Indexed OCR Text
Pages 101-120
وإسناده صحيح . وأخرجه الشافعي في الأم (٢٠٦/١) ومن طريقه البيهقي من معرفة السنن والآثار (٢/ق ١٠٦/ب) من طريق هشام بن عروة به بنحو لفظ ابن أبي شيبة المتقدم. ٢٣ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ، ثنا إسحاق، ثنا معن، ثنا مالك مثله . ٢٣ - إسناده صحيح. وقد تقدم تخريجه في رقم (٢٢)). ٢٤ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ، ثنا إسحاق بن موسى، ثنا معن، ثنا مالك عن ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيب أن الناس كانوا يؤمرون بالأكل قبل الغدو يوم الفطر)). ٢٤ - إسناده صحيح . أخرجه مالك في الموطأ (١٧٩/١) ومن طريقه الشافعي في الأم (٢٠٦/١) والبيهقي في معرفة السنن والآثار (٢/ق ١٠٦/ب) وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (٥٧٣٥/٣٠٦/٣) وابن أبي شيبة في المصنف (١٦٢/٢) والبغوي في شرح السنة (٣٠٧/٤) تعليقاً، كلهم من طريق الزهري به بنحوه. ٢٥ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ، ثنا إسحاق، ثنا معن قال: قال مالك: ((وكان الناس يؤمرون أن يأكلوا قبل أن يغدوا يوم الفطر وعلى ذلك أدركت الناس .)) ٢٥ _ إسناده صحيح . وهو في موطأ مالك رواية يحيى بن بكير (ق ٣٩/أ). ١٠١ باب ما روي أن السنّة المشي إلى العيدين ٢٦ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليث عن عبدالرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن ابن المسيب أنه قال: ((سنة الفطر ثلاث المشي إلى المصلى والأكل قبل الخروج إلى المصلى والاغتسال)). ٢٦ - إسناده حسن. وقد تقدم في رقم ((١٨)). ٢٧ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ، ثنا عبد الله بن عبدالجبار الحمصي، ثنا محمد بن حرب، ثنا الزبيدي عن الزهري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يركب في جنازة قط، ولا في خروج أضحی ولا فطر)). ٢٧ - إسناده ضعيف لإِرساله، أخرجه الشافعي في الأم (٢٠٧/١) بلاغاً عن الزهري به بنحوه . وأخرج صدره عبدالرزاق في المصنف (٦٢٨٤/٤٥٣/٣) من طريق معمر عن الزهري به. ١٠٢ قلت: تقدم في حديث ((١٨)) شواهد المشي إلى المصلى. أما عدم ركوب النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الجنازة، فله شاهد من حديث ثوبان مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بدابة وهو مع الجنازة فأبى أن يركبها، فلما انصرف أتى بدابة فركب، فقيل له، فقال: ((إنَّ الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت)). أخرجه أبو داود في السنن، كتاب الجنائز، باب الركوب في الجنازة واللفظ له (٣١٧٧/٥٢١/٣) والحاكم في المستدرك (٣٥٥/١) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٢٣/٤) من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن ثوبان به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. قلت: الإِسناد رجاله كلهم ثقات، لكن يحيى بن أبي كثير هذا مدلس وقد عنعنه، بيد أن الحافط عندما ذكره في طبقات المدلسين، جعله من أهل المرتبة الثانية (ص ٢٥)، فعلى هذا فعنعنته مقبولة، والله الموفق. ١٠٣ باب وقت الخروج إلى العيدين ٢٨ - أبنا أبو بكر الفريابي ، ثنا عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار، قثنا بقية بن الوليد عن محمد بن زياد، قال: رأيت أبا أمامة الباهلي ورجالاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلوا الفجر في العيدين مع الجماعة فسلم(١) الإِمام عجلوا الخروج حتى يقعدوا قريباً من المنبر)). ٢٨ - إسناده ضعيف. بقية بن الوليد مدلس وقد عنعنه. وقد أخرجه البغوي في شرح السنة (٣٠٣/٤) تعليقاً. ٢٩ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ، ثنا عمروبن علي، ثنا صفوان بن عيسى، ثنا يزيد بن أبي عبيد، قال: ((صليت مع سلمة بن الأكوع في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح ثم خرج فخرجت معه حتى أتينا المصلى فجلس وجلست حتى جاء الإِمام)) . (١) في الأصل ((سلم)) وما أثبته من شرح السنة. ١٠٤ ٢٩ - إسناده صحيح . وسيرويه المصنف من هذا الوجه برقم ((١٧٣)) وسيرويه من طرق أخرى برقم (٣٤)) - ((١٧٠)) - (١٧١)) - (١٧٢). ٣٠ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ، قثنا إسحاق بن موسى، ثنا معن، ثنا مالك أنه بلغه أن سعيد بن المسيب كان يغدو إلى المصلى بعد أن يصلي الصبح)). ٣٠ - أخرجه مالك في الموطأ (١٨١/١) هكذا بلاغاً. وقد وقفت عليه موصولاً ، أخرجه الشافعي في الأم (٢٠٦/١) ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار (٢/ق ١٠٦/أ) من طريق إبراهيم بن محمد عن ابن حرملة أنه «رأى سعيد بن المسيب يغدو إلى المصلى يوم العيد حين يصلي الصبح)). قلت: إسناده ضعيف جداً، إبراهيم هذا هو ابن أبي يحيى متروك كما في التقريب (٤٢/١). وقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف من طريق أخرى (١٦٣/٢)، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبدالرحمن بن حرملة أنه كان ينصرف مع سعيد بن المسيب من الصبح حين يسلم الإِمام في يوم عيد حتى يأتي المصلى عند دار كثير بن الصلت ... الحديث. قلت: إسناده حسن، وابن حرملة فيه كلام، إلا أن الذهبي حسن أمره في الديوان ((٢٤٣٦)) فقال: صدوق. ٣١ - أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي ، قثنا إسحاق بن موسى، ثنا معن، ثنا مالك، قال: ١٠٥ ((مضت السنة عندنا في وقت الفطر والأضحى أن يخرج الإِمام من منزله قدر ما يبلغ المصلى وقد حلت الصلاة)). ٣١ - إسناده صحيح، وهو في الموطأ (١٨٢/١). وقد أخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار (٢/ق ١٠٦/أ) من طريق ابن بكير عن مالك به. قلت: انظر موطأ مالك رواية يحيى بن بكير (ق ٣٩/ب). ٣٢ - أخبرنا أبو بكر الفريابي قال: حدثني محمد بن إسماعيل، ثنا أبو صالح حدثني الليث، قال: سئل ربيعة عن وقت الفطر والأضحى، قال ربيعة: ((إذا طلعت الشمس فالتعجيل فيهما أحسن من التأخير)). ٣٢ - إسناده ضعيف. أبو صالح هو عبدالله بن صالح كاتب الليث، قال الذهبي في السير (٤٠٥/١٠): ((قد شرحت حاله في ميزان الاعتدال وليناه.)) انظر الميزان (٢ /٤٠٠). وقال الحافظ: صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة)). التقريب (٤٢٣/١). وقال في هدى السادي (ص ٤١٤): ((ظاهر كلام هؤلاء الأئمة أن حديثه في الأول كان مستقيمًا ثم طرأ عليه فيه تخليط، فمقتضى ذلك أن ما يجيء من روايته عن أهل الحذق(١) كيحيى بن معين (١) هكذا جاءت العبارة في الطبعة السلفية وصوابه أن يقال: ((فمقتضى ذلك أن ما يجيء من رواية أهل الحذق عنه كيحيى بن معين ... )). ١٠٦ والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه وما يجيء من رواية الشيوخ عنه فيتوقف فيه)). قلت: رواية المصنف ليست بمرفوعة، فالخطب فيه سهل، وربيعة هو ابن أبي عبدالرحمن المعروف بربيعة الرأي. ٣٣ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ، ثنا محمد بن الصباح أبنا عبدالله بن رجاء عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري قال: ((كانوا يؤخرون العیدین حتى يرتفع النهار جداً)). ٣٣ - إسناده حسن. ٣٤ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد، قال: ((خرجت أقود سلمة بن الأكوع یوم عید فشهد صلاة الصبح مع الإِمام في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم خرجنا إلى المصلى)). ٣٤ - إسناده صحيح . وقد تقدم برقم ((٢٩)). ٣٥ - أخبرنا أبو بكر الفريابي حدثني أبو مسعود أبنا أبو اليمان أبنا صفوان عن يزيد بن خمير الرحبي أن عبدالله بن بسر خرج مع الناس في يوم فطر أو أضحى، فأنكر إبطاء الإِمام وقال: إنا كنا قد فرغنا في ساعتنا هذه، وذلك حين التسبيح)). ٣٥ - إسناده صحيح . أخرجه أحمد في المسند كما في أطراف المسند للحافظ ابن حجر (١/ق ١٠٠/أ) (١) ومن طريقه أبو داود في السنن، كتاب الصلاة، (١) هذا الحديث سقط من المسند المطبوع. ١٠٧ باب وقت الخروج إلى العيد (١١٣٥/٦٧٥/١) والحاكم في المستدرك (٢٩٥/١) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٨٢/٣)، وأخرجه أيضاً ابن ماجه في السنن، كتاب إقامة الصلاة، باب في وقت صلاة العيدين (١٣١٧/٤١٨/١) والطبراني في مسند الشاميين (ق ١٩٩) كلهم من طريق صفوان بن عمرو به. وأخرج البخاري في صحيحه الشطر الأخير منه، تعليقاً مجزوماً، كتاب العيدين، باب التبكير إلى العيد (٣٢٩/١). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. قلت: صفوان بن عمرو ويزيد بن خمير لم يخرج لهما البخاري شيئاً في الصحيح، وإنما أخرج لهما في الأدب المفرد، وأما مسلم فقد أخرج لهما في صحيحه. ولذلك عندما صحح النووي الحديث في الخلاصة، قال: ((إسناده صحيح على شرط مسلم)) فتأمل. انظر نصب الراية (٢١١/٢). تنبيه : رواية المسند جاءت بالتصريح برفع الحديث، فإنها جاءت بلفظ: ((إنا كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قد فرغنا ... )) انظر فتح الباري (٤٥٧/٢). وقد أخرجه الحاكم في المستدرك (٢٩٥/١) من طريق أحمد وصرح برفع الحديث أيضاً. ٣٦ - حدثني ابن سیار مثله. ابن سيار هو إسحاق بن سيار النصيبي، ثقة، قال ١٠٨ ابن أبي حاتم في الجرح (٢٢٣/١/١): كان صدوقاً ثقة. وقال الذهبي في السير (١٩٤/١٣): الإِمام الحافظ الثبت. ٣٧ - أخبرنا أبو بكر الفريابي حدثني أبو مسعود أبنا أبو اليمان أبنا صفوان بن عمرو عن عمر بن عبدالعزيز أنه كان يبكر بالخروج إلى الخطبة والصلاة لكيما يصلي أحد قبلهما)). ٣٧ - إسناده صحيح . ٣٨ - حدثني ابن سیار مثله. ٣٨ - ابن سيار تقدمت ترجمته في رقم ((٣٦)). ١٠٩ باب من يكبر يوم العيد إذا غدا إلى المصلى في طريقه وإلى أن يوافي الإِمام ٣٩ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا عبدالله بن جعفر بن يحيى أبنا معن عن مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكبّر إذا غدا إلى المصلى يوم العيد)). ٣٩ - إسناده صحيح. أخرجه الشافعي في الأم (٢٠٥/١) ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار (٢/ق١٠٤/ب)، وأخرجه مسدد في مسنده (١/ق٢٦ /ب) من المطالب - ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٢٧٩/٣)، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٦٤/٢) والدارقطني في السنن (٤٤/٢ - ٤٥) والحاكم في المستدرك (٢٩٨/١) ومن طريقه البيهقي في الخلافيات (١/ق٥٠/ب) كلهم من طريق نافع به بنحوه. وسيأتي من طرق أخرى عن نافع. ٤٠ - أخبرنا أبو بكر الفريابي حدثني أبو الأصبغ عبدالعزيز بن يحيى قال: سألت عبدالله بن نافع، كيف كان مالك يفعل في التكبير؟ قال: كان مالك يكبر إذا أتى المصلى حتى يجيء الإِمام)). ١١ ٤٠ - إسناده حسن. وهو في مدونة سحنون أيضاً (١٦٧/١). ٤١ - أخبرنا أبو بكر الفريابي حدثني صفوان بن صالح ثنا الوليد قال: سألت الأوزاعي ومالك بن أنس عن إظهار التكبير في العيدين، قالا: نعم، كان عبد الله بن عمر يظهره في يوم الفطر حتى يخرج الإِمام)). ٤١ - إسناده صحيح . وتكبير ابن عمر تقدم في ((٣٩)) ويأتي في ((٤٣)). ٤٢ - أخبرنا أبو بكر الفريابي حدثني عمرو بن عثمان ثنا الوليد عن ابن أبي ذئب عن الزهري قال: ((اظهروا التكبير يوم الفطر فإنه يوم تكبير)). ٤٢ - إسناده ضعيف. الوليد هو ابن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس وقد عنعنه، ذكره الحافظ في المرتبة الرابعة من طبقات المدلسين (ص ٣٨). ٤٣ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر قال: كان يخرج يوم العيد إلى المصلى فيكبر ويرفع صوته حتى يأتي الإِمام)). ٤٣ - إسناده صحيح لغيره. أخرجه الشافعي في الأم (٢٠٥/١) ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار (٢/ق١٠٤/ب)، وأخرجه مسدد في مسنده (١/ق٢٦ /ب) من المطالب - ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٢٧٩/٣)، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٦٤/٢) ١١١ ٠ ٠٠ والدارقطني في السنن (٤٤/٢ - ٤٥) والحاكم في المستدرك (٢٩٨/١) ومن طريقه البيهقي في الخلافيات (١/ق٥٠/ب) كلهم من طريق محمد بن عجلان به بنحوه. قلت: إسناد المصنف ضعيف، محمد بن عجلان مدلس وقد عنعنه، ذكره الحافظ في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين (ص ٣٢). إلا أنه قد صرح بالتحديث في رواية مسدد، وعند المصنف كما سيأتي في رقم ((٤٦))، وتابعه مالك كما مر في رقم ((٣٩)) فصح الأثر بذلك. وسيأتي من طرق أخرى عن نافع برقم: (٤٨)) - (٥٣)) - (٥٦)) - (٥٧) . ٤٤ - أخبرنا أبو بكر الفريابي حدثني عبدالعزيز بن يحيى قال: حدثني ابن إدريس قال: سمعت محمد بن عجلان يذكر عن نافع عن ابن عمر نحوه. ٤٤ - إسناده صحيح لغيره. تقدم تخريجه في الحديث الذي قبله. ٤٥ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير عن محمد بن عجلان عن نافع قال: كان ابن عمر يرسل بزكاة الفطر إلى المصلى، وكان يجهر بالتكبير قبل أن يدخل المصلى، وفي المصلى حتى يخرج الإِمام، وكان لا يصلي قبلهما ولا بعدهما)). ٤٥ - إسناده ضعيف. محمد بن عجلان مدلس وقد عنعنه، ذكره الحافظ في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين (ص ٣٢). ١١٢ والحديث بهذا التمام لم أقف على من أخرجه سوى المصنف لكن له شواهد يرتقي بها إلى الحسن. فبالنسبة لقوله: ((وكان لا يصلي قبلهما ولا بعدهما)) فسيأتي في رقم (١٥٨)). وأما الجهر بالتكبير فقد تقدم في رقم (٤٣)). وأما قوله ((كان ابن عمر يرسل بزكاة الفطر إلى المصلى)). فقد أخرجه عبدالرزاق في المصنف (٥٨٣٧/٣٢٩/٣ - ٥٨٣٨ - ٥٨٣٩) من طرق عن نافع قال: إن كان ابن عمر يخرج زكاة الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى حين يجلس الذين يقبضونها، وذلك قبل الفطر بيوم أو يومين. وأخرجه مالك في الموطأ (٢٨٥/١) ومن طريقه الشافعي في الأم (٥٩/٢) والبيهقي في معرفة السنن والآثار (٢/ق٢٠٤ /أ) عن نافع أن عبدالله بن عمر كان يبعث بزكاة الفطر إلى الذي تجمع عنده قبل الفطر، بيومين أو ثلاثة)). وأخرجه أبو داود في السنن، كتاب الزكاة، باب متى تؤدى - أي زكاة الفطر - (٢٦٣/٢ /١٦١٠) وابن أبي شيبة في المصنف (١٦٩/٣ - ٢٢٧) وابن خزيمة في صحيحه (٩٠/٤) والدارقطني في السنن (١٥٢/٢) من طرق عن نافع به مختصراً. قلت: وإسناده صحيح . ٤٦ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا يحيى بن سعيد عن ابن عجلان قال: حدثني نافع أن ابن عمر كان ١١٣ يخرج إلى العیدین من المسجد فیکېّر حتى يأتي المصلی ویکبر حتى يأتي الإِمام)». ٤٦ - إسناده صحيح . وقد تقدم برقم (٤٣)). ٤٧ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا عثمان بن أبي شيبة وعبدالعزيز بن يحيى قالا: ثنا عبدالله بن إدريس قال: سمعت يحيى بن عبدالله بن أبي قتادة عن محمد بن إبراهيم قال: كان أبو قتادة يغدو يوم العيد فيكبر ويذكر الله حتى يأتي المصلى)). ٤٧ - أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٦٤/٢) من طريق عبدالله بن إدريس عن يحيى بن عبدالله بن أبي قتادة قال: أراه عن محمد بن إبراهيم أن أبا قتادة .. فذكره بنحوه. قلت: محمد بن إبراهيم هذا لم أعرفه. ٤٨ - أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي حدثني محمد بن ماهان المصيصي ثنا حاتم بن إسماعيل عن موسى بن عقبة عن نافع أن ابن عمر كان يكبر يوم العيد حتى يأتي المصلى ويكبر حتى يأتي الإِمام)). ٤٨ - صحيح. وقد تقدم في (٤٣)). ٤٩ - أخبرنا أبو بكر الفريابي حدثني أبو الأصبغ عبدالعزيز بن يحيى وإسحاق بن موسى قثنا عبدة بن سليمان قثنا هشام بن عروة أن أباه كان يكبر في العيدين إذا خرج في الفطر والأضحى)). ١١٤ ٤٩ - إسناده صحيح . أخرجه الشافعي في الأم (٢٠٥/١) ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار (٢/ق١٠٥/أ) من طريق صالح بن محمد، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٦٥/٢) من طريق هشام بن عروة، كلاهما عن عروة به بنحوه. ٥٠ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا الهيثم بن أيوب الطالقاني ثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة أن أباه كان إذا ذهب إلى العيد كبر)) . ٥٠ - إسناده صحيح . أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢ /١٦٥) من طريق حفص وأبي معاوية عن هشام به بنحوه. قلت: وقد تقدم في رقم ((٤٩)) من طريق عبدة بن سليمان عن هشام به . ٥١ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا أبو همام ثنا حفص بن غياث بإسناده مثله. ٥١ - إسناده صحيح . ٥٢ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا أبو همام ثنا محمد بن سلمة الحراني عن محمد بن إسحاق قال: ((رأيت نافع بن جبير يكبر يوم العيد ويقول: الله أكبر الله أكبر، ألا تكبرون أيها الناس)).؟! ١١٥ ٥٢ - إسناده حسن. أخرجه الشافعي في الأم (٢٠٥/١) ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار (٢/ق١٠٥ /أ) من طريق يزيد بن الهاد أنه سمع نافع بن جبير يجهر بالتكبير حين يغدو إلى المصلى يوم العيد)). ٥٣ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا أبو همام حدثني ابن وهب أخبرني عبدالله بن عمر وأسامة بن زيد عن نافع عن ابن عمر أنه كان يجهر بالتكبير يوم الفطر إذا غدا إلى المصلى حتى يخرج الإِمام فيكبر بتکبیرہ)». ٥٣ _ إسناده حسن. وقد تقدم في رقم (٤٣)). ٥٤ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا أبو همام قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني عبدالله بن الشيخ عن عثيم بن نسطاس قال: كان سعيد بن المسيب يفعل ذلك)) . ٥٤ - عبدالله بن الشيخ هذا لم أقف على ترجمة له. وقد أخرجه ابن وهب كما في المدونة لسحنون (١٦٨/١) قال: ((وأخبرني رجال من أهل العلم عن سعيد بن المسيب وبكيربن عبدالله بن الأشج ... وذكر آخرين، ثم قال: كلهم يقول ذلك ويفعله في العيدين)). ا. هـ. أي الجهر بالتكبير. ٥٥ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا أبو همام حدثني ابن وهب أخبر في إبراهيم بن نشيط قال: رأيت بكير بن الأشج يفعل ذلك)). ٥٥ _ إسناده صحيح. وقد تقدم تخريجه من الأثر الذي قبله. ١١٦ ٥٦ - أبنا أبو بكر الفريابي ثنا أبو همام ثنا عبدالله بن المبارك قال أخبرني أسامة عن نافع عن (ابن) عمر أنه كان إذا خرج في الأضحى والفطر یکبر)». ٥٦ - إسناده حسن لغيره. أسامة هذا، إما اللثي أو العدوي، وقد تكلم فيهما، لكنه قد توبع كما مر برقم (٤٣)) - (٤٤)) - (٤٥)) - (٤٦) - (٤٨)). ٥٧ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا أبو همام ثنا وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكبر يوم الفطر حتى يوافي المصلى)). ٥٧ - إسناده حسن لغيره. العمري هو عبدالله بن عمر بن حفص، ضعيف كما في التقريب، لكنه توبع كما مر. وانظر الحديث السابق. ٥٨ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا أبو همام ثنا عبدالله - يعني ابن المبارك قال: أخبرني ابن أبي ذئب قال: سألت ابن شهاب عن التكبير ليلة الفطر، فقال: ((التكبير يوم الفطر، وترك ليلة الفطر)). ٥٨ - إسناده صحيح . ٥٩ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا تميم بن المنتصر أبنا يزيد أبنا ابن أبي ذئب عن الزهري قال: ((كان الناس يكبرون من حين يخرجون من بيوتهم حتى يأتوا المصلى، حتى يخرج الإِمام، فإذا خرج الإِمام سكتوا، فإذا كبر كبروا)). ١١٧ ٥٩ - إسناده صحيح . أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٦٥/٢) من طريق يزيد ۔ وهو ابن هارون - به بنحوه. ٦٠ - أخبرني أبو بكر الفريابي حدثني عمرو بن عثمان أبنا ابن لهيعة عن زهرة بن معبد عن عبدالله بن هشام أنه كان يسمع تكبير عمر بن الخطاب، وهو يمر في زقاق وعمر يمر في زقاق آخر يوم العيد)). ٦٠ - إسناده ضعيف. لضعف ابن لهيعة. ٦١ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبي زياد قال: ((كان إبراهيم وعبدالرحمن بن أبي ليلى وسعيد بن جبير أذا أتوا العيد كبروا في الطريق، فإذا بلغوا جلسوا، فلم يصلوا قبلها وصلوا بعدها)). ٦١ - إسناده ضعيف. يزيد بن أبي زياد، قال الحافظ في ترجمته: ضعيف، كبر فتغير، صار يتلقن وكان شيعياً. التقريب (٣٦٥/٢). قلت: أخرج له مسلم في صحيحه، لكنه لم يخرج له إلا مقروناً. كذا نص الحافظ في النكت على كتاب ابن الصلاح (١ / ٤٣٥). والحديث بهذا التمام لم أقف عليه عند غير المصنف. ووقفت عليه مفرقاً. فبالنسبة لتكبير عبدالرحمن بن أبي ليلى وسعيد بن جبير، فقد ١١٨ أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٦٤/٢) من طريق أبي بكر بن عیاش عن يزيد به بنحوه. وأما تكبير إبراهيم - وهو النخعي - فلم أقف عليه بإسناد متصل، لكن ذكره ابن المنذر عنه في الأوسط (١/ق ٢١٥/ب)، وكذا أيضاً النووي في المجموع (٤٨/٥). وأما عدم صلاتهم قبلها وصلاتهم بعدها، فثمت رواية تشهد لسعيد وإبراهيم النخعي، وهي ما أخرجها أبو يوسف في الآثار (٢٨٩) من طريق حماد بن أبي سليمان قال: سألت إبراهيم وسعيد بن جبير عن الصلاة قبل العيد؟ فقالا: لا صلاة قبلها، وقال إبراهيم: صل بعدها أربعاً، وقال سعيد بن جبير: صل بعدها كم شئت)). قلت: إسناده ضعيف، لكنه يتقوى بما أخرجه المصنف، فيكون حسناً . ويشهد لإِبراهيم أيضاً ما سيرويه المصنف برقم ((١٨٣)). وأما ابن أبي ليلى فلم أقف على ما يقوى فعله. والله تعالى أعلم. ٦٢ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا إسحاق بن راهويه أبنا جرير عن يزيد بن أبي زياد قال: رأيت سعيد بن جبير ومجاهداً وعبدالرحمن بن أبي ليلى، أو اثنين من هؤلاء الثلاثة، ومن رأينا من فقهاء الناس يقولون في أيام العشر: ((الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد)). ٦٢ - إسناده ضعيف. لضعف يزيد، وقد تقدمت ترجمته في رقم ((٦١)). ١١٩ ٦٣ - أخبرنا أبو بكر الفريابي ثنا أبو همام ثنا أبو بكر بن عياش ثنا يزيد بن أبي زياد قال: خرجت مع عبدالرحمن بن أبي ليلى وسعيد بن جبير يوم الفطر إلى الجبَّانة، فكانا يكبران ويأمران من حولهم أن يكبروا)). ٦٣ - إسناده ضعيف. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٦٤/٢) من طريق أبي بكر بن عياش به بنحوه. قلت: يزيد بن أبي زياد ضعيف، وقد تقدمت ترجمته في رقم ((٦١)). ٦٤ - أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد بن المستفاض الفريابي ثنا أبو همام ثنا وكيع عن سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن قال: ((كانوا في الفطر أشد منهم في الأضحى)). قال وكيع : يعني في التکبیر. قال محمد بن سعدون(١): ذاك لأن الله - عز وجل - يقول: ﴿وَلِتُكْمِلُوا العِدَّةَ ولِتُكَبِّرُوا اللَّهَ على ما هَداكُم ولَعَلَّكُم تَشْكُرُون﴾. [البقرة: ١٨٥]. (١) لم أقف على ترجمة له، وليس هو المذكور في ميزان الذهبي (٥٦١/٣)، لأن المذكور في ميزان الذهبي يعرف بابن الزنوني - ولد سنة ٣٢٢ وتوفي سنة ٣٩٢ - كما في تاريخ ابن الفرضي (ص ١٠٤ - ١٠٥) أي أنه ولد بعد وفاة الفريابي. وقد ذكر هذا الاسم في ثلاثة مواضع، عند هذا الأثر، وعند الأثر رقم ((٦٧)) وعند الحديث رقم ((٩١)) وأخشى أن يكون في الاسم تصحيف، فلذلك لم نهتد إليه. والله تعالى أعلم. ١٢٠