Indexed OCR Text
Pages 21-40
العمل لم يكن عندهم أهليَّةٌ للتحقيق، وإنما كانوا من الهُواة، يريدون مجرَّدَ الشهرة، وأن يُسلَكوا في عِداد المحقّقين، والجميع عوَّلوا على طبعة الشيخ أبي دقيقة، فزادوا عليها أضعافَ ما فيها من سقط وتحريف، وليتهم حفظوا ماءَ وجوههم ولم يتصدَّروا لأمرٍ لا يحسنونه! عملنا في الكتاب: ١ - قبل البَدْء في تحقيق الكتاب حصلنا على أصلين خطَّيَّين نفيسين، أحدهما كُتب في عصر المؤلف رحمه الله، كما سنبيِّن ذُلك في وصف النسخ الخطية، فقمنا بمقابلة الكتاب مقابلة دقيقة بالأصول، فأخرجنا نصّاً صحيحاً سالماً من التحريف والتصحيف والسقط. ٢ - ثم وافَقْنا بين متن ((المختار)) الذي جعلناه مُنفرِداً في رأس الصفحة، مع ما يقابله من المتن نفسه المذكور بين سطور شرحه ((الاختيار)). ٣ - تولينا ضبط النص، وتوزيعه وتفصيله وترقيمه بشكلٍ يُسھَّل على طالب العلم فَهْمَ مراد المصنّف منه من غير لَبْسٍ ولا إشكال، هُذا بالإضافة إلى شرح بعض الكلمات الغريبة، والتعليق على ما يحتاج إلى ذلك منها . ٤ - تخريج الآيات القرآنية، والأشعار الواردة في الشرح. ٥ - ولقد تولَّينا تخريجَ الأحاديث والآثار الواردة في الكتاب، ودرسنا أسانيدها، وتَفخَّصنا متونها، وحكمنا عليها بما تقتضيه الصناعةُ الحديثية من صحة أو حسن أو ضعف غيرَ مقلَّدين في ذلك لغيرنا، ولا ناقلين له من كتب الآخرين. ٢١ -- وإنما فَعَلْنا ذلك لأن الحكم الشَّرعيَّ المبتنی علی حدیثٍ لا يصحُّ، لا يُؤْخَذُ به، ويُخطّأُ صاحب هذه المسألة فيما ذهب إليه، وهو في خطئه هذا مأجورٌ لا مأزورٌ إن كان أهلاً للاجتهاد، لأن هذا منتهى ما عنده، وسيرى القارئُّ الكريم أننا لم نألُ جهداً في هذا الجانب، بل أَعَرْناه الاهتمامَ البالغ، والنتائجُ التي انتهينا إليها في التصحيح والتضعيف هي ثمرة جهدنا العلميِّ الذي تخصَّصنا به منذ زمن بعيد. ونشير هنا إلى أننا قد أحلنا القارئَّ الكريم في كثيرٍ من المواضع إلى الكتب التي سَبَقَ لنا أن قمنا بتحقيقها والتوسُّع في تخريج أحاديثها والكلام عليها من حيثُ الصحةُ والضعفُ، وهي ((مسند الإمام أحمد)» و((صحيح ابن حبان)) و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي، وذلك لمن أراد زيادةً في الاطلاع والفائدة. لهذا ونسأل اللهَ سبحانه وتعالى أن يوفِّق طلبة العلم إلى الإقبال على دراسة هذا الكتاب وغيره من كتب الفقه وحفظ مسائلها والتفقُّه فيها، حتى تتكوَّنَ لديهم مَلَكةُ الفقه التي تؤهّلهم في المستقبل للاتِّباع الذي هو أخذ الحكم بدليله، ونرجو من المولى عزَّ وجلَّ أن يُجزِلَ لنا ولمن أعان على نشر هذا الكتاب مُحقَّقاً على الوجه المرضيِّ، الأجرَ والمَثُوبَةَ، وأن يُوقِّقَنا بالاستمرار في تحقيق ونشر كلِّ ما هو نافع وماتع من تراث سلفنا الصالح، والحمدُ لله الذي تَتِمُّ بنعمته الصالحاتُ. عمان ١٤٢٥/٤/٢ هـ شعيب الأرنؤوط ٢٠٠٤/٥/٢٢ م أحمد برهوم عبد اللطيف حرز الله ٢٢ وصف النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الكتاب الأولى : نسخة شستربيتي. وهي نسخة مصوّرة عن الأصل الخطي الموجود في مكتبة شستربيتي، تحت رقم (٦٦٥)، تقع في مجلد واحد، كُتبت بخط نسخي واضح مقروء، عدد أوراقها ٣١٦ ورقة، تتكون كل ورقة من لوحتين، كل لوحة فيها (٢٧) سطراً، وكل سطر فيه (١٦) كلمة تقريباً. وهي نسخة كاملة، نفيسة واضحة الخط، يَندُر وقوعُ الخطأ فيها، وقد رمزنا إليها برمز (س)، نسخها كما جاء في الورقة الأخيرة منها محمدُ بن إبراهيم الرومي، في يوم الاثنين اثنين وعشرين من شهر المبارك رمضان من سنة ثلاث وتسعين وست مئة، وكُتب على الورقة نفسها ما نصه: وكان فراغُ مؤلفه منه يوم الجمعة، سابع عشر من جمادى الآخرة، سنة ثلاث وخمسین وست مئة. قلنا: وهذا يعني أن هذه النسخة كتبت في عصر المؤلف، حيث كان الفراغ من كتابتها بعد وفاة المؤلف بعشر سنوات فقط. وجاء في لوحة العنوان لهذه النسخة ما نصه: هذا كتاب الاختيار لشرح المختار من تأليف الشيخ الكامل الفاضل المحقق المدقق نعمان الزمان مفتي ومقتداي جهان، مجد المِلّة والدين، نور الإسلام ٢٣ والمسلمين، سالك مسالك الأنبياء والمرسلين عبد الله بن محمود بن مودود بن محمود بن بلدجي الموصلي الحنفي مثَّع الله المتعلمين بغزارة فضله آمين رب العالمين بحق سيد المرسلين وآله الطيبين الطاهرين . وجاء في اللوحة نفسها فهرس الموضوعات التي اشتمل عليها المصنَّف مبيّناً عليه رقم اللوحة التي يبدأ بها كل كتاب. الثانية : نسخة (م) : وهي نسخة لم نستطع أن نتبين المصدر الذي صورت عنه، لأنها انتهت إلينا دون لوحة العنوان التي فيها بيان موضع الأصل المأخوذة عنه . وهي نسخة كاملة جيدة مقروءة لا تخلو من بعض التصحيفات القليلة نسبياً، كُتبت بخط نسخي واضح، عدد أوراقها (٣١٤)، كل ورقة تحتوي على لوحتين، كل لوحة مكونة من (٢٥) سطراً، وكل سطر فيه (١٤) كلمة تقريباً. نسخها كما جاء في الورقة الأخيرة منها محمد بن محمد القادري الحامدي الشهير بسويدان، وذكر ناسخها أن الفراغ من نسخها كان في نهار الخميس، حادي عشر من شهر صفر الخير لسنة ثلاث وثمانين وتسع مئة . ٢٤ اللّهَانى أسلُكِ حُسَْ الخَائمةِ بَدِصَلى انه هاي لوجود نب الواجزاء ـرَتْ ماء الجنّة اجاءت لدينا مننجد؟ لاختيار لتج المختار من تأليف الشيخ الكامل هذاكار الفاضل المحقق المدقق نعان لزيار مفى ومعتدا ى جهان مجد الله والدّي نور الاسلام والمسلمين سالك مساكل الأنبياء والمرسلين عبدالله بن محمود إبرمودود بن محمود بن بلجي الموصلى الحنفى تع الله المتعلمين بغزارة فضله آمين ربّ العالمين نحوْيَد المرسلين والد الطيّين الطّاهُ ز زاخج /صكلها فيوزع لم يُعندوث منحالة اخران فاق أحدجاءفيزد حام لإيط عباء بحث حدث، سى السا عه زندهم الله نهرسر كار الَّّانِ الصَّونَ الزَّكْوَ الْقِّوْء الإِجارة الْرِّمِنْ انْقِيمة الإقرار لودبعد ١٢٨ الچيُ الكفالة الجوالة القلح الشركة المفقود البنى التقي ١٣٢ كمية ٠١٢٠ حما %.٨- --- مجدي العارية ١٣٠ الغصب أحيا إلى الشرب ١٣٠ المزارعة ١٣٩ البيوع الصرف الَشَيْ الماذون الإراء آلَّ الشِّهادة الرَّالة الَّقَيط اللّة الآبق الد راجات ان نشئة": بغداد محور اذا دخل الفين فى القوم دخل برزقه واذافر فع بفقرة الاختبار لوحة العنوان من نسخة (س) ٢٥ من مسی المهمله الذى شرع لنا ديناقها وهدانا اليه حراطً مستقيماً وجعلنا من اهل تعلم وتملكًا حدمرحبا رحمته وأفضاله وغربهاعطيته ونواله وأشهد أن لاآن الآأنه وحده لا شريك لهشهان استهدياً. وَمَضمه واستريدِها وَؤُكهم وأشهد أن محَمّد اعبدُ درسُ له الذى جمع بمبعثر شمل الى بعد بزْرٍ وقع حزناً باطل برها نه بعد قطره صلى انفقعليه وعلى اله واصحاب واتباعهم الذين سلكوا سَنَ بُنَّتِهِ وَصُوَبٍ وَبَعَلَ فَكُنتُ جَمْتُ فْ عنفوان تَبَابِي ◌َنصرافى الفقه لبعض المستّدّر من أصحابي وسمعته بالختار للفتوى اخترتُ فيه قولالإمام أبي حنيفة رحمه الله اذكار والأواقلاء فلماتداولته ايدى العلماء واشتغل بعض النهاء طبالعنوان الشرح شرقً أثير فيه إلى عل مسائل وانها وابين مثق ها وابه على بانها واذكر هروبً يحتاج إليها ويعتمد فى النقل عليها وانقل فيه ما بين أصحابنا من الخلاف وأعملُه ◌ُعْرً تو خيا فيه الانصاف فاتفرت الله سبحانه وتعهاوفوضتُ ارتكاليه وفرعتُ فيه مستعينً بن ومُؤكّ معليه وممته الاختيار لتعليل المختار وزدت فيد من المسائل ها تقم من البلوي ومن الرّوايات ا يحتاج الي الفتوى يفتقرانها لمبتدئ لا يستغنى عنها النهر وانة جاز وقحالياً ان وقفنى لاتمام والامانة مينهرضى المغفرة والابنة التقدير على ذلك وجدير بالإجابة وهوسي وم الوكيل نعم المطرونعم النصير كتاب الطهارة دعوة اللّغة مطلق النظافة من الشرع النظافة عن المجانية والوضع فى اللغة من الوضاءة وهوالحسن فى الشرع الغسل والمسح فىاعضاء لخصوصية يقيد الهلالفي لأنّهُي الاعضاء التى يقع فيها الغسلُ والعسل الإسالة والمسم الإصابة وَسَدُ خِضَّةِ الأُضْ رأة الْمَلَى لقولمعَ اذا تم إلى الصَّلق فاهلسنواتلابن عباس منا، اذا اردتم القيام وانم ◌ُحدِثون وفهذه غسل الهير وغسل اليدين مع المرفقين وسح ربع الّبي وغسل الرجلين مع الكعبين با تلونا ذاهبٌ أ ◌َبُ بنوع من قُصاص الشّعر الىاسفل الذقن طن لأسابين شحمنى الادنين عرضً وسقط غسل بالطر العينين لما فيه من المشقّة وخوف الضهربها ون تسقط الطاة ويجب فيها بين المزار والاذن لاند من الحل. خائً له يوسفح هالة بعدضيات الهية لسقوطهاتحت العذار حلى قرهينه قلنا سقط ذلك للحامل ولا حايل منافقكل هو مدة لا يدخل المرفقان والكعبان في الغسل لان إلى الغاية قلنا ويستعمل عليهٍ مع ظلَّ مَا والكا كاو اس الهم الى المطكم فتكون عجلة وقدورد السنّةٌ مُفترة لها فقد مح انّعلىالله عليه اداراتاً الصفحة الأولى من نسخة (س) ٢٦ تزوجق عبدًافا ولدها انً م طلقها منّحت سيَّه علىالـ لما بالعبد فو كلت ابنها منه ببيعه وقيض مصر ما من من أعرقبصفة وم. وتسعين دينارًا فاهات احتدم دباز واخر ميزار حل حلف أما وجدً وأخبًا لابٍ وأم وأخطر وأختاً اب مسلمة تقر من شعير وسم المحت من الهاب دينار واحده مريض قال الرجل يرتقى روجتال وجدتال وعمتال وحالناٌ وأخْتَال مرا المهز تروّج جزئى النصر فولدت كلواحد بنتين من اخالناه ومناه وقد كان الدهر تزوج جدّتى المريض ونزوح ابو المريض إِنَّالصّحيح ماوالدها بنين فها انخفا المريض إبيه وأختالآهحَ لأمّ فإذا كان المريض بعد أبيه فقد حلف وجتين منّا جدنا المخاطبِ واربع بيان من التاه وعمًّ: وحديث يثازوجناه واختير اتها أختاه لأقه امرأة تزوجت أربعة ورثت من الااحد" نصفَ ماله هذه امرأةً وإثف هى واخوها اربعة أغبرٍ فاعتقام ثم تزوجتهم على التعاقب وما توافلها من كلواحدالّبْعُ بالنجاح والرَّتْعُ بالولموذلكُ نصفُ ماله امرأة وابنها فيما مالميت نصفين بغير ولاءهداً رحل روح بته إبناحمد مولدت منهاغانم كاف هذا النظر بعد موت ابناحيه فقد ترك بنته فلها النصف وترك ابنها وجوائز ابن اخيه بتأخذ الباقى بالتعصيب، وهو النصف ى تلفة آخرأ ورز اخذ علم سعة أنساع المالية الكاصر من الآخرين أشعة هوثلاثلفة أخوة لاف اخذ مم ابن عم ملهم ثلث الملامل حق لكلواحد نتعهد البالى ستة اشباع ابن العم منفرضفه سبعة أنفاع ٥ رجل خلف كايدة بيزوعاً وقال بأخذ الأكبر عدة دبابيروتشغ ما معى والتالى عشريندينارا و تقع ما بقى و الثالث ثلاثين دينارًا وتشغ ما بقيوالرائع أربعين دينارًا وتشع ما بعى والخامس خمسين دينارًا وتسعَ ما بقي والقاد من سنين ديناراً ونفع ما بعد الساقع سعيرابناءً وتُعَّ ما بقى والتآمز الباقي ففعلوا ذلك فكان المالُ بينهم على السّاء الحوار كان المال سفالة واربعين دبناءً فأذا آخذ إ كبر عشرة دنانير يبقى سفانة وتلثور دنا ذا تُعهَ سعُور باحدما يقربعه نا يؤر ويهو عن المال بها حمد مائة وستون ماذا أخذ الثّاني عشرير دينارًو تَشْعَ الباقي ستين مارمعه نانيروهو من الجميع بيها الهوائية وثمانين ماذا أخذ الثالث تلاثير ونفع المالى خمسين بصير معه تاني ايضا بيكا أربع مائة فأذا اخذ الرائع اربعين وشع الباقى اربعين بصيرمعه نانين بطعمها ثلثمائة وعشرين ماذا احد الخامس حين وتنع النافى ثلثين بغايا مان وا هون فاذا اخذ السادس ستير وسع العافى عمربريقامائة وستين فان اخر التابع السبعين الصفحة قبل الأخيرة من نسخة (س) ٢٧ ـارف المتطـ :. الهقرائع مؤلفه منه يم الجيد ١ الد رنت القوم المدخلات الخوف التّرهم فعل كذا من طرح اللزجة إجدار عنهسموا الغحين أستقاديوم وليلة تفجير إن كار الهو سابها بالهدم وعبس الخفين مع المسير قول الله مركية كان المدث ساعة) ؟؟ نج ليكوزائي بالاجماع لات المشتبه من فقام الرجل قبلانُ فولكس فا م تقيم القل والعلم عليه قبل أن سنين المدة الفـ لايجوز الحيةعلي مايس المفكربعد الأخرى المضامين أخر حتى فى مطل إن فى اختيار للسكيد فى تحصيل الشقاوة وم أندار زب الشقى على تبديل الشبكة قلب معنى الحديث أن المستعدد فقد سعادته ٣٠وفى بطى أعد والشفى مقدمةشه وته وصوفى مطر أُمّه وتقديم السعادة وقبل إزاء:" إن الإيولد لا يخرج عن قابلية السعادة وكذا تقدير السعادة ل قبل إلى لايولد لا يدخل في حيزّمزورة الثقافة وقددلّ عليه قول عم كل مولود يولد على خطارة الاظام ثم ابوأن يهوقمة وينظران ومختسانة والترفيه ، تحققت فيا سرع من انع التقدير تابع للمقدر كافة التضائع للمعلوم قال الامام الأخب فى تفسيره وقد ذكر بعض العبارات القدر بمنزلة مُعد لتكمل وا بيرة تعرفالدين ١ ـلة الكيل وج لأفراد الغراء من أقط عون الشام الشريف مرة من معماء الله وقال عمر فى نفه عنه اخر من قصناء القمة الأدر الكبري على أن القدر الم كين قضاء فى موع الغدر اني .ماذا فى الايد فود ويشهد ٢٨ الصفحة الأخيرة من نسخة (س) المسئلة عند عبئا خايفا التَّافة وعهـ سَيُ العَقِّ وَاحِم ثانوى وقع الزراع من يوم الاثنين اثنين عشر بنشر المبارك رمضان مهفة ثلاث وتسعير وشتائب على يدأضعف عباد الله محمدبر لنميم الرقعي. عفائقه عند والمزد عالديد ـنا ثلاث وخمسين ومائٍ الحار ثالة وبيا السعادة وله ـ بعدم التـ فلمتكدبى قدد فى النص أنالموج الخوا ان العيد فى الطبراحه فيدرب المقادير السی abtiny م الله الرحمن الرحيم ويدعـ يوفر% الحدود الذي شرع لنا دينا قويا وهداً االيه صراطا مبتقها وحنانا س أهـ يفعلما وقبلها حمدمه عمته وحته وأفضاله وغرفة العميقة وحواله وتشهدان لا! الأحد وحده لا شريك له بشهادة استزيد ها وفهد فين واستزل بها دنودك واغفر ان. محمدا عبده ورسوله الذي جمع بمبعة شمل الحمى مد ققي قى شح برسالته خرب التأثير تطرق صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه الذين سلكوا ستر نسته تخصواي فكنت جمعت فى عنفوان شبا منخرا فى الفقه لبعض المبتدين مراصحا ◌ٍ و سميّة. للفتوى اخترت فيه قول الإمام إلى حنيفة رضي الله عنه الآكان هو الاول والاهلية احدى الملاء واشتغل به بنع القع الطلبوا منى ان اشهد شه اشهر فيد العمل. مسائله ومعانيها وابين صورها واتبه على مباينها وأذكرفروعا يحتاج المه ومدن فى الفعل عليها وأفعل غيرها مابين أصحاب مر الخلافه واعله منفي اتها مه الاتصاف: واستخرت الله سبحانه وتعالى وفي ضّ أوى إليه وتمعت قده مستهنا باعده ومتوكلا عليه وتمنيه الاختيار لتقليل المختار وزدت فيه من المسائل منقهر به البلوى ومع الرواية ما يحتاج إليه فى الفتوى يفتقر إليه المبتدى ولا يستغنى عنه المنتهى والله فى استعماله النبي الخام والأصابه ويرزقنى المقوة والأمان افه قدير على ذكر وجدير بالإجابه وهو حسبى ونعم الوكيل تم المونى وقع النصر كتاب الطهارة وهى فى اللغة مطلقة النظافة وفى النظافة عن الحاسات والوصب فى اللغة من الوضاءة وهو الحسن وفى الشرع الفسل والمسيح فى اعضاء مخصوصة وفند المنهاللغوى لأنه محس الاعضاء التىتقع فيها المثل والقسل الله والمسح الاصابة وسبب فرضيته الوضوء ارادة الصلوة لقون قط أدائه إلى الصادة فاتحلو) قال ابن عباس رضي الله عنهما مضناء اذا ارد تم القيام إلى الصلوة واتر محد ئون وفرضبه غسيلثر فيغسيل اليدين مع المرفقين وسمح مره الراس وعسل الرحاسى مع الكمين بالمونا فالوجه يواجه به وهوفه قصاص الشعرالى اسفل الذفى طول ومابين شحتى الأذنين مضاد باطن الفيين لما فيه فى المشقة وغرف الفر بلادبه منعها الطهارة ويجب غسل ها على الغوار والأذنين لاند فر الوجد خلافالا ب يوسف بعد نبات اللحية لسقوطا غسل ما تحت الغدار وهو ا وري منه قلنا سّقها ذكر للحابل على حما يتهاونالنصر عبد الله لا يدخل المقار والكميه الصفحة الأولى من نسخة (م) ٢٩ ـصاصي في الغزلان أفي للغاية تكنه وتستعمل معنى مع قال إنه تعالى ولاناكطوالبو المجر المهاموالب فتكون والم توصيل الماء في كغبية تفالر وبل للأعقاب بة المبار ه أَخْرَة بَعَسِهَا وَكَر الْلِيَة فَ لَّفي م الدراسي تخيل أزلاء اله جافار ماك في ف أعجبه وتميّ زادة ماتَّ انولمً سر الخنْ كالعالم الشافعي رضي اله إمرة واحدٌٍ للآبة وحجة عليهما والمختار في مقدار التأسيسيا ذكرنيالكتاب وهو الرئامض انيه لان بالتنكر ابْ تَصِيرُ عْلًا والمامورية المح قالّ ونشرتالوضوغسل اليدين إلي الدّسِغَيْن قبل إِذْخالِهِا في الان تلت المناستيقظ من نومه لحديثِ المستيقظِ ثُم قَمن إِز كان الاناصغير ابرفعه بيره اليْسِي فَصَب على اليمني لُّر باليمنِ فيهبلي اليسرى لتَفَع البَرَايَةُ باليمنى كما هو السنة وأر الإناكبير يُدخِل ◌ُ مَا بِعَّده النّبِ مَضومةُ دورَ الكِف ويأخذ المتفيَفيِ يدية لوقوع الكِفايةِيذكي ولا يكتفى بدور ذلك في العادة قال وتسمية الله في نقل الخبر إيه المواظبته صلى اله عليه وها عليها وقال على الصلاةُ والسلاز من توضأ وذكر استمرارسه تعالي كان ظهور الجمعِ كَلِّمفوضا ولو يُذْكُبرِاستر الله تعالى كاء ظهور الميا أمَامَ المَأَقَالله والنيواكتلانه على الله عليه للمحاظب عليه وقال وضَّانِى خليلي جبريل علي السلام بالسواك قالوا والأصح انه مستحب قال والمضمضة والاستنشاق ثل ثاثلثا بالغز الكامرة- مكجديد المواظبة صلي الله عليه وسلم على ذلك كذلك قال وسخ جميع الداسِ والأذنين بما واحد لماروي أنه صلى إس عليه وسمرتوفا ومخ جميع راسٍ وقد تعبر فر أنهم بناصية فيكون فرضا ويكون مع الجميع سنه وقال صلىالله عليه وسلم الأذْتَارِ من الراس والمرادبيان الحكم دون الخِلِفَةِ قال وتخليل الحية الماروى الفه ملي ان عليه وسلم كان إذا توضأ يتِهِف أصابَ في لحيته كانها أسنان المشط وقيل هو سنة عند أبو يوسف حمـ اسَ مَا بِوَهْدِ هِمَا لاَّالنّةُ الكَالُ الغرض في محلّه وباطُ اللَّيّة لِرينَ مَحلاًللفرفى فال وتحليلُ الإصابع لانه الكمال الفرض في محله ولقوله صلى الله عليهوَ لم خلُّوا أَمَا يَعكر قبل أن تخلُهَا نارُعَهْرَ قال وتِيتَ الغَلَ قَالواحده فرض والثالثةُ سنةُ وُالثّانِيَّة دونها في الفضيلة وقيل الثانيةُ سنة وانثالثة الحال السنة واصلة الحديث المشهور أنه صلى الله عليه وسلم توضأنالم ماثلثا وقال هذا وضّويُ ووَضَوْ لَبابِن قبلي وما روي أن عثمان بن عفان رضي الله عنه لومنا بالمقَاعِدِ فغسلٌ وحمصثلثا ويديه ثلثاومح براسه مرة واحدة وعسلَ حلية ثلثا وقتلوهكذ الوضَارَ سُولُ التف صيلي إنه عليه وسلم قال ومستخَبِيُ الوضوِالنّية والترتيب الفِعْ فُرْية وإنْ مِن ◌ُهْدة الدرفير الصفحة الثانية من نسخة (م) ٣٠ سده دينار واحد مننس قات نا يرتني زوجتك وجد تك وهناك وخالتالوفاء المريض موج جدتي الرجلفولدت كل ما حن بنتي فهم خالتاه وعمتان وقدكان التـ جد في المريض وتزوج ابن المريض أم الصحيح فاولدها بنتينى لما اختا المريض لابيه الآخر من أمه فإذامات المريض بعد أبيه فقد خلف زوجتين هاعدتا المخاطب بنات هن خالتاء وعمياه وحد بين جهاز وحياة واختى لاب ها الغناء واختين إلى ها اختاه لان إمراة تزوجت اريعبة ورثت منكلها حٍ نصف ماله هذه امرأة ورثت وام اريخزاعبدٍ فاعتقاهم ثم تزوجهم على التعاقب وماتوافلها من كل واحد الربع بالنكاح والربّ وذلك نصف ماله إمراة وانها أقسموا مالميت نصفين بغير ولاء هذا رجازوج ابنته ابن أخيه فولدت من نتائم مات هذا الرجل بعد موت ابن أخيه فقد تركتنه فلها الذمف هرك إنها وهوائز ابن القيم في خذ الباقى بالتعصيب وهو النصف ثلاث إخوة ورت إحده سبط سماع ثال وكلواحدمن الأخوين نشقه ها ولا ثلاثه خوة لام أحدهما بهثم فلهم ثلث المال الاخوق لكل واحد سعة والباقي وهو من اتساع لابن الم فيبقى معه سبقة انتاع رجل ظف كانيه بين وما اكت وقال ياخد الأكو عشرَ وما برونسع ما بقى والثاني عشر من دينارا وتسع ، بقى واث التستلأبيضدنياوا و تسع بانفىالزيع اربعين دي واو نسمع مأبقى والحاست خمتين وتسع ما في والسل نش ستين دنياما وسع با قى والسابع سمين دينارا وتسع ما بقى والثامز الباقي فعلوا ذلك فكان المال لهم على السيولة. الجوالي كان المالاستجابة وبناء واريخين دنيا وا فاد اخذ الاكبر عشرة دنانيرتي تغاية وتكثون دينارا سخُهَا سبعون أخذها بيفي من ثمانون وهو ثمنً ا على منفى حماةٌ يُستوك فاذا اخذ الثالى عشرين دينائًا وتسع الباقى سنين صارعه ثمانين وهو من الجميع بيفي اربعمايه ◌ً اذا اخذ الراج السجق الثالثوالثلاثين وسع الباقى خمسين يصبرمو ثمانيزيفاً يتم ربعماية ماذا اخذ الرابع وتسع الباقى المبعين بصير معه غانبر ايضا من ثلثماية وعشرون قادًا اخذ الحاسا خمن بن وسع الباقي ملك ثين سعر حه ثمانون بقى ماتان واريجون ماذا اخذ السي ستمهى وتسع الباقى عشرين سعر مايز وستون فاذ! اخذ السائح سبعين وتسع الباقى عشرة بهي ثمانون اخرها الثامن نقد حصل" لكل واحد ثمانون هذا آخر الاختيار شرح المختار منن الحمد عليها. مَّ بد نهى وصلاة على سيدنا النبي محمد واله جرةمسلم تعليما كثر اداعها الروم المدنى وحسبنا البدن سم الوكل والحديد الذىهوا نالهذان كنا لنهتدي ولا أزهدانا الله ووافق الفراغ من سحب تهولم أنا دي عبر سهر معالجيل منسنة ملائ وتمانتز وتعمايه خلقه أفق وإنا المعالج عنجده انقر بال الهد م. كرحمد الله الكريم المنان محمد بن محمد العادرى الماردي الشبير سويدان غفران كم ومن فراخرهطالعمر ددعائها بر بالغفره ونالنجاه من النيران والمسلمين والمسلمات والموني و الموضات البدائل واحد مع الحدث 71. حـ الصفحة الأخيرة من نسخة (م) ٣١ Dc الاختيار لتعليل المختار [مقدمة ((المختار))](١) الحمدُ لله على جَزِيلِ نَعْمائِهِ، أحمَدُه على جَليلِ آلائِه، وأشكُرُه على جَمِيل بلائِهِ، وأشهَدُ أن لا إله إلا هو شهادَةً أُعِدُّها ليومٍ لِقائه، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورَسُوله سَيِّدُ رُسُلِهِ، وخاتم أنبيائِهِ، صلَّى اللهُ عليه وعلى آله [مقدمة ((الاختيار))] الحمد لله الذي شرع لنا ديناً قويماً، وهدانا إليه صراطاً مستقيماً، وجعلنا من أهله تعلُّماً وتعليماً، حَمْدَ من عمَّته رحمته وإفضاله، وغمرته أعطيتُه ونواله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً أستزيد بها وفور نعمِه، وأستنزلُ(٢) بها وفودَ كرمه، وأشهد أنَّ (١) مقدمة المؤلف لهذه أنشأها لمتنه ((المختار للفتوى))، ولم ترد في أصولنا المعتمدة، وإنما أثبتناها - وكذلك الرموز التي في المتن - من مطبوعة الشيخ محمود أبي دقيقة. ونلفت النظر إلى أن المتن لم يذكر بمفرده في الأصول الخطية، وإنما دُمج مع الشرح، لكن رأينا أن نفرده مفصولاً عن الشرح ليسهل على القارئ الرجوع إلى مسائله. (٢) في (س): وأستزيد، والمثبت من (م). ٣٥ وأصحابِه وأصفِيائِهِ، وأحمَدُه على أنْ جَعَلَني ممَّنْ سَلَك سَننَ سُنَّته واقْتَفاه، ووردَ شَريعةَ شَرْعِه فرَوَّاهُ، حَمْدَ مَن غَمَرَتْه نِعَمُه وعمَّتْه عطَاياه. وبعدُ: فقد رَغِبَ إليَّ مَن وَجَبَ جوابُه عليَّ أن أجمَعَ له مُختصَراً في الفِقْه على مذهب الإمام الأعظم أبي حَنِفَة النُّعْمانِ رضي الله عنه وأرضاه، مُقْتَصِراً فيه على مَذهبِهِ، مُعتَمداً فيه على فَتْواه، فجَمَعْتُ له هذا المُختَصَر كما طَلَبَه وتَوَّاه، وسَمَّيْتُه: ((المختار للفتوى))، لأنَّه اختارَه أكثَرُ الفقهاء وارتَضَاه. محمداً عبده ورسوله، الذي جمع بمبعثِهِ شَمْل الحق بعد تفرقه، وقمع برسالته حزبَ الباطل بعد تطرقه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وأتباعهم الذین سلکوا سنن سننه وصوابه. وبعد: فكنت جمعت في عُنْفوان شبابي مختصراً في الفقه لبعض المبتدئين من أصحابي، وسميته بـ((المختار للفتوى)) اخترت فيه قول الإمام أبي حنيفة رحمه الله، إذ كان هو الأوّل والأولى، فلما تداولته أيدي العلماء، واشتغل به بعض الفقهاء، طلبوا مني أن أشرحه شرحاً أُشير فيه إلى علل مسائله ومعانيه، وأبيِّن صورها، وأنبِّه على مبانيها، وأذكر فروعاً يُحتاج إليها ويُعتمد في النقل عليها، وأنقل فيه ما بين أصحابنا من الخلاف، وأعلله موجزاً متوخياً فيه الإنصاف، فاستخرتُ الله سبحانه وتعالى، وفوَّضتُ أمري إليه، وشرعت فيه، مستعيناً به ومتوكلاً عليه، وسميته: جيب ((الاختيار لتعليل المختار)) ٣٦ ہہہناد ولمَّا حَفِظَه جماعَةٌ من الفُقَهاء واشتَهَر، وشاعَ ذِكْرُه بينهم وانتشَر، طَلَبَ مِنِّي بَعضُ أولادٍ بَنِي أخي النُّجَباءِ أن أَرْمُزَه رموزاً يُعْرَفُ بها مَذاهِبُ بقيَّةِ الفُقَهاء، لتَكثُرُ فائِدَتُه، وتَعُمَّ عائِدَتُه، فَأَجَبْتُهُ إلى طَلَبِهِ، وبادَرْتُ إلى تَحْصِيل بُغْيَتِهِ بعدَ أن استَعَنْتُ بالله وتَوَكَّلتُ عليه واستَخَرتُه وفَوَّضتُ أمرِي إليه، وجَعَلتُ لكُلّ اسم من أسماءِ الفُقهاءِ حَرفاً يَدُلُّ عليه من حُرُوفٍ الهِجاءِ، وهي: لأبي يُوسُفَ: (س)، ولمُحمَّدٍ: (م)، ولهما: (سم)، ولِزُفَرَ : (ز)، وللشَّافِعِيّ: (ف). واللهَ سُبحانَه وتعالى أسألُ أن يُوَفِّقَني لإتمامِه، ويَخْتِمَ لي بالسَّعادَةِ عندَ اخْتِتَامِه، إنَّه وليُّ ذُلكَ والقادِرُ عليه، وهو حَسِي ونِعْمَ الوَكِيلُ. وزدت فيه من المسائل ما تَعُمُّ به البلوى، ومن الروايات ما يُحتاج إليه في الفتوى، يفتِقِرُ إليها المبتدي، ولا يستغني عنها المنتهي. واللهَ سبحانه وتعالى أسأل أن يوفِّقَني للإتمام والإصابة، ويرزقني المغفرةَ والإنابةَ، إنه قديرٌ على ذلك، وجدير بالإجابة، وهو حسبي، ونعم الوكيلُ، نعم المولى ونعم النصير. ٣٧ كتاب الطهارة مَن أرادَ الصَّلاةَ وهو مُحْدِثٌ فِلْيتوَضَّأ. كتاب الطهارة وهي في اللغة: مُطْلقُ النظافة، وفي الشرع: النظافةُ عن النجاسات. والوضوء في اللغة من الوَضاءة: وهو الحُسْنُ. وفي الشرع: الغَسلُ والمسح في أعضاءِ مخصوصةٍ، وفيه المعنى اللغوي، لأنه يُحسِّن الأعضاءَ التي يقع فيها الغَسلُ. والغَسل: الإسالة، والمسح: الإصابة . وسببُ فرضيّة الوضوء: إرادةُ الصلاة، لقوله تعالى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوَةِ فَأَغْسِلُواْ﴾ [المائدة: ٦]. قال ابن عباس: معناه إذا أرَدْتُم القيامَ إلى الصلاة وأنتم مُحدِثون(١) . (١) أخرج الطبري في «تفسيره)) ٦/ ١١٠ من طريق يحيى بن واضح، قال: حدثنا عبيد الله، قال: سئل عكرمة عن قول الله: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوْةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيَدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ فكلَّ ساعة يتوضأ؟ فقال: قال ابن عباس: لا وضوء إلا من حدث. وأخرج أحمد (٢١٩٦٠)، وأبو داود (٤٨)، وابن خزيمة (١٥) و(١٣٨)، والحاكم ١٥٦/١، والبيهقي ٣٧/١-٣٨ من حديث عبد الله بن حنظلة الغسيل: أن رسول الله وَلّ أُمر بالوضوء لكل صلاة طاهراً كان أو غير طاهر، فلما شق ذلك على رسول الله وَ لَ أُمر بالسواك عند كل صلاة، ووضع عنه الوضوء إلا من حدث. وسنده حسن. ٣٩ وفَرْضُه: غَسْلُ الوَجِهِ، وَسْلُ اليَدَينِ مع المِرْفَقَينِ (ز)، ومَسْحُ رُبُعِ (ف) الرَّأْسِ، وَغَسْلُ الرِّجْلَيْنِ مع الكَعَبَينِ (ز). (وفَرْضُه: غَسْلُ الوَجهِ، وغَسْلُ اليَدَينِ مع المِرْفَقَينِ، ومَسْحُ رُبُعِ الرَّأْسِ، وَغَسْلُ الرِّجْلَيْنِ مع الكَعبَيْنِ) لِما تلونا، فالوجه: ما يُواجَه به، وهو من قُصاص الشّعر إلى أسفل الذَّقَنِ طولاً، وما بين شَخْمتي الأُذُنين عَرْضاً، وسقط غَسْلُ باطِن العينين لما فيه من المشقة وخوفِ الضَّرر بهما، وبه تسقط الطهارة؛ ويجب غسلُ ما بين العِذار(١) والأُذن، لأنه من الوجه، خلافاً لأبي يوسف رحمه الله بعد نباتِ اللحية لِسقوط غَسلِ ما تحت العِذار وهو أقربُ منه. قلنا: سقط ذُلك للحائلِ، ولا حائلَ هنا . وقال زُفَرُ رحمه الله: لا يدخل المِرْفقان والكعبانِ في الغَسل، لأن ((إلى)) للغاية. قلنا: وتستعمل بمعنى ((مع))، قال الله تعالى: ﴿ وَلَا تَأْكُلُواْ أَمْوَلَهُمْ إِلَى أَمْوَلِكُمْ﴾ [النساء: ٢]، فتكون مجملةً، وقد وردت السنةُ مفسِّرةً لها، فقد صحَّ أنه وَلِّ أدار الماءَ على مرافقه(٢). ورأى رجلاً (١) العذار: هو الشعر النازل على اللَّخْيَيْنِ. (٢) أخرجه الدار قطني (٢٧٢)، والبيهقي ٥٦/١، وفي إسناده القاسم بن محمد بن عبد الله بن عقيل، قال أبو حاتم: متروك، وقال أحمد: ليس بشيء، وقال أبو زرعة: أحاديثه منكرة. ويغني عنه ما رواه مسلم من حديث أبي هريرة برقم (٢٤٦) ولفظه: عن نعيم بن عبد الله المُجْمِر، قال: رأيتُ أبا هريرة يتوضأ، فغسل وجهه فأسبغ الوضوء، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد، ثم يده اليسرى حتى أشرع= ٤٠ *