Indexed OCR Text

Pages 361-380

مُصَافحة ٨-١٢
عند الشافعية(١)، وبناء عليه تحل مصافحته
مادامت الشهوة منعدمة، لأنها نوع من اللمس
فتأخذ حكمه، وقد صرح في الهداية بجواز
(٢)
مصافحة الصغيرة التي لا تشتهى
.
وأمّا إذا بلغ الصغير أو الصغيرة حدّ الشهوة
فحكمه من حيث اللمس كحكم الكبار (٣).
والمصافحة مثله، فیفرق فيها بين حالة اتحاد
الجنس وحالة اختلافه كما تقدم بيانه.
وذهب المالكية إلى أن الصغير ابن ثمان
سنوات فأقل یجوز مسته وإن اختلف الجنس،
فإن زاد عن هذه السنّ أخذ حكم الرجال في
المسّ، وأما الصغيرة فإن لم تتجاوز سن
الرضاع جاز مسّها، وإن جاوزت سن الرضاع
وكانت مطيقة (أي مشتهاة) حرم مسها، وإن
لم تكن مطبقة فقد اختلف فيها، ومذهب
المدونة المنع (٤).
وبناء عليه يعرف حكم مصافحة الصغار
عندهم، لأنها نوع من اللمس.
وللتفصيل (ر : عورة).
خامساً: مصافحة الأمرد:
٩ - اختلف الفقهاء في حكم مصافحة الأمرد.
(١) الفتاوى الهندية ٣٢٩/٥، وتكملة فتح القدير ٩٩/٨،
والمغني ٧/ ٤٦٢، ومغني المحتاج ١٣٠/٣، وشرح المنهاج
والقليوبي ١١١،١٠٩/٣
(٢) الهداية ٤ / ٦٢
(٣) المراجع ذاتها.
(٤) الخرشي ١٣١/٢
والتفصيل في مصطلح (أمرد ف٥).
سادساً: مصافحة الكافر:
١٠ - ذهب الحنفية والحنابلة إلى القول
بكراهة مصافحة المسلم للكافر، إلا أن
الحنفية استثنوا مصافحة المسلم جاره
النصراني إذا رجع بعد الغيبة وكان يتأذي بترك
المصافحة(١)، وأما الحنابلة فقد أطلقوا القول
بالكراهة، بناء على ما روي أن الإمام أحمد
سئل عن مصافحة أهل الذّمة فقال:
(٢)
لا يعجبني(٢).
وذهب المالكية إلى عدم جواز مصافحة
المسلم الكافر ولا المبتدع، لأن الشارع طلب
هجرهما ومجانبتهما، وفي المصافحة وصل
مناف لما طلبه الشارع(٣).
الحالات التي تسنّ فيها المصافحة:
حين تشرع المصافحة فإنها تستحب في
مواطن منها:
١١ - عند التلاقى سواء من سفر أو غيره، كما
سبق بيانه (ف٤).
١٢ - كذلك تسن عند مبايعة الإمام المسلم
ومن في حكمه، حيث كانت البيعة على عهد
الرسول # وخلفائه الراشدين بالمصافحة،
(١) الفتاوى الهندية ٣٤٨/٥
(٢) الآداب الشرعية ٢٧٢/٢، وغذاء الألباب ٣٢٥/١
(٣) كفاية الطالب الرباني وحاشية العدوي ٤٣٧/٢
- ٣٦١ -

مُصَافَحة ١٢ -١٣
وفي مبايعة أبي بكر رضي الله عنه ورد أن عمر
رضي الله عنه قال له في السقيفة: ابسط يدك
أبايعك، فبسط يده فبايعه، ثم بايعه المهاجرون
والأنصار، وهذا خاص بالرجال كما تقدم.
(ر : بيعة ف ١٢).
١٣ - وقد اختلف فقهاء المذاهب فى حكم
المصافحة عقب الصلوات وبخاصّة صلاتي
العصر والصبح، ويظهر من عباراتهم أن فيها
ثلاثة أقوال: قول بالاستحباب، وآخر بالإباحة،
وثالث بالكراهة.
أما القول بالاستحباب فقد استنبطه بعض
شراح الحنفية من إطلاق عبارات أصحاب
المتون، وعدم نصهم على استثناء المصافحة
بعد الصلوات، قال الحصكفي: وإطلاق
المصنف - التمرتاشي - تبعاً للدرر والكنز
والوقاية والنقاية والمجمع والملتقى وغيرها
يفيد جوازها مطلقاً ولو بعد العصر، وقولهم:
إنه بدعة، أي مباحة حسنة كما أفاده النووي
في أذكاره، وعقب ابن عابدين على ذلك بعد
أن ذكر بعض من قال باستحبابها مطلقاً من
علماء الحنفية بقوله: وهو الموافق لما ذكره
الشارح من إطلاق المتون، واستدل لهذا القول
بعموم النصوص الواردة في مشروعية
المصافحة (١).
(١) حاشية ابن عابدين والدر المختار وتنوير الأبصار ٥٤٧/٩
وممن ذهب إلى هذا القول من الشافعية
المحب الطبري وحمزة الناشري وغيرهما،
وقالوا باستحباب المصافحة عقب الصلوات
مطلقاً (١)، واستأنس الطبري بما رواه أحمد
والبخاري عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال:
(خرج رسول الله صل بالهاجرة إلى البطحاء،
فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين والعصر
ركعتين وبين يديه عنزة تمر من ورائها المرأة
وقام الناس فجعلوا يأخذون یدیه فيمسحون
بها وجوههم، قال أبو جحيفة: فأخذت بيده،
فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج
وأطيب رائحة من المسك (٢)، قال المحب
الطبري: ويستأنس بذلك لما تطابق عليه
الناس من المصافحة بعد الصلوات في
الجماعات لاسيما في العصر والمغرب إذا
اقترن به قصد صالح من تبرك أو تودد أو
نحوه) (٣).
وأما القول بالإباحة فقد ذهب إليه العزّ بن
عبدالسلام من الشافعية، حيث قسّم البدع إلى
خمسة أقسام: واجبة ومحرمة ومكروهة
ومستحبة ومباحة، ثم قال: وللبدع المباحة
أمثلة منها المصافحة عقيب الصبح
(١) نيل الأوطار ٣٥٥/٢
(٢) حديث: ((خرج رسول الله ﴾ بالهاجرة ... ))
أخرجه البخاري (فتح الباري ٦/ ٥٦٥)
(٣) الفتوحات الربانية ٣٩٧/٥
- ٣٦٢ -

مُصَافَحة ١٣ -١٤
والعصر(١).
(١)
ونقل ابن علان عن المرقاة أنه مع كونها
من البدع فإذا مدّ مسلم يده إليه ليصافحه
فلاينبغي الإعراض عنه بجذب الید لما يترتب
عليه من أذى يزيد على مراعاة الأدب، وإن
كان يقال إن فيه نوع إعانة على البدعة وذلك
لما فيه من المجابرة(٢).
واستحسن النووي في المجموع - كما
نقله ابن علان - كلام ابن عبدالسلام واختار
أن مصافحة من كان معه قبل الصلاة مباحة
ومن لم يكن معه قبل الصلاة سنّة، وقال في
الأذكار: واعلم أن هذه المصافحة مستحبة
عند كل لقاء، وأما ما اعتاده الناس من
المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر فلا
أصل له في الشرع على هذا الوجه، ولکن
لا بأس به، فإن أصل المصافحة سنّة، وكونهم
حافظوا عليها في بعض الأحوال وفرطوا فيها
في كثير من الأحوال أو أكثرها لايخرج ذلك
البعض عن كونه من المصافحة التي ورد
(٣)
الشرع بأصلها (٣).
وأما القول بالكراهة فقد نقله ابن عابدين
عن بعض علماء المذهب، وقال: قد يقال: إن
المواظبة عليها بعد الصلوات خاصة قد يؤدي
(١) قواعد الأحكام ٢٠٥/٢
(٢) الفتوحات الربانية ٣٩٩/٥
(٣) الأذكار ص ٢٦٢
بالجهلة إلى اعتقاد سنيتها فى خصوص هذه
المواضع، وأن لها خصوصية زائدة على
غيرها، مع أن ظاهر كلامهم أنه لم يفعلها أحد
من السلف في هذه المواضع، وذكر أن منهم
من كرهها لأنها من سنن الروافض(١).
واعتبر ابن الحاج هذه المصافحة من البدع
التي ينبغي أن تمنع في المساجد، لأن موضع
المصافحة في الشرع إنما هو عند لقاء المسلم
لأخيه لافي أدبار الصلوات الخمس، فحیث
وضعها الشرع توضع، فینھی عن ذلك ويزجر
فاعله، لما أتى من خلاف السنة (٢)
كيفية المصافحة المستحبة وآدابها:
١٤ - تقع المصافحة في الأصل بأن يضع
الرجل صفح کفّه في صفح كف صاحبه.
واختلفوا في كون المصافحة المستحبة
بكلتا اليدين أم بيد واحدة، فذهب الحنفية
وبعض المالكية إلى أن السنة في المصافحة أن
تكون بكلتا الیدین، وذلك بأن يلصق كل من
المتصافحین بطن کف یمینه ببطن کف یمین
الآخر، ويجعل بطن كف يساره على ظهر
كف يمين الآخر، واستدلوا بأن هذا هو
المعروف عن الصحابة والتابعين، وبما ورد
من قول ابن مسعود رضي الله عنه (علمني
(١) حاشية ابن عابدين ٩ / ٥٤٧
(٢) المدخل ٢٩٦،٢٢٣/٢
- ٣٦٣ -

مُصَافَحة ١٤
النبي ◌َّ التشهد وكفي بين كفيه)(١)، وبما
ذكره البخاري في باب الأخذ بالیدین من
قوله: صافح حماد بن زيد بن المبارك
بیدیه(٢)، إشارة إلى أن ذلك هو المعروف بین
الصحابة والتابعين، واستدلوا أيضا بما ورد
عن عبدالرحمن بن رزين قال: مررنا بالربذة
فقيل لنا: ههنا سلمة بن الأكوع رضي الله عنه،
فأتيته فسلمنا علیه، فأخرج يديه فقال: بایعت
بهاتین نبي الله ێ (٣).
كما استدلوا بقوله مَالر: «ما من مسلمين
التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقاً
على الله عز وجل أن يحضر دعاءهما ولا يفرق
بین أیدیهما حتی یغفر لهما)»(٤)، قالوا: وردت
الروايات في هذا الحديث وغيره بلفظ الجمع،
ولا يصدق إلا على المصافحة التي تكون بكلتا
اليدين لابيد واحدة (٥).
وذهب آخرون إلى أن كيفية المصافحة
(١) حديث: ((علمني النبي (﴾ التشهد ... ))
أخرجه البخاري (فتح الباري ٥٦/١١)، ومسلم (٣٠٢/١)
(٢) فتح الباري ١١ / ٤٧
(٣) الأثر: ((مررنا بالربذة فقيل لنا: ههنا سلمة بن الأكوع ... ))
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٥٣)
(٤) حديث: ((ما من مسلمين التقيا فأخذ ... ))
أخرجه أحمد (١٤٢/٣) وصححه الهيثمي في مجمع
الزوائد (٣٦/٨)
(٥) حاشية ابن عابدين ٩/ ٥٤٨، والفتاوى الهندية ٣٦٩/٥،
وعمدة القاري ٢٥٣/١١، وفتح الباري ٥٦/١١ وعون
المعبود ١١٨/١٤
المشروعة لاتتعدى المعنى الذي تدل عليه
في اللغة، ويتحقق بمجرد إلصاق صفح
الكف بالكف.
واستدل لهذا الرأي بقول عبيدالله بن بسر
رضي الله عنه: (ترون كفي هذه، فأشهد أنني
وضعتها على كف محمد صل ... وذكر
الحديث)(١).
ويستحب في المصافحة أن تكون إثر
التلاقي مباشرة من غير توان ولاتراخ وأن
لا يفصل بينها وبين اللقاء سوى البدء بالسلام،
لقول الرسول الله: ((ما من مسلمين يلتقيان
فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا))(٢)،
حيث عطف المصافحة على التلاقي بالفاء،
وهي تفيد الترتيب والتعقيب والفورية، فدل
ذلك على أن الوقت المستحب للمصافحة
هو أول اللقاء(٣)، وأما أن البدء بالسلام
يسبقها (٤). فقد دل عليه ما ورد عن البراء بن
عازب رضي الله عنه أنه سمع النبي ◌َلل يقول:
(١) حديث: ((ترون كفي هذه فأشهد ... ))
أخرجه أحمد (٤ /١٨٩)
(٢) حديث: ((ما من مسلمين يلتقيان ... ))
أخرجه أبو داود (٣٨٨/٥)، والترمذي (٧٤/٥) من حديث
البراء بن عازب رضي الله عنه، وقال الترمذي: «حديث حسن
غریب)).
(٣) دليل الفالحين ٣٦٦/٣، والفتوحات الربانية ٣٩٤/٥،
وعون المعبود ١٢٠/١٤
(٤) المرقاة ٤٥٨/٨، ٤٦١، وحاشية ابن عابدين ٩/ ٥٤٨
- ٣٦٤ -

مُصَافَحة ١٤
((ما من مسلمين يلتقيان فيسلم أحدهما على
صاحبه ويأخذ بيده لا يأخذه إلا لله عز وجل
(١)
ولا یتفرقان حتی یغفر لهما»
كذلك يستحب أن تدوم ملازمة الكفين
فيها قدر مايفرغ من الكلام والسلام والسؤال
عن الغرض، ویکره نزع المصافح یده من ید
الذي يصافحه سريعاً (٢)، لما روي عن أنس
رضي الله عنه قال: (مارأيت رجلاً التقم أذن
رسول الله ﴾﴾ فینحي رأسه حتی یکون الرجل
هو ينحي رأسه، وما رأيت رجلاً أخذ بيده
فترك يده حتى يكون الرجل هو الذي يدع
يده) (٣).
وفي رواية أخرى: ((كان النبي ◌ُّ إذا لقي
الرجل لاينزع يده حتى يكون هو الذي ينزع
یده ولایصرف وجهه عن وجهه حتی یکون هو
الذي يصرفه))(٤)، وقال بعض الحنابلة: يكره
للمصافح أن ينزع يده من ید من یصافحه قبل
(١) حديث: ((ما من مسلمين يلتقيان فيسلم ... ))
أخرجه أحمد (٢٨٩/٤)
(٢) فتح الباري ١١/ ٤٧، والآداب الشرعية ٢/ ٢٧٥، وكفاية
الطالب الرباني وحاشية العدوي ٤١٥/٢، وغذاء الألباب
٣٣٠/٣٢٩/١، والفتوحات الربانية ٣٩٢/٥
(٣) حديث: ((مارأيت رجلاً التقم ... ))
أخرجه أبو داود (١٤٦/٥) وضعفه المنذري في مختصر
السنن (٧ / ١٧٠)
(٤) حديث: ((كان النبي ـ إذا لقي الرجل ... ))
عزاه ابن حجر في الفتح (١١ / ٥٦) إلى ((كتاب البر والصلة))
لابن المبارك.
نزعه هو إلا مع حياء أو مضرة التأخير، وقصر
بعضهم كراهة السبق بالنزع على غير المبادر
بالمصافحة حتى ينزعها ذلك المبادر، وقال
ابن تيمية: الضابط أن من غلب على ظنه أن
الآخر سينزع أمسك وإلا فلو استحب
الإمساك لكل منهما أفضى إلى دوام المعاقدة،
ثم استحسن قول من جعل النزع للمبتدي
بالمصافحة(١).
ومن سنن المصافحة أن يأخذ المصافح
إيهام الطرف الآخر(٢)، وأما شدّ كل واحد
منهما يده على يد الآخر فقد ذكر بعض
المالكية قولین في المذهب: قول باستحبابه،
لأنه أبلغ في التودّد، وقول بعدم استحبابه،
وكذلك تقبيل المصافح يد نفسه بعد
المصافحة فيه قولان عندهم، لکن قال
الجزولي: صفة المصافحة أن يلصق كل واحد
منهما راحته براحة الآخر، ولا يشد ولا يقبل
أحدهما يده ولايد الآخر، فذلك مكروه(٣).
ويُستحب السبق في الشروع بالمصافحة،
لما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أنه قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا التقى الرجلان
المسلمان فسلم أحدهما على صاحبه فإن
(١) الآداب الشرعية ٢/ ٢٧٥، غذاء الألباب ٣٢٩/١
(٢) حاشية ابن عابدين ٩/ ٥٤٨
(٣) كفاية الطالب الرباني وحاشية العدوي ٤١٥/٢، والفتوحات
الربانية ٣٩٢/٥
- ٣٦٥ -

مُصَافَحة ١٤ -١٥
أحبهما إلى الله أحسنهما بشراً لصاحبه فإذا
تصافحا نزلت عليهما مائة رحمة، للبادي
منهما تسعون وللمصافح عشرة)) (١).
اللمس، فإنه يجري في أثرها على وضوء
المتصافحين الاختلاف الذي وقع بين الفقهاء
في أثر اللمس عليه.
والتفصيل في مصطلح (لمس).
ومن آداب المصافحة أن يقرنها المصافح
بحمد الله تعالى والاستغفار بأن يقول: يغفر الله
لنا ولكم، وبالصلاة على النبي وَ له وبالدعاء:
﴿رَبِّنَآءَاتِنَافِي الدُّنْيَا حَسَنَّةُ وَ فِى الْآَخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ (٢)، وبالبشاشة وطلاقة
الوجه مع التبسم وحسن الإقبال واللطف في
المسألة، وينبغي أن يصدق فيها، بأن لا يحمله
عليها سوى الحب في الله عز وجل، لما روي
عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه قال:
لقيت رسول الله ير فأخذ بيدي، فقلت:
يارسول الله، إن كنت لأحسب أن المصافحة
للأعاجم، فقال: ((نحن أحق بالمصافحة منهم،
ما من مسلمين يلتقيان فيأخذ أحدهما بيد
صاحبه مودّة بينهما ونصيحة إلا ألقيت
ذنوبهما بينهما))(٣).
أثر المصافحة على وضوء المتصافحین:
١٥ - لما كانت المصافحة صورة من صور
(١) حديث: ((إذا التقى الرجلان المسلمان فسلم ... )
أخرجه البزار (كشف الأستار ٤١٩/٢) وضعفه الهيثمي في
مجمع الزوائد (٣٧/٨)
(٢) سورة البقرة / ٢٠١
(٣) حدیث: «نحن أحق بالمصافحة منهم ... ))
أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء) (١٧٩٣/٥)
وضعفه.
- ٣٦٦ -

مُصَاهَرة ١-٣
مُصَاهَرة
التعريف:
١- المصاهرة في اللغة مصدر صاهر، يقال:
صاهرت القوم إذا تزوجت منهم.
وقال الخليل: الصهر أهل بيت المرأة، قال:
ومن العرب من يجعل الأحماء والأختان جميعا
أصهاراً، وقال الأزهري: الصهر يشتمل على
قرابات النساء ذوي المحارم وذوات المحارم،
كالأبوين، والإخوة، وأولادهم، والأعمام،
والأخوال، والخالات، فهؤلاء أصهار زوج
المرأة، ومن كان من قبل الزوج من ذوي قرابته
المحارم فهم أصهار المرأة أيضا.
وقال ابن السكيت: كل من كان من قبل
الزوج من أبيه أو أخيه أو عمه ... فهم
الأحماء، ومن كان من قبل المرأة فهم
الأختان، ويجمع الصنفين الأصهار(١).
وفي الاصطلاح: هي حرمة الختونة(٢).
وقال الحصكفي في تعريف الصهر والصهر
كل ذى رحم محرم من عرسه كآبائها
(١) القاموس المحيط، وتاج العروس، والمصباح المنير، ومختار
الصحاح، والمغرب، مادة (صهر).
(٢) قواعد الفقه للبر كتي.
وأعمامها وأخوالها وأخواتها وغيرهم(١).
الألفاظ ذات الصلة:
أ- الختن:
٢- الخَتَن بفتحتين في اللغة: كل من كان من
قبل المرأة، مثل الأب والأخ وهذا عند
العرب، وعند العامة: ختن الرجل زوج ابنته،
وعن الليث: الخَتَن الصهر، وهو الرجل
المتزوج في القوم(٢).
والخَتَن في اصطلاح الفقهاء كما ذكر الحصكفي:
زوج كل ذي رحم محرم منه، كأزواج بناته وعماته،
وكذا كل ذي رحم من أزواجهن، وقيل الصهر أبو
المرأة وأمها، والخَتَن زوج المحرم فقط(٣).
ب - الحمو:
٣- الحمو في اللغة قال الفيروز آبادي: الحمو
والحمُ أبو زوج المرأة، والواحد من أقارب
الزوج والزوجة.
وقال ابن منظور: حَمْوُ المرأة وحمُها وحماها:
أبو زوجها وأخو زوجها و کذلك من کان من قبل
الزوج، وفي الحمو لغات حما مثل قفا وحمو مثل
أبو وحم مثل أب وَحَمْءٌ ساكنة الميم مهموزة(٤).
ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.
(١) الدر المختار مع حاشية ابن عابدين ٤٣٧/٥
(٢) المصباح المنير.
(٣) الدر المختار ورد المختار عليه ٤٣٨/٥، والاختيار
٢٠٨/٣
(٤) القاموس المحيط، ولسان العرب.
- ٣٦٧ -

مُصَاهَرة ٣-٥
....
والصلة أن الحمو من الأصهار.
الأحكام المتعلقة بالمصاهرة:
تتعلق بالمصاهرة أحكام منها:
التحريم بالمصاهرة:
٤- اتفق الفقهاء على أنه يحرم بالمصاهرة
على التأبيد أربعة أنواع:
أ- زوجة الأصل وهو الأب وإن علا، لقول الله
تعالى: ﴿وَلَا نَنكِحُواْ مَانَكَحَ ءَابَاؤُكُم
مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَاقَدْ سَلَفَْ﴾(١).
ب- أصل الزوجة وهي أمها وأم أمها وأم أبيها
وإن علت، لقوله تعالى:
﴿وَأُمَّهَتُ نِسَآَبِكُمْ﴾(٢)، عطفاً على قوله
تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَتُّكُمْ﴾ (٣).
ج- فروع الزوجة وهن بناتها وبنات بناتها
وبنات أبنائها وإن نزلن بشرط الدخول
بالزوجة لقوله تعالى: ﴿وَرَبپبُكُمُالَّتِى فِ
حُجُورِكُمْ مِن ◌ِسَآَبِكُمُ الَّتِ دَخَلْتُمِ بِهِنَّ فَإِن
لَمْ تَكُونُواْدَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾(٤)
د- زوجة الفرع أي زوجة ابنه أو ابن ابنه أو
ابن بنته مهما بعدت الدرجة لقوله
تعالى: ﴿وَحَلَبِلُ أَبْنَابِكُمُ الَّذِينَ مِنْ
(١) سورة النساء / ٢٢
(٢) سورة النساء / ٢٣
(٣) سورة النساء / ٢٣
(٤) سورة النساء / ٢٣
أَصْلَبِكُمْ﴾(١).
وفي ذلك كله تفصيل ينظر في (محرمات
النكاح ف ٩ وما بعدها).
وذهب الفقهاء إلى أنه يحرم بالمصاهرة على
التأقيت الجمع بين الأختين ومن في حكمهما
ممن بينهما قرابة محرمة بحيث لو فرضت
إحداهما ذكرا حرمت الأخرى لقوله تعالى في
آية المحرمات: ﴿وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ اَلْأُخْتَبْنِ إِلَّ
مَاقَدْ سَلَفَْ﴾(٢) ،ولحديث أبي هريرة رضي الله
تعالى عنه: ((أن رسول الله م # نهى أن تنكح
المرأة على عمتها أو العمة على ابنة أخيها أو
المرأة على خالتها أو الخالة على بنت أختها))(٣).
والتفصيل في مصطلح (محرمات النكاح ف ٢٣).
ما تثبت به المصاهرة:
٥- تثبت المصاهرة بأسباب: منها: العقد
الصحیح.
فقد ذهب الفقهاء إلى أن العقد الصحيح
مثبت لحرمة المصاهرة فيما سوى بنت
الزوجة وهي الربيبة وفروعها وإن نزلت فإنهن
لا يحرمن إلا بالدخول بالزوجة.
والتفصيل في (محرمات النكاح
ف١١،١٠).
(١) سورة النساء / ٢٣
(٢) سورة النساء / ٢٣
(٣) حديث: ((نهى أن تنكح المرأة على عمنها ... ))
أخرجه أبو دواد (٢/ ٥٥٣)، والترمذي (٤٣٣/٣)، وقال
الترمذي: (حديث حسن صحيح)).
- ٣٦٨ -

تراجم الفقهاء
الواردة أسماؤهم في الجزء السابع والثلاثين
- ٣٦٩ -

الآلوسي
ابن تمیم
أ
الآلوسي: هو محمود بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج٥ ص٣٣٥
الآمدي: هو علي بن أبي علي:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٥
إبراهيم النخعي: هو إبراهيم بن یزید:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٥
ابن أبي الصيف اليمني (؟ -٦٠٩ هـ)
هو محمد بن إسماعيل بن علي أبو عبد الله
ابن أبي الصيف فقيه شافعي یمني، يقال له:
فقيه الحرم الشريف أقام بمكة مدة يدرّس
ويفتي، له علم بالحديث.
من تصانيفه ((الميمون)) جمع فيه
الأحاديث الواردة في فضائل اليمن وأهله
وجمع أربعين حديثاً عن أربعين شيخاً من
أربعين بلدة، وله مصنفات أخرى وأكثر أسانيد
أهل اليمن.
[طبقات الشافعية ٤٦/٨، والأعلام
٦/ ٢٦١، وطبقات فقهاء اليمن ص ٢٤٧]
ابن أبي عَصْروُن (٤٩٢-٥٨٥هـ)
هو عبد الله بن محمد بن هبة الله بن على بن
المطهر بن أبي عصرون، أبو سعد شرف
الدین، التميمي، المعروف بابن أبي عصرون،
نزيل دمشق، وقاضي القضاة بها وعالمها
ورئيسها، فقيه شافعي، وإليه تنسب المدرسة
العصرونية في دمشق وتفقه على القاضي
المرتضى بن الشهر زوري وأبي عبد الله
الحسين بن خميس الموصلي وأبي علي
الفارقي وأبي الفتح بن برهان وغيرهم، روی
عنه أبو نصر بن الشيرازي وأبو محمد بن
قدامة وغيرهما.
من تصانيفه: ((صفوة المذهب على نهاية
المطلب))، و(الانتصار))، و((المرشد))،
و((الذريعة فى معرفة الشريعة))، و((التيسير)) في
الخلاف، و«فوائد المهذب))، و ((التنبيه فى
معرفة الأحكام))، و((الموافق والمخالف)).
[طبقات الشافعية الكبرى ٤/ ٢٣٧-٢٣٨،
والأعلام ٤/ ٢٦٨]
ابن أبي لیلی: هو محمد بن عبد الرحمن:
تقدمت ترجمته فی ج١ ص٣٢٥
ابن أبي هريرة: هو الحسين بن الحسين:
تقدمت ترجمته في ج١١ ص٣٦٥
ابن الأثير: هو المبارك بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج ٢ص٣٩٨
ابن بطال: هو علي بن خلف:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٦
ابن تميم: هو محمد بن تميم:
تقدمت ترجمته في ج ١١ ص٣٦٦
- ٣٧١ -

ابن تيمية
أحمد بن حنبل
ابن تیمیة (تقي الدين): هو أحمد بن عبد
الحليم:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٦
ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٦
ابن جرير الطبري: هو محمد بن جریر:
تقدمت ترجمته في ج٢ص٤٢١
ابن جزي: هو محمد بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٧
ابن جماعة: هو عبد العزيز بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج٣ص ٣٤٠
ابن الجوزي: هو عبد الرحمن بن علي:
تقدمت ترجمته في ج٢ص٣٩٨
ابن الحاجب: هو عثمان بن عمر:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٧
ابن حامد: هو الحسن بن حامد:
تقدمت ترجمته في ج٢ص٣٩٨
ابن حبان: هو محمد بن حبان:
تقدمت ترجمته في ج ٢ص٣٩٩
ابن حبيب: هو عبد الملك بن حبيب:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٧
ابن حجر العسقلاني: هو أحمد بن علي:
تقدمت ترجمته في ج٢ص٣٩٩
ابن حجر الهيتمي: هو أحمد بن حجر:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٧
ابن الحداد (٢٦٤-٣٤٤هـ)
هو محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر،
أبو بكر، الكتاني، المصرى، الشافعي،
المعروف بابن حداد، فقيه مشارك فى علم
القرآن والحديث والرجال والكنى والفرائض
والنحو واللغة والشعر وأيام الناس، ولي
القضاء بمصر، وكان حاذقا بالقضاء، قال
الدار قطني: کان ابن الحداد کثیر الحدیث، لم
يحدّث عن غیر النسائي، وقال ابن يونس: كان
ابن الحداد يحسن النحو والفرائض وكان
حافظاً للفقه على مذهب الشافعي، أخذ علم
الحديث عن النسائي والفقه عن محمد بن
عقيل الفريابي وعن بشر بن نصر وعن منصور
ابن إسماعيل بن بحر وغيرهم.
من تصانيفه: ((آداب القضاء)) و ((الفتاوى))،
و((جامع الفقه))، و((كتاب الفروع)) و((الباهر))
في الفقه.
[طبقات الشافعية ٧٩/٣، والبداية والنهاية
٢٢٩/١١، وسير أعلام النبلاء
٤٤٥/١٥-٤٥١، ومعجم المؤلفين
٣٢٠/٨]
ابن حمدان: هو أحمد بن حمدان:
تقدمت ترجمته في ج١٢ ص ٣٢٨
ابن حنبل: هو أحمد بن حنبل:
تقدمت ترجمته فی ج١ ص ٣٣٩
- ٣٧٢ -

ابن حیان
ابن سلمون
ابن حيان: هو محمد بن يوسف أبو حيان
الأندلسي:
تقدمت ترجمته في ج٤ ص٣٢٢
ابن دقيق العيد: هو محمد بن علي:
تقدمت ترجمته في ج ٤ص٣١٩
ابن رجب: هو عبد الرحمن بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٨
ابن رزين: هو عبد اللطيف بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج ١٣ ص٣٠٢
ابن رشد: هو محمد بن أحمد (الجد):
تقدمت ترجمته فی ج١ ص٣٢٨
ابن رشد: هو محمد بن أحمد (الحفيد):
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٨
ابن الرفعة: هو أحمد بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج٩ص٢٨٤
ابن سحنون: هو محمد بن عبد السلام:
تقدمت ترجمته في ج٣ص٣٤١
ابن السراج (؟-٧٧١هـ)
هو محمود بن أحمد بن مسعود بن
عبد الرحمن، القونوي، الدمشقي، الحنفي،
عرف بابن السراج، فقيه، أصولي، متكلم،
وولي قضاء الحنفية بدمشق، ودرّس بدمشق
بالريحانية سنة ٧٢٨ قال اللكنوي الهندي:
كان عالماً فاضلاً له مشاركة فى العلوم العقلية
والنقلية. أخذ عن أبيه أبي العباس أحمد عن
جلال الدين الخبازي، وعبد العزيز البخاري
ومحمد بن عبد الستار الكردري.
من تصانيفه: ((المُنْهي في شرح المُغْنِي)»
فى أصول الفقه، و ((القلائد شرح العقائد))
و((التقرير شرح تحرير القدوري)) و((الزبدة
شرح العمدة)) و((تهذيب أحكام القرآن))
و((خلاصة النهاية فى فوائد الهداية))،
و((التكملة في فوائد الهداية))، و((المعتمد
مختصر مسند أبي حنيفة))، و((مقدمة فى رفع
اليدين فى الصلاة))، و((مشرق الأنوار فى
مشکل الآثار)).
[الفوائد البهية ص ٢٠٧، وكشف الظنون
١٧٣/٢، والجواهر المضية ٤٣٥/٣-٤٣٦]
ابن زبالة (؟ - كان حيا قبل ١٧٩هـ)
هو محمد بن الحسن بن زبالة،
فقيه، إخباري، من أصحاب مالك بن أنس،
من تصانيفه: ((أخبار المدينة)).
[هدية العارفين ٩/٢، وكشف الظنون
٢٩/١، ومعجم المؤلفين ٩ / ١٩١]
ابن سَلُمُون (٦٦٩-٧٤١هـ)
هو عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي بن
سلمون، أبو محمد، الكناني، الغرناطي كان
وحید عصره وفريد دهره علماً وفضلاً وخلقاً
وكان إمامًا في كثير من الفنون قرأ على أبي
الحسن بن فضيلة وأبي الحسن البلوطي
وغيرهما. قال الحضرمي: أخذت عنه كثيراً
قراءة وسماعاً.
- ٣٧٣ -

ابن السمعاني
من تصانيفه: «الشافي فی تحریر ما وقع من
الخلاف بين التبصرة والكافي)) في فروع فقه
المالكية.
[شجرة النور الزكية ص٢١٤، والأعلام
٤/ ٢٤٣، وتاريخ ابن خلدون ٢٦١/٧]
ابن السمعاني: هو منصور بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٩
ابن سیرین: هو محمد بن سیرین:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٩
ابن شاش: هو عبد الله بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٢٩
ابن شبرمة: هو عبد الله بن شبرمة:
تقدمت ترجمته في ج٢ص ٤٠٠
ابن الصلاح: هو عثمان بن عبد الرحمن:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠
ابن عابدين: محمد أمين بن عمر:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٠
ابن عات (٥٤٢- ٦٠٩ هـ)
هو أحمد بن هارون بن أحمد بن جعفر بن
عات، أبو عمر. النَّفْزِىُّ (نفزة بفتح النون وسكون
الفاء وفتح الزاى وبعدها تاء تأنيث قبيلة كبيرة)
الشاطبي، عالم بالحديث عارف بالتاريخ، أندلسي
سمع أباه العلامة أبا محمد وأبا الحسن بن هزيل،
والحافظ عُليم بن عبد العزيز وغيرهم، وكان
من بقايا الحفاظ المكثرين. قال ابن الأبار: كان
ابن عقیل
أحد الحفاظ يَسرُّدُ المتون ويحفظ الأسانيد عن
ظهر قلب شهد وقعة العقاب التى أفضت إلى
خراب الأندلس وفقد فيها فلم يوجد حياً ولا
ميتاً من تصانيفه: ((النزهة في التعريف بشيوخ
الوجهة)) و ((ريحانة النفس وراحة الأنفس في ذكر
شيوخ الأندلس)) كلاهما تراجم.
[سير أعلام النبلاء ١٣/٢٢، وشذرات
الذهب ٣٦/٥، والأعلام ٢٥١/١، الديباج
المذهب ٢٣١/١]
ابن عباس: هو عبد الله بن عباس:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٠
ابن عبد البر: هو يوسف بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٠
ابن عبد الحکم: هو عبد الله بن عبد الحکم:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٠
ابن عبد الحکم: هو محمد بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج ٣ ص٣٤٢
ابن عبد السلام: هو محمد بن عبد السلام:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص٣٣١
ابن العربي: هو محمد بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣١
ابن عرفة: هو محمد بن محمد بن عرفة:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣١
ابن عقيل: هو علي بن عقيل:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص ٤٠١
- ٣٧٤ -

ابن علآن
ابن المقري
ابن علآن: هو محمد علي بن محمد علآن:
تقدمت ترجمته في ج ١٠ ص٣١٣
ابن عمر: هو عبد الله بن عمر:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣١
ابن عمرو: هو عبد الله بن عمرو:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٥٩
ابن عيينة: هو سفيان بن عيينة:
تقدمت ترجمته في ج٧ص ٣٣٠
ابن غازي: هو أحمد بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج ١٠ ص٣١٣
ابن فرحون: هو إبراهيم بن علي:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٢
ابن القاسم هو عبد الرحمن بن القاسم
المالکی:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٢
ابن القاسم: هو محمد بن قاسم:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٢
ابن قدامة: هو عبد الله بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٣
ابن قيم الجوزية: هو محمد بن أبي بكر:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٣
ابن کثیر: هو إسماعيل بن عمر:
تقدمت ترجمته في ج٧ ص ٣٣٠
ابن کثیر: هو محمد بن إسماعيل:
تقدمت ترجمته في ج٤ ص ٣٢٠
ابن لبابة: هو محمد بن عمر بن لبابة:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٣
ابن الماجشون: هو عبد الملك بن عبد العزيز:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص٣٣٣
ابن ماجة: هو محمد بن یزید:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٤
ابن المبارك: هو عبد الله بن المبارك:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص ٤٠٢
ابن مسدي (٥٩٨ - ٦٦٣ هـ):
هو محمد بن یوسف بن موسی بن یوسف،
أبو بكر جمال الدين، الأزدي، المهلبي،
الغرناطي، المعروف بابن مسدي، محدث،
حافظ، فقيه حنبلي، مقریء، أدیب، ناظم.
من تصانيفه: ((إعلام الناسك بأعلام
المناسك)) و(معجم الشيوخ))، و((المسند
الغريب)) جمع فيه مذاهب علماء الحديث،
و ((الأربعون المختارة في فضل الحج والزيارة)».
[معجم المؤلفين ١٢ / ١٤٠، وتذكرة الحفاظ
٤/ ٢٣٢، وشذرات الذهب ٣١٣/٥].
ابن مسعود: هو عبد الله بن مسعود:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٦٠
ابن المسيب: هو سعيد بن المسيب:
تقدمت ترجمته ج١ ص٣٥٤
ابن مفلح: هو محمد بن مفلح:
تقدمت ترجمته في ج٤ ص٣٢١
ابن المقري: هو إسماعيل بن أبي بكر:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٤
- ٣٧٥ -

ابن المنذر
أبو بكر البلخي
ابن المنذر: هو محمد بن إبراهيم:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤
ابن المنير: هو أحمد بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج١١ ص ٣٧٠
ابن المواز: هو محمد بن إبراهيم:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص ٤٠٢
ابن النجار: هو محمد بن أحمد الفتوحي:
تقدمت ترجمته في ج٣ ص ٣٦٥
ابن نجيم: هو زين الدين بن إبراهيم:
تقدمت رجمته في ج١ ص٣٣٤
ابن نجيم: هو عمر بن إبراهيم:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٤
ابن هشام (٧٠٨-٧٦١هـ)
هو عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد
الله بن هشام، أبو محمد، جمال الدين
الأنصاري، المعروف بابن هشام، فقيه، نحوي
مشارك في المعاني والبيان والعروض
وغيرهم، وقرأ على الشيخ تاج الدين الفاكهاني
والشيخ تاج الدين التبريزي، وشهاب الدين
عبد اللطيف ابن المرحل، وغيرهم، وأتقن
العربية ففاق الأقران وتخرج به جماعة من أهل
مصر، اشتهر في حياته، وأقبل الناس عليه،
وتصدر لنفع الطالبين وانفرد بالفوائد الغريبة
والمباحث الدقيقة والاستدراكات العجيبة.
من تصانيفه: ((شرح الجامع الصغير لمحمد بن
الحسن الشيباني)) في فروع الفقه الحنفي، و((قطر
الندى وبل الصدی))، و((مغني اللبيب))،(( وعمدة
الطالب في تحقيق تعريف ابن الحاجب)).
[الدرر الكامنة ٩٣/٣، والنجوم الزاهرة
١/ ٧٦١، ومعجم المؤلفين ٦/ ١٦٣ -١٦٤]
ابن الهمام: هو محمد بن عبد الواحد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص٣٣٥
ابن وهب: هو عبد الله بن وهب:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥
ابن يونس: هو أحمد بن يونس:
تقدمت ترجمته في ج١٠ ص ٣١٥
الأبهري: هو محمد بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج٢٧ ص ٣٦٧
أبو إسحاق الإسفراييني: هو إبراهيم
ابن محمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٥
أبو إسحاق الشيرازي: هو إبراهيم بن علي:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص٤١٤
أبو إسحاق المروزي: هو إبراهيم بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص ٤٢١
أبو أيوب الأنصاري: هو خالد بن زيد:
تقدمت ترجمته في ج٦ ص ٣٤٥
أبو بكر بن أبي شيبة: هو عبد الله بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص٣٩٧
أبو بكر البلخي: (؟ - ٣٣٣ هـ)
هو محمد بن أحمد ، أبو بكر الإسكاف
البلخي، فقيه حنفي، إمام جليل القدر، أخذ
- ٣٧٦ -

أبو بكر الجراعي
أبو بكر الواسطى
الفقه عن محمد بن سلمة عن أبى سليمان
الجوزجاني، وتفقه عليه أبو بكر الأعمش
ومحمد بن سعيد وأبو جعفر الهندواني.
من تصانيفه: شرح الجامع الكبير للشيباني في
فروع الفقه الحنفي.
[الفوائد البهية ص ١٦٠، ومعجم المؤلفين
٢٣٣/٨]
أبو بكر الجراعي (٨٢٥- ٨٨٣ هـ)
أبو بكر بن زید بن أبي بكر بن زيد بن عمر
ابن محمود، تقي الدين الجراعي، الحسني
الدمشقي، الصالحي. يعرف بالجراعي. فقيه
حنبلي، تولى القضاء. قرأ القرآن والعمدة
والعزيزي في التفسير، والخرقي والنظام
المذهب كلاهما في الفقه عند يحيى
العبدوس، وقدم دمشق فأخذ الفقه عن التقي
بن قندس ولازمه وعليه انتفع في الفقه
وأصوله والفرائض والعربية والمعانى والبيان،
ولازم الشيخ عبد الرحمن بن سليمان
الحنبلى، ولزم الاشتغال حتى برع وصار من
أعیان فضلاء مذهبه بدمشق، وتصدر للتدریس
والإفتاء والإفادة.
من تصانيفه: ((غاية المطلب في معرفة
المذهب)) و((تصحيح الخلاف المطلق))، و(الألغاز
الفقهية)) و(شرح أصول ابن اللحام))، و((الترشيح
في بيان مسائل الترجيح))، و ((تحفة الراكع)).
[الضوء اللامع ٣٢/١١، وشذرات الذهب
٧/ ٣٣٧، ومعجم المؤلفين ٦٢/٣]
أبو بكر الجصاص: هو أحمد بن علي:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥
(أبو بكر الشامي (٤٠٠ - ٤٨٨ هـ)
هو محمد بن المظفر بن بكران بن عبد
الصمد، قاضى القضاة، أبو بكر الشامي،
الحموي، فقيه شافعي أصولي، تفقه على
القاضي أبي الطيب الطبري، وكان يحفظ
تعليقته حتى كأنها بين عينيه، ولي القضاء سنة
أربعمائة وثمان وسبعين، قال السمعاني: هو
أحد المتقنين لمذهب الشافعي وله أطلاع
على أسرار الفقه، وكان ورعا زاهدا على
طريقة السلف ..
من تصانيفه: ((البيان في أصول الفقه))
[طبقات الشافعية لابن قاضي شبهة ٢٧١/١،
وطبقات الشافعية للسبكي ٨٣/٣، والبداية
والنهاية ١٥١/١٢ ومعجم المؤلفين
٣٨/١٢]
أبو بكر بن العربي: هو محمد بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣١
أبو بكر الواسطي (ولد سنة بضع عشرة
ومائتين - ٣١٢هـ)
هو محمد بن محمد بن سليمان بن
الحارث، أبو بكر الواسطي، الأزدي،
الباغندي، محدث، الحافظ الكبير ابن
المحدث أبي بكر، سمع علي بن المديني وأبا
- ٣٧٧ -

أبو ثور
أبو سعيد الأصطخري
..
بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار وسويد بن
سعید وغيرهم، حدث عنه ابن عقدة والقاضي
المحاملي ومحمد بن مخلد وأبو بكر الشافعي
والطبراني وأبو أحمد الحاكم وغيرهم، قال
عمر بن حسن الإشناني سمعت محمد بن
أحمد بن أبي خيثمة وذكر عنده أبو بكر
الباغندي فقال: ثقة کثیر الحدیث، لو كان
بالموصل لخرجتم إلیه، وقال الدارقطني: کثیر
التدلیس یحدث بما لم يسمع وربما سرق، قال
ابن الخطيب: رأیت کافة شيوخنا يحتجون
بحديثه ويخرجونه في الصحيح.
من تصانيفه: ((ما رواه الأكابر عن الأصاغر من
الأفراد))، و((مسند عمر بن عبد العزيز))، و((الأمالي)).
[سير أعلام النبلاء ٣٨٣/١٤ -٣٨٨،
والأعلام ١٩/٧، ومعجم المؤلفين
٢٢٠/١١]
أبو ثور: هو إبراهيم بن خالد:
تقدمت ترجمته في ج ١ ص٣٣٦
أبو جعفر بن رزق (٣٩٠-٤٧٧هـ)
هو أحمد بن محمد بن رزق، أبو جعفر،
القرطبي، فقيه، حافظ، تفقه بابن القطان وأبي
محمد بن عتاب وسمع ابن عبد البر، وتفقه به
أبو الوليد بن رشد وقاسم بن الأصبغ وهشام
ابن إسحاق وغيرهم. وقال ابن بشکوال: كان
مدار طلبة الفقه بقرطبة عليه في المناظرة
والتفقه.
[شجرة النور الزكية ص١٢١، سير أعلام
النبلاء ١٨/ ٥٦٣].
أبو جعفر الطحاوي: هو أحمد بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٥٨
أبو جعفر الفقيه: هو محمد بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج٤ ص٣٢٢
أبو جعفر الهندواني: هو محمد بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج٤ص ٣٢٢
أبو حامد الإسفراييني: هو أحمد بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٠
أبو حامد الغزالي: هو محمد بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٦٣
أبو حنيفة: هو النعمان بن ثابت:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٦
أبو الخطاب: هو محفوظ بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٧
أبو داود: هو سليمان بن الأشعث:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٧
أبو الدرداء: هو عويمر بن مالك :
تقدمت ترجمته في ج٣ ص٣٤٦
أبو ذر: هو جندب بن جنادة:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص ٤٠٣
أبو سعيد الأصطخري: هو الحسن بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤١
- ٣٧٨ -

أبو سعيد الخدري
أبو علي السنجي
أبو سعيد الخدري: هو سعد بن مالك:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٧
أبو سليمان: هو موسى بن سليمان:
تقدمت ترجمته في ج٣ ص ٣٤٧
أبو الشعثاء: هو جابر بن زيد:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص ٤٠٨
أبو طاهر الدباس: هو محمد بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٧
أبو الطيب الطبري: هو طاهر بن عبد الله:
تقدمت ترجمته في ج٦ ص ٣٤٣
أبو العباس بن سریج : هو أحمد بن عمر:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٢٩
أبو عبد الرحمن ابن بنت الشافعي (؟ - ٢٩٥هـ)
هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمدبن
العباس بن عثمان بن شافع، وهو ابن بنت
الإمام الشافعي، أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو
محمد، وقال أبو حفص المطوعي في كتابه في
شيوخ المذهب: أن كنيته أبو عبد الرحمن
واسمه أحمد بن محمد، روی عن أبيه وأبي
الوليد بن أبي النجار، وروى عنه الإمام أبو
يحيى الساجي، وذكر أبو الحسين الرازي أنه
کان واسع العلم وکان جليلاً فاضلاً، قيل: لم
يكن في آل شافع بعد الإمام الشافعي أجل منه.
[تهذيب الأسماء واللغات ١١٣/١،
وشذرات الذهب ١٥٤/٢، وتهذيب التهذيب
١/ ٣٥ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة
٧٥/٣، والنجوم الزاهرة ٤٤/٣]
أبو عبد الله الَحتَّاطي (توفي بعد ٤٠٠ هـ)
هو الحسين بن محمد بن الحسن الطبري
الشافعي الحَنَّاطي - والحناطي بحاء مفتوحة
مهملة بعدها نون مشدّدة وهذه النسبة لجماعة
من أهل طبرستان منهم هذا - فقيه قال
القاضي أبو الطيب في تعليقته في باب التحفظ
في الشهادة عند الكلام على الحناطي: كان
الحنّاطي رجلا حافظا لكتب الشافعي ولكتب
أبى العباس حدث عن عبد الله بن عدي وأبى
بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وغيرهما،
روى عنه أبو منصور محمد بن أحمد بن
شعيب الروياني والقاضي أبو الطيب الطبري
وغيرهما، وله مصنفات نفيسة كثيرة الفوائد
والمسائل الغريبة المهمة.
من تصانيفه: ((الكفاية في الفروق)»،
و ((الفتاوى)).
[طبقات الشافعية ٣/ ١٦٠، وتهذيب
الأسماء واللغات ٢٥٤/٢، ومعجم المؤلفين
٤٨/٤]
أبو عبيد: هو القاسم بن سلام:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٧
أبو علي السنجي: هو الحسين بن شعيب:
تقدمت ترجمته في ج٣ ص٣٤٨
- ٣٧٩ -

أبو علي الطبري
أبو الوفاء عبد الملك
أبو علي الطبري: هو الحسين بن القاسم:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٨
أبو عمران الفاسي (٣٦٠ - ٤٣٠ هـ)
هو موسى بن عيسى بن أبي الحاج أبو
عمران، البربري، الزناتي، الفاسي، المالكي،
فقیه، قال حاتم بن محمد: كان أبو عمران من
أعلم الناس وأحفظهم، جمع مع حفظ الفقه
الحديث ومعرفة معانيه، وكان يقرأ القراءات
ويجوّدها ويعرف الرجال والجرح والتعديل
أخذ عنه الناس من أقطار المغرب، لم ألق
أحدا أوسع علماً منه ولا أكثر رواية.
قال أبو عمرو الداني: تخرج بهذا الإمام
خلق من الفقهاء والعلماء، استوطن القيروان
وحصلت له بها رئاسة العلم، تفقه بأبي
الحسن القابسي، ورحل لقرطبة وتفقه عند
الأصيلي، وأحمد بن قاسم وغيرهم.
من تصانيفه: ((الفهرست)) و(التعاليق على
المدونة)».
[سير أعلام النبلاء ٥٤٥/١٧، وشجرة
النور الزكية ١٠٦/١، والديباج المذهب
٣٣٧/٢، والأعلام ٨ / ٢٧٨].
أبو عمرو الداني: هو: عثمان بن سعيد:
تقدمت ترجمته في ج٤ ص ٣٢٣
أبو عمرو بن الصلاح: هو عثمان بن
عبد الرحمن:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٠
أبو قتادة: هوالحارث بن ربعي:
تقدمت ترجمته في ج٢ ص٤٠٤
أبو الليث السمر قندي: هو نصر بن محمد:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٨
أبو محمد الجويني: هو عبد الله بن يوسف:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٤٥
أبو المعالي (؟ - ٦٠٦ هـ)
هو أسعد وسمي محمد بن بركات بن
المؤمل، القاضي وجيه الدين، أبو المعالي
التنوخي، الحنبلي، ويقال في أبيه - على سبيل
الاختصار - أبو المنجا، وفي جده أبو البركات.
من تصانيفه: ((الخلاصة)) في الفقه،
و(العمدة)) في الفقه، و((النهاية في شرح الهداية))
في بضعة عشر مجلدا، وفيها فروع ومسائل
كثيرة غير معروفة في المذهب، والظاهر أنه كان
ينقلها من كتب غير الأصحاب، ويخرجها على
ما يقتضيه عنده المذهب.
[مفاتيح الفقه الحنبلي ١٠٥/٢]
أبو موسى الأشعري: هو عبد الله بن قيس:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٨
أبو هريرة: هو عبد الرحمن بن صخر:
تقدمت ترجمته في ج١ ص ٣٣٩
أبو الوفاء عبد الملك (٥٥٥- ٦٤١ هـ)
هو عبد الملك بن عبد الحق بن
عبد الوهاب بن عبد الواحد بن الشيخ أبي
الفرج ابن الحنبلي، الفقيه أبو الوفاء، سمع
- ٣٨٠ -