Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ عملي في تحقيق الهداية، ومنهجي في ذلك ٥ - بَيَّنْتُ بطُولِ منهجَ المرغيناني في الهداية، وذكرتُ عاداته فيها، وما جرى عليه في طريقة تدوينه لها، ومنهجَه في عرض المسائل، وطريقة ترجيحه للأقوال الفقهية فيها، وذلك في ستِّ وأربعين فقرةً، شملت جوانب كثيرة مما لاحظتُه في أيام خدمتي لها، وما ذكره العلماء في ذلك. ٦ - بينتُ منهج المرغيناني في الاستدلال في كتاب الهداية، سواء أكان في أدلة الحنفية، أم أدلة غيرهم، وبيان اختصاره رحمه الله في ذلك كله، وذلك في تسع عشرة فقرةً. ٧- عقدتُ عنواناً لبيان صعوبة كتاب الهداية، مع بيان بعض وجوه تلك الصعوبات، ونصوص العلماء في ذلك. ٨- ألقيتُ نظرةً مع إجمال الكلام عما لاحظه العلماء من مسامحاتٍ علمية لُوحِظَتْ على الإمام المرغيناني في الهداية، من جوانب متعددة، وبيان مَن أثبتها، ومَن فَنَّد هذه الملاحظات، وأنها في الغالب عبارةٌ عن اختلافٍ في وجهات النظر. ٩- عقدتُ عنواناً لمصادر الهداية التي رجع إليها الإمام المرغيناني في الهداية بتصريح وبغير تصريح، وقد بلغت (٣٣) مصدراً. ١٠ - جمعتُ (١٢٠) مائةً وعشرين عملاً علمياً قام به العلماءُ علىُ الهداية وما يتصل بها، ما بين شرحٍ مطوَّلٍ في مجلدات كثيرة، ومختصَرِ، وما بين حاشيةٍ وتعليق وفوائد. منها ما جُمع بين دفتي كتاب، ومنها ما بقي منثوراً على صفحات نُسخ الهداية المخطوطة التي سجلوا عليها تلك الشروح والإفادات، ومنها أعمالٌ ٢٠٢ عملي في تحقيق الهداية، ومنهجي في ذلك خاصةٌ بتخريج أحاديث الهداية وعزوها إلى المصادر الحديثية، وبيان درجتها، ونحو هذا، مع بيانٍ وتفصيل لبعضها، وجعلتُها في أربعة عناوين: ١- شروح الهداية المطبوعة، وما يتصل بها، (١٨) عملاً. ٢ - أهم شروح الهداية التي لم تُطبع، (٢٨) عملاً. ٣ - كُتُب تخريج أحاديث الهداية، (٧) أعمال. ٤ - بقية الأعمال العلمية على الهداية، مما ذُكر في كُتُب التراجم ومما وقفتُ علیه، (٦٥) عملاً. ١١ - بَيَّنْتُ حالَ النسخ الخطية الكثيرة للهداية التي جمعتُها واعتمدتها في التحقيق، ووصفتُ باختصار تسعاً وأربعين منها، مع وَضْعِ نماذجَ مصوَّرةٍ لأهمٌّ هذه النسخ الخطية؛ بُعداً عن التطويل. ١٢ - بَيَّنْتُ في فقرة خاصة الاسمَ الصحيح لكتاب الهداية. ١٣ - بيَّنْتُ باختصار طبعات الهداية، وذكرتُ أن أول طبعة لها قد مضى عليها أكثر من مائتي سنة. ١٤ - ذكرتُ عملي في تحقيق كتاب الهداية، وبينتُ منهجي في ذلك، في (٢٠) فقرةً، مع عرضٍ مجمَلٍ لما تضمنته هذه الدراسة عن الهداية. ١٥ - ثم ختمتُ هذه الدراسة بفهرسٍ لمصادر الدراسة والتحقيق. وهكذا أقول في نهاية هذه الدراسة: إن كتابَ الهدايةِ المختصَرَ المعتصرَ من كفاية المنتهي لم يُؤْلَّفْه الإمامُ المرغيناني لمثلي من أبناء هذا العصر، والله أعلم، وإنما ألَّفه للعلماء الكبار من أهل زمانه، ولطلابٍ العلم الأذكياء في ذلك الوقت، ولكن مع هذا يُقال من باب البشارة ٢٠٣ عملي في تحقيق الهداية، ومنهجي في ذلك واليُمْن: يبقى كتابُ الهداية مَوْرداً مَعِيناً لا ينضب، رائقاً عَذْباً للشاربين، كلّ يستقي منه بحسب دَلْوه وحاله واستعداده وإمكاناته، والله هو الموفَّقُ الفتّاحُ العليم. ومن هنا قال تلميذ المصنِّ ناسخُ أقدم نسخةٍ من الهداية، وهي بتاريخ سنة ٦٠٥هـ: ((قد وقع الفراغُ من نَحْت معاني هذا الكتاب، وتصحيحٍ مبانيه، وتحقيقِ حقائقه، والتعميقِ في دقائقه، بقَدْر ما رَزَقَ الله سبحانه وتعالى من الفِطْنة والذكاء، والكِياسَةِ والدَّهاء)). اهـ هذا، وصلى الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً دائماً أبداً، والحمد لله أولاً وآخِراً، وتمم الله بالعافية والخير والبركة، وكَتَبَ عملي هذا خالصاً لوجه الكريم، وجعله جلّ وعلا في حِرْز القبول، إنه أكرم مسؤول. * وفيما يلي صورٌ عن نماذج لأهم المخطوطات التي اعتمدتُها في تحقيق الهداية، مكتفياً بها حذراً من الإطالة، وبعدها يأتي فهرسُ مصادر الدراسة والتحقيق. ٢٠٤ نماذج من المخطوطات نماذج من المخطوطات الله الرحم وَأَعَ امَّه يَاطِمِن ◌ِعَابِرِ وافتر فى عَنَفيَّةَ وَالمِعِهِمِيَة ◌ِ المَاءِ وَجَرَ جَاء انكلمة الفراغ بيّنت فيه بَكَامن المطارِ وَخـ المارى الحاجي الوافية. ومنوز الدراية إرثاً للزوار وكذاب مع جاوزهذا النوع أتم بالني عشر إخوانى لطفى عليمن المجموع الـ أورابا ذن سلاما ال ياء الزرز ان اا ذافى الجاهلية إعلاء المياهعلى الد قُرى الرحمة لا ذو لا و الريحبق بهذه!ـ التقييم بيانا به وهوزمة علىا اللوحة الأولى من نسخة ٦٠٥ هـ ٢٠٥ نماذج من المخطوطات ول المثارة فى القنف لنيا الفنفى مصر الخطة المروع طبعا أنا موهبتك بيات من جهة الرمزى الصبعل بالوط الجرام أواقْ وحد الان القطار وفيه ممن الى علماء مش ح باهرا جازان تن البهد فا الزبير عن المغادرإذا لماذا المخالفة للهم إلى مرحلة تعليهر ولم متها مى علاقتهم الجهة لعدمالحاجة وذكرتكانتقطران التابع العالية فى مقام تعلية ويحت الككون الجرارِ عالماء المه رجاناتى خالــ حمد ضرورة إلى الكتاب عبادة بناز الوجد و الإثارة وفى الاثار قرابة الساسنويا ٠٠ بنياً فى المحثل ثائه الا سطوقا وعمل هعن العبرة لعمل الكهان وال واذاار! مفاع وا مذلوه بها سواء كان ادوية المرشونيا والكواريالهذه المرة أوفهيمن) نو بوكا بهذا اذا كانشخ الز مالك الخيارات نحالة الضرورة على ام التناوالشبع؟ ذلكالاز المتر المنتجة على حالة الثورة فالمذيعة الازدمكونة بباوى غرابة ٤حالة الاحتابو وازكافة المذيرجة أكثرآر المغزى خليل فورى فى العار الجرحغير محبة لاز الخليالهاإختيار وكتاال المجهول منز والمهرة في إعادة الكة. Hتزكان لجائزة الملهم / أغدوعن الروم والمرونة والمعضوو وعد وناج القلوب اعتمادا على الخالد مهد الان القليلمن الجزاء عزوم بة على الإشاعِ فَيُنْ جَ اه اعتباره دفعاً المرنة لفظيابر الجانبية وخلبالانكثان محلامطا إذا كانالصف افكار الحية العلماء لا مزوده واس اعلم الحوار السائح والمادي الرّافى بحْوَرَبِهِ تَلا وَ عَفْ وَحْظـ بعيد،انه واليد النص اللوحة الأخيرة من نسخة ٦٠٥ هـ دورة تفرز مادة واح كام وخمالى من العظام والذكاء الكتاب والريا روم الزراع من مجمع إلى جزا الإماموحي مفارما لذلكان يكن العوا المقطع النشرة المر الشيا إ الكتا علاء أنواعخاصة الذه نية القدرة على إلتهاب ٢٠٦ نماذج من المخطوطات الث بالمنه على ماهوما قول الشافية للعمالة اللوحة الأولى من نسخة شيخ الإسلام سعدي جلبي ٦٠٩ هـ ٢٠٧ نماذج من المخطوطات تن صر ضرورة وثاكت السوريعه الله لأمور الأكل عماله المعيار وأن كافة العلومو الشيعة . لاوالتكد الشورى للأسار اليه من مرضورة لأن لها المحاله الأخيار و المثال التكاثرليم متركه الفروره: فى إذاده الاباعه الاترى واسواق صدين الخار أمراضزم والحروق الحصرية ومع ذلك على الناولا شاه دامن الثالب وهلالآن القليل لأمكن الاجراوعة والاستطاع الفتح تخط اعمار دخالهج كتلل القاسية وقليل الإكتابة خلاف مالذ الكالشهرالرابع احتداعي لانه لا سروره والله اعلم المواسم الماء الاحتمن المرايه عماله وم وكان الفراخ من حد يوم الارب الرائع والوزير برقم مع الأخر سته للاشهدر وستراد وكـالحميد النبه إلىمحاد ثالى الما كياج ن حربيه رجل لا التام للى بيسه النظام في له ولوالى اللوحة الأخيرة من نسخة شيخ الإسلام سعدي جلبي ٦٠٩هـ ٢٠٨ نماذج من المخطوطات M اللَّه الرحمن ـة ونظر ش الفرز الرمية الروكم مَشَاكُ الأَحْتَاج تمتدبزمن في ذلكمعروفى الأزيشاء إصحابه وخقوا وإمكان ستفي طير م الموقف حنى وخمسة وأمساءامرةوج الج مهرة كما نشاء مد فوع بدار حلمع مَصْعَاقبة الوقوعِ والنّوازْ يَضْراعي والس الموضوع واختيار الشرارة بالامت مرمن الموارد والعد حوامل بالامتالمن ضَتَبْعَةَالرِّجَالِ وبَالوقوف على الخدمة وفرجُرَيِ عَلىّ الوَعْدَ الْقَبْدَ ابِلَايَة المسندِي الْم ◌ُ هَاتوفيق الله شَر ◌َالزُّبِعِه بلغابه المنتهى بشر عِنْ عِ والقَعْدِ بسبوّع نعم المِيَاخ ١٩/ ٠١٣ عن أعمالاً أثناء عند إناء القراء بعينيه بدامالالجبار والقائه الأمر زخْر مشتربان جُ لاجله الكتاب معرفة العملاء بزعـ بالمحمد ابو احمع هم لمودية التـ تاركاللزوايا فى جَل ◌ٍحَغْوِ ضاًعن هذا النوعّ مَوَاه قول تماميتا يشتمل على اصُور ◌َحَد عَلْهَا فِرّ وَاسْلاليّ لعلى أر مَّمَ إِ السعاده بعد أخْتَابِهاً حتى الّصُرُمُحَمَشَّ حْمَّتَهُ المغْرِيدِ الوَحُ يُرغدة الأطول الأكبر ومن ا جل الموحنُ عن العنصر فى الأفقر والأصغر وَالْبَابِمَايُعَشْفُونِ هَذَاهِمْ وِالفُرَقِ حَبْ الأَبِ سَالِى عِصْر ◌ِخْ خَيْـ أزْ أَجْلَ عَلى المحمورة الثاني فَأَ فْتُمْتَهُ مَلَ حيناً مَاللَّهُ فى مَو ◌َرَمَا إقاوى مُفى علالله فى التعبيرِ لما أجْا وله اله الكسر الأَسِين وهوعلى إنشاء اللوحة الأولى من نسخة ٦٤٤ هـ، وهي برقم (٩٢٤٦) في السليمانية الدين الحمدينة الرحابعلى فعال المـ الخير ويعمن مُلاوانيء صلى :١ ٢٠٩ نماذج من المخطوطات لستأدر بالصورة بالكبير وتتقا هره الكبي فولاذية بيع أحدهم أعطاء الاستفناً الكبير. مريح والمنهم التعاهد ومه مرك المرحمة على الصفاء وقدأو عن عليهم المنتقلون كالصبى بالقرائع المحرمة النكاح حتى أمن جل ف حم عد قريبة لا قوية على تحوم ولا محارالـ محمد العريق للخلق الروجان حتى عار المصر بوبعينها لان المصرورد حلا والهيام معنصر واعل انيه انالعقد على مورد، ولا بدمن جتماعهما في ملكه لما ذكرنا حتى لوكا و احمد الصورأواخر لغيره لا بأسر ليج واحد منها ولوكان المعربى محمستخدم علانا مري كرفع أحد متما بالجنابه وبمعه بالوبر ورده بالولاد المنظر اليه دفع الضهر مُخْبِلا الأهمية إداخر اصا حتـ ـة ـمريم الخـ والزمان جروشره ذلك بحار المعهد بعد احد وسف وجمالية لالقوية مِيه الولادة وملحمة عنها وعنماله الحوية حميد دك المارد سنالاو الامر بالادراك والرد لاذكر الشيخ السع الفاست والممالي ك البيع ص ربوا على فى محلّة، وإنما الكراحة لمقتى جر وب مشابه كراهية الاستماع واركلنا كبيرير ملاما مه بالعرق فهما لاده لسة معي ما ورد عن المصر ومد جد أن اليوم الإسلام قرّق وجارٍيهُ وَّرُ وكانتالمنهى احت واللهاعلم الطب و البيه المرة والمأج وله حم الدهر الأول الكتاب للن صوص عليه على الكماء للحد الصورة الراعى لطفه في حما ده الملفوبال المحامى عبد الله له ولوالديه وطرد علاء بالحر ولوكام المؤسسة عوا لو المسببه الخاجروابين الاوالسنة أربع ولدبعدسبحانه وملون في الدعم الىالو باء الا ماله مالهوج لمهوم الله أرع علي فوبني وبقيل خوفى وموفقى اعلم انمافى فاد حى الواف الباقى لنّ وبما وموازين لمحمد حة له والد فعبع الطاهر i اللوحة الأخيرة من نسخة ٦٤٤ هـ، وهي برقم (٩٢٤٦) في السليمانية ٢١٠ نماذج من المخطوطات وَمَاتَّوْفِقِ الأَيَانِ عَبْ تَوَكََّتْ أبو الرحمن الرحيم القُرْءٍ وَلَمْكَامَهُ وَبُعثَ أَهْلُ وَوَيُ لْأَصْلُوَتْ أَقَدِ عَلَّةْ ◌ُ هَ اأَنْع الْكَضَاءِ الْهَ وَلَقَلاَمَةُ وَالْ تَأَبـ أخرى الهاللم علمين والمهارة إلىعملية داعة، وفيأغوقَالَمُوتُ عَلَهُ حلل الاجتها بالعربية ◌ِهُهُ إِذَكَ وَهُوَفِعْ الإنْقَادِ وَقَدَإِلَ المُسْتَتِ الْتُوْفِقِ جَ وَ ضَعْو ◌ِعَلِلِ رَحْيِجَ إِسْلِلِ وَدَقِقِ غَيْرَمنَ أَخْ لُونَ مَافَة الوُفْع وَالتَّوَازِلِ تَهِقُ عَبَائِطَالى الموضوع وأقتنام القَوارِدِ بالإجابر من كلوارِدِ وَالإختبار الأَمَالِ مِنْ شَي ◌ْنَة الرجالِ وبالوقوفي على الأخذ معَة قه بالتوليذ وقدجرى على الرعدُ في مبدا بداية التديوان أَشْرَ بَوْفِقِ اللهِ شَرْ أَوْ مُهُ بِكَايَةِ الْتَهِفَعَشْ فِهِ وَالوَ عْدَ يُقِ بَعْدْ الشَاءِ وَجْرً ا ذَا بَ عْطَ انِفَاء كُتَارِ فَخَِ الْ مُجْرَ مِنْ لَيْلِ الشِّنَابِ حُرِمُ الِحَارِوَ الْعَامَ إِلَادِلَيَوْء الفَاعِ بَيَّنْتُ مَ عُنُوزِ الرَايَةِ وَمُتُونِ اللَّهَيَّةِ تَارِه لزّوَابِدِفي كُلِ تَابِ مُخْرِ ضَاعَزْ هَذَّ التَّوْعِيمِ المُفْعَهَا قُوا وَأَنْ الَ الله تحإلى أن تُوفِلَ ى خَاهَا وَجْ لِ الْعَادَوَتَعْدِينَا ◌َمْعُد الوقوفِي ◌َشْخِ الأَلْوِوَ الأَبَرِوَهُ أَعَلَمْ أَلوَفِى عَنْدِ يقَسِ عَلى الأَشْكِ والأخير ◌َيْ لِه ◌َاِوَمَنْ تَوَانِي ◌َعْلِ عَلَيْنِ الجَمْعِ الثَّانِ ذَاْلَّةٌ مُسْتِ بأَوِفِيَّ بِنا قَالَّا بْرِهَا الْجَاء لِهِ إِنَّهُ المُهْ لِكُلِ عَبِيرٍ وَهُوْ عَل ◌َا ذِالحَدِيرٌ وَ بالأشْجَابَةِ حَدَة وَمَاتُوعَةِ الإباَّ 1 الَّهَارَاتِ قَالَ أَّ ◌َلَى أَيْمَ الْ آَافَ لى الشَّقُوة كَابُ وَجْدُالرَّهُوَِّاسِ الشَّعْرِ إِلَى أَُِّّ الذَّفْرِ وَ إِلَى مَمِ الأدِ لَ المَوَاحَة تَعْرِهَذِ أَخْلَوْوَهُوَ مُسْتَوَهَا قَالَ وائم مهارة الكبار وعلاوة القارعة وتاخلاً ف الأفر وَهُوَ يَقُول الالغابة لأنها تحت المثالالأول من عام الكَوْم ◌َ! قَ الاربُ المِسَاعَةُ وَالكُبُ هُوَاثَةُ المَاتِىَ هُوَ الحَمْرِ مِنْه المحَافِ قَاتِ وَالزّوْ مِن بَعَهُ الرَاءِوقدَاءُ التَّحِيَّةِ -١ مهورية الراس العدوى البينيل جارفى أمن عثمان الموصلاحه عليه وسلم أبيه بالحَة تهم بال وتولى ◌َمٍ عَ البدرلل وَعَالْجَاب ◌َل ◌َالنَّ بيَاءِ وَهُوَجْمَةُ عَلى الشَّاخِ مَ حمَةًأَمَوْ عَلَيُّهٍ فى النطِّشَارٍ شَعْرَانٍ وفي مَنِ الرَ يَالِ ◌َهْلَاتَنِ السَّاعَ مِنْ سَاعِ البَدِ لِأَنََّا أَكْمَا هُوَ الأُخْتَل ◌َةِ الْتَوِ المَدْ نَالِ وَسَقَ الَ لَ عَلَ الََّعَل الخداع الماء إذا اعليها للتوفير وزوجة اقولوعاء الكلام القا استيْئَةالْخَلْ منَهَامِ قالا ف درين في الإناء مع قهوةالاليا فانه لايؤدوا وأكد يد ولكن اليداله التطهير فى البداية معخليها وهذا أنتا لِ الرَّحْغ ادفع التائية والتطبيق والت وعية الموائنا لي خرابيتاء المؤكوه القوامٍ عَليه العلم لأ وطوعلى الفورفُ الهَ وَ اللهُ تمانشاء الأهدافا ميرهبهُ وال ◌َهَا قَلِفَ الكِتَابِ عْنَّهُ وَفِ قَ الإِسْعِيَاء وَتَعْلُ هُوَ النَّي ◌ْ فَالـ الة ال الهعلى الهواء معان النهايه وعندالإ يمالج بالاضع لله عليه السلام قل عتاد والأم الدولي العام طماعى الو الموزكمية الت موكا بالخلاخلّ اللوحة الأولى من نسخة سلطانية بتاريخ ٧٠٨هـ ٢١١ نماذج من المخطوطات الإِتَ الأثري ◌َّأَوَقَ الُهِ لَوَاعِ الْحَمِلْزُوقَ الْتَُّوِ فِعْعَ ذَلِلَ مُبَاعُ الَّوِّالْعَل ◌َى النَائِ وَالإِنَالنَّيْ ل ◌َمَعَز الأخْ الرَّعْهُ وَلاَ يُقْطَاعُ الأَمْتَاعِ قَ طَعََّ لَع ◌َلِ الْقَاسَةِ وَلِ الأَلْنَارِلاَزِهَا إِذَ بَائِشَيْ لَوَ كَائِهِنَّةُ العَلِبُّ لأَنَّهُ الَضَّرُورَةَ وَإنَّهُ إعارمن نُم المُعِثَابُ الْبَبِاللَّهِ وَعُونِ وَكَرَمٍ وَمِنَّهِ وَصْلُوَّةِ عِيَا مِّ ◌َغَيْ حَقِ وَالِ الشَّامِّ تَجِالحيز وتَلْوَقَيِ كَثِيرَا صَنَِّقَاء SÜLEYMANI"E A. KÖTÜPRANESİ Kam . Süleymanje ٤ ٧٥٠. 647 Eski ring-t No 2974(7)-477 Taand No. اللوحة الأخيرة من نسخة سلطانية بتاريخ ٧٠٨هـ ٢١٢ نماذج من المخطوطات مساء اليومالاهليهات ادراك التربية نَى الرش ماعة بعد شهر ـ فصل وعه من الخصوم الية فعيل ويعة أخرى صيانة للوديمن الرطلان عبد الرحيم الحوالا الحياة لجاج، وإن لم يقت الأولى بالممه وتقطع وضوح مع الإمام يرو ١٨٩٥ موار الععبد الأشهل الرفض والقطع للد بالسبخلاف ما إذاكان فى النهار .هلين للإزال ولو فى السنة وعل اللهم ارائعة باخترا وخطب الإمام بقطع على زاء الرحمن معروف بذلك عن إن يوسف رضى السرعه وقد قيل بيتها وإن وان فدخل الطبر لا قاة ٤ ٧ الآن ء الكل ولا يعتمد النقص عمليات ما إذا كان فى الثالثة بعدُ وا بَيَّة ها بالمم ميش ـقطعه لا جل الرفض، وخير ان شاء عاء ويعد وعلم وإن شاء كر علىاقوى الدخول في صلوة الإمام واداء اتها يدخل مع الفوز العربيعلى ٨٠اية ٢٧ القصة تدور فى وفية انصل من المخزراعه ماتوت يقطع وتد سافر القوم Yفة والحان الـ إعداد انا عال التاسع بل أريد ها بالحبه ولعه العام لاشين و التقذ بعد الغر ولهابعد العمر لما لديهم هوابعد الرد فى اللهوالر واية الجهد الذيذا عالله اما مه ومن د لسعد ابدار ن بين الحين وامتجماعية لا يدرك صورة كتل معنى واد عاء في صلى وكانت النمواو الأسماء ،١٩٧أو إجهادها تا وارات السنهوارالعرب والصمودج وإن أحدهم الكرة شتا وى أشر إلى الإمام فى حلوة المعروفة اليمايدركه مدرك الأخروي رحم الدورة نموذج من نسخة ٦٤٤ هـ، وهي برقم (٤١٩٤) في السليمانية ٢١٣ نماذج من المخطوطات إبعال المامون بعها ٢.الاداء منزل صولة الطالب كالخامكله باليه افيالأوث وكاإذا مكل العقار على ما ذكرتاته الحوالة على الماعون بغضاء الدين وماأد الدا محمد على فى حى عالمالدين بالاداء ومحلات ما اذا حاول الكفيل الطالبعن الملف على خمسمائه بانه اسماط مصاركا أبوا الكثير بالونشر للكفواز يطالب الأصيل . الطهى - سي فكلااذاابراً عن النجف ضار المهول عيد بالمال قبل ان يورى عند ا ند لا على، فعل الا داء العمرانيويعول يج على مقدار السيادة محلات الى كيل بالشراحيث يجمع قبل الادارة به العقد بينهما نها د له محكمة قال فان لوزم بالجاك كان له أن يلازم المكفول عنه من المؤكل والنكل حتى مخلصه وكدادا خمس كان له أن تخبئه بانه لحم الحئه بأمره فعليه علامة من جهته فيعامله بمثله وإذا ابرا الطالب المكفول عنه أو لانأوفق وهذه الجوريط إذا كل لأن أبوا الكمثل قطع على الكمال وهو الضرفيق الامرئية قبلها وإن الأصيل ـي الذكى استقط منه برى الكفيل إن براة الأصيل تحجب يرة الكفيل أن الدين عليه فى الفيحيى وان إبرا الكتبل ل سر الأصيل ،إن عليه المطالبة وثقا الدين على الاصيل بدونه جائز وإذاذا آخر الطالب عن الأصيل فهو ناخير عن لنيل ولو اخر من الكفيل لم يكن تاخيرا عن الذى عليه الأصل أن التاخير ابراوقت والوز لان المطالبة فوع والدراص فيعتبر بالإبراء المويد منخلاف ما اذا كفل بالمال الحال موجهً إلى حا! شهر فانه بناحل عن الاصيل إنه لاحقًا لا الدين حال وجود واعتنقانحاء الكبار الكتال مضاد الأجل واخلافية إنار دامات الأمر الرشوة الأصل رتّ المال من الألف على حسابه (فعها اللوحة الأولى من نسخة ٧٣٨هـ ٢١٤ نماذج من المخطوطات اللوحة الأخيرة من نسخة ٧٣٨هـ ٢١٥ نماذج من المخطوطات لته بعد الخمر والزكام العربى والجم الجل الة التونا والثانى ناعم ومن ولوكان عاصالون التقويم اللوحة الأولى من نسخة ٧٤٢هـ ٢١٦ نماذج من المخطوطات فنان الكتابة اللوحة الأخيرة من نسخة ٧٤٢هـ ٢١٧ نماذج من المخطوطات اللوحة الأولى من نسخة سلطانية بتاريخ ٧٩٧ هـ ٢١٨ نماذج من المخطوطات اللوحة الأخيرة من نسخة سلطانية بتاريخ ٧٩٧ هـ ٢١٩ نماذج من المخطوطات العُرْمَاء منَانِ كَالمجنى مهما الدواكا مصنعبدون مكاتب قال ولا زموابين المستمر والجرى فى دار الحرب حلاقالآى توتنف ـ الأب والسافعى رحمها اللّهُ لها الاعتبار المستامن، منهم في دار نا ولنا قوله عليه السلام لا روابين المسلم والحزبى فى دار الحرب ولان ،الموج. ودائهم فاى طريق أخذه المسلم اخذ ما لا مباحً اذا لم يكن خبزمخلل) الثامن منهم لان:" ماله صائ محطورا بعقذ الامان ه الحموق ٢٢٥٥ الشعى مبشرة ومن استرى مع اليهود ، منزل" فلترله الاعلى الأإن يشتريه بكلِ حَقْ قَوْلَهُ اومرافقهاوبكل بليل وكتبر هو في أو منه ومن اجزء بنا هو تويت بكلح قي لم يكن لهُ الاعلى و من اسري دازالمجدورها على العلوم السماع والكترحي من الغزل والين والدار قاسم الدار ملنظم العلواني استمر دكرر الموارد كاد بر عليه الحدود والعلو من توابع الاصل واجزايه فيد خل فيه مك ه والبيت اسم لمإيبات قيه والعلو مثلة والشى لا يكون بعًا لخله ولا يدخل كا منه إلا بالتصيف عليه وللمنزل بين الدائر والش لأنه يتاتى فيه مرافق الشكى مع حرية قصوى إذلا يكون فيه منزل الدّوات قليست بالبراز؟ يدخل العلم فيه معا عند ذكر التوابع ولسهه التوازن البتلا يدخل؟ بلدته وقيل من فى عز فا يدخل العلم في جميع صاج على مت سرحان) مت وقون الممماطلة الدار بريمون ولا على فين على وجرائد عل العله وإنمر الد او بد خل الكهر الورمية الحرية ولايد خلى الطلبة الابد شره اذها با وم عند الى عند بطرحمه الله آثر مبنى على جواد العلا ئى بالسدس، وعند النكان من، والثاني اللوحة الأولى من نسخة ٧٩٨هـ ٢٢٠ نماذج من المخطوطات كولا مر الدائهوولا الريحة اللوحة الأخيرة من نسخة ٧٩٨هـ