Indexed OCR Text
Pages 321-340
صلى الله عليه وسلم فوصف(١) صلاته ركعتين في كل ركعة ركعتين(٢))(٣). في الأم ٢٤٣/١(فوصفت صلاته). (١) (٢) في الأم (ركعتان) بالرفع، أما النصب فعلى تقدير ((أن)). حديث عائشة رضي الله عنها مشهور أخرجه البخاري في الصحيح من رواية (٣) عبد الله بن مسلمة، واسماعيل كل واحد منهما يرويه عن مالك عن يحي بن سعيد بالسند المذكور في النسخة (فتح الباري ٥٣٨/٢، ٥٤٤)، وأخرجه أيضاً من طريق سفيان بن يحي بالسند المتقدم (فتح الباري ٥٤٨/٢)، ومن طريق سفيان أخرجه أيضاً النسائي في (السنن ١٣٤/٣)، وسيأتي تخريج الحديث بسند البيهقي إن شاء الله. وللحديث طرق أخرى منها ما رواه الزهري عن هشام عن عروة عن عائشة، أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها (الفتح ٥٤٥/٢، ٥٤٩)، وأخرجه البيهقي في المعرفة (٧٦٧/١)، وأخرجه الترمذي في جامعه (تحفة الأحوذي ١٤٣/٣) وأخرجه النسائي في مواضع منها (السنن ١٢٧/٣ -١٢٨)، وأخرجه ابن ماجة من طريق الزهري أيضاً (السنن ٤٠١/١)، وأخرجه أبو داود في السنن (بذل المجهود ٢٤١/٦)، ومسلم من طريق مالك عن هشام وعبد الله بن نمير كذلك عن هشام عن عروة، (شرح النووي ١٩٩/٦)، والبيهقي من طريق مالك عن هشام عن أبيه (السنن الكبرى ٣٣٨/٤)، وكذلك عن ابن نمير عن هشام. ولحديث عائشة هذا شواهد كثيرة من مسند أبي بكرة أخرجه البخاري في الصحيح (فتح ٥٢٦/٢) وأخرجه النسائي لكنه مبهم في عدد الركعات (السنن ١٢٤/٣، ١٢٧). وله شاهد أيضاً من مسند عبد الله بن عمرو ((فركع ركعتين في ركعة)) أخركه البخاري في الصحيح (فتح الباري ٥٣٨/٢) وأخرجه مسلم في الصحيح (شرح النووي ٢١٤/٦)، والنسائي (سنن ١٣٥/٣)، ومسند ابن عباس أخرجه البخاري (فتح الباري ٢ / ٥٤٠) ومسلم (شرح النووي ٢١٢/٦)، وأبو داود (بذل المجهود ٢٤٤/٦) ورواه الترمذي تعليقاً قال: وقد روى عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى في كسوف أربع ركعات في أربع سجدات، وصح عنه أنه صلى ست ركعات في أربع سجدات، وهذا عند أهل العلم جائز على قدر الكسوف، إن تطاول الكسوف فصلى ست ركعات في أربع سجدات فهو جائز. (تحفة الأحوذي ١٤١/٣). هـ. قلت: إنما أوردت كلام الترمذي رحمه الله لبيان إمكان الجمع بين حديث عائشة وما يؤيده مع الأحاديث التي ظاهرها معارضة حديث عائشة. والله أعلم. ٣٢٠ وعن(١) محمد بن يوسف عن الربيع عن الشافعي عن مالك عن هشام بن محمد(٢) عن أبي سهيل بن نافع(٣) عن أبي قلابة (٤) عن أبى موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، ثم قال(٥): قال أبو عبد الله (٦): حديث(٧) يحي بن سعيد قد حدث به غير الشافعي عن مالك، فأما حديث الشافعي عن مالك عن هشام بن محمد فحديث غريب(٨)، ولا أدرى من هشام بن محمد، وقد ألقيته على غير واحد من الحفاظ فلم يتبين بشيء وأحسبه من أهل مكة أو من أهل المدينة ولكن كذا سمعناه من الربيع. قال الشيخ أحمد رحمه الله: وهذا خطأ وقع لأبي عبد الله الهروي، هذا الحديث عن الربيع عن الشافعي عن مالك عن يحي بن سعيد عن عمرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم (٩) ثم عن الشافعي(١٠) عن إبراهيم بن محمد(١١) عن (١٢) أبي سهيل بن نافع عن أبي قلابة عن أبي موسى الأشعري رضي (١) هذا كلام معطوف على الذي قبله - وهو - فوجدت فيه حديثاً رواه عن أبي عبد الله محمد بن يوسف وعن محمد بن يوسف. (٢) سيأتي أنه مجهول، ولم أقف على ترجمته . (٣) لم أقف عليه . أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، تقدم. (٤) القائل هو محمد بن الحسين العاصمي صاحب كتاب مناقب الشافعي. (٥) (٦) أبو عبد الله هو محمد بن يوسف الهروي . (٧) يعني الحديث الذي رواه يحي بن سعيد عن عمرة عن عائشة المتقدم. (٨) الحديث الغريب الذي انفرد بروايته راوي عن راوي اخر مشهور، وكذلك ما انفرد به من الزيادة في المتن أو السند (أنظر تدريب الراوي ١٨١/٢). (٩) تقدم تخريج الحديث وهو كتاب ((الأم ٢٤٣/١)) بالسند الذي ذكره البيهقي رحمه الله وكذلك هو في كتاب اختلاف الحديث ص ٥٢٧، وأيضاً روى هناك عن مالك عن هشام . (١٠) في المعرفة عن الشافعي أخبرنا (معرفة السنن ١ /٧٦٩). (١١) هكذا رواه الشافعي عن ابراهيم بن محمد - وهو ابن أبي يحي - في كتاب «الأم ١ /٢٤٣)»، إلا أن في الأم قوله (مثله) ولم يذكره البيهقي هنا بل ذكره في معرفة السنن والمقصود أن حديث أبي موسى مثل حديث عائشة رضي الله عن الجميع. (١٢) في معرفة السنن (حديثنا). ٣٢١ الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم(١). (٢) أبناه أبو زكريا بن أبي إسحاق في آخرين (٣) قالوا، ثنا العباس محمد بن يعقوب، أبنا الربيع بن سليمان أبنا الشافعي، أبنا مالك عن يحي بن سعيد فذكر الحديث الأول (٤) ثم قال: أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا ابراهيم بن محمد، حدثني أبو سهيل بن نافع فذكر الإِسناد الثاني(٥) ورأيت فيه (٦) أيضاً عن محمد بن يوسف عن الربيع عن الشافعي عن سفيان بن عيينة عن التميمي (٧) عن حفصة بنت سيرين (٨) عن الرباب(٩) عن سلمان بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإفطار على التمر(١٠). في (معرفة السنن ٧٧٠/١ «مثله)))، قلت أي مثل حديث عروة وعمرة عن عائشة. (١) تقدم تخريج الحديث وأنه موجود في كتاب الأم، وأخرجه البيهقي في (معرفة السنن (٢) ١ / ٧٧٠، ٧٦٩). (٣) رواه البيهقي في معرفة السنن عن أبي زكريا وأبي بكر وأبي سعيد (معرفة السنن ٧٦٩/١)، وكذلك روى بسنده هذا عن الشافعي عن أبراهيم بن محمد عن أبي سهيل بن نافع عن أبي قلابة الحديث. يعني حديث يحي بن سعيد عن عمرة عن عائشة . (٤) الإسناد الثاني الذي فيه أبو سهيل يروي عن أبي قلابة عن أبي موسى الأشعري . (٥) (٦) الضمير عائد على كتاب مناقب الشافعي المتقدم ذكره. هو سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري، نزل في التيم فنسب إليهم، ثقة (٧) عابد، من الرابعة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة (التقريب ٣٢٦/١)، (تهذيب ٤ /٤٠١). حفصة بنت سيرين، أم الهذيل الأنصارية البصرية، ثقة من الثالثة، ماتت بعد المائة (٨) (التقريب ٥٩٤/٢)، (التهذيب ١٢ /٤٠٩). (٩) الرباب بنت ضليع أم الرائح، مقبولة من الثالثة، قال الحافظ في التهذيب: روت عن عمها سلمان بن عامر الضبي في العقيقة والفطر على التمر والصدقة على ذي القرابة، وعنها حفصة بنت سيرين. أنظر (التقريب ٥٩٨/٢)، (التهذيب ٤١٧/١٢). (١٠) يأتي تخريجه ولا مناسبة لذكر هذا الحديث في هذا الكتاب إلا كونه مذكوراً في كتاب مناقب الشافعي لأبي الحسن محمد بن الحسين فأراد المصنف استقصاء ما في الكتاب مما وقع على الشافعي من أخطاء والله أعلم. ٣٢٢ والشافعي إنما رواه في كتاب حرملة(١) عن سفيان عن عاصم الأحول(٢) عن حفصة وهو (٣) الصحيح وكذلك رواه غيره (٤) عن سفيان، ورواه غير سفيان أيضاً عن عاصم(٥). هـ. (١) يعني في كتاب السنن الذي رواه حرملة عن الشافعي - ويقدم بيان أنني لم أقف عليه. (٢) عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري، ثقة من الرابعة، لم يتكلم فيه إِلَّ القطان، مات بعد سنة أربعين ومائة. (التقريب ٣٨٤/١). (٣) الحديث رواه سفيان عن عاصم عن حفصة عن الرباب عن سلمان بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فليفطر على الماء فإن الماء طهور))، وللحديث الفاظ أخرى. وهذا الحديث بهذا السند محفوظ، ولا يعرف من رواية سفيان عن التيمي عن حفصة وقد أخرجه الترمذي من رواية سفيان عن عاصم هذه (تحفة الأحوذي ٣٢٤/٣) وكذلك أخرجه أحمد في مسنده من رواية سفيان عن عاصم (بذل المجهود ١٥٨/١١) والبيهقي في (الكبرى ٢٣٨/٤) وأخرجه ابن ماجة من رواية محمد بن فصيل عن عاصم (السنن ٥٤٢/١)، وأخرجه أحمد أيضاً من طريق هشام عن عاصم (مسند ١٧/٤). (٤) رواه غير الشافعي عن سفيان بالسند الصحيح جماعة منهم قتيبة عند الترمذي في جامعه، وأحمد بن حنبل في مسنده، ووكيع عند أحمد في (المسند ١٧/٤ -١٨). (٥) رواه عن عاصم غير سفيان بالسند الصحيح جماعة منهم عبد الواحد بن زياد عند أبي داود (بذل المجهود ١٥٨/١١) وعند البيهقي في السنن الكبرى ومحمد بن فضيل عند ابن ماجة (سنن ١ /٥٤٢)، وهشام عند أحمد في المسند، قلت وكذلك رواه غير عاصم عن حفصة جماعة منهم هشام عند أحمد لكن حديثه موقوف وابن عون أيضاً عند أحمد في المسند. ٣٢٣ حديث آخر(١) رأيت في نسختين من كتاب(٢) أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفراييني(٣) ثنا السلمي(٤) ثنا(٥) عبد الرزاق عن مالك (ح) وثنا(٦) الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك ومعمر (٧) عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي (٨) عن أبي سعيد الخدري(٩) قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا سمعتم (١) هذا أيضاً لم يترجم له ويمكن أن يترجم له بقولنا ((باب ما يقول إذا أذن المؤذن)). (٢) كتاب أبي عوانة هذا هو المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم وهو مطبوع في أربعة أجزاء الثالث منها مفقود. (٣) أبو عوانة الحافظ الثقة الكبير يعقوب بن إسحاق الأسفراييني النيسابوري تقدم. السلمي: هو أحمد بن يوسف بن خالد الأزدى السلمي النيسابوري أبو الحسن (٤) المعروف بحمدان، حافظ ثقة من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين ومائتين. أنظر (التقريب ٢٩/١)، (التهذيب ٩١/١). (٥) في مسند أبي عوانة (أبنا) وعبد الرزاق هو أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة بعد المائتين (التقريب ٥٠٥/١)، (التهذيب: ٣١١/٦). (٦) العطف هنا على قول أبي عوانة ((ثنا السلمي))، فقال وثنا الربيع، لأن البيهقي لم يكن له سماع من الربيع ولم يدركه وأيضاً هو يحكي ما وجده في كتاب أبي عوانه، ومعلوم أن أبا عوانة قد أخذ عن الربيع والمزني ومن في طبقتهم فتعين أن هذا من إسناد أبي عوانة. (٧) أبو عروة معمر بن راشد، نزيل اليمن - تقدم . (٨) عطاء بن يزيد الليثي الجندعي - تقدم. أبو سعيد الخدري الصحابي المعروف واسمه سعد بن مالك. (٩) ٣٢٤ المنادي فقولوا كما يقول))(١). وهذا الكتاب فيما أجاز(٢) لي أبو نعيم الأسفرائيني(٣) روايته عنه عن أبي عوانة وهذا خطأ وقع من الكاتب على أبي عوانة، فإنه أحفظ من أن يشتبه عليه مثل هذا ولم يرو صاحبنا(٤) روى الشافعي رحمه الله عن معمر بن (١) الحديث في كتاب الأم من رواية الربيع هذه (الأم ٨٨/١)، وأخرجه البخاري من رواية عبد الله بن يوسف عن مالك في الصحيح (الفتح ٢ /٩٠) ومسلم من رواية يحي بن يحي قراءة على مالك (شرح النووي ٨٤/٤)، والنسائي من طريق قتيبة عن مالك (السنن ٢٢/٢)، وأبو داود من طريق عبد الله بن مسلمة عن مالك (بذل المجهود ٨٤/٢)، وابن ماجة عن طريق زيد بن الحباب عن مالك (السنن ٢٣٨/١)، وكذلك أخرجه ابن ماجة في (المرجع السابق)، من طريق عباد بن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. وأخرجه الترمذي من طريق معن وقتيبة كلاهما عن مالك. وقال أبو عيسى حديث أبي سعيد حديث حسن صحيح، وهكذا روى معمر وغير واحد عن الزهري مثل حديث مالك وروى عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري هذا الحديث عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواية مالك أصح (تحفة الأحوذي ٦١٦/١). وأخرج الحديث البيهقي من رواية عبد الرحمن بن المهدي عن مالك ومن رواية عبد الرزاق عنه (السنن الكبرى ٤٠٨/١). والحديث بالسند الذي حكاه البيهقي مخرج في مسند أبي عوانة وسيأتي بيانه. (٢) تقدم الكلام على الإِجازة وحكم الرواية بها. (٣) أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأسفرائيني خاتمة أصحاب أبي عوانة وهو ابن ابن أخته وقد ، تقدم، وقال الحافظ الذهبي عن البيهقي: وفاته السماع من أبي نعيم الأسفرائيني صاحب أبي عوانة وروى عنه بالإجازة أنظر (سير أعلام النبلاء ١٨٤/١١). (٤) المراد به أبو نعيم الأسفرائيني هذا هو الظاهر إذ أتى به البيهقي لتأكيد صحة ما ذهب إليه . ٣٢٥ راشد(١)، إنما روى ما روى من حديثه عن إسماعيل بن علية وغيره كعبد الرزاق بن همام صاحب المصنف عن معمر، والصواب في هذا الحديث عن عبد الرزاق عن مالك ومعمر(٢)، وعن الشافعي عن مالك وحده (٣). أما حديث الشافعي عن مالك وحده فأخبرناه أبو زكريا وأبوبكر وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالوا أبنا (٤) أبو العباس محمد بن يعقوب؛ أبنا الربيع بن سليمان أبنا الشافعي، أبنا مالك عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن)) (٥). هـ. وأما حديث عبد الرزاق عن مالك فأخبرناه أبو حامد أحمد بن أبي العباس (١) هذا يفيد أنه ليس في كتاب أبي نعيم سماع للشافعي من معمر، وإنما كان سماع الشافعي منه بواسطة اسماعيل بن عليه وغيره، وهذا صحيح إذ كانت وفاة معمر سنة أربع وخمسين ومائة أي بعد مولد الشافعي رحمه الله بأربع سنين، ولا يعقل أن يكون الشافعي في هذا السن قد سمع من معمر على أن معمراً كان نزيل اليمن والشام والشافعي رحمه الله من مواليد غزة على الصحيح فالظاهر أنه لم يتيسر له لقاء معمر على حداثة سنه وبعد موطنه. والله أعلم. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق من روايته عن مالك ومعمر (مصنف ٤٧٨/١) وفي مسند أبي عوانة عن السلمى عن عبد الرزاق عن مالك فقط ثم حول الإِسناد. فرواه عن الربيع عن الشافعي عن مالك ومعمر. (مسند أبي عوانة ٣٣٧/١). (٣) تقدم أن الحديث في كتاب الأم وهو من رواية الشافعي عن مالك وحده. (٤) في معرفة السنن (ثنا). (٥) تقدم تخريج الحديث، وهو في معرفة السنن بسند البيهقي هذا لكنه رواه هنا عن ثلاثة من مشائخه وهناك ذكر أبا عبد الله الحافظ رابعهم. (معرفة السنن ٢٧٠/١). ٣٢٦ المرزوي (١)، أبنا سليمان بن أحمد اللخمي (٢)، ثنا إسحاق بن ابراهيم(٣) قال: قرأنا(٤) على عبد الرزاق عن معمر ومالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن))(٥). هـ. (١) لم أقف عليه. (٢) سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني الحافظ الثبت المعمر، ليّنه الحافظ أبو بكر بن مردوية لكونه غلط أو نسي، عاش مائة سنة وبقي إلى سنة ستين وثلاثمائة (الميزان ١٩٥/٢). أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم السعدي بالعين المهملة. وقيل بضم المهملة وسكون (٣) الغين المعجمة، صدوق من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين. (التقريب ٥٥/١)، (التهذيب ٢١٩/١). (٤) تقدم الكلام على القراءة على الشيخ وحكم الرواية بها. (٥) هكذا في مصنف عبد الرزاق، وتقدم بيانه. ٣٢٧ حديث آخر(١) أخبرنا أبو زكريا وأبو بكر وأبو سعيد(٢)، قالوا ثنا أبو العباس، أبنا الربيع قال: قال الشافعي أبنا سفيان(٣) عن هشام(٤)، عن فاطمة(٥)، عن أسماء(٦) قالت: نحرنا فرساً على عهد(٧) النبي صلى الله عليه وسلم فأكلناه(٨). (١) لم يترجم لهذا الباب ويمكن أن يترجم له بقولنا ((باب في جواز أكل لحوم الخيل)) وقد ترجم له بعضهم بقوله ((باب نحر ما يذبح». (٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى بهذا السند دون ذكر أبي سعيد (السنن الكبرى ٣٢٧/٩). سفيان بن عيينة كما صرح به الحافظ في الفتح (٦٤٢/٩، ٦٤٩). (٣) هشام بن عروة - تقدم . (٤) (٥) فاطمة بنت المنذر - تقدمت. أسماء بنت أبي بكر الصديق - تقدمت. (٦) تقدم أن قول الصاحبي فعلنا كذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من (٧) قبيل المرفوع. (٨) تقدم أن الحديث في السنن الكبرى وهو في مسند الشافعي عن سفيان عن هشام عن فاطمة عن أسماء وليس عن هشام عن أبيه، وهو أيضاً في الأم بالسند الصحيح (٢٥١/٢)، وقد روى عن سفيان أيضاً جماعة منهم خلاد بن يحي عند البخاري (الفتح ٦٤٠/٩) والحميدي أيضاً عند البخاري (فتح ٦٤٨/٩)، وقتيبة وغيره عند النسائي (سنن ٢٣١/٧) وأخرجه عن هشام غير سفيان جماعة منهم عبده بن سليمان عند البخاري لكن في حديثه ذبحنا بدل نحرنا (فتح ٦٤٠/٩) (والنسائي ٢٣١/٧) ومنهم وكيع عند مسلم (شرح النووي ٩٦/١٣) وابن ماجه (١٠٦٤/٢) وأحمد في مسنده (٣٤٦/٦)، ورواه أيضاً جرير عن هشام عند البخاري من طريق قتيبة (فتح = ١ ٣٢٨ هذا حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من أوجه عن هشام بن عروة(١)، ورواه البخاري عن قتيبة عن جرير بلفظ النحر ثم (٢) قال: وتابعه ابن عيينة ووكيع في النحر(٣). فأخرج شيخنا أبو عبد الله فيما خرجه(٤) على كتاب البخاري هذا الحديث عن أبي العباس عن الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خطأ جرى به قلمه(٥)، وفي وقت القراءة(٦) عليه لو روجع فيه لتنبه(٧) له وأمر بتغيره فلم يقدر(٨)، الباري ٦٤٠/٩) وأخرجه أحمد في المسند من رواية يحي بن سعيد عن هشام (مسند ٣٤٦/٦) = والدارمي من رواية جعفر بن عون عن هشام (مسند ٨٧/٢) وليس في رواية يحي ابن سعيد ولا جعفر بن عون ذكر الذبح أو النحر، واقتصرت روايتهما على الأكل فقط. تقدم تخريج الحديث وله روايات أخرى غير التي ذكرتها ومدارها كلها على هشام بن (١) عروة . كل الرواة على هذا اللفظ إلا عبده عن هشام تفرد بقوله ((ذبحنا)» وتقدم بيانه في تخريج (٢) الحديث. (٣) أي تابع سفيان بن عيينة ووكيع جريراً بلفظ النحر، وكلام البخاري هذا في الصحيح (انظر فتح الباري ٦٤٠/٩). أخرج أبو عبد الله الحاكم كتاباً على صحيح البخاري ومسلم وأسماه المستدرك زاد فيه (٤) عدد الحديث الصحيح على ما في الصحيحين مما رآه على شرط الشيخين أو على شرط واحد منهما ولم يخرجاه وما أداه اجتهاده إلى تصحيحه. انظر (التقييد والايضاح ص ٢٧) (مقدمة المستدرك). (٥) هذا دفاع من البيهقي جميل عن شيخه الحافظ أبي عبد الله، ولا شك أن الخطأ واقع في هذا السند، وهشام لم يرو هذا الحديث عن أبيه عن عائشة ولا أعرف طريقاً آخراً عن عائشة يذكر فيها هذا الحديث، والمحفوظ إنما هو من طريق هشام عن فاطمة عن أسماء فالحديث من مسند أسماء رضي الله عن الجميع. يحتمل أن تكون القراءة على الشيخ للمراجعة كما يحتمل أنها قرأت عليه للمرة الأولى (٦) للأخبار بها وإجازتها لهم. الكلمة غير ظاهرة في الأصل، وما أثبته هو ما أدى إليه اجتهادي. (٧) أي لم يقدر أن يتنبه له. (٨) ٣٢٩ وبقي ذلك على الخطأ من وجهين(١). أحدهما رواية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة(٢)، وإنما هو عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر، والآخر أن هذا الحديث في كتاب الطعام والشراب الذي لم يسمعه الربيع (٣) من الشافعي فيقول في أحاديثه قال (٤) الشافعي . (١) سيأتي بيانهما. هذا أول الخطأين الذي تقدمت الاشارة إليهما. (٢) (٣) كتاب الطعام والشراب مذكور في كتاب الأم في مسند الشافعي ص ٤٦٩ وقد ترجم له بقوله ومن كتاب الطعام والشراب وعمارة الأرضين مما لم يسمع الربيع من الشافعي وقال أعلم أن ذا من قوله وبعض كلامه. (٤) هكذا بدون جزم في كتاب ((مسند الشافعي ص ٤٦٩)) والذي في النسخة من رواية أبي عبد الله الحافظ أن الربيع قال أخبرنا الشافعي وهو خطأ كما بينه البيهقي وكما هو واضح في كتاب المسند. ويدل عليه ذكر البيهقي لكتاب الطعام والشراب ضمن الكتب التي لم يسمعها الربيع من الشافعي فيقول فيها: قال الشافعي. (مناقب الشافعي للبيهقي ٢٥٤/١). ٣٣٠ ٦ خاتمَة المؤلف والله تعالى بفضله ورحمته يحفظنا من الخطأ والزلل التي لا يأمن منها أحد منا، ويستر عوراتنا التي لو انكشف شيء منها افتضحنا، وتجاوز عن سيئاتنا التي لو أخذنا بواحد منها هلكنا ويوفقنا لما هو أولى بنا، ويعصمنا عما لا يعنينا انه المنان الواسع الغفران هـ. قال الشيخ رحمه الله: هذا آخر ما انتهى إلى من أخطاء على الشافعي رحمه الله في رواية الحديث أو قدح في شيء من رواياته وقد يكون غيره فلم يحضرني حفظه في هذا الوقت، وقد نظرت في كتاب الشافعي وفي رواياته فرأيت في اتقانه في الرواية واحتياطه فيها ومعرفته بها ما لم أره مجموعاً مع ما كان مختصاً به من معرفة الأصول والفروع لغيره من علماء هذه الأمة، سمع مالك بن أنس، وعبد العزيز بن محمد وغيرهما جملة من الحديث. ثم روى بعض ما لم يسمعه منهم عن أقرانه أو عن بعض أصحابه عنهم،. وقد بقي جماعة ممن يروى عنه بعد موته، منهم يحي بن حسان، وعبد الله بن ـافع الصائغ وغيرهما، وهذا غاية الاتفاق، ومما يستدل به على أنه إنما قصد بالسماع الانتفاع بما في المسموع من العلم ومعرفة الشريعة دون التسوق بعالي الاسناد، والاكتفاء بالرواية عما هو المقصود بها من الدراية . لا جرم انتفع به وارتفع مقصوده منه، وانتفع المسلمون بتقواه ويمنه ٣٣١ والله تعالى يجزيه على حسن نيته وجميل سعيه خير الجزاء، ثم انه رحمه الله إن أعاد فيما ذكر من الأحاديث لفظ حديث ثبت عنده إسناده إضافه إلى قائله، وإن أعاد ما لم يثبت عنده إسناده أو لم يقو قوة الأول غير العبارة فقال: روي عنه، أو قال: إن كان قال، وهذا غاية الاحيتاط، وله من هذا النوع الذي يستدل به على تورعه واتقانه كلام كثير قد نقلت أكثره إلى كتاب المعرفة مفرقاً في مواضعه، وقد عابه بعض الناس بروايته عن بعض الضعفاء وقد أجبنا عنه في غير موضع وهو أن الضعفاء الذين طعن فيهم أهل العلم بالآثار مختلفون، منهم من قد أجمعوا على سقوطه وترك الاحتجاج بروايته فهؤلاء لا يحتج بهم الشافعي، وقد يروى عن بعضهم ما سمعه من الأحاديث في مسائلها واعتماده على ما سبق من الكتاب أو السنة الصحيحة أو القياس الصحيح دون ما أورده من الرواية الضعيفة . ومنهم من قد اختلفوا في جواز الاحتجاج بروايته فأدى اجتهاده إلى صدق بعضهم في الرواية مع من أدى اجتهاده إلى مثله من أهل المعرفة فاحتج بروايته وأكدها بما يؤكد به أمثالها من المتابعة، وذلك بين في كتاب المعرفة . وقد أجاب إمام من أئمة أهل العلم بالنقل عائب الشافعي رحمه الله بذلك بجواب فيه كفاية وهو فيما أبنا أبو عبد الله الحافظ رحمه الله قال: قرأت في أصل كتاب أبي أحمد محمد بن أحمد بن الحسين الماسرجي سمعت أبا الحسين مسلم بن الحجاج يقول: في قول أجاده في مثله: وهذا قول أهل العلم بالحديث والأخبار ممن يعرف بالتفقه فيها والاتباع لها منهم يحي بن سعيد القطان(١)، وعبدالرحمن بن مهدي، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل، واسحاق بن راهويه، وقال مسلم: ثم أقبل صاحب الوضع في جلود السباع والميته يعطف على الشافعي محمد بن إدريس يعيره (٢) بالرواية عن أقوام فيقول: لو أن الشافعي اتقى حديث فلان وفلان من الضعفاء لكان ذلك أولى به من (١) في الأصل الصفار وهي خطأ ظاهر. (٢) في الأصل بغيره. ٣٣٢ اتقائه حديث عكرمة الذي أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديثه (١). قال مسلم(٢): والشافعي لم يكن اعتماده في الحجة للمسائل التي ذكر في كتبه تلك الأحاديث في أثر جواباته لها، ولكنه كان ينتزع الحجج في أكثر تلك المسائل من القرآن والسنة والأدلة التي يستدل بها ومن القياس إذ كان يراه حجة ثم يذكر الأحاديث قوية كانت أو غير قوية، فما كان منها قوياً اعتمد عليه في الاحتجاج به، وما لم يبلغ منها أن يكون قوياً ذكره عند الاحتجاج بذكر خامل فاتر وكان اعتماده حينئذ على ما استدل به من القرآن والسنة والقياس. والدليل على أن ما قلنا من مذهب الشافعي لذكر الأحاديث الضعاف أنه كما قلنا أن مذهبه ترك الاحتجاج بالتابعين تقليداً وأنه يعتمد في كتبه لمسائل من الفروع ويتكلم فيها بما يصح من الجواب عنها من دلائل القرآن والسنة والقياس، ثم يأتي على أثرها بقول ابن جريج عن عطاء، وعمرو بن دينار وغرهما من آراء التابعين بما يوافق قوله. لئلا يرى من ليس بالمتبحر في العلم ممن ينكر بعض فتواه في تلك الفروع أن ما يقول في العلم لا يقوله غيره فيذكر تلك الآراء عن التابعين لهذا، إلا أنه لا يعتد بشيء من أقوالهم حجة يلزم القول به عنه تقليداً. هـ. ٠ قال الشيخ رحمه الله: وتصدير بعض أبواب المختصر بأحاديث لا يحتج بها & واقع من جهة المزني رحمه الله، فأما الشافعي رحمه الله فإِنه إنما أوردها على الجملة التي ذكرها إمام أهل النقل مسلم بن الحجاج رحمه الله، وقد ذب مسلم بن الحجاج(٣) أيضاً عن الشافعي فيما عير به من رواية أبي الحويرث في التيمم وقد ذكرناه في كتاب المعرفة وإذ كان على هذه الجملة اعتقاد مسلم بن الحجاج رحمه الله في الشافعي فكيف يظن به أنه إنما لم يذكر حديثه في كتابه رغبة عنه لكنه لم يدركه وكذلك محمد بن اسماعيل البخاري وأدرك كل واحد منهما أنظر ((التهذيب ٣٠/٩)). (١) في «كتابه الانتفاع بجلود السباع» (انظر التهذيب ٣٠/٩). (٢) (٣) انظر (التهذيب ٣٠/٩). ٣٣٣ من أصحاب شيوخ الشافعي عدداً وسمع منهم الأحاديث التي كانت عند الشافعي عنهم فرواها عنهم (عالية)(*) ولم يكن عنده حديث ينفرد به الشافعي فيلجئه إلى روايته نازلة عن رجل عن الشافعي، ومن عرف طريقة أهل الحديث في الرواية لم يستبعد هذا، ومثل ذلك من أني كتبت الحديث من سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وأدركت بعض أصحاب الشرقيين وابن الاعرابي والصفار، والرزاز، والأصم، وابن الأخرم ولم أدرك بعض أصحاب هؤلاء، فإِن احتجت إلى ايراد حديث من أحاديث هؤلاء المحدثين في كتاب من كتبي ويكون ذلك الحديث عندي عن بعض من أدركت من أصحابهم فإِني أخرجه عالياً عن من أدركته، ولا أخرجه نازلاً عن رجل عن بعض من تقدم موته من أصحاب من سميتهم من أقران من أدركت، لا يلزمني الرغبة عن الرواية عنهم، وإنما يلزمني الرغبة عن رواية النازل من الحديث والاستغناء بمن أدركت الرواية عنهم. هذا هو عادة أهل العلم بالآثار منذ قديم الدهر وحديثه، وقد ذكره البخاري رحمه الله في التاريخ(١) بأحسن ذكر، وذكره في الجامع الصحيح في ترجمة باب بيع الثمر على رؤوس النخل بعد حكاية مذهب مالك في الفدية فقال: وقال ابن ادريس الشافعي: والعرية لا تكون إلا بالكيل من الثمر يدا بيد، لا تكون بالجزاف، ومما يقويه قول سهل بن أبي خيثمة بالأوسق الموسقة. هكذا قرأته في كتاب شيخنا أبي عثمان البحيري سماعه من أبي الهيثم عن الفربري عن البخاري وقرأت في كتابه أيضاً في كتاب الزكاة في باب الركاز وقال مالك وابن ادريس يعني الشافعي: الركاز دفن الجاهلية، في قليله وكثيره الخمس وليس المعدن بركاز، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: في المعدن جبار وفي الركاز الخمس)). ثم ساق الكلام في الاحتجاج إلى أن قال: وقال بعض الناس المعدن ركاز مثل دفن الجاهلية في قليله وكثيره الخمس لأنه يقال أركز المعدن إذا أخرج منه شيء، قيل له فقد يقال لمن وهب له شيء أو ربح ربحاً أو كثر ثمره (١) التاريخ الكبير (٤٢/١). (*) ذكر الكاتب في حاشية النسخة بأنها سبق قلم. ٣٣٤ أركزت، ثم ناقض قال: لا بأس أن يكتمه ولا يؤدي الخمس. وهذا الجواب مأخوذ من كلام الشافعي في القديم فإِنه قال في الجواب عن قولهم: يقال أركز المعدن، قد يقال للرجل يوهب له الشيء والرجل يزكو زرعه وللرجل يأتيه في تجارته أكثر ما كان يأتيه، ومن ثمره أكثر مما كان يأتيه أركزت، فإن كان اسم الركاز اعتل (*) فهذا كله أو أكثر منه يقع عليه اسم الركاز. فالشافعي رحمه الله فيما بين أهل العلم بالحديث أجل وأعظم من أن يظنوا بالبخاري ومسلم في الشافعي رحمه الله ما لا يليق بهما أو يعتقدوا في الشافعي أنه محتاج فيما هو موصوف به من أنواع العلوم إلى شهادة من جاء بعده، وقد ذكرنا من أقاويل من تقدم موته على موته ومن تأخر عنه من أئمة الحديث ما يشهد لما ذكرنا بالصحة، ومن نظر في علومه ووقف على أصوله وفروعه بالنصفه استغنى عن جواب (مثلى(١)) عنه، فله في كتاب الرسالة وغيرها في معرفة الحديث(٢) فصول لم يسبق إليها، وعنه أخذها أكثر من تكلم في هذا النوع من العلم في وقته وبعده رحمهم الله تعالى كعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل وغيرهما، والله تعالى يرحمنا وإياه فلم يترك لعائب مغمزاً وبالله التوفيق والعصمة. هـ. عبد الرحمي الجبّيّ أسية النبيُ الزويس في المخطوطة (مثل). (١) (٢) أنظر المقدمة . هكذا في النسخة وهي غير ظاهرة. (*) ٣٣٥ عبد الرحمي التجدي أسليس الغبي الزوفي فهر س الموضوعات الصفحة الاسم المقدمة القسم الأول الفصل الأول: ترجمة الإمام الشافعي ١٥ إسمه ومولده مشايخه وتلاميذه علمه صفاته ١٩ ١٩ ٢٠ ٢١ توثيقه ٢١ المحدث الفقيه أسماء الكتب التي أفردت ترجمة الشافعي ٢٩ الفصل الثاني : ٣٥ ترجمة الإمام البيهقي ٣٨ ٣٩ صفاته علمه ٣٣٧ الاسم الصفحة مصنفاته ٤١ علمه بمصطلح الحديث ٥١ الفصل الثالث : كتب العلل وعلاقة كتاب ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي» بها تسمية النسخة وموضوعها ٥٥ تعريف العلة ٥٧ ٥٨ الحديث المعلول أقسام العلة ٥٨ طريق النقّاد لمعرفة العلل في الأخبار ٦٥ كتب العلل ٦٧ الفصل الرابع : التعريف بكتاب بيان خطأ من أخطأ على الشافعي ٧٧ : علاقة الكتاب بكتاب ((معرفة السنن)) و((السنن الكبرى)) ٧٩ منهج البيهقي ٨٠ القسم الثاني وصف النسخة ومنهجي في التحقيق وصف النسخة وتوثيق نسبتها للبيهقي ٨٧ ٨٨ منهجي في التحقيق مقدمة المؤلف ٩٣ ١ - حديث في العقول ١٠٣ ٢ - حديث في السواك ١٠٧ ٣ - حديث في فضل الوضوء وثوابه ١١٨ ٣٣٨ الاسم الصفحة ٤ - حديث في غسل الثوب من دم الحيض ١٢٥ ٥ - حديث في الغسل ١٢٨ ٦ - حديث فيما أفضلت الحمر ١٣١ ٧ - حديث في المسح على الخفين ١٣٥ ٨ - حديث في الحيض ١٣٨ ٩ - حديث في وقت صلاة الصبح ١٤٣ ١٠ - حديث في الأذان قبل طلوع الفجر ١٤٦ ١١ - حديث في الأذان والإقامة عند الجمع ١٥٠ ١٢ - حديث في رفع اليدين ١٥٣ ١٣ - حديث في الجلوس للتشهد ١٥٧ ١٤ - حديث في التسبيح للرجال ١٦٢ ١٥ - أحاديث سجود التلاوة ١٦٥ ١٦ - حديث في الجماعة ١٧١ ١٧ - حديث في موقف المأموم ١٧٧ ١٨ - حديث في الإِمام المسافر يؤم المقيمين ١٨١ ١٩ - حديث في الجمعة ١٨٥ ٢٠ - حديث في الخسوف ١٩٠ ٢١ - حديث في الإِشارة إلى المطر من كتاب الاستسقاء ١٩٦ ٢٢ - حديث فيما يهيأ لأهل الميت ١٩٨ ٢٣ - حديث في البكاء على الميت ٢٠٠ ٢٤ - حديث في الصوم ٢٠٥ ٢٥ - حديث في الحج عن المعضوب ٢١٢ ٢٦ - حديث في الدفع من المزدلفة ٢١٦ ٢٧ - حديث في الحلق ٢٢٢ ٣٣٩