Indexed OCR Text

Pages 201-220

سعيد بن المسيب: ٥١ و ٥٢.
سعيد بن محمد الجرمي: ٨٤.
سفيان بن سعيد الثوري: ١٥ - ٢٣
و ٣٦ و ٩٥.
سفيان بن عيينة: ١٩ و ٧٣ و٧٤
و ١٠٣ و١١٢ و١٢٦.
سلمان - الصحابي: ٨.
سليمان بن داود - نبي الله: ٦٩.
سليمان الخواص: ٢٦ .
ش
شعيب بن حرب: ٢٤ و ٢٥.
شقيق بن سلمة: ٣٧ و ٣٩ و ٤٠.
ط
طالب بن قرة الأذني: ٩٦.
طاوس بن کیسان: ٨.
ع
عامر بن عبدالله: ٨.
عبادة بن الصامت: ٨.
عبدالله بن بسر المازني: ١٠٧ .
عبدالله بن جابر - أبو حمزة: ٦٦ .
عبدالله بن المبارك: ٤٥ و ٩٦.
عبدالله بن محيريز: ٤٦ .
عبدالرحمن بن مهدي : ٨٨ و ٩٥.
عبدالعزيز بن أبي رواد: ١٠٥ .
عبدالملك بن زياد النصيبي : ٩٧.
عبدالملك بن عبدالحميد الميموني: ١٠ .
عبدالواحد بن قيس: ٩١.
عبدالوهاب بن عطاء العجلي: ٦٤ .
عبيدالله بن شُمَيْط: ١١٩ .
عثمان بن عفان: ٣٢ و ٤٨ .
عراك بن مالك: ١٠٧ .
علي بن أبي طالب: ٦٠ و ٧٦ - ٧٨
و ١٠٨.
علي بن أبي طلحة: ٤٢.
عمار بن ياسر: ٨.
عمر بن الخطاب: ١٢ و ١٤ و ٢٩ و ٤٩
و ٦٢ و ٦٣ و١٠٣.
عمرو بن العاص: ٥٤.
عمرو بن عبدالله السبيعي: ٤٥ و٨٤.
ف
الفضل بن زياد القطّان: ٤.
الفضيل بن عياض: ٢٩ و١٢٦.
ق
قتادة بن دعامة : ٦٤.
قدامة بن شهاب: ٤١ .
قیس بن عاصم: ٥٠.
ك
كلثوم بن جوشن: ٦٦ .
ل
لقمان: ٧٢ .
م
مالك بن أنس: ٩٧ .
مجاهد بن جبر: ٥٣.
محمد بن إدريس الشافعي : ٩٦.
محمد بن سيرين: ١ .
محمد بن عبدالرحمن الجعفي: ٣٨.
٢٠١
:

محمد بن عيسى بن الطباع: ٩٦.
محمد بن كثير الصنعاني: ٩٣.
محمد بن مسلمة: ٤.
محمد بن مقاتل: ٣٦.
محمد بن المنكدر: ٤٥.
المسيب بن واضح: ١٥ و١٨ .
معروف الكرخي : ٣٠.
المغيرة بن سقلاب: ١٠٥.
موسى بن عيسى الجصّاص: ٩.
موسى بن أبي عائشة: ١٤ .
ميمون الأعور: ٦٦ .
هـ
هارون بن سفيان المستملي: ٣٠.
و
وهب بن جابر: ٨٤.
وهب بن منبه: ٥٧.
ي
يحيى بن أبي طالب: ٦٤ .
يعقوب بن المغيرة أبو يوسف الغسولي:
٤٩.
يعقوب بن يوسف المطوعي: ٩.
يوسف بن أسباط: ٢٤ .
يوسف بن موسى العطار: ٨.
یونس بن عبيد: ٣٢.
الکنی
أبو بكر الحنفي: ١١٩ .
أبو بكر الصدّيق: ٢١ و٢٩ و ٥٨.
أبو جعفر الخراساني: ١٦ و٢٤.
أبو حازم العكي: ٢٣ .
أبو حمزة = عبدالله بن جابر وميمون
الأعور.
أبو حمزة القصّاب: ٤٧ .
أبو الدرداء: ٨ و ٥٩ .
أبو السوار العدوي = حریث وحجیر.
أبو ظبيان القرشي: ٤٩.
أبو قلابة الجرمي: ١ و٣.
أبو معاوية الأسود: ١٢٢ .
أبو يوسف الغسولي = يعقوب بن المغيرة
٣٣ و ٣٤.
الجصّاص = موسی بن عيسى .
ابن الجوزي : ١٩ .
٢٠٢

(٥)
فهرس أسماء الكتب
آداب التخريج: ٨٤.
الأذان في التكسب بالإمامة والأذان لابن الحداد: ٩ و٥٨.
إزالة النكرة: لابن الحداد: ١٢ .
تلبيس إبليس لابن الجوزي: ١٩ .
الرسائل: رسالة البيهقي لابن الحداد: ٣.
الرياض المزهرة لابن الحداد: ٧٤ و ٨٢.
السعي الحثيث في الرحلة لطلب الحديث لابن الحداد: ١٧ و ٨٩.
شُعَب النفاق لابن الحداد: ٩٥ و١١١ .
الصحبة في الغربة لابن الحداد: ٥ و١٠ و٢٤ و٣١ و٤٦ و ٨٥ و١٠٦ و١١١
و ١١٥.
مجمع الزوائد للهيثمي: ٨٤.
وصايا العلماء لابن الحداد: ٥٠.
٢٠٣

فهرس الشعر
ولا خال
٤
ذو المال
M
٤
بغير زاد
١٣
مع الفساد
١٣
من القنوع
١٣
في المعاد
١٣ ز
خير العتاد
١٣ ز
يعود جدید
١٣ ز
رب البرية
١٨ ز
شحيح بالعطية
١٨ ز
٠
٢٠٤
١٣ ز
البخيل يزيد

مُلحَقْل
بَكتَابِ الحَت عَلى التِجَارَة
الكتب المستِطاب
بحَديثِ الاحتِطَابْ
تصنيف
أبِيُ عَبْدِاللّهِ مَحْمُودُ بْ مُحُمَّد المَِاد
(١٣٧٤ هـ - ؟ )

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد، فهذا حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لأن يأخذ
أحدكم حبلا فیحتطب .. ))، قد رأيت إفراده في جزء ليتسنى سرد أسانيده ومتونه
بتفصيل قد لا يمكن مثله في الحواشي.
وقد وقفتُ على رواية سبعة من الصحابة له (الزبير وابنه عبدالله وعائشة وأبو
هريرة وحكيم بن حزام وأنس وعدي الجذامي) غير المراسيل والبلاغات. والله
المستعان .
٢٠٧

الباب الأول
حديث الزبير بن العوام
- رضي الله عنه -
رواه عن الزبير ابناه :
عروة: ولم أجده إلا من رواية هشام عنه.
عبدالله: ويأتي في مسنده - هاهنا - وأظنه وهماً بذكر (الزبير) في السند، ولعل
عبدالله سمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وليس ببعيد أن يكون سمعه
من أبيه.
وقال البزار (١ / ٤٣١ / زوائد) عن رواية هشام عن أبيه عن جده: (لا
نعلمه عن الزبير إلا من هذا الوجه).
ولم أقف في طرقه التي رأيتها على تصريح هشام بالسماع من أبيه ولا تصريح
عروة بن الزبير بالسماع من أبيه، ولا شك أن عنعنة مثلهما في الثقة والاتصال
بمنزلة التصريح، لكن التصريح له مزية ومزيدبيان، والله أعلم، وهو متواتر عن
هشام، وقد رواه الضحاك بن عثمان عنه فجعله عن أبيه عن عائشة، ويأتي في
مسندها .
الفصل الأول: رواية وكيع بن الجراح عن هشام
١ - رواية أحمد بن حنبل عنه.
روى أحمد في مسنده (١ / ١٦٧) قال: (ثنا وكيع ثنا هشام عن أبيه عن جده)
ولفظه: (لأن يأخذ أحدكم أحبله فيأتي الجبل فيجيء بحزمة من حطب على
٢٠٨

ظهره فيبيعها فيستغني بثمنها خير له من أن يسأل الناس: أعطوه أو منعوه).
٢ - رواية يحيى بن موسى عنه.
قال البخاري في كتاب البيوع من صحيحه - باب كسب الرجل وعمله بيده
(٤ / ٣٠٤ / ٢٠٧٥ / الفتح): (حدثنا يحيى بن موسى ثنا وكيع ثنا هشام بن
عروة عن أبيه عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله
عليه وسلم -: ((لأن يأخذ أحدكم أحبله)) كذا ولم يسق بقية متنه.
٣ - رواية الحسن بن محمد الزعفراني عنه.
قال البيهقي في سننه الكبرى - كتاب الزكاة - باب فضل الاستعفاف
والاستغناء بعمل يديه وبما آتاه الله - عز وجلَّ - من غير سؤال (٤ / ١٩٥):
(أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني من أصله أنبأ أبو سعيد ابن
الأعرابي ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ثنا وكيع بن الجراح عن هشام بن عروة
عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لأن يأخذ
أحدكم حبلاً فيأتي الجبل فيجيء بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيستغني بها
خير له من أن يسأل الناس: أعطوه أو منعوه)).
وقد رواه البيهقي في شعب الإيمان (١/١٠٧/١) به مثله، وهو في الآداب له
(٤٦١) به مثله إلا أن فيه (حبله).
٤ - رواية محمد بن إسماعيل الأحمسي عنه.
قال الخلال في كتابه: (الحث على التجارة) في الرقمين (١١٧ و١١٨):
(أخبرنا محمد بن إسماعيل ثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن جده قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي الجبل
فيجيء بحزمة حطب على ظهره فيبيعها ويستغني بثمنها خير له من أن يسأل
الناس: أعطوه أو منعوه)).
ورواه مرة أخرى بإسناده نفسه غير أنه قال: (عن أبيه عن الزبير) ومتنه:
(لأن يحمل الرجل حبلاً فيحتطب ثم يجيء فيضعه في السوق فيبيعه الرجل
يستغني فينفقه على نفسه خير له من أن يسأل الناس: أعطوه أو منعوه).
٢٠٩

قال أبو عبدالله: لا أدرى هذا الاختلاف في المتن من الخلال أو ممن فوقه كأن
يكون الأحمسي رواه له مرتين، والله أعلم.
٥ - رواية علي بن محمد بن أبي الخَصِيب عنه.
قال ابن ماجه في سننه - كتاب الزكاة - باب كراهية المسألة
(٢ / ١٨٣٦/٥٨٨): (حدثنا علي بن محمد وعمرو بن عبدالله الأودي قالا:
حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -) فذكر الحديث مثل رواية أحمد إلا أنه قال: (بحزمة حطب).
٦ - رواية عمرو بن عبدالله الأودي عنه.
سبقت من رواية ابن ماجه عنه.
٧ - رواية عبدالله بن هاشم بن حيان العبدي الطوسي عنه.
هو راوية کتاب الزهد لوکیع، وفیہ (رقم ١٤١) هذا الحديث: (ثنا وكيع ثنا
هشام بن عروة عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها
فیستغني بثمنها خير له من أن يسأل الناس: أعطوه أو منعوه).
الفصل الثاني: رواية وُهَيْب بن خالد عن هشام
١ - رواية موسى بن إسماعيل التبوذكي عنه.
قال البخاري في كتاب الزكاة من صحيحه - باب الاستعفاف (١٤٧١):
حدثنا موسى ثنا وهيب ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن العوام - رضي
الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي
بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل
الناس: أعطوه أو منعوه)).
٢ - رواية معلَّ بن أسد عنه.
قال البخاري في كتاب المساقاة من صحيحه - باب بيع الحطب والكلأ
٢١٠

(٢٣٧٣): (حدثنا معلى بن أسد ثنا وهيب عن هشام) به، ولفظه: ((لأن يأخد
أحدكم أحبلاً فيأخذ حزمة من حطب فيبيع فيكف الله بها وجهه خير له من أن
يسأل الناس: أعطي أو مُنع)).
الفصل الثالث: رواية عبدالله بن ثُمَيْر عن هشام
١ - رواية أحمد بن حنبل عنه.
قال أحمد في مسنده (١ / ١٦٧): (ثنا ابن نمير ثنا هشام) به مثل متن رواية
أحمد عن وكيع.
٢ - رواية أبي بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة عنه.
قال ابن أبي شيبة في مصنفه - الزكاة - من كره المسألة (٣/ ٢٠٩): (حدثنا
ابن نمير عن هشام) به، ولفظه: «لأن يأخذ أحدكم حبلاً فيذهب فيأتي بحزمة
من حطب على ظهره فيبيعها فیکف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس
شيئاً: أعطوه أو منعوه)).
الفصل الرابع: رواية حفص بن غِيَاث عن هشام
رواية أحمد بن حنبل عنه:
رواه أحمد في مسنده (١ / ١٦٤): (حدثنا حفص بن غياث عن هشام) به،
ومن طريق أحمد رواه:
١ - أبو الحارث، ولم أقف الآن على اسمه، رواه الخلال في [الحث على
التجارة / ١١٦].
٢ - عبدالله بن أحمد بن حنبل وعن عبدالله رواه القطيعي في المسند، ورواه
الصواف، قال أبو نعيم في معرفة الصحابة - في ترجمة الزبير (١ / ٢/٣٢/ ق):
(حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل
ثنا أبي) مثل رواية المسند.
٢١١

ومتن رواية أحمد:
((لأن يحمل الرجل حبلاً فيحتطب (به) ثم يجيء في السوق فيبيعه (الرجل)
(ثم) يستغني (به) فينفقه على نفسه خير له من أن يسأل الناس: أعطوه أو
منعوه)) .
والروايات كلها للمسند إلا (الرجل) فعند الخلال.
الفصل الخامس: رواية أنس بن عياض عن هشام
أ - رواية محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال: حدثنا أنس.
١ - طريق أبي العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم عن محمد.
قال البغوي في شرح السنّة (الزكاة - التعفف ١٦١٦/١١٢/٦): أخبرنا أبو
القاسم عبدالكريم بن هوازن القشيري أنا أبو سعيد محمد بن إبراهيم بن عبدالله
الإسماعيلي نا محمد بن يعقوب نا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم المصري.
وقال الحسن بن محمد البكري في الأربعين وذكره من كتاب الأربعين لزاهر بن
طاهر الشحّامي، قال البكري (ص ٧٤): أخبرنا الإمام مفتي الشرق أبو بكر
القاسم بن أبي سعد عبدالله بن أبي حفص عمر بن الصفّار الشافعي - رحمه الله -
بنيسابور في المرة الأولى أنا أبو منصور الشحّامي أنا أبو نصر عبدالله بن
الحسين بن هارون الورّاق أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم أنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم
المصري .
٢ - رواية أبي علي الحسن بن يوسف بن مُلَيْح الطرائفي عن محمد.
قال البغوي: أخبرنا أبو بكر أحمد بن أبي نصر بن أبي منصور الكوفاني الهروي
بها أنا أبو محمد عبدالرحمن بن عمر بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب
التجيبي المصري بها المعروف بابن النحّاس أنا أبو علي الحسن بن يوسف بن
مليح الطرائفي نا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم سنة إحدى وستين ومائة.
٢١٢

قال البكري: أخبرناه أبو الفتوح محمد بن عبدالرحمن .. الواسطي بالموصل
وأبو محمد عبداللطيف بن عبدالقاهر البكري بإربل وأبو الفضل سليمان بن
محمد .. الموصلي ببغداد وأبو روح عبدالمعز بن محمد بن أبي الفضل الهروي بهراة
وأبو محمد بن إبراهيم بن مندة وأخته أسماء بأصبهان قالوا: أخبرنا أبو الوقت
عبدالأول بن عيسى بن شعيب السجزي (زاد أبو روح: ) وأبو الفضل محمد بن
إسماعيل الفضيلي قال: أنا أبو بكر أحمد بن أبي نصر الكوفاني أنا أبو محمد
عبدالرحمن بن عمر بن محمد المعروف بابن النحّاس ثنا أبو علي الحسن بن
يوسف بن مليح الطرائفي ثنا محمد.
ب - متن الحديث:
(«لأن يأخذ أحدكم حبله فيذهب فيأتي بحُزمة حطب (على ظهره) فيكف
(الله) بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أشياءهم: أعطوه أو منعوه)).
الرواية الأولى للبغوي والثانية للبكري .
الفصل السادس: رواية حماد بن سلمة عن هشام
١ - رواية عبدالواحد بن غياث عنه.
قال ابن حبان في روضة العقلاء - ذكر الحث على مجانبة المسألة وكراهيتها
(ص ١٤٤):
حدثنا أبو يزيد خالد بن النضر بن عمرو القرشي بالبصرة حدثنا
عبدالواحد بن غياث ثنا حماد بن سلمة ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن
العوام أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لأن يأخذ أحدكم حبلاً
فيأتي بحزمة حطب فيبيعها خير له من أن يسأل الناس: أعطوه أو منعوه)).
٢ - رواية موسى بن إسماعيل عنه.
قال إبراهيم الحربي في غريب الحديث (٥/ ٤٧٥):
حدثنا موسى ثنا حماد بن سلمة عن هشام عن عروة عن الزبير أن النبي -
٢١٣

صلى الله عليه وسلم - قال: ((لأن يأخذ أحدكم أحبله فيأتي بحُزْمة من حطب
فیبیعها خیر من أن يسأل الناس)).
الفصل السابع: رواية محاضر بن المورع عن هشام
قال حميد بن زنجويه في كتابه: الأموال (٢٠٨٠): حدثنا محاضر ثنا هشام بن
عروة عن أبيه عن الزبير عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لأن يأخذ
أحدكم حبله فيأتي بحزمة حطب فيبيعها فيكف الله بها وجهه عن الناس خير له
من أن يسأل الناس شيئاً: أعطوه أو منعوه)).
الفصل الثامن: رواية مَعْمر عن هشام
رواية عبدالرزاق عن معمر:
قال معمر في جامعه - باب مسألة الناس (١١ / ٩١/ ٢٠٠١٠): عن
هشام بن عروة عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لأن يأخذ
أحدكم أحبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يسأل الناس: أعطوه أو
منعوه)) .
قال أبو عبدالله: قصَّر به معَمْر ولم يذكر (الزبير) مخالفاً بذلك رواية الثقات
عن هشام، ومعمر في روايته عن غير الزهري مقال خفيف، والله أعلم.
الفصل التاسع: رواية حماد بن أسامة عن هشام
قال البزار في مسنده (١ / ٤٣١ / ٩١٠/ زوائد):
حدثنا بشر بن خالد العسكري ثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن
الزبير بن العوام أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لأن يأخذ أحدكم حبله
فيذهب فيأتي بحزمة حطب فيبيعها فيكف بها وجهه خير له من أن يسأل الناس:
أعطوه أو منعوه)).
قال البزار: لا نعلمه عن الزبير إلا من هذا الوجه.
٢١٤

قلت: هذا الحدیث من رواية هشام به قد رواه البخاري وغيره فلا معنى
لاستدراكه في زوائد البزار، ولعل الهيثمي تنبه فلذلك أسقطه من مجمع الزوائد.
الفصل العاشر: رواية الضحاك بن عثمان عن هشام
هي عند البزار من رواية الضحاك عن هشام عن أبيه عن عائشة، وهو خطأ
من الضحاك وهم فذكر عائشة والصواب الزبير، ويأتي بيانه في مسند عائشة -
رضي الله عنها -.
الفصل الحادي عشر إلى الخامس عشر
وذكر أبو نعيم في معرفة الصحابة (١ / ٣٢/ ٢ / ق) فيمن رواه عن هشام بن
عروة - (ولم أقف على إسناده ولا متنه):
١١ - حماد بن زيد.
١٢ - حميد بن الأسود.
١٣ - جرير بن حازم.
١٤ - عبدة بن سليمان الكلابي.
١٥ - محمد بن بشر.
٢١٥

:
الباب الثاني
حديث أبي هريرة رضي الله عنه
الفصل الأول: رواية الأعرج عبدالرحمن بن هرمز عنه
رواية أبي الزناد عبدالله بن ذكوان عنه .
١ - رواه عن أبي الزناد مالك، وعن مالك: يحيى (الموطأ ٢ / ٩٩٨)،
وعبدالله بن يوسف (البخاري - الزكاة - الاستعفاف
٣/ ٣٣٥/ ١٤٧٠ / الفتح)، ومَعْن (النسائي - الزكاة - المسألة ٥ /٩٦)
و(السنن الكبرى - الزكاة - الاستعفاف عن المسألة ٣٣/ ١/ق) [من طريق
علي بن شعيب ثنا معن].
ومتن الحديث:
((والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن
يأتي رجلاً (أعطاه الله - عزّ وجلّ - من فضله) فيسأله: أعطاه أو منعه)).
لفظ: (أعطاه الله من فضله) ليس عند عبدالله بن يوسف، ولفظ: (عزّ وجلّ)
ليس عند يحيى ومعن (في رواية الكبرى).
٢ - رواه عن أبي الزناد: (سفيان بن عيينة ثنا أبو الزناد).
وعن سفيان: أحمد في مسنده (٩/ ١٠٦ / ترتيب) والحميدي في مسنده
(٢ / ٤٥٦ / ١٠٥٧) به، ولفظه:
(((والله)١ لأن يأخذ أحدكم حبلاً (حبله)٢ فيحتطب (فيحمله)٣ على ظهره
(فيبيعه٤ فيأكله) فيأكل و(أو)° يتصدق (به)٦ خير له من أن يأتي رجلاً (قد)٧
٢١٦

أغناه الله (من فضله٨ فيسأله) فسأله: أعطاه أو منعه، ذلك بأن اليد العليا خير
من اليد السفلى)) .
الروايات الأولى والثالثة والخامسة عند أحمد، وباقيها عند الحميدي .
الفصل الثاني: رواية ذكوان أبي صالح السَّمَّان الزيَّات عن أبي هريرة
أ - رواية سليمان بن مهران الأعمش عنه.
١ - (رواية عبدالله بن نمير ثنا الأعمش) عنه أحمد (٢ / ٤٩٦) وابن أبي شيبة
(٣ / ٢٠٩).
٢ - (رواية حفص بن غياث ثنا الأعمش ثنا أبو صالح) عند البخاري
(١٤٨٠/٣٤١/٣) في الزكاة من صحيحه - باب قول الله تعالى: ﴿لَا يَسْئَلُونَ
النَّاس ◌ِإِلْحَافً﴾ ... (ثنا عمر بن حفص ثنا أبي).
٣ - (رواية عَبِيدة بن حميد ثني الأعمش) عند الطبري في تهذيب الآثار -
مسند عمر (١ / ٣٩) قال: (حدثني محمد بن حاتم المؤدِّب ثنا عبيدة .. ).
ولا يخشى من تدليس الأعمش فقد صرح في رواية حفص، وروايته عن أبي
صالح وإبراهيم النخعي مقبولة عند كثير من العلماء ولو بالعنعنة، وهو الراجح .
ومتن الحديث:
((لأن يأخذ أحدكم حبلاً (حبله ثم يغدو - أحسبه١ قال - إلى الجبل) (فيأتي
الجبل)٢ فيحتطب (منه)٣ فيبيعه (فيبيع)٤ ويأكل (فيأكل)° ويتصدق خير (له)٦
من أن يسأل الناس (شيئاً)٧)).
الروايات الأولى والرابعة والخامسة والسادسة لحفص، والثانية والسادسة لابن
نمير، والثالثة له عند ابن أبي شيبة، والخامسة والسادسة والسابعة له عند أحمد.
ولفظ رواية عَبِيدة: ((لأن يحتطب الرجل على ظهره فيبيعه فيأكل خير له من
أن يسأل)).
٢١٧

ورواه الطبري في تهذيب الآثار - مسند عمر (١ / ٤٠): (حدثنا سلْم بن
جنادة السُّوائي ثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اليد العليا خير من اليد السفلى
وابدأ بمن تعول))).
وهذا قد رواه الأعرج عن أبي هريرة في متن حديث الاحتطاب، فلعل أبا
هريرة رواه مرتين: كاملاً، والأخرى بذكر هذا فقط. وكذلك روى الطبري
(حدثنا أبو كريب ثنا وكيع عن الأعمش) به مثله رواية حفص هذه.
ب - رواية المسيب بن رافع:
تأتي مفردة في الفصل الحادي عشر، والمسيب يروي عن أبي صالح فلعله
تلقاه منه عن أبي هريرة.
الفصل الثالث: رواية أبي عبيد سعد بن عبيد
مولى عبدالرحمن بن عوف وقيل: عبدالرحمن بن أزهر
عن أبي هريرة، وهي في هذا الحديث
بسماعه منه .
أ - رواية محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عنه.
١ - (رواية عمرو بن الحارث عنه).
قال مسلم في صحيحه (١٠٤٢): (حدثني أبو الطاهر ويونس بن عبدالأعلى
قالا : ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن ابن شهاب عن أبي عبيد مولى
عبدالرحمن بن عوف أنه سمع أبا هريرة .. ).
وقال الطبري في تهذيب الآثار - مسند عمر (١ / ٣٩): (حدثني يونس بن
عبدالأعلى أنبأنا ابن وهب) به.
٢ - (روايه صالح بن كيسان عنه).
قال النسائي في سننه الصغرى (الزكاة - المسألة ٩٣/٥) والكبرى (الزكاة -
٢١٨

المسألة ٣٣ / ١/ ق): (أخبرنا أبو داود ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن
صالح بن كيسان). وأبو داود هو الحراني.
٣ - (رواية ◌ُقيل بن خالد عنه).
قال البخاري في المساقاة من صحيحه - باب بيع الحطب
(٢٣٧٤/٤٦/٥/ الفتح): (حدثنا يحيى بن بكير ثنا الليث عن عقيل).
وقال الطبري في تهذيب الآثار - مسند عمر (٤٠/١): (حدثني أحمدبن
عبدالرحمن بن وهب ثني عمي عبدالله بن وهب أخبرني الليث) به ولم يسق المتن
کاملاً.
وقال أحمد في مسنده (٤٥٥/٢) (ثنا حجاج ثنا ليث ثني عقيل) به.
ب ۔ ومتن الحديث:
((لأن يحتزم (يحتطب)١ أحدكم حُزْمة (بحزمة)٢ (من)٣ (حطب)؛ (فيحملها)°
على ظهره (فيبيعها)٦ خير (له)٢ من أن يسأل رجلاً (أحداً)٨ فيعطيه (يعطيه)٩ أو
يمنعه)) .
عند عقيل: الأولى (رواية البخاري) والرابعة (أحمد والطبري) والخامسة
والسادسة (أحمد) والسابعة والثامنة وعند أحمد التاسعة، وعند عمرو: الثالثة
والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة أما التاسعة فعند مسلم، وعند صالح:
الثانية والرابعة والسادسة، وأما الخامسة ففي الكبرى، والسابعة في الصغرى.
الفصل الرابع: رواية محمدبن سيرين عن أبي هريرة
قال أحمد في مسنده (٥١٣/٢):
ثنا ابن عامر أنا أبو بكر عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال دخل رجل على
أهله فلما رأى ما بهم من الحاجة خرج إلى البرية فلما رأت امرأته قامت إلى الرحى
فوضعتها وإلى التنور فسجرته ثم قالت: اللهم ارزقنا فنظرت فإذا الجفنة قد
امتلأت قال: وذهبت إلى التنور فوجدته ممتلئاً قال: فرجع الزوج قال: أصبتم
٢١٩

بعدي شيئاً؟ قالت امرأته: نعم من ربنا ... قام إلى الرحى فذكر ذلك للنبي -
صلى الله عليه وسلم - فقال: أما إنه لو لم يرفعها لم تزل تدور إلى يوم القيامة شهدت
النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: ((والله لأن يأتي أحدكم صبيراً ثم يحمله
يبيعه فيستعف منه خير له من أن يأتي رجلاً يسأله)).
وصَبِير لم يذكروه في كتب غريب الحديث، وقال ابن الأثير في النهاية (٨/٣ -
٩): (اسم جبل باليمن) وقال ياقوت في معجم البلدان (٣٩٢/٣): (صَبِر:
اسم الجبل الشامخ العظيم المطلّ على قلعة تعز ... باليمن) والمراد أنه لو أبعد
إنسان إلى اليمن يحتطب في جبالها خير له من المسألة.
الفصل الخامس: رواية قيس بن أبي حازم عن أبي هريرة
١ - رواية إسماعيل بن أبي خالد عنه.
أ ـ رواته عن إسماعيل.
١ - (يحيى بن سعيد القطّان).
قال مسلم في صحيحه (١٠٤٢): (حدثني محمدبن حاتم ثنا يحيى بن سعيد
عن إسماعيل ثني قيس بن أبي حازم قال: أتينا أبا هريرة فقال: قال النبي -
صلى الله عليه وسلم -) الحديث.
وقال أحمد في مسنده (٤٧٥/٢): (حدثنا يحيى عن إسماعيل) به.
٢ - (سفيان بن عيينة).
عنه أحمد (٣٠٠/٢) والحميدي (٤٥٥/٢ - ٤٥٦) في مسندیہما قال: (ثنا
سفيان ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت قيساً .. ) الحديث. وعند أحمد:
(ثنا سفيان قال إسماعيل عن قيس).
٣ - (يعلى بن عبيد).
٢٢٠