الشرعى
كشفاعة نوح لابنه وإبراهيم لأبيه والنبى لابن أبى . تفسير
(وَلَا تَنَفَعُ الشَّفَعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ )
٣٩١ - ٤١١، ٤١٤، ٤١٥ (وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ الشَّفَعَةَ إِلََّ مَن شَهِدَ
بِالْحَقِّ ) سبب نزولها. (لَا يَلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ) إلى قوله
(إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا)
٣٩٩ - ٤١٥ الشفاعات المنفية والشفاعات المثبتة للرسول ولغيره وأسباب حصولها
٤٠٨ ، ٤٠٩ المتشابه والمثانى
٤١٢ - ٤١٤ كثير من الضلال يظن أن الشفاعة تنال بالشرك (قُلِ آَدْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم
مِّنِ دُونِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ) الآيات
٤١٧ - ٤٢١ جمع بين التوحيد والتحميد والاستغفار فى مواضع : مثل كفارة
المجلس ، وفى الكلمات التى تلقاها آدم من ربه ، وخاتمة الوضوء ...
٤٢١ - ٤٢٥ فصل ظن بعض المتأخرين أن قوله (فَن نَّفْسِكَ ) استفهام : أى أن
الحسنات والسيئات كلها من الله لا من نفسك وقد يقولون ان
المعاصى علامة محضة على العقوبة لا سبب
٤٢٦ - ٤٣٨ (( وقال فصل في قوله (وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ,
لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ ) الآية)).
٤٢٦ - ٤٢٨ سبب نزولها. (لَّيْسَ بِأَمَانِيَّكُمْ وَلَآ أَمَانِيَ أَهْلِ الْكِتَبِ ) الآيات
٥١٧

صفحة
الموضوع
٤٢٨ - ٤٣١ (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَن دَعَا إِلَى اللَّهِ ) الآية
٤٣٣ ، ٤٣٤ ليس من مصلحة الشخص أن يعرف بأفضل من طريقته إذا كان
يترك طريقته ولا يسلك تلك
٤٣٦ ، ٤٣٧ حكمة النهى عن تفضيل بعض الأنبياء على بعض
٤٣٨ - ٤٤٨ ((وقال فصل فى قوله (وَلَا تُحَدِّلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ)
الآية))
٤٣٨ - ٤٤٣ (تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ) (سَفِهَ نَفْسَهُ)
٤٤٤ - ٤٤٧ فصل لا يجوز الجدال عن الخائن ولا يجوز للإنسان أن يجادل عن
نفسه إذا كانت خائنة
سورة المائدة
٤٤٨ - ٤٥٢ (( وقال فصل سورة المائدة أجمع سورة لفروع الشرائع
من التحليل والتحريم والأمر والنهي )»
٤٤٨ - ٤٥٠ سبب نزول قوله (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَتِ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ)
الآية (لَا يُؤَاخِذُكُمُ الّهُ بِاللَّغْوِ ) الآية
٤٥٢ - ٤٥٥ ((وقال فصل في قوله (سَمَّعُونَ لِلْكَذِبِ سَتَّعُونَ
لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَوْ يَأْتُوَكَ ) الآية))
٤٥٢، ٤٥٣ (سَمَعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّلُونَ لِلسُّحْتِ ) الآيات
((وقال في قوله (وَعَبَدَ الطّغُوتَ)))
٤٥٥
٤٥٦ - ٤٧٩ (( وقال فصل فى قوله (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَتِ
مَآ أَحَلَّ اَللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوَأْ ) الآيات))
٥١٨

الصفحة
الموضوع
( إِنَّمَايُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَوَةَ وَالْبَغْضَآءَ فِى الْخَمْرِوَالْمَيْسِ )
٤٥٧
الآية
فصل الشريعة جاءت فى الصيام والأكل والنكاح بما يصلح
٤٥٩
به دين الإنسان
٤٥٩، ٤٦٠ كان السلف يحذرون من المبتدع فى دينه والفاجر فى دنياه ،
سبب الوقوع فى الفجور والبدع
٤٦٠، ٤٦١، ٤٦٥، ٤٦٦ « المجاهد من جاهد نفسه فى ذات الله والكيس
من دان نفسه )) الحديث
٤٦١ - ٤٦٥ (وَخُلِقَ الْإِنسَنُ ضَعِيفًا) ((من عشق فعف وكتم وصبر ثم مات
فهو شهيد )
((من ابتلى بشىء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله .... ))،
٤٦٥
كره أحمد إنشاد الغزل الرقيق
٤٦٥ - ٤٧١ ابتلى كثير من المتصوفة بإضاعة الصلاة واتباع الشهوات
٤٦٧ ، ٤٦٨ صعوبة التوبة على المبتدع وسهولتها على السنى
٤٦٨، ٤٦٩ ، ٤٧٤ ، ٤٧٥ بعض أهل الفجور وبعض المتصوفة يظن أنه
يمكن فعل الواجبات وترك المحرمات والوصول إلى الله بفعل بعض
الذنوب كالغيبة والحشيشة والسماع المبتدع
٤٧٠ - ٤٧٩ جواب هذه الشبهة مبنى على ثلاث مقامات (١) أن المحرمات قسمان
٤٧٠، ٤٧١، ٤٧٦ ،٤٧٧ (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِيَ الْفَوَحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ)
الآيات
٤٧١ - ٤٧٣ ما يباح من الخمر والميسر والغرر والربا، لا يجوز إنكار المنكر
بما هو أنكر منه
٤٧٢ - ٤٧٤ إهلاك المكذبين للرسل مصلحة كما أن دعوتهم مصلحة راجحة
٤٧٤ ، ٤٧٥ قد يكون الشخص بعد الذنب والتوبة خيرا مما كان قبلها
٤٧٧، ٤٧٨ (قُلْ تَعَالَوَاْ أَثْلُ مَاحَزَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) الآيات
٤٧٩ - ٤٨٤ (( وقال فصل قوله (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا
٥١٩

صفحة
الموضوع
اُهْتَدَيْتُمْ ) لا يقتضى ترك الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر ))
٤٧٩ ، ٤٨٠ متى يسقط التغيير باللسان، معنى حديث ((إذا رأيت شحا مطاعا
وهوى متبعا الخ ،
معنى حديث ((ثلاث منجيات خشية الله فى السر والعلانية ، والقصد
٤٨٠
فى الفقر والغنى وكلمة الحق فى الغضب والرضا ))
٤٨٠ - ٤٨٢ فى هذه الآية خمس فوائد للأمر بالمعروف الناهى عن المنكر
٤٨٤ - ٤٨٨ ((وقال فصل في قوله (فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى
بِهِ ثَّمَنَا ) الآيات))
٤٨٦ ، ٤٨٧ إذا لم يوجد اللوث فى القتل أو السرقة أو الخيانة فالأصل براءة
الذمة، ((لو يعطى الناس بدعواهم »
٤٨٦ - ٤٨٨إذا كان المتهم فاجرا فللمدعى أن لا يرضى بيمينه
سورة الأنعام
٤٨٨ - ٤٩٣ ((سئل عن قوله (ثُمَّ قَضَى أَجَلَاً وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ)
وقوله (وَمَا يُعَمَُّمِن مُعَمَّرٍ ) الآية وقوله (يَمْحُواْ اللَّهُ
مَا يَشَآءُ ) الآية : هل المحو والإثبات فى اللوح المحفوظ؟ »
٤٩٣، ٤٩٤ (( وقال فصل ذكر الله أنه يرفع درجات من يشاء
فى مناظرة إبراهيم واحتيال يوسف »
٥٢٠