Indexed OCR Text

Pages 341-360

يوم النحر ٧
أن تكون له أضحية وإما أن لا تكون.
فمن كانت له أضحية فقد اتفق الفقهاء على أنه
يسن له تأخير الفطر يوم النحر والإمساك عن
الأكل لیفطر علی کبد أضحيته، لما ورد عن بريدة
رضي الله تعالى عنه قال: ((كان النبي ◌ّ ﴾ لا يخرج
يوم الفطر حتى يفطر، ولا يطعم يوم الأضحى
حتى يصلي)) (١)، وفي رواية: ((ولا يأكل يوم
النحر حتى يذبح))، ولأن في الأضحى شرعت
الأضحية والأكل منها فاستحب أن يكون الفطر
على شيء منها، ولأن الناس أضياف الله تعالى
في هذا اليوم فيستحب أن يكون أكلهم من لحوم
الأضاحي التي هي ضيافة الله تعالى، ولأن
الصدقة في عيد الفطر قبل الصلاة فاستحب
للمتصدق الأكل ليشارك المساكين، والصدقة
في عيد النحر إنما هي بعد الصلاة من الأضحية
فاستحب موافقة المساكين في الأكل منها، ولأن
ما قبل يوم الفطر يحرم الأكل فندب الأکل فيه قبل
صلاة العيد ليتميز عما قبله .. وفي يوم الأضحى
لا يحرم الأكل قبله فأُخر .. ليتميز كل منهما.
والأولى للمضحي أن يأكل من كبد أضحيته
(١) حديث: ((كان النبي ◌َّه لا يخرج يوم الفطر ... »
أخرجه الترمذي (٤٢٦/٢)، ونقل ابن حجر في
التلخيص (١٩٨/٢ - علمية) عن ابن القطان أنه
صححه.
ورواية: ((ولا يأكل يوم النحر حتى يذبح .. ))
أخرجها البيهقي في السنن الكبرى (٢٨٣/٣).
الحديث: ((أنه * كان يأكل من كبد أضحيته))(١)
ولأن الكبد أسرع تناولاً من غيره.
وأما من لا يضحي فيرى جمهور الفقهاء
(الحنفية والمالكية وهو ما يؤخذ من إطلاق
عبارات الشافعية) أنه يستحب له أيضاً تأخير
الأكل.
وصرح الحنابلة بأن من لم يكن يضحي خير
بين الأكل قبل الصلاة وبعدها(٢) لحديث بريدة
﴾ ((كان النبي ◌ُّ لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم،
وكان لا يأكل يوم النحر شيئاً حتى يرجع فيأكل من
أضحيته))(٣). وقالوا: إذا لم يكن له ذبح لم يبال
أن يأكل.
صوم يوم النحر:
٧- ذهب جمهور الفقهاء (المالكية والشافعية
(١) حديث: ((أنه كان يأكل من كبد أضحيته .. ))
أخرجه البيهقي في السنن (٢٨٣/٣)، وذكر الذهبي
في ميزان الاعتدال (٨٦/٣) تضعيف أحد رواته.
(٢) الدر المختار ورد المحتار ٥٦٢/١، والزرقاني
٧٥/٢، والدسوقي ٣٩٩/١، والفواكه الدواني
٣٢٢/١، والخرشي ٣٨/٣، ومغني المحتاج
٣١٣/١، و٢٩٠/٤، والمجموع شرح المهذب ٥٪
٦، والمغني لابن قدامة ٣٧١/٢-٣٧٣، وحاشية
الجمل ١٠٠/٢، وكشاف القناع ٥١/٢، ومطالب
أولي النهى ٧٩٦/١.
(٣) حديث بريدة: ((كان النبي ◌َّر لا يخرج يوم الفطر
حتى يطعم»
أخرجه الدارقطني (٤٥/٢).
- ٣٤١-

يوم النحر ٨-٩
والحنابلة وهو ما نقل عن البرهان من كتب
الحنفية) إلى أنه يحرم صوم يوم النحر، فقد ورد
النهي عن صومه - وصوم أيام الفطر والتشريق -
فقد قال أبو عبيد مولى أزهر ((أنه شهد العيد يوم
الأضحى مع عمر بن الخطاب ب فصلى قبل
الخطبة ثم خطب الناس فقال: إن رسول الله وله
قد نهاكم عن صيام هذين اليومين، أما أحدهما
فيوم فطركم من صيامكم، وأما الآخر فيوم
تأکلون من نسککم)»(١).
ولما ورد من حديث نبيشة الهذلي رضي الله
تعالى عنه أن رسول الله ﴿ قال: ((أيام التشريق
أيام أكل وشرب))، وزاد في رواية: ((وذكر
الله))(٢).
وذهب الحنفية إلى أنه يكره صوم يوم النحر
كراهة التحريم للإعراض عن ضيافة الله ومخالفة
الأمر(٣).
(١) حديث أبي عبيد: ((أنه شهد العيد مع عمر بن
الخطاب .. »
أخرجه البخاري (فتح الباري ٢٤/٤) ومسلم (٢/
٧٩٩) واللفظ للبخاري.
(٢) حديث: ((أيام التشريق أيام أكل وشرب .. )) بروايتيه
أخرجه مسلم (٨٠٠/٢).
(٣) بدائع الصنائع ٧٩/٢، والفتاوى الهندية ٢٠١/١،
وحاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ص٣٥١ط دار
الإيمان، والقوانين الفقهية ص٧٨، وشرح المحلي
على المنهاج ٦٠/٢، ومغني المحتاج ٤٣٣/١،
وروضة الطالبين ٣٦٦/٢ و٣١١/٣، والمدونة الكبرى
٢٣٤/١، وعقد الجواهر الثمينة ٣٦٠/١، =
٨- وكذلك اختلف الفقهاء في صحة صوم يوم
النحر وإجزائه :
فذهب المالكية والشافعية والحنابلة في
الصحيح من المذهب وهو رواية أبي يوسف
وعبد الله بن المبارك عن أبي حنيفة إلى أنه لا
يصح صوم يوم النحر عن فرض ولا نفل،
واستدلوا على ما ذهبوا إليه بحديث ابن
عباس: ((لا تصوموا هذِه الأيام، فإنها أيام
أكل وشرب وبعال))(١) والنهي يقتضي فساد
المنهي عنه.
وذهب الحنفية في المذهب إلى أنه يصح صوم
يوم النحر فقد جاء في الفتاوى الهندية: يكره
صوم يوم العيدين وأيام التشريق وإن صام فيها
كان صائماً عندنا وهو قول أحمد بن حنبل إذا كان
الصائم صامه عن فرض (٢).
٩- وكذلك اختلف الفقهاء فيمن أصبح يوم
النحر صائماً ثم أفطر .. فذهب الجمهور (الحنفية
في ظاهر الرواية والمالكية والشافعية
وكشاف القناع ٣٤٢/٢، ولطائف المعارف فيما
لمواسم العام من الوظائف ص٤٨٦ (ط. دار ابن
كثير - دمشق)، والمغني لابن قدامة ١٦٣/٣-١٦٤،
١٥١، ١٥٢، والإنصاف ٣٥١/٣.
(١) حديث ابن عباس: ((لا تصوموا هذِه الأيام .. ))
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٣٢/١١)
وحسن إسناده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٣/٣).
(٢) المراجع السابقة.
-٣٤٢-

يوم النحر ١٠- ١٢
والحنابلة) إلى أنه لا شيء عليه، أي لا قضاء
عليه، لأن القضاء إنما ينبني على سلامة
الموجب عن شبهة الحرمة، والصوم في
يوم النحر حرام فلا يجب شيء.
ونقل عن أبي حنيفة وأبي يوسف في غير ظاهر
الرواية أنه يجب القضاء عليه (١).
نذر صوم يوم النحر:
١٠- اختلف الفقهاء في انعقاد صوم يوم
النحر ولزوم الوفاء به. حسب تفصيل سبق ذكره
في مصطلح (صوم ف ٢٠، نذر ف ١٦).
إحياء ليلة عيد الأضحى:
١١- ذهب الفقهاء إلى أنه يندب إحياء ليلة
عيد الأضحى.
والتفصيل في مصطلحي (إحياء الليل ف ١١،
عيد ف٥).
خطبة يوم النحر:
١٢- ذهب الفقهاء إلى أنه يسن لمتولي أمر
الحج أن يخطب الناس في الحج خطباً يعلمهم
فيها مناسك الحج، ويبين لهم أحكامه.
واختلف الفقهاء في عدد هذِه الخطب
(١) بدائع الصنائع ٧٩/٢، والفتاوى الهندية ٢٠١/١،
وحاشية الطحطاوي على الدر ٣٣٩/٢، وحاشية
الطحطاوي على مراقي الفلاح ص ٣٥١.
ومواطنها؛ ومما اختلفوا فيه خطبة يوم النحر.
فذهب الحنفية والمالكية وبعض الحنابلة إلى
أن يوم النحر لا تكون فيه خطبة، لأن الخطبة تسن
في اليوم الذي قبله فلم تسن فيه.
ونص الحنفية والمالكية على أن في الحج
ثلاث خطب: أولها في اليوم الذي قبل يوم
التروية، والثانية بعرفات يوم عرفة، والثالثة
بمنى في اليوم الحادي عشر فيفصل بين كل
خطبتين بيوم.
وذهب الشافعية والحنابلة في المذهب إلى أن
متولي أمر الحج يخطب يوم النحر بمنى خطبة
يعلم الناس فيها بقية المناسك من نحر وطواف
ورمي وغير ذلك، لحديث عبد الله بن عباس رضي
الله عنهما: ((أن النبي ير خطب الناس يوم
النحر ... )) يعني بمنى (١).
واستدلوا كذلك بأن يوم النحر تكثر فيه أفعال
الحج من رمي ونحر وطواف ونحو ذلك، ولیس
في غير هذا اليوم من أفعال الحج ما فيه، ويحتاج
إلى تعليم الناس أحكام هذه الأفعال، فاحتيج
إلى الخطبة من أجله كيوم عرفة.
قال النووي: قال أصحابنا : يستحب لكل
أحد من الحجاج حضور هذه الخطبة، ويستحب
(١) حديث: ((أن النبي وَله خطب الناس يوم النحر ... ))
أخرجه البخاري (فتح الباري ٥٧٣/٣).
-٣٤٣-

يوم النحر ١٣
لهم وللإمام الاغتسال لها ، والتطیب لها إن كان
قد تحلل التحللين أو الأول منهما .
واختلف القائلون بهذه الخطبة في وقتها :
فذهب الشافعية في المعتمد والحنابلة في
المذهب أنها في ضحى يوم النحر، للأحاديث
الواردة فيها ؛ ومنها حديث رافع بن عمرو المزني
رضي الله تعالى عنه قال: ((رأيت رسول الله (وَ﴾
يخطب الناس بمنى، حين ارتفع الضحى، على
بغلة شهباء، وعلي ﴾ يُعَبِّرُ عنه، والناس بين
قاعد وقائم ... )(١).
وقال بعض الشافعية وجماعة من الحنابلة إن
وقت هذِه الخطبة يوم النحر بعد صلاة الظهر(٢).
أعمال الحاج وغيره يوم النحر:
يوم النحر من أكثر الأيام استزادة من
(١) حديث رافع بن عمرو المزني: ((رأيت رسول الله أَ﴾
يخطب الناس بمنى .. )
أخرجه أبو داود (٤٨٩/٢)، وحسن إسناده النووي في
المجموع (٩٠/٨).
(٢) الدر المختار ورد المحتار ١٧٣/٢، والفتاوى الهندية
٢٢٧/١، ومراقي الفلاح ص ١٤٥، والفواكه الدواني
٠ ٤٢٠/١، والقوانين الفقهية ص ٨٩-٩٠ (دار القلم -
بيروت- لبنان)، وفتح الباري بشرح صحيح البخاري
٥٧٤/٣-٥٧٧، والمجموع شرح المهذب ٨٩/٨،
٢١٨-٢١٩، وتحفة المحتاج مع حاشيتي الشرواني
والعبادي ٤/ ١٣٠، وكشاف القناع ٢/ ٥٠٤، والمغني
٤٤٥/٣-٤٤٦، والمبدع ٢٤٦/٣، ومعونة أولي النهى
٤٥٦/٣.
الطاعات والقربات للحاج ولغيره، على
النحو التالي:
أولاً: أعمال الحاج يوم النحر:
١٣ - يوم النحر أكثر أيام الحج عملاً بالنسبة
للحاج؛ ففيه الأعمال التالية:
أ- الوقوف بالمشعر الحرام:
يكون الوقوف بالمشعر الحرام بعد صلاة
الفجر مستحباً عند جمهور الفقهاء (المالكية في
الأشهر والشافعية والحنابلة)، وسنة في قول عند
المالكية :
ويرى الحنفية وجوبه.
ویری ابن الماجشون من المالكية أن الوقوف
بالمشعر الحرام من فرائض الحج لا من سننه (١).
(ر: مزدلفة ف ٨-١٠).
ثم يسن له أن يدفع قبل طلوع الشمس إلى منى
لقول عمر : ((إن المشركين كانوا لا يفيضون
من جمع حتى تشرق الشمس)) (٢).
(ر: حج ف ٤٤).
(١) حاشية ابن عابدين ١٤٨/٢، وبدائع الصنائع ٢/
١٣٦، والمغني ٤٢٣/٣، ومطالب أولي النهى ٢/
٤١٧، والزرقاني ٢٧٦/٢، وجواهر الإكليل ١/
١٦٠، ١٨١، ومغني المحتاج ١/ ٥٠٣، والمجموع
٨/ ١٥١.
(٢) أثر عمر: ((إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع .. )
أخرجه البخاري (فتح الباري ١٤٨/٧).
-٣٤٤-

يوم النحر ١٣
ب- الرمي:
يجب رمي جمرة العقبة يوم النحر عند جمهور
الفقهاء.
ويرى عبد الملك ابن الماجشون أن رمي
جمرة العقبة ركن من أركان الحج(١).
(ر: رمي ف٦-٨، حج ف ٦١).
ج- النحر:
نحر الهدي قد يكون واجباً وقد يكون متطوعاً
به.
ولمعرفة التفصيل بوقت النحر وسائر
المسائل المتعلقة بنحر الهدايا والأضاحي
ينظر (حج ف ٣٨، ٤٤، ٤٥، نحر ف٥-٧).
د- الحلق والتقصير:
اختلف الفقهاء في كون الحلق والتقصير نسكاً
في الحج أو إطلاقاً من محظور كان محرماً عليه
بالإحرام.
فذهب الحنفية والمالكية والشافعية في
المذهب والحنابلة في المذهب كذلك إلى
أن الحلق أو التقصير نسك في الحج.
وذهب الشافعية في قول وأحمد في رواية إلى
(١) بداية المجتهد ٣٥٤/١، وحاشية الدسوقي ٢١/٢،
ومواهب الجليل ٩/٣.
أن كلاً منهما: إطلاق من محظور لا شيء في
تر که.
ثم اختلف القائلون بكون الحلق والتقصير من
النسك في اعتبار الحلق أو التقصير من واجبات
الحج أو من أركانه.
فيرى جمهور الفقهاء (الحنفية والمالكية
والحنابلة والشافعية في قول) أنه واجب من
واجبات الحج، ويرى الشافعية في المذهب أنه
ركن من أركان الحج (١).
كما اختلفوا في الوقت الذي يجوز تأخير
الحلق والتقصير إليه، وفيما يجب على تأخير
الحلق على ما بعد أيام النحر.
والتفصيل في (حج ف٦٧، حلق ف٨، تحلل
ف ٣).
هـ- طواف الزيارة:
طواف الزيارة فرض من فرائض الحج باتفاق
الفقهاء، والأفضل عند العلماء أداؤه يوم النحر
بعد الرمي والحلق.
ولمعرفة التفصيل المتعلقة فى شروط طواف
(١) فتح القدير ٤٨٨/٢، وحاشية الدسوقي ٤٧/٢،
ومعونة أولي النهى ٤٥٣/٣، والمغني ٤٣٥/٣-
٤٣٦، والمجموع ٢٠٥/٨، ومغني المحتاج
٥٠٢/١، ٥١٣، ومغني المحتاج ٥٠٢/١، ٥١٣،
وروضة الطالبين ١٠١/٣.
-٣٤٥-

يوم النحر ١٤
الزيارة وفيما يجب على تأخيره إلى ما بعد أيام
النحر ينظر (حج ف ٥٢- ٥٥).
و- الترتيب:
اختلف الفقهاء في حكم الترتيب بين أعمال
يوم النحر.
فمنهم من ذهب إلى وجوب الترتيب بينها
اتباعاً لفعل النبي ◌َّر، ومنهم قال بسنية الترتيب
بينها لحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما :
((فما سئل رسول الله وَ ﴾ يومئذ عن شيء قدم ولا
أخر إلا قال: افعل ولا حرج)»(١).
ولمعرفة التفصيل في حكم الترتيب بين هذه
الأعمال ينظر (حج ف ٨٤-٨٥).
ثانياً: أعمال غير الحاج يوم النحر:
١٤ - نظراً لأن يوم النحر يوم عيد الأضحى
فإنه تشرع لغير الحاج في هذا اليوم أعمال ..
منها :
أ - التكبير المطلق : الذي لا يكون في الصلاة
أو عقبها، كالتكبير في الطريق إلى صلاة العيد،
أو في المسجد يوم النحر حتى إحرام الإمام
بالصلاة.
(١) حديث عبد الله بن عمرو: ((فما سئل رسول الله واله
يومئذ عن شيء ... ،
أخرجه البخاري (فتح الباري ٥٦٩/٣)، ومسلم
(٩٤٨/٢).
وفيه تفصيل ينظر في مصطلح (تكبير ف ١٤،
وصلاة العيدين ف ١١، ١٢، ١٣).
ب- صلاة عيد الأضحى: وهي فرض كفاية
عند الحنابلة، وواجبة عند الحنفية ، وسنة مؤكدة
عند المالكية والشافعية، وفي حكمها، وفي
شروطها، ومكانها، ووقت أدائها، وغير ذلك
تفصيل ينظر في مصطلح (صلاة العيدين ف ٢-
١٧).
ج- الأضحية: وهي ما يذكى من النعم تقرباً
إلى الله تعالى أيام النحر بشروط مخصوصة،
وهي مشروعة إجماعاً، ويرى جمهور الفقهاء
(الشافعية والحنابلة في المذهب والمالكية على
المشهور وأبو یوسف في إحدى الروايتين) أنها
سنة مؤكدة.
ويرى الحنفية في المذهب وأحمد في رواية
عنه، ومالك في أحد قوليه والليث بن سعد
والأوزاعي والثوري وربيعة أن الأضحية
واجبة (١).
(ر: أضحية ف١٦).
د- التزاور يوم العيد: وقد ورد ما يدل على
مشروعيته في العيد.
والتفصيل في مصطلح (عيد ف ٧).
(١) الفتاوى الهندية ٢٩١/٥-٢٩٢، والمبدع ٢٩٧/٣.
-٣٤٦-

يوم النحر ١٥ - ١٦
هـ- وعظ الإمام النساء بعد صلاة العيد
مستحب، لتعليمهن وتذكيرهن بما يجب أو
يستحب أو يشرع لهن إذا أمنت الفتنة.
وانفرد عطاء بالقول بوجوبه.
وفي ذلك تفصيل ينظر في مصطلح (عيد
ف ١٠)
و- التهنئة بالعيد: وقد ذهب جمهور الفقهاء
إلى مشروعيتها من حيث الجملة.
وفي ذلك تفصيل ينظر في مصطلح (تهنئة
ف ١٠).
ز- الغسل والتطيب والتزين المباح يوم
العيد: وقد قال الفقهاء باستحباب كل ذلك.
والتفصيل في مصطلح (عيد ف٥).
ح- اللعب والغناء إذا سلما من المحرمات:
مشروع يوم العيد(١).
والتفصيل في مصطلح (عيد ف٨).
الإحرام بالعمرة يوم النحر:
١٥- اختلف الفقهاء في حكم الإحرام
بالعمرة يوم النحر.
فذهب المالكية والشافعية والحنابلة في
(١) عمدة القارئ ٢٦٧/٦، ٢٧١.
المذهب إلى أنه لا يكره الإحرام بالعمرة
يوم النحر.
وذهب الحنفية وأحمد بن حنبل في رواية عنه
إلى أنه يكره(١).
(ر: عمرة ف ١٥، إحرام ٣٧-٣٨).
ذبح الهدي يوم النحر:
١٦ - اتفق الفقهاء على جواز ذبح هدي التمتع
والقران والتطوع والمنذور والإحصار
والجنايات أيام النحر واختلفوا فيما عداها.
والتفصيل في (مصطلح هدي ف ٣٤-٣٧،
إحصار ف ٤٠).
(١) تبيين الحقائق ٧٦/٢، والمبدع ١١٥/٣.
-٣٤٧-

تراجم الفقهاء
الواردة أسماؤهم في الجزء (٤٥)

الآ جري
(ملحق) تراجم الفقهاء
ابن خويز منداد
الآجري: هو محمد بن الحسين بن عبد الله :
تقدمت ترجمته في ج١٩ ص ٣٠٥.
ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٥.
ابن الأمير القرطبي (٤٨٩ -٥٤٤هـ):
هو أبو إسحاق، إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن
سعيد، قال ابن بشكوال: روى عن جماعة من
شيوخنا وأكثر عنهم، وكان من جلة المحدثين
وكبار المسندين والأدباء المتقنين من أهل
الدراية والرواية والثقة والضبط والإتقان،
أخذت عنه وأخذ عني، وكان من الدين
بمكان. وقال الذهبي: له استدراك على
کتاب ((الاستيعاب)).
[الصلة لابن بشكوال ١/ ١٠١، تاريخ الإسلام
للذهبي (وفيات ٤٥١ - ٥٥٠هـ) ص ١٨٣].
ابن تيمية: هو أحمد بن عبد الحليم:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٦.
ابن الجوزي: هو عبد الرحمن بن علي:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص٣٩٨.
ابن الحاجب: هو عثمان بن عمر:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٢٧.
ابن حبيب: هو عبد الملك بن حبيب:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٢٧.
ابن حجر: هو أحمد بن علي:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص٣٩٩.
ابن حجر الهيتمي: هو أحمد بن حجر:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٢٧.
ابن حزم: هو علي بن أحمد:
تقدمت ترجمت في ج١ ص٣٢٧.
ابن حمدون: هو أحمد بن يوسف بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج ١٠ ص ٣١٢.
ابن خلدون: هو عبد الرحمن بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج٦ ص٣٣٩.
ابن خويز منداد: هو محمد بن أحمد بن عبد الله :
تقدمت ترجمته في ج٨ ص ٢٧٧.
-٣٥١-

ابن رجب
٠٠
(ملحق) تراجم الفقهاء
ابن الماجشون
ابن رجب: هو عبد الرحمن بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٨.
ابن رزين: هو عبد الرحمن بن رزين بن عبد
العزيز :
تقدمت ترجمته في ج ٤٠ ص٣٨٦.
ابن رشد: هو محمد بن أحمد (الجد):
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٨.
ابن رضوان المالقي (٧١٨ -٧٤٨هـ):
هو عبد الله بن يوسف بن رضوان بن يوسف بن
رضوان النجاري المالقي ثم الفاسي، فقيه
مالكي، نحوي، لغوي، كان متفننًا في
معارف شتى، عارفًا بعقد الشروط آخذاً
بحظ وافر من الرواية. أخذ عن والده وخاله
أبي الحاكم ابن القاضي أبي القاسم بن ربيع،
وعن قاضي مالقة أحمد بن عبد الحق الجدلي،
والقاضي أبي بكر بن منظور، وغيرهم. له تأليف
حسن في السياسة السلطانية.
[نيل الا بتهاج بتطريز الديباج لأحمد بابا التنبكتي
٢٣٦/١-٢٣٧].
ابن سيرين: هو محمد بن سيرين:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٩.
ابن شاس: هو عبد الله بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٩.
ابن عابدين: محمد أمين بن عمر:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٠.
ابن عبد السلام: هو محمد بن عبد السلام بن
يوسف بن كثير :
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣١.
ابن العربي: هو محمد بن عبد الله بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣١.
ابن القاسم: هو عبد الرحمن بن القاسم
المالكي :
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٢.
ابن قدامة: هو عبد الله بن محمد بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٣.
ابن القيم: هو محمد بن أبي بكر:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٣.
ابن الماجشون: هو عبد الملك بن عبد العزيز:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٣.
-٣٥٢-

ابن المبارك
٠٠
(ملحق) تراجم الفقهاء
أبو حكيم النهرواني
ابن المبارك: هو عبد الله بن المبارك:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص ٤٠٢.
ابن مسعود: هو عبد الله بن مسعود:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٦٠.
ابن مفلح: هو إبراهيم بن محمد بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٤.
ابن المنذر: هو محمد بن إبراهيم:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٤.
ابن نجيم: هو زين الدين بن إبراهيم:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٤.
أبو ثور: هو إبراهيم بن خالد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٦.
أبو حامد المرورذي (٢- ٣٦٢هـ)
هو أحمد بن بشر عامر العامري. شيخ الشافعية،
مفتي البصرة، تفقه بأبي إسحاق المروزي، ومن
أعيان تلاميذه: أبو إسحاق المهراني،
وأبوفياض البصري.
قال أبو حفص عمر بن علي المطوعي: كتابه
الموسوم بـ(الجامع)» أمدح له من كل لسان ناطق
لإحاطته بالأصول والفروع وإتيانه على النصوص
والوجوه، فهو لأصحابنا عمدة من العمد،
ومرجع في المشكلات والعقد.
[سير أعلام النبلاء ١٦٦/١٦-١٦٧، طبقات
الشافعية الكبرى ١٢/٣-١٣].
أبو الحسن الصغير (؟-٧١٩هـ):
هو علي بن محمد بن عبد الحق الزرويلي، يكنى
أبا الحسن ويعرف بالصُّغّير - بضم الصاد وفتح
الغين والياء مشددة- فقيه مالكي، وكان أحد
الأقطاب الذي تدور علیھم الفتوی أیام حیاته،
أخذ عن الفقیه راشد بن أبي راشد الوليدي، وأبي
الحسن بن سليمان، وأبي عمران الحوراني
وغيرهم. ولي القضاء بفاس.
وقيدت عنه تقاييد على التذهيب وعلى رسالة ابن
أبي زيد القيرواني، قيدها عنه تلاميذه.
[الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب لابن
فرحون ٢/ ١١٩-١٢١ ط مكتبة دار التراث].
أبو حکیم النهرواني (٤٨١- ٥٥٦هـ):
هو إبراهيم بن دينار النهرواني فقيه حنبلي، أحد
أئمة بغداد، قال عنه الذهبي: العلامة القدوة،
إمام زاهد، ورع خَيّر حليم، إليه المنتهى في علم
الفرائض. سمع أبا الحسن بن العلاف وأبا القاسم
-٣٥٣-

أبو حنيفة
(ملحق) تراجم الفقهاء
أحمد بن حنبل
بن بیان، و عنه ابن الجوزي، وابن الأخضر ، وأبو
نصر عمر بن محمد.
شرح كتاب ((الهداية)) لأبي الخطاب الكلوذاني
ولم یکمله.
وقال ابن الجوزي : قرأت عليه القرآن، وقرأ عليه
السامريُّ صاحب المستوعب ونقل عنه في
تصانيفه.
[سير أعلام النبلاء ٣٩٦/٢٠، والمقصد الأرشد
١/ ٢٢٢ - ٢٢٣].
أبو حنيفة: هو النعمان بن ثابت :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٦.
أبو رافع: هو أسلم مولى رسول الله وَآلاته :
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٧.
أبو زيد القاضي: هو عبد الله بن عمر الدبوسي :
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٥٠.
أبو طاهر الدباس: هو محمد بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٧.
أبو العالية: هو رفيع بن مهران:
تقدمت ترجمته في ج٦ ص ٣٤٣.
أبو عبد الله المازري: هو محمد بن علي بن عمر
التميمي :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٦٨.
أبو عبيد: هو القاسم بن سلام:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٧.
أبو الليث: هو نصر بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٨.
أبو هريرة: هو عبد الله بن صخر الدوسي :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٩.
أبو الوليد بن رشد: هو محمد بن أحمد :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٨.
أبو يعلى: هو محمد بن الحسين:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٦٤.
أبو يوسف: هو يعقوب بن إبراهيم:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٩.
أحمد: هو أحمد بن حنبل الشيباني :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٩.
-٣٥٤-

الأذرعي
(ملحق) تراجم الفقهاء
الباجي
الأذرعي: هو أحمد بن حمدان :
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٠.
الأزجي (٣٥٦ -٤٤٤هـ):
هو عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل
البغدادي الأزجي أبو القاسم، سمع من عبد
العزيز الخرقي، وابن المظفر، والدارقطني
وخلق.
روى عنه الخطيب البغدادي والقاضي أبو يعلى
وخلق، قال الخطيب: کان صدوقًا کثیر الکتاب.
وقال الذهبي : الشيخ الإمام المحدث المفيد، له
مصنف في الصفات لم يهذبه
[تاريخ بغداد ٤٦٨/١٠، السير ١٨/١٨-١٩].
إسحاق: هو إسحاق بن إبراهيم:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٠.
إسماعيل بن سعيد: (٢ - ٢٣٠ هـ)
هو إسماعيل بن سعيد الشالنجي، أبو إسحاق،
من أصحاب الإمام أحمد بن حنبل.
ذكره أبو بكر الخلال فقال : عنده مسائل كثيرة ما
أحسب أن أحدًا من أصحاب أبي عبد الله روى عنه
أحسن مما روى هذا ولا أشبع ولا أكثر مسائل
منه، وكان عالمًا بالرأي، كبير الفقه عندهم
معروفًا.
وله كتاب ترجمه بـ((البيان على ترتيب الفقهاء))
وحدث فيه عن مروان الفزاري وسفيان وجرير
وسعيد بن عامر وغيرهم.
[طبقات الحنابلة لأبي يعلى ١٠٤/١ -١٠٥].
الإسنوي: هو عبد الرحيم بن الحسن بن علي:
تقدمت ترجمته في ج٣ ص٣٤٩.
أشهب: هو أشهب بن عبد العزيز:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤١.
أصبغ: هو أصبغ بن الفرج:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤١.
الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٤١.
ب
الباجي: هو سليمان بن خلف:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٢.
-٣٥٥-

بشر بن غياث
(ملحق) تراجم الفقهاء
الجرجاني
بشر بن غياث:
هو بشر بن غياث بن أبي كريمة العدوي المريسي،
أبو عبد الرحمن من موالي آل زيد بن الخطاب
﴾، معتزلي متكلم، فقيه حنفي أخذ الفقه عن أبي
يوسف وبرع فيه وغلب عليه الكلام، وعنه أخذ
الحسين النجار الذي تنسب إليه النجارية بالري.
قال الخطيب: أسند من الحديث شيئًا يسيرًا من
حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة، وأبي يوسف
القاضي.
له تصانيف وروايات كثيرة عن أبي يوسف، وله
أقوال في المذهب غريبة.
[سير أعلام النبلاء ١٩٩/١٠، وطبقات الفقهاء
للشيرازي ص ١١٧، والجواهر المضية ١/
٤٢٧ - ٤٥٠ ط مؤسسة الرسالة].
البغوي: هو الحسين بن مسعود:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٣.
البلقيني: هو عمر بن رسلان بن نصير:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٤.
البهوتي : هو منصور بن يونس :
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٤.
ت
التاج السبكي: هو عبد الوهاب بن علي:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٥٣.
الثوري: هو سفيان بن سعيد :
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٥.
ج
جابر بن عبد الله الأنصاري:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٤٥.
الجرجاني: هو علي بن محمد بن علي:
تقدمت ترجمته في ج٢٤ ص٣٢٦.
-٣٥٦-

الجصاص
(ملحق) تراجم الفقهاء
خليل بن إسحاق
الجصاص: هو أحمد بن علي:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٥.
الجويني: هو عبد الله بن يوسف :
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٥.
ح
الحسن: هو الحسن بن يسار البصري :
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٦.
الحسن بن زياد اللولوي:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٧.
الحسن بن صالح:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٧.
الحصكفي: هو محمد بن علي:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٧.
الحكم: هو الحكم بن عتيبة :
تقدمت ترجمته في ج٢ ص ٤١٠.
حماد بن أبي سليمان:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٤٨.
خ
الخرشي: هو محمد بن عبد الله المالكي :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٤٨.
الخرقي: هو عمر بن الحسين :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٤٨.
الخطابي: هو حمد بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٤٧.
الخطيب الشربيني: هو محمد بن أحمد
الشربيني :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٥٦.
خليل بن إسحاق :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٤٩.
-٣٥٧-

الدارمي
(ملحق) تراجم الفقهاء
الرملي
د
الدارمي (قبل ٢٠٠ - ٢٨٠هـ):
هو عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد الدارمي
السجستاني، أبو سعيد، سمع أبا اليمان الحكم
ابن نافع، ومسددًا، وأحمد بن حنبل، ویحیی بن
معين، وعلي بن المديني، وغيرهم. أخذ علم
الحديث وعلله عن علي ويحيى وأحمد، وفاق
أهل زمانه، وكان لهجًا بالسنة، بصيرًا بالمناظرة.
حدث عنه أبو عمرو أحمد بن محمد الحيري،
وأحمد بن محمد بن الأزهر، ومحمد بن يوسف
الهروي وغيرهم.
من مصنفاته (الرد على الجهمية)) و((مسند)) كبير.
[السير للذهبي ٣١٩/١٣-٣٢٦، طبقات
الشافعية ٢/ ٣٠٢ -٣٠٦].
الدسوقي: هو محمد بن أحمد :
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٥٠.
الدميري : هو محمد بن موسى بن عيسى بن علي :
تقدمت ترجمته ج٢٥ ص٣٨٨.
ر
راشد بن سعد الحبراني:
تقدمت ترجمته في ج٢٤ ص ٣٦٢.
الراغب الأصفهاني: هو الحسين بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج٦ ص٣٤٧.
ربيعة بن أبي عبد الرحمن: هو ربيعة بن فروخ :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٥١.
الرحيباني: هو مصطفى بن سعد :
تقدمت ترجمته في ج٢ ص ٤١١.
الرملي: هو أحمد بن حمزة الرملي:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٥٢.
-٣٥٨-

الزرقاني
(ملحق) تراجم الفقهاء
سليمان بن موسى
ز
الزرقاني: هو عبد الباقي بن يوسف :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٥٢.
الزركشي: هو محمد بن عبد الله بن بهادر:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص ٤١٢.
زفر: هو زفر بن الهذيل :
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٥٣.
زكريا الأنصاري : هو زكريا بن محمد بن زكريا :
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٥٣.
الزمخشري: هو محمود بن عمر بن محمد :
تقدمت ترجمته في ج٦ ص٣٤٨.
الزهري: هو محمد بن مسلم:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٥٣.
الزيلعي: هو عثمان بن علي:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٥٣.
س
السرخسي: هو محمد بن أحمد بن أبي سهل :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٥٤.
السعد: هو مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني :
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٤.
سعيد بن جبير:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٥٤.
سليمان بن موسى (؟- ١١٩ هـ)
هو سليمان بن موسى الأشدق، أبو أيوب،
ويقال: أبو هشام وأبو ربيع، الإمام الكبير،
مفتي دمشق، كان من كبار أصحاب مكحول.
قال أبو حاتم: محله الصدق وفي حديثه بعض
الاضطراب ولا أعلم أحدًا من أصحاب مكحول
أفقه منه ولا أثبت منه.
[سير أعلام النبلاء ٤٣٣/٥، طبقات الفقهاء
للشيرازي ص ٥٤.
-٣٥٩-

السمناني
(ملحق) تراجم الفقهاء
ضمرة بن حبيب الزبيدي
السمناني: هو علي بن محمد بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج١٦ ص٣٤٥.
تقدمت ترجمته في ج٢ ص ٤١٢.
ش
الشبراملسي: هو علي بن علي، أبو الضياء:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٥٥.
الشرواني: هو الشيخ عبد الحميد :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٥٦.
شريح: هو القاضي شريح بن الحارث:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٥٦.
الشعبي: هو عامر بن شراحيل :
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٥٦.
الشهاب الرملي: هو أحمد بن حمزة الرملي:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٥٢.
الشوكاني: هو محمد بن علي:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص ٤١٤.
الشيرازي: هو إبراهيم بن علي بن يوسف :
ص
صاحب تجريد العناية:
هو علي بن محمد بن علي بن اللحام.
تقدمت ترجمته في ج٣٢ ص ٣٥٧.
صاحب الرعاية: هو أحمد بن محمد الحراني:
تقدمت ترجمته في ج١٩ ص٣١١.
صاحب العدة: هو الحسين بن علي الحسن
الطبري :
تقدمت ترجمته في ج ٤٠ ص٣٩٨.
ض
ضمرة بن حبيب الزبيدي:
تقدمت ترجمته في ج٢٤ ص ٣٦٤.
-٣٦٠-