Indexed OCR Text

Pages 621-633

صفحة
الموضوع
٣٨٩ ، ٣٩٠ أعلم أهل الأرض بالتفسير وغيره، التفاسير التى تنقل مذهب السلف
٣٩٠ ، ٣٩١ قول من فسر النور بالهادى لا ينافى أن يكون فى نفسه نورا
٣٩٠، ٣٩١، ٣٩٦ تنوع التفسير عن السلف
٣٩٢ ، ٣٩٣ قول من قال معناه منور السموات بالكواكب
لم تتأول الصحابة آيات الصفات وأحاديثها ولم يختلفوا فى تفسيرها
٣٩٤
٣٩٤ ، ٣٩٥ اختلاف السلف فى الساق
قول المعترض لو كان نورا حقيقة لوجب أن يكون الضياء دائما
٣٩٥
٣٩٥ ، ٣٩٦ من نفى أن يكون نورا فى نفسه ، معنى حديث حجابه النور
٣٩٧ - ٤٠١ ((سئل عن قول النبى صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود
عين الله فى الأرض وقوله إني لأجد نفس الرحمن من
جهة اليمن إلخ ))
٣٩٧ - ٣٩٩ سند الحديث ومعناه ، معنى الحديث الثانى
٣٩٨ - ٤٠٠ قوله الرحمن على العرش استوى لا يستلزم التمثيل
٤٠١ - ٤٦٠ ((رؤية المؤمنين ربهم وهل ذلك عام للنساء ومتى يرينه))
٤٠١ - ٤٠٧ من أخرج أحاديث الرؤية ، حال أسانيدها ، ما ألفاظها ما أعد الله
لأهل الجنة
٤٠٥ ، ٤٠٦ ابن مسعود ليس ممن يحدث عن أهل الكتاب ، معنى والسابقون
السابقون
٤٠٧ ، ٤٠٨ هل الزيادة فى النص نسخ ؟
٤٠٩ - ٤١٣ هل الرؤية مقدرة بمقدار صلاة الجمعة
٤٠٩ ، ٤١٠ شهرة الأحاديث عند العامة لا توجب صحتها
٤١٦ - ٤١٩ ذكر الحجب وسماع أهل الجنة كلام الله
فصل المقتضى لكتابة هذا أن بعض الفقهاء قد سألنى لأجل نسائه
٤٢٠
هل ترى المؤمنات الله فى الآخرة
٤٢١ - ٤٣٠ سند حديث فإن استطعتم أن لا تغلبوا وشرحه
تفسير وجوه يومئذ ناضرة
٤٢٥
٤٢٦
استشكالات فى تخصيص الرؤية بهذه الأوقات وجوابها
٤٢٧ ، ٤٢٨ أحاديث الوعد وأحاديث الوعيد قد يتخلف مقتضاها لسبب
٤٣١ - ٤٣٥ أحاديث الصورة ، معنى الزيادة
٤٣٧ ، ٤٣٩ دلالة الكتاب على الرؤية وشمولها للنساء
٦٢١

صفحة
الموضوع
٤٣٧ - ٤٣٩ اختلاف الناس فى صيغ جمع المذكر مظهره ومضمره
٤٤٠ - ٤٤٥ العموم المعنوى العقلى واللفظى والتخصيص ، الرد على من قال ما من
عام إلا وقد خص ، أمثلة لذلك
٤٤١ ، ٤٤٢ سبب جحد المرجئة لألفاظ العموم ، الجواب السديد للوعيدية
٤٤٥ - ٤٥٣ إن قيل إن ظاهر الكتاب والسنة يشمل النساء لكن هذا العموم
مخصوص إلخ فالجواب من وجوه
٤٤٨ - ٤٥٨ رؤية المؤمنين ربهم فى الجنة
سبب أمر النساء بالخروج للعيددون الجمعة والجماعة
٤٥٨
٤٥٩ ، ٤٦٠ قوله لا تمنعوا إماء الله مساجد الله هل هو خاص بالصحابيات
٤٦١ - ٤٨٥ ((سئل عن لقاء الله هل هو رؤيته أو رؤية ثوابه إلخ)
٤٦٢ - ٤٦٦ تفسير اللقاء عند السلف والخلف وأدلته
٤٦٦ - ٤٦٨ هل يرى الكفار ربهم ، ثم يحتجب عنهم أم لا يرونه بحال
معنى ترأس وتربع
٤٦٨
٤٦٩ - ٤٧١ من أنكر لقاء الله وصفاته وتأول ذلك أو قال بالحلول
٤٧٠ - ٤٧٥ فساد قول من تأول لقاء الله بلقاء الجزاء من وجوه
فصل وأما قول السائل كيف يتصور منا محبة من لا نعرفه إلخ
٤٧٦
٤٧٦ ، ٤٧٧ محبة المؤمن ربه ومحبة الرب عباده ، أول من أنكر حقيقة المحبة
والخلة والكلام
٤٧٧ ، ٤٧٨ لم يمكن أهل البدع إنكار لفظ المحبة فتأولوها
يحب الله لذاته ، يستحيل محبة طاعته بدون محبته
٤٧٨
قول السائل كيف يتصور منا عبادة من لا نعرفه
٤٧٨
٦٢٢

صفحة
الموضوع
معرفة الله فوق معرفة كل معروف
٤٧٩
٤٧٩ - ٤٨١ تفاضل إيمان القلوب وأعمال الجوارح
وأما قول السائل قد يعترض على هذا بأن حب اللقاء إذا كان لما رأى
٤٨٢
من النعيم فالمحبة للنعيم
٤٨٢ - ٤٨٤ اللقاء نوعان لقاء محبوب ولقاء مكروه
٤٨٥ - ٥٠٧ ((رسالة إلى أهل البحرين فى رؤية الكفار ربهم))
ما وقع بينهم بسبب الاختلاف فى هذه المسألة
٤٨٥
٤٨٥ ، ٤٨٦ الرؤية التى يجب الإيمان بها وجحدها كفر
٤٨٥، ٤٨٦، ٥٠٣ رؤية الله أعلى النعيم ، تفاضل الناس فيها
من ألف فى الرؤية ، متى تنازع الناس فى رؤية الكفار
٤٨٦
٤٨٦، ٥٠٢، ٥٠٣ محاسبة الكفار وإنكار رؤيتهم لا تفكير فيهما ولا هجر ،
سبب الاختلاف والصواب فى هذه المسألة
٤٨٧ ، ٤٨٨ الأقوال الثلاثة فى رؤية الكفار
٤٨٩ - ٤٩٦ تفسير اللقاء
٤٨٩ - ٤٩٨ أدلة الفريق الأول والاعتراض عليها وجوابهم
تفسير الضمير فى قوله فلما رأوه زلفة
٤٩٨
٤٩٨ - ٥٠٢ ما استدل به من خصها بالمؤمنين والمنافقين أو نفاها عن الكفار
إنما تقع رؤية الكفار والمنافقين مرة أو مرتين عند من أثبتها
٤٩٨
اختلاف الصحابة ومن بعدهم فى رؤية النبى ربه فى الدنيا
٥٠٢
لم يهجر أحمد من امتنع من الشهادة للعشرة
٥٠٢
٦٢٣

صفحة
الموضوع
٥٠٢ ، ٥٠٣ عذر من نفى رؤية الكفار وجواب من أثبتها مما يدل على حجبهم
٥٠٣ - ٥٠٦ آداب تجب مراعاتها حول هذه المسألة ونحوها منها ...
٥٠٤ ، ٥٠٥ لا يطلق القول بأن الكفار يرون ربهم لوجهين
يحرم أن يقال على الانفراد يا خالق الكلاب ویا مريدا للزنا ونحو ذلك
٥٠٤
٥٠٧ - ٥٠٩ ((وقال في معنى قوله صلى الله عليه وسلم نور أنى أراه
وقوله رأيت نوراً ،
٥٠٩ - ٥١٢ ((وقال فصل والذي ثبت أنه رآه بفؤاده))
٥٠٩ - ٥١١ الاختلاف على ابن عباس والإمام أحمد ألفاظ ابن عباس وأحمد فى
ذلك مطلقة أو مقيدة بالفؤاد
لعن الفساق على سبيل العموم ولعن الفاسق المعين
٥١١
سئل عن أقوام يدعون أنهم يرون الله بأبصارهم فى الدنيا
٥١٢
٥١٣ - ٥٤٥ ((سئل عن حديث إن الله ينادي بصوت وحديث يقول
الله يا آدم ))
٥١٣ ، ٥١٤ لا يجوز أن يثبت لله شىء ولا ينفى عنه إلا بدليل
٥١٤ ، ٥١٥ أدلة الحق لا تتناقض سمعية أو عقلية، سبب ضلال من ضل من
الفلاسفة وأهل البدع
٥١٥، ٥١٦ جماع القول فى إثبات الصفات ، طريقة الرسل إثبات مفصل ونفى
مجمل
٥١٥ - ٥١٧ مذهب الملاحدة من المتفلسفة والقرامطة والجهمية ونحوهم بالعكس
٦٢٤

صفحة
الموضوع
٥١٦ - ٥١٨ محققوهم يقولون هو وجود مطلق بشرط او بلا شرط
اضطراب الناس فى كلام الله ، قول السلف
٥١٨
٥١٨ - ٥٢٠ حقيقة مذهب الجهمية وشبهة نفاة الكلام مع الرد عليهم
ابن كلاب والأشعرى وأتباعهما وافقوا الجهمية على أكثر بدعتهم
٥٢٠
٥٢٠ ، ٥٢١ ما يريد المعتزلة بنفى الأعراض والحوادث
ابن كلاب يثبت الصفات، ولا يسميها أعراضا، ويوافقهم على نفى
٥٢١
الحوادث
افترق المنتسبون إلى السنة بعد بن كلاب على قولين
٥٢١
٥٢١، ٥٢٢ موافقة المحاسبى لابن كلاب ، سبب هجر الإمام أحمد له ، توبة
المحاسبى
سبب ما وقع بين ابن خزيمة وأصحابه ورده على ابن كلاب
٥٢٢
متى حدث النزاع فى أن الله يتكلم بصوت
٥٢٢
٥٢٢ - ٥٢٤ مذهب الكلابية فى كلام الله ونقده
من قال إن الله يتكلم بأصوات قديمة أزلية لا تتعلق بمشيئته وقدرته
٥٢٤
٥٢٤ ، ٥٢٥ الكرامية مع طوائف قالوا بحدوث الكلام وأن تكلمه فى الأزل بمعنى
قدرته على الكلام
٥٢٥، ٥٢٦ تسلط الفلاسفة الدهرية على المتكلمين وأجوبة المتكلمين وإلزامهم ،
إفحام أهل السنة للفلاسفة
٥٢٦، ٥٢٨ ، ٥٢٩ مذهب السلف فى كلام الله، أصوات العباد ليست قديمة
٥٢٧ ، ٥٢٨ مسألة اللفظ بالقرآن، كلام الله بصوت ، من أنكر ذلك، مداد
المصاحف
٥٣٠ - ٥٤٥ فصل قول القائل لا يثبت لله صفة لحديث واحد عنه أجوبة (١) ان
٦٢٥

صفحة
الموضوع
٥٤٥ - ٥٨٤ ((الرسالة العرشية)) أو ((الإحاطة))
سئل عن العرش هل هو كروى أم لا وإذا كان كرويا والله محيط
٥٤٥
به فما فائدة أن العبد يقصد العلو حين دعائه إلخ
٥٤٥ ، ٥٤٦ الجواب بثلاث مقامات (١) أنه لم يثبت أن العرش فلك مستدير
٥٤٦، ٥٤٧ من ذكر أن الأفلاك تسعة وأن التاسع مستدير
٥٤٦ - ٥٥٠ إبطال قول الفلاسفة بأن حركة الفلك التاسع هى مبدأ الحوادث
حتى على أصولهم ، هل حركة سائر الأفلاك هى سبب الحوادث ،
صفة الأفلاك ، نسبة العقل والنفس إلى الله وإلى الفلك التاسع ،
العقل والنفس فى اصطلاحهم
قد يدعى بعض المتأخرين أنه علم ذلك بالكشف ويكون كاذبا أو رأى
٥٤٧
ذلك أو تخيله فى منام
٥٤٧ ، ٥٤٩ لا دليل عند الفلاسفة على نفى ما وراء الفلك التاسع ، ولا أن
العرش هو التاسع
٥٤٧ - ٥٤٩ أدلتهم على عدد الأفلاك واختلافها وأن بعضها فوق بعض
٥٤٩ - ٥٥٧ صفة العرش وحملته ومن حوله وعظمته وأنه من غير جنس الأفلاك
وتقبيبه ، قيام الأفلاك بقدرة الله ، هل لبعضها ملائكة تحمله
٥٥٠ - ٥٥٢ ، ٥٥٤ - ٥٥٦ خلق العرش قبل خلق السموات مكان الجنان
٥٥٧ ، ٥٥٨ لفظ الفلك يدل على الاستدارة ، الأفلاك هى السموات ، سبب ظن
بعض الناس أن العقل يخالف النقل
٥٥٨ ، ٥٥٩ الفلاسفة يستدلون بما يشاهدونه ولا يعلمون ما وراء ذلك كعلمهم
بأن البخار ينعقد سحابا وأن السحاب إذا اصطك حدث عنه صوت
وأن المنى يكون فى الرحم ، عجز الفلاسفة عن معرفة الموجب لخلق
هذه الاشياء بهذه الكيفيات المحكمة
٥٥٩ - ٥٦٤، ٥٦٧، ٥٨٢ المقام الثانى العرش والعالم بالنسبة إلى الخالق
فى غاية الصغر سواء كان كرويا أو لا وهو مباين له وفوقه على كل
تقدير أدلة ذلك وأمثلته
٦٢٦

صفحة
الموضوع
٥٦٥ - ٥٨٣ المقام الثانى العرش غير كروى ولو قدر أنه كروى فهو فوق
المخلوقات مطلقا إيضاح ذلك
٥٦٥ - ٥٦٧ الأفلاك كروية الشكل وليس لها إلا جهتان ، الجهات لغيره نسبية ،
الأرض لا تدور
٥٦٦ - ٥٦٨ ، ٥٧٣ لا يكون من فى جهة من سطح الأرض تحت من فى الجهة
الأخرى إيضاح ذلك
الفلك فى اللغة
٥٦٧
٥٦٧ - ٥٨٣ فصل وأما قول القائل إذا كان كرويا والله من ورائه محيط فما
فائدة توجه العبد حين الدعاء إلى العلو فجوابه ...
٥٧١ - ٥٧٣ حديث الإدلاء ضعيف الجواب عنه على تقدير ثبوته والفائدة منه
٥٧٣ ، ٥٧٤ إبطال استدلال الحلولية بحديث الإدلاء
قدرة الله على إحاطة قبضته بالمخلوقات فى الدنيا ووقوعها يوم القيامة
٥٧٤
٥٧٤ ، ٥٧٥ الفرق بين هم يوسف وهم امرأة العزيز ، هل يعاقب على كل إرادة
أو على الإرادة الجازمة
سبب دخول من كان حريصا على قتل أخيه النار
٥٧٥
٥٧٦ - ٥٧٨ إيضاح حديث إذا قام أحدكم فى الصلاة فلا يبصق قبل وجهه
٥٧٧ - ٥٨٠ الحكمة فى نهى المصلى عن رفع بصره إلى السماء فى الصلاة ، ليس
هذا الحديث ردا على من أثبت العلو ، ما يلزم على قول النفاة
والباطنية
٥٨٠ ، ٥٨١ تأويلهم لحديث الحجر الأسود يمين الله فى الأرض ولظنهم أنه
يدل على باطل
٥٨٤ - ٥٨٦ «سئل هل العرش والكرسى موجودان أم مجاز وهل
مذهب أهل السنة أن الله كلم موسى شفاها وهل الذي
رآه موسى نار أو نور )»
٦٢٧

صفحة
الموضوع
٥٨٤ ، ٥٨٥ تضعيف قول من زعم أن كرسيه علمه والكرسى ليس هو العرش
٥٨٦ - ٥٩٢ ((سئل عن رجلين تنازعا فى كيفية السماء والأرض هل
ها جسان كرويان»
٥٨٦ - ٥٨٩ السموات مستديرة، أدلة ذلك ، معنى الفلك وتكوير الليل على
النهار ، ما ترى فى خلق الرحمن من تفاوت
دوران الكواكب حول القطب وفى السماء ودوران الشمس على الأرض
٥٨٩
٥٨٩ - ٥٩١ معرفة ظهور الهلال لا يضبط بالحساب ، إبطال من عمل بالحساب
فى العلم بالهلال ، غاية ما عند الحاسب واختلاف الحساب
٥٩٢ - ٥٩٧ ((سئل عن خلق السموات والأرض وتركيب النيرين
والكواكب هل هي مثبتة فى الأفلاك والأفلاك تتحرك
بها أم هي تتحرك والفلك ثابت أم كلاهما متحرك وهل
الأفلاك هي السموات وهل تختص النجوم بالسماء الدنيا
وهل إذا كان الشمس والقمر فى بعض السموات يضىء
نورهما جميع السموات وهل ينتقلان من سماء إلى سماء
وهل الأرضون سبع أو بينهن خلق أو بعضهن فوق بعض
وهل أطراف السموات على جبل أو الأرض فى السماء
كالبيضة فى قشرها والبحر تحت ذلك والريح تحته
وهل فوق السموات بحر تحت العرش ))
٦٢٨

صفحة
الموضوع
القمر فى الفلك ، الذى نراه هو السموات
٥٩٣
٥٩٣ ، ٥٩٤ حركة الشمس والقمر بحركة الفلك
٥٩٣، ٥٩٤ تعاقب الليل والنهار تابع لحركة غيرهما
تفسير فلا أقسم بالخنس
٥٩٤
ليست السموات متصلة بالأرض لا على جبل قاف ولا غيره
٥٩٥
الأرضون سبع بعضها فوق بعض ، تحت العرش بحر
٥٩٥
٥٩٦
الماء يحيط بأكثر الأرض ، الأرض ثابتة لا تدور ، المخلوقات العلوية
والسفلية يمسكها الله بقدرته وما فيها من القوة والطبايع فهو كائن
بقدر ته
٥٩٧ - ٦٠٠ ((سئل هل خلق الله السموات والأرض قبل الليل والنهار))
٥٩٧
النهار بوجود الشمس والليل بغروبها
٥٩٧ ، ٥٩٨ الفلك هو السموات
ليس الظلمات والنور جسما قائما بنفسه، الخلاف فى الظلمه
فى الليل
٥٩٨
المادة التى خلقت منها السموات هى الدخان
٥٩٩
٦٠٠ - ٦٠١ ((سئل عن اختلاف الليل والنهار وأن الظهر يكون في
دمشق ويكون الليل قد دخل بلداً آخر)).
٦٢٩

ردمك : ٦-٢٠ -٧٧٠ -٩٩٦٠ (مجموعة)
٥-٢٦ -٧٧٠ -٩٩٦٠ (ج ٦)
(١١٠٠٠/ي ٣ - ٣ -ج٦) (٦) (٠١)

عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَّ وَكَلَّمَ اَللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا).
ففرق بين إيحائه إلى سائر النبيين وبين تكليمه لموسى ؛ كما فرق أيضا بين
النوعين فى قوله: ( وَمَا كَانَ لِبَشَرِ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلََّ وَحْيًّا أَوْ مِن وَرَآٍحِجَابٍ )،
ففرق بين الإيحاء والتكليم من وراء حجاب ؛ فلو كان تكليمه لموسى إلهاما
ألهمه موسى من غير أن يسمع صوتا لم يكن فرق بين الإيحاء إلى غيره والتكليم
له ، فلما فرق القرآن بين هذا وهذا، وعلى بإجماع الأمة ما استفاضت به السنن
عن النبى صلى الله عليه وسلم من تخصيص موسى بتكليم الله إياه، دل ذلك على أن
الذي حصل له ليس من جنس الإلهامات وما يدرك بالقلوب ، إنما هو كلام
مسموع بالآذان ، ولا يسمع بها إلا ما هو صوت .
الوجه الرابع
أن مفسري القرآن، وأهل السنن والآثار ، وأتباعهم من السلف: كلهم
متفقون على أن الله كلم موسى بصوت، كما في الآثار المعروفة عنهم فى الكتب
المأثورة عن السلف، مثل ماذكره ابن جرير وأمثاله فى تفسير قوله: (حَتَّ إِذَافُزِعَ
عَن قُلُوبِهِمْ) وتفسير كلام الله لموسى وغير ذلك؛ وكما ذكره عبدالله بن احمد،
والخلال والطبراني، وأبو الشيخ، وغيرم: فى ((كتب السنة)) وكما ذكره الإمام
أحمد وغيره في ((كتب الزهد، وقصص الأنبياء)).
٥٣٢