Indexed OCR Text
Pages 161-180
عن مالك عن نعيم بن عبدالله المجمر عن علي بن يحيى الزرقي عن أبيه عن رفاعة بن رافع الزرقي أنه قال: كنا يوما نصلي وراء رسول الله عَّلِ فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراء رسول الله عَ ليه: (١٥١/الف) ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما انصرف رسول الله عَ لِّ قال: من المتكلم آنفا؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول(٥٧). ٦٦ - ذكر اختلاف أهل العلم فيما يقوله المأموم إذا قال الإِمام: سمع الله لمن حمده ( م ٤٠٦ ) اختلف أهل العلم في قول المأموم إذا قال الإِمام: سمع الله لمن حمده، فقالت طائفة: يقول: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، كذلك قال محمد بن سيرين(٥٢٨)، وأبو بردة (٥٢)، وقال عطاء: (يجمعهما مع الإِمام أحب إلَّ)(٥٣٠) وبه قال الشافعي(٥٣)، وإسحاق(٥٣٢)، ويعقوب، ومحمد(٥٣). وقالت طائفة: إذا قال الإِمام: سمع الله لمن حمده فليقل من خلفه: ربنا ولك الحمد، هذا قول عبدالله بن مسعود، وابن عمر، وأبي هريرة . ( ث ١٤١٩ ) حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبدالله عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال: إذا قال الإِمام: سمع الله لمن حمده، فليقل من خلفه: اللهم ربنا لك الحمد (٥٣٤). ٥٢٧. أخرجه ((خ)) في الأذان عن عبدالله بن مسلمة ٢٨٤/٢، وابن خزيمة في صحيحة من طريق ابن وهب عن مالك ٣١١/١ . ٥٢٨. حكاه ابن قدامة في المغني ٥٠٨/١، والنووي في المجموع ٣٥٩/٣، والحافظ في الفتح ٢٨٤/٢ كلهم نقلا عن كتاب الإشراف للمؤلف .. ٥٢٩. روى له ((شب)) من طريق ابن عوف عنه قال: ٢٥٣/١. ٥٣٠. روى له ((شب)) من طريق ابن جريج عنه قال: ١٦٨/٢ رقم ٢٩١٩. ٥٣١. الأم ١١٢/١. ٥٣٢. المغني ٥٠٨/٢١، والمجموع ٣٥٩/٣. ٥٣٣. كتاب الأصل ٤/١-٥ . ٥٣٤- رواه ((شب)) عن وكيع عن سفيان ٢٥٣/١. ١٦١ ( ث ١٤٢٠ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقول: إذا كان مأموما فقال الإمام: سمع الله لمن حمده قال ابن عمر: اللهم ربنا لك الحمد . ( ث ١٤٢١ ) وحدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقول: إذا كان مأموما فقال الإِمام: سمع الله لمن حمده قال ابن عمر: اللهم ربنا لك الحمد . ( ث ١٤٢٢ ) وحدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن عيينة عن أيوب السختياني قال: سمعت عبدالرحمن بن هرمز الأعرج يقول: سمعت أبا هريرة يقول: إذا رفع الإِمام رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، فقل: ربنا لك الحمد(٥٣٥). قال أبو بكر: سقط من كتابي ((فقل))، وبه قال الشعبي (٥٣٦)، ومالك (٥٣٧)، وقال أحمد بن حنبل (٥٣٨): إلى هذا انتهى أمر النبي عَ بّ ٠ قال أبو بكر: ثابت عن النبي عَّ له أنه قال: وإذا قال الإِمام سمع الله لمن حمده فقالوا: ربنا لك الحمد، فالاختصار على ماعلم النبي عَّ ◌َِّ المأموم أن يقوله أحب إلَّ، وينبغي أن يكون قول المأموم: ربنا لك الحمد، أوكد من التشهد، والصلاة على النبي عَّهم في التشهد عند من يجعل أمر النبي عَّ﴾. على الفرض، ومما يزيد ماقلناه توكيدا قول الرجل وراء رسول الله عَ له: ربنا ولك الحمد لما سمع النبي عَ له قال: سمع الله لمن حمده(٥٣٩). ( ح ١٤٢٢) حدثنا محمد بن عبدالله قال: أخبرنا ابن وهب قال: أنا مالك بن أنس، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد أن ابن شهاب أخبرهم قال: أخبرني ٥٣٥ . رواه ((عب)) ١٦٧/٢ رقم ٢٩١٦ . ٥٣٦. روى له ((شب)) من طريق مطرف عن عامر قال: لا يقول القوم خلف الإِمام: سمع الله لمن حمده، ولكن ليقولوا: اللهم ربنا لك الحمد ٢٥٣/١. ٥٣٧- المدونة الكبرى ٧١/١ ((باب في الركوع والسجود)). ٥٣٨. وقال: أنا أختار (ربنا ولك الحمد)، مسائل أحمد لابن هاني ٤٥/١ . ٥٣٩. تقدم الحديث راجع رقم١٤١٨ . ١٦٢ أنس بن مالك أن رسول الله عَّ الله قال: إنما جُعل الإِمام ليوتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد(٥٤٠). ٦٧ - ذكر فضل قول اللهم ربنا لك الحمد ( ح ١٤٢٣ ) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا القعنبي عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله عَ ◌ّه قال: إذا قال الإِمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ماتقدم من ذنبه (٤١°). ٦٨ - ذكر الاعتدال وطول القيام بعد رفع الرأس من الركوع ( ح ١٤٢٤ ) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا همام بن يحيى قال: ثنا عطاء بن السائب قال: ثنا سالم البراد، وكان عندي (١٥١/ب) أوثق من نفسي قال: قال لنا أبو مسعود البدري: ألا أصلي بكم صلاة رسول الله عَ لَّه فلما ركع وضع كفيه على ركبتيه حتى استقر كل شيء منه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، فاستوى قائما حتى استقر كل شيء، وكبر وسجد(٥٤٢). ( ح ١٤٢٥) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثن عفان قال: ثنا شعبة قال: أخبرنا ثابت قال: كان أنس ينعت لنا صلاة رسول الله عَِّ، فإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول: قد نسى(٥٤٣). ٥٤٠. أخرجه ((مط)) في باب صلاة الإِمام وهو جالس ١١٨/١، و((خ)) في الآذان ١٧٣/٢، ٢٩٠،٢١٦، : ((م) في الصلاة ١٣١/٤ كلاهما من طريق مالك . ٥٤١. أخرجه ((مط)) عن سمي ٨٥/١، و((خ)) في الأذان ٢٨٣/٢، وفي بدء الخلق ٣١٢/٦، و((م) في الصلاة ١٢٨/٤ كلاهما من طريق مالل . ٥٤٢. تقدم الحديث راجع رقم ١٣٩٣ . ٥٤٣. أخرجه ((خ)) في الأذان عن أبي الوليد ثنا شعبة ٢٨٧/٢، و((م)) في الصلاة من طريق حماد بن زيد عن ثابت ١٨٩/٤ . ١٦٣ ٦٩ - ذكر التسوية بين الركوع وبين القيام بعد رفع الرأس من الركوع ( ح ١٤٢٦) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا أبو عمر قال: ثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن البراء أن رسول الله عَ له كان سجوده وركوعه ومابين السجدتين، وإذا رفع رأسه من الركوع قريبا من السواء(٥٤٤). ٧٠ - ذكر التكبير مع الإِهواء للسجود ( ح ١٤٢٧ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبدالرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّه كان يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا(٥٤٥). قال أبو بكر: وكان عمر بن الخطاب إذا كبر كبر وهو بنحط . ٧١ - ذكر التجافي بالأيدي عند الإِهواء إلى السجود ( ح ١٤٢٨) ومن حديث أبي عاصم (٥٤٦) قال: حدثنا عبدالحميد بن جعفر قال: ثنا محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي عَّ له، منهم أبو قتادة، قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله عَّ له، أن رسول الله عَ له كان إذا قام إلى الصلاة، فذكر بعض ٥٤٤. أخرجه ((خ) في الأذان عن أبي الوليد ثنا شعبة ٢٨٨/٢، و((م) في الصلاة ١٨٩/٤. ٥٤٥. أخرجه ((عب)) ١٧٦/٢، رقم ٢٩٥٤، وابن خريمة من طريق عبدالرزاق ٣٠٩/١، و((خ) من طريق شعيب عن الزهري ٢٩٠/٢ . ٥٤٦. في الأصل ((عاصم))، والصحيح ما أثبته . ١٦٤ الحديث قال: ثم يقول: الله أكبر، ثم يهوي إلى الأرض مجافيا يديه عن جنبيه (٥٤٧) ٧٢ - ذكر البدء بوضع الركبتين قبل اليدين في السجود ( ح ١٤٢٩ ) حدثنا موسى بن هارون قال: ثنا أبو سهل الصفار قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أنا شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: رأيت رسول الله ێے إذا سجد وضع ر کیتیه قبل يديه، وإذا نهض وضع يديه قبل ركبتيه (٥٤٨) ٨ رچ ٧٣ - ذكر وضع اليدين قبل الركبتين ( ح ١٤٣٠ ) حدثنا علان بن المغيرة قال: ثنا أصبغ قال: ثنا عبد العزيز بن محمد عن عبيدالله عن نافع أن ابن عمر كان يضع يديه قبل ركبتيه، قال: وكان رسول الله عَ لّه يفعل ذلك (٥٤٩) ( م ٤٠٧ ) قال أبو بكر: وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب، فممن رأى أن يضع ركبتيه قبل يديه عمر بن الخطاب . ( ث ١٤٣١ ) حدثنا أبو أحمد قال: ثنا يعلى قال: ثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قال: كان عمر إذا كبر كبر وهو منحط، ويقع على ركبتيه(٥٥). ٥٤٧- أخرجه ((خ)) في الأذان من طريق محمد بن عمرو ٣٠٥/٢، وابن خزيمة من طريق عبدالحميد ٣١٧،٢٩٧/١ . ٥٤٨. أخرجه ((د) ٣١٠/١-٣١١، و((ت)) ٢٢٨/١، و((ن)) ٢٠٧/٢، كلهم في الصلاة من طريق يزيد بن هارون، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه من هذا الطريق، وقال الشيخ ناصر الدين في حاشيته: إسناده ضعيف، شريك بن عبدالله ضعيف لسوء حفظه، وقد تفرد به كما قال الدارقطني وغيره ٣٨١/١ ٥٤٩. أخرجه ابن خزيمة من طريق أصبغ ٣١٩/١، وذكره ((خ)) تعليقا قال: وقال نافع: كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه ٢٩٠/٢، وقال الحافظ: وصله ابن خزيمة، والطحاوي، وغيرهما. فتح الباري ٢٩١/٢ . ٥٥٠- رواه ((شب)) عن يعلى فذكره مختصرا أنه كان يقع على ركبتيه ٢٦٣/١. ١٦٥ وبه قال النخعي (٥٥)، ومسلم بن يسار(٢°°)، وسفيان الثوري(٥٥)، والشافعي (٥٤°)، وأحمد بن حنبل(٥٥)، وإسحاق(٦°°)، وأصحاب الرأي (٥٥٧). وقالت طائفة: يضع يديه إلى الأرض إذا سجد قبل ركبتيه، كذلك قال مالك، وقال الأوزاعي (٥٥٨): أدركت الناس يضعون أيديهم قبل ركبهم . قال أبو بكر: وقد تكلم في حديث ابن عمر، قيل: إن الذي يصح من حديث ابن عمر موقوف(٥٥٩) وحديث وائل بن حجر ثابت . وبه نقول . ( ح ١٤٣٢) حدثنا علي قال: ثنا حجاج قال: ثنا همام قال: ثنا (١٥٢/الف) محمد بن جحادة عن عبدالجبار بن وائل عن أبيه أن النبي عَّ له كان إذا أراد ٥٥١. روى ((عب)) من طريق عاصم ومنصور عن إبراهيم في الرجل يقع يداه قبل ركبتيه، قال: أو يفعل ذلك إلا المجنون ١٧٧/٢ رقم ٢٩٥٦، وكذا عند ((شب)) ٢٦٣/١. ٥٥٢. روى له ((شب)) من طريق عبدالله بن مسلم بن يسار عن أبيه ٢٦٣/١، وكذا عند ((عب)) ١٧٧/٢ رقم ٢٩٥٨ . ٥٥٣. حكى عنه ابن قدامة في المغني ٥١٤/١، والنووي في المجموع ٣٦١/٣. ٥٥٤ _ الأم ((باب كيف السجود)) ١١٣/١. ٥٥٥_ المغني ٥١٤/١ . ٥٥٦. المجموع ٣٦١/٣. ٥٥٧- كتاب الأصل ١١/١ . ٥٥٨. حكى عنه الحافظ في الفتح ٢٩١/٢، والنووي في المجموع ٣٦١/٣، والحازمي في الاعتبار/٧٩. ٥٥٩. قال (بق) ولعبد العزيز الدراوردي فيه اسناد آخر، ولا أراه إلا وهما أي رفعه ١٠٠/٢، وأشار إليه الحافظ ونقل قوله في الفتح ٢٩١/٢ ٢٦١ = - مسلم بن يسار: أبو عبدالله البصري، الفقيه الزاهد القدوة، قال ابن سعد: كان ثقة فاضلا، عابدا، ورعا، وقال ابن عون: كان لا يفضل عليه أحد في زمانه، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان من عباد أهل البصرة وزهادها، أدرك جماعة من الصحابة، توفي سنة مائة وقيل: سنة احدى ومائة . انظر ترجمته في: ط. ابن سعد ١٨٦/٧، ط. خليفة/٢٠٦، التاريخ الكبير ٢٧٥/٧، تاريخ الفسوى ٨٥/٢، الجرح والتعديل ١٩٨/٨، حلية الأولياء ٢٩٠/٢، ط. الشيرازي/٨٨، تاريخ الإسلام ٥٤/٤، سير أعلام النبلاء ٥١٠/٤، البداية والنهاية ١٨٦/٩، العقد الثمين ١٩٢/٧، تهذيب التهذيب ١٤٠/١٠، شذرات الذهب ١١٩/١. ١٦٦ أن يسجد وقعت ركبتاه(٥٦) قبل يديه(٥٦١ ) قال أبو بكر: وقد زعم بعض أصحابنا أن وضع اليدين قبل الركبتين منسوخ(٦٢°)، وقال هذا القائل: ( ح ١٤٣٣) حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل قال: ثنا أبي عن أبيه عن سلمة عن مصعب بن سعد عن سعد قال: كنا نضع اليدين قبل الركبتين، فأمرنا بالركبتين قبل اليدين(٥٦٣). ٧٤ - ذكر وضع اليدين في السجود على الأرض إذا هما يسجدان كسجود الوجه ( ح ١٤٣٤) حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق قال: ثنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا وهيب عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي عَ لِ قال: إذا سجد أحدكم فليضع يديه، وإذا رفع فكبر معهما، فإن اليدين يسجدان كما يسجد الوجه (٥٦٤) ٧٥ - ذكر عدد الأعضاء التي تسجد مع المصلي في صلاته إذا سجد المصلى ( ح ١٤٣٥ ) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا عبدالله بن الزبير قال: ثنا ٥٦٠. في الأصل («ركبتيه)). ٥٦١. أخرجه ((د)) ٣١١/١، عن محمد بن معمر نا حجاج، وراجع تحفة الأحوذي ٢٢٨/١-٢٢٩ ٥٦٢- يريد به ابن خزيمة حيث ذكر الحديث، وبوب قبله: باب ذكر الدليل على أن الأمر بوضع اليدين قبل الركبتين عند السجود منسوخ، وأن وضع الركبتين قبل اليدين ناسخ، إذا كان الأمر بوضع اليدين قبل الركبتين مقدما والأمر بوضع الركبتين قبل اليدين مؤخرا فالمقدم منسوخ والمؤخر ناسخ، صحيح ابن خزيمة ٣١٩/١. ٥٦٣. أخرجه ابن خزيمة في صحيحه عن إبراهيم بن إسماعيل ٣١٩/١، وقال الشيخ ناصر الدين في حاشيته: إسناده ضعيف جدا، وأشار الحافظ إلى هذه الرواية وقال: ادعى ابن خزيمة أن حديث أبي هريرة منسوخ بحديث سعد، وهذا لو صح لكان قاطعاً للنزاع، ولكنه من افراد إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل عن ابيه وهما ضعيفان، فتح الباري ٤ /٢٩١ . ٥٦٤. أخرجه ((د)) في الصلاة ٣٣٨/١، و(ن)) في الافتتاح ٢٠٧/٢ كلاهما من طريق أيوب، وابن = ١٦٧ ء عبدالعزيز بن أبي حاتم قال: حدثني يزيد بن عبدالله عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن عباس بن عبدالمطلب أنه سمع رسول الله عَّله يقول: إذا سجد العبد فسجد معه سبعة آراب(٥٦٥)، وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقد ماه(٥٦٦). ٧٦ - ذكر الأمر بالسجود على الآراب السبعة اللواتي يسجدن مع المصلي إذا سجد، وتسمية الأعضاء التي أمر المصلي بالسجود عليهن ( ح ١٤٣٦ ) حدثنا محمد بن عبدالله قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني ابن جريج عن عبدالله بن طاؤس عن أبيه عن عبدالله بن عباس أن رسول الله عَ لّه قال: أُمرت أن أسجد على سبع، ولا أكف الشعر، ولا الثياب، الجبهة، والأنف، واليدين، والركبتين، والقدمين(٥٦٧). ٧٧ - ذكر امكان الجبهة والأنف من الأرض ووضع اليدين حذو المنكبين في السجود ( ح ١٤٣٧) حدثنا عبدالله بن أحمد قال: ثنا أحمد بن يزيد الحراني قال: نا فليح بن سليمان قال: ثنا العباس بن سهل بن سعد الساعدي قال: اجتمع سهل بن سعد، وأبو حميد، وأبو أسيد كلهم من بني ساعدة فتذاكروا صلاة رسول الله عَ ليه، فقال أبو حميد، دعوني أحدثكم عنها فأنا أعلمكم بها، رأيت رسول الله عَ ليه قام إلى الصلاة فكبر ورفع يديه، قال: ثم سجد فأمكن جبهته = خزيمة في صحيحه من هذا الطريق ٣٢٠/١ . ٥٦٥- آراب: بالمد جمع ارب بكسر أوله وإسكان ثانيه، وهو العضو. النهاية ٣٦/١. ٥٦٦. أخرجه ((م) في الصلاة ٢٠٧/٤، وابن خزيمة في صحيحه ٣٢٠/١ كلاهما من طريق ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم . ٥٦٧. أخرجه ((خ)) في الأذان من طريق عبدالله بن طاؤس ٢٩٧/٢، و((م)) في الصلاة من طريق ابن وهب ٢٠٧/٤، وابن خزيمة في صحيحه من هذا الطريق ٣٢١/١ . ١٦٨ رافعة من الأرض، ونحى مرفقيه عن جنبيه، وجعل يديه حذو منكبين (٥٦٨) (٥٦٩). ٧٨ - ذكر إباحة وضع اليدين والسجود حذاء الأذنين ( ح ١٤٣٨) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: كان النبي عَ لّه إذا سجد وضع يديه حذاء اذنيه(٥٧٠ ). قال أبو بكر: الساجد بالخيار إن شاء وضع يديه حذاء أذنيه، وإن شاء جعلهما حذو منكبيه . ٧٩ - ذكر ضم اصابع اليدين في السجود واستقبال القبلة بها (م ٤٠٨) ثبت أن ابن عمر كان إذا سجد ضم يديه ولم يفرجهما، وقال بذلك الثوري، والأوزاعي، وحدث بعض أصحبنا عن: ( ح ١٤٣٩ ) هارون بن عبدالله البزاز قال: حدثني الحارث بن عبدالله (١٥٣/ب) الهمداني يعرف بابن الخازن قال: ثنا هشيم عن عاصم بن كليب عن علقمة بن وائل عن أبيه أن النبي عَّم كان إذا سجد ضم اصابعه(٥٧). ( ح ١٤٤٠) وحدثت عن إسحاق قال: ثنا عبدة بن سليمان قال: ثنا حارثة ابن محمد عن عمرة عن عائشة قالت: كان رسول الله عَ ليه إذا سجد وضع يديه تجاه القبلة . ٥٦٨- كذا في الأصل، وفي ((اختلاف)) منكبيه . ٥٦٩. أخرجه ابن خزيمة من طريق فليح ٣٢٣،٣٢٢/١، و((ت)) ٢٣١/١ في الصلاة من هذا الطريق . ٥٧٠- أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من طريق ابن إدريس ثنا عاصم ٣٢٣/١، و ((بق)) من طريق سفيان ٠١١٢/٢ ٥٧١. أخرجه ((بق)) من طريق حارث بن عبدالله ١١٢/٢، وابن خزيمة في صحيحه من هذا الطريق ٣٢٤/١، وقال الشيخ ناصر الدين في حاشيته: (إسناده صحيح لولا عنعنة هشيم). ١٦٩ وكان ابن عمر إذا صلى استقبل بكل شيء منه القبلة، حتى اصابعه يعدلها إلى القبلة(٥٧٢). ٨٠ - ذكر الاعتدال في السجود والنهي عن افتراش الذراعين ( ح ١٤٤١ ) حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبدالله بن الوليد عن سفيان قال: حدثني الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله عَ ليه: إذا سجد أحدكم فليعتدل، ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب(٥٧٣). ٨١ - ذكر رفع العجيزة (٥٧٤) عن العقبين في السجود ( ح ١٤٤٢) حدثنا أحمد بن داؤد قال: ثنا محمد بن سليمان قال: ثنا شريك ابن عبدالله عن أبي إسحاق السبيعي عن البراء بن عازب قال: وصف لنا السجود فاوعم على راحتيه ورفع عجيزته، وقال: هكذا رأيت رسول الله عند الله يفعل (٥٧٥). ٨٢ - ذكر ترك التمدد في السجود ( ح ١٤٤٣) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا الدارمي قال: ثنا النضر بن ٥٧٢- روى له ابن سعد من طريق واسع بن حبان عنه قال: ط. ابن سعد ١٥٧/٤. ٥٧٣- أخرجه ((جه)) في إقامة الصلاة من طريق الأعمش ٢٨٨/١ رقم ٨٩١، و(ت)) ٢٣٣/١، و((حم) ٣١٥،٣٠٥/٣، وابن خزيمة في الصحيح ٣٢٥/١ كلهم من هذا الطريق، وفي الصحيحين من حديث عائشة وأنس . ٥٧٤. العجيزة: أي العجز بفتح العين وضم الجيم، وهي للمرأة خاصة فاستعارها للرجل. النهاية ١٨٦/٣. ٥٧٥. أخرجه ((ن)) في الافتتاح عن علي بن حجر ثنا شريك ٢١٢/٢، وابن خزيمة في صحيحه عن علي بن حجر ٣٢٥/١، وقال الشيخ ناصر الدين في حاشيته: (إسناده ضعيف)، و ((د)) في الصلاة عن الربيع بن نافع ثنا شريك ٣٣٨/١، و((حم) من طريق الاجلح عن أبي إسحاق ٣٠٣/٤. ١٧٠ شميل عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن البراء أن النبي عَ لم كان إذا صلى جغّ(٥٧٦). قال أبو بكر: حكى عن النضر بن شميل قال: جغّ الذي لا يتمدد في ركوعه ولا في سجوده، قال: والعرب تقول: جّي(٥٧٧). ٨٣ - ذكر التجافي في السجود ( ح ١٤٤٤ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبدالله قال: كان رسول الله عَ لّله إذا سجد جافى (٥٧٨) حتى يرى بياض ابطيه (٥٧٩). ( ح ١٤٤٥ ) حدثنا علان قال: ثنا أبو صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني جعفر بن ربيعة عن عبدالرحمن الأعرج عن ابن بحينة أن رسول الله عَ ليه كان إذا سجد فرج يديه عن ابطيه، حتى إني لارى بياض ابطيه (٥٨٠). ٨٤ - ذكر فتح اصابع الرجلين في السجود واستقبال القبلة بأطرافها ( ح ١٤٤٦) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا يحيى قال: ثنا عبدالحميد بن جعفر قال: حدثني محمد بن عمرو عن أبي حميد الساعدي قال: سمعته وهو في عشرة من أصحاب رسول الله عَّ لي أحدهم أبو قتادة ابن ربعي ٥٧٦. أخرجه ((ن)) في الافتاح عن عبدة بن عبدالرحيم ثنا النضر ٢١٢/٢، وابن خزيمة في صحيحه عن الدارمي ثنا النضر ٣٢٦/١، وقال الشيخ ناصر الدين في حاشيته: (إسناده صحيح لولا اختلاط أبي إسحاق وهو السبيعي وعنعنته) . ٥٧٧- كذا ذكر ابن خزيمة في صحيحه ٣٢٦/١، وراجع لسان العرب ٤٨٩/٣. ٥٧٨. جافى: من الجفاء أي البعد عن الشيء، جافى أي باعد، كذا في النهاية ٢٨٠/١. ٥٧٩. أخرجه ((عب)) ١٦٨/٢-١٦٩ رقم ٢٩٢٢، و((حم) ٢٩٤/٣، و((بق)) ١١٥/٢، وابن خزيمة في صحيحه ٣٢٦/١، كلهم من طريق عبدالرزاق. ٥٨٠- أخرجه ((خ)) في الآذان ٢٩٤/٢، و((م)) في الصلاة ٢١٠/٤ كلاهما من طريق الليث، وابن خزيمة في صحيحه من طريق جعفر ٣٢٦/١. ١٧١ قال: كان رسول الله عَ لِّ إذا هوى إلى الأرض ساجدا قال: الله أكبر، ثم جافى عضديه عن جنبيه، وفتح أصابع رجليه (٥٨). وحدثني علي عن أبي عبيد قال: قال يحيى القحطان: أنه كان ينصب قدميه في السجود نصبا، ولولا نصبه إياهما لم يكن هناك فتح، وكانت الأصابع منحنية ٨٥ - ضم العقبين في السجود وضم الفخدين كذلك ( ح ١٤٤٧) حدثنا علان بن المغيرة قال: ثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا يحيى بن أيوب قال: أخبرني عمارة بن غزية قال: سمعت أبا النضر يقول: سمعت عروة بن الزبير يقول: قالت عائشة زوج النبي عَّةٍ: فقدت رسول الله عٍَّ(١٥٣/الف) ليلة كان معي على فراشي، فكان ساجدا راصا (٨٢%) عقبیه، مستقبلا بأطراف أصابعه القبلة(٥٨٣). ( ح ١٤٤٨ ) حدثونا عن أبي صالح عن الليث قال: حدثني الدراج عن أبي حجيرة عن أبي هريرة عن النبي عَ لّه قال: إذا سجد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكلب، وليضم فخذيه (٥٨٤). ٨٦ - ذكر رفع المرفقين في السجود ( ح ١٤٤٩ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن عيينة قال: ثنا عبيد الله بن ٥٨١. أخرجه ((ن)) في الافتاح من طريق يحيى ٢١١/٢، وهو طرف حديث طويل أخرجه ((خ) في ، الأذان ٣٠٥/٢ . ٥٨٢- في الأصل ((واصل)) والتصحيح من (اختلاف)) والمعنى أي ملاصقا عقبيه، وهو من الرص أي ضم البعض إلى البعض، النهاية ٢٢٧/٢. ٥٨٣- أخرجه ((بق)) ١١٦/٢، وابن خزيمة في صحيحه ٣٢٨/١، كلاهما من طريق ابن أبي مريم. ٥٨٤- أخرجه ((د)) في الصلاة ٣٣٩/١، وابن خزيمة في صحيحه ٣٢٨/١، كلاهما من طريق الليث وقال الشيخ ناصر الدين في حاشية ابن خزيمة: (اسناده ضعيف، دراج فيه ضعف) . ١٧٢ عبدالله عن (٥٨٥) يزيد بن الأصم عن ميمونة قالت: كان رسول الله عَ ◌ٍّ إذا سجد يجافي حتى لو أن بهمة(٥٨٦) أرادت أن تمر بين يديه مرت(٥٨٧). ٨٧ - ذكر طول السجود والتسوية بينه وبين الركوع وبين القيام بعد رفع الرأس من الركوع وقد ذكرنا هذا الحديث في «باب التسوية بين الركوع وبين القيام بعد رفع الرأس من الركوع))(٥٨٨). ٨٨ - ذكر النهي عن نقرة الغراب في السجود ( ح ١٤٥٠) حدثنا علان بن المغيرة قال: ثنا أبو صالح قال: حدثني الليث ابن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أخبره أن جعفر بن عبدالله بن الحكم أخبره عن تميم بن محمود الليثي عن عبدالرحمن بن شبل الأنصاري أنه قال: إن رسول الله عَ لَّه نهى عن ثلاث، عن نقرة الغراب، وافتراش السبع، وإن يواطن الرجل المقام الواحد كإيطان البعير(٥٨٩). ٨٩ - ذكر الرخصة في الإعتماد بالمرفقين على الركبتين إذا طال السجود واعيا المصلي ( ح ١٤٥١ ) حدثنا نصر بن زكريا قال: ثنا أبو رجاء عن الليث بن سعد ٥٨٥_ في الأصل (بن)) بدل ((عن)) وهو خطأ. ٥٨٦. بهمة: بالفتح وهي ولد الضان الذكر والأنثى، والجمع بهم بالفتح وجمع البهم بهام بكسر الباء. النهاية ١٦٨/١. ٥٨٧- أخرجه ((عب)) ١٧٠/٢ رقم ٢٩٢٥، و((م)) في الصلاة ٢١١/٤، وابن خزيمة في صحيحه ٣٢٩/١، كلاهما من طريق سفيان . ٥٨٨_ تقدم راجع رقم الباب ٦٩، ورقم الحديث ١٤٢٦ . ٥٨٩. أخرجه ((ن)) في الافتاح ٢١٤/٢-٢١٥، و((د)) في الصلاة ٣٢٢/١، وابن خزيمة في الصحيح ٣٣١/١، كلهم من طريق جعفر، وقال الشيخ ناصر الدين في الحاشية: إسناده ضعيف لكن له شاهد يتقوى . ١٧٣ عن ابن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: اشتكى أصحاب رسول الله عَّلم مشقة السجود عليهم إذا انفرجوا فقال: استعينوا بالركب (٥٩). ٩٠ - ذكر إتمام السجود والنهي عن انتقاصه، وتسمية المنقص عن ركوعه وسجوده سارقا إذ هو سارق في صلاته ( ح ١٤٥٢) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا الحكم بن موسى قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه قال: قال رسول الله عَ له: أسوء الناس سرقة الذي يسرق صلاته، قالوا: وكيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها(٥٩١). ٩١ - ذكر اختلاف أهل العلم في الساجد على الجبهة دون الأنف، وعلى الأنف دون الجبهة ( م ٤٠٩ ) أختلف أهل العلم في الساجد على الجبهة دون الأنف، فممن أمر بالسجود على الأنف ابن عباس، وعكرمة (٥٩٢)، وعبدالرحمن بن أبي ليلى(٩٣%)، وسعيد بن جبير(٥٩٤). ٥٩٠- أخرجه ((د)) ٣٤٠/١، و((ت)) ٢٣٦/١ كلاهما في الصلاة عن قتيبة بن سعيد ثنا الليث، وأشار الحافظ إلى هذا الحديث في فتح الباري ٢٩٤/٢ . ٥٩١- أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من طريق الوليد بن مسلم ٣٣١/١-٣٣٢، و((حم) ٣١٠/٥، والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح. كما في مجمع الزوائد ١٢٠/٢ . وقال الشيخ ناصر الدين في حاشية صحيح ابن خزيمة: إسناده صحيح لولا عنعنة الوليد، فإنه كان يدلس تدليس التسوية، ولكن له شاهد يتقوى به عند ((حم)) ٥٦/٣. ٥٩٢. روى له ((عب)) من طريق الحكم بن ابان عنه أنه قال: ضع أنفك حتى يخرج منه الرغم، قلت ما الرغم؟ قال: الكبر ١٨١/٢ رقم ٢٩٧٧ . ٥٩٣. روى له ((شب)) من طريق عبدالله بن عيسى قال: مر علي عبدالرحمن بن أبي ليلى وأنا ساجد فقال: يا بن عيسى ضع أنفك لله ٢٦٢/١، و((عب)) ١٨٢/٢ رقم ٢٩٨٢ بلفظ آخر .. ٥٩٤- روى ((شب)) من طريق وقاء عنه قال: سمعته يقول: ما تمت صلاة رجل حتى يلزق أنفه كما يلزق جبهته ٢٦٢/١، و((عب)) من طريق وقاء عنه قال: اسجد على أنفك ١٨٢/٢ رقم ٢٩٨٤. ١٧٤ ( ث ١٤٥٣ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق(٥٩٥) عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: إذا سجدت فالصق أنفك بالأرض(٥٩٦). ( ث ١٤٥٤ ) حدثنا محمد بن علي قال: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو الأحوص قال: ثنا سماك بن حرب عن عكرمة قال: قال ابن عباس: إذا سجد أحدكم فليلصق أنفه بالحضيض (٥٩٧)، فإن الله قد ابتغى ذلك بينكم (٥٩٨). وقال سعيد بن جبير(٥٩٩): من لم يضع أنفه على الأرض في سجوده لم تتم صلاته، وقال طاؤس(٦٠): الأنف من الجبين، وقال النخعي(٦٠١): السجود على الجبهة والأنف، وكقول النخعي قال(٢٠٢) مالك بن أنس، وسفيان الثوري(٢٠٣)، وأحمد . وقال أحمد: لا يجزيه السجود على (١٥٣/ب) أحدهما دون الآخر(٦٠)، وذكر حديثا عن عاصم الأحول عن عكرمة قال: رأى النبي عَ ◌ّهِ إنسانا لا يمس أنفه الأرض فقال: لا تقبل صلاة لا يمس الأنف مايمس الجبين . ٥٩٥. في الأصل ((عبدالرحمن)) بدل ((عبدالرزاق)) وهو خطأ. ٥٩٦ - رواه ((عب)) ١٨١/٢ رقم ٢٩٧٨، و((بق)) من طريق طهمان عن سماك بلفظ ((إذا سجدت فضع أنفك على الأرض» ١٠٤/٢. ٥٩٧. الحضيض: القرار في الأرض، وأسفل الجبل، جمعه أحضة وحضض. القاموس المحيط ٣٤٠/٢ والنهاية ٤٠٠/١ . ٥٩٨ - رواه ((شب)) عن أبي الأحوص ٢٦٢/١، و ((بق)) من طريق أبي الأحوص بغير هذا اللفظ ١٠٤/٢ . ٥٩٩. روى ((شب)) من طريق وقاء عنه، فذكر بغير هذا اللفظ ٢٦٢/١، وعند ((عب)) بلفظ ((اسجد على أنفك)) ١٨٢/٢، رقم٢٩٨٤، وراجع رقم ٢٩٨٥ . ٦٠٠- روى ((عب)) من طريق إبراهيم بن ميسرة عنه قال: ١٨١/٢ رقم٢٩٧، و((شب)) من طريق أيوب عنه قال: أوليس أكرم الوجه؟ ٢٦٢/١. ٦٠١- روى ((شب)) من طريق المغيرة عنه قال: ٢٦٢/١. ٦٠٢- في الأصل ((قال سفيان مالك بن أنس)) وهو خطأ . ٦٠٣- راجع ((عب)) ١٨٣/٢ رقم ٢٩٨٩ . ٦٠٤- حكى عنه الكوسج أنه قال: حديث عاصم عن عكرمة ماأجتريء أن أحكم به، مسائل أحمد وإسحاق ٥٤/١ . ١٧٥ ( ح ١٤٥٥) حدثنيه أبو أحمد قال: أخبرنا محاضر عن عاصم(٢٠٥). وقال إسحاق: إذا سجد على الجبهة دون الأنف عمدا فصلاته فاسدة (٦٠٦). وقال أبو خيثمة، وابن أبي شيبة (٢٠٧): لا يجزيه السجود على أحدهما دون الآخر، وقال الأوزاعي، وسعيد بن عبدالعزيز: يسجد على سبع، وأشارا بأيديهما الجبهة إلى مادون الأنف، وقالا: هذا من الجبهة . وقالت طائفة: يجزي علي جبهته دون أنفه هذا قول عطاء(٤٠٨)، وطاؤس(٦٠٩)، وعكرمة (٦١٠)، ومحمد بن سيرين(٦١١)، والحسن البصري(٦١٢)، وبه قال الشافعي(٦١٣)، وأبو ثور(٦١٤)، ويعقوب، ومحمد (٦١٥). وقال قتادة: رخص في ذلك، وقال سفيان الثوري: يجزيه ولا أرى له، وقال أحمد: إذا لم يسجد على أنفه ما أجترى أن أحكم (١٦). ٦٠٥- أخرجه ((شب)) عن ابن فضيل عن عاصم ٢٦٢/١، و((عب)» عن الثوري عن عاصم ١٨٢/٢ رقم ٢٩٨٢، و(بق) من هذا الطريق ١٠٤/٢، وكذا («قط)) ٣٤٨/١، وقال النووي: أما حديث عكرمة عن ابن عباس فقال الترمذي، ثم أبو بكر بن أبي داؤد، ثم الدارقطني، ثم البيهقي، وغيرهم من الحفاظ: الصحيح أنه مرسل عن عكرمة عن النبي عَ ◌ّم. المجموع ٣٦٦/٣. ٦٠٦- حكى عنه الكوسج أنه قال: لارسال حديث عاصم عن عكرمة لا يجزيه دون أن يسجد على أنفه. مسائل أحمد وإسحاق ٥٤/١ . ٦٠٧- حكى عنه وعن أبي خيثمة، ابن قدامة في المغني ٥١٦/١ . ٦٠٨- روى ((عب)) من طريق ابن جريج عنه قال: إني لأسجد عليه مرة، ومرة لا أسجد عليه، ولأن - أسجد عليه أحب إلَي (في وضع الأنف مع الجبين) ١٨٣/٢ رقم ٢٩٨٨. ٦٠٩- حكى عنه النووي نقلا عن المؤلف. المجموع ٣٦٦/٣. ٦١٠- روى ((عب)) من طريق الحكم بن ابان عنه قال: ضع أنفك حتى يخرج منه الرغم، قلت: ما الرغم؟ قال: الكبر ١٨١/٢ رقم ٢٩٧٧ . ٦١١- روى ((شب)) من طريق عاصم عنه أنه إذا سجد على مكان لا يمس أنفه الأرض تحول إلى مكان آخر ٢٦٣/١، وعند ((عب)) من طريق هشام عنه أنه كان يسجد على أنفه ١٨٣/٢ رقم ٢٩٨٦. ٦١٢- روى ((شب)) من طريق منصور عنه قال: إن شئت فاسجد على أنفك وإن شئت فلا تفعل ٢٦٢/١-٢٦٣، وراجع ((عب)) ١٨٣/٢ رقم ٢٩٨٧. ٦١٣- قال: وإن سجد على جبهته دون أنفه كرهت ذلك له وأجزاه. الأم ١١٤/١ ((باب كيف السجود)). ٢/ ٦١٤- المجموع ٣٦٦/٣. ٦١٥- كتاب الأصل ١٣/١. ٦١٦- مسائل أحمد وإسحاق للكوسج ٥٤/١ . ١٧٦ قال أبو بكر: وهذا مع ماذكرناه عنه اختلاف من قوله . وقالت طائفة: ((إن وضع جبهته ولم يضع أنفه، أو وضع أنفه ولم يضع جبهته، فقد أساء وصلاته تامة)) هذا قول النعمان، وهو قول لا أحسب أحدا سبقه إلیه، ولا تبعه علیه، وقال يعقوب، ومحمد: إن سجد على أنفه دون جبهته، وهو يقدر على السجود على جبهته، لم يجزه ذلك (٦١٧). ( ح ١٤٥٦) حدثنا محمد بن مهل قال: ثنا عبدالرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سليمة بن عبدالرحمن قال: فأتيت أبا سعيد الخدري قال: وأقيمت الصلاة فرأيت على أرنبة رسول الله عَ لّه حين انصرف أثر الطين في جبهته، وأرنبته(٦١٨). ٩٢ - ذكر سجود المرء على ثوبه من الحر والبرد (م ٤١٠ ) أختلف أهل العلم في سجود المرء على ثوبه في الحر والبرد، فكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يقول: إذا اشتد الحر فليسجد على ثوبه، وقال عباس" بن سهل: أدركت الناس في زمن عثمان بن عفان يضعون أيديهم على الثياب يتقون بها حر الحصى . ( ث ١٤٥٧ ) حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبدالله بن سفيان عن الأعمش عن المسيب عن زيد بن وهب عن عمر بن الخطاب قال: إذا اشتد الحر فليسجد ٦١٧- حكاه محمد في كتاب الأصل ١٣/١. ٦١٨- أخرجه ((عب)) بغير هذا اللفظ ١٨١/٢ رقم ٢٢٢٧٩، و((خ)) في الأذان ٢٩٨/٢، والاعتكاف ٢٨٠/٤، و((م) في الصيام ٦٢/٨، كلاهما من طريق يحيى في حديث طويل. ٢٦٢ * - عباس بن سهل: بن سعد بن مالك الأنصاري الخزرجي الساعدي المدني، أحد ثقات التابعين، وثقه يحيى بن معين وغيره، وقد أذاه الحجاج وضربه واعتدى عليه لكونه كان من أصحابه ابن الزبير، وذكره ابن حبان في الثقات، توفي سنة عشرين ومائة . انظر ترجمته في: ط.ابن سعد ٢٧١/٥، تاريخ الفسوي ٥٦٧/١، الجرح والتعديل ٢١٠/٦، الثقات لابن حبان ٢٥٨/٥، تاريخ الإسلام ١٧/٤، سير أعلام النبلاء ٢٦١/٥، تهذيب التهذيب ١١٨/٥، الخلاصة/١٨٨. ١٧٧ م على ثوبه(٦١٩). ( ث ١٤٥٨ ) أخبرنا ابن عبدالحكم قال: أنا ابن أبي فديك قال: حدثني ابن أبي ذئب عن عباس بن سهل الساعدي أنه أخبره أنه أدرك الناس في زمن عثمان بن عفان يضعون أيديهم على الثياب يتقون بها حر الحصى . وممن رخص في السجود على الثوب في الحر والبرد إبراهيم النخعي(٢٠)، والشعبي، ورخص طاؤس، وعطاء(١٢) في السجود على الثوب في الحر، وكان مالك بن أنس (٦٢٢)، والأوزاعي (٦٢٣)، وأحمد(٢٢٤)، وإسحاق(٢٥)، وأصحاب الرأي(٦٢٦) لا يرون بأسا بالسجود على الثوب في الحر والبرد . وكان الشافعي يقول: (ولو سجد على جبهته ودونها ثوب لم يجزه إلا أن يكون جريحا فيكون ذلك عذرا، وأحب أن يباشر براحتيه الأرض، فإن سترهما من حر أو برد فسجد عليهما فلا إعادة عليه) (٦٢٧). قال أبو بكر: أقول كما قال عمر بن الخطاب ومن تبعه من أهل العلم . ( ح ١٤٥٩ ) حدثنا علان بن المغيرة قال: ثنا أحمد بن حنبل قال: ثنا بشر ابن المفضل قال: ثنا غالب القطان عن بكر بن عبدالله المزني عن أنس بن مالك قال: كنا نصلي مع النبي عَّه في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكّن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه (٦٢٨). ٦١٩- رواه ((شب)) عن أبي معاوية عن الأعمش بغير هذا اللفظ ٢٦٩/١. ٦٢٠- روى ((شب)) من طريق مغيرة عنه قال: إذا كان حر أو برد فليسجد على ثوبه ٢٦٩/١ . ٦٢١- روى ((شب)) من طريق ابن جريج عنه قال: أسجد على ثوبي إذا آذاني الحر، فأما على ظهر رجل فلا ٢٦٩/١ . ٦٢٢- المدونة الكبرى ٧٤/١. ٦٢٣ - فقه الأوزاعي ١٩٠/١. ٦٢٤- مسائل أحمد وإسحاق ٥٤/١ . ٦٢٥- المصدر السابق . ٦٢٦- كتاب الأصل ٢٠٨/١. ٦٢٧. قاله في الأم ١١٤/١، ((باب كيف السجود)). ٦٢٨- رواه ((شب)) عن بشر بن المفضل ٢٦٩/١، و((خ)) في العمل في الصلاة ٨٠/٣، و((م) في المساجد ١٢١/٥ كلاهما من هذا الطريق . ١٧٨ (م ٤١١) وأختلفوا في السجود على كور العمامة فروي عن علي أنه قال: ليرفعها عن جبهته ويسجد على الأرض، وحسر عبادة بن الصامت العمامة عن جبهته، وكره السجود عليها ابن عمر . (ث ١٤٦٠) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا (١٥٤/الف) إسرائيل عن عبدالأعلى عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: إذا صلى الرجل وعليه العمامة، فإذا سجد فليرفعها عن جبهته ويسجد على الأرض (٢٩٪). ( ث ١٤٦١ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن عبيدالله بن عمر عن نافع أن ابن عمر كان يكره أن يسجد على كور عمامته حتى يكشفها (٦٣٠). ( ث ١٤٦٢ ) وحدثونا عن إسحاق قال: أخبرنا وكيع قال: ثنا السكن بن أبي كريمة عن محمد بن عبادة عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت أنه كان إذا قام إلى الصلاة حسر العمامة عن جبهته(٦٣١). وقال مالك: (أحب أن يرفعها عن بعض جبهته حتى يمس بعض جبهته الأرض)(٢٣)، وقال الشافعي: لا يجوز السجود عليها، وقال أحمد (٦٣): لا يعجبني إلا في الحر والبرد، وكذلك قال إسحاق(٢٣٤). ورخصت طائفة في السجود على كور العمامة، وممن رخص فيه الحسن ٦٢٩- رواه ((شب)) عن إسرائيل ٢٦٨/١، و((بق)) من طريق وكيع عن إسرائيل ١٠٥/٢ . ٦٣٠- رواه ((شب)) من طريق أيوب عن نافع بلفظ: كان لا يجسد على كور العمامة ٢٦٨/١، و((بق)) من طريق عبيدالله بن عمر قريبا من هذا ١٠٥/٢ . ٦٣١- رواه ((شب)) عن وكيع ٢٦٧/١، و((بق)) من طريق وكيع ١٠٥/٢. ٦٣٢- قاله في المدونة الكبرى ٧٤/١ . ٦٣٣- حكاه عنه الكوسج في مسائل أحمد وإسحاق ٥٤/١ وحكى عنه ابن هاني أنه قال: لا يعجبني. مسائل أحمد لابن هاني ٤٧/١ . ٦٣٤- مسائل أحمد وإسحاق ٥٤/١ . ١٧٩ البصري(٦٣٥)، ومكحول(٦٣٦)، وعبد الرحمن بن يزيد(٦٣٧). وكان شريح يسجد على برنسه (٢٣٨). ٩٣ - ذكر اختلاف أهل العلم فيمن صلى وترك السجود على سائر الأعضاء غير الجبهة والأنف ( م ٤١٢) اختلف أهل العلم في المصلي يدع السجود على سائر الأعضاء غير الجبهة والأنف، فروينا عن مسروق أنه رأى رجلا ساجدا رافعا رجليه فقال: ما تمت صلاة هذا، وقال أحمد بن حنبل (٢٣٩): إذا وضع اليدين بقدر الجبهة أجزاه، وقال أبو أيوب سليمان بن داؤد: إذا وضع الأكثر من كفه جازت صلاته، و کذلك في الركوع، وقال أبو خيثمة: لا يجزيه حتى يضع يديه على الأرض في السجود، وعلى الركبتين في الركوع . وقال ابن أبيْ خيثمة (١٤): وضع النبي ◌َ ◌ّله يديه على ركبتيه وكفيه في السجود على الأرض، فهذا عندنا نقصان من صلاة من تركه، وأحب إلَّي أن يعيد، وقال إسحاق: كلما ترك السجود على شيء من الأعضاء السبعة لم ٦٣٥. روى ((شب)) من طريق سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب، والحسن أنهما كانا لا يريان بأسا بالسجود على كور العمامة ٢٦٧/١ . ٦٣٦- روى له ((شب)) من طريق محمد بن راشد عنه ٢٦٧/١. ٦٣٧- روى ((شب)) من طريق عمارة عنه أنه كان يسجد على كور العمامة ٢٦٧/١. ٦٣٨- روى ((شب)) من طريق ابن الضحى قال: رأيت شريحا يسجد في برنسه ٢٦٥/١. ٦٣٩- حكى عنه ابن قدامة في المغني ٥٢٠/١. ٦٤٠- كذا في الأصل وفي ((اختلاف)» ابن أبي شيبة . ٠٢٦٣ - عبد الرحمن بن يزيد: بن قيس أبو بكر النخعي الكوفي، الإِمام الفقيه، أخو الأسود بن يزيد، وثقه يحيى بن معين وغيره، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، توفي سنة ثلاث وتمانین . انظر ترجمته في: ط.ابن سعد ١٢١/٢، ط. خليفة/١٤٨، التاريخ الكبير ٣٦٣/٥، الجرح والتعديل ٢٩٩/٥، الثقات لابن حبان ١١١/٥، تاريخ الإسلام ٢٧٤/٣، تهذيب التهذيب ٢٩٩/٦، النجوم الزاهرة ٢٠٤/١، الخلاصة/٢٣٦ . ١٨٠