Indexed OCR Text

Pages 441-448

صفحة
الموضوع
و (عَسْعَسَ) (ثُمَّدَنَفَدَلَنَّ فَكَانَ) (وَلَيَالٍ عَشْرٍ)
(وَالشَّفْعِ وَاُلْوَثْرِ ) التحقيق فى ذلك
٣٤١ ، ٣٤٢ ومن أسباب نزاعهم أن يعبروا عن المعانى بألفاظ متقاربة ، هل فى
القرآن أو فى اللغة ألفاظ مترادفة ؟
٣٤١
تفسير ( يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا) (وَأَوْحَيْنَآَ) (وَقَضَيْنَاً)
(إِلَى نِعَاِهِ ) (مَنْ أَنْصَارِيِّإِلَى لَّهِ) (لَيَفْتِنُونَكَ)
( وَنَصَرْنَهُ ) (يَشْرَبُبِهَا) (لَاَرَيْبَ) (ذَلِكَ الْكِتَبُ) (أَنْ تُبْسَلَ)
٣٤١ ، ٣٤٣ التضمن فى القرآن وأمثلته
٣٤٣ ، ٣٤٤ عامة ما يضطر إليه الناس فى أمور دينهم متواتر لا اختلاف فيه ،
اختلاف الصحابة فى الجد والإخوة ونحو ذلك لا يوجب شكا فى
أكثر مسائل الفرائض
٣٤٣ ، ٣٤٤ الآيات التى ذكرت فيها مسائل الفرائض، أسباب اختلاف
العلماء أربعة
٣٤٥
٣٤٤ ، ٣٤٥ فصل: الاختلاف فى التفسير على نوعين (١) ما مستنده النقل عن
معصوم أو غير معصوم ، من هذا النوع ما يمكن معرفة الصحيح منه
مثال ما لا يفيد ولا دليل على الصحيح منه خلافهم فى لون كلب
أصحاب الكهف ، وفى بعض البقرة انتى ضرب بها موسى القتيل ،
ومقدار سفينة نوح ، وخشبها ، واسم الغلام
٣٤٥ ، ٣٤٦ حكم المنقول عمن يأخذ عن أهل الكتاب كوهب وكعب وابن إسحاق
وما ينقل عن بعض التابعين وإن لم يذكر أنه أخذه عن أهل الكتاب
٣٤٥ ، ٣٤٦ الحكم فيما إذا اختلف التابعون، حكم ما نقل فى ذلك
عن بعض الصحابة
المنقولات التى يحتاج إليها فى الدين قد نصبت الأدلة على بيان
الصحيح والضعيف منها
٣٤٦
قول أحمد ثلاثة أمور ليس لها إسناد : التفسير والمغازى والملاحم
٣٤٦
٣٤٦ ، ٣٤٧ أعلم الناس بالتفسير وأعلمهم بالمغازى
٣٤٦ - ٣٥٢ الأغلب فى التفسير المراسيل ، حكم المراسيل إذا تعددت طرقها
وخلت عن المواطأة ، إيضاح ذلك بالأمثلة
٤٤١

صفحة
الموضوع
٣٤٩ ، ٣٥٠ الصحابة والتابعون لا يتعمدون الكذب على الرسول
٣٥١، ٣٥٢ خبر الواحد يوجب العلم إذا تلقته الأمة بالقبول ، من أنكر ذلك
من يعتبر فى الإجماع على صحة حديث وعلى حكم من الأحكام
٣٥٣
قد يكتب المحدث الحديث الضعيف للاعتبار والاستشهاد به
٣٥٣
٣٥٣ - ٣٥٤ قد يغلط الثقة الصدوق وقد يصدق الكاذب أمثلة ذلك ، وبأى شىء
يستدل عليه ؟
من الموضوعات فى التفسير ... الثعلبى، الواحدى، البغوى وتفسيره
٣٥٤
٣٥٥ - ٣٦٣ فصل النوع الثانى من سببى الاختلاف ما يعلم بالاستدلال ، قد
يغلط فى الاستدلال من جهتين (١) قوم اعتقدوا معانى ثم أرادوا
حمل ألفاظ القرآن عليها (٢) قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسوغ
أن يريده العرب بكلامهم
٣٥٥ ، ٣٥٦ التفاسير التى يندر أن يوجد فيها هذا الغلط
٣٥٧ - ٣٦١ المعتزلة والرافضة والقرامطة والصوفية وغيرهم صنفوا تفاسير على
أصول مذهبهم منها ... أنموذج من تفاسيرهم
أصول المعتزلة خمسة : التوحيد ، والعدل ، والمنزلة بين المنزلتين ،
٣٥٧
وإنفاذ الوعيد ، الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
٣٥٧ ، ٣٥٨ توحيدهم ، عدلهم ، إنفاذ الوعيد
تفسير ابن عطية ، تفسير ابن جرير ، تفسير الزمخشرى
٣٦١
٣٦١ ، ٣٦٢ كل من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم كان مخطئا
٣٦٣ ، ٣٦٤ فصل أحسن طرق التفسير : تفسير القرآن بالقرآن، ثم بالسنة ،
ثم بأقوال الصحابة ، وبالأخص كبراؤهم
٣٦٤ - ٣٦٦ ما أعطى ابن مسعود وابن عباس من الفهم البليغ فى التفسير
٣٦٦ ، ٣٦٧ حكم التفسير بالأحاديث الإسرائيلية دليل ذلك وأمثلته
٣٦٧، ٣٦٨ تفسير (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ) الآية ، المختار إذا حكيت الخلاف
٣٦٨ ، ٣٦٩ فصل إذا لم تجد التفسير فى القرآن ولا فى السنة ولا عن الصحابة
فارجع إلى أقوال التابعين وتابعيهم ومن بعدهم
من أعلام مفسرى التابعين : مجاهد ، سعيد بن جبير ، عكرمة ،
٣٦٩
عطاء ، الحسن البصرى ، مسروق ، ابن المسيب ، أبو العالية ،
٤٤٢

صفحة
الموضوع
الربيع بن أنس ، قتادة ، الضحاك
إذا أجمع التابعون ، إذا اختلفوا فى تفسير آية فإلى ماذا يرجع
٣٧٠
٣٧٠
التفسير بمجرد الرأى ، وهل تفسير الصحابة والتابعين كمجاهد
وقتادة ونحوهم تفسير بمجرد الرأى ؟ وماذا يحمل عليه تحرجهم
من تفسير بعض الآيات
٣١ - ٣٧٩ (( وقال فصل القرآن هو الهدى والشفاء والنور وأحسن
القصص وهو الصراط المستقيم)) .
٣٧٦ - ٣٧٨ المعتصمون به خاصة هذه الأمة ، المنحرفون عنه أربع طوائف
((وقال فصل وأما سؤاله عن إجراء القرآن على ظاهره))
٣٧٩
٣٧٩ - ٣٨٠ لفظ الظاهر فى عرف المتأخرين فيه اشتراك ، إيضاحه
٣٨١ - ٣٨٥ ((وسئل عن قوله ((من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده
من النار)) فاختلاف المفسرين فى آبة واحدة إن كان
بالرأي فكيف النجاة وإن لم يكن بالرأي فكيف
وقع الاختلاف )» ؟
٣٨١ - ٣٨٤ الاختلاف الواقع من المفسرين وغيرهم على وجهين اختلاف تنوع أو
اختلاف فى الصفات أو العبادات ، أمثلة ذلك
أسماء الله متفقة فى الدلالة على الذات، متنوعة فى الدلالة على الصفات
٣٨٣
٣٨٥ - ٣٨٩ ((سئل أي التفاسير أحسن؟)) إلخ.
٣٨٥
كتابة القرآن والأحاديث الصحيحة والتفاسير الثابتة من أعظم القرب
أصح التفاسير
٣٨٥
٣٨٦ - ٣٨٨ تفسير البغوى ، تفسير الثعلبى ، تفسير الواحدى تفسير الزمخشرى
تفسير القرطبى ، تفسير ابن عطية
٤٤٣

صفحة
الموضوع
٣٨٦ ، ٣٨٧ أصول المعتزلة الخمسة ومعناها عندهم
٣٨٩ - ٤٠٤ ((سئل عن قوله أنزل القرآن على سبعة أحرف ما المراد
بها، وهل هي القراءات السبع ، أو واحد منها ؟
وما السبب الذي أوجب الاختلاف بين القراء فيما
احتمله خط المصحف؟ وهل يجوز القراءة والصلاة برواية
الأعمش وغيره من القراءات الشاذة)).
٣٩٠ - ٣٩٣ ، ٤٠١ الأحرف السبعة ليست هى القراءات السبع، أول من
جمع القراءات السبع، وسبب جمعه لها، هل تجوز القراءة بغير السبع
٣٩١ - ٣٩٩، ٤٠١ الحروف السبعة لا تتضمن تناقضا فى المعانى ، أنموذج
منها ، حكم القراءة بما شذ عن المصحف العثمانى فى الصلاة وخارجها
٣٩٥ ، ٣٩٦ ، ٤٠١ - ٤٠٣ هل مصحف عثمان هو أحد الحروف السبعة أو
هو مجموع الحروف السبعة ، هل ترتيب السور والآيات
واجب منصوص
٣٩٦ ، ٣٩٧ الباعث لعثمان على جمع الناس على حرف واحد وحكمه
٣٩٥ - ٣٩٧ هل يرخص أن يقرأ ببقية الأحرف ومآ خذ من منع ذلك
هل كان ابن مسعود يجوز القراءة بالمعنى
٣٩٧
٣٩٩ - ٤٠٢ قول السائل ما السبب الذى أوجب الاختلاف بين القراء فيما
احتمله خط المصحف
٤٠٠ - ٤٠٣ القرآن متواتر حفظا ، الصحابة تلقوا عن الرسول لفظ القرآن
ومعناه جميعـا
(( سئل هل جمع القراءات السبع سنة أو بدعة ، وهل
٤٠٤
جمعت على عهد الرسول ، وهل لجامعها ثواب على من
قرأ برواية واحدة)).
٤ - ٤١٧ (( وقال فصل فى تحزيب القرآن، وفى كم يقرأ، وفى
مقدار الصيام والقيام المشروع )).
٤٤٤

الصفحة
الموضوع
٤٠٥ - ٤٠٧ حديث عبد الله بن عمر وألفاظه
٤٠٨ ، ٤٠٩ التحزيب المستحب تحزيب الصحابة بالسور التامة
جزء القرآن وحزبه بحسب الحروف فى زمن الحجاج
٤٠٩
٤٠٩ ، ٤١٠ إن قيل فترتيب سور القرآن ليس أمر! واجبا منصوصا وإنما
هو بحسب الاجتهاد تنكيس السور
٤١٠ - ٤١٦ تحزيب الصحابة هو الأحسن لوجوه (١) (٢) (٣) ((٤))
٤١١ ، ٤١٢ السورة التى كان يقرأ بها الرسول وأصحابه فى الصلاة غالبا ،
حكم قراءة أواخر السور وأوساطها
٤١٧ - ٤٢٠ ((سئل عن جماعة اجتمعوا في ختمة وم يقرأون لعاصم
وأبى عمرو فإذا وصلوا إلى سورة الضحى لم يهللوا ولم
يكبروا إلى آخر الختمة ففعلهم ذلك هو الأفضل أم لا ؟
وهل الحديث الذي ورد فى التهليل والتكبير صحيح
متواتر أم لا ؟ ))
٤١٧، ٤١٨ ، ٤١٩ هل البسملة من القرآن ومن السورة ، أهل التواتر لا
يجوز عليهم كتمان ما تتوفر الهمم والدواعى إلى نقله
((سئل عمن يقول إن الإمام مالكا قال من كتب
٤٢٠
مصحفا على غير رسم المصحف العثمانى فقد أثم أو قال
كفر فهل هذا صحيح وأكثر المصاحف اليوم على غير
المصحف العثمانى؟ الخ ))
٤٤٥

i

خ٥٤
ردمك : ٦-٢٠ -٧٧٠ -٩٩٦٠ (مجموعة)
٨-٣٣-٧٧٠ -٩٩٦٠ ( ج ١٣ )
١١٠٠/ي ٣ -٣ - ج١٣) (٦) (٠١)