Indexed OCR Text

Pages 481-500

٥١٢ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عمر بن حفص بن غياث،
حدثني أبي، عن ليث، قال: حدثني عبدالله بن أبي
نجيح، عن أبيه قال: سمعت عبدالله بن عمروبن
العاص قال: إن أوّل ما خلق الله من الإِنسان أو آدم
فَرْجَه، ثم قال: هذه أمانة استودعتكها، فالفرج أمانة،
والسمع أمانة، والقلب أمانة، واللسان أمانة، والبصر
أمانة، ولا إيمان لمن لا أمانة له . (١)
٥١٣ - حدثنا يحيى بن يحيى، أنا فضيل بن عياض، عن
سليمان، (٢) عن مسلم، (٣) عن مسروق، عن أبي بن
= أخرجه الترمذى (١٧٨/١) وأبو داود (١ /١٦١) وابن ماجه (١٩٦١) والبيهقى
(١٧٥/١)، وهو حديث ضعيف، وعلته الحارث بن وجيه، ومداره عليه، وبه
أعله الترمذى فقال: حديث الحارث بن وجيه غريب، لانعرفه إلا من حديثه،
وهو شيخ ليس بذاك، وقال أبو داود: حديثه منكر، وهو ضعيف وقال البيهقي :
تفرد به موصولاً الحارث بن وجيه، والحارث بن وجيه تكلموا فيه، وقال الحافظ
ابن حجر في الحارث: ضعيف (التقريب ١٤٥/١).
أما موضع الشاهد منه فقد صح من حديث أبي هريرة عند مسلم، ولفظه:
الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن، مالم تُغْشَ الكبائر، وفي
رواية: إذا إجتنب الكبائر. (كتاب الإِيمان ٢٠٩/١).
(١) إسناده ضعيف لضعف ليث وهو ابن أبى سليم.
وعزاه السيوطى لابن أبى الدنيا فى الورع، والحكيم الترمذى (الدر المنثور
٦٧١/٦) بدون ذكر الشطر الأخير.
(٢) هو الأعمش.
(٣) هو أبوالضحى.
- ٤٨١ -

كعب قال: (١) إن الأمانة أن ائتمنت المرأة على
فَرْجها. (٢)
٥١٤ - حدثنا يحيى، أنا جرير، عن الأعمش، عن أبي
الضحى، عن مسروق، عن أبي بن كعب مثله. (٣)
[الصوم والصلاة وغسل الجنابة سرائر: ]
٥١٥ - حدثنا محمد بن يحيى، أنا أبو صالح، حدثني يحيى بن
أيوب، عن ابن جريج، عن عطاء في قول الله: ﴿يَوْمَ
تُبلى السَّرائِرُ﴾ [الطارق: ٩] إن ذلك الصوم، والصلاة،
وغسل الجنابة، وهن السرائر، لوشاء المرء أن يقول: قد
صمت، وليس بصائم، وقد صليت، ولم يصل، وقد
(١) على هامشه (من) خ
(٢) أخرجه الطبرى (٣٩/٢٢) عن ابن بشار، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا سفيان،
عن الأعمش به
وأخرجه الحاكم (٤٢٢/٢) بسنده عن حفص بن غياث، عن الأعمش به .
وسكت عليه هو والذهبي .
وأخرجه البيهقى (٣٧١/٧) بسنده عن شعبة، عن الأعمش به.
وإسناده صحيح، لأن رواية شعبة عن الأعمش معنعنة محمولة على الاتصال، لأنه
لا يروى عن المدلسين إلا ما هو من مسموعاتهم، ثم الأعمش من المدلسين الذين
احتمل الأئمة عنعنتهم .
وعزاه السيوطى للفريابى، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم
والبيهقى فى سننه (الدر ٦٧١/٦)، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم
والبيهقى فى سننه (الدر ٦٧١/٦)، وذكره ابن كثير فى تفسيره (٦ /٤٧٧)
(٣) وهو مكرر الذى قبله.
- ٤٨٢ -

اغتسلت، ولم يغتسل. (١)
٥١٦ - حدثنا محمد بن يحيى، أنا محمد بن كثير، عن
الأوزاعي، عن يحيى [ق: ١٠٨ /أ] بن أبي كثير قال:
السرائر: الصوم، والصلاة، والغسل من الجنابة. (٢).
٥١٧ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا عثمان بن
حكيم، عن محمد بن كعب القرظي قال: سمعت
بالثلاث التي يذكر المنافق: إذا اؤتمن خان، وإذا وعد
أخلف، وإذا حدث كذب، قال: فالتمستها في الكتاب
زماناً حتى سقطت عليها بعد حين، وجدت الله يذكر فيه :
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللّه ؛ لَئِنْ آتَناَ مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَقَّنَ
وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ إلى قوله: ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً في
قُلُوبِهِمْ إلى يَوْمٍ يَلْقَوْنَ بِمَا أَخْلَفُوا الله مَا وَعَدُوْهِ، وَبِمَا
كَانُوا يَكَذِبُونَ﴾ [التوبة: ٧٧]
ووجدت في الأحزاب: ﴿إِنَّا عَرَضَنَا الأَمَانَةَ عَلَى
السَّمواتِ والأرضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها، وَأَشْفَقنَ
مِنْهَا، وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ، إِنَّه كَانَ ظَلُمَوْمَاً جَهُولاً﴾
[الأحزاب: ٧٢]. (٣)
(١) عزاه السيوطى (٤٧٦/٨) لابن المنذر
(٢) عزاه السيوطى (٨ /٤٧٦) لابن المنذر.
(٣) عزاه السيوطى فى الدر المنثور (٤ /٢٤٨) لأبى الشيخ، والخرائطى فى مكارم
الأخلاق، وزاد: (وإذا جاءك المنافقون) إلى قوله: (والله يشهد إن المنافقين
لكاذبون).
- ٤٨٣ -

٥١٨ - حدثني محمد بن عبدة، ثنا أبو وهب محمد بن مزاحم،
ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان في قوله: ﴿إِنّا
عَرَضِنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمواتِ والأرضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ
يَحْمِلْنَهَا، وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا، وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ، إِنَّه كَانَ ظَلُوْماً
جَهُولاً﴾ [الأحزاب: ٧٢]. بلغنا أن الله جل وعز حين
خلق خلقه، جمع من خلقه من الجن والإِنس
والسموات، والأرض، والجبال، فبدأ بالسموات،
فعرض عليهن الأمانة، وهي الطاعة، فقال لهن:
أتحملن هذه الأمانة، ويكن عليّ الفضل والكرامة
والثواب في الجنة؟! فقلن: يارب! إنا لا نستطيع هذا
الأمر، وليست بنا قوة، ولكنا لك مطيعين.
ثم عرض الأمانة على الأرضين [ق: ١٠٨/ب ] فقال
لهن: أتحملن هذه الأمانة وتقبلنها مني، وأعطيك
الفضل، والكرامة في الجنة؟! فقلن: لا صبر لنا على
هذا يارب، ولا نطيقه، ولكنا لك سامعين مطيعين، ولا
نعصیك في شيء تأمرنا به .
ثم قربت الجبال كلها، فقلن لها مثل ذلك .
ثم قرب آدم، فقال له: أتحمل هذه الأمانة، وترعاها حق
رعايتها؟! فقال عند ذلك آدم: مالي عندك؟! قال: يا آدم
إن أحسنتَ، وأطعتَ، وَرعيتَ الأمانة، فلك عندي
الكرامة، والفضل، وحسن الثواب في الجنة، وإن
عصيتَ، ولم ترعها حق رعايتها، وأسأتَ، فإني معذبك
- ٤٨٤ -

ومعاقبك، وأنزلك النار، فقال: قد رضيتُ رب،
وتحملتها، فقال الله عند ذلك: قد حملتکها، فذلك قول
الله عز وجل: ﴿وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ، إِنَّه كَانَ ظَلُوْماً جَهُولاً﴾
[الأحزاب: ٧٢] يقول: ظلوما لنفسه في خطيئته،
(جهولا) بعاقبة ما يحمل من الأمانة.
قوله: ﴿لِيُعَذّبَ الله المُنَافِقِيْنَ، وَالمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ
وَالمُشْركَاتٍ﴾ بما خانوا الأمانة، وكذبوا الرسل، ونقضوا
العهد، والميثاق الذي أخذ عليهم، حين أخرجهم من
صلب آدم .
﴿وَيَتُوْبَ اللَّه عَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ وَالمُؤمِنَاتِ﴾ [الأحزاب:
٧٣] بأنهم أدوا الأمانة، ولم يكذبوا الرسل، ووفوا بالعهد
والميثاق.
٥١٩ - حدثنا حميد بن زنجويه؛ وأحمد بن الأزهر قالا: ثنا
عبيدالله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن منصور، عن
هلال، عن سلمة بن قيس قال: قال رسول الله وَ له: إنما
الإِيمان من أربعة: [ق: ١٠٩/ أ] لا تشركوا بالله شيئا،
ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا،
ولا تسرقوا .
زاد حميد: فما أنا اليوم بأشحّ عليهن مني إذ سمعتهن من
رسول الله المالية. (١)
(١) أخرجه أحمد (٣٣٩/٤ - ٣٤٠) عن عبدالرحمن بن مهدى، عن سفيان، وعن
هاشم ثنا أبو معاوية يعنى شبيان، والنسائى فى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة =
- ٤٨٥ -

= الأشراف (٥١/٤) عن قتيبة، عن جرير، والطبرانى فى الكبير (٤٣/٤ رقم
٦٣١٦ - ٦٣١٧) من طريق محمد بن كثير، ومن سفيان، ومن طريق جرير،
وأبى الاحوص أربعتهم عن منصور به قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى
حجة الوداع: ألا إنما هى أربع، فما أنا بأشح عليهن منى سمعتهن من رسول
الله صلى الله عليه وسلم: أن لاتشركوا بالله شيئا .. الحديث
وهلال هو ابن يساف
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله ثقات (١٠٤/١).
وقال الألباني: وهذا إسناده صحيح، وقصر الهيثمى، ثم ذكر قوله (الصحيحة
برقم ١٧٥٩) وراجع صحيح الجامع الصغير (٣٧٤/٢) وعزاه السيوطى أيضا
للحاكم .
- ٤٨٦ -

[ باب
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ]
n
[طرق حديث: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن : ]
٥٢٠ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا الوليد بن مسلم، عن
الأوزاعي، عن الزهري، قال: حدثني سعيد بن
المسيب؛ وأبوسلمة بن عبدالرحمن؛ وأبو بكر بن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام كلهم يحدثون عن
أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: لا يزني الزاني حين يزني
وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حین يسرق؛ وهو مؤمن،
ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب
نهبة (١) ذات شرف يرفع المسلمون إليها أبصارهم وهو
مؤمن .
فقلت للزهري: ما هذا؟ فقال: على رسول الله
البلاغ، وعلينا التسليم (٢)
(١) ورد على هامشه: قوله: نهبة: النهب الغارة، والسلب: أى لا يختلس شيئا له
قيمة عالية (نهاية ابن الاثير) (راجع النهاية (١٣٣/٥).
(٢) أخرجه النسائى فى الأشربة (٣٢٨/٢ رقم ٥٦٦٣) والرجم من الكبرى (تحفة
الاشراف ٣٠/١٠) عن إسحاق بن إبراهيم به .
- ٤٨٧ -

٥٢١ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي،
حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب؛ وأبي سلمة،
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ مثله (١) ..
= وأخرجه مسلم فى الإِيمان، باب نقصان الإِيمان بالمعاصى الخ (١ /٧٦) عن محمد
ابن مهران الرازى، عن عيسى بن يونس، وأخرجه النسائى فى الرجم من
الكبرى كما فى تحفة الأشراف (٣٠/١٠) عن إسحاق بن منصور، وعمران بن
بكار كلاهما عن أبى المغيرة، والنسائى، وأبوعوانة (١٩/١) وابن منده (رقم
٥١٠) من طريق العباس بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، وأبونعيم فى الحلية
(٣٦٩/٣) والذهبى فى السير (٣٤٦/٥) من طريق الوليد بن مسلم كلهم عن
الأوزاعى به ولم يذكر الإمام مسلم قول الزهرى هذا، وقد ذكره أبونعيم،
والذهبى .
ولفظ أبى نعيم قال: فسألت الزهرى عنه: ماهذا؟ فقال: من الله العلم، وعلى
رسوله البلاغ، وعلينا التسليم، أمروا أحاديث رسول الله مَالله كما جاءت ..
وفى السير: ((عن الأوزاعى سمعت الزهرى لما حدث عن النبى وَّر قال: لا يزنى
الزانى حين يزنى وهو مؤمن، قلت له: فما هو؟ قال: من الله القول، وعلى
الرسول البلاغ، وعلينا التسليم، أمروا حديث رسول الله وَليل كما جاء بلا كيف.
قلت: لم يذكر كلام الزهري هذا غير الوليد بن مسلم.
(١) وهو مكرر الذي قبله.
وأخرجه النسائي كما في تحفة الأشراف (١٠ / ٣٠) عن إسحاق بن منصور،
وعمران بن بكار كلاهما عن أبي المغيرة به، وزاد ((أبا بكر بن عبدالرحمن)) كما مر
في الحديث السابق .
وأخرجه ابن منده في الإِيمان رقم (٥١٠) من طريق أبي المغيرة عبدالقدوس به .
وأخرجه النسائي في الأشربة، والرجم من الكبرى كما في تحفة الأشراف
(٣٠/١٠) عن إسحاق بن منصور، ومحمد بن يحيى بن عبد الله كلاهما عن محمد
ابن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن
عبد الرحمن، وحميد بن عبدالرحمن ثلاثتهم عن أبي هريرة مرفوعاً=
- ٤٨٨ -

٥٢٢ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو صالح، ثنا الليث،
حدثني عُقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبوبكر بن
عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة أن
رسول الله وَلي قال: لا يزنيّ الزاني حين يزني وهو مؤمن.
فذكر مثله. (١)
٥٢٣ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن
وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال:
سمعت أبا سلمة بن عبدالرحمن؛ وابن المسيب يقولان :
قال: أبو [ق: ١٠٩/ب] هريرة أن رسول الله وح له قال:
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق
حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها
وهو مؤمن .
= وأخرجه النسائي في الرجم من الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٦/١١) عن حميد
بن مخلد النسائي، عن محمد بن يوسف، عن الأوزاعي، عن الزهري عن
أبي سلمة عن أبي هريرة.
(١) أخرجه البخاري في المظالم (١١٨/٥) عن سعيد بن عفير، وفي الحدود، باب
الزنا وشرب الخمر (٥٨/١٢) عن يحيى بن بكير، وابن ماجه: الفتن (١٢٩٨/٢
- ١٢٩٩) والنسائي في الأشربة والرجم في الكبرى كما في تحفة الأشراف
(٣٠/١٠) كلاهما عن عيسى بن حماد، وابن منده في الإِيمان (رقم ٥١١) من
طریق یحیی بن بکیر، ثلاثتهم عن اللیث به.
كما أخرجه ابن منده من طريق النسائي به رقم ٥١١ ومن طريق عبدالملك بن
شعیب بن اللیث عن أبيه عن جده اللیث به .
- ٤٨٩ -

قال ابن شهاب: وأخبرني عبدالملك بن أبي بكربن
عبدالرحمن بن الحارث بن هشام أن أبا بكر كان يحدثهم
هؤلاء عن أبي هريرة، ثم يقول: كان أبو بكر يلحق
معهن: ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس فيها
أبصارهم حین ینتهبها، وهو مؤمن. (١)
٥٢٤ - حدثنا أبو كامل الفضيل بن الحسين الجحدري، ثنا
أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَلو: لا يزني الزاني وهو مؤمن،
ولا يسرق وهو مؤمن. (٢)
٥٢٥ - حدثنا أبو علي البسطامي؛ ومحمد بن يحيى، قالا: ثنا
وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلو: لا يزني
الزاني حین یزني وهو مؤمن، ولا یسرق حین یسرق وهو
(١) أخرجه البخاري: الأشربة (١٠ /٣٠) عن أحمد بن صالح، ومسلم في الإِيمان
(٧٦/١) وابن مندة في الإِيمان من طريق ابن وهب به .
وأخرجه ابن منده في الإِيمان (رقم ٥١٢) من طريق ابن المبارك، عن يونس، عن
الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد، وأبي بكر بن عبدالرحمن، ثلاثتهم عن
أبي هريرة به .
(٢) رجاله ثقات، وإسناده صحيح، ولو فیه الأعمش، وقد عنعن لأنه من روايته عن
أبي صالح ذكوان السمان، وروايته عنه وعن أمثاله محمولة على السماع، ثم
أبو عوانة تابعه شعبة في الرواية الآتية.
وله طرق أخری کما سيأتي.
- ٤٩٠ -

مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، والتوبة
معروضة بعد . (أ)
٥٢٦ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عبدالرزاق، ثنا سفيان، عن
الأعمش، عن ذكوان، عن أبي هريرة أراه رفعه بمثله. (٢).
(١) أخرجه أحمد (٤٧٩/٢) عن محمد بن جعفر، والبخاري: الحدود، باب إثم
الزناة (١١٤/١٢) عن آدم، ومسلم: الإِيمان (٧٧/١) والنسائي: قطع السارق
(٢٥٠/٢ رقم ٤٨٧٥) عن محمد بن المثني، عن ابن أبي عدي، وأبوعوانة
(٢٠/١) من طريق الحسن بن موسى الأشيب، وآدم بن أبي إياس، وابن منده
في الإِيمان (رقم ٥١٧) من طريق آدم، ووهب بن جرير، وعاصم بن علي، وابن
أبي عدي، وعلي بن الجعد، ومحمد بن جعفر كلهم عن شعبة به .
وأخرجه الترمذي (١٥/٥) عن أحمد بن منيع، ثنا عبيدة بن حميد، عن الأعمش
به، وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه .
وأخرجه أبوداود (٥/ ٦٤ - ٦٥) عن أبي صالح الأنطاكي، أخبرنا أبو إسحاق
الفزاري، عن الأعمش به .
وأخرجه الدارمي في الأشربة (٢ /١١٥) بسنده عن الزهري، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة مرفوعاً.
وأخرجه أحمد (٢٤٣/٢) وابن منده في الإِيمان (رقم ٥١٥) من طريق أبي الزناد،
عن الأعرج، عن أبي هريرة به .
وأخرجه مسلم (٧٧/١) وابن منده في الإِيمان (رقم ٥١٦) من طريق العلاء عن
أبيه، عن أبي هريرة به .
وأخرجه النسائي (٢ / ٢٥٠ رقم ٤٨٧٧) بسندين عن أبي معاوية عن الأعمش
به .
(٢) أخرجه أحمد (٣٧٦/٢) عن عبدالرزاق به، ومن طريقه ابن منده في الإِيمان (رقم
٥١٨) وأخرجه مسلم: الإِيمان (١٢ / ٧٧٠) عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق
عن الثوري به .
- ٤٩١ -

٥٢٧ - حدثنا إسحاق، أنا النضر بن شميل، ثنا حماد بن سلمة،
عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة، عن رسول الله وَ لي قال: لا يزني [ق:
١١٠/ أ] الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق
حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حین يشربها
وهو مؤمن، وينزع الإِيمان من قلبه، فإن تاب تاب الله
علیه .(١)
٥٢٨ - حدثنا محمد بن عبدة بن الحكم، ثنا علي الحسن بن
شقيق، ثنا أبوحمزة محمد بن ميمون السكري، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أو أبي سعيد
الخدري قال: قال رسول الله وَلقول: لا يزني الرجل حين
يزني وهو مؤمن بمثل حديث شعبة. (٢)
٥٢٩ - وحدثني ابن القهزاد، ومحمد بن عبدة قالا: ثنا علي بن
الحسن، ثنا أبو حمزة السكري، ثنا عاصم، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: لا يزني
الرجل وهو مؤمن بمثله.
(١) وهو مكرر الذي قبله، وعاصم بن أبي النجود تابعه غير واحد كما مر.
(٢) أخرجه النسائي (١ /٢٥٠ رقم ٤٨٧٦). عن أحمد بن سيار المروزي، عن
عبدالله بن عثمان - وهو عبدان - عن أبي حمزة السكري به عن أبي هريرة من غير
شك .
وأخرجه عن أبي علي محمد بن يحيى المروزي، عن عبدالله بن عثمان، عن
أبي حمزة، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قوله.
- ٤٩٢ -

وقال: ينزع منه الإِيمان حتى يتوب، فإذا تاب، عاد إليه .
٥٣٠ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبوبكر،
عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري،
عن النبي وَّ قال: لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق
السارق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن، ثم
التوبة معروضة بعد.
قال محمد: قال أحمد: هكذا معروضة .
٥٣١ - حدثنا أبوعلى البسطامي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا
أبوشهاب، عن أبي حمزة، عن الحسن، عن أبي سعيد
الخدري، عن النبي وَلّ قال: لا يزني حين يزني وهو
مؤمن، ولا يشرب الخمر [ق: ١١٠/أ] وهو مؤمن،
فقيل: يارسول الله! فكيف يصنع من واقع شيئا من
ذلك؟! قال: إن رجع، راجعه الإِيمان، وإن ثبت
لم يكن مؤمنا .
٥٣٢ - حدثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا علي بن عاصم، ثنا
أبوهارون، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَّه قال:
لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا
يشرب الخمر وهو مؤمن .
٥٣٣ - وقال: حدثنا علي بن عاصم، ثنا حبيب بن الشهيد، عن
عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي وَلا مثل قول
- ٤٩٣ -

أبي هارون، عن أبي سعيد. (١)
٥٣٤ - حدثنا إسحاق، أنا عبدالرزاق، ثنا معمر، أنا همام بن
منبه، قال: ثنا أبوهريرة، قال: قال رسول الله وَاليته:
لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يزني أحدكم
حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو حين يشربها
مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع المؤمنون إليه أعينهم وهو
حين ينتهبها وهو مؤمن، ولا يغل أحدكم وهو حین يغل
وهو مؤمن، فإياكم إياكم. (٢)
٥٣٥ - حدثنا إسحاق، أخبرني بقية بن الوليد، حدثني
الأوزاعي، عن مكحول؛ والزهري، قالا : اقرأوا أحاديث
رسول الله وَله، وأمِرُّوها على ماجاءت. (٣)
قال أبو عبدالله: كان إسحاق إذا أملى حديث
عبدالرزاق يملي حديث بقية على إثره.
٥٣٦ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا
نافع بن يزيد، قال: حدثني ابن الهاد أن سعيد بن أبي
(١) أخرجه أحمد (٣٨٦/٢) عن بهز وعفان قالا: ثنا همام عن قتادة عن الحسن وعطاء
عن أبي هريرة مرفوعاً.
(٢) أخرجه أحمد (٣١٧/٢) عن عبدالرزاق به .
وأخرجه مسلم: الإِيمان (٧٧/١) عن محمد بن رافع، وأبو عوانة (٢٠/١)
وابن منده في الإِيمان برقم (٥١٣) عن أحمد بن يوسف السلمي كلاهما عن
عبدالرزاق به .
(٣) راجع لقول الزهري تعليقي على رقم (٥٢٠).
- ٤٩٤ -

سعيد المقبري حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول
الله صلى الله [ق: ١١١/أ] عليه وسلم: إذا زنى الرجل؛
خرج منه الإِيمان، وكان عليه كالظلة فإذا انقَلَعَ رجع إليه
الإِيمان . (١)
٥٣٧ - حدثنا أبوزرعة عبيد الله بن عبدالكريم، ثنا عبد العزيز بن
عبدالله العامري، ثنا سليمان بن بلال، عن
عبدالعزيزبن المطلب، عن صفوان بن سليم، عن
عطاء بن يسار؛ وحميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة
أن النبي ◌ُّ﴾ قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن،
ولا يسرق السارق حين يسرق، وهو مؤمن، ولا يشرب
الخمر حين يشربها، وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات
شرف حين ينتهبها وهو مؤمن . (٢)
(١) أخرجه أبوداود في السنة (٦٦/٥) عن إسحاق بن سويد الرملي، عن سعيد بن
أبي مريم به، وابن الهاد هو يزيد بن عبدالله بن الهاد وتصحف في سنن أبي داود
((نافع بن يزيد)) الى ((نافع بن زيد)) وهو الكلاعي.
وأخرجه ابن منده في الإِيمان (رقم ٥١٩) بسنده عن ابن أبي مريم به .
(٢) أخرجه ابن منده في الإِيمان (رقم ٥١٤) عن محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا
أبوزرعة به .
وأخرجه مسلم في الإِيمان (٧٧/١) عن حسن الحلواني، عن يعقوب بن إبراهيم
بن سعد، عن عبدالعزيز بن المطلب به .
وأخرجه النسائي في الأشربة، والرجم من الكبرى كما في تحفة الأشراف
(٣٠/١٠) عن اسحاق بن منصور، ومحمد بن يحيى بن عبد الله كلاهما عن محمد
بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن
عبد الرحمن، وحميد بن عبدالرحمن ثلاثتهم عن أبي هريرة به .
- ٤٩٥ -

٥٣٨ - حدثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عمروبن عبدالغفار، ثنا
العوام بن حوشب، حدثني علي بن مدرك، عن
أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالآتى: إن
الإِيمان سربال يسربله الله من شاء، فإذا زنى العبد نُزعَ
منه سربالُ الإِيمان، فإن تابَ ردّ عليه. (١).
٥٣٩ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا ابن أبي مريم، أنا يحيى بن
أيوب، قال: حدثني ابن عجلان أن القعقاع أخبره عن
أبي صالح، عن أبي هريرة: وسئل عن قوله: ((لا يزني
الزاني وهو مؤمن)): فأين يكون الإِيمان منه؟
قال أبوهريرة: سيكون عليه هكذا، وقال بكفه، فإن نزع
وتاب، رجع إليه الإِيمان. (٢).
(١) في سنده: عمرو بن عبد الغفار، وهو الفقيمي، قال أبوحاتم: متروك الحديث،
وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث وقال العقيلي وغيره: منكر الحديث (الجرح
والتعديل ٣٤٦/١/٣، الكامل ١٧٩٦، الضعفاء للعقيلي ٢٨٦/٣، والميزان
٢٧٢/٣، واللسان ٤ /٣٦٩ .
والحديث ضعفه الألباني ((ضعيف الجامع الصغير ٢ /٣٨)) وعزاه السيوطي لشعب
الإِيمان .
(٢) أخرجه النسائي في قطع السارق (٢٤٩/٢ رقم ٤٨٧٤) عن الربيع بن سليمان،
ثنا شعيب بن الليث، قال: ثنا الليث عن ابن عجلان به مرفوعاً ولفظه: لا يزنى
الزاني حین یزني وهو مؤمن، ولا یسرق السارق حین یسرق وهو مؤمن، ولا یشرب
الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف، يرفع الناس إليها
أبصارهم وهو مؤمن .
- ٤٩٦ -

٥٤٠ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عبيدالله بن موسى، عن
إسرائيل، عن [ق: ١١١/ب ] جابر، عن عكرمة، عن
ابن عباس؛ وأبي هريرة؛ وابن عمر قالوا: قال رسول الله
وَلة : لا يزني الرجل وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو
مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا يغل وهو مؤمن،
ولا ينتهب نهبة ذات شرف، وهو مؤمن. (١)
٥٤١ - حدثنا (محمد بن يحيى، ثنا محمد بن عيسى) (٢) ثنا
إسحاق بن يوسف الأزرق، عن فضيل بن غزوان، عن
عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: لا يزني
العبد حین یزني وهو مؤمن، ولا یسرق حین یسرق، وهو
(١) في سنده جابر وهو ابن يزيد الجعفى، ضعيف، وقد ثبت الحديث من غيره وجه.
فالحديث أخرجه النسائي في الرجم في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٨٢/١٠)
عن عصمة بن الفضيل النيسابوري، عن حرمي بن عمارة بن أبي حفصة، عن
شعبة، عن عمار بن أبي حفصة، عن عكرمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: لايزنى
الزاني وهو مؤمن .
وقال المزى: رواه إسرائيل عن جابر عن عكرمة به (تحفة الأشراف ١٦١/٥)
وأخرج أحمد (٣٤٦/٣) عن موسى، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، قال: سألت
جابراً: أسمعت رسول الله وَل# يقول: لا يزنى الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا
يسرق حين يسرق وهو مؤمن؟ قال جابر: لم أسمعه، قال جابر: وأخبرني ابن
عمر، وأنه قد سمعه.
(٢) وورد فوقه علامة: ح وعلى هامشه: سريج بن يونس / صح، وفوقه ((خ)) ومن
شيوخ محمد بن يحيى الذهلي: محمد بن عيسى الطباع، وقد يأتي عندالبخاري :
((محمد بن المنثى)) عن إسحاق بن يوسف الأزرق.
- ٤٩٧ -

مؤمن، ولا یشرب الخمر حین یشرب وهو مؤمن، ولا یقتل
وهو مؤمن. (١)
٥٤٢ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا فضيل،
عن عكرمة، عن ابن عباس بهذا الحديث. (٢)
٥٤٣ - حدثنا الحسين بن عيسى البسطامي، ومحمد بن يحيى،
قالا : ثنا أبونعيم الفضل بن دكين الملائي، ثنا أبوأسامة
یعنی زیدا وهو الحجام، حدثني عكرمة، عن ابن عباس
قال: لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق وهو
مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن. (٣)
٥٤٤ - حدثنا الحسين البسطامي، ثنا جنيد الحجام، ثنا زيد
أبو أسامة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَل
(١) وأخرجه البخاري في الحدود، باب إثم الزناة (١١٤/١٢) عن محمد بن المثنى،
عن إسحاق بن یوسف به .
وأخرجه النسائي: الرجم في الكبرى كما في تحفة الأشراف عن عبدالرحمن بن
محمد بن سلام، عن إسحاق بن يوسف به .
وأخرجه البخاري في الحدود أيضاً (٨١/١٢) عن عمرو بن علي، عن عبدالله بن
داود، عن فضيل به ببعضه؛ أي اقتصر فيه على ذكر الزنا والسرقة .
وفضيل بن غزوان تابعه زيد الحجام عن عكرمة كما سيأتي في رقم (٥٤٣،
٥٤٤).
(٢) وهو مكرر الذي قبله.
(٣) وهو مكرر الذي قبله، زيد الحجام أبوأسامة الكوفي تابعه فضيل بن غزوان كما
مضی (٥٤١، ٥٤٢).
- ٤٩٨ -

بهذا الحدیث. (١)،
٥٤٥ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبوالنعمان؛ (٢) وسليمان بن
حرب، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله وَله قال: لا يزني العبد
حين يزني [ق: ١١٢/أ] وهو مؤمن، ولا يسرق حين
یسرق وهو مؤمن. (٣)١
٥٤٦- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محاضر، ثنا هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة قالت: لا يزني العبد حين يزني وهو
مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب
الخمر حين يشربه وهو مؤمن. (٤)
٥٤٧ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال،
ثنا أبوبكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن
عبدالعزيز بن المطلب، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة قالت: حفظت هاتين الخصلتين من رسول
(١) أخرجه النسائي في الرجم في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٣٥/٥) عن قتيبة،
عن الجنيد أبي عبدالله الحجام به .
(٢) هو محمد بن الفضل: عارم.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في الإِيمان (رقم ٧٣) عن سليمان بن حرب، عن حماد به.
وقال الألباني: ((وإسناده صحيح على شرط مسلم، وتقدم عن أبي هريرة مثله.
رقم (٣٨).
(٤) إسناده حسن، وهو صحيح لما قبله.
- ٤٩٩ -

الله ◌َّ قالت: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن،
ولا یسرق السارق حین یسرق وهو مؤمن.
٥٤٨ - حدثني الحسين البسطامي، ثنا يزيد بن هارون، أنا
محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبدالله بن
الزبير، عن أبيه قال: كنا عند عائشة فمروا على بابها
برجل قد ضربَ في الخمر، فقالت: أعوذ بالله، سمعت
رسول الله وسلم يقول: لا يشرب الرجل الخمر، حين
يشربه وهو مؤمن، ولا يزني حين يزني وهو مؤمن،
ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع
الناس إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن فإياكم إياكم. (١)
٥٤٩ - حدثنا أبوبكر بن خلاد، ثنا يحيى القطان، ثنا شعبة، ثنا
فراس، عن مدرك بن عمارة، عن ابن أبي أوفى، عن
النبي ◌َّ﴾ [ق: ١١٢/ب] قال: لا يسرق حين يسرق
(١) أخرجه أحمد (١٢٩/٦) وابن أبي شيبة في المصنف (٤٠٥/٤) وفي الإِيمان (رقم
٣٩) عن یزید بن هارون به.
وقال الألباني: حديث صحيح، رجاله ثقات، لولا عنعة ابن اسحاق.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد، والبزار ببعضه، والطبراني في
الأوسط، ورجاله ثقات، إلا أن ابن اسحاق مدلس، ورجال البزار رجال
الصحيح. (١ / ١٠٠)
وقال الألباني: قلت: وهو في صحيح مسلم بهذه الزيادة: ((فإياكم وإياكم)) عن
أبي هريرة في بعض الطرق عنه .
قلت: وحديث أبي هريرة هذا تقدم عند المؤلف برقم (٥٣٤).
- ٥٠٠ -