Indexed OCR Text

Pages 321-336

فهرس المجلد التاسع
صفحه
٥ - ٨٢ « ما تقولون فى المنطق ؟ وهل من قال إنه فرض كفاية
مصيب أم مخطىء ؟)) (( نقض المنطق))
القول بأنه فرض كفاية وأن من ليس له خبرة به فليس له ثقة
٥
بعلومه : فى غاية الفساد
٦ - ١٠
أحسن ما يحمل عليه كلام القائل ، لا يصح نسبة وجوبه إلى الشريعة
ولا إلى الحذاق من أهله
٦ - ١٠
ذم علماء المسلمين وأئمة الدين للمنطق وأهله ، وسبب ذلك ، قد
يستجهل أهله من لم يشركهم فى علمهم وإن كان أحسن إيمانا منهم
٨ - ١٠ ربما يحصل لبعضهم إيمان ونفاق من هذه الطريق ، حد علم المنطق ،
وهل هو عديم الفائدة ؟
١٠
جعل المنطقيون الأقيسة خمسة : البرهانى ، والخطابى ، والجدلى ،
والشعرى ، والمغلطى السوفسطائى ، حدود الثلاثة الأول
١١، ١٢
١١
قول بعضهم فى المشهورات هى المقبولات ألزمتهم إياها الحجة
من قال من المصنفين فى المنطق : الخطابى ما يفيد الظن ، والبرهانى
ما يفيد العلم فلم يعرف مقصودهم ولا قال حقا
قد يمثلون المشهورات المقبولات التى ليست علمية بقولهم ...
١٢، ١٣
١٣
غلطوا فى قولهم : إن البديهة والفطرة قد تحكم بما يتبين لها
بالقياس فساده
١٤، ١٥
متقدموهم لم يذكروا المقدمات المتلقاة من الأنبياء إنما ذكر ذلك
متأخروهم فجعلوا علوم الأنبياء من الأمور الحدسية
١٥
المتكلمون المنطقيون يقولون يعلم بهذا القياس ثبوت الصانع وقدمه
وجواز إرسال الرسل وتأييدهم
١٥، ١٦
أهل الملل متفقون على جنس النبوات ، لكن بعضهم آمن ببعض
وكفر ببعض
٣٢١
الموضوع

صفحة
الموضوع
من العلوم ما ليس لمنطقهم طريق إليها ، ومن ذلك علم النبوات
١٦ ، ١٧
اتفاقهم على أن المنطق لا يفيد الأمور الكلية فى الذهن
١٧
يطعنون فى قياس التمثيل وهو أبلغ فى إفادة العلم من قياس
١٨، ١٩
الشمول ، السهروردى والقرامطة ونحوهم استمدوا فلسفتهم من
الروم والفرس
كل من الأقيسة يتبع مقدماته ، قياس التعليل
١٩، ٢٠
٢٠
دعواهم أن قياس الشمول لا يفيد العلم غلط
٢٠، ٢١
أهل العلوم الرياضية والطبيعية والطبية مستغنون عن صناعة
المنطق
غالب ((علم ما بعد الطبيعة)) علم بأحكام ذهنية ، والحق فيه نزر ،
٢٢ ، ٢٣
وليس على أكثره قياس منطقى
٢٣، ٢٦ - ٢٨، ٣٧ لا يوجد أحد من أهل الأرض حقق علما من العلوم
بصناعتهم حتى فى الأمور الخلقية والعملية ، ورثة الأنبياء أجل من
أن يلتفتوا إلى المنطق
الخائضون فى العلوم من أهل هذه الصناعة أكثر الناس
٢٣ ، ٢٤
شدة واضطرابا
إدخال صناعة المنطق فى العلوم الصحيحة تطويل بدون جدوى
٢٤
٢٥،٢٤
علم المنطق من حشو الكلام ، من قد يستفيد من المنطق
المسلمون هذبوا علوم الأوائل ، من وضع صناعة المنطق ، حكمتهم
قسمان نظرية وعملية ، أهل المنطق بين الأمم
٢٨ - ٣٤
٢٩، ٣٠، ٣٢ الرسل جميعهم أمروا بعبادة الله وحده، التوحيد والإيمان
بالرسل والإيمان باليوم الآخر متلازمة
الرسل بلغت رسالة الله وبشرت وأنذرت جميع الأشقياء باليوم
٣٠ - ٣٢
الآخر ، الرسالة عمت بنى آدم
.
جميع الرسل لهم أعداء، مخالفة الرسل وترك الإيمان بالآخرة متلازما
٣٣
ليس فى حكمتهم الأمر بعبادة الله وحده ، كل شرك فى العالم إنما
٣٤
حدث برأی جنسهم ، سبب ذلك
٣٥
توحيد هؤلاء ، توحيد الرسل ، ليس لأولئك كلام معروف فى
الأنبياء ، أحسنهم قولا فى المعاد ، هؤلاء أضلوا بشبهاتهم كثيرا من
المنتسبين إلى الملل
الصواب مما يذكرونه من العلوم النظرية منفعته فى الدنيا
٣٦
٣٢٢
٢٦
جميع ما يأمر به أهل المنطق من العلوم والأخلاق والأعمال لا تكفى
فى النجاة من عذاب الله ، ولا يحصل بها نعيم الآخرة

صفحة
٣٦
٣٨ - ٤١
٤١، ٤٢
فصل فى وصف جنس كلام أهل المنطق
٤٢
كلامهم منحصر فى الحدود التى تفيد التصورات والأقيسة التى
تفيد التصديقات
٤٢
٤٣ ، ٤٤
زعمهم أن الحدود التى يذكرونها تفيد تصور الحقائق ، أو
التصورات لا تحصل إلا بالحدود ، أو الحدود المركبة لا تكون إلا
للأنواع الحركية من الجنس والفصل
٤٤
(٢) إنهم لم يسلم لهم إلى الآن حد لشىء (٣) أن المتكلمين
٫٤٥ ٤٦
بالحدود طائفة قليلة فى بنى آدم والمصنفون غير محتاجين إليها
٤٧
(٤) أن الله جعل لابن آدم من الطرق ما يعرف به الأشياء بدون
الحد القولى
٤٨
٤٩
٤٩
٥٠، ٥١
(٨) أن الحس يفيد تصور الحقيقة تصورا مطلقا وأما عمومها
وخصوصها فهو من حكم العقل
٥٢
(٩) أن العلم بوجود صفات مشتركة ومختصة حق ، لكن جعل
بعضها ذاتيا وبعضها لازما باطل
(١٠) أن يقال: كون الذهن لا يعقل هذا إلا بعد هذا إن كان .. الخ
٫٥٣ ٥٤
٥٥ ٫ ٥٦
(١١) قولهم إن الحقيقة مركبة من الجنس والفصل ... الخ
(١٢) أن الصفات الذاتية قد تعلم ولا يتصور بها كنه المحدود
٥٧
(١٣) أن الحد إذا كان له جزءان فلا بد لجزءيه من تصور
٥٧
(١٤) أن الحدود لا بد فيها من التمييز ، وكلما قلت الأفراد كسان
التمييز أيسر
٥٨
الموضوع
أساطين الفلاسفة صرحوا بأن العلوم الإلهية لا سبيل فيها إلى
اليقين ، مخالفتهم للرسل
أهل الملل والعلم قد يعارضون الرسل وقد يتابعونهم
ذكر فى القرآن ما فى المنتسبين إلى اتباع الرسل من العلماء والملوك
من النفاق والضلال ، تفسير ((يصدون ))
٤٢
كلامهم لا يخلو من تكلف فى العلم أو القول ،
ملخص المنطق ، ما دخل على كثير من الناس بسببه من الخطأ
والضلال يتبين من وجوه (١) قولهم إن التصور الذى ليس ببديهى
لا ينال إلا بالحد
(٥) أن الحدود أقوال كلية لا يمنع تصور معناها من وقوع
الشركة فيها
(٦) أن الحد من باب الألفاظ فيحتاج إلى أن يسبقه التصور
(٧) أن الحد المميز بين المحدود وغيره ، فأما تصور الحقيقة فلا
(١٥) أن الله علم آدم الأسماء كلها وقد ميز كل مسمى باسم يدل
٥٨ - ٥٩
٣٢٣

صفحة
الموضوع
على ما يفصله من الجنس المشترك ويخصه .. إلخ ومعرفة حدود
الأسماء واجبة
(١٦) ما يريدون بالصفات الذاتية المشتركة والمختصة
٦٠ - ٦٣
٦٧ - ٦٩
الكلام فى القياس فى مقامين
(١) فى القياس المطلق الذى جعلوه ميزان العلوم وحرروه فى المنطق
(٢) فى جنس الأقيسة التى يستعملونها فى العلوم، الكلام على
المقام الأول
من القياس ما لا يحتاج إلى تعلم ، من تقسيم القياس ما هو حق
٦٨، ٦٩
والمقصود هنا ذكر وجوه (١) أن القياس المذكور لا يفيد علما إلا
٦٩، ٧٠
بواسطة قضية كلية موجبة
٧٠، ٧١ - ٧٥ مبادئ القياس البرهانى: هى الحسيات، والعقليات،
والبديهيات ، والمتواترات ، والمجربات. معنى ذلك، وما أخطأوا فيه
الوجه الثانى أنه يعلم بالمنطق أمور معينة جزئية تعلم بغيره أجود
٧٥ - ٧٧
مما تعلم به
٧٨
الوجه الثالث أن يقال : إذا كان لا بد فى القياس من قضية كلية
والحس لا يدرك الكليات وإنما تدرك بالعقل .. إلخ فلا بد من
قضايا كلية تعقل بلا قياس
٧٩
الوجه الرابع أن نقول هب أن صورة القياس المنطقى ومادته تفيد
علوما كلية لكن من أين يعلم أن ما ليس ببديهى من التصورات
والتصديقات لا يعلم إلا بالحد والقياس
٨٠ ، ٨١
الوجه الخامس أنه من أين لهم أن اليقين لا يحصل بغير المبادىء
التى جعلوها مفيدة له
٨٢ - ٢٥٥ ((مختصر نصيحة أهل الإيمان فى الرد على منطق اليونان))
٨٢
خطبة المؤلف ، وسبب تأليفه فى الرد على المنطقيين ، سبب فساد
قولهم فى الإلهيات هو غلطهم فى المنطق
بنوا المنطق على الكلام فى الحد ونوعه ، والقياس البرهانى ونوعه ،
٨٣
خلاصة الكلام فى المنطق فى أربع مقامات
المقام الأول فى قولهم إن التصور لا ينال إلا بالحد والكلام عليه
من وجوه
٨٤ - ٨٨
(١) أن النافى عليه الدليل (٢) أن الحد يراد به نفس المحدود
٨٤
(٣) أن الأمم تعرف علومها بدون التكلم بحد
(٤) لا يعلم للناس حد مستقيم على أصلهم (٥) أن تصور الماهية
٨٥
٣٢٤

صفحة
الموضوع
إنما يحصل بالحد المؤلف من الذاتيات المشتركة والمميزة
(٦) أن الحدود عندهم إنما تكون للحقائق المركبة (٧) أن سامع
الحد إن لم يكن عارفا قبل ذلك بمفردات ألفاظه ودلالتها على
معانيها لم يمكنه فهم الكلام
(٨) إذا كان الحد قول الحاد فتصور المعانى لا يفتقر إلى الألفاظ
(٩) أن الموجودات يتصورها الإنسان بحواسه وكلها غنية عن الحد
(١٠) أنهم يقولون: للمعترض أن يطعن على الحد بالنقض (١١) أنهم
معترفون بأن من التصورات ما يكون بديهيا
٨٨ - ٩٩ المقام الثانى فى رد قولهم: ((الحد يفيد تصور الأشياء))
٫٩١ ٩٢
الدليل على أن الحدود لا تفيد تصوير الحقائق من وجوه (١) أن
الحد مجرد قول الحاد (٢) أنهم يقولون الحد لا يمنع ولا يقام عليه
دليل . وإنما يمكن إبطاله بالنقض والمعارضة
(٣) أن يقال لو كان الحد مفيدا لتصور المحدود لم يحصل إلا بعد
العلم بصحة الحد
٩٢
(٤) أنهم يحدون المحدود بالصفات التى يسمونها الذاتية والعرضية
٩٣ ، ٩٤
مع أن المحدود لا يتصور بالحد
٩٤، ٩٥
فائدة الحدود
(٥) أن التصورات المفردة يمتنع أن تكون مطلوبة فيمتنع أن
تعلم بالحد
٩٦، ٩٧
٩٧، ٩٨
(٦) أن يقال المفيد لتصور الحقيقة عندهم هو الحد العام وهذا مبنى
على أصلين فاسدين (١) قولهم إن الماهية لها حقيقة ثابتة فى
الخارج غير وجودها
الأصل الثانى تفريقهم بين اللازم للماهية والذاتى لا حقيقة له
٩٩
، ١٠٠ قولهم إن الذاتى يتقدم بصورة فى الذهن باطل من وجهين (١) (٢)
٩٩
١٠٠ ، ١٠١ (٧) أن يقال : هل يشترطون فى الحد وكونه يفيد تصور الحقيقة
أن تتصور جميع صفاته أم لا ؟
(٨) أن اشتراطهم ذكر الفصول المميزة مع تفريقهم بين الذاتى
والعرضى غير ممكن
١٠١
١٠١، ١٠٢ (٩) أن فيما قالوه دورا فلا يصح (١٠) أنه يحصل بينهم فى هذا
باب نزاع لا يمكن فصله
١٠٢ ، ١٠٣ فصل قولهم إنه لا يعلم شىء من التصديقات إلا بالقياس الذى ذكروه
تفاوت الناس فى سرعة التصور وجودته
١٠٣
١٠٤
لا يشترط للتصديق بالمتواتر والعلم بالمعجزات أن يتواتر وتعلم
عند كل شخص
٣٢٥
٨٦
٨٦، ٨٧
٨٧

صفحة
الموضوع
١٠٤ ، ١٠٥ قول الفلاسفة فى الملائكة وفى الله
١٠٥ - ١٠٩ وأيضا فإذا قالوا إن العلوم لا تحصل إلا بالبرهان الذى هو عندهم
قياس شمولى .. إلخ فيقال
١٠٩، ١١٠ مما يوضح ذلك أنك لا تجد أحدا يريد أن يعلم مطلوبا بالنظر
ويستدل علیه بقیاس برهانی إلا ویمکنه العلم به بدون ذلك القیاس.
١٠٩ ، ١١٠ الرد على من قال إنه لا بد فى كل علم نظرى من مقدمتين لا أكثر
١١٠ - ١١٢ ظن بعض الناس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((كل مسكر
خمر وكل خمر حرام ليبين النتيجة بالمقدمتين على النظم المنطقى
١١٢، ١١٣ مما يوضح ذلك أن القضايا الحسية لا تكون إلا جزئية
إن قيل ليس المراد العلم بالأمور المعينة فإن البرهان لا يفيد إلا العلم
١١٣
بقضية كلية
١١٣ ، ١١٤ كلياتهم فى الإلهيات أفسد من كلياتهم الطبيعية ، وغاية كلامهم فيها
ظنون كاذبة
١١٤ ، ١١٥ ، ١٤٧ - ١٥٠ مما يبين أن حصول العلوم اليقينية لا يفتقر
إلى برهانهم
١١٥ - ١١٧ زعمهم أن قياسهم هو الذى يفيد اليقين، وأن ذلك القياس إنما
يفيد الظن
١١٧ ، ١١٨ غلط من قال من متأخرى أهل الكلام والرأى : أن العقليات ليس
فيها قياس وإنما القياس فى الشرعيات فقط
١١٨ ، ١١٩ تنازع الناس فى مسمى القياس فقالت طائفة: هو حقيقة فى قياس
التمثيل مجاز فى قياس الشمول ، وقالت طائفة بالعكس ، القياس
فى اللغة
١١٩ - ١٢١ قياس الشمول ، قياس التمثيل
١٢١، ١٢٢ من جهل هؤلاء أنهم يضربون المثل فى قياس التمثيل بقول القائل
... قولهم إن الحد لا يحصل بالمثال ، الحد المميز للمحدود
١٢٢ ، ١٢٣ فإن قيل : ما ذكر تموه من كون البرهان لا بد فيه من قضية
كلية صحيح
١٢٣ ، ١٢٤ العلوم ثلاثة الطبيعى والرياضى والإلهى، موضوع هذه العلوم، الكلام
على البرهان من وجوه (١) إذا كان البرهان لا يفيد إلا العلم بالكليات
لم يعلم به شىء من المعينات
١٢٥
(٢) أن يقال أشرف الموجودات هو واجب الوجود ووجوده معين
فإذا لم نعلم الا الكليات لم نعلمه ، وكذلك الجواهر العقلية عندهم
١٢٥ ، ١٢٦ (٣) أن تقسيمهم العلوم إلى طبيعى ورياضى وإلهى وجعلهم الرياضى
أشرف من الطبيعى والإلهى أشرف من الرياضى من قلب الحقائق
٣٢٦

صفحة
الموضوع
١٢٦ ، ١٢٧ سبب جعلهم علم الهندسة مبدأ علم الهيئة، علم الحساب
والهندسة لا يحتمل النقيض
مبدأ فلسفتهم ، ظنهم أن الأعداد والماهية المجردة موجودة خارج
١٢٨
الذهن غلط ، وغلط أرسطو وأتباعه أيضا
١٢٨ ، ١٤١ هذا العلم لا تكمل به النفس ولا تنجو به من العذاب ، قول الغزالى
وغيره فى علوم هؤلاء
قد تلتذ وترتاض النفس بمعرفة هذه العلوم ، أول ما يعلم الفلاسفة
١٢٨
أولادهم العلم الرياضى ، ما ينبغى للمرء أن يلهو به
١٢٩
الفلاسفة الأول كانوا يعبدون الكواكب ويبنون لها الهياكل
١٢٩ - ١٣١ سبب وضعهم علم ((الرصد)) و((الهندسة)) و((المنطق))، العلم
الإلهى عندهم ليس له معلوم فى الخارج
١٣١ ، ١٣٢ الوجه الرابع أن يقال : هب أن النفس تكمل بالكليات المجردة فما
يذكرونه فى العلم الأعلى عندهم ليس كذلك
ليس عند أولئك إيمان بالله ولا بملائكته ولا بكتبه ولا رسله ولا
١٣٢
البعث ، الرسل أخبرت عما هو موجود فى الخارج
١٣٢، ١٣٣ كذب أولئك بما أخبرت به الرسل ، وقالوا : إن الرسل قصدوا
إخبار الجمهور بما يتخيل إليهم ، ثم منهم من يقول : إن الرسل
عرفت ما عرفناه ومنهم من يقول لم يكونوا يعرفون هذا
إذا علم أقل أتباع الرسل ما عند هؤلاء علم أن غاية ما عندهم جهل
١٣٣
١٣٣
لا علم ، ليس فى العقل ما يدل على أن شيئا من العالم قديم أزلى
ابن سينا تكلم فى أشياء من الإلهيات استفادها من المسلمين لم
يتكلم فيها سلفه وأهل بيته الملاحدة ، سبب اشتغاله بالفلسفة
من الكتب المؤلفة فى كشف أسرار الباطنية
١٣٤
أرسطو وأتباعه أجهل الطوائف فى العلم الإلهى ، لكن لهم فى
الطبيعيات كلام غالبه جيد ولا يظهر عليهم العناد
١٣٤
لما عرف ابن سينا شيئا من دين المسلمين أراد أن يجمع بينه وبين
ما تلقاه عن سلفه ، كما أحدث أشياء أصلح بها فلسفة من قبله
حتى ضل بها من لم يعرف الإسلام
١٣٥
لا بد للنفس من معرفة الله وعبادته وحده ، ليست العبادات وسائل
١٣٦
إلى ما يدعونه من العلم أو مقصودها ، الحكمة العملية
١٣٧ قول الجهمية : الإيمان مجرد المعرفة خير من قول هؤلاء : الكمال
١٣٦
معرفة الوجود ولواحقه
١٣٧
بيان ما فى كلام المنطقيين من الباطل لا يستلزم كونهم أشقياء إلا إذا
بعث إليهم رسول ، من عرف ما جاءت به الرسل فعدل إلى طريق
هؤلاء كان شقيا
٣٢٧

صفحة
١٣٨
الموضوع
الوجه الخامس : أنه إن كان المطلوب بقياسهم البرهانى معرفة
الموجودات الممكنة فتلك ليس فيها ما هو واجب البقاء على حال
واحدة ، غاية أدلتهم تستلزم دوام النوع
١٣٨ - ١٤١ ما يريدون باقتران المعلول بعلته ، الممكن المعلول لا يكون قديما
يقدم علته
١٤١ ، ١٤٧ القياس لا يدل على ما يختص بالله وإنما يدل على أمر مشترك بينه
وبين غيره
١٤١ - ١٤٤ يستعمل فى حق الله قياس الأولى لا قياس شمول تستوى أفراده
ولا فياس تمثيل محض
١٤٢ - ١٤٤ الفرق بين آياته الدالة عليه وبين القياس
قياس الأولى الذى كان يسلكه السلف
١٤٥
١٤٥ ، ١٤٦ الأسماء المقولة عليه وعلى غيره كلفظ الوجود مقولة بطريق التشكيك
لا الاشتراك اللفظى ولا المعنوى الذى تتماثل أفراده
١٤٦ ، ١٤٧ تنازع الناس فى الأسماء والصفات هل هى حقيقة فى الخالق مجاز
فى المخلوق أو بالعكس أو حقيقة فيهما
الأسماء المشككة متواطئة باعتبار القدر المشترك
١٤٧
فصل وأيضا فهم قسموا جنس الدليل إلى القياس والاستقراء
١٥٠
والتمثيل ، ما يتناوله اسم القياس عندهم
١٥١، ١٥٢ تقسيمهم القياس إلى اقترانى واستثنائى، الاستثنائى نوعان
١٥٢، ١٥٣ تقسيمهم الاقترانى إلى الأشكال الأربعة
١٥٣ - ١٥٨ حصرهم الدليل فى القياس والاستقراء والتمثيل لا دليل عليه،
إيضاح ذلك
١٥٩ - ١٦٣ ، ١٦٩ - ١٧١ ، ١٨٤ فصل وأما قولهم الاستدلال لا بد فيه
من مقدمتين بلا زيادة ولا نقصان
مما يبين أن تخصيص الاستدلال بمقدمتين باطل قولهم فى حد
١٦١ - ١٦٣
القياس ... ، مرادهم بالقول فى قولهم : القياس قول مؤلف
من أقوال
١٦٢ - ١٦٤ إن قالوا نقول أقل ما يكون من مقدمتين وقد يكون من مقدمات
١٦٤
تقسيم القياس إلى مفصول وإلى موصول
١٦٤ ، ١٦٥ متى تكون المقدمة الواحدة كافية
١٦٦، ١٦٧ ، ١٨٣ ، ١٨٤ تطويلهم فى الحدود، قولهم ليس المطلوب أكثر
من جزئيتين فلا يفتقر إلى أكثر من مقدمتين
١٦٧ - ١٦٩ إن قالوا : القضية الواحدة قد تكون فى تقدير قضايا
نزاع الناس فى العلة ، وتسمية الدليل ، وهل على المستدل أن
١٧٠
٣٢٨

صفحة
الموضوع
يتعرض فى ذكر الدليل لتبيين المعارض أم لا ؟
١٧١ ، ١٧٣ وصف العقلاء للمنطق وبيانهم عدم الحاجة إليه والحاجة إلى
علم العربية
١٧٢
قول بعض المتأخرين إن تعلم المنطق فرض كفاية أو أنه من شروط
الاجتهاد يدل على جهله ، فساد هذا القول معلوم بالاضطرار من دين
الإسلام
١٧٢ - ١٧٥ إن قالوا نحن لا نقول إن الناس يحتاجون إلى اصطلاح المنطقيين بل
إلى المعانى التى توزن بها العلوم ، موضوع علم المنطق ، وكذبهم
فى دعاويهم فيه
١٧٤، ١٧٥ ما مع اليهود والنصارى وعباد الأصنام من الحق أكثر مما مع
المنطقيين
١٧٥
اليونان كانوا كفارا يعبدون الكواكب وقد استضاؤوا بدين المسيح
ثم صاروا فى دين مركب من حنيفية وشرك
قولهم إن أرسطو وزير ذى القرنين كذب ، ذو القرنين موحد
١٧٥
على من يروج مذهب المتفلسفة ؟
١٧٦
١٧٦ - ١٧٨ قولهم ربما أدرج فى القياس قول زائد لغرض فاسد أو صحيح٠٠الخ
١٧٧ ، ١٧٨ قولهم قد تحذف إحدى المقدمتين لغرض
١٧٨ ، ١٧٩ مما يبين أن المقدمة الواحدة قد تكفى فى حصول المطلوب
١٧٩ ، ١٨٠، ١٨٢، ١٨٣ قول بعض الناس : التوسط هو ما يكون
متوسطا فى نفس الأمر بين اللازم القريب واللازم البعيد خطأ
١٨٠ ، ١٨١ هل العلم بالمقدمتين كاف فى العلم بالنتيجة ؟
الدليل ، متى يعلم أن الشىء دليل ؟
١٨٢
١٨٤ ، ١٨٥ نظار المسلمين يعيبون طريق أهل المنطق ، كثر استعمالها من زمن
أبى حامد وألف فيه مؤلفات كما ألف فى ذم الفلاسفة
القياس الذى حذفت إحدى مقدمتيه هو قياس الضمير
١٨٦
ليس للإسلام فلاسفة وليس فى ألفاظ الفلاسفة فصاحة وبلاغة
١٨٦
التبس أمر المنطق على كثير ممن لم يتصور حقائقه ولوازمه
١٨٧
أصناف الحجج عندهم ثلاثة القياس والاستقراء والتمثيل ما الذى
يفيد اليقين ؟ قياس التمثيل وقياس الشمول متلازمان
١٨٧
١٨٨ ، ١٨٩ متى يكون الاستقراء يقينا
ما ثبت للكلى فقد ثبت لكل واحد من جزئياته ، قوله فى التمثيل
هو الاستدلال بجزئى على جزئى
١٩٠
١٩١، ١٩٢ قياس الشبه وقياس الشمول، إن قيل بم يعلم أن المشترك
مستلزم للحكم
٣٢٩

صفحة
الموضوع
١٩٢، ١٩٣ ما ذكروه فى الاقترانى يمكن تصويره بصورة الاستثنائى
والاستثنائى يمكن تصويره بصورة الاقترانى ، الشرطى المتصل
والشرطى المنفصل
١٩٤
قولهم فى المنطق هو علوم صقلتها الأذهان وقبله الفضلاء عنه أجوبة
(١) أنه ليس الأمر كذلك
١٩٥ ، ١٩٦ (٢) أن هذا ليس بحجة (٣) أن دين الأصنام أقدم من فلسفتهم
(٤) أن هذا علوم عقلية محضة
١٩٦ ، ١٩٧ ، ١٩٩ - ٢٠٥ فصل فيما احتجوا به على أن الاستقراء دون
قياس الشمول وأن قياس التمثيل دون الاستقراء إلخ والجواب عن ذلك
٢٠٥
المتأخرون غيروا فى المنطق الإلهى والطبيعى بعض ما ذكره أرسطو
فصل وأما المقام الرابع وهو قولهم إن القياس والبرهان يفيد العلم
٢٠٦
بالتصديقات فهو أدق المقامات
٢٠٧ - ٢١٣ كون المنطق ليس فيه فائدة علمية وإنما فيه كثرة التعب
٢٠٩، ٢١١ - ٢١٣ تعريف الدليل والبرهان
٢٠٩ - ٢١١ قد يكون الدليل مقدمة واحدة وقد يحتاج المستدل إلى مقدمتين فأكثر
٢١١، ٢٢٧ ، ٢٢٨ ما يذكرونه من القياس لا يفيد العلم بشىء معين
من الموجودات إلا ....
من قد يستفيد من علم المنطق
٢١٣
٢١٣ ، ٢١٤ علم الفرائض نوعان، من أول من أدخل علم الجبر والمقابلة
فى الوصايا
٢١٤، ٢١٥ الدور ثلاثة أنواع (١) الدور الكونى (٢) الدور الحكمى الفقهى
(٣) الدور الحسابى
٢١٥ ، ٢١٦ شريعة الإسلام ليست موقوفة على شىء يتعلم من غير المسلمين، وإن
كان طريقا صحيحا ، كعلم الجبر والمقابلة والهيئة
٢١٦
جمهور العلماء على أنه لا يجب على المصلى أن يستدل بالقطب ولا
غيره بل تكفى الجهة
٢١٦ ، ٢١٧ لا يمكن ضبط طلوع الهلال بالحساب ، من أول من أراد معرفة
ذلك به ؟
٢١٧ ، ٢١٨ صورة القياس لا تدفع صحتها، لكن لا يستفاد به علم بالموجودات
٢١٨ - ٢٢٣ ، ٢٢٩ كل ما يمكن أن يتحصل بقياس الشمول يحصل بقياس
التمثيل ، وبيان ذلك بوجوه (١) أن المواد اليقينية قد حصروها فى
الحسيات ، والوجدانيات ، والمجربات
٢٢١ ، ٢٢٢ الوجه الثانى أن يقال : لا بد فى كل قياس من قضية كلية وتلك
القضية لا بد أن تنتهى إلى أن تعلم بغير قياس وإلا لزم الدور
٣٣٠

صفحة
الموضوع
٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٦ الإمكان على وجهين (١) ذهنى (٢) خارجى
٢٢٤ ، ٢٢٥ طريقة القرآن فى بيان إمكان المعاد
٢٢٥ ، ٢٢٦ ما عند أئمة النظار من الدلائل العقلية على المطالب الإلهية قد جاء
القرآن بما فيها من الحق وما هو أبلغ وأكمل منها ... هؤلاء
ضلالهم أكثر من هداهم وجهلهم أكثر من علمهم
تعليم الأنبياء ليس مقصورا على مجرد الخبر ، بخلاف غيرهم
٢٢٧
أكثر كلامهم فى المطالب البرهانية والأمور العقلية : تقدير فى
٢٢٨
الأذهان لا حقيقة له فى الأعيان ، وإذا طولبوا بالتمثيل عجزوا
٢٢٩ ، ٢٣٠ ما بين أصحاب المنطق من الاختلاف لا يحصى ، سبب ذلك
فى القرآن من الأمثال المضروبة والمقاييس العقلية ما يعرف به الحق
٢٣٠
والباطل ، أمر الله بالجماعة والائتلاف ، أهل الرحمة لا يختلفون
٢٣٠ ، ٢٣١ ما زال نظار المسلمين يصنفون فى الرد على أهل المنطق ، ولم يكن
أحد يلتفت إلى طريقتهم ، أول من خلط منطقهم بأصول
المسلمين الغزالى
٢٣١ - ٢٣٣ من كلام ابن النوبختى فى الرد عليهم
٢٣٣ - ٢٣٥ الوجه الثالث أن القضايا الكلية لا توجد فى الخارج كلية عامة فلا
يمكن الاستدلال بالقياس على خصوص وجود معين
٢٣٤ ، ٢٣٥ الوجه الرابع أن الحد الأوسط المكرر فى قياس الشمول هو مناط
الحكم فى قياس التمثيل .
الوجه الخامس الوجه السادس
٢٣٦
الوجه السابع قد تبين فيما تقدم أن قياس الشمول يمكن جعله
٢٣٧
قياس تمثيل وبالعكس ، فإن قيل من أين يعلم بأن الجامع
يستلزم الحكم
ضرب المثال يعين على معرفة الكليات
٢٣٨
من أعظم صفات العقل معرفة التماثل والاختلاف
٢٣٩
ما أمر الله به من الاعتبار يتناول قياس الطرد وقياس العكس
٢٣٩
٢٣٩ ، ٢٤٠ تفسير الميزان ، القياس الصحيح من الميزان
٢٤٠ ، ٢٤١ لا يجوز أن يظن أن الميزان الذى أنزله الله هو منطق اليونان لوجوه
(١) أنه أنزل الموازين مع كتبه قبل أن يخلق اليونان
٢٤١
(٢) أن أهل الإسلام ما زالوا يزنون بالموازين العقلية ولم يذكروا
هذا المنطق
٢٤١ - ٢٤٣ أنه ما زال نظار المسلمين يعيبونه ولا يلتفتون إلى أهله
٢٤٢، ٢٤٣ إن قيل إذا كان هذا مما يعلم بالعقل فكيف جعله الله مما أرسل
به الرسل ؟
٣٣١

صفحة
الموضوع
٢٤٣ - ٢٤٦ الثامن أنهم كما حصروا اليقين فى الصورة القياسية حصروها فى
المادة التى ذكروها من القضايا الخمسة
٢٤٦ ، ٢٤٧ التاسع أن الأنبياء والأولياء لهم من علم الوحى والإلهام ما هو
خارج عن قياسهم
٢٤٧ ، ٢٤٨ العاشر أنهم يجعلون ما هو علم يجب تصديقه ليس علما وما
ليس بعلم علما
الحادى عشر أنهم معترفون بالحسيات الظاهرة والباطنة ونفوا
٢٤٩
وجود ما يمكن أن يختص برؤيته بعض الناس كالملائكة والجن
٢٤٩ - ٢٥١ الثانى عشر أن يقال كون القضية برهانية أو جدلية أو خطابية
نسب وإضافات عندهم
إن قيل نحن نجعل البرهانيات إضافية قيل ...
٢٥١
٢٥١
الثالث عشر أنهم لما ظنوا أن طريقهم محيطة بطريق العلم الحاصل
لبنى آدم أرادوا إجراء ذلك على قانونهم الفاسد فقالوا النبى له قوة
أقوى من قوة غيره ...
٢٥٢، ٢٥٣ خلاصة أخطاء المنطقيين وبيان مرتبتهم بين الأمم
٢٥٣، ٢٥٤ فإن قيل ما ذكره أهل المنطق من حصر طرق العلم يوجد نحو منه
فى كلام متكلمى المسلمين أو يذكرونه بعينه
٢٥٥ - ٢٦٥ (( وقال فصل فى ضبط كليات المنطق والخلل فيه))
بنوا علم المنطق على الحد وجنسة ، والقياس ونحوه من
٢٥٥
الاستقراء والتمثيل
٢٥٥ - ٢٥٧ الحد ، الاسم ، الماهية ، الفرق بين الصفات الذاتية والعرضية
ينقسم العرضى إلى لازم وعارض ، واللازم إلى لازم للماهية
٢٥٦
ولازم لوجودها
انقسام العارض المفارق
٢٥٦
كل من الذاتى والعرضى إما أن يشترك فيه الجنس وإما أن ينفرد به
نوع وإما أن يجمع بين المشترك والمميز فهذه الكليات الخمس
٢٥٧
٢٥٧، ٢٥٨ القياس، المقدمة، الكلام فى ثلاث مراتب (١) الكلام فى المفردات
(٢) الكلام فى القضايا وأقسامها (٣) الكلام فى القياس وضروبه
وشروط نتاجه
٢٥٨
مواد القياس (١) البرهانى (٢) الخطابى (٣)
(٤) الشعرى (٥) المغلطى السوفسطائى
فصل الناس فى مسمى القياس على ثلاثة أقوال (١) أنه حقيقة فى
٢٥٩
٣٣٢

صفحة
الموضوع
التمثيل مجاز فى الشمول (٢) العكس (٣) حقيقة فيهما ...
٢٦٠
فصل الفساد فى المنطق فى البرهان والحد ، الخطأ فى البرهان
من وجهين (١) (٢)
٢٦٢
خطؤهم فى الحد فى مواضع (١) دعواهم أن التصورات لا تعلم إلا
بالحد الذى ذكروا
الثانى أن الحد قد لا تعرف به ماهية المحدود بحال
٢٦٣
٢٦٣ ، ٢٦٤ الموضع الثالث الفرق بين الذاتى والعرضى اللازم للماهية
٢٦٥ - ٢٦٩ ((وقال فصل قد كتبت فيما تقدم ملخص المنطق اليونانى))
سبب تسمية أرسطو عند أتباعه ((المعلم الأول )) هذه العلوم حررها
٢٦٥
المسلمون من زمان المأمون ، لكن فيها من الباطل والضلال شىء كثير
انقسام الناس بالنسبة إلى هذه العلوم
٢٦٦
٢٦٦ - ٢٦٨ تلخيص ما وقع فى المنطق من الجهل والضلال
٢٦٩ ٠ ٢٧٠ ((سئل عن كتب المنطق)) فأجاب - غلط عقلا وشرعا
من قال إنه فرض كفاية ، هذا العلم بعضه حق وبعضه
باطل ، الحق الذى فيه لا يحتاج إليه، أكثر الحق الذى
فيه تستقل بمعرفته الفطر .
٢٧١ - ٣٠٥ (( سئل عن العقل هل هو عرض. وهل الروح هي
النفس . وهل لهاكيفية تعلم ، وهل هي عرض أو جوهر
وهل يعلم مسكنها من الجسد ومسكن العقل؟.
معنى العقل فى الكتاب والسنة وكلام السلف والأئمة
٢٧١
٢٧١ ، ٢٧٢ العقول ، والنفوس ، والمفارقات ، والجواهر العقلية عند المتفلسفة
٢٧٢
بقاء النفس بعد الموت ، النفس ، ليست النفس المفارقة للبدن
بالموت جزءا من أجزاء البدن وصفة من صفاته ، من قال خلاف ذلك
٢٧٢ ، ٢٧٣ قول الفلاسفة المشائين فى النفس وحالها إذا فارقت البدن ،
العقل ، والمادة ، والهيولى : فى لغتهم
٣٣٣

صفحة
٢٧٣
الموضوع
زعمهم أن للفلك نفسا تحركه كما للناس نفوس ، قدماؤهم يقولون
نفس الفلك عرض قائم بالفلك وطائفة منهم يزعمون أن النفس
الفلكية جوهر قائم بنفسه
سبب تسميتهم لهذه مجردات
٢٧٤
٢٧٤ ، ٢٧٥ العلم الأعلى عندهم وانقسامه إلى جوهر وعرض وانقسام العرض إلى
تسعة أنواع
٢٧٤ ، ٢٧٥ هل الكلام فى الجواهر والأعراض من أبحاث المنطق خاصة
من أنكر حصر الأعراض فى تسعة أجناس ، وجعل الجواهر خمسة،
٢٧٥
وقسمها إلى قسمين ، الماديات ، المجردات ، المفارقات
٢٧٦
هؤلاء ادعوا إثبات جواهر عقلية قائمة بأنفسها ويقولون فيها :
المعاقل والمعقول والعقل شىء واحد
٢٧٧
أرسطو وأتباعه يسمون الرب عقلا وجوهرا وهو عندهم لا يعلم
شيئا سوى نفسه ولا يريد شيئا ولا يفعل شيئاً ، ويسمونه : المبدأ
والعلة الأولى
٢٧٧ ، ٢٧٨ أول من سمى الله واجب الوجود وقسم الوجود إلى واجب وممكن
وجعل موجودا قديما أزليا هو ابن سينا وأتباعه ، تناقضهم
٢٧٨ ، ٢٧٩ سبب اتسلط المتفلسفة على المتكلمين من الجهمية والمعتزلة ومن
سلك سبيلهم فى صفات الله وأفعاله وقدرته و كلامه
٢٧٩ - ٢٨١ هؤلاء فى كلام الله على ثلاثة أقوال، الكلام فى نوع الحوادث
وأعيانها وسبب حدوثها ، الأصل الذى أثبتت به الجهمية حدوث
العالم وقدم الخالق ونفى الصفات والكلام
الرسل والعقلاء مطبقون على أن كل ما سوى الله محدث
٢٨١
٢٨١، ٢٨٢ الخلاف فى المؤثر ومقارنة أثره له أو تأخره عنه
٢٨٣ - ٢٨٥ ابن كلاب والسالمية بنوا قولهم فى كلام الله على أصل الجهمية ،
بطلان قولهم وصحة مذهب السلف
٢٨٦ ، ٢٨٧ فصل اسم العقل عند المسلمين وجمهور العقلاء وما يتناوله
٢٨٧ ، ٢٨٨ من أنكر القوى والطبائع والأسباب وقال إن الله يفعل عندها لا بها
٢٨٩ ، ٢٩٠ فصل والروح المديرة للبدن التى تفارقه بالموت هى الروح المنفوخة
فيه ، تفسير : ( اللَّهُ يَتَوَتَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا)
٢٩٠ ، ٢٩١ لفظ الروح يقتضى اللطف، إضافة الريح إلى الله فى قول الرسول
((الريح من روح الله)) إضافة ملك، المضاف إلى الله ينقسم إلى
قسمين يراد بالروح الهواء الخارج من البدن والداخل فيه ، ويراد
بالروح البخار ٠٠٠
٢٩٢ ، ٢٩٣ فصل لفظ الروح والنفس يعبر بهما عن عدة معان ، يراد بنفس
٣٣٤

صفحة
الموضوع
الشئ ذاته وعينه كما فى نحو قوله (تَعْلَمُ مَافِى نَفْسِى وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ).
٢٩١ ، ٢٩٤ ويراد بالنفس الدم ... ويراد بها صفاتها المذمومة، يقال
النفوس ثلاثة
فصل وأما قول السائل هل لها كيفية تعلم فهذا سؤال مجمل
٢٩٠
٢٩٠ - ٢٩٨ يقال من عرف نفسه عرف ربه من جهة الاعتبار ومن جهة الامتناع
ومن جهة المقابلة
٢٩٠ ، ٢٩٩ فصل وأما سؤال السائل هل هو جوهر أو عرض فلفظ الجوهر
فيه إجمال ، الجوهر فى الاصطلاح ، الجوهر الفرد ، من أى شىء
ركبت الأجسام
هل يمكن وجود جوهر ليس بمتحيز ، تقسيم الموجودات هل يسمى
٢٩٠
الجسم جوهرا والجوهر جسما
صفات الله ، هل تسمى الصفات أعراضا
٣٠ ، ٣٠١ هل يسمى الله ويدعى ويخبر عنه بما صح معنى فى اللغة والشرع
٣٠
وإن لم يرد بإطلاقه نص ولا إجماع
النفس وهى الروح المدبرة لهذا البدن هى من باب ما يقوم بنفسه
التى تسمى جوهرا وعينا قائمة بنفسها ليست من باب الأعراض
٣٠٠
٣٠٠ ، ٣٠٢ النزاع فى التعبير عنها بلفظ الجوهر والجسم
فصل وأما قول القائل أين مسكنها من الجسد ، الحياة
٣٠٠
فصل وأما قوله : أين مسكن العقل فيه ؟ ما يراد بلفظ القلب ،
٣٠١
الروح لها تعلق بهذا وهذا ، وما يتصف من العقل به يتعلق
بهذا وبهذا
مبدأ الفكر والنظر فى الدماغ ، ومبدأ الإرادة فى القلب ، ما يراد
بلفظ الفعل
:٣٠
- ٣٠٧ (( سئل أيما أفضل العلم أو العقل الخ))
٣٠٥ ، ٣٠٦ ما يراد بلفظ العلم والعقل ، أفضل العلوم
٣٠١ - ٣٢٠ ((وقال فصل ثم إن الله خلق القلب للإنسان يعلم به
الأشياء كما خلق سائر الحواس ))
٣٠١ - ٣١٣ إذا استعمل العبد ذلك فيما خلق له كان خيرا وصلاحا لذلك العضو
و[إرضاء](١) لله و[صلاحاً](٢) للشىء الذى استعمل فيه وإذا لم
يستعمل فى ذلك كان الأمر بالعكس
(١)، (٢) أضيفتا حسب مفهوم السياق.
٣٣٥

صفحة
الموضوع
٣٠٨ - ٣١١ سيد الأعضاء هو القلب، فكره ونظره، بعض العلم ينال بالنظر
وبعضه موهبة ، الناس متباينون فى عقلهم الأشياء
٣٠٩ - ٣١١ القلب والعين والأذن هى أمهات ما ينال به العلم ما تجتمع وما تفترق
فيه هذه الثلاثة
٣١٢، ٣١٣ إذا كان حق القلب أن يعلم الحق، فإن الله هو الحق معنى ((ألاكل
شىء ما خلا الله باطل )»
خلق القلب لذكر الله ، لا يجد القلب حلاوة الذكر مع حب الدنيا
٣١٢
٣١٣ ، ٣١٤ لو ترك القلب على حاله التى خلق عليها قبل العلم والحق فآمن
بربه وأناب إليه
ما يحول بين القلب وبين الحق ، وما يصده عن النظر فيه
٣١٤
٣١٤ ، ٣١٥ القلب للعلم كالإناء للماء والوادى للسيل ، معنى الحديثين
٣١٥، ٣١٦ لا بد أن يكون القلب زكيا صافيا سليما ، إذا استعمل فى الحق
فله وجهان وإذا صرف إلى الباطل فله وجهان
٣١٦ - ٣١٩ معنى هذا البيت :
بغير إناء فهو قلب مضيع
إذا ما وضعت القلب فى غير موضع
(١١٠٠٠/ي ٣ -٣ - ج٩) (٦) (٠١)
ردمك : ٦-٢٠-٧٧٠ -٩٩٦٠ (مجموعة)
×-٢٩-٧٧٠ -٩٩٦٠ ( ج ٩)