Indexed OCR Text
Pages 61-80
مغفوراً له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا، لا ابن نصر، ولا ابن منده، ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة(١). هذا، وقد ذكر الذهبي في ترجمة الإِمام البخاري في السير(٢) قصة البخاري مع محمد بن يحيى الذهلي في مسألة خلق القرآن، والمسألة هل اللفظ مخلوق، فساق الذهبي عدة أقوال تلاميذ البخاري عن البخاري فقال : قلت: المسألة هي أن اللفظ مخلوق، سئل عنها البخاري فوقف فيها، فلما وقف واحتج بأن أفعالنا مخلوقة، واستدل لذلك، فهم منه الذهلي أنه يوجه مسألة اللفظ فتكلم فيه، وأخذه بلازم قوله هو وغيره، وقد قال البخاري في الحكاية التي رواها غنجار في تاريخه: حدثنا خلف بن محمد بن إسماعيل، سمعت أبا عمرو أحمد ابن نصر النيسابوري الخفاف ببخاري يقول: كنا يوما عند أبي إسحاق القيسي، ومعنا محمد بن نصر المروزي، فجرى ذكر محمد ابن اسماعيل البخاري، فقال محمد بن نصر: سمعته يقول: من زعم أني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق، فهو كذاب، فإني لم أقله، فقلت له: يا أبا عبدالله! قد خاض الناس في هذا وأكثروا فيه، فقال: ليس إلا ما أقول. (١) السير (١٤ / ٣٩ - ٤٠) (٢) السير (١٢ / ٤٥٣) - ٦١ - : قال أبو عمرو الخفاف: فأتيت البخاريّ فناظرته في شيء من الأحاديث حتى طابت نفسه فقلت: يا أبا عبدالله! ههنا أحد يحكي عنك أنك قلت هذه المقالة، فقال: يا أبا عمرو! احفظ ما أقول: من زعم من أهل نيسابور، وقومس، والرى، وهمذان، وحلوان، وبغداد، والكوفة، والبصرة، ومكة، والمدينة، أني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق، فهو كذاب فإني لم أقله إلا أني قلت: أفعال العباد مخلوقة(١). وقال الذهبي في ترجمة الذهلي: كان الذهلي شديد التمسك بالسنة، قام على محمد بن إسماعيل لكونه أشار في مسألة خلق أفعال العباد إلى أن تلفظ القاريء بالقرآن مخلوق فلوّح وما صرح، والحق أوضح، ولكن أبي البحث في ذلك: أحمد بن حنبل، وأبو زرعة، والذهلي، والتوسع في عبارات المتكلمين سداً للذريعة، فأحسنوا - أحسن الله جزاءهم - وسافر ابن اسماعيل مختفيا من نيسابور، وتألم من فعل محمد بن يحيى، ومازال كلام الكبار المتعاصرين بعضهم في بعض لا يلوى عليه بمفرده .. رحم الله الجميع، وغفر لهم ولنا آمين(٢). هذا، وأورد الذهبي ذكر الإِمام المروزي في كتابه ((العلو للعلي الغفار)) من أئمة الإسلام ممن لا يتأول، ويؤمن بالصفات، وبالعلو (١) السير (٤٥٧/١٣ - ٤٥٨) وانظر طبقات الحنابلة (٢٧٧/١) وتاريخ بغداد (٢//٣٢) وطبقات السبكي (٢٣٠/٢) وهدى السارى (٤٩٢) (٢) السير (٢٨٤/١٢) - ٦٢ - في ذلك الوقت(١). معيشته : كانت له عدة موارد من تجارة كان يزاولها، ومن عطاء وهدايا من الأقرباء والحكام. فكان يعمل بالتجارة مع شريك له مضارب، قال ابن الأخرم: انصرف محمد بن نصر من الرحلة الثانية سنة ستين ومأتين، فاستوطن نيسابور، ولم تزل تجارته بنيسابور، أقام مع شريك له، مضارب، وهو يشتغل بالعلم والعبادة، ثم خرج سنة خمس وسبعين إلى سمرقند، فأقام بها، وشريكه بنيسابور(٢). وكان يصله والى خراسان إسماعيل بن أحمد بأربعة آلاف درهم في السنة(٣). وكان أخوه إسحاق يرسل له أربعة آلاف درهما هدية وصلة فيقبلها، وكان أهل سمرقند يصله بمثلها، فكان ينفقه من السنة إلى السنة، ولا يدخر شيئا (٤). وقد تعرض لضيق في العيش وهو في رحلته العلمية في أثناء إقامته بمصر، وقد أفصح عن هذا حينما قيل له على إنفاقه كل ما يأتيه من الأموال الباهظة: لو ادخرت لنائبة، فقال: سبحان الله، أنا بقيت بمصر كذا وكذا سنة فكان قوتي وثيابي وكاغذي، وحبري وجميع (١) العلو (ص ١٤٥) ومختصره للألباني (ص ٢١٥) (٢) طبقات السبكي (٢٤٧/٢) والسير (٣٦/١٤) تاريخ بغداد (٣١٧/٣) وطبقات السبكي (٢٢/٢) والتذكرة (٦٥٢/٢) والبداية (١٠٣/١١). (٣) المراجع السابقة - ٦٣ - .ما أنفقه على نفسي في السنة عشرين درهما، فترى إن ذهب ذا لا يبقى ذاك(١). وهذا النص يدل على شيء مهم وهو زهادته في معيشته وقلة إنفاقه على نفسه ومعنى ذلك أن هذه الأموال الكثيرة كان ينفقها على أصحابه وعلى المحتاجين والفقراء. وفاته : توفي رحمه الله في شهر المحرم الحرام سنة أربع وتسعين ومأتين بسمرقند وله اثنتان وتسعون سنة(٢) . (١) طبقات السبكي (٢٢/٢) والمنتظم (٦٥/٦) وتاريخ بغداد (٣١٧/٣) والتهذيب (٩/ ٤٩٠) وانظر ايضاً قصة إملاقه، ورفقائه في مصر في طبقات السبكي (٢٥٠/٢) (٢) تذكرة الحفاظ (٢/ ٦٥٣) - ٦٤ - مصادر ترجمته ١ - طبقات فقهاء الشافعية للعبادي ص ٤٩ -٥٠ (ت ٤٥٨ هـ) ٢ - تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ) ٣١٥/٣-٣١٨ ٣ - طبقات الفقهاء الشيرازي (ت ٤٧٦ هـ) (ص ٨٧-٨٨) ٤ - المنتظم لابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ) (٦/ ٦٣-٦٦) ٥ - صفوة الصفوة له (١٤٧/٤-١٤٨) ٦ - الكامل في التاريخ لابن الأثير (ت ٦٣٠هـ) (٥٥٣/٧) ٧ - تهذيب الأسماء واللغات للنووى (ت ٦٧٦ هـ) ١/١/ ٩٢-٩٤). ٩ - تذكرة الحفاظ للذهبي (ت٧٤٨هـ) (١٤/ ٣٣-٤٠) ١٠- سير أعلام النبلاء له (١٧٨/١) ١١- دول الإِسلام له ١٢ - العبر له (٩٩/٢) ط. الكويت و٤٢٦/١ ط . البسيوني ١٣- الوافي بالوفيات للصفدي (ت ٧٦٤هـ) (١١١/٥) ١٤- مرآة الجنان لليافعي (ت ٧٦٨هـ) (٢٢٣/٢) (ت٧٧١هـ) ٠٥ طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ١٦ - سمات الشافعية للأسنوى (ت ٧٧٢هـ) ١٧- البداية والنهاية لابن كثير (ت ٧٧٤هـ) (١٠٢/١١-١٠٣) ١٨- الوفيات لا بن قنفذ (ت ٨٠٩هـ) (١٩٥) (٦١/٢) ٨- المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء (ت٧٣٢هـ) (٦٥٠/٢-٦٥٣) (٢٢/٢) - ٦٥ - ١٩- تهذيب التهذيب لابن حجر (ت٨٥٢هـ) (٤٨٩/٩-٤٩٠) ٢٠ - تقريب التهذيب له (١٢٣/٢) ٢١- النجوم الزاهرة لابن تغري بردى (ت ٨٧٤هـ) (١٦١/٣) ٢٢ - حسن المحاضرة للسيوطي (ت٩١١هـ) (٣١٠/١-٣١٢) ٢٣- طبقات الحفاظ له (ص٢٨٤) (ت٩٦٨هـ) ٢٤ - مفتاح السعادة لطاش کبری زادة (٣١٠/٢) ٢٥- شذرات الذهب لابن العماد الحنبلى (ت١٠٣٢ هـ) (٢١٦/٢-٢١٧) ٢٦ - هدية العارفين للبغدادي (٢١/٦) ٢٧ - معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة (٧٨/١٢) (٣٤٦/٧) ٢٨- الأعلام للزركلي (١٨١/٢-١٨٢) ٢٩ - تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين ٣٠ - اختلاف الفقهاء بتحقيق الشيخ صبحي السامرائي (المقدمة) ٣١ - اختلاف الفقهاء بتحقيق الأخ الاستاذ محمد طاهر حكيم (رسالة الماجستير) (المقدمة). - ٦٦ - التعريف بكتاب تعظيم قدر الصلاة للمروزى اسم الكتاب ونسبته إلى المؤلف : لا خلاف بين أهل العلم أن الإِمام المروزي ألف كتاباً في بيان تعظيم قدر الصلاة ومكانتها في الإِسلام، إلا أنه قد أَطلِقَ على هذا الكتاب عدة أسماء في المراجع التي نقلت عنه، أو في كتب التراجم التي نسبت الكتاب إلى المروزي وتفصيلها كالآتي: ١ - كتاب الصلاة : ذكر هذا الاسم على وجه الاختصار الحافظ ابن كثير في تفسيره، والسيوطي في طبقات الحفاظ (١) وفي مؤلفاته الأخرى، وحاجي خليفة في كشف الظنون(٢) والبغدادي في هدية العارفين(٣). ٢ - وتعظيم الصلاة: وقد ورد هذا الاسم في نسخة من تذكرة الحفاظ (٤). (١) انظر (ص ٤٨٥) (٢) (١٤٣٣/٢) (٣) (٢١/٦) (٤) (٦٥٢/٢) - ٦٧ - ٣ - وتعظيم قدر الصلاة : وقد ذكره غير واحد من أهل العلم وهم: ١ - الحافظ السليماني كما نقل عنه الذهبي في السير، والتذكرة. ٢ - والسبكي في طبقات الشافعية. ٣ - والحافظ ابن حجر في الفتح. وقد بدأ المؤلف بذكر باب مستقل بهذا الإِسم ((باب تعظيم قدر الصلاة)) ثم كرر ذكر هذه الكلمة أكثر من مرة (١) . وقد أثبت هذا الإِسم لأنه أوفى وأشمل لمحتويات الكتاب إذ المؤلف رحمه الله ركز على بيان أهمية الصلاة ومكانتها في الإِسلام، وبين عظم قدره عند الله ورسله، وذكر أحكام تاركي الصلاة وغيرها من المباحث العظيمة في هذا الكتاب. هذا، وقد ورد على غلاف النسخة الخطية المحفوظة بدار الكتب المصرية أن اسم الكتاب هو ((مسند المروزى)) ومن هنا انتشر في الفهارس المتأخرة نسبة المسند للمروزي، مثل فهرس دار الكتب المصرية، وقائمة المخطوطات التي اختارتها دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد بالهند، وهكذا ظهر هذا الاسم في نشرة التراث الكويتية. ولم تكن هذه التسمية دقيقة لأن أحداً من أهل العلم الذين ترجموا للإِمام المروزي لم يذكر له كتابًا باسم المسند. بينما ذكر غير واحد منهم نسبة كتاب الصلاة إليه، ثم نقلوا عن الكتاب في كتب التراجم، وفي كتب التفسير، وشروح الحديث وهذه النقول (١) في ص ١٢، وبعد رقم ٩٧٧، ورقم ٩٥٧ - ٦٨ - توجد في هذا الكتاب الذي هو كتاب تعظيم قدر الصلاة . ءُ وكان الكتاب موضع اهتمام واعتناء أهل العلم، واستفادوا منه، منهم : ١ - الإِمام المنذري، أفاد منه في الترغيب والترهيب(١). ٢ - ونقل منه نقولا كثيرة شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب الإِيمان (٢) وفي منهاج السنة (٣). ٣ - وابن القيم في كتاب الصلاة، وأكثر النقل عنه (٤). ٤ - وابن كثير في تفسيره، وأطلق عليه اسم ((كتاب الصلاة))(٥). ٥ - والذهبي في السير، وأطلق عليه اسم ((تعظيم قدر الصلاة))(٦). ٦ - والسبكي في طبقات الشافعية، وأطلق عليه أيضا اسم تعظيم قدر الصلاة . (٧) (١) انظر رقم (٩٣٦) من كتاب تعظيم قدر الصلاة (٢) انظر كتاب الإيمان له ٣١٩، ٢٧٩، ٢٩٦، ٢٩٧، ٣٠٠، ٣١٢، ٣٤٧، و٣٥١، ٣٥٥، ٣٥٩، ٣٦٠، وراجع تعظيم قدر الصلاة (٣٨٢) (٣) منهاج السنة (٦١/٣، ٣٢٠) وتعظيم قدر الصلاة من رقم (٥٩١ - ٦٠٠) (٤) راجع الأرقام ٣٥، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٤٢، ٤٣، ٤٥، ٥٠، ٥٧، ٩٧٧ / من الكتاب . (٥) التفسير (٥٤/٤) وراجع رقم (١) من الكتاب. (٦) سير أعلام النبلاء (٣٥/١٤) وهذا الكلام موجود في آخر الباب الأول قبل باب الإِيمان والإِسلام ورقة (٧٩) (٧) طبقات الشافيعة الكبرى (٢٤/٢) - ٦٩ - ٧ - والحافظ ابن حجر في مؤلفاته، وأطلق عليه أيضاً اسم ((تعظيم قدر الصلاة)). (١) ٨ - والسيوطي في مؤلفاته (٢) وذكره باسم ((الصلاة)) ٩ - وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون باسم كتاب ((الصلاة)) ١٠ - والبغدادي في إيضاح المكنون، وذكره باسم ((كتاب الصلاة)). هذا، وقد قال الحافظ السليماني، فيما نقله عنه الذهبي: وله كتاب تعظيم قدر الصلاة، وكتاب رفع اليدين، وغيرهما من الكتب المعجزة . قال الذهبي: كذا قال السليماني، ولا معجز إلّ القرآن. (٣) (١) انظر فتح الباري (٤٧/١) والاصابة (٢٣٤/٤) وانظر رقم (٩١٢) من الكتاب، واللسان وتغليق التعليق (٥٧/٢) وراجع رقم (٧٥٠) من الكتاب (٢) انظر مثلا: الدر المنثور (١٠/١، ٥٠، ٥٢، ٥٣، ذكر هذه النصوص وعزاها للصلاة . وذكر نصوصاً عن المروزي بدون ذكر اسم الكتاب راجع: (٤٧/١) و(٤٨/١) نصين، و ٥٠، و٥١، ثلاثة نصوص، (٥٣، و ٥٥ ثلاثة نصوص، و ٥٦، ١٢٥) واللّآلي المصنوعة (٢٢/١)، و٢٣٥ ثلاثة نصوص و٢٣٨ و٢٩/٢. وذكر معظمها مصرحا بنقله من كتاب الصلاة، كما أغفل في البعض الآخر ذكر الكتاب . (٣) السير (٣٧/١٤) - ٧٠ - وصف النسخة الخطية وبيان عملي في التحقيق إن النسخة الخطية الأصلية لكتاب ((تعظيم قدر الصلاة)) للإِمام المروزي توجد في دار الكتب المصرية، برقم (حديث ٤١٨) باسم ((مسند المروزي)) ويحتوي على (٢٦٨) ورقة، ومقاسها ١٩/٢٣ سم . وأسطرها (١٥) وخطها جميل وجيد جداً، واستمر هذا الخط الذي لا يعلم ناسخه من أول الكتاب إلى ورقة (٢٣٠ / أ) ثم من ورقة (٢٣٠/ب) إلى آخر الكتاب بخط مكمله عبدالقادر بن عبد العزيز بن فهد الهاشمي، العلوي الشافعي المكي الذي انتهى من نسخه ظهر يوم الخميس الثاني عشر من ذي القعدة سنة ست وخمسين وتسعمأة بمكة المكرمة. وينتهي الكتاب من رواية الحسن بن حبيب، عن أبي يحيى الجنيد بن خلف عن المروزي بنهاية ورقة (٢٣٠) وهو قبل رقم (٨٤٦). ثم يبدأ الكتاب برواية أبي الحسن الذي جاء ذكره في رقم (١٠٨١) مصرحاً بأنه قرأ على المروزي. وقد اختلف بعض الأشياء من الرواية الأولى، والناسخ الأول، وهو أن الشيخ عبدالقادر أثبت في الهامش فوق قول المروزي ((حدثنا)) (أبو عبدالله قال: حدثنا) وفي آخره كلمة ((صح)) وقد أثبتُ قوله (قال حدثنا، أخبرنا) كاملا حسبما جاء في المخطوط، وحذفت قوله: (أبو عبدالله قال: حدثنا) من أول السند في الغالب. - ٧١ - وهذه النسخة من أولها إلى آخرها مقابلة على أصلها المنقول منها، وعلى نسخة أخرى من الكتاب، كما يظهر من إثبات الفروق والإِشارات للمقابلة، فيذكر أحيانا في الهامش، أو فوق الكلمة في المتن أن في نسخة كذا ويشير إليه برمز الخاء. وقد صححت الأغلاط على الهامش، كما توجد في عدة أماكن كلمة ((بلغ)) قراءة ((أو)) ((بلغ)) (انظر مثلا رقم ١٠٠، ٢٣٠، وق ١٤٩ / ب . / وقد قيدت على النسخة، عناوين الأحاديث والآثار، وموضوعات المباحث التي تطرق إليها المؤلف بخط مغاير، أثبتناها (ومع التصرف أحيانا) مابين المعقوفتين نظرا إلى أهمية هذه العناوين في مثل هذا الكتاب الذي أطال مؤلفه النفس في بيان مايريد بيانه مع الاستطرادات، وسوق الروايات الكثيرة في المسألة، في باب کبیر. وقد أضفنا بعض العناوين عند الحاجة نظراً إلى الفائدة المذكورة. وبالله التوفيق. كما أثبتنا جميع الملاحظات الموجودة على النسخة التي اعتنى بها صاحبها عناية جيدة، على أنه لوحظ هناك عدة أخطاء في أسماء الرواة، فصححناها ونبهنا عليها في التعليق . كما نبهنا على الإِلحاقات الموجودة على الكتاب، وكتب فوقها كلمة ((صح) لأنها من أصل الكتاب: ألحقت عند المقابلة. - ٧٢ - نسخ أخرى للكتاب : وتوجد ثلاث نسخ أخرى من الكتاب في دار الكتب المصرية، وأصل جميع هذه النسخ هي نسختنا التي سبق بيان وصفها، ومنها نسخة برقم (٢٤٩٧ / حديث) وتقع في (٢٥٨) ورقة، نسخها محمد بن أحمد فتح الله في عام ١٣٥٠هـ على نفقة دار الكتب وخطها نسخي معتاد، ومقاسها ١٩/٢٣ سم، وأسطرها (٢١ / سطرا). وقد عثرت على هذه النسخة بعد تصحيح التجارب الأخيرة من الكتاب، وظهر لي بعد استعراضها أنها منسوخة من نسخة عبد القادر المذكورة، كما هو مصرح في آخر النسخة وتوجد فيها نفس الأخطاء والتصحيفات، مع سقط بعض الأحاديث والآثار. فانظر مثلا الأرقام: ٩٣، ٣٠٩، ٣٣٦، ٣٦٤، ٤٢٤، (٥٧١، ٥٧٢، نقل سند الحديث الأول، وحذف متنه، وأثبت متن الحديث الثاني) ٥٧٤، (٦٠٢، ٦٠٣ حديثان جعلهما واحداً) ٦٥٣، (٧٥٧، ٧٥٨ ذكر إسناد الحديث الأول ومتن الثاني). ونظرًا إلى أن أصل هذه النسخة الذي اعتمدنا عليه في التحقيق كان جيداً واستطعنا - بحمد الله وتوفيقه - إنجاز العمل، اكتفينا بهذه النسخة الثانية في مقابلة الأماكن المطموسة في التصوير، وخاصة في أواخر الكتاب الذي هو بخط عبدالقادر الشافعي وقد استفدنا في تصحيح بعض الكلمات، والجمل التي خفيت علينا في التصوير، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات - ٧٣ - سند النسخة : لم أطلع على سند هذا الكتاب عند مؤلفي معاجم الشيوخ كالذهبي، وابن فهد المكي، وابن حجر، والكتاني، وإنما السند الذي وجد على هذه النسخة الخطية يصل إلى الحسن بن أبي حبيب الذي توفي عام ٣٣٨هـ. وفيما يلي تراجمهم: ١ - أبو محمد عبدالله بن عطية بن حبيب الدمشقي، المفسر، المقري، العدل، إمام مسجد الجابية، إمام ثقة ضابط خيّر فاضل. قال عبد العزيز الكتاني: كان يحفظ فيما يقال خمسين ألف بيت للاستشهاد على معاني القرآن، وكان ثقة. قرأ على ابن الأخرم (محمد بن نصر بن الأخرم)، وجعفر بن أبي داود النيسابوري، وحدث عن ابن جوصا، وجماعة . روي عنه أبو محمد بن أبي نصر، وطرفة الحرستاني، وعبدالله ابن سوار العنسي وأبو نصر بن الجبان، وآخرون. توفي في شوال سنة ٣٨٣هـ(١). ٢ - وأبو علي الحسن بن أبي حبيب بن عبدالملك الدمشقي الحصائري الشافعي، الإِمام مفتي دمشق ومقرئها ومسندها، ولد سنة ٢٤٢ هـ وارتحل إلى مصر، فأخذ عن الربيع المرادي كتاب الأم، روى عن غير واحد من الحفاظ منهم: بكار بن قتيبة، (١) انظر لترجمته: تذكرة الحفاظ (١٠١٧/٣) ومعرفة القراء الكبار (٣٤٩/١) وغاية النهاية للجزري (٤٣٣/١) والنجوم الزاهرة (٤ /١٦٥) وطبقات المفسرين للسيوطي (٥٦) وطبقات المفسرين للداودي (٢٣٩/١ - ٢٤٠). - ٧٤ _ ومحمد بن عبدالله بن عبدالحكم. وحدث عن عمر بن شاهين، وأبو بكر بن المقريء، وتمام الرازي، وخلق خاتمتهم عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي. وقال عبدالعزيز الكتاني: هو ثقة نبيل حافظ لمذهب الشافعي. وقال ابن عساكر: كان إمام مسجد باب الجابية، وحدث بكتاب الأم. توفي في ذي القعدة سنة ٣٣٨ هـ(١). ٣ - أبو يحيى الجنيد بن خلف بن حاجب بن الوليد بن الجنيد السمرقندي، الفقيه قدم دمشق وحدث بها عن عدد منهم : محمد ابن نصر المروزي. روى عنه غير واحد، منهم الحسن بن أبي حبيب الحصائري . (٢) ومما يجدر اليه الإِشارة والتنبيه أن الكتاب ناقص من آخره كما يدل عليه السياق، ويؤيده وجود نصوص في الكتب المتأخرة عن كتاب الصلاة . وأنا بصدد جمع هذه النصوص من الكتب الموجودة راجياً مولى عز وجل أن يهدينا إلى نسخة كاملة من الكتاب، وسوف أثبت هذه النصوص في طبعة الكتاب الثانية إن شاء الله. هذا، ويتلخص عملنا في النقاط التالية : ١ - التحقيق من اسم الكتاب ونسبته إلى المؤلف. (١) تاريخ دمشق لابن عساكر: (٢١٣/٤/ب ٢١٤/أ) وسير أعلام النبلاء . (٣٨٣/١٥ - ٣٨٤) وطبقات الشافعية للسبكي (٢٥٥/٣ -٢٥٦) وغاية النهاية (٢٠٩/١) والنجوم الزاهرة (٣٠٠/٣) وشذرات الذهب (٣٤٦/٢). (٢) تاريخ دمشق (٢٣/٤/ب) وتهذيب تاريخ دمشق الكبير (٤١٥/٣) - ٧٥ - ٢ - تحقيق نصوص الكتاب. ٣ - إثبات ما جاء على هامش الأصل من اختلافات في نسخ الكتاب، أو الملاحظات والتصحيحات. ٤ - ترقيم أبواب الكتاب وأحاديثه وآثاره . ٥ - الإِشارة إلى أماكن آيات من السور. ٦ - تخريج الأحاديث والآثار، والكلام عليها بالاختصار. ٧ - شرح بعض الكلمات الغريبة وتشكيلها أحيانا. ٨ - وضع عدة فهارس علمية للاستفادة من محتويات الكتاب. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. - ٧٦ - دبي سم المؤلف الحافظ أبو عبد الله سعدبه مصم الرواي-٢١٤ هـ نتح ٩٥٦ - رب فيربواعن برحمتك عائلة الرّحمز الرّحم سررنا أبومحمد عبداللهبن عطيه برجيب القري إلىمشفى المقشْر ثل أب أبو على الحسن على بن عبد الملك الهايري الريشة الفقير قطن عليوم مشرق إلى إن ابو نجي الخيارين كابتبر حا جي بن الوكين السيد التمرين قال حدثنا أبو جبناءمحمد نصر المروزي ، ن فى تعظيم قدر المسئرة وتعنيها من تّاير الأعمال اخْشَّـ المحفوظة بدار الكتب المصرية خلاله المثنّ في عبادة المومين عماد لم عليه من معرفية وشرح مد وّهم للإيمازية والاحلام بالتوحيد لرّبويّة وخَلْع كل معبود نداء فقرة جل شاوه عليهم فرايض قال أتفهم اغط بر الموميز ابن مرفق الإيمان: الخضوع ازيوينة ثم النعمة الإغري ما الزينه ضهم من الص أو خصُوع ملاله وخشوعًا لوطنه وتواد:ثمانكبر بايد ولم يغترمز عليهم بعد نوين والمتدرب وزأوالكذب الزيوة برتسان وما جا من غيره فرعيه أوامن الصلاة واجزاز ذلك اشرب لها. فأن ز بعد ثلاث وتغذية والام قبل ان بعث محمدا ◌ً صلى الله عليه وسلم فول فىمجالريكْ ث- كن كوران أما الكتاب والمشركين بتكريفي تاث البحر وتسلمزا ـب :- وماتَ قِ الأَْ أَوَقُوا الأَخَابَةِ الأمرِيَعْد فيه. أصحا مطهرة بر الورقة الأولى من النسخة الأصلية - ٧٨ - ٥ أمين les ماجاتهم البيه وما أمروا إلا ليعبدوا الد فخا منز له الدين حنفً وبقيّوا الصلوة ويؤتوا الزكاة وذلك دينالقيمة نحوها أول فرتفي نفها بالتسمية: فز غد بعد" بدر الاظام بالعبادة لله السترة وقال عز وجل فإذا أية الاشرّ الجزم فاقتلوا المشركر حيث وجدتموسم وخذوهم والحروهم - إنعدوا. كرمز صد فازتابواوأقاموا السلوف وأنها الذكورة في يو أسبيهم وقال فازتابوا وأقاموا الصلاة وأنوا الزكاة فيأخر انكم فى الدين ونظير ذات دات الاجازعن النبيصلى الله عليه ومنا خدت انحق زابراهيم الحكام زمز ابو جعفر الرازي عن أبيع برايتز عزانش فى الأمر الخ صلى الله عنه وسط قاز من فارق الدنيا على الإصلاح الله وعبادته وح به لا شريك إنه قام الصلاة وإنا الزكوية فن زقها واللهه من وأخروه وبرائعة الذي جات بد الرشاوبلغوه عززمن مز قد ا قوم الإحادث واختلاف الاقتواوتقديوذلك فى اب العد فازتابواوأقاموا الصلاة واتر! الزكاة خلوا سبيان فقوله فازتً بواخاً من الذوثاز وعبادتها وأخأمراً الالت واء الركاء فىاستياء وصل إذا خرج عن وإواف مرا :صلاة ونيا الزكاة فاءٍ الكر فى البنية= إنخوان سبيل الله - ٧٩ _ الورقة الأخيرة من النسخة الأصلية ب سعد الرزي ١٠ المهلة الحافظ أبو عبد الله محمدبن نصر الرؤى ٢٩٤٠. - حَدتكم حديث ابرجم الدّوز في قال حدثنا لحى القط الى عن جيد التّ عيد عن الحسن عن أبي الأحوص عن ابن مسعود رضي الله عنه قالسباب المسلم فسوق وقتالهُ خذين قلب حكم محمدين يجي قال أخبرنا أبونعيم قالحدثنا مِّ عن الجنس والاحتري أبو الإحومن إنه سمع ابن مسعود زمي الله عنه يقول سبات المسلم فسوق وقدالهُ حفره قال حـدْبُد ◌ُنْدِبْرُ مَفْعَدَة والحدينا بشتّ والإحزين النهريعن ابيهم والشيب اني قال قال إبن مسعود رج اله هذه يعبَابُ المسلم او بتُ المسلم فسوق وقالّة محوره قال حدثنا إسحاق والخبرنا عبد الذين والأخبرنا معمر عن إلي اسراق عن عمر بن سعد قال إحبن سعدُبنُ إِي وَوَلكِ رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وال قتال المسلم عفر وسيابه فىسوق ه إلى عن إلي اسحاق عن محمدبن سعد عنابة في الله عنه قالقال مسئول اللهعلى القطبه ويتم سِبابُ المسلم مسوق وفقالم عده قال حدثنا إسحاق فى حد ين عمر ف الأمدم جزء عن منصور غد اي داده الى عن البعمر بع وس نقّت وحى إليه واليمنرسول الله صلى الله عليه وسلم من كل بستان واللأ بنهمز وإحداهانقوانه حبه. هُمْ وهو استا قبر الملك د لوعنه يقول المؤداة الكويتَ أحق به ويقول :"و فوا تستفيد بلك داف عة عن الله القدرات الرئة ،من مواليد وعلى الله عليه مبه إلى محتشا من من لسنة إنهاء خد متهم نان الرحضر وما.د عليهم) - ٨٠ -