Indexed OCR Text
Pages 101-120
الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّاجِرُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِهِ: عَنِ النَّبِيِّ وَّةِ، «أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ تُلِبَيَتِهِ سَأَلَ اللَّهَ رِضْوَانَهُ وَالْجَنَّةَ، وَاسْتَعْفَاهُ بِرَحْمَتِهِ مِنَ النَّارِ))(١). (١) حديث ضعيف. صالح بن محمد بن زائدة: ضعيف. ضعفه ابن معين، والنَّسائي، وغيرهم، قال ابن حبَّان: كان ممن يقلب الأخبار والأسانيد ولا يعلم، ويسند المرسل، ولا يفهم، فلما كثر ذلك فى حديثه، وفحش استحق التَّرك. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وقال السَّاجي: منكر الحديث، فيه ضعف. انظر: ((الكامل في الضعفاء» (٨٩/٥)، و((تهذيب التَّهذيب)) (٤٠٢/٤). * الحديث : أخرجه الشَّافعي في («المسند» (٧٩٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٧٢١)، = ١٠١ = وابن عدي في ((الكامل)) (٩٢/٥)، والدَّارقطني في ((السُّنن)) (٢٥٠٧)، والبيهقي في ((السُّنن الكبير)) (٢٠٣٨)، والبغوي في ((شرح السُّنَّة)) (١٨٦٦)، كلهم من طريق صالح بن محمد بن زائدة. قال ابن عدي: ولصالح بن محمد بن زائدة غير ما ذكرت من الحديث، وبعض أحاديثه مستقيمة وبعضها فيه إنكار وليس له من الحديث إلَّ القليل، وهو من الضعفاء الذین یکتب حدیثهم. ١٠٢ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ مضرعنه أَخْبَرَنَا نَصْرُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ، أنا الرَّبِيعُ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا عَبْدُ الله ابْنُ نَافِعِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَظُبهِ، قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللهِنَّهُ وَبِلالٌ يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ خَرَجَا، قَالَ أُسَامَةُ: فَسَأَلْتُ بِلالا: مَاذَا صَنَعَ رَسُولُ الله ◌ِوَ﴿؟ قَالَ: ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمَسَحَ بِرْأَسِهِ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ))(١). (١) حديث صحيح. أخرجه الشَّافعي في («المسند» (٥٤)، والنَّسائي (١٢٠)، وابن خزيمة (١٨٥)، وابن حبَّان (١٣٢٣)، والطّبراني في ((الأوسط)) (٨٨٣١)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٣٧) أخرجوه من طرق عن داود بن قيس بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بداود بن قيس. وأخرجه الحاكم أيضًا (٥٣٦)، من طريق مالك بن أنس عن زيد بن أسلم به. وقال الذَّهبي على شرطهما. ١٠٣ الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ الْخُدْرِيِّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدُوسٍ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْعَدْلُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الْقَطِيعِيُّ، نا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، نا أَبِي، نا وَكِيعُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضَّلِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلا لَيَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كَمَا يَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الطَّالِعَ فِي الأُفُقِ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا))(١). (١) إسناده ضعيف، صح بلفظ آخر. عطيّة بن سعيد العوفي: قال مسلم بن الحجاج: قال أحمد وذكر عطية العوفي، فقال: هو ضعيف الحديث، وكان هشيم يضعف حديث عطية، وقال الدوري عن ابن معين صالح: وقال أبو زرعة: ليِّن. وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه، وأبو نضرة أحبُّ إليَّ منه. وقال الجوزجاني: مائل. وقال النَّسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: قد روى عن جماعة من الثِّقات، ولعطيّة عن أبي سعيد أحاديث عدة، وعن غير أبي سعيد، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. انظر: ((ميزان الاعتدال)) (٧٩/٢)، و«تهذيب التَّهذيب)» (٢٢٥/٧). = ١٠٤ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَالٍ، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ مِثْلَ أَبِي سَعِيدٍ الْمُؤَدِِّ، وَأَبِي الْجَخَّافِ، وَمُطَرِّفٍ، وَكَثِيرِ النَّوَّاءِ، وَعَبْدِ الله بْنِ صَهْبَانَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَرَوَاهُ مُجَاهِدٌ عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، مَرْفُوعًا نَحْوَهُ. = * الحديث : أخرجه الحميدي (٧٧٢)، وابن الجعد في ((مسنده)) (٢٠١١)، أحمد (١١٢١٣، ١١٢٦٧، ١١٥٨٨، ١١٦٩٠، ١١٩٣٩)، وعبد بن حميد في (مسنده)) (٨٨٧)، وابن ماجه (٩٦)، وأبو داود (٣٩٨٧)، وابن أبي عاصم في ((السُّنَّة)) (١١٤٦)، وأبو يعلى (١١٣٠)، والدولابي في ((الكنى والأسماء» (٥٦٤)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (٧٧٦)، والآجري في (الشَّريعة)) (١٣٣٤)، والطبراني في «الأوسط)) (١٧٧٨)، وفي ((الكبير)) (٣٥٣)، وفي ((الصَّغير)) (٥٧٠)، والبغوي في ((شرح السُّنَّة)) (٣٨٩٣) وغيرهم كلهم من طريق عطية العوفي. والصَّحيح ما أخرجه البخاري (٣٢٥٦)، ومسلم (٢٨٣١)، من طريق مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ﴿به، عن النبي ◌َّه، قال: ((إنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ، كَمَا يَتَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغَابِرَ فِي الأُفُقِ، مِنَ المَشْرِقِ أَوِ المَغْرِبِ، لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ تِلْكَ مَنَازِلُ الأَنْبِيَاءِ لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ. قَالَ: (بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، رِجَالٌ آمَنُوا بِالله وَصَدَّقُوا المُرْسَلِينَ)). ١٠٥ الْحَدِيثُ الثَّلاثُونَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِيِّ السُّلَمِيِّ الأَنْصَارِيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ الْخُشْنَامِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ الْحِيرِيُّ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ، أنا الرَّبِيعُ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةً الأَنْصَارِ يِ ◌ُّله : ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ، وَهِيَ ابْنَةُ بِنْتِ رَسُولِ الله ◌ِّهِ، وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ رَفَعَهَا))(١). (١) حديث صحيح. أخرجه مالك (٥٨٩)، ومن طريق مالك أخرجه الشَّافعي (٣٢١)، والبخاري (٥١٦)، ومسلم (٥٤٣)، بهذا الإسناد. ١٠٦ الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالثَّلاثُونَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ النَّقَفِيِّ رضىعنه أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدِّهِسْتَانِيُّ، بِطُوسَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الله الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ لآلِ الْفَقِيهُ، بِهَمَذَانَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلابُ أَبُو مُحَمَّدٍ، نا أَبُو حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ الرَّازِيُّ، نا مُسَدَّدٌ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْ لِيَ مَا الإسْلامُ؟ يَعْنِي قَوْلًا لا أَسْأَلُ أَحَدًا بَعْدَكَ. قَالَ: ((قُلْ آمَنْتُ بِالله، ثُمَّ اسْتَقِمْ))، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا أَتَّقِي؟ فَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ(١). (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٥٤١٧)، والبخاري في ((الكبير)) (٢٨٩)، والنَّسائي في ((السُّنن الكبرى)» (١١٤٢٥)، وابن قانع في ((معجم الصَّحابة)) (٣٠٩/١)، وابن حبَّان (٩٤٢)، والطّبراني في ((الكبير)) (٦٣٩٨) من طرق عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن سفيان: عن أبيه څبه. وأخرجه أحمد (١٩٤٣١)، وابن أبي الدنيا في ((الصَّمت)) (١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٩٢٤)، والخطيب في ((تاريخه)) (٣٧٠/٢) من = ١٠٧ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الله الثَّقَفِيِّ، إلَى قَوْلِهِ ((ثُمَّ اسْتَقِمْ)). وَلَمْ يَذْكُرِ الْبَاقِيَ. = طريق هشیم، عن یعلی به. وأخرجه أحمد (١٥٤١٦)، ومسلم (٣٨)، وابن أبي عاصم في ((السُّنَّة)) (٢١)، وفي ((الآحاد والمثاني)) (١٥٨٤)، والبغوي في ((شرح السُّنَّة)) (١٦) ـه. من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سفيان ١٠٨ الْحَدِيثُ الثَّانِيِ وَالثَّلاثُونَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَِيُّ أَخْبَرَنَا نَصْرُ الله بْنُ أَحْمَدَ النَّيسابوري، أنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمّ، أنا الرَّبِيعُ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا مَالِكٌ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ زَبْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَزِيِّ ◌َُبِهِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِوَّهِ صَلاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَّةِ، فِي أَثَرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟)) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمَتِهِ، فَذَاكَ مُؤْمِنٌ بِ وَكَافِرٌ بِالْكَوَاكِبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَنَوْءِ كَذَا، فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوَاكِبِ)(١). (١) حديث صحيح. أخرجه مالك (٦٥٣) ومن طريق مالك أخرجه الشَّافعي في ((المسند)) (٥٢٢)، والبخاري (١٠٣٨)، ومسلم (١٢٥). بهذا الإسناد. ١٠٩ هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي ((الصَّحِيحِ))، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، وَإِسْمَاعِيلَ، كِلَاهُمَا عَنْ مَالِكٍ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ. وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثٍ سُلَيْمَانَ، وَسُفْيَانَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، مُخْتَصَرًا ١١٠ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثّلاثُونَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ صُدَيِّ بْنِ عَجْلانَ الْبَاهِلِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بْنِ عَبْدُوسِ النِّعَالِيُّ، أنا أَبُو سَعْدِ بْنُ حَمْدَانَ، أنا أَبُو [بَكْرِ بْنُ](١) مَالِكٍ، أنا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ، حدَّثنِي أَبِي، نا الْهُذَيْلُ بْنُ مَيْمُونِ الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيُّ، كَانَ يَجْلِسُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، يَعْنِي مَدِينَةً أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ: هَذَا شَيْخٌ قَدِيمٌ كُوفِيٍّ، عَنْ مُطَرِحِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ زُحَرَ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ بَدَيَّ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: بِلالٌ. فَمَضَيْتُ، فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ وَذَرَارِيُّ الْمُسْلِمِينَ))، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: ((ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ أَحَدِ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ، فَلَمَّا كُنْتُ عِنْدَ الْبَابِ، أُتِيتُ بِكِفَّةٍ فَوُضِعْتُ فِيهَا، وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي ◌ِفَّةٍ، فَرَجَحْتُ بِهَا، ثُمَّ أُتِيَ بِأَبِي بَكْرٍ ◌َُهُ، فَوُضِعَ، وَجِيءَ بِأُمَّتِي فَوُضِعُوا، فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ ﴿﴾، (١) في الأصل ((أبو مالك))، والصَّواب ما أثبتُه من هامش المخطوط. ١١١ وَعُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي رَجُلًا رَجُلا))(١). هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَِّ فَقَالَ: ((إِنِّي رَأَيْتُ آنِفًا كَأَنِّي أُتيتُ بِالْمَقَالِيدِ وَالْمَوَازِينِ، فَأَمَّا الْمَقَالِيدُ فَهِيَ الْمَفَاتِحُ، وَأَمَّا الْمَوَازِينُ فَهِيَ مَوَازِينُكُمْ هَذِهِ، فَرَأَيْتُ كَأَنِّي وُضِعْتُ فِي ◌ِفَّةٍ مِيزَانٍ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي ◌ِفَّةٍ، فَرَجَحْتُ بِهِمْ، ثُمَّ وُضِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي بِقَّةٍ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي ◌ِقَّةٍ، فَرَجَحَ بِهِمْ، ثُمَّ ◌ُضِعَ (١) إسناده ضعيف جدا. وبعض ألفاظه في الصّحيح. عبيد الله بن زحر: قال محمد بن يزيد المستملى: سألت أبا مسهر عنه، فقال: صاحب كل معضلة، وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى، قال: حديثه عندي ضعيف. وروى عباس عن يحيى: ليس بشيء. وقال ابن المديني: منكر الحديث. ونقل الترمذي فى ((العلل)) عن البخاري أنَّه وثّقه. وقال في ((التاريخ)): مقارب الحديث، ولكن الشَّأن فى علي بن يزيد. انظر: ((ميزان الاعتدال)) (٦/٣)، و«تهذيب التَّهذيب» (١٣/٧). علي بن يزيد الألهاني الشَّامي: قال السَّاجي: اتفق أهل العلم على ضعفه. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النَّسائي: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال الدَّارقطني: متروك. انظر: ((ميزان الاعتدال)) (١٦١/٣)، و((تهذيب التَّهذيب)) (٣٩٧/٧). * ما بين معقوفين من هامش المخطوط. * الحديث : أخرجه أحمد (٢٢٢٣٢)، الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) (٧٨/١٤) من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه، بهذا الإسناد . = ١١٢ عُمَرُ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي، فَرَجَحَ بِهِمْ، ثُمَّ وُضِعَ عُثْمَانُ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي، = وأخرجه مختصراً الطَّبراني في «الكبير» (٧٨٦٤) من طريق محمد بن عبيد الله العَرْزمي، عن عبيد الله بن زحر، به. ومحمد بن عبيد الله العَرْزمي متروك الحديث أيضاً. وأخرجه بنحوه الطَّبراني في ((الكبير)) (٧٩٢٣) من طريق الوليد بن جميل، عن القاسم بن عبد الرحمن، به. ولم يذكر في روايته رجحان أبي بكر وعمر على أمة محمد بَّ. وفيه صدقة بن عبد الله أبو معاوية السَّمِين، وهو ضعيف صاحب مناكير. وأخرجه الطَّبراني في «الأوسط)) (٦١٤٦)، وفي ((الصَّغير)) (٩٣٧)، وابن عدي (٧/ ٢٦٧٠) من طريق أبي جَنَاب يحيى بن أبي حَيَّ الكَلْبي، عن أبي العالية، عن أبي أمامة، واقتصر على قصة سماعه وَّ صوت خشفة بلال. وأخرجه البخاري (٣٦٧٩)، ومسلم (٢٤٥٧) من حديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّهِ: ((رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ، امْرَأَةٍ أَبِي طَلْحَةَ، وَسَمِعْتُ خَشَفَةٌ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا بِلَالٌ. وَرَأَيْتُ قَصْرًا بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: لِعُمَرَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ))، فَقَالَ عُمَرُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله أَعَلَيْكَ أَغَارُ. وأخرجه البخاري (١١٤٩)، ومسلم (٢٤٥٨) من حديث أبي هريرة أنَّ النبي ◌َّ قال لبلال عند صلاة الفجرِ: ((يَا بِلَالُ حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الإِسْلَام، فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ)). قَالَ: مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي: أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا، فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، إلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الْظُهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ. خَشف: قال الكسائي: الخشفة الصَّوت. قال أبو عبيد: أحسبه ليس = ١١٣ فَرَجَحَ بِهِمْ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ))(١). أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْحَذَّاءُ، نا أَبُو سَعِيدِ النَّضْرَوِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ الْقَطِيعِيُّ، نا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ، حدَّثِنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا أَبُو دَاوُدَ الْحَقْرِيُّ، عَنْ بَدْرِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَرْوَانَ، قَالَ: حدَّثنِي أَبُو عَائِشَةَ، وَكَانَ امْرَأَ صِدْقٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، فَذَكَرَهُ. = بالشَّديد. وقال الكسائي: يقال منه: خشف يخشف خشفا - إذا سمعت له صوتا أو حركة. وفي حديث آخر: وسمعت نحمة من نعيم. فلهذا سمى النحام والنحمة كالتنحنح ونحوه. انظر: ((غريب الحديث)) للقاسم بن سلام (١٤٥/١). (١) أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على فضائل الصَّحابة)) (٢٢٨)، ومن طريقه ابن بطة في ((الإبانة)) (٢٤٢). ١١٤ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالثّلاثُونَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ [َرَضِيَ الله عَنْهُما ] أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الأُمَوِيُّ، أنا الرَّبِيعُ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِوَّةِ، وَقَدْ أَخْرَجَ مِنْ كُمِّهِ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ، يَقُولُ: أَيْنَ عُلَمَا ؤُكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ؟ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِّهِ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ، وَيَقُولُ: ((إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ))، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّةِ، يَقُولُ فِى مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ: ((إنِّي صَائِمٌ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْ))(١). قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، عَامَ حَجَّ وَهُوَ عَلَى (١) حديث صحيح. أخرجه الشَّافعي في («المسند» (٧٠١)، والنَّسائي في («الكبرى» (٩٣١٤)، وفي ((المجتبى)) (٥٢٤٥)، والبيهقي في ((معرفة السُّنن والآثار)) (٨٩٨١) من طريق سفيان بهذا الإسناد. ١١٥ الْمِنْبَرِ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ، يَقُولُ لِهَذَا الْيَوْمِ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ: ((لَمْ يَكْتُبِ الله عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، وَأَنَا صَائِمٌ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمَّ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ))(١). حَدِيثٌ مُتَّفَقُ عَلَى صِخَّتِهِ، مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي ((الصَّحِيحِ)) عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، وَإِسْمَاعِيلُ، عَنْ مَالِكٍ. وَفِيهِ قَوْلُهُ ((إِنَّمَا هَلَكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ)) كَمَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةً. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ. وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ تَفَرَّدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ، فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، عَنْهُ. وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثٍ يُونُسَ وَمَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِطُولِهِ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ. (١) حديث صحيح. أخرجه مالك (٣٧٤)، ومن طريق مالك أخرجه الشَّافعي في ((المسند)» (٦٣١)، والبخاري (٢٠٠٣)، ومسلم (١٢٦ - ١١٢٩) بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٢٦ - ١١٢٩) من طريق يونس عن الزهري به. وأخرجه مسلم (١١٢٩) من طريق ابن أبي عمر عن سفيان بن عيينة به. ١١٦ الْحَدِيثُ الْخَامِسْ وَالثَّلاثُونَ عَنْ ثَوْيَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ وَيُّ طعنه أَخْبَرَنَا أَبُو الْفِتْيَانِ ابْنُ أَبِي الْحَسَنِ [الْحَافِظُ](١)، بِالطَّابَرَانِ، أنا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيُّ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الزَّاهِدُ السَّرْخَسِيُّ، بِمَرْوَ، نا أَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ السَّامِيُّ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلاثٍ مِائَةٍ، نا أَبُو عَلِيِّ الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ، نا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِّهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ فِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَا نَزَلَ، قَالُوا: فَأَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟ قَالَ عُمَرُ رَّهِ: لِأَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ، فَأُوضِعَ عَلَى بَعِيرِهِ حَتَّى أَدْرَكَهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله: فَأَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟ قَالَ: ((لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ قَلْبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَزَوْجَةً صَالِحَةً تُعِينُهُ عَلَى أَمْرِ الآخِرَةِ»(٢). (١) كلمة ((الحافظ)) غير موجودة في الأصل، والصَّواب ما أثبتُّه من هامش المخطوط . (٢) حديث حسن لغيره. عبد الله بن عمرو بن مرة المرادي ثمَّ الجملي الكوفي: قال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). قال الدوري عن ابن معين : = ١١٧ = ليس به بأس. وقال النَّسائي: ضعيف. وقال الحاكم: هو من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثه، ولا يزيد ما أسنده على عشرة، وذكره العقيلي في ((الضُّعفاء)). انظر: ((تهذيب التَّهذيب)) (٣٤٠/٥). (*) كتب في هامش المخطوط: رواه الترمذي عن منصور عن سالم، وقال الحسن سألت محمدًا ، فقلت: سمع سالم من ثوبان؟ قال: لا . * الحديث : أخرجه أحمد (٢٢٤٣٧)، أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٨٢/١)، والمزي في ترجمة عبد الله بن عمرو بن مرة من ((تهذيب الكمال)) (٣٧١/١٥) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. لكن سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان فيما قاله غير واحد من أهل العلم . وأخرجه ابن ماجه (١٨٥٦) من طريق وكيع، به . وأخرجه الطَّبراني في ((الأوسط)) (٢٢٩٥)، و(٢٣٩١) من طريق سفيان الثوري، وفي ((الأوسط)) أيضاً (٦٦٩٦)، وفي ((الصَّغير)) (٨٩٠) من طريق محمد بن عبد الله المرادي، كلاهما عن عمرو بن مرَّة، به. وقُرِن عند الطّبراني في الرواية (٢٢٩٥) بعمرو: الأعمش ومنصور بن المعتمر . وأخرجه أحمد (٢٢٣٩٢)، والتِّرمذي (٢٠٩٤)، من طريق عبيد الله بن موسى، والطّبري في ((تهذيب الآثار)) (١١٩/١٠) من طريق مؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وحسنه التِّرمذي، وقال: سألت محمد بن إسماعيل (يعني البخاري): سمع سالم بن أبي الجعد من ثوبان؟ فقال: لا . وأخرجه الطَّبري في (تهذيب الآثار)) (١١٩/١٠ - ١٢٠)، وأبو نعيم في = ١١٨ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثٍ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مَرْفُوعًا (١). = ((الحلية)) (١٨٢/١) من طريق جرير بن عبد الحميد، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) (٣٤٢٤) عن أبي الأحوص، والطّبراني في ((الأوسط)) (٢٢٩٥) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن منصور بن المعتمر، به. (١) أخرجه الطَّبراني في ((الأوسط)) (٧٢١٢)، وفي ((الكبير)) (١١٢٧٥)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٦٥/٢)، والشَّجري في ((الأمالي)) (١٢٠٠)، والضياء في ((المختارة)) (٦٣)، أخرجوه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. بهذا اللفظ: أَنّ رَسُولَ اللهِ﴾، قَالَ: ((أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: قَلْبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَبَدَنًا عَلَى الْبَلَاءِ صَابِرًا، وَزَوْجَةً لَا تَبْغِيهِ خَوْنًا فِي نَفْسِهِ وَلَا مَالِهِ)). وأخرجه أبو داود (١٦٦٤)، وأبو يعلى (٢٤٩٩)، وابن الأعرابي (١٨٥٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٨١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٠٣٥)، والضياء في ((المختارة)) (١١٨٠) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْثِرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ [التوبة: ٣٤]، قَالَ: كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ عُمَرُ رَُّه: أَنَا أُفَرِّجُ عَنْكُمْ. فَانْطَلَقَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، إنَّهُ كَبُرَ عَلَى أَصْحَابِكَ هَذِهِ الْآيَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إنَّ الله لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ، إلَّا لِيُطَيِّبَ مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ، وَإِنَّمَا فَرَضَ الْمَوَارِيثَ لِتَكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ)، فَكَبَّرَ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: ((أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ مَا يَكْنِزُ الْمَرْءُ؟ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ)). ١١٩ وَمِنْ حَدِيثٍ أَبِي بَكْرِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ رَتهِ، مَرْفُوعًا، قَالَ: ((مَنْ جُمِعَ لَهُ أَرْبَعُ خِصَالٍ أَثَابَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ: قَلْبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَنَفْسًا عَلَى الْبَلاءِ صَابِرَةً، وَزَوْجَةً صَالِحَةً)(١). 0 (١) أخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (٥١٠) من حديث أنس ضالته. * وهذه كلها أسانيد لا تخلو من لين فيها، والله أعلم. ١٢٠