Indexed OCR Text
Pages 721-728
صفحة الموضوع ٥٢١ - ٥٢٦ الفرق بين المحبة لله والمحبة مع الله ، الدين واحد وإن تنوعت الشرعة ، لا يقبل من أحد بلغته دعوة محمد إلا الدين الذى بعث به ٥٢٤ ، ٥٢٥ ما اشتملت عليه الفاتحة من توحيد العبادة ٥٢٦ - ٥٣٠ المشركون يشبهون الخالق بالمخلوق ويستغيثون بالمخلوق ويحبونه ويطلبونه الشفاعة ٥٢٩، ٥٣٠ تفسير (قُلِ أَدْعُواْالَّذِينَ زَعَمْتُم مِّنِ دُونِهِ. ) الآية ٥٣١ - ٠٣٧ (( سئل عن جماعة اجتمعوا على أمور من الفساد)) ٥٣١ / ٥٣٢، ٥٣٤، ٥٣٥ حكم السماعات المشتملة على الغناء والصفارات والدفوف ، متى حدث ذلك فى الأمة ٥٣٢ - ٥٣٤ سماع الأنبياء والصالحين، معنى ((ليس منا من لم يتغن بالقرآن» ٥٣٤ الاستماع إلى القصائد الملحنة لم يحضره كبار المشايخ وحضره بعضهم ثم تاب منه ٥٣٥ ، ٥٣٦ إقامة السماع لأجل اللهو واللعب ، المعازف ، حكم إتلافها ٥٣٧، ٠٣٨ «سئل عمن يواخى النسوان ويظهر شيئاً من جنس الشعبذة )) ٥٣٩ - ٥٤٢ «سئل عن جماعة اجتمعوا على أمور متنوعة من الفساد إلخ وإذا ألزموا بالصلاة يقومون ويقولون خرجنا من الحفرة ووقفنا بالباب )) ٥٣٩ - ٥٤١ من جعل كمال التحقيق الخروج من التكليف ٥٤٢ - ٠٠٧ ((سئل عما أحدثه الفقراء المجردون والمطوعون من صحبة الشباب )» ٥٤٢ - ٥٤٦ التحذير من صحبة المردان ، وما فعل الله بقوم لوط ، حكم اللوطية ومقدماتها ، واستحلال ذلك ، واتخاذه دینا ٥٤٦ - ٥٥١ النظر إلى المرأة الأجنبية والخلوة بها ، الماجريات ، القضاء بالقسط، ٧٢١ صفحة الموضوع العفو عن الظالم ، وأمر الحاكم بذلك ، إذا كان الذنب لحق الله اشترطت فيه التوبة وهل يشترط مع ذلك إصلاح العمل ؟ ٥٥١ ، ٥٥٢ بم كان الرسول وخلفاؤه يسوسون الناس ، أولو الأمر ، قوام الدين بالكتاب والحديد ٥٥٢، ٥٥٣ إذا كان ولاة الحرب عاجزين عن إقامة المنتسبين إلى الطريق ٥٥٢ - ٥٥٤ إخراج الصدقة للتطهر من الذنب حسن ، هل من جملة التوبة صنعة الطعام والدعوة إليه إخراج بعض المال على وجه الشكر ، اتخاذ لباس مخصوص من أجله ٥٥٤ ٥٥٤ - ٥٥٦ كشف الرؤوس والانحناء ، لبس الصوف وترقيع الثوب ٥٥٧ - ٥٨٧ ((سئل عن سماع الصالحين وسماع القصائد الملحنة)) ٥٥٧ - ٥٦٢ السماع الذى شرعه الله لعباده وأمر بالاعتصام به وكان السلف وأتباعهم يجتمعون عليه هو سماع آيات الله ، ذم المعرضين عنه ٥٦٢، ٥٦٣ ، ٥٦٦ سماع المكاء والتصدية هو سماع المشركين ، المكاء والتصدية ، من نسب إلى النبى سماع شىء منه أو أنه تواجد عليه فقد كذب ٥٦٣ ، ٥٦٤ من زعم أن الفقراء تواجدوا وخرقوا ثيابهم لما بشروا بسبقهم الأغنياء إلى الجنة وأن جبريل أخذ من ذلك خرقة فعلقها بالعرش كذب ٥٦٥ - ٥٦٩ ، ٥٧٦ لم يشرع الاجتماع على استماع الأبيات الملحنة مع الضرب واتخاذ ذلك دينا ، ولم يبح الخروج عن متابعة الرسول ، أنواع اللهو التى رخص فيها الرسول للنساء ، غلط من شبه هذا القسم بما قبله ٥٦٥ - ٥٦٧ سبب تسمية السلف للمغنين وأهل الدف مخنثين ، ماذا فعل الرسول لما سمع صوت المغنية والمزمار ٥٦٩ ، ٥٧٠ لم يكن فى القرون المفضلة من يجتمع على السماع المحدث بل أنكره من أدركه منهم كالشافعى وأحمد .... ومن حضره من الشيوخ تر که وعاب أهله ٥٧٠، ٥٧١ ممن رغب فى هذا السماع ودعا اليه: ابن الراوندى والفارابى وابن سينا اتباعا لأسلافه ابن سينا ركب فلسفته من كلام اليونان والجهمية والصوفية وسلك ٥٧١ طريق الإسماعيلية ، دين أصحابه ((رسائل إخوان الصفا)) ٥٧١ ، ٥٧٢ بعض الفلاسفة رغب فى الغناء وزعم أن النفوس تزكو وترتاض به ٧٢٢ صفحة الموضوع وتهذب به الأخلاق بخلاف الحنفاء ، من حضره من الشيوخ لم يعلم غائلته ٥٧٣ - ٥٧٦ ما فى الغنا من الضرر والمفاسد وقد يجعل لصاحبه أحوالا شيطانية ، التغبير ٥٧٦ - ٥٧٨ حكم الغنا وآلات اللهو ، المعازف وما يرويه أبو عبد الرحمن السلمى ومحمد بن طاهر وغيرهما ٥٧٩ ، ٥٨٠ ما روى فى فضائل صلوات الأيام والليالى وألفية رجب والنصف من شعبان ٥٨٠ - ٥٨٢ طريقة من جمع الأحاديث فى الزهد والرقائق، خير ما صنف فى ذلك مما كذب على جعفر ((رسائل إخوان الصفا)) ... هذه الرسائل ٥٨١ صنفت على مذهب الإسماعيلية ، حقيقة مذهبهم ٥٨٢ ، ٥٨٣ كتاب الله وسنة رسوله الثابتة وما عليه الصحابة هو المميز بين الحق والباطل من المنقولات والمعقولات والأذواق والخوارق ... ٥٨٣ - ٥٨٦ جماع الدين أن لا نعبد إلا الله ولا نعبده إلا بما شرع، كلام العلماء فى ذلك ٥٨٧ - ٦٠٣ ((سئل عن السماع)) ٥٨٧ - ٥٩٠ السماع الذى أمر الله به ورسوله واتفق عليه السلف ومشايخ الطريق ومدحوه وذموا المعرض عنه آثار هذا السماع فى الصحابة ثلاثة : خشوع القلب ، ودموع ٥٩١ العين ، واقشعرار الجلد ٥٩١ وجد بعدهم فى التابعين ثلاثة آثار : الاضطراب والاختلاج والإغماء ، سبب ذلك ، وهل هو محمود أو مذموم ؟ ٥٩١ - ٥٩٧ سماع النشيد المجرد أو مع التصفيق على وجه القربة بدعة ، أنكره الأئمة وتاب من حضره من خيار المشايخ ، الحكمة فى عدم شرعيته ٥٩٢، ٥٩٦ ، ٥٩٧ حكم من حضر هذا السماع من المشايخ الصالحين وما اشترطوا له ٥٩٨ ليس للعالم شرعة ولا طريقة أكمل من الشريعة التى بعث الله بهانبيه غلط من ظن أن النبى والصحابة والتابعين حضروا هذا السماع ٥٩٨ ٥٩٩ والغناء والتصفيق، وأن النبى تواجد لما أنشد: «قد لسعت .... حكم اتخاذ الرقص والدف عبادة ، عبادة المسلمين الركوع والسجود حث الفضيل على الإخلاص واتباع السنة واجتناب البدع فى العبادات والأحوال ٦٠٠ ٧٢٣ صفحة الموضوع ٦٠١ ، ٦٠٢ قول القائل : السماع شبكة يصاد بها العوام ((سئل عمن قال : السماع على الناس حرام، وعلي حلال ٦٠٣ هل يفسق ؟)) «سئل عن أقوام يرقصون على الغناء بالدف ثم يسجد ٦٠٤ بعضهم لبعض )» ٦٠٥ - ٦٠٨ ((سئل عن رجل يحب السماع والرقص، فأشار عليه رجل فقال هذه الأبيات )) ٦٠٦ ، ٦٠٧ هؤلاء يزعمون أن الله يخاطبهم كما خاطب موسى وهم ثلاثة أصناف قوله : الزم الشرع یا فقيه وصل » ٦٠٧ ((سئل عن الذين يعملون النار والإشارات مثل النبل ٦٠٨ والزعفران » ٦٠٩ - ٦١٢ «سئل عن رجل فلاح لم يعلم دينه ولا صلاته وأن فى بلده شيخا أعطاه إجازة فجعل يأكل الثعابين )) ٦٠٩ - ٦١١ أكل الخبائث والحيات والعقارب حرام ، هذه المخاريق نوعان : حيلة طبيعية ، أو أحوال شيطانية ٦١٢ - ٦٢٠ ((سئل عن رجل منقطع فى بيته وإذا خرج إلى الجمعة يخرج مغطى الوجه ويخترع العياط إلخ فهل يسلم له حاله؟ » ٦١٢ - ٦١٦ هذه الطريقة بدعية، الرياء يبطل العمل، الاتباع شرط فى صحة العبادات ، معنى حديث الرهط الذين أرادوا التبتل ٧٢٤ صفحة الموضوع ٦١٥ - ٦١٩ حكم تارك الجمعة أو الجماعة ، أصل دين الإسلام الشهادتان ، من حقق الأصلين ؟ ٦٢٠ - ٦٣٦ ((سئل عن جماعة يجتمعون على قصد الكبار فأراد بعض المشايخ أن يمنعهم عن ذلك بأن أقام لهم سماعا إلخ فتاب منهم جماعة فهل يباح هذا السماع إلخ )) ٦٢٠ - ٦٢٤ قد أكمل الله لأمته الدين وأمر الخلق أن يردوا ما تنازعوا فيه إلى ما بعث به الرسول ، وقد أمر بكل معروف ونهى عن كل منكر ، كل ما لم يشرعه الله فضرره أكبر من نفعه أو لا نفع فيه ؟ ٦٢٤ - ٦٢٧ عمل هذا الشيخ يدل على جهله أو عجزه عن الطرق الشرعية التى تتوب بها العصاة ، هدى الله العباد بالسماع الشرعى كره الأئمة ومشايخ الصوفية السماع المحدث ٦٢٩ ٦٣٠ - ٦٣٥ حكم السماع اذا أقيم على وجه اللهو أو على وجه التدين ٦٣٦، ٦٣٧ (( وقال فصل المكاشفات والمشاهدات والسماع والمخاطبات والمحادثات ثلاثة أقسام ... (( وقال فصل فى الكون يقظة ومناما )) ٦٣٧ ٦٣٧ ، ٦٣٨ الرؤية بالعين للأشياء على وجهين ٦٣٨ ، ٦٣٩ للقلب حال ثالثة كما للعين نظر فى المنام ، تعبير الرؤيا ٦٤١ - ٦٤٦ ((سئل عمن يقول إن بعض المشايخ إذا أقام السماع يحضره رجال الغيب إلخ )) ٦٤١ - ٦٤٥ من زعم أن الملائكة أو الأنبياء تحضر سماع المكاء والتصدية فهو كاذب وإنما تحضره الشياطين وتظهر آثارهم على أهل هذا السماع، هل يجب القود على من قتل شخصا بحاله الشيطانية ؟ ٦٤٦ - ٦٥٠ ((سئل عن النساء اللاتى يتعممن بالعالم الكبار لا يرين ٧٢٥ صفحة الموضوع الجنة ولا يشممن رائحتها وقد روي فى الحديث من قال لا إله إلا الله دخل الجنة)) ٦٤٦ - ٦٤٩ الجمع بين نصوص الوعيد ونصوص الوعد ٦٥٠ - ٦٥٨ ((سئل عن الكبار هل لها حد تعرف به وعن الصحيح من الأقوال فيها » ٦٥٠ ، ٦٥٤ - ٦٥٧ أحسن الأقوال فى حد الصغيرة والكبيرة ودليله وجوه ، فساد الأقوال الأخرى ٦٥٠ - ٦٥٢ معنى قول القائل الصغيرة ليس فيها حد فى الدنيا ولا وعيدفى الآخرة ٦٥٢ - ٦٥٤ نفى الإيمان أو دخول الجنة لا يكون إلا عن كبيرة ٦٥٨ - ٦٦٠ ((سئل عن شرب الخمر وفعل الفاحشة أيهما أعظم؟ وما هي الكبار؟ الخ )» ٦٥٨ - ٦٦٠ الكبائر ، أكبرها الزنا أعظم من شرب الخمر ، يتغلظ الذنب بتكراره وبالإصرار عليه وبما يقترن به من سيئات ، تتفاضل الحسنات أيضا ٦٦٢٠٦٦١ ((سئل عن رجل مدمن على المحرمات فهل يكفر ذلك بالصلاة أو الاستغفار ؟ )) ٦٦٣ - ٦٧٠ (( وقال فصل وكل من تاب من أي ذنب فإن الله يتوب عليه )) ٦٦٣ - ٦٦٥ الشرك لا يغفر، وما دونه تحت المشيئة ، من أنواع الشرك قديتمثل الشيطان للمشرك فى صورة من يدعوه إلخ ، وقد يحصل له حال شيطانى ٦٦٥ - ٦٦٩ الفرق بين كرامات الأولياء وخوارق أولياء الشيطان ٧٢٦ صفحة الموضوع ٦٧٠ - ٦٩٦ (( وقال فصل فى أن التوبة والاستغفار يكون من ترك الواجبات وفعل المحرمات )» ٦٧١ ، ٦٧٢ جنس ترك الواجبات أعظم من جنس فعل المحرمات ، من لم يأت بالإيمان والتوحيد فهو مخلد فى النار ٦٧٢ ، ٦٧٣ يأمر الشيطان طلاب الدين بالشرك والبدعة، ويأمر طلاب الدنيا بالشهوات البدنية ٦٧٣ - ٦٧٥ الأمر بالشىء نهى عن ضده ، والنهى عن الشىء أمر بضده ، ولفظ الأمر يعم النوعين فصل ويستغفر العبد ویتوب مما فعله و تر که فى حال الجهل ٦٧٥ بطلان قول من زعم أن الله يعذب بلا ذنب أو يعذب من لا يعقل ٦٧٥ ٦٧٦ - ٦٧٨ هل يكون الفعل قبيحا - كالشرك والظلم والكذب والفواحش - قبيحا قبل النهى عنه ، وهل يعاقب من لم تقم عليه الحجة ٦٧٨ فصل وقد أخبر الله عن قبح أعمال الكفار قبل أن يأتيهم الرسول ٦٧٩ - ٦٨٢ فصل أمر الله الناس أن يتوبوا مما فعلوا من السيئات وأن ذلك عندهم قبيح مثل النهى عنه ٦٨٢ - ٦٨٤ الأدلة العقلية القرآنية بينت قبح ما كانوا عليه من الشرك وغيره ، تفسير ( أَِلَةٌ مَعَاللَّهِ) ٦٨٤ ، ٦٨٥ صاحب البدعة لا يتوب منها غالبا ولو تاب تيب عليه قد يترك كثير من الناس واجبات لا يعلم وجوبها ، وقد يفعل ٦٨٥ أشياء لا يعلم قبحها فإن قيل إذا لم يكن معاقبا عليها فلا معنى لقبحها ؟ قيل فيه معنيان ٦٨٦ ٦٨٦ ، ٦٨٧ هل يتحقق الوجوب والتحريم بدون عقاب على الترك ؟ ٦٨٧ ، ٦٨٨ يتوب من فرط فى المستحبات، توبة الإنسان من حسناته على أوجه ٣٠،٢٠،١٠) ٦٨٨ ، ٦٨٩ التوبة غاية كل مؤمن حتى أفضل الأنبياء أمر أن يختم عمله بها ، تفسير : ((هو أهل التقوى وأهل المغفرة » ٦٩٠ - ٦٩٥ فصل مما يستغفر ويتاب منه ما فى النفس من الأمور التى لو قالها أو فعلها عذب ٦٩١ - ٦٩٥ تفسير (وَإِن تُبْدُواْ مَا فِى أَنْفُسِكُمْ) الآية، (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً ( رَبَّنَا أَغْفِرْ لَنَاذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا) الآية و أَوْ ظَلَمُوَّا أَنْفُسَهُمْ ) و (وَكَأَيِّنِ مِّن نَّبِ قَتَلَ مَعَهُ ) الآية ٧/٧١١ صفحة ٦٩٦ الموضوع (( وقال : الاستغفار يخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب ويرفعه من المقام الأدنى إلى الأعلى ، التوحيد يذهب الشرك والاستغفار يمحو فروعه وهى الذنوب ٦٩٧ ٦٩٧، ٦٩٨ أبلغ الثناء وأفضل الدعاء ، الحسنات مشروط فيها الاتباع ٦٩٨ إذا وجد من العبد تقصير فى حقوق القرابة والجيران والإخوان فعليه بالدعاء والاستغفار لهم ٦٩٩ - ٧٠١ ((وسئل عن قوله: ((ما أُصر من استغفر وإن عاد فى اليوم والليلة سبعين مرة)) ٦٩٩ ، ٧٠٠ المراد الاستغفار بالقلب مع اللسان ، التوبة الصحيحة توجب مغفرة الذنوب ، إذا عاد إلى الذنب فعليه أن يتوب ٧٠٠ هل يعود العمل إلى التائب من الكفر إذا ارتد ثم تاب وأسلم ٧٠٠ الردة تمحو جميع الحسنات ، من تاب من شرب الخمر ولبس الحرير لبس ذلك فى الآخرة ٠ ٧٠٢ ((سئل عن اليهودي أو النصرانى إذا أسلم هل يبقى عليه ذنب بعد الإسلام ؟ ٧٠١، ٧٠٢ معنى حديث: ((أسلمت على ما أسلفت من خير)) و((من أحسن فى الإسلام لم يؤخذ بما عمله فى الجاهلية - إلخ )) (١١٠٠٠/ي ٣ -٣ - ج١١) (٦) (٠١) ردمك : ٦-٢٠ -٧٧٠ -٩٩٦٠ (مجموعة) ١-٣١-٧٧٠-٩٩٦٠ ( ج ١١)