Indexed OCR Text

Pages 581-600

وهذا إخبار عن أنه سبحانه فوق العرش فى تلك الحال كما دل عليه القرآن
كما أخبر أنه استوى على العرش، وأنه معنا أينما كنا . وكونه معنا أمر خاص؛
فكذلك كونه مستويا على العرش .
وكذلك سائر النصوص تبين وصفه بالعلو على عرشه فى هذا الزمان ؛ فعلم
أن الرب سبحانه لم يزل عالياً على عرشه. فلو كان فى نصف الزمان أو كله تحت
العرش أو تحت بعض المخلوقات ؛ لكان هذا مناقضاً لذلك .
وأيضاً فقد ثبت فى الحديث الصحيح الذي رواه مسلم وغيره عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: ((اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء؛ وأنت
الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن
فليس دونك شيء))، وهذا نص فى أن الله ليس فوقه شيء، وكونه الظاهر صفة
لازمة له مثل كونه الأول والآخر ، وكذلك الباطن ، فلا يزال ظاهراً ليس فوقه
شيء ، ولا يزال باطناً ليس دونه شيء.
وأيضاً فحديث أبي ذر وأبي هريرة وقتادة المذكور فى تفسير هذه
((الأسماء الأربعة)) الذي فيه ذكر الإدلاء قد ذكرناه فى ((مسألة الإحاطة))،
وهو مما يبين أن الله لا يزال عالياً على المخلوقات مع ظهوره وبطونه وفى حال
نزوله إلى السماء الدنيا.
٥٨١

وأيضاً فقد قال تعالى: ( وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ، وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ
اَلْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَتُ مَطْوِنَتْ بِيَمِينِهِ، سُبْحَتَهُ، وَتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) فمن
هذه عظمته يمتنع أن يحصره شيء من مخلوقاته . وعن النبى صلى الله عليه وسلم
فى تفسير هذه الآية أحاديث صحيحة اتفق أهل العلم بالحديث على صحتها وتلقيها
بالقبول والتصديق. والله سبحانه وتعالى أعلى .. اهـ.
٥٨٢

فهرس المجلد الخامس
صفحة
الموضوع
٥ - ١٢١ (الفتوى الحموية الكبرى)
سئل ما قول السادة ... فى آيات الصفات وأحاديث الصفات وما
٥
قالت العلماء فى ذلك .
٥ ، ٦ - جواب مجمل عن السؤال.
٦ - ١٢ - مقدمة مدعمة بحجج على أن الكتاب والرسول والسلف قد أحكموا
أصول الدين وفروعه لا سيما باب الأسماء والصفات .
وإبطال قول من زعم أن طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم
وأحكم منشأ الخطأ والضلال فى هذا التفضيل ، سبب اعتقادهم
جهل السابقين الأولين .
١٠، ١١ - شهادة الخلف على أنفسهم وشهادة الأمة عليهم بالحيرة والشك فى
العلوم الإلهية .
سبب استيلاء الضلال على أكثر المتأخرين .
١٢ -
١٢ - ١٤ - أدلة إثبات العلو والاستواء من الكتاب والسنة والعقل والفطرة .
لا يوجد فى الكتاب والسنة ولا عن السلف ما يوافق مذهب النفاة .
١٥ -
١٦ - ٢٠ - ما يلزم على قول النفاة من اللوازم الباطلة .
١٦، ١٧ - لا يعتمد من سلك طريقة المعتزلة فى نفى ما ينفى وإثبات ما يثبت
لله إلا على عقولهم ، الحكمة عند هؤلاء فى ذكر الكتاب والسنة
للأسماء والصفات .
١٧ ، ١٨ - يجب على عموم الأمة الرد عند التنازع إلى الشرع، المتأولون
والمفوضون شابهوا المنافقين فى الإعراض عن الكتاب والسنة ودعوى
الإحسان والتوفيق .
٢٠ - ٢٥ - من ورثت عنه مقالة التعطيل للصفات ، ومن أول من قالها من هذه
٥٨٣

صفحة
الموضوع
الأمة ومن أظهرها ؟
٢١ ، ٢٢ - ليس كل الصابئة مشركين معطلة ، كثير من اليهود والنصارى بدلو!
وحرفوا وكانوا كفارا أو مشركين .
٢١ ، ٢٢ - مذهب فلاسفة الصابئة فى الصفات ، الفارابى أخذ عنهم تمام فلسفته
٢٢ ، ٢٣ - ضرر تعريب كتب الروم واليونان على العقائد وغيرها ، نشر المريسى
هذه المقالة ، التأويلات الموجودة فى كتب المتأخرين هى تأويلات
المريسى ، دليل ذلك .
٢٢، ٢٣ - حكم أئمة السنة فى الجهمية .
٢٤ ، ٢٥ - ذكر الكتب التى نقلت مذهب السلف فى نصوص الأسماء والصفات،
ونقدت مذهب المعطلة .
٢٦ ، ٢٧ - القول الشامل فى هذا الباب، ومذهب السلف فيه إجمالا .
٢٧ ، ٢٨ - لو ما ثلت صفات البارى صفات المخلوقين للزم أن يجوز عليها ما
يجوز على صفاتهم من النقص والعدم ..
٢٧ ، ٢٨، ٢٩ - جمع أهل التعطيل بين التعطيل والتمثيل، وكذلك أهل
التشبيه ، إيضاح ذلك ، إثبات أهل السنة للاستواء مع عدم التمثيل
٣٠ كل من نفى شيئا من الصفات يزعم أن العقل يسانده.
٢٩ ، ٣٠ - يخصم أهل السنة من نفى الصفات أو نفى المعاد بما خصم به الفريق
الآخر .
٣٠ ، ٣١ - كمال علم الرسول بربه ونصحه للأمة وفصاحته تمنع تقصيره فى
البلاغ وأن يكون ملغزا ، حكم من انتقص الرسول فى هذه الصفات
٣١ ، ٣١ - المنحرفون عن طريقة السلف فى نصوص الصفات ثلاث طوائف أهل
التخييل ، وأهل التأويل ، وأهل التجهيل .
٣١ ، ٣٢ - من أهل التخييل من يقول: إن الرسول علم الحقائق لكن لم
يبينها ، ومنهم من يقول لم يبينها ، قول هؤلاء فى المعاد ، وفى
أعمال الإسلام .
٣٢، ٣٣ - مذهب أهل التأويل فى نصوص الصفات .
قصد المؤلف بهذا الجواب الرد على أهل التأويل لأنهم تسموا بنصر
٣٣ -
أصول الدين ، وهم أعداؤها .
٣٣ ، ٣٤، إلزام الفلاسفة لأهل التأويل بتأويل نصوص المعاد ، إلزام أهل
٥٨٤

صفحة
الموضوع
السنة للمتأولين بإجراء نصوص الصفات على ظاهرها كما أجروا
نصوص المعاد .
٣٤، ٣٥، ٣٨ - مذهب أهل التجهيل أن الرسول والسلف لا يعلمون معانى
نصوص الصفات ، ولا العلوم العقلية .
واحتجوا بوقف بعض السلف على لفظ الجلالة فى الآية وغلطوا
٣٥ -
فى ذلك .
٣٥ ، ٣٦ - معنى التأويل فى اصطلاح أكثر المتأخرين ، وعند جمهور المفسرين
وفى لغة القرآن .
٣٦ ، ٣٧ - إِن وقف على قوله (إِلَّا اللَّهُ ) فتأويل الصفات وما أخبر الله عنه من
أمور الغيب هو كيفيتها ، وإن وقف على ( وَالرَّسِخُونَ فِىِ الْعِلْمِ).
فتأويلها معرفة معانيها .
٣٧، ٣٨ - أدلة كون الصحابة والسلف علموا معانى الصفات والمعاد وسائر
معانى القرآن .
٣٩، ٤٠ - عبارات السلف فى إثبات الصفات والعلو والاستواء قول الأوزاعى،
قول ربيعة ومالك وآخرين .
٤١، ٤٢ - معنى قولهم: الاستواء معلوم، وقولهم أمروها كما جاءت بلا كيف
٤٢ - ٤٧ - كلام ابن الماجشون وما تضمن من ذكر الصفات بلاكيف والرد على
الجهمية ، استدلاله على ذلك ، عظمة البارى وصفاته .
٤٦ - ٤٩ - مما نقل المؤلف من الفقه الأكبر لأبى حنيفة، كفر من أنكر أن الله
فى السماء أو شك فى ذلك ، أو شك فى كون العرش فى السماء.
٤٩ ، ٥٠ - تصريح الأئمة بعلو الله على العرش ، ومباينته للخلق والجواب عن
آيات المعية بأنها لا تقتضى الحلول .
٥٠ ، ٥١ - حكى محمد بن الحسن اتفاق الفقهاء على ما جاءت به النصوص من
صفات الله .. إلخ .
٥٢، ٥٤ - غلاة الجهمية يحاولون أن يقولوا: ليس فى السماء رب تصريح
أكابر السلف بتكفير الجهمية وردتهم .
٥٤ - ٥٨ - ابن أبي زمنين من جملة من حكى مذهب السلف فى الإيمان بأسماء
الله وصفاته والعرش والكرسى والحجب ، والنزول ونفى الحد
والحلول .
٥٨ ، ٥٩ - حكى الخطابى وغيره من العلماء مذهب السلف أيضا فى إجراء
٥٨٥

صفحة
الموضوع
النصوص على ظاهرها اللائق بالله وأن القول فى الصفات فرع على
القول فى الذات .
٦٠ ، ٦١ - عقيدة أهل السنة فيما حكاه أبو نعيم هى الإيمان بأحاديث الاستواء
والعلو ونفى الامتزاج والاختلاط بالخلق .
وصية معمر بن أحمد للصوفية بما كان عليه أهل الحديث من إثبات
٦١ -
العلو والنزول ، وغير ذلك ، ونفى الحلول .
٦١ ، ٦٢ - قول الفضيل بن عياض .
٦٢ - ٦٥ - تحذير عمرو بن عثمان المكى من وسوسة الشيطان وإيقاعه العبد فى
القنوط من المغفرة أو الغرور بالطاعة
إذا أيس الشيطان من أن يوقع العبد فى التمثيل أتاه من قبل الجحد
٦٣ -
والتعطيل .
٦٣ - ٦٥ - يرى عمرو بن عثمان - وبعض أهل السنة - أن الله كان متسميا
ومتصفا بصفات الفعل فى الأزل بمعنى القدرة على ذلك فكان فاعلا
فى الأزل بمعنى سيفعل ، وذكر عددا من الصفات ودلل عليها .
٦٥ - ٧١ - قول الحارث المحاسبى .
٦٥، ٦٦ - لا نسخ فى الأخبار عن صفات الله، ولا فى الخبر بأن فرعون من
أصحاب النار .
٦٥ - ٦٨ - الآيات المخبرة عن علم الله بالأشياء بعد تكوينها لا تدل على نسخ
الآيات المخبرة بقدم علم الله كما زعمته القدرية .
يذهب المحاسبى إلى تأويل علم الله بالأشياء ورؤيته لها إذا كانت .
٦٦ -
وتأويل الإرادة : بناء على أصل الكلابية .
٦٧ ، ٦٨ - لا تنسخ آيات المعية والقرب آيات العلو، ليس معنى المعية أنه فى
كل مكان .
٦٨ ، ٦٩ - معنى فى السماء، الصعود إلى الله لا يقتضى مساواته فى العلو.
٦٩ ، ٧٠ - علو الله ليس مقيدا فى الآيات.
٧١ - ٨٥ - مما نقل المؤلف عن ابن خفيف اتفاق المهاجرين والأنصار على توحيد
الله ومعرفة أسمائه وصفاته ، والإيمان بالقضاء والقدر ، نقل العلماء
ذلك عنهم قرنا بعد قرن .
٧١ ، ٧٢ - معول من خاض فى الصفات على الهوى وسوء الظن بالله.
٧٣ ، ٧٤ - يرى ابن خفيف - كبعض المتأخرين - أن النفس من صفات الله،
٥٨٦

صفحة
الموضوع
النور من أسماء الله وصفاته ، سبحات وجه الله .
الكرسى موضع القدمين ، زعم النفاة أن النصوص تقتضى التشبيه
٧٥ _
ودفعهم لها بالمقاييس .
٧٦ - ٧٩ - من عقائد السلف .
الرد على من زعم أن جميع الصوفية يقولون برؤية الله فى الدنيا .
كثير منهم يريد بالرؤية الرؤية بالقلب .
٧٩ -
٧٩، ٨٠ - مما يعتقد الصوفية : أن ما حرمه الله فهو حرام على كل أحد ، ولا
يوصف الله بالعشق ولا الحلول .
وإباحة المكاسب والتجارات ، الرد على من حرم ذلك أو اعتقد أن
٨١ -
الأرض تخلو من الحلال .
يجوز أكل طعام ومعاملة من لا يتهم فى مكسبه بدون سؤال ، يحسن
٨١ -
السؤال عن مال من تاب من أكل أموال الناس بالباطل .
كفر من زعم أنه يعلم منازل الخلق عند الله ، لا يسقط التكليف عن
٨٢ -
العاقل المستطيع .
كفر من قال إن الأرواح غير مخلوقة ، القراءة الملحنة بدعة .
٨٣ -
٨٣، ٨٤ - القصائد التى فى مدح الله والثناء على الصالحين حسنة، والاشتغال
بالعبادات أحسن منها .
٨٣ ، ٨٤ - استماع الغناء على اعتقاد أنه من الدين كفر ، حكم الرقص الإيقاعى
والربعيات .
إذا صبر الفقير ولم يتكفف فهو أفضل .
٨٤ _
ترك الكسب لا يجوز إلا بشروط ، من احترف السؤال وهو صحيح،
٨٤ _
الاستماع إلى الغناء والملاهى فسق .
٨٥ ، ٨٦ - مما نقل المؤلف عن عبد القادر الجيلانى أن الله مستو على العرش
بذاته . وأنه لا يجوز القول بأنه فى كل مكان .
٨٦، ٨٧ - كلام ابن عبد البر ونقله عن أهل السنة ، إثبات النزول إلخ معنى
﴿ مَايَكُونُ مِن ◌َّجْوَىَ ثَلَاثَةٍ).
٨٧ ، ٨٩ - ما حكاه البيهقى من إثبات اليدين بالآيات والأحاديث ، ما فعله الله
بيديه وما قال له كن فكان . مذهب المتقدمين فى الصفات .
مما نقل المؤلف عن القاضى أنه لا يجوز رد أخبار الصفات ولا يعتقد
٨٩ -
التشبيه فيها ، لو كان التأويل سائغا لسبق إليه السالف .
٥٨٧

صفحة
الموضوع
٩٠ - ٩٨ - نقل عن الأشعرى مقالة أصحاب الحديث وأهل السنة فى الإيمان
بالصفات وغيرها من مسائل العقائد .
حكى الأشعرى عن أهل السنة بحسب ما فهمه من مذهبهم أن الله
٩٢ -
ليس بجسم .
٩٣٠ ، ٩٤ - الأشعرى ينتسب إلى الإمام أحمد فى كل شىء ، جملة ما يقول
الأشعرى فى الصفات وغيرها .
رد الأشعرى على من جعل استوی بمعنی قهر ، و أن الله فی کل مکان
٩٦ -
٩٨ - ١٠٠ قول الباقلانى واحتجاجه على إثبات الوجه واليدين ، بيانه تناقض
المعتزلة لما أثبتوا الأسماء ونفوا الصفات .
رده على من قال إن الله فى كل مكان، أثبت الباقلانى من الصفات أكثر
٩٩ -
مما أثبتت الأشاعرة .
١٠٠ - ١٠٢ سبب نقل المؤلف لأقوال بعض المتكلمين مع أن الكتاب والسنة
والإجماع مغنية عن كلام كل أحد .
١٠٠ ، ١٠١ بيان الجوينى لمذهب السلف فى الصفات وترك التأويل ، وأنه يقول
بذلـك .
١٠١، ١٠٢ ليس كل من حكى المؤلف قوله من هؤلاء المتكلمين وغيرهم يقول
بجميع ما يقول به أهل السنة .
١٠٢ ، ١٠٣ ظاهر آيات المعية لا يخالف آيات العلو والاستواء .
الله معنا حقيقة وهو على العرش حقيقة .
١٠٣ -
معنى المعية إذا أطلقت فى اللغة وإذا قيدت ، شواهد ذلك .
١٠٣ -
١٠٣ ، ١٠٤ تنقسم المعية إلى عامة وخاصة ، أدلة النوعين ، مقتضى كل منهما ،
معنى المعية غير مقتضاها .
١٠٤ - ١٠٦ ليس مقتضى المعية أن تكون ذات الله مختلطة بالخلق.
١٠٣ ، ١٠٤ فسر بعض السلف نصوص المعية بالعلم وهو بعض مقتضاها دفعا
الاستدلال الحلولية بها .
١٠٤، ١٠٥ لفظ المعية ( العامة والخاصة) يقتضى فى كل موضع أشياء لا
يقتضيها فى موضع آخر ، فإما أن تختلف دلالة المعية بحسب
المواضع أو تدل على قدر مشترك بين مواردها ، ويمتاز كل موضع
بخاصية .
نظير المعية من بعض الوجوه الربوبية والعبودية يشترك فيهما جميع
١٠٥٠ -
الخلق ويمتاز بعضهم على بعض .
٥٨٨

صفحة
الموضوع
١٠٥ ، ١٠٦ معنى الألفاظ المشككة، من فسر أأمنتم من فى السماء بأنها تحيط
به أو جعل ذلك ظاهر الآية وتأولها فقد تكلف، معنى ( فى السماء ) .
الإخبار بأن الله قبل وجه المصلى لا ينافى علو الله ، تمثيل الرسول
١٠٧ -
رؤية الله وعلوه برؤية الشمس والقمر مع علوهما .
قول بعض المتكلمين ظاهر النصوص مراد أو ليس بمراد لفظ مجمل.
١٠٨ -
١٠٨، ١٠٩ خطأ من تقدم أن السلف والخلف متفقون على نفى ما دلت عليه
نصوص الصفات .
١٠٩ ، ١١٠ لم يعرف عن أحد من السلف إنكار الصفات الخبرية .
الجهمية والمعتزلة يسمون أهل السنة مشبهة ، بل غلاتهم يسمون
١١٠ -
الرسل مشبهة أيضا .
١١١، ١١٢ كل صنف من أهل البدع يلقب أهل السنة بلقب مفترى، مستند
أهل البدع فى تلك الألقاب .
أقسام الناس بالنسبة إلى ظواهر نصوص الصفات ثلاثة إجمالا
١١٣ -
وستة تفصيلا .
١١٣ - ١١٦ مذهب السلف، مذهب المشبهة ، مذهب النفاة ، مذهب المفوضة.
من نصوص الصفات ما هو قطعى ، ومنها ما يفيد الظن الغالب ،
١١٧ -
ومنها ما يتردد فيه بعض العلماء
ما يدعو به من اشتبه عليه شيء من العلم
١١٧ -
من عرف طريقة المتكلمين والمتفلسفة عرف بطلانها
١١٨ -
من قرأ كتب الكلام ولم يسبر غوره خيف عليه .
١١٨ -
تهافت حجج المتفلسفة والمتكلمين ، استحقاقهم للتنكيل من وجه
١١٩ -
والرحمة من وجه
١١٩ و ١٢٠ ذم السلف علم الكلام وأهله وسبب ذلك
١٢١ - ١٣٦ ((سئل عن علو الله تعالى واستوائه على عرشه))
١ - هذه الرسالة مختصرة من الرسالة الآتية ص ٢٢٦ فى الجمع
بين علو الله وقربه فاكتفينا بفهرس المطولة .
٥٨٩

صفحة
الموضوع
١٣٦ - ١٥٣ (( سئل عن علو الله على سائر مخلوقاته))
١٣٦ و ١٣٧ الآيات والأحاديث فى العلو
١٣٨ - ١٤٣ من حكى الإجماع من الأئمة المتقدمين على إثبات العلو وسائر الصفات
فصل والمبطل لتأويل من تأول استوى باستولى اثنا عشر وجها ...
١٤٤
١٤٩
الرد على من زعم أن قول مالك الاستواء معلوم استفهام عن وقوع
الاستواء أو أن الكيفية معلومة ، السؤال عن معانى الصفات ليس
بدعة والسؤال عن الكيفية بدعة .
فصل فى الكلام على الإحاطة والكروية
١٥٠
الأرض كروية الشكل ، الماء محيط بأكثرها مقبب من كل جانب بينه
١٥٠
وبين السماء كما بين الأرض والسماء .
١٥٠
ليس تحت وجه الأرض إلا وسطها ونهاية التحت المركز
سماء الدنيا محيطة بالأرض ، السماوات كروية الشكل ، الكرسى
فوق الأفلاك ، العرش فوق الكرسى ، نسبة الافلاك إلى الكرسى
والكرسى إلى العرش
١٥٠
الفلك فى اللغة، تفسير (كُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)
١٥٠
العرش له قوائم وليس مستدير! مطلقا ، مكان الجنان ، العالم
١٥١
العلوى والسفلى بالنسبة إلى الله .
١٥٢
قاعدة فى علو الله بالعقل والفطرة وهى أن يقال كان الله ولا
شىء معه ...
١٥٣ - ١٩٤ ((المراكشية))
سئل عن رجلين تباحثا فى مسألة الإثبات للصفات والجزم بالعلو
١٥٣
على العرش
١٥٤ ، ١٥٥ يجب الإقرار بما جاء به النبى جملة وتفصيلا
مما جاء به الرسول رضاه عن السابقين ومن تبعهم بإحسان وبأنه
١٥٥
أکمل له الدين
١٥٥ ، ١٥٦ الرسول بلغ جميع الدين وهو معصوم عن الكتمان والكذب
٥٩٠

صفحة
الموضوع
١٥٦ - ١٥٩ يجب تصديقه فيما أخبر به من أسماء الله وصفاته ، السابقون
والذين اتبعوهم بإحسان تلقوا عنه القرآن والسنة .
١٥٦، ١٥٧ مكث الصحابة الزمن الطويل على تعلم الآيات والسور لأجل الفهم
والمعرفة يدل على ذلك ستة أوجه .
١٦٦، ١٦٧ لو كان الحق هو النفى والكتاب والسنة والإجماع إنما يدل على
الإثبات لزم أمور ٠٠.
١٦٧ ، ١٦٨ إن قيل هذه النصوص أريد بها خلاف ما يفهم منها أو خلاف ما دلت
عليه :
١٦٨ ، ١٦٩ المتفلسفة والقرامطة يزعمون أن الرسل كلموا الخلق بخلاف الحق،
الرد عليهم ، أعلم الأمة أعظم الناس إثباتا ، معنى أن من العلم
كهيئة المكنون
من النفاة من يتمسك بأحاديث مكذوبة كقول عمر ((وكنت كالزنجى
١٧٠
بينهما)) ((حفظت من رسول الله جرابين » معنى الحديثين .
١٧٠ - ١٧٢ القرينة الصارفة عما دل عليه الخطاب عند الجهمية هى العقل
فيقال لهم .. ،
١٧٢ - ١٧٤ محققو المعطلة يوافقون فرعون ويعظمونه ، فرعون أنكر الصانع
بلسانه قصة بناء الصرح ومعراج الرسول من أدلة العلو ، أهل
السنة موافقون لإبراهيم .
١٧٣ - ١٧٥ الوجه الثانى والثالث والرابع
١٧٦ ، ١٧٧ من عبارة النفاة للعلو وسائر الصفات ، الفلاسفة والمعتزلة يسمون
مذهبهم التوحيد ، وأنفسهم الموحدين
ذم الحيرة والأمر بسؤال الهداية ، ما یروی (( زدنی فیك تحیرا )» كذب
١٧٨
١٧٩ - ١٨٢ قول الواقفة يلزم عليه أمور (١) (٢) (٣) (٤) معنى قول مالك
الاستواء معلوم
١٨٢ ، ١٨٣ علماء المالكية حكوا إجماع أهل السنة على أن الله بذاته فوق عرشه
لم ينكر على أبى يزيد إلا أتباع الجهمية، وقالوا ..
١٨٩
١٨٣ - ١٨٥ أبو المعالى وأتباعه من متأخرى الأشعرية ، سلف الأمة متفقون على
الإثبات رادون على الواقفة والنفاة ، نقول عن السلف
١٩٤ - ٢٢٦ ((سئل عن قوله ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ أَسْتَوَىْ ) وقوله
٥٩١

صفحة
الموضوع
((ينزل ربنا)) هل الاستواء والنزول حقيقة؟
١٩٤، ١٩٥ القول فى الاستواء والنزول كالقول فى سائر الصفات.
اتفق أهل الإثبات على أن الله حى حقيقة: من ذهب إلى أن هذه
١٩٦
الأسماء حقيقة لله مجاز للخلق أو حقيقة للخالق والمخلوق أو حقيقة
لله أو أنكر أن تكون أسماؤه حقيقة ، سبب تسمية هؤلاء ملاحدة .
١٩٧، ١٩٨ ما يلزم على قولهم أنها مجاز، حكى ابن عبد البر عن أهل السنة
عدم حملها على المجاز ، معنى ذلك .
١٩٨ ، ١٩٩ سبب إنكار من أنكر أن تكون حقيقة .
فصل وأما قول السائل ما معنى كون ذلك حقيقة ، تعريف الحقيقة.
٢٠٠
٢٠٠ - ٢٠٢ بيان كون الأسماء والصفات حقيقة ، هذه الأسماء تسمى مشككة ،
معنى المشككة أمثلة لذلك .
٢٠٤ ، ٢٠٥ ما بين الأسماء من القدر المشترك فى الأذهان ، الاشتراك اللفظى
والألفاظ المتواطئة ، المطلق بشرط وبلا شرط، الصفات الذاتية
والصفات العارضة عندهم.
لفظ المركب عندهم يطلق على ستة معانٍ ، مذهب المحققين ، ما
٢٠٦
يستحق الله من الأسماء والصفات لا يشركه فيه غيره ولا يماثله شىء
من المخلوقات .
المخلوق قد يماثله مخلوق آخر فى صفاته لكن : الأسماء المتواطئة
حقيقة لكل منهما .
٢٠٧
٢٠٩ - ٢١٢ هؤلاء يمثلون فى ابتداء فهمهم صفات الخالق بصفات المخلوق ثم
ينفون ذلك ، تناقضهم .
٢١٠ - ٢١٢ الاشتراك اللفظى العلم بأن بين الاسمين قدرا مشتر كا علم ضرورى .
٢١٢ - ٢١٤ صحة مذهب السلف، الرد على من زعم أن الله إنما ذم من اتخذ
إلها هو جسم وأن الإثبات يستلزم التجسيم من وجوه (أ)
٢١٣ ، ٢١٤ الجسم فى اللغة وفى اصطلاح هؤلاء .
الرد على من قال لو كان له علم لكان محلا للأعراض وما كان محلا
٢١٥
لها فهو محل للآفات ، لفظ العرض .
٢١٦ - ٢١٨ إذا قالوا لو استوى على العرش لكان قد أحدث حدثا، تنزيه الله.
٥٩٢

صفحة
الموضوع
-٢١٨ ، ٢١٩ الجسد فى القرآن، سبب ضلالهم فى العجل، النقص الذى فى
العجل .
٢٢٠ ، ٢٢١ الوجه الثالث ، والرابع، والخامس .
الوجه السادس أن الله ذكر عن الخليل أنه احتج على نفى إلهية
٢٢٢
الأصنام بكونها لا تسمع .
٢٢٢
الآيات التى احتجوا بها عليهم لا لهم .
الوجه الثامن ، الوجه التاسع انه قال لهم: (أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا)؟
٢٢٣
للناس فى هذه الآية قولان .
٢٢٤ ، ٢٢٥ الوجه العاشر أن يقال دلالة الكتاب والسنة وصفات الكمال أكثر
من أن تحصر .
٢٢٦ - ٢٤٦ ((وقال فصل فى الجمع بين علو الرب وقربه)).
٢٢٦ ، ٢٢٧ كم فى القرآن من الآيات الدالة على علو الله ، دفع قول من قال
( عنده ) فى قدرته و ( استوى ) استولى .
٢٢٧
الاستواء على العرش بعد خلق السماوات والأرض ، وصف الله
بالمعية والقرب ، المعية معيتان
٢٢٧ ، ٢٢٨ افترق الناس فى العلو والمعية والقرب أربع فرق (١) (٢)
٢٢٩ - ٢٣١ المعية والقرب لا يدلان على الممازجة ، الفريق الثالث
من إتبع أو لم يتبع شيئا من النصوص من الفرق الثلاث ومن خالفها
٢٣٠
وتناقض ، وقع صاحب المنازل فى مثل هذا الحلول .
٢٣١ ، ٢٣٢ الفريق الرابع سلف الأمة ، العلم من لوازم المعية وليس لفظها
مستعملا فى اللازم فقط ، شواهد ذلك.
يذكر الله سمعه ورؤيته وقدرته تخويفا من العذاب وترغيبا فى الخير.
٢٣٢
٢٣٠ - ٢٣٦ لفظ القرب يذكر تارة بلفظ المفرد وتارة بلفظ الجمع ، سبب ذلك،
جبريل سمع القرآن من الله.
التصارى استدلوا بالمتشابه على تعدد الآلهة وتركوا المحكم .
٢٣٤
٢٣٤ ، ٢٣٥ هل يعلم الراسخون في العلم تأويل المتشابه ، من وقف من السلف
على ( إلا الله ) أو ( فى العلم ) فهو مصيب .
٢٣٥ ، ٢٣٦، ٢٤٠ ، ٢٤١ المراد بالقرب فى سورة (ق) وقوله (فَإِّ قَرِيبٌ)
وقوله ( أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ) القرب نوع واحد .
٥٩٣

صفحة
الموضوع
٢٣٧ ، ٢٤٧ ، ٢٤٨ القرب من العباد فى حال الدعاء والسؤال فقط
٢٣٧ ، ٢٣٨ ، ٢٣٩ الحكمة فى قول: سبحان ربي الأعلى فى السجود
٢٣٨ ، ٢٣٩ تفسير (وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِى الْعُلْيَا) (وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) معنى
الدين ومعنى التكبير ، وقول النبى ((هل تعلم شيئا أكبر من الله؟))
٢٣٩
معنى الإسلام ، لا يقبل من العبد غيره وهو دين إبراهيم ، ما وصف
الله به إبراهيم
٢٣٩ - ٢٤١ حديث ((من تقرب إلى شبرا تقربت .. )) قرب الشىء من الشىء
يستلزم قرب الآخر منه
٢٤٠، ٢٤١ الرد على الاتحادية بما احتجوا به من هذه النصوص
٢٤١
مناسبة النزول آخر الليل هل النزول لا يحصل إلا لمن يقوم الليل
كما أن دنوه عشية عرفة لا يحصل لغير الحاج وتفتيح أبواب الجنة
لا يحصل لغير المسلمين الصائمين ، واطلاعه يوم بدر
٢٤٢ ، ٢٤٣ هل يخلو منه العرش إذا نزل ، من توهم أن السموات تنفرج ثم
تلتحم ، من ينفى النزول ، دليل عدم الخلو أن الروح
نزوله إلى سماء كل أحد فى ثلث ليلهم
٢٤٣
٢٤٤ ، ٢٤٥ النصوص فيها الشفاء، معنى الظاهر وخطأ من فسره بالمعروف
٢٤٦ ، ٢٤٧ فصل فى تمام الكلام فى القرب ، سعة سمعه تعالى ، غلط من ظن
أنه إذا قرب إلى شىء بعد عن الشيء الآخر .
٢٤٧ ، ٢٤٨ ساعة الجمعة مقيدة بفعلها ولمن صلاها ، هل يثاب من ترك الطاعة
لعذر
فصل قرب الرب من قلوب المؤمنين وقرب قلوبهم منه متفق عليه
وهو ( الْمَثَلُ اَلْأَعْلَى )
٢٤٩
٢٥١
ما أنكرت الجهمية والكلابية من أنواع القرب ، الأشاعرة تجعل بعض
الصفات هى الإرادة وبعضها صفات قديمة
٢٥١
قد يرى الله فى المنام فى صورة على حسب حال الرائى ، قول ابن
عمر نتراءى الله فى طوافنا ، المثال العلمى يتنوع فى القلوب ،
يتفاضل الناس فى الإيمان بالرسول والمعاد
كثير من العباد يظن أنه رأى الله بعينه إذا شهد بقلبه الصورة
المثالية ، أو غاب عن الفرق
٢٥٣
٢٥٤ ، ٢٥٥ كل من أقر بالله من المتنازعين فى الصفات والقدر فعنده من الإيمان
بحسب ذلك وهو ممن يخرج من النار
٢٥٤ ، ٢٥٥ لو كان لا يدخل الجنة إلا من يعرف الله كما عرفه الرسول؟ ..
إذا كان الشخص من هؤلاء يحصل له فتنة بحديث لم يحدث بذلك
٢٥٥
٥٩٤

صفحة
الموضوع
٢٥٦ - ٢٦٢ ((سئل عن رجلين قال أحدهما من لا يعتقد أن اللّه فى
السماء فهو ضال وقال الآخر )).
٢٥٦ ، ٢٥٧ اعتقاد الشافعى وأبى حنيفة وسلف الإسلام
٢٥٧ ، ٢٥٨ نفى التمثيل ، ليس معنى أن الله فى السماء أن السموات تحصره
٢٥٨ ، ٢٥٩ استفصال من قال من لم يعتقد أن الله فى السماء فهو ضال
٢٥٩ ، ٢٦٠ الفطرة تدفع شبهات أهل الحلول والتعطيل
لا يحسن النظر فى شبهات أهل البدع إلا لمن كان عارفا بحلها وهم
٢٦٠
يتكلمون بكلمات مجملة كالجسم
٢٦١ ، ٢٦٢ نسب إلى الأئمة الأربعة من الاعتقادات ما لم يقولوه، ذم الأئمة
للكلام وأهله .
٢٦٢ - ٢٦٧ ((سئل عمن يعتقد الجهة هل هو مبتدع أو كافر))
وهو حكاية مناظرة فى الجهة والتحيز ، وقدم الحروف والأصوات
وقولهم لا يتعرض لأحاديث الصفات عند العوام
((سئل عن أبيات فى مباينة الله للعالم))
٢٦٧ -
٢٦٧ - ٢٦٩ نص الأبيات جواب المنازعين عنها معنى المحايثة والمباينة والمداخلة
٢٦٩ ، ٢٧٠ للمثبتة جوابان إجمالى وتفصيلى . الإجمالى
٢٧٠
الضروريات أصل للنظريات ولا يجوز معارضتها بها ، كيف يعلم أن
القضية ضرورية وأن مخالفها مخالف لما علم بالضرورة وكيف تتغير
الفطرة والحس الباطن
دليل المباينة من القضايا الضرورية
٢٧٠
٢٧٢ - ٢٧٤ من أثبت الفوقية ونفى التجسيم ومن قال لا هو داخل العالم ولا
خارجه
٢٧٢، ٢٧٣ القول بالحلول يغلب على عباد الجهمية والنفى المطلق يغلب على
نظارهم ، وقد يقول بعضهم بهذا فى حال وبهذا فى حال
٥٩٥

صفحة
٢٧٣
إذا قال النفاة لا نقول هو مباين ولا نقول بالحلول فلم قلت إذا لم
تقولوا بالمباينة لزمكم القول بالحلول
٢٧٤ ، ٢٧٥ ما يمكن فيه التواطؤ فى المذاهب والديانات والمقالات والأحاديث
وما لا يمكن ، ومن يعلم الضرورى من غيره
٢٧٥ ، ٢٧٦ من دليل المثبتين للعلو الفطرة والضرورة ، ما احتج به أهل الحلول
والاتحاد کالقو نوى ، مذهبهم
من أثبت كليات مجردة ومن أبطل ذلك
٣٧٦
٢٧٦ - ٢٨٤ الشىء إذا لم يكن مباينا كان مداخلا ، إذا لم يسلم ذلك النفاة
واحتجوا ...
٢٧٩ - ٢٨٢ أهل الكلام يطلقون المباينة بإزاء أربعة معان وهى ..
٢٨٢، ٢٨٣ بعض من ينفى العلو يجوز الرؤية، من يثبت وجودا مطلقا معنى
الوجود المطلق بشرط أو بلا شرط :
إثبات ذات مجردة عن جميع الصفات يمتنع وجودها فى الخارج ،
٢٨٣
لفظ الذات فى اللغة
الموجودات تشترك فى مسمى الذات
٣٨٤
٢٨٤ - ٢٨٦ الرد على من قال لو كان على العرش لكان أكبر منه أو أصغر أو
متحیز!
٢٨٦ - ٢٨٩ ما يذكره النفاة من إمكان وجود موجود لا داخل العالم ولا خارجه إن
كان باطلا .. وإن كان صحيحا .. ، إذا بطلت أدلة النفاة فالأدلة
المتنوعة تثبت العلو والمباينة
٢٨٩
كثير من المتكلمين ينهون العامة عن تقليد الرسل فى الصفات وهم
يقلدون ..
٢٨٩ ، ٢٩٠ ليس للنفاة دليل اتفقوا على مقدماته، الفلاسفة تقدح فى دليل
المعتزلة على نفى الصفات ونفى الجسم والتحيز
وكل من أذكياء النظار يقد حفى مقدمات الآخر ، قدح الأشعرى
٢٩٠
عجز المعتزلة عن نفى التجسيم ، وعجز الفلاسفة ..
٢٩٠
تغلب الحيرة والشك والاضطراب على النفاة ، عندهم شبهات عقلية
٢٩١
ظنوها عقليات أو برهانيات وإنما هى مسلمات
٢٩١ ، ٢٩٢ لا يتصور أن يبنى النفى على مقدمات تساوى مقدمات أهل الإثبات،
أمثلة
٥٩٦
الموضوع

صفحة
الموضوع
وأما الجواب التفصيلى فهو بيان فساد حجج النفاة ، قالت المثبتة
٢٩٢
ما ذكر تموه من الحجج على إثبات موجود لا داخل العالم ولا خارجه ..
٢٩٢ ، ٢٩٣ الكليات لا يقال إنها موجودة خارج الذهن
٢٩٣ ، ٢٩٤ قولهم لم نكن قائلين ما يعلم فساده بالضرورة
٢٩٤ - ٢٩٦ الشهرستانى والرازى والآمدى ونحوهم ناظروا الفلاسفة مناظرة
ضعيفة بخلاف أبى المعالى وأمثاله ، أئمة أهل النظر وطبقاتهم
وأما الحجة الثالثة فقولهم إن العقل يقسم المعلوم إلى مباين ومحايث
وما ليس بمباين ولا محايث
٢٩٦
التقسيم المعلوم إلى واجب وممكن ، ليس كل ما فرضه الذهن يكون
ممكنا أو موجودا فى الأعيان
٢٩٦
٢٩٦ ، ٢٩٧ ليس من شرط الضرورية أن تكون مفرداتها بينة لكل أحد بل ..
المعانى التى يقولها النفاة يعلم العقلاء امتناعها
٢٩٧
قول المعارض : هذا إنما قيل فيما هو جسم متحيز فإذا قدر ما ليس
٢٩٨
بجسم ولا متحيز خلى عن هذين
٢٩٨ ، ٢٩٩ ما ورد فى الكتاب والسنة من الألفاظ وجب القول بموجبه فهم
معناه أم لا بخلاف ما لم يرد كلفظ الحيز والجهة والجسم ، النزاع
فى هذه الألفاظ
٣٠٠ - ٣٠٩ يستفسر من نفى هذه الألفاظ أو أثبتها عن مراده
الكلام حول صحة التقسيم السابق وأجوبة الناس فى هذا المقام (١)
٣٠٠
قول من يقول هو معقول مطلقا (٢) قول من يقول ليس بمتحيز ولا
فى جهة وأقول هو مباين
٣٠٤ ، ٣٠٥ الجواب الثالث قول من يلتزم التحيز والجهة والجسم ويقول لا
دلالة على نفى ذلك
الجواب الرابع جواب أهل الاستفصال
٣٠٥
٣٠٦ - ٣٠٩ هل لازم المذهب مذهب.
٣٠٧ ، ٣٠٨ ، ٣٠٩ جواب أهل الإثبات للدهرية
٣١٠ - ٣٢٠ فصل وهذا التقسيم الذى ذكره السائل وهو أن ما لا يكون داخل
العالم ولا خارجه لا يكون شيئا معروف عند السلف ..
تجويز الرسول السؤال عن الله بلفظ الأين
٣١٩
٥٩٧

صفحة
الموضوع
٣٢١ - ٥٨٥
(( شرح حديث النزول))
٣٢١ ، ٣٢٢ نص الاستفتاء : ما يقول فى رجلين تنازعا فى حديث النزول
أحدهما مثبت والآخر ناف فقال المثبت ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء
الدنيا فقال النافى كيف ينزل وقال المثبت ينزل بلا كيف فقال
النافى يخلو منه العرش أم لا ..
تصويب من ذكر نص النبى ، اتفاق سلف الأمة وعلمائها على
التصديق بهذا الحديث
٣٢٢
من فهم من هذا الحديث التمثيل أو وصفه بالنقص فقد أخطأ
٣٢٣
٣٢٤
وصف الله بالأقوال اللازمة والأفعال والصفات
مذهب السلف أنهم يصفون الله إلخ ، التماثل فى الصفات والأفعال
٣٢٥
يتضمن التماثل فى الذوات
الذات المجردة عن الصفة لا توجد إلا فى الذهن ، معنى قول أهل
٣٢٦
الإثبات نثبت صفات الله زائدة على ذاته
سبب تسمية النفاة معطلة ، وهل كانوا يعلمون أن قولهم يستلزم
التعطيل
٣٢٦
٣٢٧ ، ٣٢٨ محققوا المعطلة ينفون عنه النقيضين ، سبب ذلك ، هل تخلصوا من
التشبيه الذى فروا منه ؟
٣٢٧ - ٣٣١ هذه الأسماء والصفات متواطئة وإذا قيدت انتفى الاشتراك والمماثلة
ما دلت عليه سورة الإخلاص من الإثبات والتنزيه
٣٢٩
٣٣٠ ، ٣٣١ - ٣٣٥ القول فى صفات الله كالقول فى ذاته، المعانى لا توجد
مطلقة إلا فى الأذهان ، غلط من زعم أنه يلزم وجود موجود يشترك
فیه الرب والعبد
٣٣١ ، ٣٣٢ زعم طائفة أن الوجود مقول بالاشتراك اللفظى، خطؤهم فى النقل
سبب غلطهم ما تلقوه من قواعد أهل المنطق ..
٣٣٣ - ٣٣٧ ماذا يريدون بلفظ التركيب ، لفظ التركيب يتناول خمسة أنواع
٣٣٨ ، ٣٣٩ نزاع الناس فى الصفات هل هى زائدة على الذات، كل اسم له
معنى غير معنى الاسم الآخر ، ليست معانى الأسماء هى معنى الذات
فى مسائل الصفات ثلاثة أمور (١) الخبر عنه بها (٢) أنها قائمة
٣٣٩
٥٩٨

صفحة
الموضوع
بذاته (٣) الأحوال ، جماهير أهل السنة يثبتون الصفات دون
الأحوال
٣٤٠ - ٣٤٤ التركيب لفظا ومعنى، واضطرابهم فيه ، الصحيح من قوانين المنطق
يدل على تناقض أهله وفاسده أوقعهم فى الضلال والتناقض
٣٤١ - ٣٤٥ من ذلك قولهم واجب الوجود هو الوجود المطلق بشرط أو بلا شرط
٣٤٢ ، ٣٤٣ ما يقولون به من التشبيه مع فرارهم منه
٣٤٦ - ٣٥٠ فصل لا نعلم ما غاب عنا مما فى الآخرة ومن صفات الله إلا بما
نشاهده
٣٤٧ - ٣٤٩ المشابهة التى بين ما فى الدنيا وما فى الآخرة وبين صفات الله
وصفات خلقه، أما المباينة بينها فهو من التأويل الذى لا يعلمه إلا الله
٣٤٧ - ٣٥٠ الجمع بين الوقفين فى آية (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ: إِلَّا اللَّهُ)، لفظ التأويل،
وما المراد بالتأويل فى الآية غلط بعض المتأخرين فى ذلك
٣٥١ - ٣٦٠ من نفى النزول والاستواء أو الرضا ونحو ذلك فرارا من التشبيه
والتركيب والتجسيم لزمه نظيره
٣٥٢ - ٣٥٥ لا بد من موجود واجب الوجود بنفسه وقول هؤلاء يستلزم نفيه
٣٥٣ ، ٣٥٤ معنى الصمد ، كيف يجعل الرب وصفاته مثل الجسم وصفاته
وليست صفات الروح كصفات البدن
٣٥٤ ، ٣٥٥ إذا قال النافى ليس له كلام يقوم به بل كلامه مخلوق ، البصريون
من المعتزلة يثبتون الإدراك ، البغداديون لا يثبتون سمعا وبصرا
وكلاما قائما به ، معنى السلب والإضافة
٣٥٥ - ٣٥٩ إن قال لا أقول بقول المعتزلة بل بقول الجهمية المحضة والباطنية ،
حقيقة أقوال هؤلاء والجواب عنها
٣٥٧ - ٣٥٩ أدلة وجود الله وتنزيهه ، تناقض الجهمية والمعتزلة فى مسالكهم
٣٦١ - ٣٦٤ إذا التزم هؤلاء التعطيل كان تناقضهم أعظم ، ما لزم من فر من إثبات
وجود الله واتصافه بصفات الممكن ، وما فعل الله بمن الحد فى
أسمائه وآياته كفرعون
٣٦٥
فصل قول السائل كيف ينزل كقوله كيف استوى ، جواب الأئمة
٣٦٦ - ٣٦٨ سؤال السائل هل يخلو منه العرش ؛ المعترض إما أن يقر بأن الله
فوق العرش أولا ، مسألة خلو العرش لا تدل على أنه لا داخل العالم
ولا خارجه ولا على نفى العلو
٥٩٩

صفحة
الموضوع
٣٦٩ - ٣٧٣ إن كان المعترض من مثبتة العلو لكن أنكر النزول أو تأوله بنزول
ملك أو غيره فهو مبطل من وجوه (١) (٢)
٣٧٤ ، ٣٧٥ الجهمية يثبتون مخلوقا بلا خالق ، مناظرة ابن طاهر لبعض الجهمية
٣٧٥ - ٣٧٧، ٣٨٠، ٣٨١، ٤١٤ ، ٤١٥ الأقوال فى مسألة خلو
العرش منه ، الرد على من طعن فى رسالة أحمد إلى مسدد
بعض من يعظم الأئمة يحمل قولهم: ((يفعل ما يشاء)) على أنه يحدث
٣٧٨
شيئا منفصلا عنه من غير أن يقوم به هو فعل
٣٧٨ - ٣٨٠ هذا القول أوجبه أصلان أحدهما أن الفعل عندهم هو المفعول والثانى
نفيهم ما يتعلق بمشيئته وقدرته
٣٨٠ - ٣٩٦ عبد الرحمن بن مندة صنف كتابا فى الإنكار على من قال لا يخلو
منه العرش وطعن فى رسالة أحمد إلى مسدد ، الرد على ابن مندة
٣٨٦، ٤٠١°، ٤١٠ ، ٤٣٧ معنى النزول والاستواء عند الأشعرى ومن ينفى
قيام الأفعال الاختيارية بذاته
٣٨٨ - ٣٩٠ مناظرة إسحق بن راهويه لمن أنكر النزول وما فى بعض طرقها
من الزيادة
هل يصلح أن يقال ينزل بذاته إلى سماء الدنيا ، وحال الحديث
المروى فى ذلك
بعض الطوائف ترى أنه لا يمكن إلا أحد القولين القول بالنزول وخلو
٣٩٥
العرش أو القول بأنه ما ثم نزول
جمهور أهل الحديث يقولون لا يخلو منه العرش وهو المأثور عن
٣٩٦
الأئمة المعروفين بالسنة
٣٩٧ - ٤٠٠ فصل وقد تأول قوم من المنتسبين إلى السنة حديث النزول والمجىء
ونحو ذلك وذكروا عن أحمد فى تأويل ذلك روايتين
٣٩٧ - ٤٠٠ طرد ابن عقيل ذلك فى غير هذه الصفة ، اختلاف قول ابن عقيل
فى التأويل
٣٩٨
حكى لغزالى أن أحمد تأول ثلاثة أشياء (١) ((الحجر الأسود يمين
الله فى الأرض)) (٢) ((إن قلوب العباد بين أصبعين)) (٣) ((إنى
لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن )) وهذه الحكاية كذب
٣١٨ - ٤٠٠ نقل حنبل هو سبب النزاع بين أصحاب أحمد هل تأول ذلك
اختلافهم فى توجيه قوله
٦٠٠