Indexed OCR Text
Pages 1-20
لِقَاءُ العَشْرِ الأوَاخِرِ بالمسْجِدِ الحَرَامِ (٢١١) كِتَابُ الأَرْعَيَيُ الأَسْتَكَامِ مزي لِنَّفْعُ الأَرْلِ تَأليفُ الحافظ المقرئ برهان الدين إبراهيم بن محمد الجعبريّ (توفيَنَّة ٧٣٢هـ) تحقيق وتعليق الدكتورالسَّيَّ مَ فِيْق الحَنِ أَنْهم بَطَبْعِهِ بَعْضُ أَهْل الْجَّة الحرمين الشريفين وُّهم دَارُ الشَِّ الإسْلامِيَّة أَبِ الجُ المحفوظة الطّبْعَة الأولى ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤م لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزءٍ منه بأيّ شكل من الأشكال، أو نسخه، أو حفظه في أي نظام إلكتروني أو ميكانيكي يمكّن من استرجاع الكتاب أو أي جزءٍ منه، دون الحصول على إذن خطي مسبقاً. شَرَ كَهُدِ النَّسَائِ الإسْلامِيَّةَ لِلطِبَاعَةِ وَالنَّشْرِ وَالتَّوزِيعِ ش.م.م. أنتنتها التّيخ رمزي ومثقيّة رَحِمُ الَّه تعالى سنة ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣م بيروت - لبنان - ص.ب: ١٤/٥٩٥٥ هاتف: ٠٠٩٦١١/٧٠٢٨٥٧ فاكس: ٧٠٤٩٦٣ / ٠٠٩٦١١ email: info@dar-albashaer.com website: www. dar-albashaer.com ISBN 978-614-437-102-2 9 786144 371022 المقدمة إِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِيْنُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُؤْذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِي لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَّا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَّةِ. أَمَّا بَعْدُ: فَقَدِ اعْتَنَى عُلَمَاءُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحِفْظِ السُّنَّةِ النَّبَوِّيةِ مِنْ لَمِّ شَتَاتِهَا، وَحِفْظِهَا وَتَنْقِيَتِهَا، ثُمَّ تَقْيِيدِهَا وَتَدْوِيْنِهَا وَنَشْرِهَا، تَدْرِيْسًا، وَتَحْقِيْقًا، وَلَا زَالَتْ هَذِهِ العِنَايَةُ مُسْتَمِرَّةٌ إلى عَصْرِنَا، فَمِنْهُم الجامِعُ، وَمِنْهُمْ الشَّارِحُ، وَمِنْهُمُ المُخْتَصِر، وَمِنْهُمُ المُنْتَقِي، فَكَمْ وَصَلَتْنَا مِنْ تَالِيْفَ مَاتِعَةٍ نَافِعَةٍ، تَفَنَّنَ وَاضِعُوْهَا، وَتَنَوَّعُوا في المَقْصُوْدِ وَالمَضْمُوْنِ، مِنْهَا مَا هُوَ مَطْبُوٌْ مُتَدَاوَلٌ مَشْهُوْرُ، وَمِنْهَا مَا هُوَ مَخْطُوْطٌ أَوْ مَفْقُوْدٌ. وَمِنْ تِلْكَ الفُنُوْنِ وَالأَنْوَاعِ جَمْعُ أَرْبَعِيْنَ حَدِيْئًا فِي مَوْضُوْعِ مَعَيَّنٍ، لِكَيْ يَسْهُلَ عَلَى المُبْتَدِيْ حِفَّظُهَا، وَعَلَى المُنْتَهِيْ تَدْرِيْسُهَا، وَمِنْ أَجْوَدِ مَا أُلِّفَ فِي ذَلِكَ ((الأَرْبَعُوْن))، وَالمَشْهِوْر بِـ ((الأَرْبَعِيْنِ النَّوَوِيَّةِ))، جَمَعَ فِيْهَا أَرْبَعِيْنَ حَدِيْئًا مِنْ أَحَادِيْثِ قَوَاعِدِ الدِّيْنِ، لِلْحَافِظِ أَبِي زَكَرِيًّا مُحْيِي الدِّيْنِ النَّوَوِيِّ الدِّمَشْقِيِّ (ت٦٧٦هـ). ٣ وَمِمَّنْ أَسْهَمَ وَأَلَّفَ فِي هَذَا المَجَالِ الإمَامُ الحَافِظُ المُقْرِئُ بُرْهَانُ الدِّيْنِ الجَعْبَرِيُّ الخَلِيْلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ، فَأَلَّفَ ((الأَرْبَعِيْنَ فِي الأَحْكَامِ لِنَفْعِ الأَنَام))، وَجَمَعَ فِيْهِ أَرْبَعِيْنَ حَدِيْئًا مِمَّا رَوَاهُ الإمَامُ الشَّافِعِيُّ المُطَلِيُّ عَنْ شَيْخِهِ النَّجْمِ، إِمَامِ دَارِ الهِجْرَةِ، مَالِكِ بنِ أَنَسِ الأَصْبَحِيِّ، وَبِأَصَحِّ الأَسَانِيْدِ، عَنْ نَافِعَ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهما . وَبِهَذَا الجُهْدِ جَمَعَ المُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - بَيْنَ عَالِمَيْنِ مِنْ عُلَمَاءِ المُسْلِمِيْنَ، وَبَيْنَ كِتَابَيْنِ مِنْ كُتُبٍ أَهْلِ الحَدِيْثِ، وَبَيْنَ مَدْرَسَتَيْنٍ عَظِيْمَتَيْنِ مِنْ مَدَارِسِ الفِقْهِ، بِإِسْنَادٍ هُوَ مِنْ أَصَحِّ الأَسَانِيْدِ عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ، وَالمُسَمَّى بِ («سِلْسِلَةِ الذَّهَبِ))، مَعَ الاخْتِصَارِ بِذِكْرِ الإسْنَادِ فِي الحَدِيْثِ الأَوَّلِ، ثُمَّ إِحَالَةِ البَاقِي عَلَيْهِ. وَأَتَمَنَّى أَنْ يَحْرِصَ عَلَيْهَا أَصْحَابُ المَدْرَسَتَيْنِ وَأَهْلُ القُرْآنِ؛ فِإِنَّ مُؤَلِّفَهَا مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ القِرَاءَاتِ . أَسْأَلُ اللهَ تَعَالى أَنْ يَنْفَعَنَا بِمَا فِيْهِ، وَأَنْ يُعِيْنَنَا عَلَى القِيَامِ بِخِدْمَةِ السُّنَّةِ المُطَهِرَةِ، وَأَنْ يَجْمَعَ عَلى الحَقِّ شَمْلَنَا، وَيُوَحِّدَ كَلِمَتَنَّا، فَهَوَ وَحَدَهُ الْمُسْتَعَانُ، وَعَلَيْهِ التُّكلَانُ، وَمِنْهُ الثَّوَابُ وَإِلَيْهِ المَرْجِعُ وَالمَآَبُ. الدكتورالسَّيّ مَ فِيْقَ الَيني مملكة البحرين - البسيتين ٣/ ذي الحجة/ ١٤٣٤ هـ ٢٠١٣/١٠/٨ م ٤ ترجمة صاحب الأربعين إبراهيم بن عمر الجغبري(١) (٦٤٠ - ت٧٣٢ هـ) (١) مصادر الترجمة: شمس الدِّين الذهبي (ت٧٤٨هـ) في: ((المعجم الكبير)) رقم الترجمة: (١٤٦)، تحقيق روحية السويفي، طبع دار الكتب العلمية. ((المعجم المختص)) (ص٦٧)، تحقيق محمد الحبيب الهيلة، طبع مكتبة الصديق بالطائف. ((معرفة القراء الكبار)) (٥٩١/٢)، تحقيق بشار عواد، وشعيب الأرنؤوط وصالح عباس، طبع مؤسسة الرسالة. ((ذيل العبر)) (ص١٧٤ - ١٧٥)، تحقيق محمد رشاد عبد المطلب، طبع الكويت. وشمس الدِّين ابن جابر الوادي آشي (ت٧٤٩هـ) في: ((البرنامج)) (ص٤٧ - ٤٩ و١٨٦ و٢٠٢ و٣١٧)، تحقيق محمد محفوظ، طبع دار الغرب الإسلامي. وأبو حفص ابن الوردي (ت٧٤٩هـ) في: ((تتمة المختصر في أخبار البشر)) (المعروف بتاريخ ابن الوردي) (٤٢٦/٢)، طبع مصر سنة ١٢٨٥ هـ. وصلاح الدِّين الصفدي (ت٧٦٤هـ) في: ((الوافي بالوفيات)» (٧٤/٦ - ٧٦)، جماعة من المحققين، طبع المعهد الألماني للأبحاث الشرقية. و((أعيان العصر)) (١٠٣/١ - ١٠٦)، طبع دار الفكر بيروت. وصلاح الدِّين ابن شاكر (ت٧٦٤هـ) في: ((فوات الفوت)) (٣٩/١ - ٤٠)، تحقيق إحسان عباس، مصورة طبع دار صادر. وتاج الدِّين ابن السبكي (ت٧٧١هـ) في: ((طبقات الشافعية الكبرى)) (٢٩٨/٩ - ٢٩٩)، تحقيق محمود الطناحي وعبد الفتاح الحلو، طبعة البابي الحلبي. وجمال الدِّين الأسنوي (ت٧٧٢هـ) في: ((طبقات الشافعية)) (٣٨٥/١)، = ٥ اسمه ونسبه: المقرئ الفقيه المتفنِّن برهان الدِّين(١) أبو محمَّد وأبو إسحاق(٢) إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل، الرَّبْعِيُّ، الجَعْبَريُّ(٣)، الخَليليُّ (٤)، السَّلفيُّ، الشَّافعيُّ، وقد يُعرف بابن السَّرَّاج(٥)، شيخ الخلیل، وشيخ قرَّاء زمانه. = تحقيق عبد الله الجبوري، طبع العراق. وعماد الدِّين ابن كثير (ت٧٧٤هـ) في: («البداية والنهاية)) (١٤ /١٦٠)، تصوير دار الفكر، الطبعة الثانية ١٩٧٤م. وشمس الدين ابن الجزري (ت٨٣٣هـ) في: ((غاية النهاية)) (٢١/١)، دار الكتب العلمية ببيروت. وابن قاضي شهبة (ت٨٥١هـ) في: ((طبقات الشافعية)) (٣١٨/٢)، دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن. وشهاب الدين ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) في: ((الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة)) (٥٠/١ - ٥١)، تصوير دار الجيل بيروت، عن الطبعة الهندية. وترجمة المصنف للدكتور حسن الأهدل، في تحقيقه لكتاب ((رسوخ الأحبار)) (ص٣٣ - ٦٩)، مؤسسة الكتب الثقافية. (١) قال ابن حجر: ((ولقبه ببغداد: تقي الدين، وبغيرها: برهان الدين)). ((الدرر)) (١/ ٥٠). (٢) تكنيه بأبي محمَّد، فلأجل ولده - شيخ الخليل بعد والده - محمَّد الجعبري (ت٧٤٩هـ)، وأما تكنيه بأبي إسحاق فهو من باب كنى الألقاب. (٣) تقع قلعة جعبر قرب سد الفرات إلى الشمال في منطقة الجزيرة السورية على الضفة اليسرى لبحيرة الأسد، وتبعد عن الرقة ٥٠ كم، وتنسب إلى جعبر بن سابق القشيري الملقب بسابق الدين. (٤) نسبة إلى بلد الخليل بفلسطين. (٥) كما يعرف: بـ (ابن مؤذن جَعْبَر). ((أعيان العصر)) (١٠٣/١)، ((الدرر)) (٥٠/١). ٦ مولده ونشأته: ولد في حدود سنة ٦٤٠هـ، فقد قال عن مولده: [بحر الطويل] وجَا مَوْلِدِيْ في أربعيْنَ مُقَرَّبًا وستٌّ مِيَّاتٍ أوْ ميينَ على الرَّسمِ (١) وقال: لأَنَّ أوَّل مقروءاتي ومسموعاتي كانت في سنة تسعٍ وأربعين(٢). بقلعة جَعْبَر، وإليها نسب، ونشأ نشأة علميَّة بين أسرته وفي بلده، وسمع من قاضيها جمال الدِّين محمَّد بن سالم المَنْبَجِي، ثُمَّ رحل إلى بغداد بعد سنة ٦٦٠هـ، فسمع فيها على كبار الحقَّاظ والقرَّاء، وحصَّل فيها العلوم، وتخصَّص في القراءات، فتلا بالسَّبع على شمس الدِّين علي بن عثمان بن محمود الؤُجُوهي البغدادي الحنبلي (ت٦٧٢هـ)، وبالعشر على مُنْتجَب الدِّين أبو علي الحسين بن الحسن التَّكريتي الحنبلي (ت٦٨٨هـ)، وعليه تخرَّج في القراءات، وأسند القراءات إجازةً عن الشَّريف شمس الدِّين أبي البدر محمَّد بن عمر الرَّشيدي الواسطي (ت٦٦٨هـ)، وقرأ الفقه على تاج الدِّين عبد الرَّحيم بن محمَّد بن يونس المَوْصِلي (ت٦٧١هـ) وعليه تخرَّج في الفقه . (١) هي عشرة أبيات للمصنف، مكتوبة على غلاف كتابه ((الهبات الهنيات))، ومنه هذا البيت. (٢) برنامج ((ابن جابر الوادي آشي)) (ص٥١). ٧ وبعد وفاة تاج الدِّین ابن يونس توجّه إلى دمشق ونزل بالخانقاه السُّمَيْسَاطِيَّة(١)، وأعاد بالغَزَاليَّةِ(٢)، وأقام مدَّة في دمشق، وسمع جماعة من العلماء، ولمّا ولي مشيخة الحرم بالخليل في فلسطين استقرَّ فيها أربعين عامًا، قاضيًا ومفتيًا وخطيبًا، مع الاشتغال بالتَّدريس والتَّصنيف، والعبادة والذِّكر. وجدَّ واجتهد، وصنَّف ودرَّس، وباحثَ وناظرَ، وحفظَ ((التَّيسيرَ في القراءاتِ))، و((غايةَ الاختصارِ((، و((التعجيزَ في مختصرِ الوجيزِ)) كلاهما في الفقهِ، وغيرِها، حتَّى عَلا صيتهُ، وطارتْ شهرتهُ، فقصده طلَّاب العلم وأخذوا عنه ورَوَوا، منهم: الحافظ عَلم الدِّين البِرْزَالي (ت٧٣٩هـ)، والحافظ شمس الدِّين الذّهبي (ت٧٤٨هـ)، وولده محمَّد الجَعْبَري (ت٧٤٩هـ)، وشمس الدِّين محمَّد بن جابر الوادي آشي التُّونسي (ت٧٤٩هـ)، والإمام تقي الدِّين علي بن عبد الكافي السُّبكي (ت٧٥٦هـ)، والحافظ صلاح الدِّين العلائي (ت٧٦١هـ)، والحافظ علاء الدِّين مُغْلَطَاي (ت٧٦٢هـ)، وصلاح الدِّين الصَّفدي (ت٧٦٤هـ)، والحافظ عماد الدِّين ابن كثير (ت٧٧٤هـ)، المقرئ أبو المعالي ابن اللبَّان (ت٧٧٦هـ)، ابنته المسندة فاطمة الجَعْبَري (ت٧٩٥هـ)، وغيرهم. (١) تقع بجوار مسجد بني أمية بدمشق، والسميساطية نسبة إلى واقفها أبو القاسم علي بن محمَّد بن يحيى بن محمَّد السلمي الدمشقي المعروف بالسميساطي، والسميساط بلدة تقع على نهر الفرات. (٢) الغزالية: نسبة إلى الإمام العزالي، وهي الزاوية الغربية من جامع بني أمية بدمشق التي نزل بها الإمام الغزالي. ٨ مؤلَّفاته: صنَّف مصنفاتٍ كثيرةٍ، وُصِفتْ بالجودة والإتقان والتَّحرير، في القراءات والحديث والفقه والأصول والعربية والتَّاريخ، بين نظم ونثر، واختصار وشرح، وأكثرها مختصر، وغالبها بين المفقود والمخطوط، وحتَّى المطبوع منها يحتاج إلى دراسة وتحقيق متقن(١)، وعدَّدها المصنِّف في كتابه ((الهبات الهنيَّات في المصنَّفات الجَعْبَرِيَّات))(٢)، ومنها : * في القراءات والتجويد وعلوم القرآن: ((أحكام الهمزة) لهشام وحمزة(٣)، ((إتمام التَّبيين في أحكام التَّنوين))، ((اختصار أسباب النُّزول)) للواحدي، ((الأربعين في مسائل التَّنوين))، ((الأرصاد في شرح المرصاد، الفارق بين الظاء والضاد)) (٤)، (إسناد القراءات العشر))، ((اعتبار السِّماة في اختيار الرُّواة))، (إلحاق العَدَد الكوفي بالعَدَد البصري))، ((الاهتداء في الوقف والابتداء))، ((البرهان في هجاء القرآن))، ((البُرْهة في حواشي التُّزهة))، ((تحقيق التَّعليم في التَّفخيم والتَّرقيق))(٥)، ((تذكرة الحفّاظ في مشتبه الألفاظ))، ((تقريب المأمول في ترتيب النُّزُول))، ((تهذيب الأميَّة في (١) غير الرسائل الجامعية وبعض التحقيقات. (٢) مطبوع بعناية جمال بن السيد رفاعي الشايب، مكتبة السُّنَّة. (٣) مطبوع بعناية جمال بن السيد رفاعي الشايب، مكتبة السُّنَّة. (٤) مطبوع بتحقيق الدكتور طه محسن، دار الغوثاني للدراسات القرآنية. (٥) مطبوع بعناية جمال بن السيد رفاعي الشايب، مكتبة السُّنّة. ٩ تهذيب الشَّاطبيَّة))، ((التَّنويه في التَّوجيه))، ((جميلة أرباب المقاصد)) وهو شرح لـ((رائيَّة الشَّاطبي في رسم المصحف))، ((حدود الإتقان في تجويد القرآن))(١)، ((الحدود في حواشي العقود))، ((حديقة الزُّهَر في عد آي السُّور))(٢)، ((حسن المَدَد في فن العَدَد))(٣)، («حقيقة الوقوف على مخارج الحروف))، ((خلاصة الأبحاث في شرح نهج القراءات))(٤)، ((الدِّماثة في قراءات الأئمة الثَّلاثة)) ويسمَّى أيضًا: ((نهج الدِّماثة))، ((رسالة الخِل النَّاصح في حلِّ المشكل الواضح))، ((رسالة في أسماء الرُّواة المذكورين في الشَّاطبيَّة))، ((رسالة في الشَّواد))، ((الرُّسوخ في المنسوخ))(٥)، ((روضة الطَّرائف في رسم المصاحف))(٦)، (١) مطبوع بتحقيق محمَّد محفوظ، دار الغرب الإسلامي، وطبع بتحقيق فرغلي السيد عرباوي، مكتبة فرغلي السيد عرباوي، مصر القاهرة. (٢) مطبوع بعناية جمال بن السيد رفاعي الشايب، مكتبة السُّنَّة. (٣) مطبوع بعناية جمال بن السيد رفاعي الشايب، مكتبة أولاد الشيخ للتراث. (٤) مطبوع بتحقيق إبراهيم بن نجم الدين بن محمود أحمد، الفاروق الحديثة للنشر والتوزيع. (٥) في القرآن، وهو غير ((رسوخ الأحبار في منسوخ الأخبار))، قال الجعبري في مقدمة هذا: ((فلما وفقني الله تعالى لإتمام كتاب ((الناسخ والمنسوخ في الكتاب العزيز))، ألهمني أن أشفعه بكتاب يشتمل على ((الناسخ والمنسوخ في الأحاديث النبوية))، تكميلًا لفائدة طلبة الحديث ... )). (ص١٢٥). (٦) مطبوع بعناية جمال بن السيد رفاعي الشايب، مكتبة ابن تيمية. ١٠ (الشِّرعة في قراءات السَّبعة))، ((غايات البيان في ماءات القرآن))، (عجاب النُّقول في أسباب النُّزول))، ((عقود الدُّرر في عدد آي السُّور))(١)، ((عُقود الجُمان في تجويد القرآن))، ((القلائد في الياءات الزَّوائد))، ((كنز المعاني في شرح حرز الأماني))(٢)، ((المِرْصاد الفارق بين الّاء والضَّاد))، ((المَسْعَدة في إتمام المَرْشَدة))، ((المُفْرَد النَّاجم في قراءات الإمام عاصم))، ((المكنوز في حلِّ الرُّموز))، ((منح النَّضيد على فتح الوصيد))، ((المِنَّة في تحقيق الغُنُّة))، ((نُزهة البررة في قراءات الأئمّة العشرة))، ((نفيس الأجزاء في رؤوس الأجزاء))، ((النُّكات في معنى الأبيات))، «نُزهة البررة في القراءات العشرة))، ((المفيد في شرح القصيد))، ((الواضحة في تجويد الفاتحة))(٣)، ((وصف الاهتداء في الوقف والابتداء)) (٤). (١) مطبوع بعناية جمال بن السيد رفاعي الشايب، مكتبة ابن تيمية. (٢) ويعتبر من أعظم شروح الشَّاطبية وأفضلها، وقد حقق في رسائل جماعية، وقد حققه الأستاذ أحمد اليزيدي تحقيقًا عظيمًا مع مقدمة نفيسة، طبع جزء منه في مجلدين والباقي فُقِدَ كما أخبرني شيخنا الدكتور عبد الهادي حميتو، والله المستعان، وطبع بتحقيق فرغلي عرباوي، مكتبة أولاد الشيخ للتراث، في خمس مجلدات. (٣) مطبوع مع شرحه لحسن بن قاسم المرادي، تحقيق د.عبد الهادي الفضلي، مكتبة دار القلم. (٤) مطبوع بتحقيق فرغلي السيد عرباوي، مكتبة فرغلي السيد عرباوي، مصر القاهرة. ١١ * في الحديث: ((معالم أصول الحديث في اختصار رسوم التَّحديث))، ((مُكْمِل الوفاء في التَّحمل والأداء))، ((المنتصف في المؤتلف والمختلف))، ((النِّسب في النَّسب))، ((الهبات الهنيَّات في المصنَّفات الجَعْبَريَّات))، ((رسوم التَّحديث في علم الحديث))(١)، ((الإفصاح في مراتب الصِّحاح)) (٢)، ((إنشاء الصَّريحين في أسماء أصحاب الصَّحيحين))، ((تاريخ المواعيد في تاريخ أئمَّة المسانيد))، ((رسوخ الأحْبار في منسوخ الأخبار))(٣)، ((عوالي مشيخة برهان الدِّين الجَعْبَري)) (٤)، ((عيون التَّثليث في فنون الحديث))، ((المبسوط في الأسانيد في شروط أئمّة المسانيد))، ((مَجْمَعِ البَحْرَين العَذْبين في جمع متن الصَّحيحين)). * في التاريخ والسِّيرة: ((مواهب الوَفِيِّ في مناقب الشَّافعي))(٥)، ((مواعد الكِرام في مولد (١) مطبوع بتحقيق إبراهيم بن شريف الميلي، دار ابن حزم، ومطبوع أيضًا بعناية جمال بن السيد رفاعي الشايب، مكتبة أولاد الشيخ للتراث. (٢) مطبوع بعناية جمال بن السيد رفاعي الشايب، مكتبة أولاد الشيخ للتراث. (٣) مطبوع بتحقيق الدكتور حسن محمَّد مقبول الأهدل، طبع مؤسسة الكتب الثقافية . (٤) مطبوع بعناية جمال بن السيد رفاعي الشايب، مكتبة أولاد الشيخ للتراث. (٥) مطبوع بتحقيق حافظ حامد محمود الخضري، ومنير أحمد الوقار، الناشر مركز أم القرى أهل الحديث، باكستان لا هور. وجاء اسم الكتاب في برنامج ابن جابر الوادي آشي ((مواهب الواعي في مناقب الإمام الشَّافعي)) (ص٥٢). ١٢ النَّبيِّ عليه السَّلام))، ((وسائل الإجابة في فَضْل القَرابة والصَّحابة))، ((إعلام الظّرفاء في أيام الخلفاء))، ((الإعلام في الأيام))، ((الخاطر في مدح الملك النَّاصر))، ((سلسة الذَّهب في أشرف النَّسب جامعة قبائل العرب))، ((القصائد المحمَّديَّة في مدح خير البريَّة))، ((القصيدة الأحمديَّة في مدح أشرف البريَّة))، ((القصيدة الخليليَّة في مدح أبي البريّة))، ((المراقبة المرتفعة في مناقب الأئمّة الأربعة))، ((درجات العلماء في طبقات الفقهاء)). * في الفقه والأُصول: ((بدائع أفهام الألباب في نسخ الشَّرائع والأحكام والأسباب))، ((بلوغ المراد في أحكام الجهاد))، (تتمَّة التَّبريز في شرح التَّعجيز))، (تتمَّة التَّطريز في شرح التَّعجيز))، ((تحقيق التَّعليق في مسائل التَّعليق))، ((التَّقويم في إبطال التَّنجيم))، ((تنضيد الأسماء في تجريد الأسماء))، ((التَّنجيز في حواشي التَّعجيز))، ((تحرير الأبحاث في تقرير وقوع الظّلاق الثَّلاث))، ((رسالة وضع الإنصاف في دفع الخلاف))، ((شرح جنائز الحاوي))، ((طريق السَّلامة في تحقيق الإمامة))، ((القُدْرة في الحجّ والعمرة))، ((محرِّك الغرام السَّاكن إلى أشرف الأماكن))، ((مختصر منتهى السُّؤل والأمل في علمي الأصول والجدل)) لابن الحاجب، ((مسالك الأبرار في مناسك الحجِّ والاعتمار))، ((مشتهى النُّهول في علم الأصول))، ((مشتهى النُّهول والعلل)) مختصر من ((مختصر الوصول والأمل))، ((نظم الفرائض)) ويسمَّى أيضًا: ((نظم اللالئ))، ((وحدة الإيناس في الحدِّ والقياس))، ((الوفاق في أسماء خيل السِّباق)). ١٣ * في النحو واللغة: ((الأغاني في المعاني))، ((الإغراب في الإعراب))، ((الإفهام والإصابة في مصطلح الكتابة))، ((التِّبيان في علم البيان))، ((تدميث التَّذكير في التَّأنيث والتَّذكير)) (١)، ((التَّرصيع في علم البديع))، ((التَّقريب في شرح الغريب))، ((التَّعريف في التَّصريف))، ((التَّوقيف في التَّصريف))، ((الجليل في حواشي الخليل))، ((الحرَّة الألفيَّة في حواشي الدُّرة الألفيَّة))، ((حسن الصِّياغة في فنِّ البلاغة))، ((درَّة الإعراب في الإغراب))، ((الدُّرة النَّضيدة في علم العربيَّة))، ((رسم البراعة في البلاغة))، ((الرَّفيع في علم البديع))، ((الرَّوحة في شرح الدَّوحة))، ((السَّبيل الأحمد إلى علم الخليل بن أحمد))، ((السَّماح في سرِّ كتاب الصِّحاح))، ((الصَّاعِدَة في تَتِمَّة رائيَّة قسِّ بن ساعِدَة))، ((ضوابط الطُّلاب في الإعراب))، ((الضَّوابط للتَّعريف في إيجاز الكافيَّة والتَّصريف))، ((غرر الفكر في النَّظم والنَّثر))، (لوامع الطَّرْف في موانع الصَّرْف))، ((المباح في أسماء القِدَاح))، ((المبجَّل مختصر المنخَّل))(٢)، ((المبسط في الخط))، ((المحصور والمحدود في المقصور والممدود))، ((مختصر مقدِّمة ابن الحاجب في النَّحو))، ((المَعْرُوض في العَرُوض))، ((المُغْرِب في مثلَّثة قُطْرُب))، ((مفاتيح التَّليف من بدائع التَّصنيف))، ((النَّشر في ضرورة الشِّعر))، ((النِّيابة في الكتابة))، ((الوافية في القافية))(٣). (١) مطبوع بشرح وتحقيق الدكتور محمَّد عامر أحمد، المؤسسة الجامعية. (٢) ((المنخل))، مختصر ((إصلاح المنطق)): لأبي القاسم الحسين بن علي المغربي (ت٤١٨ هـ)، مطبوع. (٣) والديوان الشعري، المطبوع باسم ((ديوان الجعبري))، هو لمحمَّد بن = ١٤ * العقيدة والمنطق : (بُغية الأصفياء في عِصْمة الأنبياء))، ((التَّنميقات في التَّصديقات))، ((القصيدة السَّنيَّة في العقيدة السُّنيَّة))، ((المرتجل والمنتظر في الجدل أو علم النَّظر))، ((معاقد القواعد مختصر من قواعد العقائد))(١). * الفلك والحساب: ((الذَّهبيَّة في الشُّهور السِّريانيَّة والعربيَّة))، ((دائرة الدَّلائل في ترحيل البروج والمنازل))، ((القصيدة الجَعْبَرِيَّة في الجَبْر والمقابلة))، ((اليواقيت في علم المواقيت)). وفاته: تُؤُقِّي يوم الأحد الخامس عشر من شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، عن اثنين وتسعين عامًا، ودفن بظاهر الخليل تحت الزَّيْتُونة . = أبي بكر بن إبراهيم الجعبري الحنبلي الصوفي، وليس لصاحبنا کما توقَّمه البعض. (١) ((قواعد العقائد)) لأبي حامد محمَّد بن محمَّد الغزالي (ت٥٠٥هـ)، مطبوع. ١٥ کتاب الأربعين في الأحكام لنفع الأنام أوَّلًا: اسم الكتاب ((الأربعون في الأحكام)) كذا جاء مكتوبًا في الورقة الأولى من المخطوط، وجاء في خاتمة المخطوط: ((آخر الأربعين في الأحكام))، وسمَّاه المصنِّف في فهرسة مصنفاته ((الأربعين في الأحكام لنفع الأنام)»، ولعل هذا هو الأصوب؛ لأنَّ المصنِّ نصَّ عليه؛ ولأنَّه أتم في بيان غرض الكتاب، ولذا اخترناه. ثانيًا : نسبة الكتاب للمصنف صحَّة نسبة هذا الكتاب إلى المقرئ المحدِّث الجَعْبَريِّ يتبيَّن بأمور، منها : ١ - أنَّ الجَعْبَريَّ ذكره في فهرسة مصنفاته: ((الهبات الهنيَّات في المصنَّفات الجَعْبَرِيَّات)). ٢ - أنَّ مقدمة الكتاب تبدأ بذكر اسمه: (قالَ الشَّيخُ الفقيهُ العالمُ أبو محمَّد إبراهيمُ ابنُ المرحوم الشَّيخ سراجِ الدِّين عمرَ بنِ إبراهيمَ الجَعْبَريُّ، شيخُ حرمِ الخليلِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ)، وخاتمة الكتاب: (آخرُ ((الأربعينِ فِي الأحكام)) للشّيخ إبراهيم، شيخُ حَرَمِ الخَليلِ عليهِ السَّلامُ). ١٦ ٣ - أنَّ الحديث الأوَّل مسندٌ عن أحد شيوخ الإمام الجَعْبَري، جاء في الحديث الأوَّل: (أنا الشَّيخ أبو ذي الفقَّار محمَّد بن الأشرف الحسيني الشَّافعيُّ، مدرِّس مستنصرية بغداد بها)، وهذا الشَّيخ عرف بإقرائه لمسند الإمام الشَّافعي. ٤ - جاء في برنامج ابن جابر الوادي آشي: (مسند الإمام أبي عبد الله محمَّد بن إدريس بن العبَّاس بن عثمان بن شافع بن السَّائب بن عبد يزيد بن عبد مناف الشَّافعي، قرأتُ من أوَّله على الشَّيخ برهان الدِّين أبي إسحاق إبراهيم الجَعْبَريُّ الخَليليُّ، به إلى قوله: أنا الشَّافعي عن مجاهدٍ قال: ((أقرب ما يكون العبد من الله تعالى إذا كان ساجدًا، ألم تر إلى قوله تعالى: ﴿وَأَسْجُدْ وَأَقْتَبِ﴾ [العلق: ١٩]))، وناولنيه وأجازنيه، وحدَّثني به من أعلى طرقه فيه عن الشَّيخ أبو ذي الفقَّار محمَّد بن الأشرف الحَسَنيِّ إجازةً، عن أبي بكر محمَّد بن سعيد النَّيسابوريِّ، عن أبي زُرعة طاهر بن محمَّد المقدسيِّ، عن أبي الحسن مكِّي بن منصور الكَرخيِّ، عن أبي بكر محمَّد بن الحسن الحِيْريِّ، عن أبي العبَّاس محمَّد بن يعقوب الأصمِّ، عن الرَّبيع بن سليمان المُراديِّ، عن الشَّافعيّ)(١)، وهو نفس الإسناد المذكور في مقدمة هذا الكتاب. ٥ - أنَّ كلامه على الحديث السَّابع والثَّلاثين هنا، والمتعلِّق بالأمر بقتل الكلاب مشابه لكلامه في كتاب ((رسوخ الأحبار في منسوخ الأخبار))، كما سيأتي في موضوعه. (١) برنامج ((ابن جابر الوادي آشي)) (ص١٩٩). ١٧ ٦ - أنَّ أسلوب الكتاب ومنهجه موافق لأسلوب الجَعْبَري، من حيث الاختصار واللغة، كاستخدامه (أنبا) اختصارًا لـ (أنبأنا) كما سيأتي. ثالثًا : وصف المخطوط ونسخه بعد البحث في فهارس المخطوطات العالميَّة الموجودة لم أظفر إلَّا بنسخة : شستر بيتي ٨٩/٥ [(٣) ٤٣٨٣] - و(٤٩ - ٥٢) ضمن مجموع - ٨٢٣هـ. والمخطوطة في أربع لوحات، في كل صفحة سبعة عشر سطرًا، في كل سطر من إحدى عشر إلى ثلاثة عشر كلمة في الغالب، كتبت بخط قديم واضح في أغلبه، توجد بقع الحبر في بعض الأماكن، مع وجود بعض التصحيحات والاستدراكات على الأطراف، ووجود حاشية بتخريجات الأحاديث، لا أعلم هل هي من المصنِّف أم من النَّاسخ. ١٨ عملي في الكتاب ١ - إصلاح الأخطاء الواردة في الكتاب، وذلك من خلال العودة للمصادر الأصليَّة، والتَّنويه على ذلك في الحاشية. ٢ - ترجمة الأعلام الواردة أسماءهم في سند المؤلّف. ٣ - تخريج الأحاديث الواردة في مقدمة الكتاب. ٤ - شرح بعض المصطلحات، والكلمات الغريبة، والتَّعليق في بعض المواضع. ٥ - ترقيم الأحاديث في الحاشية من ((موطأ الإمام مالك)) برواية يحيى بن يحيى اللّيثي، ثمَّ من ((مسند الإمام الشَّافعي)) بذكر الجزء والصَّفحة من ترتيب السِّندي، ورقم الحديث من طبعة الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب. ٦ - ذكر من روى ذلك الحديث عن الإمام مالك بنفس الإسناد مباشرةً؛ كأبي مصعب الزّهري، وسويد بن سعيد الحَدَثاني، ومحمَّد بن الحسن الشَّيباني في رواياتهم لـ((لموطأ))، أو بواسطة؛ كأصحاب الكتب السِّتة، والإمام أحمد في ((مسنده)). ٧ - ذكر المراجع ووضع فهرسة المواضيع للكتاب. ١٩ إسنادي إلى المصنف فإنَّني أروي هذا الجزء المبارك سماعًا على والدي سماحة الشَّيخ المقرئ المسند محمَّد سعيد الحسيني، في مجلسٍ واحدٍ، وذلك بقراءة أخي الشَّيخ الدكتور حسن الحسيني من النَّسخة المطبوعة، والأصل كان بيدي، وبحضور أخي الشَّيخ عبد الله الحسيني. قال والدي - حفظه الله تعالى -: الحمد لله. فإِنِّني أَتَّصل بالمصنِّف من عدَّة طرق، منها: عن الشَّيخ المحدِّث المعمّر رسول خان الهَزَارَوِي، عن شیخ الهند الشَّيخ محمود حسن الدِّيوبندي، عن الشَّيخ المسند عبد الغني بن أبي سعيد المجدِّدي الدِّهلوي المدني إجازةً، عن الشَّيخ المحدِّث محمَّد إسحاق الدِّهلوي ثمَّ المهاجر المكِّي، عن المحدِّث العلّامة عبد العزيز الدِّهلوي، عن والده العلّامة الفقيه المحدِّث الشَّاه ولي الله أحمد بن عبد الرَّحيم الدِّهلوي. وعن المحدِّث محمَّد إدريس الكاندهلوي، عن المحدِّث خلیل أحمد الأيوبي الأنصاري السَّهار نفوري، عن الشَّيخ محمَّد مظهر الثَّانوْتوِي، عن الشَّيخ المحدِّث محمَّد إسحاق الدِّهلوي. وعن شيخ القرآن غلام الله خان، والشَّيخ العلّامة المفسّر محمَّد طاهر الفنج فيري، كلاهما: عن الشَّيخ المفسِّر المحدِّث ٢٠