Indexed OCR Text
Pages 301-320
تحيز ١ - ٢ ١ تحيز التعريف : ١ - التحيز: من معانيه في اللغة: الميل. ومنه قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لَقِيتُم الذين كَفَروا زَحْفاً فلا تُوَلُّوهُمُ الأدبارَ ومن يُوَّم يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إلا مُتَحرِّفاً لقتالٍ أو متحيِّزا إلى فئةٍ﴾(١) معناه أو مائلا إلى جماعة من المسلمین، ويقال: انحاز الرجل إلى القوم بمعنى تحيز إليهم . وفي لسان العرب: انحاز القوم : تركوا مركزهم ومعركة قتالهم(٢) ومالوا إلى موضع آخر. وفي الاصطلاح: التحيز إلى فئة: أن يصير المقاتل إلى فئة من المسلمين، ليكون معهم فيتقوى بهم على عدوهم، وسواء بعدت المسافة أم قربت. فقد روى ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ( 8) أنه قال: ((أنافئة المسلمين))(٣) وكانوا بمكان بعيد عنه. وقال عمر رضي الله (١) سورة الأنفال / ١٥ - ١٦ (٢) المصباح المنير، ولسان العرب. (٣) حديث: ((أنا فئة المسلمين)) أخرجه أبوداود (١٠٧/٣ - ط= عنه: ((أنا فئة كل مسلم)) وكان بالمدينة وجيوشه بمصر والشام والعراق وخراسان. رواهما سعيد ابن منصور. وقال عمر: ((رحم الله أبا عبيدة، لو کان تحیز إلي لكنت له فئة)»(١). الألفاظ ذات الصلة : التحرّف : ٢ - التحرف من معانيه في اللغة: الميل والعدول. فإِذا مال الإِنسان عن شيء يقال: تحرف وانحرف واحرورف. (٢) وقوله تعالى: ﴿إلا متحرفا لقتال(٣)﴾ أي مائلا لأجل القتال لا مائلا هزيمة، فإِن ذلك معدود من مکاید الحرب، لأنه قد يكون لضيق المجال، فلا يتمكن من الجولان، فينحرف للمكان المتسع، ليتمكن من القتال. (٤) والتحرف في الاصطلاح: أن ينتقل المقاتل إلى موضع يكون القتال فيه أمكن، مثل أن ينتقل من مواجهة الشمس أو الريح إلى استدبارهما، أو من منخفض إلى علو أو عكسه، = عزت عبيد دعاس) وإسناده ضعيف. (عون المعبود ٣٤٩/٢ - نشر دار الكتاب العربي). (١) المغني لابن قدامة ٤٨٥/٨ م الرياض الحديثة، وروضة الطالبين ٢٤٧/١٠ (٢) لسان العرب. (٣) سورة الأنفال / ١٦ (٤) المصباح المنير . - ٣٠١ - تحيز ٣ - ٤ أو من مَعْطشة إلى موضع ماء، أو ليجد فيهم فرصة، أو ليستند إلى جبل، ونحو ذلك مما جرت به عادة أهل الحرب(١). وتفصيل ذلك في مصطلح: (تحرف). فالتحيز والتحرف يكونان فيما إذا التقى المسلمون والكفار في الحرب، والتحم جيشاهما، فالمتحيز إن وجد من نفسه أن لا قدرة له على مواجهة عدوه والظفر به لكثرة عَدَده وعدده، إلا بأن يستنصر ويستنجد بغيره من فئات المسلمين، فإِنه يباح له أن ينحاز إلى فئة منهم، ليتقوى بهم، ويستطيع بذلك قهر العدو والظفر به والنصر علیه . والمتحرف لقتال إذا رأی أن یکید لخصمه ويتغلب عليه، وأن السبيل إلى النيل منه والظفر به والنصر عليه، إنما في تغيير خططه، سواء أكانت في تغيير المكان، أم في التراجع ليسحب العدو وراءه، ويعاوده بالهجوم عليه إلى غير ذلك، مما يطلق عليه (الخدع الحربية) فإِنه یباح له ذلك، إذ الحرب خدعة. أما لغير ذلك فلا يحل لكل منهما . الحكم الإجمالي : ٣ - التحيز مباح، إذا استشعر المتحيز عجزا محوجا إلى الاستنجاد بغيره من المسلمين، وكان (٥) المغني لابن قدامة ٤٨٤/٨ - ٤٨٥، وروضة الطالبين ١٠ /٢٤٧ بقصد الانضمام إلى فئة، أي جماعة من الناس، ليتقوى بهم على محاربة عدوهم وإيقاع الهزيمة به والنصر علیه. فإِذا انتفی ذلك یکون فرارا، وهو حرام، لقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لَقِيتُم الذين كفروا زَحْفاً فلا تُوَلُّوهْم الأدبارَ، ومن يُوَلّم يومئذ دُبُرَه إلا مُتَحرِّفا لقتالٍ أو متحيِّزا إلى فئةٍ فقد باء بِغَضَبٍ من الله ومَأَواه جَهَنّمُ وَبِئْسَ المصيرُ(١)﴾. فإِذا التقى المسلمون والكفار في الحرب والتحم الجيشان، وجب على المسلمين كأصل عام أن يثبتوا في مواجهة عدوهم، وحرم عليهم أن يفروا، لقوله تعالى: ﴿فلا تولوهم الأدبار﴾. وقوله سبحانه: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتُم فئةً فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون(٢)﴾ ٤ - وعدَّ النبي ◌َّ الفرار عند الزحف من الكبائر في أحاديث كثيرة منها: ما أخرجه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَلّ أنه قال: ((اجتنبوا السبع الموبقات قالوا: يارسول الله وماهن؟ قال: الشرك بالله تعالى، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله تعالى إلا بالحق، (١) سورة الأنفال / ١٥ - ١٦ (٢) سورة الأنفال / ٤٥ -٣٠٢ - تحيز ٤ - ٥ وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصَنات الغافلات المؤمنات))(١). فثبات المسلمين في مواجهة أعدائهم الكفرة وحرمة فرارهم من لقائهم واجب، إذا كانوا في مثل عددهم أو على النصف منهم أو أقل من ذلك، لقوله تعالى: ﴿فإن يكُنْ منكم مائةٌ صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألفٌ يغلبوا ألفين بإِذن الله والله مع الصابرين(٢)﴾. إلا إن كان ذلك بقصد تحيزهم إلى فئة من المسلمين تناصرهم وتشد من أزرهم ويتقوون بها على أعدائهم، وسواء أكانت هذه الفئة قريبة لهم أم بعيدة عنهم، لعموم قوله تعالى: ﴿أو متحيّزاً إلى فئة﴾ قال القاضي أبويعلى: لو كانت الفئة بخراسان والفئة بالحجاز جاز التحيز إليها، لحديث ابن عمر أن النبي ◌ّ قال: ((إني فئة لكم(٣)) وكانوا بمكان بعيد عنه. وقال عمر: ((أنا فئة لكل مسلم)) وكان بالمدينة وجيوشه بالشام والعراق وخراسان. وقال عمر: ((رحم الله أبا عبيدة لو كان تحیز إلي لكنت له فئة)) .. (١) حديث: ((اجتنبوا السبع الموبقات ... )) أخرجه البخاري (الفتح ٣٩٣/٥ - ط السلفية). ومسلم (٩٢/١ - ط الحلبي). (٢) سورة الأنفال / ٦٦ (٣) حديث: ((إني فئة لكم ... )) سبق تخريجه في (ف ١). ٥ - فإِن زاد الكفار على مِثْلَيْ عدد المسلمين فيباح للمسلمين أن ينسحبوا، لأن الله تعالی لما أوجب على المائة مصابرة المائتين في قوله: ﴿فإن يَكُنْ مِنْكُمْ مائةٌ صابرة يغلبوا مائتين﴾ دل على أنه لا يجب عليهم مصابرة مازاد على المائتين. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((من فرّ من اثنين فقد فر، ومن فرمن ثلاثة فلَمْ يفر)» وفي رواية أخرى: ((فما فر)) إلا أنه إن غلب على ظن المسلمين الظفر بهم والنصر عليهم، فيلزمهم الثبات إعلاء لكلمة الله. وإن غلب على ظنهم الهلاك في البقاء والنجاة في الانصراف فالأولى لهم الانصراف، لقوله تعالى: ﴿ولا تُلْقُوا بأيدِيْكم إلى التَّهْلُكَةِ﴾(١) وإن ثبتوا جاز لأن لهم غرضا في الشهادة، وحتى لا ينكسر المسلمون، ولأنه يجوز أن يغلبوا الكفار، ففضل الله واسع، وهذا ما عليه جمهور الفقهاء. وقال المالكية: إن بلغ المسلمون اثني عشر ألفا حرم عليهم الفرار، ولو كثر الكفار جدا، ما لم تختلف كلمتهم، ومالم يكن بقصد التحيز لقتال(٢). (١) سورة البقرة / ١٩٥ (٢) بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع ٩٨/٧ - ٩٩، والمهذب في فقه الإمام الشافعي ٢٣٣/٢، ٢٣٤، وروضة الطالبين ٢٤٧/١٠ - ٢٤٩، والشرح الكبير ١٧٨/٢ - ١٧٩، والشرح الصغير ٢/ ٢٧٧ -٢٧٨، والمغني لابن قدامة ٨/ ٤٨٤ - ٤٨٥، وكشاف القناع عن متن الإقناع ٤٥/٣ - ٤٧، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي ٧/ ٣٨٠ - ٣٨٤، وتفسیر روح المعاني ٩/ ١٨٠ - ١٨٢ - ٣٠٣ - تحية ١ - ٥ تحية التعريف : ١ - التحية مصدر حياه يحييه تحية، أصله في اللغة: الدعاء بالحياة، ومنه ((التحيات لله)) أي البقاء، وقيل: المُلك، ثم كثر حتى استعمل في مايحيا به من سلام ونحوه، وتحية الله التي جعلها في الدنيا والآخرة لمؤمني عباده السلام، فقد شرع لهم إذا تلاقوا ودعا بعضهم لبعض بأجمع الدعاء أن يقولوا: السلام عليكم ورحمة الله. وبركاته . (١) قال الله تعالى: ﴿وإذا حُيِّيتُم بتحيةٍ فحيّوا بأحسنَ منها أو رُدُّوها﴾(٢). واستعمل الفقهاء عبارة (التحية) في غير السلام لتحية المسجد. الحكم الإجمالي ومواطن البحث: ٢ - حكم التحية الندب بلا خلاف بين جمهور الفقهاء، وهي تختلف في الأداء كمايلي : (١) لسان العرب، والمصباح المنير مادة: ((حيا))، وتفسير القرطبي ٢٩٧/٥، ٢٩٨ ط دار الكتب المصرية . (٢) سورة النساء / ٥٨ أ - التحية بين الأحياء : ٣ - أجمع العلماء على أن الابتداء بالسلام سنة مرغّب فيها، ورده فريضة (١) لقوله تعالى: ﴿وإذا حُبِّيْتُم بتحيةٍ فحيوا بأحسنَ منها أو رُدُّوها﴾. وللتفصيل ر: (سلام). ب - تحية الأموات : ٤ - تحية من في القبور السلام، فإِذا مرّ المسلم بالقبور أوزارها استحب أن يقول ماورد(٢) وهو: ((السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وأنَّا إن شاء الله بكم للاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية)) وفي حديث عائشة: ((ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين))(٣). ج - تحية المسجد : ٥ - یری جمهور الفقهاء أنه یسن لکل من يدخل مسجدا غير المسجد الحرام - يريد الجلوس به لا المرور فیہ، وکان متوضئا ۔ أن يصلي ركعتين أو أکثر قبل الجلوس. والأصل فيه حديث رواه (١) تفسير القرطبي ٢٩٧/٥ - ٣٠٤، وفتح الباري ٢/١١، ١٢ - ١٤ ط السعودية، وأسهل المدارك ٣٥١/٣ - ٣٥٣ ط عيسى الحلبي بمصر، وشرح المنهاج ٤/ ٢١٥ ط مصطفى الحلبي بمصر. (٢) الفتاوى الهندية ٥/ ٣٥٠، والمغني ٢ / ٥٦٦، ومنهاج الطالبين ٣٥١/١ (٣) حديث: ((السلام عليكم أهل الديار ... )) أخرجه مسلم (٦٧١/٢ - ط الحلبي) من حديث عائشة. - ٣٠٤ - تحية ٦ - ٧ أبوقتادة رضي الله عنه: أن رسول الله و الإ قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتی یرکع ركعتين))(١) ومن لم يتمكن منهما لحدث أو غيره يقول ندبا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فإِنها تعدل ركعتين كما في الاذكار، وهي الباقيات الصالحات، والقرض الحسن. (٢) ویسنّ لمن جلس قبل الصلاة أن یقوم فیصلي، لما روى جابر رضي الله تعالى عنه قال: جاء سُليك الغطفاني، ورسول الله ◌ُالچ يخطب، فقال: ((ياسليك)) قم فاركع ركعتين وتجوّز فيهما))(٣) فإنها لا تسقط بالجلوس. كما أنه لا خلاف بينهم في أن تحية المسجد تتأدی بفرض أو نفل . ٦ - وأما إذا تكرر دخوله، فذهب الحنفية (١) حديث: ((إذا دخل أحدكم المسجد فلا مجلس حتی یرکع ركعتين)) أخرجه البخاري (الفتح ٥٣٧/١ - ط السلفية) ومسلم (٤٩٥/١ - ط الحلبي). (٢) ابن عابدين ١/ ٤٥٦ - ٤٥٧، والشرح الصغير ٤٠٥/١، ٤٠٦ ط دار المعارف بمصر، وجواهر الإكليل ١/ ٧٣، والقليوبي ٢١٥/١، وروضة الطالبين ٣٣٢/١، والمغني لابن قدامة ٤٥٥/١، ١٣٥/٢ ط مكتبة الرياض الحديثة، وكشاف القناع ٣٢٧/١ ط عالم الكتب بيروت، ومواهب الجليل ٦٨/٢ - ٦٩، والفتاوى الهندية ٣٢١/٥، والدسوقي ٣١٣/١ - ٣١٤ (٣) حديث: ((ياسليك قم فاركع ركعتين)) أخرجه مسلم (٥٩٧/٢ - ط الحلبي). والمالكية - إن قرب رجوعه له عرفا - والشافعية في قول مقابل للأصح عندهم : إلى أنه تکفیه لکل يوم مرة. والأصح عند الشافعية تكرر التحية بتكرر الدخول على قرب كالبعد. (١) وإذا كانت المساجد متلاصقة، فتسن التحية لكل واحد منها. (٢) ٧ - وكذلك اختلف الفقهاء بالنسبة لمن دخل المسجد والإِمام يخطب: فذهب الحنفية والمالكية إلى أنه يجلس وبكره له أن يركع ركعتين، لقوله تعالى: ﴿فاستمعوا له وأنْصِتُوا﴾(٣)، والصلاة تفوت الاستماع والإنصات، فلا يجوز ترك الفرض لإقامة السنة، وإليه ذهب شریح، وابن سيرين والنخعي وقتادة والثوري والليث. وذهب الشافعية والحنابلة إلى أنه يركع ركعتين يوجز فيهما، لحديث سليك الغطفاني المتقدم. وبهذا قال الحسن وابن عيينة ومكحول وإسحاق وأبو ثور وابن المنذر. (٤) (١) المراجع السابقة . (٢) القليوبي ٢١٥/١ (٣) سورة الأعراف / ٢٠٤ (٤) بدائع الصنائع ٢٦٤/١ ط دار الكتاب العربي، وابن عابدين ١/ ٥٥٠، والقوانين الفقهية / ٨٦، وبداية المجتهد ١٦٦/١ ط مكتبة الكليات الأزهرية، وروضة الطالبين ٣٠/٢، والمغني لابن قدامة ٣١٩/٢ - ٣٠٥ - تحية ٨ - ١١ د - تحية الكعبة : ٨ - إذا وصل المحرم مكة ودخل المسجد ورأى البيت، يرفع يديه ويقول: اللهم زِدْ هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة، وزد من شرّفه وعظّمه ممن حجّه أو اعتمره تشريفا وتكريما وتعظيما. (١) لحديث رواه الشافعي والبيهقي ويقول: ((اللهم أنت السلام، ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام)). (٢) وعند الحنفية يقول ذلك، ولكن لا يرفع یدیه . هـ - تحية المسجد الحرام: ٩ - ذهب جمهور الفقهاء إلى أن تحية المسجد الحرام الطواف للقادم لمكة، سواء کان تاجرا أو حاجا أو غيرهما، لقول عائشة رضي الله تعالى عنها: ((إن النبي ◌َّل حين قدم مكة توضأ، ثم طاف بالبيت))(٣) وركعتا تحية المسجد الحرام تجزىء عنهما الركعتان بعد الطواف. (٤) إلا إذا کان للداخل فیه عذر مانع، أو لم يُرِد (١) حديث: ((اللهم زد هذا البيت تشريفا ... )) أخرجه البيهقي (٧٣/٥ - ط دائرة المعارف العثمانية) وقال: هذا منقطع . (٢) سنن البيهقي ٧٣/٥، وشرح المنهاج ١٠٢/٢، والمغني ٣٦٩/٣، ٣٧٠، وانظر مصطلح: (حج). (٣) الحديث أخرجه البخاري (الفتح ٣/ ٤٧٧ ط السلفية). (٤) ابن عابدين ١٦٥/٢، والقليوبي ٢١٥/١، وكشاف القناع ٢/ ٤٧٧ الطواف، فیصلي ركعتين إن لم یکن وقت كراهة. وإذا خاف فوات المكتوبة أو جماعتها، أو الوتر، أو سنة راتبة قدمها على الطواف، إلا أنه لا تحصل بها تحية المسجد الحرام، بخلاف سائر المساجد. ١٠ - وأما المكي الذي لم يؤمر بطواف، ولم يدخله لأجل الطواف، بل للصلاة أو القراءة القرآن أو للعلم، فتحية المسجد الحرام في حقه الصلاة، كتحية سائر المساجد. ونص أحمد على أن الطواف لغريب أفضل من الصلاة في المسجد الحرام. وعن ابن عباس: إن الطواف لأهل العراق، والصلاة لأهل مكة، وإليه ذهب عطاء .(١) وينظر للتفصيل مصطلح: (طواف). و- تحية المسجد النبوي : ١١ - اتفق الفقهاء على أن من دخل المسجد النبوي یستحب له أن يقصد الروضة إن تيسر له - وهي مابين القبر والمنبر - ويصلي ركعتين تحية المسجد بجنب المنبر ، لحديث جابر قال: جاء سليك ... ثم يأتي قبر النبي والي9 ويقول: السلام عليك يا رسول الله، ثم يسلم على أبي ١ (١) ابن عابدين ٤٥٦/١، ٤٥٧ و١٦٥/٢، والشرح الصغير ٤٠٦/١، ٤٠٧، وجواهر الإكليل ١/ ٧٣، وروضة الطالبين ٧٦/٣، ٧٨، والمغني لابن قدامة ٣/ ٣٧٠، وكشاف القناع ٢/ ٤٧٧ - ٣٠٦ - تحية ١٢ - ١٦ بكر رضي الله عنه، ثم على عمر رضي الله عنه .(١) حكم التحية بغير السلام للمسلم : ١٢ - ذهب عامة العلماء إلى أن التحية بغير السلام للمسلم، كنحو: صبحك الله بالخير، أو السعادة، أو طاب حماك، أو قواك الله، من الألفاظ التي يستعملها الناس في العادة لا أصل لها، ولا يجب الردّ على قائلها، لكن لودعا له مقابل ذلك کان حسنا . ١٣ - كما أن عامة أهل العلم يرون أن الردّ على من حيا بغير السلام غير واجب، سواء أكانت تحيته بلفظ، أم بإِشارة بالإصبع، أو الكف أو الرأس، إلا إشارة الأخرس أو الأصم، فيجب الردّ بالإشارة مع اللفظ، ليحصل به الإِفهام، لأن إشارته قائمة مقام العبارة. (٢) ١٤ - وأما الرد بغير السلام على من ألقى السلام، فعامة أهل العلم يرون أنه لا يجزىء، ولا يسقط الرد الواجب، لأنه يجب أن يكون (١) حاشية ابن عابدين ٢/ ٢٥٧، وحاشية الدسوقي ٣١٤/١، ومنهاج الطالبين ١٢٦/٢، والمغني لابن قدامة ٥٥٧/٣ (٢) روضة الطالبين ٢٣٣/١٠، ومغني المحتاج ٢١٤/٤، ونهاية المحتاج ٤٨/٨، والإنصاف ٢٣٣/٤، والأذكار للنووي ص ٢٣٤ بالمثل. (١) لقوله تعالى: ﴿وإذا حُبّيْتُم بتحيةٍ فحيّوا بأحسنَ منها أو رُدُّوها﴾(٢). حكم التحية بالسلام لغير المسلم : ١٥ - حكم التحية لغير المسلم بالسلام عليكم ممنوع على سبيل الحرمة أو الكراهة، لقول النبي وال *: ((لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا سلموا هم على مسلم قال في الرد: وعليكم. ولا يزيد على هذا)). (٣) ١٦ - قال ابن القيم: هذا كله إذا تحقق أنه قال: السام عليكم، أوشك فيما قال، فلو تحقق السامع أن الذمي قال له: ((سلام عليكم)) لاشك فيه، فهل له أن يقول: وعليك السلام، أو يقتصر على قوله: وعليك؟ فالذي تقتضيه الأدلة الشرعية وقواعد الشريعة أن يقال له : وعليك السلام، فإِن هذا من باب العدل، والله يأمر بالعدل والإحسان، وقد قال تعالى: ﴿وإذا خُيّيْتُم بتحيةٍ فحيّوا بأحسنَ منها أو رُدُّوها﴾ . فندب إلى الفضل، وأوجب العدل، ولا (١) الفواكه الدواني ٢/ ٤٢٣، والجمل على شرح المنهج ١٨٨/٥، وتفسیر ابن کثیر ٣٥١/٢ (٢) سورة النساء / ٥٨ (٣) حديث: ((لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام .. )) أخرجه مسلم (٤ /١٧٠٧ - ط الحلبي). - ٣٠٧ - تحية ١٧، تحيات ينافي هذا شيئا من أحاديث الباب بوجه ما، فإنه وَ ال* إنما أمر بالاقتصار على قول الراد ((وعليكم))، بناء على السبب المذكور الذي كانوا يعتمدونه في تحيتهم، وأشار إليه في حديث عائشة رضي الله عنها فقال: ((ألا ترينني قلت: وعليكم، لما قالوا: السامّ عليكم.ثم قال: إذا سلّم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم)) (١) والاعتبار وإن كان لعموم اللفظ فإِنما يعتبر عمومه في نظير المذكور، لا فيما يخالفه. قال تعالى: ﴿وإذا جاؤ وك حيَّوْك بما لم يُحيِّك به الله ، ويقولون في أنفُسِهِم لولا يعذبُنا اللهُ بما نقول﴾(٢) فإِذا زال هذا السبب وقال الكتابي : سلام عليكم ورحمة الله، فالعدل في التحية يقتضي أن يردّ عليه نظير سلامه. وبالله التوفيق. (٣) ١٧ - وأما حكم التحية بغير السلام للكافر، فيرى الحنفية والمالكية، وبعض الشافعية والحنابلة: أنها مكروهة مالم تكن لعذر، أو غرض کحاجة أو جوار أو قرابة، فإِذا كانت لعذر (١) حديث: ((إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم)) أخرجه البخاري (الفتح ٤٢/١١ - ط السلفية). (٢) سورة المجادلة / ٨ (٣) أحكام أهل الذمة ١/ ١٩٩، ٢٠٠ ط دار العلم للملايين، والأذكار للنووي ص ٢٢٦ فلا كراهة فيها. وذهب الشافعية والحنابلة في الراجح عندهم، إلى حرمة تحية الكفار ولو بغير السلام.(١) تحيات انظر : تشهد . 2222 (١) نهاية المحتاج ٤٨/٨، والإنصاف ٢٣٣/٤، وابن عابدين ٥/ ٢٦٥، والأذكار للنووي ص ٢٢٧ - ٣٠٨ - تراجم الفقهاء الواردة أسماؤهم في الجزء العاشر الآمدي (ملحق) تراجم الفقهاء ابن برهان u ١ الآمدي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥ إبراهيم اللقّاني (؟ - ١٠٤١ هـ) هو إبراهيم بن حسن بن محمد بن هارون، أبو الإِمداد اللقاني المصري المالكي، فقيه، محدث مشارك في جميع أنواع العلوم. أخذ عن أعلام منهم: صدر الدين المنياوي وعبدالكريم البرموني وسالم السنهوري وغيرهم، وعنه ابنه عبدالسلام والخرشي وعبدالباقي الزرقاني ويوسف الفيشي وأحمد الزريابي وغيرهم. من تصانيفه: ((الجوهرة))، و((نصيحة الإِخوان في شرب الدخان))2 و((حاشية على مختصر خليل))، و((قضاء الوطر في نزهة النظر في توضيح تحفة الأثر))، و((منار أصول الفتوى وقواعد الإفتاء بالاقوى))، و«عقد الجمان في مسائل الضمان)). [شجرة النور الزكية ٢٩١، وشرح الصغير (فهرس الأعلام) ٨٧١/٤، وخلاصة الأثر ٦/١]. ابن أبي لبابة (؟ - ١٢٧ هـ) هو عبدة بن أبي لبابة، أبوالقاسم، الأسدي، الغاضري. روی عن ابن عمر وابن عمرو وزر حبيش ومجاهد وغيرهم. روى عنه ابن اخته الحسن بن الحر والأعمش وابن جريج والأوزاعي والثوري وابن عيينة وغيرهم، قال ابن سعد: كان من فقهاء أهل الكوفة، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة من ثقات أهل الكوفة، وقال أبوحاتم والنسائي وابن خراش: ثقة . [تهذيب التهذيب ٤٦١/٦، وسير أعلام النبلاء ٢٢٩/٥، وطبقات ابن سعد ٣٢٨/٦]. ابن أبي ليلى : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥ ابن أبي موسى : هو محمد بن أحمد: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٥ ابن برهان (؟ - ٧٣٨ هـ) هو أحمد بن إبراهيم بن داود، أبوالعباس، المقرىء الحلبي، المعروف بابن البرهان، فقيه حنفي، مشارك في علوم عديدة، وانتفع به الناس. - ٣١١ - ابن جرير الطبري (ملحق) تراجم الفقهاء ابن شبرمة من تصانيفه: ((شرح الجامع الكبير» في فروع الفقه الحنفي لمحمد بن الحسن الشيباني . [البداية والنهاية ١٨٢/١٤، وتاج التراجم ص ١١، ومعجم المؤلفين ١٣٧/١]. ابن جرير الطبري: هو محمد بن جرير: تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٢١ ابن الجزري : هو محمد بن محمد : تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣١٩ ابن الحاجب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧ ابن حامد : هو الحسن بن حامد : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٨ ابن حبیب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧ ابن حجر العسقلاني : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٣٩٩ ابن حجر الهيتمي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٧ ابن حمدون (٥٨٠ - ٦٥١ هـ). هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر ابن حمدون، شرف الدين، القيسي التيقاشي نسبة إلى تيقاش (من قرى قفصة بإفريقية) فقيه، أديب، له اشتراك في جميع العلوم. أخذ عن موفق الدين عبداللطيف بن يوسف البغدادي وتاج الدين الكندي، وتعلم بمصر، وولي القضاء في بلده. من تصانيفه: ((أزهار الأفكار في جواهر الأحجار))، و((خواص الأحجار ومنافعها)). [شجرة النور الزكية ١٧٠، والديباج ١/٤، والأعلام ٢٥٩/١]. ابن دقيق العيد : تقدمت ترجمته في ج ٣١٩/٤ ابن الزبير : هو عبدالله بن الزبير: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٥٩ ابن سريج : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩ ابن سيرين : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٢٩ . ابن شبرمة : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٠ - ٣١٢ - ابن عابدين (ملحق) تراجم الفقهاء ابن غازي ابن عابدين : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠ ابن عباس : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٠ ابن عبدوس : هو محمد بن إبراهيم : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ ابن العربي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ ابن علان (٩٩٦ - ١٠٥٧ هـ) هو محمد علي بن محمد علّن بن إبراهيم ابن محمد علّان، البكري، الصديقي، الشافعي. مفسر، محدث، فقیه. کان إذا سئل عن مسألة ألف بسرعة رسالة في الجواب عنها. أخذ الفقه والحديث والنحو عن محمد . ابن محمد بن جار الله والسيد عمربن عبدالرحيم البصري وعبدالرحيم بن حسان وعبدالملك العصامي وغيرهم، وتصدر للإِقراء والإفتاء. وقال عبد الرحمن الخيار: إنه سیوطي زمانه، وأخذ عنه جماعة کثیر ون، وقال المحبي : ألف كتبا كثيرة في عدة فنون تزيد على الستين. من تصانيفه: ((إعلام الإِخوان بتحريم الدخان))، و(«تحفة ذوي الإِدراك في المنع من التنباك)) و(«ضياء السبيل إلى معالم التنزيل))، و((دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين)). [خلاصة الأثر ١٨٤/٤، والأعلام ١٨٧/٧]. ابن عيينة : تقدمت ترجمته في ج ٧ ص ٣٣٠ ابن عمر : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣١ ابن غازي (٨٤١ - ٩١٩ هـ) هو محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي، أبوعبد الله، العثماني، المكناسي، الفاسي. مقریء، محدث، مؤرخ، فقيه، فرضي، مفسر. أخذ الفقه عن الإِستاذ النيجي والقوري وغيرهما، وعنه عبدالواحد الونشريسي وابن العباس الصغير وأحمد الدقون والمفتي علي بن هارون وغيرهم. وولي خطابة مكناسة ثم بفأس الجديد ثم الخطابة والإِمامة بجامع القرويين آخرا، ولم یکن في عصره أخطب منه . من تصانيفه: ((شفاء الغليل في حل مقفل مختصر خليل))، و«إنشاد الشرید في ضوال - ٣١٣ - ابن فرحون (ملحق) تراجم الفقهاء ابن نجیم القصيد في القراءات))، و((بغية الطلاب في شرح منية الحساب)). [نيل الابتهاج ٣٣٣، وهدية العارفين ٢٢٦/٢، ومعجم المؤلفين ١٦/٩]. ابن فرحون : هو إبراهيم بن علي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٢ ابن قدامة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣ ابن القاسم: هو عبدالرحمن بن القاسم المالكي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٢ ابن القيم : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣ ابن كج (؟ - ٤٠٥ هـ) هو يوسف بن أحمد بن يوسف، أبوالقاسم، الدینوري، المعروف بابن کج. فقيه، من أئمة الشافعية، وولي قضاء الدینور، وقال ابن خلکان: صنف كتبا كثيرة انتفع بها الفقهاء. وقال السبكي : كان يضرب المثل في حفظه لمذهب الشافعي . وارتحل الناس إليه من الآفاق. وهو صاحب «وجه)» في المذهب. [وفيات الأعيان ٦٣/٦، وطبقات الشافعية ٢٩/٤، ومرآة الجنان ١٢/٣، والأعلام ٢٨٤/٩]. ابن الماجشون : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٣ ابن ماجة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤ ابن المبارك : هو عبدالله بن المبارك : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٢ ابن مسعود : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٦٠ ابن المنذر : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤ ابن نافع : هو عبدالله بن نافع : تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٥ ابن نجيم : هو زين الدين بن إبراهيم : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤ ابن نجيم : هو عمر بن إبراهيم : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٤ - ٣١٤ - ابن نصر الله (ملحق) تراجم الفقهاء أبو جعفر ابن نصر الله (٧٦٥ - ٨٤٤ هـ) هو أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمد، أبوالفضل، البغدادي، الحنبلي، المعروف بابن نصر الله. فقیه، محدث، مفسر. شیخ المذهب، مفتي الديار المصرية. أخذ عن مشائخ، منهم: سراج الدين البلقيني وزين الدين العراقي وابن الملقن وغيرهم. من تصانيفه : ((حاشية على المحرر))، و((حاشية على الوجيز))، و((حاشية على فروع ابن مفلح)) في الفقه، و((حاشية على تنقيح الزركشي)» في الحديث. [الضوء اللامع ٢٣٣/٢، وشذرات الذهب ٢٥٠/٧، ومعجم المؤلفين ١٩٥/٢]. ابن الهمام : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥ ابن وهب : هو عبدالله بن وهب المالكي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٥ ابن یونس (٨١٣ - ٨٧٨ هـ) هو أحمد بن يونس بن سعيد بن عیسی، القسنطيني المغربي المالكي، المعروف بابن يونس. أخذ الفقه والحديث والعربية وغيرها من العلوم عن محمد بن محمد بن عيسى وأبي القاسم البرزلي وقاسم بن عبدالله الهزبري وغيرهم. وأخذ عنه غير واحد من أهل مكة والقادمين عليها . من تصانيفه : ((أجوبه عن أسئلة (رد المغالطات الصنعانية))). [نيل الابتهاج ص ٨٢، والضوء اللامع ٢٥٣/٢، ومعجم المؤلفين ٢١٥/٢]. أبو الأحوص : هو محمد بن الهيثم : تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤١ أبو أمامة : تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٥ أبو أيوب الأنصاري : تقدمت ترجمته في ج ٦ ص ٣٤٢ أبو بكر الصديق : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦ أبو ثور : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦ أبو جعفر: هو محمد بن عبدالله الهندواني : تقدمت ترجمته في ج ٤ ص ٣٢٢ - ٣١٥ - أبوحنيفة (ملحق) تراجم الفقهاء أبو مالك الأشعري أبو حنيفة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٦ أبو الخطاب : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ أبو داود : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ أبو السعود : هو محمد بن محمد : تقدمت ترجمته في ج ٣ ص ٣٤٧ أبو سعيد الخدري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ أبو عبيد : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٧ أبوالفرج السرخسي (٤٣٢ - ٤٩٤ هـ) هو عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبوالفرج، السرخسي، المروزي، الشافعي فقيه، تفقه على القاضي الحسين والحسن بن علي المطوعي ومحمد بن أحمد التميمي. وروى عنه أبوطاهر السنجي وعمر ابن أبي مطيع وأحمد بن محمد بن إسماعيل النيسابوري وغيرهم . قال فيه ابن السمعاني: أحد أئمة الإِسلام، ومن يضرب به المثل في الآفاق بحفظ مذهب الشافعي . من تصانيفه: ((كتاب الأماني)) في الفقه . [طبقات الشافعية ٢٢١/٣، وشذرات الذهب ٤٠٠/٣، وتهذيب الأسماء واللغات ٢٦٣/٢، ومعجم المؤلفين ١٢١/٥]. أبوقتادة : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٥ أبوالليث السمرقندي : هو نصر بن محمد : تقدمتم ترجمته في ج ١ ص ٣٣٨ أبو مالك الأشعري (؟ -؟) اختلف في اسمه، قيل: الحارث بن الحارث، وقيل: عبيد، وقيل: كعب بن عاصم وقيل غير ذلك. صحابي، روی عن النبي ◌َلو، وعنه عبد الرحمن بن غنم الأشعري وأبو صالح الأشعري وشهر بن حوشب وأبوسلام الأسود وغيرهم. قال ابن حجر: أبومالك الأشعري الذي روى عنه أبوسلام وشهر بن حوشب هو الحارث بن الحارث الأشعري،. وأما أبومالك الأشعري هذا فهو آخر قديم مات في خلافة عمر رضي الله عنه. ثم قال: الفصل بينهما - ٣١٦ - أبو موسى الأشعري (ملحق) تراجم الفقهاء أحمد بن محمد المنقور التميمي في غاية الإِشكال، حتى قال أبوأحمد الحاكم في ترجمته أبومالك الأشعري: أمره مشتبه جدا . [الإصابة ١٧١/٤، والاستيعاب ١٧٤٥/٤، وأسد الغابة ٢٧٢/٥، وتهذيب التهذيب ٢١٨/١٢،١٣٧/٢]. أبوموسى الأشعري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٨ أبو هريرة : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩ أبو يوسف : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩ أحمد (الإِمام) : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٣٩ أحمد بن محمد بن الجزري (٧٨٠ -؟) هو أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن الجزري، أبوبكر، الشيرازي الشافعي الشهير بابن الجزري . مقرىء، مجود، حافظ، مشارك في بعض العلوم. وأجازله الصلاح ابن أبي عمر والحافظ أبوبكرابن المحب وابن قاضي شهبه. وغیرهم. وأخذ عنه محمد بن عثمان الكامل والسعيد مصطفى وغيرهما. وولي الجامع الأكبر البايزيدي بمدينة بروسة. وولاه السلطان الأشرف مشيخة الإِقراء بالمدرسة العادلية الكبرى، وبمدرسة أم الصالح، وتدريس الصلاحية بدمشق، وتدریس الأتابكية بِسَفْح قاسیون من تصانيفه: ((شرح طيبة النشر))، و((شرح مقدمه التجويد)) و((شرح مقدمة علوم الحديث)) . [غاية النهاية في طبقات القراء ١٢٩/١، والضوء اللامع ١٩٣/٢]. أحمد بن محمد المنقور التميمي (؟ - ١١٢٥ هـ) هو أحمد بن محمد التميمي النجدي، الشهير بالمنقور، ينتهي نسبه إلى سعد بن زيد مناة بن تميم. و(المنقور) لقب له، لأنه من قبيلة قيس بن عاصم المنقري الصحابي. أخذ الفقه عن شيخه الشيخ عبدالله بن ذهلان، قال صاحب الوابلة : اجتهد مع الورع والديانة والقناعة، ومهر في الفقه مهارة تامة، وصنف تصانيف حسنة. من تصانيفه: «الفواكه العديدة في مسائل مفيدة))، و((مناسك الحج)). [مقدمة الفواكه العديدة في مسائل مفيدة - ٣١٧ - إسحاق بن راهويه (ملحق) تراجم الفقهاء الأمير ترجمته بقلم محمد بن عبدالعزيز بن مانع ٥/١]. إسحاق بن راهويه : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٠ أسماء بنت أبي بكر الصديق : تقدمت ترجمتها في ج ١ ص ٣٤٠ أشهب : هو أشهب بن عبدالعزيز: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١ الإِمام نصر الشيرازي: هو نصر بن علي الشيرازي : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٢٣ أم سلمة : تقدمت ترجمتها في ج ١ ص ٣٤١ أم عطية (؟ - ؟) هي نسيبة بنت كعب، ويقال بنت الحارث، أم عطية، الأنصارية رضي الله عنها، روت عن النبي ◌ُّ وعن عمر رضي الله عنه. وعنها أنس بن مالك ومحمد وحفصة ابنا سيرين وعبد الملك بن عمير وغيرهم . قال ابن حجر نقلا عن ابن عبدالبر : كانت تغزو مع رسول الله وَّل، تمرّض المرضى وتداوي الجرحى، شهدت غسل ابنة النبي وَالر، وكان جماعة من الصحابة وعلماء التابعين بالبصرة يأخذون عنها غسل الميت. [الإِصابة ٤٧٦/٤، وأسد الغابة ٣٦٧/٤، وتهذيب التهذيب ١٢ /٤٥٥]. الأمير (١١٥٤ - ١٢٣٢ هـ) هو محمد بن محمد بن أحمد بن عبدالقادر ابن عبد العزيز، أبوعبد الله، السنباوي، الأزهري المعروف بالأمير. من فقهاء المالكية، عالم بالعربية. وأخذ عن الشيخ الصعيدي الفقه وغيره، والسيد البليدي، ولازم حسنا الجبرتي سنين وتلقى عنه الفقه الحنفي وغير ذلك من الفنون، ويوسف الحفني وغيرهم. وأخذ عنه ابنه محمد والدسوقي وأحمد الصاوي وغيرهم. من تصانيفه: ((الإِكليل شرح مختصر خليل))، و((حاشية على شرح الزرقاني على العزية)) و((حاشية على شرح ابن تركي على العشماوية)) في الفقه . [حلية البشر ١٢٦٦/٣، والشرح الصغير قسم الأعلام ٨٥٤/٤، والأعلام ٢٩٨/٧]. - ٣١٨ - أنس بن مالك (ملحق) تراجم الفقهاء البيضاوي أنس بن مالك : تقدمت ترجمته في ج ٢ ص ٤٠٦ الأوزاعي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤١ ب البابلي (١٠٠٠ - ١٠٧٧ هـ) هو محمد بن علاء الدين، شمس الدين، أبو عبد الله، البابلي، القاهري، الأزهري الشافعي. فقيه، محدث، حافظ، أخذ عن الشيخ علي الحلبي وعبد الرؤف المناوي وسالم السنهوري وعلي الأجهوري وصالح ابن شهاب الدين البلقيني وغيرهم. وأخذ عنه الشمس محمد بن خليفة الشوبري وعبدالقادر الصفوري وأحمد بن عبدالرؤف وغيرهم. من تصانيفه: ((الجهاد وفضائله))، ((وفهرست مجمع مروياته وشيوخه ومسلسلاته)). الأثر ٣٩/٤، والأعلام [خلاصة ١٥٢/٧]. الباقلاني: هو محمد بن الطيب: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٢ البغوي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٣ البهوتي : هو منصور بن يونس : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤ البيضاوي (؟ - ٦٨٥ هـ) هو عبد الله بن عمر بن محمد بن علي، ناصر الدين، أبوسعيد، البيضاوي، الشيرازي الشافعي، والبيضاوي نسبة إلى البيضاء قرية من عمل شيراز. فقيه، مفسر، أصولي، محدث، ولي قضاء القضاة بشيراز، أخذ الفقه عن والده ومعين الدين أبي سعيد وعن زين الدين حجة الإسلام أبي حامد الغزالي وغيرهم . من تصانيفه: ((منهاج الأصول إلى علم الوصول))، و((الغاية القصوى في دراسة الفتوى)) في فروع الفقه الشافعي، و((أنوار التنزيل وأسرار التأويل)) وهو المشهور بتفسير البيضاوي، و((شرح مصابيح السنة)) للبغوي . [طبقات الشافعية ٥٩/٥، والبداية والنهاية ٣٠٩/١٣، ومرآة الجنان ٤ /٢٢٠، ومعجم المؤلفين ٩٧/٦]. - ٣١٩ - الترمذي (ملحق) تراجم الفقهاء الحصكفي ت الترمذي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٤ ٹ الثوري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥ ج جابر بن عبدالله : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥ الجصاص : هو أحمد بن علي: تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥ الجويني : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٥ ح الحسن البصري : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٦ الحسن بن زياد : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧ حسن الشطي (١٢٠٥ - ١٢٧٤ هـ) هو حسن بن عمر بن معروف بن عبد الله ابن مصطفى، الشطي، البغدادي الأصل، الدمشقي، الحنبلي. فقيه، نحوي، وفرضي، متكلم، عروضي. أخذ عن محمد الكزبري وولده الشيخ عبد الرحمن والملا علي السويدي ومصطفى السيوطي وغيرهم. من تصانيفه: ((منحة مولى الفتح في تجريد زوائد الغاية)) و((الشرح)) في فروع الفقه الحنبلي، و((شرح الكافي))، في علمي العروض والقوافي، و((النثار على الإِظهار)). [حلية البشر ٤٧٨/١، ومعجم المؤلفين ٢٦٧/٣]. الحصكفي : تقدمت ترجمته في ج ١ ص ٣٤٧ - ٣٢٠ -