Indexed OCR Text

Pages 221-240

من الوصول
وابن عالرقابة وهومن رواية أحمد من مجمع الرازى عن تدريبان أو حبيب عن أبى أسمى السمعى عن على
ول استاذه من المرات وم إنتاج الفردوسعرض طريق إلىأبرهة الرازى عن الحديث صيد انه بن داود
أحد شا محمودبن العباس: عن المغيث بن بديل عن مشارجة بن مصعب عن يونس بن عبيد عن الحسن عن على محوره
أن جيان فى القيمة من حديث أنس نحوها وفيه حديث عباد بن صهيب وهو متروك وزواه المستغفرى ايضا
خ بث الخبراءين بفارق وإسناده واء انه وقال العينى ايضاً من آداب الوضوء التشهد عند خل عضولما ر وى أنه عليه
السلام فعل كذلك منكذ فى كتب الفقهوأما الأحاديث الصحيحة فى كتب الحديث فيقتقوات يتشهان بعا ثفراغ من
الوضوء محمد بيت مسلم عن غرد فوعاماً منهم من أحد يتوضأ فيسبة ترفعوا شهدان لااله الا الله وأن محمداً عبده ورسوله
الافتحت له أبوابالجنة الثمانية يدخل من أيها شاء وفي رواية لمسلم ايضاً من توضأً نا حسن الوضوء ثم قال شهد أن لا إله
الله وحده لاشريك لهوفى رواية انى أوثم يقول حين يفرغ من نسوية وفى رواية الترمذى من توضأف حسن وثر
إثر قال شهدان لااله الا اللهالح نحورواية مسلم وعادل فى حديثعن الهو اجعلني من التوابين واجعلني من النظري
وقال في استلاماضطراب وحمن البراء هذه الزيادة والطيرانفي فى الأوسط ونروى النساث فى عمل اليوم والغيلة والمكرفى
المستدرك من حديث أبى سعيد الخدري بأفظ من توضأ تقال سبه الذ لهم وتهراء شهدان لا اله الاانت استغفرك
وأتوب إليك واختلاف فى رفعه ووقفه وح النساء الموقوف وضعف الحادي الرواية المرقومة ورَحِالطبر انى أيضاً
الموقوف وقال النووى فى شرح المهذب«وى عن أبى سعيد مرفوعً وموقوف أوكلاهما صحيفان قلت أما الرفوع فيمكاتب
بالاختلاف والشذوذ واما الموقوف فلاشات فى حه فان النسائى قال فيه حد شداً مجدن بشار حد ثنا يحيى بن كثير حدثنا
شعبة حدثًابوهشام وقارا من إلى شعبة حد شاوكيم حدثنا سفيان عن إبن ها شه الواسط وهم من دوام الصحية الجبين
محكمة عليه بالنفع يهن انتهى وقال النووى فى كتاب الأذكار قال بعضالصحابةً وهو الشيخ أبو الغية نصر المقد فى الزاهه،
يستحب المتعرضى إن يقول اليتك موضونه بعلا التسمية إشهلان لااله الاالله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده
ورسوله وهذا الذ ى قاله لا بأس به الآانه لا اصاله من جهة السنة ويقول بعلا الفراغ من الوضوء الشهد أن لااللا
أمه وحده لاشريك له وأشهدان محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين سبحانك اللهم
ومحمد واشهدان لااله الاانت استغفرك واتوب اليك ثم ذكر النووى رواية مسلم والترمذى وغيرهما محو هو نقل من
العبنى وقال ديناً فى سعن الدارقطنى عن ابن عمر مر فوعً من توضأ نو قال أشهدان لااله الاالله وأشهد أن محمداعبده ورسوله
قبلان ينظر غفرله ما بين الوضوتين وإسناده ضعيف وزوينً في مستاسمه وسنن ابن ماجة وكتاب ابن السنى من رواية
انس مرفوعً من توضا فأحسن الوضوء شرقال ثلاث مرات اشهدان لا اله الاه الحديث وإما الد عاء على عضاء الرسوم
فلم يجئ فيه شئ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد قال الفقهاء يستحب فيه دعوات جاً من السلف وزادوا
ونقصوا فيها وقد ردى ننسائ صاحبه ابن السنى فى كتابجم اعمل اليوم والليلة بأسنا صحيح عن أبي موسى الأشعرى قالالبيت
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوض وفر قضاً فسمعت ين ويقول لهماغفرلي ذنبي ووسعلى فى دارى وباركعلى فى
وفرقٌ فقلت يانبي الله سم عناش تدتويكنا وكنا ترجمان المسنى لهذا الحديث باب ما يقول بين ظهر في الوضوء وإنما النظا

الدقيق
وأ دخله فى بأ به يقول بعد فراغه من وصوته وكلامى تجمل مركلام وفى الفوائد المجموعة والأحاديثه موسوعة للشركة
حديث ابن أذن منى طاق مقادير الوضوء قد توت منه فلا أن غسل يديه قال بسم الله والحمد نه ولا حول ولا قوة إلا
بانيه على استفى قال اللهو لقنى تحية ولا تجرمزرائحة الجنة ماإن غسيل وجهدة البيض وجموع بيض حق وتسودوها
لى إن غسلُ راعيه قال اللهم اعطر كتاب يمين على السعيدة على راسة قال لهم تفشتا برحمته وحَبِث عذ الك غلا
غسل قد ميه قال اللهوثيت قد فى يوم تزول الا قدام في إسناده عباده من صهيب قال البخاري والنساقى متروك وكيه
إيضا أحمد بن ما شر اتهه الدارقطني وقال النووى هذا الحديث باطل لاأصل له وتابعه إبن حجروز وي جمع من حديثه،
ولى أستاذ همخارجين مصعب تركه الجمهورية حديث كان صللا إله حل وعلى آله وسلم إذا استاك قالالله وأ جعل منولك
مرضاً معنى واجعله طهور أو تحيصاً و بيض وجمركيً بيض به استانى قال فى التذكرة فيه متهم بالوضع إن مرة فكر ...
المقدمة الغزئوية فى فروع الخفية ان من المستحباتأن يقرأيعة الوضو مسورة إنا أنزلناه ثلاث مرات لقوله عليه الصلوة
السلام من قرأ إنا أنزلناه حل أثر الوضوء مرة كتب الله له عبادة خمسين سنة قيام ليلها وصيام نهارهاو من قرأ ها منزيت
أعضاء اله ما يعطى الخليل والكزيروالحبيب ومن قرأثلث مرات يفتح الله له ثمانية أبوابالجنة فين خلها من أى بأب شاء
بلاحساب ولا عذاب وبرهى أيضاً من قرأ إنا أنزلناه على أثر الوضوء مرة كتبه الله من الصديقين ومن قرأها مرتين كتبه أدم عن
الشهداء ومن قرأها ثلاث مرات شرع الله تعالى مع الأنبياء انتهرق فى المصنوع فى معرفة الموضوع ئعلى القارى حديث من قراً
في الفجر بالمنشربج والم ترم برمد قال السخاوى لا أصلله وكن قراءة إنا أنزلنا: عقيب الوضوء لا أصالة وهو مفرت سنة ورا
السخاوى أنه لا أصل له فى المرفوع وإلا فقد ذكر أبو الليث السمر قندي وهو أمام جميل وإما قوله وهو منفوت سنة الى سنة
الوضوء تفيه ان الوضوءليس له سنة مستقلة كمأحققه الغزالى وإنما يستحب أن يصفى بعد كل وضوء ولم يشترط احد
فورية ما بعد ا ولا يتا فى قراءة سورة وغيرها انتحر فى المحلية سئل عن أحاديث ذكرها ابو اليث فى مقدمته في فضل قراءة
سورة القدربعد الوضوء شيخنا الحافظ ابن حجر العسقلانى فأجاب بأنه لم يثبت منها شئ عن رسول الله صل ى له عذرفي علىحل
وسلم لأمن قوله ولا فعله والعلماء يتسا هلون فى ذكر الحديث الضعيف والعمل به في فضائل الأعمالأنتم العشرون ان لس
فى الماً، وإن كان على شط نهر جارقال صاحب الغنية كان ينبغى ان يعده فى المناهى لان ترك الأدب لا بأس به والأسراف
مكرونة بل حرام انتهى والأصل فيه ورد دالنهر عنه فى الوضوء وغيره وتقدير إيذاء فى وضوء النبي صلى أنه عليه وعلى آلهوسلم
وتغمسله فروى البخاري ومسلم عن أنس قال كان رسول له صل ىالله عليه وعلى آله وسلم يغتسل بالعداء إلى خمسة امنّاً
ويتوضاً بالمذّ وْجُروى ابن ماجة عن سفينة وعائشة وجار قالوا كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسامية وضا اللّ
ويغتسل بالصاء وترعى عن عقيل بن أبى طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مجزئ من الوضوهذا
ومن الغسل صاع فقال رجل لايجزينا فقال قد كان يجرى من هو خير منك وأكثر شعرا بينى النبي صلى الله عليه وعلى اله
وسلم قطعأبوداود عن عائشة وجابر نحو ما مرة روى عن أم عمارة أن النبى صلى الله عليه وعلىآله وسلم توضأً فات بإناء
فيه ماء قدر ثلثى المد وروى عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتوضأً بأنا يسع بطلين ويختل الصاع
قال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل يقول انصاء خمسة أرطال وهو صاع ابن أبي ذئب وهو سام النبي صلى أنه ملية و
اله وساحر وفى رواية له عن انس كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتوضً مكونة وهو يغم المير وتشديدانها

تاب العقود القيم
تیالوضو،ولانقاء
اننامن الرسوم
فى المحيرة كاست
مرقاة المفاتيح ١٣
مم رحم الحمـ
مكيال معروف سع صاب أو نصف صاوة القوى وصاحبةالنهاية فلاد بالكود ههنا المد كلافى مرقاة الصفراء؟
أبوداود وغيره عن فى عادة أن تغبا حصين مععل سهع ابنه يقول العهد انى سألك القصر لمصر من منع الحنّة داخلها
فقال يا بح سا بها لحمة وتعود به من التارقة في بعث رسالة عنه صلىالله عليه وعلى آله وسلم يقولله سيكون فى هذه
الأمة قوم يعتدون فى طهور والد عاء وروى الذبائى عن أنس قال كان رسول الله صلى اله عليه وعلى آله وسلم يتوضً على
وعل خمسة مكال ودوى الريدى وفالحسن مح عن سفينة مثل أمر روي عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله
ومن اله وسارقالن للوضوء شيطً نا يقال له توليهان فاتقوا وسواسا لكنه قال التر مذى وفى الباب عن عبدالله بن عمرو عبد
بن مغفل وحديث أبى حديث غريب وليس إستاده بأنقوى عندأهل الحديث انمر وروى بن أبى الدنياً عن الحسن البصرى
قال: شيطان الوضوءيدعى الولهان ضحك بالناس فى الوضوء وكان طاوس يقول هوابشر الشياطين ورؤ ى لأمام احمد عن عبادة"
ابن عمهانه منرسولً به صلى الله عليه وعلى آله وسلم بسجد، وهو يتوض أفقال ماهذا الشُّشرياً سعد قل وى الوضوء سرف عمال
أتم ها كنت على غراروفى رواية على ضفة نهرجار وهى بالضا د الحجة المفتوحة وتشديد الهكر سبانيه وفى رواية على شط جهاد
وهو بقية الشين النجمة وتشغيلالعطاء المهملة معن أن وزملابن واجد معين أب بن عدوان رسول الله صلى منه عليه وعلاله وسلم
سعد وهو يتوض أ فقال ماهذه المسرف فقال اقل أوضوءا سنان قالنهم وإن كنت عليهمر جار وروى عن عبده دعين عر قل رأى
رسول الله صلى الله عليه وعلى العوا رجل التوضافعًا الأنس انلا تسرف ومن الآيات الدالة على منع الإسراء حولتعالى ولا
انه لا يحدث المسرة ين ذانه بعمومه يخمال على ان الأسرات مطارق ◌ً منهى عنه خشب عن هذا كله أن نفس الاسراف فى الوضوء حرام
فان تقم معه الوسوسة كأن شاعة فوق شناعة قالابن القيم في المائة اللهفان فى مصانه الشيطان وس كيده اللى بليغ
أيه من الجمال أبلغ الرسواس فى مراء تها رير الصلوة عند عقدالنية حتى لقاهم فى الأصارة الأخلال والحرجهم على تراجع
بالسنة خير الهوان أجا دت لا يكفى تفجير السوريين التعب العظيم وبطلان الا جرجوانأحدهم ليري إنه إذا توض أوضوبر شلون
صلى اله عليه وعلى آلهوسلم واخلسل هيطرق مرتفع حداث هولون العذ الجهازكان هذا مشاقة الرسول فَقْداء انَّو
بكمن وهو قريب من ثلث طلع إلى مشفى ويغت سل بالصام وهو نحوي طل وثلث والموسوس يرى أن ذلك القاء لا يكفرله
ومح عندانه توضأ مرة ولم يزد على ثلث وأخبران من زاد عليها فقد أساء وظلروحهانه كان يختل هو وعائشة فى قصعات
بين مافيها اخر العجين ولورأى الموسوس هذا لا نذره وقال م، يلقى هذا القد ريقد غيري ما تخذله من الجين والرشآش بنزل
فيخسه عند بعضهم ويفسد لا عنالا خرين وعن ابن عمر فإنه الرجال والذ مكن مفى عهدالا صلى سهطيه وعلى آله وسا يثورُ
من الذ واحد والآنية التى كان رسول الله صلىالله عليه وعلى آله وسلم زواجه يتوضون لم ثان من كبار الآنية ومنها
هذا الهدى النبوى وانظر الحوض حتى يفيض فهو مبتدع قال شيخ أو يستحق التعزير المطيع الذى يزجره والم ثال عباده يشرعها
فى الدين مكلم يأذن الله به ولا رسوله وقال الامام أحمد من فهمه الرمل قلة ولوغه بالماء وقالالمرويرى وضيتُ العبد الله
المسارمن فسترته عن الناس لثلاثقال أنه لا يحسن الوضوء لقراءة صدبه السماء وقال البخارى سي أهل العلم الإسراف في الو
وال بن عمراسباغ الوضوء الانقاء استمر بالضاوى الطريقة الحدية للعلامة محمد البرمحل قال الحسن إن شيطان يغوات
بالناس في الوضوء يقال له الولهان وردى القشيرى انه دخل يوماً من الأيام فقير على أبى عبدالله بن خفيف فى أمرغير
سأله عنها فقال له الشيخ المذكور معهدى بالصوفية أنه يخرون من الشيطان والأن الشيطان يسخر منهم وهذا أصل

١٨٥
آفات الوسوسة وتاتها زلها منها الامرقال هار السطان كم عن وفاتحد مه عدو و التابعة الوسوسلم، الإيمان
تجاذ لا صف يقابل خاف الله تعالىان السيددين كانوا اخوان الشيطين وقال عليه السلام فانعواوسويس المكرونة الفنيه
الاسراع وهو حرام ورابعها قضاؤها المناخي الصلوة أى لوقت المكروهة وترك الحمامة وترات الصلوة أوتخالتعليما
نجوذلك وخا مسها تأخربها إلى مور محدثة متزوجة كاتخاذ اناً للوضوء واللباس والسجادة وعدم التوضى من خلال
أو تجوذلك وساد ها سوء الظن المسلمين بعدم التوى عن النجاسات والوضوح والغاية الأكل والشرب بالعدم صحة
صلاهووتابعها التكبر من المناس والأعجانب بنفسه أنتم لخصاو فى الحديقة البذية شرح الطريقة المحمدية عبد الغني
التأبالسفى قد عبد الوالد فى شرحه للذر من مهيات الوضوء الوسوسة والمنهيات هي المكر وهاتكراهة تحهر وذكر ابن حجر
الهية الشافية فى فتاواه الصلوة خلف الموسوس بثروضة لأنه يشات فى أحوال قضه ويجب على المناظر عزله عن الإمامة
لأن الوسوسة بدعة مجرمة وقوا على بن هبةالاتأ باه اشتهر وإعاموان للإسراف في الوضوء صور الجد هاان يسيل بشبابه
عن الأعضاء سيلاً من غيرها فقة وهو تضييع المكر مع منهاست مارة وثانيها أن يزيد على الأعضاء المحدودة في الوضوء
بأن يغسل عضوانها مساً ومن خضو ا ثانيً وهو تجاوز عن المحد ودالمحدودة فى الشرع، ومن يحل حد وداسه فلون ثلاثي
هم الظالمون ومن ثوم جوابان مسم المحالقومبدعة وثانتها التجاوز عن الحدود المحدودة فى الأعضاء العلوم طا
والأعبين وهوأيضاً منهم عنه على رأى بن القومابن بطال ومن تبعهم لكنه قول بطال كما من تحقيقه فى بحث الفرائض ليون
من أن مثل هذه الزيادة مستحمية ليست بلاخالة تحت الهي ورابعها ان يزيد على العدد المقرب فى المشرع إغسل الأعضاء
وهو الثلث فإنه مليه الصلوة والسلام لم يزد على ذلك ابا وقد صر حوابانه بغاشة ومثروة وهذه أذا كان من النهر شوة
فان كان ماء موقوفاً على مويطهر همت الزيادة بلأنظران وما المدارس من هذا القبيل لأنه الما يوقع لمن يتوض أ الو
الشرعى كتافى حلية المحلى ومناسها أن يزيد على أنقد و المقدس فى ماء الوضوء على مأمها كل الأخبار الواردة فيه فمن زاد
على لك من غيرحاجة فقدك ساء وهو الحد تأويلات حل بيث فمن زاد على هذا أو نقص فقد ظاهر ق سادسها أن يستأنف
بالوضوء على الوضوء واختلف وافيه فذكرهفى الخلاصة وغيرهاانه لوزاد على الثلث هو بدعة وهلا إذالم يفهم من الوضوع
وأمان ا فرغ ثواستانعن الوضوء فاأيكريبالاتفاق واعترض عليه صاحب البهريانه سج مكس باراج الوهاجانه مكرونه فى
مجلس واحد وأجاب عنه صاحب النهروان مافى الخلاصة فى ما اذا اعادة مرة واحدة وما فى السراب الوهاج فى إإذا
كورة مراراكما هومنطوق عبادته لوتكرر الوضوء فى مجلس وإحدى مرادالاستخبال يكون ذا فيه من الإسراف وقال الحلبى
الغنية بعدم نقل عبارة الخلاصة فيه أشكاللاتفا و علان الوض وء عبادة غير مقصودة لذ اتها فإذالم يؤدبه من أهو
المقصود من شرعيته كالصلوة وتجدة التلاوة ومسالمصيد فيفيات لا يشرع تكرار هاقرية لكونه غير مقصودة لذاته
فيكون إسرافاً محضاً وقدة الواف السيدة ذالم تكن مقصودة لميشرع التقرب بها مستقلة ويكانت مكروهة هن لول
انتحر قال بن عا بدين فى رد المحتار قول يؤيد لما قاله ابن العراء فى هداتيه قال فى شرح المصابيح والماء تى الموضوع
اذا صل الوضوء الاول صلواتكنا فى الشريعة والغنية وكذا ما قاله المناوعش شرح الجامع الصغيرالسيوطى عاينة
من توضأ صلى طه كتب له عشر حسنات من أن المراد بالظهر الوضوء النبي صلى به في بنها أونفلاكما بينه فعل أوى،
الخبر هوابن جمرض لم يصل به ث الأيس اتجديدة لكن ذكر سيدى عبد الغنى النابلسى ان المفهوم من إطلاق الحديث

أثورأو
البرتس!
شره في حمولو احصل ساوة وجد ، المراد وماهو مشروع مالوكرة التشا ورية للشروط المشاركة العمر
ماذكر الخرط عنة فى أتون الظاهرة لافرق بين النظرية والتغليت والربيع وغيرها فان الأحاديث الواردة
الترغيب فىالوجود على الوضوء تفيد الأخلاق و الحق فى هذا المقام امن ق ال التي أركان قصد ضاعة المكر هو مرات
تيكون مكروهة وحواء وإن كان القصد زالة الأثار فلايكره وتس مراف فالعبرة النية والوضوءوإن كان غير مقصولاايه
لكنه منفية لازالة الآثار وزيادة المخ حربلا تجيب فيكون تكراره مشرف عامً تها مج دى والعشرون إن لا يفترف المبا بأن يقرب الى
جل اله: هن ويكون التقاطر غير وآخر و الدليل علىاستجابه مارواه الطبراني عن ثعلبة بن عيادة عن أبيه قال لنظري استلكه
أين قال ما أدرى كوحد ثنيه رسولة بعه صلا ه عليه وعلى له وسلواد وأجاء أفراد قال ما من عبد يتوضداً فيحين الوضوسط
وجه حتى بسيك الماء على دفنه شريفسل ذراعيه حتى أسيل الماء على مرفقيه شريغسل رجليه حتى يسيل الماءمن كمية تر يقوم
وفيصلى الا غفرله ماسبلاحت من ذنبه وقد استمنافى بحث حدود الوجه أخبار اته لإ علان الوضوء النيوي كان منقاطر فلس لله
كله على استحباب بالة الماء وعدم الفتور فيه بالغاية وهذاذا الكمام الحرية وإما لوفت حيث لم يغسل عضوا من الأعضاء أو
جزءمنه أو نقص فى العدد المسنون فلاشاوانه يستحق الويل والإساءة كمامرتفصيله في مظانه الثانى والعشرونّ ان ◌َّ
النقدية الن حو الوضوء واله ليل عليه حديث أهباً الا عمال بالنيات اى ثواب الأعمال بها والوضوء وإن عدى فى الشر محمد أواسل
الكنفى الحقيقة: ضمن إعمالافي في فىان قصير النية معهكل منها غلو استهمحمد النية إلى نصف الوضوء ثرتوى النّوَلا يَجْدُ ثُوا
الوضوء على مامر تحقيقه واحدا لدية الثالث والعشرون والرابع والعشرون أن يشرب فضل وضوئه بعدالفراغ منه قائماً
ويقول غقيب شربه اللهم اسفنى بشفاتك وداونى بد وأنك واعصمني من الوجاه الأمراض والأوباء وهل ما اتفق ساء
تجوزة الجمهور واختلفوا فى الشرب قالثم ا فى بأسواره ومنشؤه وشر دالاختلاف فى الأخبار فروى البخارى فى كتاب الأكل والشرب
عن علىأنه أتى على بابا الرحبة فشرب فأما وقال أن أسايكره أحد هم أن يشرب قائماً وانى رأيت رسول الله صلى الله عليه و
بى رجة المسمى إلى مسمى والد ور التزوج
حديـ
على آله وسلم فعل كمارأيهوني فعلت وسر وى عنه الأصلى نظهر فوق على حوائج الناس فى رحبة الكوفة حتى حضرت
صورة العصر هماقبل فشرب وغسل وجهه ويديه وذكراسه ورجليه ثم قام فشريب فضله وهو فأثرتوقال ان ناسايكرهون
الشرب قام وأن النبى صلى ه عليه وعلى آله وسلم صنع مثل ما صنعت وروى عن ابن عباس قال شرب النبى صلى الله عليه
ويؤ آله وسلم قائمً من زمزم وروى التر مذى فى كتاب الطهارة فى حد بيث حكايةً على الوضوء النبوى أرقام فأخذ فضل
ظهور قشرية وهو قائم ثم قال : حبت ان ريكو كيعن كان طهون رسول الله صل إعنه عليه وعلى آله وسلموفي رواية له
عن عبد خير قال كان على إذا فرغ من ظهوره أخذ من فصل طهورة بكفه نشريه ورضى فى كتاب الأ شربة وقال حديث يه
عن أنس أن الفبى صلىالله عليه وعلى آله وسلم هىأن يشرب الرجل قاتً فقيل الاكل قارة الهاشمة ورضى عن الجارودات
رسولالله صل ى الله عليه وعلى آله ويساهم في إن يشرب قائماً وروى عن ابن عمر قال حسن صحيح قال كنانامحل على عهد رسول"
صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونحن غشى وتشرب ونحن قيام ويحى عن ابن عباس مثل ما لحمهاه البخاري وردى عن عمرهين
شعيب عن أبيه عن جد ال قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يشرب ذا ما وقال حذاء الحسن عليه ورى
ابو داود فى كتاب لاشرهة عن الس ان فع لحبه صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى أن يشرب الرجل وأثاوروى عن القز ألف
----
أصلياً تماماً، فشربه وهو قاً كورشر قال أنرجالا يكره أحد هم أن يفعل هذا وقد رأيت رسول الله صل ىمه عليه ومو المق)

شع بمثل ما ن يقول فعلت وروى الرمادي وقال عنسن جم من كمئة والت دخل على مهول الله صلى الله عليه مُوَعَلَه
وسلم الشرب عن فى قرية معلقة قاقاوم في اللبنانى فى كتاب الطهارة عن الحية فإلى أيت عليا ترى التاندة الثروة
فتا مصرئه وق الحتم رسول اللهصلى الله عليه وعلى اله وسلوك صنعت وم عبأمن حاجة في كتاب الرشرية على أن غام
قال سعيت النبي صلى الله عليه مؤعلى الهوساتون أمره في حرب قاء وروى عن كبشة معل مارواه الترمِدِ ى تورم فى شَرَ امسى
مثل ماروح ىأحمد فى مسنده عن ابن عمر قال كنانشرب، ومحن قيام ا كل وحن شفى على عدد من رسولالله صل الله عليه "
على اله وسلمور وى مسلم عن قتادة عن البرإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على يشرب الرجل ما عاقال قتادة فقانا
فالأقل فقال ف الخاشرة وأحيث وردى عن إل سعد الحدى أن الفي صل إنّه عليه وعلى آله وسلم ير عن الشرب قائلوعة
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يشرِ ين أحد منا وفاً ماضِن نسى ◌َليسَتِعْلَ لاق لاعبا
انهقال سقيت هدوا له صلى اله عليه وعلى آله وسلم من زحز منشرب وهو قاً شههذ ه أثار وإخبار وردت شعار هندسة
الشرب قائمة واختلفوا فى التطبيق بينها على مسالك قال على القارى فى المرحلة شرح المشكو فى شرح حديث على مكن أحمد بانيه
لم يثبت النهى عنده أو النهى عنده مخصوص ليسرّ ا طلاقه فانه مخصص ماء زهرور شرب فضل الوضوء فأ ذكره بعض
علما تناووجه تخصيصهان المطلوب فى ماء زمزم وصول بركته الى جميع الأعضاء وكذا فضل الوضوء مع افادة الجمع
بين طهارة الظاهرة الباطن استروفا الإيضا فى شرح حديث ابن عباس قال السيوطي هذا البيان الجواز وقد حمل على انه
لم يجد موضع القعود لازدحامالناس على ما نزهوا يتلال مكان مع احتال الفسوهاروى عن جابرانه باسم رواية
من مع أنه شرب قائماً قال قد رأيته صنع :- للشورأيته بعد ذلك ينهى عنه إنتحرققالابن القيم في زاد المعاد في هذ نظير
من جدي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الشرب قاعدا هذا مكان يديه المعتاد وهم عنه أنه شرب قاما ومن هنا
أن تهى عنه فقالت طائفة لا تفارضيه نها الصلافاته أما شرب قلقًا للحاجة فإنه لماجاء زمزم وهم يستستون فنا وله
فشرب تأثً وهذاكان موضع حاجة والشرب قائماً افات عديدة منهاانه لا يحصل به الري التام والاستقرى للع الضحى
يتخمسة الأبد على الأعضاء ويزل سرعة الى المعدة فيخشى منه أن يدري حرارتها ويسر النفوذ المساعل أبد ن وفرغالى
مضرهالشارب فاذا فعله نادر اولحاجةفلا ياس السخرة قال البيهقى فى سننه النهر عن الشريفاتً ملأن يكون العربيً وفى
تحرم ترصاً منسوخ الحد بثانه شره من زمز مرقائماً كذا في مرقة الصعود ول شرح صحيح مسلم النووىا علان هذه
الأحاديث الشكل معناهاً على بعض حتى قال فيها أقوالها باطرة وزاد حتى تجً- فيرام أن يضععن بعضها وإدعرضها وتكون
باطلة لا غرض فى ذكرها وليس فى هذه الأحاديث جُلانه اشكال ولا فيها ضعف بن كلها صحيحة والصواب فيها الإله
محمول على كراهة التغريه وماشريه صلى الله عليه وعلى آله وسلمق ما قلبات الجواز فلااشكال ولا تعارض وهذا الذهول
يتعين بالمصير اليه وأما من زع فيها أو غيره فقد خاط غلط فى حذا وكيف يصار الى لنين مع إمكان الجمعبين الاحادية
الوثيت التاريخ وأنى له بذلك فإن قيل كيمنيكون الشرب قاما مك و ما وقوى فعله رسول أنه صلى معه عليه وعلى آله وسلم
فالجواب أن فعله إذا كان بيان الجواز لا يكون مكروها بالبيان وأجب عنمية فكيف يكون مكروها وقد ثبت عنه صلى بنده
عليه وعلى آلهوسلمانه توضأ مرة عر وطأو على يعودان الأجماء على إن الموضوعات ثلثا والطواف ماديا أكمل بلو
هنا غير مختصرة إنهمرة قال الطحاوى فى شرح معاني الآثاريه ماروى)أحاديث النهر الجواز ا ولى الأشياء الداروينالفن؟

إنقطاع
النفسمر
من كوتين
ـر م سول الله صلالله عليه وعلى اله وبعد فأ حتملا اتخاذ ها حسرة التضامن أصلهذا من الاتفاق لأ من الخضار فنظرها
ذلك وهذا ها عن جده قد حل بالر حاب حدا دا خلاد عن بيان عن الشعرة الأضائ ى الشهوى عمالاته داءقا
الشعبى فى هذا المعنى الذى لابله كان التجدانه مايخاف منه العر وحد وثاتها مها راء رسول الله صلىالله عليه وعلى اله
وستويل الك التح الاشفائق علامته وأمرهم ياهم فيه صلاحوس في دينهمود يا هر كماف الهواءا ذافلاح نتكيا ليس
ذلك على طريق التحريممنه عليهمان يأكلوا كذلك ولكن بمعنى فى الأكل متكيا حل شا ين أو غران حد ها أسمحور السلطه
حل مشكعربيين عبدالحميد قال قال الشعراء أكره الأكل متكيا مخافة أن تعطو يطوهو فاخر الشعبى بالمحتى الذى كورسو
عملىاله عليه وعلى آله وسلم الا عل متكيا فكذلك ماروى عنه فى الشرب قائه من النهى المأهولة عنى لاغير ذلك أنّه ملخص
وروى الطحاوى بإسنا ده عن عبدالله بن الزبيروإن عمره الحسين من صل انهم كانوا يشربون قياماً أقول لقد علمت
في نقلنا هو اختلفوافى توجيه التطبيق على قوال أجدهان النهى مخصوص بأسوى، زمزمو فضل ماء وهو متر
بعض أصحابنالصاحب المنية وصاحب سنن الهدى وصاحب الدر المختار وغير هرة يخدم شه خبر شرب النبى
صلى الله عليه وعلى آله وسلم قائمًا من قم القرية فانه داخل فى أسوأ هما وخبرابن عمركنا نأكل ونحن غشى ونشربر
نحن قيام فانه يد لى على انهم تواية آ دون ذلك فى كثر الاحوال وثانيهان شرب زفر وقياما محمول على المضروبة وعلم
وجدان موضع القعود فالنهى بأى على حاله ويخد شه ايضاما منفإنه يدل على الجواز وان انعد مت الفرق رقم وثالثها:
حلابيت النهى تأسيخ كما دل علمية خاء جابرورابعها ان حديث النهى منوخ ومن ش ما ما ذكره النووى أنه موقوف لى
على تقديم أصل هما وتأخر الآخر قطعا واءئيس فليس ويُما مسها ان النهى المنتزية والفعل لبيان الجواز وهو الذ فى اختاره
النووى والسيد فى حواش المشقوة والسيوطى فى شرح سنن أبي داود وغير م وهو مختا كثر أصحابنا الحنفية حتى إن
أشعل نقل الأجماع عليه فى لحنية وإعتريض عليه أن أميرحاج فى الحلية تُحديث ابن عمر وتحديث على حيث الأمر القا
بالكراهة وشاءسها ما اختاره الطحاوى من ان التهى الكون الشرب فاما يوجب مضرة هو على هذا إرشادى لا مريم الاسم
شرعى وهذا أوجه الوجود السابقة لكن يخد شه حديث فر نسى فليستقئ ذان أمرالاستقاءيدلعلىانهامشرئی
لا أرشادى الان يقال هذا الأمراية إرشادى خوفاً اضرة ويحد شه ايضاً ما رواه أحمد فى مسنده عن أبى هريرة أن
النبي صلى اله عليه وعلى آله وسأحد رأى رجلا يشرب قاماً فقال قه فقال له قال بيسر إدان يشرب معلما لحم قال لاقال
قل شرب معك من هو شر منه الشيطان كن انقله القسطلاز فىالان شاء الساري ونقله الدميرى فى حيوة الحيوان
من رواية أحمد والبزار وقال رجاً أحمد ثقات من حديث أبى هريرة قال أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى رجلاً
بشريب قائما فقال فه ايسراو ان يشرب معت الحرقاللاقال فقد شرب معك الشيطان فإن هذه يد ى علان النهراهر
شرعيةالأمرطين لاان يقال نه حكاية حال فلا نعم كما تقرر فى على الأصول غلاد لانة لا مز كون مطلق الشرقي عا موجبا
الشركة الشيطان تواكد ليل على استحمابالقيام تشرب فضل الوضوء حديث على ما الذى م ذكره وذكر فيه أحاديث
ضعيفة منها حديث ان فيه شفاء من سبعين وإعادناها النهر كن قال الحفاظانه والكنا في الحلية وظاهر عبارة
الخلاصة وغيرها أن المستحب ههنا هو الشرب فقط سواء كان قا عداً اوقائما لكن أكثراتها بنا منهم صاحب المنية و
سنن الهدى اختار واالهامستحبان مستقلان الشرب وكونه قائما وهو الصح لمحديث من غيرمة الخاء العشرة

ان يكون مر الد هور بنبيه ولا يأمر غيره قال صاحبها الطبية لا يكسر يجب الخام ولان الاحتوما لا ومين بق عالم الفن المعمعنا
الكات بكيب قلبه ومحبته من معين من غير عليها من المتوفى تجر وقد وح في استعانة البر صلالعمليه وَلَاللَّ
درة فى صنا الماء فى الرضوء أحاديث منها بارواه البخارى وابن ماجة وأبوداود وغيرهم فى حديث المغيرة إنه مياه
الماء فى بعض سفارة ورحمه فى لعزاري ومسلم وغيرهماعن أسكم إن رسول أبه جعلى أنه عليه وعلى آله وسائل الخاطر
مقشود إلى الشعب فقضى حاجته فجعلتاصب عليه وهو يتوضً الحديث وم فىأين مآمنة عن الربيع بنت معون
ذات اليد النبى عليه السلام عيضاة فقا لمسكوفسكبت فعيل وجهه الحديث وروى عن صفوان بن عسال قال
صهيُ على التى عليه الماوع والسلام المكوفى الحضر والسفر فى الوضوء وروى عن روح بن عبقية عن أبيه عن محل
أورابية أفر عيا ش وكانت أمة رقية بنت رسول اسمل الله عليه وعلى آله وسلم قالت كنت وحتى رسول بنه صالأنه
عليه وعلى آله وسامر واناقائمة وهو قاعد وقال الحافظ ابن حجر فى فية البارى قال النووي الإستعانة على ثلاثة أقسام
الخيار الماء ولاكرامة فيه اصلا تكت لكن الأفضل خلاقه والثاني مباشرة الأنس بالغسل وهذا مكره الانجاجة
والثالث الصب وفيه وجهان الكراهة والثانياء، خلاء الأولى نشره قالايضا الحديثان اللهان ذكره] البخ اري !؟
على حل مركزاهة الاستعانة بالصب وكم احضار الماء من باب الأولى وأما المباشرة فلا دلالة علمية فيهما وأما ما من واجه
أبو جعفر الطبرى عن ابن عمرانه كان يقول ما باليه امانى على ظهورى أو كوب مسجون المحمول حل للإ عانة بأيبالقول
بدليل مارواه الطبرى أيضاً وغيره عن مجاهد أنه كان يسكب على ابن عمر هويغسل رحلة وقل ربى الحاكم فى المستفاد
من حديث الربيع أنها قالت أتيت النبي صلى أبنه عليه وعلى آله وساء وضوء فقاً ا سكبي فسكبت عليه وهذا استر فى
عن عزالكراهة من الحد بثين المذكورين فى صحيح البخارى تكونه فى الحضر لكونه بصيغة الطلب الشرق فى البناية ينبغي
أن لا يستعان بغيره لقوله عليه السلامماذا لا تستعين على مجموعة ذكره والمضية المريد وتمامه قاله العروقى بادر ليجب عليه
الماء لكن قال النووي أنه غير محيرٍ فلت ذكرة المكورة عن فى الحادى بسمة خرفقال روى إن أبابكر الصديق ارادان
يصب الماء على يهدى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال اث لا أحب أن يشاركني فى وضوفى أحد وأخرجبه
البزار فى كتاب الطهارة وأبو يعلى فى مسنً من طريق النصر بن منصور عن إبن الجنوب قال رأيت مليكيسفى البالطاهر
فبادرت أن أسفر له فقال مه يا أباً لجنوب غانى رأيت عمر بن الخطاب يستقى المله وضوئه في أدارت ان أسفراء فقال؟
يا على فائى لا اريدان يعيدنى على وضو قى أحد قال عثمان الدار فى قلت لابن معين النشر بن منصور عن أبى الجنوب فقال
هؤلاء حمالة الحطب وروى ابن ماجة والدارقطنى من حديث ابن عباس كان النبي صلاللهعليه وعلى آله وسلم؟
ظهورة الىأحد وقبه ابن الهيثم ضعيه وجاء فى الصحي ين أنه عليه السلام استعان بأسامة استمرٌ فى حلية الكلى
شرح منية المصلى فعله عليه السلام فى مثل هذا حمول على الجواز الذى لا تجامعه الكراهة لأن الجزم يعضاها زياده
المكره من غير معارض واقع فى حقه تعرقل يكون الفعل منه بيانا للجواز لكن بعد فيكم الدليل المقتضى الكراهة فإذا
لم يقوم يصر ان يقال بالكريهة ثم يعلا مكونه من الفعل بأنه بيان الجواز وم يوجد دليل معتبرههنا يغيا الكرامة وأناويه
فى حديث ضعيهنان عمرقال أن لا أحب أن يعيثنى على وضوئه أحد ووج أذه عليه السلام كان لا يُعلى ظهوره الى اسحاقُ.
ضعيف ايضا ولوث لا يقوى أيضاً على معارضة الأحاديث المادة مع احتمال أن المراد انه هو إلى هيبات غسل

المنتوۀ
الزور
الدين صوت
الترچاے
น
أعضائه وحولان الظاهرة من الان المؤمنة فيك المهم لات عمل له تلك بدر عا زر عمل خاصبه و الريم
الاختبار مروان بعين فى وضوئه بعية الاعتامريدونهاعظم توليه وأخلص عامله ثمرة خضارحاصلعلى السبب
والموضوع اتكانت بحصب الماء أو استقافه أو الحضارة قلا كراهه ها أصلا ولو يطالبه وإن كانتْبالعسل والسكر ذاكرة
بلاعمل دولة خال فيه الدائ رحابه من الآداب أن يقوم عامر الوضوءنفسه ولواستعان بغير في الإعلان لا يكون الْغَاسِلِغيرِ
بل جمل منعبده الحاقة المناووكولات تنقص من حيث ان ما وقع فى البرارية والد المختار وغيرهما من توجيه الفحلتر
أنه محمول على الجواء المسر بذلك لانه وهم الكرامة قائه السادس والعشرون ان يصال الوضوء السجل قافلة ) ان يكون
في وقت مبكر، وهذ الماء والبخارى ومسلم عن أبي هريرة أن رسول اسصل الله عليه وعلىآله وسلم قالمثلافى بابلاب
خل شعر بأن حاء عمل عمدته فى الاسلام والى سمعت ذفى تعليلا يرون عن فىالجنة قال ما عملت حملة إزجم عندي غيراس]
الواقعة موظهورا فى ساحة من ليل أونهار الأصليت بذلك الطهور ما كتبه إلى إن اصِل وَروى مسلم وأبو داود وَالسَّسُ ـ
أبن هاجمة وارع مخزية عن عقبة مرفو عاماً من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلى ركعتين يقبل وجمه وقلبه عليهما
الأوجبت له الجنة ورود فى أحد باستاد حسن عن أبي الف داء مرفوعاً من توضأ فا حسن الوضوء ثم قام فصلىركعتين أو
أربعاً محسن فيهن الركوع والخشوع ثر استغفر الله غفرله وأمثال هذاكثيرة شهيرة فى كتب الحديث دالةعلىنلاب
الفتفل حقيب الوضوء وأدناه ركعتان وقيدهالشر بلالى وغيره ماقبل الجفاف أخذاً من سياق ظاهر الأحاديث وَذَ
الطهطاوى نقلاعن شهر المشكوفاته لوصلى عقيب الوضوء فريضة جعلت لهذه الفضيل وح تحس تحية المسجدبذلك
السابع والعشرون أن يملأً أنه «ثانيا قال في الغنية تهياً للعبادة فإنه إذا هيأه فى ذلكالوقت الذى هو وقت نشاط
يسهل عليه الوضوء اذ الراء بخلاف ماإذازال نشاطه ولميكن هيأه انتخرق الأصل فيهارواه أبو داود وغيره عرضاً ثية
قالت أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يوضع له وضوء، وسؤاله فإذا قام من الليل تخلى ثم استاك ورد فى احمد
عن أبى هريرة قال صرنا وسول أنه منفى اهه عليه وعلى آله وسلم بتغطية الوضوء والان السقاء وأكفاء الإناء الثامن العشعرت
أن يتوضأعلى الوضوء وقال مرتقصيدة غير مرة هذا كله كان تحقيقالما فى المنية وذكر ين الهمار قى فيه لقد يراد بالم ايضا
منها أن يغسل عروة الابريقالذى يتوضً منه ثلثا و وجهه انه يحتملان يكون متاوثا نجاسة فعند اخذ المتوضى بين يقل
الفجر إلى الحيد قال الحاسحب غسلها فخا من محوذلك فى غسل اليدين عند الاستيقاظ ووجه التخليث أيض ايعام هناك
ومنها أن يضم الأبريق على يساره وإن كان أثا يغترف منه فى عينه ووجهه ان الغسل يمينه مستون كما مرهفصيله.
فلووضع ما يغترون منه عن يساره فإن أخذ الماء بسارع كان خائفا المستون وان أخذ المه يمينه يحتمل التقاطر فى الإناء
وفى ذى العروة لما كان اخذ ا بيساره استخدم ضعه عن يساره و الظاهرإن هذا المثاله أمراء شادى لا شرعى ومنهاان
يضعيد ف حالة الغسل على عرونه لاعلى راسه ووجه ان وضع اليد على الرأس يحمل تقاطر الماء المستعمرفيه وهو أمر
يحترز عنه ومنها تعا هد طر في العينين اللذين يليات الانع وأيضاًلالماء اليهما والدليل عليه مارواه أبو داودو
عن أبى هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسد المساقين وأما ادخال بماء الرداخل العينمن غليس
بالازم ككونه مرسلا الألمضرة وقد التزمه بعض لهماية منهم ابن عشهر كذا فى إغاثة اللهفان رحمه الله للتحقيق
فى الغناء وقل مرح جهد فى بحث السنن والمنها أحرار اليد من الأعضاء المغسولة وأصله أنه من فروع أنقاء الغسل

أسوا الوضوء ومجمينه وقد مخيمالى الخاريرو لكمين وغير م وقدم بسترة التـ
لا يستعمل ل الغسل فات جهينه مر الشيطان كما وجيه الحديثة ومنها تجاه هص وبالوجه و اليدين وال
فستها رالأصل فيه إن الأخذ بالأحوط فى العبادات والمكما بسطوة فى موضعه ويوخد ذلك من رضبات الاسمام
ومهات تطيل العزة وقد رماله وما عليه فى محمد الفرائض متذكر ومن الر يحفظ ثمانه من التقاطر والموجه فيه كماهو
هذا ما زاد فى فهم القدي فاذا خُمَّه الإل ذ كور نا بق بلعب العدة إلى من وذا عين ودارالشر خلال عدة اخرى يضاففى
ان يحجم من شية القطب وفعل اللسان وقدهيحه فى بحث النية ومنهاأن له عند عنالحر عضواوم ◌ِقْرِ عَيه
قصة مثلاثم ساللهما عنى على تلاوة القرآن وشكرك وحسن عباد تك وبهذه إن لم يكن منقوة لأن الثابتة .
الترحيث أنه خليه وجل يقولواما هو التسمية فى بدء الوضو لكنه اشهر غوب فيه لحد يشتمل الفردى بال باريسسان
بوابه الرحمن الرحيمهو أحدم وفى رواية بذكراته وفي رواية فهو اقطع رواه الحافظ عبدالقا والرهو
فى وضعية كما ذكره النووى فى ول شهر محمد مسلحة من الدموعإن كل فعل من إقبال الوضوء أق وياء فيسحب البية عند
ومنها أن يصلى على الغير صلىالله عليه وعلىاله وسفرة للعانه من يقرب الدماء إلى الإجابة كما ذكره هنا حباًحسين الحسين
معزيً إلى أبي داود والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكمورك فى أحمد من حديث جابر وقوعها تجعلون كقدح الراكب
فان الرائسب ماقد حبه ثم يضعه ورفع متاعه فان احتاج الى شراءه شربه أو الوضوء توضاو الا مرقه ولكن اجعلون فى
أول الل حاء وا وسطه وآخره وهذا من آداب مطلق اله حاء فما بالك بد ماء غسل لاعضاء ومنها تراء التجمين و
إن ماء الوضوء ماء متبر لهحتى استجب شرب أفضل فالأول أن يبقى على بناته وآخر هابن عساً لو مسا ضعيف عن أزق
عن برسول الله صلى له عليه وعلى آله وسلم أنه قال من قوضا فسح بثوب غلا ياس ومن لم يفعل أهمو افضل إن الموضوع
يوزن يوم القيامة معرسائلاعمال وأخرج ابن أبى شيبة فى مصنفه عن سعيد بن المسيب إنه كره المنف يل من المؤسف
وقال هويون نكن الوث السيوطى فى البدور المسافرة وأحوالالآخرة وترعى التربيني عن الزهري قال لي آخرين المناط
بعدالوضوء لان الوضوء يوزن وذكر صاحب المئية من ستحبات الغسل التقسيم عدد بل وذكره صاحب الدر المختار مِن
آداب الموضوعوق البناية اختلف العلماء فى التنشيف والمح بالمنديل أو الخرقة بعد الوضوء فيذ هيئاً لابأس به وسط
ابن المنذر أباحته عن عثمان والحسين بن على وائس ويشرأي ابن مسعودالانصاري والحسن البصرى، وعلقتولا
ومسروق والغرمالك ومالك والتوريى وأحمد وإسحق وحكى كرا مته عن جابربن عبد أنه وابن أبي ليلهم سعيد بن
المسيط المضم مجاهد وإن العالمية وعن ابن عباس كراهيته فى الوضوء دون الغسل وإلى ابن شاهين فى كتاب
الناسخ والمنسوخ حدثنا أحمدبن سليمان حدثاً حمد بن عبد الله حل شا عتبة بن مكرهه الشنايونس بن بكر رسمية
أبن ميسرة عن انس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلمما يكن مسم وجهه بالمنديل بعد الوضوء ولا ابوعلى
ولاعمرة لأعلى ولا ابن مسعود وروى الترمذى عن انس ايضا كان النبي صلى اله عليه وعلى آله وسلم خوقد يتنشت
بها بعد الوضوء، وهذا يعارض ذلك وكلاهما ضعيفان انتهى الخصار فى الثانية لا بأس المتوفى المغتل إن يتمر
بالمنديل لماروى عن رسول منه صلى الله عليه وعلى آله وسلمانه فعل ذ الهر هو المهم إلاأنه ينبغيان لا يبالغرولا
يستقصي فرقفى حلية المحلى وردت من أحاديث تدل على نه فعله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ق هل كام
٢

فوزكلالجهات.
المذالم يكن حاجة الى العنشيد فان الهدف الظاهرات
تلك الجا جةتوجد أى الحرب الله لهمدونعلم شامخة المحب للاتبدلا كماده فيسفر مثلة أنتم الخَصَ
وأن شتكز بادة التفصيل فى هذه المسألة فارجم إلى رسالة اللهم ا تجميل ما يتعلق بالمنديل ومنهاأن لا تُوضاً ◌َاءُخْ
الشمس الاله فوات العرض الأصل فيه ملي ماً فقطو محانت لانتقلوا بكفاء الذين يحق فى الشمس ماله إعله فى الرض وان
يقل عن أبى هريوكوقال خميس فىا داء المقص فى عمله الأ روح فيه شىء ست قول عمر وفى إسناده سواده وهو
مجهول ويرى أبو نعيم فى نطب عن عائشة أن خ لرسول الله صل الله عليه ومن الع وسلا ما،ف الشمس فعال لا تعط العميل
فإنه يورث البرض قال أبو هيم فيإسناده خالد بن سعيد يحتويه وقال للطرقطن متوك وأخرجه ابن حبان من طريق
فيهكوهب بن وهب وهو كان وله طرق لا تحد من تذاب أو مجهول كن فى الفوائد المجموعة وفى ميزان الاعتد الى للذهبي
في حرف السين سوادة بن أسميل عن انس مجهول وخبرة كذب فى الله الشمس فاصعته على من هاشم أنهى وسيات
زيادة التفصيل فى هذه المسألة فى شرهم يحبها في أدان شاءاههه إلى فاستظرة معتشاو منها ان لا يستخلص لنفسه.
الأودون غيرة لان الشريعة حنفية سهلة سمة ومنها أن يصب الماء رفق على وجهمووجهه ظاهرة فى بوداود
فى حديث حكاية على م الوضوء النيوي فأخل صاًحفنة من ما رفض بهاً على وجهه قال الشيخ ولى الدين في شرب
ظاهره يقتضى الطووجهه بالماء وقد منها هى بنا أن من مناه وبات الوضوء أن لا يلطر وجه بالماء و يمكن تأويل
الحديث بأن المراد حت الماء على وجهه لالطمة ولكن فى رواية ابن حبان فى صحي بخصائ به وخهم ونوت عليه
استحباب صك الوجه بالماء المتوضى عند إرادته غسل الوجه كتا في سرقة الصعود ومنها أن يكون المرء من تخزين
ونعل وجه استحبابة كونه من باب التواضع والافقد وم تطهير رسول أت صلى إنده عليه وعلى آله وسلم واحمابه
فى آنية الصفر صغيرة على ما هو مروى فى سنن أبي داود وغيره وذكر الجظماوى فى تعليله حديث أن الملائكة تروس بيت
من آتية من خزف من المسلمين وأبدأعاميه وزاد المصطفى فى الهواءهاراها با خرايقتبا منها ان يغسل ريليه بيساره
وأصله مكان ابن عدى فى نحكامل عن أبى هريرة مرفوع ◌ًاذا توضً أخا كمفلا يغسل سعلى رجليه بيده اليمنى الى المنار
فى شرح الجامع الصغير هو كانوا يعيشون حفاة فقد يعلق تحوادى أوزيل باستقلهما فلا يبا شرقم للعينً منكرهتها أنهى
ومنهاان يبتهماً عند إبت الوضوء فى الشتاء وذكر ها حب المجرعن خلص ين أيوب اله قال ينبغى المتوض فى الشتاء ات ل
اعضاء ه شبه الد هن شرفسيل الماء عليها لأن الما يتجانى عن الاعضاء فى الشتاء، وهو من فروع تحسين الوضوء ودفع
الاحتمال ومنها عدم تفض اليدين والأصل فيه حديث لانفضوا أيد يكونفي الوضوء فأنها مراوح الشيطان وفي سنةّ
ضمعنه لكنه يكفر اثبات الفضيلة كذا فى فتح الباري وجعل بعضهم النقض مكر هاوهو مز ود بانبت فى الصيحار مرحبا
النبى صلى اله عليه وعلى آله وسلميديه بعد الغسل على ما سيأتى فى موضعة وذكر صاحب البحرف ◌ُه أغسل ما تحت
الحاجبين والشارب وهو من فروع الاسباغ ومنها أن لا يتوضأفي المواضع النفيسة لان ماء الوضوء جريمة سا
جامع المضرات والأصل فيه ماروعً بن على عن عبد الله بن عمروبن العاص مرفوعً من توضأفى موضع بوله فأصابه
الوسواس فلايلومن الأنفسه قال المشاوى فى التيسير الشر الجامع الصغيرى فلا يلومن الشارع الآخر بالوضوء لانه ومنه
فى محله فان الوضوء فى محمن البولء مكروه وذكرفيه بعضهوحديثامر فوعا وعولا توضو فى الكنيعن الذىيبولون فيفان خير"

جل الأول و الطهارة
ت ورت مع حسابه و مل الصرح لا شات هذا المنتخب فى قال على قارى فى رسالة الموضوعات وممعه عين ين)
طئية والله الهريمنها المصرية تموه الموض انتهاء كان كلاشباه والنظائر وعليه ومنها الن حول القاري لا
فى شريعة الإسلام ونشرها شريح الحى بالشط تعقيبا لوصور تحديث شري لى بالشط عقيب الوضع وينفى الفقر كذ التي شرعه
الإسلام إضاء هذا الحديث مذ كورق الفرد وسي الدولى لكن قال الفاضل عبد النبى في سنن الهدى فى شائعة الصيفية
أنهشيط الحية بعد كل وضوءعلى بابه اليوم على مشايخ الجندفما يحدث فيه خير أولاً إزاء ما سمعت بذلك من الحمرّة
المحققين العائل قلم عن عبد الله بن معقل قال عني ف منول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الترجل لايحبًانتهى منها إنه
يكتف الراس فى الوصوروعليه على الحرمين الشريفين كذافي سنعن الهدى واى أو أطلع لي علىوجه تمثال به ومنها أن يجمع المار
في الطبق لونوضاًفيه حتى يتلاو لا يبادو بأساقه قبل الاستلام مخالفة الحوس كذا في سان الهدىأيضاوشها مافيه أيضات
يدخل الاصبع فى الفر عند المضمضة ويشوحده من الداخل وتوايضاً من فردين الأسبات والتحسين وشها ساق الثات رمضانية
ان يحفظ المتوفى هيئة ولسانه من الكذب والغيبة والنميمة والنظرا والمحرمات فقد جاءفى الحديث أعمى ينقض الوضوء السبب
ويشها ما فى رد المحتار فيفى أن زاء في المنام بأت ان لا يتطهر من ماء او تراب من أرض مغضوب عليه أكابار مود فقد نصر الشافية
على كراهة التطهيرمنها إلى نص الجنابالترعلى المنع منه وظاهر انه لا يجد عنده ومراعات لخلاف عندنا مطلوبة انتهى ومنها
تليف سه الراس بأ واحل كام هذا ستون ادباسهابً تفوق عليه ومنها بالختلف في جمعها من خواص ها لنكتاب
وقف أوصلها الجميكة في خزائن الأسراء الحضيض وستين لكنه ادخل فيها كثيراما يتعلق بالاستنها ولوكث فعات كن تك
توصل العام إلى مائة بلى أكثر وقد مربعض المناسبات فى مواضع متفرقة فى المباحث السابقة متذكر وكلام لدى فضل
المؤزى المتعال ومنه النطف والنوان فعمة ومنهيات الوضوء وهو ماتكون فىالوضع وكراهة تحربيراوتعزية ذكرصاحبال النية Ai
منها إن بيخوبى بلقى الفخامة ويلقى مقاط وف لماتولات المخاط والخامة يستقد دفيؤدى إلى منع الانتفاع بالمنا و الذى الفرضية
دمرها يكون سبباً اللعن والطعن كالتغوط في الاماكن التى تقع الناس بهانحو الطريق وتحت الشجر و الجمل لأننى مجلسثم
ظالها ومنها أن يتحرى فى الزيادة على القاء المسفون فى عدد الغسلات ولا فى النقصان يتعرضن للا منهاالمسيحاعضاء
بالفرقة التى سعيها موضع الاستثمار ومنهكان يضرب وجهه بالماءعن الغسل ومنها الن زه فى الماء ومنها ان بعضرت أن
ولاعينيه تنميضا شديداحتى لوبقيت على شفته لمعة تركيز الوضوء ومنها إن لمتخط باليمنى ومنهاان بثلث المن يا بشر
وذكر الشربلإلى من المكروهات الاسراف والتقت يرد كلام الناس والاستعانة بغيرهم وقلم تفصيل كانهذه وذكر الفسقيا
أبو اليث فى خزانته منها الاستئناف بالبسار وذكر الكرددى فى الوجيز منها إن يخص لنفسه الناريةوضأيه دون عبر كما
يكره ات يعين لنفسه موضعا فى المسيح روقى الج عن البدائغ يكون التوضى فى السجل عن أبي حنيفة وإلى يوسف قال حصر
لا بأس به لان لاء المستعمل عن ظاهره ساً عن أبى يوسف فلانه يقول يخاسته وكذاروى عن أبى حنيفة وأما على فى
الطهارة عنه ثلاثه مستقلك تباً يجب تغذية المسجد عنه كما يجب تهزيمه عن المخاط والبلغم انتهى قلت يؤيدقول
مجزما أخرجه مسلم فى بأل لوضور م أسست النار عن عبد الله بن إبراهيموب قارظ اله وجد أبا هريرة يتوضأ على الموعد
غشافى الماً : توضاً من أن اناخط أكلتها الحديث قال النووى فى شرحعة فيه دليل على جواز الوضوء فى المسجد وقد نقل
ابن المنذر إجماع العلماء على هوازة ما كريوفاعلاً: فهي وذكر فى الدر المختار منها أن يتوضأً بفضل ما والمر أن الورم والترقية

محور٦ ٢
راسـ
أحاديث وخطط من تفصيله انت ماده تعا ويذ الج كل سنة مؤكدة من البان التى سلفاً ماتكون تحرباً
الاعتداء الماركه تكمما قد اقصر كفر الفقها مؤ ذ كراهر ته والسين والآداب والمكروهات فى الوضوء
وفاء وإن لأرجب والومن وقد صرح به كثير منها ووجهوه إنه وكانا وضو ايضامشخلالل واحد وحَاو
الاصل ى الصلوة ومبياواء الفرع بالأصل باطلة ورده إن الهمام وغيره بان لزوم المساواة فى هذا غير شخيفة مؤ اله
يمكن العربى بالقول بأن واجب الوضوءا دون من واجب الصلوة ومنهومن حكم الاحماء فى ذلك وهو مر دودبان بن همام
ذهب إلى وجوب التسمية فى بدء الوضوء فإن الإجماع فإن قالوا نحن زيد أجماء المجتهدين وإن الهما و متاخرعرفه
علنا لهرقل حكم أبو حنيفة بق ضية مسم يعر الراس والتكفير عن الأدنى ومالله بالاستيعاب وحكموا غسل المرافق
ويخالف صوي فرغان اراد وايه الفرضية المصطلحة التى يكفرهيتا حله ها يلز وان يكفركل منهم خصمه وأن شناعة اشتع من
هذا فلم فريد وابه الا الفرضية العملية وهذا هو الواجب الاصطلاح هر وان لم يخرجوابوجود الواجب صراحة الرّهم
تأكلون يه فاين الاجرام وإن شئت زيادة فى ترديد هذه القاعدة فارجع إلى رسالتى احلام انقنطرة فى أحكام البسملة
هذاآخر اهت فى كيفية الوضوء قال وناقضه الآلابدأولا ان تذكرنب من الأخبار الواردة فىانتقاض الوضوءيما
خرج من أحمد السبيلين تونسوق الكلام إلى ما يتعلق بشرح العلاهيفا علم أنه روى أبو داود عن عبدالله بن زيف بريم
شكرً إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الرجل يجد الشىء فى الصلوة حتى جه إليه فقال يقتل حتى يسمع صوتاً أو يجد رياً
وروى عن أبى هريرة مرهونا إذا كان أحد كر فى الصفوة توحد حركة فى دورة أحداث أولم يحدداث فاشكل على النصرالن سجق
بسم صوتاً و يجد ريحاً ورقوى عن على بن طلق مرفوعاً إذافسا: أجد كم في الصلوة فليتصرون فليتوضً ولميعد الصلوة
ورد فى عن على بن أبى طالب قال كنتُ ريلاماء فجعلها غتسل حتى تشقق ظهرى، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم أوذُ كرله فقال لا تفعل إذا رأيت الذى فاغسلة كرك وتوضأ وضوء الصلوة فاذ أ فضحت الماء فاغتسل
قل رعاية له عن القالإدان على بن أبى طالب مره أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الرجل إذادينا
من أصله فخرج منه المدى: ماذا عليه فان عندى ابنته وإذا استحيران اسأنه فسألت رسول الله صلى الله عليه وطال اله
وسلم عن ذلك فقال ذا وجد أحد كمذلك فلينتظ فرجه وليغسل وضوءه الصلوة فأثارت ذكر اليافعى فى كتابه
الارشاد التطريز فى غضل ذكرالله وتلاوة القرآن العزيزة قلا عن الاستاذ ابن القاسم القشيري ان الحياء على أقسام
حياء جناية آدم عليه السلامياقيل لهاقرار منا قال بل حياء منك وحباًء التقصير حياء الملائكة يقولون ما عبدناك
حق عبادتك وحياء الاجلال وإسرافيل تسر مل بجناحه حياً من الله وحيام الكرويةالنبى صلىالله عليه وسلم كان يستحم
من سنه أن يقوإلى خرجوا فقال الله ولا مستأنين تحديث وحياء حشمة على حين سأل المقداد حتى سأل رسولالله
ملإبيه عليه وعلى آله وسلم عن حكمالمل ولاكان فاطمة وحيا الاستحقا موسى قال أنه التعرض إلى الحاجة من الله؟
فاسترا اسألك أرب فقال له المن حتى ما عينك، وعلى الص وحيا هوحياء الرحين يسترعلى العبد
يومالقيامة الفقر الى من عبد الدين سعد الانتصارعدة النائب رسول له صلى الله عليه وعلى آله وسلم عايجب
تابعين بدات قالوك السرط فحمل على فعل من ذاك ريات والتييت وض أوضوء

الصلوة وتزوي مر بهدى بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في منالنا حيةلا مع الصالون!
أيام في تهاد تغشا وتصل الرض عند الأصلو ولى فى قصة وحمة بنتأبى حبيش ومان مخصص لل
مثل اله عليه وعلى اله وسلم قال لهالي اغتسل وتوضع الك سلوة وصل وروى الترمذي وقال جسر الجوال
إلى غزيرة مرفو ضاًلأ وضوء الأ من صوت وزع وروىعنه لم صالحالاذ أحد ك فى المسجد وحل ولها بين البلية!
فلا يخرج حتى يسمع صوتاً ومحد دا وبرضى عنه مرفوعاً ان الله لا يقبل صلوة أحد كواف حدث حتى يتوضاوسمكم
عن سمزين خفيف قلل كن بالقر من المذى شدة فكنتا كثر منه الغسل عذكرت ذلك الرسول أنه صلى الله عليه وهَّ
آله وسلم فساليه عنه فقالله الحريات من ذلك الوضوء وروى عن على قال سألترسول الله صلى ابه حفيه وفى
اله وسالم حن الذي فقال من المذى الموضوع ومن المهفى الغسل وشرى عن عدى بن ثابت وعن فاطمة بنت أبى عبيشر ◌ُوناصر
وردى الغسائى عن عبد أنه من ديل نجوم أمروجه ى لا رقطنى فى كتاب غرائب مالات عن ابن عمر والومالا ينقض الوضَولا
ماخرج من قبل أور وروي عن ابن عباس مرفوعاً الوضوء فأخرج وايس هم، دخل قال وفهم القديريف محب شعبة مول
أبن عباس وقال فى الكمال بل بالفضل بن المختار وقال سعيد بن منصور بما يحفظ هذا من قول إبن عباس وقال الذي حقى
روى عن على من قوله إنتهى وروى النسائي وابن ماجة والتر مذى، وابن خزيمة وإن حبات وأحمد والطبر أن وغير هوعن
صفوان بن غنشال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأمرها إذاكنا سهرات لان فرع خفً عن ثلاثة أيام ولياليها
الامن جنابة ولكن من غائط وبول ونوم وروى الطحاوى فى شرح معاني الآثار عن سليمان بن ربيعة الباخزانة تزوج أمر
من بنى حقيانكان يأتيها فيلاعبها فسأل عن ذلك عمر بن الخطاب فقال إذا وجدت الماءفا غسل فرجه وإتشييات
وتوضأ وضوء ك الصلوة وروى عن ابن عباس أنه قال ما الذى والودى فانه يغسل ذكره ويتوضا وامن الفرقة الغسل
ورؤى أبن ماجدعن محمد بن عمرو بن عطاء قال مرأيت السائب بن يزيد يشم ثوبه فقلت م ذاك فقال الى سمعت رسول أنه
صلى الله عليه على آله وسلم يقول لا وضوالا من رء وسماع هذا أحاديث قد دلت على وجوب الوضرع أخرج من أحد.
السبيلين الدبر والذكر والقبل من البول والغائط والمذى والودى والاستياضة والريح ونظائرها لك مرة شهيرة شب
الحديث ومن الأدلة على المقصود قوله تعالى فى الآية التىتلونا هما فى مبد بحث الوضوء أو جاء احد، يكون الخلل
فان الفائط هو المطمئن من الأرض يقصد الحاجة واجهوا على انه ليس نفس الجزء نافضا بل هو كناية عن بقربه من الخارج
وان الزيرفيه كونه فى لازمه فحمله على اعماللوازم وهو الخارج النجسراوى تذالى شربه مجمع البحرين وقال ابن الخامسة
فتح القديران المظار التجرليس من لوازم الجزء مطلق غانه لا يقصد قط لمجرد الوجه فضلاعن جو+ برق وتحول غلا وزكو
فى ما يحله ويستدل على الربح بالاجماع وغيره وباً لخبر اته إذا انتفش هذا على صحيفة خاطرات فلايد ان تعلم أنه جعلوا
ماخرج من السبيلين من التواقف واعترض عليه برجل أحمد عاان الحدث موجباأوخبرةكود يكون لا فضائه
وأجيب عنه بأنه ناقض خاكان موجب المسيكون فلافيكنا فى البناية وفاه أنه مرجوابات، أخرج من أحد
سبيل البيت بعد غسل من النجاسة لا يقدم فى غراد ووضر ته بل يها بون ماء الإأولها، ووَفْ وَه ◌ُ وَلَجيب
الشرط للنقاش
عنه إن المراجعة سيلا الحرب لم عل الفراء أحكام الميت بالفكرفى أب ٠ ١٠
الوضع الخروج من خلالسبيلي بل يكفر فيه الخروجين واحد من أوجب منبان الرجاء السباين أحدهم]

ماعرضة السبيل
من هناحة/ المصنف من اللفظة وقم فى عبارات بعض مر كل ما جزاء كه المصنفة موافقة صباء الهروى الدخل الساعة
مشكل عن الحد منه فقال بالفرد من السبعين كلا قيل لكته حديثه ل يوجد بها الفظوان ذكى صاحب الهلالية لانه عليه
شراحها الأول أن ين كر حديث الافاخرجمن قبل اودير ها من من مرتابة الدار قطنى ويقال كافة أ عامه فاعتى عمونه
عن إراد لقطكل وإخلا ختار لأ نام فى الناتض دون أن يقول والتوافق كما وقع فى كلام البعض المراسيل اختصار فأكفاء
بقرية المبأنذلك المختار لفظ السبيل ولميصرح بالدير د الذكر والقبا سلوكاً على مسلك الكتابة وهى الغر من النصرية لا سيها
فيما المكان النصرية بشيء منكوافان خلت على ضح التي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالقبل والذير ولويسلك سعي الكتاب
ل لانه فى مقام التعمير وهو كماحقه إنما يكون فى النصرة مثلا يقع اشتباه فظاهر كلام الصنب لكلأمرصاحب الهداية
وضاحية نفقة التأهم وتعمر هما لل على إن التناقض هوعين الخارج ىأختارجه من شمراد الهلأية شهم صاحب النهاية
أن التناقض هو خروجاه لا نفسه فأكيه، إلى التسفى حيث قال فى المستصفى راد ب خروج ما خرج كان ما خرج ليس معنى فلا يكون
على للانتفاض لان العلة عبارة عنبمعنى جل بالمحل لاعن إختيار انتهى وتعقيهو ابن همام بقول الظاهرات الناقض هوجس
الجانب الاخر وجد المخرج للخجس عن كونه مؤثر النقض معر ان الضاره والمؤثر فى قم ضاح وصفة الخماسية الرافعة الطهارة
النا هى قائمة بالخارج وغاية الحرويخ أن يكون على تحقق صفة شرعية اعنى النجاسة فاتهاصفة شرعية وذلكلا يضر
الذيمل حققها عن منها هى الموزة المنقض وهو ظاهر الحديث ما الحلاث قال ما يخربومن السبيلين وإليه نجز مأيوب
صرفه عن ظاهرمع فالنا قض الخارج المجيء الخروج شرط عمل المعلمة وحمل لها نفس بالان على تحقيق الوصعاً لل هو المها
والالعمل اوالا الطيارة اضافة النقض إلى المخرج إضافة الى علمة العلة انتهى كلامه وفيه خل شاب الأولى أن كلبات
الأصوليين قد الطبقت على انهالمثل الشرعية كلها من قبيل المعاق لا من قبيل الاعيات بدليل أنه قال مساحاتهماً
والنار والتقياته ليس من صفة العلة الحقيقية أى العامة التامة تقدم با على المحكويل الىاجماقة الحمامها الاستطاعة من
الفعل وذكر مسا حباللا ترخلافا للبعض فى البطل الشرعية فانه يقول إن تأثير العلمية الشرعية بعد وجود ما فيثبت الحكيمة
خر دة ويفرق بينهاوبين الاستطاعة بأنها لا بقائها تكونها عرضا والعملة الشرعية بقاء لكونها فى حكم الجواهر فى لسل جواز
افتح العيد والاجادة بعد السنة قلنا الأصل وفاق الشريع ى العقل ولانها بعراض كانحال العقلية وبقاً ها صفوف الحكم بعد
ما وجد بقى بلا سبب سالم رفع والقفود على الحكم لا على العمل ولكن أذكره صاحب الكشف والتبيين والتلويح و غيرهم
ومن المعلوم ان عين الخارج الخجس من قبل الاعبأن فكيف يكون علة النقض بل علته هو خروجه فان قلت قد نصواع!
أن سببالج هو البيت وسبب صدقة الفطر هو الراس وسبب المذكورة النصاب وهذا أعبان قلت قد تسامحواق ذلك
فأراد واشرف البيت وشكر الراس وملك النصاب وقصره بحوذلك فى التلويخ ونعمة والثانية الاسمناان
الضل هو المؤثر فى رفع الصار لكنه لا يضرفان المصر هو الخماسة الحكمية ومؤ خروبة تلك العين لايعينها نا نها قبله غير
نجسة وبعده هى نجاسة حقيقية لأحكمية والكلام فهنا فى الحكمية معرانه فى حيز المنع فإن المؤثر فى رفع الصد هو ربع
الضالا مين الصدرو وجوده مؤخروجه الثالثة ان قول الخروج مخرج لخجس عن كونه مؤثر اخر مجه لأنه لم يكن نفساً
قبلالخربة حكا الرابعة اتالانسلمان الحديث يدل على كون عين النجس ناقضاً لجواذان يكون ماصادية

أشر سوكان معتاط أوت وكاد
المحاسبة الخاط بن العقل واسعل على ان العين لا يصل للعملية وحب صرف الحديث عن ظاهرة والح ز الطَ الـ
فى كلام التار سنال موضع البر ولا اشتباه هذاما ذكره و الغنية وحل مشكلات وغيرها وأقول منه
متازمات علمية لا طائل تحتها فان العدو المعلوم بالضرورة من الآيات والأحاديث أنه تروالطهارة الحكمية عندخروف
شيءمن السبيلين قسواء كان عليه على حسب من الضغط عليه الأصوليون نفس ة الحالشيء أو خروجه واناما كان يج
الطلاق الناقض على ذلك الشئء ما على الأول فيظاهر واما على التّ و علاء القض صفة الزوج والخروج مفتلذ العالية
ووصف وصف الشئ يتصعدبه ذلك الشيء أيضا ولون الواسطة ثمارات السريعة صفة الحركة والحركة صفة الترام مع
أن المواث أيضايتصف بالسرعة والبطوء فالطلاق الحدث والناقض على الخارج كماوع فى الحديث لعلم مل كل تقد مدير
الصف
فلا دلالة له على حد التقدير ف ولاضرورة إلى تأويل ولعلك تغطت من هنا ان حذ فها لخروج المضاف فى الله
كما صدرعن المفاضعلى مجانى ليس مما يحتً جرائيه نان المجمعف أطلق الناقض حلى العين وهو محٍ على كل تقد يرفي عن عمله
ناقصه ماخرج من حيث شهرية لا من حيث هوهو قوله سواء كان أى مأخرج من أحد السبيلين معتاد الهاد النّ
خروجكالبول والبراز والديه أو غير معتاد يخرج نادما فى بعض الاحيان فاز كل ذلك ناقض عند ناوية قال عطاء والحسين
وحماد بن أبي سليمان والحكم والثورى والأوزاعي وابن المبارات والشافعى واحها واستحق وأبو ثور وقال مالك وقتادة ؟
غير المعتاد كذا فى البناية وفى رجمة الأمة في أنتلاى الأمة التاريخ المعتاد من السبيلين كالبول والغائط ينقض الوضوء بالإجرام
واماً التاريخ الدودة والحصاة والريح من القبل وسلس الدول والأسخاصة والمذى فيتقض الوضوء أيضاً الاحتدعا إلى
والمعنى :أقض عند الثالثة والأص من مذهب الشافعيرائه لا ينقض وإن أوجب الغسل وقال بو حنيفة ينتقض قبل ذلك
ويالمن أنهى أقول هل أيدل على إنه المذ ء الا ينقض الوضوء عند مالك وإنه من غير المعتاد عند" وهو يعيد كيف وقلة
ينقشر
هوفي الموطأ إخبار الوضوء من المذن وإيذكرفيه مخالفة رأيه وكتبه حابه نالحقة بأنه من التواقض عنهاالا أق انتا بع فلاً
كمل البول قال خليل بن اسم المالكى فى حشرة نقض الوضوء بالحادث وهو الخارج للعقاد فى الصية لاحصر ودودة ولؤيليه
ويسلس مذى فارق أكثر كس من ى قد د على قيمه وندب ان لازم أكثراستمر فى رسالة إبن إع فريد المأذكى يجب لما يخرج
من أحد المخريين من بول أو ضابط اوريخ أولما يخرج من الذكر من مذى معر غسل الذكرحوله وهو ماً، أبيض رقيق يلزم عنها
الن عنا الملاعبة أو التذاكرواماً الودى هوسكر ابيض حاثه يخرج بالقر البول يجب منه ما يجب من البول، وأما التى هو الماء
الدافق يخرج عند اللذة الكبرى بالجماع داتحته كرائية طلع يجب منه الظهر بجميع الجسد فخر و فى شرح الموط الزرق انى المساكن
مذهب مالك أن ما خرج من منى أو مذهى أوبول على وجه السلع ينقض الطهارة خلافاً لأن حقيقة والشافع اتهرو).
على من حب مالك من أن غير المعتاد لا ينقض الوضوء بوجوه منها إن لله تعالى جعل الغائط تأتضا وكين به عن قضً إلى
المعتادة فلا يكون غيري ناقضا وأجاب عنهأصحا بنا بأنه كتابة عن خروج الخارجمطلقاً بداليا عموم ما ورد فى الأنبا.
ومنها حديث لأ وضوء ألا من صوت أوديكوبنها حديث كان يأمر ناان لا نقدم خفافاً لا من جناية ولكن عن بول و قَائِط
أو نوم وأجاب أحد أبنا عن الحديثالأول بأنه ليس المراد منه حصر النواقص فى الرحم بل الغرض نفى الوجوب بالذات
كما يدل عليه الحديث الآنهوالذ ى رواه مسلم وغيره وعن الحديث الثانى بأنه بين فيه جواز المسح وعدم جوازة وم.

أبيات جميع لي قتوكيف لا وقد وردالأمر الوضوء السخاضه وهو رمع دمعته أناو صب الوضوء المعتاد
بالذي يعدية التقوى فويضربه غيرة الطريق الأول ومنها ماروى مالك في الموطا عن عمربن سعيد عن سعيد بن
المنيب انه سمعه ورحل باله فقال أى لاجد الال واناصل إذا تصرف فقال له سعيد لوسأل على مخل ى هنا
انصرفت حتى قضى صلاتي أهل ين أن علىان سلس المذى لا ينقض الوضوء وأجاب عنه أصحابنا بأنه محمول فإن ◌َالة
الشاب والالهواء دود يهوه الأحاديث وبثلاثة نصوص الاستخاضة وق الإ بعيني البناية لحمهوحديث الإناثينى
صلى عنه عليه وعلى آله وسلم قال فى المدى يغسل ذكره ويتوض أو عن ابن مسعود وابن عباس أهماه لا فى الودي الوضوء
رواه اليهر الذى والودي غير معتادين وقد وجدفيها الوضوءانتهى قول هذا عجيب جداكان جواعلى الحالود
غير معتا دين عملة يقل به أحد وكيف بوابة تعل ووجوده غير أدر فى مواضعهما وتعمله هوان المعتاد بأيوجاب فى كل يوم
الكالبول والبراز وهوفهم غير مطابق العقل والنقل مع ان ما بها أيضا قائل ينقض الوضوء من المدى والودي فلايصف لخّ
جمة عليه مقالة الدودة بضم الداث الحملة جمعه ود خ نه الجمهو ميدان ويقال ان الطعام لل دواداد ود ود اناوع
فيه السويس ولله دانواعٍ منها دوه الغزال ى يخرجمنه الأ برسيم والدعوة الأخضر إذهي يوجد فى ثورة الصورة منها بكيتولى
فى جوف الانسان ورهف أبن على بستله فيه عصمة بن محمد بن فضالة عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه على إحساٍ قَائِ ل
التمر على الريق فإنه يقل لد وحكة فى حيوة الحيوان للدميري والدودة الخارجة من الداخل إلى الخارج لايخلوا ما ان تكون من
احد السبيلين أو من غير طمئنان كان الثانى :لاتنقض سواء خرجت من أهم او الأذن أو الأنف أو من جراحة وإنكان أطول
فان كانت خارجة من الد بر ينقض وآن كانت خارجة من عمل المرأة فقيه، اختلا من المشا فه الذين قالواينقض الريح الخارجية
من ألقبل فانولاينقضها ومن لم يقل به لم يقل به والخارجة من أنذكر ناقضة لذا فى الذ خيرةوا خلاصُ فى التأثار انية اللُّمعانا
خرجت من قبل المرآة فعلى الأقا ويل التى ذكرها وفى القلب ومع انها يوجد الوط وفات خرج من الله، أوحب الوضوءوران
خرجت من الإحليل حكى عن الشيخ ظهير الدين المرغينافى أنه ينقض وأن يجله إلى فتاوى خوارزم والعرق الذهبى يقال له بالقا
رشته لو خرج من عضوانسان لا ينقض الوضوء النظر فى الحانية تنقص الدودة الخارجة من العبر والذكرى الفرج الخري في
البحر عن السراج هذا يلاجها فمافى التبيين من ان الدودة الخارجة من فرجها على الخلاف ففيه نظر ومثل فى البدء أثمر وّ
الدودة ناقضة أنها نجسة لتولد ها من النجاسة وذكر الا سبيجا بيإن فيه طريقتين أحد هما ما ذكرها وفيهات الناقض
ما عليها واختار الزيلعي انهى أقول فيه نظرستطلع عليه قوله والريح الخارجة الخاتفق أصحا بنا على أن الريح الخارجة
من الدبر ناقضة واختلفوا فى الخارجة من الذّكر وقبل المرأة فروى القد وسرى عن محمد أنه يوجب الوضوء ويه أخذ بعض
المشا ئ وقالا بو الحسن أوضوء فيهما الا ان تكون المرأة مفضاً ن فيستحمي لها الوضوء وكان الشيخ ابو حفصلً اكبير يقولانا
كانت المرأة مفضاءة يجب عليها الوضوء وأن لم تكن مقضاءة لا يجب وهكذاذكر هشام فى نوادر، عن محمد ومن المشآفة من
قال فى المفضأن اذا كان الربح منتنا يجب الوضوء وماًافلا كن الى الذ خيرة ويه علمت أن الاختلاف فى الريح الخارجة منهما
أعلى قولين الأول انه يوج الوضوء وذكيله عموم وأورد فى الحديث أن الحدث تأخرج مناسط السبعين فإن العبرة لعمرو
اللفظ لا بخصوصالسبب وبه قال الشافعى كذا فى البناية والثاني أنه لا يوجب وإليه مال صاحب الهداية وتمثل بأنها

١٩٩
العلمية دول والحوارية
وفيه إختلاف المنتج الله
لا تنبعثعن العمل التعاسة وهو خلى عن عين الرهاليست جنة وم خر بمر ورها على ح الهاسمة وهذا لا تشى رول
من قال مح بالمشاهر بترج عين الرحم محا سنطلق عليه الأول فىالتعليل ،إذكرة فيها و اختلام ولينسو شي خا مل حل الريهنا
قاضفانه لا يمشى ى ماإذا وجد النق او سحبالصرف من القبيلةأو الدار فان هناك لإ شباك ف حرورِشىء ومن اختار هنا
القولفاخرخان في شارة وصاحب الجوهرة الديرة وقال هو الصح وصاحب المنية ونقل عن المجيد الصعيده وصاحبالس
زؤال هو الحجر وصاحبالتمر فقال أخلامن مسكين هو الأحد وصاحب وراق الفلاح وقال هر الاحت لانه اختلاج لار خوان
خ الدر المختار وفير مون الداخري
كان كا بلاتجاسة فيه وريخ الدي أقضة مرورها بالنجاسة وصاحب النورِوَّة
والخف إياك أن الموافق الحاديثه و القول الأول قليكن هو المعول والاقوال في القضاة خمسة وهى التى اختلط سبي لها
القيل والديروة بإ مساك البول والحيض آحد هما استحباب الوضوء واختاره صاحب السراجية وصاحب الهداية وظله
باحتمالات يكون من الدعم واعترض عليه بأن الاستياء فى باب العبادات واجب فينبة ذ يكون واجباً وأ جيب عنه بان
الاحتياط أنه يجباذا لم يكن فعمل بالاصل لأيوى أنه إذا أخبر عدل جاسة الماء والجربط هاوته يتوضاً لا يجدله الاحتياط
لأن الأصل فى الماء هو الطهارة فيعمل به عند التعارض وحديثا العمل بآ لامبل يمكن لإن الطهارة كانت ثابتة بيقين كن أوتال
الجوزنهورى فى حواش الهلالية قاب أوجوب الوضوء وأرج عليه مامر الفا وايجيب عنه بأنه الغائب فى الريح كونها من الدمير
النسبية لكونها من القابل به فيضيف عقبة عن تقرب من اليقين وله حكم اليقين لاسيمافى موضه الاحتياط من هذه
الجهة ترج الوحوشكذافي فاق القدير وثالثها الرجوب عند النعن وعلى مه عند عد مه ووجهه إن المبنى يحققكون الريح
من اللبرورابعها مانكافة أضيف ◌ًا أنه سئل محمد عنه فقال أن كان يرج رج ذلك هو حا نش وماً مسها ماحكاهأيضاً
انه ان كان مسموعاً ومنت هموحدات و الأخلاقول هوفيه اختلاف المشايخ نا الفا ضل الخبلي فى ذخيرة العصر اقول
الصحيح أن يرجع ضمير فيه إلى الريح باعتبار المذكور كان فيها خلافاً سواء خرجت من قبل المرأة والحلين الرحيل حفرة أن بعضربه.
إن الريح الخارجية منهمغير ناقضة لعدم فياستها لأنها غير متبعثة عن موضعه أو عليه عامهم كماه ومختً جاب الهداية
وأحمد الروايتين عن الأمام الأعتقوصِ هديه فى الغاية وتعبارة الشارع تفيء عن ريحات كونها ناقضة كماترى، وبهذا هذا محمد
تقاله من الكفاية ولا يجوز أن يرجع إلى لفظ الغير فى قوله او غير معتاد لان الد ودة داخلة فيه ولا اختلاف فى كونها ناقضة
الان المرادبها ههنا دودة الدير لأن كلام فى ما خرج من السبيلين وحجرع النصر باختلاف المشايخ فى دود و قبل الماً}
فالظاهر ان يحمل هذا الاختلاف على الحرية الثلا يل الشكرروايتها للزوج أن يكون عودة الاحليل مختلفافيه وسيتمريج
الشارح بنفى ذاك بقوله من الاحليل لا ووقعلى بعض النسخ الهر مون الذَّ ، وضميرفيه ع القبل فقط ولا يخفى أنه هو
محتمن شخص لديه أقول الاحتمالات المستقيمة فى مرجع الضمير ثلاثة والمكنة منية وتفصيل هان ضهرفيه ما ان يرجع إلى
في قول وغير معتاد أو الى الدودة فقط أو ال الي الخارجة من أنهبال فقه أو إلى الخارجة من الذكر فيخطأوإلى كل واحد من
الريحين أو إلى مكل وأحعادل من اللهويدة وانريخ الأولى أو إلى كل واحد من الدودة والريح الثانية أو إلى كل واحد من الدورة
والريجين لهذه احتمالات ثمانية فالثانى والثالث والرابع و السادس والمسابع من أهما يأباه العقل السليم وأبواق وها
الأول والخامس والثامن صحيحة أما على الاول فيكون المعنى ان فى غير المعتاد اختلاف مشائ الحنفية وذلك لأنهم

قوافل الشكل ، هو ستاء اخر مرة واختلط إلى عين المعتلم فيسنة ، فوا فقراتفاةالله، كدودة لله عنهما
فا ناقص عند بعضهم دون مه لمر كل ودة العمل من مختلفيل خصها من مال الدخوة والخاص والعبادات
ونشربالكفر الزيلقى وغيرهاوها فقله صاحب الحرفي السوا الوقاع وصاحب الدي واخبار عن الجورة البرلمان نقيضها.
فاعل ين محم مخالفة العامة الكتب وكد وده الذكرفإنه أيضاً مختلف فيه فذكر فى الخلاصة وغيرها من من أبقار سلها
أنها تأقضية وكان ف ذكر هذا شيخ ان فى عبا وان وذكر ه التاريخ فى ماسيالى أنها خير ◌ًا فضة وكنا ذكره العينى فىالبناية وكالربيع
الخارنسخة من القبل والذكر على ما شركرة وهذا ظهرلك دفع ما يقالأو رجع السيد إلى الغيرلزوان يكون انتخاص غير المعتاء مختلفً
فيه عدة الجمعية وليس كذلك فانه اتفاقى وإذا الخلاف فيه ذالك وجد اللههان معنى الاختلاف فيه الأخلاق بحسب
إجراء خير المعتادلافل نقض غم المعا من حيث هو غير معتاد وينادفع نا يعالحكان كف الخادم إن يكون مودة الهِم ◌َابنا
فيها وليس من كات ورية موقعه أنه ليس معناه أنه فى كل فرد من أفراد غير المعتاد خلال حتى يلزمناً الزميل ينفر أى صداقه تحقق
الخلاون فى سفرالأفراد وهشتحقق وإما على الثان فيكون المعنى: فى كل من الرحين اختلافً بين المشائخ فمنهم من قال نقضه
ومنهم من قال بعدمامه فان قلت كيف يرجع الضمير المالريح وهو مؤنثة سم، ما قدات قان يعتبر في أرجاع النظر الى المؤنثات لبًّ
تذكير الفاطها وأما على الثالث فيكون المعزان فى محل واحد من الريعين والدود مرها ما الخلاف فى الريحين فواهمٍ وَأما فى
الدودة في اعتبار بعض أفرادها وهو دودة القبل والذكر و أحلك تعلمت من منا توجيه الاحتمالات الباقية المطروحة أيضاً
ولما كان فيها بعد بعيد وتخصيص غير سديد صفحاً عن ذكرها وحكمنا بأباء المعقال السفير عنه ألف أف ريست هذا كله فأعلم
أن فى كلاما يُحلي المذكور هونبات الاول في قوله الصبح فإن الاولى تبديله بالأولى الاستقامة ،ما ن ايضاً والثانية في
قوله بأعتبار المذكورة أنه غير محتاج إليه لكفاية اعتبار التاكير اللفظى والثالثة فى قوله ولا يجوزأن يرجع الإعانه عباقرونا
عرف من جريان الأخلاعن فيه ولو بالنسبة إلى بعض الافراد فلا يلزم سريانه فى دودة الدهر و الرأسة في قوله لان أفرادها
دودة الأجركان الكلام الخرفان الظاهرات يردبه مطلق الدودة سواء خرجت من الدبرا والذكرا والقيل بلّ لوحمل الفط
الخارجة صفة لكل واحد من الرئده الريح وكان الكلام. مكناً عن دودة الدار الكأن أظهرفي الخامسة فى قوية الثلاثاء الشكر
فان مثل هذا التكرار بأن يكون مسألة مذكرة فى موضع في ضمن المسائل الاخروفي موضع آخر صراحة ليس متنعسم النظرذ؟
أقل من اختار ايضاً من حمل الدودة على دودة الافانه سيصرح الشارح ينقضه حيث يقول واما الخارجة من الدبر
فتنقض لان خروج القليل منه ناقض فما هو جوابه عن هذا التكراريه وجوابنا عن الزمه وآالسادسة فى قوله أيضاً ميلمرضه
أخ أن يكون دودة الأحليل مختلفا فيه ثان اللازم ملة مركما مرفكرة بأنتفصيل معران لزومه ممنوع إذا اعتبر جربأن الاختلا
بإعتبار التبعيض وأتسابعة فى قوله وسيحرج الشارخ الخفانه حوالة غير صحيحة لان عبارة الشارج فى ماسيات ومن
الإحايل ألايدل الأمران الدودة الخارجة من الاحليل غيرة قضة لاعلى إنه حكو اتفاقى وكانه ذكرههنا ان فياختلاً
المشائخ وحكم هذا لك جزماً بعدم النقض على اختيار ومثله لا يعد تنافيً والثامنة فى قوله وضميرفيه ح للقبل فقط قاته
الاحتجة الده بل يمكن ان يرجع الضمير إلى الريح الخارجة من الدور التر هي مثال المعتاد على طريق الله والنشر المشوشر على تلك
النسخة ويمكن ان يرجع إلى كل واحد من الرحم الخارجة من القبل ومن الدبر وكن الاحتمالات الآخر المذكورة سابقاًفإن
إغلت كيف يمكن ذلك مع إن تقص الرحيم الديجرى اتفاقى قلت بأن راد من الاختلاف اعم من الاختلاف في النقض وعدمه.

ومن غيرة وق اره البدي وأن أبن الاختلاف فى التفض لكرفيه اختلاها آخروهوما ذكرفى الكفاية والجناية وغيرها من
شروع الهلاية الهيراح همفى لأن الربح عيها محس مح شو عنا على موضع النجاسة وفرضً جازعنشهرفر فى مال وحرية
وحل سر ديل مسئلة فمن قالان عنها تخسر وال شهر السراويل ومن قار بان معها ليست الجنة لم يقربه كمالومارح عل
النجاسة ثم مرت على ثوب مثل فإنها لا تجبه وذكر صاحبالحوضيرة أن الحمى نيران عينها ليست الجسة وهر والعامة
ويانقل عن الحلواني أنه كان لايصل سراويله هو ورغم مته ويؤيد ما خوال خدما أخرجه ابن عساكر من جان هال قاله سواء
صلى الله عليه وسلممن استخر من الري فليس مناً ورده السيوطى فى الجامع الصغير إلى العزيزي في شرحه السراء المبني
إسناده ضعيف ومعنا ه ليسر من العاملين بطريقته الآخذ ين يستناقالاستفها من الرحم مكره وإن كان دي انطبا
تأمل في هذا المقام فإن أكثر الناظرين قد ذهلوا عن الحق فى المراهو من أنه التوفيق والاعتصام فروع مهمه
الج إذا خرج منه ماء يشبه البول فازكان قادر أحلى مساكه انشاء أمسكه وأن شاء ارسله فهوبول ينقض الوضوء.
وإن كان لا يقل على مسألة لاينقض ما لم يسل وإذا تبين الخنزانه رجل فالفرح الآخرمنه منزلة الجرح وأنا تبين
أنه امرأة فيالفرج الأخر بمنزلة الجريمة لا ينقض الوضوء مالم يخرج منه ومنلم يسل ولوكان لذكر الرجل وأسان أحدها
يخرج منه مايسيل فى مجرى البول والثانى يخرج منه مالا يسيل فى جي البول، فالأول بمنزلة الاحليل إذاظهر البول على
ينقض الوضوء وأن لونسل ولا يتوضأ في الثاني مالمريسل واذاادخل فى أحليله قطنة وغيرها ثم خرجت أوخرجها نقض
الوضوء ولون وطرق منه خارجاً لا ينقص وأن أقطر فى أحليله دهنً تعاد لا وضوء عليه بخلاف ما لو احتفن بذهر فجاءه
ولو أدخل فى حجرة شيئاً وطرق منه خارج ثم أخرجه لا وضوء عليه قالوا وتأويله إذا لم يكن عليه برةً أما إذا كانت نقض
الوضوء والواحتشبت المرأة فى الغرب الخارج غابت الجانب الداخل بطلت طهارتها لان الفرج الخارج جز والاليين
يعتبر الخروج من الفرح الداخل فإنه اخرج البول من الفرج الداخل فابتل ما كان فى الخارج ينتقض الوضوء وأنا خان
الرحيل خروج البول محشى حليله بقطنة ولو كان يخرج البول فلا بأس به ولا ينتخضع ضوء، حتى يظهر البول على الفطنة
وإن أبتلى الطريق الأس هل فكان له مالم يبتل الظاهر منه وخروج الميلا عن شهوة بأن يسقط من مكان مرتفع وبدأ أشبه
ذلك لا يوجب الغسل وينقض الوضوء والحصاة التى تخرج من القبل والد با و الذكرحداث هذاكله من متاوت
وأضيخان وفى الخلاصة إذا خرج البول من ذكره ولم يسلا تنتقض طهارته وكذا المذى والودى وكوظهر على رأس الجرح
ولم يسل لا ينقض وأن عم فنزال الدم إلى قصة انفه انتقض وضوءه والبول إذا نزل الى قصة الذكر لا ينتقض
فإن كان أقلمن نخرج البول الى قلفته انتقض وضوءه وكل المياه اخرج الى القلفة ولم يخر من الجلد يحب غرام
وكذ المرأة إذانزل لها البول الى داخل خرجها الخارج ولم يخرج الى الظاهر ينتفض طهارته انتهى وذكر فى الدآثارها
عن الحجة ان من توضأ ورأى البل سائلا من ذكره ينتقض وضوءه فان كان الشيطان يرية ذلك كثير أو لايتبقن
انه بول أو باء أو يوسوس فى خروج مريم منه مضى فى صلاته ولا يلتفت إليه قال شهر لاية الحلوان وتأويل هذا فى
الذى يري البل على طريق ذكره وقد استجوبالا فيحتمل أن يكون من بلى الغسل وإن علم أنه خرج من داخل الاحليل المراحل
ومن أصحايناً من قال وإن علمانه خرجٍ من ذكرة لا ينتقض مالم يستيقن أنه بول وذكر فى بعض الروايات انه المستجى
إذا دخل الماء فى ذكرى ثورةربع لم ينتقض وضوء لا فيكل أن يكون هذا من ماء الاستجناء قال شيخ الإسلام والحيلة فى
أحمد السبليز
زوج
مافى البراد
واشا
جراثـ