Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٧٢ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا حجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، قال: جاء جبريل إلى النبي ◌َّ في صورة دحية الكلبى، فقال: يامحمد! ما الإِسلام؟ حتى ذكر هذا الكلام مثله. (١) (٢) ٣٧٣ - حدثنا إسحاق، أنا عبد الأعلى، ثنا داود بن أبى هند، عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، قال: جاء رجل إلى النبي صَلّر، فقال: ما الإِسلام؟! قال: ((أن تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت)) (٣) فقال: فإذا فعلتُ هذا، فقد أسلمتُ؟! قال: نعم! قال: صدقت، فعجبنا لقوله لرسول الله وَال: صدقت. قال: فما الإِيمان؟ يارسول الله! قال: ((أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وبالبعث بعد الموت، والجنة، والنار، والقدر كله خيره وشره)). قال: صدقت، قال: [ق ٨٤/ب] فعجبنا لقوله لرسول الله وعليه : = مطولاً، ولكنه جعله من حديث ابن عمر، وأن هو الذي شهد سؤالات جبريل، وقد رجحنا هناك أنه من حديث عمر، وأن جعله من حديث ابن عمر وهم، وقد مضی معناه كذلك في حديث ابن عباس (٢٩٢٦ م). (١) ورد في الأصل: ((قبله). (٢) أخرجه أحمد (٢ /١٠٧ ورقم ٥٨٥٧) عن عفان عن حماد بن سلمة به . وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح . (٣) جاء على هامشه: سقط الصيام. - ٣٨١ - صدقت . قال: فما الإِحسان؟! يارسول الله! قال: ((أن تعمل الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك)). قال: فإذا فعلتُ ذلك، فقد أحسنتُ! قال: نعم. قال: فمتى الساعة؟ قال: ((ما المسئول عنها بأعلم من السائل، وهي خمس لا يعلمهن إلا الله: ﴿وَمَا تَدْرِئْ نَفْسٌ مَذَا تَكْسِبُ غَدا، وَمَا تَدْرِئْ نَفْسٌ بأَىّ أَرْض تَمُوْتُ، إن الله عَلِيْمٌ خَبير﴾ [لقمان: ٣٤] وسأنبيك بأشراطها: إذا ولدت الأمة ربها، وإذا تطاولوا في البناء، وإذا رأيت ملوك الناس؛ العراةَ، العالةَ، قلت: من هم؟! قال العرب؛ ثم ولى الرجل، قال رسول الله وعليه : التمسوه! فذهبوا، فلم يروا شيئا، فقال: ((ذاك جبريل جاءكم يعلمكم دينكم. ٣٧٤ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا روح بن عبادة، ثنا العوام بن حوشب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، قال: بينما نحن عند رسول الله وَله، إذ جاء رجل أبيض الثياب، طيب الريح، فوضع يده على ركبة رسول الله وَّر، فقال له: يارسول الله! ما الإِسلام؟! قال: ((تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، وتغتسل من الجنابة)). قال: إذا فعلتُ هذا، فقد أسلمتُ؟! قال: نعم! قال: - ٣٨٢ - ميلالله رستم ، صدقتَ، فقلنا: انظروا كيف يسأل رسول الله ويصدقه . قال: يارسول الله! فما الإِيمان؟! قال: ((أن تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين، وتؤمن بالجنة. [ق ٨٥ / أ] والنار، وتؤمن بالقدر؛ خيره وشره)). قال: فإذا فعلت هذا، فقد آمنتُ؟! قال: نعم! قال: صدقت! قلنا: انظروا، كيف يسأل رسول الله ويصدقه. قال: يارسول الله! فما الإِحسان؟ قال: ((أن تعمل الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك)). قال: فإذا فعلتُ هذا، فقد أحسنتُ؟! قال: نعم! قال: صدقت، قال: فمتى الساعة؟ قال: ((فما المسئول عنها بأعلم من السائل)»، ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله وَ له: ((ردوا علىّ الرجل!)) فالتمسوه، فلم يجدوه، فقال رسول الله الحملة: ((ذاك جبريل، جاءكم يعلمكم، ليريكم أمر دینکم)». ٣٧٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا النضر بن شميل، ثنا عبدالملك بن قدامة الجمحي، ثنا عبدالله بن دینار، قال: سمعت عبدالله بن عمر، يقول: بينما رسول الله وَ له ونحن معه، إذ أقبل رجل، فسلم على رسول الله وَلّر، فرد رسول الله، ورد الملأ، فقال: يارسول الله! أخبرني: ما الإِيمان؟! قال: ((الإِيمان أن تؤمن بالله، - ٣٨٣ - وملائكته، وکتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالبعث بعد الموت، والحساب، والميزان، والجنة، والنار، والقدر: خيره وشره)). قال: فإذا فعلتُ هذا، فقد آمنتُ؟! قال: نعم! قال: صدقت! قال: فعجب أصحاب رسول الله وَل من قوله لرسول الله: صدقت! قال: فما الإِسلام؟! قال: ((أن تقيم وجهك لله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة)). قال: فإذا فعلتُ ذلك فقد [ق ٨٥ / أ] أسلمتُ؟! قال: نعم! قال: صدقت! قال: فما الإِحسان؟! قال: ((أن تخشى الله، كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك))، قال: صدقت! قال: فمتى الساعة؟! قال: ((سبحان الله العظيم ثلاثاً، ما المسئول عنها بأعلم من السائل، استأثر الله بعلم خمس: ﴿إِن الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ويُنزّلُ الغَيثَ﴾ الآية. [لقمان: ٣٤] قال: ((ولكن إن شئتَ أخبرتك بشيء يكون قبلها: إذا ولدت الأمة ربّتها، وتطاول أهل البناء في البنيان، وتصير الحفاة، العراة على رقاب الناس)) قال: ثم ولى الرجل، فأتبعه رسول الله طرفه إليه طويلا، ثم رد طرفه عليهم، فقال: هل تدرون: من الرجل؟! ((ذاك جبريل أتاكم، ليعلمكم دينكم، أو يتعاهد دینکم)). - ٣٨٤ - ٣٧٦ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا ابن أبي أويس، ثنا عبدالملك بن قدامة، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، قال: بينا رسول الله وَلّ في مَلأ من أصحابه؛ إذ أقبل رجل، وذكر الحديث بمثل معناه، ٣٧٧ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني عبدالملك بن قدامة، عن إسحاق بن بكر بن أبي الفرات، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري مثل ذلك. [طرق حديث أبي هريرة: ] ٣٧٨ - حدثنا إسحاق، أنا جرير، ثنا أبوفروة الهمداني، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة؛ وأبي ذر، قالا: كان رسول الله ومثله يجلس بين ظهراني أصحابه، فيجيء الغريب، فلا يعرفه، ولا يدري أين هو، حتى يسأل، فقلنا: يارسول الله! لو جعلنا لك [ق ٨٦/أ] مجلساً، تجلس فيه، حتى يعرفك الغريب، فبنينا له دكانا(١) من طين، فكنا نجلس بجانبيه، فكنا جلوسا، ورسول الله وَّ محتبىٍّ في مجلسه، إذ أقبل أحسن الناس وجها، وأطيب الناس ريحا، وأنقى الناس ثوبا، كأنّ ثيابه لم يصبها دنس، حتى سلم من عند طرف (١) هو الدكة المبنية للجلوس عليها . - - ٣٨٥ - السِّمَاطِ (١) فقال: السلام عليك يامحمد! فرد عليه السلام، ثم قال له: أدنو يا محمد؟! قال: ادن! فمازال يقول: أدنو يامحمد؟! فيقول محمد: ادن، حتى وضع يديه على ركبتي رسول الله وصل، فقال: يا محمد! ما الإِسلام؟ قال: ((أن تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت))، قال: فإذا فعلتُ ذلك، فقد أسلمتُ؟! قال: نعم! قال : صدقت، فأنكرنا منه قوله: صدقت. قال: يامحمد! فأخبرني [عن الإِيمان؟ قال: (أن تؤمن) بالله والملائكة، والكتاب، والنبيين وبالقدر كله] فقال: يامحمد! أخبرني عن الإِحسان؟! قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك، قال: صدقت . قال: يامحمد! فأخبرني عن الساعة؟! قال: فنكس، ولم يجبه، ثم عاد، فلم يجبه، ثم عاد، فلم يجبه، ثم رفع رأسه، فحلف بالله، أو قال: ((والذي بعث محمدا بالهدى، ودين الحق، ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها علامات تعرف بها: إذا رأيتَ رعاء (١) السِّماط: الجماعة من الناس، والنخل، والمراد به في الحديث: الجماعة الذين كانوا جلوساً عن جانبيه (النهاية ٢ /٤٠١). - ٣٨٦ - البهم، يتطاولون في البنيان، ورأيت الحفاةَ العراةَ: ملوك الأرض، وإذا ولدت الأمة ربّها في خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله، ثم قرأ: ﴿إِنّ اللّه عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ [ق ٨٦ / ب ] ويُنَزّلُ الغَيْثَ﴾ إلى ﴿عَلِيمٌ خبيرٌ﴾، [لقمان: ٣٤] ثم سطع غبار(١) من السماء، فقال رسول الله وَالر : ((والذي بعث محمداً بالهدى ودين الحق، ما أنا بأعلم به من رجل منكم، وإنه لجبريل، جاء ليعلمكم في صورة دحية الكلبى .)) (٢) (١) كذا في الأصل، ومسند إسحاق بن راهويه وعلى هامش المخطوط: لعله: ((عنان)) . (٢) الحديث في مسند إسحاق بن راهويه (ق / ٣٠ / أ - ب) والزيادة مابين المعقوفتين منه، والزيادة ما بين الهلالين في هذه الزيادة اقتضاها السياق وسقط في مسند إسحاق ورجاله ثقات، وإسناده صحيح . وأخرجه النسائي في العلم في الكبرى (تحفة الأشراف ١٣٩/٩) عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير به مختصراً من غير سؤال السائل . وأخرجه أبوداود: السنة (٧٤/٥) عن عثمان، والنسائي في الإِيمان (رقم ٤٩٩٤) عن محمد بن قدامة كلاهما عن جرير به . والحديث عزاه السيوطي لأحمد والصحيحين وابن ماجه عن أبي هريرة، والنسائي عن أبي هريرة وأبي ذر معاً وساق مختصراً في تفسير الإِسلام. (صحيح الجامع ٤١١/٢) . وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (٣٧ وطبعة النشار ١٤٩) عن محمد بن سلام عن جرير به وسياقه: أقبل رجل، فقال: السلام عليك يا محمد !. فردّ عليه، ثم قال: يا محمد! ما الإِيمان؟ قال: الإِيمان بالله والملائكة، والكتاب، والنبي وأن تؤمن بالقدر كله قال: فإذا فعلت ذلك آمنت؟ قال: نعم. = - ٣٨٧ - ٣٧٩ - حدثنا إسحاق، أنا جرير، عن أبي حيان التيمي، عن أبي زرعة بن عمرو، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله وَلّ يوما بارزاً للناس، إذ أتاه رجل، فقال: يامحمد! ما الإِيمان؟! قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، ولقائه، وتؤمن بالبعث الآخر)). قال: يارسول الله! فما الإِسلام؟! قال: ((لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتى الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان)). قال: يامحمد! فما الإِحسان؟! قال: ((أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك)) قال: يامحمد! فمتى الساعة؟! قال: ((ما المسئول عنها بأعلم من السائل، وسأحدثك عن أشراطها: إذا ولدتْ الأمة ربّتها، وإذا رأيت العراةَ الحفاةَ رؤساء الناس، في خمس لا يعلمهن إلا الله: ﴿إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، ويُنَزّلُ الغَيْثَ﴾ الآية [لقمان: ٣٤] ثم انصرف الرجل، فالتمسوه، فلم يجدوه، فقال: ((ذاك جبريل، جاء ليعلم الناس دينهم)). (١) = وتحرف في الطبعتين (جرير عن ابي فروة) الى جرير بن فروة) وجرير هو ابن عبدالحميد، وابوفروة الهمداني هو عروة بن الحارث ثقة . (١) الحديث في مسند إسحاق بن راهويه (ق ٣٠ / ب، ٣١ / أ) وأخرجه البخاري : التفسير، سورة لقمان (٥١٣/٨) عن إسحاق به . وأخرجه البخاري في الإِيمان (١١٤/١) عن مسدد، ومسلم في الإِيمان (٣٩/١) عن ابن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن ماجه: في المقدمة (٢٥/١) بتمامه،= - ٣٨٨ - ٣٨٠ - حدثنا إسحاق، أنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه ◌َليل يوما لأصحابه: سلوني؟! فهابوا أن يسألوه، فجاء رجلٌ حتى وضع يديه على ركبتيه. [ق: ٨٧ /أ] قال: يا محمد! أخبرني عن الإِيمان؟ فذكر نحوه (١)، وزاد: ((وتؤمن بالبعث، وبالقدر كله))، ويقول في كل ما سأله: صدقت، وقال: ((إذا رأيت الحفاة، العراة، الصم، البكم: ملوك الأرض، ورأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان، وقال: أن تخشى الله كأنك تراه)). (٢) [طرق حديث أنس: ] ٣٨١ - حدثنا محمد بن علي الوراق؛ ومحمد بن إسماعيل البخاري، قالا: ثنا حرمي بن حفص، قال: حدثني الضحاك بن نبراس، ثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: بينما رسول الله وَّل جالس مع أصحابه، إذ جاءه رجلٌ؛ عليه ثياب السفر، يتخطى الناس حتى جلس بين = وفي الفتن (٢ /١٣٤٣) ببعضه عن ابن أبي شيبة ثلاثتهم عن إسماعيل بن ابراهيم - وهو ابن علية - عن أبي حيان به. وأخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير عن محمد بن بشر عن أبي حيان به . (١) ورد في الأصل: (فذكر نحوه) وفي مسند إسحاق بن راهويه: (فذكر مثله). (٢) الحديث في مسند إسحاق بن راهويه (ق ٣١ / أ) وفي آخره: وقال في الحديث: هذا جبريل قال أبوزرعة: أراد أن يعلموا أن تسألوه. وأخرجه مسلم (١ / ٤٠) عن زهير بن حرب، ثنا جرير به . - ٣٨٩ - يدي رسول الله وَّر، فوضع يده على ركبة رسول الله وَّة، فقال: يارسول الله! ما الإِسلام؟! قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده، ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت ما استطعت إليه سبيلا)). قال: فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلم؟! قال : نعم! قال: صدقت! قال أصحاب رسول الله: هو يسأله، ويصدقه، كأنه أعلم منه، أتعرفون الرجل؟! قالوا: ما نعرفه . ثم قال: يامحمد! ما الإِيمان؟! قال: ((الإِيمان بالله، واليوم الآخر، وبالملائكة، وبالكتاب، وبالنبيين، وبالموت، وبالبعث، وبالحساب، وبالجنة، وبالنار، وبالقدر كله)). قال: فإذا فعلتُ ذلك فأنا مؤمن؟! قال: نعم! قال: صدقت! قال: يامحمد! ما الإِحسان؟! قال: ((أن تخشى الله، كأنك تراه [ق: ٨٧ /ب ] فإن لم تكن تراه، فإنه يراك)). قال: فإذا فعلتُ ذلك فأنا محسنٌ؟! قال: نعم! قال: صدقت! قال: يامحمد! متى تقوم الساعة؟! قال: ((ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكنْ لها أشراط))، ثم قام، فذهب . - ٣٩٠ - فقال رسول اللّه وَاللّه: عليّ بالرجل! فاتبعوه، يطلبونه، فلم يروا شيئا، فرجعوا إلى رسول الله وَ لَه، فقالوا: يارسول الله! إنا اتبعنا الرجل، فطلبناه، فما رأينا شيئا، فقال رسول الله وَله: ((أتدرون من ذاك؟! ذاك جبريل جاءكم يعلمكم أمر دينكم، أما إنه لم يأتني على حالة أنكرته قبل اليوم)). (١) ٣٨٢ - حدثنا إسحاق، أنا عبيد الله بن موسى، ثنا أبوجعفر، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: جاء جبريل إلى رسول اللّه ◌ُعَ﴾ في صورة رجل لا نعرفه، وكان قبل ذلك يأتيه في صورة دحية، فدنا منه، حتى وضع يديه على ركبتيه، أو منكبيه، فقال: ما الإِسلام؟! قال: ((أن تعبد اللّه، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة))، قال: فإذا فعلتُ هذا، فقد أسلمتُ؟! قال: نعم! قال: فصف الإِيمان؟! قال: ((أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، ولقائه، والجنة، والنار، وتؤمن (١) أخرجه البزار (كشف الأستار ١ / ٢٠) عن محمد بن مرزوق ثنا حرمي بن حفص به . وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (٣٨) عن موسى بن إسماعيل عن الضحاك بن نبراس به . وقال البزار: غريب من حديث أنس، لا نعلمه إلا بهذا الإِسناد، والضحاك بن نبراس ليس به بأس، قد روى عن ثابت غير حديث. وقال الحافظ ابن حجر بعد أن عزاه للبخاري والبزار: إسناده حسن (فتح الباري ١١٦/١). - ٣٩١ - بالبعث بعد الموت))، قال: فإذا فعلتَ هذا، فقد آمنتُ؟! قال: نعم! قال: فما الإحسان؟! قال: ((أن تعبد الله، كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)). قال: فإذا فعلتُ هذا، فقد أحسنتُ؟! قال: نعم. قال: فمتى الساعة؟! قال: ((هي في مفاتيح خمس [ق: ٨٨/ أ] من الغيب لا يعلمهن إلا الله: ﴿إِنّ الله عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، ويُنَزّلُ الغَيْثَ﴾ إلى آخر الآية (([لقمان: ٣٤] ولكن أبين لك من شرائطها، إذا رأيت كذا، وكذا، فاعلم أن الساعة قد اقتربت))، ثم ولى، فقال رسول الله اعلاه : ((عليّ الرجل!)) فاتبعوه، فلم يجدوا أحداً، فقال رسول اللّه وَالله: ((هذا جبريل، جاءكم يعلمكم دينكم)). [تفسير حديث جبريل في الإِيمان: ] قال أبوعبدالله : اختلف الناس في تفسير حديث جبريل عليه السلام هذا، فقال طائفة من أصحابنا: قول النبي صَلَى الله. وسلم ((الإِيمان: أن تؤمن بالله))، وما ذكر معه، كلام جامع مختصر، له غور، وقد أوهمت المرجئة في تفسيره، فتأولوه على غير تأويله، قلةَ معرفةٍ منهم بلسان العرب، وغورٍ كلامِ النبي ◌َّ، الذي قد أعطى جوامع الكلم، وفواتحه، واختصر له الحديث اختصاراً ـل الـ وستكم أما قوله: ((الإِيمان: أن تؤمن بالله)): أن توحده، وتصدق - ٣٩٢ - به بالقلب واللسان، وتخضع له، ولأمره، بإعطاء العزم للأداء لِما أمر، مجانباً للاستنكاب، والاستكبار، والمعاندة، فإذا فعلتْ ذلك لزمتَ محابه، واجتنبت مساخطه . وأما قوله: ((وملائكته)): فأن تؤمن بمن سمى الله لك منهم في كتابه، وتؤمن بأن لله ملائكة سواهم، لا تعرف أساميهم، وعددهم، إلا الذي خلقهم. ● وأما قوله: ((وكتبه)): فأن تؤمن بما سمى الله من كتبه في [ق: ٨٨/ ب] كتابه من التوراة، والإِنجيل، والزبور خاصة، وتؤمن بأن لله سوى ذلك كتبا، أنزلها على أنبيائه، لا يعرف أسماءها، وعددها إلا الذي أنزلها، وتؤمن بالفرقان، وإيمانك به غير إيمانك بسائر الكتب، إيمانك بغيره من الكتب؛ إقرارك به بالقلب، واللسان، وإيمانك بالفرقان؛ إقرارك به، واتباعك بما فیه . وأما قوله: ((ورسله)) : فأن تؤمن بمن سمى الله في كتابه من رسله، وتؤمن بأن الله سواهم رسلاً، وأنبياءَ لا يعلم أسماءهم إلا الذي أرسلهم، وتؤمن بمحمد گۆ، وإيمانك به غير إيمانك بسائر الرسل، إيمانك بسائر الرسل: إقرارك بهم، وإيمانك بمحمد بنَل إقرارك به، وتصديقك إياه، واتباعك ماجاء به، فإذا اتبعت ماجاء به، أديتَ الفرائض، وأحللتَ الحلال، وحرَّمتَ الحرام، ووقفت عند الشبهات، وسارعت في الخيرات . وأما قوله: ((واليوم الآخر)): فأن تؤمن بالبعث بعد الموت، - ٣٩٣ - والحساب، والميزان، والثواب، والعقاب، والجنة، والنار، وبكل ماوصف الله به يوم القيامة . وأما قوله: ((وتؤمن بالقدر كله، خيره وشره)): فأن تؤمن بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك، لم يكن ليصيبك، ولا تقل: لولا كذا وكذا، لكان كذا، وكذا، ولو كان كذا وكذا، لم يكن كذا، وكذا، قال: فهذا هو الإِيمان بالله، [ق: ٨٩ /أ] وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر. (١) واستدلوا على أن الإِيمان هو ما ذكروه بالآيات التي تلوناها. عند ذكر تسمية الله الصلاة، وسائر الطاعات إيمانا وإسلاما، ودینا . واستدلوا أيضا بما قص الله جل وعز من نبأ إبليس؛ حين عصى ربه في سجدة؛ أمر أن يسجدها لآدم، فأباها، ثم قال: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنه، خَلَقْتَنِى مِنْ نَارٍ، وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِيْنِ﴾ [الأعراف: ١٢] قال الله تبارك وتعالى: ﴿وإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ: اسْجُدُوا لِأَدَمَ فَسَجَدُوا إلّا إِبْلِيسَ، أَبِىَ وَاسْتَكْبَر وَكَانَ مِنَ الكَافِرِيْنَ﴾ [البقرة: ٣٤] فهل جحد إبليس ربه؟ وهو يقول: ﴿رَبُّ بِمَا أَغْوِيْتَنِىْ لأزَيّنَنَّ لَهُمْ فِىْ الأرض ، ولأْويَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٣٩] ويقول: ﴿رَبّ فَأنظِرْنِيْ إلَىَ يَومٍ يُبْعَثُونَ﴾ [الحجر: ٣٦] إيماناً منه (١) كلام المؤلف من أوله إلى هنا أورده شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب الإِيمان له (٢٩٦ - ٢٩٧) . - ٣٩٤ - بالبعث، وإيمانا بنفاذ قدرته، في إنظاره إياه إلى يوم البعث، أو هل جحد أحداً من أنبيائه، وأنكر شيئاً من سلطانه، وهو يحلف بعزته؟! وهل كان كفره إلا بترك سجدةٍ واحدة، أمره بها، فأباها !! واستدلوا أيضا بما قصّ الله علينا من نبأ ابنى آدم: ﴿إِذْ قَرَّبَا قُرْباناً، فَتُقُبَلَ مِنْ أَحَدِهِمَا، ولَمْ يُتَقَبَّلُ مِنَ الآخر﴾ إلى قوله: ﴿فَقَتَلَهُ، فَأَصْبَحَ مِنَ الخَاسِرِيْنَ﴾ [المائدة: ٢٧] إلا بركوبه ماحرم عليه من قتل أخيه [قالوا: ] وهل جحد ربه، وكيف يجحده، وهو يقرب له القربان؟ وقالوا: قال الله تبارك وتعالى ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بَآيَاتِنَا الَّذِيْنَ إِذَا ذُكِرُوا بِهَا، خَرُّوا سُجَّداً، وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبّهم﴾ إلى [ق: ٨٩/ب] قوله: ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: ١٦ -١٧] ولم يقل: ((إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها، أقروا بها)) فقط، وقال الله عز وجل: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ، يَتْلُونَه حَقَّ تِلَوَتِهِ أُوْلِئِكَ يؤمنون به﴾ [البقرة: ١٢١](١) ٣٨٣ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الأعلى، أنا ابن أبى هند، عن عكرمة، عن ابن عباس: ﴿يَتْلَوْنَهِ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ [البقرة: ١٢١] قال: يتبعونه حق اتباعه. (٢) ٠٠٠ (١) ذكره شيخ الإِسلام في الإِيمان بتصرف يسير (٣٠٠ - ٣٠١). (٢) أخرجه الطبري (٤١١/١) عن محمد بن المثنى، حدثني ابن أبي عدي، وعبد الأعلى، وعن عمرو بن علي ثنا ابن أبي عدي، جميعاً عن داود بن أبي هند به. وإسناده صحيح . - ٣٩٥ - ٣٨٤ - حدثنا إسحاق، أنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد: ﴿يَتْلْنَه حَقَّ تِلَاوَتِه﴾ [البقرة: ١٢١] قال: يتبعونه حق اتباعه . (١) ٣٨٥ - حدثنا إسحاق، أنا عتاب بن بشير، عن خُصَيف، عن مجاهد، قال: یعلمون به حق عمله، أولئك يؤمنون به . ٣٨٦ - حدثنا إسحاق، أنا عمرو بن محمد، ثنا أسباط بن نَصْر الهمداني، عن السدى، عن أبي مالك، عن ابن عباس، في قوله: ﴿الَّذِينَ آتيناهُمُ الكِتَابَ، يَتْلُوْنَه = وأخرجه أيضاً (٤١١/١) عن أحمد بن إسحاق ثنا الزبيري، ثنا عباد بن العوام، عمن ذكره، عن عكرمة، عن ابن عباس. كما أخرجه (٤١٢/١) عن المثنى، عن عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، عن داود به . وعزاه السيوطي في الدر المنثور (١ /٢٧٢) لأبي عبيد، وابن جرير الطبري، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والهروى في فضائله، وزاد: ثم قرأ: ((والقمر إذا تلاها)) يقول : اتبعها . (١) رجاله ثقات، وإسناده صحيح، وسفيان هو الثوري وأخرجه الطبري (١ /٤١٢) من طريق مغيرة عن مجاهد: قال: عملا به. ومن طريق ابن المبارك، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، وقيس بن سعد، عن مجاهد: يعملون به حق عمله . ومن طريق هشيم، عن عبدالملك، عن قيس بن سعد، عن مجاهد: يتبعونه حق اتباعه . ومن طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن مجاهد: يتبعونه حق اتباعه . ومن طريق أبي أيوب، عن أبي الخليل، عن مجاهد: يتبعونه حق اتباعه (١ /٤١١ - ٤١٢). وله طرق أخرى كما سيأتي في رقم (٣٨٧). - ٣٩٦ - حَقَّ تِلاَوَتِه﴾ [البقرة: ١٢١] قال: يحلون حلاله، ويحرمون حرامه، ولا يحرفون عن مواضعِه. (١) ٣٨٧ - حدثنا أبوسلمة يحيى بن خلف، ثنا أبوعاصم، عن عيسى بن ميمون، ثنا ابن أبى نجيح، عن مجاهد: يَتْلُوْنَه حَقَّ تِلاَوَتِه﴾ [البقرة: ١٢١] قال: يتبعونه حق اتباعه . (٢) ٣٨٨ - حدثنا حميد بن مسعدة، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿يَتْلُوْنَه حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُولِئِكَ يُؤمنونَ به﴾ [البقرة : ١٢١] هؤلاء أصحاب محمد وَالّر، آمنوا بكتاب الله، وصدقوا به، أحلوا حلاله، وحرموا حرامه، وعملوا بما فيه . ذكر لنا أن ابن مسعود كان يقول: والله إن حق تلاوته أن تحل حلاله، وتحرم [ق: ٩٠ /أ] حرامه، وأن تقرأ كما (١) أخرجه الطبري (٤١١/١) عن موسى، عن عمرو به. كما أخرجه عن الحسن بن عمرو العبقري، حدثني أبي، عن أسباط به. وعزاه السيوطي (٢٧٢/١) لابن جرير الطبري، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه . (٢) وهو مكرر الذي تقدم برقم (٣٨٤). وتفسير مجاهد هذا ورد في تفسيره من طريق ابن أبي نجيح عنه (٨٧) وأخرجه الطبري (٤١٢/١) عن محمد بن عمرو، عن أبي عاصم به، وعن المثنی، ثنا أبو حذيفة ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح به . وعزاه السيوطي (٢٧٣/١) لابن جرير الطبري . - ٣٩٧ - أنزله الله، ولا تحرف عن مواضعه. (١) ٣٨٩ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا وكيع، عن المبارك، عن الحسن: ﴿يَتْلَوْنَه حَقَّ تِلَاوَتِه﴾ [البقرة: ١٢١] قال: يعملون بمحكمه، ويؤمنون بمشابهه، ويكلون ما أشكل عليهم إلى عالمه. (٢) [الأحاديث التي تدل على أن الأعمال داخلة في الإِيمان: ] [أحاديث وفد عبدالقيس : ] (١) أخرجه الطبري (٤١٢/١) عن بشر بن معاذ، ثنا يزيد بن زريع به . وأخرجه (٤١٢/١) عن عمرو، ثنا أبوداود، ثنا الحكم بن عطية، سمعت قتادة نحوه بدون ذکر قول ابن مسعود. وعزاه السيوطي (٢٧٣/١) لعبد بن حميد، وابن جرير الطبري . وقول ابن مسعود في تفسير الآية أخرجه الطبري (٤١١/١) قال: حدثت عن عمار، ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: قال عبدالله، وذكره نحوه . وأخرجه عن عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة، ومنصور بن المعتمر، عن ابن مسعود نحوه . (٢) ورد بعده على هامشه (حدثنا محمد بن زرارة) وأخرجه الطبري (٤١٢/١) عن سفيان بن وكيع، حدثني أبي، عن المبارك، عن الحسن، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٢٧٣/١) لوكيع وابن جرير الطبري . - ٣٩٨ - قال أبو عبد الله: قالوا: فإن قيل: فهل مع ما ذكرتَ من سنة ثابتة، تبين من أن العمل داخل في الإِيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله؟! قيل: نعم، عامة السنن والآثار تنطق بذلك، منها ما : ٣٩٠ - حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن ابي جمرة، قال: كنتُ قاغداً مع ابن عباس على سريره، فقال: إن وفد عبدالقيس أتوا النبي وَاللّه، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإِيمان بالله وحده، ثم قال: هل تدرون ما الإِيمان بالله وحده؟! قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا من الغنائم الخمس. (٢) (١) كلام المؤلف ذكره شيخ الإسلام في كتاب الإِيمان (٣٠١) وأشار إلى حديث وقد عبد القيس من رواية شعبة، وقرة بن خالد عن أبي جمرة، عن ابن عباس مرفوعاً، وذكر لفظه وقال: وذكر أحاديث كثيرة توجب دخول الأعمال في الإِيمان ثم ذكر حديث أبي ذر المرفوع في تفسير الإِيمان، وقراءة النبي ◌ُّ الآية: ليس البر أن تولوا الخ . (٢) أخرجه مسلم في الإيمان (١ /٤٨) عن عبيدالله بن معاذ به. وأخرجه البخاري في الإِيمان (١٢٩/١) وأخبار الآحاد (١٣ /٢٤٢) عن علي بن الجعد، وفي أخبار الآحاد (١٣ /٢٤٢) عن إسحاق عن النضر، وفي العلم (١ /١٨٣) عن بندار، عن غندر كلهم عن شعبة به . وأخرجه مسلم في الإِيمان (١ /٤٧) عن ابن أبي شيبة، وأبي موسى، وبنذار= - ٣٩٩ - ٣٩١ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ثنا أبي، ثنا قرة بن خالد، عن أبي جمرة، قال: قلت لابن عباس: إن جدة لي تنبذ نبيذاً حلوا في جرة، قال: قدم وفد عبدالقيس على رسول الله وَ ليل فقال: مرحباً بالوفد، غير الخزايا، ولا الندامى، قالوا: يارسول الله! إن بيننا وبينك المشركين من مضر، وإنا لا نصل إليك إلا [ق: ١٩٠ب ] في أشهر الحرم، فحدثنا بمجمل من الأمر، إن عملنا بها؛ دخلنا الجنة، وندعو بها من ورائنا، قال: آمركم بالإِيمان بالله وحده، [وقال: هل تدرون ما الإِيمان بالله وحده؟] قالوا: الله ورسوله أعلم قال: شهادة أن لا إله إلا = ثلاثتهم عن غندر، وأبوداود: السنة (٥٧/٥) عن أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد، والنسائي في الأشربة (٢ /٣٣١ رقم ٥٦٩٤) عن محمد بن بشار: بندار عن محمد بن جعفر: غندر، وفي الصلاة في الكبرى كما في تحفة الأشراف: (٢٦٢/٥) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد بن الحارث كلهم عن شعبة به . والحديث رواه عن أبي جمرة نضر بن عمران الضبعى غير واحد من أصحابه منهم : ١ - قرة، وحديثه يأتي بعد هذا الحديث عند المؤلف. ٢ - ومنهم حماد بن زيد: أخرجه البخاري في الزكاة (٦١/٣) وفي فرض الخمس (٢٠٨/٦) والمغازي (٨٥/٨) والمناقب (٥٤٠/٦) ومسلم في الإِيمان (١ /٤٦) والأشربة (١٥٧٩/٣) وأبوداود: في الأشربة (٩٤/٤) والترمذي في السير (١٥٣/٤) والإِيمان (٨/٥). ٣ - وعباد بن عباد: أخرجه البخاري في الصلاة (٧/٢) ومسلم في الإِيمان (٤٦/١) والأشربة (١٥٧٩/٣) وأبوداود في الأشربة (٤ /٣٦٩٢) والترمذي في السير (١٥٣/٤) والإِيمان (٨/٥) والنسائي في العلم في الكبرى (تحفة الأشراف / ٢٦٢). ٤ - وأبو التياح: أخرجه البخاري في الأدب (١٠ /٥٦٣). - ٤٠٠ -