Indexed OCR Text

Pages 461-480

قادرين الطهارة
أود اللواء والأحكت والطهارة ديوان الشرة كلفنا الطهو والتكليف يعتمد القدرة والص لة الحرام
بطريق السنب مادورو إلى غيرورى رواية الصاف شرع فى المهولة في الغرب وهو المنشهود عنه ووجههاله
غسل القيام بطريق الصراخمقالاتعامة ومصفة وأغل البد ثات حقق بطريق العديد من غير
مهتم وجه حول معمن كل ماهو الصحي عنان العنب لكن بشرط فهد الرجل طاهر والنصر تمالصيام، لا
قبل، وإن أويل به الحد من الضرورة وأماعلى ماأخرجه أبوبكر الرازى والمذه لا يصر مستعملا عند المقدمة
القرية وفى شرع عبده فى ضيرقم الماءمستعملا أسمى الخصمار قال صاحب الوايضاً عن أى صيغة أن الرجل
ظاهرات الما لا يعط الحكم الاستعمار قبل الانفعال من العضوة ال الربطعى والهندى وعد هماتها لما خالد
أنا هيد الرواية في الصحي ، انتهى واحكان الواقم حيوانا والفن على بذاته حاسة معلومة واغن م وحر العين
فات لم يصب الماءقمة لا يتزم شىء وإن أصاب فان كان شوه بجياف ماء حربوس حله وإن كان مكروها
الماء مكروه ويستحب أن يكر سمنه عشرة دلاء وإن كان مشكولة كسور الحرارةالبعثل يفرح مد البار كله إذا
فى الخلاصتقف الذ خيرة قوى براهيم عن محمد فيها مرة ومرة أود جاجة فخلاة وقوع فى البر فاخرج منهاحيا
قال أن توشأ منه أجزاء وأحب المبان يتخرج منها عشر من لواولا يكون التزم فى شئ من الأشياء أقل من عبقرى
هاواوالكانت الدجاج غير محملاة لميق م فى وأشارمحمد فى هذه الرواية إلى أن الفرد التى لا يكون أقل
من عشرين وأنو وشف يقول القزم الواجب لا يكون أقل من عشرين عاما المستوى يكون أقل من عشر ن وَلِيلا
اقل من عشرة أشهر وذكرقاضيمان في فتأو إهاو وقعت شاه وأخ تحية من عشرون ولو المسكين العالِمِ؟
التطهير حتى لولم يخرج منه وتوضً ما انتهى وفي البناية قبل الهم الاياسة الأكل وحرمته فإن كان ما قول الحى
الأيدزشى الطهارية وإن لم يكن ماكولا متجر وقيل العبرة بسورة أنهى وضبط السرام فى هذا المقامان الخارج منه
ياًلا يخلوا ما ان يكون أدسياً أو غير أوحي فسعلى تقدير كونه أدميةلا يخلوا ما أن يكون عليه محاسبة أولا فعى الأولى
يحب توم الكل وعلى الثانى لا يخلواما أن يكون عدد ثا بحدث أصغرا وأكبرا ولا يكون فعلى الثانى الجَب ◌َبِشِىم
وعلى الأولى شهر إلهاء عند أبى حنيفة لاعند جمانوى إزالة حياته بالنحاس أو لم يزهد إذاكان مسلماً
وإن كان كا فراضرعوا بالزم الكزم الظاهر أنه حكم احتياطي وعلى تقديركونه غير أدهم لا يخلوأما أن يكون تجدالعمل)
أوغير فاركان محاس العين ين مع الشكر وسل المكحرف العل وان لم يكن يجس العين فلا يخلوا ما إذ يكون عليه نجاسة معلومة
أولا يمكن فان كانت يجب تزج العل وان وتكن فقيل السعر الاباحة الأكل وحرمته وقيل ليسورة فان كان نجساً
او مشكوكا يلزم الكل وإن كان مكر ها يكره التوفي بدون النز سقالعشرين ولو أو عشرة هذ ألف وصل الماء
الخمه الافلام جوان كان مبأن لا ينز شىء الأمل سبيل التسكين عن إخلاصة كلامهم وقد او مه ولة
الفتاوى فروماً كثيرة عنها تناانج فى هذا الضابط على ما لا يخفى على من طالعها وفي جالورم ذاه كفاية وأختلف
كلامهمفي مفكوك السور المسرحى فتاوى قاضي خان الخلاصة ومختارات النوازل والبزارية ومعرفة الفها
أو البناية تقلاً من خزانة الفقيه أبى الحديث ومراقى الفلاح منها مع الرموز والمجرهرة المديرة والمقيم وغيرها
المتحدة هو ماذكرة من إنه أن تمريصل ىالماء قمة لا ينزمشى وإن وصل يلزم الكل وقال الحلى فى الثانية

المالشكواه والتحجر
روى عن العد وس عمان بروض على خلافه العري في البداية لومع معدلوانتما يلريحه والما مشكوك فيه
خلال الشهر العجزانه كارت مشكوك السعى وعل بظاهر ويقين أن الخصم موعده الفر وق التهالغ ألوان حصل
الماء همية توج الكل فى الجو وان إلى السعوديكما هو ظاهر كلامهولة أى الفير تقى فى الثانية الصحيانه والعلى
والحمار الصدر مشكو أى ثلاث ورشئ الع ريان منالزخم عشرة وقبل عشرين النقل قيمه صاحب الغ
هنسبة إلى الخانية وتعقب عليه أن عابدين فى ود العقارون التعافى الجانية اللهيفرح فى البغل والمحمدرحيم الماء
إذالصاب حسه وكنا فى الحر معر با اليها والغر هك قول صاحب التهوين فى الخلية الأمنشأ واشتر أسمائه وو ونه
العباء فعالة عدم الوصول اهى منخذ والذى يعد ذلك كلام إن امرهامفى كلية المجا وهذا خلاف ..!
إخالم ضب فيه الماء فان الجغرانه لايصير الماء مشكو كافيه كما فى القطة وأشاير ح منه عشرون لواءالشّ
كمال الحانية التى قطع منهان ما فى التحف والمانية محمول على حالة من مر وصول الماءالى فيه وأما عند وصوله
فيحياة حالك عند الكل قال فيها واز الدامات خارج البير فوق فيها لعموم الدقة قال صاحب الحلا فرق بين
أن تموت الفكرة فى البدرأو خارجها وتلقر فيها وكة إساء الحيوانات الأاليب اللّ في يجوز الصلوة عليه والسهم المغسلة
او الشهيف خر فى خزانة الفتاوى القارة اليابسة الا خر الماءلان اليسرى أنه ا ولا يخه ضعفه لما قد مته ارما
الاحتل الي بأم لا يظهر ان الميس ليس به بلغ حتى قال حيوان أى إذا كان موياً غير ما فى حسام من أن الحيوان
أمان المؤلف كالسمات والضفادع وغير المدى سوى النيون ومقرب لا يفسد الماوموته وإنمام قيد الاثقة با عهاينا
وز اطلاق اشارة الى انهاعون أن يكون حيواناً صغيرا لفارج أو كبير الكا لأدفى والفيل وان كل ذلك اذاماتله
الماء وانتها نفسي يجب زيم الكل قال وانهم ونفس الانظام بالفل أخرجنا جمة عنظر الشيء بالتعريفاً!
انتخ البطن إذا سكر عظيماً بالريح وغيره والتنم بالفاء والسبين المهملة الهرة ناً مهمة الانتظار يقال الضمير
الحيوان فى الماعلى النشرة أجزاءه وتفرقت فيه واخت لفت انتوفى هذا المقام فى بعضه فانه بالفاء وفي بعضهاً
بالواو وهى ليست حً لية كرماظنه بعض السادات لان الخال يكون مقارن التعامل والانتفاخ ليس مقارنةالمرت بلح
إعا طقة على منت اشارة الى إن ز اله كل منوطبا مرين أص حى الموت وقائية الانتقاء والتفسير وفي بعضهاَالْبِالّ
الوار والذاءوالد يرد عليه انه يتباد منه أن التغذ التفسير يكون قبل الموسلاته صفة الحيوان ويجاب بأنه قد وضعت)
المنظورة بما يتصعبه فى المستقبل أيضاواته أيضا كان المصدعاء يكتف ذكر الانتقام اعتمادا على نفهمرام حال التفسير
بالطريق الأول بريوه النفسية عند بأن الحملةالبند فره توم اقتضائه ملة رائعة على ملة الاتفاد ورياً؟
الانساد فيه ومحمد عكس الأمر وأجاب عنه الشر هلي بأنه يجوزان يكون براد النفسي فى الأوائل، ف توم وجوب
عل مدار السياسى مها أوطم هاثم خفرجاً فى موضع اخرلا متناع تطور ها بعد ختمها بالمتغير كماً هو ملتف والنً
ويجوز أن يكون تركه فى الثانى حاء على إلهاء حلم ما فى تنفيس الماء لانه لاربية ان بأن الملاءة معنى العمل عبد

أومات فيه الل أوشاء ولات
أمطلق بالتعاون العشاء
شقة الداخلي الركام
ماوتيرة والاختصاص الد بالتقسيط حتى يكون ذا ة لن جم النوم المباحثون والساعاتبا علان وبالتالى:
لج الد والمتلوبات المدة عليها يقتضى عدم وق أقطا مدة لاحده على مدة التعار فيه الباعة الأسنان
فيه اسم أقول الأول مد فوعالق بأس وإن كان أمناء التطهر مطا حا كما مر انه لا شك في أنه فى المراحل
الاستشار الإجراء فيه دون الاشفاء إذلاً انتظار فيه قلود ل الاتها فقط أمكن أن يذهب الرحم ياتقاس الميلاد
الأن فىالنقد الد في حوفوق الانتهاء يحتاج الأمربالصل حلى زحكل الماء قلب فعاقد أيضاواها الحالي الصافى:
أن تجر الماء وكفاية وما لكل فيها لا يقتضى الحاد المعدة المصرية لهما المهو أن الانتظام تحصيلها الطبية
الى التفسير فأي شخص الجمعة بالانتفاع يبقى نوع ان التفسير يقتضى من نائية عليه لأ جياله الأ إن يقال الرد من
الانتقام هنا أنا من أن يكون مع التفسير أو بدونه الانتقام الحرم وقد جاب عن أصل الأشكال بأن المراد
* متقطعاً من تاريخ يتزم الكا فيه أو إِنَّ م ◌َنْتفى القـ
بالقدر هو التقطر قه أو القطع فى البيرة تب القارة أو وقه
أن موضع القطع منه لا ينفك من نجاسة بها في خزانة الفتاوى وغيره تم لوحصل على موضع القطع شيمة لمنع على هنا
الماءلم يجب فيه الأما يجب فى القارة كما فى السراح الوهاج وفيه أن هذه الصورة داخلية فى وقوع النجر فلاحاجة
الى ذكر عبا على صد قه كما لا يخفى قال وفيما دعى م يقيده بكونه فى البير وخارجها وفيه تفصيل وهوانه اناسبات
فى البير تو سماء كل انتهى أو لم ينته طا هراكان أو بنياً صغيرا كان أو كبيرا وأن دات خارجالبيوت القى فى النهرفان
كان كافرا وجب مزح الشكل وأن كان مغسولا لما أنهم اتفقوا على أن الكافرة يظهر الغسيل وأنه لا تصح صادِ قَ الَ
أكما صيح يه فى البحر فى كتاب الجنائز وإن كان مومنا فان كان شهيد إلى يجبس الماء باختلاط جمه الأكاسال منه
الدم ذكره فى التآثار خانية عن الحانية وغيرها وذلك لأن دم الشهيد ما يعركما ما دام متصلايه وإذا لم يحجبه
المساء عنه وضحت صلوة حامله إما إذا انفصل عن هو نحس كا فر الدماء أن طهارة العمالة الاتصال عن في
تفاصيل خلاف القياس ضرورة الأمر يتراك الغسل تاء انفصل عاد الى القياس كذ فى الغنية وأن كان فيه ضياء
تاركات مغسولالم يجبر الماء فى جداً و الهراتهم اتفقوا على إن حكوم المؤمن بعد الغسل إذاكان منسبق الطهاء
والتأيصلى عليه وإن لم يكن مغولا يلزم كهناقى الغبية الجمهور من مشائفاً على أنه خمس حصلت فياست مات
الأنتكسائر الحيوانات يفخس كلوت وذكر صاحب البحريه أحب جامع الرموزع غيرهما من المسقط اذا وقع فى البيرينزم كله
وقيده فى الثانية كما نقل فى التأتار خانية بما إذالميستهل فإنه يفيد الماء القليل وإن غل وإما اذا استهل
محكمة سكر الكبير أن وقع بعد ما غسل النفس قال أو شاء أو ظب فيه الشارع إلى أن الحليب ليس خس العين ثاسنه
لوكان نجس العين يعزز كله إذا وقع منات الواديفت والخنزير وعل أهو الصح كمال الغنية الذي يقتضيه الى مراية .
نجاسة عينه عدم الدليل على ذلك والاصل منصبً والدغين الدال على نجاسة سورة لا يقتضى نجاسة عينه الفروق ها
مرهنا ما يتعلق بهذا فى بحث الدباغة والحاصلإنه إذا مات أدمر با وما يقاريه فى الجثة ،الشركة والكلب وتحر هماير
الكل وإن لم ينت و فى ما عدامكتزم الكزان الفقه والافقد ار معين فإذا وقع حيوان صغير متعد ديقد ي جوعه

٣٣
خة الأنسان بما ئيل ايضاراة أهل فى عبد الحمائى دا وقع فيها قا بات أو الفرضى إلى بوسعد أن الأحم لعمل
واحدة والخمر وحمحد باحة الرسم والعشرة الشاهق عن خان في الغارة فن إذا كانما تهاء الد جلوال يت عادل)
وخ الهزء من بازجيداً وما كاماخر ق المرخص بإ علانه مكن أن الإشارة البدع أمن يشعر فيها الماءوهوالا
التقرير فى مدة الضوء المخالفة واجب المال مسيرة وقوة خصص تلأن البيوع المرضى المتر مثل عا فاه
ـيه الحوض الأأذ إيمان عشر انى عشرفاذا وقعت فيه التجارية تخير على مائه عجب وحالد الى منا وقا فِينَ (واس)
في موت حيوان وانتقامه :وتفيد والانتشار البلمه فى الماء لن عند انتقاله تفصيل بديلة وهي حسبة مائية
أصدر قطرة من خمرغلاف ما أواخربعد قبل الإنفات لان نييا من اخا ه العربي فى الهواء له أو أثمر الرزق وقد
مرفيه إفرالحسن البصر في رواية عبد الرزاق وأمافي موت أدفى قلاق إبن عباس وابن الزياة معرباًكما يكون
محه مجمع هد او اركان موجودافى على حيوان وسعرات بلاد العلى الجروان ليقتله كل الروا للارتقاء.
الذيادى الجواءات اذا يوجه الانتماء تراك القياس بها وأما في موت مايقارب الأن ان الشاء والأور
الكبيروالكلب وأمثالها فلكونه خمائل للآفات فى الجنة فيكون حكم حكمه وفيه أشكال وله جراب فكره الصافي
فى المستصفى حيث قال فان قبل أن ماعلى الأبار مسمية على إتباع الأنام ون القياس والتحروح فى الفاخ والدنيا
ما سهلوهذاالأصل صار الل فى تب مخل وعاق القياس في حق الظُ
والأدفى وقل فيس ما يعاد لها به آفاً
عليه كما فى الاسجارية وغيرها من المقود التى أبى القياس، وازها نتمى ثمقال صاحب الزلا يخفى مافيهفانهظاهر ان
للمرأه من غلاق بعض مسائل الأبار ويس كن العفالا ولى أن يقال أن هذا الألماق بطريق الر لاله لا بالقياس
كماأختاره فى معراج الدراية أنتم قول الأعاق بطرق دلالة المن أيضالبر هاحه لان دلالة النص عبا}
عن دلالة اللفظ على المكون شىء يوجد فيه معنى يفه على من يعرف اللغة أن الحكم في المنطوق لا جل هو فى ما نحن فيه
انمهام كل من يعر اللغة أن وجوب الفرنج فى ملوه فيه الأثر اجل القياسة حتى لحق به ماصد إلافى هذا الحكم
منوع كيوت وقد خالعن فية الشافعى وغيره من الآية العار فين باللغة وحلو الآثار الواردة في على التنظف أوالمر أه
بالزم جل الماء نوم كل الماء الذهى: فيه وقت الوقوع ذكره إن يحملان الإمام ترجالإصلاح وذكر فى العزازية فيبا
إذا زار الوقوع قبل التزم قولين قيل بيرج الكل وقيل مقدار ما وازوق الوقوع وأحلام الخلاصة يال على إنالصحراء
ما اختاره ابن عمال حيث قال لو تنجس من البرفاخذ فى الغريم فعى فجاء من العد ووجد إلى الاكترون ماتراه قاله"
يفزمسهيع الماء ومنهم من قال يتزم المقدار الذي توليهو الصح على وفيه إشارة إلى مسألة أخرى ،وهي انه لا يشترط
فى الرج النوالى وجيه خلافة كره فى معرام الدراية والمختار هِر علم اشتراطه كمّ فى الهرم فى التالث نائية عن المحيط
اذا ويجب زم جميع الماء فامية بحق زام الأخقد المختلف المشار فيه قال بعضهم يترج مقدارما كان فى البار}
وقت الوقوع وقال بعقر مصد أياً كان وقت القرية لل اختلافها للموالبعض المرهوالتوالق بعض لم يشترطو مانقول من
التوالي الذاتزم بعض المأق اليم الماء من الفندقميبه الماءقد تها مته بعضه، ترت ما فيه وخنط بعضه.
مقدار ما بقرزق العتابية هو الضمير الش ول التقاء المصنف بألفوم إشارة إلى انهلاعيب إخراج الطين وتحر}

الماءو
الثأثار جانبية عن الجارية لا يحب وشروط من الطيور
محبة به نباتية، قال والأاى دات لميعد من كل ما تها بل تحبذ رة للعائد أحر ون
اية اشهر كما غيرية صاحبه الفع وذلك بأن يكون الملكية وبعوام ها بعد أ مثل ما توجو أو الز منعنشر برالعام
الهجرة من خافها وقت الوقود إلى قال تقدم ما فيها إلى يخص عقد حال الير من الادوات عمارالعر
ذكر العلى فى الغنية وأ شرحه الصمعه إلى قوم إن صحر هوز+ مقدارماكان فيه وقت وقوع الماسة وعليه
لجنة فى بن كمال فى الاعضاء ههه ابيضاور ال عليه حول صاحب الهداية فإن كانت البر معين اخرج المخل أراكان
أخيه شى الماء قال العين فى البناية اشارية إلى أن الاعتبار الملعالذ ى كان زمن وقوع الحراسة الهم ومناه فى العناية
وغير تا دولة الأمم اختلفوافى كيفية تعرف مقدارما فيها وذكر محمد ن الجامع الصغير عن أبى ضيقة لله وال
الخالة الصورة يف حتى عليهم الما قال الحصوة التعيد فى شرحه، يقدر فيه بشىء لأن الأمر متفاوتة فيها
الى أن يظلوا العجز وهو صحيح وعن محمد الروايتان على رقمية ثلاثة ولووق رواية ماثنان وخمسون ول أو كل أعم إلى يوسف البيت
أيد وال قاضيخات الجحيم عن المجز عنه تعويضالرأى المبتلى وَيَدمائنا
وعن أبى حنيفة انه يفرض الراء البتر ياحر وفا
خلوق مشمائية داوافى سل بام ألوفة لهلمة ماتها التي وذكر منأخ ب الهداية عن الى هول مافيه وجهين جهد هم أن يحقر
إسغيرة مثل موضع الماء من البيرويصب فيه ما ياز خ الى الحياة والثانأن يرسل واليرقصة ويهمن مبلغ الماء علامة وير
منها فش لا توتفا القضية كماتقدر من هاء المبر فييومها قدر منها عشرة ولاء ومكتارة الإضان الانبه بالمظهر
أن يوجد فى هذا الحد يقول م هلين وهما السبى فى منفحة السلوك شرح تحفة الملوك والنفى فى الكافى هذا هو الا حْكَ
قال الشار نوقال الركمان فى الإيضاح هلا هو الصحي وعليه الفتوى وفى الجواهر النفيسة شرح الدرة المنيفة قال المحقق
خمسة وفى الدفعو الاحم الأشبه بالفق لكونهما نسابالشهادة السلامة ولأن الأصل الرجوع الىأهل العلمو عند الابتلاء
قال اله تعالى فاستطوالعلى الذكاء كفيلة في تعلمون أنتهى فى محراب الدراية هوالمحت حوله يوخذ بقول جلين فإذا ت الإسبه
حنا البيرمائة جنواومات أو توبيزر فالخا القد ير كنافى البنكية وظاهر المحلية الاكتفاء بواحد لانه أمر فى فيكتفى فيه بالوا
الكن أكثر الكتب، على التنين كذافى البحرقوله لما بصار فى مر السا واياهم حدس وذكاء يعرفون به مقادير المياه فى الأرجان
انجاز فى ريال فيوخذ عنه قوله ومحمد قدب ◌ُ شيد لوالى ثلث انية والمائتان بطريق الوجوب والمائة الأخرى بطريق الاستها
الاحتياط فى أمور الدينكذا في البداية وانتار هذا القول المسمى فى الكفر والحلى فى منتقى الا بحرة فى جمع الرموز عن النصباً؟
أبه يفتى وفي خزانة المفتين عن الأنتيار فرج المختار هو الخمار المفتوى وفى التأناخانية نقلاعن العقابية عن أبى حنيفة إذاتزا
مائتان أو ثلة من فق رضاهم الاً ، وهو المخت عرف السحرة فا ختار النصي في الفتوى فى السائد والافتاء، عن محمد أسهل على الثّا
أواسمل بما عن تسيرين سلام من التفويض إلى مرجعفين حول ولهذا قال فى اختاروها عن محمد أبليس لكن لا يخفى ضعفه غاثه لأ
مكان المخلو الشريعى ومحمية الماء المدينه استه فالقول بالاقتصار على توسع همخصوص من الذكاء يتوقف على ليل
سب فريقية وأذ ذلك بل التأخر عنابن عباس وين الزيد خلاقه الشهرة ذكرهناهبالهداية وفقاله إنما حكمهد بذلكلا
فود ز بالع قلفى على هو الظاهروا كيف يغنى محمد يعني العلامة و ما مع علم دليل عليه ومخالفة الدراسة

٢٣٣
مرهو ابن القيم أمامانت محمد مختاروها ههه القول والعاملون حامله واست الشمري ملا يقول ليويومل ـ
أسمع بونه مؤزرايب النصوص دون هذا فا حفظه قاررف حمرج انة وحمايةالم الهامة عناتجاه الهملة والتأنفي لرضاه
لا احتاست فان الحمام عد عمره الشرفة الذكر ولا فى وكد اناً الله أخر هو مثلها والبتجاه أي معر بالدمش فى هـ
إنهالك وغير هن زال حية العنوان فى المهام وال جاه دامات فى البر، يشهم فر جاريعوت داول اليدين وال أعلى
ايفاد أعمال الجهة المستور فغيروتقديم الم عين بطريق الوجوب والسنين نطريق استجاب لهولد عبد الا خير
أودارين وثلذة الماء ينتهى في ستين أما العليل على نفسى الأمين في الشر ب الطحاوى عن الشفي فى، الطرق المستوى أن يل
فيها ليمون بلوا ور من جملة ، بين العين ريستين خمسون دفو الآن الوادِ ، غالباً على الار بعين يكون إلى عشرة والدليل
علي عاون الطحاوى من حاداته قال فى دجا جهوانت على البيروني منها قد برأربعين أو خمسين وما الدليل على الستين
فما هوابن أبى شيبة في مصنفه عن مشار عن عبد الله بن أبى تبرق من الشعبى أنه قال يدلي منها سبعون دلوامن
ل جاجة رو السيتون داخل فى السبعين كذا قال تعنى فى البداية قوات تقدير الاستحباب الى ستين ذكره العمالرها
وغيرة وتعه المصنف وغيره وهولا يرجع الى مستند فان الواقع فى الأثار فى مثل الهجاجتا ما اربسون أو خمسون او سعر
ودخول ستين فى السبعين لا يقتضى التعديجي في الهمو روحوالت فاخر الأبار مبنية على المنقول من شيرة آس فليكنف على
المنقول وقد ذكر مجمد فى الجامع الصغير فى هذهالصورةاربعون وخمسون واختاره صاحب الخالصة والمحيط وقال
أستجب الهداية هوا ظهارفى بالنسبة إلى أختيار القد ورى لمأرى عن أبى سعيد الخد وف أنه قال فى الدجاجة
إذا ماتت قرض منها أربعون دلواوخمسون وعه من كرمال لا تر مع ماله وما عليه وقد يقال إشاعات من عن الحيوان
مثل مخزية الغائط والبول تكون نجسة فإذا وقعت فى الميراخاط الماء بالوضع التجر هدفز وني الكلمات أو لا يمت
تفتح اوالخ قوليه على ما في الطريقة الجدية وشرحها الحديقة الندية الا ترك القياس إذا العنا بتا فى تغير
فى الت فانيهم لم يعتبر النجاسة السبيل من امر برج بعض ما البيروا واعتبر والحاست السبيل الأمنى بمر رجميع المسائل
فى البيرة مرهو ينز بالماء كله برغوة قطرة من بول اودم فيه قال وفى تحرقارة أو عصفورة الخ الفار بالحمرة بعها
الفاء وبغيره أو جمعظار العصفورة بناء التأنيث وضم السين وجاءفي العين شاء الكذ القلب الدميرى فى حياة الحيوان
وأشار جب فيهما وفى ما يعادلهما عشرين واستخدمها فوقه إلى ثلاثين لاه قد اختلفت الروايات فيها فرق، في، أنعلينا
قال: فى بيرو نست فيهافارع قائد يلزم ماؤه أو هون عنه إنه ان اتقطعت ريج تسعة العلاءوان كانت كهيأ تها ينرج وله
ـن فى القارة أربعون الرافما وقع هل الا الخلاف الخا هنا
شهدوعنا
وداوان وعن عطاءانه قال :
القليل والنشر ا راد واعليهمقد نصفه بطرق الا سلام
قول من يقول بالعشرين:

فى العشرين الرياحين تلتون الوجود، ودائعه العين}
رصد العبارة بأنحاء المعم موسين
بوابة الوسط الذى هو خير الأمن والج وع جا ستون لواحتى حين الشلتون والإرضاع العناية فى
ان الا ولى أن الت هامى فى الرواية أحسن عاق صلالله عليه وسلموابه قان في الفارق لما وقعت هات
يقين ومنحتى الوجوب والفر وق به إعلاء تراك اللفظ الروي وأن هى مستعنى عبه أمل وهو معنى الاسكراب وحماية
العنوان سترول ماقاله الحديث الساكوم هو فيرات وهو موعد عد حمله ضمن البيان الأولوتَبَة
خالية في الواقع وال الجرح و الفتما على لغة البر ماوي معهد الصف وذوىالحر حن في حقه
خلالخمس مراتب فقر علمية إلى القر العظيموانالقارة ومجوأن قرة والا ولى الفارق والعمشروعول عشرون
وفى المحاسبة والتأخنة ويجوح التون وفى الد جاجة والمستور ومرخ أربعون وفي الدهر والمشاة ومحو همامن
البيرجاه ذكره في المستوط والمحيط والماسعر وعن جد وإلى است ا همال صلاها هاثلاث مراتب لكن إذا العينبكم
البناية ثم قال فان قلت من فلتو أن من سائل بأعلى لا تادون القيام والراق وماذكر وه تخلو عن ١٠هـ
قلب المقادير الرأى تمالحرف الذي تثبت عوابه تعالى دون المقراءة التى ترددت بين التقليل الكروان المعادن.
الجل ود والعبادات الأسد خل الرأي فيها أصلاوكذا ما يكون بتلك الصفة فىما الذى يكون من باب الفرق بين القليل .
الكشرفية يجا اليه فظارأى فيه مدخل الماغم من ناوالحماية حلو طهارة البير في الفصول كلها من اختلامن أول
عنهوون خير من المتابعين في القليل والكثير من الله دخل فيه الرأى انتا حلى دعون مد ها هو ق انت
نظراما وأ غلاق المقادير فى الأياممن القاسوا كّ نت من قبيل محد ودا و العبادات أو غمد ها مما لا جمال للرأى فيها
الأنهر من الشارع ومن يكون قوله الاجزه الشارعفان المقا لا يهتففى إلى إن هذا البقد الوز - يطهره له}
أقل منه لا يطهر لااذا ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه فإن قوله في مالا يعقلله حام
السماء من حضرة الشارع وألما ثانية غلايه لما اختطفت الأقوال فيه من الصحابة المايد خل الرأي فيه لاختيار عن بدنو
حما د من الأمراء والمتقوية عنهم لا فى إحداث على دعلى وفق ابدا لهوكيف فإن قولهو منسوب الى الشارعوليد القيام
هذه المرتبة فرح عشرة ولاءفى الحلمية وأمثالهما لمالمينقل عن حمابنى كيف حزن عليه وأمان الداخلانِ قُول الصبان
فى مكلا يعقل وإن كان الع ارف لكن قول التابعى السن كذلك فيلز مات يوخذ بمانقل عن الصحابة حتماً ولا يلزم النبيذ
ما نقل عن غيرهم وأساء أبعاً فلان ما نقل عن الصحابة والتابعين ليس وسآعلى تنجس البير يوفوع حيوان وتوقف طها.
على نز المقدار الحين بل هومحتمل حمالا قوياان يكون المجم الكراءة الطبيعية وأذ الحا مختلفة الأقوالمعهمفى
المقادير ى وانا الى هذاله العلمية التخيل إلكتر السائل المنقولة عن حتماً بتاج ونالظهر مستند أكثرها لكتا خبر
الظن بهمونسير هم حيث، أو ارين ريض ماذكر وافروع بيضة قطعهمن الدجاجة فى مرقة أوباء ك نفسه
الماء وكل السيولة إذا سقطت من امها و وقعت فى الماءمبتلة لاتفسد وإن وقعت فى البر حليمة وماتفيها
يتز جه لاء فى رواية عشرمن وفى رواية إن فوجاقل من عشره بازواذا وقع فى البيرساً، إبرض مات فيها ينز عشرُالخ
فى ظاهر الرواية والصحوة بمنزلة الفارة لاستواتها فى الجثة والبطن الأوزان كان صغير إهو مكالل جاجة يخرج منه

أرفود أو ون واتجانا
سفارة لين درسها بارا وصبفر طا مان ا الثا
بالوبا هذه مشروم قار الثانية عبالماء الفاتورة فيهان وير حمز بوا زعة العليوماً والان صاروا، فَبَ اءُ}
وصلت اليهامية المامط هر وحق أنها تجسية وازفروعا وسون الأول عمار محمد السالم واليد يل وون ال
لغناء يوجدفى جا الباهى العبرة لأن ذلك مختلف صلابة المحرف حاوية ولو بعد أن النظامولا يتعم الح الماء
ق اخراجهاء الكن في خزانة الشاوى بدخ مارها فت رم بأخ يهالد مكالنصر الطاهر ويكون والت جارية
الدمحتى لو صل ى فعها الذ الجفاف الكول إلى القيروج رح عشرين والوقفمصر لا قل من الماء مَاهـ
الحالية وشدته مع ومازن من المبدء الحجز، يطيربه المست حق الطاالارشفهَ ا
مز ر كلة لانها بدول غنائية وقسم
أن هار شعر العذب والف ؤاد الحانت حاية.
قارات العالم
خارف وعلى محتوى وتصف القارة من المغارةِرحي له عن أى وسف وعن أبى حنيفـ
وشركة الشّاة وعن إن حذيفة السنوات قالد جاجة والتك كالشتاء و عن إلى يوسف السويد- الخل و الر حاب؟
وضحت فى محل واحد منها الكرة في من الأواح حول الثانية ثم من الثانية الالتبا متحان ال العامرق يرمِصْن الأربعة الحل
بجدشرا ت ثم إلى التاسعة تسعتد وثلاثون ويتريح كل ماشر هذا مافى المجته) ، وقد ذكرة وسندر فى بعرفات أخرى أ حيان يلزم
إدلاءوان ماتن الفارة وأخرج السنوردية وجبة ح عشان القير وان مان المستوي سب ين هارعجون الى ستين
راد مانا جميعا يلزم أربعون، وقيل ياخخ ستون أويجوب أسديل الدستور وعشرين الأجل ضارة وهذا كله إذا سبانت فى البيئة
ليس بها جراء شفات كانت بها جراحةا وهويت الغارة من الهرة الوفرة منالكلب يعزز الحيمواء اخر حت حيناوية
وما كان بين القارة والد جاجة هومقرلت الفارة وماكان بين اللجاجةو الشاه هو قولة الفجاروهذا ظاهرالرواية
واله تا بي طو وقم والمبرجاء الوا و كور وز ل ولو وقع فيه الوريوماً التمرَالبومِ فْن ◌َاوَق النسبة-إن الحمدوعن
تكتوجد فيه أخف خلق لا بلاف متى وقع فيها وليس عليهِ الر الفهماست قال لا يمكن أستالمانول الأصيل
أدنى ما ينبغى ان يكون بين بير الو مت وبين الماءخة واحدة فى نهاية سليمان ول حماية أبي حفص سبعة اخرج وقال الحلو
حذ اليس بتقدير بين الشوط أن يكون بينهما ريجينه خطوص العمران الوصاوريها إلى الأذ كر ف الظهيرية والاً اذَآَ
إيقرب البرالتجسبة فى ظاهرة ما لم يتغيرطعمه أولونه أو وهذا ما فى المنآثار ثانية وكذا وجب خرج الماء كله فجرعز له
الما لا يطعرف العبري ده لابأس بإطعام الكلاب ومن أبى حنيفة فى الكلب المسنوران أوقع فى الماء وخرج معباقاتالجنوبية
لا بارية ريا المؤسة الصاب فى الخطابات الأخيرفي وض أن يوسف في جانب استفرد توافد بحل راسه
تواستقر أموفقا لمرشح فى البي الق طبالس الله للضرورة علاماً فى الذ خيرة قالواسع ال أو الوسط انى المعتبرة
يدخل الماءالى توفيق الد الى وسكون اللام الوسط وقد اختلفوافيه على اقول الأول أن المعتبر الذه و الوسط ٧ ١ حبه

المحلى السادس الوص فهياء وده صاحبي الهدية وقل عة الحرارة الحسين إلى حـ
ممتعة مشرع أرطال مزدوج الرياضى فى تعرض الحقائق وأخذ إخواني في الله الوسط قل كرصاحب جامعة
الريحندى والباس: فيانها في شرح النقابية لله ما يسم قد حماء فعاج ال يكون القوى حول والسبس متعد اله
الم جلجل اله فى البلد ومه «صاحب البدائم وغيره بالمتوسط دين الصفة خالد بواليه شركل السقف الماضى
جيدة قال فى تعليلاختيار الوسط الوا صغير الماليعرفميه ازاء النجاسة ولوي كرر يودى الالحرج الوسط اعت لالاته
لوحظمن الطبفي اعالطبي اول من وجه لأنه أول على مقام بناءالمحاسبة والضغوط ول عن فيه دعما الحرم، فقد ك الو
جمع اللهم بقدر الامكان اتمرة فيه الشرهلال فى مراق العلاج انه المسح العا فى ثلاث ليبروح ◌ٍ أن يتحمل
اذاعات الكبيرة لا يستعمل واخر منهالتي أوإ علإذالميكن له الادلو أحد الأ تعين الوسط لهذا المـ
أين الختامية لوتاه لميروه وتفسيخ الف العامة الكتب فإنها من كان في الا سط وثول أو ال عالبه محالهنا
بأو الد لوالوسط، فا ختاره صاحب الكفر وخاصالفقيراتا فعى
وعلى ممل التفسير بالزواجانهماتو ما الضارة المصنف منإعـ
الملونة وسطية الأخرىوالإصاروخية هو انتقاصاً : -الهداية أشبارد لوث البيوقال صاد البحر العقاري
المحيط والاختيار البااته وغيرها وهوظاهرالمحلية إنه مذ كور فى الكافى الحاكموالشهرة ذكرهكسب ملتقى لالحريات ظف
قبل قال شاء فى مجمع الأنهار حينصيغة العرض لا يم يلزم من هذا ان يكون فيحقه من الماء مطهر فى برغير مطمع القليل
اخرمع الجاد سبب النجاسة اختلا فها وهما فى المقالأر انتخرق فىالحجاج المعتمد في على بيردلوها فان لم يكن لتلك البيردلون ◌َ
بد فو تسع فيه الحساء وهوثمانية أنيطال وعن أبى حنيفةعنخمسة اسلم تمر و ظاهرة أن الاختلاف الواقع فى مقلة العنوان
هوا لم يكن تتلك البؤرالع وأما إذا كان هو المدخ اليه يشركلام صاحب سامع المصرت، حيث قال بحا صل إن المعتبرة
دغو الي والتي وقعت النجاسة فيها وإن البشر حرية لك الدلو وتزخربهموآخر ف المعتدهو الدا الوسط انتهى ويه صرخصاد بالحى
حيث قالالذى يظهران البيا ملان يكون لهادا واولا فان كان لها دلواختيربه ولا الخل لها دلويسع صا ماً وهو ظاهرها
فى الخلا صة وعربا الطحاوى وأسرج الوها جوم ينيفران يحمل قول من قدر الله أوعلى ما اذالم يكن للدخول الشمر ق لر
جاورة فى ملب وزن الله الوسطاء منتسب به فلوزح القدر الواجب بد لو واحدكيل جزاء وهيظام المذاهب وال الحيز
بن زياد يقول لأ طمع إلا بن خالد لا المقدرة الواجبة لان عند تكرار النزم يذيع الماء من أسفله ويواخذ من أعلاه
فيكون كالجاري وهذا لايحصل من توواحد وإن كان عظيمالذا فى البدائم وثقله فى التبين والنهاية عنزفرقلنأجد
تمبل المقصود ، هو أخراه المد الواجب وإستبكر معنى الجريان. أقط ولهذا لا يشترط التوال في اللامي كذا فى اليه الأفق
فروة إذا حكم بطهارة البيري نقترح سكو بطهارة الداو والريشاء تبعالها لغسل البلاء لنجبة اذا كريطهارة اليد يام
هارة المشرفة إلى مختارات النوازل أورج العلوان الخير من البيرضادام الدعوى الهواءلا يح لم بها،والبرجوالا يُخْرَ
التويين برفان الخفى عن راس البي شيكو بطهارة الباركن فى فتاوى فاضيينان وما يعود الى البيرين القطرات عن المرام الشعر

ـواقع
الشماع أقسامامارية والطريق وفولهام وله ، صاحب البحيرة إن الرشائروالسفر والحواود الف خر قرالتـ
الاياس على جسعر الما انه البهائم التعرف عمو الابل قال من ومت الوقوع فى القر الحيوان والبم قال إ علالك
فى وقت الوقوعو كذاء الجولان للطن حلو اليقين في بابالعمل كذا فى جامع الصورة مثله ف أخبر جلال الوقود، لا
ذات الوقت الاقبيله وإن لم ، لا يك هى التريث غيرونمسن رأى فى قوية لجلسة يومرى خواصَاته لحل عنه من ذات
حنيفة
الوقت الايام أتعمادة مشىء عن الصلوات بالإنفاق على الأجرة من الحاد الشهيد وهوراية بشر هريدى عن إبي
تا الب راء تعوق الالجعل الرازى تلميذا و يوسف وجدانه على الخلاف فيقدم بثلاثة أيام ولياليِهَافـ
سيتموم؟
ليا
فى الطري وقيل مال قال المعل من قبل المستقر ها مر قباس قول إلى حقيقة فى المير وقيل و السعر إلى يوسف عن إن سطيفْتَار فى
البناية وتغيها يفضل ذكر ابن رستم فى نوادرهان من وجل منيا فى ثوبه أثار من أنقوية نا مها للشاف في ما قبله وقيل فى البول بعشر
من أخي ايال وفى الدم من أخرها بهم وذكرى المحيطات فى الدم لايعيه حتى يتبين لأن الله قديصيبه فى الطرق بخلاف المنى
فازكان الثوب يلبسه هو ◌ٍغرة شهر الدم، وفى البدأنه لولا جيد فريد، فيها في رحمدينة وأيعل مني دخلت فيها فإن لم يكن
لها ثقب يعيد الصفرة من يوم وضع القطن في أوان كان لها ثقب يعيد ها ثلاثة أيام ولياليها عنده كمافى مسال البرقل
مرذهاذا كانت يكبسة سخر قال والالى وإن لم يعلمولم يطر وقت الوقوع ف البير قال منذيوم وليلة الخ يعني محل
بكلية بسه حسن أيتالهريوم وليلة أنه يمكن الحيوان منها وإثباتهذا وتفت يح أن تتجه من بدء ثلاثة أيامولياليها في الرقمية"
أن يعيد وأصلوة رو ولينة أو ثلاثة أيام أن كانوا توخيؤوامنها وان يساهم الحل بي لبناء وها جربه و الهداية ومثله فيخطرقبل
ومَة المَصَارَفىالمحيطِ وَأَعْجَزِ يز بك الماءوق لم أستحمَانِ وَايِ ومتنفسية لايركامً جربة لك مِنْ ثلاثة الإصدارِكَبِ عُ ونَفْسَِّ
لأيوكلمن يوما- فرق وأ تحديد عن بال بداثم مأثبجن به يطعم الطلاب لأن ما تخ أخخلال الاستبه والدراسة مقلوبة لأي مشكلة
ويباسم الالتزام به فى عاوراء الآكل كالد هن التي ستصهيه أخا ك آن الطاهرةاليابه فلا هذا التجر وفى شرح النقابية لا ليأفراد
أن التخْ ه ز غاثة الأم وال آل ف فعلواكل شئ اصابة أوها ود فيها المذاً وتضوا صفوتلط مالخ انقرْ فَالله الليفة لم يففى
دمنه وريوم وليلة وغسلوا كل شىء أصابه أوبها المت جمع من الخليجِ في أز حكم التخدير أؤمن أمام ليس في مواساة الصلاة فقطبل وإعاده
وغسل ماصا ؤها وغير الكل وهو نف ارق فى الجنةوكان ذلكمن لامة الصبا فى فقر يقول أبى حنيفة في يتعلق أنصلّ إِلَاه فيه سواء الشّهر
وهذا أيض يشعريا استاء النجاة عن أبى حنيفة فى جميع الاحتكام الاأن الصباغر الفق بين القولين تيسيرا اختار
تولد فى العادة الصلوات وقواسمالى حى عن الثياببين وقد تع صرمن التها ان استاد العا الله
وليلة او إلى ثلاثة أيام ولياليها عند إن حديفتالله في حق المادة الصلوات فقط دون غيره فيالزمان يعيد وا الصافرات
ولا يلزم أن يداوالتي أصالة ،أو ما فمن الريإلى بد قال لى التعيينقوله الجرباستا تف عي له) الرصدقى)

عر الأول فى الحياة
وفل فلية أماموماليها إنها شعورها لأمرٍ وَجَعَه
إعادة الصاوة في الوجود من وامً فى حق غيره فاته تحظر استها فى المجال من فر ساء لأنه من باب وخوالله
والتوسع في خل جات العسلو الثياب بماته لا يك يا لأعمالها حو المعروف عن فىالحرب لم يعلم وقد وقومحمد عمار المَامِثِ
فى مها رب وعاء ميته فاذ الوضع منوهم متوضعون وخلاياه من ترجمة فالم يعيد ون أجا ما لان الصاوى
الأبطال بالشلف وإن ترضون هر محمد ثونأو اغتسلوا من جنابة أو غلو تها لهومن محاسبة ففى الثالث ليعبد ون
وما ين مهم عليها منالحجرري كيفواسته فى اتحاد من غير انشاء الله من باب وجود الحماسة والتوب مان المحيطواء
تحمي مثله فى الجواهر القيمية وعمل فى الظلام والنهالفائق هر العقار والد المخمارومقرها ولهذا حدا الحليب على ماقاله
الرباعى عام وهو أرجاء الزم عبد الله أن الوضع أغشات بها، البير فكيف الحذر على التراب العامة مستند الى و
غسلها الشيقن حصوله قبل وجود القارة وإنما تصر على وقت وحدها مع أنه لايتجه على قول الامام لأنه يوجب عرسال
الأعادة ولاعلى قولهم لأنهم لا يوجيات في الغربة منلازور نقره الكلام صاحب الح التهربسانا خليه وعمال
ابن عابدين فى خالمختار قول ما قاله الرياضي خالته الطلاق المتون قالة و المحلول لنيا قوم يفصل بين الوضوء فى
الغريب غالصواب على من الاقتصار علىاشحال ويه يزول الاشد كال هو اشار فى الله إلى أن ما قاله الدولفىم الفق من قولها)
وقوله ماحيث قال بعد مقلة علام الرياضي يرية ما قال فى معراج الفا علية ان الصباشر فإن يفتى هالأى بهذا التفصيل
وأقول الخزان مقتف مها إفق به الصباً فى انقجب امادة الصلوة ولا يجد غسل لشباب وهذا عكس أواله الزراعي فين
التأبيد:أعظم هذا التأييد على ماقال فى إن حرف الاستثناءق عبارة الزيل عي اند أقول وكذا و حصلله ساقطات
انشمع قلاية مصححة أنتقرمالها الخاص أن فى ملاذ الرجلم وقت الوقوع أقوالها من هااته خام النجاسة فى الحال
ولا يلزم غسل فى أصابه ما ؤها ولا إعادة الحلوة ولا غير ذات وهوفى الصلحبين وثانيها انه اذا انتهى يخل بانتين
على ثلاثة أيام وان لم يتتخ فمنذ يوم وليلة فى حق إعادة الصلوة و غسل الثياب وضيرة له وهو قول الإمام على أتشهاب
بالثر العشرات وثالمهارة التي التفج من يوم واسطة أو ثلاثة أيام فى سق عادة الصلوات لافى حق غيره،وهناكالصبا
وظن جمع من المتأخرين أنه مذاهب الإمام وليسركن ذات ورا بعهاً ما ذكره الزيلعي تبعه جمع منهم وهو خالمن العزة
ان يكون كلمة الأمن الغلاظ التأسرة عدد قال قالا من وجد سواء التفا وتفسير أولاً وهو القياس لأن اليقين لا يزول
بالشاك والأصل اضافة الحادث الىقرية فانه لانتيقن بالطهارة في سبق ووق الشاع فى القياسة بعده لك لاحتمالها
مكنت فى غير البيره القه الريح العاصف فيها أو بعض السفهاء والصبيان أو بعض الطيور كما حكى عن أبى بوسعه أنكان
يقول أولا بقول أبى حنيفة الإن رأى سداده فى منظ أره فكرة سيئة فالقتهافى البريجم عن قوله الى هذا القول ونظيره
وجود النجاسة فى الثوب وما إذا رأت المرأة فى كريسفهاءما ولا تدرى، متى زل ولاأبى حنيفة ان الاحالة على السبب الظاهرة
عند خفا السبدي الكون فى الماوقد تحقق وهو سبب ظاهرهوت والموت فيه فى نفس الامري خفى فيجدا عبارة الحالة
على السبب الظاهر ون الموهوم وهو الموت بسبب الشركهربجره لسانا ولا يزل ساعد فراش حتى مات يضاف موته الزواج
الثلث
حتى يجبالقصاص أنهاحتما موته بسبب اخرهوجه الفرق بين الانتماء وعد سه أن الانتظار دليل التقادم فيمشالها
يهن أيصلى عليهان السبت الى ثلاثة أيام وباه الانتظام دليل قرب العهد، فقدسيوم وليلة لأن مادون ذلكسا
٠٠

٠٢٢٣٩
المط لة والجر وعدون هوادة التفصيل لتقديم له القرآن مذكر العطاء والحوا
فى او بالت واواما هواتها في با حافق مال البيع لو الدر وعلامَ الِجَانِ وَالْننشر ه ومرحمن الدريملاء
لت فريغ عن منتحت الر كام المرموقفي منباست البويكون بعض منسباً عليها منغيره على حكام السبون هامن فصيلة وقد أصالهامّـ
الها ش قضاء فص أنصح ليها على جمالالاختلاط والسر العين اسمه فيه بعد الكر الى أب قاها الشباب
بين حتى يعلم اذابقي فوعلى هذا لازم وصى الأول متمد رجعه الأسا كالا إن على الأسماءُ كذ الى البنكية وعدِكَ لَهَا
أقدم شكري منشافوا الف خشم الها مساء والحار الصنفعم الكبير واللهالا فى الطاهر الجرِّ الحَاتِنَ الجَمِنَّات
سبور الكل مذاهوكة فال العينى فى البداية ننتظر عن البنكبيع والمحيط والقيقة وفيها وعم قال بلها جسور الحب الحسن البصرُ
ويعد والزهرى و مالك الأوساخ الفوري، والمقافرع أحمد وروى عن الفخرانة بفضل شرب الخاصة وى، عن جابر
الإستكل من سيور الحاض مهايع ترضباء٠الصلوة فقال لاذكره إبن المنذرفي الشرق ومن لا يل بسون التافرياسْالأور]
وأنشأ فوع التورععن وا وتوع لأ ا على أحد أكبر ولله الامحمد الحسن والمماقاله لالله عماسون الشرق كذا فى البناية
والم فرق بين الحب والطاقة لم شتري الصنا، والصفح الكثير المسلم والكافي الذكروالأنثى ن ذكره الزياس ميتها.
الكل طا هرة يؤمن غير كرامة وفيه نظرفقد منهم فى مجتم من بابالخطة الإباحة أنه يكره سورالمرأة المربين ونظراها
ولها الجزائر و الذكر الأنثى فى كثير من الكتبلأشهى كانت النظرمد فوع بأن كرا هة سور المربين الجهرية وبالعكس لمين
فى ذات السور الريح لأنه طاهر مطهر كيف لا وقد شب النبيصلى أنه عليه وعلى آله وسلم سورياثقة من وظاهر التصوير
الدالة على طهارة سورالأد فى مطلقة لا تفرق بين الذكر الأنهاركما سيبقى ذكرهانشاء الله تعالى فلابد أن يحلل ذلِك ◌َوَ
لا يخ لعبة الد لائل وجنوباً رأيه علي خفرنسية البحر منقولاً عن الشيخ مقبلأني المهنى فى أنه قال وجبة كرهت سور الره الجبهة
وكنا عكسة المعنى فى السورية السؤر من حيث هوطا خيوطهوريةيركز هذا الاستعمال وإنها الكراهة في حق الا جتى لحسرعة
الاختلاط وهو الانتفاع مجرد الأجنبية انظر فى تقبيل لاب الأجنبية الشارة إلى إنه لا يكره سور الها رم والزوجية ويه صريح
الخير الرمز كمانقله ابن عابدين وخلا صاحب اله المختار الكرامة المذكور بالاستلام واستعمال مربين الفقر قال فى من الحَاء
احترفيها بوال عرق بانه يشمل سور الربح الرجل والعرق لهر مون الظاهر اقتصر على تسليلأول إلى الاستاذا كنافى النهر
أى لأنه فعل أسه عليه وسلمويين يعطى الاناء لمن من مينه هو مبر فى الحب الأجنبية وفيه نظر بعضاً والذي يظهران العلمية
الأستاذ ذ فقط و يفهم منه إنه حيث الاست اذ لا راحتولاسيما إذا كان يعاقه أنتفرق قد يوردهمن أبو جن الأول لعينيه
أن لا يكون سورة كا وط أه القوله تعالى أنه المحا مين لجس وجوابه عام والبناية وغير ماأن الفراسة انما هو فل نت ثم
ظاهرة أوويؤ جماعة الحوي فى مثال لتنزيل لها بال بعلامة الحالة الخامسة العين سمر الجالزمر؟

التخ الماء والهواء عمله فى الثانية
الحماسة المجتمعية أو المحكمة والت الف التوالم رحى ترب المهد أنه وروبيه السقوط الغريب وصيل
ان البائعاله تعديل فى مقارنة العمسر عالهدل على الجيشفي خمس المراسيم معرائه في مكان النشر للنظر سيتم لال
الخامالنفطية القرنالماهرة شرة ولا محمد مرق الورق لها قولهفى معيالتيان لا يكون فيه مجماهو الفرق
وشر كا ئهول الن ماء لمدة ساعةوالله ريقة الواحات مد عز تفيه ريقه والسائهم فى أوله لأحسن وايه
من عمروا كد فى حلية الع الق جامع العا جاء المكان الشاب حم لا محلله ولا يظهر إلا ◌َا
الأصول وال ثم النار والفر فمن محا فى الهند الشارع طويلاهات شه كاوباء الجديد
إن الغرضمن الع عليه و
يستطيع أن تجد بعض الروايات من إن شارعه هو الا يضمن له على صاحِ ل السماءو ◌َ وَان ◌َرَ بَ لا تَخَلَ قَجده
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسل يشاء طويل غيره عن ذلك على حب الرجل وقص نصف شارع لم دخل الحميري
فقال النبي عليه الصاوة والسلام قل وجد ت نصف الإسلام وفوفى بعض الروايات أنه عن قصر شاريه يععلى نَفَلَ
بستانمن قامت هذه الأحاديث وأمثالها من فون ذكورة الفتاوى لا أجدله إسناد يعتمد عليه اليوم كبالحدة
قال والفرس وهوواحد الجميل وجهد من لفظ فراس الذهذهالثتى فى : الك سواء واصله التأنيث وحكى ابن حق وإجراء
ـة وقال بجووي هو اس تعم على المذكر والأفشى ولا يقال المأثنى فرية ولفظها مشتق من الافتراس لأنها تفترس الارض
بسرعة مفيها كذا حيوة الحيوان والتا وريه بالفكر كان الاختلاف فيه حد هما موطالا حد ما كول وذكر
الأصلالغ بانبن سور الفر من غير ذكر علان وفى المبسوط سور الفور طاهر في ظاه الرواية ونهى عن أبى حنيفة وَ ذَ لَ رع
روايات فروع منتاريخ هذه إنه لاحب الىأن يتوضً بغير مرح ى الحب عنداله مكرونة كلهمه وجرى أنه مشتراهكس لحوار
كم و عندانه مامرفوع وهو الصحيح أن زراعة مجمع الاظهار شرف لأنه يرهب به على و أده فيهربه أعرات الدينيو
أفلا حالة الله كما يقعرب الأدهى فلا يوز تجربه فى سورة حما الأدهى كذافى البناية والمنهاية وغيرهما قال محل الوعل محمد الى
سومر كل ما يؤكل لحمه بالذكاء الشرعية ، الشام والبقر الدجاجة وفيذلك وقال صاحب النويستثنى منه الابن المجلالنور
البقدلا جلالة والدجاجة المحلاة والجلالة هي التي تأكل الجرة بالفر وهي في الأصلمنعرق وهل يمكنى عن الغذاء ا ومن هنا
من هذا القبيل هما شاراليه فى المغرب :نهى قلت الماء عن قوطو كل ما يؤكل ويحوع فى هذا المقام المأكول من غيريرا
حل مايتبادراليه الفهم فلايد خل المجلالة والخلاة فيه حتى محتا جهالى استثناءه قال طاهرى بلاكراحت كما يقتهدية
التقابل بالمكره فى ماسيأتى وكان الأولى أن يقول لههويران الطهارة لا يستلزم الطهورية والطهورية يستلزم الطهارة إلا
أنه لم أجرت عادتهمين كرهبائ الأسماء وعشبيب ذكر مسائل الأ بارعة طريقة السمة والتكملة لها زوجان الغرض فل
البيوت الطهارة والجراسة دون الطهورية الدفو التحكم الطهارة اشارة إلى أنه لا يجب التزم بوقوع هذه الأشياء".
والوجه فى طهارة سورية يؤكل لحمه ارسورة خلوط بتهاب الغروامابه مما هر ت مثله الفرس، وإن كان شبه مكروهاً عنه؟
ويّ الأدعى أن ريقي أيضاً طا هريالطريق الأولى وال النووي في شرح جيد إلى بأن العمر عن البصاق

سين وح الخالم والية مته تلك الخطوة الجراءة
مريم يقول الإمارات الستليفون
في كامبرداريق نية في مرك تقال
الهرر ماص
لحوالي
زيارةشعبةالش فرة فيم ذن باقى مسلمين أو مرعن سعيد بن حيدة بسنده عن عائشة كان دول البه
صل له سلوك على الرفق هاء المتكل النبات أوحاً شتهيه قرحة وجروح قال بأصبعه خلال موسم سفيان.
فيها وقال فسواءه ثرية أرح ريقة مصا الهدف شوق ى البخارى وغير ومثله إن المتروِى لَمْ
محمد والتجـ
عليه وسام اخل منق تغنيه على طبيعة السيارة لم يضعها على الراب فيواق ها من كسر ها فراغ
ويتلفظ عمل، الخدمات ف خالدها فرق فى إرشاد الساري قال البيضاوي من شهدت المباحث الطبية وإن الريق
تمديد خز ق النفي وتعد بن الراج والتراب الموطن تأثير فى حفظ التراج الأصل ودفع حكاية المخدرات والمرض والرقي والعزم
أثارعجيبة خاصة العقول عن الوصول الى كتههما أن فرق في كتبعن أهم من فضل الحر السيوطى الخرج الزيازين بكار فى اخبار الله.
من إبراهيان بن الحارث شكو الى رسول الله صلً عنه عليه وسلم عن الحرفة الأبين القوتين مثبتلأخذ ، ون، وانه تجعلون في
ثم ينقل على أحد كم ويقول بأس وان يترأسب أرنستً يقي بتأش قاء اله يقينً إذن أين فقدا واقت كمواحمرفَ قَال فى القا موس
مثبتالمبر م وضع وجبل كانت فيه صداقاته صل الله عن يعل نون انته تمنها اخبارالعراق فى الثوب عليه لو كان جاً
لتجنس التونسيةوعن اخر جد البخ اري ومسلم وأبوداود وني ثم عن أنس وغيره أن رسول اللهصلى الله عليه وسل ◌َى حَمنا
جدار القبلة في المها بيده وقال أن أحد كوراء قام فى صلاحه فأما يتلقى ريه اورية بينه وبين قيافته فلا يعرفى فى قبلته
وكر عن يساره واحد قدمه تم أخذ طرف وأنه فرق في مورد بعضه على بعض وقال او يفعل هذاأو منها اخبار الوضوء ين
سور المهرة على مآسيالى ذكرها ولوكان ريقها لجانها جاء ذلك صلا وإما الأخبار الهاهبوطها ولو خصومة ها ما
ورح فى أداء الشرب فى المجالرائه يعطى الإناء من عنيم ينه تدمن عن يساره كماشر ن الفرمِلُ واوَقَالْحُسْنِّ يمُ عنْ الْقُ الرَ}
جمال لك عليه وسلم بعين عقد همعيب: عاء عربوبناء وأن لا ريسا ولا نؤكد عشر المر نقط الإعرابُ ل زاهرّلا يُ مْ هُ مْ شَيْ خلط ومربج به
قار أفقً فر عيا ض فىمشار الالغ ارق اخرجه مسرى الوادي وال شرك، وأبو أون وابن ماجة مفهر وا خرج البذار عن سهل بنسعد الله
مول الته مقل اله عليه وساموالشراب قشرسنه ومن بينه فلاوعن يسارع الشاخ فقال الغلام تا ده إلى إنَ}
عملى هو لاء فقال وإمنه ياربول له أوقي نصير مناه أحد أقتلهورسولهصلمصنع ين له وا فى علا وافرفيها وقف
ويخرج إبن ماجد عن الرحباًسأله ومرسولالله صل س عليه وسلم يعين وعن يمبينه إن عباد و سارة خالد بن الوليد

تن فصل عن أبن عباس قبيلةالفضول لبنة صر أبيه عليه ويساعدمن
الصبور ى معرفة الموضوع له ( القارى بين المؤمن شفاء منالخير للناس ، قوله جل)
سرية آية بما بارقة بعض الشعرية عن أذن بخا راما مايو ويعمل الالسنة موزالأ من شقاء احترامريخها
معناهارواية المخطى فيأفراد من حل مت من عباس من التواضع لايشر الرحيل من محاحبه أف الون
ومنها ما ذكره صاحب جامع المضرات وحيرة و وصول هميل حعلى ولومن شرابنوراً وي كيب لم مصر
ما كر تتطلع الى الأنسجة والتبا حديث ومنها ما أخرجه منداروأبوداود وابن ماجة وعد طْ عِنْ صَائِقَة
قات كتبها شر والخاص حما ياواه التى صلى الله عليه وسلم فيضعفاء على موضع ى مشروب والتعرف العرق وإنا حاضر
ثماناوله الفضل اللهعليه وسلم فيضع فاه على موضع فى وكونها العرق نف الدين وإسكان الراءهو العظيم الذى عايقمة
التجوهذاهوالشهر في معناه وقا الى عبيد هو القدرة من المحم وقالالخلياء والعطميلا عن وجمعه عرق بطالعِ ين
ويقال: عرق الفطر وتعرقه واعترقيه، فا اخذات عنه الله بأسنانه كذاقال النووي، وقال أيضاسور بأنفس وحرقها زهر
وهذالا يستفوض ه فقد نقل لأمام الوجعفر محمد بن جرير في كتابه في من حب العلماء إجماع المسلمين أشهر ومنها ما وجمال
ـن نحس وقد وم ذلك من حديث خفيفة وأبي هريرة أمراً بالله
مصدر أصحة الجنب مما يدل جل إن المؤمن
خليفة وأخرجه مسلم عنه أن رسول الله صلى عنه عليه وسلم لقيه وهو حتب جادعنه فأعتل ثم ياء وقال كنت جانباً
أفقاً أن الخبر لا فخر ومعنى قوله جاد عنه أي مآل عنه ذهب إلى دارة وأخرجه أبو داود بإفظان رسول الله صلى أعده
عمليّة على أله وسلم لقيه فأ هوى إليه فقال الى جنب فقال أن المسلوليس خمس وأخرجه ابن دراجة بلفظان رسول الله صل
عليه وعلى آله وساء لقبنى وإنا جفي محذات عنه فاغتالب ثور فقال مالك قال كنت جنبافقال إن المسل لا تخسر
ولفظ النسائى كأن رسول الله صلى الله وسلم الفر لرجل من أصحابه ما سيه ود خاله فرأيه يوماً بكرة المحددات عنه ◌َّ إ ◌ِيتَهُ
حين ارتفع الهكر ويتات فى رأيتك تجد انتعنى فقلت أكثر شي جين المح شيت أن تمسفى فقال إن المسلم لا يجس قال النووي في
شرح صحيح مسلم هذا الحد بنت أصل عظيم فى طهارة المسلوحيا وميثاً فكما الجر فطا هريً بين السفين حتى الجنين إذالقبه
أمة وعليه رطوبة فرعها وإما الديت فقيه خلال العام والمشافعى فيه قولان العمى منهاانه طاهر ما الكافرفجكم
حام السالم في الطهارة والنجاسة فأنا ثبت طها في الأن مرح مال ما كان أو كا فرازهرة الل عابهودعمه طاهر سواء كان
محدثًاو جنباًوحنقص أونفساء وهذا كله بإجماع المسلمين أنتمر الخص أواما حديث أبي هريرة فأخرجبه البخارى عنه أن النبي
علي الصلوة والسلام نقديه في بعض طرق المدينة وهر جنب فاخنسب منه خير هدفٍ غتسلم جاء فقال زكي الجريمة
غاز كنت جنبا فكرهت أن اجالسعنواناًعلى غيرطها رةفق لسكان أدهان المؤمن لا ينخمس وَمَعنى قُوإِذْ نَخذ تيتون
أخا هجمة ثم نون ثم سين مهملة موت وانقبضت ورجعت وفي رواية أخرى له لعينى ، ولاسمير أبليه وعلى أنه
وسار واأنأ جنب وأخذ بيدى فى شيت معه حتى قد وأنسالت فاتيت الرجل واختسات لميثبت وهر فاعه فقالِ الكَنتُم

خضر الراوان المؤمن ما هو الاعضاء
مجانية الخاصة والد ولية السنطة عنالحالة وعد الله أن الل المرصالاختباء
تعالى معما سنة تسعير هذه الألف والمكتب ما يقران عند ( من كان الوها على اله لاك من الهواء (سيد)
المشرف حبت التعويضان القرآن فضل مستبد بأن القرآن فهم والذاتالن السارقة والعددبا شرة بأن الغراء!
الأخرون منجوان هذا و حاره توتتك الحديث الذى استعانبه ما حفظ قوات على العدد الإ عل عن
المشكلات أنه قال لماقد فعه الدهر كان لناوق والختا ما تعلم علم الف علىه وقد قال لى ما قبل كثير من صيل
وال قد سا يحه مخط بعض طلبه من حتما الى هي مشترك ديلا الفوس حم داً عن الفرح والحجر من وقلّ ك لا إحت ظهر
ممثلة وزراء فيه لان الظرف لا ما جه في حقوق هم إلى فضا ئل القرن من جامدة الغربية ، من حديث أجيل ها قال قال ◌َالنَ؟
معيار بن حديثة فى تقرير حديث ابن مسعود ما عملوابه من سناء خاض أخط من أراضال « سو كلام ها
نينا
اقر انه أعظم ما فى السموات والارض و وقفت الخواتمعودالكان يعرف الرسمالاية وحة
طلعت عليه الشمس وما عن الارض شيء حتى بقوله فيالقرآنكل وفى رواية انها ذاكان العامل الآية قال خل ها
خير من الدنيا ماغ ه أواخرجها ابن الشريف فى تجما عل القرآن وأولها عند الطبر انى واجب - أكوان حديد الى قضايا
القوات ول منعالفيروس من على رفعه القرن الفشل من لا شيء دون اللهقال ولى الباب عن أنس حاله الشرالح!
أخرجعن حديثة في حديث لوله ينه يلفظ لقل قاية من كتاب اله أفضل مما عن العرش ولا الشيخ والدي .
مشبالمعامن حديثة حيث قوعالقراءة آية من كتاب أحد أفضل من كل شئ دون العرش وفى المعنى ما رواه
عبدالملك بن حميد من وأية سعيد بن أبي سليم فيه مرساها من شفيع أعظم عنه اله مترلة من القرآن لأنى
الاملاك الأخيرة: ستمر خصاً والحكم بالحق فأ شر الحد والسل نفس سائله يعيش فى الماء وعليه فإن واناً
كذا ق التبين شورما يتولد بين مختلف المجفى بنى على الله ويل ختلف فيه فق الاشياء من أحدقوية ،ألول والَ
غير م أكول لا يحمل الجولة على الصيف لذانرى حليب على شاغول، لا يؤ جل الولد وكن دا وى +أر مل غوس قواوت إعلام و
والامن أقوى على المحت فتح لا يجوز الأضحية به هكذا و العوامل التاجية أشر قت جماعة مهصاحب الهداية
شيري انه فعلاً لائل فعل ما يكون سورة ظاهر أوكما قال و التيمن الغل قوس نسل لحماً و يكون بالنسبة (٨ ٧)
لوزى الذئب على شاة فول مدياً من الله العمر قال والكلب الحي اللات وجمعداخل علب كليب سشر
بنا
عباده عبيد واعيد وجعائل إلاليب وقد يقال لانهاء علق زيادة الشابذكره فى عيونها حيوان مع

معلقةبه.وردقم خلاف فىتحسينه وطهارته ومجاسة سوق وجهابه مماقيل الأول والكلاب،مطاناً - لـ
كلاب خيل وماشية ما لان الشرع الشائعة وخفر قاه طاهى وان سورة ولدابه أيضاًطاهر وهو قول ، المعاملة
المولوية شرح المقدمة التى تحمل هي الطا هر وطنياً على أوضاع وأول ألواحعم اللذه لت عمل هومَات ◌َرَ
وكن الحامية مون بالعن فوز لحد عامل وموما سناء عن انه وال لك ومعاهوهو ما ساء من عيه ألقى
هو مختار الزهوى وأنه دال فى ماء والغرفيه محل وله محمد سلا طيرة يتعوضاً به أخرجله أن عبد العرفى المهنية للسل عَ وَداره
الفاروق حي عليها واليه من إي حاء قريبه الحافظ ابن ح وغيره وبه قال- أود وحد من الحنين المصروالله
ابن الزبير ذكرهالحرم الثانان سوء المعلمبالمادونا ى إقثابته طاهر وغيره محمود هويوأية عن الت كا فى هو الماء
الثالثان سوء الحالبالبل وى جميع شري ماأمر وهوقولعبد الملك بن المهمشون الباللل كروق البناية الرائع اللحم
مطلقا وله موسوعة مصر وهورواية عن مالككما في السيارة وية قالالشافى وأيوظيفة واحمل وأتباعه جاف
غزة الأمة وهومون مجمهودقاله النووي في شرح مسلم من الذين قالوابإ علهارة مطلقاً وأستد وأيأَ خْل ◌ِتَم
حديث أن عمر كانته تخلاب تقبل وتدمر فى المسجد في عمد مرسول عصا له عليه وعلى آلهوسلم والم بيكو دارفورشن
من ذلك أخرجه البخارىوالأسماعيل والر ذي وأبوداود وض همفان هذا الحديث بدال على ال سورة اليِ حراء
الأقلية في عدم الرش مطلقاً معاقبالها وادب رها فى المسجد المستلزم مخ الطة السوري حض الجزاء السجن وه في}
استغلال ضعيف جدة الجمهور ب ر عدية واللامين فى عمدة القاري شر محمد البخاري \حتمية العقاري على طهارة
سؤ الكطب فان هذا التركية سد باستمرار الا قبال والأديان ولفظفى عهن رسول الله صلى الله عليه وعلى له وسلم د اليا
عموم الأزمنة الناسوالجنس المضاف من الألفاظ المئة وفلم يكونوا وشون مبالغة ليس فى قولك غلي شون بنات
لفظ الكون وكذا فى لفظ الرش حيث اختاره من النسل لان الرش لا يشترطفيه جهات المار خلاف الغسيل أنه يشترط
فيه الجروان غنق الرش يكون أبلغه فى نفى الغسل وأغ شية أيضاً ها مالأنه نكرة وقعت في سياق النفى وهذامحله المبالله
مهارة سور المطب اذافى مثل هذه الصورة الغالب ان اذالم يصل الى بعض اجزاء المسح، فاذا قر الرسول ذاك والم ياه
بغسله على قطاأنه طاهرة هذاكله من تأمين البخارى والجواب أن نقول لاده لق لل الك وعلى تقديره لالنهذه الشّهِلأنها
منطوق الحديث التاطق بأيجاب الغسيل بسبب انتحر وقالالحافظ فى فية البارى زاد بؤجم والميمقى فى حماية ما لهذا الحديث
قبل قوله تمثيل بول وبعد جاوا والعطف وكذا الخرجية أبو داود والاسماعيلى وملهذافلاحجة فيه لمن استقبل ينه خلى
طهارة الكلاب للاتفاق على شحاسة بوزيد ◌َفانه ابن المنيرة تقب بأن من يقول ان الكلاب توكل وان بول مكيوكل على مظاهر
يقد حفى نقل الاتفاق لاسيما وقد قال جم بأن أبو الله حيوانات جلها ظاهرة الا الأدنى وهمن قال به ابن وهب حكاه الأسماء
وتيرة عنهموقال المنذري المراد انها كانت قبول خارج المسجد فى موضها تحتقبل وتد بر في المسجد إذ لم يكن عليه فى ذالك
الوقت خلق قال ويجد أن تترك الكلامبة تنتاب المسجد حتى مهنة البول وتعقب بأنه إذاقيل بطهارتها لم يتعود العاكما
الشهرة و الا قرب ان يقال انذاك كان فى بابتلك الحال على اصل الأبلة شهور الامريكي المساجد، وتطهير ها وجل الأبواب
عليها ويشير إلى ذلك آراءه الأسماعيلى فى بدايته فى هذا الحديث عن ابن عمرية ول ياهاصوته اجتنبوا اللغوق المنجم
قال ابن عافى من كا بيت فى ألمسجين على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلىآله وسلم وكانت الكلاب الخطاشار إلى أن خليل

الاول والطهارة
ماقبل الزمن الذي المروية بصيانة المسجد من خلال الحوار معأنه في الطهارة شوا الان من ثان الطالب النظام)
المنتوز مكيفة فهد أذكى مشكوك فيه واليقين أرقم بالقائمة ان جلالته الهارضهاصوتا عدتالموا فق ار
العقل من ولوفه الفر خهنا قلت ليعن أقرب لهذه واقم الإسضد لال به صح هالا الكل بإيعلى شيافات
إثباته وأخ باره فى المسجد وعدم اهتمام القن صل اهمعليه وسلم عمه الاول على الجهات المرحمه الأموال التخيلان
المحر وكماشرع تطهيره من القياسات شرح قطعية أو السعد داتايضاً الخاط والجدأى اختاعما هو طاه}
بذلك لا يتعدى رقم الطهارة السابقة والأقرب إلى الح دلالة الحديث عن الطهارة ومنها مالحرب ،الإخوان جاية
والثان ومسا والعهد في عن سفيان بن أبى زهرةالمسيحتا يسون نقص الإله عليه سارية ونحن إقلي مياً لافرق
مار ضرة نقص من خل سل ومقر أط فقيل له أنك سمعت فلا من رسول الفصل لوبه عليه وعلى آله وسلم قال ابن
ويب اللعبة وأخرجالزحف ف عن عبد الله بن معقل وحسنه قال لى عن رقم أغصان الشجرة عن وجه رسول الله
فل به علي مؤهل الموساد وهو يخطب فقال أولاان ال الال واحه من الأم لاحرب بقتلها ناقلوامنها كل أسودوسيم
ما من أحزيت وتطرق لها الأ نقص من خله كل يومفيراط الأطلب منا وخطب حيث أوط قم وآخرهاية]
نية نقص من إجراء ئل يوم قبر إطان وأخرهنه
شْابْنِعَرْ قَالْ خَسْ حَيْ عرِفُوعً مِن ◌ْحَقِ كِبَيْسِ فَضَارِقَ الْخَلِبِ مَـ
أيضًالزرسول الله صلى الله عليه وسلماعرة قل الجلاب الأما عديدة ويخطب ماشية وأخرج أيضاعن أبى هريرحمان رسُول
جمل إنه منذ ٤ من آله وسلم قال من الخذ كميةالألب مكتبة أوصيد أوزرع انتقص من أجره كل يوم قيراطمعل حلب؟
سحر وأ شهرأبوم أود عن أبى هريرة بلفظ التربذى وأخرج ابن ماجة عنه بلفظ من اقتنى كليً فاته ينقص من أجره كر بعد
قيراط الأهمية حيث أو ماشية وآخر سائمن حديث أبى هريرة عاين و إن العقل هو مامن ألف ◌ًالثقافية رقمونا
محمدبن الحسن خيراً مالك عن عبد الملك بن ميسرة عن إبراهيمالخوقل رخص رسول اللهصلى الله عليه وعلى الرقة
لأهل البيت القاسى والكلب يتخذونه قال محمد عمذ الحوث انتهى فى بأب روايات الم مخرجة والكتبالعلمالح المسائية
أرذ والأخبارطريالمطلة على جواز اتخاذ العطب الصيف والحفاظة البيوت القاصية المتأثية من العراب ومحفظ الورق
والمواشى تدل على طهارة سورة لأن اتخاذه مستخوم قالبالاحتفاظ سورة بالاوانى وغير ما على الموان ا خطار لك
وجد استخد له من فرق بين سور المأذ ون أقتدا وُ موبين سور غيره ومن فرق بين سور الحضرى والبه،وى أيضاً أجاب من
أمهود بمعارضة الأحاديث الواحة هيالأمر من الغسل من واوغه وسباتي ذكر هلانشاء أنه تعكل من خير تخف من كاب
أدوث علب فانها التصرها على الفخر فقد هلك على هذه القوة مايجوز أن يحصل لك العموم هذه الاخباب
وا الزرقاني إلى شرح الموطالسع ال به على طهارة الكلى الجان الههذهالأن على المريمنهم الاسترازعن لوح ثقة
زقدر استمن القوى لا يعارضه الأحوال المخد المواد فى الأمر بالغاً من غير تخصيص و تخصيص العموم غير مستنكر.

فالتوبة الدخل منهى التدو من خصيص
مصدر حلا الأوبئة الاثار بعد المناق بالطهارة مصللها
أولرد من انفص الهحالا حيال بالإنجاب التاء الجوال الأدونان تشبها كلما كان أو غيره على طهارة
بنوله وقوته الجميل «القصد بهاوفساده الظهر ان إنه يحفى فانت قل أستفيد من مصر الأخبار المف الوه به الله عليها
عليه وما كان أمر من العكلاب واعهرة لا خيار هال على استثناء كاب المادية والروح ويعطى اندل على أنهالم يقتالى.
الهام عبد ذلك وكوين فتاها الأسود ماستقر شر يحصل الحيوان غري مع الخلابة فى الاضوق فا الا سود وغير الم و
وذهب الت ريا بالت أحد بالحديث ل علا العراب الأماص حا حب وض، وخاقوى جعل كل
الحدية :محبة من العموم الأول فى المخذ بقتل الكلاب وانالبر كان لماوجد« الكلاب و كان خاصاً: أيسوء خلال
تذهب أحرون الجواز الهادجميعهاوي الأمريقاء والنيران اقتط هما إلا الاسودواالى القاضي عياض عند بمان النيل وَلاَانِ
ما منآ ضن التاء جيد أوامر بقتل جميعها مغر من مثل ما سون الأسود ومنح الاقتناً، فى جميعبالالب صنا فها شبة أو را كل
في شرح عنهر مسها النووى وأخرج الحازمي فى كتاب التاجر والمنصورة من طريق مالك عن ناقع عن إن عمان مول ،له صله
علي على أهوسطلم يقت الخلابة نخرج من طريق عبد الرزاق عن معهد الروسي قال أحمدرسول الله صل للع لحل الهول
ذات يوم وا بنة مجموعة فقالت يا رسولاللهكا استكر تاتفا ظ لين وفقالل جدول وعلى راحة و وله والمقاهى
قال فرقع فى تعا بيرى
كانهذا جبريل فقال رسول سمين اله طلبه وخل اله والك وصله
لهم فاخر
أن تأتينى قال جبريل أن جروهاب كان والبيت وانا لاند مثل بيتافيه على قاء معيحسب له قَالَ الأَ موال
وجل اله وسلم مثل الكلاب ، ذكره بصل من طريق ابن عباس أنرسول الله صل الله عليه وعلى له وسل حر وباً واح.
فقال مونة يارسول به إستذكرت هيئة الحالي، فقال رسول اللهصلى الله عليه وعلى آله وسلمان جريل كما وعد همأن
بلقاء الذي دخل الفنى قال فظلمرسول الله صل العمل موميل الأ وسا يومه ذلكدم وقع فى تعبه هوكلَ تَجِفْ ظًا
فتاةا مريه فأخريم فراخلبيلاقتفي مكانه فلاسراقيه جبريل فقال له قد كتت وعد هو انتقال الساسة على المسرح اللّه
لاتت خل بيتا قية كله في الصورة فأصدر هول أنهصل إ عدد عليه وعلى آله وسلم يومئذ ذامريقتل الكلاب حقواته ليآَم ◌َعَل
كتب الحائط الصغير وه يجبالحفاظ القبيلة خرجه مسلم فى العهدأخرج أحاديثالنسروهملا يظهران من استاال على
النجاسة الكا العينية بأحاديث القتل إنه نولم يكن كذ العام يأمربقتلها ضعيف جدا لان سعبه ليس كم لحمة بل أدل عطية
منأخر ذكري ومنها ان الشرع قائل جل صيد الخا الجعام بقوله تعالى يستلوناك مأخ لحل الفرقالكلام الطي بات وما
صلاح من الجوار ومعلمبين تعطموامن فى على أوراقكا وافيًا من سكر بتلبا أذكر اسم هه عليه وقد سأل على هى بن حاته
رسول الله صل إنه عليه وسلم عن صيد الكلب وفقاً للدارسات كليبات اللاعب إفق ارم كان إذا اصل فلا أخل قته.
سهل أموق عربية
امتلاك على نفسه أخري التجارى ولن ماجد وغين أو الا حادية فيه كثيرية شهيرة لي

من العطيفى فقال رجل على بالع هذه من المطر مثلا لا وكان ول فى قول البرفيلافيه ،أولم أمسكه بغيه ما
الس يطبق خركمية ماءك ديقه العطاء الجامعةالعَ مُوقَوَانَعنه فعقل ها لهذا الحديث يدل على طهارة-13
العلب والأقلون من الصحية ذل عميل والماء العلى حقه ألا يغسله وأ جاب عمه المحم ودعلى حالعقلا
امريالع ونوالم عت اب وناخرجالبالبشرية فيفي الماء واله التزاليكون معمل حمة
تعقي دالا راه يحمل ان يكون مركبه: من ذلك ومحا والم مثلات الب نظم الاساخِلالِ عَلى- القسمِوخ
الشراء كما هومن صوص ى بعض روايات أو هير الأبا خلال به موقوف عل إن شرع من قبلناشرع التاوفيه
الت وصل تقدرتسليه معاه اذ المريوفى شرعتا ما يخالف ون وه فى هذا الباب فى شرعاً ما يدل على النجاسة على
إستقت عليه انشاء انه قال خلا يعد هذا الاستدلالعام القائمون بالحماسة واحتوا ومع تهالحادث
الأمر هل الجاي وفيه خدعن ظاهر لهام من أنه لم يكن والته الأمرخاسة ولو سد ذلك فقد ورداسمه ومنها الحَادِيث
قولالملائكة بيتافية كلب وقد أخرجها الأمة المشهور ون على أبسطه السيوطى فى كتابة الحمالات باخبائله
الإسم: لاثل خلينا في حلقة الصور وكتقويم أحد وسلم وابن أن الرمل ى
ألم ان مكية
شركة جرين المخرج أبو داود والنسافى عالمهاأو عن على مرفوعالالم
عن أبى هريرة مرفوعاً لا تصمي ثلاثـ
فيه أيضا صحهنظ هروان أعقيام الملائكة لايتعين أنيكون النجاسة ◌ِالآن
ان يكون لأ مرارة لا نهيه فى حديقة الحيوان والأ هلما وسبب امتنا عهص البيت الذ ىضيه الطر كرة أعاد الجبهات
وبعضوالكلام شيط الا واللا ليلة ص الشريالحين وتقرر الهجمة الخلايا الأئمة عمره الالحة الحيوية في ها من غو ؟
ضوق: فعل مالك أنه دخول ملائكة بيته انخر وتعين بأأخرجه مالك والبطارية وساحض خائفة للا علان البيتهم
الذي في العيون لا تدرسه الملائكة وما أخرجه مالك راحه والترمذى، وابن حبان عن أبى سعيد حرف كان الآن)
الاتدخل بيتاًفي ماشي وصوحة ومالعرب البغوى والطبراني وأبو نصير في معرفة وإن قادم عن لوط بن عبدالعربي منخلال
ان تاجرة لا تغوب رفقة فيهاجهى وأخرجه سعيدبن ناصرهان أن شيبة من أن عمر في ، الأوليخلال ال
أشامي بول وما أخرجه الطبراني في الأوسط عن عبد اللهبن في مرض البترول فى الت واليتان اللاثة
لاتدخل بيتافي بول منتقم وما أخرجه الطبرى عن أن عباً مرهو اعت زالملائمة الحجر الجدية المتمصر بالخالرق عة
يتتلا الحرجة أسجه وأبوداود عن عمارمر فوعاان اللائقة أحد جنازة الكافرين، المقضي بالزعفران والبب