Indexed OCR Text
Pages 501-520
محمد بن في مهورية وم معر فتة وثالثهاان من على محالأمطار خرق
الفرع الأول فان رحمه الموضوعية والفريق كون عبد فقا عليه إذلا معز يو وبا الطهارة بالتر أوالك مفروم
الملوك ورين نى اللهمن أمن في دون الترتيب وخذ ملت باياهاوار الى هي المطلق محمد رجامنها فضلي
قلم الوضوء بحذف المحص التقدم الذرى والشام جمال وع ف كلامه محت ان الاشاعات الحريات ميثاء
سكان الواوع الدالة على التربية صلم يعبه لمكتة إختيار المصنعة لوأوقات قلب العملات فى كله للاستجمالي
جماع وعلامة فضل التقديم على « الموت الإشارة الأولى والثالثة من علام الصحف قوله لاق المكرونه لا
استثناء منقطع قام السور الكروية ليس بالحمل ال المشكوله ويجان العدل أن يقول لما فيه المكره أر وله مكروه الحرف
فقطاى بالمقرود ولى هوالمت حده فيه اتولافى مصر السريع داخل فى المشى احمرفي دالقوله يتوضاً به.
وك عم هأخذ اداخل والشرخ وجاهها تفيه إحتمالات الأول أن يتعلق يقول عوضاً بالشكوك هم يته كوزاك؟
إلى ما ذكر من إنه لو على غيره لا يقوضاً بالمشكواء بل غيرة إلى على هذا كان الأولى على هنالك كما ذكر فى مختصره
وهوباطلانه يشعربأنه لووجدمع بدون لحماية الم وطأبه ولا يتوضً بالسوق هوين التص أبى جذهت وعكله
في بود يعيش ويتوضاً بالنعيد، بل نسور الحمار لم يسم وعند محمد يجب أن محمد بين الثلث كن أو الشهرية وبيها ان شال
بقول- يتوضأبة فقط وفيه أن هذا الشمكون المكروه بعر الوضوء فقط من دون التيليس مختصاً بحالة عدم غيره بل
معزوجة إنه ايضاً الحكم كان لله الاأن يقال معنى قوله يتوضأبه فقطان الوضوء الأزم به من غيرحة فقط وها
تختص بها لترعدم غيره فان عند وجود الماء الغير المكر وهيكره الترضى المكررة ولا الها ات يتعلق بكل منه ، أَوْق في قدرالله
من سانهما فروة متعلقة بالتعليمات والإساء المشكوكة والمكروهة والنجمة وغيرها الكهرباء الخل عضى
اثنان اوثوب انسان أن الجنا فى حالة الغضب في يجب غسله وإنأخذ الى حالة المزاين يحد فسل لاثالى الوجهول
يأخذ بالا سنان لاغير ولا مطوية فى استانه وفى الوجه الثانى يأخذ ان الاسنان والشفتين حيمً وشفتً وطبتان المها
إذاشرب من العصبيةالجوزشية لأنه مشكل وقال عمر بن مقاتل لاباس به قال الفقيه هذ أخلاق من هب الأقل؟
ولواخذ انبات يمن القول لا بأسبه والاحتياط في أن لا يشرب كذافي توازن الفقيه ابن اليتوقق من الصحة الشهيه
نقلاعنته وجه ايضاً نقلاعنه المريضإذا الحل بالقارة ثم شربت المكون الاتكوان شمرت من فور ها فيفرع عن مكنت منّاً
أوساعتين:لم يج لاتها ون كست فمها وإزالة النجاسة الحقيقية بماسوى الماء من المكثمات وهو جائن المهرة فىالخلا
هل يشترط النية فى التوضى بسورالح واختلها المشائُ فيه والأسرطان ينوى ولوت وضأبه ولم يتيم لم جرة الحماد الامن
من العصير اتجون شربة وعرقه طاهر وكذلك لما به حتى لو احباب الثقوب لانجه لكن أوإصا بالماء القليل فيليه
أول الفتاوى الصغرى عن محمد لبن الأثان طاهر له بوكل وسور الفرس فى شرح الجامع الصغير للصفر الشهيد النعمة
طاهر و عن أبى حنيفة روايتان وسور حشرات البيت بالحمية والقارة والمستومكروه كرامة حنفيه وهو الأمر وقال
ابو يوسف لا بأس به فى السنوخاصة وينبغى أن يحتاط فيمايت أوه المستوط، أسقط من فيها و لو حسمت أثسكناً
ينبغى أن يختتم من خلال تعمرة فى البحر على ماذكر من كشف الأسراءات الاختلاف ل كون سور المهار مشكوكافي الطهارة
مهارته شاه صلاح والتعربالصحف فى قطاع واضحا، تقربياً على كون الشك فى طهارته، إنه لو وفوق الحمد
غليظة والخيطالخامس ل ظاهروايه ومقتضى القول طهارة القواء خلاله وشيه الخرق مات يقطنبهان هنا
ضعف بعض الفرق التىقام ما سابقة في نسبها قال العرق بالقماية له من مسكما ه الحموات عبلا محمَ لاَ وَنَّهـ
قالى معتر الموقف مقهى من قوله حيات اللواء الطوب اليه واعية واله وللا يقال للقيام الذى هو
المجمدة الأه لاعتباره فرق المنية وترجها العملية ما كان سورة طاهر الهل+ طاهر وما سورة خالمن الحروبلو
الاأحرق الحمادى حكة الفاط مرعاد إلى حقيقة والرعا يابو المشهورة كذ أوذو القبوري و ثال
ذكروا فرق
من الآية الحلوان بجر لالته صل قواقى الثوب والبدت الطرح ومؤزيه عن أبى حنيفة أيضاًعاته روى عنه فيه
ثلاث روايات انه محس نجاسة غليظاه واه محمد نجاسة حديفة والرواية المشهورة الصحيحة اله طاهرالمحورالخ
ظاهرات التك قه بوريه ويح و ذلك فى العربى لإن خيم أنواعه غير طهو أنتخرج فى الدقية أيضا هل الاستثناء ،اع له
إلاأن عرف الحمام المهام يضم من القول إن الشك وىالطهار هلأذا قيل أن سورة مشكواء فى ظهانه ومحا سبة وحرق ج ثمان
معتبرهسورة حمإن بقاك لأن عي الحمار طاهراي من غير شا أنمرا خالله المختار غرق الحما ان أوق فى الماء صالون علاعلى
المذهب كمافي المستصفى الدراسات تعاد عن حما ات الظلام الداخلة فى كلام المصنف عوض عن المضاف البوابه
قال: وشرق ل شرع عن سورة ولا حاجة إلى استثناء ترقي الحمار والبدا على الصين المفي حب تعويستثنى منه عن ٣٠ من
الخمولىما من الن حاسه للرعد مها فيه فى مبحث واقض الوضوء ورق الجلالة بها الخاصبال بلا ذ كرم شرم الرهبانية
وخيرية عن البقال إنه سمك مح سنة وقد مر ذكرى أيضا قوية لانجد فيها حَمِنْ حَكُ لُعرِف ◌َ كَ لَيْوَى و ◌َأَ صلِهَ او محاسبة
السوروإكراهته وطهارته أنما هو خلط اللعاب بهرمكة العادي العقارية الأرض منهما متولا من المحظما كان لعابه
مكرو ما يكون موق أيضاكذ الك تعكذ الكالطهارة و القياسية ويعمل الا الد بارة ا ولى ها قاً كثير منهم أن العرقاله كسور
آمين كل منها متولا من الحد فانه لاعقل فى ان المتولد من اللحوم والعاب السورآلاته الحلق حلية جاورة وههنا أبحاث
كرهان هداية الفقه معرجواب بعضها الأول أن سورة الحا ديث أواء ويرقطاوي جيب عنسبان طها " عرفه قد ثبتت
بالسنة على خلاف القياس قول قد عرفت أن الأياه لا و هذاله على المذهب المعهد الثالث - سوَ الدرجة المحلاة
وحرقها مكروهان مع أن الحجر الهرفلا يستقيم الد غيل أقول لا يضركون المحمولأمرافها نحن فيه قانه ليس الغرض مرقم ١
لأن كلامنهما متولد من الفجر لا بد ان مسا والهما فى الحكم واء كان ذلك بسبب الماسة الحواوطهارته ولشيء أخرينة
الخلافة كان لها طا هراوات العاب والعرق كلام ظاهرين إذاجاءت الكرامة فى اللعاب من وجه أندروميول
لأنهم قائدً محمد المساواة الثالث ات اللاه من وإعلان كلا منهميتوز من القران معرهم وه ى الفا عالى
وجوابه ان سكالوب لم كان بداية مشهوراقد ثبتبالد ليل النظر حالية كانتفي فتصير مَّ ه عليه بول ك الثواب
الَوَيَّا بِين ◌َسَوَر ◌َاكور
ذكور فى الشرحالمراء الان الواسع الذيعون، وسون لها معتوص والان كلامى السورية والم قَ تحفظه الل قاح)
الاستعش يرة الوجبات يقول بعده وعرق الأدنى للأومفى الكلب ولد إلى غر فات يكان العالم عن العرق والسق
شوال ٠ الاهواء تمكن من حواشى الصلاة،النهايةونهاية للبيان وخر فان صاحي الهاناية عنون الفصل فى
تسل في الأسا غير ما وقال فيه وعرق كول شيممعن سوة لا في متوليعلن عن المجموعة جعل هماحتىكمه الالرحمكـ
أسارة مجملا خرها لكرة فى المعن فاوحدوا عليه ما أور وواجابو العال خا بواوالحوانه لا ول ولة الا صلى حبانلا الهالا
والات المصف الما عل صاحب الرؤية علان مقسودة كان ذكر المسام فصلاوذ كراه العقد ملا أقتعهد بالشام
المستمد من وكان سكو العرف معمو ساً على السور فتيه أولا على ان حة العرق والسواحل ثم ذكر هذه السورة فضلا وتعكس
الزيم عليه أجايبين حين العرقوالقيمة صن الأ وهو خلاف أظنوات العصاة مقود لبيان الاساء معانه نيس اي ضا فان
ماهب الهداية وال لفظ فيه أيضاً فى عنوان الفضاء وكان محمود البيان السوء العرق وغمهماً البيان السور فقط وَعَذَ
تفعيل هذا البحث فى البناية وأما على المصنحفلات الصعب لم يعقد نفس البيان السوء والعرق فقطبل مقا ساًا
متعلقة بالمهفوة العرفية وغيرها من خائن السور و العرق وغيره أوذكر جمالا لسون مفصلا اقتداء بصاحب الولاية
وعيوم ارادان يبين حكى العقم فازم عليه أن يحمل الرقم مقياً فى السور ويحيل حرفة مكمنه على ماذكره سابقاً ولا يمكنه بعاد
تأقدم ذكر السوريان يقول وسور كل شىء معتد بالدق فما أحسن نيع الصنف حيث خص . فى الهداية مع كثير من
يتا خربه الأبراء من أصله وما أق صفر هذا الموقع حيث أو دخليه ما أورد وا حلى صاحب الهداية وتكفل الجواب فيه
وأه تذبه الذكية اختاره التهديد اتواح واحدأو حتماً لحقيقة وها تا قوله ،سواء من الحقَ العِهِهِيِ لانِ اللَّهَا
إيتولد من لحومد دى تحت اللسان والعرق هوية مائية وصفراء يخططان بالله لتنفيذه فى العروق ويفة كان منه إلى
ظاهرا الجلد عند بصيرورية لجمالولم فإن خيل براد على ماهرمن قوله لأن كلامهماستوادون الأخر هووإن كان يعمل ورده
ظاهر السور ككن لماكان الحرق مقيماً عليه := ٩ وصا محل الورودايضاوتهن الأند قم ما يوجدفي هذا المقامانه
من ريان وارهاق
والحرق روسية الأثل فاءات تقديمه أماميـ
ن الوجه
كان على المشأد ان يقدم هذا السؤال والجواب
بحث السورقة ط وليس كن لاح قاته وارد فى الفرق في الحرق أيضاًفاهمأن يؤثر عن ذكر هما فان قلت فح كان علي ان يذكر}
العرق أيضافى تعريف لايراد كما ذكر السونقلت الما كان المري مقياً ليهوكان حكمه حكمه استغنى بِذُ كرَّ
مذكرة الإيطالي لم يذكرسابقً الأكون العرقمن المعاني مقولة من الحوفيذ فإن يذكر لى تقرير الأداء عليه اللعاب لا السود لازم
ليس بمتولد عن الحد لاتالق لادة جهاز حكمن مساً واحداً كتفي بذكر السور القروذكره عن ذكره أو نقلون إن الغرض ليه
على المفرق الفلس ذكرهم فى السوى على أسعد إن حكم السور مارة من سمكم اللعاب ويحرفلا دان يذكر فى التقرير السور
إذلاذكر العاب فى كلام المصف وخلاصة الأيام انهما علم ان حكم السور مأخوذ من خلط اللعاب واللعاب ينه
من الحر فينبغى أن لا يكون بين ورمأكون الحيفي ما كول الموثوق في الطهارة بأن يكون سور مأكول الحر طانيا
وغيرة فجهدً ومكروها الفا ضل الأسفل عينى لا يخفران السوال لا يختص بالفرق بين ماكون الحو وغير م أكول الخّ
يتج عنى الفرق بين افراد خير منأنيل الحريف أن الفرق بين الأدبى والفرس وين سباه البهائم وبين الهرة وبين الجار والبغاء
التام عن القراءة بالهاليه القياسية؟
وغر نق داكسسواءة
الواقية فيالك قبل مجهب اث الأ يكون بين المد وق القفز فوق المهاميز اتهل عملاء الفرفيفى قوله لا يكون عن الشيوخ
فير نوالتحوقام من الغرق الطهارة والجمالية وموا فرق والطهارة من وخارجية والطهارة حم الكرامة
شولة فمع كل واحد من بالا مرجزاه إلى العميل الحزن ، ومث الهازته وحماسته فهر س مالون التحمع الكول الهلالعلى
فيا مام فى معد تهوان كان محفوظ بالتمركبات الكور الطلميعد البن كية فى الله عماذ اركمن محمن العرضِعَالمزيد
شهيد حمل مين متساوين فىالطهارة في الأثرى توم المكاف وبشنب خطوطها والجمالولم والم يكرُمَّ
حات الجمر العين المجر حميد أجزائه حيا و منها قوله إذا قل صيغة المجهول من العذكية افي ذ خب اللّهِ الشري على ما هي
مر هم فضلاً اربح اله باعة الفول كون جبنه ظاهر الرواة القمامة المخاظة الى موية وغيرها وما على الح مر ليم
اتغير المسفوسيس يحمر كما مره في يحتواقض الوضوء قوله حبه خطوط إليه أى بالسفوح الغير يكون ٦°
نجساً فيكون اللعاب المتولد منه جاً قوله ولك الخ علامة الجواب إن الفرق بين سويف كول الحر وغيره من عمل فراخ
أمرهما أن الجهة الخالم تكن الغر منطيع ين النجاسة والثانى شبيهة القياسة لاخلايا الدم اله ليسر خمس العين وها إخلاء
الأيكفى النجاسة لأنه مجرد عبارة ضعيفة لا يعطوجة التجلسة براتما يوجب الغمامة أو الخشبط بالحرية إذاعرفت هذافلو
كل من ماكون للحجوف غيرم أكون المحور لايحظون ان يكون حياً أومن بوظا أوميتة وأنها الغير المناكول توجد فيه الهالث ٣٥
المحم استالظ الدم فيكون له حالة عمالة فيكون اللحاء إستوال منته والسور المخلوط به إيه النجماو كة القر والحمل متهعلى
الأسد فيه الالهاهما وهو الاختلاط الغي المود بانفراده الرياسة فلم يوجب خاسة العادي السوق الميتة سفنديان
نا قولا أو غير ما كول توجد فيهالامر انحرمة الملكية الميتة مطلقا والاختلاط فيكون فيه وأمانه نجا وال ذاكالكلى
أسعد فيه شىء منهما فلا يكون معه عها وتغير المأكول وإن وجد فيه الحرمة لأنها بنفسهاليست كافية الثبوت الدراسة
خاون الاختلاط ولم يوجد حو فلا يكون لحمة أيضاً فى أظهر تفرق بين المكون وغير المأكول فى حال الحيرة واستواؤه
فى حالالموت مع الذ أوبدونه هذ آفاية تلخيص العام وفيه الحاث أكثرها من سوائل الخاطريستطيع عليه إن شاءالله
قوله اذالم تكن الكرامة قه أية النجاسة أى علامتها ودلياً أو الفقيد بقوله أو المرتز الكرامة ليخرج حروت الجزُ الإِنسَانَهُ
أجزائه فانه ليسمن النجاسة لانه الأذن أن يطأمر أركان مكافوابن الكرامة والشحن فمت هذه الحرية لاتكون الية على التجاسة فيه ظهِرَ
ليسوا من ا هم بعدمفهم كالجرحزام ويه لحث وموان الجريمة قد تكون النهاً ا كما شرب الخمرولم الوزير جوع ،وهل تكون الكر إِنَا
فالإنسان وقد تكون المضر والخمائة كحرية الحل الطريق ، وألذ بأفي الضفد مروخ طاكما مرمن تحقيق ما قاله فى حث وافض اليوسف
عند المولة مماليس محدث في خمس فلا يعد قوله الحرية الخام من الكرامة فاتها أبه النجاسة والصواب أن يقول إذالم ◌ّرله
والمفس مي والخرافة قولة لكن فيه أى فى الحيوان الحرم ويعودانلم يكن ملكول سابقافى تدوير الخواي ال-مفهوم سنه
ويمكن أن يقال في هذا المقام قوله شبهة إن الحياة الوجهة المحقوله لا خلط الدم بالم ول عالديهم الحس
بأظهر بصير المجازفة المحت ومراه قرذك الشكرم فى فيه قول الصحفماليس عد كالين يجر
قلتله
دولا بالشامل بدون وأسته لوانه الأن محس العين وليس الفات ورهالعمل الجوانى للمحا الحاله
متواد من الخ الحرام المارة بالده في كون جبنا لا جراء مرضقوى الامر الفشلاط بالله وإباق ،الو
الخدمات العروض والمالديم العمر السفرح الين من وجهة غير السعود ى }.
العقوبة الواردة وبين المفروضة ما حكمة عائشة وقل هنا تفصيل إذ المحت هذا فنقول المراهالله عنها المصرية
أو غير المسموح فان كان السعود محمووان كان اختلاط سموه الناسة لكنه ليز خلطات الحواف العاط} القة
العضوية وموعيد الفوصلاً أو الشرعة كون الرياسة الشروط العم وأن أن في السفور القمرية إن كان يختلط الكيه لام
فلايوسف الخارطه شبهة فإن وإن محار الشح التان ومعا همبدا فى حل حب بعض المشاة من أن غير السعويفي
الجبن قلحدوقول موسى الأوالحرفية عند الشارع أيضافلاوجه لهذا الكلام عليه قوله إذلولا فاكه هالو
على نجاسة اللهوالاختلاط الدم بل تكون نجاسته لهااته مع قطع النظرعن خارطة مع نحن الآن ذ لله الحيوانَخ
أمين يعتفى ذاته الحكمة كانمقر فيكون خاً تجميع اجراء ولا يظهر له بالديانة وأخيه بالل ◌ُّ ولَ الله الجمال
من الأحوال وليس كذ الكفان مأكول الم فعل أكله ملا الله ويظهر حم اللهوم والطهر لل هيئة المسافة وقدره
محبة فان على مكون الترويج للأخلاط وكونه مجبالذاته لا يقتضى أن يكون الحيوان نجس العين الذى كانه محمره
استعمال جميع أجزائه حياً وميتا ولا يظهرشيء منه حان معز كونه محباً لذاته ليس أن نجاسته مقتضى لذاته لا تعلم
عبئة بلا مساء ان الشارع جعل عينه وذاته مجا ولا يقدمفيه طهارته وحله جعل الله له فانه على ان يقال ن اللّح
بشر حم صفحة تحليله وتطبيق فاق صرفات الامر هما يعرف ويذكر قوله تغير أول الح شروع فى حاصل الجواب بينَّاته
الفرق بعدالتمهيد عنى إذا عرفت أن الحرمة أيه للحجاسة وفيه شبهة انها الا خلاه العم في والكول الحصمافى الف فى جر على
دهانزيان سياً فى صحراء خاوية بالده فيكون بجسالا جماع سبي الجاسة فى يكون اللعاب المتولد منه كَذْ الحا وفية
بحث وهو انه يقتضى نجاسة سوراله ومسؤآكن البيوت معانه مكروة تقريها على الأصنا وتجمع غير محس قجوابه هب
مقتضى الدليل على الفي إلى الحديث شى على عدم خباسة المرح بعلة الطواعن الموجودة في جيم سوان البيوت وأشاد
الى المحاسبة سقطت لعمارة الطواف حقاًللجوجروتسهيلا للأمر المقدورة مثلهاًموجودة فى سبام البطيريل أشد منها
فاذ أحكم كرامة سورها الأبنجا ستها والس خرية أمر لا يواجه خليوبن فيه المصار ف عن التناس قبقى بكوفياً.
قوله وما الحر على حرمة الراخلاله بالله قوله وإنما فى مكون لحوال وزمان يقال والمكماثول المرحلة يسمى الفنية
قوله الاحد قمن الاختلاط الدم إذا لحمة ليستبى قولا فانه ما يركل قوله نجاسة السورى نجاسة اللعاب
الموجبة لنجاسة السورقوله لأن هذه الصلة إلى الاختلاط باله مرتقول بأنفل جهالى بدون وجود العلة الثانية
الحرية قولهاذالدم الإيمان الدم المستقرفى معدنه من العروق وغيرهالم يعطله حك الحاسة فى الحيوان النفط
وكهنا نومنا لحد حاملالصين والحيوان مابعد طهارة ظاهرة جازت صلاته معركونه حاملا للزم وغير ولو فى الدم على
رأس الجرج ولم يخرب من موضعه لا ينقض الوضوء على الحد من المذاهب وبيل أظهر مه زيادة لفظ الشبهة فهولا
السابق وفيه محمد وهوان كلامه يشهد بأن الهجوم وضم الدم ومعد نه كان الأدبه غير المسفوح حوران كان حيه لكنه
واذالم يكن حبافان لم يكن مد نه كان محمنه ، سواء كان سأكون الحمراء وغير لا صفة المود خوله قاهرة
موتجود مع اختلاط الدم فيكون بحلوان مت خذ كى كان ظاهر الساق مأكول الحر الاته حوسيد الحربية الما الأشلاء
انها تثبت باختفاء الأمر من هر فان عدم الماء الأنيوف الشرفالى أبو خليفة بالموضوعية
ليس الخمرمطلقالافي بابلعبه لمعلله ولان حال كونه في ع معد له لا حولاق الحب الا نوحإنه
المدفوع مؤغير م عات فاءة الا يقا قوله وإخاء يل حي عطف على قول انكان حياعلى مايعنظي
الكميه في بأو جواز الإجمال فى قوله سواءكان مانول لحم وحده ولا وإ أن يقال هذا الجزء معطوف على جملة فغير
أن كان حياارة والضميرفي قولهلم يكن بها راجع الى مطابق تجمعات ، الحد الم أكول قوله مذ ك أى منوربما إلى الح شو
مخ غير مشروع فوجدت فيه الحرة مع اختلاط الله فيكون فع الا جماع على الدراسة قوله أما ى ما توصل له.
الأول إن شيد ف فى فيه وفى قرية قوله ثلاثه إ توي الجهة يعتزان ما كول الماء الذح بائ الج الشرقى ديف
خلال المتربص فيهجرية المجوفة الإخلاء بالدم لان الد بقد فرح بالذ الم وديممافيه فإن الخارج الذيدائماً
هوازم المتهم والمختلطة هوية السفوم قولة فلانه لا يوجدالاختلاط بالدم اي طروجه بالذه ولهال بان
الجهه على ماهر تفضيله فى بحث الدباعة قوله والحرمة الحرولا يعنى جهة الحاج عن الخلاط العام في خالية
لإثبات نجاسة اللحم قوله على مامتهفى إنه قدم بأبقاان النجاة ثبت باجتماع الأمرين حرقة الكواختر
غير
وإحصل ها منظرهاعن الأجرة ون لاقيات المجانية وفيه إلى كون اختلاط الفهم وجبة التجاسة في الحيزكما
فلتبق الاالمستاء الانت لا الكرامة والخيانة فتكون هى كافية فى إثبات البجاسة فقال عان مدى مالها الأبدية الثرى
إشارة إلى أنه لا يجوزله لترضى به اتفاقاًمم وجود غيره مما شر الوضوءبه ويحيه ذكر هل المسألة فى هذا المقام هوإن
المنبرية شبها بسور المحمار والبعل على قول عمل، فانه يقول بالجه بين التوضى ، والتيم لهذا أورد حرف الفاء النبيذ فعيل
بمعنى مفعول من بذات الشيء إذاطرحته وهو الماءالذى يدبذ فيه ثمرات الخرسحلاوتها فى المله وف لخص وبيذاتمر
يأخذ كلانه الخلاف المشهور على القولشبورة ام اسان الانبال الليل التين والعنب والحنطة وإلى 5وأهله،ذ
وعمر ها وا الجون التوضى بها هذه عامة العظماء وياً على وفق القياس فان القياس ينتظر أن لا يقل استعمال النبيذ
مطلقا فى إزالة الأدات للتهج عين القراوي الازفي تصرعلى ودخلنا فى الهداية ونه من خار حها
وقال فى غاية البيان كما نقله فيالصحافة أه أى عدم جواز التوضى بسائر الا دارة الحمي كل قالالعينى فى البناية ينبغى
ام مجوز التوفى سائر الانبذةوافاه الأوزا على مايد الالة نص تبيد المراء لاته عليه السلام نبه على العلمة حديثا
قال مر ق طيبة وملبطه وهذا المعنى موجود فى بيد الريب وغ اتها قال بالموضوعبه فقط هل ع أحدى رول
عن أبى حنيفة والالص منهفى الاعتال فون وبعض، اعتباراً بالوغير ومنده بعضوم جها عر الغباءن ثال قالثانياً؟!
عان المحيطاسمة الترضى بالإتبدأ مهداتفقوا على إنه لا كل حال وجود الماء وأما حال عدم الماء فقد قال أبو حذيفة
يجوز التوضى بنعيد الحروق ذكر فى الجامع عنه فى المسافر ان المحجه لاعبيه التمرانه يتوضأبه ولا يتم خرا فورى
وظاته وحيدوهوقد ان وسعة مالك والشافر لصالحها
تؤول إلى المُؤْعِاله بو محمد الكر
است الطا وقال فى الغار وع الاخلاصالرجاء المريخ والحلاوة بالصرع وجد التنمية لعمل محمل بعثر فيها ولا
وضتوين ماوعية بأوسع مصر فيها بعين ما وجد الى حديقة بقاعها ول وجود من مان هاجوانب
كل يقول محمد وق المجيد المرضى فى ظاهر الله عنه يقول إلى أختلقت الجوية عنه فى نبيل القرء خار
الجوية وال سلامة عن التوضى بعديد الهاد الان المساء فاذ ) من محلاوة فا هاب فرضًا ولا يد مر سال ا خرى
التوعى بجديد إجراء الأنث الخاوخ عالية قاللهم ولا يتوض و تتعلق أخرى إذا كانا سواء فقال بالوضاريحجم
وجل حمد يرتفع خلاف وقال القد ورى فى كتابه وكان اجابت يقولون إن الوضوء المبين على صولهريم، بل لا غير
الابالتية لأ شه لأنه بدل عن الماء ولماذا لا يجوز التوقي به حال وجود الماءوالصرع ، إل خليفة في الاعتبال واختفها
البشائخ فيه فقال بعضرو لا يجوز تق الجامع الصغير المحامي وهو الاصوفى الخالى جوز فى الأصافى ون البناية بو
أبي حذيفة قال عكر مة والأوزا عي محسن بن حى والحر فالم وهو الجواء المتوضى حصيل الحر عند حد م الماء المطلق
وحى من عل انه كان لا يرى به بأساوية قال الحسن اتحرق فيه أيضاً قالبوبكر الرازى فى كتابه احكام القرآن عن الحقيقة
فيه ثلاث ولايات وجواز التوضى به هو الرواية المشهورة قال فاخرخان وهو قوله الأول وهو قول وغر وروى عنه الجسموالحَ
ويا قال محمد وروى عنه أومنان يرواسعد بن الحسن اله يتيولا يتوضالآل فأ حيان هو المخرجه وقوله الأخير
وقد ترجم إليه وهو اختيار الحاوى وبه وإلا الشا فعى الك وأحمد وخامة العظاموهي الحسن والمعلى عن أبي يوسف
الجمع بينهما انته بقى ذكر الأدلة على المذاهب المختلفة فإعامان من مجموع الترضى به استثناء بأنه ليس عاء مطلوب
المصير عنه فقدلا إلى القيم الحماد تهصيله في مبحث ما يجوز الوضوء وملائمجو الوضوء به ومن أمر بائيه أخذ الاحتيا
وأما من إجاز المتوضئ من دون ضم الشيم فاستند تحديث توضى النبي صلى الله عليه وسلمبه وقال ومع ذلك بطيب
عديدة فيأخره أحمد فى مسنده عن يحيى بن اسحق تا ابن الهيمة عن قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن
أبن عباس عن عبداً بعدين مسعودانه كان معرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليلة الجن فثالله ياعبد الله
مساهماً قال معى نبيذ فى إدارة فقال ا صبب على فتوضًقال فقال النبي صل ىالله عليه وعلى آله وسلم يا عبد اللهراب
وطرهور وأخرجايضا من طريق أسرائيل عن أبى غزارة عن أبى زيد مولى عمرو بن حريث عن ابن مسعود قال كنت مع العيد
صلى الله عليه وسلم ليلة لقرائجن فقال معاك ماء فقلت لأفقال ما هذا الاداوة فقلت نبيذ فقال اريها قرة
طيبة وماء ظهور فتوضاً منها فصل أوآخرجم أيضاً من طريق حماد بن سلمة عن على بن فريد، عن أبى أخر عن ابن مسعود
انه رسول اللهصلى الله عليه وعلى آله وسلم خط حوله ليلة الجن فيكان مجزء احد هم مثل سواء النخل وقال لابهح
مكانك فأقرأهم كتاب الله فلمارأى الأط قال كانهم هؤلاء وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أ معك ما.
قات الإثال أمك نبيل قات تعر فتوغداً به وا خرج ايضاً من طريق أبن أسحق عن عقبة بن عبد الله بن عتبة بن
عيدنا ستان مسعود عن أبى فزارة عن أو خرين عن ابن مسعود قال بيناً نحن مع رسول الله صلى الله عليه وعلى اله
وسم وحة وهو فى نفرمن أصحابه ادقال لمقهى رجل منكر ولا يقر من محى سجل فى قلبه مثقال ذرة من الغشر
والطهارة
لمتابعة رحلات داوض واحيها الأساوالم حت مؤمن ولا مستهل أنه عليه وم اله وسار حتى والكا
احت ومض الهم حول أصل ان عليه وصل الحال أخرهم تور ون اليه والفروع مليلاحَرَلَا}
حق جدوى مهالقر فة أل ى ماذاتق ماءابن مسعود فه ات وم تقليل المحتويات ثم قال لي علَ مَعَلِكَ مَنْ
يض فقلت ما فى الادارة أ قا مو سا فقلت يا مولاه، وأساعد أخذت الادارهو أحمَ الأمَّءَ
أقر أهربية المال يدعوله للفصل له من هومن اله وإشرا طيبة وماء هر ومن قال لوشان هاقل قا من يصزال
جنات منهم والا لا تحباب توما وحمل وا قصف أحلف صل با ◌ً حَ ب تحل له فى هَوَاءقَالْ مُؤَدَإِنَّ
تجمع من جنود مختصون الافي أموربيه من الوق الرد فزوده فقد وحمل عند أد بار حول اله مراقب
زود هو ايه وان تقال معه دقو الرحمة وما وجد ومن باحث ويعمل وه شعر وما وجد ما من عظويجب؟
كاسيا فال وعند ذلك فى رسول الله صلى الله عليه وعلى إله وال ين أن يستطاب بالروك والعظم شر حلوه
مع طريق إن فراغ من إلى فر يع منه إن الله صلى الله عليه وسل فا لله ليسلها حق على إذاوتك قال عبيد قال}
طيبة وما مهورتر أخرين من طريق داود عن عامر عن علقمة وال قلت الحيالله بن مسعود مِن كَانَ مِنْذَهُ الله
صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فقال ما كان منه عن أحد تأخرعن عطاءانه له الوضوء باللبن والهدية
وقال أن التير ا حجب الى منه وحمن إلى حادة سألتا با العالمية عن حل إصابته جنابة وغير عبد ا ماروجتشاه
تبيد ايتمل به قال لا وأخرج الترمذي من طريق أن قراءة عن إلى زيد عن ابن مسعود إلى النبي صلى الله
عليه وسلم ما فى إدارته فقلت بعيف فقال مرة طيبة وما طهور فتوضأ منه ثمقال أبوزيد رجل مجها عند
أهل الحديث لانعرف له رواية غير هل الحديث وقد رأى بعض أهل العماء الوضوء يان بيف منهو سفيان القود
وغيره وما بعض أهل العلم لا يتوضاًبالنبيل، وهوقول الشاعر بواحد وأسحق وقال اسحق السل ومل اعلا قتوعة الطبية
ويتيم أجمالى وقول من يقول لا يتوضأ بالعبين أقرلكن استعمال قال فظ تجد واما، فيهو صعيد المي الفخر وأخرج
ابن ماجة من الطريق المبذ كورإن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لابن مسعود ليلة أجن هل علُ
طهوبر قال لا الأشئ من بين في إدارة قال مرة طيبة ومنا طبق فتوصاً منهذهاخرج من طريق ابن لهيعة عن
قاس عن حلش عن عباد الله بن عباس أن سهول الله صلى به عليه وعلى آله وسلم قال ابن مسعود نيزة الجن
اسمك ما قال له لا بين فى مسطحة فقال مرة طيبة ومدطهق حب على قال قص يت علي غتومايب وظاهر
انه من مسكنيد ابن عباس وقد عهمن مسته أحد من هذا الطريق ترفيه عن أني عباس عن ابن مسعود هجمات
من مسأنيد ابن مسعود وذكرة فى مسندهعن ذكر مايد ابن مسعود ويالجملة هذا الحديث مخرجفى
الن الثالثة ومسا حمى وخ يخرجه النسائى ووهم من نسبه إليه وقد أخرجه غير أصحاب الكتب المذكورة
أيضابطريق عديدة على أبسطه العينى فى البنكية والرفع وابن حول خرج أحاديث الهلاية منهم المبن والطبر
والدار قطني والطواوية بن حدي وفيهم أنه أراد من قبلالمآندين يرجون الأول إن الحديث معدول عمالة
أبى زيد حاذكره الترمذى عنقل الحافظار حول تيذيب ترغيب فى ترجمة و فزاره عن ابن حبان اله عتاد
م شباكه مستقر الحد بناء الحاد فوق وا ثقة عاما مشرف ميومول من حرم لماى لا يعرف ١٤ها العالم
اليمن أسيوط فى مرؤة الصفحات أو حمد فى قوة يعرضها مهولا حرف له ،أو أضرار ها خ وخراب حان لا يؤ مرى
أبو جولة بارة وقمة لإن معقاتهم الجوعهان با يكى العرب ذكرت شرم يامع الملفات بانيه حول النارريخ
قيل عنه الحبل ين كساء العهد الدولي وأبو وق وتها الخريم عن حد جهالقوة يعرف البحثية القرآن يكون
التملف الابه المجهول الصمولاي فى للك فات جماعة من الرواة لا تعرف أسماءوها والاخ وان للتى كذا خر اليـ
قل فيه الرواية التين عنهالما يجر م من جهلاء الثلاث لأ عن جهالة الوصف من ا خليه الحم مقر؟
هو تحقق فى كتب صول محمد مشر الأولى فى الجواب إذ يقال جهالته لا تقدم في ثبوته المحايت بعد وفر والَهـ
وقد تابعه جماعة عن ابن مسعود والطرق عنهم وأركان عضواضعيفة لكن تمجمعها حصر لوم من القرار
المتا بعين أبو راقهاخري وطيبه أحمد والد ار قطنى والطحاوي وأصلها الدارقطنى بأن على من هذه الرازى عن إلى القمر
ضعيف وأبورافعة يثبت سماعه من ابن سعود وتعقبه ابن دقيق العيد بأن على من ديل أدركالنبي صل أبيه عليه
وسم وحة وروى عن أبي بكر وعمر من بعد هر ومنهجان عباس ثم عند أحمد وغيره ولعله عباد الله ان
وارى عن الحميدى كان يحى بن سعيد لأداء شعا وقال ابن المدينى عن ابن مَهَ ادافىء
الهيئة منطر فيه قال
لاأحمل عنه قليلا ولا كثيراتقال ابن معين رشدين ليس يشئع وابن لهيعة أمثال منه وقال أيضا كان ضحية الأجر
تحديثه وقال ابن خراش كان يكتب حديثه اخترقت كتبه فكان من جا بشىء قرأ عليه قال الخطيب فمن لـ
أثرت المتأكير فى ما ياته لتساهله وقال حمد بن صالح ابن لهيعة ثقة ومارى عنه من الأحاديث فيه الخليط
يطرح ذلك التخطيط وقال الحاكم لم يقصد الكذب وإما حدث عن حفظه بعد احتراق كتبه فاخطأ وقت الهم
كلمات أخر فى حقه مبسوط فى تهذيب التهذيب ومنهو فيهالب كالى أخرجه أحمد والطحاوي من طريق سليمان
الأنيمى من أى قيمة عنه عن ابن مسعود واعليه الطحاوي بان البكال هذا من أهل الشام ولم روعته إلا أبو عميمة
وليس هو بالهجير هاماهو سلميص نف اليس بالمعروف ومنها يووائل أخرج عمليته الدارقطنى وفيه الحسين
عبدالله العجمال وهو كذاب ومنهم ا بوعبية الأداءوا لاحومن أخرج عنهما عنه الل قطن وفيه الحسن بن قتيبة
ضع ين وكن الراوى عنه ومنهمابوغيلان الثقفى آخر الدار قطنى من طريق أبي سلام عنه إنه سهرابن مسعود
دعاهيأنه مجهول يقالاسمه عم وديقال عبداسمبن عمروبن غيلان أنتمرف حاء الطبافى وسما هيعشر والطبرى فقال
بعين عهالأيام الثانى أن أبا غزارة الراوى عن أبى زيد مجال محمول وكان نبأذا بالكوفة على هذا الحديث
النفق -لعنة وجوابه حاماً في البناية أن الإفرارم هذاهوراشدبن كيان العبسى على له مساء وأبوداود والتر
وإبن مناسبة ترقد شرى هذا الحديث عنه شرياه عند أبي داود والترمذى والجراحعند ابن ماجة وأسر العميل
عند أبيهفى وقيس بن الربيع عند عبد الرزاق فان الجهالة بعدذلك، وقد صرحابن عدى والدار قطنى بأنه الأهرام
فى هذا الحديث هوراشد، وقال ابن عبد البرهو مشهورثقة عند هو فقال أبو حاتم صالح وزيادة التفصيل
توثيقه فى تهذيب التهذيب الا يراد الثالث أنه ثبت فى سنن أبي داود وغيره أنه سئل ابن مسعود هل كان مناظر
الغير حنى عنه عليه وسلم ليلة المجن قال مكان معه منا أحمد وفى لفظ لمسلم عن علقم مقال سألت أزمة معودخل
خلالرج الزادة قال الرجل عنظروف العملالص م واليه يقع
سخ تيه وعلى آله وسلم فلا خير بها ذ لها طعام لمقر اتكم فى هواية ، قال لابن معرسول الله صلى الله عليه
أوسؤ اله وسامولياعلى وحدات أو اكتشا معه ودقة الترمد وكقوله كروايتعامل تحركوق الأحباب وعالى
حديث حمق منهوكل أرجاء المخاوف من علقمة فجوة الروايات الصحفية تعمل على الطر مسؤول حر ◌َ لَيوصوله
خلية وصار تطل لاستن اليا ه سات السابقة وور هو ى الطراوى أولا صق بالوضوء بالمعيد من الحريق ◌َاشْ
عن أن عباس عربان سعودو من طريق المنافعمنه على مامون تريال القدالوعي العاماله ون عالا دب
على اله خداعه الم من مجدول أم صلى الله عليه وجل اله وشا ليلتئذ حمد من إلى أن كلومن أيويل
عبد العز شبحية عن عزمها على ثل ثالاف عبيدة إ كان عبد الله بن سعود مجديول أنه صلى الله عليه وب
الله وتالله الحجم هل لأعلى التعفى حد ان عنددخ انها ، إذ عان، م سول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهنا أأمر
فضي له على مثله بطل ين للعماله غيروان رسول الله صل أن عليه وعلى آله وساء فعله الذ كان معه فأن هنا
إععيد الأريع من أبيه شيء قبل له إذا إحم به
فكل الآثار الأولاول من هذه الاتها متصلة وهذ أمن قطع لان
لأن مثله على أمامه فى العالم ،موضعه من جد اله لا يخفى عليه مثل هذا من أمورة حما ة قراء حية فياذكربأ فى
صارالحراسة شبه من حجرة أحت هاته ذكر السيتى الأربعة عنا خلا فنا شركة أن موحه النحلالسماء
الدولة الجن وذلك على للاست لال وتايه انه تقد فى الأصوات غير الا ثبات مقدم على النظر فإن مع المثبت ل هامة علم
ليست للثافى فلاجرم يقدم علام من أثبت المعية على كلام إلى سيدة وثالثها سافكرة الحافظ ابن حجرٍم و فى التطبيق
بايد روا ياته الاثبات فهمن زوايات النقرإن ابن مسعود لميكن معانثى صل إبنه عليه وسباق موتمع ملافى له معر الجن
وقراءة القرآن علي وقات جلس حيث خطلة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الى أن الو كا فرين سبقله
الحيث تفى إبن مسعودا وغيره مصيبة أرادبها المعية الخاصة فلا يتالى بينه وبين لحماية الحياة فى مراك الليلة { يابعها
وقادة المجن على النبي صلى الله عليه وسفقد تعد دتة بعد من جميع الروايات الواردة فى هذا الباب الث ليفة الحن كانت
متعرات غلط بسطة القاضى بين الدين محمدبن عبدا سهالشيلى الد مشقى ال كتابه أكام المرجان فيالخالتح،
وجلال الدين عبد الرحمن السيوطى فى مختصة لقط الرجاء فيإخبار الجان الأولى هى ليلة التى قيل غ ها انه اغتيل ابوع طير
وكانت بمكة والخضرفي ابن مسعود مح صلى لله عليه وسلم الكرام من رواية مسلم والترمذي وغيره والثانية كانت شركة
ية حمود حيل فيهاوالثالثة كانت بأ على مكة وقد خاب الفر صوا معصنعاء على الرولم فيها فى المجال والرابعة عاب بالجريدة
الفريد وفي هذهالمي الى الثلث حضر ان ميدمعه وخط علية الهرمية كانت خارج المد فعهذهالد
السادسة والتح ف بعض سفارة خلق بلال بن الأرت فرون اليهقى عن إن مسعود قال انطلقت النهر
مسم ليلة الجمر حتى والجودة في من خطاً لت عام اليهوالأمواهله ) وحان حد الواحد من على
التففى ل قلب لأن محمودهد يت الك أنت مع الر واصل الله علينا وخ ليله ويق سن قالجوان الفن
المفتحلىلمهرجل مشيمن الأعمال الحرفيعة العجدولالمواسم راء
تقارمن حذ فتان انا ابن مسعود فقال ما اخذ تعاليم خصبات قليلا قال قا تطلى لعلى أسد الله - ان طلقا
فاني جرة المرسلة ومركز ما ودخل إلى حملهم حيث الحادية فقالت يا بن مسعود أن رسول الله صل الله عليهحل اله
ويستخدم يحبفي الله عبشا وفاريمع الفتحعات حمود المحمد حترسالته والتنفي الدعوى على البعدعن بات الجارة عله
الوجبة بسول أنه صلى الله خطر هوفى الموسم فاسمعتهك ونا رجو العشاء حتى ذا بلغت مقامي خردة فى ، حسب محل
فعرضبه على صل ذي وقال الطرف حيثانطلقت قلت ماشاء فأعاد حاصل القا كل ذلك أقول ما شاء الله فانطلقُ
انطلقت منه حتى ائ يقيم الفرق تحمل بعضالخطأ ف عال الجا ف أولا تبرح حتى أتيات فانطلق على وانا انظر
مالتحمل جمالخا ماته منحيث إن مثل لها جهة السوء متفرق عات الحق رسولاللهوالله ما يرعلى السل عال الحالة هوالرام.
توضع بله جه له عليه وعلى الرسم ليقتلوه واسعراء البيوت فاستخريته تارة ونأن لول حصل له هل يُ صلى الله وسلم قال أنلا
أجج مكاف الذه الثاني: أنه مدير رحمهمضاء ويقول جاءوافيالسوا وكان منشيق عشر الحديثمثلا ماوخ هبواوأ خالى مندولة ل صل العمليه
وسلم فقال نعمبت بعدى قبلت لا واعده وثقا فرحت الفرقة الأولى حتى رأيتانأو البيوت فان حيث حتى سمعتك تقر الرقصالمعاد
كنت أظن هوازن مكر وا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال اوانك خرجت من هذه الحلقة ما ا من حليب)
أن يُخطفاكى بعضهم على رأيته من شىء على رأيت رجالأسود أعلى مشيً بيض فقال أولاعرقر جن نصبِينَ فَأَلِل
المتحكم والمتامر الوادلت عم هم بكل عظيم وثقة أو بعرض قلت وما يغشى عنهم ذلك قال أنهم لا يجدُّن عشر الأوجلُ عليه ◌ِثُمَا
وأروقة الأوجد وافيها حبها الذى كان فيها بوبا قل فلا يتما حد كريظافة بعثة وتخرج الحاكم وصححه والويم
حية منكم أن يحضر
والبيهقى فى إن كائل عنه أن رسول الله صلى اله عليه وعلى آله وسلمقال لأصحا به وهو بكة
الحرية فا يفسل غم يصف أحد منهم غيرها فأنطلق با حتىا ذا كتاباً على حركة خطلى مجله خطأًتم أعرف أن اجالس فيه ثم انطلق
حتى قام وأختم القرآن فقشيته أسودة كثيرة وحالت بينى وبينه حتى ما أسمع صوتهثم انطلقوافطفقوا يتقطعون مثلِ
قطع السحاب ذاهبين حتى يبقى منهوي حط وفرغ رسول اهه صلى الله عليه وعلى اله وسلم مع الفجر فانطلق هذه زيثم اشاف
فقال ما فعل الرهط فقلت هما وإعت فأخذ عظماء مي ثاقا عها هو ايه لوغر إن يستطبيب أحمد نعظم أو ر وات:
فاز المسيهفى علموابيته يحتما قوله فى الحديث الحسم ما صحه منه أحد ارادبه فى حال ذهابه للقراء لا الا انى هنا
روى فى هذا الحديث من إعلام صحابة مخرججه اليهملكاً لمن ماروى فى الحديث الصح من فقد انهمرايا علىُ
التعقيل إواستطيا أن يكون المراد من فقد غير الذى علم بجروحبه اشتخرق فى البد الشبل قوله ظاهر كلام ابنسهل
ونقل تاهفالتمسناله ويتنا بترالمهلة يدل على أنه فقا× والمسبه ويأت بشرليلة وفى هذا الحديث قد علم مجرد
وخرج معهدا ى المجزىء بفارق الخيط الذىخط له التى لله عليه وسلم حتى ط اليه بعد الهجرةكي يستقيم حول الي هافى مايكل
المراد من أقل، عبر اللى على خر وجه وإذا قلنالهليلة الجن متحدث ا سل معى الله يل عن انى فى السوق والطبرانى عنهقال:
علي ◌ٌ عَل الرسم ليلة الجزيةاته لقت مححتى بلغنا على مكة فز على خطا فقال لابدرقم الصاع فى
المرك خ فشلك الحمد دون هذه من رأس المال وسالواير وبيعما إذا كناتامر الحكام
س النبي صلى تصل موسم بحقوقنا نحن فنفس فعلت بالاعت قال بحيث الرحى ألبير مسعود الثَّة
استخدمت قلب من قال لها والذى نفسى بيه على أطماع ل ، على الجنّة الطحين وآخرها بو عيم عن رحيل لطكذا
غبة استدعى وول ستصل أسعليه وعلى اله وسطليلة الحى فان طلقت معه حتى العنا أصل حكَة خطى ختار الا
الابرة اتساءل الحالةرأيت رجلاتد دعى عليه من رؤوس الجبال توجالوا بيني وبينه ثا من العبا سيفي وقات
الأسرية مستهد وم أصل اسملم وعلى أله وسه ثم ذكرت قوله لاتبرج قال فلمأزل كن العمل المك العرف جَءَ
والا فلام فقال مازات على التن قل المومكث شهو ما برحت حتى ما جنيثم أخبرته ما أردت أن أصنع تقال لِ حْ مَا
/التقيت الك وارث لى يوم القيامة لم شيك أسبابه فى أصابعي وجمال إلى وعدت أن تؤمن فى الأنس والجنزعما الأنس عقّه،
أفقت فى وار الحن فقد رأيت ودا من أجل إلاقد إذاوب قلت يارسول أعمالها تسخلف الأبر فاعرض عنى فرأيتاله
الم يرافقه قلت يارسول الله الأسخان عمواعرض حتى رأيت أنهلم يوافقه فقلت يا رسول لهالاستخَل ◌َ ا اللَ
لا التنفي والر أيعقود والمعمودان خلكم الجنة التدين وأسريها بونسيم والزهفى عند قال استقبعن رسول الله صلى الله عليه
وعل له وسلم فقال أن تقراه من الحى خمسة عشريف أخوة وبنى من يأتورق الليلة فاقرأ عليه القرآن فانطلقت معه اللَّه
الذى الله خ الى خطا وا حلى وقال لا تحرم من هذ ا فبت فيه حتى الأزهر المسروق يده عظووم وتقوحمة
فقال إذاذهبت إلى الخلاء فلا تس خربه ظلماً حت علت لا علمى حيث كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
فذهبت فردت مرات ستين بعيداواخرج المقر عن إن المنهالهل اليانه كتب إلى أبى عبيد بن عبد الله بن
مسعود يسأله أين قرأ رسول الله صلى الله عليه وعلى آلهوسلم علىالمجن فكتب إليه أنه قرأطيهم بشعب يقال له
الجربع أخري ابن جدي عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وعلى آلهوسل ذهب هو وابن مسعود ليلة دماً الجن.
فخط على إبن مسعود خطاثم قال لا تخرج منه وذهب الى الحجز ثمقرأ عليهم القرآن الم رجع إلى بن مسعود قال
هل رأيت شيئا فقال سمعت لغطا شعبه افقال أن الجز اجتمعواإلى في قتيل كان بينهم فقضى بينهمياً لحق .
إسألوه الزاد فقال محل نظر آلم عرق وجل مرونة الر خضرة وأخرج أبو تعبر عن بلال بن الحارث قال خرجنامع
رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فى بعض أسفار ه تخريج حاجة ثانيه بإدارة من ماءانطلق فيعن
عند خصومة رجال ولقط الماسية مثلم فجاء فقال من فقلت بلال قال أسعاك ماءقات نعم قال وأهله منى
فتوضأ فقلت سمعت عند أو خصوبة رجال قال اختصم عندهن الجزء المسلمون والحجر التكوين فا سكر المسلمين
الجنس والمكت المشركين الفروقخروج يضاعن الزيبين العوام قال على بناءرسول الله صلى إه عليه وعلى آله
وسالم صفوة الصير فى مسي نقل النصضمن قال أيكم يسعى الىوقد الحر الليلة فسكت القرن فلينظر نهراحه
قل ذلك تلكالمي فى تحمل اشرمن حتبت الجبال للمدينة في والصين إلى أر خن وإز وَاذَا
خال حوال مكاف الرياح طار مو غشيا عليه شديدة للمقا ولون منهم خهائ رسول الله صلالله عليه
خلاله وسلم بابهاوس جله فى الأرض حذافقال لى أقصد فى حسبطه ف أخطست ذهب على على شى كتاجر من
ريبة ومصر التوصلى الله عليه وسلم فقال ق تك ريفيا حتى خلم الفورم قبل حقي حربي تقال الع حى الجملت صفى معهما
تمفقد بدأ تشي يد فقائ ل العنب وانظر هل ترى حيث كان أولتاب من أحد فعات أدي سواما كبير الخصش انه
الأرض والحمل عنها مرونة شهر فىانه اليصد وقال وتك من وعند تصفية صالون الزاء مجذات طر مكلّ عَظِر الحريّة
خرز الروايات وغير ما فما هو مبسوط في الأحكام واللقطوفي هما تدل دلالة واضحة على تعدد ليل أجن
وتكت معبة أن مسعود وخ جهل الأجر فى دفع التعارض بأنه خيت وج عنه أو عن غيره بفى الشركة الأخ ما يش
الياء التى توفر فيها و حيث اتبت الشركة أيا ديها الليلة الأخرى الايراد الريحان ليلة الحن كانت مكية وأنهم
ذكر وازوفاء وجن نصيبين كانت قبل الهجرة ثلاث سنين فيكون حديث الوضوء بالنبيذ منسوخ بايا الشّم
التى أفرضها بالمعسر إلى القرآن صنف فهد الماء الذي يتبا دمر منه المطلق فإنها مدنية وجوابه على مالى الهداية
ان ليلة المجن كانت غير واحدة فلا تص دعوى النسوة وفي نظر من وجوه أصل ها ما ذكره الرجم في شرح الهدية
أن تق اربوهم أن ليلة الحجركانت بالمدينة أيضاً ولم تقل للعاقل كتب الحديث وهذاليس بشى مان
وقوم ليلة المجن بالمدينة قلثبت فى كتب الحديث حمامربطه فلاوجه لإنكار ه وثانيهاان الوارد فى
الية التمو فى تحد واما يفيد أن المصير إلى المتهم عند فقد الماءمطلقاًلوقوع النكرة تحت النفي فيفيه
الجموم ولاشك أن السعيد ماء من مجه فلايدل الآية على وجوب التيمم عند وجود * حتى تكون ناسخة
تحديث النبيذ وهذ ايضاليس بشئ فإن المراد بالمان فى الآية الماء المطلق لا مطلق الماء ولو من وجهة كما فى
بسطه فى موضعه وثالثها وهو إقوا ها ما سمح لى أن تعدى دليلة المجن لا يفيد، ما لم يثبت أن قصة الوضوء
بالتسيل وقعت فى البيئة المدينة الواقعة بعد تخول أية التيهم فان قلت احتمال ذلك كان قلت انماً
يكفى لإ بطال قول من يهد عي الفسيخ ولا يكفى فى مقام التحقيق علاأن رواية أحمد صريحة فى إن الوضوء بالتبين
كان فى ليلة الجن التى وتحت بمكة وهى ئيلة قد وم جن نصيبين كما مرذكرة الايراد الخاس أن
الوضوء بالنبيذ مخالفلآية التيم وعند التعارض يقدم الكتاب وأجيب عنه بأى الحديث مشهور
غاد يمثله على الكتاب وفيه نظرة كره شراح الهداية وهوانه ليس مشهور بالشهرة الاصطلاحية
الذى تجوز به الزيادة تقوله شهرة عرفية ولغوية وحمد يستعمل كما ذكره أبو بكر الرازى فى إحكام نقل
على جواز الوضوء بالنبيذ بقوله تعالى فى أية الوضوء المسار او جوهكو لكونه عاماً فى جحيم الماثيمات
فإن كل من يغسل بمائه يسمى غاسل الاماقام الدليل على خلافه ونبيذ القراء يقوفيه دليل على عدم
جواز الموضوعية فيقى فى العموم وفيه نظر سحول وهوانه يقتضى أن يجوز الوضوء يامعشر الأنبا الأخير.
خيل التمر معانه ليس كذلك على المذهب المشهور فان أحمد بعل وكونها ماء مطلقاً وم مثلة
فى سبيل التمر أيضا وان فرق بورود الحديث فيه دون غيره لميق الاستدلال بالكتاب مستقلاً
وتعمل التيبا والتي أقوى المذاهب في هذا الباب هو المجم احتيا طاً بين الوضوء والتم عملا ياً لحديث
٣٨١
ش والخلات : جيد مرسلو قيونيل عباراتك الشا حنات الاتونا
والكاب لأنه ليس أدون حالاً من سور الحمام والنعلى وجود تعارض الأستخ لالات ههتاالثـ
عقدة أوما هنالك فاقه من المتهم ين له والحملات ، وأن الخلاف بين إلى طبيعة وعنا فى حوار
الوضوء بالبول وعامنه البا هو في بنية موضوع بصيغة المعلاوة والرحمة والمسيلات أماإذالم يكن حملوا
بحيث القر فى الماء العرب والمسلم حلاوتهافى جعل فائه حول الموضوع به بالخلاف لأنه ما نطاق
واولم يكن مع قليل منار غلي ظأخرى ستر طبع الماء المجون الوضوء به اثقافيً إضاو أوطبعًا ولى حال حياته
غاية لا مجوب الوضوءية البضابلا خلاف كما في المخيط والمبسوط وغيرهم لما فرق موضحة أن
أما غيرة النشاط يبقى مكو مطلقاًاذ الم يقصدبه المبالغة في التنظيف وذكر صاحب الهداية أنه
جوز عبد الى حطيفة الوضوءية وكوصار منكرالا يجوز التوضى به أيضاً اتفاقاً لا نه صاد
كلماتقية خلاف أيض أكما بطه شا
بداية حل الحى الكلام فى هذا المقال مرة أعضاء العام
هذه القطعة من السعاية فى كشف ما وي شرح الوقاية وهي من أول الكتاب الرباب الثيمِف الغاية
تاريخية عن أنها معرشة الديباجة ومع المقدامة المسماة بدافع الغواية عمن بط المشر الوقية المنقسمة
إقال عند المحلية فى ليلة يوم القذرة الرابع من الشهر لحم من شهور السنة الثامنة والشّعين يعملالعلم
بدائين من المجرة على صاحب الفضل الصلوة والتحية وقد كان الشريخرفيه في جمادى الأولى من
شهور السنة السابعة أو الثامنة والثمانين فوقعت حفريات فى تكميله بسبب وقوع
الأسفار إلى بلاد الذكر والدالحرمين الشريفين وال الوطن والاشتغال
بالتصانين الحفر فى الفنون العميدأركان امام هذاحين أنا من البطن
يحفظ عن شرح الز من القاهرة غد من شجرباب لاذَ ال وبا شروط العملة
وأب صفة الصفوة وفصل القراءة عبر الشر عمركتاب الطهارة
وس ومات تعالى أنيوفق زات سحابة فإن المكراسه شكرا
متت اليكواجهة جداً متوالية عزم وفقا لهذا الانرسم
ماثلاجه سيال المضادة الخاشمران حجز
من التصنيف وما تصا بها
لوحة المونفح بها عباده
ـرب العالمين والصلاة والسلام على رسوله .
ن اله وصحية لمعبن اليوم الأب
قال الملك برهان الشريعة عمق والرقابة ، بملهم أى هذا باب الذكر الترالحرارة العصيالمطاف خلال الوقالعلم
معظر وتفسير الشراعلى ماق شر جتهاد أية العدد إلى الصعيد الطاهر بنعليه وعلى مافي المعاجمومِ هَا بِيِ
الصحي الطبيب فى غضون عاموصين على محمد التهديد الأخصوصية واعترض على الأول بان القصدِ شِرَاطَ؟
والثانى اه لا مشر بط استعمال جزء من الأمراض حتى تص ذا حرفا خزانه استطيع الوجه واليدين على الصعيد الا
والقصد شرؤ كذ أوالمحر و المال العرض هذا أدلة شرعية الشرمن الكتاب والسنة وعلى كر الحاديث المذكورة فى
الدر المنثور للمسيحطم عند تفسيرية الفائوية المادة ثم بسيط الخلاف مايتعلق بهذا المعنى قال الله تعالى
فى سورة النساء ي أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصاوى واللونكارى حق تعلموا ما تقولون ولا عنها الانارينيخ
تقتلواوازنة مرضى وعلى بغرا وطواحد منكم من الفائطا ولانسبة النساء على تحميد وأساء قيمو أصعيد الا
٢ حواجز وهم وايدة إزاء كا شفً ا عفوًا وقال تعالى فى سورة المائدة ياأيها الذين آمنوا أن اهتم الم الصلاة
معكم وإيديكم إلى المرافق وأمسى أبرز سكمدارسكم إلى الكعبين وأزكته معثباتا موتها واللن فرضى أو على سفر وما أحد
بن الفائط اولا سقمن النساء فيوتجد ، بإ فتيموا صعيد الحبأنا مسر ارجوهم وأين علم منه مكرر الله الص عليكم
من خير ولكنيحميد البطولهوليت عمته علي كون تكو تشكرون وأخرج ابن أبى شيبة والغربآن وعيد بن حسبه
وأن جري، وابن المنذروات إلى حات والبيهقى فى سننه عن حل فى قوله ولاجنباً الأمابري سميل نزلت هذه الآية ٤
المسافر تصيبه الجنابة فين البصل وفى نفط لا يقرب بالعصارة الآأن يكون مساراتصيبة الجنابة فلا تجد المفاهيم
ديسيلحتىيجد الماء وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طرق عن ابن عباس في قوله ولاجنبا الاجارى سبيل يقول
لا تقربوا الحلوة وأنهم جذب إذا وبعد تم المكرفان لم تجد والماءفق فى أصلله ان شهرا بالأرض وأخرجه
عبد الرزاق وإن أبى شيبة وحمد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبران عنه فى قوله ولاجنباًالا ما رى سبيل قال
هو المسا ولايجد الماء في تيم ويصل واخصوم عبد بن حميد عن مجاهد قال لام الجيلالحاضر ف المسيح.
الما نزلت ولاجذا الأمان وسبل المسافرون م يصل وأخرج عبد الرزاقعيه في قوله ولاجذباًلا ها ى سبيل
قال مسافرين وأخرج الحسن بنسفيان في بعده والفاهى الرحيل فى الاحكام فى الحاوى فى مشكل الآثارالمـ
والمبا دى فى الصحابة والدارة لز والطبازما بونديو في المعرفة وابن مرجوية والبيهقر فى سننه وأغضب المقبل
فيالخمارة عن الأسلع ين شريك قال كنت أرحل ذاتية رسول الله صلى الله عليه وسلوفاً مابقى شابة فى ليلة باردة
وأراد من سول الله صل ى اله عليه وسام الرحلة فكرهت أن ارحل ناقته واناجنب وحشين ان اغتسل بالماء البارد.
فاموت أو أمرض قامت رجلا من الأنصار فى حلها ثم رضعتا بهكر نا سخرها ماء فاً عنسات ثم لحق والهمثل"
حلي موساموالنهايه فقال يا سلم مال أرى راحاتك تغيرت قلت يارسول احصل انتها بل رجل من الأنصار
قال ربط فنت از أصا بتنى جذابة فحطين القريةالفرخ مره ان وحلها ورضفت اجارة اسخها ك واعت ليا
تأنزل امتياايها الذين أمنواً لانق والصاوة أو أن اسم كان عفو غفور وأخرج ابنسعد وعبد بن حميد
وان جرير الطبراني والبيهقى فى سنته من وجبة أخرعنه قال كنتا خدم النوملله عليه وسلموا حل له فقال}،
ية ورياً ا براج أية الصعيد قال فيها
طيهفى في الدرجة عمر بن عبدآمر بعده فى قوله واكتهو مرضى عنهذه الانت الرجاء جراحة فى معل عهاو القروض
والمحمد محمد محمد فيهاف أن أعثر الع قليمم ولخرجٍ ان الشعبية وعهبن عمرما وان النظام من الخ
والبيه فر عن ابن عباس في قوله وانته رضى ثالجوالريل الحد، وماوبه الفرحيحب في امان اخقبل أن يموت
تيخيم وأ حرسعد الرزاق عن حماهد فى قوله والتمرضى بال على الرص تصيبه الجنابة داخلث على عقد
النهضة في التيم مثلالسباعى الخالى الماء والخ ميسمن يعرف عن إبراهيم الخرقالى ر الصحابة-ول الله
صلى الله عليه وسلم جراحة تعشت في هدم ابتلوا الجنابة مشكو ولك الأالنبي صلى الخط محمود سام فترات وأرحلَّة
جزي لايتحملها وأخرجه عن ابن مسعود فى قوله والكنة مهرها الريف إلى مقر نخصص له فى النَّفِ الكثي
الماء السابت الجذابة أجرجرأته الاجراحة لانخشى عليها وأخرج ابن الن شيبة عن ميدان هدير
م جاهدةً ال المرمى تحية الجارية الآن عرفه هومغرقة السائل الذى لأجد العادية
عبد الرزاق وسعيد إنّ منصورة مصاف حل ما هوان أن شيبة وعبد بن حميد وان جرهروان النزه مابان
والطبراني والبيهقى من طرق عن ابنمسعود وابن إن خيبة وابن جريرعن ان عظين ان شيبة عن العالمان والمعبيلا
والشعبى الموضة فى قوله تعال ولا سم الذ الر المبد وأخرج ان الشبق وعبدبن حميد ان جمعان السلا
وحيث أبى حاتم عن على وابن عباس وعبد الرزاق وسعيد بن منصور الطسنى عن ابن عباس، وأين أبى شيبة عن الحسن
البحر المفر المس بالجامع والخري عبد بن حميد والبرعمرى ومسلم عن عائشة الساعات ولادة الآبيده
ونحن داخلون المدينة تأج جرسول الله صل ى منه عليه وسلم ونزل شى، منا سبه فى جزء اقل واقبل بر يك فكولى كرتونه
وقال حبست الناس فى علادة ثمار الفي صل لعله ما لمسلم -فيفظ وحقق الصبر فيالخمس الماء فلويوجد فنزلت ذا فيها
سواإذاقدمالى الصفوة داخلوا وسومكم لأية فقً ا سيد بن حضير بقد برلها ه الناس فيكم الى إلى بر وأنْج
حياه الزراق واحد وعبد الحميد وأين ما جد عن عمار بن كران رسول الله صلى الله عليه وسلم عه بالات الجيش
ومعه عائشة والقطم عقدلها من جرعطفاً لمس الناس بتعاد عقد هاذلكحتى أضاء الفجر لي مع الناس ماء
فانزل أس علىرسول أنهصلى الله عليه وسلور خصة التظهر إتصعيد الطيب فيهماءالمسلمونمع رسول أنه صلى انه
عليه وسلم خضر بوابايد الجمالى الأرض:مفعول أيد يجوزلم يقبضوا من التراب شيئاً فسه وابها وجوم ثم عاد وا وضربه}
بايد مواتية فسها بها إيديهم الى المراكب ومن بطون ايديهم إلى الأباط وههنا فوائد مفيدة الأولى المشهو الوالد
كثيره الروايات ان نزول رخصة انتيمه كان فى سفر اسعار الفي صل ساطليه وسماعيين فهد تلادع عائشة وجلس
انتاس التماساً وحضور ملون المصير،وليس معهم من وايموا جع ٢ فا خرج ان تاجد عن تمارين يأسقطعته
دائمة فخات الآسع فانلهاراء بال عائلة منفظ عليها فى حسبها الناس فعول به الرّحتى التيم ◌ُونَ}
يومافى المثالب فانطاق أبوبكرالباثقة فقال ما علمت السباكة وأخرج أيضاً من ،وج عن عائشة أنها
العائد ى الأول
المائة الثانية
بالأدلة الطهارة
إستحارثة من السماء علامة ملكت فأرسل النبي صلى اللهعليه وسلم اسافي طلبها قادرمحرما وإ قصاء بعرفُ ضُ وا عَلَ الرََّ.
صلى عنه عليه ولا شكواد لك السعدي أن التقويم قال السيد ن حضير والا خير افوالله ماول بأكاملة الأجمل هلاك
مخبار جلسطين ومة واخر الجان عن القاسم عن عائشة مطامعرسولالله صلى الما وس إلى بعض
استقراره-شراء كتاب البيداء أو بدات الجيشالقطع- عقار ى فأ قامرسول الله صلى الله عليه وسل على الرامنه وإِذَا مُ الناسُلَهُ
المبوا على ماء مايس معهمعاً،قال الناس ابا بكرفقالوا الاترء الى ما صنعت ما جدة قامت رسول الله صلى الله عليه وسل والتا
وليس وامل ماءوليس مفهوماء قالت عائشة فعاتعن بوبكر مال ما شاء الله أن يقول وجعل طعن بيده، وي حاصرى لما متعلى
من العمركله كانرسول الله صلى الله عليه وسلم على حق فى هذاه رسولالله صلى إن عليه وسل حتى الصيد على هرباء فا زل أنه
إبت الشيم فقال - ميل ماهى أول بركتكم يا إلى إلى مكر قالت فيخشناً بغير الله كنت حلي فوجد نا المقال بجبه وأح مر الشاعر
تفردة عن عائشة قالت بحث رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدبن خُضيف نا سا يكل ون قلادة الث لعائشة سير هما 2
منزل عزلته تحديث الصاوة وليسوا على وضوء ولم يحجب وأساء فصلوا بخير وضوء فل الرواذلك لرسول الله صل أنه عليهوسلم
فأنزل ابنه أيتالتي قال أسيد بخر الحما سيةتجر فوائده وأنزل بكامرتك وهيده الاتصال به ألف والمسارين فيه خيرا و أخرج).
ما التج فى المراء من طريق القاسم عن عائشة مثل ماحر في رعاية النسائي وأخرجها لله ، فى سنته من طريق عرف مثل
مكمن فى رواية ابن ماجة وأخرجه البخاري في جيبه في مواقميم بطرق متعلى دال كتاب الثيم في النكاح والتفسير
وعند ذكر المحاربين وتسم وأبوداودوفيهم وأختلف وا فيأن النازلة فى قصة باششة أية النساء أوأية الكثافات
كلامن ،أمشتمل على ذكر التيم فقال ابن العربي هذ ◌ِه معضلة ما وجدات أد أنهاً من دواء لاناً لا تعلمهافى الأيتين عشت
عائشة وقال ابن بطال هي آية النساءاواية المائدة وقال القرطبي فى أية النساء لأن أية المكت المسمى أية الوضوء وقال
السقافى ما حصله أن الوضوء كان لأنها لهرواية التيم المالمال أوأية النساء وها مدنيثان ولم تكن صلوق قط إلا
بوضوحخام انات أية القيم ليل كلالوضوء لكونه متقدملان حكلالشي هو الطارى عن الوضوء وقين محسن الن يكون ولم اولا
أوالأية وهو فرض الوضوء ثم نزل عند هذه الواقعة آية التيم الهوتمام الآية وهو وإن كنت مرضى ويحتمل أن يكون الوضوء.
بأن بالسنة لا بالقرآن ثماركل مماقديت منش آثيه إذكان هو المقصود والسحر على ما فى فية البارى وعمل ال القارى أن المراحباية
القيم فى قصة الوضوء هى أية المكثرة بتمامها ولو وقعت هؤلاء حل ماذكرها بوبكر الحميدى فى جهد في حديث عمرو بن الحارث
عن عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة فان فيه فنزلت ياأيها الذين أمنواذاهم تم إلى الصلوة فاغسلوا وجوهكم.
الأية إلى قوله لعلكم تشكرون لما احتاجواإلى هذه الاحتمالات والتأويلات القائ لة الثانية اختلفوافى وقت
قصة عائشة التى تولت أية القيم فيها حل لرابن عبد البرفي الاستذكاران ذلك السفريمان فى خروج المريسيع الرسي
المصطلق من خزاعة فى سنة ستمن الهجرة وقبل سنة خمسل تمر وفى فتح البارى قال ابن عبد البر فى الحميد يقال انكان
فى غزارة بني المصطلق هى غزوة المريسيع وفيها وقعت قصة إلأنك لعائشة وكان ابتداء ذلك بسبب وقوع عقدها
قال فإن كان ما جزموا بها بتأحل على أنه سقط عقد ها في ذلك السفرمرتين لا خلاف القصتين حا مرين فى سياقها
*استبعاد بعض شيو خناذلك لأن المسيح من ناحية مكة بين قديد والساحل وهذه القصة من ناحية خير لقولها.
فىالحديث حتى اذا كتابالبيداء أوبذاتالجيش وهما ين المدينة وخي كما جزئية النووى قلتهما جزمة التوقُ
حكون بأ حررية إن السعر عليه قال المالمعلم العليقة القريات الدينية من المرح له عباق ليعلمالله
ساق حديث ابن عمر عبيد أو على خالى الذهون فيها ما يعلم سول مه سؤ اله علي موس إلا منمـ
بال هو الشري الذى على المدى الخليفة وطريق ماه وقال إ ضاءات الجيش من المعاينة
ـديدهاربين
فين الراحة عمال والعقيق من طريق مكة فأنتعام وقال الن ويؤمهما جاء الحيده الي صاء العام
الحل :يا هشام بن عروة عن أبيه فى هذاالجهد بين قال فيه أن العملاءسقطت ثيرها اللواء بين مكة والملفتتِفَ
داية على بن مسهول حذ الحديث عن هشام قال وكان ذلك الها، يقال له التصالميل وواو ختم القرآن سيناء
كتاب الطهارة له وان عبد الدرس طريقة والصلصة البساتين مصمرتين ولا ين الأول ساك ع بين الصفادين
كاليكري مرصل عند حق الحليفة أنتجر وده يعيد فى عدة القارى حوق وقال أيضاة ل ابن عبد البرق العروبة
يقال الله داث فى غزوة بن المصطاق وحزم بذلك فى كتابه الاسته الا ولىة للح عن ابن حبان وأين سعداه له
وفروة بني المصطلق فى غزوة الصسية التى كانت فيها قصة الأنث وقال إن معل خرة رسول الله صلى الله علي و٣
أى المرئيسة يوم الأثنين لليلتين خلتً من شعبان سنة خسر وحبه العبد لله فى التحليل وقال البخارى عن الحق
قط فقد هافى غزوةذات الرقم سنة رسول غزوة بني المصطلق قصة الأفك
ـنة سنتوقيل سنة أربع
قلت يعارض ها ما واه الطبراو ان الا فذاك قبلاً احجم فى حراسته عن عائشة قالت إذا كان من امهمدى ما كانله
أمل الأناثمان لى اخرجهم رسولالله صلى الله عليه وسلم فى غزوة أخرى فقط مقدي الخامسة والسادوجيه
حين اشتهر النقطاوفى المواهب الأدبية القسطلان وشرحه ما حا صله أن غزوة المريسيع مصغر م موع اليومقرا
بينكوبين القرم مسيرة يوم والفرح بالضم ويسكون إلى الأرضها مون قريب المدينة وتسي فروة بن المصط فق
المجم وسكون الصاد المهملة والعطاء المهملة وكلام هوات تجذبه مصغراً أن سعد بن عري شحسن معوتك ول
بطن من سي قاعة وكانت كما قال ابن حد يوم الأثنين البلد ين طناً من شعبان سنة خمس عاه اليهفى حَنَّ
وعدة وغير هما وآن اذكرها ا بو مترقبل المحدد فيورحمه الحاكموقال البخار ى قال إن احتوفى معاليهِنً-با قيه)
خليفتي الطرق وقال موسى بن عقبة سنة أربع قالوا وحانه سبق قلب من البخارى أرادأن يكتب سنة خمس)×× الهى
لا بن عقبة فكتب سنة أربع الذى عالى معار ف موسى بن عقبة من عدة طرق أخرجها له أكبر و بوسعيد ليه البيع
والمرفقى فى اللهاقل سنة خمس ويؤين مالحرهبه الل انهائي الجهاد عن ابن عمار ه ترامح النبي صلى الله عليه وسلم
بني المصطلق فى شعبان وإن عمرسنة أربع فيوقت له فى العضال لأنه الى ادثاله في الخنادق وهى بعد شعبان سواها
سنة خمس أواربع قال المحلل: الحليل قول فروع وخير اتها سنة خمس المبه من قول ابن احمقَ فَل الحَا فِ الريح،
ويؤيده ماتقت فى استلافت أن سعد بن معاذ تتزهر هسعد بن عبادة فى أحهاب الأناث خطوبات المريسي
في شعبان سنة س معكون الإناث كان فيه الكا الربعفه الثلا مات الأ فريقية ويال ـ٩٠
قطورات الميلاثاق باتمسالة خري الحدقة الكاصالاتوال سنة حساباتهم وفيه أيضاً
متساقه من القمة وعين آخاصة قد قال قواعد وضياء عن حالة مرتين وجود ش بن عبد الغباء
فقال قط عمل ماثلة في فروة ذات الأرقام وترويبين اسطنق وقل عددا من الخاترى فى أن أى ها بعين
أحدة الثالثة
بن أى فعلية من حلاته ن من هذاواع أية التيهجوم كيما ضع فها ين له الا خرها عنفر وق بر صْحَانَ
السلام ومية كانت ذالمية الساعة وهى برز ها الخلاف وجار التجار ى إيمان غزوة خات الرجاء كانت بعد قد حصل
تخل معحات وقد سلام وهم ها مر وخلاصة المروانيشهورفي الفك بسب حياء حشد البال ونات
في غرفة بخ الصطلق وإختاموالى سنةوفروعها وشبه الأقوال فيها اتها بنسبة مس واختلفوافى قصب السّم لها منالاطباء
المقدهاب وقراءة الفر وهوضعيف أول عمرو أ ذات الرفاع وى غزوة بن الصطاق وهو المهن وخلاشه ماورد
في فايقابن أبى شيبة عن أبى هريرة الأان يقال بمكا سامراء وهرية ومرضت له صورة الج قويت عليه أية الـ
تزات عددذلك وقال أطلق على محار يها نزوله وخر شبه أيضاً ما ورو فى عليه الطيران ما يدل على الحصة التحق
في سفر خمرفي سفرة - لذلك ولا يمكنانيقال خباء العقد فى ذلكالسقر مرتين فيها بأوجهالان أمام ت القصات
عن أ علان بوقود هما كان فى حالة الريوم الآان يحظر رقصة الآفات وق فى في تلك الغزوة قبلها الق الثَالهَ
الثالثة ساق وا يات نصعقول أين المتاجرة تشهد بأن الحركية لم يكونوا يعرفون التي قيل ذلك ولم يكن مشروعها
قبل ذلك في ظهر منان دول أية المسار كان بعد هلاك تأكيد ماحقً ا بشان العبر والالزم وهم مطلعين مليبها
وقل مران نزول كيف كان فى بعض الاسفارفى قصة الأسلم قليل ذلك القركان على السفرالسابق ويه له إنّها
فى عمدة القاري فقلت ذكر لحياحظفى البرهان ان الاسلح الذى كان يرحل النبى صلى الله عليه وسا قال له يوماًالوهاب
وليشرائه من قانون إعدامية التي تش عل اضحيت واف صحوابه انه يحتمل أن تكون قضية الأسلم واقعة فى فضية
سقوط العقد لأنه كان يخدم النبي صلى لس عليه وسلم وكان صاحب راحلته الحرابن حمد لان هاية قصة الأسلم
ضى فى أن النازل فيها الزا هر أية النساء والنازل فى قصة عائشة أية الملائكة عليعليه ور هذه الاحتماء القَبَهَا
الرائعة كاس السيان التيمن خصائص هذه الأمة ولميكن في أمة من الأمم السابقة و يدل عليه قوله
صلى إنه عليه وسل وحصلت فى الأرضنسجد وطهور اخرجه إحياء الحر وفية و الفائدة الخامسة شوف
شرعية التمه التاث بالسنة أما الكتاب نعد الشرقيه فى موضعين كما مرح ما السنة فكتب الأحاديث ملوخ بروايتها وتقبلها
تبقى منها ويأتى قدم منها فقد عقم الأيام الفاطم على كونه متجهاً وإنما الاختلاف فى فروعه وشرائطه وكيفيته وغير ذلك
كل أستقف عن جديرة الح ان شأراسهو ا ما القياس فلامد خلاه فى إثباته فانه أمركيل خل تمربه وإنما هو محمد رحمة سر له
ونعمة فى هذه الأمة قال هو الحدث المراد بالأحداث من يه حدث أصفر قرينة ضم قريته فانه لوكان المرادبه اعم من
المحلات بالحى شهالأكبروالأصغرنً أحت إلى ذكرها بعدهوالمراد بالمهند ضحيتان من به جنابة بالاستلام و الإنزال والرّ
قبلالدرابقرية ضوة جنيه وإن كان يستعمل بالمعنى الأهم فيوجن به حداث أكبر منوجب الغسل وإن كان حيض ◌ًاوثقاً
والنفساً يضم النون وفيتم الغاء وإنما ذكر المجدب والحائض والنفساء ولم يكتن بإراد لفظيشملهم أو قوم الخلاف في فيقصه
التصريح به وقد اتفقوا على شرعية التيمر الحد وث بالحدث الأصغر فيوت ذلك بصريح الكتاب ودلت عليه إخماد
لا تمن واختلف وا فى شرعية الحدث بالحدث الا فروى من عمربن مسعودان الجنب لايحل له التييل
والتا بعين ومن لعله من شرعيتهل ويدعو الحالية لأمره قون قوله صل ى الله يل هده أى ردود إن صنعوه وصيات
الخلافات اللامسية المذكورةالمهية النعر عرله من النهاية محمن بعدهم فى مراحلها على أمرحمته وعالصح رافض لو خبرات
فيرؤية المها جدا الشهر الجيب ومن فيه وها هو ليل وحمله من عناصر الموضوع لمون وقف على العلي الوان هشام
إجابة من البيان لسومهموم تفعت ميلى أفا شعوره وقال رى الطارمن اسم اللهان ومسلم وأبوداود و الحروف فى النية
وأن مكة وغيرهم وهذا لفظ البخاري في العمران ناسياً، الح فقال إني أحبه على صب الماء فقال عمار بن ياسر هرامات
كتا ف شغاخ واننا بالشفاء تعمل وإنما نافتعلت فى التراب فصلت على كرت ذلك للتوصلى الععليه وإ فقال انا
فيك من العرب كفيه الرفض والخوف ماقر ره أو جهة وعيه وفى رأي إلى داود عن عبد الرحمن بن ارى مال
كتلة عدي عمرهجاء رجل فقال ان تكون بالم كان الشرخ الشرهرين فقال عمر ا ما ذاق الن أصيل حقل حمل الماء، فقال لنا من العمر
أوا يم كرالحد بث وفى أخرج فقال درهم إتق انه ذكارفقال: ياأمير المؤمنين إن ثبت وانها الذكر أبى الفِقَال ◌ْحَ رَحِلا
وإبنه تتوليماك ما توليت ومثله فى حجدا وزيع قال النووي معو قول عما تق اله إلى فيما رقيه فلعلك نسيت أو
اشتيه ماراث عمال كتب معلف ولا اخذ كبر شيها من هذا أو معنى قول على إذا رأيت الصحة فى الأسَاكِ عَنْ الحديث
به رة على التحديث وإقلابات وامسكت فاني قد بلغته فلم يق على فيه حرج فقال له عمرهم ليك أ توليت الى الا يمان
من كوني لا أتذ كران لا يكون حقا فى نفس الأمر ليس لى منمات من التحد شبه واحترم الجاري من طرق سليمان
عن أبى وأعل قال قال أبوموسى نحيف أمين مسعود إذالم يجد أنجب الله لا يصلى قال عبدالهاو حسد فى هذا
أو شك إذا وجد أحدهم البور وقال هذالا يعنى حجم وصل قال قلت فأين قول عما لهمر قال الى لم الدعمرقميقول عا وإخراج
ايضاً من طريق الاعمش عن شفيق نسخة هو أبو وائل كنت عند عبدالله و عند الأبوموسى فقال لهارأيت يا أباعبد الرحمن
إذا اجتب فلا يحل ما كيفت يصنع فقال عند أعده لا يصلى حتى يجد الماء قال فكيف بعدم بقول عمل حين قال له النبى
قبل به عليه وسلم كان يكفيك قال الوق عمر يقتدين تهفقال أبو موسى فى عناً من قول هما كريت يستح طها الأمية
أولاً مستقر النساء فيما ترى غباء ه ما يقول فقال الا لورانالهو لا وشك أن يرد على اسم هم الماء أن يد عه وّم
وآل الأعمشر فقلت الشقيق فَا تأكرم عبد الله نها قال سموهـال بظاهرة بدل على إن عبداً له كان عمن يغْبِ الـ
بالمجا زرو كان يفتى منع النسيم الجنب سيد الله رائع ولهذا المريدم ما يقول فى جواب استدلال أبى موسى بالطبية و المشروب
أنه كان يحمل المس على معناه الحقيقي وهو المسر باليد وأنمكرجب عن باستغلال أبى موسى قط المبافة وقدالحوت
الفستان قصة مننظرة أبى موسى مع عبد أنه قصة مذاكرة عمارته بطرق كثيرة فى كتب متحدث ة بتأخص من مجموعها
أن عمر يسلموما قال له عما أحد مرةذكرة وأنه بقى على إقناعه بالنع وإن إبن مسعود مال أيه الى الشعرية ويحأن يتم انا
الذريعة ودارين عبالبر وفيرةإن عمر الضارجد من قوله وبالجملة فيكل محور حديث عناه لايض ومن مقتاً
قوله ولا أفتاوي ولا أفتاء عبد الله وقل شهد، سطر وايته روايات أن صحيحة فاخرمج النسان والبخارى وغيرها
أن رسول الله صلى اله عليه وسلم راء نجلاءعق لا يصل مع القوم فقال يافلان ما متعاك أن تساهم القوم فعال
أجنا شي جنابة ولاماء قال عليك بالصعيد فانه يكفيلت وأخرج النسائي عن طارق ان رجلا جنب على صرف