Indexed OCR Text
Pages 701-712
صفحة الموضوع ((كتاب الإيمان الأوسط) ٤٦١-٦٤١ فصل فى حديث سؤال النبى عن الإسلام والإيمان والإحسان ٤٦١ ٤٦٢ ، ٤٦٣ الناس على عهد الرسول بالمدينة ثلاثة أصناف مؤمن وكافر مظهر للكفر ومنافق كما ذكره الله فى أول البقرة وبمكة قبل الهجرة صنفان ٤٦٣ - ٤٧٠ السور والآيات التى ذكر فيها المنافقون وأوصافهم ، المنافقون فى عهد الرسول يلتزمون من أحكام الإسلام الظاهرة ما لم يلتزمه كثير من المنافقين بعدهم ٤٧١ ، ٤٧٢ متى تكلم الناس بلفظ الزنديق وقبول توبته ، من هو الزنديق ٤٧٢ - ٤٧٩ جاء وصف أقوام بالإسلام دون الإيمان كقوله (قَالَتِ اَلْأَعْرَابُ) الخ الخ وقوله ((أو مسلم)) فظن طائفة أن ذلك (فَأَخْرَحْنَا مَن كَانَ فِيَهَا ) يقتضى أن مسماهما واحد وليس كذلك ، الصواب فى مثل هؤلاء ٤٧٤ - ٤٧٦ معنى الآيات وحديث سعد أعطيت فلانا وفلانا وهو مؤمن فقال أو مسلم وقوله لا يزنى الزانى الخ ٤٧٥ ، ٤٧٦ الكرامية يرون أن المنافق مؤمن لكنه مخلد فى النار ، من حكى عنهم أنهم جعلوه فى الجنة فقد أخطأ ٤٧٩ - ٤٨١ الخلاف فى الفاسق الملى أول خلاف ظهر فى الإسلام فى مسائل أصول الدين ، قصة نشوئه والأحاديث فى الخوارج ٤٨١ - ٥٠١ أسماء الخوارج ومذهبهم ، ومذهب المعتزلة وما احتجوا به وما يرد به عليهم ٤٨٢، ٤٨٣ قتل الشارب فى الثالثة أو الرابعة والزيادة على الأربعين والتعزير وصفة الضرب يرجع إلى اجتهاد الإمام ٤٨٥ ، ٤٨٦ الظالم والمقتصد والسابق فى الآية كالإسلام والإيمان والإحسان فی حديث جبريل ٤٨٧ - ٥٠١ عقوبة الذنوب تزول عن العبد بنحو عشرة أسباب وهى ... ٤٨٨ ، ٤٨٩ هل الاستغفار وحده سبب لمغفرة الذنوب أم لا بد معه من التوبة ٤٨٩ - ٤٩٨ هل تكفر الحسنات الكبائر أم هى مختصة بالصغائر التوحيد والعدل الذى يفتخر به المعتزلة ٤٩٣ ٤٩٤ - ٤٩٧ تفسير (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُنَّقِينَ) (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآءَاتَواْ ) الآية سبب خوف من خاف من السلف أن لا يقبل منه ٤٩٨ - ٥٠٠ لا معارضة بين النصوص الدالة على انتفاع الميت بما يعمل له وبين (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَنِ إِلََّ مَا سَعَى) ٧٠١ صفحة ٥٠١ الموضوع فصل: التكفير بمطلق الذنوب والتخليد فى النار لم يذهب إليهما أحد من أئمة الدين وكذلك الوقف فى أهل الكبائر ٥٠٢ - ٥٠٤ لا يعرف من جزم بأنه لا يدخل النار أحد من أهل القبلة ، القول بأنه ماثم عذاب أصلا من أقوال الملاحدة والكفار كقول المتفلسفة إن الرسل خاطبوا الناس بالتخييل وقول الباطنية وملاحدة المتصوفة، حججهم والرد عليهم ٥٠٤ - ٥٠٧ فصل ثم بعد ذلك تنازع الناس فى اسم المؤمن والإِيمان نزاعا كثيرا منه لفظى وكثير منه معنوى ، المأثور عن السلف فى تعريف الإيمان وزيادته و نقصانه ٥٠٧ ، ٥٠٨ أول من أنكر تفاضل الإيمان ودخول الأعمال فيه والاستثناء فيه حماد بن أبى سليمان واتبعه ... تبديع السلف لهؤلاء ، وعدم تکفیرھم ٥٠٧ ، ٥٠٨ المحفوظ عن أحمد تكفير الجهمية والمشبهة ولم يكفر أعيانهم بل صلى خلفهم ودعا لهم وأنكر باطلهم ولم يكفر الخوارج ولا القدرية إذا أقروا بالعلم ٥٠٨ - ٥١٠ قول جهم فى الإيمان ولوازمه ، الإنكار عليه وتكفير من قال به، قول الكرامية والصالحى والأشعرى وأصحابه وأصحاب أبى حنيفة ٥١٠ أصل نزاع الخوارج والمرجئة والمعتزلة والجهمية وغيرهم أنهم جعلوه شيئا واحدا إذا زال أو ثبت زال جميعه أو ثبت ٥١٠، ٥١١ ثم قالت الخوارج والمعتزلة الطاعات كلها من الإيمان فإذا ذهب بعضها ذهب بعض الإيمان فذهب سائره ، وقالت المرجئة والجهمية ليس الإيمان إلا شيئا واحدا لا يتبعض ٥١١ - ٥١٣ زعم ابن الخطيب وأمثاله ممن يقول بقول جهم فى الايمان أن الشافعى متناقض شبهتهم ومنتهى نظر من منع أن يكون فى الرجل طاعه ومعصية غلط من الأصوليين من أنكر تفاضل العقل والإيجاب والتحريم ٥١٣ ٥١٣ - ٥٢٢ مما يتعلق بهذا الموضع الكلام فى شعب الإيمان هل هى متلازمة فى الانتفاء وهل هى متلازمة فى الثبوت ٥١٤ - ٥٢٢ أما الأول فإن الحقيقة الجامعة لأمور إذا ازال بعض تلك الأمور فقد يزول سائرها وقد لا يزول ولا يلزم من زوال بعض الأمور المجتمعة زوال سائرها ٥١٥ - ٥١٨ هل يلزم زوال الاسم بزوال بعض الأجزاء كاسم الإيمان والصلاة والقرآن والحج ٥١٨ -٥٢٠ إذا قال المعترض هذا الجزء داخل فى الحقيقة وهذا خارج منها؟ ٧٠٢ صفحة الموضوع ٥٢٠ - ٥٢٢ وحينئذ فقد يجتمع فى الشخص الواحد إيمان ونفاق وبعض شعب الإيمان وشعبة من الكفر ٥٢٢ - ٥٥١ الثانى أن شعب الإيمان قد تتلازم فى الثبوت عند القوة ولا تتلازم عند الضعف النفاق نفاقان أصغر وأكبر كالكفر والشرك ٥٢٤ ٥٢٤ ، ٥٢٥ الشارع ينفى إسم الإيمان عن الشخص لانتفاء كماله الواجب وإن كان معه بعض أجزائه فيجوز أن يقال الفاسق مؤمن باعتبار وليس مؤمنا باعتبار وأن الرجل قد يكون مسلما لا مؤمنا ولا منافقاً مطلقاً أنكر أحمد على من فسر قوله ((ليس منا)) ليس مثلنا أو قال ليس من خيارنا وقال هذا تفسير المرجئة ، وأخطأ من قال يخرج من الإيمان بالكلية ٥٢٥ ٥٢٦ - ٥٢٨ هل الإرادة بلا عمل يحصل بها عقاب ، حجج ذلك ٥٢٨ تصديق القلب وعلمه يقتضى عمل القلب ٥٢٨ ، ٥٢٩ القلوب مفطورة على الإقرار بالله ومعرفة الحق لكن قد يعرض لها ما يفسدها ٥٢٩ - ٥٣٣ ليس لفظ الإيمان مرادفا للفظ التصديق ، ما بينهما من الفروق ٥٣٤ ، ٥٣٥ كفر إبليس وفرعون واليهود ونحوهم لم يكن أصله عدم التصديق والعلم بل ... ٥٣٥ غلط من قال إن مجرد علم الله بالمخلوقات وإن مجرد إرادة الممكنات بدون القدرة موجب لوجودها ومن قال مجرد القدرة كافية ٥٣٥ ما تستلزم الإرادة والحياة من الصفات ٥٣٦ ، ٥٣٧ يذهب الفلاسفة إلى أن سعادة النفس فى مجرد أن تعلم الحقائق بدون حب الله وعبادته ، من غلط فى معنى اللذة ٥٣٧ - ٥٣٩ لا بد فى الإيمان من تصديق الله ورسوله وحب الله ورسوله، ليس الجهل ببعض أسماء الله وصفاته كفرا أقسام العلماء ومعنى قوله إنما يخشى الله من عباده العلماء ٥٣٩ ٥٣٩ ، ٥٤٠ ما يراد بلفظ العقل والجهل والجاهلية ٥٤٣ جماهير المرجئة على أن عمل القلب داخل فى الإيمان يشهد لذلك نقل الأشعرى ذلك عنهم فى كتب المقالات ٥٤٣ - ٥٥١ المرجئة اثنا عشر فرقة فيما ذكر الأشعرى وغيره وهى ... ٥٥١ - ٥٦٢ فصل إذا عرف أن أصل الإيمان فى القلب فاسم الإيمان تارة يطلق على ما فى القلب من الأقوال والأعمال القلبية وتكون الأقوال والأعمال الظاهرة لوازمه وموجباته ، وتارة على ما فى القلب والبدن فالأعمال الظاهرة تسمى إسلاما ، ٧٠٣ صفحة الموضوع وتدخل فى مسمى الإيمان تارة ولا تدخل فيه تارة لاختلاف دلالة الاسم بالإِفراد والاقتران أخطأ جهم ومن اتبعه فى أن مجرد إيمان بدون الإيمان الظاهر ينفع فى الآخرة ٥٥٣ ٥٥٣، ٥٥٤ نصر أبى طالب للنبى كان حمية جاهلية فلم يتقبل منشأ الغلط فى هذه الموضع من وجوه وهى ... ٥٥٤ ٥٥٥ ، ٥٥٦ اشتد نكير السلف على المرجئة لما أخرجوا العمل من الإيمان وقالوا إن الإيمان يتماثل الناس فيه وإخراجهم العمل مشعر أنهم أخرجوا أعمال القلوب أيضا ٥٥٧ - ٥٦٢ القائلون بمذهب جهم صرحوا بأن سب الله ورسوله وكل كلمة من كلام الكفر ليس كفرا فى الباطن ولكنه دليل فى الظاهر على الكفر ٠٠٠، الرد على هؤلاء ٥٦٢ - ٥٧٥ فصل والتفاضل فى الإيمان بدخول الزيادة والنقص فيه يكون من وجوه ٥٦٢ - ٥٦٤ (١) الأعمال الظاهرة (٢) زيادة الأعمال الباطنة ٥٦٥ (٣) أن نفس التصديق والعلم فى القلب يتفاضل باعتبار الإجمال ٥٦٤ والتفصيل (٤) أن نفس العلم والتصديق يتفاضل (٥) أن التفاضل فى هذه الأمور من جهة الأسباب المقتضية لها ٥٦٥ ٥٦٦ (٦) أن التفاضل يحصل من جهة دوام ذلك وثباته وذكره واستحضاره ٥٦٦ - ٥٦٨ (٧) ليس فيما يقوم بالإنسان من جميع الأمور أعظم تفاضلا من الإيمان ٥٧٠ - ٥٧٤ غلط وضلال من زعم أنه عرف الله حق معرفته بحيث إنه لم يبق له صفة إلا عرفها وأن ما لم يعرفوه ولم يقم لهم دليل على ثبوته كأن معدوما فى نفس الأمر وأن من جهل بعض أسمائه وصفاته يكون كافرا ٥٧٥ - ٥٩٧ فصل إذا علم أن الإيمان الذى فى القلب يستلزم الأمور الظاهرة لم يبق إلا نزاع لفظى فى أن موجب الإيمان الباطن هل هو جزء منه داخل فى مسماه أو لازم للإيمان ٥٧٥ ، ٥٧٦ إذا قرن اسم الإيمان بالإسلام أو العمل كان دالا على الباطن فقط وإذا أفرد اسم الإيمان فقد يتناول الباطن والظاهر ٥٧٦ ، ٥٧٧ ، ٥٧٩ فإن قيل اسم الإيمان إنما يتناول الأعمال مجازا ٥٧٧ - ٥٨٠ فإن قال قائل إن اسم الإيمان إنما يتناول مجرد ما هو تصديق الخ ٥٨١ فإن قيل الأعمال الظاهرة تكون من موجب الإيمان تسارة وموجب غيره أخرى الخ ٧٠٤ صفحة الموضوع ٥٨٢ - ٥٨٥ مما يبين فساد قول جهم وأتباعه الخ ٥٨٥ - ٥٨٧ يشبه قول جهم قول الفلاسفة إن سعادة الإنسان فى مجرد أن يعلم الوجود على ما هو عليه ، صلاح الإنسان ٥٨٦ - ٥٩٧ حاصل ما عند المتفلسفة والدهرية ومن اتبعهم وأهل وحدة الوجود فى العلوم الإلهية ، هم أسوأ حالا من اليهود والنصارى إيضاح ذلك مع الرد عليهم ٥٩٠ - ٥٩٣ الأصل الذى بنى عليه ابن عربى مذهبه هو غلط أسلافه المنطقيين اليونانيين ، غلطهم وضلالهم فى الكليات وتعطيلهم وتشبيههم لله بالمخلوقات ٥٩٧ - ٦٢٢ فصل فى الجمع بين الأحاديث التى ذكرت فيها أركان الإسلام الخمسة وبين الأحاديث التى لم يذكر فيها بعضها ٦٠٥ - ٦٠٧ متى فرضت الصلاة والزكاة والصوم والحج ٦٠٩ - ٦١٧ مسألة تكفير من ترك شيئا من أركان الإسلام الخمسة جحدا أو تكاسلا وبخلا ٦١٧ ، ٦١٨ حكم ميراث من لا يحافظ على الصلوات الخمس ولا يتركها بالجملة بل يصلى أحيانا وكذلك من قيل عنه هو كافر بتأويل أو بلا تأويل من أهل البدع ٦١٨ ، ٦١٩ الفرق بين قتال الخوارج وقتال الجمل وصفين التحقيق أن القول قد يكون كفرا كمقالات الجهمية ولكن يخفى على بعض الناس أنه كفر ٦١٩ فإن قيل فالله قد أمر بجهاد الكفار والمنافقين فإذا كان المنافق ٦٢٠ تجرى عليه أحكام الإسلام فى الظاهر فكيف تمكن مجاهدته ٦٢٠ ، ٦٢١ الكفر نوعان كفر ظاهر وكفر نفاق ٦٢١ لا بد فى الدين من قول وعمل فصل وأما الإحسان فقوله أن تعبد الله كأنك تراه ، معنى الإحسان ٦٢٢ ٦٢٣ - ٦٣٥ (( وقال فصل قد ذكرت فيما تقدم من القواعد)) ٦٢٣ ، ٦٢٤ معنى الإسلام ، الرسل جميعهم بعثوا بالإِسلام العام ٦٢٤ - ٦٢٩ كل من اليهود والنصارى خرج عن الإسلام ، يغلب على اليهود الكبر ويقل فيهم الشرك والنصارى بالعكس تفسير ( وَإِذْ أَخَذْ نَا مِيثَقَ بَنِيّ إِسْرَاءِيلَ ) إلى (وَفَرِيقًا نَّقْئُلُونَ ) ٦٢٤ ٦٢٨ لما كان أصل دين اليهود الكبر عوقبوا بالذلَة ولما كان أصل دين النصارى الإشراك أضلهم الله المستكبر عن الحق يبتلى بالانقياد للباطل فيكون مشركا كفرعون وقومه ٦٢٩ ٦٢٩ - ٦٣٣ فإن قيل كيف يكون قوم فرعون مشركين وقد أخبر الله عن فرعون ٧٠٥ صفحة الموضوع أنه يجحد الخالق ؟ ٦٣٠ ، ٦٣١ الذين كانوا فى زمن يوسف مقرون بالله وإنما شركهم فى العبادة ٦٣١ ، ٦٣٢ جحود الصانع لم يكن دينا غالبا على أمة من الأمم وإنما دينهم الإشراك ، مذهب الاتحادية ٦٣٣ المستكبر عن عبادة الله يكون مشركا، والمستكبر الذى لا يقر بالله فى الظاهر أعظم كفرا وإن كان عالما بوجود الله وعظمته ٦٣٣ ، ٦٣٤ يجب على الإنسان أن يحذر من حال من فيهم استكبار وقسوة عن العبادة ومن قوم فيهم عبادة بإشراك ٦٣٥ - ٦٣٨ (( وقال: فصل: لفظ الإسلام يستعمل على وجهين متعديا ولازماً وهو يجمع معنيين وله معنيان وله مرتبتان)). ٦٣٦، ٦٣٧ ليس لفظ الإيمان مطابقا للفظ التصديق ، الأقوال فى حد الإيمان الإيمان فى الكتاب بمعنيين أصل وفرع واجب ٦٣٧ ٦٣٨ - ٦٤١ (( وقال فصل أصل الإيمان هو الإيمان بالله ورسوله)). جمهور الخلائق يقرون بالله إلا ٠٠٠ الإيمان بالرسول هو المهم ٦٣٨ ٦٣٨ ، ٦٣٩ الإيمان هو الإقرار، قول القلب، عمله، معنى الإيمان بالله، الكفر ٦٣٩ ، ٦٤ نفاق أهل العلم والكلام، ونفاق أهل العمل والعبادة ، النفاق المحض وحكم صاحبه ، النفاق الأصغر ٦٤١ - ٦٥٥ ((سئل عن الإيمان بالله ورسوله هل فوقه مقام أو حال وهل تدخل فيه جميع المقامات وهل تكون صفة الإيمان نورا يوقعه الله في القلب وهل يكون لأول حصوله سبب وما الأسباب التى يقوى بها الإيمان» الخ . ٦٤٢ ، ٦٤٣ اسم الإيمان يستعمل مطلقا ومقيدا إذا استعمل مطلقا دخل فيه جميع ما يحبه الله ... دليل ذلك ، أفضل الإيمان ٦٤٤ ، ٦٤٥ أصل الإيمان فى القلب وما كان فى القلب فلا بد أن يظهر موجبه على الجوارح غلط من ظن أن ما على الجوارح ليس داخلا فى مسماه ولكنه من نتائجه الدالة عليه ٦٤٥ ، ٦٤٦ إن قال القائل هذا يدل على أن الإيمان ينتفى عند انتفاء هذه الأمور لا يدل على أنها من الإيمان ٧٠٦ صفحة الموضوع هل اسم الإيمان للأصل فقط أوله ولفروعه وكذلك الحج ٦٤٦ لا ينفى الإيمان إلا لترك واجب لا لترك مستحب ، لفظ الكمال قد يراد به الكمال الواجب والكمال المستحب ٦٤٧ إذا استعمل لفظ الإِيمان مقيدا فقد يقال إنه متناول لذلك وقد ٦٤٧ يقال إن دلالة الاسم تنوعت بالإفراد والاقتران ٦٤٨ قد يعطف على الإِيمان بعض شعبه أو أنواعه الرفيعة فيشعر العطف بالمغايرة ٦٤٩ فصل وأما قول القائل هل تكون صفة الإيمان نورا يوقعه الله فى القلب ٦٥٠ فصل وأما قوله هل يكون لأول حصوله سبب ، الأسباب التى يحصل بها الإيمان ٦٥١ فصل وأما قوله فالأسباب التى يقوى بها الإيمان إلى أن يكمل هل يبدأ بالزهد أو بالعلم أو بالعبادة أو يجمع بين ذلك ٦٥١ ، ٦٥٢ المشروع لكل إنسان أن يفعل ما يقدر عليه من الخير، إذا ازدحمت شعب الإيمان قدم ما كان أرضى لله وهو عليه أقدر ٦٥٢، ٦٥٣ الزهد، الزهد فيه انقسام إلى المزهود فيه وإلى نفس الزهد، من يذم من الزهاد ٦٥٣، ٦٥٤ فصل وأما طريق الوصول إلى ذلك فبالاجتهاد فى فعل المأمور وترك المحظور والاستعانة بالله على ذلك ، معنى احرص على ما ينفعك ٦٥٥ - ٦٦٦ (( وقال فصل وأما الإيمان هل هو مخلوق أو غير مخلوق)). ٦٥٥ - ٦٥٨ متى بدأ النزاع فى هذه المسألة وسببه ، وحكمها ٦٥٥ - ٦٦٢ مسألة اللفظ بالقرآن وسماع الصوت به وسبب النزاع فى ذلك ٦٥٦ - ٦٥٨ سماع الشىء ورؤيته يختلف بالإطلاق والتقييد ٦٥٨ - ٦٦٢ النزاع بين أهل السنة والحديث فى مسألتى القرآن والإيمان وسببه ، مراد البخارى ومحمد بن نصر بقولهما الإيمان مخلوق ، امتحن البخارى مع أنه لم يخالف أحمد فى ذلك من الروايات المكذوبة عن أحمد أنه قال لفظى بالقرآن غير مخلوق ٦٥٩ ٦٦١ لا يقال القرآن قديم ، قول السلف لم يزل الله متكلما إذا شاء ، معنى ذلك ، أقوال أهل البدع ٦٦٣ ، ٦٦٤ مسألة الجهة والتحيز والجبر والإيمان والاستفصال فيها ٦٦٤ ، ٦٦٥ الواجب على الخلق إثبات ما أثبته الله ونفى ما نفاه والاستفصال فى غير ذلك ٧٠٧ صفحة الموضوع ٦٦٦ - ٦٧٠ (( وقال فصل في الاستثناء فى الإيمان ومآخذ من أوجبه أو منعه أو استحبه)). ٦٧٠ - ٦٧٧ (( سئل عن معنى حديث إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان فوق رأسه كالظلة فإذا خرج من ذلك العمل عاد إليه الإيمان )). ٦٧٠ - ٦٧٦ الناس فى الفاسق طرفان ووسط، معنى هذا الحديث وهل يحمل على ظاهره ٦٧٧ - ٦٨٠ (( سئل عن معنى حديث لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر هل هو مختص بالمؤمنين أو بالكفار)) ٦٧٧ ، ٦٧٨ الكبر المباين للإيمان لا يدخل صاحبه الجنة وما دونه كسائر الكبائر ٦٧٩ قول القائل إن المسلمين يدخلون الجنة بالإسلام ، مذهب أهل السنة فى فساق أهل الملة ٦٨٠ - ٦٨٧ ((سئل عن بدعة المرازقة)). ٦٨٠ - ٦٨٢ عثمان بن مرزوق منتسب إلى أحمد، وأصحابه ينتسبون إلى الشافعى ، من قولهم عدم القطع ، شبهتهم ٦٨١ ، ٦٨٢ للناس فى الاستثناء ثلاثة أقوال ، أعدلها ٦٨٣ ، ٦٨٤ المرازقة لا يرون قبول توبة الرافضى ويروون عن النبى سب أصحابى ذنب لا يغفر ويقولون هو حق لآدمى ٦٨٤ ، ٦٨٥ من البدع المنكرة تكفير طائفة من المسلمين .... وعدم اعتقاد کفاء تهم ٧٠٨ خ ١٤ ردمك : ٦-٢٠ -٧٧٠ -٩٩٦٠ (مجموعة) ٣-٢٧ -٧٧٠ -٩٩٦٠ ( ج ٧ ) (١١٠٠٠/ي ٣ - ٣ -ج٧) (٦) (٠١)