Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
ثلاث لوحات، تمّ استدراكها بتصويرها من صورة للنسخة نفسها، كانت
في ملك الشيخ أبو الوفا الأفغاني بحيدر آباد الدكّن في الهند، وذلك عن
طريق خلفه فضيلة الشيخ أبي بكر محمد الهاشمي جزاه الله خيراً، كما ذكر
هذا محقق القسم الأول الأخ الدكتور عصمت الله.
وسقط من صورة الجزء الثاني من نسخة قونية ثماني أوراق من
مواضع متفرّقة، حين صُوِّرَتْ من تركيا، وقد قام الأخ الكريم الدكتور سيِّد
بَاغَجْوَان، أحد زملائنا الأعزاء في جامعتنا أم القرى، فتفضَّل مشكوراً
جزاه الله خيراً، حيث هو من بلدة قونية، فقام بمساعدة بعض الإخوة هناك
بتصوير الأوراق الناقصة، حتى تمَّت النسخة بمساعيهم، جزاهم الله خيراً.
* وهذه النسخة نسخة قونية، مع أنها قوبلت على نسخة أخرى،
وصحَّحَ الثانية إمام وفقيه حنفي كبير ما استطاع سبيلاً إلى ذلك، ومع هذا
فقد تبيَّن خلال العمل وجود بعض التصحيفات والأسقاط، ولكن لا تصل
إلى درجة ما قاله أمير كاتب الإتقاني عن نسخ هذا الشرح: ((ولكن هذا
الشرح هُجِرَ، وفُقِد من أيدي الناس في سائر البلاد، ولا يكاد يوجد إلا
شاذاً نادراً، والذي يوجد من نُسَخه أيضاً لا يوجد إلا سقيماً».
* وهكذا، تعتبر هذه النسخة نسخة قونية جيدة جداً، ولكن
الكمال لله وحده، وهي مضبوطة بالشكل، ولا سيما في المشكلات،
وهي النسخة الوحيدة الكاملة من نُسَخ الكتاب، والتي شاء الله تعالى
حفظها وبقاءها، مع أجزاء متفرقة من نسخ أخرى، ليُحفظ هذا
الكتاب، وليكون إن شاء الله تعالى منشوراً في هذا الزمن، متيسِّراً بين
أيدي طلبة العلم، ينهلون من مَعين علومه وفوائده، ويبقى حسنةً جارية
لصاحبه ومؤلفه رحمه الله تعالى، ورحم نسَّاخه ومُلاَّكه، وكَتَبَ الله
الأجر الجزيل لمن عمل في تحقيقه وإخراجه ونشره، ولمن قرأ فيه،

١٦٢
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
واستفاد منه.
وقد تمَّ الرمز لهذه النسخة، نسخة قونية بحرف (ق) في الرسالة
الأولىُ، والرسالة الثالثة، وبـ (الأصل) في الرسالة الثانية، وأما الرسالة
الرابعة، فرُمز لها فيها بحرف (ر)(١).
* وأما نسخة الإتقاني، والتي لا يوجد منها إلا الجزء الرابع، فتمَّ
الرمز لها في الرسالة الرابعة برمز (م).
* وما أثبتَه عمر بن البابا الحنفي من نسخة الإتقاني على نسخة
قونية التي نَسَخَها التبريزي، فقد استُفيد منها عند اختلاف النسخ،
ويُصرَّح في حاشية التحقيق أنها من نسخة الإتقاني.
٣ - النسخة الثالثة :
نسخة أحمد الثالث بقصر طوب قابي سراي في اسطنبول، برقم
(١٠٧٦) فقه حنفي.
وتقع في (٣٢٥) ورقة، وفي كل صفحة (٢٥) سطراً، وخطها
واضح، وتضمّ هذه النسخة النصف الثاني من الكتاب، أي الجزء الثالث
والرابع منه، حسب تقسيم نسخة قونية، بدءاً من كتاب الطلاق إلى آخر
الكتاب، حيث جُعلت هذه النسخة في دفترين، وكُتب على هذا الجزء:
الدفتر الثاني من شرح الإمام أبي بكر الرازي لمختصر الطحاوي.
أما ناسخها فهو حاجي محمود شاه بن شاه داود، وتاريخ نسخها ٨
(١) وقد تركتُ رمز صاحب كلِّ رسالة من رسائلنا الأربعة على ما اختار،
تجنباً من وقوع التشويش في الفوارق المثبتة في كل رسالة، ثم إن الأمر فيها
سهل، وقد بينتُ رمز كلِّ منَّا لها.

١٦٣
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
رمضان، سنة ٨٠١هـ.
وقد تمَّ مقابلتها أيضاً في السنة نفسها على نسخة الإتقاني، وكُتُب في
حاشيةٍ في نهاية النسخة ما يلي:
((قد بلغت المقابلة بقدر الوُسْع والإمكان، على يد أفقر عباد الله،
وأحوجهم إلى غفرانه: أيوب بن قُطلوبك الحنفي، عامله الله بلطفه
الخفي، بتاريخ الرابع عشر ذي الحجة، من شهر عام أحدٍ وثمانمائة
هجرية، وذلك بالمدرسة الصَّرْ غَتْمَشِية (١)، بقاهرة مصر المحروسة،
حُميت عن البلية، حامداً، ومصلِّياً، ومسلِّماً)). اهـ
- وقد قام بتصوريها من تركيا الأخ الدكتور محمد عبيد الله خان،
حين ذهب إلى تركيا للبحث عن مخطوطات الكتاب، وأودع شريطاً
مصوَّراً منها في مكتبة مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى.
* وتمَّ الرمز لهذه النسخة في الرسالة الثالثة برمز (الأصل)، وفي
الرسالة الرابعة برمز (د).
٤ - النسخة الرابعة :
نسخة مكتبة جار الله(٢) بالمكتبة السليمانية في اسطنبول بتركيا،
(١) نسبةً لمقبل بن عبد الله الصَّرْغتمشي، زين الدين، من فقهاء الحنفية، ومن
المتقدمين في العلم، وكان من الأجناد بمصر، وقد تفقه وأفتى وتقدم في العلم،
وشارك في العربية، وله تصانيف وشروح في الفقه، توفي رحمه الله سنة ٧٩٨هـ، له
ترجمة في الأعلام ٢٨٢/٧، شذرات الذهب ٣٥٥/٦.
(٢) جار الله هو ولي الدين بن مصطفى الرومي الحنفي أبو عبد الله، الملقب
بجار الله، الفقيه، الأصولي، المنطقي، المفسّر، بنى مكتبة ومدرسة في القسطنطينية
=

١٦٤
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
ورقمها (٧١٨) فقه حنفي، وتقع في (٢٨٧) ورقة، وفي كل صفحة (٢٩)
سطراً، وخطها واضح، وهي كسابقتها نسخة أحمد الثالث، حيث ضمت
هذه النسخة النصف الثاني من الكتاب أيضاً، أي الجزء الثالث والرابع منه
حسب تقسيم نسخة قونية، بدءاً من كتاب الطلاق إلى آخر الكتاب.
ولم يدوَّن في آخر هذه النسخة تاريخ النسخ، ولا اسم الناسخ،
وعليها بلاغات في المقابلة على الأصل المنسوخة منه، وكانت في ملك
ولي الدين جار الله، وعليها خطه، حيث كتب على غلاف النسخة ترجمة
للجصاص، وخَتَمها بقوله: (وكتبه أبو عبد الله ولي الدين جار الله، سنة
إحدى وأربعين ومائة وألف ١١٤١ هـ). أهـ
* وقد تم تصوير هذه النسخة من تركيا بمساعي الأخ الكريم الفاضل
زميلنا العزيز في الدراسة الدكتور إسماعيل يوكسك، جزاه الله خيراً.
* وتمّ الرمز لهذه النسخة فيما يخصها من الأجزاء، أي الرسالة الثالثة
والرابعة برمز (جـ = ج).
٥ - النسخة الخامسة :
وهي النسخة المغربية، المودعة بدار الكتب المصرية، برقم (٧٥٦)
فقه حنفي، وتقع في (١٩٠) ورقة، وفي كل صفحة (٢٧) سطراً، وهي
بخط مغربي، لكنها مبتورة ناقصة من الأول، ومن الأخير، ولذا لم يُعرف
قرب مسجد الفاتح، ودُفن فيها، ونُقلت مكتبته بعده إلى جامع السلطان بايزيد في
اسطنبول، ومن مصنفاته: (شرح مقاصد الطالبين)، في الأصول، فضائل الجهاد،
شرح آداب البركوي، حاشية على تفسير البيضاوي، وغيرها، توفي رحمه الله سنة
١١٥١ هـ، له ترجمة في الأعلام ١١٨/٨، معجم المؤلفين ١٦٨/١٣.

١٦٥
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
تاریخ نسخها، ولا اسم ناسخها.
ويبدأ الموجود من هذه النسخة من اللوحة الرابعة من نسخة قونية، وجه
(ب).
كما أن هذه النسخة غير مرقمة، ومبعثرة غير مرتبة، قد اختلطت
أوراقها، فتجد ورقات منها في موضوع الحج متداخلة مع الصلاة، وهكذا
الصيام مع الزكاة، ومع الطهارة.
وأيضاً فإن الصورة التي تمّ الحصول عليها منها كانت غير جيدة، مما
أدى إلى وجود طَمْس كثيرٍ في كلماتها، مع وجود بياض فيها، وبخاصة
من وسط الورقة، مما أدى إلى وجود أسقاط كثيرة، هذا مع تحريفات
ليست بالقليلة.
وقد قام الأخ الدكتور عصمت الله بترتيب أوراقها، وتنظيمها بمقابلتها
على نسخة قونية، وبذل في ذلك جهداً كبيراً، جزاه الله خيراً.
* وتضم هذه النسخة الجزء الأول من الكتاب، بحسب تقسيم نسخة
قونية، مع حوالي (٣٧) ورقة فقط من الجزء الثاني، من كتاب البيوع.
ومع هذه الحالة لهذه النسخة، فقد تمت الاستفادة منها بقدر
الإمكان، وتمّ مقابلة النص عليها، واعتمادها في تصحيح النص وتصويبه،
إذ النُّسخ يكمِّل بعضها البعض، وهذه النسخة فيها زيادات غير موجودة
في نسخة قونية، وبخاصة من ناحية ذكر أسانيد الأحاديث، ففيها أسانيد
لأحاديث عديدة، لم تذكر في نسخة قونية، ولا أدري ما سبب ذلك؟
* ورُمز لها في الرسالة الأولى بـ: (د)، وفي الرسالة الثانية بـ:
(المغربية).
* وفيما يلي نماذج مصوَّرة من النسخ السالفة الذكر:

١٦٦
El
El
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
ـم الله الرحمن الرحيم تَبيد
بنسـ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على عبد محمد واله الحمعي سالنى
معفر الخوائى معمن أجله ولعظمة عمل شرح مختصر أبى جعفر أحمد بن محمد بن سلامة
٠٠٠
الطماوي الازدن رَسُ لله فراتَ اجَابِيَةُ إلى ذلك وَرْجوقَ فِيهِ الْقَرَبه إلى
لله تعالى انكل هذا الَابِ يَتعمل على عَاسِقَابِل الخلاف وكثُرمز
بحدايل. المزروع التىاناقهمن القاري معانيها وعليها وكيفية باتها على الصورليا
انقر الطريق المناس والاجتهاد بابعظم بقعة وطبها مه مهد نفسهابل
باچ﴾
لام كت الأصول الجهة الحس رحمه الله علبه إلى اذكر مث لوتعشق منها
منايل من المفزوع الأنبيت على طرقًا ووجوهها مع ذكرى من ظابرها
تكون مدطلان طبق العز الأصول والفروع معاً وليعه نفعه
وتكثر ليلته والجرى فى جميع ذلك الاختصارَ وَالإنجاز وَإِسْمَعَدّ
مراد العونه والتوقوة أنناقوى مغير
مَالوب الطهارة ،!
انو جعفر قال ابو حسين رجه الله لاطهان للصحة الا بالماءاو
بالرد وهي السفر و غير القرى إذا عدم اللهوال أبواه
الأصل في تحول السعالى لذا حتى إلى العملاء فاعتلوا وجوها وابن ه
إلى الرفق إلى هواء فلا تجد وامافيه من ولوامفر على مواد ماعيلوا
أقصى عوم حوار على هذه الإعمابائن المائيات القول المُقْطِ
أَالكَتمتالا في سياق الايد قلم تحد وا مَا مِسَموَادَ لَ عَلىان
حكّ الفيل الأمور ية قصور على ◌َاجعل المتهمين أمنية وابح إستعماله
خيل عليه فل ك قابل الوركين بشرط المحدِ النَبْ وَار
رك الله
عَد من المالمان في قوله تعالى وَانئنا من المَاءِفَالظَّهِوَزَ و قوله
وينزل علىمكربين الماءالطيفوكر به وقول النبي صلى الله عليه وسلم
فى الحر هو الطهور مَاوه وَالجَلَ مَبيَهُ مَا يوجب أن تكون الطهارة !!
دون ناتواء من المبيعات قيل لهاغلق أود اله الآية والخبر الذي
ذكرت معصور على جواز استعمال الماء الحهان فإنا إن بناء على تهم الطهالك
بعيدة فلا إذالكل الضمن به أعما هواتات الطهابه لانفيهاف الشال
من على نفسها مُعْقِل الحكم الذ الهِ قال ابو حعَمِ مجوز عند
أى خيفة الوصَوكيل التمر خاصة دون تابوا من الابك فى غير
التقار و فى غير القرى عند عليه الماء وقالا بو يوسف لا.
يتوضًابه وقال محمد نيومابه ثم ينَمن ◌َّ ايُنكَرِ
القياس- منع عبد أبى حنيفة جواز الوضع بالقنف الإنفاق فقه الإيمارِ
على لناع حَوَارِهِ بِالخَلِ وَالرَّقَ وْتَابِ اللمعان التى ◌َاولا
اسم الله على الإطلاق الا انه جمال العائ قنه الذل حوفى اليه ولاشر "!
وَذَلَكَ بَن ◌ُزَ مَلَوَاتَ القَرْمُسَم عَلى النَظِرِ وَانْ كَارِ وَجَد.
من الطريق الجاد وأنه العرض بالقياسر على خبر الواحد ععد البؤونه
وزوده من الجهةالتي يعمل فيها إختار الاجاد لو لمتفار ضه النار" فإذا
إتق المحادثه بطريق غيرمل إلى معرفة منها النظر والات والقادمًا
كتب الا للاش ويعطيه إِهِتَانِ الظِّرِمُنِعَ الَىْ الشِ
الوارد فى الم متالوضع باليني من داله فحوى خطاب الموقف
وُى بجوار الوَصَّوْ بِالمُعِيذِ عندَ عَلَّم الماءِعِزَ رْ عاين وإ دراكه
العالية وقال أبوجعفر الرازى عن الربيع تزالن عراقي
اللوحة الأولى من النسخة الكاملة الأصل (نسخة قونية)

١٦٧
١
٤١
6
4
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
كما لا يُوقف بها بالمزدلفه ولا يطلن بها بين الصفا والمرويات
حُكم المتع إذا تَاقَ القرى؟
قال واذا أجرمَ الرجل لعمرته وهو يُريدُ المتعه ولم سق الهدي
بانْ لُ ن ◌َجْلِ مِنْ مُمرته إذافرغ منها نْيجُوم بالج بعدَ ذلك أذا شَآء
ولوكانَ مَاقَ الهدِيُ لمنعيهِ المنَ الجرامِهِ لَعُمرَنِهِ لِرَحِ مِنْ حُزنه
جِى مَجُلٌ من ◌َحَجْهُ وَذلك لان النِى ◌َّى الله عليه وسلم قَال جز ار
أمجابة بالاخلال لواستقبلت من امري ما استدبرتْ مَسِا
سُفْتُ الحَدِبُّ وَجَعَلْتُ بِالعُمرةً وقال صلى عليهِ السلامِ جْزَقُهم
عليه من التمر أنى سُقْتُ الهدى علا أجل بطايوم النحرِفت ولواحرم
بُمْرَةٍ وَهَوَيُرِيدُ التّمُّعَ وَاقْ لِهَا هَدَّا ثُمْ بَدَالدُانْ لا ◌َمْنَعَ ازَلة
ذَلَكُ وَكَانْ الأَبِعُ الهدي وذَكَ الْيَرْ سَوْقُ الحَدِى لا يُعَّنِ عَلَيْهِ
فَعْلَ الجُ فِى تَلَكِ السِينَةِ وَ يلزمَه إياه على أن لا ينمنعُ وبَجَعْ بِحَدِيهِ مَا
شاوال وَلؤانَهُ بَعْدَ إجلالِهِ من غرته وبعد استهلاله الهدى
بَالَةُ أن بحجم فى تَكُ السَّنّةِ ولهم رجع إلى أهلهِ ولَهُ ذلك وَعَلَيْهِ هَذِي
تُنْعِيهِ وهذي آخر لاجلالة بن معمرته وحجتهِ بورسوقه الرأى الأول
◌ِشُعَنْهِ وَذَلَكِ إِنَّهُلما صحّ لهُ التَمْتعَ لى ◌َلَكَ السَّنَّهِ عَلكما إنهْ لِمِـ
يَكُن مجوزُ له الإِخْلاَك فيما بين العمرة والح بُعْفُ سَوفق الهدى مكان
تَمَنْزِلَه مناحل ◌َّهُ خَالِ لم يجزله الاخلال فِيهِ فيلزمَهُ دَّ ن
النوع
الَّ ابَوَ حَعْضٍ وإذا تعاقدُ الْطَان البيع بلاشرطٍ جَلٍ فَلِيسَ
الْأَحَدٍ مِنْصُها فتخُه بعدذلك يُفْرفا بأبدابِهَا عِنْ مَوَاطِ الَّ اوْ لَمُـ
ينترفا فات أحد وذلك لقول الله تعالى يا أيها الذين اشوالنأكُلُوا العفودارتواضرب لازم
الطرفين كالبي وجاز
أو الكوَبينكم بالباطل الالْ تَكُون تجاره عن تراض فكجم عاشركه والمعنادية
وجائز من أحد وأ جيال
فأتاح الأكْلَ بُوجود التزامِي عَنْ النَجَارُهِ وَالبَع ◌َجَارَهُ عَدَلَبَ يْفِى
فانه
والكتابة فيد جداغراء
الخيار وصحه وُفوع الملك المشتري بنفسِ العَقْدِ وَجَوار نُصَشَر فِفيّةٍ حقة المركز والعبا
رَبَدْكُ عَلَيْهِ أيضًا قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعُضود ، مخطوفين ومو السيد
وَذَلَكَ عَقْذْ يلزم الوفاءُ بِهِ بظاهِرِالآيه ويذابات الخيار نفى لزوم بجدام
والرحي مع المحللوال؟
الوفاء بهِ وايضاً تلك_ الله تعالى وَاشهدوا اذابا يعتمْ تُندَبَ الله تعَالى
إلى الإشهاد على العذر بوسعه لها وُ وُجوب الخيار لحلّ واحدٍ مِنْهما
سعى معنى التوثقه بالاشها داذلايلزم اجدهالعباجبه بد خى فلا
كان في اساتِ الجَبَار أبطال معنى الإِبَهِ كَان اتفول بالجاب الخَاءِ
سانتا وبُكُم الآيه ثابتار من جَهِ السُنَّهِ قول النبى صلى الله عليه وم
من اشتري طعامًا ولا سيعه فى تَقْبِضَهُ فِجَارَ بعَة بعد الفني
في لوكان هناك خيار البيع انع جَوَازُ نَفَرُفِ المُشْرِي فِيهِ
ونهى النبيّ عَيْهُ السَلامِ عَنْ تَبّع الطعام فى تجري فيهِ السَاهَا
ضاع البيع وَضَاع المشترى فأباح بيعه بعدجربان الْمَاعْرِ بَثْفِى
مزْعن شرط الافتراق وَبُدُل عَليه إنصافول النبى صلى الله عليه وَسَلّمَ
من باع نجلا موبرًا فتمره للبيع الآإن شرطه البناء وَمِن
باعَ عَتْدَالهُ مَالْ خاله للبيع الاان يشترطه المبناء فارَال ◌َلَك
البيع عن النمرة والمال ◌ُعَفى العقد وأوجبه للمشيرِى وَلو كان
للبيع خيارمَا اسخن عليه ذلك العقد وال عليه الَاوِل
البُخْصَ الله عَلَيْهِ وَسَلم لا يجرى ولد والده الآارْ جِدَة عَلَ كَا
بقسم
بداية كتاب البيوع من النسخة الأصل (نسخة قونية)

١٦٨
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
غاز المحقة أو ثابت بن البراءة والم وحفزه الده يوسف عليه منزله الطلاق لحم بال وأنا غرفته
أنوخبر المرأة نزشى وإنما عناول ما وقع التمه فى عقد البكاء الطمع والجاراه دالطلاق على الا فى
المفروع ثانوية قول الحقيقة فهوا المارة بسفى وقوع البراء منكلواحد منهما
المتجة في معلى المتطخ من الحقوق طار المباراة وقوع المرأه لكلونه وضهم نحو شاب في حدود
الواجب الشع وأذ بذاته المباراة جعل بر حنيفه نخلع فى فى لفظ خلع عمر البراء هكذا
موضوعه لان الشور ومنظع الى من الشر وعدل عليه قول النزعبه السيامز فارق الهاعد عند تب سم
فقر بطاع ربقة الإسلام من حقه تعنى انه قد ترك منه وقد الرخام الخليفة إدارى راخلاله ورج
منه أي عضو أن كور مخلوعاً وقدنق له شئ لحظه فول على المذه لخلع سعر البراءة ولذا الورق
هار المان لط مونوع البراء والمحقله غربا فأوجب الراء وتجمع عمره الطائفية
ا امحمد فيهم عدا الحائز عل ال ـيب؟
ثات الطلاق :_ قال أبوجعفر طلاق المكره إزم لآخر ومن لكم
ثان: الحمد قدبطنا فى هذه الماء فى غير هذا الموضع منهذا العام من جمه الأثر والنظر التى
أجمعبه إلااظل هذا الموضع مزد تخ شى من مد بو الطاهر والطائرة الى حر هال وتدرؤى
تخوفوننا عن عليه عمربن الخطاب وتعيد برات وتحزبر عبد الهير والمنحى وفى الدعم وكل
أبزعاس وار غمر ولى. ومحا وطلور وفى ابن عثم لا يجوز الأقدون الشعزازادرجة السلطان
وتوجهابزوال ازرعة لمصر فلاشى غاما الدليل مريحة فواتامر حن نوكيا الامرولا تعالى
الطلاق مرتان لا فونه تعالى خارط تها فلا يحل اء مز بور وجوه فو جب دفوع طلاق الأوؤهم
ادارة افقط خلاله على الفرقبين ، فارق فى ل ◌ُوا على ار الكرة مطلق على لا مع مزار ◌ُوت
القنكرهًا والرمَ على الطلاق واد النا وله لأنهم لم ن كه لعموم الجايه وبدا على فهد فولنا من طائر
فأخبرنا عبد الباقى وقائع فى انا بحقوزير يوسف المطر، لظ الحى براون:
حظر ما اسمعيل نعيا شرف لحل المجاز بن جله الملائي عرضتوان زع إر المطابعتروجلا
بداية كتاب الطلاق من النسخة الأصل (نسخة قونية)

١٦٩
٤١
٤١
٧
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
1
كثر فلاحد عليه فى ذلك فإن وإرفا البط ونالهندمعر من غير
مث ب الحرة"وأعطوا الله يكون خل بينهم وبين عبادهعبر
الله فلا حوزانهم عليهم الحري الطلق له شره وأيضًا وحاخلينا
بينهم وبين شهد أو التحتية والده بينه وبينها وجد السكر
يشرب المباح تنفيذ التهر و غيره ويست اذاسكر قناه لان
منها منتهى ازلا يحد وأنا زقتاه لاكانوا فى ذلك بين نزلة المسار الذى
الله: منوع مزيشريانوجد الستار ومولا غيره منوغير منذكد
: اليسواس توعير نزتمولها وشراها والا بو جعفر ومال
الحسن لاحدله ودكل الأانغ سكر وان سكر ون فى الكتما حد
المسلمويشبه ان كورج هن إلى الوبدأالدكتوراه فى السوال وارتكون
كالبلانار القمة الاست كيتكات
ـسم
السيرو الحماديالنجمفى الجهاد وأجد الاان المسامس ف سعد
مالن يحتم البون: قالا حد الجهادى : - أنا فرتر على الكفاءة، إذاقام
الانعتهم سقط عن الباقين والبشرية وفى على ا جد فى فسه ون ومثل
وتعليمه وتحكى غزابن شبو مه والثوركان الواد الجهاد تطوع وليس
بواجب والدليل على وجوه فى الحمله قول الله فما لإ كتعاما القتال والموكوه
لأمومعناه فرين إنا كفوه كمامكن الساد وفاك قاراوا المشترى
كافة وقال قالوا أنزين لا يؤمنون باده ولا ،اليوم الا خر الايه وقال
مالك ا ذا قتل كا انقر وافي سبيل الله إلى قوله الأنكفر واكون كم عذابا
التهاوالوعيد لا تلزم فى نوم الواجبات :قال القر واتفات
وتفا لا وجاهدوابا مؤ اله وإنغنيم فى تشتغل الله تظاهر هذه الاموار
تقتضى الإيجاب ولا نحوز فير معاعن الوحوب إلى الثلث الأندلال ولا دلاء
بن النسنه ولامن أجاع الامن على أنها لنش ◌َى الإجاب بلقدوردت
انارمت واترة غراليه حبا الله عليه وينتظم موجبة لناما التخدام؟
الابات مرفوض الجهاد سها حديث جملة إبرا
سد عرابى المثنى
العندى عزان الخقاضية السيدةالتى ال التى عليه السلام اشترط
عليه فى البيعدان الشهر الا اله الاابنه وأن محمدا عبده ورسوله وتعلى
الخمس وتصوم شهر رمضان وتج حجة الانتلام وتؤدى الزكاه وتخاصه
فى سبيل الله تعالى قال قلب باريقولالله انشبار ها اطبقهما الركاه
والله سالى الاعشرة ذود وبفري شل انهالى وحمولة من زائبا الجهاز
وأنهم يزعمون أنضرع إلى الدُبْرُ فقدبا يعْضَّنصر الله فأخاف أن أحضر
القنال ارسالموت: خشيت على نفسى المشفرة ولانه =الإسلام
يده تخذ حركها فقاليارسول لا مندفن ولاجهادفيها يدخل الجنة
ثمقلم اما بعد يا رسول الله مما يعنى عليهن ◌َلفرع قال النّ عليه السلام
امرتان أقاتل الناس ويقولوالا إله الا الله فإذا قالونها عصموا
سنى دمَاهم وأموالهم الأعفهاء روى منهى عرابى بالم عزاءهدية
عن الني عليه السلام قالحرمان ولم يفرق ولم يحذف نفسه بالغرو
مَات على شعبد من بفَاقِ دَرَدِى الغابية الر عبد الرحمن عز الإمَامِلِ
عن النبى عليه السلام فالمراد بهزاو لحومز عارنا أو عجلفي العمل
خير أصابه الله لفارعة مثل يوم الفخامة والآثار الوارد لى عرض
الجهاد اكتر مران مجتهدةكرها هذا الحَاتِاللَّابِ الوفرص
بداية كتاب السير والجهاد من النسخة الأصل (نسخة قونية)

اللوحة قبل الأخيرة من النسخة الأصل (نسخة قونية)
من اللهافير ول ناخذوا طريقا غيرط يتنا فها عليه، فقال الحبال، ٢٠١١٠
٢٠ ماحلها فيخي لتطور
هذا كرة قالانه فى الصحية :. وقال الاعشر قلت ا برهيم
الشارعليه بالنعم اذا كانت البه حاجة فيها عليه ل مثلة :-
ذكره ابن ضيفة أكل الضب وذلك كماروى عن النبى صلى اله عليه وسلم
انه فى عزاكل الضب فانقيل روك انه قال ذاكلولا الحرفة قبل
له اذا اجتمع خبر الحظر وخبر الاباحة تخبر الحظر عندنا اللحن مَسْلَة
ثال مكرمع الصلاح مزاهل الفتنة وفى عشاكر الفقه وابات دواء
ج الامضاد في تعرفه من أهل الفعنة وكل ذلك لا تطبعه مناما انفته معونة
لم علهاد: ايكروبيع السلاح من اهل الحرب وال تاسعة فى الامطار للإناشرية
لازامرهم محمول على الجهاز، الصحة كما أزمن ميناء مرامل الحراجورا ويضربه
لم من أعمل الفتنة مالم يفيون:قال ذكره المراة الجزء انتشافى سفر ائلة
أيام الا مع دكـ يحرم أو زوج لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحمل لا مراءن مزباعه
وباليوم الآخران تسا فر ثلاثة أيام الامع دى رحم لحم اوزوج: ولا باتر ازتافى
الأمة: غير كرم لانها منزلة ذرات المحارم فى جواز النظر من الاجنبى إلىمايجوز
النظرات الحرابر ذوات العارم ٥ مسلة قال ذكره أبو حنيفة رحم الله
كتب الخصال: ملكهم واستخدامهم لانهم لولا رغبه النا شرفيه لما أخْصُوا
تكان ا اكتابهم معونة على الخصدير وذلك مثلةُ ومحرّمُ لقول التوصلى الله
عليه وعدم إلا أخصاء في الاعلام : قال ولا وأسر أخصاء البهابم لما فيه
من المنفعة لذيذة والمناش: قال ولا باتربانزاء الحمير على الخيل وقدروى.
عن ابن عباسرضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه ريسا خفر بن هاشم بكراهة
ذلك غر، وقال عبد الله بن الجشير كانت الخيل قليلة فى بنى هاشم فاجِبُ
"واللحم الب عاد تا الكترفيم دوبا على انهماروى عن النبى
١١
إ الله عليه: شامر ركوبه البغلة واتخاذ ها ولوانها وها ما اتخذها ولا
ركبها: فارقيل وغاز علاء فى الله عنه قال النبي صلى الله عليه وعلى حيز
الحد بت إليه بعلة لوجانا الفلا يعنى حماراً على الغلافة يعنى فرشاً ا منها
هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يفعل ذلك الذين لايعلوزميل
لها ولاله فيه على النهى لاحتماله ان يكون المراد الذين لا يعلن أرتباط الخيلوما
فيه من التولى على الدخال لإزارتباط البغالا ثواب فيه فاخبر عليه السلام
انهزا منفعل منلا يحبط على الشرقالا فعال التي منفى با النواب والله اعلم
بالصواب ٥
ثم تَرَّحْ مُخْتَصِ الْعَةِ إِ خْمِ إِخْا بِ مُحَمّد بنِ عَلَامَةُ الطَّعْوِى الأَرْدِى
رَجُمُ اللَّهُ ثَغالى
وَكَانَفِرَعْ نَسْجِهِ فِي ◌َعِ عَاشُورَآ سّنَّة نُلُثِ عَشْرَة وَسَدِوَايِ عَلَى يَدْأَثْقِ
عِبَادِ اللهِ لَحْسَّهِ وَالَّغْوَ جِهِمْ إِلى عَقْوِهِ وَغُقْرَانِهِ مُحمد بنِ عَّلْ فِعْدِ الكَريم
:
:
٠٠
التبريزى عاً للَّهُ عَلهم
٫٠٠
الحمدُ لِّبَ الْعَالمَ وْصَلَ الَهُ عَل ◌َّبِيَا محمدٍ وَعَالْهِ وَفَتَحْيِهِ وَم ◌َتْلِيمًا
وَحَسْبُنَا لَهُ وَفِعْم الْوَ كِيلُ
بلغ مقابلة وتصحيح: أصل المنقول من خشب الطاقة والامكانى
بايت فقط انهيار الإزالاتنا فى الفارالي كترباء لى التى الوكالات على الفريق، باشاكر
هذا الكيان الذى تم الت إلا إلى البثق عبارة وعلى الاسلام وهو الإمام أبو بكر المركزي الكرام.
كان الهدف مبان / فزمت درج: فلي الجمنالغاية ولن يضعف عنا إلى موم الجوه عام فقدت := ("
وجيزة الأخذ بالزلالأرض إذا أن راضيالمحرفة على فقد فازفى البيان أقصر المرابب
الزدوا المثالية فى ولكن مجم
أبو بكر الرازى عمرأمامنا إلاما الدورى منيه
المشر مايقال البلاد وال٥٧ مصر لاتخاذاج٢٠ وز ارتى وان الطلبولا
قطع والدى فوجَدربه
ب الحفر والمهام باختوزان
٠٠ عن نجله
ومسلم
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
13
X
13
١٧٠

١٧١
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
إلى إسمالح بتورسو ثاشبه تاملل سن واذا الجيا
لاية الختان يل مصالح الد بابات إرستاح/
AM Ol e AN الكاتب راعة
التخزينزام الفائز من:
١ ٠ونك ال الى الذ انهاء النشي ان حسز
ويمن إلى شعصر الرفع رضيزاى
زموتمزي زابان وهوفي م راح الـ
وعرائ ف رواسعة وحرية ٦٤
عبد ال ريس منورم البر
ران وعد النظر الرارك
إثر تاسم لهورج الاخرى
وان البرَاء ◌َّ مَعَابِ عَل الحـ
الرائ عند ريد ولطف الغضر معار البابالمنغ
اللوحة الأخيرة من النسخة الأصل (نسخة قونية)

١٧٢
١
٠١
٤١
اء
Y
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
عَلى اخصائهم وذلك ◌ُتْلُ ومُحِدَةٌ لِقول النبي صَلى
اله عليه اخصائيِ الأسلام وال وَباتتَ
بأخصا البهائم لما فيه من المنفعة للبهيمة والحار
قال وزبالزار الخَير على الخيل وَقَدْرُوِىَ
عَزِانْ خَاسِ رِضْحَافَهُ عَمنهُ أنّ النبيّ صلى اله عليه
بكرَاءَة ذلك تفرد وقات عبة
الله بن الحسين رضوان عن كانت الخل قليلة في مبنى
هاشم فاحتُ رسول الفصَلَّى اللهعليه وسلَّمَ انَتَكْتُ
فيه ويَكْ لَ على إبا حَتّ مَارُوي عن النبي صَلى الله عليّ
رام العلم والحَّخاذِ ها ولوكان مَكْرُوهَامَاً
اسَفَكَ ما وَتَّارَكِهَا فَازَقِير رُبَِّ أنْ عَلَيَارَ ضَهُ
عنه قال للنبيصلىالله عليه حيزاً قديتَ المبَعَلَةُ"
لم ◌َجَدْنا فالنا بكفى حمار أعلى فلان بَعْنى فرسا بجانا
مِثْكُ عَذَا فِقالَ رَسُولُ الله صلى اس عليه أنما يَفْعَاذ لكـ
الذين ا يَعْلِمُونَ قيل للإد اله فى صُذا على النقى
﴿حَال إِنَّ ◌ُون المراد الذين ا يَعْلَمُون فَصَاحَةْ
ارتباط أخير وما فيه من الخواب على المغاليِ ◌َانَ
ارتباط البغال لأقوات فيه فا خبر صلى الله عليه وسلم
انْ خُذَا مِنْ فَعْل ◌َنا مُحِظُ علمها بشرف الأفعالِ التىّ
- بُبْتَغَ بها الثوابُ وَاللَّهُ اعْلَمُ بالصَواب
هذاانخرُ شرّح مختصَر ابى جعفرا حِمَل
بن محمد منسلامة منسلمه من عبد الملك
الازدى المعروف بالطحاوى صفحة
ابو بكر احمد زعلى الدازية وصح الله
حور الكراسات المعدودة من
من أالشباب العمل الصحفى امير كاتد
مزامير محمد المدعو بقوام الفاراني
الاتقافى بدمشق المحروسة في المالث
مرشهر ربيع الأول سنة ثمار واربعين
وسبعُ معيّ مُقَطَفويه مريحة
سليمة جدًا
قال العبدُ الضَّعِيف الرحنيفةَ امير كاتِبُ
العوبقوام الغارات الاتفافى خلا الكتاب الذى
عِلَّهُ الشيخ الأمام الذي لايُشُقُ غباره فى علوم
الإسلام وهو الإمام أبو بكر الرازي رحمه الله
كِابْ ثَمَّ تُصَنَّفْ مِثْلُ قَطَّ إلى يومَ هَذَا
١ م
:٥
اللوحة قبل الأخيرة من نسخة الإتقاني
-

١٧٣
٤١
٠١
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
٤١
P.
القيامة
فليسَ الخبر كالمعاينة وكَرِ يُصَنَّفَ مثله إلىيوم
مَرْ فَاتَهُ قدِفِاتَهُ جُلّمُطلَبَ
ومَنْ نَالَهُ قد ◌َالَ جُلّ المَارِب
لَ إِنَّ مَزَانَشَاءُ خْرِبِرُ عَالِ
الراتب
فَقَدْ جَارٌ فى التبيارِ قْصَى
الماء
كِتَّهُ هُجَرَ وفْقِدَ عزايدِه الناس فى سائر البلادِ
أجزاء كادُ يُوَّجُلُ الشاذ انا درا وذلكاز بسَبيه
ا تَوَازِ الطَّلَبَهِ وتكاسلهم وِقِلّةٍ تَغْبتهم فى التحقيقِ
◌َّوَالتَّفَائِهِ بالمختصَرَاتِ النّىَاتُشْبِعُ ولاَ تُقْنِعُ والّ
رُجَدُ مِنسُجِهِ ايضاا يُوجَدُ الاستِيمًا وَاتَّقْ
أُص ◌َوْد مرتحتى تواضعَ يَحتاجُ الى الا صلاح
ج بنة رومى ناشَكَ منها فسأ صلحُه بعونه تعالى ذَا أأم
◌َّ ◌ُيِّحَتْ لَ الْمُدَةُ أوْ تَحُمَرْ يُصْلِمُهُ فَيُضْلِحُهُ مان
٢٠
٥٠ش
احدم وحد
٢
۵
إنشا اللهُ تعلى وكازابو بكر الرازيّ أخذ العلم, ٤
عن الشيخ أبى الحسن الكَرِيْ وهو عزافى سعيد
البرد عرّوهو عزاء ينَازِم القاضى وهو عز
عِيسَى برائات وهُوَغْرِ محمدِبنِ الحَسَنِ
الشيبانيّ وهُوَ عزاء حنيفة رضي الله عنهُ
وهو عنحّاً جغرابر هيم التَخْر عن علقمة
عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه"
النبى صلى الله عليه وسلم وكاز وفاةُ الى بلد
الرازي سنة سبعيز وثلثمائة
اللوحة الأخيرة من نسخة الإتقاني

١٧٤
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
العثا من زوال الشمس أو إن مضى أكثر الليل
٠٠
ووقت استمراذا معنى كثر الليل إلى طلوع الفجر
ذكر فى كتاب الم
الدفتر الثانى
ـة
الشرف مجاوزة الموجز مقدار
فهرست الكتّ فى هذا المُجْلّ
طلاق ايلا ظهار رضاع تصادر ودبات قدامه
إح من ذكره فى كثار الاشره.
ماربح.
بتر مرتك حدود سرفه وقطع الطريق اشربه
سيروجهاد صياروذبائح اضحية سَبْق
كفارات ونزور وايمان أدب القاضي شهادات يجوز غ الشهادات
ذكر فيه مكه فى كتاب السير
دنجهاد
دعوى وينآت. عناقَ مكات ولا مفقود اكراه
نتَ ماذول: كراهية
مسـ
استحقاق القبل لايزول عن القرامطة المستمين
جعفر الطحاوى وابو بكر الرازيّ هوٍ
الخصّاضِ وَالِرْسَنَةُ حَيّر ◌َتَكْثمان
وما تسن شعر وثلاثمائه
اعتقت امرات عبداً على ان يتزوجها واعق عبدامن
على إن يزوجه غائبًا التزويج بعد العنق انكل واحد
منها سعى أ قيمته ذكره فى كبار العين فى مسلموتزوال
بعدد ن أحد كما حرها ينوق واحدا منها بير
U
صاحبه ومالكرم سَنَاتُ الّاعي الشهير بلا مُؤدي
صفحة وجه المخطوط من نسخة أحمد الثالث
بالباطين لعنهم من بز عمهم ثم مقرون حملة التوحيد والنبه
الرُفْرُ الثانى منشدة الإسامِ الىبكر احْرِ
عليّ الرّزيّ رحمة اللهالمُخْصِرِ الشَّيْخِ الا مام الى
هانم ينقضون دار فى الحال بقوله إن الشريعة باطنا مراء
غير ما نقل لا منوكذا أشباههم من سابر الملحدين ٣
ذكره فى كتاب السيرمن هذا الدفترة

١٧٥
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
٤
١
ـمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مبستر مم بالخبر
لبـ
كتاب الطلاق قال أبوجعفر وطلاق المكر لازم لأُكطلاق من لين مكرُ؟
قال أبو بكر قد تكلمنا فى هذه المسلة فى غير هذا الموضع من هذا الكتاب عن جهة الاثر
والنظر ولكنىاحبت الا أخْلى هذا الموضع عن ذكرشر عن طريق الظاهر والأثر عما لم يختبر
هناك وفر زوي نحوقولنا عن على بن الخطاب ويعمر بن الخطاب وسعيد بن المسيب وغمزين
عبد العزيز والنفعى رضى الله عنهم وقال ابن عبّاس دابن غُمُز والحسَنُ ونُجابمتر وطاووس
لا يجوز طلاقه وقال الشعبى ال الكرمة السلطانُ فهوجائزٌ وان أكرههُ الصَُّ فلا شئِفَهَا
الدليل على صحة قولنا من جهة النظر فقوله تعالى الطلاق عزتان الى قوله تعلى فان طلّتها
فلا تحلّله من بَخْرُ وعُمُومُه بوجب دفوع طلاق المكر وغير إذليسُ فى اللفظ دك الةٌ علىّ
الفرق بينهما فإن قال قائل دلّ على ان المكرُ مُطلّقٌ بَل له لا يمتنع احدّان يقول طَلَّوْفُها
وأكُنُ عِى الطلاقِ واذا تناذلك الإشتملزم حكمه بقمُوم الأبد وينزل ما صحة قولنا من
الاثرياحترثنا عبد البا فى بن فان قال حدثنا يعقوب بن يوسف المُطوعيّ فال حار تناجى
بنابوب قال حدثنا اسميل بن عياش قال حدثنا النعمان بن جبل الجلانى عن صفوان بن
غزان الطأى إن رجلاً كان نائماً مع امرانه فاخرَت سِكِينًا فجلست على صَرْبٍ وَوُضْتٍ
السِّيْنَ عَلى حَلْقِه وقالتْ طَلّفْنِى ثُلنَّ البَيَّةً اولاءُذْ يَحْتَلُ فنا شهرها الله فابت عليه وطلّهَا
ثلثا وذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه فقال لا بلولة في الطلاق وحدثنا عبدالباقى قال
حدثنا مُطبّق قال حرشاً حسين بن يوسف التميمى قال حدثنا محمد بن بروان عن عُطابن:
عُجُلان عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال رسولُ الله صلى الله عليه كل الطلاق
جابز اطلاق المعتوم المغلوب على عقله ويدل عليه حديث عبد الرحمن بن حبيب بن ازدك
عن عطاء بن اه رباج عن يوسف بن ما مه عن إلى هريرة قال قال رسول الله صلى اللّه عَلَيْهِ
تكث جدًّهن جّوهُزْلِفَ جّ لطلاق والنكاح والرجعةُ فُؤَى عُلِيةٍ السلام بين حكم
الجادّوالهازل مع اختلافهما فىكون أخبرهما ناصر الإيقاع حكم اللفظ والاخر غير فاص له
فترة ذلك علان كلّ مُكُلَفِ وُجِدُ القاع الطلاقة لفظه نحكمه لازِمّ له وان لا نا ثر العام
ارادته فى ارتفاع حكم لفظه واجبٌ مُخَالِفُنا فى ذلك حديث عائشة عن البنى صلى الله عليه
لا طلاقة إغلاق وما روي عن ابن عباس واع الكُرد! وتوبان عن النبي صلى اللّه لِ أنَّهُ
بداية كتاب الطلاق من نسخة أحمد الثالث

١٧٦
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
على الخيل وقر رُوي عن ابن عبّانيه رضى الله عنها النبي صلى الله عليه خُصُم بنى هاشم بكراهة
ذلكالمْ وَقَالٍ عَبْدُ الله بن الجُن رضى الله عنه كانت الحَيُّ قليلةٌ فى بَنِىهَا بِمَ فَاخِبُّ الْمُوْقَاعِيّةُ
صلى اللَّه عَلَةِ وَعَلَمَ ا تُكَثُرُ أبهم وتيرة على إياحَتَّه ماروي عن النبي صلى الله عليه من ركوب
البُخْلَةٍ وَاتَّخَادِ هَا وَلَوْ كَان ◌ِمَكْرِ وِهَا مَا اخْخُرَّهَا وله ذَكِبُهَا فَاهَ دُوِي الَّعْلِيًّا رَضَاءَة
- عُنّهُ قال للنبي صلى اللهُ عَلََّ حَيْهَ ا تُحِبُ البَّ بَقْلَةُ الوَجُلْنا قلانًا يُعْنِى هَا زَاعَا قُلُونَ
بقةٍ نرسَا جَانً م ◌َ هذَا فِقَالَ رَسُول أينَ صلى الله عليه أنمَا بُنْعَلُ ذلكَ الإِرِيُغْلُنَ قَ
لا دلالة فى هذا على النهي لاحتمال أن يكون المرادُ الزنز له يعلمون فضلَ ارتباط الخُطَ وَِّا
فيه من الُوابِ على البقاء للهِ الْبَاطِ الشَقَالَ لَ نُوابِ هُبه ◌َاخبر- صَلّابّة لإكران هذا مِنْ فَعْل
من لا يُخْطَ عَا إِيرُفِ الأفعال التى يبتغى بها الكُواثُ وَاللَّهُ أَعَامُ بالقُوابِفِ.
د
عن التليه حاملًا ومصليا ومسلما
حجرين ودك المدر من الحي تمشيه بقاهرة مصر المحروسة حميت
والخفى بتاريخ الرابع عشر ذى الجيد من تهو عام أحد و عالمائة
قد بلغت المقابله بقدر الوسع والإمكان على بدافقر عن والديه
٣° وأحوحهم إلى عفران أنور من قيظلوبل الحنفى مثله الله بلطف الجلى
هذا اخِرْ شُرْخ مختصر الى جعفرِ احْهِ بن محمدين.
سلامة بقى مسلمة بن عباء الملك الأزدي
المعروف بالطما وتج صفة الى بكر:
احمد بن على الرازيّ رفى اله ::
كم الجمهور الفقير الظباء الىرحمة هذه النظيف
فخ الفراخ يوم الخير
خا- حامى محمود الخمار ماله زداقة
التاز مهلحضار
المحظ فري زطورية إله ى غز الله له ولوالديه.
خامبر أومطلبًا وسلم
الصفحة قبل الأخيرة من نسخة أحمد الثالث

١٧٧
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
٨
قال العبد الضعيف ابوحنيفة أمير كابتُ المدعو بقوام الفاراتي
الألتانى هذا الكتاب الذى عمله الشيخ الإمام الذي لا بُفْق
غبان فيعلوم الإسلام وهواله مام ابو بكر الرازى رحمة الله كباب
لم يُصُنَّفْ عِشْلَهُ قَطَ الِ يَوْنَا هِذَا فليسَ الجِيَرْ كالمعاينةِ ولن
يُصُنَّف على اذ يوم القيامة
فَزَ فَاتُهُ فِفَاتُهُ جُلْ مَطَلْبٍ
ومَن نَالَهُ قْنَاكُ نجل المجاري
زالُ إِنَّمْنَ أَنْشَاهُ بِخْرِبِرْ عَالَم
فِقُلْ حَازَة التَّيْانِ أقصى المُرافي
ابو بكر الرازيّ لُمْوَ إمامنا
أنام المصرى شهخُ التعرف والمكاتِبِ
ولكنَّهُ مُجِرُ ونُقِرُ غز أبدى الناسَِةِ سائر البلاد ولإنكاذ
يُوجَدُ الشاذا نادرا وذلك كان بسُبِ نواني الطِّلْبِ وتكافلهم
وَقِّلّةٍ رَعَبِتَم فى التّحقّقِ واكتِخَائِمْ بِالْخِصْرَاتِ التى ◌ِ تَشْبِعُ ولا
تفتح والذي يُوجَدُ مِنْ أَخَو ايضًا لا يوُجُزْ الإسْقِيمًا وإني قد
اخْلحم فص إزمنا الله تع بعون الله ولطفه وكان أبو بكر
الرازِيّ اخِذَ العلم عن الشيخ إلىـالحن الكوفي دهو من انا شيد
البردقى وهو عزإنت خازم الفاضى وهو عن من بنانان وَهُو
عن محمدبن الجَو الشمالي وهوعواله حنيفة رضيالله عنه
وهو عن حماد عن ابرهم الضفى من علمه من عباد اللهِيل
مسعود رضى الله عنهم عن النبي صلى الله الزهر وكان ونَاءَ أَى ر
الصفحة الأخيرة من نسخة أحمد الثالث

١٧٨
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
اجيد مع على ابلك الفوازى الامام مستشفى تعريف بالجم هرومعالقول وتقب انالغابة انتوان، مسشفخونة وسف مؤكدة سنة خمس أثناء مسكن بغدادو عند إخوته،"]
وافقه على ما سر الآلة حابه من اعت رافاتخطيرة، أنجاب فى حنيفة فى وقية وكاب مشهورا بانزي جو فى من على افتتاأفا قت راعيد عليه الخفله .}
الفقه على أن سر للز جاج مناجب كتب الرنافية وتفقه على أو تخ المر حلباتفع وعليه تخرق فال الشهر ى الشقرائة، مبر ببغداً وبانالجهاز وشة
الرحلة : : على طريقة مع تقدر زادزع وائز دواعيانة فدخل بغدادسنة خمسوعشرين ودوسر على المر فى ثم خرفة إلى أن لوازم عادازبغها ولم خر بأننساء"
مع حال :-.. فى وان سية إلى الحسر المروجمشورة في شهر فى وهوبيسا و ما بماء إيغدا وسته اربع واربعينالثلاثة فو عن ابوكرالشركة موس حوار)
لان غ الدهان مخصومات مشيخ الله إروز الدورى الحديث محمد مد نهم المعروف بابن أساة وأبو حن ف بن اخذ اتنق وإبداحديث محمد بن المدفى الحد إعرا.
(-)
من المستفات أحلام. ذات ا شرح معدية الإإلى وكرف وسطوح تحتقر العلم وداشرة الجافة محمد به
"ف/ ماالفق ورجوابات عزف بلورات عارف) ٢٠٢°م) توزوم بترسا
الجزء الثالث فيشرح مختصر الطحاوي
مسي حى عالمه وكران وارز)
الإلى بكر الرازى
طبع مخف العلماءن كتاب السواقة والتفت إلى مستوى الاان فاذمن
بايبالإيلاء بالطيبار بابالعدوان
باب الرجعة
بَقِيّ الطلاق
، رحل الزوجية
بارالنفق على الافار الزوجات، رمضان الماكويهملامالع البيت
باب الرضاوع
با العدد واستشراء
باركيفيات القتل والجراحات باواحكام العمد
والمطلقات
كتاب القصاص
جابر القيان ،الخ) بار كم الحافة المائل ( فقال إعل البقى من ساعة
باب الحد فى الغرف كناء السرقة وقطع الطريق
كتاب الحدود
كتاب انا شربة كتاب السيرة الجهاد
نجزء الرابع
بقية المسيروجهاء الناس العيد والوالخ أن التمن كبار السبق
الشهداء
كما النهايات والدوليً اتاب البالغ فى ك البيعو، بما في
كُ بالدكوكب بية في بالغة فى فت بالكاتب كتاب الولاء
ما المفقود كتاب الكرة من القسم كن الاف كت الكاتبة
٠٠ :٠
صفحة وجه المخطوط من نسخة جار الله

١٧٩
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
ان عطاء
بل امتدالرحمن الرحيْهِ وبنتعين
مسيلة خال وطلاق السند لمن تخضر ودخل بها ان يطلقها طا هرامن غير جماع واحدة وذلك
لقول اته تعالييا ايها اثبر إذا طلقتوالنا، فطلقومن لعدتمن وطلوا بنُ عمؤ امرات وني
حابض فسالعر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال مرة فليراجعها ثم ليمشكما حتى قطر
منجهة لهذه ثم تحيض حيضة اخرى فإذا طهرت فيطلقها بلاز يجامعها فإنها العدة
التزاموان تفاذي إن يطلق نها النساء وفي بعض الفاظ وفي بعض الفاط هذاالحديث طائر
من غير جماع أو حاملاقد استبان حملها تركتْ ذكر أسانيده خوفً اطالبة وحديثاعبدأبا
ابن قائم قالت متنا حمد بن شادان الجوهري قال حدثا معلى بن منصور فلا حدثاله
شعيب من رونق الحواسا في حديثهم عن الحسن قال حدثنا عبد الله بن عموان طلق امرات تطليقة
ومي حايض ثم أرادان يتبعها بطلقتين اخريين عند القردين الباقيين فبلغ ذلك رسولًا شططا
عليه وسلم فقاليا ان عدمَا هكذا امرك اللهائك ملاحظات السنة والسنة ان تستقبل الظهر
فتطلق الملقوه وامرفي رسول الله صلى الله عليه ونا مراجعتها وقال اذا بي طهوت نطاق
عند ذلك او امسك فقلت يارسول اتهارات كون طلقها ثلاثاً اكان إن اراجعها
فالرافات باينا وتكون معصية وقدانتظر هذا الخبز معاني منها أن الطلاق في حيض لغير
السنة واند واقع ◌ُغير السنة لان امره بمراجعتها ولولم يكن واتها لما احتاج الإرجعة وإن مِنْ
السنة فيمن طلق الشيخان يراجع حتى بتدي الطلاق للسنة وأن الرجعة تضع تغير السنة بهاء؟
إنا مره بالرجعة وليا موه بالإشهاد وان مر السنة الطهو الجماع إن قال والسندان ينتقبل
الطهر يعني فياول الله قبل الجماع وإن الثلاث قد تكون للسنة اذا فر قنا في الاقرالقوية
فطلق لحل قرء وان من السنة تفريقنا إن قال وطلق لحل فوء أنه إذا طلق ثلاثا في ظهروا:
كان طلاق وإنهالان ارات لوطلقتها ثلاثا الان ليإن راجعها فال الكانت تبين وانج الثلاث
معصية لقوله وتكون معصية ووجد امر بالمراجعة انلمً اوقع طلاقا منهيا عنه والعدّة موجة
عند امر عليه الصلاة والسلام بابطال العاده بالرحمة اذا امكن ا بطالها ولموكي ابطال الطلاق
ليبتدع طلاقامسنونا فيكون ابتدا العدّه على الوجه المسوق ووجه امره بالطلاق في الظهر
قبل الجماع ان مطلق حايل دون حامل وإذا جامعها لايدري لعلها كات فلا يدري ما طلاقها الطلاق
الحامل واحائل وايضا ان إيزيد طلاقنا بعد الل فيطلق ثم يندم اذا علم بالجل وقد قيل
اذا مر بالتالي جن وترك العجلة ليلا تنتجها نفسه وإذا جاءه ماكان الحدله فيها فلا تامران
يبدع بعد ذلك فامر بطلا غالب استبرا امرها ولذلكه أمرنا بالواحده وهو معنى فول
تعالي اندوي أمل اته يحدث بعد ذلكنا مرا ، قال أبو جفوقاذاطبقا فان قال
لنا أنتطالهم وطلقتك فان يمكن وجدنا فان تشاراجها قبل انفصال العدّه وان شاتركها
حىّ
الصفحة الأولى من نسخة جار الله

بداية كتاب السير والجهاد من نسخة جار الله
وإن مكونان .. وخام غير محنوعية فى شوبالخولا ثم عطو الدم عيلان
على بين عدة غير انتفاء لملايجوزانكب عليهم الحد منها الحلق همئوية
وايضافيا فنا ماء فى بين شري فى التخلية والقة بينم فى يز ما يوجب سكر
منها فيتغرت جدر فان يل هلا كانوايه ذلك بمنزلة المسلم الذي يشوبها.
فرنيد الموزعين: بعدًا ذا سكر في العنان المساممنوع من شوب نايرديشار
وها ولاء عثر ممدوعي مز ذلك كانيسوا ممنوع مرغولهافى مستواها قال ا بو جعشر
فيقالسا حقة عليه في ذلك المكان بسكر وان مكوحدة ذلك كايد المساء
ويشدات فأمسط على الوجه الذي ذكرناه ية المتوالب وان يكون كانا
قان
إذا شرب السنية ارتياح ومكرمنه ..
الب الجهاد > الاصطواز وواجب الان المطل ناسعة ما وعية اي ثالا حراجا وندعانا
فرعى على كفاء إذا قام بعض مفط عن الباقين وابسر بفرفري أخذفي نفسه
فهو مثارتنا فوتيا فى التلات عليه ودفنهم ومشا طلب علوالأن واعيام
بد وتعليماء وتحار عزبز بترعة والثوري أن الجهاد تطوع وليس بواجب والرؤيا
يا رجوبه : جنة فون من تقايا كتب عليكوا قتالهموكث لكرة معناه
فوقع عليكم في تقا ياكتب عليكم الصيام وقال نهاية وقابلوا المشركين كافة
وقال تقادرة الموانوني لا يومنون فيلااليومالاخر الاروقال تعلا ما لكم
اذا تتأكوامرواية سبيلاتد قائلة يا انا جرا ياقوله تعباان لا تفروا
نود أ وعداً: فوكا ؤ الوعيدنا المؤثر غير توت الواجبات وقال تعاريا انقروا
خفافا إنقاذ وجاهدوا بأموالكم و انفسكم في سكران و ظاهر من الامود
يفتخر ذا خاب ولا يجوز صر فيها عن الوجودي يا الندباتأ بدلالة ولادلالة
من السنة في إفرا جاع الاقة في أنها ليست على الإيجاب برقد وردت انا متواره
غر النيرميها : : عليه وسلم موجبة الشلنا اقتضته هذه الايات فر فرض الجهاد
منهاحديث جبله فيمجم غرابة المثنى لفندي غران الحصياصية السّوسي
ان البر فنية اله عليه أساء أشترط عليه في البيعة آن التراث لا احد الا اس وان
محمداً عبده ورسوله وتضع الحمن وتصوم مشر رمضان وتح حجد الاسلام
وتؤدي الزكاه وتجاهدي سبيل ان تخليا قال قلت يارسولاس اشتان لا اطبقها
الزكاه وانه الا ششره دود وهز وسل المع وتوتين واما الجاد فائهم يزعمون
انفرويا الدبرفقد با بغضب مز ان فاخا فان احضر القتال الرحت
الموت وحسب فيانفسر مقتصر قال ففتح رسولاشرقيً انعليه وحميث محركها
فقال
فعالساصدق ولا جاد فيما تدخلالجنة ثم قلت باحك با وسولات فيا يعني
على ظهر وتالا انرضيع تد عليه وسلومرت قائم التار حتى عو و١٠١١٠١١
فإذا قالوها عنموا مجز وما هم وأموالهم الالكن ودود كرغرا في صالح غزاني مريرة
فزات قليا عنه عنالنبي خط الله عليه وسلم قال فرقات والمنفذ ولميحدث نفسه
بالعربات بلاشعب فز تفاق وروي القام في عبدا وخز غراب إمامة غر المبنى
الله عليه أننا قال من الريفذا وتجهز غازيا أو كلف ب احله بخراحابه
استفا إتقارعة الجبليوم القيامة واذكار الواردة في فرض اتحاداتز مر
ان تختل ذكرها هذا الكتاب وإنما قلنا انفرض في التفاته لغيرهويا خلافه
بعينه تقول الدتها إذ مما كان المؤمنون لننفر وكافة فدلات فرفراخناد
في الكفاية فيهذه الاية قد تحتمنت لزوم الجاد وأنه على الكفاية ويدل عليه.
ايحنا قوله تعالى يستوى القا عدون فى لوشن غراء بالقدر فى المجامدة
سبيل الله اموالهم زائف العمرية القاعدي درجة، وكلا وعداده الحسنى
وفضل الله المجاهدين بما انقاعد ب إجراءظه لمدة بجبه وفضل المجاموز
ولوفان فرصنا عى كل واحدٍ ن نفسه بلإن مستمقا الكوم العقود ويدات
عليه من جسد السنة حديث يزيد بن جيب عن تربوى مه سعيد مونالمن
غزابين عز اناسعيد الخدري ان وسوالأضا الله عليه وسلمحيث إنزجاج
وقال شيخره مزكل وجلين زجل ثم قال للقاعدذ الخلف الخارج فاصلدوماً
ثم كان الممثل نصفا جر الخارج ويدل عليه إضا خد شائ عبارزجزات
: "زجاجا إيا التر فع الاعل ونها فقاليا في كسبت باغز وة كذا وكذاونه
امرات تزيدان جم فقال النبي فيا ات عليه وسلم ج مع امراتان فاباح له ترك الغزو
من غير فرخر الصرف إليه لا: لم يكن عليه الخروج مع امراته فدل ذلك على أن زرفر
الجاد غير متعين شاعل احد بنفسه وإيضا ان انتعايات نانتزا فادلاقاعة الذى
قالالله تعكاوتالموامنه حتىلا تكون فتنة ويكون الذي كل بقدونيه النادر زم
الجاد الكائن وقت واجد ذها بالذين وملاك الناس لأنهم يشتغلون عن
مما يشم وا راضيهم ويخلوك اهاليهم وأولاد هم ونا ذلك بواريم وهل الحسم
وني هلاككر استيلاء الكفار عليهم وذهاب دينهم فدل ان فرجز الجهاد على الكفات
مسيكة قالا بوجعفر ومن كان له ابوات لذكا هدالا إذا تماله فيإ ذلك ؛ذلك
منافذ شابه عز انا داودو قال حدثنا محمد بنكية قال اجتز ناسفيان قائع
حدثنا عطائر الشايب عنبيعى عبدان بن عمر قال جار جزي البرقية او عليه
١٨٠
دراسة عن الإمام أبي بكر الرَّازي الجَصَّاص
7
3
2
13
13
,