Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ جزء ابن حذلم الله - بمسجد الجامع في شهر جمادي الآخرة من سنة تسع وسبعين وخمسمائة . كتبه : عثمان بن أبي بكر بن خالد بن القلانسي الموصلي ، حامداً لله تعالى ومصلياً على محمد وآله . ۔ ٢٢ جزء ابن حذلم مستدرك جزء الأوزاعي أو جزء ابن كذلم جمعه وحققه وخرج أحاديثه مسعد عبد الحميد محمد السعدني الحسيني عفا الله عنه وعن والديه F ٢٣ جزء ابن حذلم بين يدي المستدرك : الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على خير الورى محمد بن عبدالله - صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين . أما بعد فبعد أن من الله علينا بتحقيق هذا الجزء الطيب ، وجدت بعض الأحاديث وقعت لي - بفضل من الله تعالى - وكلها من " الفوائد للإمام تمام الرازي وذك لأن جزئنا ذا مروي من طريق تمام الرازي ، عن ابن حذلم ، وعن تمام رواه الكتاني ، وهذا الطريق هو طريق " فوائد تمام " وقد تصفحت أحاديث " الفوائد " كلها من طريق تمام ، وعن ابن حذلم ، من روايته عن الأوزاعي ، فوجدت [٨] أحاديث ، وهذا عدد لا بأس به ، ومن باب الفائدة أحببت أن أجعلهم في مستدرك نهاية الجزء ، وقد رقمت لهذه الأحاديث برقمين ، الأول : الرقم العام ، وهو الرقم الخاص بالجزء كله والثاني : الرقم الخاص ، وهو الخاص بالحديث المستدرك - وخرجت هذه الأحاديث ، وحكمت عليها ، ونسأله تعالى التوفيق والهداية . وكتبه أبو عبد الرحمن مسعد عبد الحميد محمد السعدنى . - ٢٤ جزء ابن حذلم ٤٤/١ - أخبرنا (١) يزيد بن محمد عبدالصمد ، أنا أبو مسهر ، أنا اسماعيل بن عبدالله بن سماعة ، أنا الأوزاعي ، قال : حدثني عبدالرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : فعلته أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاغتسلنا . صحيح : أخرجه الشافعي [٣٨/١]، وأحمد [١٦١/٦]، والترمذي [٨١٠٨]، والنسائي في الكبرى [ ٢٤٠]، وابن ماجه [٦٠٨]، وابن حبان [ ١١٧٣ - احسان]، والدارقطني [١١١/١، ١١ - ١١٢] والبيهقي [١ / ١٦٤]، من طرق عن الأوزاعي به وهو عندهم بلفظ " إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل ، فعلته ... الخ . قلت : وإسناده صحيح ، إلا أن فيه علة . قال الترمذي في " العلل الكبير [ رقم ٧٢ - ترتيب أبي طالب القاضي ] "سألت محمداً - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال: هذا حديث خطأ. إنما يرويه الأوزاعي ، عن عبدالرحمن بن القاسم مرسلاً . وروى الأوزاعي ، عن عبدالرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة شيئاً من قولها ، فأخذ الخرقة فمسح بها الأذى . وقال أبو الزناد : سألت القاسم بن محمد : سمعت في هذا الباب شيئاً ؟ - (١) فوائد تمام [٢٠٥]، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم، نا يزيد ، به. واللفظ لتمام - وجميع الألفاظ الآتية هى لتمام ، والله الموفق. ٢٥ جزء ابن حذلم قال : لا "أهـ وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" [١ / ١٣٤ ] : " وأجاب من صححه بأنه يحتمل أن يكون القاسم كان نسبه ثم تذكر فحدث به ابنه ، أو كان حدّث به ابنه ثم نسى . ولا يخلو الجواب عن نظر" أهـ. قلت : وقال الترمذي : " حديث عائشة حديث حسن صحيح . وقال الشيخ العلامة أحمد محمد شاكر الحسيني في تحقيقه على " جامع الترمذي " [١ / ١٨١]: " هذا حديث صحيح " ثم خرجه ، ونقل قول الحافظ المتقدم آنفاً ، ثم علق على قوله قائلاً : ۔ " والجواب صحيح لأن الأوزاعي إمام حجة ، ونسيان القاسم محتمل ، وقد تأيد حفظ الأوزاعي برواية غيره له ، والله أعلم " أهـ قلت: وجملة القول ، أن قول أم المؤمنين عائشة-رضي الله عنها- صحيح لا مرية فيه ، والله الموفق لما يحبه ويرضاه . ٤٥/٢ - أخبرنا (١) يزيد بن محمد بن عبدالصمد ، حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي ، حدثنا هقل بن زياد ، حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، قال : قال النبي *: ((إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء ثم صلوا)) قلت : هذا لفظ تمام في "فوائده " برقم [ ٢٤٩]، وفي سنده : عمرو بن هاشم ، قال فيه ابن عدي : " ليس بذاك " (١) فوائد تمام برقم [٢٤٩] قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم، نا يزيد ، به. ٠ ٢٦ جزء ابن حذلم ١٠ وأخرجه البخاري [١٥٩/٢]، ومسلم [١ / ٣٩٢]، من طرق عن الزهري ، به بدون زيادة : " ثم صلوا " . • وفي الباب عن : عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعاً بلفظ: " إذا حضر العشاء والصلاة فابدؤا بالصلاة ". • أخرجه البخاري [٢ / ١٥٩]، ومسلم [١ / ٣٩٢]. ٣ / ٤٦ - أخبرنا أبو عبدالرحمن خالد بن روح بن أبي حجير الثقفي ، حدثنا أبو النضر اسحاق إبراهيم ، حدثنا محمد بن شعيب ، عن الأوزاعي، عن قرة بن عبدالرحمن بن حيويل المعافري ، قال : حدثني الزهري عن عروة بن الزبير ، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي بعد العتمة احدى عشرة ركعة يُسلم من كل اثنتين ، ويوتر بواحدة ، فإذا سكت المؤذن من الأولى ركع الفجر ، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للصلاة . • قلت: الحديث في "فوائد تمام " برقم [ ٤٠٧ ]، وقال عقبه : حدث به ابن جوصا عن خالد بن روح ، وذكر الأوزاعي غريب ، وإنما هو : محمد بن شعيب ، عن قرة بن عبدالرحمن ، ولم يحدث به غير خالد بن روح ، والله أعلم . • قلت: وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق " [٥ / ٢١٢ / ٢ - مخطوط ] ، من طريق تمام الرازي ، به وقرة ذا صاحب مناكير . = ٢٧ جزء ابن حذلم ٨ • والحديث أخرجه البخاري [٢ / ٤٧٨]، ومسلم [ ٢ /٥٠٨]. وقد خرجته بما لا مزيد عليه في " فتح العلى بتخريج مسند الحميدي " برقم [ ١٧٣]، والحمدلله وحده . ٤ / ٤٧ - أخبرنا يزيد بن محمد بن عبدالصمد ، حدثنا أبو كُلتُم سلامة بن بشر بن بُديل ، حدثنا يزيد بن السمط ، عن الأوزاعي ، قال : أخبرني مالك ، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (( إن الغادر يُنصَبُ له لواء يوم القيامة ، فيقال : هذه غدرة فلان )) . *حديث صحيح : والحديث في " فوائد تمام " برقم ب ٨٧٣ ]، قال " أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة ، وأحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم ، وجعفر بن محمد بن جعفر بن هشام الكندي ، قالوا : حدثنا يزيد بن محمد بن عبدالصمد ... " ٠ قلت : والحديث أخرجه البخاري [ ١٠ / ٥٦٣] ، من طريق مالك،. وأخرجه مسلم [٣ / ١٣٦٠]، من طريق اسماعيل بن جعفر ، عن ابن دينار . ٥ / ٤٨- أخبرنا أبو زرعة بن عمرو ، حدثنا الحسن بن بشر ، حدثنا المعافى بن عمران ، عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كُلِّ ذي ناب من السباع، وعن حمار البيت ، وعن المُجَثَّمة والخُلسة والنّهبة. وقال : (( من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنّ مسجدنا)). ٠ ٠ ٢٨ جزء ابن حذلم قلت : الحديث في "فوائد تمام " [ ٩٤٩]، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن سليمان ، وأحمد بن القاسم بن معروف ، وإبراهيم بن محمد بن سنان ، وعلي بن يعقوب في آخرين قالوا : حدثنا أبو زرعة بن عمرو قلت : والحسن بن بشر مُتكلم فيه ، ويحيى بن أبي كثير ، مدلس وقد عنعنه ، ولم يصرح بالسماع وأخرجه أحمد [٢ / ٣٦٦ ]، والترمذي [ ١٧٩٥]، والبيهقي [٩ / ٣٣١]، من طريق زائدة بن قدامة، عن محمد بن عمرو الليثي ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حَرَّم يوم خيبر كل ذي ناب من السباع والمجثمة، والحمار الإنسي وسنده حسن ، محمد بن عمرو الليثي ، حسن الحديث - الميزان [٣ / ٦٧٣ ] . والشطر الثاني: " من أكل من هذه الشجرة ... " صحيح: أخرجه مسلم [١ /٣٩٤]، من حديث أبي هريرة. وأخرجه البخاري [٢ / ٣٣٩]، ومسلم [١ / ٣٩٣ - ٣٩٤] ، من حديث ابن عمر ، وأنس، وجابر ، وانفرد مسلم بإخراجه عن أبي سعيد - رضي الله عنهم . ٦ / ٤٩ - أخبرنا أبو القاسم يزيد بن محمد بن عبدالصمد ، حدثنا عمرو بن هاشم ، حدثنا الهقل بن زياد ، قال : حدثني الأوزاعي ، قال: حدثني الزهري ، عن نافع ، عن عبدالله بن عمر ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال : :" إنما الحُمّي من فيح جهنم ، فاطفئوها بالماء " . قلت : الحديث في "فوائد تمام " برقم [١٠١٧ ] ، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن سليمان حدثنا أبو القاسم يزيد بن محمد بن عبدالصمد به . = ٤ ٢٩ جزء ابن حذلم والحديث صحيح ، فقد أخرجه البخاري [٦ / ٣٣٠، ١٠ / ١٧٤ ]، ومسلم [ ٤ / ١٧٣٢] ، من طريق مالك، وعبيد الله بن عمر ، عن نافع. وقد خرجته بما لا مزيد عليه في "المرض والكفارات " لابن أبى الدنيا ، والحمد لله وحده . ٧ / ٥٠ - أخبرنا يزيد بن محمد بن عبدالصمد ، حدثنا عبدالله بن يزيد القارئ ، حدثنا صدقة ، عن الأوزاعي ، عن ربيعة بن عبدالرحمن ، عن أنس بن مالك ، أن النبي صلى الله عليه وسلم - صفر لحيته وما فيها عشرون شعرة بيضاء . قلتُ : الحديث في " فوائد تمام " برقم [ ١٠٥٨] ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن سليمان ، حدثنا يزيد بن محمد بن عبدالصمد . وهذا إسناد ضعيف ، فيه صدقة ، وهو ابن عبدالله السمين ، وهو ضعيف الحديث ، والحديث صحيح ، فقد أخرجه البخاري [٦ / ٥٦٤]، ومسلم [ ٤ / ١٨٢٤]، من طريق مالك ، عن ربيعة ، عن أنس في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - توفاه الله وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء " . ٨ / ٥١ - أخبرنا يزيد بن محمد بن عبدالصمد ، وأبي : سليمان بن أيوب قالا : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عبدالحميد بن حبيب بن أبي العشرين ، حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثني حسان بن عطية ، عن سعيد بن المسيب ، أنه لقى أبا هريرة ، فقال أبو هريرة : أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة ، قال : سعيد وفيها سوق ؟ ، قال : نعم ، أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن أهل الجنة إذا دخلوها فنزلوا فيها بفضل . ٣٠ جزء ابن حذلم أعمالهم، ويُؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا ، فيزورون الله-عزوجل - فيه، ويبرز لهم عن عرشه، ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة ، فتوضع لهم منابر من نور ، ومنابر من لؤلؤ ، ومنابر من ياقوت ، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب ، ومنابر من فضة ، ويجلس أدناهم - وما فيهم دنيُّ- على كثبان المسك والكافور مايرون أن أصحاب الكراسي بأفضل منهم مجلساً : قال أبو هريرة : فقلت : يا رسول الله ! وهل نرى ربنا ؟ قال: " نعم ، هل تمارون في رؤية الشمس والقمر في ليلة البدر ؟ قلنا : لا، قال: " كذلك لا تمارون في رؤية ربكم. ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره الله - عزوجل - محاضرة " قال هشام : هو الدنو ، "حتى إنه ليقول للرجل منهم: يا فلان! أتذكر يوم عملت كذا وكذا ؟ يُذكر ببعض غدراته في الدنيا فيقول : يارب ! ألم تغفر لي ؟ فيقول : بلى وبسعة مغفرتي بلغت منزلتك ؟ فبينا هم على ذلك إذ غشيتهم سحابة من فوقهم ، فامطرت عليهم طيباً لم يجدوا مثل ريحه قط "قال: " ثم يقول الله - تبارك وتعالى : قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة ، فخذوا ما اشتهيتم " قال: " فيأتون سوقاً قد حفت به الملائكة ، فيه ما لم تنظر العيون إلى مثله ، ولم تسمع الآذان ، ولم يخطر على القلوب ، قال : " فيجعل لنا ما اشتهينا، وليس يباع فيه ولا يشترى ، وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا " قال: "يُقبل الرجل ذوا المنزلة المرتفعة ، فيلقاه من هو دونه - وما فيهم دنيُّ - فيروعه ما يرى عليه من اللباس ، فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه أحسن منه ، وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها " ، قال: " ثم ننصرف إلى ٠ ٣١ جزء ابن حذلم ٨٠ منازلنا ، فيلقانا أزواجنا ، فيقلن : مرحباً وأهلاً ! لقد جئت وإن بك من الجمال والطيب أفضل مما فارقتنا عليه ، فيقول: إنه جالسنا ربنا الجبار - تبارك وتعالى - ويحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا)). قلت : الحديث في " فوائد تمام " برقم [ ١٧٨٧ ] قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن حذام من لفظه حدثنا يزيد ... والحديث أخرجه الترمذي [ ٢٥٤٩] وابن ماجه [٤٣٣٦] وابن أبي عاصم في "السنة " [ ٥٨٥، ٥٨٧ ] وابن حبان [١٥ / ٤٦٦ - ٤٦٨ احسان ] وأبو القاسم الحنائي في "فوائده " [ ١٢ / ب ] وابن عساكر في " تاريخ دمشق " [ ٤٠ / ١-٣] من طرق عن هشام بن عمار . -- قلت وفي اسناده : عبدالحميد حبيب ، ليس بالقوي كما قال البخاري، وأبو حاتم ، والدارقطني ، وضعفه دحيم ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين ووثقه أحمد ، وابوزرعة ، وأبو حاتم - في احد قوليه - ، وقال ابن معين والعجلي : لا بأس به . أما هشام بن عمار ، فلخص الحافظ حاله فقال: " صدوق مقريُ ، كبر فصار يتلقن ، فحديثه القديم أصح ". وقال أبو القاسم الحنائي : " هكذا قال عبد الحميد: عن الأوزاعي ، عن حسان وخالفه أصحاب الأوزاعي ، فرواه الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، قال : حدثني من سمع حسان بن عطية. وقد تابعه على ذلك : الوليد بن مزيد وغيره ، وهو أقرب إلى الصواب. أخرجه ابن عساكر في "تاريخه " [ ٤٠ / ٥] من طريق خيثمة، عن العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه ، عن الأوزاعي ، قال : أنبئت أن سعيد ٠ ٣٢ جزء ابن حذلم بن المسيب لقى أبا هريرة .. " الحديث. والوليد بن مزيد ثقة ثبت ، من أثبت أصحاب الأوزاعي . وتابعه على روايته هكذا : الهقل بن زياد وهو من أثبت أصحاب الأوزاعي، كما قال أبو مسهر وغيره ، أخرجه ابن أبي الدنيا في " صفة الجنة " برقم [ ٣٥٠ ]، قال : حدثنا الحكم بن موسى - وهو صدوق - حدثنا هقل بن زياد . فالصواب رواية الهقل ، والوليد بن مزيد ، أما الموصولة ، فهي ضعيفة . قلت : وقد تُوبع عبدالحميد بن حبيب ، تابعه ، سويد بن عبدالعزيز ، عن الأوزاعي عن حسان بن عطية . أخرجه بن أبي عاصم في " السنة " [ ٥٨٦ ] والآجري في " الشريعة " [٣٦٠] وتمام [ ١٧٨٨] من طريق ابن مصطفى ، وهو أحمد ، حدثنا سويد به. وقد خالفه عيسى بن مساور الجوهري - وهو صدوق - فرواه سويد ، عن أبى عمرو الأوزاعي قال : حدثت عن سعيد ، به أخرجه ابن عساكر [٤٠ / ٤] . وهذا موافق لرواية : هقل ، والوليد . لكن سويداً ضعيف بل تركه بعض الأئمة وقد اضطرب في رواية هذا الحديث ، فمرة يرويه عن حسان ومرة يرويه باسقاطه أي : بدون واسطة بين الأوزاعي وسعيد . ومرة يرويه عن الأوزاعي ، عن عبدالرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب ، ٣٣ جزء ابن حذلم أخرجه ابن عساكر [٤٠ /٦] من طريق تمام، وهذا في " الفوائد [ ١٧٨٩]. وهذا الاضطراب لا يحتمله سويد لضعفه. وأخرجه تمام [ ١٧٩٠ ] وابن عساكر [ ٤٠ / ٧] من طريق أحمد بن عبد الرحيم الحوطي ، حدثنا أبو المغيرة عبدالقدوس بن الحجاج ، حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب . والحوطي ذا قال ابن القطان: " لا يُعرف حاله " لسان [١ / ٢١٤]. وذكر الدار قطني في "العلل " [ ٧ / ٢٧٦ ] أن عبدالقدوس رواه عن الأوزاعي ، قال : نبئت عن سعيد بن المسيب . قلتُ: فما حكاه موافق لرواية الوليد وهقل ، وقال الدارقطني بعد أن ذكر وجوه الاختلاف على الأوزاعي : " وقول أبي المغيرة أشبهها بالصواب : قلت وأبو المغيرة هو : عبدالقدوس بن الحجاج . ورواه محمد بن مصعب القرقساني ، عن الأوزاعي ، قال : عن الزهري ، قال: قال لي سعيد .... الحديث". أخرجه الحنائي [قال: ١٣ / أ] وابن عساكر في "تاريخه " [٤٠ / ٧ - ٨] من رواية أحمد بن بكر وبه البالسي، عنه . قال الدارقطني في "العلل" [٧ / ٢٧٦]: " وهم في قوله : عن الزهري". قلت : والقرقساني ، صدوق كثير الغلط كما في التقريب . أما البالسي ، فضعفه الدارقطني ، وقال ابن عدي : روى مناكير عن الثقات ، واتهمه الأزدي بالوضع . انظر : اللسان [ م ١٤٠ ] . ٣٤ جزء ابن حذلم وجملة القول : أن الحديث ضعيف لجهالة الواسطة بين الأوزاعي وسعيد ، أما الروايات التي وردت في تعيين الواسطة بينهما لم يثبت منها شيء ، والله الموفق . ٣٥ جزء ابن حذام الشروق والحمد لله الموفق للصواب وبما تقدم أكون قد وفيتُ بوعدي ، والحمد لله وحده. وصلى الله على من لا نبي بعده ، سيد ولد آدم ولا فخر وعلى له وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. وكتبه أبو عبد الرحمن مسعد عبد الحميد السعدني الحسيني عفا الله عنه وعن والديه ومشايخه ٠ ٣٦ جزء ابن حذلم فهرست الأحاديث والآثار طرف الحديث إذا حضر النساء و اقيمت الصلاة إذا فرغ أحدكم من التشهد إذا لم تغتبقوا أما أبى فلم يكن يتوضأ أنتم والساعة كهاتين انقطعت الهجرة بعد الفتح إنما الحمى من فيح جهنم أن رسول الله (ص) رخص فى الرقية أن رسول الله (ص) صفر لحيته أن رسول الله (ص) نهى عن كل ذى ناب أن رسول الله (ص) كان يصلى بعد العتمة أن عبد الله بن عمر كان يحتبى والأمام يخطب أن عبد الله بن عمر كان يضطجع فينام اليسير إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة إن الله بعثنى بالسيف بين يدي الساعة إن أهل الجنة إذا دخلوها أول من أحدث الدراسة بدمشق (أ) (٤٥) أبو هريرة (١١) أبو واقد الليثى (٣٣) الزهرى (٢٣) (٧) أنس مجاهد (٤٢) ابن عمر (٤٩) ميمونة (٩) أنس (٥٠) أبو هريرة (٤٨) عائشة (٤٦) (١٥) نافع نافع (١٦) ابن عمر (٤٧) ابن عمر (٣١) أبو هريرة (٥١) خالد بن دهقان (٢١) (ب) ابن عمرو (١٢) بلغوا عنّي ولو أية الراوى أنس ٣٧ جزء ابن حذلم تزعمون أنى من آخركم وفاة ثلاثة لا ينفع اثنتان دون الثالثة دخل رسول الله (ص) الكعبة ومعه بلال ذكرت الساعة التى جعل الله رأيت عمر بن عبد العزيز يصلى على جنازة سألت زياد بن حارثة سألت أنس بن مالك سألت عبد الله بن عمر فقلت رجلاً أراد أن یأتی ستصالحون الروم صلحاً آمناً شهدت بمكة ابن عمر شهدت مع عبدالله بن عمر جنازة صحبت أبا الدرداء فنزلنا السفر فدعا بالسفرة فعلته أنا رسول الله قدم علينا رسول الله# فكان أسن أصحابه أبو بكر قدم علينا صاحب رسول الله قدم علينا معاذ من اليمن (ت) واثلة بن الأسقع ( ٢٤، ٢٥، ٢٦) (ث) عطاء الخرسانى ( ٣٤ ) (د ) ابن عمر (٢٧) (ذ) حسان بن عطية (٣٥) (ر) غيلان بن أنس (٢٠) (س) يونس بن ميسرة بن حلبس (٤) مكحول (١٧) حريث بن حريث (٥) ابن أخى النجاش (٢٨) (ش) عمير بن هانى (٣٦) مجاهد بن جبر (٦) (ص) أبو عبيد الله (٣٢) (ف) عائشة (٤٤) (ق) عائشة (٤٣) قرعة (٣٠) عمرو بن ميمون (٢٩) س ٠ ٨٠٠ ٣٨ جزء ابن حذلم ١٨ كان ابن عمر يصلى على ظهر راحلته كان عمر بن عبد العزيز يصلى الظهر كيف بكم إذا لم تأخذوا أصفر ولا أبيض كيف ترى الناس من ركع أربع ركعات قبل الظهر من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله من غسل واغتسل من لم يدرك الغزو ما من أهل بيت لم يغز منهم ما يمنعك أن تقاتل حتى يكون الدين والله الذى لا إله إلا هو إنها لفى رمضان يا رسول الله # هل للإسلام من منتهى يقتتلون على الدينار والدرهم (ك) (٤٣) نافع رجاء بن حيوة عن أبيه (١٠) أبو هريرة (٢) عبد الرحمن بن غنم (٨) (م) أم حبيبة (١٤) عبادة بن الصامت (٣٨،٣٩) أوس بن أوس (١٣) علقمة بن شهاب القشيرى (١٨) مكحول (١٩) القاسم بن محمد (٢٢) (و) زر بن حبيش (٤١) (ى) كرز بن حبيش الخزاعى (١) عن أعرابى عمير بن هانئ (٣٧) ٣٩ جزء ابن حذلم ٢- فهرست أعلام الصحابة الراوى طرف الحديث (٨،٣٢) أبو رداء (٢،١١،١٧،٤٨،٥١) أبو هريرة أبو واقد الليثى (٣٣) (٤١) أبي بن كعب أم حبيبة أنس بن مالك (١٤) (٣،٧،٤٠،٤٥،٥٠) (١٣) أوس بن أوس (٤٧،٤٩، ٣٧،٤٣، ٣٦، ٣١، ٢٧، ٥،٦،١٥،١٦) (١٢) عبد الله بن عمر عبد الله بن عمرو عائشة بنت أبي بكر (١٤،٤٦) الصديق (٩) ميمونة بنت الحارث واثلة بن الأسقع (٢٤،٢٥،٢٦) ء * ٤٠ جزء ابن حذلم فهرست الأعلام أبو بكر بن أبى شبية (١٣). أحمد بن إبراهيم القرشى (١٦، ١٨، ١٩). أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم (القاضى) مصنف الجزء. أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو (١، ١٣،٢، ٢٤، ٣٧، ٤٨) أحمد بن المعلى بن زياد (١٧، ٣١، ٣٢). إسحاق بن ابراهيم (٤٦). إسماعيل بن عبدالله بن سماعة (٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٣، ١٤، ١٥، ٢٠، ٢٣، ٢٥، ٣٥، ٣٦، ٣٨، ٤٠، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٤٤ ) إسماعيل بن هشام بن المغيرة المخزومى (٢١) أبو سلمة (٣١) أبو الأشعث (١٣). أبو عبيد الله = مسلم بن مشكم (٣٢). أبو عبيد (٣) أبو عمرو (١٣)، أبو كبشة السلولى (١٢). أبو مسهر = عبد الأعلى بن مسهر (١، ٣،٢، ٤، ٥، ٦، ١١، ٢٢، ٢٥، ٢٦، ٣٤ ، ٣٧، ٣٨، ٤٠، ٤١، ٤٢، ٤٤). أبو المنيب الجرش (٣١). أبو وهب الكلاعى (١٧). أيوب بن حسان (٢١). (ج) جبير بن نفير (٢٨). جعفر بن أميه (٢٣). جنادة بن أبى أمية (٣٨، ٣٩) (ح) حريث بن أبى حريث (٥)