Indexed OCR Text
Pages 421-440
يشار المحيطات معفر وانوال هوية العمل على يكدريد، الأمر فوكس الثامن ما مهالعام شر الجل الة الت الخيمة العارمة الساعه مقتومة التاسعةوالبارة عواله بشار الامة الإنخياله أو احمال القمارو صدور فيباب الوزير: لته الهاتفقوا على ويه ملام من كون بحيث اذا رقم سباً عشق في عشر واختلفت عبر الهواء عوض فى معاهد والكبزاوية مسيرات يكون حول الداء ثمانية وأرمين وقال صاحب الثلث خالية هذا اقصى ما قالوافيه فلاالخ وجميل حد يح سنه وثالتى حاول الظهيرية والملتقط هو منجهة والمخاوف الكبدىأربعة وأربعين وفيحححو العد لاختلاف مشية وأيفون وى حساب يكتفى باخرمنه بكسر بالنسبة لكى يعنى نسبته والجيرى الاتجاهاية الله لك اطمأن على لا وريث الترا جمو قد مناه من عدم الن قر بقد ومعين العرب " أقوال خمسية والبرحبي في شر النقابة لتحقيق تفيد يه تشارف الأقوال عيد، قال حقيقة الشكارة مهيأً متوقف على ثلث مقد مات فى أن مريم وقّ القائمة فىمثلث ت ضدعيها والمحيط العاشرة اليد من ثلاثة أمثال قبلها بسيع قراره أوانه إذا كانت مساحة دارهمعلومة وقَمَ امَة أجسامتساوية وزها ثلاثة أقسام منها على مجموع المصباح الهندسة والحجاب فتقول اذاكان من من منا الحوض المر عن الفرع انه وعمر ي الصَلمين ما ثتين وحد والم اربعة عشر عشرة صف عشر تقريبا و هى مقد الخط الواصل بين الزوجين المتقابلتين وهو الطول الامتدادات المُكَهُ فيالحَ الربع المذكور ه ذكرها في مقدماتالاولى واعد في الفتاوى الكبرى أن يكون قل الحوض المديوم ساويالأ طول الاستعادات؟ المفروضة فى محوض المربع ليمكن وثوم حويض مريع بالشرطة المذكور داخل المعرض المدرب المذكوفيلا يكون البعدبين بطريف استقايلين من محيط المدور فيشيء من المواضع أقصر من المحول مبدأدات المربع فيكون محيط الحوض المند ثلثه أمثال خلا ه وسوم عنى أربعً واربعين ذرا ما وأربعة العقار وثائ عشر اذكراعلى المقدامة الثانية ولما كان ألك الزائد أقل من التصمن أسقطه من الاعتبار كيً خوفاً على اهمال حساب فاعتبر لذلك محيط الحوض الدوران بعا وأربعين ذراعاً ويصاحب الخلاصة اعتبر ايضاً ما اعتبرفي الفتوى الذى لكنه لم يتداق فىالحساب فأخذ الك الرائد واحد الاحتياط فأخذ الأمتداد الأطول خمسة عشرة راعاً إذا اعتبرتهقطرً يكون المحيط سبعة وأربعين ذراعه أو سبع ذراع فإن ذلك أَصَّر. فلن وأربعين تنمي لكرة القاضى الظهير الدين أعد أن تكون مساحة الحوض الدور مسلوبة لمساحة الريد فيكون تما الواقعفيه مساوي الماء الواقع فى المربع فتحول ما كانت الساعة ماعة قدمنا ها بأحد نشرتما كان كل قسم تسعة وهذه من أجل عشر جز ما وجهة ري يكون أحد عشر مهماً ونصف سدس تقريباً وهر قطر دائرة ساحتها مادة لماذا إذن لقد الثالثة وثلاثة أمثاله معر سبعه احنى محيط الحوض المد وريكون خماً و الذين ورا ها ونصف ذراع الانصات عشرة عتبره مع ه الكسر المراعواحد أو أهلهوأمحيطه ستة وثلاثين استمر كلامه ولاشره لإلى مسألة في هذه المسألة سماها الر الضمير الحيض المستدير وشخص ذلك فى حواشيه على الرغم وملخص كلامه سلمانقله الى مياطى فى تعاليق الانواء على لان الحار إن طريق مساحة المد و أن تضرب نصف قطر فى نصف دورة فاذا كان المد ومستة وثلاثين يكون المجموع عالية ذراع واريبة أخماسة ران الخطرستة وثلاثين أمين عشرة وأماوهفى عام ونصف القطرخ. قونصف، ومشرف ضربه فى نصف ستة وثلاثين وهوثمانية عشر مبالغ ماثقة لج واربعة الخراس مر لوود حلان بسطالخمسة والنصف والعشرينة وسا التحول تصف ى المكر روادة وأجد العربي سنه احمشهر مؤشر فيقمة المصرح شركة الكهرباء ويـ وتظهر وجرً امن خمسة وعش مراض . أماثالث بالنقروناسبعة وسبعون عاما ومقر ه الغريب للغة وساند ويعتريه وي الهدفان قل ماؤه والخر المحدودة " وأقل من عشر في عشر الحن فيه اليوموكذالف ويقاً فيحال وفيها يصاختلاف طولهانة رار والع فى عرض امين قال عامة الاخ لا يجر م ه الوضوء وقال بعضهم محمود إذاكان عام المختداف كثير الحديث لوسط يكون عندانى عشر فيه أيضاً الماء الطاهر الان فى، موضع هومشرق، معثم واسترثم اجتمع ت باط ناءفى مكان فر اقل من عشر عشر كون طاهر ولو كان الماء فى سكان حسن هواللهعسل فيه شحاسة ثم القسط ذلك الموضع ويسار عنشرا فى عشركان يجبالان العورة لوقت وقوع النجاسة وفيه أيضاً حوض دقيق وأسفل معشر فى عنشر حت فيه نجاسة تتخل صي لماسخر المر ضع هو عشرة فى عشرة يسيرينه فقر أسر وقعت في حال وقال بعضها نقرمن نزلة الماء القليلإذاوقعت فيه لجلسة ثم أنبسيط وصار عشر إلى عَشَر ◌َبِيلَ أن يكون الجواب على التفصيل فإن فان اذا الذ ى تس فى أصل الحوض الثرون الماء الذى فىأسفله ووقدم الله له ز الأسفلج رجان نجما يصير الخس غالباً على المشاهق، وقدواحد فان وقع اله الحرف الأسفل من العدوان طاهر كالعد بين اليا بس إذا كان فيه نجاسات وموضوع دخول المأرطً فى جتم الماء فى مكان ناههو عشر في عشراتعن بعد ذلك الهوضع النجاسة وفي الخاصة فى أكان المحيض له طول عم وليس له مرض الها الع إن كان له لومينياً انتشر إلى عشر محمود التوض بهوهو قول أبي سليمان الحل حان ويه أخذ الفقيه أبو الليث وهايه أصدقاء الصد والشرهين لأن ويك الطرحانى لا يجوزوإن كان من جمال مهد ول العزازية عد وكبيروشعبه الدواب شتاء لم يجتمع فيه الماءجية فكل دخس الااذا الجتم المكرفيه اولافى موضع طمأنهرجل يبلغ عشر فى عدة رقم تعد ودالم وضع الشف روق المدنية وشرحها الغنية. لوكان من الحوض عشرافى عشر طول حتى مارسبمافى سبع فوق الهاستفيه شتجران المعترف الوقوع فأنامثلاً جدا ذلك مار غحب أيضا رقي لأيعمي محسكو الهواء سمو فى الجنقيع، شرجسمنا منالفضاء بيان الم يك ) ، يضارعمن مائها-عشرة لا يحكونج أستها فى الأمم ومثله في التهرب ا شرحها لأبناء والمبتغى وعزاهفى القنية الشرح صده المتضاً هو جمع التقاريل. هموم فوغل فى الأغراب محا لمن هذا طلقة قلهوالأصحاب المالى الحناء عن شرح الرهبانية وفي فة القد ولو كان له عمق الاسحة وتوسط بلغ عشر قى عشر اختلف فيه فرقمن جملة غيراء الاونه خلافه لأن ما أكره عند الل حيفة أعلى تحكم الرأى فى حدم خلوص النجاسة إلى الجانب الأخري عند تقارب الجوانب لاهات فى طلبه الخلوص اليه والاستعمال يقع من المسطرة من العمق ويعمل يظهر حسن مالنظام الإختياً لانه اذالميكن له عرض فأعرب الأمور الحكموصول التي است الى الجانب الأخرمن عض ويه والهند حكم الكثير أد نيس جّلَ اللثة جسر الجانب الآخر سقوطهافى مقابِه وأمنها الاحققت الأمل الذى بنا ه قبلت ما وافقه وتكت مانالفار والحديقة الندية ذكر فى الفنية وجاسم المشاوى الشرح ) ما كلها مجارى فان كافة الم أساوية لأيتوماس مور القاعة مفر دة الشرخ ميلة القضاء أن البه إذ كان معها عند إلى صشرف أمن الاشتخروفوم الماسة فيهَازٍ وسط المهارة أن الشمر فوضاً خليجمرهالديه ماأطلقه حهو الاحماب والحاصل الألوان أركان هحين جراء أمر خادم الوضوء منه حواليها إذا توما من حض المحمل أن الآله فيق بالسر فر شهجاء الوجودوان كانأجد مريبه الاوخطا قط إنه أن الن كفي لاعراديهروح الله له الرضنه والكانه قليلا ، زرقم الشاء تبت رائعة فى محاد وصوره ها المهام والبيانات فاجهم بعد ذلك ودخل فى جوهري ديد المعاركان أكثرمن ماء العرض :التفقد أجوبة المقت من عز ال عن الحض الانتتجر نجليه ما والطرق حصل ما الحزن دفعة واحدة والعما يتصل بدفعات مختلفة فكر دقة بتصلع العرض قها الحوض عليه باقات إجراء الحوض. علا وبان الفهم بحوطة فى الفتاوى فيرجم الها ئل مكة حكم الماء الجاري القاراتتعليلية للاستثناء الواتول كلام المصنعة فكيف إذا كان عشرة في عشرة جار الوضوء منه واني وقم فيه مجر لأنه فعل ايجابي فكر إن الجاريِ الجميل بوقوع محرفة والم تغير طعه اربعه أولونه كذ إلى هذا الحوزع أم تفرعية على الاستثناءللذ كور يعنى حاجات الغُونَ} من عشرة ى عشرة ليكون كالماء الجاري ،وهذا التشبيه البير قجميع الوجودبل في عد مر خصبه الأباتفر جان الوطنية" حالة وقوع التجمن أن به مما فرقا أيضا من بعض الوجوه وهوان العربأن أز الى تطهير ما جرى عليه فإنه إنما كان فرع حسناً. مجرى عليه المادةالأرض طماهر ون الأرض على ماخرهسط ذلك عند شرحق الصنف علاء جازان العشر البشر المهولا يظهر وضع الذي الجسر قبل كونه مشرافى عشر بل يتخضر هوكان الحكم ال إليه على ريحاً فكا اتصل المساهمه وهوقليل تفجير م وثم الان سار عشر الى عشر يكون الحلجاً عامر ف الفرهم المذكورة أنه هو أن تصب ماؤه وجعها الهو فر وعه عياً عنانت فاء الصمل المبكرفيه ثانياً الأظهرله لا يعودلها كان الظهيرة وال التأتار خانية عن الينابيع هو الاعتدُون تظهر الحوض الحليوماً أن يخرج ماؤه من جانب أخروان،قل فإنه حم يصير ة الجاري عقب الأحتى يُجرح قدرهاً فيه وقبل حتى يُغرب ثلديه ا مثال ومح الأول فالمحيط وغير كن أو البحرم فى الخليجسة المرض الصغيراذ الجرف، خل الماءمن جانيه منهم: مكتب الخر في كوبا قال عصام الشهية المختاراته يظهران لم يخرج قا عية وكد البيرهوامتلا الحوض من بجانب التط على وجدالخ إن حتى الع الشجرة طها وذ المبار كي و تح في هذا السالة تفيدان الحكم بطهارة الحوضى فا هواذا كان الخربة الثالث حول وهوركن الشافى ما يظهر انه ثم يكون فى معنى الجاري ثم كلامهم يشير إلى أن الخارجسنّير قبل الحدول الحوض بالطها وهوكن عاد كما فى شرح منية المصلينعمرو خالد بن عابدين فى عمر المختار لا يلزم ان يكون المرور ممتذا ساء فجسم مكما حققه فى الكلية وذكر ها إن الخارج من الحوض فس أقول هو ظاهرفي الغربين الأخيرين لانه قبل ر؟ مثل الزراعة أمثاله يحكم بطهارة الحومر فيظهركون الخارج فجا وها من الغوا المختار فيه حكم الطهاوجع الخريف المحترم ماهر تأسلم رايت والمظهرية ونصه الصحي إنه يطويات لم يخرج مثل مافيه وأن رق النسان من ذلك المساء الى مخرج وتريضائه جار عنه الحمد انى وعليه فان كانت الحراسة مرئية الخالقاء وان الها الفريم أو يردعليه ماأور والف آملالسفر من جوان العام الجاري إذا كان ما يلاقي اتهاست منأكثرما لاقيه باءً الوضوء فى اسفله واها وجعلواها المتنا مية الحذرة والد و غاية كلالمونة والجواب فى أداء المجارى على هذه الترجمة من اله اتالات السياسية ارية و عامل الحابالأحرالْ عَـ ـرضاء الحوافت هدفوا منتخ خار وإمتاع العراق عقار الافرق على الحماسة المرئية وغيرها فى الهلا يموت من ذات الخَاني وير الأختلاف فى مر الرحمة الرحمريحه كالمري لا ماء ماذاتفعل ومنهم من وق مساعد ه بان غير المش غللونه ـنيالاستقرى موضعه فريقه لهاخالى محمره اخرى الريبة والحرم بعلا جه ماهوصاد عليه البيان حيث بِرَاقِينَ أَمْعَتِلْ مِهِاَءَـ ـةالرقم المرئية يتجر موضع الورقوم بالاتفاق وفى غير الربحية كن لف أيضاً على، مشَاً لَهَا الـ جصاحبالخلاصة حيث قال ومن شخص موضع الوفود فنفى م و خلف أبواب الشرخير من وضع الوقوع الفرق أخويتراث من موضع النجاسة قدم حوض الصغيرة ساء في المروية عند مشالخ العراق كذ الك وع» تجار لحوم التوضمن موضع وقوع النجاسة إمتهى ذكرى المفهوم من كثير من الكتب المعتمدة ان قالهله أيضاً خالاقران المفتى به حوعدم تحوم وضع الميقوم مطلقاء الز هدف فى الجو الفتوى حى الجواز من جميع الجوائب ◌َ عْ وقالتالار غانية عن الغيائية الخلاء عن مشا ثم انه يتوضً من موقعها ومن أن موضع شاء انتهى لها لات العبارة إن ثا لأننا لا طلاقهماً على أن الحد في المرتبة أيضاً عدم تجس بوضع الوقوع ومن لهاأية قوله اى البقاء رمال لأداءط الر فوع من الجانب الأخر اشارة الىانه نحس مرضه الوقوع ويعن ابن سعد إنه لا يتجلى لايظهور النجاسة فيه في الماء الجارى نخرج هذا أيضاً بالطلاقه يدل على أن عنه إلى بوست لا يجر مرضع الوقوع الأباتتعيق واءكان فى المرة وشرفاً أكيف لا وقد جمله كالجان والمعترف معناه وجود لاء لا تيقن الموضوع كان سبق تفصيله فى شرح قول المصف وهَا وَجَاء زيه مرجان الهمام حيث قال قوله إشارة الخمول إنه صاحب المبسوط والبلأثر وها مشاريع الكتولاص مشائخ يختبرها فيهذه الواقى خير المرئية يتوضً من جانب المرفوع وفى الرغبة لاوعن الا وسعناته الحجارى لا ينتج كا بالتوفي هوالله يتبقى صح في فى عدم الفرق بين المرئية وغيرهاً أن الدليل التى يقتضى عنه الكذ عدم القائل التغير من،في فصل إنتمرة قال بن أمية جاج التحلية يشهد لهافى سنن ابن ماجتعن جابر قال انتهيت الرحم وفاذا فيه حما هوت الكففنا منه حتى انته الإذارسولالله صلىالله عليه ومل المرسل فقال لهالماء كارينجيه شىء استفيلوه ينا وحملته مشر قظهر أن المسألة ثالثة اقوال أصل ها الده الذكوروجون شرب منشراءلا بخار ونقل فىالثان خالية من الراءانه الأمرعنأيها تجس موضع الوقوع مطلقاً سواءكانت النجاسة مرئية او غير ها وهو ما منشائ العربق وثالثها عدم استجر مغلقاًم القهر الاثر هو مختار ان الهام تبريده ما ذكر نا في بحث الثانيجاء التكثيرامنهم ا فته بعدم تخمس الهارى الانقهى، الأمر ولا عبرة التيقن وقوم الخامسة وعدمه تاذاكان الشر في المشرك المار ى يكون حكم كن اعرفالطوفان المقام ما زازات فيه الأقلام الدورة شاطات مِل من الجانب فيعلى أقوالغير المسلطان العفة العطرة الله عشر المجزرالمـ ماسية التعلم بعشر منايه الهممن حول منها ست عقد معوض منخيرو ولاء، هامن التها ني معان وقمخربه فى ن انها ست الخاص و هذا الموضع تضامنه ويقل فى الثلاثاء حالة عن الدائرة ان العقار هولول وف الحرمن لوجهالله يص مد القول التأنيثَ} :إخرابعهاانه أن كان الوضع الذي يتوضأ من وعن العامة قد جد م أخرج والت يوم وإن أقل لا ذكر فى الخَلَامِد م الظهورة دولة وكد سم وضع غالبا الجهد الوضوء منحوض وقمت فيه نسائيه وذكرى التعصِلالإذالمستقبلهم. إذا ما، فسقط عب المتر فى لعرض فرفع إذا ومن موضع الوقوم قبل حفريات قالواما قول أبى يوسف لا يجوزها الجراد اللهالعـ الذى خبيراً فيمستعمل والماء المستول المحي عنده وال هذا كان عبد القاهر وصف الاستروش فى وغيره من مِنكُ مَر أخف بالجواز وجعله بالماء الجاري لكثرة الماء وتوسع فيية العميم البلوى التمر ومثله والمينية والمحيط وغيره أقل هـ يحدث كل ما أولإعلان مشالخ مجاراة الوا هو ان الور عون من موضع الوقوع فى غير المرئية والماء المستعمل وكان خسائر فليهت يقولون فمن أهم الجوازراها ثانيا فلات الماء المستعمل وإن كان يجبا عندأبي يوسف لكن العشر عنده فى الجارى ومن تجذ وحذره هو النغية مطلق الوقوع فكيف يمكن بعدم جواز مرحباً من قوله وأما الشاغلات المختار في الماء المستعمل من هم هوانه طأشرف حمدكما هومذهب محمد فكين يحوزون فهذا اختي غير المختوبة الصحيران جواز الوضوء موضع وقوع الغسالة يكون تفاقيا ماً على ما هو المختار من أنه ظاهر فظاهرة ما نى الحماية جاس، فلاته غير مرئية أوأنه لاينا التغير هم ينية على قول العراقيين عد ما يجوازات اختارها لهاية الخامسة وقد صدرقا دي أن في ختاوه بأن الجواز فى المسألة. إجماعى حيث قالاجتمعوا على إنه لنوضاً النسيان فى الحوض الكبيروأعقل كان الغيع ان يغتسل إلى موضع الاتصال انك قوله :الخمر السنة هوابوه الحسين بن مسعود البغوى الشافعى أحب شاب المصباحي ومعالم التنزيل وشرح السبت». وغيرها تولى ستة عشروخمسمائة وقدذكرنامن تحتل المقدمة فليقرأمن قوله الأصل شرحم معتمد عليه وبِل إن التقيّ الأعلى خا فيه إغراء بل لابدأن يكون له اصل شرح والتقديم الذه نكم الحنفية لعدم سراية النجاسة أي المشرقة لمعشر الفيس له اعمل مشروم عتمد عليه بحيث ألا يكون مزيفً ولا يكون مقد وحا وته الفنيلل هم فأ ان قرض عليه الشارع من أن الصلامن حديث الجهد فان محى السنة لا يذكرهطلق ويق الأمر الشرعي- بل وجوم لأصل المعتمد عليه الأصل العام ذكرة الشارع مقد وبما وجوه كما ستجدعن وكذا الأجمل للن الكريهة لهسوى فى البداية وشرجم مان لأنه مُ شرع الغزي المرايا قوله :قوله صل المسألة الخلما كان تقديرا لهفى العشروذكرها فى منون المحترفة وقداشتهران المريض ، موضوعة لنقل مذهب الإمام أبي حذيفة فكان مظنة أن يتوهم إن هذه التقديم هو الذهب عند الامام واعتراض البغوى وال على أصل المذهب أراء دفعة مآ ترشي إن أصل المسألة الذى ذهب اليه بأجب للذهب هوان الغديء الحب العظيم الذى لا يت عاطويفتحم عالمي الأخلا قي مرفوع الأسريلهاوهوفي الن الجواء ضو مرانحاء العالم أذا الجان بيةمر فوع الجلسة منالكعالية الجواء الربيع الشاوخالية الهمعالية فريقه الأول الهالا الله _: ٠٫٠ ٣٨٩ الخارجية فريق أطقلة وإذا وضعت لقياسه فى اسط سَ عِبَار فلم أروضا المباشر من لاحلى تلميذ حب فظهرإن وجدد الثار إشاراتهالأول أن التعلم حسن مذهب الإمام، من أصحابها واما شجرة التأخرون واله شارعاجرى الوزارة حيات قال توسعة المنأس ما لم الثانية أن مدي) اشتهر من أن المتون موقعوعة العامة هب الإمام شو حتى لا كل هذه ا حا رافى هذا المقام في ما هيها كثيرة والثالثة الا يراد البغوى لوهذا ما يبطل فهمفى حب المنار نى أحمل المبذ حب وتعللت فن طبت من هم. إن من أدعي أن التقديريعشر من حب الإمام علا فترى عليه وخالماء عنقية لتصبح مرونه الر كن اليفيحفظ وزاذاته من سواء الوققولة والما قدمه الوحيد ان هذا العدو اللهى الحكومة المتاجرون له صل الشر عى و ترجمة الجمل في منخارج عن مشيم من عون عن رجل عن أبى هريرة قال قال، حول المعصية هرس ديثاخ موسا من البه أربعون ذراً من جوانبواتجاهالا قطان الأبوا الخمر ون السبيل وأول دا بالمنع مشلم الأمنعيه الكلاوى كتابة لحرام الاماذافى وسعندما سات عن قراءة التفرق الأبارد القنى العيون الحوث وإماشية فإذا احتض رجل بيراقى مغارة فى غير حق منه الا معاجيد كان له من أصوات لريعون فرحًاى الحالت ما شيد فان كانت تشا خير فله أمن الحرم ستون دم إما فان كانت اهين خلقاً من الحرم في سماعة درام ونفسه ◌ِوبر ألفاً أنها التر يسعى فيها الزرع بلابل وبي السطن هى بد الماشية المتؤدي على وجا منها الماشية ولا يسفرمنهالمديرغ قا الموضوع حبن الحسن بن عمارة عن الزهري قال قإلى يسول عنه صلى الله عليه وعلى آلهوسلم حري أمين خمسمائة ذرام وجريها بير التأخير مستون قبرا عاء ال ويحدش اسماعيل بن مسلم عن الحز إن رسولالله صلى الهعليه وملأنه وسلم قال من احتفى به الكان له في اسمونها ريعون ذا ا عطمن الماشية قال وحل قة المتعاطين سؤار من الشعلي أنه قَ ل خوخ السير اربعون مساءاً من ههنا وهرهن وهمهتا وههنا ليف خل أحد، فى حربيه ولاق ما مه، التحر منى ابن ماجة عن عبد الوهاب] ابن عطاء حدثا أسعيل بن مسلم المكر عن الحسن عن عبد الله بن جعفر قال قالممول لصال اله،في وعل الفل من: حفر بيرافله أربعون ذرا ما عطا للماشية وأخرج ها عن محمد بن عبد الله العلى من السبيل،جنا ومِينَ} وقال الريس فى نصب الراية الكروان المجود ل الدقيق السد الأول فقطوضعفه مثال عبلوحاب قال الرازى وَكَ. يكذب وقال الفساق والحقيل بتروات قال فى النهر هذا الذى وصفه ابن الجوزي من أنها لاشيء لان ابن ماجة أخرجه من رواية العين ثمانه وهم فيه فات عبد الوهاب وذاً عن الخفاف وهو صد قي من رجال منالإعلان عنعلى في اري هوابن القيمالت وهو متازة الخفان منحزن الخفاف م بتقرهيبة من اسم فقد أخرجه ابن ماجةايضا عن الالى متن أسعيل ولكنيمكنى فى ضعفالحديث أميل فى مسلمقلت مه بنية الختان اسحقعراقية ،ثمة فقال حدائق عبد الوهاب ين عطل الخضار عن إسماعيل بن سفية و من طريق : حجوع أن الطبرانى فى مهمة (م) حديقة باسمجيل بن مسلمة ، تابعه الشمولكما أخرج الطبر آل فى أشعث ون الحرام، عبد الحسين مغادر المبنى وليه الشروق ١٩٠ إلا ماوراء العربيوم بشرة ن عشر قولك فيهم من حد الله أن تهرون هذا تعليماته أذ أحد رجل فرا يد بال آخر. منة الله القرية مخهذه الهناء من السعر الأولىالى به، فينقص واء البر لاول فلصاحب البين الأول القيم أمرالله ويحد م فاجه الثان وكن للدارشاءالثانى أن يعنى فى ذلك الموضوع بناء أو زرع فيه للم ها ويحدث فيه شر عا،للا علان) جمعه من - للشاملة ومأعطى فى البد الأولى فلاضمان عليه وما خط ين عمن الثان هوض من له العمل له قالاريلا} لكل إلى كتاب الخراج للإقامة فى يوسف قوله يربالوعة البالوية والملاحة والبلوعة ونت لاين اللامرية الحفرضيقة الزر الماء المطر وعيي يعنى وال اداحراز حفرية بماء المطروسيلات الميزاب والثا النجاسات ومحو لك فى حر ه الد الاول لا يسعه ذلك لأنه يؤدى إلى تعجي هاء الأولى الرؤية التحاسة من الثانية الهلال في هذه العد قوله وهو عشر فى خشراف الحرووهو عبارة عن داخل الشىء من حقوقه ومرافقه سى بيل الثلاثة محرم على غير الكه ان يستبد بالإ تقاوى إكثالإمام المنيروكنت العلماء فى مقد حرف الدير المنشية قمن ذهب الشاغر وباله أن حم البير مالابد لها منهوية قال القاضي أبو الخطاب حميد ان وعل جب أحمد خمسة وعشرون يوما ما استدل لابن الجوز ى مارواه الدار قطنى عن محمد بن يوسف حشد السجون إلى حرة حدثنا محمد عد ثنا ها ون عن عبد الرحمن عن إبراهيم ن عليه عن الزهري عن سعيد بن السيد، عن أبى هريرة قال قالرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حور البيرِالبد وخمسة وعشرون ذرا ما وحرم البير العادية خمسون قرها والمراد من البدفى اللهباحدث فى الاسلام والعادى تشديدالياء تأكان قديما وقال الدار قطنى الصحراتصل عن ابن المسيب ومن إستد عقد وهو قال صاحب العنقـ محمد مايو وضع فها من سنتين شخة ووضع من الأحاديث المستدة مالا يضبط كذا فى نصب الراية والبناية وغيرهما وأمناً إضرابنا فا فر قوافى ذلك فقال بعضهم إنه من كل جانب عشرة ماذكره الشارع وقال عقد ار بعون من كل جانبِه ظاهر رواية الشعبى الذى ذكرناه من كتاب الخراجوهو السحي كمال الهداية وغير مادة لعضم لحخلف ذلك الإعلان الأرض فى أرض يكفر صلاح في العشرة ومن ارض لا يكفى خلوله فيه أيعون أيضاً والتحدِيهِ الراق اوباريسين اما هو باعتبارهضر الجماز هلا وسكر الى تحقيق هذه المسألة فى رضِيَة ان هالعامه وعَلِلْوَمَالِ لَإِنَا قوله في الخحامل الاستثالال انه فهم من حديث الحريوان حفر البعراوير البالوعة في مقال وعشرة الدرع من البهالأولى غير جائز وداء لك الالسوالم، والتجاسة العينى المقد ارخ ل منان الشرثم اعتبر البعثوالن العشرف عامل الحاسب حيث اعتبر الدم عشرةأخرج من كل جانا لك قل الفقها ء الحوض بالعشر فى العنفا ذاكانهذا العقد ولم تس اله است منجانب منه الجانب أوج مؤ هلاً الدليل بور جوادهها )نقدصاد المعر يعقوب باشااتقوا لاغراضهافق وام ٨١ تحقي رغم السلاح في مستقب ونانها مأذكر وصاح رار المختار الحياة الدعائية البالقوة والثفرق الرائدان عـ غراماً من كل جانب على الأمرنش ويخاوتها وثالثها ما نقله صاحب البحر عن شرر الثقاية للشميزان ٣٩٣٨ زودة وسعى الامر على النار وهو والوضوح فول الصميل -با م للموت من حا حاد فيالأس طور ق عهه الأخرى عهد فعلااته صل فرع العمل عليه وأبهذا المتاهة من حمام قوله علي الله من حقزرقاء من حولها ارعون في لماكونه عشرة من فعل مناسب أنثى اقول فن الحفه وعر محد العنكبوت أمام ◌ًفكم من حديث الكغاية عليه إذا كان لون المرح مثل أحمر) الأهواء بالمرحوم غيره شركة أم واجه وأيضايتك المعوى ويحد الأصل طلقابن مسعودا مام حقة عليه وآله رحلات لان حديث المحرم واركات اصلاحمو صل الخبر مور خليس أمام عتمد عليه وإلا ما ذكره فى العلاقة لان كستر المعتمد حب الهلاية حملة تحير وم قابله الغاط فيكونكون الحرم عشرة خلط فكيف يكون مرابقية مه لا معة العلي مكمذكرة عن حديثالتباد معأنه جرح ودفى حماية الشعبوق أنه لما أول و الفاضل المخاوف من أن مقتهرها. ـودالمحومن كثر من عشرل محق تصل به الحاسة وعمل الطهارة هذا العمارة ذلك لأن الله عَل ◌َ عَلى اله رسم جميل من عشرة نحن العرب في هذا العملان اجاز ما ول عن حولوفرا حد بيرا أنها+ مشرقادمة منعشر ولا حفر ابتداء الحادى عشر جوزة للع المقتصاء أن تسرى الفراسة الأنتهاء العشر لايل هب الى مكون من هنا يلزم أن يكون الحوض أكثر من عشرفى عبشر أو بقليل وهو خلاف الدعوة وأجاب عنه الفاصل الأسعاء مني بأن المشروع أعتبر المشرقيّ اننشر ان الرئوى عصا الذين نج مانعاتن سرئية التجاسة فى شىء من أجزاء العشرة الأقاشهانه تف الحراسة الى أقرب موضوع إلى ماء المبين الأولى فيشر مثال ذلك: أقول لا يخفىمافيه من بالرهن فانه الشرخ الها احتر منا وعلى العشرفي العشرى عنهم سابق النجاسة الى انه الأجزاء المشكلة العشرفى العصر العضلى وخا مسها ات أو سهنا جميع أذكرّ فتقول هذاللأص لتحديدما هو استقباً على وق ياسى التمديد بالتقبتين أويتجه ريل ومن المعلوم أن الجمر# مقدم ضوع اليس يقر ح ذاتمره قاعه من سواله الوقت وسادسها ما أشاراليه الاسفرا ينى من انه يلزم على هذا تحميص النص بالقياس حيث١٤ إشكال محمد السنة قوى لاه وعن الماءولهى لا ينجبه شئء الأما غير طعمه أو اونه أوريحة والشافعية خصوه بالقاتين والجارى تحديث الفلتر تخصيص ه دريرجم أعمال عتابه وأما التخفيض بعشرقى عشر بول ، المقاداءات تشخيص النص ولا يعتدبه التخرج والححتى نولانلَ ظاهر انه أوعلان النجاسة تري فى العشر فى العشريفة حك عم التوضى منه التيتن تتجه وما أح الت الأسر والي من إن العشرفي المشركلذاء الجاري وأنه لأسر النجاسة فى خذ المقداء الآأن يقلاهل الحرضى لأ وقوس عا مانشهد به خلية لو الموضوعة للفرض فأمره فانه من سوائهالوقتولهم المتأخرون الحميرين اله وق فى أصل المسألة الذى هى التفريع بالتحر الفيزياءتأن أحان هما التقديريعشر في عشرة ثانيةهما التوسعة على الناس بأغناء جواز الوضعو مرجميع بواب حتى من موضع الوقوع قال الفاضل الاسفرابينى ينبغى أن يفيد ذلك ما اذالم تكن النجاسة منهية لعلايما ثهنا هلالات) أنتراهول بل ينبغي أن لاتفيدبق الهالآن المتأخرين وزوا الوضوء من جميع جوانبه حنىمن موضع الرق به منئية كانت النجاسة أو غيروية كما من تحصيله وهو المتخبط من سائق الامام أبو يوسف وتفريمان وأ عمد فريد مار ستها العربية أو رفع قدرات الث املانقالحر النساء الحوامل الأول ل اله اى شى عبد سته اقصد د سيفتر فالح ولاجاه وأشعل اتوائ الهي الوضوء ولا العميل با حي، الحل هو أناله الحاسبات خف عقبالم عارف المهم من الجيدهوالذييق ضيه الغفران على واخ المحاسبة لا يخل لان الحجم ايطهى عن عامرجر جاد الله بساطة أنه طاهر غر ضه وم حن الإن إزالة النجاسات الحقيقة عد إلى حشقة جارة المائعات العربية والا عمال مراعاة الجو الأنه وإن كان يخ الطهارة لأنه يشترط فى الت العامة الحقيقية مطلق المخ وكفاء المستعواد مخ طاق واسته الوالدى مرورعن الطهويته يكو أمرين علما تلك الخيرة لمن جمال يتها ؟ بك العقيل اللاحققه ماحبد لأجل قرية وهي بالقرعباء عن فصل إيثاب عليه فعل معرفة من تقرب إليه يدوإن لميتوقف عربية وا لها ما عرفعنه فيجابة لميتوقف حرية أولاحرف بأية منه لأجل ه أولاد العبادة مايثامنة وق وله ويتوقع علىنية فخرو الصلوات الخمس المحموم والزئ وا لحموشرما من كل يوجد على النية قرية وطا عة وعبادله وقراءة القران والوقت والعشق والصنا لتوصيل في القولعن سل فية ورية وطاعةلا عبادة والنظر المودي إلى معرفة أنه طاقة القراء والإجباعة كتا نقل محول ماشر الاسم عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري الشافعى وقال وقواحد من حيث لا تأباه وا الحموى أيضاً قبل هذا القري جه وزية مع إيمان معنظرا لقصور منه ريحاً التواب من الله تعالى وقال القرية مانعيرية المنقر مشويا ر مل فىالطباعة وليس الح فظ الشيء طاعت ولا يكون قرية أنهم الأدبية لام المصنعت وامثاله نفسر النواب، أطلاقاً لاسم الفعل ما أثره لا الغجزاء لامعنى له الهام لأجل الفعل الم عين قال فى قرية يرادية الفعل كما هوظاهرفإنبأ مل أن ال استعمالفرض تحصيل الثوابلهم من البه المحا مثلكالموضوع المنوى أولم يرتفع كالوضوءعلى الوضوعيكون ماء مستعملاً لايا استعماله فى المنطهارون مماان مستعمل رقه! خ انت سواء حصل بالثواب اولم يحصل وأمقريض على الصنف بأن حق العبارة أن يقول فقرة رقم حال بثالان الاست هلال الرفع جى مثالا ينفاد عن النية فلا يشملرقم الحدمت بخيرية وإرهاب عن أكثر النا ظرين بأن النظام فى قوله الموقدة للغرض وأقول الإنتاجية السيريل لوزخل على العرض على ما هو المتباد ما يضر يضاف الغرض قديستعمل فى مايترتب على الشئء وإنهلا قدره ويقال له الحائية أيضا ما قيل فى قول الشاعرمن قليل عن باقي داسجنياً ،ومر جنباً إلى دار الثواب جنيه مالك بناء كل يوم بلد والموت وابنو الخراب: معانه لا يستقيم صل اللام الوقت أدلي للاستعمال فى وقتهمهم الأحداث عات} رفعة ألا يكون بعدة كافي وقته والحا صلأن الماء الذى استعمل الغرض تحصيل الثواب اعم من أن يرتفع الحدث بال فيوم النوي أولم يرتقع والق ى استعمالبرفع محلى مشاى ترتيب على إستعماله زو الا حداث نوى به ذالك اولم يتومان مستعدا (نجوم الوضوء والغساية وأملاك تفطئت من حهذا الكلمة او فى كلام المصنف من الخلو المنح الجهد وأن بين قصد القريةورفع الأحداث عمود وخصوصاً من وجه فإذا توضأ وضوء من ◌ً لحد ما وإذا توضأ وضوء غير منوى وجد الثالى دون الاول اذا توضأ المتوفى التجديد ويحن الأول دون الثانى قوله اختلافات لهذه السهام أدبيات سببه ويهير حقيقته وبيان وقته وبيان جسفته وبيان حكمه وفي كل منها العلاقات بين المتنا وغيرهم أما الثلاثة الأول فقره كرهيا الشارجعقة ما الأول كونه معرض الحقيقة ومعربا الحقيقة مقد مهز ما عله ومؤسطا الثانى تتوقفه عل الأول ون: الفتاح الصفةمن المرحون وان الأيم فقد ذكرة الصفويين الاختلاف فيه من الاختلاف والثالث العبثريم تربية الارائيل فى الخلاء وأنها زات بالعربية واسـ مهل الام والخل بعض راسة النصيرية متعمر وأما على الروية المعروفة عنه هلايميج علا إلى فاء خاص، حها بد هان السارياء يصير مت لا فقال أبو حنيفة الور سعداء الزيله لقاوقريبه ومعنى علا ان الحالة الأرقام من بعض عضوحتى لوكان فيهعلمه فهو محدده ورحمه هو الغدة الإستعمال أو العربة فهل كود يشكل ون أد ان الحدث لا يجرى بهاكما لا محمر و ثبوتا والخاصوت حقي محوق ، لك وهو ان تقدم الروايات يعيد ◌ِزْحَيَ المبا مستعملاً بأحد أمر الله رقم الحد منتق أوغير قرب التقرب سواء كان معه في حدث اولا و بنفق العر عن العضو ومية وفروع دخالاليد والرجلفى الماء القطي الحاجة لا ثلاثه بين سعر العرض واستغل الحدث غسقوط الفرض عن الميد مثلا يقضيان لا تجعادة غسلها ، « بقية الأعضاء ومون ارتقاء الحديث موقوفاعل. البال وسقوط الفرض هو الأصل فى الاستعمال قاريء ان أصل مثال المركزة والتأيت فيه لين الالسقوط الغرضوني جعل يه ونسائها والمغيد الاعتبار الاسقاط من شرافيه مفخ التغيير الشقول من لفظ إلى حقيقة الكتاب الشحن منقوله لانه مشط فوضه به الخر لامه وموتحقيق شريف، يعرف منه أن جمهور الفقها على ضيقو المطن (هـ ولم يذكرلما هو الأصل وهو استقالة الغرض وذكر رقم الحدث وهولا يتحقق الافى خمر القرية أو إسقاط الفرد فيوذلك هماوجَهه الكان اتسن واصل الان يبر لامه على اللاء بين سقوط المرضع ارتقاء الحدث لكنه غير مسب لاعتبار وأنت لافالهم قوام غاذا توضأ التخلفريم عزم أفكر من اتسيب الأستعمال عند الحنيفة وإن يوسف إزالة الحداث ونية القرية اجتهد تفرقت الفي المصرية الأولى يعني ما اذا توضالحادث وضوء تغير منوفى ومالإزالة الحد عتدون القرية لأن وجود التوفير منوطا النية ورفعا حدثالا فرقه، حيكما، أي محت وى الصورة المثلية من إذاتوضأ عي الحدث وضوع منوباوبين الغرب؟ بسيبالنية دون رغم الحديثةفى الصورتين يصب المتوفي _ تعملالا بالكسرالمنمستعملا بالفترة فانفيه فى قول ته سين استغلال الموضعين أزكان إجمالي المتوضى فى المستعما يكسر الم وان كانها جاً الماء، قرأتفيم الميم ولريل كرم الاجتماع الظهور فى اذكرفإنه أذاكان وضوء الحدث الغير المتوي مرعبً للاستعمال كان وضرده المنوب موجباله بالطر قاله. تقييد وضوء الحديث بالغير المنوى ليس بأحتوائها وأما تقييد وضوء غير احمد عبد المنول هو احتراتها الوضوء غير الحادث أنتغير المنوي لا يكون موجباً لاستعا المذ الث لاقرية هناك ولارقم الحديث قوله ومدر شجر بالمثق فقطام ينية الريحان مر أرض الحداث امه الأث الاستغلال ما يكون بأطفال الأنامن الي سيره را ما يكون بالقرية، سواء كان معه رغم الحديث لؤيكى أين هو المتاج السعال خلف الذاكرة صاحب الحرية والخلاصة وقالإن فرع وك و باب الوان هذا الفريق السما المحبطة البراكزاء من ال العاب الاهلى والبيريطالب ه لوقاعدةالإخمر انه ظامي الايط أَ ضَاء و طيور الخبز الفر بعدم إقامة القرية ليس له وى العدم إقامة القرية وأن وجد معه رغم الحداثة وا ن خسر الأمة". N ET التوعية ولى الهول الصوم فىالبداه باء الخلافة يتعلم صراحة واله استاله وتد فى عليه وآنا و الحي وط لكن قالهذه الخلافة والده بعد مؤ على الخلاف بأنقله والمحيط والعلامة وكم من الكتب وخره الهم ج إلى صفوة الأثر لأن الرزاء الحد الجزء جميع وهمون جنية وزير فيشعطية العزاء ولا يضر مستعد الجيل الذ أعلاه قصِ القرية واث الا حداث من الفم لكنَّ بِعَلَّ جهة شمالايمان محمد المالهل بالاستعمال للف فرض عق و من الغد الله تعقله إلى آمن النظرب الماحى المسثابت. إسقاط مؤثر في شقه لا ترى أنه الهر وجورما التقرب فى صدقة النجوم وال الت في به فى حرم عن النبي صلى الله عليه صلى الله والم ساند] الأرعيد ثروت وسع الاسقاط الت مشروع إقرأية الأمة إلا فر فان كالسهم الرتفيد الشرح وهذا على قول ص انه الغرب فقط الآن عن كريهة اللهحيه كما قالعمر لافتا حول ماله ا ثرم الكرافريات وغير ثوم، وص الشَاعِي وَإِذْ} عندهاأحدواسية: لم أن مجرد القرية ميلام بالاسقاط الأون أن الكل ليتذ مرهم التقرب ولل حادثم ضافة النظر إلى الماشر وم جي شه بالكلا منهما موزونة العلم يحر صداقة التطوع على النبي صلىالله عليه وعلى الهوسة لذاوفتح القهي وغيره قوله سك الأوكر كلير هموان قر الا مريعم الثانوى مخالف المرغوبأنه ليسكذلك لأن النية عند الشرط فى مهمة الرشيق أو تسل فلا تترد والأحداث عنده الأ بالقرية ،وعدد اخر تحقق التعبير يغل قون أحداث بلية القدرة صا مستعملاً لها ول توضً التوضى المنجزةلا يجيمستعملا الخام ونوتوجه الأحداث لتشيرد صار مستعملا عبد ها و عنفة فر فلا ا حد اعد ها أقصد أنفى موكله هدف الشافعى لعدم رومان الحداث عنده بغيرفية ولو توجبة المتوفى بعضبالعربية حسا ستحملا عن المخالفة. بنظرة الرفرة الشافعى كذا فى البناية فرقهم الجن الهاتف إذا دخل يده للاغراف أو وقم الكور فى الحب مادخل بيلا فى أحب إلى الزفق لإخراج الكون لايصير مستعملا خلات ماأك الكه ربية فى الأله او رحيله لتبرد فإنه يصير مستعملاً القديم الت الى الخلاصة وذكره الخلاف وتحليله بأعلام الصورة يعد إلى أن عده الفساد فى صورة إدخال اليد للاعتراف وتحولها جو للمرة والافتقتضى منذهب أبى حنيفة إن يفسد لوجود سقوط الفرض وصرحبه فى في القديمحيث قال الوامحل المحدث او الجنسية والحائ ض لى طهرت اليمانى المذهب الا قتران لا يعي ستعم اللظهروال وعد وال حديث عائشة فى اعتالها معه صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الله واحد بخلاف ما لوادخل الحدث رجاله اوريسه،حيث يفسد الماء لعدم الظاهرة وكذا ما فى كتاب الحسن عن أبى حنيفة أن غمس حب أو غير متوضع يده إلى المرفقين أو إحدى رجليه فى اجانه لم يجز الموفق. أمشكلاته منتط فرضته عنه وذلكلان الفرق لم تحقق فى أدخال المرحقين حتى لو تحققت بأن وقع الآفى فى الحدكمية مستعمل استر فيه أيضاه أذكر فى الخلاصة من كونه مستعملاي لادخال المتبرد مهله ما إذ الآن محدثً أما إذا كان منله إخلاًاذ لابد عزل عنهم ارتخام الحدث من نية القرية لثبوت الاستعمال منتهى واو اخذ الماء يغمه لايريد به المضمضة لايضير ،ولا حمد محمد ركن الواحد، بقيه وغسل مضائه بذ الك وقال أبو يوسف لأ بقى طهوراوهو الصيح ولونوى المضمن قمة كوال المـ فيما فيحل وانعروف عن الثأر عى مراتها مها مسرح صوت ا ذا والضياء هو الهالركن في الزايرية وفيها أيهما المحد من واذ أجمل غير ضارة حلووه العائد اوكيالخا من الأصماله، وال أدخال من بهدف الأنوان عل تهاق لامبالاة المرقيب يحفظه وعقد وهو طاه وإنه ويجاستها لو حرم نشاء والمستفى اليكون آخر هالقى على الله عليه وعلى آله وسلم دعها بريداف الا الإيربيت والجرارات وقوة الصبى العاقلمستعمل وغير الناقل ، ولو لميل البالعربية من الطعام أو للطعام بار مستعلاوان من الوسيم وغسلت من الحجمين لالإقامة السنة فى الأول ، ون الثان قسم فرق انا وم قت ضيات فتالوا غتسل الإجرام أو للإسلام او للوضوء عن الوضوء وصاوه الجمعة وعملية العيد والبلاآلام وليلة القلب أو كذااء العقبات المرأة الحيض والنفاس أو غسل ميتاً ش إعقله أن الماريفي ويستعملاق عل به الوجعَ الاقامة القرآوى مه القديم تعليم الوضوءات الميد سوى في التعليم لا يستعمل المر فقله مما حدا أجرمن المحتقر وقال. لا يجوزان التعلي فيرية فإذا قصد إقامة القرية بيتزات يمني الما مستعملا كتب اليد هن الط بان فان منم وردبه الصلوة بؤلقا !. القرية كما لا يخفى ويؤيدان انفى شرح النهاية أن القرية تأثعاق به حكمشر عي وهو استحقاق الثواب ولا شك ان فى التعلم والن} وقد يجاب منه بأن هلطالما لم يستعملهرية لأن القرية فيست يسبب استعماله الماهر في تعليم ، وهو تقول يستفى عن هذا الفعل الخلان غسل اليدين الطعام فإن القرية فيه لا تحصل إلا بالاستعمال فانترينهى وفى النها لقا في النظر كلامهم اختصاص ذلك بالفريضة وينبغرانها لموتوضات هيد مانقلها او صلاة ضر وجلست فى مع لم أن يصبه مستحملاوم ارة لهوو فى الهرم المحيط لووصلبة وراء مى إلى هوايتها فتعد لت والف الشعر الواصل ى بصرف مستعملاً وي غسل رأس إنسان مقتول قديبان منه صدار الماء مستعمل الآن الراس الدا وجا مع البدن صلى عليه في كون منزلية البيئان والشعرا فصم عن الميدان فيالانفصائل لم يؤله حلو البدن فلكيكون غسانته مستعملاقاً ل أوار المجر ى فتاواه هذه الفرق يأتي على الرواية الخارج أن شعر الأدهى أيسر خس الماء الفرق في البحرين الظهيرية عاله الهيت نْجَسْتَرْ أطلق عمد فى الأصل والامر انه اذالم يكن على وين نجاستر وجاره مستهلان يكون غماً لاإنه جما ألّ ا طلق لأن ◌َ بَآلته لا تخل من النجاسة غالباً انتهى وفى فة القدي وضوء أو أشر بقيت لألاء وضوءها هنا نقرأ هاه ساحرالخلل المتفى وقال لالحمزاته لأ يصير مستعملا لاأنا قصدته الاتيان بالمستهرة فى البهائم لو زاد على الثلث فان اراد بالزيارة ابتداء الوضوء مما مستعملاوان واد الزيادة على الموضوع الأول اختلف الشائهفيه انتحر قال صاح بالبحرفيه علام ق " فى بحث تثلي الغل غانه يقتضى أن الوضر الأيكون قرية الاإذا اختلف الجلس لم يكون المكم مستعملاً ا مااذا اتحد الجاسم متليكون مستعملاً فى قل النية وشرحها لو اداخل الجديد، فى حوض الحمام لطلب القصعة رئيس هى إيده تجاسة حقيقية يتخمس ما الحوض عد الى حقيقة أوعلى حماية كون المت المستمر مخصصة لأن الحوض صار على بزوال الحداث من يده وخل ع الماطاهر ومطهر أما فت إن يوسف علان الح ث لم يسقطبه لعدم الصب وم شرط عند ه فى طهارة العضوم أما عند محمد فلات الحد من وإن زال فإن زوال الحدثالا يصيرمستعمل اذالم يكن فيانية مح مرةسهلاً افى الهداية الحمار الصحة الحيـ والاختلاف أخرى: القرعة الجز قال فىأخـ الركن علي تؤدى المنية الصائ دخل للقار والصعيات أيا شيفية الساحة الفنية حدائق الصبيات - منحركاته لفسخ العقد وتغيرول وعيون الموضوع وإذا ق الكفار قطر فوود عمهوكات حتى لواخت الكامل وضالم سام الذرية أما داخل في المرحلة ق انه فيغير مستعالم ١-جعل الحكم الاستعمال اختلفوافي مؤقوان بعد ها اتفقواعلىالأعطال خدمة ماعام ماالمضواحد ه اله! جمعه سية غلاًاذَ ا زاي البغاث واستقرى معان وهوما حب مافيان الثورى وإبراهيم عضل بعض منبالخ الله وَهِ وَ خَلْبـ الطوارى ويه كازبت طهير الدين المرشيمان كذاق البناية وعمن اختاره من أصحابنا الصا الشهيد حيث قال فى شرح أنكما دام على العضو فلا ياحت جمام الجامع الصغير عملية خن الماء كما باستعمال إذا تايل من العصر واختم فى مكان راخ أخب الخلامية حيث قال الاستعمال وكذالذا لا يحتم فى مكان بأن حمايل عن اليدان متلاتب الوستقام الفقي وأختاً أما ذكرة الايسير مستعملاً بالم يستقر فى مكان ويسكن من التجاء انتخرج إلى غاية البيان أن تحت رم الإسلام البرد ويلَ﴾ فى شرح الجامع الصغير اجتماعية في مكان بعد الرابطة وفى ما اختال صاحب الولاية وح عظيم انه نسب أن العمل فى حة العيدوهذا القول الى كثيرمن المشائخ والقول الثاني أنه يجر ى اله من العضويديد مستح استغرا ولا يستقر ه ؟ الوضوء وفى الغسيل المدخل من جميع البدانه لا يكون مستعمل الان كل البلدان فى الفصل مصوق أحمد صرحبه فى المحيط وغيره هذا القول نسب ان الحمام الى الحفظ ين وقال سا حب المحيطمعويذهب أصحا بناً واحداً، صاحب الهداية حيث قال ◌ُ مختارات التوازن الصح ان البا ز الحمن العضويأخذ حكم الأسد الحتى لوتوضً وأحد وأسات أخويا تحت ذرا عيه لا يحق من وقبل ها يجتمع فى موضع حق الواصاب ثانية ثلاثيًا من الهواء لاين كر يمكن الاستعمال انتهى قال فى الهداية الجيد أنَّهُ كاز الالعضو صار مستعملا لان سقط حكم الاستعمال قبل الانفصال الغرفة ولاضرورة عد من الشهرة التفريق كرة الشّا ايماء الى عدم الاعتداد بالقول الآخرة إن الطرف الأخرليس عن اصتها بنً كما ذكر الفاضل الاسفراتيني ئاً عرفت أن البشر) الأعرين اختار الكثير من إعنهابن ابضار الكان فى قوله كماز إلى المفاجً ك تقول كما خرجت من البيت رأيت نود أولا بناءمت ساعة نورجي ساعةمن فيتحديد أى يصير الماء مست عملالمفاجأة وقف ز واله من العضوين غير توت عن على الاستقر ◌َلَنَفَ) النهاية وغير هماوذكر الميز فى البناية إن الثمان ذكر أن الكاواء الن عم، ها ما الكافة يكون لها ثلاثة عان أن الشبيه مضمون جملة أشمون الأخرى والثانيأن تكون معنى لهاحكا هسيبويه عن العرب فى قوله انتظرني كما اتيك فى فعلا أفيك أو الثالث أن تكون بمعنى قران الفحلين: فى الوجود حوا دخل كما يسم الا ماموكمً تام زهابفعل الحرارة المتكأن فرهنا من هذا القبيل وبالسا حراً منهم قال أن الكأن يكون المفاجأة وإن كان معنا تنا قريباً مما ذكره أنتمر الخصاوأعترف على مستحب الهامة يأن نقى المصريرة خير معين لشعلى رحمون الثياب وأجيب عن كما فى حواشى المؤفوره وغيره أن صون الثياب عن غير واجب لأن إلمام المستعمر هماً مرقم٢ من قال الن تحيا عبد الحجيج واستدل أصحاب هذا القول بأخرى عن الايمة ان الحديث إذا غمر الجراحيه فأ مسك الات يديه تحت ذرا عيه فا هما بذلك الما ولا يخ فى وكذا الحدث الدا عسل عشْرَا تقبل أن يحتوى المناق غسل به عد والقر يحيف الا على قول إلى مطيع البلْ كَذ أى فتاوى فاضيحاً، وإلى أصحاب العربي في حلة فقد أو حليق هرمحاسبة خليل الفريدة لية والحمد الله منه و فصل المعية عنلعنهالله الراقي الأول عام فَ إِفاتر خ اعضائه بلادليل عليها جاءت الصلوة معه من والله لوبت طراءام من المخدرات؟ علشانه واخضاعهريال الصندوقوالم ار اهم الا القول أن حن الأول والثانى أن الغرض تأدى بأجرعمل العظمى الأمانةمن الباه هوامرمنتصل حتى الثالث والرا بأنه لدعم المحرج والشروق على البيئية قوله لل حنا لا يخلو من مساهمة ٥٧الحلم حقيقة من أيوب على وملك من الثابتة الطهاة من معناه هنا الإستلام نا شئ عن الن كباتبيه فقاللهفي لا يحجون وذلك النها يه إنه يطهم لا حاس فى ما شرف محمد عن فى ية بمفه ومه أختاه العراق كذا في الثلاثاء مائة ومثله فى المجترة البناية وغيرهم ومن حكمه أنه يكره شرية وخار الانتظار بهو بالماء المصرى بان أموال أيضاً الطين وسعر العزاب كما فى الخلاجية قال ما جن الهرزاهة الشرب على واية الطبارة أما على ١٣ المار المستعمل من قول القائلين محا سنه فج استه عينية عند البعض حتى لا يجوز الأنهار به رسجه ما وعد المجاورة جى تجوب الانتقاءبه بسائر الوجوه سوي الشرب لأن هذا أداءاز بلحبه النجاسة الحامية فما حكمًا، أزيليه النجاسة الحقيقية ووجد الأول أن المجاورة إذا تكون بأنه أى شى من عين النجاسة وم توجد حقيقة الآنهو جزاء بالانقسا ضريبة فيكون بحاً مينا كن ا ذكر الأمام من حب الهداية فى الجديدة هيوم ذكر تا خير في وجه الأولى يفيد وجيهة كن صريحاً فى الهلا ية أنهمن إن يقال لمات الاختلاف فى الحكم معهاً ف الاختلاف فىالصف الحلق الشارع الهاد على إنصحة ومَفْظُه اند منسوالح الوقت قوله تعرب إلى حقيقة التفصيل القار ان الماء المستعملىعلى ذلك قام أحد ها ما استعمل في غسل لاعبان الطاهرة كغسالة الحبوب والبقول والغياب الظاهرة والقاهرة الفاي القصاعوية الشيعها وهوط عمر لإلاتفاق كمال العباسيانية عن فتاوى الحجموثانيها ، المستهد قرا اله الما سات الحقيقية كما، الاسترخاء وغسالة الثياب! الأعضاء النجسة وهو يجرالتزامً الم يعط المغول حام الطهارة وبعد ذلك خرطاهراً فى الفنية وغيرها والتها ٣٣ ١ ثان الثالح ملات الحكمية و تأدية الفريقوا ختلفوا فى مفتفي طبوريته ول طهارية أم بإطلاق ل الطهورية فلعب إنمابتاً بأ جمعهم الى أنه غير طهر وهر الأخير من مذهب الشافعي وإنما لى رحمة الأمدى اختلاف الأية الاعتألك إلى است ظهور كما في المخ الوفية شرح المقدمة العربية الماء المستعمل فى الوضوء والغسل طهوى يكره استعماله مع وجود غيره أنثى ومثله في مختصر الخليل وغيرهما من كتب احنابه وموقول الزهرى والأورام فى أشهر الرواياتين منهمً وأو كول داود وقال ابن المنذردوى من على وأين عثر أبى أما مة والمحسن وعطاء وتحول والفخرالهم قالوالى من خوصدرله في على ٤ لحيته بال يكفيه سيه بذلك ومن يدالمؤلف ون المستعمل مطها وب قول تذا فى البداية واختلاتت احها الشافيفي يه فكر يسين بات القهوة وال النووية فى المهفي الأحياء لي طهر من أعراب لمن لميتب وأية مين وقال أحمد أمين قول من ردقول، عيسى البريشى لأنه ثقة وإن كان ع الة وقال بعضهم عيسى ثقة لاحهمها ما عليه فيفى النالد قوإن وقال ماماحار سه فى الكتب القديمة والجديدة وأنقذه حميد أمهابه تناول أيتائه غيره هو خلى حدى الطرق رابع ان الم طهور وقال ايتي الب الشاعر من الشرق منورق الن وا حص هايوماًمن فيه ولان وقال ابن شريخ واللّ واز إلى هى فرد ليس من قطعًا وهن أه لت ضيف اخضا الله فيعلىالكميه أهلالخلا وارات الشاهر له المياه إن فى البنائية وهذا قول ثالث وهوانه إن كان المستحل متوفيا بوطيوتعانيان محمد ثانهى مفر طة السينما الفيل مو فروقال وهواحد قول الشاعر فاست لالفائلان بالطهوية يوضح منها بأزكى عنا حدل أو عالية بحق من أن القواتا يقولكان الطريق جابت مديرية بعد حركة القطوج التقرير أن الله تعالى قال وازاتً من السماء ماء طهورا والمطهق الريال مر مفا خرفها القراء اسم المطريه مرة بعد أخرى في عيد ه العنان الماء يطهر فى بعض با استعمالطهرة ، الس، فيكون الشعر المهور واحدا خرما فى شرح الهداية وغير همابون أحد ها انا لانساء انه فصول بمعنى المبالغة بل هو مصا الش ال الزيارة ووسعت المادية المبالغة كمافى حمد بيتا صارة الايطهى فى بطهارة وحديثة مفتاح الصار الطهى ان الطيار شهادة أي المتطورة التحربابين فترةفليس فيه وآيدل على أنه مطهرمق لا خرى ولا فيه مِبالغة ولازما أنالوسطوا انه فعول الم بالغة لكنه مشتق من طها الاخر، فيكون معناه البليغ فى الطها ة وقياسه على القطوع غير حيهلات السعيغة إذا أخذت من اللازم كانت المبالغة والتكتي في الفاعل والإتجاريه المفعول البنية وإن كان الفعل مشعارف في القطوع كان التزايد فى مفعوله وعمد يناقش فيه باته قد يستعمل اللازم بمعنى التعدى ومنه حديث الصحيل الطيب طهور المسار فان المعنى فيه فيس ، التطهير إذا كان حذ حكة أمن قياسه على التطوع هذا وقد مرتين ما يتعلق بهذا البحث فى بدء بحت المياه فيتن كروه نهااته قد ون عن النبي صل الهمليه وحز أله وسلمانه توض أ فسد رأسه بيغل الاحت وجلاش فى مهورية الله المستعمل وأجاب عن العين فى البناية بأنه حديث ضد هتا فاته فيه على الن بن حالا بن عقيل والمحدروايته إذالم يحاً لت في :الكربون وقد أز مته الروايات الصحينها مارهان مسل أبوداودوغيرهما من حمد: أمه بن مرهيد أنه رأى النبي عليه الصلاة والسلام ترف أخذ كر كيفية الوضوء الات قال وسه لبسها ، غير فضل بداية أومن تقديم حته فيإن المتوفى عصر واحد، وجرى نقل البيئة من موضع إلى أخرهمها ما يل ى الله عليه الصلاة والسلام يُ هاء فضل فى يديه وقد هر هذا الحديث مع تأ ويله وبا طيف شرح قول الشاجاوبالاباقياً في اليد،فحة الر منها ما مه) إبن عباس أنه عليه السلام الختل فةراحة من بانه لم يصبها الماء غامرينإلى عليه وأجاب عنه العبيني بأنه حديث ضعيف) نسمعه البهاق و الدار قطنى وعلى تقدير من يجاب عنه بالا مارة منهاان مالاقى طاهربقى مطهر والوغسلوبه والجوا عليه ن فى غمس القريب لم يؤد فرض ولا أقيمت قرية بخلاف الوضوءوالغسرفان فيه أو امثالهما ز الا حداث أو تقام القرية؟ العامة ما نشر في تغير الماروق ها ان منادى به الغرض عرض لأ يتم ان يؤدىبه ثاني ◌ً كما يؤ الجماعة أن يقيموا من مؤيدو! وجرابه على ماو البناية ان المستخدماتفاق بالعضو و الأنهر ليست كالماء ثلاثة ا صفة الاستعمال والذين قالواانه ے غيرطهر استند وا بوجود أحد عار الفي صلالله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه احتاجوافى مواطن من أسفاره لكثير إلى المكرولم يهب المستعمل لاستعماله من الخري فأن في الكون لأنه لايجتمع منه شىء فالجراب ان هذا غيرسلم وأن ساوت الوضوء لايسم فى الغسل فإن قات لا يلزم من عام جمعه منعر الطهاري والمهم عن البضا ئلشرب والمنشية والحجر التيار ونحوهاقات أن تواجه الشر ومحمود الاستقدام فإن التغير تكرهه بالأعوانكان فى نفسه طاهر وامل التطور مرة ثانية ليس في استقدا رفقائه مع الحساسية الشديدة بدال، هل استدامة إن فى الهرالرابح واليها ما فى الهداية و مواشيهات الأب الذي أزيل به حدث او اقيم رقم بم قرشا هال الصفقة وأنه أيضاً مطر لهوله تعالى خل من موام ٣٩٩ طرفة تر والهواء وافيسته ورية طاوق صرق الدوم الصيام بلا بط فلها صفة الق بورية والبقية المهاته ومماتجعات وقوانين ها العدل من غير تحورومى الأسبوع طهران القيا مه غير مستقي وبلها أنه الماء الرالهمالحياة الكر الشيعة بالمستعل والله السياسية المحفيظية حجارة بالية مجابهةوان الانت حامية وشبه بصالة الأشياء الظاهرة من حيثأنه لاق ها الطا هر آفَوْ حظ الشهير وقعنا انهظاهر غيرطهرت إعوان اعضاء المتعل وإن كانت ظاهرة من حماسة الحقيقية لتهامن بالزانة الحكمية وهي الدهون الخطيئات والماءيطهره عنهاان المستعمله على المرحة المنزمركز وشر فى الأحاد الذ تربةجمع القطرات وتسيليها قتظهر الأعضاء ومع فيكون الماء فخالط التجاريات العلمية فإن الر فلا أقل من أن لا يق ضبطه من النجاسة الحكمية كية الا والطهون الأسرات ألماً يكون مالم يخالط به والماء المـ فكيف يكون مطهر ونا سها حديث الأتنقل المذ كوفي المراء الدائم وهو جنب فاته، وجد فى سحب من طلقاً النمو كيف تفعل خال منقوله شارة قال ابن حجر اله الباري فعال على انه المتعل الحصنيومستعلا في لله على الخيرالعقاريه والص أبى على بيرة الخطاب من خيرة وهال من أقوى الأدلة مزاث المستعمل خيريطهرانتعرف ما الاختلاف فى اللها قلهموان أمن عن أصحاب أمن الشافعية والمالكية والحنابلة وغير هم كلهم قالوا طهارته كمافى البناية به أى بطهان، قال أحمد ون ح من مذهب الشافعي هورواية من ماله ولميذكرابن المنذرعنه غير ذلك، وقال النووي، هوقول جمهور الامن الهنا محمرة أما سمح أبنا عتفر قوا فى ذلك على ثلاثة أقوال الأول نه طماع غير طهو كقول الجمهور هومن ه- شهر وريه لحل مشا والر) وسرعانمخ بن أبى حنيفة وقال فىالمحيط هو الأشهر الاغير وقال ول لمفي ه السياق قال الأسيخ فى عليه الفتوى كذا البناية ف العميد خالد إختار العدوى الشرولابدوى له ويختار ابت النوازل له علىالله ووال وحيد المال المستعمل فى ولية من عز ان حد خطاله عليه الفتوى الهم وم المدينة اخذ لكراة شائخ الفرق الفنية هوظاهر الرواشي وعية الفتوى الشيخ وذلك الراهدى لهذه الطالبعن الروح والقيادة الجامـ والصحياته .مجدانه خاف عليه الفتوى انتهى ول اته الصحي إن الأمام مع مصم فى طهارة المستعمل وعليه الفروقفك وسمثله فى كثير من الكتب المعتمدة وتقل سامر الجري فا وى والم الية التي الفتوى على الراية محمدا مام البنى الإس٤ الجنب انتها القول الثاني أن خجسر جهاسة غليظة وهو مذهب الحسن بنهرباً دوق واءه إلى حطيفة كذافى شهر النية وغيرها القول الثالث انه فجر سياسة خفيفة يعفى منه قد طوبة القوب وهو مذ حب أبى بوست وقد والم عن أبى حنيفة و هواحسن من القول بالتعليط وفان البلوي تأثير فى تحصين الها سة ومعن البلوي ظاهر في الماء المستعلى معرانه اختلف فيه غاز الفخد محكمة كذا تظله صاحب البحرعن مبرة الروسى وقال الحافظان حرقفما لبِّ، حكى الماضى قالأمر عن مورال إخوان الأوسون جمعن أجعالية بعد شهري التي ولكماأطاعوابهالى حنين رسعنان المستعرالح جارحة أوجنا في خس وإن كان ظاهرافالماء طاهران اللجنة والهواء ه فاستدعا فى ذلك بالخرجه الُ الرها ومدى يني من حديث أم قال مخت الان التى من الله عليه وعلى آلهوسلميوم فى وأبو بكرفوجا أو على الخري الح فّة ٢٠ تاين نحطمـ عاصفة وضوء على فاففته وفى عهد التجارى عن الى حديقة احمد عليهارسول المح صل الله عليه وعلى اله به فاق وشر وحيا أجمل الناس يأخذ ون من فضل وصل فيمعحون به ين أن يحرق قم البارماء فهم أقضيهم الماء الذ ى حصل عنده ويحتمل أن يكونواتنا ولوا ما سال من أعضائه استرع في - تخارج الصباعن المستور من حزمة 0. وما الذى مثل: الله عليه وعلى آله وسلم كادوايقتتلون على وعد تهوفيه الضاهر السائب بن زيد قال تعين لها والغ عليه العاوة والسلام فقلات إلى أن أختى رقم قمررسول اللهصلى الله عليه وخل اله وس المراهى وه خ الى بالتركه وتباشريت من وضوئه قال القسطلان فى ارشاد البارع الى من المخاطر اعضائه الشرفة امتهر هذه الإضافي الها يجب على الصفحة المه المستعمل والألميكن التعرف والقر وحرق الف سعى وقالهم الأيعة البرقى فى شرح مبد بالم عن أبي حقيقة قال رأيت رسول انه خل إنه عليه وعلى اله،نام فى قيه جراء من أحهي ويوم كهنة وزيت بإلا أدخل وضوءه اليه ثم أخرجه بهرفيه فرأيت الناس بتف لته من اصاب عنه شيئا مح به ومن المريصب أخذ من على ◌ِها صاحبه فتميميه وبه يستدل فهر على طهارة البناء المستعمل أنهريكانوايشركون به ولاأثرهما هر نجس فلوكان جل آخر أرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلموابو حنيفة يعترف يقول أنهذاته بلغ رسول الله صلىالله عليه وعلىآله وسلم} الزا يستقيم الاحتجابان توبلغة تلوينكر عليهبر انخر كلامه اعترض على الأستدلالهذه الأخبار على ما نقر ه صاحب من العلامة الهدى أن شيامتها لايصا أس عى لأن الذ ىتسجوابه لير هر المتساقط من أعضائه فإنه يحق إن يكون مام فاصلا من وصوته في بعض الروايات الصحيحة فيها الناس يأخذ ون من فضل وضوئه فيقسمشر به وفى لفظ النافى قَاعِلّه الحديثةأخرج بلال فضل وضوئه فابتدزى الناس وكذاحديث جابرو غيره فانه ان جل الوضوء اسم المطلق الما إليه. غير على طهارة الماء المستعمل وإن أريدبه فيصل ماعه الذ ى توضأ بعضه خلالألّ فيه أيضاً أن جمل أسماها المعد للموضوع وكن لك ايضا قمع هذه الاحتالات لا يحصل المقصودوقال تفاصيل الورى اللآند ان يحمل ها المتفوق أو على إنه من قراء صى أدبه عليه وعلى آله وسلم عكن غيل كما جس حرام وقد وش انه لا شفاء فى الحرام أقول الثفى ،وفى بالحرام اذ أتقن الشخلو به جائزة ن خيل. الخصائص لا تثبت الأبد شي قطع فيد القطع أو غلية النظر خاص بج به المفقون أقول دليله إن الاستعمال بأنقال المتجاسة والآثام وإنه عليه السلام معصوم من الله أوب وقد ذهب حمامة من العلماء إلى طهارة فضلاته است علامه أقول هذا كله غير مسموع أما حديث التداوى فلانه وإن مدرسجماع مقراً اخبار علية لكن حمل كلها عليه منصر بل متعق م محمد الاحتلال على أواما حديث الاختصاص فلاته لا يثبت بالتياس والدليل العقلى والم يدل عليه الخبر النقل والانبياءوإن كانوا سعسوسين من الصغار والكبائر آكل ليسوا معصومين عن الزلات وبين الغفلة والسهوكما هومقرر إلى موضعه وهنا القدمان فوق محمد الخلل واستدار ابن الهمام فى فيح القد يرعلى الطهارة بأن العلوم من جهة الشارع إن الآلة التى تسقط الفرض ويتم بها اللّ متد نس وإما المحكم نجاسة العين شره فلا وذلك لان أصله مان مزيونة تدائمس بأسقاط الزوة حتى جدا من الأوسان الحر على من شرف بقرابة النبي صل ى الله عليه وت وع يصل مع هذا الى النجاسة حتى أوصل ها، إن أحد الزكوية معى فكر الحب فى الذيبات تحي مل وحة لا يصل الى التنمر ومويست باللغهورية الاان يقوم فيه ليز عمه في هذا القرآس فإن قيل هدة. أوجيش تأمعان الخطاب الخروج مع الماء ولى قاذورات نتج من الشكل الثالث بعض القاذ ورات تخرج مع المارون لاين سوار السلام من أبغل منكم شرية خارج القانون البطردابة الله منالجراب مترات يحفظ التراب أو عساها ولا يخفى عليه الن ح قال الخاستقال: هو القطرات ى عمرانْ أنا صدامهم الـ الحرفة السنية الغرب لا تك ل القانون الحك وم .الهواء فى مران للآخر : إجراء طش ومعضبة: حل الأنتيم فلوكان ماء الوضوتت هى الحوار المتوشا وتحمع عب اله الشرب وفيه الان سياق فى كثار منهاانيه الوجات ظاهر الماضار راقبة عنالضوء لاله تضيع والعراق من الا حوامل حو إزاراقته بم ذكرة الفاصل السعر وانه طاهرالا عارة في الدلو كان طاهر الجهاز الترضى فىالجدول منالد من المفروض بالإبهام مع جواد تقول من الاست خلاف وفيه اللا بوعد معواله عملان قال بالطعان ولولباه ت وكل على الاستعداد والكرافت له الثمانية كما يعرضن قاء الذالط والبلغم في المسجد .- اله جن أقل من هذه المسالة فى يحدث مكر وهات الوضوء فلت اجمومنها أنه قد ورد لل سادات الغلالفاعلية الصلاة والسلام كان بالرغسل رجليه فى الإعْصبال وماذا يكون الماء المفتعل الجدم ى من عدم تجا ايه لوكان الأهرامى كان التاندور معنى وقد عان التأثير لأجل إلاّ هْر الحالة هو بالشين وتخوف كما م بسط فى الإعت ومنها ما ذكر فى الهداية وغيره من قوله صلى أعده عن جلى له وسلو كا يدولى أخذافي أو إذا اللهثم ولا يحصل فيه من الجنابة وصد الاسس لالبقاء التوطين السلام سور بين النجاسة الحكمة وريحقيقية إفات كما في عن البون كذلك فران الاغتال فعل ومن ذلك أن الاعت الاخرى داء الراك لكايف العول فيا وتوقيش فيه بوجو *أحد ها ما ذكر الفورى وأن الهمام وغيرمنه من اله يحتمل ونه هولما فيه من إخراج السكر من العمل مظهراباستالأخير المطوفر فيستعمل ممن لا عاء يل تك فى رقم الحديث وأجيب عنه كما فى القرن البالشريان المسلم العميل:ما تخرج عن وية مطهر أحلام غير المطهية ، فا كان والات فابأ علي كما الوح والبن قامااذا كان مغلو بافلا وههنا أنا المستغل ما بلاقى البدن وهوائل من غير المستعمل تكيف يخرج به من كونه مطهرا فى سام العا الخالق وجب تجري مه وان الم يغلب على الطاهر ظهران الهرمن الأعمال فى الماء الآن الا موخافه الجي لا ) علب) مهورية وثانيها إنه المأخر عن الأفعال لأن أحداً الجبلالخطروم الحياة الحقيقية وذا يوجب التبخير وأجيب من وآفى المهد البناءتم ايضاان الحديث مطفر في العمل بإطلاق مع أن النهرمن الاختال ينصرف إلى الاعتقال المسنون والمسنون أن تطاله است قبله عنوان الهرب التي است الحقيقية قد أستفيد من قوات لا يبولت فوجب حجر النهي عن الاغتسال من إبرا موصيانة إعلام المشاريع عن الاعادة الغاية من الإثارة والتهلان العمران ثم لا يول عز قران الحكم فاتته فى على الأسوء خلايامجهول،ون الهم،الدهون ١ ملتحر كون التى تقبل} ايفالته واليجيب عنه كلالسعراح الدولية وقيرى أن مطاوالج الخل خصوصاله الها مؤمنا بدون التأثية،× مواز المواد كان الاعتالفاثان الجنودفي مصر ضمن هذه الجهة يعلم ان العلة فى ،لا تهمين،و٣ الأمر جهة القرآن الفهم أقول فياله لا يلوع من تأثير النهي ان لا يعلم عليه جران غير مؤكن الإحتمال ون يكيف أحدهم فى التأليف معنى اسم فى الفرع التخريمن البول معمل أن يكون لهوم والخومن الغسيل وهويب مؤيد بالذُوْنَ الثانى خلال الروايات الى حمد ى السن فى الاعتبان على نهى عن الدول وهافي الروايات التي وعدمالتى عن الاعتالـ مجمع اتالإععال فيه أقوى وقدرتها بأمههالى شرح قولة والأ ماكن وقوف خس فليتذكر ومنهاأن الف قالقال بعد أم الوضوء والدم مايزيد عنه نصف مليار ين جوم وان ري تبطوح قد لا طلاق النظه بريل - يوت الخماسية الأعمدة المرض وعلا الحرارة والتها بعن التورط ى على منقال واإلى المذهوم الحاكم الى سنة كل القراء ما سبالر عى الكفاميلي الهامة الكرافاتور تكيت الماء أقول التجاست الأعضاء الوس من التوعى لدى الاسلامية له حقية مكا لا حقيقة وهو لا يخيل الأعلى م طعورية الماء أثونه بجاء التماسات الجدقية كيت والحزائدِ فَ اللَ حْتَه التخرج مدونة المحا سبالمحقيقية قليه يكون خا الرمل حث ها ومنها القيابر من غَالِه التى است الحقيقيةِحَكَوَ ق الها وية وغير موجود على ما فى فة القديران معنى الشعر الحقيبة ليس الآنون الحماسة مو صوته الجد الحسينى العقل غير المخطعلاان وصف النجاسة حقيق اليوم الاجريذادون غيره جازيل معناه الخفية واحد فى ذلات الج وى الجمل:مشبوه للكلانه ليس المحمول:أمن محباً فاسوى أنها اعتبارة فى منع الشارع من فريات الصلوة والدفوع القيـ القوم قام به إلى غاية استعمال خذ فيه فإذا استعمله قطعة العلا ستار ز اللعابتل الطاعة فإما أن هناك وصفاًحقيقياً عقلياًو محسوسة علاءمن ادعاة لا يقال من على الثباته خير الدعوى ويد، ف جز اته اختبارى اختلافه باختلاف الشراكة الاترومان الخمر كر نجاسته فى شريعتنا وبطهارته في غيرها من انهاليست سوى اعتبارثا من الش معة كن الى فلي كناد فى هذا لا تقارن بين الدم والحدث فانه ايضاًليس إلا تفسر لهالاعتباً في ظهران المؤثرونشر وصف الله است وعن المشتراه فى الأصل والفرع في مبت مفى حكم الماء هو حاسة الله المستعليفيه فى الفرحوه المستعمل في الحدث فيكون نهبألوان قيل لوم ما ذكر كان البلوى ثاني إلى إسقاط حكم فالجواب أن الخطيرة لأنهفى وحكمها اجتها والب طرف الماهرفى الثياب فيسقط اعتبار نجاسة توب المتوفى ويبقى جربة شرية والطبخ منه وغسل الثوب منه ونجاست من يصيب حى أقل منالله حسن لاحريد علي يند قع به ما يقالان القياس على الحقيقة الفارق لكونهاقوى من الحكم كن أما يثال من أن ماء الحقيقى فروا به بين النجاسة ولالذلك الحكم فيإنه مجرداختبارشر منوكن اما يقال ان كان الأمل أههنا غال القياسةالغليظمن الدليل لا يتم الااء البت كون الحص تشاسة غليظة واخليره يجبان كان الأصيل غشاء البحماسة الحقيقية مطلقاً ولا وبعد الظهوران الستعمل فى الخفيفة لا يصير جاً مغلظ أوذاك لان الفكر فيه سيان فى ان الحكم النجاسة المرشرعى والأصل ههنا هو ثالة الفراسة الغليظة وكون الحدث فجاً مغلظ امر ظاهرالأمرى انه شددفى ذلك وحكم غسل الأعضاء المعينة الو كل البلدان ومن قال بالتخفيف اعتبرالاعتلاء" الكن القرائن أن يقول هذه النما يجرى فى ماء ازيل محدث لافى م٢ ١قيات به فريد أو استطبه فرض من غير زوالحديث والتقريب غير تام وأن يقولي هذا يقتضى أن لا يجوز صلوة أسل حته أو جنبكما لا يجوالم صلوة حامل لحسن حقيقى وُ خلاف المعقول والمنقول وياجمل حق عن الفي ستكلها مقدة متلا يقوم واحد منها مجهولةً لك اعرض عن الفقر؟ ومحورية الطهارة وإنتوا عليها وأن ترثم انه لاثل الطها ا كذ الك فيرام باه ليس كل لك فقط أو تضع عوا م من الذيواها المواث عليها والإيرادات الموازية على وسائل التحاستليست كذلك وهمن القسيم تقول الطهارة في الأصل والأشياء أوعد مها الصر الشاعر وفوا القدم وما دم خوف همن تقول لوحات طاهر بطولجازفى المنا م عرفية الشعب فى داخليحتاجإلى دليل مسلت طالوم الله عام لها من الصحة والأم مهل ما ذكره فى الغازية وفيذرة علىمرضه واحد ما تعنه عبد الوهاب الشعراء فى الميراث بناء القوارة ذاتعلوم الكاف ل ثلثأحوال أحد هاته كالحماسة الخلفية احتياط الأحمالان يكون المكلف الكت شرة والتالخ انالحاء المتوسطة العقال ان يكون الكب سعي والثالثأنه طاهرق الغنية طر منظره لغيرـ الاحتمال التييكون للطبيبة التكب مكروه الو خلاف الأولى فإن ذلك ليس وبا حقيقة جواز كا بين الحد وثهم هامة من مقام بيان هذه اللغة حوال فى حال واحد والحمال أنه العوال كمالذّ ا حسب خص النوب الشريف مشه أقسام والبخلونالا المحلفين أن يركب واحدا منها الجنادر انتم كَلامِ هَذا العَلام ◌ُمِّوات ان القول بالنجاسة أو شعلى وقع من الأفق بعض الأحوال لا أمر شرع وحى به فيجميع الأحوال قوله ل قوله القدم قيدبه لان افي قال تقرؤه الحهم المستهد عند الشافعية والمرادية ولن القديم والقول الجديد هو البا هرة برظهورخاص عبد الحافظ ابن إخماد كل مكيوجد فى كتبه التي صنعهاحيث قامته بالعراق ويأروى لاملان هناك ويقولالجه على هأبو صد قى كتبه التى منها بعد ماد حا مض اروى تلامذته والأ كل إيفهم من كلام النووى فى تهذيب الأسماء واللغناء قوله حى نقول الخ أختلف النسخةفى بعضها مكت او من تقول لوكان طاهر الجار في السفر الوضوء بدعم الشري مناه ولن يقبل ا حد بذلكوق بعضها أوسكان طاهر امطهرالحجاز فى السفرالوضوء به التهاباً عن السنة الأولى هما، على ماقالَ لهَا التفتازان ومن طما جرا يشفى أن يتوضأ باصف الماء الهدف التر الشيب وأذ المعجزة الخالالكر إعت كان ذلك النجاسة أفا تغير في قوا الوضوءين هاجم الى ذات المه المستعمل الشحر ويحموع قول أعمى جل)= كلاسأنه لوكان الماء الاستعن ط أمر] الجازال السفر الوضوء بالماء المطلقم الشرب من بعد استعمال موتوعم تفكيك الضميريل فوع بان المطلقُ لقيه وإحساب بالذات والاختلاف العاري من وصف الاطلاق والتقييد اعتياً رى أنقى بعقل هل معنى قول لم يقل بإحدا لم يقل مجوان الشرب من اله المستعمل أحمد أول بقلمجواز التوضىم المشرب منه إحدى على جواز التيم فى وقت خون} العطش غير ممل الشارخ بناء على هذا المعنى إيرادات أحمد عاات مع المتعم على الرقمية وق همع الماً على هذا الوجه باته يتوضأً وحجم الفساد والقطرات نوع حرم الحجم مد فوعٍ من هذه الجهة م يحكمها المخاتف العطش ان يتوضأ ويتجمع عالم الشربأ من جهتهاسة الماء المستعمل وثانيها أن الحكم بعضه الجوز احمد شرب المستعل خذ القد جور؟ القائلون بالطها فى وأخذ واذلك من الأحاديث النبوية كما مري طها وثانتهالتأسمت به لم يقل به مما افتقيل إذا ذلك تكون الماء المستعمل مضرا بالطبع لالفي ستوكثير من الأشياء غيناً من الكلها ويعربة المفة الان التعرف عليها ورابعها الهاجزرإن يكون داخلقوة الشبهة فى طهارته حتى خرج من حد الوضوح إلى حيز الخفاً وثقامها الهر كوا جواز التيم أخرون عطش حيوان محاور قتهابه الرحيل مع أن شرب الخمسالد ليسن هرباً من إلى أية فما عليه ليس ذلك