Indexed OCR Text
Pages 121-140
صليت مع رسول الله عَ ◌ّلِ، ومع أبي بكر، وعمر فلم يجهروا ببسم الله الرحمن الرحيم (٣٢١). قال أبو بكر: وروى أصحابنا عن: ( ح ١٣٤٩) أحمد بن شريح الرازي(٣٢٢) قال: أخبرنا سويد بن عبدالعزيز قال: ثنا عمران القصير عن الحسن عن أنس بن مالك أن رسول الله عَ لّه كان يسر بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة وأبو بكر، وعمر (٣٦٣). واحتج بعض أصحابنا بهذا قال: هذا صريح بخلاف ماتوهم بعض من لم يسع في العلم فظن أن النبي معَّ ◌ُلِّ، وأبا بكر، وعمر لم يكونوا يقرؤن في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم (١٤٥/الف)(٢٤). ٤٤ - ذكر اختلاف أهل العلم في القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم، وهي آية من كتاب الله أم لا؟ ( م ٣٩٨) اختلف أهل العلم في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة فقالت طائفة: لا يقرأ بها سرأ ولا جهرا، كذلك قال مالك (٣٢٥)، والأوزاعي(٢٢٦) وقال عبدالله بن معبد" الزماني، والأوزاعي: ما أنزل في القرآن بسم الله الرحمن الرحيم إلا في النهل: ﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾(٣٢٧) وكان مالك يقول: إذا صلى الرجل في قيام شهر رمضان استفتح في السورة ٣٢١- رواه ابن خزيمة في صحيحه من طريق أبي الجواب ٢٥٠/١، وأشار الحافظ إلى الرواية في الفتح ٢٢٨/٢ . ٣٢٢- في الأصل ((الرزاز)). ٣٢٣. رواه ابن خزيمة في صحيحه من طريق أحمد بن أبي شريح ٢٥٠/١، وأشار الحافظ في الفتح إلى هذه الرواية ٢٢٨/٢ . ٣٢٤- كذا قال ابن خزيمة في صحيحه ٢٥٠/١ . ٣٢٥. وقال: وهي السنة وعليها أدركت الناس، المدونة الكبرى ٦٤/١. ٣٢٦- فقه الأوزاعي ١٧١/١-١٧٤. ٣٢٧ - سورة النحل: ٣٠. ١٢١ ببسم الله الرحمن الرحيم إذا ابتداء فواتحها، ولا يستفتح بها في أم القرآن . واحتج بعض من يقول بهذا القول بحديث أنس أن النبي عَّ له، وأبا بكر، وعمر كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين (٣٢٨)، وقال هذا القائل: وقد ثبت عن النبي عَّهِ، وعن الخلفاء الراشدين المهديين أنهم كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين، ولو كانت آية من فاتحة الكتاب، لبدؤا بها، فإن ادعى مدع أنهم كانوا يسرون بسم الله الرحمن الرحيم قيل: هذه دعوى غيب، ولا يجوز اثبات خلاف ظاهر هذا الحديث إلا بخبر مثله . وقال آخر: لو كانت بسم الله الرحمن الرحيم آية في كل سورة لعدت في آي السور، فقد كتب الناس المصاحف وكتبوا عدد آي كل سورة فلم يعدوها في عدد آي السور، فمن ذلك أنهم كتبوا سورة الكوثر ثلاث آيات، ولو عدوا بسم الله الرحمن الرحيم منها لكتبوا عددها أربع آيات، وكذلك جميع السور لا اختلاف بينهم في شيء منها إلا في فاتحة الكتاب، وقد اجمعوا أنها سبع آيات، واختلفوا بسم الله الرحمن الرحيم أهي آية منها أم لا، فعدها أهل العراق سبع آيات جعلوا بسم الله الرحمن الرحيم آية منها، وفي عدد أهل المدينة سبع آيات ليس بسم الله الرحمن الرحيم منها . وليس في قوله: (كنا لا نعرف انتهاء السورة حتى تنزل بسم الله الرحمن مل ٣٢٨- تقدم الحديث راجع رقم ١٣٤٢، ١٣٤٣. ٢٢٧ = - عبد الله بن معبد الزماني: البصري، روى عن أبي قتادة، وأبي هريرة، وعبدالله بن عتبة بن مسعود، وأرسل عن عمر، وعنه قتادة، وثابت البناني وغيرهما، قال العجلي: بصري ثقة تابعي وذكره ابن حبان في الثقات، مات قبل المائة . أنظر ترجمته في: ط. خليفة/٢٠٩، التاريخ الكبير ١٩٨/٥، الجرح والتعديل ١٧٣/٥، ثقات ابن حبان ٤٣/٥، تاريخ الإسلام ٢٧٠/٣، ميزان الاعتدال ٥٠٧/٢، سير أعلام النبلاء ٢٠٦/٤-٢٠٧، تهذيب التهذيب ٤٠/٦، التقريب/ ١٩٠، خلاصة تهذيب الكمال/٢١٥ . ١٢٢ الرحيم) (٢٢٩) دليل على أنها آية من كل سورة، لأنها إنما جعلت علما بين السورة، والتي بعدها، لا أنها آية من إحدى السورتين، كما كتبت في أول كل كتاب. ( ح ١٣٥٠ ) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا بشر قال: ثنا الجريري عن قيس بن عباية عن أبي عبدالله بن مغفل قال: سمعني أبي وأنا أقرأ في صلاتي بسم الله الرحمن الرحيم فقال: أي بني إياك والحدث، فإني قد صليت مع النبي ◌َّهِ، ومع أبي بكر، وصليت مع عمر، وصليت مع عثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأها، إذا قرأت فقل: (الحمد لله رب العالمين) (٣٠). وقالت طائفة: فاتحة الكتاب سبع آيات، بسم الله الرحمن الرحيم آية منها، كذلك قال الشافعي(٣٣١)، وأحمد بن حنبل (٣٢)، وإسحاق بن راهويه(٢)، وأبو عبيد(٣٢٤)، وكثير من أهل العراق . واحتج بعض أهل العلم بأنها مثبتة في مصاحف المسلمين، مدرجا فيها، مكتوبا بالسواد مع سائر آي القرآن، غير مميز بينها وبين سائر القرآن، كما ميزوا بين عدد الآي المثبتة بغير السواد في أوائل السور، لأنهم كتبوا عدد الآي بالخضرة، أو بالحمرة، وبغير السواد . واحتجوا بحديث رواه ابن جريج عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني﴾(٢٥) أم القرآن، وقال: وقرأها ٣٢٩- الحديث أخرجه الحاكم وصححه، المستدرك ٢٣١/١، و((د)) في الصلاة من حديث ابن عباس قال: كان النبي عَ لم لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم ٢٨٨/١، وراجع ((عب» ٩٢/٢ رقم ٢٦١٧، ومجمع الزوائد ١٠٩/٢، وذكر السيوطي أنه من قول ابن مسعود أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، والواحدي عن ابن مسعود، الدر المنثور ٢٠/١ ٣٣٠- أخرجه ((ت)) في الصلاة من طريق إسماعيل بن إبراهيم نا سعيد الجريري ٢٠٤/١، و((شب)) من طريق الجريري ٤١٠/١، و((جه)) من طريق ابن أبي شيبة ٢٦٧/١ رقم ٨١٥، و(عب)) عن معمر عن الجريري ٨٨/٢ رقم ٢٦٠٠. ٣٣١ - الأم ١٠٧/١-١٠٨. ٣٣٢. قال أبو داود: سمعته يقول: يعجبني أن يقرأ عند كل سورة فإنهم عدوه آية، مسائل أحمد لأبي داود/٣٠ . ٣٣٣- حكى عنه النووي في المجموع ٢٦٧/٣، وكذا في المغني ٤٨٠/١ . ٣٣٤- المجموع ٢٦٧/٣، المغني ٤٨٠/١ . ٣٣٥. سورة الحجر: ٨٧ . ١٢٣ على سعيد كما قرأتها عليك، ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة، قال ابن عباس: لقد أخرجها الله لكم، فما اخرجها لأحد قبلكم . ( ح ١٣٥١) حدثنا إسحاق بن (١٤٥/ب) إبراهيم قال: أخبرنا عبدالرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني أبي أن سعيد بن جبير أخبره أن ابن عباس قال: (ولقد آيتناك سبعا من المثاني) أم القرآن، قال: وقرأ على سعيد كما قرأتها عليك، ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة، قال ابن عباس: قد اخرجها الله لكم، فما اخرجها لأحد قبلكم(٣٦). ( ث ١٣٥٢) حدثنا علي قال: ثنا أبو عبيد(٣٧) ثنا حجاج عن أبي بكر الهذلي عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي هريرة قال: (صراط الذين انعمت عليهم) الآية السادسة (٣٨). قال أبو عبيد: وقول أهل العراق في هذا أعجب إلَّي لحديث ابن عباس (٣٩). قال أبو بكر: يعني حديث ابن جريج عن أبيه عن سعيد بن جبير . وقال قتادة في قوله: ((سبعا من المثاني)) قال: هي فاتحة الكتاب، يثني في كل ركعة مكتوبة أو تطوع(٤). واحتج آخر بحديث رويناه عن أبي هريرة، وقد احتج بهذا الحديث من رأى الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة . ( ح ١٣٥٣ ) حدثنا موسى بن هارون قال: ثنا محمد بن عبدالحكم قال: ثنا أبي وشعيب عن الليث قال: ثنا خالد عن ابن أبي هلال عن نعيم المجمر قال: صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قرأ بأم القرآن ٣٣٦- رواه ((عب)) ٩٠/٢ رقم ٢٦٠٩، وعنده أطول مما هنا . ٣٣٧- في الأصل ((عبيد)» والصحيح مااثبته . ٣٣٨- ذكره القرطبي في تفسيره ٩٤/١ . راجع غريب الحديث لأبي عبيد ١٤٥/٣- ١٤٦. ٣٣٩- ٣٤٠ - روى له ((طف)) من طريق سعيد، ومعمر عنه ٥٦/١٤. ١٢٤ حتى بلغ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾، قال: آمين، وقال الناس: آمين ويقول: كلما سجد قال: الله أكبر، وإذا قام من الجلوس في اثنتين قال: الله أكبر، وإذا سلم قال: أما والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله عبد الله (٣٤١). وكان الزهري(٢٤٢) يفتتح ببسم الله الرحمن الرحيم، فيقول: آية من كتاب الله تركها الناس، وقال عطاء: ( لا أدع أبدا بسم الله الرحمن الرحيم في مكتوبة وتطوع إلا ناسيا لأم القرآن والسورة التي أقرأ بعدها، هي آية من القرآن)(٣٤٣) قال ابن المبارك: من ترك بسم الله الرحمن الرحيم من القراءة فقد ترك ماية آية وثلاثة عشر آية . ٤٥ - ذكر اختلاف أهل العلم في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ( م ٣٩٩) اختلف أهل العلم في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فقالت طائفة: يجهر بها كذلك قال الشافعي(٣٤٤)، واحتج بحديث رواه عن معاوية أنه قرأ بسم الله الرحمن الرحيم لأم القرآن ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها حتى قضى تلك الركعة، ولم يكبر حين يهوي حتى قضى تلك الركعة، فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين من كل مكان، يا معاوية: اسرقت الصلاة أم نسيت؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعد أم القرآن و کبر حین یهوی ساجدا . ٣٤١- أخرجه ((ن)) في الافتتاح عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم ١٣٤/٢، وابن خزيمة في صحيحه من طريق محمد بن عبدالله ٢٥١/١، وابن حبان في صحيحه من طريق خالد، وابن خزيمة، موارد الظمآن/١٢٥ . ٣٤٢ - روى ((عب)) عن معمر عن الزهري ٩١/٢ رقم ٢٦١٢. ٣٤٣- روى ((عب)) عن ابن جريج عن عطاء قال: ٩١/٢ رقم ٢٦١٥ . ٣٤٤- الأم ١٠٨/١ (باب القراءة بعد التعوذ)). ١٢٥ قال أبو بكر: وقد روينا عن عمر بن الخطاب أنه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وروينا عن ابن عمر، وابن عباس أنهما كانا يستفتحان ببسم الله الرحمن الرحيم، وروينا عن ابن الزبير أنه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويقول: ( ما يمنعهم منها إلا الكبر)(٣٤٥)، وروينا عن عطاء(٣٤٦)، وطاؤس(٣٤٧)، ومجاهد(٤٨)، وسعيد بن جبير(٢٤٩) أنهم كانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم . ( ث ١٣٥٤ ) أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا عبدالمجيد عن ابن جريج قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك أخبره قال: صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة، فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لأم القرآن، ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها حتى قضى تلك الركعة، ولم یکبر حین یهوی ساجدا حتى قضى تلك الصلاة، فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرین من کل مکان یا معاوية! أسرقت الصلاة أم نسيت؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعد أم القرآن ( ١٤٦/الف) وكبر حين يهوي ساجدا(٣٥٠). (ث ١٣٥٥ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه كان يفتتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم(٣٥١). ( ث ١٣٥٦ ) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا أبو النعمان قال: ثنا حماد ٣٤٥- روى له ((شب)) من طريق حميد عن بكر عنه أنه كان ... الخ ٤١٢/١ . ٣٤٦. روى ((شب)) من طريق ليث عن عطاء، وطاؤس، ومجاهد أنهم كانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم ٤١٢/١ ٣٤٧ - ((شب)) ٤١٢/١ . ٣٤٨- ((شب)) ٤١٢/١، وعند ((عب)) من طريق إبراهيم بن ميسرة عنه قال: نسى الناس بسم الله الرحمن الرحيم، وهذا التكبير ٩٢/٢ رقم ٢٦١٩. ٣٤٩ - روى ((شب)) من طريق وفاء قال: سمعت سعيد بن جبير يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ٤١٢/١، وعند (عب)؛ من طريق عاصم بن أبي النجود عنه أنه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في كل ركعة ٩١/٢ رقم٢٦١٤ . ٣٥٠- رواه الشافعي في الأم ١٠٨/١، و((عب)) عن ابن جريج ٩٢/٢ رقم ٢٦١٨، و ((بق)) من طريق عبدالمجيد ٤٩/٢ . ٣٥١- رواه ((عب)) عن ابن جريج عن نافع ٩٠/٢ رقم ٢٦٠٨. ١٢٦ ابن زيد عن أيوب عن عكرمة أن ابن عباس كان يستفتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم ويقول: إنما هو شيء استرقه الشيطان من الناس(٣٥٢). ( ث ١٣٥٧) حدثنا علي قال: ثنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا شعبة عن الأزرق ابن قيس قال: صليت خلف ابن الزبير فاستفتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم، فلما قرأ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: بسم الله الرحمن الرحيم (٥٣). ( ث ١٣٥٨ ) حدثنا موسى بن هارون قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا خالد بن مخلد عن عمر بن ذر عن أبيه عن سعيد بن عبدالرحمن بن ابزى عن أبيه أن عمر كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم (٣٥٤). ( ث ١٣٥٩) حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبدالله عن سفيان عن عبدالملك بن أبي بشير عن عكرمة عن ابن عباس قال: الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قراءة الأعراب (٣٥). وقالت طائفة: لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ويقرأها الإِمام في أول الحمد ويخفيها هذا قول سفيان الثوري(٢٥٦)، وأصحاب الرأي (٥٧)، وكان أحمد(٢٥٨)، وأبو عبيد(٣٥٩) لا يريان الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . وممن روينا عنه من أصحاب رسول الله عَّ أنه كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبدالله بن مسعود، وعمار بن ياسر، وابن الزبير . ٣٥٢- رواه ((عب)) عن معمر عن أيوب مختصرا ٩٠/٢ رقم ٢٦١٠. ٣٥٣- رواه ((عب)) عن وكيع عن شعبة ٤١٢/٢ . ٣٥٤- رواه ((شب)) عن خالد بن مخلد ٤١٢/١ . ٣٥٥. رواه ((عب)) عن الثوري ٨٩/٢ رقم ٢٦٠٥، و((شب)) عن وكيع عن سفيان ٤١١/٢ . ٣٥٦- حكى عنه النووي ٢٧٥/٣، وابن قدامة في المغني ٤٧٨/١ كلاهما نقلا عن المؤلف . ٣٥٧. كتاب الأصل لمحمد ٣/١ . ٣٥٨. قال: لا يجهر به يقرأ به في نفسه، مسائل أحمد لأبي داود/٣٠، ومسائل أحمد لابن هاني ٥٢/١، ومسائل أحمد وإسحاق ٥٠/١ . ٣٥٩. حكى عنه النووي نقلا عن المؤلف، المجموع ٢٧٥/٣. ١٢٧ ( ث ١٣٦٠ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن معمر قال: سمعت أيوب يسأل عاصم بن أبي النجود ما سمعت من قراءة بسم الله الرحمن الرحيم قال: أخبرني أبو وائل أنه سمع عمر بن الخطاب يفتتح بالحمد لله رب العالمين (٦٠). ( ث ١٣٦١ ) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي سنان عن حماد عن إبراهيم عن الأسود قال: صليت خلف عمر سبعين صلاة فلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم (٣٦١). ( ث ١٣٦٢) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا شريك عن أبي إسحاق عن أبي وائل إن عليا، وعمارا كانا لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم (٣٦٢). ( ث ١٣٦٣ ) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا هشيم عن سعيد ابن المرزبان عن أبي وائل عن عبدالله أنه كان يخفي بسم الله الرحمن الرحيم(٣٦٢). ( ث ١٣٦٤) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه وابن الزبير أنهما كانا لا يجهران (٣٦٤). وروي ذلك عن ابن سيرين (٣٦٥)، وقال الحكم(٣٦٦)، وحماد (٣٦٧)، وأبو إسحاق (٣٦٨): اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في نفسك، وقال النخعي (٣٦٩): جهر الإِمام ببسم الله الرحمن الرحيم بدعة(٧٠)، وقال الأوزاعي (٧): خمس يخفيهن الإِمام، فذكر بسم الله الرحمن الرحيم . ٠ ٣٦٠ - رواه ((عب)) ٩٣/٢ رقم ٢٦٢١. ٣٦١- رواه ((شب)) عن إسحاق بن سليمان ٤١١/١ . ٣٦٢- رواه ((شب)) عن شاذان قال: ثنا شريك ٤١١/١ . ٣٦٣- رواه (شب)) عن هشيم ٤١١/١، وعنده ((والاستعاذة، وربنا لك الحمد)). ٣٦٤ - راوه ((شب)) عن أبي أسامة ٤١١/١ . ٣٦٥. روى ((شب)) من طريق ان عون عنه أنه كان يخفي بسم الله الرحمن الرحيم ٤١٠/١ . روى ((شب)) من طريق شعبة قال: سألت الحكم، وحمادا، وأبا إسحاق عن الجهر فقالوا: ٤١١/١ ٣٦٦- ٣٦٧. ((شب)) ٤١١/١ . ٣٦٨- ((شب)) ٤١١/١ . روى («شب)) من طريق مغيرة عنه قال: ٤١١/١. ٣٦٩. ٣٧٠_ في الأصل «بدعوة)» وهذا خطأ. ٣٧١ - فقه الأوزاعي ١٧١/١-١٧٤. ١٢٨ قال أبو بكر: وقد روينا في هذا الباب عن الحكم قولا ثالثا: وهو إن شاء جهر بسم الله الرحمن الرحيم وإن شاء أخفاها، وكذلك قال إسحاق بن راهويه، وكان يميل إلى الجهر بها(٧٢). قال أبو بكر: وقد اختلف أهل العلم في تأويل الحديث الذي رويناه عن أنس أن النبي عَّلِ، وأبا بكر، وعمر كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين(٢٧٣) فقالت طائفة: ظاهر هذا الحديث يوجب أنهم كانوا لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم ويخفونها، هذا مذهب الثوري(٧٤)، ومن وافقه . وفي قول بعض من يميل إلى مذهب أهل (١٤٦/ب) المدينة: هذا الحديث يدل على أنهم كانوا لا يجهرون بها، ولا يصح أنهم قرؤها سرا، فلا يقرأ سرأ ولا جهرا . وفي قول من يرى الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم معنى قوله: كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين، أي يفتتحون بقراءة الحمد، يعني بقراءة سورة الحمد، كما يقال: افتتح سورة البقرة لأن ذلك اسم للسورة، لا أنهم كانوا لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم . وقال آخرون: لما ثبت انهم كانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم، وثبت حديث أبي هريرة(٣٧٥) أنه جهر ببسم الله الرحمن الرحيم، كان المصلي بالخيار إن شاء جهر بقراءة فاتحة الكتاب، وإن شاء أخفاها، وهذا موافق مذهب الحكم، وإسحاق، وفي هذا الباب حجج قد ذكرتها غير هذا الموضع . ٤٦ - ذكر الجهر بآمين عند الفراغ من قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة التي يجهر فيها الإِمام بالقراءة ثبتت الأخبار عن رسول الله عَ له أنه قال: إذا أمن القاريءٍ فأمنوا . ٣٧٢- مسائل أحمد وإسحاق ٥٠،٤٩/١ . ٣٧٣. تقدم الحديث راجع رقم ١٣٤٣،١٣٤٢. ٣٧٤. حكى عنه النووي في المجموع ٢٧٥/٣، وابن قدامة في المغني ٤٧٨/١. ٣٧٥. لعله يشير إلى حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٣٥٣. ١٢٩ ( ح ١٣٦٥) أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال: انا ابن وهب قال: أخبرنا مالك بن أنس ويونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبدالرحمن أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله عَّه يقول: إذا أمن القاريء فأمنوا، فإن الملائكة تؤمن، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ماتقدم من ذنبه(٢٧٦). ( ح ١٣٦٦ ) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا القعنبي عن عبدالعزيز عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّم يقول: إذا أمن الإِمام فأمنوا، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غُفر له ماتقدم من ذنبه(٣٧). قال أبو بكر: في قوله: ((إذا أمن الإِمام فأمنوا)) دليل بّين على أن الإِمام يجهر بالناس، ولا يجوز أن يكون غير ذلك، لأن الإِمام لو أسر التأمين لم يعلم بذلك المأموم فيؤمن إذا أمن الإِمام، وهذا بيّن ظاهر لمن وفقه الله للفهم عن رسول الله عَ لّه، إذ محال أن يأمر رسول الله عَ ليه المأموم أن يؤمن إذا أمن إمامه . ( ح ١٣٦٧ ) حدثنا إسحاق قال: انا عبدالرزاق قال: أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن عبدالجبار بن وائل عن أبيه قال: كان رسول الله عَ لِّ إذا قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾(٢٧٨) قال: آمين حتى يُسمعنا(٣٧٩). ٣٧٦- أخرجه ((مط)) ٨٢/١-٨٣، و((خ) في الآذان عن عبدالله بن يوسف ثنا مالك ٢٦٢/٢، و((م) في الصلاة عن يحيى بن يحيى عن مالك ١٢٨/٤ . ٣٧٧ - أخرجه ((م) في الصلاة من طريق سهيل ١٢٩/٤، وابن خزيمة في صحيحه من طريق عبدالعزيز ٢٨٦/١ . ٣٧٨ - سورة الفاتحة: ٧ . ٣٧٩- أخرجه ((عب)) ٩٥/٢ رقم ٢٦٣٣، وليس عنده ((حتى يُسمعنا))، و((جه)) من طريق أبي إسحاق ٢٧٨/١ رقم ٨٥٥، و((ت)) ٢٠٨/١، و((د)) ٣٥١/١. ١٣٠ ٤٧ - ذكر الدليل على أن الإِمام إذا جهل فلم يقل آمين أو نسيه فعلى المأموم أن يؤمن إذا قال إمامه: غير المغضوب عليهم ولا الضالين ( ح ١٣٦٨ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله عَّ اله قال: إذا قال الإِمام: ((غير المغضوب عليهم ولا الضالين)) فقولوا: آمين، فإن الملائكة تقول: آمين، وإن الإِمام يقول: آمين، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه (٣٨٠). ٤٨ - ذكر مد الصوت بآمين ( ح ١٣٦٩) أخبرنا حاتم بن منصور قال: ثنا الحميدي قال: ثنا وكيع قال: ثنا الثوري عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عنبس عن وائل بن حجر قال: سمعت رسول الله عَ لّه (١٤٧/الف) يقرأ ﴿ولا الضالين﴾ قال: آمين يمد بها صوته(٣٨١). (م ٤٠٠) قال أبو بكر: فقد ثبت الجهر بالتأمين عن رسول الله عَ له من وجوه، وممن كان يؤمن على أثر القراءة من أصحاب رسول الله عَ لّم عبد الله ابن الزبير، ويؤمن من خلفه حتى أن للمسجد للجة (٣٨٢). ثم قال: إنما آمين دعاء، وكان ابن عمر (٣٨٣) إذا ختم أم القرآن قال: آمين، وروي ذلك عن أبي هريرة (٣٨٤). ٣٨٠- أخرجه ((عب)) ٩٧/٢ رقم ٢٦٤٤، وابن خزيمة من طريق معمر ٢٨٨/١-٢٨٩، و((ن)) في الافتتاح من طريق معمر ١٤٤/٢، ونحو هذا الحديث عند ((خ)) ٢٦٦/٢، و((م) ١٢٩/٤. ٣٨١ - أخرجه ((ت)) ٢٠٨/١، و((د) ٣٥١/١-٣٥٢، وذكره الحافظ وقال: سنده صحيح، وصححه الدارقطني. التلخيص الحبير ٢٣٦/١ . ٣٨٢- لجة: بالفتح الصوت المرتفع . ٣٨٣- روى ((عب)) عن ابن جريج قال: أخبرت عن نافع ان ابن عمر كان إذا ختم أم القرآن قال: آمين، لا يدع أن يؤمن إذا ختمها، ويحضهم على قولها، قال: وسمعت منه في ذلك خبرا ٩٧/٢ رقم ٢٦٤١، و ((خ)) تعليقا في الأذان ٢٦٢/٢. ٣٨٤- روى له ((خ)) تعليقا في الأذان قال: وكان أبو هريرة ينادي الإِمام: لا تفتنى بآمين ٢٦٢/٢، وعند ((عب)»، كان أبو هريرة بدخل المسجد وقد قام الإِمام قبله فيقول: لا تسبقني بآمين ٩٦/٢ رقم ٢٦٣٧،٢٦٣٩،٢٦٤٠ ١٣١ ( ث ١٣٧٠ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال: قلت له: أكان ابن الزبير يؤمن على أثر أم القرآن؟ قال: نعم، ويؤمن من ورائه حتى أن للمسجد للجة، ثم قال: إنما آمين دعاءٍ (٨٥(٣). وبه قال عطاء(٣٨٦)، والأوزاعي، واختلف فيه عن الأوزاعي، فحكى الوليد بن مسلم عنه أنه كان يرى الجهر بآمين، وحكى عنه الوليد بن يزيد أنه قال: خمس يخفيهن الإِمام، فذكر آمين(٣٨٧). وقال أحمد (٣٨٨): يجهر بآمين، وبه قال إسحاق(٨٩)، ويحيى بن يحيى، وسليمان بن داود، وأبو خيثمة، وأبو بكر بن أبي شيبة (٣٩٠، وقال أبو هريرة (٣٩١)، وهلال" بن يساف (٣٩٢): آمين اسم من أسماء الله. وكان أصحاب الرأي (٣٩٣) يرون أن يخفي الإِمام آمين، وقال سفيان الثوري (٣٩٤): فإذا فرغت من قراءة فاتحة الكتاب فقل: آمين تخفيها. ٤٩ - ذكر خبر روي عن النبي عَّله في التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة بلفظ عام، تدل الأخبار الثابتة عن النبي عَ مِ على أن المراد منه خاص ( ح ١٣٧١ ) حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال: ثنا روح قال: ثنا ابن جريج ٣٨٥ - رواه ((عب) ٩٦/٢-٩٧ رقم ٢٦٤٠، و((خ)) تعليقا في الأذان ٢٦٢/٢، و((شب)) عن ابن عيينة عن ابن جريج ٤٢٧/٢ . ٣٨٦- رواه ((عب)) عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: آمين قال: لا أدعها أبدا ٩٧/٢ رقم ٢٦٤٣، ورقم ٢٦٥٢ . : ٣٨٧ - فقه الأوزاعي ١٨١/١-١٨٢. ٣٨٨- مسائل أحمد لأبي دادو/٣٢، ومسائل أحمد وإسحاق ٥٢/١ . ٣٨٩- مسائل أحمد وإسحاق ٥٢/١، و(ت)) ٢٠٩/١. ٣٩٠. حكى ابن قدامة عنه، وعن أبي خيثمة، وسليمان بن داؤد، ويحيى بن يحيى، المغني ٤٨٩/١. ٣٩١- روى ((عب)) من طريق أبي عبدالله عن أبي هريرة يقول: ٩٩/٢ رقم ٢٦٥١. ٣٩٢. روى له ((عب)) من طريق منصور عنه قال: ٩٩/٢ رقم ٢٦٥٠، و((شب)) من هذا الطريق ٤٢٦/٢ . كتاب الأصل ١١/١ . ٣٩٣. ٣٩٤- المجموع ٣٠٥/٣، والمحلي ٣٤٢/٣. ١٣٢ قال: أخبرني عمرو بن يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع أنه سأل عبدالله بن عمر عن صلاة رسول الله عَ لّهم فقال: الله أكبر كلما وضع وكلما رفع(٣٩٥). ( ح ١٣٧٢ ) حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا مسدد قال: ثنا أبو الأحوص قال: ثنا إسحاق عن عبدالرحمن بن الأسود عن الأسود، وعلقمة عن عبد الله قال: كان رسول الله عليه يكبر في كل خفض ورفع، وقيام وقعود، وأبو بكر وعمر (٣٩٦). ٥٠ - ذكر الدليل على أن النبي عَّ لم إنما كان يكبر في بعض الرفع لا في كل رفع، لأنه كان يقول: إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده ( ح ١٣٧٣ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله عَّ له إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس، ثم يقول أبو هريرة: إني لأشبهكم صلاة برسول الله عَ لَّهِ(٣٩٧). ( ح ١٣٧٤ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي ٣٩٥- أخرجه ابن خزيمة من طريق روح، صحيح ابن خزيمة ٢٨٩/١، و((حم)) عن روح ١٥٢/٢. ٣٩٦- أخرجه أبو داود الطيالسي عن زهير عن أبي إسحاق. منحة المعبود ٩٥/١، و ((دي)) من طريق الطيالسي ٢٢٩/١، والطحاوي من طريق الطيالسي، شرح الآثار ٢٢٠/١. ٣٩٧ - أخرجه ((عب)) ٦٢/٢ رقم ٢٤٩٦، و((خ) في الأذان من طريق عقيل عن ابن شهاب، ٢٧٢/٢، و ((م)) في الصلاة عن محمد بن رافع نا عبدالرزاق ٩٧/٤، وليس عند ((خ)) ثم يقول أبو هريرة ... الخ. ١٣٣ سلمة بن عبدالرحمن قال: كان أبو هريرة يصلي بنا فيكبر حين يقوم ويكبر حين يركع، وإذا أراد أن يسجد بعدما يرفع رأسه من الركوع، وإذا أراد أن يسجد، وإذا جلس، وإذا أراد أن يقوم من الركعتين يكبر، ويكبر مثل ذلك في الركعتين الأخرتين، وإذا سلم قال: والذي (١٤٧/ب) نفسي بيده إني لأقربکم شبها برسول الله ێ يعني صلاته، ومازالت هذه صلاته حتى فارق الدنيا(٩٨). ( ح ١٣٧٥) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا عفان قال: ثنا همام عن قتادة عن عكرمة قال: صليت خلف شيخ بمكة فكبر في صلاة الظهر ثنتين وعشرين تكبيرة، فأتيت ابن عباس فقلت: إني صليت خلف شيخ أحمق فكبر في صلاة الظهر ثنتين وعشرين تكبيرة، فقال: ثكلتك أمك تلك صلاة أبي القاسم صلىاللّهِ (٣٩٩). (م ٤٠١) قال أبو بكر: ثبتت الأخبار عن النبي عَّ له أنه كان يتم التكبير، وثبت ذلك عن الخلفاء الراشدين المهديين، وهو قول عبدالله بن مسعود، وجابر بن عبدالله، وجابر بن عبدالله، وابن عمر، وقيس بن عباده (٤٠٠) ( ث ١٣٧٦ ) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة عن عاصم عن أبي رزين قال: صليت خلف علي، وابن مسعود فكانا يتمان التكبير(٤٠١). ( ث ١٣٧٧ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن مالك عن وهب بن كيسان أن جابر بن عبدالله كان يكبر كلما خفض ورفع (٤٢). ٣٩٨- أخرج ((عب)) ٦١/٢-٦٢ رقم ٢٤٩٥، و((خ)) في الآذان من طريق شعيب عن الزهري ٢٩٠/٢. ٣٩٩- أخرجه ((خ)) في الأذان عن موسى بن إسماعيل ثنا همام ٢٧٢/٢، و((عب)» عن معمر عن قتادة ٦٥/٢ رقم ٢٥٠٦، وليس عنده دكر عكرمة . ٤٠٠- روى ((شب)) من طريق أبي مجلز قال: أوصاني قيس بن عباد أن أكبر كلما سجدت وكلما رفعت ٢٤٠/١. ٤٠١ - رواه ((شب)) عن أبي داود ٢٤٠/٢. ٤٠٢ - رواه ((مط)) ٧٥/١، و((عب)) ٦٤/٢ رقم ٢٥٠٢، و((شب)) عن يحيى بن سعيد عن مالك بلفظ آخر ٢٤٠/١. ١٣٤ ( ث ١٣٧٨ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن مالك عن ابن شهاب عن سالم أن عمر كان يكبر كلما خفض ورفع (٤٠١) وبه قال مالك (٤٠٤)، والأوزاعي (٤٠٥)، وسعيد بن عبدالعزيز(٤٠٦)، وابن جابر *(٤٠٧)، والشافعي(٤٠٨)، وأبو ثور (٤٠٩)، وهو قول عوام أهل العلم من علماء الأمصار، وفي الأخبار الثابتة التي رويناها عن رسول الله عَّهِ حجة وكفاية. وقد روينا عن غير واحد من أهل العلم أنهم نقصوا التكبير، ولا حجة في أحد مع رسول الله عَّه، ولعل من ذكرنا عنهم أنهم نقصوا التكبير إما أن يكونوا [أغفلوا](٤١) أو كبروا، فلم يؤدى عنهم، أو يكونوا دفعوا ذلك، ٤٠٣ - رواه (مط)) ٧٥/١، و((عب)) ٦٤/٢ رقم ٢٥٠٣. ٤٠٤- المدونة الكبرى ٧٠/١ ٠ ٤٠٥- حكى عنه النووي في المجموع ٣٣٤/٣، والعيني في عمدة القاريء ٥٨/٦، وكذا في المغني ٤٩٦/١، وراجع فقه الأوزاعي ١٨٣/١. ٤٠٦- المجموع ٣٣٤/٣. ٤٠٧ - المصدر السابق، والمغني ٤٩٦/١ . ٤٠٨- قال: لا أحب لمصل منفردا، ولا إماما، ولا مأموما أن يدع التكبير للركوع والسجود، والرفع والخفض. الأم ١١٠/١. ٤٠٩- حكى عنه ابن قدامة في المغني ٤٩٦/١ وراجع فقه أبي ثور/٢١٢. ٤١٠- الزيادة من ((اختلاف)). ٢٢٩ = - قيس بن عباد: القيسي الضبعي أبو عبدالله البصري، قدم المدينة في خلافة عمر وروى عنه، وعن علي، وعمار، وأبي ذر وجماعة، قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وقال العجلي: كان ثقة من كبار الصالحين، وكانت له مناقب وحلم وعبادة، وذكره ابن حبان في الثقات، مات بعد الثمانين . أنظر ترجمته في: ط. ابن سعد ١٣١/٧، ط. خليفة/١٩٨، التاريخ الكبير ١٤٥/٧، تاريخ الفسوي ٤٤٥/١، ثقات ابن حبان ٣٠٨/٥، تهذيب التهذيب ٤٠٠/٨، التقريب/٢٨٣. ٥٢٣٠ _ ابن جابر: عبدالله بن جابر الأنصاري البياضي، وروى عنه عقبة بن أبي عائشة في وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، ذكره البخاري في الصحابة، وكذا الحافظ ابن حجر، وقال ابن حبان: له صحبة وعداده في أهل المدينة . أنظر ترجمته في: الجرح والتعديل ٢٦/٥، الثقات لابن حبان ٢٣٢/٣، الإستيعاب ٢٧٧/٢-٢٧٨، أسد الغابة ١٢٩/٣، الإصابة ٢٨٦/٢، تعجيل المنفعة/١٤٥. ١٣٥ فغير جائز دفع ماقد ثبتت به الأخبار عن رسول الله عَ ◌ٍّ وعمن ذكرنا ذلك عنه من أصحابه بقول أحد . فممن روي عنه أنه قال: لا يتم التكبير القاسم(٤١١)، وسالم(٤١٦)، وعمر بن عبدالعزيز(٤١٣)، وسعيد بن جبير (٤١٤). ( ث ١٣٧٩ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد قال: صليت مع ابن عباس بالبصرة فلم يكبر هذا التكبير بالخفض والرفع(٤١٥). ( ث ١٣٨٠) حدثنا إسماعيل قال ثنا أبو بكر قال: ثنا عبدة بن سليمان عن مسعر عن يزيد الفقير، قال: كان ابن عمر ينقص التكبير في الصلاة، قال مسعر: إذا انحط بعد الركوع للسجود لم يكبر، وإذا أراد أن يسجد الثانية لم يكبر (٤١٦). ٥١ - ذکر رفع اليدين عند الر کوع وعند رفع الرأس من الركوع ( ١٣٨١ ) أخبرنا محمد بن عبدالحكم قال: أخبرنا عبدالله بن وهب قال: ٤١١ - روى ((عب)) من طريق ابن عون قال: صلى قاسم بن محمد المغرب أمّنا فيها فلم يكبر هذا التكبير حين يرفع وحين يسجد ٦٦/٢ رقم ٢٥١٢، و((شب)) من طريق عبيدالله عنه ٢٤٢/٢. ٤١٢- روى ((شب)) من طريق عبيد الله قال: صليت خلف القاسم وسالم فكانا لا يتمان التكبير ٢٤٢/١. ٤١٣. روى ((عب)) من طريق عون بن عبدالله قال: قال لي عمر بن عبدالعزيز: أعد لان عندك عمر وابن عمر؟ قال: قلت: نعم، قال: فأنهما لم يكونا يكبران هذا التكبير ٦٦/٢ رقم ٢٥١١، و((شب) من طريق حميد والحسن بن عمران عنه أنه كان لا يتم التكبير ٢٤٢/١، قلت: وروي عنه خلافه، وأنه كان يكبر ويكتب به إلى عماله، إلا في القيام من التشهد بعد الركعتين لا يكبر حتى يستوي قائما، المدونة الكبرى ٧٠/١ . ٤١٤- روى له ((شب)) من طريق عمرو بن مرة قال: صليت مع سعيد بن جبير فكان لا يتم التكبير ٢٤٢/٢، قلت: واختلف فيه عنه، فقد روى ((شب)) أيضا من طريق عبدالملك قال: كان سعيد بن جبير يكبر كلما رفع وكلما ركع، قال: فذكر ذلك لأبي جعفر فقال: قد علم أنها صلاة رسول الله عَنْ، فقال سعيد، إنما هو شيء يزين به الرجل صلاته ٢٤١/١ . ٤١٥. رواه ((عب)) عن ابن جريج عن عمرو، فذكره بغير هذا اللفظ ٦٥/٢ رقم ٢٥١٠ . ٤١٦ - رواه ((شب)) عن عبدة بن سليمان ٢٤٢/١. ١٣٦ انا مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه أن رسول الله عَ طِّ كان يرفع يديه إذا افتتح التكبير للصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع فعلها كذلك، وقال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود(٤١٧). ( ح ١٣٨٢ ) حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب قال: أخبرنا سليمان بن داود قال: انا عبدالرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبدالله بن الفضل الهاشمي عن عبدالرحمن الأعرج عن عبيدالله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله عَّ له إذا قام إلى الصلاة المكتوبة کبر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع إذا قضى قراءته إذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك (١٤٨/الف)، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من سجدتين كبر ورفع يديه كذلك (٤١٨). ( م ٤٠٢ ) قال أبو بكر: أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن النبي عَ لِ كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإن من السنة أن يرفع المرء يديه إذا افتتح الصلاة . ( م ٤٠٣ ) واختلفوا في رفع اليدين عند الركوع، وعند رفع الرأس من الركوع فقالت طائفة: يرفع المصلي يديه إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، روي هذا القول عن جماعة من أصحاب رسول الله عَّ لله، ومن التابعين، ومن بعدهم، روینا ذلك عن ابن عباس، وابن عرم، وأبي سعيد الخدري، وابن الزبير، وأنس بن مالك، وقال الحسن: كان أصحاب رسول الله عَ لّه يرفعون أيديهم [إذا كبروا}(٤١٩)، وإذا ركعوا، وإذا رفعوا رؤسهم من الركوع، كأنها المراوح . ٤١٧- أخرجه ((خ)) في الصلاة عن عبدالله بن مسلمة عن مالك ٢١٨/٢، و((شب)) عن سفيان بن عيينة عن الزهري ٢٣٤/١، و((م)) في الصلاة من طريق ابن أبي شيبة ٩٣/٤. ٤١٨- أخرجه البخاري عن إسماعيل بن أبي يونس حدثني عبدالرحمن بن أبي الزناد، جزء رفع اليدين/١٢، و((د)) عن الحسن بن علي نا سليمان ٢٧١/١، و((جه)) عن العباس بن عبدالعظيم ثنا سليمان ٢٨٠/١ رقم ٨٦٤، وابن خزيمة في صحيحه من طريق سليمان ٢٩٤/١ . ٤١٩- الزيادة من ((اختلاف)). ١٣٧ ( ث ١٣٨٣) حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: ثنا معاذ بن معاذ عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن قال: كان أصحاب رسول الله عَّ له يرفعون أيديهم إذا كبروا، وإذا ركعوا، وإذا رفعوا رؤسهم من الركوع، كأنها المراوح (٤٢٠). ( ث ١٣٨٤ ) وحدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا الليث عن عطاء قال: رأيت أبا سعيد الخدري، وابن عمر، وابن عمرو، وابن عباس، وابن الزبير يرفعون أيديهم نحوا من حديث الزهري(٤٢) يعني عن سالم عن ابن عمر عن النبي عَّهم في رفع اليدين(٤٢٢). ( ث ١٣٨٥ ) حدثنا إسحاق عن عبدالرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني حسن ابن مسلم قال: سمعت طاؤسا وهو يُسئل عن رفع اليدين في الصلاة قال: رأيت عبدالله، وعبدالله، [وعبد الله](٤٢٣) يرفعون أيديهم في الصلاة، أي عبدالله بن عمر، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن الزبير(٤٢٤). ( ث ١٣٨٦ ) حدثنا إسماعيل قال: ثنا أبو بكر قال: ثنا معاذ بن معاذ عن حميد عن أنس أنه كان يرفع يديه (٤٢٥) إذا دخل في الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع (٤٢٦) ( ث ١٣٨٧ ) حدثنا علي بن عبدالعزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن حطان بن عبيدالله الرقاشي قال: علمنا أبو موسى الأشعري، قام كأنه يصلي بنا، ورفع يديه إلى أطراف اذنيه فقال: الله أكبر هكذا فاصنعوا، ثم كبر ورفع فقال: هكذا فاصنعوا، ثم رفع رأسه من الركوع وقال: سمع الله لمن حمده ورفع يديه ثم قال: هكذا فاصنعوا(٤٢٧). ٤٢٠- رواه ((شب)) عن معاذ بن معاذ ٢٣٥/١، والبخاري في جزء رفع اليدين/٣٢ . ٤٢١- رواه ((شب)) عن هشيم ٢٣٥/١، والبخاري من طريق ليث، جزء رفع اليدين/٤٩،٢٧. ٤٢٢- أي الحديث المتقدم برقم ١٣٨١. ٤٢٣- مابين المعكوفين سقط من الأصل . ٤٢٤ - رواه ((عب)) ٦٩/٢ رقم ٢٥٢٥، والبخاري من طريق ابن جريج، جزء رفع اليدين/٣٠-٣١. ٤٢٥- في الأصل («رأسه)) وهو خطأ. ٤٢٦- رواه ((شب)) عن معاذ ٢٣٥/١. ٤٢٧- رواه ابن حزم من طريق حماد بن سلمة، المحلى ١٢٢/٤، ورواه ((قط)) من طريق حماد فرفعه ٢٩٢/١ ١٣٨ وروي ذلك عن الحسن البصري (٤٢٨)، وابن سيرين (٤٢٩)، وعطاء(٤٣) وطاؤس(٤٣)، ومجاهد (٤٣٢)، ونافع(٣)، وابن أبن نجيح(٤٢٤)، وقتادة (٣٥))، والحسن بن مسلم (٤٣٦)، والقاسم بن محمد (٤٢٧)، ومكحول (٤٣٨)، وعبدالله بن دينار (٤٣٩)) ٤٢٨- روى له ((شب)) من طريق اشعث عنه ٢٣٥/١، والبخاري في جزء رفع اليدين/٤٠،١٥، و((ت)) ٢١٩/١ . ٤٢٩- روى له ((شب)) من طريق ابن عون عنه ٢٣٥/١، والبخاري في جزء رفع اليدين/٤٠/١٥. ٤٣٠- روى ((عب)) عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: قد رأيت تكبر بيدك حين تستفتح وحين تركع، وحين ترفع رأسك من السجدة الأولى ومن الأخيرة، وحين تستوي من المثنى؟ قال: أجل ٧٠/٢ رقم٢٥٢٧، وكذا في جزء رفع اليدين للبخاري/١٤، و ((ت)) ٢٩١/١. ٤٣١ - روى ((عب)) من طريق حسن بن مسلم عن طاؤس أنه قال: التكبيرة الأولى التي للاستفتاح بالیدین، ارفع مما سواهما من التكبير قال: حتى يخلف بها الرأس ٧٠/٢ رقم ٢٥٢٦، وكذا في جزء رفع اليدين للبخاري/٤٩،١٥، ٥٣،٥٢،٥١،٥٠، و((ت)) ٢١٩/١. ٤٣٢- حكى عنه البخاري في جزء رفع اليدين/٤٩،١٤، ٦٧،٥٠، و((ت)) ٢١٩/١. ٤٣٣- حكى عنه البخاري في جزء رفع اليدين/٥٠،٤٩،١٥، و((ت)) ٢١٩/١. ٤٣٤- حكى عنه البخاري في جزء رفع اليدين/٥٠، وابن حزم في المحلى ١٢٣/٤. ٤٣٥- حكى عنه العيني في عمدة القاريء ٢٧٢/٥، وابن حزم في المحلى ١٢٣/٤. حكى عنه البخاري في جزء رفع اليدين/٥١،٥٠،١٥، و((بق)) ٧٥/٢، وابن حزم في المحلى ٤٣٦۔ ٠١٢٣/٤ ٤٣٧- روى له البخاري من طريق عكرمة بن عمار عنه، جزء رفع اليدين/٤٩،١٥، ٥١،٥٠ . حكى عنه البخاري في جزء رفع اليدين/٥١،٤٩،١٥، وابن حزم في المحلى ١٢٣/٤. ٤٣٨۔ روی له البخاري في جزء رفع اليدين/٥١،١٥، و ((بق)) ٧٥/٢، وابن حزم في المحلى ١٢٣/٤ ٤٣٩- ٢٣١ = - عبد الله بن دينار: أبو عبدالرحمن العدوي العمري المدني، الإِمام المحدث الحجة، سمع أنس ابن مالك، وابن عمر، وجماعة كان من صالحي التابعين، صدوقا دينا، وذكره ابن حبان في الثقات، وثقة كثير من العلماء مثل النسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وقال ابن سعد: كثير الحديث، مات سنة سبع وعشرين ومائة . أنظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٥ ق/٣٠٥، ط. خليفة/٢٦٣، الجرح والتعديل ٤٦/٥، الثقات لابن حبان ١٠/٥، تاريخ الإِسلام ٢٦٥/٥، تذكرة الحفاظ ١٢٦/١، ميزان الاعتدال ٤١٧/٢، سير أعلام النبلاء ٢٥٣/٥-٢٥٥، تهذيب التهذيب ٢٠١/٥، ط. الحفاظ/٥٠، خلاصة تهذيب الكمال/١٩٦، شذرات الذهب ١٧٣/١. ١٣٩ وسالم (٤٤٠)، ونافع (٤٤١)، وابن عيينة(٤٤٢)، وجرير" بن عبدالحميد (٤٤٣)، ويحيى القطان (٤٤٤)، وعبدالرحمن بن مهدي(٤٤٥)، وابن أبي عدي، ومعاذ بن معاذ روى له البخاري من طريق عكرمة بن عمار عنه. جزء رفع اليدين/٥١،٤٩، و((ت)) ٢١٩/١. ٤٤٠_ كذا في الأصل و((اختلاف)) جاء ذكر نافع مرتين، لعله هو نافع مولى عبدالله بن عمر أو غيره . ٤٤١- حكى عنه (بق): ٧٥/٢، والعيني في عمدة القاريء ٢٧٢/٥، وابن حزم في المحلى ١٢٣/٤. ٤٤٢۔ ٤٤٣_ حكى عنه ابن حزم في المحلى ١٢٣/٤. ٤٤٤ - روى له ((بق)) تعليقا ٧٥/٢، وابن حزم في المحلى ١٢٣/٤. ٤٤٥- حكى عنه البخاري في جزء رفع اليدين/٧٢،٥١، و((بق)) ٧٥/٢ . ٠٢٣٢ - جرير بن عبدالحميد: بن يزيد أبو عبدالله الضبي الكوفي الإِمام الحافظ القاضي، نزل الري ونشر بها العلم ويقال: مولده بأعمال أصبهان ونشاً بالكوفة، قال ابن سعد: كان ثقة كثير العلم يرحل إليه، وقال ابن عمار: هو حجة كانت كتبه صحاحا مات سنة ١٨٨ . أنظر ترجتمه في: التاريخ لابن معين ٨١/٢، ط. ابن سعد ٣٨١/٧، ط. خليفة/١٧٠، التاريخ الكبير ٢١٤/٢، الجرح والتعديل ٥٠٥/٢، تاريخ بغداد ٢٥٣/٧، العبر ٢٩٩/١، ميزان الاعتدال ٣٩٤/١، تذكرة الحفاظ ٢٧١/١، سير أعلام النبلاء ٩/٩-١٨، دول الإسلام ١١٩/١، الكاشف ١٨٢/١، ط. القراء للجزري ١٩٠/١، تهذيب التهذيب ٧٥/٢، النجوم الزاهرة ١٢٧/٢، ط. الحفاظ/١١٦، الخلاصة/٦١. ٥٢٣٣ - ابن أبي عدي: محمد بن إبراهيم بن أبي عدي أبو عمرو البصري، روى عن سليمان التيمي وحميد الطويل وجماعة، وثقة ابن سعد، وأبو حاتم، والنسائي، وذكره ابن حبان في الثقات قال معاذ بن معاذ: ما رأيت أحدا أفضل من ابن أبي عدي، مولده في حدود العشرين ومائة، وتوفى في سنة أربع وتسعين ومائة . أنظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٢٩٢/٧، التاريخ الكبير ٢٣/١، الجرح والتعديل ١٨٦/٧، الثقات لابن حبان ٤٤٠/٧، تذكرة الحفاظ ٣٢٤/١، ميزان الاعتدال ٦٤٧/٣، الكاشف ١٦/٣، سير أعلام النبلاء ٢٢٠/٩-٢٢١، العبر ٣١٥/١، تهذيب التهذيب ١٢/٩، النجوم الزاهرة١٤٦/٢، الخلاصة/٣٢٤، شذرات الذهب ٣٤١/١ ٥٢٣٤ _ معاذ بن معاذ العنبري: بن نضر أبو المثنى العنبري البصري، الإِمام الحافظ القاضي، ثقة ثبت، قال أحمد بن حنبل: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة وهو قرة عين في الحديث، وقال يحيى بن سعيد: ما بالكوفة ولا البصرة ولا الحجاز أثبت منه، توفي سنة ست وتسعين ومائة . أنظر ترجمته في: ط. ابن سعد ٢٩٣/٧، ط. خليفة/٢٢٦، تاريخ خليفة/٤٦٦، التاريخ الكبير ٣٦٥/٧، الجرح والتعديل ٢٤٨/٨، مشاهير علماء الأمصار/١٦٠، الثقات لابن حبان ٤٨٢/٧، تاريخ بغداد ١٣١/١٣، العبر ٣٢٠/١، تذكرة الحفاظ ٣٢٤/١، الكاشف ١٥٤/٣، دول الإسلام ١٢٤/١، سير أعلام النبلاء ٥٤/٩-٥٧، تهذيب التهذيب ١٩٤/١٠، ط. الحفاظ/١٣٦، الخلاصة/٣٨٠، شذرات الذهب ٣٤٥/١ ١٤٠