Indexed OCR Text
Pages 201-220
١٠٧ - ذكر رفع اليدين عند القيام من الجلسة في الركعتين الاوليين من التشهد قد ذكرنا حديث علي عن النبي عَ لِّ فيما مضى أنه كان إذا قام من السجدتين كبر، ورفع يديه كذلك(٥١)، وذكرنا ذلك عن أبي حميد الساعدي(٥٢)، وهذا باب أغفله كثير من أصحابنا، واعتل بعضهم بمثل العلة التى انكروها على الكوفيين، فقال لي بعضهم: ليس ذكر ذلك في حديث ابن عمر٧٥٢)، کقول الکوفي: ليس ذکر رفع الیدین عند الركوع، وعند رفع الرأس من الركوع في حديث ابن مسعود (٧٥٤). فمن حجة بعض من يقول في هذا الباب(٥٥) بحديث علي بن أبي طالب، وأبي حميد الساعدي، في هذا الحرف على أهل الكوفة أن قال: يقال لمن قال بحديث عبدالله بن مسعود، حفظ عبدالله شيئا وحفظ ذلك معه ابن عمر وغيره، وحفظ ابن عمر ما لم يحفظه عبدالله، فوجب القول بحديث ابن عمر، لأنه حفظ ما لم يحفظه عبدالله، فيقال له مثل ماقال الكوفي، وحفظ علي بن أبي طالب، وأبو حميد في عشرة من أصحاب النبي عَ لِ ما لم يحفظه ابن عمر، فوجب القول بحديث علي وأبو حميد ومن معه، لأنهم حفظوا ما لم يحفظه ابن عمر، وكلما ألزموه أهل الكوفة من قصة بلال، وأسامة في صلاة النبي عَطالي في الكعبة، وغير ذلك مما أدخلوه عليهم، فهو داخل على من تخلف عن قبول (١٥٨/الف) الزيادة التي حفظها علي، وأبو حميد، ومن معهما من أصحاب رسول الله عَ لله كثيرا . ٧٥١. تقدم راجع رقم الحديث ١٣٨٢ . ٧٥٢. راجع حديث أبي حميد الساعدي برقم ١٤٠٢، ١٤٠٣، ١٤٢٨، ١٤٤٦،١٤٣٧، ١٥٠٧. ٧٥٣- الحديث المتقدم برقم ٦٣٨١ . ٧٥٤- الحديث المتقدم برقم ١٣٩٢ . ٧٥٥- كذا في الأصل، وفي ((اختلاف)) ((بعض من يعدل عن هذا القول بحديث علي)). ٢٠١ ١٠٨ - ذكر الأمر بالتشهد في كل ركعتين ( ح ١٥١١ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن الثوري عن حماد ومنصور وحصين والأعمش وأبي هاشم عن أبي وائل وأبي إسحاق عن الأسود وأبي الأحوص عن عبدالله قال: كنا لا ندري مانقول فعلمنا النبي عَّلِ فقال: إن الله هو السلام فإذا جلستم في الركعتين فقولوا: التحيات لله، والصلوات، والطبيات، وذكر الحديث(٥٦). ١٠٩ - ذكر كيفية الجلوس في التشهد الأول والثاني واختلاف أهل العلم فيه ( م ٤٤٢) قال أبو بكر: افترق أهل العلم في صفة الجلوس في التشهد الأول والآخر ثلاث فرق، فسّت فرفة بين الجلسة الأولى والأخيرة فرأت أن ينصب الجالس رجله اليمنى ويفترش اليسرى فيجلس على بطن قدمه، هذا قول سفيان الثوري(٧٥٧)، وقال أصحاب الرأي: ((يقعد الرجل في الصلاة إذا قعد في الثانية والرابعة يفترش رجله اليسرى فيجعلها بين إليتيه فيقعد عليها، وينصب اليمنى نصبا ويوجه أصابع رجله اليمنى نحو القبلة (٧٥٨). ٧٥٦ - أخرجه ((عب)) ١٩٩/٢ رقم ٣٠٦١، وفيه: ((كنا لا ندري ما نقول في الصلاة، فكنا نقول: السلام على الله، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، فعلمنا النبي عَّ ◌ُلم فقال: لا تقولوا: السلام على الله، إن الله هو السلام، فإذا جلستم في ركعتين فقولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، قال أبو وائل في حديث عبدالله عن النبي عَ ◌ّه: إذا قلتها اصابت كل عبد صالح في السماء وفي الأرض، وقال أبو إسحاق في حديث عبد الله: إذا قلتها اصابت كل ملك مقرب، أو نبي مرسل، أو عبد صالح أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله)) . و((خ)) في الأذان من طريق الأعمش ٣٢٠،٣١١/٢، و ((م) في الصلاة من طريق منصور ١١٥/٤-١١٦ رقم ٥٥ ٠ ٧٥٧- حكى عنه ابن نصر في اختلاف العلماء ٨/الف . ٧٥٨. قاله محمد بن الحسن في كتاب الأصل ٧/١ . ٢٠٢ واحتج بعض من هذا مذهبه بحديث: (ح ١٥١٢) حدثناه يحيى قال: ثنا مسدد قال: ثنا عبدالواحد قال: ثنا عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: أتيت رسول الله عَ لّه فقلت: لأنظرن إلى صلاته كيف يصلي؟ فلما جلس افترش رجله اليسرى ووضع يده على ركبته اليسرى، ووضع حد مرفقه على فخذه اليمنى (٧٥٩). واحتج بحديث ابن عمر أنه قال: إن من سنة الصلاة أن تضجع رجلك · اليسرى وتنصب اليمني(٧٦٠). ورأت فرقة أن يجلس الرجل بين السجدتين كما يجلس في التشهد، ينصب رجله اليمنى ويثنى اليسرى ويقعد على وركه الأيسر حتى يستوي قاعدا ويعتدل، هذا قول مالك(٧١) قال: وهذا أحب ماسمعت إلَّ، وقال مالك: إذا نصب اليمنى جعل بطن الابهام على الأرض لا ظهر الابهام، واحتج بحديث: ( ث ١٥١٣ ) حدثناه علي عن القعنبي عن مالك عن يحيى بن سعيد أن القاسم بن محمد أراهم الجلوس في التشهد فنصب اليمنى وثنی الیسری وجلس على وركه اليسرى، ولم يجلس على قدمه، ثم قال: أراني هذا عبدالله بن عبدالله ابن عمر وحدثني أن أباه كان يفعل ذلك(٧٦٢). ورأت فرقة ثالثة أن يجلس الجلسة الأولى كالذي ذكرناه عن الثوري، ويجلس في الرابعة على نحو ماحكيناه عن مالك، هذا قول الشافعي(٧٦٣)، وأحمد (١٤)، وإسحاق (٦٥). قال الشافعي: (وإذا أراد الجلوس في مثنى جلس على رجله اليسرى مثنية يماس ظهرها الأرض، ونصب رجله اليمنى ثانيا أطراف أصابعها، وإذا جلس ٧٥٩. أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من طريق عاصم ٣٤٣/١ رقم ٦٩٠ ورقم ٧١٣، و((ن)) في الافتتاح من طريق سفيان ثنا عاصم ٢٣٦/٢. ٧٦٠- تقدم راجع رقم الحديث ١٤٨٤ . ٧٦١. المدونة الكبرى ٧٢/١ ((باب جلوس الصلاة)). ٧٦٢ - رواه ((مط)) عن يحيى ٨٦/١ ((باب العمل في الجلوس في الصلاة)). ٧٦٣ - الأم ١١٦/١ . ٧٦٤- مسائل أحمد لأبي داؤد/٣٤، ومسائل أحمد وإسحاق ٥٣/١. ٧٦٥. مسائل أحمد وإسحاق ٥٣/١، واختلاف العلماء لابن نصر ٨/الف. ٢٠٣ في الرابعة أخرج رجليه مما من تحته فأفضى باليتيه إلى الارض، وفي الصبح جلسة واحدة فيجلسها الجلسة الأخيرة)(٧٦٦). قال أبو بكر: ومن حجة الشافعي: ومن تبعه حديث أبي حميد الساعدي: ( ح ١٥١٤) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا يحيى قال: ثنا عبدالحميد بن جعفر قال: حدثني محمد بن عمرو عن أبي حميد الساعدي قال: سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبي عَ لم أحدهم أبو قتادة بن ربعي يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله عَ له، قالوا: فاعرض، قال: كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما نكبيه، وذكر الحديث، قال: ثم هوى إلى الأرض ساجدا فقال: الله أكبر ثم ثنى رجله اليسرى فقعد عليها واعتدل حتى رجع كل عظم إلى موضعه، ثم هوى ساجدا ثم ثنى رجله وقعد فاعتدل، ثم صنع كذلك حتى إذا كانت (١٥٨/ب) الركعة التي تنقضي فيها الصلاة، أخر رجله اليسرى، وقعد على شقه متوركا ثم سلم(٧٦٧). وقيل لأحمد: حديث أبي حميد الساعيدي تذهب إليه؟ قال: نعم قلت: في كل تشهد تسلم فيه أم في الأربع خاصة؟ قال: في الأربع خاصة، ثم قال أبو عبدالله: كان الشافعي يتورك في صلاة الفجر أيضا، قال: فقال: فإن شاء تورك أي كما قال الشافعي . وسُئل الأوزاعي عن جلسة التشهد، فقال: تنصب الیمنی وتضجع الیسری، وإن شئت جلست على رجلك اليمنى واليسرى ثنيتهما جميعا تحتك، وكلتاهما (٧٦٨) جلستان معروفتان . ٧٦٦. قاله في الأم ١١٦/١ ((باب الجلوس إذا رفع من السجود بين السجدتين والجلوس في الآخرة للقيام والجلوس)) . ٧٦٧- أخرجه ابن خزيمة من طريق يحيى بن سعيد ٣٤٧/١، وتقدم الحديث راجع رقم ١٥٠٧ . ٧٦٨- في الأصل ((كلاهما)) وهذا من ((اختلاف)). ٢٠٤ جماع(٩) أبواب التشهد ١١٠ - ذكر تعليم رسول الله عَ ليه الناس التشهد (ح ١٥١٥) حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى قال: ثنا مسدد قال: ثنا هشيم عن عبدالرحمن بن إسحاق قال: ثنا محارب بن دثار قال: سمعت ابن عمر يقول: كان رسول الله عَ لّه يعلمنا التشهد كما يعلم المكتب الغلمان (٧٠). ١١١ - ذكر التشهد ( ح ١٥١٦) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا الأعمش عن شقيق قال: قال عبدالله: كنا إذا صلينا خلف النبي عَ له فقلنا: السلام على الله دون عباده، السلام على جبريل وميكائيل، السلام على فلان وفلان، فالتفت إلينا رسول الله عَّ له وقال: إن الله هو السلام، فإذا صلى أحدكم فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإنكم إذا قلتموها اصابت كل عبد صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله(٧١). ٧٦٩- في الأصل ((جملة أبواب التشهد)) وهذا من ((اختلاف)). ٧٧٠ . أخرجه ((شب)) عن هشيم ٢٩٤/١، والطبراني في الكبير من طريق عبدالرحمن، وهو ضعيف، كذا قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٤٠/٢° . ٧٧١ - أخرجه ((خ)) في الأذان عن أبي نعيم ٣٢٢/٢، وفي مواضع أخرى، وابن خزيمة في الصحيح ٣٤٨/١ رقم ٧٠٣ . ٢٠٥ ١١٢ - نوع ثان من التشهد ( ح ١٥١٧ ) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا عفان قال: ثنا همام قال: أنا قتادة قال: أنا أبو غلاب يونس بن جبير أن حطان بن عبدالله الرقاشي حدثه قال: صلى بنا الأشعري وقال: إن رسول الله عَّه خطبنا فعلمنا سننا، وبيَّن لنا صلاتنا وقال: فإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات والصلوات الله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله(٧٢). قال أبو بكر: هذا الحديث يدل على أن الذي يبدأ به جالس التشهد التحيات وديعاً، لأن الذي يفتتح به التشهد بسم الله الرحمن الرحيم كما يفتتح أم القرآن . ١١٣ - نوع ثالث ( ح ١٥١٨ ) حدثنا علان بن المغيرة قال: ثنا ابن أبي مريم قال: أنا الليث ابن سعد قال: أخبرني أبو الزبير عن سعيد بن جبير، وطاؤس عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَ لّم يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن، فكان يقول: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله (٣). ء قال أبو بكر: وقد ذكرنا سائر الأخبار في التشهد عن النبي عَ ةٍ وعن ٧٧٢- أخرجه ((م)) في الصلاة من طريق قتادة عن يونس في حديث طويل وفيه هذا اللفظ ١١٩/٤ رقم ٦٢ . ٧٧٣ - أخرجه ((م)) في الصلاة من طريق الليث ١١٨/٤ رقم ٦٠، وابن خزيمة في الصحيح من هذا الطريق ٣٤٩/١ رقم ٧٠٥ . ٢٠٦ أصحابه باختلاف الفاظها في الكتاب الذي اختصرت من هذا الكتاب . (م ٤٢٣ ) وقد اختلف فقهاء الأمصار في القول بهذه الأخبار، فكان سفيان الثوري، وأحمد بن حنبل (٨٤)، وإسحاق، وأبو ثور، وأصحاب الرأي، وكثير من أهل العلم من أهل المشرق وغيرهم يقولون بالتشهد الذي بدأنا بذكره عن عبدالله بن مسعود(٧٥). وكان مالك (٨٧٦) بن أنس، ومن تبعه من أهل المدينة يقولون بالتشهد الذي رويناه عن عمر بن الخطاب، وهو التحيات والزاكيات الله، الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام عليك وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله (١٥٩/الف) وأشهد أن محمداً عبده ورسوله(٧٧). وكان الشافعي يقول بالخبر الذي رواه الليث بن سعد عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير، وطاؤس عن ابن عباس(٧٨)). ١١٤ - ذكر اخفاء التشهد ( ح ١٥١٩) حدثنا عبدالرحمن بن يوسف قال: أنا أبو سعيد يعني الأشج قال: ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله قال: من السنة أن يخفى التشهد(٧٩). ٧٧٤ - مسائل أحمد لأبي داؤد/٣٤-٣٥ . ٧٧٥. حكى عنه ابن القاسم أنه قال: لا أعرف في التشهد بسم الله الرحمن الرحيم، ولكن يبدأ بالتحيات لله، قال: وكان يستحب تشهد عمر بن الخطاب. المدونة الكبرى ١٤٣/١ . ٧٧٦ - الدحيث المتقدم برقم ١٥١٦ . ٧٧٧ - أخرجه ((مط)) ٨٦/١ ((باب التشهد في الصلاة)) و((شب)) ٢٩٣/١. ٧٧٨. قال: وقد رويت في التشهد أحاديث مختلفة كلها، فكان هذا أحبها إلّ، لأنه أكملها. الأم ١١٧/١ ٧٧٩ - أخرجه ((ت)) ٢٤٠/١، و((د) ٦٠٢/١ رقم ٩٨٦ كلاهما في الصلاة عن أبي سعيد، والحاكم في المستدرك من طريق الحسن بن عبيدالله عن عبدالرحمن ٢٣٠/١، وقال: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)، وابن خزيمة في الصحيح من طريق يونس بن بكير ٣٤٩/١ رقم ٧٠٦، وقال الشيخ ناصر الدين: إسناده حسن لولا عنعنة ابن إسحاق، لكنه قد توبع فالحديث صحيح، ولذلك أوردته في صحيح أبي داؤد. حاشية صحيح ابن خزيمة ٣٤٩/١ . ٢٠٧ ( م ٤٢٤ ) وقد اختلفوا في معنى التحيات فحدثني علي عن أبي عبيد قال: (قال أبو عمرو: التحية الملك، وأنشد لزهير الكلبي(٨٠)). ولكل ما نال الفتى قد نلته إلا التحية يعني الملك) (٧٨١). قال أبو بكر: وقد روينا عن ابن عباس أنه قال: التحيات، العظمة لله، والصلوات، قال: الصلوات الخمس، والطيبات، قال: الأعمال الزاكية . ( ث ١٥٢٠ ) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا شبابة قال: ثنا جعفر بن مرزوق عن جويبر بن الضحاك عن ابن عباس قال: التحيات، قال: العظمة لله، والصلوات، قال: الصلوات الخمس، والطيبات، قال: الأعمال الزاكية . وقال الوليد بن مسلم: سألت زهير بن محمد عن تفسير التحيات فقال: سلام الخلق لله، وصلواتهم لله، فمنهم من يقول الصلوات والطيبات لله، ومنهم من يقول: والصلوات والطيبات يعني الطيبات من الأعمال . ٧٨٠. هو زهير بن جناب بن هبل الكلبي: شاعر جاهلي، كان يدعى ((الكاهن)) لصحة رأيه وعاش طويلا، توفى نحو ستين قبل الهجرة، له ترجمة في طبقات الشعراء لابن قتيبة/ ١٨١، والأعلام ٥١/٣. ٧٨١- قاله أبو عبيد في غريب الحديث ١١/١ . ٥٢٦٩ - أبو عمرو: زيّان بن العلاء بن عمار أبو عمرو التميمي ثم المازني البصري، شيخ القراء والعربية، كان من أشراف العرب، وأعلم الناس بالقراءات، والعربية، والشعر، وأيام العرب، وثقه ابن معين وغيره، وذكره ابن حبان في الثقات، توفي سنة سبع وخمسين ومائة . انظر ترجمته في: التاريخ الكبير ٥٩/٩، ط. الزبيدي/٢٨، الثقات لابن حبان ٣٤٥/٦، وفيات الأعيان ٤٦٦/٣، العبر / ٢٢٣، فوات الوفيات ٢٣١/١، تهذيب التهذيب ١٧٨/١٢، بغية الوعاة ٢٣١/٢، ط. القراء لابن الجزري ٢٨٨/١، الاعلام ٤١/٣ . ٢٧٠ = - زهير بن محمد: أبو المنذر التميمي المروزي الخراساني نزيل الشام ثم نزيل مكة، الحافظ المحدث، قال يعقوب بن شيبة: صدوق صالح الحديث، ذكره ابن حبان في الثقات، توفي سنة اثنتين وستين ومائة . انظر ترجمته في: التاريخ الكبير ٤٢٧/٣-٤٢٨، الجرح والتعديل ٥٨٩/٣، الثقات ٣٣٧/٦، مشاهير علماء الأمصار/١٨٥، ميزان الاعتدال ٨٤/٢، سير أعلام النبلاء ١٦٧/٨، تهذيب التهذيب ١٦٧/٣، الخلاصة /١٢٣، تهذيب ابن عساكر ٣٩٤/٥. ٢٠٨ 1 قال أبو بكر: و کل ماذ کرته في هذا الكتاب، وما ترکت ذکره مما هو مذكور في الكتاب الذي اختصرت منه هذا الكتاب من أنواع التشهد، فهذا من أبواب الإِباحة، فأي تشهد تشهد به المصلي مما قد ذكرناه فصلاته مجزية . قال أبو بكر: والذي آخذ به التشهد الذي بدأت بذكره . ١١٥ - ذكر الزيادة على التشهد الأول من الدعاء والذكر جاء الحديث عن رسول الله عَ له أنه كان في الركعتين الأوليين كأنه" على الرضف(٧٨٣). ( ح ١٥٢١ ) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا أبو عمر قال: ثنا شعبة عن سعد يعني ابن إبراهيم عن أبي عبيدة عن أبيه عن النبي عَّ لهم أنه كان في الركعتين الاوليين، كأنه على الرضف، قال: قلنا: حتى يقوم؛ قال: حتى يقوم(٧٨٣). (م ٤٢٥) قال أبو بكر: فكره بعضهم الزيادة على التشهد في الركعتين الاوليين، فكان عطاء يقول في المثنى الاول: (إنما هو للتشهد)(٨٤)، وقال طاؤس في المثنى [الاول: ما أعلمه] (٨٥) إلا التشهد قط(٧٨٦)، وهذا مذهب النخعي (٨٧))، وهو قول الثوري، وأحمد، وإسحاق، وغيرهم من أصحابنا . ٧٨٢ - الرضف: الحجارة المحماة بالنار أو الشمس، واحدتها رضفة. غريب الحديث لأبي عبيد ١٢٥/٤، والنهاية ٢٣١/٢. ٧٨٣ - أخرجه ((د)) ٦٠٦/١ رقم ٩٩٥، و((ت)) ٢٩٠/١، و((شب)) ٢٩٥/١ كلهم في الصلاة من طريق شعبة، و ((ن)) في الافتتاح من طريق سعد بن إبراهيم ٢٤٣/٢، وقال ((ت)): هذا حديث صحيح إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه . ٧٨٤ - روى ((عب)) عن ابن جريج عن عطاء يقول: ١٩٩/٢ رقم ٣٠٦٠ وفيه: وأن الآخر للدعاء والرغبة، والآخر أطولهما . ٧٨٥. مابين المعكوفين من ((اختلاف)). ٧٨٦- روى ((عب)) من طريق إبراهيم بن ميسرة عنه قال: ١٩٨/٢ رقم ٣٠٥٩. ٧٨٧- روى ((شب)) من طريق مغيرة عنه أنه كان يجلس في التشهد في الركعتين قدر التشهد مترسلا ثم يقوم ٢٩٦/١، وعند ((عب)) من طريق منصور عنه قال: يجزيك التشهد من الصلاة على النبي ٢٠٨/٢ رقم ٣٠٨٥ . ٢٠٩ وكان الشعبي(٧٨) يقول: (من زاد في الركعتين الاولتين على التشهد فعليه سجدتا السهو)، وكان الشافعي يقول: لا تزيد في الجلوس الأول على التشهد والصلاة على النبي عَ لّهِ(٧٨٩). وقد روينا عن ابن عمر أنه أباح أن يدعو في الركعتين الأوليين إذا قضى تشهده بما بدا له، وقال مالك: ذاك واسع ودين الله يسر . قال أبو بكر: القول الأول أحب إلَّ . ( ث ١٥٢٢ ) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: حدثنا القعنبي قال: ثنا مالك عن نافع أن عبدالله بن عمر كان يتشهد يقول: بسم الله التحيات لله، وذكر الحديث في التشهد، كان يقول هكذا في الركعتين الاولتين، ويدعو إذا قضى تشهده بما بدا له (٧٩٠). ١١٦ - ذكر التسمية قبل التشهد ( م ٤٢٦) روينا عن عمر بن الخطاب أنه كان إذا تشهد قال: بسم الله خير الأسماء التحيات، وروينا عن علي أنه قال: بسم الله التحيات لله، وكان ابن عمر يقول ذلك. ( ث ١٥٢٣) حدثنا موسى بن هارون قال: ثنا الحسين بن عبدالرحمن قال: ثنا وكيع عن الأعمش عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي أنه كان يقول في التشهد: بسم الله التحيات لله (٧٩). ( ث ١٥٢٤) حدثنا محمد بن علي قال: ثنا سعيد قال: ثنا (١٥٩/ب) يعقوب ابن عبدالرحمن قال: حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالرحمن بن عبد ٧٨٨- حكاه ((ت)) تعليقا ٢٩٠/١، وروى ((شب)) من طريق مطرف عنه ٢٩٦/١. ٧٨٩ - الأم ١١٧/١ (باب التشهد والصلاة على النبي عٍَّ)). ٧٩٠- رواه ((مط)) عن نافع في حديث أطول مما هنا ٨٦/١ ((باب التشهد في الصلاة)). ٧٩١. رواه ((شب)) عن وكيع فذكر بغير هذا اللفظ ((أنه كان يقول إذا تشهد: بسم الله خير الأسماء اسم الله)) ٢٩٥/١ . ٢١٠ [القاري](٧٩٢) رأيت عمر بن الخطاب إذا تشهد قال: بسم الله خير الأسماء، التحيات المباركات(٧٩٣). ( ث ١٥٢٥ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن جريج قال: قلت لنافع: كيف كان ابن عمر يتشهد؟ قال: بسم الله، التحيات لله (٧٩٤). وكان أيوب السختياني، ويحيى بن سعيد، وهشام *(٧٩٥) يقولون: بسم الله خير الأسماء، وكان طاؤس(٧٩٦) يقول: بسم الله الرحمن الرحيم التحيات. وقد روي عن ابن عباس أنه سمع رجلا يقول: بسم الله التحيات لله فانتهره ( ث ١٥٢٦ ) حدثنا محمد بن علي قال: ثنا سعيد قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا داؤد عن أبي العالية أن ابن عباس سمع رجلا يقول: بسم الله، التحيات لله فانتهره (٧٩٧). ( ث ١٥٢٧ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن الثوري عن داؤد عن أبي العالية قال: سمع ابن عباس رجلا يقول حين جلس في الصلاة يقول: الحمد الله قبل التشهد، فانتهره، يقول: ابدء بالتشهد (٧٩٨). قال أبو بكر: ليس في شيء من الأخبار الثابتة عن رسول الله عَ لّه ذكر التسمية قبل التشهد، وما أعلم ذكر ذلك إلا في: ٧٩٢. مابين المعكوفين سقط من الأصل، وهذا من ((بق)) . ٧٩٣ - رواه ((شب)) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عنه، ولفظه: قال في التشهد بسم الله ٢٩٥/١، و (بق)) من طريق هشام فذكر كما عند المؤلف ١٤٣/٢. ٧٩٤ - رواه ((عب)) ٢٠٤/٢ رقم ٣٠٧٣، وعنده أتم مما هنا . ٧٩٥ . حكى عنه، وعن أيوب وعن يحيى، ابن قدامة في المغنى ٥٣٧/١ . ٧٩٦ - روى ((عب)) من طريق ابن طاؤس عنه أنه كان يقول: ٢٠٣/٢ رقم ٣٠٧١، وعنده أتم مما هنا . ٧٩٧ - رواه ((بق) معلقا ١٤٣/٢. ٧٩٨ - رواه ((عب)) ١٩٨/٢ رقم ٣٠٥٨، و((بق)) من طريق الثوري ١٤٣/٢، و((شب)) من طريق داؤد ٢٩٥/١ . ٢١١ ( ح ١٥٢٨ ) حديث أيمن عن أبي الزبير عن جابر(٧٩٩). ويقال: أن أيمن غلط فيه، ولم يوافق عليه، فهو غير ثابت من جهة النقل (٨٠٠). وكل من لقيناه من أهل العلم يرون أن يبدأ بالتشهد على ماجاءت به الأخبار الثابتة عن رسول الله عَ لّه، وفي حديث أبي موسى دليل على صحة هذا القول، وقد ذكرته في هذا الكتاب (٨٠١)، وهذا قول أهل المدينة، وأهل الكوفة، والشافعي، وأصحابه، ولو سمّى الله من أراد التشهد لم يكن عليه شيء. والله أعلم . ١١٧ - ذكر الصلاة على رسول الله عَ ليه ( ح ١٥٢٩) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا عبدالله بن يزيد المقري قال: ثنا حيوة قال: أخبرني أبو هاني حميد بن هاني أن أبا علي عمرو بن مالك الجنبي حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد صاحب رسول الله عَّ الم يقول: سمع رسول ٧٩٩ - رواه ((بق)) من طريق يونس بن حبيب ثنا أبو داؤد عن أيمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابر قال: كان رسول الله عَّه يعلمنا التشهد بسم الله، وبالله، التحيات لله، والصلوات الحديث. وفي آخره: أسال الله الجنة وأعوذ به من النار ١٤١/٢، و((شب)) من طريق أيمن مختصرا ٢٩٥/١. ٨٠٠. ذكره (بق)) وقال: تفرد به أيمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابر، قال أبو عيسى: سألت البخاري عن هذا الحديث فقال: هو خطأ، والصواب مارواه الليث بن سعد عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير، وطاؤس عن ابن عباس، ١٤٢/٢، وأشار ((ت)) إلى هذا الحديث وقال: ((وهو غير محفوظ)) ٣٣٩/١. ٨٠١ - تقدم راجع رقم الحديث ١٥١٧ . ٥٢٧١ - هشام: بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، أبو المنذر القرشي المدني، ولد سنة إحدى وستين، وسمع من أبيه وعمه ابن الزبير، قال ابن سعد: كان ثقة، ثبتا، كثير الحديث، حجة، وقال يعقوب ابن شيبة: هشام ثبت، لم ينكر عليه إلا بعدما صار إلى العراق، فإنه انبسط في الرواية، وأرسل عن أبيه أشياء، مما كان قد سمعه من غير أبيه عن أبيه، توفي ببغداد في سنة ست وأربعين ومائة . انظر ترجمته في: ط. خليفة/٣٢٧،١٦٦، التاريخ الكبير ١٩٣/٤، ثقات ابن حبان ٢٨٠/٣، تاريخ بغداد ٤٧/١٤، الكامل في التاريخ ٣٦٠/٤، وفيات الأعيان ٥٨٠/٦، تاريخ الإسلام ١٤٥/٦، تذكرة الحفاظ ١٤٤/١، سير أعلام النبلاء ٣٤/٦، تهذيب التهذيب ٤٨/١١، الخلاصة/٤١٠ . ٢١٢ الله عَ ◌ّه رجلا في صلاته لم يحمد الله، ولم يصل على النبي عَ لم فقال النبي عٍَّ: عجز هذا، ثم دعاه فقال له ولغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم يصلي على النبي معَّهِ، ثم يدعو بعد بما شاء(٨٠٢). قال أبو بكر: فاحتمل إن ثبت هذا الحديث أن تكون الصلاة على النبي عَ لّه في التشهد واجبا، واحتمل أن تكون ندبا، فلما احتمل المعنيين وجب على أهل العلم [طلب](٨٣) الدلالة على أصح المعنيين، فوجدنا الأخبار الثابتة تدل على أن الصلاة على رسول الله عَ ◌ّل في التشهد ندب لا فرض . ( ح ١٥٣٠ ) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: كنا لا ندري مانقول بين كل ركعتين إلا أن نسبح ونكبر حتى علم محمد عَ له جوامع الخير ومفاتحه، قال: قولوا بين كل ركعتين: التحيات، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ثم ليتخير أحدكم من الدعاء ما شاء(٨٠٤). قال أبو بكر: فقوله: ((ثم ليتخير أحدكم من الدعاء ماشاء)) يدل على أن لا واجب بعد التشهد، إذ لو كان بعد التشهد واجباً لعلمهم ذلك ولم يخيرهم . (م ٤٢٧ ) قال أبو بكر: ونحن نختار أن لا يصلي أحد صلاة إلا صلى فيها على رسول الله عَّه، من غير أن نوجبه، ونجعل على تاركه الإِعادة، وعلى هذا مذهب مالك وأهل المدينة، وسفيان الثوري(٨٥)، (١٦٠/الف) وأهل العراق من أصحاب الرأي وغيرهم، وهو قول جمل أهل العلم، إلا ٨٠٢- أخرجه ابن خزيمة من طريق أبي هاني ٣٥١/١ رقم ٧١٠، و((حم) عن عبدالله بن يزيد ١٨/٦، و((د)» في الوتر عن أحمد بن حنبل ١٦٢/٢ رقم ١٤٨١، والحاكم في المستدرك من طريق عبدالله بن يزيد، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ٢٣٠/١. ٨٠٣. سقط مابين المعكوفين من الأصل، وهو ثابت في ((اختلاف)). ٨٠٤- أخرجه ((ن)) في الافتاح ٢٣٨/٢، وابن خزيمة ٣٥٦/١ رقم ٧٢٠، كلاهما من طريق شعبة . ٨٠٥. حكى عنه ابن قدامة في المغني ٥٤٢/١، والنووي في المجموع ٤١٣/٣. ٢١٣ الشافعي(٨٠٦)، فإنه كان يوجب على المصلي إذا ترك الصلاة على النبي عَةٍ في صلاة الإِعادة . وكان إسحاق يقول: إذا فرغ من التشهد إماما أو مأموما صلى على النبي عَ لّهِ، لا يجزيه غير ذلك، ثم قال: إن ترك ذلك ناسيا رجونا أن يجزيه(٨٠٧). قال أبو بكر: ولو كان ذلك فرضا عنده كالركوع والسجود، وقراءة فاتحة الكتاب، لأوجب عليه الإِعادة على كل حال، وقوله: (رجونا أن يجزيه) إما أن يكون رجوعا منه عن القول الأول، أو اختلافا بين القول، وقد ذكرت الحديث الذي اغفل به الشافعي، وأن الذي رواه ليس ممن يجوز الاحتجاج بحديثه، في غير هذا الكتاب . ١١٨ - ذكر الأمر بالتعوذ بعد التشهد قبل السلام ( ح ١٥٣١) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا محمد بن عمار قال: ثنا المعافا قال: ثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَّ له: إذا تشهد أحدكم فليتعوذ من أربع، من [عذاب النار(٨٠٨)، و] عذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال، ثم ليدعو لنفسه بما بدا له (٨٠٩). ( م ٤٢٨) قال أبو بكر: ولولا خبر ابن مسعود(٨١)، لكان هذا يجب، لأن النبي عَ لِ أمر به، وقد روينا عن طاؤس أنه قال: لرجل: أقلتهن في صلاتك؟ قال: لا، يعني هذا القول، قال: فأعد صلاتك (٨١). ٨٠٦- قال: وإن تشهد ولم يصل على النبي عَ له، أو صلى على النبي عَّ لم ولن يتشهد فعليه الإِعادة حتى يجمعهما جميعا. الأم ١١٧/١ . ٨٠٧- حكى عنه ابن قدامة في المغني ٥٤٢/١، والنووي في المجموع ٤١٣/٣. ٨٠٨. مابين المعكوفين سقط من الأصل . ٨٠٩ - أخرجه ((م)) في المساجد ٨٧/٥ رقم ١٢٨، وابن خزيمة في الصلاة ٣٥٧/١ رقم ٧٢١ كلاهما من طريق الأوزاعي وليس عند أحدهما ((ليدعو لنفسه بما بدا له)) . ٨١٠- الحديث المتقدم برقم ١٥٣٠ . ٨١١ - روى ((عب)) عن معمر عن ابن طاؤس عن أبيه قال: قال لرجل: ٢٠٨/٢ رقم ٣٠٨٧. ٢١٤ ١١٩ - ذكر كيفية الصلاة على النبي علبة / ( ح ١٥٣٢ ) حدثنا محمد بن يحيى قال: ثنا سهل بن بكار قال: ثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ خرج رسول الله عَ ليه فقلنا: يا رسول الله! قد علمنا السلام عليك فيكف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل إبراهيم، اللهم بارك على محمد وآل محمد، كما باركت على إبراهيم إنك حميد(٨١٢) مجيد . ١٢٠ - ذكر وضع اليدين على الركبتين في التشهد [الاول](٨١٣) والثاني والإشارة بالسبابة من اليد اليمنى مع ضم الأصابع سواها وذكر بسطه يده اليسرى عند وضعه على الركبة اليسرى في الصلاة ( ح ١٥٣٣ ) أخبرنا الربيع قال: أنا الشافعي قال: أنا مالك عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبدالرحمن المعاوي(٨١٤) قال: رآني ابن عمر وأنا أعبث بالحصى، فلما انصرفت نهاني وقال: اصنع كما كان رسول الله يصنع، قلت: وكيف كان يصنع؟ قال: كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها، وأشار بأصبعه التي تلي الابهام، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى(٨١٥). ٨١٢- أخرجه ((خ)) في الدعوات عن آدم ثنا شعبة ١٥٢/١١، وراجع ٥٣٣/٨، و٤٠٨/٦، و(م) في الصلاة من طريق شعبه ١٢٦/٤. ٨١٣. مابين المعكوفين سقط من الأصل . ٨١٤- في الأصل ((المعافري)). ٨١٥- أخرجه ((مط)) ٨٥/١ (باب العمل في الجلوس في الصلاة))، والشافعي في الآم ١١٦/١، و((م)) في المساجد عن يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك ٨١/٥، وابن خزيمة في الصحيح من طريق مسلم بن أبي مريم ٣٥٥/١-٣٥٦ رقم ٧١٩، و((عب)) من طريق مالك، ١٩٥/٢ رقم ٣٠٤٨، ورقم ٣٢٣٩. ٢١٥ ( ح ١٥٣٤) حدثنا إسحاق قال: أخبرنا عبدالرزاق قال: أخبرنا معمر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله عَ له كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ورفع اصبعه التي تلي الابهام فدعا بها، ويده اليسرى على ركبته باسطا عليها (٨١٦). ١٢١ - ذكر التحلق بالوسطى والابهام عند الإِشارة بالسبابة ( ح ١٥٣٥) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا عبدالواحد بن زياد قال: ثنا عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر الحضرمي قال: أتيت رسول الله عَ لّه فقلت: لأنظرن إلى صلاته كيف يصلي؟ فاستقبل القبلة وكبر، فلما جلس افترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع حد (١٦٠/ب) مرفقه على فخذه اليمنى وعقد ثنتين، وحلق واحدة، وأشار بالسبابة (٨١٧). وقد روينا عن ابن عباس أنه قال في تحريك الرجل أصبعه في الصلاة، قال: ذاك الإِخلاص . ١٢٢ - ذكر حتى الأصبع إذا أشار به المصلي ( ح ١٥٣٦ ) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا عصام بن قدامة الجدلي قال: ثنا مالك بن نمير الخزاعي أن اباه حدثه أنه رأى رسول الله عَ لِّ قاعدا في الصلاة، واضعا ذراعه(٨١٨) اليمنى على فخذه رافعا أصبعه السبابة قد حناها شيئا وهو يدعو (٨١٩). ٨١٦ - أخرجه ((عب)) ٢٤٨/٢ رقم ٣٢٣٨، و((م) في المساجد ٨٠/٥ رقم ١١٤، وابن خزيمة في الصحيح ٣٥٥/١ رقم٧١٧ كلاهما من طريق عبدالرزاق . ٨١٧- أخرجه ابن خزيمة في الصحيح ٣٥٣/١-٣٥٤ رقم ٧١٣، وابن الجارود في المنتقى/٨١ رقم٢٠٨ كلاهما من طريق عاصم، وفي حديث طويل . ٨١٨- في الأصل ((ذراعيه)). ٨١٩- أخرجه ابن خزيمة ٣٥٥/١ رقم٧١٦، و((بق)) ١٣١/٢ كلاهما من طريق عصام. ٢١٦ ١٢٣ - ذكر النظر إلى السبابة عند الإِشارة بها في التشهد ( ح ١٥٣٧ ) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا يحيى عن محمد بن عجلان قال حدثني عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال: كان رسول الله عَّه يقعد في التشهد، يضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ويده اليمنى على فخذه اليمنى، ويشير بأصبعه بالسبابة ولا يجاوز بصره إشارته(٨٢٠). ١٢٤ - ذكر اختلاف أهل العلم فيمن ترك التشهد عامداً أو ناسياً ( م ٤٢٩ ) اختلف أهل العلم فيمن ترك التشهد عامدا أو ساهيا، فروينا عن عمر بن الخطاب أنه قال: من لم يتشهد فلا صلاة له . ( ث ١٥٣٨ ) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا شعبة عن مسلم بن النضر عن جلة بن عبدالرحمن العلي قال: قال عمر بن الخطاب: من لم يتشهد فلا صلاة له(٨٢١). وقال نافع مولى ابن عمر: من لم يتكلم بالتحية فلا صلاة له، وكان الحسن البصري يقول: إذا أحدث الرجل قبل التشهد أعاد الصلاة، وإذا أحدث بعد التشهد فقد تمت صلاته، وروي عنه أنه قال: إذا ترك التشهد ناسيا، مضت صلاته . وكان مالك يقول فيمن نسى التشهد: إن كان وحده وكان قريبا يحضره ذلك ولم ينقض وضوءه، وإن كان تكلم ما لم يطل ذلك فليكبر، ثم يجلس ٨٢٠- أخرجه ابن خزيمة في الصحيح من طريق يحيى بن سعيد ٣٥٥/١ رقم٧١٨، وكذا ((بق)) ١٣٢/٢، و ((حم)) عن يحيى ٣/٤. ٨٢١ - رواه ((عب)) من طريق شعبة ٢٠٦/٢ رقم ٣٠٨٠، و((بق)) ١٣٩/٢، و((شب)) من هذا الطريق ٥١٨/٢ . ٢١٧ فيتشهد الذي نسى ثم يسجد سجدتي السهو، ثم يتشهد فيهما ويسلم، وإن كان [طال](٨٢٢) ذلك أو تباعد أو انتقض به الوضوء استأنف الصلاة . وقال أحمد فيمن نسى التشهد في الركعتين الأوليين أحب إلَّي أن يعيد، وقال أحمد فيمت ترك الجلوس في الركعة الثانية: يستقبل الصلاة(٨٢٣). وقالت طائفة: لا شيء عليه هذا قول النخعي (٨٢٤) قال: إذا أحدث حين فرغ من السجود في الركعة الرابعة قبل التشهد مضت صلاته، وقال الزهري (٨٢٥)، وقتادة (٨٢٦)، وحماد(٨٧) فيمن نسي التشهد في آخر صلاته حتى انصرف: تمت صلاته . وقد روينا عن الحسن في هذه المسألة ثلاثة أقاويل، حكى حماد بن زيد عن حفص عن الحسن أنه قال: إذا رفع الرجل رأسه من آخر السجدة ثم أحدث فقد مضت صلاته، ثم قال بعد: حتى يتشهد، ثم قال بعد: حتى يسلم . وسُئل الأوزاعي(٨٢٨) عمن نسي التشهدين كلتاها؟ فقال: يسجد أربع سجدات، قال في الرجل ينسى التشهد قال: إن ذكر ذلك وهو في الصلاة تشهد تشهدا آخر، وسجد سجدتين لسهوه الأول، وإن نسى ذلك حتى ينصرف سجد أربع سجدات . وقال مالك: إذا نسى التشهد خلف الإِمام فإن الإِمام يحمل ذلك عنه، وكان الشافعي يقول: (والتشهد والصلاة على النبي عَ ﴾ [في كل صلاة غير الصبح تشهدان، فيمن ترك التشهد الأول والصلاة على النبي عَ له)(٨٢٩) في التشهد الأول ساهيا، فلا إعادة عليه، وعليه سجدتا السهو لتركه، ومن ترك ٨٢٢- مابين المعكوفين سقط من الأصل . ٨٢٣- حكى عنه أبو داؤد أنه قال: من ترك التشهد عمدا فإنه يعيد. مسائل أحمد/٣٦. ٨٢٤- روى ((شب)) من طريق مغيرة عنه قال: إذا رفع رأسه من السجدة فقد مضت صلاته ٤٨٩/٢. ٨٢٥ - روى ((عب)) عن معمر عن الزهري، وقتادة، وحماد قالوا: ٢٠٥/٢ رقم ٣٠٧٨ . ١٢٦ - ((عب)) ٢٠٥/٢ رقم ٣٠٧٨، و((شب)) ٥١٨/٢ . ٨٢٧ - ((عب)) ٢٠٥/٢ رقم ٣٠٧٨، و((شب)) ٥١٨/٢. ٨٢٨- راجع المجموع للنووي ٣٩٤/٣، وفقه الأوزاعي ١٩٣/١-١٩٤. ٨٢٩- مابين المعكوفين سقط من الأصل، وهو ثابت في ((اختلاف)). ٢١٨ التشهد الآخر ساهيا أو عامدا فعليه إعادة الصلاة، إلا أن يكون تركه إياه قريبا فيتشهد ويصلي على النبي عَ ◌ّه، ويسجد سجدتي السهو)(٨٣٠). وفي كتاب محمد بن الحسن: ((فإن ترك التشهد ساهيا قال: استحسن أن يكون عليه سجدتا السهو))(٨٣١). وقال أبو ثور: إن ترك التشهد في الركعة الثانية والرابعة فلا صلاة له، إن كان ترك ذلك عاماد، وإن كان ساهيا فترك تشهد الركعة الثانية، سجد سجدتي السهو . ١٢٥ - ذكر التسليم من الصلاة عند انقضائها ( ح ١٥٣٩) حدثنا محمد بن إدريس الرازي قال: ثنا الأنصاري قال: حدثني (١٦١/الف) محمد بن عمرو عن إسماعيل بن محمد بن عامر بن سعد عن أبيه قال: كان النبي لم يسلم في الصلاة عن يمينه وعن يساره حتی یری بياض خده (٨٣٢). ١٢٦ - ذكر صفة السلام من الصلاة ( ح ١٥٤٠ ) حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبدالله بن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: كان رسول الله عَ له يسلم عن يمينه حتى يرى بياض خده السلام عليكم ورحمة الله، وعن شماله السلام عليكم ورحمة الله (٨٣٣) ـزاله ٨٣٠. قاله في الأم ١١٧/١-١١٨ ((باب التشهد والصلاة على النبي علي ٨٣١. قاله محمد في كتاب الأصل ٢٢٦/١ ((باب السهو في الصلاة وما يقطعها)) ٥ - أخرجه ((شب)) ٨٣٢- أخرجه ((شب)) عن محمد بن بشر العبدي نا محمد بن عمرو ٢٩٨/١، و((م)) في المساجد ٨٢/٥ رقم ١١٩، وابن خزيمة في الصحيح ٣٥٩/١ رقم ٧٢٦ كلاهما من طريق عبد الله بن جعفر عن إسماعيل . ٨٣٣. أخرجه ((شب)) عن عمرو بن عبيد عن أبي إسحاق ٢٩٨/١-٢٩٩، و((د) ٦٠٦/١ رقم ٩٩٦، و ((ت)) ٢٤٢/١، و((جه) ٢٩٦/١ رقم٩١٤، وابن خزيمة في الصحيح ٣٥٩/١ رقم٧٢٨ كلهم في الصلاة، و (ن)» في السهو ٦٣/٣ من طريق أبي إسحاق . ٢١٩ ١٢٧ - ذكر الخبر الذي روي عن النبي عَ ل أنه سلم تسليمة واحدة ( ح ١٥٤١ ) حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق قال: ثنا أحمد بن عبدالرحيم قال: ثنا عمرو بن أبي سليمة عن زهير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي عَّ ◌ُلِ كان يسلم تسلمية واحدة تلقاء وجهه يميل إلى الشق الأيمن شيئا (٨٣٤). (م ٤٣٠) واختلف أصحاب رسول الله عَ لّه ومن بعدهم في عدد التسليم فقالت طائفة: يسلم تسليمتين عن يمينه وعن شماله، روى هذا القول عن أبي بكر الصديق، وعلى بن ابي طالب، وعمار بن ياسر، وعبدالله بن مسعود (٨٣٥) ونافع بن الحارث(٣٦)، وعطاء بن أبي رباح(٨٣٧)، وعلقمة (٨٣٨)، والشعبي (٨٣٩)، وأبي ٨٣٤. أخرجه ابن خزيمة في الصحيح ٣٦٠/١ رقم ٧٢٩، و((ت)) ٢٤٢/١، و((بق)) ١٧٩/٢ كلهم في الصلاة من طريق عمرو بن أبي سلمة . ٨٣٥ - روى ((شب)) من طريق أبي معمر عن عبدالرزاق أنه قيل: أن رجلا من أهل مكة يسلم تسليمتين فقال عبد الله: أنا علمتها ٣٠٠/١. ٨٣٦. حكى عنه النووي في المجموع ٤٢٥/٣، وابن قدامة في المغني ٥٥٢/١، نقلا عن المؤلف. ٨٣٧ - روى ((شب)) من طريق ابن جريج عنه أنه كان يسلم تسليمتين ٣٠٠/١، و((عب)) من هذا الطريق ٢٢١/٢ رقم ٣١٣٨. ٨٣٨- روى له ((شب)) من طريق إبراهيم بن سويد عن علقمة ٣٠٠/١. ٨٣٩- حكى عنه النووي في المجموع ٤٢٥/٣، وابن قدامة في المغني ٥٥٢/١ نقلا عن المؤلف . ٠٢٧٢ - نافع بن عبدالحارث: ابن خالد بن عمير الخزاعي، روى عن النبي عَ ه، وهو من كبار الصحابة وفضلائهم، وقيل: أسلم يوم الفتح وأقام بمكة ولم يهاجر، قال البخاري في صحيحه: اشترى نافع بن عبدالرحمن لعمر من صفوان بن أمية دار السجن بمكة . انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ١٧٢/٦، ط. خليفة/١٥٣، التاريخ الكبير ٧٢/٥، تاريخ الفسوي ٥٨٩/٢، الجرح والتعديل ٣٧/٥، الحلية ١٩١/٤، تاريخ بغداد ٤٣٠/٩، تذكرة الحفاظ ٥٥/١، سير أعلام النبلاء ٢٦٧/٤، البداية والنهاية ٦/٩، العقد الثمين ٦٦/٨، ط. القراء لابن الجزري ٤١٣/١، تهذيب التهذيب ١٨٣/٥. ٢٢٠