Indexed OCR Text
Pages 601-620
وَهُوَالَّذِى خَلَقَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَّرَّ فى الفلك ؛ فقال تعالى: ( كُلِّ فِ فَكِ يَسْبَحُونَ ) وقال تعالى: ( لَ الشَّمْسُ يَتْبَغِى لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَ الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلُّ فِىِ فَلَكِ يَسْبَحُونَ) و((الفلك)) هو المستدير، كما ذكر ذلك من ذكره من الصحابة والتابعين. وغيرهم من علماء المسلمين، والمستدير يظهر شيئاً بعد شيء ، فيراه القريب منه قبل البعيد عنه . والله أعلى. آخر الجزء الثاني من كتاب الأسماء والصفات ٦٠١ فهرس المجلد السادس صفحة الموضوع ٥ - ١٢ (( وقال شيخ الإسلام فصل تقرب العبد إلى الله بمعلوم وأعمال )) قرب العبد إلى الله عند أهل السنة والمتفلسفة والمتكلمة وحقيقة ٧،٦ معراج النبى هل قرب الرب من عبده من لوازم تقرب العبد إليه أو هو قرب آخر يفعله الرب ٨ ١١،٨ معنى إتيان الرب ومجيئه ونزوله عند النفاة والمثبتة الحجب تحجب العباد عن الإدراك ، بصر الله يدرك الخلق كلهم ، السبحات محجوبة بالنار أو النور الجهمية لا تثبت الحجب وتحتج بأثر مكذوب الحجاب عند من أثبت الرؤية من الجهمية . ((وقال الشيخ في إثبات القرب وأنواعه)) ١٢ - ٢٤ ١٢ الغزالى وأمثاله لا يثبت قربا حقيقيا ، من جعل القرب إلى ثوابه فهو معطل ١٣ ، ١٩ ، ٢٠ المسألة الثانية فى قربه الذى هو من لوازم ذاته مثل علمه وقدر ته ، من أقر بهذا ١٣ ، ١٤ ، ٢٠ للناس قولان فى قربه بنفسه من مخلوقاته فى وقت دون وقت ١٩،١٤ لیس کل موضع ذكر فيه قر به يراد به قر به بنفسه يغلط النفاة والمثبتة فى إثبات بعض الصفات ودلالة النص عليها ١٤، ١٧ فالمثبت يريد أن يجعل ذلك اللفظ حيث ورد دالا على الصفة ويقول النافى هناك لم يدل على صفة فلا يدل هنا مثالان لهذه القاعدة (١) لفظ الوجه ٦٠٢ صفحة الموضوع ليس كل ما أضيف إلى الله فإضافته إضافة صفة كقوله فى جنب الله فأتى الله بنيانهم (٢) لفظ الأمر وكذلك الرحمة والقدرة والخلق والعلم ١٧، ١٨ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ ٦ هل المراد قربه سبحانه أو قرب ملائكته فى قوله ١٩ - ٢١ مِنْحَبْلِآلْوِيدِ يجوز صرف الكلام عن ظاهره بالدلالة الشرعية فقط ، للإمام أحمد ٢١ ، ٢٢ رسالة فى هذا النوع هل قوله ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِى فَإِ قَرِيبُ ) وحديث أقرب إلى ٢٢ ، ٢٣ أحدكم من عنق راحلته مصروف عن ظاهره هل ظاهر المعية الملاصقة ثم صرفت عن ظاهرها ٢٢ ٢٤ - ٣٣ ((وقال فصل قد كتبت قبل هذا الكلام فى قرب العبد من ربه وقرب الرب من عبده )) ٢٤ قد يثبت أهل الضلال معانى صحيحة ويتأولون عليها النصوص لكى ينفوا ما زاد عليها مثال ذلك إثبات المتفلسفة لواجب الوجود وأن الروح غير البدن ، ٢٤، ٢٥ وقوة البدن والنفس الصالحة وغير الصالحة وما يثبته المتكلمة من قرب العبد ببدنه وروحه إلى الأماكن المفضلة ٢٥ ٢٥، ٢٦ الإقرار بما اتفق على إثباته أهم من الإقرار بما حصل فيه نزاع ، قد يعرض بعض الناس عن إثبات الحق إذا رأى أهل البدع يثبتونه ويغلون فيه ما يحصل فى قلب من عرف الله وأحبه من الآثار ٢٦ - ٢٩ قد يفنى بعض المحبين بمحبوبه عن نفسه، بعض يرى أن المحب يتحد بالمحبوب ، معنى هذه العبارة ٢٦، ٢٧ فصل هل يتحرك القلب والروح العارفة المحبة إلى محبوبها والبدن أم لا حركة لها إلا مجرد التحول من صفة إلى صفة ٣٠ - ٣٢ ٣٢ تجلى الله عند المتكلمين وعند أهل السنة ٣٣ - ٥١ ((سئل عمن بقول إن النصوص تظاهرت ظواهرها على ما هو جسم أو يشعر به والعقل دل على تنزيه البارى عنه » ٦٠٣ ١٤ صفحة الموضوع اضطراب الناس فى هذه المسألة من أوائل المائة الثانية ، إثبات ٣٢ - ٣٥ الصفات يستلزم التشبيه والتجسيم ويبطل الاستدلال على حدوث العالم وقدم الخالق عند النفاة ٣٥ جهم والغلاة أنكروا الأسماء أيضا ، غلاة الغلاة لا يسمونه بإثبات ولا نفى ، تعليل ذلك عند الجميع ٣٥ ، ٣٦ حدث مع الجهمية الممثلة وقالوا إن الله جسم فقام السلف بالإنكار على الجميع فامتحنوا ٣٦ اعتصم السلف والأئمة بالألفاظ الشرعية وهى الكافية فى الإثبات والتنزيه والموافقة لصريح المعقول ٣٨ ٣٨ - ٤٠ إذا قال قوم الله فى جهة أو حيز وقال قوم ليس فى جهة ولا حيز أو قالوا لو رؤى لكان فى جهة استفهموا كل واحد عن مراده . ٤٠ - ٤٣ ٤٠، ٤١ ٤٤ فصل قول القائل كلما قام دليل العقل على أنه يدل على التجسيم كان متشابها لا ينقطع به النزاع ٤٤، ٤٥ ٤٦ ، ٤٧ إذا قال المعتزلى إن الصفات تدل على التجسيم دون الأسماء أو قال الجهمى والقرمطى والفلسفى أنا أنفى الجميع القرامطة والدهرية فى ظلمة الجهل وضلال الكفر ٤٨ ٤٩ إن قال النافى دليلنا على حدوث العالم وإثبات الصانع دل على نفى الصفات ، ٥٠ ٤٩ ٥١ - ٦٢ (( فصل فى جمل مقالات الطوائف فى الصفات وموادهم ومستندم )) ٦٠٤ أثبت ابن كلاب الصفات، وقال ليست أعراضا، وأنكر الأفعال القائمة به ، الكرامية أثبتوا الصفات وقالوا هى أعراض وقالوا هو جسم لا کالأجسام ٣٦ - ٣٨ المطلق بشرط الاطلاق والمطلق لا بشرط لا يوجدان فى الخارج كل من نفى شيئا من الأسماء والصفات يسمى من أثبت ذلك مجسما قائلا بالتحيز والجهة ، ما يلزم النفاة وما يخصمون به تسلط النفاة على الأشعرية لما قالوا لا تسمى الصفات أعراضا ادعاء من نفى الصفات بأن إثباتها يقتضى التجسيم وجواب من أثبت بعضا ونفى بعضا أو أثبت الجميع إن قال من أثبت بعض الصفات دون بعض العقل دل على أحدهما دون الآخر فجوابه من وجوه ٤٧، ٤٨ ظهور تناقض النفاة الموضوع نفى الصفات فى الجملة ، قول الفلاسفة والمعتزلة وغيرهم من الجهمية ، ما اختلف فيه البغداديون والبصريون من الصفات ٥١ ٥١، ٥٢ ٥٢ بين نفى الجهمية وإثبات المشبهة مراتب مذهب الأشعرية فى الصفات الخبرية والحديثية والقرآنية الأشعرى ينتسب إلى أهل الحديث وليس فى أصل مقالته على السنة المحضة ٥,٢ الباقلانى أكثر إثباتا من الأشعرى وبعد الباقلانى ابن فورك الجوينى ومن سلك طريقه يميلون إلى المعتزلة ٥٢ القشيرى تلميذ ابن فورك لذلك تغلظ مذهب الأشعرى ووقعت الفرقة بين الحنبلية والأشعرية ٥٢ - ٥٤ ابن حامد يزيد فى الإثبات وسلك طريقه القاضى أبو يعلى ٥٣،٥٢ مذهب ابن بطة والآجرى وأبى محمد ومتأخرى المحدثين ٥٢، ٥٣ ٥٣ مذهب التميميين ، الباقلانى والبيهقى من فضلاء الأشعرية ٥٣ _ ٥٥ ٥٣ - ٥٤ سبب وجود المادة الفلسفية والمعتزلية فى كلام الغزالى ٥٤، ٥٥ ٥٥ غالب كلامه فى الإحياء جيد إلا أن فيه أربع مواد فاسدة، ابن الخطيب يغلب الإرجاء والجبر على الاشاعرة وفيهم نوع من التجهم ٥٥ المعتزلة وعيدية فى باب الأسماء والأحكام قدرية فى باب القدر جهمية فى باب الصفات ٥٥ الشيعة توافق المعتزلة وتخالفهم فى الوعيد وتجوز الخروج على الألمـة ٥٥ الأشعرية لا ترى السيف ، الأشعرية الكلابية والكرامية منهم أقرب إلى أهل السنة ٥٦ السالمية كالحنبلية إلا فى مواضع وفيهم تصوف ، هل يبدعون ، هل يسوغ الانتساب فى الأصول إلى غير الكتاب والسنة مسائل الأصول الدقيقة لا يكاد يتفق عليها طائفة ٥٦ ٥٦، ٥٧ تسمية المسائل العلمية مسائل أصول والعملية مسائل فروع تسمية محدثة والصواب ... ٥٧ ٥٧، ٥٨ الإقرار بالأحكام العملية أوجب من الإقرار بالقضايا القولية غالباً المسائل الخبرية قد تكون بمنزلة العملية فى أشياء (١) أنها تنقسم ٦٠٥ ٥٥ ما اتبعهم الشيعة فيه وما زادوا عليهم به من الباطل ٥٥ مذهب ابن عقيل فى الصفات والقدر وكرامات الأولياء وسبب غلطه الأشعرية فيما يثبتونه من السنة فرع على الحنبلية ومتكلمة الحنبلية فرع عليهم صفحة ٥١ الإثبات فى الجملة مذهب الصفاتية الغلو فى التشبيه قول ... ٥٣،٥٢ صفحة الموضوع إلى قطعى وظنى (٢) أن المخطئ فيها قد يكون معفوا عنه سبب استغراب الخطأ فى المسائل الخبرية دون العملية متى يمنع الكلام فى تفصيل المسائل الخبرية ومتى يجوز ، أنواع الاختلاف لا يضر الخطأ فى الأمور الخبرية عند الصوفية والعباد وبعض العامة بل فى العملية (٣) المسائل الخبرية قد تكون واجبة الاعتقاد مطلقا أو فى حال دون حال أو على قوم دون قوم أو مستحبة كالأعمال إذا كانت معرفة بعض المسائل الخبرية مضرة لبعض الناس لم يجز تعريفه بها ٥٩ ٥٩، ٦٠ قد ينكر القول فى حال دون حال ومع شخص دون شخص وقد يقول العالم القولين الصوابين كل قول مع قوم ولو جمعهما لهم لضرهم الاختلاف فى كثير من التفسير فى باب المسائل العلمية لا العملية ٦٠ ٦٠، ٦١ قد يحمد التغليظ فى بعض الأشخاص أو بعض الأحوال وقد يكون خطأ ٦٢ (« وقال فصل الأشياء لها وجود فى الأعيان ووجود في الأذهان ووجود فى اللسان ووجود في البنان)» الكلابية والأشعرية تقول إن كلام الله معنى لا يختلف باختلاف الأمم ٦٢ - ٦٥ وكذلك اللغات عند بعضهم الألفاظ التى ترجم بها القرآن فيها نوع فرق ، ما تعلمه الملائكة منا أعظم مما يعلمه البشر ٦٦ - ٦٨ (( وقال فصل مما يبين أن طريقة اتباع الأنبياء هي الموصلة إلى الحق دون طريقة من خالفهم من الفلاسفة والمتكلمين )) الفلاسفة جاؤوا بالنفى المفصل واضطربوا فى أول مقاماته، هل يعلم ٦٦ ، ٦٧ المعدوم وهل ينفى شىء قبل تصوره العلم بالموجود وصفاته هو الأصل ، العلم بالمعدوم لا فائدة فيه إلا .. ٦٧ ٦٨ - ١٤١ (( تفصيل الإجمال في ما يجب لله من صفات الكمال)) أو الأكملية ٦٠٦ ٦٣ ، ٦٤ ٥٨ ٥٨ ٥٨ صفحة الموضوع المسئول من علماء الإسلام ... أن يكشفوا القناع عن مقدمة وهى ٦٨ - ٧١ أن يقال : هذه صفة كمال فيجب إثباتها لله وهذه صفة نقص فينبغى انتفاؤها ... جواب هذا السؤال مبنى على مقدمتين إحداهما أن الكمال ثابت لله وثبوته يستلزم نفى نقيضه دلالة القرآن على الأمور نوعان (١) الخبر الصادق (٢) دلالة القرآن ببيان الأدلة العقلية ٧١، ٧٢ ٧٢ دلالة القرآن على ثبوت معنى الكمال لله ثبت لفظ الكامل عن ابن عباس فى تفسير الصمد وفطر الخلق على الاعتراف بالخالق وبكماله ٧٢، ٧٣ من زعم من أهل الكلام أن ثبوت الكمال لله ونفى النقائص لا يعلم ٧٣ ، ٧٤ بالعقل وإنما يعلم بالإجماع ما عمدة هؤلاء فى نفى النقائص والآفات ونفى التحيز ونحوه عن الله ٧٤ ٧٥،٧٤ ٧٥ ما ثبت من الكمال للممكن فواجب الوجود أولى به ٧٦ الدور المعى والدور القبلى والتسلسل فى المؤثرات ٧٧ - ٧٩ ٧٩ - ٨٣ بيان القرآن لكونه أحق بالكمال من غيره وأن غيره لا يساويه فى الكمال تفسير آيات عظم الشرك فى الخلق على حسب انتقاصهم ٨٣ ٨٣ يقرر الله صفات كماله ليبين أنه المستحق للعبادة الشرك فى العالم أكثر من التعطيل ٨٣، ٨٤ ٨٣ رد القرآن على المشركين أكثر من رده على المعطلة سبب ذلك الحمد نوعان حمده من أدلة كماله ٨٥ فصل وأما المقدمة الثانية فنقول لا بد من اعتبار أمرين (١) أن يكون الكمال ممكن الوجود (٢) أن يكون سليما عن النقص ٨٥ إن قيل خلق المخلوقات فى الأزل صفة كمال فيجب أن تثبت له ٨٦ إن قيل لا يمكنه إحداث الحوادث بل مفعوله لازم لذاته أو قيل جعل الشىء الواحد متحر كا ساكنا صفة كمال ٨٦ إذا قيل إبداع قديم واجب بنفسه صفة كمال ٨٦ أو قبل الأفعال القائمة والمفعولات المنفصلة عنه إن كان اتصافه بها صفة كمال فقد فاتته فى الأزل من الكمالات ما هو كمال للمخلوق وهو نقص بالنسبة إلى الخالق ٨٧ ٧١ ٦٠٧ ٨٤ حجة المعتزلة والأشاعرة والفلاسفة فى نفى الصفات وتناقضهم بيان ثبوت الكمال لله بالعقل من وجوه صفحة ٨٨ ٨٨، ٨٩ ٨٨ - ٩٠ طريق ثبوت الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام بالعقل إن قالت النفاة لا يلزم من عدم اتصافه بها أن يكون متصفاً بأضدادها لان هذه متقابلة تقابل العدم والملكة قيل هذا باطل من وجوه إن قيل قيام هذه الأفعال يستلزم قيام الحوادث به وقيام الصفات به يستلزم قيام الأعراض به ٩٠ ما يراد بلفظ الحوادث والأعراض ٩٠، ٩١ ٩٢، ٩٤ إثبات صفة الفرح والرضى والغضب والمحبة والبغض والوجه واليدين بالعقل وأنها من صفات الكمال هل من يمكنه أن يفعل بكلامه أو قدرته بدون يديه أكمل ممن يفعل بيديه ٩٣ من صفات النقص النوم والتعب ٩٣، ٩٤ ٩٥ ، ٩٦ فصل وأما قول ملاحدة المتفلسفة وغيرهم إن أوجب اتصافه بها كمالا فقد استكمل بغيره وإن أوجب نقصا لم يجز اتصافه بها ٩٥ - ٩٧ هل يقال صفات الله هى الله أو هى غيره أو ليس هى هو ولا هى غيره ، منشأ الخلاف وهل هى زائدة على الذات ٩٨ - ١٠١ فصل قول القائل لو قامت به صفات وجودية لكان مفتقرا إليها وهى مفتقرة إليه ٩٨ - ١٠٠ هل يمكن وجود ذات فى الخارج عن الذهن بلا صفات، لفظ الذات لا يستعمل إلا فيما كان مضافا إلى غيره ، النظار قطعوا هذا اللفظ عن الإضافة ، ١٠٠ هل لفظ الذات والوجود والماهية والكيفية ألفاظ عربية ، ما يراد ٩٩ بالذات عند المتكلمين فصل قول القائل الصفات أعراض لا تقوم إلا بجسم مركب والمركب ١٠٢ ممكن محتاج وذلك عين النقص للمثبتة فى إطلاق لفظ العرض على صفاته ثلاث طرق ١٠٢ من أطلق لفظ الجسم أو العرض على الله أو نفى ذلك فهو مبتدع ١٠٢ ١٠٢، ١٠٣ ما يراد بلفظ الجسم فى اللغة وما يراد به عند أهل الكلام ١٠٣ ، ١٠٤ يستفصل من أطلق الأعراض على الصفات - ويسأل عن مراده بالجسم والمركب الموضوع فصل إذا تبين هذا علم أن ما جاء به الرسول هو الحق الذى يدل عليه المعقول ١٠٥ - ١٠٨ فصل وأما قول القائل لو قامت به الأفعال لكان محلا للحوادث والحادث إن أوجب له كما لا فقد عدمه قبله وهو نقص وإن لم يوجب له كمالا لم يجز وصفه به ٦٠٨ صفحة الموضوع ١٠٥، ١٠٦ إبطال قول الفلاسفة بقدم العالم .. فصل وأما نفى النافى للصفات الخبرية لاستلزامها التركيب ١٠٩ المستلزم للحاجة والافتقار ، ما يريد بلفظ التركيب والتلازم والحاجة والافتقار كل صفة ليست هى الأخرى ١٠٩ معنى واجب الوجود بالنفس ، والغنى بالنفس ، وهل يقال هو ١١٠ محتاج إلى نفسه أو صفاته وهل هى غيره ١٠٩، ١١٠ ليس البارى مفتقرا إلى مباين له ١١٠ لا يكون عادم الصفات والمعانى الثبوتية واجب الوجود ولا غنيا ولا قديماً . ١١١ - ١١٢ حمل المتكلمون والفلاسفة هذه الألفاظ على خلاف مراد الله وهى كلفظ الواحد والواجب والغنى والقديم والمتكلم ونفى المثل والكفو ١١١ ، ١١٢ وحمل المتفلسفة لفظ الخالق والفاعل والصانع والمحدث على خلاف مراد الله أيضا ١١١ ، ١١٢ الفلاسفة قسموا الحدوث إلى نوعين ذاتى وزمانى وأوهموا الناس أنهم يقولون بحدوث العالم ١١٢ ، ١١٣ معنى الواحد والأحد فى القرآن ١١٢ ، ١١٣ بطلان استدلالهم بقوله ليس كمثله شىء على نفى الصفات وتماثل الموصوفات والأجسام والجواهر لفظ التشابه ليس هو التماثل فى اللغة ١١٣ ١١٤، ١١٥ فصل فى تعليلهم نفى المحبة بأنها مناسبة بين المحب والمحبوب ب ـ. ومناسبة الرب للخلق نقص ١١٥ ، ١١٦ ليس كل ما أراده الله فقد أحبه، غلط فى هذه المسألة القدرية والجبرية ١١٧ ، ١١٨ فصل قول القائل الرحمة ضعف وخور فى الطبيعة وتألم على المرحوم باطل ١١٨ ليس كل ما يلزم ذوات المخلوقين وصفاتهم من حاجة ونقص فهو لازم لصفات الله ١١٩ ، ١٢٠ فصل قول القائل الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام ١٢٠ الغيرة من صفات الله والرد على من قال هى انفعالات نفسية يعجز عن دفعها ١٢١ ، ١٢٢ فصل قول القائل . الضحك خفة الروح سبب ضلال غلاة القرامطة فى نفى النفى والإثبات ١٢٢ ١٢٣ ، ١٢٤ فصل وأما قوله التعجب استعظام المتعجب منه ٦٠٩ صفحة الموضوع ١٢٥ ، ١٢٦ فصل وأما قوله لو كان فى ملكه ما لا يريد لكان نقصا القدرية لا يجعلونه خالقا لكل شىء قول المثبتة للقدرة بعض المتفلسفة لا يجعلونه خالقا لشىء من حوادث العالم ولا قادرا ١٢٦ على شىء من ذلك ولا عالما بتفاصيله ١٢٦ - ١٢٨ قوله إن التعذيب على المقدور ظلم منه ١٢٧ - ١٢٩ لا يقبح من الإنسان إيلام الحيوان لمصلحة راجحة كل ما فعله الله أو خلقه فهو لحكمة وإن لم نعرف تفصيلها ١٢٨ لا يحل لأحد أن يقدح فى علم أحد إلا إذا علم ما علمه ١٢٨ ١٢٩ ، ١٣٠ جواب آخر لمن نفى الحكمة ، منازعة الجمهور فيه ١٣١، ١٣٢ وأما قول منكرى النبوات ليس الخلق أهلا أن يرسل الله إليهم رسولا ١٣٣ ، ١٣٤ فصل وأما قول المشركين إن عظمته وجلاله يقتضى أن لا يتقرب إليه إلا بواسطة وحجاب فهو باطل من وجوه (١) فصل وأما قول القائل لو قيل لهم أيما أكمل ذات توصف بسائر أنواع الإدراكات من الشم والذوق أم ذات لا توصف بها لقالوا الأول أكمل ١٣٥ ١٣٥ ، ١٣٦ فى هذه الادراكات ثلاثة أقوال ١) إثباتها ٢) نفيها ٣) إثبات إدراك اللمس دون إدراك الذوق قالت المعتزلة للمثبتة إذا قلتم إنه يرى ويسمع ويبصر فقولوا إنه ١٣٦ يتعلق به سائر أنواع الحس جواب أهل الإثبات ما هو مصحح الرؤية والمقتضى لها ١٣٦ ١٣٧ - ١٤٠ فصل وأما قول القائل الكمال والنقص من الأمور النسبية ١٣٨ ، ١٣٩ تعريف الله عباده بنفسه من كماله، إذا أُخبر المخلوق عن نفسه بما هو فيه صادق لم يذم مطلقاً من أدعى ما ليس متصفا به كان ممقوتا كادعاء النبوة ممن ليس نبياً ١٣٩ قول القائل فإن قلتم نقطع النظر عن متعلق الصفة وننظر فيها هل ١٤٠ هى كمال أم نقص ١٤١ - ١٤٤ وقال فصل قال الله تعالى (وَلِلَّهِالْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى) الآية ١٤١ - ١٤٣ ما يجوز أن يسمى الله به ويدعى به ويخبر عنه به وكذلك الرسول وغيره ١٤٤ - ١٨٥ (( وقال فصل فى القاعدة العظيمة فى مسائل الصفات والأفعال من حيث قدمها ووجوبها وجوازها ومشتقاتها )) ١٤٤ ، ١٤٥ المضاف إلى الله لا يخلو من ثلاثة أقسام (١) إضافة الصفة إلى الموصوف ٦١٠ صفحة الموضوع القسم الثانى إضافة المخلوقات ١٤٥ ١٤٥ ، ١٤٦ الثالث وهو محل الكلام هنا ما فيه معنى الصفة والفعل أمثلة هذا القسم ١٤٦ ، ١٤٧ الناس فى هذا القسم على قولين (١) أنه لا بد أن يلحق بأحد القسمين قبله وهم فريقان اختلف هؤلاء فى حبه وبغضه ورحمته وأسفه ونحو ذلك هل هو ١٤٨ بمعنى المشيئة أو صفات أخرى ١٤٨ ، ١٤٩ أربعة أقوال فى الخلق هل هو المخلوق أم لا ١٤٩ ، ١٥٠ خلافهم فى الاستواء والنزول والمجىء وغير ذلك من أنواع الأفعال هل هو من باب النسب والإضافات أو هو أفعال محضة فى المخلوقات ١٤٩ ، ١٥٠ الأحوال التى تنازع فيها المتكلمون والأحوال التى يثبتها ابن عقيل، معنى النسب والإضافات ١٥٠ ، ١٥١ القول الثانى أن هذه الصفات الفعلية قسم ثالث ١٥١ - ١٥٣ خلاف عامة الطوائف فى إطلاق القول بحلول الحوادث بذاته ١٥٣ - ١٥٥ رد الأمام أحمد على الجهمية المنكرين لكلام الله وأنه لا يتكلم إذا شاء هل تتأول الصفات التى هى من جنس الحركة كالإتيان والمجىء ١٥٦ والنزول على روایتین فصل قال القاضى قال أحمد فى رواية حنبل لم يزل الله متكلما ١٥٧ عالما غفورا إلخ وقال أبو بكر عبد العزيز لأصحابنا قولان أحدهما أنه لم يزل متكلما كالعلم ١٥٨ ١٥٨ ، ١٥٩ طريقة القاضى وأصحابه فى مسألة كلام الله ١٥٩ ،١٦٠ أكثر أهل الحديث والكلام يخالفونهم فى هذا ويقولون فى الفعل أحد قولين جواب هؤلاء عن قول القاضى القائل بهذا قائل بحدوث القرآن ١٦٠ ١٦٠ ، ١٦١ هل يسمى القرآن محدثا أو حديثا، أنكر أحمد على داود الظاهرى تسميته القرآن محدثا ودعا عليه ١٦١ ، ١٦٢ يستفصل من قال هو محدث ، المذاهب فى كلام الله ، على ماذا يحمل إنكار أحمد على من قال هو محدث ١٦٢ - ١٦٧ قول أبى عبد الله بن حامد فى أصوله فى مسألة الكلام فصل ولا خلاف عن أبى عبد الله أنه كان متكلما بالقرآن، قبل أن يخلق ١٦٣ الخلق إلخ هل يقال هو ساكت فى حال ومتكلم فى حال ، الفرق بين كلام أبى حامد وكلام الكرامية ٦١١ صفحة الموضوع ١٦٤ ، ١٦٥ وقال فى صفات الفعل فصل فى النزول والإتيان، هل نزوله بانتقال فصل ومما يجب التصديق به مجيئه إلى الحشر ١٦٦ ١٦٦ - ١٦٩ كلام الكنانى فى الحيدة يحتمل أن الفعل عنده قديم النوع حادث الآحاد حجج الكنانى على بشر ١٦٩ - ١٧٧ ما وقع بين ابن خزيمة وأصحابه فى مسألة كلام الله سبب ذلك ونسخة ما اتفقوا عليه قول شيخ الإسلام أبى إسماعيل الأنصارى فى كلام الله ١٧٧ ١٧٨ - ١٨٠ هل يوصف الله بالسكوت ، معنى وسكت عن أشياء وما سكت عنه ١٧٩ ، ١٨٠ معنى سكوت الله وكلامه عند الكلابية والأشعرية ومن تبعهم ١٨٠، ١٨١ بعض المتفلسفة كالغزالى يجوزون سماع كلام الله لأهل الصفا والرياضة ١٨٠ ، ١٨١ معنى الطور واخلع نعليك عند هؤلاء المتفلسفة أو الصابئة والباطنية ١٨١ - ١٨٣ المحاسبى حكى القولين عن أهل السنة فى الإرادة والسمع والبصر والعلم كنحو ما فى الحموية ١٨٣، ١٨٤ وقال محمد بن الهيصم الكرامى فى القرآن ... ١٨٥ - ٢١٣ ((قاعدة فى الاسم والمسمى)) فصل فى الاسم والمسمى هل هو هو أو غيره أو لا يقال هو هو ولا ١٨٥ يقال هو غيره أو هو له أو يفصل فى ذلك ١٨٥ ، ١٨٦ متى حدث النزاع فى ذلك ، الذين يطلقون القول بأن الاسم غير المسمى يريدون أن أسماء الله مخلوقة ١٨٦ ، ١٨٧ أسماء الله من كلامه وكلامه غير مخلوق، لا يعرف عن السلف أنهم قالوا الاسم هو المسمى ، من السلف من أمسك عن النفى والإثبات القول بأن الاسم للمسمى اختيار أكثر المنتسبين إلى السنة ١٨٧ ١٨٧ - ١٨٩ الذين قالوا هو المسمى كثير من المنتسبين إلى السنة ، مراد هؤلاء ١٨٩ - ١٩١ كلام بن فورك فى خلاف الناس فى الاسم ، ابن فورك اختار أن اسم الشيء هو عينه وذاته الخ ١٩١ - ٢٠٣ ما فى هذا القول من الخطأ ١٩٣، ١٩٤ القراءتان فى تبارك اسم ربك، غلط من قال إن ((اسم)) صلة ١٩٤ ، ١٩٥ بطلان احتجاجهم بقوله ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها الآية ، معنى الآية قولهم المراد بالاسم التسمية ١٩٥ ١٩٥ ، ١٩٦ تسمية المفعول باسم المصدر شائع فى اللغة ، غلط ابن عطية ١٩٦ - ١٩٨ قولهم تقول زيد قائم تريد المسمى وإذا قيل ما اسم معبودكم قلنا الله ٦١٢ صفحة الموضوع ١٩٨ - ٢٠١ احتجاجهم بقوله سبح اسم ربك الأعلى وأن المراد سبح ربك، معنى الآية ، قول البغوى ١٨٧ ، ٢٠١ ، ٢٠٢ قول أبى الحسن الأسماء ثلاثة أقسام إلخ ونقده ما استشهدوا به من قول لبيد وقول سيبويه ٢٠٢ ٢٠٣، ٢٠٤ فصل وأما الذين قالوا إن الاسم غير المسمى فأرادو! أن الأسماء هى هى الأقوال ٢٠٤ ، ٢٠٥ شبهة الجهمية والمعتزلة وفسادها ٢٠٤ المعتزلة يكفرون أهل الإثبات ويسمونهم مشبهة تفسير ابن عباس لقوله وكان الله عزيزا حكيما غفورا رحيما ٢٠٥ ٢٠٥ ، ٢٠٦ لفظ الغير مجمل يراد به المباين ويراد به .. الذين قالوا الاسم للمسمى وافقوا الكتاب والسنة والمعقول وإذا قيل ٢٠٦ لهم أهو المسمى أم غيره ... ٢٠٧ - ٢١٠ أصح ما قيل فى اشتقاق الاسم وهل يتناول الاسم اللفظ والمعنى وكذلك الكلام تفسير وأنت الظاهر فما اسطاعوا أن يظهروه ٢٠٨ أمر الله بذكره تارة وبذكر اسمه تارة وبدعاء الاسم تارة والدعاء به ٢١٠ تارة ، مما يبطل القول بأن الاسم هو المسمى ٢١٠ ، ٢١١ قوله اقرأ باسم ربك هو قراءة بسم الله فى أول السور، البسملة تابعة لغيرها ٢١٠ ، ٢١١ الفرق بين قوله واذكر اسم ربك وقوله واذكروا اسم الله عليه واقرأ بسم ربك واذكر ربك ، ٢١٦ ((سئل عمن زعم أن الإمام أحمد كان من أعظم النفاة للصفات وأن الزنادقة أودعوا عنده كتبا فظن أصحابه أنه كان يعتقد ما فيها إلخ)) ٢١٤ ، ٢١٥ لم يأخذ المسلمون عن أحمد شيئا قاله فى الصفات ٢١٤ ، ٢١٥ سبب شهرة أحمد ، قصة المحنة وزمانها ٢١٥ ، ٢١١ النقل عن أحمد متواتر بإثبات الصفات ، نهى أحمد والأئمة عن التقليد وأصحابه لا يقبلون قوله إلا بحجة ٢١٧ - ٢٦٨ ((وقال فصل فى الصفات الاختيارية)) ٢١٧ ، ٢١٨ مذهب الجهمية ومن وافقهم فيها ، مذهب الكلابية ومن وافقهم، ٦١٣ صفحة الموضوع مذهب السلف وأئمة السنة والحديث ٢١٨ ، ٢١٩ مذهب أهل السنة فى الكلام، مذهب الجهمية والمعتزلة، مذهب الكلابية والسالمية السلف ومن وافقهم يقولون هو صفة ذات وفعل ٢١٩ ٢٢٠ ، ٢٢١ شبه الجهمية والمعتزلة والكلابية فى إنكار ذلك . ٢٢١ ، ٢٢٢ فضلاؤهم يعترفون بأنه ليس لهم حجة عقلية على نفى ذلك تناقض الكرامية ليس دليلا على صحة حجة النفاة ٢٢٢ لما ظهرت الجهمية بين علماء المسلمين ضلالهم ولما ظهرت رعنتهم ٢٢٢ وامتحن العلماء جردوا الرد عليهم ٢٢٢ - ٢٢٤ من الآيات التى تدل على الصفات الاختيارية ٢٢٣ ، ٢٢٤ معنى نداء الله عند الكلابية والسالمية ومن وافقهم وسماع موسى له ، ومعناه فى الكتاب والسنة وعند السلف ٢٢٥، ٢٢٦ فصل وكذلك الإرادة والمحبة والرضى والسخط ، تحريف المنازعين ٢٢٧ ، ٢٢٨ فصل وكذلك السمع والبصر والنظر، دلالة العقل على هذه الصفات معنى هذه الصفات عند الكلابية ومن يقول بتجدد نسب وإضافات ٢٢٩ ٢٢٩ - ٢٣٢ الخلق والرزق والإحسان والعدل أفعال فعلها بمشيئته ٢٢٩ - ٢٢٢ الخلق غير المخلوق عند جماهير المسلمين ، من نازع فى ذلك أدلة الجميع ٢٣٣ - ٢٣٧ فصل فى دلالة الأحاديث على الأفعال الاختيارية وهى حديث أتدرون ماذا قال ربكم ، إن ربى قد غضب اليوم ، إذا تكلم الله بالوحى ، قسمت الصلاة ، ينزل ربنا ، لله أشد فرحا ، لا يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل ، أنا عند ظن عبدى بى معنى هذا الحديث ، وإذا قال سمع الله لمن حمده ٢٣٧ فصل المنازعون النفاة منهم من ينفى الصفات مطلقا ومنهم من يثبتها ويقول لا يقوم بذاته شىء يتعلق بمشيئته وقدر ته ٢٣٧ ، ٢٣٨ الرد على من يقول لا يفعل فعلا يخلق به المخلوق ولا يقدر على فعل يقوم بذاته ٢٣٧ ، ٢٣٨ تنازع النفاة فى مقدوره هل يكون بائنا عنه أو قائما بذاته أصح الأقوال دليل قدرة العبد على أفعاله المتصلة والمنفصلة ٢٣٨ ٢٣٨ ، ٢٣٩ عمدة من قال لا تقوم به الأفعال الاختيارية أنه لو قامت به لم يخل منها إلخ بطلان هذه الطريق ٢٤٠ ٢٤٠ - ٢٤٣ متأخروهم سلكوا طريقا أخرى فقالوا إن كانت صفات نقص وجب ٦١٤ صفحة الموضوع تنزيه الرب عنها وان كانت صفات كمال فقد كان فاقدا لها قبل حدوثها فيلزم أن يكون ناقصا ، فساد هذه الحجة من وجوه ٢٤٣ ، ٢٤٤ الطريق التى سلكوها فى حدوث العالم وإثبات الصانع تناقض ذلك ٢٤٤ ، ٢٤٥ بيان كون الإرادة والمحبة والرضى والغضب لا تكون إلا بمشيئة الله وقدرته ٢٤٥ ، ٢٤٦ اضطرب الناس فى إرادة الله فمنهم من نفاها كالرازى ومنهم من أثبتها فصل الرازى والآمدى وغيرهما ذكروا حجج نفاة حلول الحوادث ٢٤٧ وفسادها (١) أنها لو قامت به لم يخل منها ٢٤٧ ، ٢٤٨ (٢) لو كان قابلا لها فى الأزل لكأن القبول من لوازم ذاته إلخ ، بطلان هذه الحجة من وجوه ٢٤٩ - ٢٥٢ (٣) ... لو قامت به الحوادث للزم تغيره والتغير على الله محال ٢٤٩ - ٢٥٢ لفظ التغير مجمل ، يلزم على قول النفاة أن يكون قد تغير ٢٥٢ - ٢٥٦ (٤) استدلالهم بقول الخليل لا أحب الآفلين قالوا والآفل المتحرك الذى تقوم به الحوادث قصة الخليل حجة عليهم ٢٥٢ - ٢٥٦ معنى الافول وقوله هذا ربى، هل كان قوم إبراهيم والذى حاج إبراهيم منكرين للصانع ، شرك قومه وقوم نوح ٢٥٦ - ٢٥٨ إنما يسمع ويرى الأقوال والأعمال بعد وجودها منهم ٢٥٨، ٢٥٩ كان المؤلف وغيره يقول بمذهب أهل البدع من الآباء فى مسألة الصفات ومسألة الزيارة حتى هداهم الله ٢٥٩ - ٢٦٨ دلالة الفاتحة على الصفات الاختيارية ، والفرق بين الزيارة الشرعية والبدعية ، تفسير الفاتحة وآيات أخر فى معناها ٢٦٨ - ٢٧٣ ((وقال فصل فى اتصافه بالصفات الفعلية)) مثل الخالق والرازق هل هو قديم أم لا . ٢٦٨ كان متصفا بالأفعال فى الأزل عند أصحابنا وعامة أهل السنة ، الخلاف فى ذلك مع المعتزلة والأشعرية ٢٦٨ - ٢٧٠ اتبع بن عقيل المعتزلة والأشعرية وغلط على القاضى فى هذه المسألة ، سياق كلام القاضى مع إيضاحه ٢٦٩ - ٢٧٢ هل الخلق هو المخلوق وهل المتكلم يلحق بالغفور أو بالعالم ٢٧١ ، ٢٧٢ هل يحدث فعل فى ذاته من قول أو إرادة عند وجود المخلوقات أم كونه خالقا لأجل ما أبدعه منفصلا عنه ٦١٥ صفحة الموضوع إذا جعل الخلق صفة قائمة به فهل هو المشيئة والقول أم صفة أخرى ٢٧٢ ٢٧٣ - ٢٨٨ (( وقال فصل فيما ذكره الرازي فى الأربعين في مسألة الصفات الاختيارية )» ٢٧٤ - ٢٧٦ قول الرازى معترضا على الكرامية إن حدوث الصفات فى ذات الله محال وتنظير المؤلف لاعتراضه ٢٧٧ - ٢٧٩ نقد قول الرازى إن وجود القابل لا يجب أن يكون متقدما على وجود المقبول ووجود القادر يجب أن يكون متقدما على وجود المقدور ٢٨٠ - ٢٨٢ عمدة النفاة أن القابل للشىء لا يخلو عنه أو عن ضده الجواب عن ذلك ٢٨٢ ، ٢٨٣ مسألة تسلسل الحوادث فى الماضى والمستقبل ومن قال بها حجج الفلاسفة على قدم العالم لا تدل على قدم شىء منه وإنما تدل ٢٨٣ على قول أهل السنة ٢٨٤ فصل قال الرازى الحجة الثالثة قصة إبراهيم لا أحب الآفلين والجواب من وجوه ٢٨٤ - ٢٨٦ معنى الآفل والتغير والتحرك ، قلب حجته عليه ٢٨٦ ، ٢٨٧ فساد قول ابن سينا إن الأفول هو الإمكان ٢٨٨ - ٣٣٩ ((وقال فصل فى ((قاعدة شريفة وهي أن جميع ما يحتج به المبطل إنما يدل على الحق لا يدل على قول المبطل بل على فساده )» ٢٨٨، ٢٨٩ أمثلة من الأدلة السمعية ، الرازى جمع فى تأسيس التقديس أصول الجهمية وعامة حججهم ٢٨٩ عمدة الجهمية وأتباعهم الأدلة العقلية ، وعمدة الرافضة الأدلة السمعية لكن ٠٠. أصل الكلام فى أصول الدين ، الكلام فى مسألة حدوث العالم ومسألة كلام الله ٢٩٠ ٢٩١ ، ٣١٥ عمدة الأشعرية القائلين بقدم الكلام حجتان (١) أنه لو لم يكن الكلام قديما للزم أن يتصف فى الأزل بضده ولو كان ضده قديما لامتنع زواله إلخ ، الجواب عن هذه الحجة ودلالتها على مذهب السلف ٦١٦ صفحة ٢٩٢ الموضوع الأشاعرة قابلت الفلاسفة ، الغزالى والرازى والآمدى من المذبذبين بين الطائفتين ٢٩٥ - ٢٩٧ إبطال الكلام النفسانى النزاع بين المعتزلة والجهمية وبين الكلابية فى كلام الله وأفعاله ٢٩٧ من قال بأن الخلق غير المخلوق ٢٩٨ الخلاف فى فعل الله هل هو شىء واحد قديم أو حادث بذاته أو نوع ٢٩٨ لم يزل متصفا به ٢٩٩ قولهم إذا قلتم لم يزل متكلما بمشيئته لزم وجود ما لا يتناهى و ذلك محال دليلهم على حدوث العالم وحدوث الأجسام لا يدل إلا على مذهب السلف ٢٩٩ ، ٣٠٠ سبب الغلط فى القياس ، القياس الفاسد ، أول من قاس القياس ٢٩٩ الصحيح ٣٠٠ ، ٣٠١ دليل المتفلسفة على قدم العالم أن الرب لم يزل فاعلا إلخ وذلك إنما يدل على قدم نوع الفعل لا قدم العالم وهذا مذهب السلف ٣٠١ ، ٣٠٢ سبب غلط الأشعرية والفلاسفة، قول الفلاسفة هو قول أرسطو ... غلط أرسطو وأتباعه فى الحركة والزمان والفاعلية ٣٠٣ - ٣٠٨ فصل سلك طائفة من أئمة النظار كالرازى والأرموى والقشيرى مسلك الجمع بين أدلة الأشاعرة وأدلة الفلاسفة فأخطأوا وتناقضوا، بسط ذلك ٣٠٤ ، ٣٠٨ ، ٣٠٩ مذهب الحرنانيين ومحمد بن زكريا الرازى قول الرازى فى سبب حدوث المخلوقات ٣٠٦ ٣٠٧ ، ٣٠٨ النفس عند الفلاسفة والمادة والهيولى ٣٠٩ - ٣١١ اختلافهم فى الأصوات هل هى قديمة أزلية وهل هى صفة واحدة أو متعددة ٣١٠ وهل هى المسموعة من القراء أو يسمع من القراء صوتان قديم ومحدث وهل حل الصوت القديم فى المحدث أو ظهر فيه ٣١٠ ، ٣١١ من قال بحلول الذات فى كل شىء وأنه يتجلى لكل شىء بصورته ٣١٠ ، ٣١١ مذهب السالمية والصوفية ٣١١ ، ٣١٣ اختلافهم فى إيمان العبد وأقواله وأفعاله هل هى قديمة أو حادثة ، أفعال العباد عندهم هى ثواب أعمالهم ٣١١ ، ٣١٢ قال بعضهم إن الحروف وأصوات البهايم وحركات اللسان والبنان بالقرآن قديمة خلافهم فى المداد هل هو قديم أو حادث وشكل الحروف ٣١١ من قال بقدم روح العبد وبقدم كل نور ، بعض الصابئين يشبهون المجوس ٣١٢ ٦١٧ صفحة الموضوع ٣١٢، ٣١٣ سبب غلط من زعم أن القرآن وحروفه وأصوات العبادبه والإيمان قدیم ، مذهب السلف فى ذلك دليل الجهمية على حدوث الأجسام أوقعهم فى نفى كلام الله وفعله ٣١٣ وذاته وجعل المخلوق قديما ٣١٣ ، ٣١٤ القائلون بالجوهر الفرد يزعمون أن الأعيان التى فى بدن الإنسان وغيره متقدمة الوجود لا يعلم حدوثها إلا بالدليل على حدوث الأجسام وأن المعلوم بالمشاهدة حدوث التأليف قول أهل وحدة الوجود ، المتفلسفة يقولون جميع المواد قديمة أزلية ٣١٤ فصل الحجة الثانية لمن قال بقدم الكلام أنه لو كان مخلوقا لكان إما أن يخلقه فى نفسه أو فى غيره أولا فى محل الخ ٣١٥ ٣١٥ - ٣٢٨ دلالة هذه الحجة على مذهب السلف فقط وعلى فساد قول الأشعرية والمعتزلة والجهمية ، إيضاح ذلك ٣١٥ - ٣١٧ بطلان قول الجبرية والمعتزلة فى أفعال العباد ٣١٨ ، ٣١٩ إن قالوا إنما سمينا الفعل صفة لأنه يوصف بالفعل فيقال خالق ورازق أو قالوا الصفة قول الواصف ٣١٨ ، ٣١٩ الوصف فى القرآن يستعمل فى الكذب وقد استعمل فى السنة فى الصدق الذين وصفوا الله بالنقيضين جمعوا بين إثبات حق وقول ما ٣١٩ يستلزم نفيه ٣٢٠ - ٣٢٣ هل يقال كل حادث مخلوق ؟ قدرة الله متعلقة بفعله لا بالمفعول المجرد عن الفعل ، هل خلقه للأشياء بكلامه أو بفعل مع كلامه ٣٢٤ - ٣٢٨ لفظ الحوادث مجمل ، هل حدث له جنس الحوادث أو لم يحدث له نوع ولا فرد من أفرادها أم كل ذلك قديم ٣٢٥ - ٣٢٧ مذهب الكرامية فى كلام الله وبطلانه إن قيل إن كان الفرد من أفراد الإرادة والكلام والفعل كما لا فقد ٣٢٦ فقده فى الأزل هل يقال أحدث القرآن فى ذاته ؟ ٣٢٨ ٣٢٨ ، ٣٢٩ لا يسمى ما قام بالإنسان من الأفعال والأقوال خلقاً له وهل يقال أحدث هذه الأقوال والأفعال معنى إياكم ومحدثات الأمور ٣٢٩ ٣٣٠ - ٣٣٩ فصل ((فى دلالة ما احتج به الفلاسفة والمتكلمون فى مسألة قدم العالم أو حدوثه على مذهب السلف ) قول أرسطو وبرقلس وابن سينا ٣٣١ ٣٣٣ - ٣٣٥ فصل فى دلالة ما احتجوا به على خلاف قولهم ٦١٨ صفحة الموضوع ٣٣٣ ، ٣٣٤ حجج المنفلسفة على قدم العالم أربعة (١) العلة الفاعلية (٢) الغائية (٣) المادية (٤) الصورية ٣٣٣ - ٣٣٨ قدم الزمان والحركة ، حجج أرسطو وأتباعه تدل على نقيض قولهم ، إيضاح ذلك الخلاف فى كونه كان معطلا عن الفعل فى الأزل ٣٣٤ ٣٣٩ - ٣٥١ ((سئل عن جواب شبهة نفي الصفات وهي أن صفات الباري ليست زائدة على ذاته إلخ)) ٣٣٩، ٣٤٠ الكلام الذى يخبر به عن الله صفة له ، معنى الوصف والصفة ٣٤١ المعتزلة تجعل الوصف والصفة اسما للكلام ، ٣٤١ ، ٣٤٢ لفظ الذات فى اللغة وفى استعمال المتكلمين وفى كلام النبى صلى الله عليه وسلم وفى القرآن ٣٤٢ - ٣٤٤ هل تبقى الأعراض والصفات وهل يصح الاستدلال بها على حدوث الله أو حدوث الأجسام أو الجواهر من أدلة نفى التمثيل ، هل كل ما قام بنفسه جوهر أو كل ما قام ٣٤٣ بغيره عرض ٣٤٤ - ٣٥٠ الجواب عن شبهة التركيب وهى فلسفية معتزلية أخص وصف الله عند المعتزلة وعند الفلاسفة ٣٤٤ ٣٤٦ - ٣٤٩ التركيب عند المنطقيين ٣٥١ - ٣٧٤ ((الرسالة المدنية فى الحقيقة والمجاز فى الصفات)) ٣٥١ - ٣٥٣ توجيه الرسالة إلى شمس الدين وحثه على الصبر ورؤية التقصير وعدم الغرور ذكر شمس الدين أسبابا أربعة لا بد فيها من صرف الكلام من ٣٥٤ حقيقته إلى مجازه جواب المؤلف قول الشافعى آمنت بالله إلخ ، ما عليه المتكلمون من التأويل كله ٣٥٤ باطل والحق مع أهل الحديث ٣٥٤، ٣٥٥ أمهات المسائل ثلاث ((العلو)) ((القرآن)) ((الصفات)) مذهب السلف ترك التأويل ، من حكى ذلك عنهم ٣٥٥ ٣٥٥ ، ٣٥٦ خطأ من قال الظاهر غير مراد أو نسب ذلك إلى السلف ٣٥٥ - ٣٥٨ ما قد يراد بلفظ الظاهر من المعانى ، معنى الظاهر وهل أراد الله بالصفات خلاف ظاهرها. الخلق هو الإبداع ما ينبغى أن يعلمه المؤمن عن الله وما لا يمكن أن يعلمه ٣٥٨ ٦١٩ صفحة الموضوع ٣٥٨ - ٣٦٠ الصفات التى أثبتها الأشاعرة غلاتهم ومقتصدوهم المعتزلة ينفون الصفات ويثبتون أحكامها وهى ترجع عند أكثرهم إلى ٣٥٩ أنه عليم قدير ، معنى كونه مريدا متكلما عندهم المعتزلة مخانيث الفلاسفة والأشعرية مخانيث المعتزلة ٣٥٩ ٣٥٩ ، ٣٦٠ الانتساب إلى الأشعرى بدعة ٣٦٠ - ٣٦٢ صرف الصفات إلى المجاز لا بد فيه من أربع مقامات ٣٦٢ - ٣٧٣ أدلة صفة اليدين وإبطال قول من زعم أن المراد بهما النعمة ٣٦٦ ، ٣٦٧ معنى قوله ألقيا فى جهنم ٣٦٩ ، ٣٧٠ جواب من ادعى أن إضافة اليدين إليه إضافة تشريف ، متى تكون الإضافة إضافة تشريف الفرق بين قوله لما خلقت بيدي وقوله مما عملت أيدينا وبيده الملك ٣٧٠ ٣٧٤ - ٣٩٧ ((وقال فصل قال المعترض فى الأسماء الحسنى النور الهادى يجب تأويله إلخ)) ٣٧٥ - ٣٧٩ بيان تناقض قول المعترض وفساده من وجوه ٣٧٦ ، ٣٧٧ ما فى حقائق التفسير ، إشارات الصوفية تنقسم إلى قسمين حكم إشاراتهم ٣٧٩ - ٣٨٢ حديث الأسماء الحسنى والكلام فى سنده ومعناه ، الاختلاف فى تعيين الأسماء الحسنى التخصيص بالذكر يفيد الإختصاص بالحكم ٣٨١ ٢٨٣ ، ٣٨٤ النور المخلوق نوعان أعيان وأعراض، هل الصفة القائمة بالنار والقمر نور اسم الحق يقع على ذات الله وعلى صفاته ٣٨٤ ٣٨٤ - ٣٨٦ قول المعترض النور ضد الظلمة وجل الحق أن یکون له ضد ٣٨٦ - ٣٨٨، ٣٩٢، ٣٩٣ قول المعترض لو كان نورا لم يجز إضافته إلى نفسه الله نور والنور من أسمائه ٣٨٦، ٣٨٧ أخبرت النصوص بثلاثة أنوار (١) الله نور (٢) سمى نفسه بالنور (٣) احتجب بالنور ثم تردد الراوى فى النار أو النور أقسام الأنوار ثلاثة (١) إشراق بلا إحراق (٢) إحراق بلا إشراق ٣٨٧ (٣) نار ونور ، النار التى كلم بها موسى ما يستحق أن يسمى علما. ٣٨٨ ٣٨٨ ، ٣٨٩ يكثر فى كتب التفسير الكذب والقول بلا علم، ككثير مما رواه الكلبى عن ابن عباس ٦٢٠