Indexed OCR Text
Pages 121-140
هدف. ١٦٠ - حدثنا قتيبة ، عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن أبى سلمة ابن عبدالرحمن ، [عن أبى هريرة] * أن رسول الله مواقعٍ كان يرغب فى قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة ، يقول : ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفرله ما تقدم من ذنبه» . قال ابن شهاب : فتوفى رسول الله عَّ التّ والأمر على ذلك وكان الأمر على ذلك فى خلافة أبى بكر الصديق وصدراً من خلافة عمر ابن الخطاب . (١٦٠) إسناده: صحيح. ما بين المعقوفتين سقط من الأصل فاضفته من ((الموطأ)) للامام مالك. والحديث فى ((الموطأ)) (١١٣/١) وعنه عبدالرزاق فى «مصنفه)) (٢٥٨/٤ رقم٧٧١٩). وهو عند النسائى فى الصيام(١٥٦/٤ رقم ٢٢٠١) من طريق جويرية ، عن مالك به . كما رواه البخارى فى ليلة القدر (٢٥٣/٢) والنسائى فى الصيام (١٥٧/٤ رقم٢٢٠٣) وأبوداود فى الصيام (١٠٣/٢ رقم ١٣٧٢) وكذا أحمد فى «مسنده)) (٢٤١/٢) والبيهقى فى («سننه» (٣٠٤/٤) وأيضاً فى ((شعب الإيمان)) (٢١٨/٧ رقم٣٣٣٩) والبغوى فى ((شرح السنة» (٢١٧/٦ رقم١٧٠٦) وابن خزيمة فى ((الصحيح)) (١٩٥/٣ رقم١٨٩٤) والحميدى فى («مسنده) (٤٢٢/٢ رقم ٤٤٠/٢،٩٥٠ رقم ١٠٠٧) والطحاوى فى ((مشكل الآثار)) (١٢١/٣) والفسوى فى ((المعرفة والتاريخ)) (٧٢٤/٢) من طريق سفيان بن عيينة ؛ وكذا مسلم فى صلاة المسافرين (٥٢٣/١ رقم ٧٥٩) وعبد الرزاق فى (المصنف)) (٢٥٨/٤ رقم ٧٧١٩) -ومن طريقه الترمذى فى الصوم (١٦٢/٣ رقم ٨٠٨) وأبوداود فى أبواب شهر رمضان (١٠٢/٢ -١٠٣ رقم ١٣٧١) والنسائى فى الصيام (١٥٦/٤ رقم ٢١٩٨) - من طريق معمر؛ وأبوداود فى أبواب شهر رمضان (١٠٣/٢ رقم ١٣٧١) من طريق عقيل ويونس : كل هؤلاء عن الزهرى به . وأخرج هذا الحديث البخارى فى الايمان (١٤/١) والنسائى فى الصيام (١٥٧/٤ رقم٢٢٠٥) وابن ماجة فى الصيام (٥٢٦/١ رقم ١٦٤١) والبيهقى فى (شعب الإيمان)» (٧/ ٢٢٠ رقم ٣٣٤٠) وابن أبى شيبة فى (المصنف)) (٢/٣) وابن حبان فى = - ١٢١ - . 4 .. ٦٨ ,سار. ١٦١ - حدثنا اسحاق بن موسى الأنصارى ، حدثنا معن بن عيسى ، حدثنا مالك بن أنس ........ مثله سواء . ١٦٢ - حدثنا قتيبة ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير، عن عائشة : أن رسول الله عَّ اللّ صَلَّى فى المسجد ذاتَ ليلةٍ فَصَلَّى بصلاته ناسٌ كثير، ثم صلَّى من القابلة فكثُرَ النَّاس ، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله عَ ل الته فإذا أصبح قال : ((قد رأيتُ الَّذى صنعتم فَلَمْ يمنعنى من الخروج إليكم إلاَّ أنّى خشيت أن تفرض عليكم»،وذلك فى رمضان . ((صحيحه)) (١٨٢/٥ رقم٣٤٢٣ - الاحسان) من طريق يحيى بن سعيد ؛ وكذا الترمذى = فى الصوم (٦٧/٣ رقم ٦٨٣) وابن ماجة فى اقامة الصلاة (٤٢٠/١ رقم ١٣٢٦) وأحمد فى «مسنده))(٣٨٥/٢-٥٠٣) وابن حبان فى «صحيحه)) كما فى ((الاحسان،(٢٧٣/٥-٢٧٤ رقم ٣٦٧٤) والبغوى فى ((شرح السنة))(٢١٨/٦ رقم ١٧٠٧) والطحاوى فى ((مشكل الآثار)) (١٢١/٣) والبيهقى فى ((شعب الإيمان)) (٢٢١/٧ رقم ٣٣٤١) وأبونعيم فى («أخبار أصبهان»(١٣٢/١) بأسانيدهم عن محمد بن عمرو: كلهم عن أبى سلمة به. قال أبوعيسى : هذا حديث حسن صحيح . وصححه الألبانى فى ((إرواء الغليل»(١٤/٤). (١٦١) اسناده : كسابقه. هذا الحديث مكرر ما قبله . (١٦٢) اسناده : رجاله موثقون . والحديث أخرجه النسائى فى قيام شهر رمضان (٢٠٢/٣ رقم١٦٠٤) عن قتيبة بنفس السند . ورواه أحمد فى «مسنده)) (١٧٧/٦) عن مالك بهذا الطريق. وهو فى ((الموطأ))(١١٣/١). كما رواه مسلم فى صلاة المسافرين (٥٢٤/١ رقم ٧٦١) عن يحيى بن يحيى ؛ وأبوداود فى أبواب شهر رمضان(١٠٤/٢ رقم١٣٧٣) عن القعنى، والبخارى فى التراويح(٢٥٢/٢) عن اسماعيل مختصراً : كل هولاء عن مالك به . - ١٢٢ - == ١٦٣ - حدثنا اسحاق بن موسى ، حدثنا معن هو ابن عيسى ، حدثنا مالك ....... مثله . ١٦٤ - حدثنا قتيبة ، حدثنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبدالرحمن بن عبد القارئ أنه قال : خرجت مع عمر ابن الخطاب ليلة فى رمضان إلى المسجد، فإذا النّاس أوزاع متفرقون ، يصلّى الرجل لنفسه، ويصلّى الرجل فيصلّى بصلاته الرحَّط ، فقال عمر: إنى لأرى لوجمعت هولاء على قارئ واحدٍ كان أمثل ، فجمعهم على أبيّ بن كعب ، قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر : نعمت البدعة هذه ، والتى ينامون عنها أفضل من التى يقومون - يريد القيام من آخر الليل- وكان النّاس يقومون أوّله. ١٦٥ - حدثنا اسحاق [٧١/ب] بن موسى ، حدثنا معن هو ابن عيسى ، حدثنا مالك ........ بمثله . ورواه البخارى فى التراويح (٢٥٢/٢) وأيضاً فى الجمعة (٢٢٢/١) من طريق عقيل = مطولاً؛ وعبدالرزاق فى «المصنف)) (٢٦٥/٤ رقم٧٧٤٧) عن ابن جريج ـ- وعنه أحمد فى «مسنده))(١٦٩/٦)_ وأيضاً عبدالرزاق فى ((المصنف)) (٢٦٥/٤ رقم ٧٧٤٧) عن معمر : كلهم عن ابن شهاب الزهرى به . 1 (١٦٣) اسناده : كسابقه . هذا الحديث مكرر ما قبله . (١٦٤) اسناده : رجاله موثقون . عبدالرحمن بن عبد القارئ ، من ولد القارة بن الديش ، صحابى صغير . O والخبر فى (الموطأ)) (١١٤/١). وأخرجه البخارى فى التراويح (٢٥٢/٢) عن عبدالله بن يوسف ؛ ومحمد بن نصر المروزى فى ((قيام رمضان)) (ص ١٥٥) عن يحيى بن يحيى: كلاهما عن مالك به . كما رواه عبدالرزاق فى «المصنف» (٢٥٨/٤-٢٥٩ رقم٧٧٢٣) عن معمر عن الزهرى به . (١٦٥) اسناده: صحيح . سبق هذا الخبر قريباً . - ١٢٣ __ ١٦٦ - حدثنا عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار ، حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهرى ، قال : أخبرنى عروة بن الزبير الأنصارى أن عائشة زوج النبي عزفه أخبرته أن رسول الله عز الحل خرج ليلة فى جوف الليل فَصَلَّى فى المسجد ، فصلّى رجال بصلاته فأصبح النّاس يتحدثون بذلك ، فاجتمع أكثر منهم ، فخرج فى الليلة الثانية ، وكثر أهل المسجد فى الليلة الثانية فصلّى فصلّوا بصلاته ، فأصبح النّاس يتحدثون بذلك ، وكثر أهل المسجد فى الليلة الثالثة فخرج رسول الله عَ لٍ فَصَلَّى فصلوا بصلاته ، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم ، فطفق رجال يقولون : الصَّلاة ، فلم يخرج إليهم ، حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى الصلاة أقبل على النَّاس وتشهد ثم قال: ((أما بعد ، فإنه لَمْ يَخْفَ علىّ شأنكم الليلة، ولكنّى خشيتُ أن ٠٠٠٠ (١٦٦) اسناده : حسن . عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشى ، أبوحفص الحمصى ، صدوق ، من العاشرة ، مات سنة ٢٥٠ هـ (دس ق) ؛ بشر بن شعيب بن أبى حمزة ــ دينار- القرشى، أبو القاسم الحمصى، د ثقة ، من كبار العاشرة ، قال ابن حبان : قال البخارى : تركناه ، فأخطا ابن حبان وإنما قال البخارى: تركناه حيّا، سنة اثنتى عشرة مات سنة عشرة (خت س) ؛ أبوه = شعيب بن أبى حمزة ــ دينار - أبو بشر الحمصى، 0 ثقة عابد ، قال ابن معين : من أثبت النّاس فى الزهرى ، من السابعة ، مات سنة اثنتين وستين ، أو بعدها(ع) . والحديث أخرجه النسائى فى الصيام (١٥٥/٤ رقم ٢١٩٥) عن محمد بن خالد عن بشر ابن شعيب به . ١٢٤ _ - == تُفرض عليكم فتعجزوا عنها)»، فكان رسول الله عَلِ يُرِغْبُهم فى قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه ويقول : ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه)) . فتوفّى رسول الله مافعل والأمر على ذلك ، ثم كان على ذلك فى خلافة أبى بكر وصدراً من خلافة عمر ، قال عروة (٧): فأخبرنى عبدالرحمن ابن عبد القارئ - وكان من عمال عمر وكان يعمل مع عبدالله بن الأرقم على بيت مال المسلمين -أن عمر خرج ليلة فى رمضان وهو معه فطاف فى المسجد ، وأهل المسجد أوزاع متفرّقون يصلّى الرجل لنفسه ، ويُصلّى الرجل فيصلّى بصلاته الرَّهط ، فقال عمر : والله انى لأظنّ لو جمعنا هولاء على قارئ واحدٍ لكان أمثل ، ثم عزم على أن يجمعهم على قارئٍ واحدٍ فأمر أبيّ بن كعب أن يقوم بهم فى رمضان ، فخرج عمر والنّاس يصلون بصلاة قارئهم ، ومعه عبدالرحمن بن عبد القارئ ، فقال له عمر : نعمت البدعةُ هذه ! والتى ينامون عنها أفضل من التى يقومون ــ يريد آخر الليل- وكان النّاس يقومون أَوَّله . ١٦٧ - حدثنى محمد بن المثنى ، حدثنا عثمان بن عمر ، أخبرنا يونس ، عن الزهرى ، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله مع الله خرج من جوف الليل فصلّى فى المسجد فصلّى رجال معه ، = كما رواه البخارى فى التراويح (٢٥٢/٢) من طريق عقيل؛ والنسائى فى الصيام(١٥٤/٤ رقم ٢١٩٢) من طريق اسحاق بن راشد - بدون القصة- وكذا ابن أبى شيبة فى ((المصنف))(٣/٣) عن ابراهيم بن اسماعيل - باختصاره- ثلاثتهم عن الزهرى به . (٧) راجع تخريجه برقم (١٦٤). (١٦٧) اسناده : صحيح ورجاله ثقات . والحديث عند مسلم فى صلاة المسافرين (٥٢٤/١ رقم ٧٦١) وابن حبان فى ((صحيحه)) = - ١٢٥ __ فأصبح ناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم ، فخرج رسولالله مرّ اتٍ فى الليلة الثانية فصلّى فصَلُّوا بصلاة ، وأصبح النّاس يتحدثون بذلك ، وكثر أهل المسجد الليلة الثالثة ، وخرج رسول الله عَ الٍ فَصَلَّوا بصلاته، فلمّا كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله عُ ثرٍ، فَطَفِقَ رجالٌ يقولون: الصّلاة، فلا يخرج إليهم ، فكمن رسول الله (مد ظله) " حتى خرج لصلاة الفجر ، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على النّاس فتشهد ثم قال : ((أما بعد : فإنّه لَمْ يَخْفَ علىّ شأنكم الليلة ، إنّى خشيت أن تُفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها)). وكان رسول الله صَ لّ يرغبهم فى قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة أمر فيقول : ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه» ، فتوفى رسول الله مفعٍ ، وكان الأمر كذلك فى خلافة أبى بكر وصدراً من خلافة عمر ، حتّى جمعهم عمر على أبيّ بن كعب ، فصلّى بهم أبيّبن كعب فكان كذلك أوّل ما اجتمع الناس على قيام شهر رمضان . = كما فى (الاحسان)) (١٠٧/٤-١٠٨ رقم٢٥٣٤) من طريق عبدالله بن وهب؛ والنائى فى الصيام (١٥٥/٤ رقم٢١٩٣) من طريق عبدالله بن الحارث : كلاهما عن يونس ابن يزيد الأيلى به . ما بين القوسين سقط من الأصل . - ١٢٦ _ ١٦٨ - حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات ، أخبرنا عثمان بن عمر ، أخبرنا يونس ........ باسناده نحوه . ١٦٩ - حدثنى أحمد بن الفرات ، أخبرنا عبدالله بن صالح ، حدثنى الليث قال : أخبرنى عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة أن رسول الله عَ ال كان يرغبهم فى قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة ، فيقول : ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه» . ١٧٠ - حدثنا قتيبة بن سعد ، حدثنا الليث بن سعد ، عن ابن شهاب، عن عروة، [٧٣/الف] عن عائشة: أن رسول الله صَ الٍ كان يرغْبهم فى قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة فيه ، فيقول : ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه» . (١٦٨) اسناده : قوى . هذا الحديث مكرر ما قبله . (١٦٩) إسناده: حسن. عبدالله بن صالح بن محمد الجهنى ، أبوصالح المصرى كاتب الليث ، صدوق ، كثير الغلط ، ثبت فى كتابه وكانت فيه غفلة ، من العاشرة ، مات سنة٢٢٢ هـ وله ٨٥ سنة(خت دس ق) ؛ O الليث = هو ابن سعد الفهمى ؛ عقيل = هو ابن خالد بن عقيل الأيلى ، أبو خالد الأموى ، ثقة ثبت ، سكن المدينة ثم الشام ثم مصر ، من السادسة ، مات سنة أربع وأربعين على الصحيح (ع) . أنظر هذا الحديث برقم (١٦٦) . (١٧٠) اسناده: صحيح . والحديث مكرر ما قبله . - ١٢٧ - ١٧١ - حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عبدالرحمن بن عبد القارئ أنّه قال : خرج عمر بن الخطاب ليلة فى رمضان ، والناس يصلون قِطَعاً فقال : لوجمعنا هولاء على قارئ واحدٍ لكان خيراً فجمعهم على أبىّ ابن كعب فقال : نعمت البدعة هذه . ١٧٢ - حدثنا تميم بن المنتصر ، أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا ابن ابى ذئب ، عن مسلم بن جندب ، عن نوفل بن إياس الهذلى قال : كنّا نقوم فى عهد عمر بن الخطاب فرقاً فى رمضان فى المسجد إلى هاهنا وهاهنا ، فكان النّاس يميلون على أحسنهم صوتاً ، فقال عمر: ألا أراهم قداتخذوا القرآن أغانى أما والله لئن استطعت لأغيّرنّ هذا قال : فلم يلبث إلاّ ثلاث ليال حتّى أمرأبيّ بن كعب فصلّى بهم ثم قام فى مؤخّر الصفوف ، فقال : إن كانت هذه بدعة لنعمت البدعة . (١٧١) اسناده : رجاله ثقات . والخبر عند ابن أبى شيبة فى ((المصنف))(٣٩٥/٢) عن شبابة عن الليث بن سعد به . وتقدم هذا الخبر برقم (١٦٤) فراجعه . (١٧٢) اسناده : رجاله موثقون . تميم بن المنتصر بن تميم الهاشمى الواسطى ، جدّ أسلم بن سهل الحافظ لأمّه . ثقة ضابط ، مات سنة أربع وأربعین ، وله ٧٦ سنة(دس ق) ؛ مسلم بن جندب الهذلى المدنى القاصّ ، ثقة فصيح قارئ، من الثالثة ، مات ١٠٦ هـ (عخت)، 0 نوفل بن إياس الهذلى المدنى ، مقبول ، من الثانية (تم) . والأثر ذكره محمد بن نصر المروزى فى ((قيام رمضان)) (ص١٧١) عن نوفل بن إياس الهذلى . - ١٢٨ - ١٧٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا وكيع ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن عمر بن الخطاب أمر أبيّ بن كعب أن يصلى بالرّجال فى شهر رمضان . ١٧٤ - حدثنا قتيبة ، عن مالك بن أنس ، عن محمد بن يوسف [٧٣/ب]، عن السائب بن يزيد انه قال : أمر عمر بن الخطاب أبيّ بن كعب ، وتميما الدارى أن يقوما لِلنَّاس باحدى عشرة ركعة قال : فكان القارئ يقرأ المائتين حتّى كنّا نعتمد على العصى من طول القيام وماكنّا ننصرف إلاّ فى فروع الفجر . (١٧٣) اسناده: صحيح. والخبر ذكره محمد بن نصر المروزى فى ((قيام رمضان)) (ص١٦٢) عن هشام بن عروة ، عن أبيه جعل عمر بن الخطاب للناس قاريين فكان أبي بن كعب يصلى بالرجال وكان ابن أبى خيثمة يصلى بالنساء . (١٧٤) اسناده : رجاله ثقات . محمد بن يوسف بن عبدالله الكندى المدنى الأعرج ، 0 ثقة ثبت ، من الخامسة ، مات فى حدود الأربعين (خم تس) . والأثر فى ((الموطأ)) (١١٥/١). وهو عند عبدالرزاق فى «المصنف)) (٢٦٠/٤ رقم٧٧٣٠) عن داود بن قيس وغيره عن محمد بن يوسف به . كما ذكره محمد بن نصر المروزى فى ((قيام رمضان)) (ص١٥٧) عن السائب بن يزيد به . (فوائد): التراويح جمع ترويحة وهى المرة الواحدة من الراحة كتسليمة من السلام سميت الصلاة فى الجماعة فى ليالى رمضان التراويح ، لأنهم أول ما اجتمعوا عليها كانوا يستريحون بين كل تسليمتين ، وقد عقد محمد بن نصر المروزى فى ((قيام الليل)) بابين لمن استحب التطوع لنفسه بين كل ترويحتين ولمن كره ذلك وحكى فيه يحيى بن بكير عن الليث أنهم كانوا يستريحون قدر ما يصلى الرجل كذا كذا ركعة، قاله الحافظ ابن حجر فى ((فتح البارى)) (٢٥٠/٤). - ١٢٩ - . = (ف) وقد وقع فى هذا الخبر عدد الركعات فى التراويح وهو إحدى عشرة ركعة ويؤيد حديث عائشة رضى الله عنها الذى رواه البخارى ومسلم وغيرهما بلفظ ((ما كان يزيد فى رمضان ولا فى غيره على إحدى عشرة ركعة)» . وقد اختلف السلف الصالح فى عدد الركعات فى صلاة التراويح والوتر معها فقيل : إحدى وأربعون ركعة ، وقيل : تسعة وثلاثون ، وقيل : تسع وعشرون ، وقيل : ثلاث وعشرون : وقيل : عشرون ، وقيل : تسع عشرة ، وقيل : ثلاث عشرة ، وقيل : إحدى عشرة ، وقيل : غير ذلك . قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى -بعد أن ساق الروايات المتعارضة فى العدد : والجمع بين هذه الروايات ممكن بإختلاف الأحوال ، ويحتمل أن ذلك الإختلاف بحسب تطويل القراءة وتحفيفها فحيث يطيل القراءة تقل الركعات وبالعكس ، وبذلك جزم الداودى وغيره والعدد الأول -يعنى إحدى عشرة- موافق لحديث عائشة رضى الله عنها ، والإختلاف فيا زاد عن العشرين راجع إلى الاختلاف فى الوتر وكأنه كان تارة يوتر بواحدة وتارة بثلاث ، وانظر «الفتح»(٢٥٤٢٥٣/٤) . وقال العلامة المحدث عبدالرحمن المباركفورى رحمه الله بعد احصاء الأقوال الكثيرة فى عدد الركعات : القول الراجح المختار الأقوى من حيث الدليل هو هذا القول الأخير الذى اختاره مالك رحمه الله لنفسه ــ يعنى إحدى عشرة ركعة- وهو الثابت عن رسول الله ظاهر بالسند الصحيح ، بها أمر عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، وأمّا الأقوال الباقية فلم يثبت واحد منها عن رسول الله عَ التّ بسند صحيح ، ولا ثبت الأمر به عن أحد من الخلفاء الراشدين بسند صحيح خال عن الكلام ، فأمّا ماقلنا من أن إحدى عشرة ركعة هى الثابتة عن رسول الله مد خله فلما روى البخارى ومسلم وغيرهما من حديث أبى سلمة بن عبدالرحمن أنه سأل عائشة، كيف كانت صلاة رسول الله مع التعٍ فى رمضان؟ ...... الخ ، فهذا الحديث الصحيح نص صريح فى أن رسول الله الز ما كان يزيد فى رمضان ولا فى غيره على إحدى عشرة ركعة: راجع ((تحفة الأحوذي))(٧٣/٢) . وقد كتب الاستاذ عبدالله الحافظ الغازيفورى رحمه الله تعالى رسالة باللغة الأردية -اسمها ((ركعات التراويح)) طبعت بالدار السلفية بومبائى الهند بعد التنقيح والتصحيح - وأثبت فيها بسند صحيح أن عدد الركعات فى صلاة التراويح هو إحدى عشرة ركعة . - ١٣٠ - = ١٧٥ - حدثنا قتيبة ، حدثنا وكيع ، عن داود بن قيس ، عن محمد ابن يوسف الأعرج ، عن السائب بن يزيد ، قال : كنّا فى زمن عمر بن الخطاب نفعله : يعنى نربط الحبال فى شهر رمضان بين السوارى ، ثم نتعلق بها حتّى نرى فروع الفجر . ١٧٦ - حدثنا تميم بن المنتصر ، أخبرنا يزيد بن هارون ، حدثنا ابن أبى ذئب ، عن ابن خصيفة ، عن السائب بن يزيد قال : كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب فى رمضان عشرين ركعة ، ولكن كانوا يقرأون بالمائتين فى ركعة ، حتّى كانوا يتوكئون على عصيهم من شدّة القيام . وأيّد هذا القول الشيخ المحدث عبيدالله المباركفورى - حفظ الله تعالى- فى = كتابه «مرعاة المفاتيح)» فى ضوء الأحاديث الصحيحة والأسانيد القوية . (تنبيه) وقد ذكر العينى - رحمه الله تعالى- فى ((عمدة القارى)) تحت حديث عائشة رضى الله عنها أسئلة مع أجوبتها وهى مفيدة لنا ولكن لا أذكرها احترازاً عن الإطالة وضبطها الشيخ عبدالرحمن المباركفورى فى ((تحفة الأحوذي)) ثم بسط الكلام فيه ، واستوفى أقوال الأئمة فى عدد الركعات فى صلاة التراويح ، ثم رجح مارجحه الحافظ ابن حجر رحمه الله بأدلة قاطعة ، وكل من يريد مزيداً من التفضيل فليراجع ((تحفة الأحوذي)) للشيخ عبدالرحمن المباركفورى (٧٣/٢ -٧٦). فالأحسن من هذه الأقوال المذكورة هو إحدى عشرة ركعة ، والله أعلم بالصواب . (١٧٥) اسناده : كسابقه . 0 داود بن قيس الفراء الدباغ ، أبوسليمان القرشى المدنى ، ثقة فاضل ، من الخامسة ، مات فى خلافة أبى جعفر (ختم٤) . (١٧٦) اسناده : رجاله ثقات . ابن خصيفة = هو يزيد بن عبدالله بن خصيفة الكندى المدنى ، وقد ينسب لجدّه ، ثقة ، من الخامسة (ع). والخبر رواه محمد بن نصر المروزى فى ((قيان رمضان)) (ص١٥٧) عن السائب - ١٣١ - ١٧٧ - حدثنا قتيبة هو ابن سعيد ، عن مالك هو ابن أنس ، عن عبدالله بن أبى بكر انه قال : سمعت أبى يقول : كنّا ننصرف فى رمضان من القيام ، فيتعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر . ١٧٨ - حدثنا إسحاق بن موسى الأنصارى ، حدثنا معن ، حدثنا مالك بن أنس ........ بمثله . ١٧٩ - حدثنا قتيبة ، عن مالك ، عن يزيد بن رومان قال : كانوا يقومون فى زمن عمر بن الخطاب فى رمضان بثلاث وعشرين ركعة . (١٧٧) اسناده : رجاله موثقون . عبدالله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو الأنصارى القاضى . ثقة ، من الخامسة ، مات سنة ١٣٥ هـ وهو ابن ٧٠ سنة(ع) ؛ أبوه = أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى القاضى ، اسمه وكنيته O واحد ، وقيل : انه یکنی أبامحمد ، ثقة عابد ، من الخامسة ، مات سنة ١٢٠هـ ، وقيل: غير ذلك (ع). والأثر فى (الموطأ)) (١١٦/١) وفيه (فنستعجل الخدم بالطعام)). ورواه محمد بن نصر المروزى فى ((قيام رمضان)) (ص١٥٩) عن مالك، وفيه «فنستعجل الخدم بالطعام)» . (١٧٨) اسناده : كسابقه . هذا الأثر مكرر ما قبله . (١٧٩) اسناده : رجاله موثقون . يزيد بن رومان المدنى ، مولى ال زبير، 0 ثقة ، من الخامسة ، مات سنة ١٣٠هـ، وروايته عن أبى هريرة مرسلة(ع). وهو فى ((الموطأ)) (١١٥/١). - ١٣٢ - ١٨٠ - حدثنا اسحاق بن موسى ، حدثنا معن ، حدثنا مالك ......... بمثله. ١٨١ - [٧٤/الف] حدثنا قتيبة، عن مالك هو ابن أنس ، عن داود ابن الحصين أنه سمع عبدالرحمن بن هرمز الأعرج يقول : ما أدركتُ النّاس إلّ وهم يلعنون الكفرة فى رمضان قال : وكان القارئ يقوم بسورة البقرة فى ثمان ركعات فإذا قام بها فى ثنتى عشرة [ركعة]* رأى النّاس أن قد خَفَّفَ . ١٨٢ - حدثنا اسحاق بن موسى ، حدثنا معن ، حدثنا مالك ........ مثله ، (١٨٠) اسناده : رجاله كسابقه . وهذا الأثر ذكره محمد بن نصر المروزى فى ((قيام رمضان)) (ص١٥٧) عن يزيد بن رومان . (١٨١)اسناده : قوى . داود بن الحصين الأموى ، أبوسليمان المدنى ، ثقة إلاّ فى عكرمة ورُمى برأى الخوارج، من السادسة ، مات سنة خمس وثلاثين (ع) ؛ عبدالرحمن بن هرمز الأعرج ، أبوداود المدنى ، ٥ ثقة ثبت عالم ، من الثالثة ، من سنة سبع عشرة(ع) . والأثر فى ((الموطأ)) (١١٥/١). ورواه عبدالرزاق فى ((المصنف)) (٢٦٢/٤ رقم ٧٧٣٤) والذهبى فى (السير)) (٧٠/٥) عن مالك بنفس السند . قوله ((يلعنون الكفرة فى رمضان)) أى فى قنوت الوتر اقتداءً بدعاء النبى معَّ فى القنوت على رعل وذكوان وبنى لحيان الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة . استدركنا النقص ما بين الحاضرتين من ((الموطأ)). (١٨٢) اسناده : كسابقه . هذا الأثر مكرر ما قبله . - ١٣٣ - ١٨٣ - حدثنا اسحاق بن موسى ، حدثنا معن ، قال ، قال مالك : بلغنى أن الكفرة لعنت فى زمن الجنّ إلى اليوم . ١٨٤ - حدثنا قتيبة ، حدثنا وكيع ، عن نافع بن عمر ، عن ابن أبى مليكة أنه قام فى شهر رمضان بمكة فقرأ الحمد لله والملائكة فى ركعة . ١٨٥ - حدثنا قتيبة ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن على بن الأقمر : أن مسروقاً قرأ العنكبوت فى ركعة فى قيام شهر رمضان . (١٨٣) اسناده : صحيح . (١٨٤) اسناده : صحيح ورجاله موثقون . نافع بن عمر بن عبدالله بن جميل الجمحى المكى ، ثقة ثبت ، من كبار السابعة ، مات سنة تسع وستين(ع) ؛ ابن أبي مليكة = هو عبدالله بن عبيدالله بن عبدالله بن أبى مليكة التيمى المدنى ، أدرك ثلاثين من أصحاب النبي مؤتم ؛ ثقة فقيه ، من الثالثة ، مات سنة سبع عشرة (ع) . والأثر رواه ابن سعد فى (الطبقات)) (٤٧٢/٥) من طريق أبى بكر بن محمد بن أبى مرة المكى عن نافع بن عمر قال : قال لى ابن أبي مليكة ، وسمع أناساً يستثقلون قراءة قرّائهم فقال : قد كنت أقوم بسورة الملائكة فى ركعة واحد فما شكا ذلك أحد . (١٨٥) اسناده : قوى . سفيان = هو الثورى ؛ 0 على بن الأقمر بن عمرو الهمدانى ، أبوالوازع الوادعى، 0 كوفى ثقة ، من الرابعة (ع) ؛ مسروق = هو ابن الأجدع . والأثر رواه ابن سعد فى ((الطبقات))(٨٠/٦) من طريق الفضل بن دكين ومحمد بن عبدالله الأسدى عن سفيان به . وهو عند محمد بن نصر المروزى فى ((قيام رمضان)) (ص١٦٠) عن على بن الأقمر. - ١٣٤ - : ١٨٦ - حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن عاصم بن سليمان ، عن أبى عثمان ، أن عمر بن الخطاب دعا ثلاثة قراء فى شهر رمضان فأمر بأسرعهم قراءة يقرأ ثلاثين آية. وبأوسطهم أن يقرأ خمس وعشرين آية ، وأمر بأطولهم أن يقرأ عشرين آية . ١٨٧ - حدثنا قتيبة ، حدثنا أبوعوانة ، عن عاصم الأحول ، عن أبى عثمان ، أن عمر بن الخطاب جمع القراء فى شهر رمضان ، فأمر أخفّهم أن يقرأ بثلاثين آية، وأوسطهم خمسا وعشرين ، و أثقلهم عشرين آية . ١٨٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد ، عن مالك بن أنس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن ذكوان أباعمرو -وكان عبداً لعائشة زوج النبى (١٨٦) اسناده : صحيح . 0 سفيان = هو الثورى ؛ أبوعثمان = هو عبدالرحمن بن ملّ النهدى ، مشهور بكنيته مخضرم ، من كبار الثانية ، ثقة ثبت عابد ، مات سنة ٩٥ هـ وعاش ١٣٠ سنة (ع). والأثر عند عبدالرزاق فى ((المصنف)) (٢٦١/٤ رقم٧٧٣٢) عن الثورى بهذا الاسناد. (١٨٧) اسناده : كسابقه . والخبر رواه محمد بن نصر المروزى فى ((قيام رمضان)) (ص ١٦٠) عن عاصم عن أبىعثمان (١٨٨) اسناده : رجاله موثقون . ذكوان = ابو عمرو ، مولى عائشة مدنى ، ثقة ، من الثالثة (خم دس) . - ١٣٥ - سَ اهَّ فَاعْتَقَتْه عن دُبُر منها- وكان يقوم بها [٧٤/ب] فيقرأ لها فى رمضان . ١٨٩ - حدثنا اسحاق ، حدثنا معن ، حدثنا مالك ........ مثله . ١٩٠ - حدثنا رجاء السقطى ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا المثنى ابن سعيد ، قال : أدركت هذا المسجد - يعنى مسجد بنى ضبيعة- وإمامهم يصلّى بهم فى رمضان، يختم لهم فى كل ثلاث رجل يقال له عمران بن عصام قال : وصلّى فيه قتادة بعده ، فكان يختم فى كل سبع . : والخبر فى (الموطأ)) (١١٦/١). كما رواه محمد بن نصر المروزى فى ((قيام رمضان)» (ص١٦٢) عن ابن أبي مليكة عن ذکوان أبیعمروٍ . قوله ((عن دُبر منها)) أى بعد موتها ، يقال : دبّرت العبد إذا علّقت عنقه بموتك ، وهو التدبير : أى أنه يعتق بعد ما يدبّر سيّده ويموت . راجع ((النهاية)) لابن الأثير (٩٨/٢). (١٨٩) اسناده : رجاله كسابقه . هذا الخبر مكرر ما قبله . (١٩٠) اسناده : قوى . رجاء السقطى = هو ابن محمد بن رجاء العذرى ، أبوالحسن البصرى ، ثقة ، من الحادية عشرة ، مات بعد سنة أربعين(ت) ؛ O سعيد بن عامر الضبعى ، أبو محمد البصرى ، ثقة صالح ، وقال أبوحاتم : ربما وهم ، من التاسعة ، مات سنة ٢٠٨ هـ وله ٨٦سنة(ع) ، المثنى بن سعيد الصُّبَعى ، أبوسعيد البصرى القسّام القصير ، ثقة ، من السادسة(ع) ؛ عمران بن عصام الضَّبَعى ، أبو عمارة البصرى ، والد أبى جمرة ، قتل يوم الزاوية O سنة ثلاث وثمانين ، من الثانية ، وقيل : له صحبة (ت) . ١٣٦ - - ١٩١ - حدثنا صفوان بن صالح ، حدثنا الوليد ، قال : رأيت الأوزاعى ، وسعيد بن عبدالعزيز ، وابن جابر ، والليث بن سعد ، وبكر بن مضر فكانوا يصلّون بين التراويح . ١٩٢ - حدثنا قتيبة ، حدثنا خالد بن عبدالله ، عن خالد الحذاء ، عن أبى معشر ، عن ابراهيم أنه كان لايرى بأساً أن يقوم الرجل بين الترويحتين فيصلّى فإذا قام الإمام دخل معهم فى الصلاة من غير أن يركع . آخر ما كان عند الخرقى من كتاب الصيام للفريابى ، مجلس إملاء من حديث الفريابي وبالاسناد . ٠٠٠ (١٩١) اسناده : رواته موثقون . ابن جابر = هو عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الأزدى ، أبوعتبة الشامى ، 0 ثقة ، من السابعة ، مات سنة بضع وخمسين (ع) . أشار محمد بن نصر المروزى إلى هذا الأثر فى «قيام رمضان)) (ص١٧٢ -١٧٣). (١٩٢) اسناده: صحيح. 0 خالد الحذاء = هو ابن مهران ، أبو المنازل البصرى ، ثقة يرسل ، من الخامسة ، وقد أشار حماد بن زيد إلى حفظه ، تغيّر لمّا قدم الشام وعاب عليه بعضهم دخوله فى عمل السلطان (ع) ؛ أبو معشر = هو زياد بن كليب الحنظلى ، الكوفى ، 0 ثقة ، من السادسة ، مات سنة تسع عشرة أوعشرين (مدت س) ؛ إبراهيم = هو ابن يزيد النخعى ، أبو عمران الكوفى الفقيه ، ٥ ثقة إلاّ أنه يرسل كثيرًا ، من الخامسة ، مات سنة ست وتسعين وهو ابن ٥٠ سنة (ع). والأثر ذكره محمد بن نصر المروزى فى ((قيام رمضان)) (ص١٧٣) عن ابراهيم . (تنبيه) : ينتهى هنا كتاب الصيام ويليه فوائد من أمالى الفريابى وقعت فى آخره ووضعت كما جاء فى الأصل برقم جديد . - ١٣٧ - ... فوائد من حديث جعفر بن محمد الفريابى ١٣٩ - - ٠٠ ١ - حدثنا منجاب بن الحارث ، حدثنا على بن مسهر ، عن عبيدالله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : وجد فى بعض مغازى رسول الله عز الفع إمرأة مقتولة فنهى رسول الله مطلع عن قتل النساء والصبيان . ٢ - حدثنا أبوبكر بن أبى شيبة ، حدثنا محمد بن بشر ، وأبو أسامة قالا : حدثنا عبيدالله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : وُجدَتْ إمرأةً مقتولة فى بعض تلك المغازى، فنهى رسول الله عز له عن قتل النّساء والصبيان ٠.٠٠٠ .. اسناده : رجاله موثقون . (١) نافع = هو مولى ابن عمر . والحديث رواه أحمد فى «مسنده» (٢٢/٢) عن ابن نمير عن عبيدالله به . ورواه مالك فى (الموطأ) (٦/٢) عن نافع بهذا الاسناد. كما أخرجه البخارى فى الجهاد (٢١/٤) ومسلم فى (الجهاد (١٤٦٤/١ رقم٢٤) وأبو داود فى الجهاد(١٢١/٣ رقم٢٦٦٨) والترمذى فى (السير)) (١٣٦/٤ رقم ١٥٦٩) والنسائى فى السير من (السنن الكبرى)» (١٩٦/٦ - تحفة الأشراف))) من طريق ليث، وابن ماجة فى الجهاد (٩٤٧/٢ رقم ٢٨٤١) وأحمد فى «مسنده)» (٢٣/٢-٧٦) من طريق مالك : كلاهما عن نافع به ، وقال الترمذى : هذا حديث حسن صحيح . (٢) اسناده : صحيح ورواته موثقون . O أبو أسامة = هو حماد بن أسامة . والحديث فى ((المصنف)) لابن أبى شيبة (٣٨١/١٢ رقم ١٤٠٥٨) وعنه مسلم فى الجهاد والسير (١٣٦٤/١ رقم٢٥) . وأخرجه البخارى فى الجهاد (٢١/٤) عن اسحاق بن ابراهيم عن أبى أسامة به . - ١٤٠ _