Indexed OCR Text

Pages 881-900

محمد، قال: حدثنا عكرمة، قال: حدثنا يزيد، عن
أنس رضي الله عنه قال: قلت: يا أبا حمزة! إنّ قوماً
يشهدون علينا بالكفر؟! قال: أولئك شر الخلق
ء
والخليقة، سمعتُ رسول الله وَال يقول: بين العبد
والكفر والشرك ترك الصلاة، فإذا ترك الصلاة، كفر.
٩٠١ - حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن
هشام، عن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسول الله
وَّة : بين العبد والكفر ترك الصلاة.
٩٠٢ - حدثنا أبو قدامة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن
سعيد، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة،
قال: حدثني أبو المليح، قال: كنا مع بريدة في يوم ذي
غيم، فقال: بكروا بالصلاة، فإن رسول الله وَال قال:
مَنْ ترك صلاةَ العصر، فقد حبط عمله.
٩٠٣ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وأبو قدامة قالا: أخبرنا معاذ
بن هشام، قال: حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير،
عن أبي قلابة، عن أبي المليح، عن بريدة بمثله(١).
(١) أخرجه أحمد (٣٤٩ - ٣٥٠) عن إسماعيل بن إبراهيم، وابن أبي شيبة في
الإِيمان (رقم ٤٩) والمصنف (٣٤٣/١) عن يزيد بن هارون، والبخاري:
مواقيت الصلاة (٣١/٢ و٦٦) عن مسلم بن إبراهيم، وعن معاذ بن فضالة،
والنسائي: الصلاة (١٥٥/١ رقم ٤٧٥) عن عبيدالله بن سعيد، عن يحيى،=
- ٨٨١ -

٩٠٤ - حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا
معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن
أبي المليح، عن بُريدة الأسلمي رضي الله عنه بهذا
الحدیث(١).
٩٠۵- [ق ٢٣٩/ب] حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا
الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير
أنه حدثه عن أبي قلابة قال: حدثني أبو المهاجر، عن
بريدة الأسلمي رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ قال: من
ترك صلاة العصر، فقد حبط عمله (٢).
= والبيهقي في سُننه (١ /٤٤٤) من طريق مسلم بن إبراهيم خمستهم عن هشام
الدستوائي، عن یحیی بن أبي كثير به.
(١) أخرجه أحمد (٥ / ٣٥٠) عن حسن بن موسی عن شیبان عن یحیی به.
(٢) أخرجه أحمد (٣٦١/٥) وابن أبي شيبة في مصنفه (٣٤٢/١) وفي كتاب
الإِيمان (رقم ٤٩) وابن ماجه: الصلاة (١ /٢٢٧) وابن حبان في صحيحه كما
في الإِحسان (١٨/٢، ٢٢) وموارد (٢٥٦٥)، والحسن بن عرفة في جزئه (رقم
١٢ بتحقيقي)، ومن طريقه البيهقي في سُننه (١ /٤٤٤) كلهم من طريق
الأوزاعي به .
وسياق أحمد: كنا معه في غزاة قال: سمعت رسول الله وَ لل يقول: بكروا
بالغيم، فإنه من ترك صلاة العصر، حبط عمله.
ولفظ ابن ماجه: كنا مع رسول الله وَّر في غزوة، فقال: بكروا بالصلاة في
اليوم الغيم، فإنه مَنْ فاتته صلاة العصر، فقد حبط عمله.
وقال المزي في الترجمة: ((أبو المهاجر عن بريدة) إن كان محفوظاً وقال:
وكذا قال الأوزاعي، وقال هشام: عن أبي المليح (تحفة الأشراف ٢ /٥٤٧) =
- ٨٨٢ -

٩٠٦ - حدثنا يحيى بن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن
ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله وسلم قال: الذي
تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله، وماله(١).
٩٠٧ - حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن
سالم، عن أبيه رضي الله عنهم يبلغ به النبي وَ لَه قال:
الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله(٢).
==
وقال الحافظ ابن حجر (٣٣/٢): وتابع هشاماً (أي الدستوائي) على هذا
=
الإِسناد عن يحيى بن أبي كثير: شيبان، ومعمر، وحديثهمًا عند أحمد،
وخالفهم الأوزاعي، فرواه عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن
بريدة، والأول هو المحفوظ.
وقال ابن حبان: وَهِمَ الأوزاعي في صحيفته عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي قلابة، فقال عن أبي المهاجر، وإنّما هو أبو المهلب عم أبي قلابة اسمه
عمرو بن معاوية بن زيد الجرمي (٢٢٢/٢)
(١) الحديث في الموطأ: وقوت الصلاة، باب جامع الوقوت. (١١/١ - ١٢) ومن
طريقه أخرجه البخاري: مواقيت الصلاة (٣٠/٢) ومسلم: المساجد
(٤٣٥/١) وأبو داود: الصلاة (٢٩٠/١)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة
الأشراف (٢١٢/٦) وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٩/٢، و٢٢)
والبيهقي (١ /٤٤٤)
وأخرجه عبدالرزاق (١ /٥٤٨) عن ابن جريج، عن نافع به. وزاد: قلت
النافع: حتى تغيب الشمس؟ قال: نعم.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢/١) عن ابن عيينة، عن الزهري به.
وأخرجه النسائي: المواقيت (١ / ٦٠ رقم ٥١٣) عن إسحاق به .
وأخرجه مسلم: الصلاة (٤٣٦/١) عن ابن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وابن =
- ٨٨٣ -

٩٠٨ - حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا
معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه رضي الله
عنهم، عن النبي ◌َّ مثله(١).
٩٠٩ - حدثنا إسحاق قال: أخبرنا الثقفي، عن أيوب، عن
صَلَلىالله
وستم
نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي
مثله(٢) .
٩١٠ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو نعيم، قال:
حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن
ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله
يقول: من ترك صلاة العصر حتى تفوته، فكأنما وتر
أهله، وماله.
٩١١ - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبى
= ماجه: الصلاة (٢٢٤/١) عن هشام بن عمار، والبيهقي (١ /٤٤٤ - ٤٤٥) من
طريق عبدالرحيم بن منيب، وعلي بن المديني أربعتهم عن سفيان بن عيينة
به .
وأخرجه مسلم (٤٣٦/١) من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن
الزهري به .
(١) أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٥٤٨/١) وزاد: قال: فكان ابن عمر يرى أنها
الصلاة الوسطى . وإسناده صحيح .
وقال البيهقي: رواه معمر، وإبراهيم بن سعد عن الزهري (١ /٤٤٥)
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢/١) عن هشيم، عن حجاج، عن
نافع به .
- ٨٨٤ -

عدي، عن راشد أبي محمد، عن شهر بن حوشب، عن
أم الدرداء، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال:
أوصاني خليلي أبو القاسم وَلّ بسبع: لا تشرك بالله شيئاً
وإنْ قطعتَ، أو حرَّقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمداً،
فمن تركها عمداً، فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب
الخمر، فإنها مفتاح كل شر، وأطع والديك، وإن أمراك
أن تخرج من دنياك، فاخرج لهما، ولا تنازع ولاة الأمر،
وإن رأيتَ أنك أنت، ولا تفر من الزحف، وإن هلكتّ،
وأنفق من طولك على أهلك، ولا ترفع عصاك عنهم،
وأخفهم(١).
٩١٢ - [ق ٢٤٠ / أ] حدثني محمود بن آدم، قال: حدثنا الفضل
(١) إسناده ضعيف لأن فيه شهر بن حوشب وهو كثير الأوهام. لكن الحديث صحيح
لشواهده .
وأخرجه ابن ماجه: الأشربة (١١١٩/٢) والفتن (١٣٣٩/٢) واللألكائي
(٨٢٣/٢) من طريق الحسين بن الحسن المروزي عن ابن أبي عدي به.
وعن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن عبدالوهاب الثقفي، عن راشد أبي
محمد .
وقال البوصيري : إسناده حسن، وشهر مختلف فيه.
والحديث ضعف إسناده الحافظ ابن حجر، فقال: وفي إسناده ضعف (نيل
الأوطار ٣٤٢/١) وصححه المحدث الألباني (صحيح الجامع ١٥٧/٦)
وصحيح الترغيب رقم ٥٦٦) لشواهده منها حديث معاذ بن جبل كما سيأتي،
وحديث أميمة وهو الحدیث الآتى .
- ٨٨٥ -

بن موسى، قال: حدثنا أبو فروة الرهاوي، عن أبي يحيى
الكلاعي، عن جبير بن نفير، عن أميمة مولاة النبي
صَلى الله
وَسـ
، قالت: كنت أوضئه يوماً، أفرغ على يديه الماء، إذْ
جاءه أعرابي، فقال: أوصني يارسول الله! فإني (أريد)
اللحوقَ بأهلي، قال: لا تشركن بالله شيئاً، وإنْ قطعتَ،
وحرقتَ بالنار، (و) أطع والديك فيما أمراك، وإن أمراك
أن تخلي من دنياك، وأهلك، فتخلى منها، ولا تدعن
صلاة متعمداً، فإنه مَنْ تركها، فقد برئت منه ذمة الله
تعالى، وذمة رسوله (١) وَليل (٢).
٩١٣ - حدثنا محمد بن يحيى، وأبو جعفر المسندي قالا : حدثنا
(١) على هامشه: ((الرسول)) وفوقه : خ، صح
(٢) قال الحافظ ابن حجر: أميمة مولاة رسول الله وصّله: قال أبو عمر (ابن عبد البر):
خدمت رسول الله وَله: وحديثها عند أهل الشام.
قلت: أخرجه محمد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة، وأبو علي بن
السكن، والحسن بن سفيان في مسنده وغيرهم، وأشار إليه الترمذي في كتاب
السير، وهو من طريق أبي فروة يزيد بن يسار الرهاوي، حدثني أبو يحيى
الكلاعي - وهو سليم بن عامر - عن جبير بن نفير، عن أميمة مولاة النبي وَّة
أنها كانت توضىء رسول اللّه وَّر، فأفرغ على يديه الماء، إذ دخل عليه رجل،
فقال: يا رسول الله! إني أريد اللحوق بأهلي، فأوصني! فقال: لا تشرك بالله،
وإن قطعت أو حرقت الحديث بتمامه (الإصابة ٢٤٣/٤)
والحديث عزاه المنذري في الترغيب والترهيب للطبراني في الكبير
(٢٤ / ١٩٠)، وقال: في إسناده يزيد بن سنان الرهاوي. وحسَّنه الألباني
(صحيح الترغيب رقم ٥٧٠)
- ٨٨٦ -

أبو مسهر، قال: حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن
مكحول، عن أم أيمن(١) رضي الله عنها قالت: أوصى
رسول الله وَّ بعض أهله: لا تترك الصلاة عمداً، فإنه
من يترك الصلاة عمداً، فقد برئت منه ذمة الله تعالى(٢).
(١) تصحف في الأصل إلى (أم أنس)
(٢) أخرجه أحمد (٤٢١/٦) عن الوليد بن مسلم، أنا سعيد بن عبد العزيز به وأوله :
إن رسول اللّه وحثّ قال: لا تتركي الصلاة الخ.
وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة أميمة (وقد تقدم حديثها قبله): قال ابن
السكن ورواه سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أم أيمن نحوه، ثم أسنده
تماماً في ترجمة أم أيمن، وقال: هو مرسل، لأن مكحولاً لم يدرك أم أيمن.
قلت: وهو عندنا بعلو في مسند عبد بن حميد (الإصابة ٤ /٢٤٣)
قلت: أخرجه عبد بن حميد عن عمر بن سعيد الدمشقي، ثنا سعيد بن
عبد العزيز التنوخي، عن مكحول، عن أم أيمن أنها سمعت رسول الله له
يوصي بعض أهله فقال: لا تشرك بالله شيئاً، وإن قطعت، أو حرقت بالنار، ولا
نفر من يوم الزحف، وإن أصاب الناس موت، وأنت فيهم، فاثبت، وأطع
والديك، وإنْ أمراك أن تخرج من مالك، ولا تترك الصلاة متعمداً، فإنه من ترك
الصلاة متعمداً، فقد برئت منه ذمة الله، إياك والخمر، فإنها مفتاح كل شر،
وإياك والمعصية، فإنها تسخط الله، لا تنازع الأمر أهله وإن رأيت ان لك، أنفق
على أهلك من طولك، ولا ترفع عصاك عنهم، وأخفهم في الله عز وجل، قال
عمرو: حدثنا غير سعيد أن الزهري قال: كان الموصى بهذه الوصية ثوبان
(المنتخب من مسند عبد بن حميد ١٥٩٢ وهو آخر حديث الكتاب)
هذا، والحديث أورده الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب عن أم أيمن
رضي الله عنها بلفظ: لا تترك الصلاة متعمداً، فإنه من ترك الصلاة متعمداً،
فقد برئت منه ذمة الله ورسوله .
وقال: رواه أحمد، والبيهقي، ورجال أحمد رجال الصحيح إلّ أن مكحولاً=
- ٨٨٧ -

٩١٤ - حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا
محمد بن راشد، عن مكحول، عن رجل، عن أبي ذر
رضي الله عنه، عن النبي وَلّ قال: من ترك الصلاة
متعمداً، فقد برئت منه ذمة الله تعالى .
٩١٥ - قال أبو عبد الله: وأخبرنا شيخ من أهل الشام عن مكحول
قال: ومن برئت منه ذمة الله، فقد كفر.
٩١٦ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا مؤمل بن الفضل،
قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن يزيد بن سنان، قال:
حدثنا أبو يحيى، عن جبير بن نفير، عن أميمة مولاة
رسول الله * بهذا الحديث يعني حديث أبي مسهر.
قال(١) أبو عبدالله: قال: محمد بن يحيى: هذه
أم أيمن، فقال أبو فروة: أميمة(٢).
٩١٧ - حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا جرير، عن محمد بن
= لم يسمع من أم أيمن.
وأورده الألباني في صحيح الترغيب وقال: الخطاب لبعض أهله، وهو ثوبان
كما في بعض الروايات عند عبد بن حميد كما نقله الباجي (٨٠ - ٨١) وذکر
أن من ساق الحديث بلفظ (لا تتركي) بزيادة ياء التأنيث، فقد وهم، والحديث
وإنْ كان المؤلف قد أعله بالانقطاع فهو ثابت لأن له شواهد كثيرة في الأصل
هنا وغيره (رقم ٥٧٢)
(١) ورد في الأصل ((حدثنا)) وورد على هامشه: لعله ((قال)).
(٢) الحديث تقدم قبله (برقم ٩١٢)
- ٨٨٨ -

إسحاق، عن مكحول قال: أوصى رسول الله صلّ فيما
أوصى، فقال: لا تشرك بالله شيئاً، وإنْ قتلتَ، أَوْ
حرقتَ، ولا تترك الصلاة عمداً، فإنه من تركها عمداً،
برئت منه ذمة الله تعالى(١).
٩١٨ - [ق ٢٤٠/ب] وقال: جرير: وقال ليث، عن مكحول
يرفعه إلى النبي گۆ مثله.
٩١٩ - وقال ليث: وقال سعيد بن جبير رضي الله عنه: من ترك
الصلاة متعمداً فقد كفر.
٩٢٠ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي مريم،
قال: أخبرنا نافع بن يزيد، قال: حدثني سيار بن
عبدالرحمن، عن يزيد بن قودر، عن سلمة بن شريح،
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : أوصانا رسول
الله وَيقول بسبع خلال، فقال: لا تشركوا بالله شيئاً، وإنْ
قطعتم، أو حرقتم، أو صلبتم، ولا تتركوا الصلاة
متعمدين، فمن تركها متعمداً، فقد خرج من الملة،
ولا تقربوا الخمر، فإنها رأس الخطايا(٢).
(١) إسناده ضعيف للإِرسال، وقد رواه مكحول عن أم أيمن مرفوعاً كما تقدم وله
شواهد أخرى مرفوعة كما سيأتي .
(٢) إسناده ضعيف، والحديث صحيح لشواهده كما يأتي .
وأخرجه اللالكائي (٨٢٢/٢) عن علي بن محمد بن عمر، أخبرنا=
- ٨٨٩ -

٩٢١ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المبارك،
قال: حدثنا عمرو بن واقد، عن يونس بن حابس، عن
أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه
قال: أتى رسولَ الله وَلَّ رجلٌ، فقال: يا رسول الله!
علمني عملاً إذا أنا عملته دخلتُ الجنة؟ قال: لا تشرك
بالله شيئاً، وإنْ عذبتَ، أو حرقتَ، وأطع والديك، وإن
أخرجاك من مالك، وكل شيء هو لك، ولا تترك الصلاةَ
متعمداً، فإنه من ترك الصلاة متعمداً، برئت منه ذمة الله
تعالى، لا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر، لا تنازع
ذا الأمر أمره، وإن كان لك، أنفق من طولك(١) على
= عبد الرحمن بن أبي حاتم، ثنا محمد بن عوف، ثنا ابن أبي مريم به وفيه :
(وحرقتم وصلبتم) وذكر الحديث إلى قوله: من الملة. وتحرف فيه (قودَر) إلى
(قردر).
هذا إسناد ضعيف، فيه: سلمة بن شريح عن عبادة، قال الذهبي : لا
يعرف، وأقره الحافظ ابن حجر (الميزان ٢ / ١٩٠، واللسان ٦٩/٣) وفيه
يزيد بن قودر هو المصري، وهو أيضاً مجهول، ترجم له البخاري، فقال: عن
سلمة بن شریح، روى عنه سيار بن عبدالرحمن (ج ٤ ق ٣٥٣/٢) وقال
الرازي نقلاً عن أبيه: روى عن كعب وسلمة بن شريح، ورومان، روى عنه
عبد الله بن عياش بن عباس، وسيار بن عبدالرحمن الصدفي (٢٨٤/٢/٤).
وله شاهد من حديث أبي الدرداء قال: أوصاني خليلي ◌َليل أن لا تشرك بالله
شيئاً، وإنْ قطعتَ، أو حرقتَ، ولا تترك صلاةً مكتوبةً متعمداً، فمن تركها
متعمداً، فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر.
(١) ورد في الأصل: (طوعك)، وورد على هامشه: لعله ((طولك)).
- ٨٩٠ -

أهلك، لا ترفع عنهم عصاك، أخفهم في الله تعالى،
لا تغلل، ولا تفر يوم الزحف، ثم قال له: قم(١).
٩٢٢ - حدثنا محمد بن مسلم الرازي، قال: جدثني محمد بن
(١) عزاه المنذري للطبراني في الأوسط، وساق لفظه إلى قوله: فقد برئت منه ذمة
الله .
وقال: ولا بأس بإسناده في المتابعات، وحسَّنه الألباني (صحيح الترغيب
رقم ٥٦٨)
وله طريق آخر قال: أوصاني رسول الله وَّ بعشر كلمات، قال: لا تشرك
بالله شيئاً، وإن قتلت، وحرقت، ولا تعص والديك، وإن أمراك أن تخرج من
أهلك ومالك، ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا، فإن من ترك صلاة مكتوبة
متعمداً، فقد برئت منه ذمة الله، ولا تشربن خمراً، فإنه رأس كل فاحشة، وإياك
والمعصية، فإن بالمعصية حل سخط الله، وإياك والفرار من الزحف وإن هلك
الناس، وإن أصاب الناس موت، فاثبت، وأنفق على أهلك من طولك، ولا
ترفع عنهم عصاك أبداً، وأخفهم في الله .
أخرجه أحمد (٢٣٨/٥) عن أبي اليمان، أنا إسماعيل بن عياش، عن
صفوان بن عمرو، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، عن معاذ قال،
وذكر الحديث.
وقال المنذري: رواه أحمد، والطبراني في الكبير (٨٢/٢٠)، وإسناد أحمد
صحيح، لو سلم من الانقطاع، فإن عبدالرحمن بن جبير بن نفير لم يسمع من
معاذ.
والحديث حسَّنه الألباني، وقال: معلقا على كلامه: قلت: لكن له شواهد
يتقوى بها، بعضها في الأدب المفرد للبخاري، والمجمع (أي مجمع الزوائد
٢١٦/٤ - ٢١٧) ومنها ما قبله (أي طريق معاذ المذكور عند المؤلف) وما بعده
أي حديث أم أيمن المذكور عند المؤلف.
- ٨٩١ -

· محمد بن موسى بن أعين، قال: حدثنا أبي، عن عمرو
بن الحارث، عن عمرو بن شعيب أنه سمع محمد بن
عبدالله بن عمرو بن العاص يخبر عن أبيه: عبدالله بن
عمرو بن العاص رضي الله عنه، عن رسول الله وَالّ أنه
قال: من ترك الصلاة سكراً مرة واحدة، كان كأنما كانت
[ق ٢٤١/ أ] له الدنيا، فسلبها، ومن ترك الصلاة أربع
مرارٍ كان حقاً على الله تعالى أن يسقيه من طينة الخبال،
قال: وما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل جهنم(١).
٩٢٣ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرني ابن وهب،
قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب أن سليمان بن يسار
أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره أن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه إذْ طعن، دخل عليه هو وابن عباس رضي
الله عنهم، فلما أصبح من غدٍ، فزعوه، فقالوا: الصلاة،
ففزع، فقال: نعم، لا حظ في الإِسلام لمن ترك
الصلاة، فصلى، والجرح يثعب دماً(٢).
(١) أخرجه البيهقي (٣٨٩/١) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب السراج،
أنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أنا ابن وهب، حدثني عمروبن الحارث
به .
(٢) أخرجه الآجري في الشريعة (١٣٤) من طريق أيوب بن سويد، عن يونس بن
یزید به .
وأخرجه ابن سعد (٣٥١/٣) عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي أويس، عن=
- ٨٩٢ -

٩٢٤ - حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبدالرزاق، عن
معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس رضي
الله عنهما قال: لما طُعِنَ عمر رضي الله عنه احتملته
أنا، ونفر من الأنصار حتى أدخلناه منزله؛ فلم يزل في
غشية واحدة حتى أسفر، فقلنا: الصلاة يا أمير المؤمنين!
ففتح عينيه، فقال: أُصَلّى الناس؟! قلنا: نعم، قال:
أما إنه لا حظ في الإِسلام لأحدٍ ترك الصلاة، فصلى،
وجرحه یثعب دما(١).
٩٢٥ - حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا عبدة بن سليمان،
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن
المسور بن مخرمة أنه دخل مع ابن عباس رضي الله
عنهما على عمر رضي الله عنه حين طعن، فقال
ابن عباس رضي الله عنهما: يا أمير المؤمنين! الصلاة!
سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبه، قالا : قال ابن
شهاب به .
وأخرجه ابن الجوزي في مناقب عمر رضي الله عنه كما في مختصره
(٢٢٢).
(١) عبيدالله هو ابن عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي. وإسناده صحيح. وأخرجه
اللالكائي (٨٢٥/٢) بسنده عن أحمد بن منصور، عن عبدالرزاق به قال: لما
طعن عمر، أخذته غشية، قال: فقال رجل: إنكم لن تفزعوه إلّ بالصلاة، وذكر
باقي الحديث.
وأورده ابن القيّم في الصلاة من طريق الزهري به .
- ٨٩٣ -

فقال: أجل، إنه لا حظ في الإِسلام لمن أضاع
الصلاة (١).
٩٢٦ - حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا حماد بن
زيد، عن أيوب، عن ابن مليكة، عن المسور بن مخرمة
رضي الله عنه قال: لما طعن عمر رضي الله (عنه)
حملناه، فأدخلناه، فأغمی علیه، فجعلنا ننادیه، ننبهه،
وجعل لا ينتبه، فقال بعض القوم: إن كان ليس ينتبه،
فاذكروا له الصلاة، فقالوا: يا أمير [ق ٢٤١/ب]
المؤمنين! الصلاة، الصلاة، ففتح عينه، وقال:
الصلاة، الصلاة ها الله إذاً، ولا حظ في الإِسلام لمن
(١) أخرجه الدار قطني (٢ /٥٢) بسنده عن عبدة به، وأخرجه الإِمام أحمد (مسائله
برواية ابنه عبدالله عنه ٥٥) وأخرجه ابن سعد (٣/ ٣٥٠) عن وكيع بن الجراح،
عن هشام بن عروة، عن أبيه عن المسور بن مخرمة به .
وأخرجه ابن أبي شيبة في الإِيمان (رقم ١٠٣) عن ابن نمير، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، وابن عباس به .
وقال الألباني : والأثر صحيح الإسناد على شرط الشيخين.
وأخرجه مالك في الموطأ (٣٩/١) عن هشام بن عروة، عن أبيه أن
المسور بن مخرمة أخبره (بدون ذكر ابن عباس).
وأخرجه اللالكائي (٨٢٥/٢) بسنده عن عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن
أبيه، عن عروة، وسليمان بن يسار، عن المسور بن مخرمة أنه دخل هو وابن
عباس على عمر به كذا ورد الإِسناد (عن عروة، وسليمان يسار) وأورده ابن
القيّم في الصلاة (٥٦٥) عن هشام به .
- ٨٩٤ -

ترك الصلاة (١).
٩٢٧ - حدثنا عبدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا
عمني، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال:
وحدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن سليمان بن يسار،
عن المسور بن مخرمة، وعبدالله بن عباس(٢) بن أبي
ربيعة قالا: لما طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
حملناه إلى بيته، فلما أسفر، قلنا: نُهبِّه بذكر الصلاة،
فقلنا له: الصلاة يا أمير المؤمنين! فقال: نعم، لاحظ في
(١) أخرجه ابن سعد (٣٥٠/٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن
أيوب به، وورد فيه (أيوب بن أبي مليكة) وهو تصحيف، فأيوب هو ابن أبي
تميمة السختياني، وابن أبي مليكة هو عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة (انظر:
تهذيب الكمال ٧٠٧، و١٣٣٠)
(٢) كذا ورد في الأصل، ولعل الصواب (عبدالله بن عباس) وقد تقدمت الرواية عنه
وقوله (ابن أبي ربيعة) مقحم هنا، إلا أنه ورد على هامشه: لعله سقط:
(وعبد الله) وجاء بعده: (أو عبدالله بن عباس، وعياش بن) هما أخوان، أما
عبدالله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي أمه ثفقية وهو والد عمر الشاعر،
توفي مع عثمان رضي الله عنه، وأما عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي
أخو أبي جهل لأمه، قديم الإِسلام. ذكرهما الذهبي في تجريد الصحابة،
فليعلم. أما ما في الأصل: (عبدالله بن عباس، أو عبدالله بن عباس بن)، فلم
أجد في الأصول هكذا، وليعلم قال ذلك كاتبه: عبدالقادر بن فهد الهاشمي،
العلوي ... وانظر ترجمة عبدالله بن أبي ربيعة في تجريد الصحابة (٣١٠/١)
وترجمة عياش (١ /٤٣٠)
- ٨٩٥ -

الإِسلام لمن ترك الصلاة (١).
٩٢٨ - حدثنا حجاج بن يوسف، وعباس العنبري قالا : أخبرنا
وهب بن جرير، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن
عبدالملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن المسور بن
مخرمة قال: دخلت على عمر رضي الله عنه، وهو
مسجى، فقالوا: الصلاة يا أمير المؤمنين! قال: الصلاة
ها الله إذا، ولا حق في الإِسلام لمن ترك الصلاة،
فصلى، وجرحه يثعب دماً(٢).
٩٢٩ - حدثنا محمد بن معاذ بن يوسف قال: حدثنا خالد بن
مخلد، قال: حدثني عبدالله بن جعفر بن عبدالرحمن
بن المسور بن مخرمة الزهري، عن عمته أم بكر بنت
ءُ
المسور بن مخرمة، عن المسور بن مخرمة، قال: دخلت
مع عبدالله بن عباس رضي الله عنهم على عمر بن
الخطاب رضي الله عنه حين طعن، فأخذته غشية، فقيل
له: الصلاة، فرفع رأسه، فقال: الصلاة، ولاحظ في
الإِسلام لمن ترك الصلاة، فصلى، والجرح يثعب دماً (٢).
(١) تقدم حديث هشام بن عروة قبل هذا برقم (٩٢٥) وفيه (أن المسور بن مخرمة
دخل مع ابن عباس).
٠ ..
(٢) أخرجه الآجري (١٣٤) من طريق نصر بن علي الجهضمي، ثنا وهب بن جرير
به .
(٣) أخرجه ابن سعد (٣٥٠/٣ - ٣٥١) عن عبدالملك بن عمرو أبي عامر
العقدي، أخبرنا عبدالله بن جعفر به .
- ٨٩٦ -

٩٣٠ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو نعيم، قال:
حدثنا شريك، عن عبدالملك بن عمير، عن
أبي المليح، قال: سمعت عمر رضي الله عنه يقول:
لا إسلام لمن لم يصل.
قيل لشريك: على المنبر؟ قال: نعم.
٩٣١ - حدثنا محمد بن یحیی، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر
الرقي، قال: حدثنا عبيدالله، عن عبدالملك بن عمير،
عن أبي المليح الهذلي قال: قال عمر بن الخطاب رضي
الله عنه: [ق ٢٤٢ / أ] لا إسلام لمن لم يصل الصلاة.
٩٣٢ - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا إسماعيل بن عُلَيَّة،
عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال: نبئت أن أبا بكر
وعمر رضي الله عنهما كان يعلمان الناس: الإِسلام:
تعبدالله، ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة التي افترض
الله تعالى بمواقيتها، فإنَّ في تفريطها الهلكة(١).
(١) أخرجه عبدالرزاق (١١ /٣٣٠) عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال:
كان أبو بكر وعمر يأخذان على من دخل في الإِسلام، فيقولان: تؤمن بالله،
ولا تشرك به شيئاً، وتصلي الصلاة التي افترض الله عليك لوقتها، فإن في
تفريطها الهلكة، وتؤدي زكاة مالك طيبة بها نفسك، وتصوم رمضان، وتحج
البيت، وتسمع وتطيع لمن ولى الله الأمر، قال: وزاد رجلاً مرة تعمل لله، ولا
تعمل للناس.
وأورده ابن القيّم في الصلاة (٥٦٥)
- ٨٩٧ -

٩٣٣ - حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مروان الفزاري، عن محمد
بن أبي إسماعيل، عن معقل الخثعمي أن رجلاً سأل
علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن امرأة لا تصلي؟
فقال علي رضي الله عنه: من لم يصل فهو كافر(١).
٩٣٤ - حدثنا أبو علي الحسين بن علي البسطامي، قال: حدثنا
أبو غسان، قال: حدثنا أسباط بن يوسف، عن السدي،
عن عبد خير قال: قال علي رضي الله عنه: من ترك
صلاة واحدة متعمداً، فقد برىء من الله، وبرىء الله
منه .
٩٣٥ - حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا بشر بن المفضل،
قال: حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن
حبيش، قال: كان عبدالله رضي الله عنه يعجبه أن يقعد
حيث تعرض المصاحف، فجاءه ابن الحضارمة رجل من
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في الإِيمان (رقم ١٢٦) عن ابن نمير، عن محمد بن
إسماعيل به .
وقال المحدث الألباني: هذا لا يصح عن علي، وعلته معقل هذا، قال
الحافظ : مجهول.
قلت: وأخرجه الآجري في الشريعة (١٣٥) عن أبي نصر محمد بن
كردي، ثنا أبو بكر المروذي، حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الله بن
نمير، عن محمد بن أبي إسماعيل، عن معقل بن معقل الخثعمي، قال: أتى
رجل علياً رضي الله عنه وهو في الرحبة، قال: يا أمير المؤمنين! ما ترى في
المرأة التي لا تصلي؟ فقال، فذكره.
- ٨٩٨ -

ثقيف، فقال: أيُّ درجات الإِسلام أفضل؟ قال: الصلاة
على وقتها، من ترك الصلاة فلا دين له .
٩٣٦ - حدثنا عبدالله بن المسندي، قال: حدثنا وكيع، عن
سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبدالله قال: من
لم يصل، فلا دين له(١).
٩٣٧ - حدثنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا عبدالله بن نمير،
عن الأعمش، عن عاصم، عن زر رضي الله عنه قال:
كنا عند عبدالله رضي الله عنه جلوساً، إذ جاءه رجل،
فقال: يا أبا عبدالله! أيُّ درجات الإِسلام أفضل؟ فقال:
الصلاة، من لم يصل فلا دين له(٢).
٩٣٨ - حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا وكيع، عن المسعودي، عن
القاسم، والحسن بن سعد قالا : قيل لابن مسعود رضي
الله عنه: إنّ الله تعالى يكثر ذكر الصلاة في القرآن:
(١) عبدالله هو ابن مسعود رضي الله عنه وإسناده صحيح، وأخرجه ابن أبي شيبة
في الإِيمان: (رقم ٤٧) عن شريك، عن عاصم به .
وأورده المنذري في الترغيب عن المؤلف فقال: وعن ابن مسعود قال: من
ترك الصلاة فلا دين له. رواه محمد بن نصر أيضاً موقوفاً .
وقال الألباني: ورواه ابن أبي شيبة في الإِيمان، والطبراني في المعجم
الکبیر (٢١٥/٩) بسند حسن.
(٢) وهو مكرر الذي قبله.
- ٨٩٩ -

الَّذِيْنَ هُمْ عَلى صَلَتِهِمْ دَائِمُوْنَ﴾ [المعارج: ٢٣]
﴿عَلَىْ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُوْنَ﴾ [المعارج: ٣٤].
قال عبدالله: ذلك على مواقيتها .
قالوا: ما كنا نرى يا أبا عبدالرحمن إلّ على تركها؟!
قال: تركها الكفر(١).
٩٣٩ - [ق ٢٤٢/ب] حدثني الحسن بن عيسى البسطامي،
قال: حدثنا يحيى بن عبدالحميد، قال: حدثنا شريك،
عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال: من ترك الصلاة، فقد كفر.
٩٤٠ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن
یونس، قال: حدثنا الأعمش، عن زید بن وهب قال: كنا
مع حذيفة جلوساً في المسجد إذْ دخل رجل من أبواب
كندة، فقام يصلي، فلم يتم الركوع، ولا السجود، فلما
صلى، قال حذيفة: منذ كم هذه صلاتك؟ قال: منذ
أربعين سنة، قال: ما صليت منذ أربعين سنة، لو مت
وأنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير الفطرة التي فطر
عليها محمد وَالي (٢).
(١) إسناده حسن، وتقدم برقم (٦٠)
(٢) أخرجه البخاري: الأذان (٢٧٤/٢) عن حفص بن عمر، عن شعبة، عن
الأعمش به .
- ٩٠٠ -