Indexed OCR Text

Pages 401-420

الجيفة من المستهولمان أى لا يتمبه شيء استقبال تأ تقو ذلك الغد الابيضاءمثلان يكون أَقَعَلهو مقدار
الابعد والمهارة مطلق الماء الربع الرابع وهومن قبل المتفيها ذكر ف الطحاوى فى شريح مه لا له تاريخقد ماتاريلا
بعد أنابنته ، لا تذهب بالك ومن شمعه فقال ما ذكرمن من بريضاعة لاجة للرفيه فان بر خامة والأثاث
فيه كما كانت فقال قوم كانت طريق الهاد الىالساعة فكان الماءلا يستقرفى الكانسَان فا فها كماء الأنهار مكة الفن
في كل مرضعة كمان عز منها الحرية وقد ورد هذا القول الذي ذكره ، عن الواقدي حداثه أبو جعفر محمد بن أحمدبن
أو فرن عن عدم الله محمد رجاء حسين الواقد ي الها المد كذلك انتهى كلامه الخ ضاف لماثبت اللهلا تَ جَارَة
المحمول على العهد فلادول الأمل مهارة الماء الجارى لامطلقا وأولاد عليه وجوع أحدث ها إن ى سعد الحى وفى الواقع
والمتظهر وحماها لايعبا بقولها أما العقلى هو محمد بن عمربن وقدا بو عبد الله المداف سمعون إلى قلب ورين وأشبه الله
من أنس وعمرو بن عبد الله بن أى الزهرى والقهرى وغيره حق، عنه كانيه فهد بن سعد وأبو حسنات الأوى، ومحمد بن حق
الطاهان مجدي حجامر العلم والحاشية السلامة فقرهم وكن خلة الكين ومائة وأخلافة مواد من من وقام بعداء
سنة تاثير فى دين محمد علىزل بها حتىهم الىالرقة والشام شر رجع الى بغدادالإن قدم المكمون من خراسان فو الله
القضاء بعسكر المهد فى فلوزل قاضيا حر مات متدادليلة الثلثاء لأحدفى عشرة ليلة خلت من ذىِ الجَنَّسنة
تبع وماثين وع ثمان وسبعون سنة وكان عالما بالغازى واختلاف الناس والجاد هم وقد كر المجانيه فى نهاية
الأحادية فقال أحمد كذاب وقال بحى ليس بشقة وقالالتجارى والرائعة والنساقى مقواه الحديث و قال الدارعلى
صنعفي قوة الإبن عدى أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه كذا نقله الأمكافة الدين محمدبن أبى عر المعروف ف شير
فه في كتابه عيون الأثر فى فنون المغازى والشمائل والسير ونقل المراعى عن الديره الزأنه قال الكتابة المحرق زعل الهاوى أن
بير بضاعة كان ماء ها بادياًلا يستقرهانها كانت طريقة إلى البساتين ونقل ذلك عن الواقد ى وهولا يعرف بإيتا
فضلاً ما يرسله التى واما الشريفة التاء المقلية مسكون الأصول خرة الجيدة وابوعبد الله محمد بن جامع العفى كأن
فقيه العراق فى وقته من تلامذة الحسن بن زياد اللؤون وحدث عن ابن ادم واسهيل بن علية ووكيع وان أسامة
شى عنه يعقوب بن شيبة وأن إنه فهد بن أحمد بن يعقوب وعبد الله بن أسد بن ثابت البزار غير هم وحكى الرعبد
الهوى قال - بحت اباعبد له الشكر يقول ولدت فى ثالث وعشرين من رمضان سنة أحد ، وثمانين، وبأنّ وقول وُر
في صلوة العصر ماجد الأهم خلون من ذى الحجة سنة ست وستين وما عن وسائل احمد بن حنبل عنه فقال مثله
صاحب هوى ويت التوكل إلى أحمد يسأله عن التلويحمي بن القوى ولاية القضاء فقال أما الثلم فلاوقُ ل ذكريأن
أيجيل تساج ما محمد بن شجاء فكان كذ ايا مثال فى أبطال الحديث وراه نصرة لأبي حنيفة ويؤكد الكتاب الانبشاب
المهآنى والجواب عنهان جماعة من النقاد قد وتقو الواقدف ورجحه ابن سيد الناس فى عيون الأثرتثقل من.
ابى بكر الخطيب فى حقه هو من طبق الأرض شرقها وغريفة كر ولم يحث على ا حد عرف الناس الحل وساوت الركبان
يكتبه فى فنون العباتين المقاوهو السير والطبقات وأخبار النبى صلى اله عليه وعلى الهوسلة الأحداث التركانت فى وله

مابين قيمة قال الرب العام
وكم المشتبه واختلاف المأمر لل محل يت وشي للص وفقاً
وز ال تفر وا على من الواقدى في معا ش اقذاكروه وذكر فيها من الضرمكون منان فرد ( ان ،العاتعملون )}}}
سكل مجاراتهالتر بيت الله جنة همليه ويل أله وسلم هى محلى إنقال ليس حمد عق بها، الروساس ل صل المكر يدعم
والقذف مثال بال يا عبد المدة المت الفرصللعمل، ومل الدهلزيارة الرحمة الخيريه ل الله صيد الاحالهابطالة
بالن قل ستات أصل بعد فا خرون أنه شتاء وتقل ايضا عن أنه الصباحها في أنه قال لولا أن الرائد فى ثمة مأحد شيخ
منه ارت قائمة الويكون أو شهية وإنو عبيد واخفيه أنه ذكر المكخيمة ويجلاً رفيق ايضاً عن عر و القائد ى قال قلت
الدراودي متقول فى المواقد ف قال تعالى عند سن الواقدى على فعل ينا عن اله ليه ى انه قال الواقد فى أمير المؤمنين
الجديدة ونقل ايضا عنان جام العقد فى أنه سئل عن الواقدي فقال عن نسأل عن الواقدي أياً هو أن هذا ما كان
يعيد نا الأحاديث والشيوم بالمدينة الاالواقدي وتقاع جا هدين موسى قال ما ثبت عن أحد أحفظمن
المواهدى ونقل ايضاته سكل مصحبة التيترى عنه فقال ثقة مأمون ويسكل عنه معن بن عيسى فقال إن أسكل عنه
تسل عنه الوحى الزهري فقال ثقة مأمون وسئل عنبامن غير فقال أمل حديثه عنا فور ما حديثه من أحلالَة
الفهم به وقال يزيد بن هارون الواقد ى ثقة وقال عباس العبيرى مواخطى من الرزاق قال أبو عبيد القاسم
سلام ثقة وقال براهيم الحفي من الأصائل مالك وإن إلى ذهبتوخذ عمن هو اول من الواحد ، علاقصده قال
إبراهيمون جا ور دية عبيد اللهبن أسد بن حنبل قإلى كتب او عن أبي يوسف ومحمد ثلاثة قنا طرقل عماله كان ينطق ها قال
ماكان ينظر فيها من النظر فيكتاب و أقصى لم قا الرسيد الناس على نقل كلام شخارى والذى قوي باللسعة المحم سِ
كثرة الأعتراب واري الاغراء بمنظمة التجمة والواقع ها فوع عن سبعة السلام قالوت بذ الك فر أشبه انتهى وإما التغير فقد
ملاحة جم من الأعلام من شيخ الأسلام بوعبداته الذهبى حيث قال فى سير اعلام النبلاء محمد بن قام الفقيه
أبو عند المدونه البخلاء دى الضفة يعرف أين الشجر سمع من أين علية وتزكية الى سامة وطبقةهم وكان من يجوب العطر وكان
مكعب تعج والحمد وتلاوة له كتاب التسلف فى في وستين جن اتهريق البناية إن قلت هل تحديث يسعى
من التالكر تشفيعاً بلية ونقل بن الجوزى عن ابن عدى لاء مقال كان يضع الحديث ل القديمه ينسيمها إلى أهل الحل
الت مرحلة تصانيفة كتاب الردعلى المشبهة فكيف هم عنه وكان يتأس الحا عابالرجحان فيه أهل الراى فى وقته
وصاحب التصانيف انتهى وثانيها الهرقد صرحوا أن المدينة لم يكن فيه الى مات التر عليه الحروق السلام بإيجاد
فكيف يكون بير نساعة جاريً جوابه على ما فى البناية أن الواترى، وهومن أهل المدينة خام ثالها و من الكر ، فلعل
فراخ انه لم يكن مد جار على وجهالارض وما ء بضاً متكان جارياً حب الأرض و باللها ما نقل أويخ فى الدين على
السيودى فى كتابه رقم الورقاء باختا داء المصطفى الجد انه وجفى خبران الفي على عليه وعلى له وسبركات
أتوض أ من بريضاعة ويمقبهار كان الناس يحبون به العاشق ال٠ ١٠ ٢٠
من بير بضاعة ثلثة الأم فيواء ونو إن الذأحضر الموضوعهو العاملين من ما يضايق فيدل ذلك آناً لك ظ من)
لا تنسعليه الصلاة والسلام
مقال ولوكان ماءه آباد إناء الإ ث يقوال احالفات لان الهوية الأولى س.
المي فيها مامن التبراء والإيمان مورخلالليه البعوال مجبال أولويةاعتلالًا جارية لوح١٥ ١ حق لها

كذاى رخاء الوفاء وفيه نظر أن تسمع وابير الإيمالى أن يكون مباز ها جار ياً تحت الأرض ومعابادرة إذا السلالة
مرور الأيام لاتطلب الوسا المحامي ان القلم الذي أسات والعلا وات فى يريضاً عن حل ها شهادات به ظواهر الأحساء
خالمن المعقول والمنقول فإن عادة الناس قديما وحديثاً منها همد كار م حمايه المياه وصولها فى الها ب أَصُوقِرِ
ومن تعل من تفق طق موارد المليو مقارعة ومن المجالات يكون رضاعة قه عليه من التجاسا بت و يوميا العربي
صافى الصيد موعلى اله وصبدل منها ويشرب بأنها وينسلم ها مع با علان بأداته من القطيفة من الحرام لاين
المجكسات والجواب عنه أنه ليس المرادأنهم كانوا يلقون الأسات فيها بل تلك المهرجانات في الحدود من الأرض
وكانت الأقل وتلقى ر توليهالى يستان هي في اختلف السيول من الفرق والافنية فيها ريان الماء للقرية لأيمشروع
هذا الأشياء كذا ذكره الخطاب فى معالم السنى شريخ بمعنى أن خاود ولى وقا الوفاء بأخبار دار المصطفى ثلث من)
شاهد بضاعة علمهاته كذ الك لانهافى وهالة وحولها ارتفاع سهافى شاميها دلوقد واليوم هناك اعت بارات
بها المطر وباقى الرياح فيها ما ثلفى انتهى لتوجيه السادس منذكره الطحاوي في شرح معاني الآثار إنا سلمان بين الوسقط فيها
ما هو أقل من باقى فى بضاعة لمكان محالا ان لا يتغير مائه لوطعها واستمال عند ذ ان يكون سوال النبي عليه الصارة
والسلام عن باتها وحوات جها الجابهذه التحاسة ى البير ولكنه وإنها عامكان بعد أن أخرجت النجاسة من البير
فسألوه عن ذات هل يظهر بإخراج القياسة منها فلا يجس مائها الذى يطر أ عليها بعين للضوء الشيخ مشعل
لان حيطان المبيدات تغسل وطينهالم يخرج فقالالنبي عليه الصاوة والسلام أن الماء لا يخجس وين بذ لت الماء الله
لهوأ عليها بعد إخراجها فى سات منها لاأن الماء لا يفحس حال كون النجاسة ونظيره قول البنى صلى عنهعليه وعلى آله وسلم
لا يتجر البريد جذ الى زيدان لا يفجر الأسباب النجاسات أما الأمانه لا يبقى نجساً بعد أز التها وكن لك قوله عليه السلام الله
لا تتخمس ليس يعنى بذلك أنهالا تنجس وإن اصابتها النجاسة بل معناه أنها لاتبغى نجسة اذازائت النجاسة منها
فكر بلاك قوله فى بار بضاعة أن الماء لا يجس ليس هو على حالكون النجاسة فيها إنما هو على حال علام النجاسة فيها
قلت ها الو ما كان تأويلاحيناً بالنسبة إلى نظائره لكنه مما يأ باهظاهر الفاظ الاخبار الشعب الأباء فائها منية
تشهد شهادة ظاهرة أن السؤال كان حالة الالقاء واعه أعلى الوجه السابع المعارضة بأحاديث تدل على حضر
المياه بوقوع النجاسات منها حديث النهر من البول فى الماء الداثماخرجهم من الآية فأخرج الترمذي وقال حلّ
حسن حميمٍ عن الزهريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلمفه الأيمنولن أحد كوفى المساء الدائم ثم يفوضً منه والقرى
مسلم عن جابر قال لهرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلمانه فى نيبال فى الماء الراكد وأخرج أيضً عن الحرارة
مرفوعاً لأيبولن أحدكم فى الماء الدائم ثم يفتسا منه وأخرج بطريق أخر عنه قال قال رسول الله صلى إنه عليه وعلى اله
وسلو لا تبل فى الماء اللاثم الذى لا يجرى ثم تغتسل منه وآخرين طريق مزعن أبي السائب، ولى هشام بن زهرة
اندريه أبا هريرةً يقول قال رسول اللهصلى الله عليه وعلى آله وسلملا يعتمل حد كم فى الماء الدائم وهو جنب فقال
كيمن يفعل ياأباهريرة قال يتناويه تناوله وآخره أبو داود عن انهرية مفوضً ا يبولن أحد كم فى الماء الثم شريفقتل
وأخرج عنه بسند أخرج قوماًلا يبولن أصل كول الماء اللهم ولا يفعل فيه من الجنابة وآخرج النسائى عند مث اليا
الترمذى وأخرج بطريق أخرعنه مثل رواية أبى داودالاولى وأخرج ابن ماجة عنه من طريق أبي السائب مثل هدية

غزوة أن مهول المه عليه الصلوة والسلاء وإن مولا لميحق قها سواءالأيام
على أحدكمف المدوالن الذى لا يجرى اليفصل فيه الولوج
ساتوكانت أوان حيا وهم يتعاط فا، وكيل فيه شرقال الطماوى الأخضر ، مسئول اللهصلى الله عليه
الما الجارى علي ابن بلد اته أمامشارع للجولان الهجائية بلا خلالها بالذى
الجاري ل حمَه عنه قال لى أخذا في الماءاللهلا حدى المهنتر
فيه وأخرجه اليومي بأخطا لم يوض حه لهوف المك الذاتونا يفتسل فيه من الجناية ويحفظ ه أن يمثل فى الماء العالم
وإن ينقل فيه من الجنابة مخربة أعمل فى متاح منه موقوفا الفط اليون أحدم فى الماء الدا لم يتوشامنه)
ويحفظ لا خوان أحد كم في أداء العام ثم يختبر منه ويففظ لسموان فى الماء الذ ى الأيمن ثم بعثسيل مع تها حالة
النهر من خمس اليد فى المهددة الاستيقاظ عن اليوم وقدمضى بطره، وشرحه فى الح سبان الوضوء ومنه
غسل لأنكم من ونوع الكلب سبع مرات أو ثلاث مرات وم خرجة فى كتب الذ لحمة وستذكرها في موضعها الشا عَانتها
وها هي ف ر المرء المحمى عن كبيبة أن ابأقتاد فى دخل فسكت ه وخبر تهاوت ها فشرب منه فأصغربها
الاثار فىأن أنظر المه فقال الحجبين فقلت نعم فقال أن رسولالله صل الله عليه وعلى آلهِ وَسَارة ل أنهاليست الحس
انماهي من أنطوافيمن فعل أو الطوافانتاأخرجه النسائي وشهرة وسنة بطه فى موضعه أشياء أنه تعالى والتحليل يقبل
أنها ليست حس يدل على إن تخل خار القليل بالجياسة كان أمرامل فا بينهم قمنها حديث المساء طهُورَةَ يْهِ
شيء الأما غير ظهر، أولونه أو ريحه رقم مؤكهم في ضم بحث المياه لهذه الأحاديث واست لها كلها تبطل من هيبة العظام
وأما المذهب الثانى فذهب إليه الأوزامين الليث برسمة العيدانه من وهب وإسماعيل بن اسحق ومحمد بن بكروز
ابن سائح وأحمد بن حنبل فى رواية عنه والإمام مالك ومن تبعه كذ الى الطريقة المهدية ونقله التخ ارف فى باب مايقع
بن النج أسنان في السوق المكر عن الزهري إنه قال لا باس بالماءما لم يقره طعم طون أويخ وقائ ابن حجر فى فيه البارِي ◌َسُ
هذاته لا يفرق بين القليل والكثير الا بالقوة المانعة الملاق أن يغير احد أو ضافه ف العبق عنده بالتغيير علىوجه
وَمِذْ هيد الزهرى هذا صاراليه سطوانات من العلماء وقد تحقبه أبو عبيد فى كتاب الظهور بأنه يلزم منهأن من بالهُ
أبريق ولم يغير الماء وضعناأنه يجوز التطهيريه وهو مستبشع انتهى وتخرج الهزارى فى أنباب المذكور عن أبى هريرة
قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى له وسلم كل لحد كلمه السماء فى سبيل انه يكون يوم القيامة كهياتها
تفر دها اللون لون الدم والعرفن عرف المسك قال ابن مجرقد استشكل إيراد المصنع هذا الحديث في هذه الباب
وأجيب بأن المقصود بإراد لا تأثير مذ هيه فى إن الماء لا يتجز مجرد الملاقاة مالميتغير فاستحال بهذا الحديث
عل إن تبدال الصفة يؤثر فى الموصوف فكماان تغير صفة الدم بالرائحة الطيبة: خرج من الزم الأعلى م كذ للك تغير
صفة الماء اذا تغير الخياسة محر ض عن صفة الطهارة الالهامة انتهى واختار هذ العمل عب بعض الشافعية أيضاً
منها الامام الغزالى حيث قال في أحياء العلوم بعد نقل مذهب أمامه وكنت أود ان يكون مذهبه كمذ هب
مالك فى أن الماءوان قل لاشجر إلا بالتفيا والحاجة ماشة إليه ومثار الوسواس اشتراط القالتين واجه شرع

والطماوى ل لهسباق الأيام
٠٣٢٩٨
الناسو ذلك وهوله وأنه لمقاطعة فيرقه من حربة وسائله وها لاشك فيه أن
إيشعرفى واطها رةمكة والمدينة إذلا يكتفي المياه الجارية واللكن اللعبة ويحاول لل
الافرعه لحماية دول العال الطهارة والاسوال عن كيفية حفظالياء من اللهله
الصبيان وانشاء الذين لا تحفز ون عن النجاسات وقلة مناع لام عا ل عرّة .
لقد وفر لكوالإفراسة النصرانية وإذا ما قالية عام من قريباو ذَكَبِ اللهِ وَسم قبل الرالد العلى المشر}
تا الاعتصاعدالق وفعل مرة فايات والد قيق الثاني١ صعد مصول الله صل ى١١١٠٠
تغطية الأواني منها بعد ان ين أنهاذاك المغارة ومركز فى علام حيا ضى قده النكاتيريها والرزيم أن الشائع نص على أن
حسا الدراسية ظاهرة أعلم تفوحمنه أن تغيرتوإلى فرق بينأخلاق أهل الخماسة الوم دعليها أو بول دها عليه
والخاسر الهوكا والخوف من الطواف المياه القليلة والأخلاق في مذهب الشا فعي أنه إذاوقع بول في ماء مَ ن لا يَعَلى
أنه يجر التوحى به وإنكانتلا وافى فرق بين الجارى والأكد وليت شعري الحوالر عا مان من التغير على والسيا دس إنهاعام
وَقِمْ وَطَ مَنْ البول فى قلتين ثم غرقت فيكل وروف منه طاهروم حلوان البول منتش فها وهو قليل ، ليت شعري تحليل ها
بعدم التغير أولى وأتابع ان الحمامات لم تزل فى الإعصار الحالية توضأ فيها المتقصفون ويخمسون الإيقاف والأو انى فى
الت الخباض معقلة الماءومن العلميان الأيدي النجمة والطاقة كانت تتوارد عليها تهذه الأمورعن الحاجة الشديدة
ثقوى فى نفس هم كانوا ينظرون الى عدم النفي عولين من قوله على إبنه عليه وعلى آله وسلم خلق إنه المك ظهر الألحمه
شئ الأمالمترطعة أولونه أو ريقه وهذا فيه تحقيق وهوان طبع كل ما تعرأن يقلب الصفة نفسه كل ما يقع فيه وذكَان
مغلوباً من جهته فكماترى الكميه فى المسرحية فيستحي ملمحا يحكم بطهارته مشورته على وز عال صفة العطلبية
فكزات الخا يقيم فى المكروكة اللبن يتمفيه وهو قليل في تبطل صفته ويتصل بصفة الماءويستطيع بطبعه الأإذاكثر و
حليب وتعرف عليته بغابة طيه أولونه أو رحمه فيها المعيار جدير بأن يعول عليه فيث فعر به المخرج فيطع ف منى كويت
لظهور الفقر لامه لخصاوفى الاستن كارشرح الموطأ لابن عبد البر اختلف عن منانك فون المصرين عنه خلاف رواية
أهل المدينة:أسا رواية أخيمابه المصريين عنه مان أن بالقاسم فى في عن مالك فى الحجمب يغتسل فى حوض من الحاضر
التىتستقرفيها الدولي والإيكن خام أبه من الأذى بأنه قد أفسد الباً، وكن الشجرايه فى إناء الوضوء يقع فيه مثل
رؤمن الأر من البول إنه يفسة وخلال مذهب ابن القاسم وأشهب، وإن عبد الحكوكاس يقولون أن الماء القليل لجنة
تقليل التجاسة وإن الكثير لا يفسده الأ ماً غلب عليه غنية عن حاله فى طعمه أولونه أو محمد والريحة أحداق القليل .
الكثير ومنخره لأقال الشافعي إلا أنه حد فى ذلك جدا تحديث القلتين ويرى أهل المدينة عن مالك أن الماء لانفسُ
الحراسة اللى جاية قليلاً كان أو كثيرافي ببراء ستنقم أو اناً، الا ان ينظر فيه ثور هوقول عبدالله بن وهب من اصحاب
مهارات المد ربين وإلى مقا سالا سمعيل بن أحسن وابو الفرج والأيهدف، ويسكن لذ الكبين البغداديين وذكرابن وهب عن!
لهيئة رينالدين الجمرات العمال القاسج ق مح، وياء محبا لل عر الماء الراكد الهى لا يجمع الموت فيه الغربة
منه وتغسيل منه الثياب فقالا أنظر سيات فان رأيه لأي لله مارقم بنيه للجوان لأيكون به إس كال
: الجبارين عمر من بهيمة أو ال إذا وقعت الميتة فى البرغل يهم كولا ريحها لا يا من أنيتوض أمنه.

الصيدعلى علان عنه .
الأزهاروالبيت والخمسين والمواد وإليه ذهب دارمن على من لمهومسلمبه لايعمل كم
ولاصاء الدليل الموس وعهان جل المحميات الآخراء القوية حق الت أن اللطوق الحساء
ريخية وماوان الوقد ار كر بلاء سمع حمد ين ضاءة وأجاب عنه أصحا الربع الأول حديث ضعيف كَانَهـ
عا جلة شرف الدين العراق والمعنى خير الأسفار وقال أبو بحرفيه ختالبها ماسل هيل الزهرى على وفرفيه حيث
مكو قال الشاعر اشت أعلى الحديثة مثله كى « ا علمف المسألة خلاله يعلى في حجر الماء التشغيل حفل حياته
الخامسة و المحلي الت المه ترجمان منحة من حديث الإمامة وأسامة خميسوفية أصغر بال ضلًافى
أوق اته قدوة الحديث طريقة فتحمين أيضاكما نقله عن ابن دقيق العنف و العضى وم الثان ماذكر إصامبا الملاية
أن هذا المحليت وزع فى عرضامة وحات ، وما جارياً والفساتين واوالم حلية وجوه أصف هان كونه جارياً فَ هُو من
مرأسي أو إحدى وهوغير مقبول ود فعه مامرض توقيفه وثانيها فه ذكري داودفى سنته قل أين أنا مريضً عن الم ذاق
من ديه عليها ثورة رعنه ماذا عرضهاستة الدرهم ويستلت الذى يقيم فى بأنها البند تلا فا دخلفى فيه هل غيرين وهَاعاً
كانت عليه قال لورأيت فيها ماء متغير المون وسهحت قتيبة بن سعيد يقول مبالت قلّ ر بضاعة من جمْعِهِاَ للهُ
ما يكون فيها لاأهالى المانة ثلث فأذا نقص تاليدون العورة انتهى الا معها أي وله إلىإنهلم يكن بشار الاولوكان جاريا وسلهابـ
التوهد السا وادليس فليس وجرابه من صا فى البحر الرق وخدمإنّ ما نقله الحاوى اثبات وعانقته بود أو عن البنشا
نفر الاثبات مقدم من الفرقان البستان الذى في الباب جمو الشحن الحال كيفية يقول وان الإداودتوفى سنة
خمس وسبعين ومناثنين فبينه وبين رسول الله عليه الصلوة والسلام من أكثيرة وحديل المتغير ألب وهو مضى
المستين المتطاولة وثالثها أن العبرة عموم اللفظ تكين اختص الحديث بير بضاعة معروفوم دلية الهموم والمجرابِهِ
بأنه ليس من باب خصوص السبب بفهو من بأنهمن التوفيق فات الحديثين إذات أرضاً يجهل تاريخها يعد كاها
وجا معاتوإن أمكن التوفيق بأنعمل بها يحمل كل منهماعلىمحل حسن وإن لم يكن يطلب العربيوان لم يكن يتها قران وهنهنا
أمكن العملى بأن يحصل هذا الحديث على بيع بضاعة وحدات المستيقظ وقوله عليه الصلاة والسلام طبيولن أحدكم
الماء الذالم من غيرها فعل أكل لت ذهب التناقض وقأن هل النص خص بالحمد يتين نجازان خس بالسبب وبان
العزّ هوم الفظا ما تكون اذا كانت الألف واللام الجنس ما اذا كانت العهد ملاكها فى البداية وغيرها من نهج البيان)
وق فية القدير الجواب بأن هذامن بابالحمز ان فع التعارض لا ينته، إذلاتمارس لأن حاصل الزهر من البول فى الرالد
تجر الماء الظائم فى الجملة وحا صلاها ظهورها بفيه شيء من م تنجس ا داء الا بالتغير مسبباً هو المراد المجم عليّلتها مر
بين مفهو فى هاتين القضيتين فان قيل الهنا معارض أخر وجب الجز المذكوروهو حديث المستيقظ من مناماظنا
ليس فيه تصرح بتنى الماءبتقديم كون اليه المجمدبل ذلك تحليل للوفى المذكوروهوغير لازم للمنقول فى التجر الا
يتقد يركونه بما يضيق الكرا عند يتقد مركونه ملايغير أن محو من ذلك الصرف الصحي إلى مكن اثبات المعارضة يقول عليه
اولا: فيه الكلي الحديث بهية فى لج لسنة الماء عل هير الروا ة فتبين وا بالحراسة
السلام طهيرالا:

أقول
في دير بطائرة ممان أنه جارٍ أفعلهللم كون بال السل في، أن الواد فى عرضامن العام والما سط والخرمةلحم
استخدام هو مستلا الظاهرى الانتالأش وا ما ستقدم و هو الماءالمهولة بعده شيء الأمامية
أواوية أو جد مع الاستنشاق العرهزفى طرق من طرقه ومدعلى بدريضامه وإن كان ذلك المعار ضه الحدي
سليغا والمحد يت المحر عن البول فقد مرات يثيرم وأن اعتبر التعارض مع الآثار الواردة في مح الماء عن الأراحياء
موت الحيوانات فيه عن ما سيات ذكره التّ الله تعالى فيه،السيليومحها بناقل في لا تهاعلى الفخر د ليش
فأيد لى من حاجليه بل حم التجري والتر مكلية اواد أخماء الاحتمال بطل استقلال وأن اعتبر التعارض محمد زينته}
ونوع الكلبما اختاره من الهام فلايلزم منه سجله على التجاري خاصة لا مكان دفع التن قيب طريق أخرى موان جمل
حمدالحمد بتعلى القلتين وحابيت ولوع الكلب، على مادونه وبالجملة فلادليل يدل قطعا على حما هد الحديث من الله
الجارى خاصة ومن مالالى فوق هذا المذ هذه العلوم حيث قال فى مسائل الاركان الأشياء عنده من حيثالقاد
ساعة لان الغيرة لعموم اللَّقِطَوْحَّة
قول الله الحديث المر طبو لا تتجه شى حين ابت بلترب ويفرج
القلين مع السلم حته غير معارض له لأنه ليسح صيها لهموم الابانتهاء المفهوم والمفهوم إن سا الضعيف لايعارض
المنطوق وأما حديث وأوغر الك فغير معمول عداد تامعيش المحنفية وايوحين غسل لاللا سبع مرات ب القولون هذاجان
فى بناء الاسلام تشا ينا فى تبحية العلميةفيجزان يكون نجاست الماء لذلك ثم الكلاب نقع فىالحيف المنقى غالباً فاذ
ـورية التهم عن قورة يتغير الريح خاقالواأنه لا يتغير حلاً ا وصاف وارغ الخط هل تأمل ثم سد، هل كله نقول على العقول
غاية ماازم معارضة حديث ونوع الكلب لذلك الحديث فى بعض إفراد، ففى المبانى الخالى من المعار شة يعمل بالعا ◌ُوليا
فى تأفي المعارضة والترجي فيحمل باراج انعمر قال الاانه كان الخ يمى لا يجوز الوض وءبماء وأكد وقع فيه حجر الاإذا كان
كثير اله حكم الجارى وهو العشر فى العشر فإنه لا تج ع نوع النجاسة الا أن يتغيطيه أولونه او روحيه والضم الحرم
أن من عدا الظاهرية والمالكية كلها تفقوا على تنجس ماء القليل وقوع النجاسة وإن لم يتغير عدم تنجس الكثير.
الابعد الشعير و اختطفوا فى تحديد القليل والكثير منم فى مبتمنهم من جل الحد القلتين بأن قد القلتين كثير
ومادونه قليل ومنهم من اعتبر الحمد بالخطرمن ومنهم من اعتبر الحد بالساحة أما الذين جعلوا الفصل القاتين
فمن الصحابة عبد الله بن على اختاره من الامت الشافعى ومز شيعه وأحمد فى حارة عن كا فى رحمة الامتو اسحق بن
اجرية كما حكاه الترعلى مست لين بأحاديث وردت فى ذلك فروى أبو داود عن محمد بن العلاء وعثمان بن أبى
والحسن بن على تالواحد ثنا أبو أسامة عن الوليد بن تغير عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد لله بن
مرعن أبيه قال سئل النبي عليه الصاوى والسلام عن المكر وبا يويه من الدواب والسباع فقالوا كان الماء قلتين لها
الميت المرضى عن موسى بن سعيد قال حدثاً حماد عن الحمالين أسمن عن محمدبن جعفر عن عبيد الله بن عبدللهالهلال
أبيه أنه سئل النبي صلىالله عليه وعلى آلهوسلم عن الماء يكون فى الغلاة فقالالحديث ثم روى عن موسى بن إسماعيل عمر-

الكرمَتِهِ مِ فَاد قل السعيد
من الطعام والدواب قالك مامات الماءعتين ، صملا الممن وع ق ين عكس عمال الهواء العام حديث
من مارون اد المخ ويمحمود ع محمد بن خان الزهورعن خنيعليه عن أبيه قال بعث رسول الله صلاله
ريل العسل سعر م اللهيكون فيالغلاء من الأرض ومكونه من السماء والد واب اخفاء عابد البلاغات من المرخصسبيل
على المد حال الا ولية على ش حماد بن سارة عن حاضرين البا مصن عيات عين عند مسلم عن أبيهاله لح ها الفراغات النساء}
قلتين، وتختام تعسوشو كون الإنسان عن هناد من السر والحين من حديث عن أبى إما عن الوليد بن كثير عن محمد
أبن جمع عن عبيدالله عنابيه قال شعل رسول الله مشر المصنعليه وعلى اله وسلو المقر وء أو من الدواب والعباء
تقال ذاكمن الماءقتين:، يحمل محمد ورد طاوى في مشج معان الأنا ض الحمنين بعدرقالحصري لان ها
قال سل تنا عمد من أسمى عن محمد بن جمعين الزبير عن عيد أحد عن أبيه أنه ست النبي عليه الصلاة والسلام ، إلخ؟
التى بالبادية يصيب منها السباع فقالإذابلغ الماء فلتين لم يحمل حيث تعط ى عن محمدبن النجاح من تأ على بن معين
حل ثناعباد المهاى عن محمد بن سهى مثله سند أومنتناثرروى عن موسى بن أسهل الشاً حما دبن سلمة أن تأمرين
التشله القرهم قال كتا فى بتان لنا ا ويستان تعبيه اله من عبد الله بن عمر حمت صفوة الظَّهِ عَام إلى البدِ الدولِة
البستان قروضاً رقيه انهمن حديث فقات اتتضا منه وهذافيه فقال عبيدالله أخبرني إن أن رسول الله صلى الله
علي وعل العميد الر قاا ذا كان الماء قلتين ، ينجس ورواهاحمد بن حنبل فى مستمرة من قبله منى محمد ين اسمى عَ
إبن خفف عن غبين نيفين عبد الله بن عمرعن ابن عمرقال سؤال النبى صلى اللهعليه وعلى آله وسلمعن الماءيكون فاس ضن
الصلاة و مايوبه من الدواب والسباء فقال إذا كان الماء قلتين الحزامحيث وأجاب المالكية والحنقية ويقدم من
أيقبل بالتلين عن هذه الأحاديث وجوه عديدة تقسيط بأ مالك العبالملك الأول سلك التضعيف ◌َ}}
لذلك وجودا الأول أن فى سنطه محمد بن إسحق راوى الحديث عن محمد بن،يخف فواعليها السّحى فى باً المدى
ابو كرصاحب الغازي وهوحمودقابومرسى محمد بن المشرها سمعت يحيى القطان يحدث عن أن اسهو فقبات له ما!
هذه القصص الت حمئء بها حمد بن اسمن فتبسم الع متجاوز فى ابن معين عن يحي أنتظات اله ات لا يرضى محمد بلحوع
المجاث منه إرسال رجل عبدالله بن أحمد بن حنبل عنابن أسحق فقال كان أن تشيع مد ينه وكتبه كثيرابالعاو و
الفزعى ومحرجة فى المسط فقيل له حة بحديثه فقال لم يكن محمد تجربه في السن وقبل انهين خليل ذاتعدد ابن الشمال؟
ثقيله قال وإهد انى رأيته يحدث عن حاجة بالحديث الواحد ولا يفصل علام دأ من كلام ذا وروى البيهوف عن النومعلى
انه ضعيف وقال أحمد بن زهير بشكل حي عن فقال ليس بد الت ضعيف وقا النسان ليس بالقحه، وقال على قلت
لحيوم سعيد كان ابنها سحق بالكريفترات بها قال تع تركه ستعمل وم كتب عنه حلية أقط وروى أبوداود عن سعاد قال:
توك الاضطراب ما حدثت من محمد بن اسحق وقالحد قال اللهاله رجال من الد مكبلة كذا نقل الن سبيه الثالث العنوان

وأبواب حيات اريخ لى من أشهر الفريق أمه ونقه بها عد من يسدد قال أبن أن حينا ثم أن التبل رَوْن صور)
عددنيل لحديث أحوال جالسته منذ بضع وسبعين سنة وماهوأحد من أصل الكونية وا يقوان
شعا ئر وجميع مستعار صرف ولاا مام يكتب حديثه وقال ما سم والمر في الدناء ة لا زال فى الاس عارها؟
حديث ابود عمهين أحمق ال شعبة الامير المؤمنين في حديث كدا عمله ابن سيد الناس ويقل عن خلطاتوال
أيضاً التوثيق ثم اجاب عنهر الجرجمين عا من تراكم القطان ويحيى بن سعيد ويسطر حاً مفيأنه لامره فى فيه من خير
الحديث وأما عن قول عبده بدون الجوهبأنه الكافر منه التسامح فى غي المعنى التر شحل عمله من المغارب والمسير كل
الباب عيد وأكداً عن أية المعوفى فيأن قد روى يؤنس عبد الرحمن من حر قا حمن بن معين وفاته
منز فقال كان ثقة إما الهجمة عنجميلة تدين حرفٍ بالعبن أنس وأنه من قول بالك عباره كان لا مشر قعربيه ها لم نقل عن الرحبة
سؤال لكتاب الثقاتشكرا فيه رجلان هشام بالك فاءات هشام الكريسماعه من فاطمة وهموليس ما يجردية الأن
تحد بت وذلك ان التبعية الأسودومنا فع وامن ناشئة من خيران ينظر إليها منمعواصوتها وإن لات
أبناسحن كان يسمع من خاطبة بالستةا سا ما الأه فإنه لم يكن باًفجاء إعلم بأنساب الناسِ فِ يَامَ هوبين ابن أختهق وكان ابن حّ
يؤجم ان بالدركاً من موالى ذي منه وكان مالك العمرانه من أنفسها فوقضيه ،الذ أنك مت أوفي دخل صنعت مالك الريف
قال ابن اسمحى أنيتولى به فالأبسيطةوفي فقال ماذاه هل دعجال من الله جاهلة أشهر كلا منثم نقل ابن سيد الناس جووبها أن
في أجاب عنها واحد أقوا حل ومد ح توثيقه الذهبي حيث قال فى التكاشف محمد بن أسمربن يسار أبو كرويفً اأبو عبده"
الطبي المعافى الامام صاحب المغاربي وأى انساو وى عن عطاء وطبقيه عند شعبة الجمادات والسفرياتات وبولس
بكير خلووكان من على العلم صدوق وإغرائب فى سمتعاروى واختلف في الاحتجاب ومد يده فوق الحس ◌َ
منجما عتمات نسئة أحد ى فرخمسين ويانة وقيلتين وخمسين انه علاء إن شئت زيادة التفضيل ◌ِفَ تْ
أبر أسجق فارجم الدرسالى أمام الكلامفيما يتعلق بالقراءة خلف الإمام وتعلية السع بحيث الغمام الملفما
بتعليق القواعد العظام الوجد الثان أن فى سند ابى داود وغيره الراوى عن محمد بن جعفر الوليد بن كثير المخروهى المعف
وهو مجروح فأنه مرعى بعائد الخرادية مصرية إبن جرا القريب المتهلبيب وجوابانه ثقة كما قال الذهبي فى الكاشف
الوليد بن كثير المحروم المدنى عن سعيد بن أبى هذا والأعرج وعندابن عيينة وإبراساً من ثقة أنتحرق هجر د رهيه بول
الخوارج لا يعان واياتأهل الأهواء مقبولتان المتكن فيهم داعية الىالبدا متعلى الأشهر غثاء لأكثر حما د وج به}
بن الصلاح فى مقد منه الوجه الثالث أن عمربن اسحقبن يناً منالس كمانص عليهبرهان الدين ابراهيم عن لحمه
لبن طبي الخطي سبط أبر الهم في كتابه التربين الأسماء المدانين ورية البواسلً مت جادين أسامة كما نقله ابن حجر.
تهتم ب التهذيب شراء سعدانه قال به ساعة كان ثقة مأمونًاكثير حد يفيد غسل قمرٌ على القر فى موضعة

تأخرين ودل التها من المناخية لمحديث مد قوى وقلقه الخوال خارج إلى مهر بيهاح الشاعرى اللشاه
ضعفالقرآن البداية حديث القلتين ضعفه أن عدد الترولو كون العزيزة ال أبولهدل التهيدل خلتين مرحبا
ضعيف من حمة النظر غير أنها لازمة لهمات المالية مد كا وفى يحرمه من أصل العالى لعل الله لألي حت ل
وشعراقية من الحر مانى أر قب ولا جاءواوكان جمكتابة الما مععون والموفه ولون له الهرطعمه أو لونه أواحمد المحاسبة
الغفار وأس فى حدة هود الحم الثابتة من خلق الله محر وق عن القدر من صفة الحافظابن عبدالبر
الشاطى أنهميل بن أحمد وأبويكن العرب المالقرن وق المعاهم عن على بن الخدينى لا يثبت حَدِيث الغام ◌ِنْ أوجب
أشهر ان يكون الوثنيفات
المدول عندخروق الحرام اق عد بالغالى الطعام العرب أبو العباس ويمية فى الصحافة .
على مه وسلم والذي رواة
كثير ملطف رغم الحمدين وعزول بن مرة ها أيها الناس وحدهم
مرات عند أهل المدينة وغيرهم من ان بالم بن عبد أبيه وأفع ولا دوخل المجز عنه الأسالم ولا ذاته ولاحل،
من ظار المدينة وذكر ابن تيمية عن التلسين ما يخالف هذا الحديث وقال فكيف تكون خلال سنة منول الا صيل
بيهعليه وعلى اللهوسطومن تهم و البلوى فيها ولا نقلها أحد من أصحا، ولا التأمين الارواية مختلفة مضطـ
الميول فهاالحد من أهل المدينة البر وأهل الشام وأهل لألوية والحال رمالعلم ، لا يحتلها المرآة
والجواب عن ان مثل النميمة والضعف حلى الأسانيد ودعافهذا الحديث الترم ثقات ومن كلودِ ه وو ونه
قل وقع فيه أيضاً التعديل والجم المعرضغير مقبول عند المحدثين والثلمن أحاديث هيئة استعد ها أصحاب
المذاهب الارضية هية فى كتب الصح اريلامان تدلوقومراقوال الجرح فى طياتها والتزامه المتهم ملء بناء الفقه
وقل سكرقوة هذا الحديت جمع من النقاد فقال الحافظابن محر ف فه الباريالى باب البول فى الآ الهام وقد تقدم
قول من لايعتبر الا التغير وعدمه وهوقوى لكن الفصل بالتقاليد أقوى الصحة الحديث في ٩ في ال ظا يف ، يقوم مره
فيأحاديث الأحكام حيه الس خرية وال سبان وله السرد والوالاهم من ماجدوالم خرجة والعالم عامة
من أهل الحديث أنقى فى المحلى شرح الموطأ حه ابن خرية وابن حبان والدارقطنى وث ابن معين جيد وقال
الدفقى موصول حجم فقال النذلك استاله جيد الأغبار عليه القمر الوجه الخامس لوكان الحديث عليه الآخرب"
الشحن الهاري ومسلفات التيجاءت كآنذاك لأسوأ على من مقبولة رسوله المال غريباً الاضطراب ون
فأناخاذك الأكوان حر وره الريه الاسراء الحديث أخذ من الطرق فى منذ القوات كمابـ
ابن دقيق العيد قال الرباعى فى تخريج أحاديث الهال يه قد أسماء الشيخ على الرجلأن حقيق المعر في كتاب لامن حجم طرق
هذا الحديت ور عا يته واختلاف الفلطه وأطال فة الفا طالت قلحريلو الضعيفة"» قال الله أضرب عن تاريخ ).
آمنا
الامام هم شرة أحتاجه إليه أشهر أوذكر الرباعى قر أصلا

الريجي الميكر وبات خدمة وأبو سعيد محمود سعد بن عبادة وماجب بن سليمان وهبناءبن الحسن والحسين، إن حرية
السلام وفينفس إن المائتهم برأسابن الوليد عن على من جدمن الدار عن عبيال هو من عيناهمن عمربن الفنية
الامن والسلامة عى الوليد لن تحل له أمن جمه ة ال الخافقط، وسيعود الرازى، وعثمان بن أو عملية من خلايا
الا ور درفي من أزماتحميد ى وتهدف سنان فيم وجاعه الشام عن الثقة علاء عن الولد عن المدن عادل
حدةقاله المدار على وقول الله احفظه ويهها الأخلاق حولها جرح المن عيادن جمال السلام ى ده ال
التعليب وزان الأمر فى البناءهاحبعد ان نعلم الصواب و ذلك فوجد شعيب ، أيوب على وجه عن الإساءة
من اتوليه على الرهين بعيداً عن محمد بن جمعان الزبين اتجه عن محمد بن عب الأهم القولان حدما عن أنا سامت وسّمان
حمل من الغريبة عن أبى بكر وعثمان بن أبى شيبة بأستاد مصركعن محمد بن عباد
الولد رجاء عدم أحياء
بن جهم ل خلا رواية أبى داودعن عثمان بن أبى شيبة وذكّد وأية اخرى من جهة إلى المبأس هل بن يعقوب ، موجهًا
ما الحجميع طيها ذكر مؤهل بن جعفربالفيزعلى خلاف هاية إلى غطى عن أحمد بن محمد بن سعيد عن أحمد الن ◌َّنُوا
وآخرهم عن أبى عبد أعد ين منت الواسطى له لت حيب بن أيوب حدة البرأسامة الوليد بن كثيرعن حجز بن جعفر
التمرين الجلان عباد بن صقر عن عبيد الله بن عبد أحدث عن أبيه ومنهنا اختلاف العم مر انه وقع فى بعض الروايات فى الخير
من شبيل عم بن عبد أنه ين عر ين أبيه وفي بعضهاً عن عبد الله بن عبدالله بن عمر عن أبيه وحكى ليدى فى كتاب المغرب
إسحري من أقوية أنه قال غلط أبو أساً نا عبد انه بن حمد اله ين عن المأخو عبيد الله بن عبد الله وإسبمن على هذاَ هَ اعَنَّ}
بن ويس عن الوليد، عن محمد بن حقى أن الأبيض عبيدالله بن عبد الله بن دق ذكر ين معاً ل راية عيسى أشبه
الأزهرواد العين المبارك غيب عن محمد بن اسحق عن محمد بن جمع ين الزبرين عبيد اللهبن عبد الحسين عرعن بالربع شر
لايتعدى عن المزيد لها أستاذ حميم على شرط مسلم فى عبد الهو الحل بن صفر حمدبن اسحق ودى هذا الحديث
حماد بن سلمة عن عاصم بن المنظماتعن عبيد الله فيهذاشهد بن أستجوع أخو عيسى فى ذكر محمد بن جمعة تش عبيداً له ز وافق راية
حماد وغيره عن اسم فى ذكرعين، فشت هذا الحديث بأنفاق أهل المدينة والكوفة والبصرة على حديثعـ
وبأتفاق جميل بن أسمع والوليد عن روايته، عن محمد بن جعفر في عديد من وعبد أنه إناعبال سين عمرو عيون باساريلا)
لترهو و كذلك محمد بن جعفر عمر بن عباد ين جده الوليد من كثير فى كتاب الم وانع أود والنسائى وعاصم يعد حديثه
ومحمد بن اسحق امروته مسلم وأبو داود والشاى وعاصم بن المثال استشهاد به الها ربين فى كتابه فى مرض وقال شعبة
محمدين أسحق مير الموسنتين فىالحديث وقال عبدالله بن المبارك محمد بن أسيد ثقة ثقة ثقة المتخرج لم يمنعها قال
الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد كان أباعبد الله بن مسلمة مشير العيد بال شوا لمن جهاتالر لمواعرض عن كثرة
الاختلاف فيها و الاسطالب وامن الم تركه قذ الت ت حقى البيهقى فى متا العاشر من الشيخه إلى عبدالله الحافظ الذ كان

٣٨٥
جم سولالله صل ىالله عليه وسل الدروسلنوعمن السكر يكون فى الصلاة ويردة السياح والكلاب جاه الدرجة وقالكذا
ف السباع الكلاب وهورب ولذات الر وسى بن مستحيل من جماد ن سيارة رول معيلعباشر من شهرالله
الفرقاء موسى بن أمر ميل من هاد عن حاضر في عبديلا له عن أبيه، وما تلاها سهيل بن مليهم وأموعن حصل يه
جن أت عر وقوفا وأم الاختلاف والشي فات يزيد بن هارون رواه عن الحسن محمد الصباح عن حما د عن صعمال
قراءة بعد إستاً افيه ،أو فيهكل مي هيد فر ضا ئنات اشترضا مسوفيه ان بعارضمش لول على من
من المر صد الله عليه وجل اله وسارة القا بله الله اليوم ولات المرحله شىء أخرى الدارقطقال عبد أين حال اله
استجمام وكا مل بن طلحة عن حماد بن سلة جل الأسناه
بن الأهوبسل مستديهاقال الل قطتروكة للخارجا!
والواقع إذا بلغ الماء علمين أو الشاورواية إبراهيم عندالحائوفي مستدركه وقا الجان رز ان صفات بن مسلم وغيره من الحياه
عنها ولم يقولوافيسف ارة، وكثير من حماد أيضاً لفظةاه الق وهو عندابن ماجة وقال لل قطبى والإ عفان بن مساعد
يتمتعونبف بن أحمق الحضرمى ويشرين الشركة والعاملين عبد الجبار المحلى وموسى بن إن فيه الخيرهم عن حمادبهاء الأسنان؟
قال أمهات كان الماء قلتين بنجرُ م يقول او ثلاثأو من الاختلاف فى المتن انه روى الدارقطنى فى سنته وإن عدى }
الحمامات التحقيق فى الضعفاء من القلم ويتبال عدد العمري عن محمد بن المنتد وعن جابر قال قال رسول الله صلً عنه عليه وعلى اله
عديدة منها بلغ الكوار بعين قلة عادة لأ جزاء حيث قال لي غطى كن الماء لقاء المري ووهم إسناده وكان ضعيف ◌ً كثير الخطّ
يونج في القباسم سفيان الثورى ويعملويود عن عبد الله بن عمر موق وفاورح مهأيوب السختي اني هن عول بن المثلث
من قوال جان بهم وى الدارقطنى بإسناً صحي ه من جهد رح مع بن القاسم عن محمد بن المتشد عن ابن عمر قال أدا بالم
أربعين قلة لم يخسه شئ وآخروب ايضا غاية مع جهة عبد الرزاق عن غير حل عنه وق اله إرقطر أيضاً من جهة
بشرين السريع عن ابن الهيداتعن يزيد بن أبى حبيب عن سليمان عن سكن من جبل الرحمن بن اله هريرة عن أبيه قاللها
كأن الماء قد مراجعين قلة الحمل حيثا قال الدارقطى كذاقال وعلى غيرواحد من أبو هريرة فقالى ربعين في انعن،مراقَّل
أنهمين داء وأجيب عن وبالاضطراب فى المقربانه لايورث الضعف إذا تساوت الروايان المختلفكان وأما القار
المد هابقوة حفظ راويها الوطول حيته للرى عند و حروف الهمن وجوه الترحيم خلريق ها - الاضطراب فى شئ بلعير
جار القريل الأصول وههنا لرؤية العين خالية الوثاه لاتساوي حماية القلمين فان اله ثقات ول لهما
ضمناً بجريدة خلال الأعباء الوا المسـت الثان ملك الاحمال وهران القطة الوارد: ( حديثان:

ا دارية الحيوان الخريموضوع العلادعى لان حمام
زار القرشان مشفا يطلق من الجمع ومل الغربية وعلى رأس الحملة لل والكافر لونهالحج والع ينة)
الثابتين لم خا خباوقال فى الحديث غلال احمر بال أنه حري وقد رأيت غلالهم القبة شبحريق من وشاوال المناجم)
الاحتالمان يحمل القلة فرع من وصفاًفاء اكان الأ خمس قريب كبارنعم- مجازا محمد بن الاانه يظهرفى البارجاء
طعرار أو داوة نافيه أمران حنان هركان سببا ◌ً بقطعو من ميحضرة محمول والشعر إن قول فى الحديث بعلا لهم وهم الصحابة
فن قول التي صل به عليه ومن إله وبا وليس كذ بك فروى الدار قطنى من حديثان بكر عبد الله بن محمد بن زيَاء
النيابيفي عن أن حميد عن حمام عن ابن جريج قال العبرى محمد بن يحي من كره وقال فيه قال ملفات تعريف ععسل
أمن خلال قال قال جمال محمد ورأيت خلال هجر ناظر مماقاله تسع قدين ليس فيه قمر الهوارة وارىا ذاكان عبد الناينَ}
اذا كان الماء وقلاتين من خلال هم اريخه شيء قال أن على فى قوله فى منه من خلال محضر محفق الاحرف الالاهبة!
الحديث من رواية المغيرة وهو يكنى بأبشرهم الحديت تواسيد حن أو فرض تقيل أنه قال المغيرة لم يكن مُقْ حَلَآت
مرضولا أذنه صلى الله عليه وعلى إله وسط وشمع ابن على أيضً من حديث المغيرة عن محمد عن تأخر عن إبن عمر مرفوعنا إذا كان
المكرقلدين محشي والقلة أربعة أعم اشتهر لام الرياض لخص وأ جيب عنه بأن رعاية الشاهر وإن كانت منقطعة
ولكنه من أريعب الجرح والتعديل فروا يتهسعيدة وعليها اعتمد إصمكة وفي أن رواية من لا يروى الأ عن ثقة وإن كان يعملك
الراوي الخدمات ذك المروى بنه واما اد إقال بأ ساً لا يحق في الكويت تعديل الحديث لعدم العلمِهَلَهُ أَكْسَلِك
الثلاث مساهم التأويل وهو ماذكر وجمع من الحنفية شهورمن لامة المرضى وماً حسا هد يقوض همالعفة قوله
صلىالله عليه وعلى أنه مسلولا محمد جثاانه لضيفه لا يفيد مرعلى حل التجارة بال خر كما يقال ثلاث ا يجل العبا من لبل
إلى الأيفون على حملة ويضمن مبهرقيه لحث من وجهين قلهبات أحد الري شرج الها ب النووى أخذ هذا إنه
لبن/ واية محمد لان هاء ماذا بلغ الماء،قلتين الم خر فتحالرواية الأخرى علي أفقد قال العلماء أحسن تفسير
غريب الحديث اليضر هاجاً قائماية اخرى لذلكالحديث عنهمانه عن اله لي عوض الهوالم جمل العلتين
سل الريان المعنى بلو كر هذه القائل الان الحديد بذ لها بالعمل فان مادون القلين يساوى القاتين وهذا
درجة الد قله المين من الشرج، وهوان الضمن عن المحر ماتون فى الاجسام كقوله غلال لا مجال المختلفة اى)
جرج حملها وأما فى الماف:الشمعنا الأيقبلة وأجاب عنه على القارى وأثرة من الوجهالأول بإنه يحتمل أن تكون الرواية
الأمل فيروح دارياب البصيرة التى
بأنعن الذى فهمه الجد ابى مقتضى بأيعن المر موق و عن ظاهر في

من الدولة الهاء
ظاهرفان عم لايقال اليه الاعتا منة التى حصل عليها ، وعلى الصواريخ أو تصم النهار
أو حن للهم اعت نى أصول واما جم جمع السلام أرى جا كار تاخ يا وفي مدينة أخرى الأسلام الا ولية
المهمة المجمع ري والعمل الحمد بيثين أولى زه وعهد يمكن بأن يحمل الحى من الدول فى
تخس الماء ما لا الحفر فلم له أدلى عبر المسلك الخاس ماك العامة بالحادث قوية عبد من شاء منتهى من
طهو لا جنة فى وغيره اللحم وفيه أيضاً ضعه ظاهر فإن الجهدبين هذه الأحاديث وبين حديث القذّيْنِ يه
بطرق مشر قه مرهيد منهاوس إلى بعضها السلف السادس ملك مخالفة الآحاء وهوأنه وع روايه
ته وتع زيجو فى: وهزم فافى بن الرئيسا يسكاه وكان د التابعة من الصحابة وال عاره ح فكان اجمالى
شكوتفاعل جسم أفوق القلتين بالن كات ناذكرهالشيخ عبد حق الدهلوي والمعات شرح الشكر وعمره
ونية الشا ومن ظاهرتان بعمليم حة تلكالرواية عنسا سيان بسطها إنشاء أبناء تع الى الحجم وذ كَنْ يانْ صُ الله
لا نقالتين من الجانب
عزا احتياط ومجموع الأف ليس فيه دلالة واضحة على النهر حمل الخميس ماجرى الكلام ق .
وهو بحد تطوير الذهبلمنظانه الكتب ال بسوطة وكلما ازداد السعر فيه نظرام دادتف كرونجر أو الذ ى يظهرجد اره النخـ
من الجوانب هوات نفس الحديث حي سالم عن المعارضة ومخالفة الأهم وخ الفسيخ والتأويل وغيرذلك وغانية
ما في دهواجاً لمعنى القلة وقعدينه، وال غاز الطحاوى على ما نقله عنه على القارى خبر القاتين احمر وإسنادهالابت، وإنما
تركتاه لا لانحاسيا القلبات انتهى فإن ثبت برواية معتمدةتعبيها انتهى لكلام وم الغرام وأما الذين اعتبره القُ
بالخلوص وهواحد ابنا الحنفية وافترقوا على مسالك الأول تخلوص التحريكوهوانه أزبها، إذاهي الالعر
تحريك جانب من جانب اخر هموكتب الالفرقلين وحبيه معوفن ال راء البينة وقد ذهباليه الإمام أبي حنيفة؟
استجابة وعلي هم من محقق صحاً، فأفقد روى الإمام من الانوينم عن مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم
المحار الني عن يحيى بن عبد الرحمنين الطبان عمربن الخطاب خرج فى الكب فيه عمرو بن العاص ح وم وا رجع
تقال مح بن العاص ياصاحبالمعرض هل تري حوضك السيا مثال: جريً صاحبة الحوض لا خ بونًباتا فريِ على المبا
وترد عليها ثم قال محمداذا كان الحوض عظيمان حركت تاحية الهواء الناحية الأخرى لم يفسد ذلك الأوقا والترفيه
من سبع ولمافيه من قدم الاان يغلب على رحيه اوطبه فإذا كان حرف أصفر الكرب منه ناحية القرلكنالأخير
الأخرى فول غير المسبار و وقع فيه القل غلا توض أ منه الاترى أن عمربن الخطاب أن فهرنها ، عن خالكاوها}
كل قول أبى حنيفة انتهى بوق فه القديرة الأبو حنيفة فذ أملاواية يعتبرفيه كثيراً فى مبعل به أن غلب على ظنه له.
حيث تصل النجاسة الالجامعةالأخراجوز الوسيبه وإلا ما تقلعنها عبارة الهرالك سريا هو ، ل توصل الكتاب
الا إصابة الاغت ال أو الموضوع الميد اليات الدول الم صد ها جميع ما قوش صاحب القارة والينابيع
وغير مبرقوّة والأليق بأصل إلى حقيقة إع فى عدم لماً من عقد من عاً ف روفية تانيريش ض والنفىِسْ فِي إِلىَ أَو ليسله

PZA
تج الع غيري قول من الآية التليدة وقال عمر الأمة الذهب الظاهرهوالخوف والتعويض الم أي العالم
التمن يات عن أيفرع مناقال الحاليوال وصية كان محمد بن الحمن وقت فى ذلك عشر فى منرق مرجعا
الصيف وقال لالوال شا هر وقال مام الحرفى رسالته الخير لاقى فى جواز الوضوء من الغباقى قال لوحعليه
ل ظاهر الرعاية عن بكر في الر أى المعليه أن خام على ظنه اله بحيث تعمل لهاسنة إلى الجانبية لا أجمع الوضعوغان
الأجاز ومن تصر علينانه ظاهر المه هب ثمن الأمة المسرحى والفوط وقال أنه الأحد وقال الأيام الأنحاء ليبيا
القرآن فى سورة الفر ن أن مذ حسب احتياً، فإن كل حاء شيخنافيه جزءمن النجاسة أو غلب في محطن ذلفى محجوز الرضوم
من سواء كان جار بالول أو قالالا مام أبو الحسن الكرفى بالان من مياه فى الغذاء و فى مستنهم من الا مرض حم في محاسبة
تنظم المستعمل الى ذلك فان كان فى قالب رأيه أن الجرامية الختا المحددة لكرة توض أ من الجانب الذي هو ظاهر عنين؟
فى غائب أيه فى أحبابة الطله منه وقال كن الأسلاما بوالفضل بن أحمد الكؤفى فى الفضاء الخامن الروايات (الحل)
الكتفر الظاهر عند الجمرات عشرق ش الهم عن إلى خيمة سم وقت في ذلك شع وإنما مر موكول إلى غلبة الظن ؟
خاوص النجاء ستوقال تقاض الاتية على فى شخ حته الغبارى، أحد الفا صل بين القليل والكثير منلا محابت وخلوا
وين يفة جداية الاصول وسا هد عن حد الحوض فقال مقراً حقدي غيرموجهأو حدوثان فى ثمان وخار معتم}
ز عشرم رجم محمد القول إن حقيقة وقال اوقب شها وال راج النهاية الحين إلى سنهثالها بما عرف ذلك فلا}.
وإنماقالهوموكول إلى غلبة الظن فى خلومن الدراسة من طرف الطين وهذاأقرب إلىالتحقيق لأن العتب عليه وسوالتجا
أو عالية النطن ق ذلك تجرى تجرى اليقين فى وجوب العمل وال الغاية ظاهر الرواية عن أبى حنيقتنا عمتبا غلبة الظن وهو لاهم
وفى الينابيع هو مجرد به اخت الكروى الشهر التصاو فى الهداية الغدير العظيم الذ ى لا تجراف أحد طرفيه تحريك الطرف
الأخراذاوتت جاسة فى أحضر بجواره جان الوضوء من الجانب الأخرلان الظاهران القياسية لا تصل السادات الحربي.
أنفي السارية فوق ات العباسة لم عن أبي حنيفة إنه يعتبر التحديات بالاعت ال وهوقول أبى وسع وعنه بالتحريات باليه ا من
محمد بالتوفى انى وعى النهاية قال مالمكونة الثالثة الناكان الماء بحيث يغلمن ى يصل بعضه البعض لانق لابلاوانا
بحيث الخاص كان كثير الابتخمس وقوع النجاسة فيه الإن يتغير لونه أو طعمه أو رمحه بالماء الجاري لكن اختلفوابعد
حمد: انه بأي سبب يعرف خلومن النجاسة الالجانب الأخرفقلتفقت الرواية عن على ا عما المثلثة أن الخطرص يعتبر
باستحريك انهرة فى تبين الحقائق ثهم كنز الد قائق للزلمعى على أن أصحابة الصلة وال هذه المسألة فمنهم من يعتبر
بالتحريك ومنهم من يسر بكلساعة وظاهر الذهب إن يعتبر التحريك وموقول المتقدمين منهدى عال غاليه
موخخفض من مساعدة لا بد أشهر
والمحيط اتفقت الروايات عن اسمهاعنا المتقدمين أنه يعتبر بالتحريات.

لأم ما شام ممنه مع وصل الصَّهِ الرَّحْضِ
أكثر الأعمى فى الحاـ
المشرولعبة المناخ ما هي قدماً امهابت كر ما هو باختيارات الشاعر نصهي والدنيا أهز المذهب الذي
المعزى ما حباً من حصوة أوتماماًعنالر حيث قال استعالم الوساينه عماذكر وال وحالحذاء القرالحيفى
او ويحرم عليهم الخبائ والتيماسات الحماية من الخات محمره المستبالح واسها ، وخين بالقاعدة الهاومال
الد فر في جوز استعمال كل ما يقنافيه حه من التما ست ويكون جمعة الحط من الماء الع من جهة الابآ س فيالأصل
الهاف الجثم الحرم والفي تعم المري بكل عليه من السنة قوله صل عه اليوم اله وي يسر ان ا جد كوفي الدالله
م يمثل فيه من المحاسبة ولاحظ الرضاعليه من حافة معلم ك البي لاتقليل البلاء الكتورليفراوله والم ١
الاواشته ويد ال يضافوله عليه العمارة والسلام او السقيفة اخذكم من منامه ظيغسل يده التام أن يدخلها
الأداء قائلة لا يع مما ين أث ينا قَامِ س ليه احتيا جاً من نجاسة أصابته من حوض الاستياء ومعلوم أنها لا تُغير
ملولو ت أمغسالة عند التحقيق ماكان علام الاحتبالمعنى ومصر التى صلالله عليه وعلى آله وسلم ي
وظهورانا اسهل كاء أولغتي الطبان عسل سبعا وهو لا غير مل كلام الراشرى، فالأسله حيث عاب على
الظن ويعود مجاسبة فى حاء لا يجوز استعماله لهذا « الد لائل ، فرق عن إن يكون قلتين أو أكثر أو إن تغبدل ولا وهذا هومها
إلى حقيقة والتقدير لشيء دون شئ لابد فيه من نص وغيرها شهرون الى ايضاقول النووى حد تأما حد اد رسول الله
جمل انه عليه وعلى الموسم النهى أحيجب اله طاعته حرم من ألفته وحد الحنفية ثنائفن حف «صلى الله عليه وعلى آله وسلم
مد فوم بأن ما استد التربية ضعيف ويأمره الشها له الشرع والعقل إما الشر، فقد قد ثا الاحاديث الواحدة في ذه.
أما العقل فانه اذا لم يتبقى بعدم النجاسة الى الحالىلأخراو خلي على طنة والعلم باليقين فقد استعا اللهالذ ىن فيهياً
يدين أوا بو حنيفة لم يقدارة الناشئ بل عتبر علبة عن الكلب فهذادليل على مؤيد بالأحادية الصحي المتقد من لكان
انهابن متعين التمر أقوال ويإن التوفيق ومن الوصول الالتحقيق هذه الله لائل كلها غير مطيلة أو الاستا التالية
فيحجم المخبانت ثلاث هذه الآية الماتقية عربي لاثبات × مطلق استعمالها بقرية بإقباء وهوقوله تعالى وهل ١هما
أبطيبات ثان المحلة والحرمة البالست عملات فى المأكولات إذاه المفسرون الخرانت بالمدينة والده والخقِ امثال ذلك.
تألممن جل هو الحل الحبيبات ومجرد الحل الخباءت عادن لا تفيد الآية الأحرمة النجاسة المخلوطة بالماء الخلاياحرية مطلق
استعمالماء له منا ان أرادتخوف استعمال مطلق النجاسة فلايفيد أيضاً اذاهاء سيآل بالطبع معترف المختلطبه الفسه
إذا غلب عليه قاذ اوقعت الفها ستفى حكم ولم يغالب ذيئة أولونه أو طعمه لوضع عليه حصل العلم أن تلك النجاست في قذافي
إلى طبيعة الماء الغالب ولم تبق ينحركة وخبيته فيفيفى ات جوز الوضوء مح مول تحرك جاب عنه قر اله بمكتب منه
ولم يتحرك فخذ من سا أدا مهب حيه اوطعم ولونٌ فانه تجريعلى مغاربة الماءويفاء النجاسة على جمالها لا يجوز الوضى،
رام) الاستلل الحديث لابدوان والاله بمن تمام الله صل ىالتوجه الجهراء- يفيد تخص السماء الهمّبالبون خلالمنه
لا منتج مل ماً بهولو جل على الكلية المن شمل محومون تعد لا ينا بالبول ولا تأ قل به آإن الاستعالالبحارثا

الرنتائی
٣٨٠
لا يشـ
إلى حديقة وللحديث واوع الكلى والمخابه وأمات هادة المصارف عاصمة شهار ى أفق ومى
ـية عاجلة علاء الدلام الاتشي لـ
خفضهو التحديد بالتعاقد مع علاء ماعوامل شهادة العقل بهاء الغباسات
اله الة والاستثناء العفيفسن هيأد المهمةء الأحاديث المطلقة مشارمن هذه التقيد بأحوالالشر والآن
وقوة جيان في الجمعية والمالكية فى هذ ال بأنيخ أجمل ما قاله فى ذلك بل قد قاله أبويوسف فى بعض الوقاية معر قولهـ
مجيهد أوقف حرهم فان الجهة مجرم عليه العالية كما لا الطريقة الحدية وترجها الحديقة العامة وقلَّ إيقا الحنفية
العدل باب الط ها ، مد هب الغم ولوكان الأخا بعد صاحب الفعال به فاسِلِ ى مَلْ حَيّه ◌َ حَلى أن أ يوسف أغْدِل
ليوم الجمعة فصل الثانى أما ما سبعة أخفيف وأق البراإلى أعدل من ابع مات ميتة التحويل إلى فعال أسخذ بعوالعرافة
اله عن النبى عليه الصاوة وال لامانه قال أخا بلغ الماء قلتين لأ محل حيثالذ أو لله
من أهل المدينة ◌َّبـ
وغير هاراء أحمد التقليد الجهد مقيدة: إذالميكن ماقاركما فنا موافقا القياس هاخلال ظاهر النصين قَ ال الجراح كنا
اس ف يافال ظاهرالمدافع عليه العهدفي عهد الح هذه المسألة الخلفي قوى على المعانى
نصفهية:
سة دليل على بقاء الطهارة موافق القياس داخل فى ظاهر النص وهو حديث القلتين أحم كلامِهِمَا مِاحْا
وع الجـ
المؤك الثانى الخلوص بالسكفاه الله صاحب النهاية عن عمر بن سلام أنه قال اركان مجال لو اعتبل فيه للعالم
الله الترفيه ساب الاتصال ووصلت الكبي ال الجانب الأخره وما يخلص بعضه إلى بعض وأن أويصل الى
مما لا يختص المسلك الثالث الخلوص بالصبغ تقل صاحب النهاية عن الشيخ اسمعيل الزاهد فى حن عيسى السوق غاب
من الإ ختمن الكريما حب محمد انه قال يلقى ف غفران فى جانب منه فان ال الزعفران في الجانب الآخركان ما يخالفوعهـ
الى عض وان هم ورفع الا يخلص وأما الذين قالوا بالمساحة وهم طائفة من أصحابنأ وافقرقوا أيضاً على مسالك الأول ﴾
إذاكان ثانيً فى ثان مو كثير و الاتحليل هو قول محمد بن سلمة على الأسرع الحينى الثانى أنه إذا كان ◌َاثنى عشر فى اثنى عِشْرُهُوَ
أكثير هومع، أقبله مأخوذ من قول محمد عمانه لما سئل عن ذلك فقال إذا كان مثلج مجدى هذالمسخرة من داعيته فيوهل
ثانيا فى ثمان ومن خارجه فكأن أثنى عشر فى شركة اذكر الحينى الثالث خمسة عشر فى خمسة عشر نسبه العيف ان
عبدالىهدفه ين المسبار حواني مطيع البطل ونسبه صاحب التآذار حانية الى الفيشا لخ بطة أفرام عشرين فى عشر نسبة العين
إلى أبي مطيع الأمس سبعة فى سبعة نسبة الزاهدى فى المجتبى الحدين حرب البكوسا الان الحوض، مش عشر هوكثير
والأنموديل وهو خار كثير من حساب أو معتزا وعليه اقتر كثير من المرحي، وسبأق أكثر المتا خرين كلام هو فى تمد أنيفهم
عليه حتى الشهراته مذهب الإمام إلى حقيقة ومنأحبيه وقد عرفت اليس كذ إنه فمن اختار صباً مبا الهامة
فل يتيم قته بالمساعة معاق مش جمام الكهربس توسعة الشمرية للناس وعلى المحتوى التر ول لاء
الشيخان عامة المذا لو قائع العثم مشر ق معشر أموكبرا حر فى جاسم الرموزعن النوازل به أح التى النخبة
هنية الستل عامة العقي سهاو الأمراء رواما تأخ أبو سلية الجون بأن وهو ماالكم المنفذ بيعوله

٣٨١
الحوض الجائان عشرفى عنشر حروف اله ير يقول إلى سليمان الحونها الد هان لإعالم أخر ون ختار الب التوازن المسلمة
خ مول عشر والم كر أر فخ الفتوى في ولى الخلافة الحوض الكبيريقم منعشة درعلى خبرلل عروسين
أن يكون من كل ماسمي عن جوانب الحومن ش الكهوف دون المه تمون لهاوهي المادة الخام صيفى فى الطول والقرال
وار العنوان كان حبة الأخضر الاعتراف فها الله يكر ويف المحتوى سواء الحارة الحوثـ
حامد الشائع أحي وايقول بن اليمان وقالوا اذا كان عنبالعشرة تؤول شرح الحماون وما الفلول على ويه الخالى كامل
من الكتبالمترأو مرض مزهذه السالمال هين حه الله التحديات في مدينة الرأصل شرق ممن
ملء تصب المقد ارات بالرأى والمحور وإيجاب عنه الشارح يكن العمل صلا من حديث الحرم ويجمع ماله وما علاء قال
الي و الباح بشبقر مبافت له لحان يكون استباً، إن التقدم بالعشرة لمشر مان ، للعان فوق لما سئل عن
ذلك قالان كان مقاه مجدى فهو كتعرفل خا سرة وجد وه ثانيال إ أث من ما خل وعشير إلى عشرين خا صوم اليّمع
فأ دركان وسعر وريضافة ثانيا في مان واله ليل هافيما قال أبو داود فته رت بيعريضاً عنبره الله الرحمن فات أشرفها
ستة الأمر هواذ اكان شرخ بها بستة ذرهم يكون قدلها الغربة لأن الغالب أن الطول يكون أصد من العرض فان أحمد
ما النوا من الزيادة الى لعرض يكون مغلار الثانية وأنظرلان مقتبأه له حلى النقد ولا من الحرية، خذ جر من هذا
ولكن غير خارجية مسودة الاحتياما فى أب العبا داتاشخصاً أقول في بحث أما وا علان زيادة الطولِعُ مان
مخل فاتها لوكانت تريتين من ذلك انه بعد ضمها إلى العرض يصل ثان فى لمان وجِ الاحتمال لا يكون أصلا
التحديد والما لي ا علان الحالعين بالعشر يقولون إنه أن نقص منه لا يجوز الوضوء منه ويعريضاً منبعد هم الطول إلى
الفرض يبلغ ثانياً ل ثمان غيبة أمل هفي العشر أماً ثالثافلان أصحا بنا يقولون أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم
انا جاز الوضوء من بيريفاحتمن وقوع الفراسات غير لانه كان يعاديً خام تقصدينه فكرية ثانياًفى مان أوشكرا فى عشر
الا يثبت تحديداً تحرض مطلقاًبه فهم ولم يكن جاريوكان نجوم الوضوءلها المساحة كان لهذا المعنى وجهاانيتة والحق
الذى يختاره كل منصف أن يقال هذه التى برات ليس بالتزامية معز أن لا يجوز الوضوء ين وتها بن م فوض توليفة
الامر في دراج الىرأى المبتلى اختلف الى تفسيرلك منهومن ذهب رأيه الإن ذلها تا يكون فىالمثالِ البشرمنهمناهس
رأيه لان ذلكا ما يكون فى ثان ى ثمان وهكذا فهو واحد من الأقوالت فسير عمان الذى اختاره الاط مقلالإجم يفرح
هذه التحديدات أمدر شرح لكن يشكل عن حذاءانه لوكان كذلك ماكان لاختيارهم العشرفي سرفرحى د عنى لأنه
ليس بتقدير والترجيز رأى المبتلى فالمبتز الأخران إلى غير ذلك وسعه واجاً لا أن يقال من حدد بالعشرالمحد بالز]
با برأيه وهو غير زم على غيرة قطعاًلكن فقهاء طنوإنه محمد بد الزراعي أختاره ونشر الأمن لها من اختلالات الفقهاء
الأمن صنيع الموردين وثانيها ازهذ بن التحديدات من له اذهب صاحب المذاهب فلا يعتبريما ثل صاحب الجهل
الخير شاى أماما اختار الكثيرمن مشا ئخنا المتاخرين بالمأختها وأنقلهافيخان من اعتباً الطل الدا فقمعنا
سمك هامالاية الثقات القلمون الأزياء
ذاهب أمر يتاري ان الحل مباالتهوينوال أو المباوكان الآن الحدبز من الأسرع.ع٠ إلى٠ ١- ا قبالاً؟
المشر ال المشرقة وتيسير امرمن أى لكن لا يعمل الأما مهمن الذهب ينال عليهالكن الامام الاحادى

٣٨٢
أما ويعد عن إنشاء مشرية الأع جم منوزانه
فى الكساء وله الكريم منه الله المقال احمر الوايكون النشر لضبط ما لا يتازمي لك لولاالله لي تفاصيل
مرض ون فسا قدذهب نا حب المبد ه فكيف نفتى به والتح الفهى أروح وجمالوح بأنهله روح محمّ ن ذَ ل ◌ِ كَـ
المهمة التفو عن من غير توقيف شلون ماء اع أونا وهم خلى عن إليهم من اللبن قوا عشر هع فرمن أقل بالحارة الح بابنه
موز سليمان الجري عبان ماء كريتر حت فلحق أى داب الفي زيك أتباعها نحوه وذلك ول آ خن فيه نحو العبدالله
الانتهاء عليه قلت هذا اذا المحمول و حق من تفالد الونشمحيلم يعمل من عب صاحب الذهب خالفالفا مالك
مستن أل ذ ليل ش وكان عن الفات هوم تقول فيها من مناص المذهب بثم الثقاب والظاهرات
يخرجوا إن حعاً منأرباب الترم قلم جوامد هب التعويض أيضاً أن تعلم العربي إذاكان هان
الظاهرة منبا والترجم الذي يكون موافق الذهب ساد الذى مسكاًلا يخو هذا وخاصة الجله فى هـ
المقامن فى طهارة الماء وتعحسه العلماء الامة اثنى عشروط هاالأول مذهبه الظاهرة والعلى مذهب المالكية والنّ
ذهب الشافعية والريعمد هب التمديد التحرك والخامس التحديد بالعكدرة والمساءمن الحمد لله
مر في السيم والثّ من الثانية فى الثانية والتا سع عشرإلى عشر وياوفي عشر والعاث نىعشر في العشر الحادى
وأسبابه السـ
في خمس عد و الثانى عشر شبا عشر فى شى عشر بان قبا رابع الى ثلاثة اقسام باعتبا ثلاث روايات الترك
أبأليف والتحريك بالغسل والتحريات بالوضوءيكون المجموع اربعة عشرهف جبا احمد غش بها الحنفية والثلاثة لغير والمفرهوُ
إن الفتية إن مذ من التحديث الشريك فيروزهب التفويض إلى رأى المبتع فأنه قالالحد الفاصل بين القليل
الكثير التحقيق اله مفروض إلى أو ليه +خير مقد بشىء ان غلب على ظنه وصول النجاسة الى جانب لا يجوز الوضرولا
جاز وهو الاحت على جماعة من الرحم ويات بالغربية والينابيع وضعهم وهولاليق بأصل الأمام من عدم التّ أحسن تقدير
فى والر وفيه تقديم شرع ، وكثير من المشا عل الحد الفاصل علم تخ الجاحد الطرفين لحركة الطرقةلآخرظر ملخصاً
إنانه صريح فيأن من خاب الامام هومحمد التعويض وإعتبار التحريك من خريجات الطائرة وادواحد، ويكون الجوية
خمسة عشر كن هذا مخالفلأمر الكتب المقررة لل مادة عباراتها فان المفهوم منها أن مذهب لتغريض والتخريه
تود وانا الاختلاف فى المباروان ماعا لتسجيل ها الذها هب قال لك أضعف لمذهب الظاهرواقولها ..
منشب المالكية م عل هب الشافعية لم من حب أحدهماين التغذية الرحم من أقوال من أبنا عند المحققين هو القولين
بالتفويض والتبريد عامة الشالخ هو المشرف المشر وملتحقيق عن البيع من انه لاتوجد فى مطاوع
الكتب البارالمفلامن الستاروجه الحمد مرة للفاعله وأحل الواجبات بالثان النصرانى حرفة ، العامة

فراج المشرف مساحته المكون كل معلومة مشر الدر ليكون حول المامارسيقوم البارمعه المطبمائة و فرع
جلد رق ما الساعات مساحة المربع المون يصرف سلع واحد إلى نقمة الحاد لأن الصلع الواعظِ عِنْرَقَالَرَ وَشَرََّ
قدحصل منه فهوسلة المركز احتمال مقامين الأوزفى تحديد الاه رام لخ علم فاقوال علة الأولان
والغيرة مسلم المهنة حتر واففى بلد هم منهم عليهامن حدوث خال ال فتاوى يعتبر قدهدوران السابعة ، رام القرآن هو
العمري كان قيام المتاحة بالمسوحات اليومجرح فى التأة قاسية من الجانبية يعترف له وزراء المسلحة الأحمر.
قراء المباعة بالمستويات التوحي حد التخريبقل هذا الداء على وج القدم سيم فيضات فوق القراء
العوا موهكذا فى التأثرخالية فلامن الفتاوى الغيادية والمصرفية وو فاءفى كثير من الكتب المعتمة والماء الإ )
نائمة الابهام كتا مهرجي فى غاية البيان والمراد بالقبضة أربعة أصابع مخدوع كما نشره إين حاين فى عن القوم الاقتفى
ول حتهم الرموزهى منسبع قيضات وأصبح قامة فى محل مرة كمافي الواء الحمل ولى المرء السابعة ما فى الفريال الواحد، موضوعة.
فى كل من كما في سفر المعارف انى القول الثانان المعتز ولم الكر باسي هو مختً ساحب الهداية فى الهدا قوق عطاء الله
وشكراوتقوم تحب الجهر عن التجني المختار وراء الكريان المحرم للخزانة المفتين لم يتبفيه فراغ المسبانية بل وراء الكر مكس
الخما تح نقل فى التأث غائية عن الخلاصة عليه الفتوف ومقطرهذا الذراع مر مال كثير من الكتب سند قبضمات
دون قيا صيح وق الولد الجمع: مسي قبضمات بدون علم الاصية كذا الجهر الكورفيه القد ير هو الأول والثانِ قَاءَ في
قد والظهيرية قدرها القول الثالثبان المعتبق راء كل زمان ومكان وإنتاج صاحب البزازية حيث قال أمير عشرفى
عشرة لومد وراقتمانية وأرجو بذراع الكرياس وهراقص من زمراء السباحة بأصبع قائمة وكلاهما سيه قبضات والأخيرة
كل مكان وزرهان تبسيط على المزار المتفرع فى الثآثا مضانية عن المحيط الاموان بقال يعتبر في كل زمان ومكان ذرمن التص وّه
فى النهائى وشربه القاية / اليأس له وقال ساب الغنية هذا يجب ويعيد إن المقسوم من هذا النقد لي حصل عليه
أنظر بال قرص الته است والخلقمة القاه بالماء الجاري وهذا أمرلا يختلف باختلاف لازيمة والأمكنة- هر ولت
الحسن هذه الأقوالهوان المرحلة لا يعنيال المسكحة قرين خديهما لا يعتبر فى الريان واع المساحة كيفلا وقد لحمه
فقدية الصادرة فيخان وحي مقدم على حميد عن النخل ،الحموى فى حواشى لاثم هوابن عابدين في تعبير القضاءوال الجماعية
عن السلامة قسم المقام الثانى فى مقر أنهم فيه أقوال ذكرها الزاهد ى ان لمحبى الأول منه مالم بلغ اللعب خلي علوا
الجزء الثاني ال كان مقدارهبر لهموكثير ما قلته قليلاًثالث أنه كان قبله، قرآن والالهتيل الرإيم انهالحم ارض
الحوض إلى أنكشف بألغرب أى أخظ ما بألكهين ثم اتصل خ قليل أن المتهمرقم وكثيروهورواية ال وسع من إلى حديفهم
إجمال الهدية وهمد عياً الفقيه إن حق الهند وان كنافى البداية وإختا صاب الهداية وفقازهر له حين وتجار است
وفيومن العدل بينالظ الثان قائية عن الخالية من السيد من اللهارية عليه الفتوى الحسن و حماية العيان المه إذا
الكاتال من ضائها بالكبيرة وغير الأسبانى اماراتية،كتاب العالمينيز ان يكون جرة حول ثم أعين
وخلا على فول من يستمر التحريات الا عمال أن علالر أعين أن يكون المالخال بجان فيه الإقتال أَّاب ، والثالث