Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٦٢٠/ ١٧- حديثُ أبي بردة الأنصاري رُه مرفوعًا: لا يجْلد(١) فوقَ عَشرة أسْوَاطٍ إلا في حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله تعالى. قال أبوإسحاق ربه: صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الحدود)) (٣٦٩/٤-٣٧٠)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا الربيع بن سليمان: ثنا عبدالله ابنُ وهب: أخبرني عمرو بنُ الحارث، عن بُكَير بنِ عبدالله بن الأشج، حدثه قال: بينا أنا جالسٌ عند سليمان بنِ يسار، إذ دخل عبدالرحمن بن جابر، فحدث سليمان بن يسار، فقال: حدثني عبدالرحمن بنُ جابر، أنَّ أباه حدثه، أنه سمع أبا بردة الأنصاريَّ رَبُّه، يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ الَّله، يقول: ((لا يُجْلد فوقَ عَشرة أسواطٍ إلا في حدٍّ من حدود الله تعالى)). ١٨/٦٢١- ثم أخرجه بعد ذلك (٣٨١/٤-٣٨٢)، فقال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن إسحاق الخزاعيُّ -بمكة حرسها الله تعالى -: ثنا عبدالله بنُ أحمد بن زكريا بن أبي مَسَرَّة: ثنا عبدالله بنُ يزيد المقري: ثنا سعيد بنُ أبي أيوب: حدثني يزيد بنُ أبي حبيب، عن بُكَير بن عبدالله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن عبدالرحمن بن جابر بن عبدالله، عن أبي بردة بن نيار رظ ◌ُله، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َله، يقول: ((لا يُجلد فوقَ عشرة أسواطِ فیما دونَ حدٍّ من حدود الله ێ)). (١) لا يجلد: ضبطوا (يجلد) بوجهين: أحدهما: (يُجلد). والثاني: (يَجلد). وكلاهما صحيحٌ. . ١٤٢ ٤٦- كتاب الحدود قال الحاكمُ في الموضعين : «هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)) . قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على الشيخين، فقد أخرجاه جميعًا . فأخرجه البخاريُّ في ((كتاب الحدود)» (١٧٦/١٢)، قال: حدثنا يحيى بنُ سليمان: حدثني ابنُ وهب: أخبرني عَمرو، أنَّ بُكَيرًا، حدثه قال: بينما أنا جالسٌ عندَ سليمان بنٍ يسار، إذ جاء عبدالرحمن بن جابر، فحدث سليمان بن يسار، ثم أقبل علينا سليمان بنُ يسار، فقال: حدثني عبدالرحمن بنُ جابر، أنَّ أباه حدثه، أنه سمع أبا بردة الأنصاري رضي ◌ُته قال: سمعتُ النبيَّ وَّه، يقول: ((لا تجلدوا فوق عشرة أسواط إلا في حدٍّ من حدود الله)). وأخرجه مسلمٌ في ((كتاب الحدود)) (٤٠/١٧٠٨)، قال: حدثنا أحمد بنُ عيسى: حدثنا ابنُ وهب: أخبرني عَمرو، عن بُكَير ابن الأشج، قال: بينا نحنُ عندَ سليمان بنَ يسار، إذ جاءه عبدالرحمن بنُ جابر، حدثه فأقبل علينا سليمان، فقال: حدثني عبدالرحمن بنُ جابر، عن أبيه، عن أبي بردة الأنصاري، أنه سمعَ رسولَ الله ◌َلل، يقول: ((لا يجلد أحد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله)). وأخرجه أبوداود (٤٤٩٢)، قال: حدثنا أحمد بنُ صالح. وأحمد في ((المسند)) (٤٥/٤)، قال: حدثنا معاوية بنُ عَمرو، وسريج بنُ النعمان - فرَّقهما -. وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٩٢٤)، قال: ثنا ١٤٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم يعقوب بنُ حميد. والطحاويُّ في ((المشكل)) (١٦٥/٣)، قال: ثنا أحمد ابنُ عبدالرحمن بن وهب. وابنُ حبان (ج١٠/ رقم ٤٤٥٣)، من طريق حرملة بن يحيى. والدارقطنيُّ (٢٠٧/٣-٢٠٨)، وأبوطاهر المخلص في (الفوائد)) (ج١١ / ق١/٢٣٣)، من طريق يونس بن عبدالأعلى. وأبو طاهر أيضًا من طريق أبي ثور عَمرو بن سعد. والبيهقيُّ (٣٢٧/٨)، من طريق أحمد بن عيسى. قالوا جميعًا: ثنا عبدالله بنُ وهب بهذا الإسناد. وتابعه: أسامة بن زيد، عن بُکیر بهذا الإسناد. أخرجه الطحاويُّ (١٦٥/٣)، وأبوسهل بنُ القطان في ((حديثه)) (ج٤/ ق١/٣٠)، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٩٢٤)، من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أسامة بن زيد. وتوبعَ بُکیر بنُ عبدالله الأشج. تابعه: زيد بنُ أبي أنيسة، فرواه عن يزيد بنُ أبي حبيب بهذا الإسناد. أخرجه النسائيُّ في ((الرجم)) (٧٣٣٢/٣٢٠/٤ - الكبرى)، وعنه الطحاويُّ في ((المشكل)) (١٦٤/٣-١٦٥)، قال: أخبرني محمد بنُ وهب ابن أبي كريمة، قال: حدثني محمد بنُ سلمة، عن أبي عبدالرحيم، قال: حدثني زيد بنُ أبي أنيسة. وقد خولِفَ النسائيُّ. خالفه: أبو عروبة الحرَّاني الحسين بنُ محمد، قال: حدثنا أبوالمعافى هو محمد بنُ وهب: ثنا محمد بنُ سلمة بهذا الإسناد. إلا أنه سقط ((والد عبدالرحمن)). ١٤٤ ٤٦- كتاب الحدود أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٢٢/ رقم ٥١٦)، قال: حدثنا أبو عروبة . فإن لم يقع سقط في الإسناد. فالنسائيُّ لا يوزن به أبو عروبة، وإن كان ثقةً، فقد رواه عَمرو بنُ الحارث، وأسامة بنُ زيد جميعًا، عن بُكير بن عبدالله، عن سليمان بن يسار، عن عبدالرحمن بن جابر، عن أبيه، عن أبي بردة. وخالفهما: يزيد بنُ أبي حبيب، فرواه عن بُكير بهذا الإسناد. إلا أنه أسقط من الإسناد ((والد عبدالرحمن))، فجعله عن عبدالرحمن، عن أبي بردة. أخرجه البخاريُّ (١٧٥/١٢-١٧٦)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (١٠/ ٣٤٣)، وأبوطاهر المخلص في ((الفوائد)) (ج١١/ ق٢٠١/٢٣٣)، عن عبدالله بن يوسف التنيسي. وأبوداود (٢٤٩١)، والنسائيُّ في ((الكبرى)) (٤/ ٧٣٣١/٣٢٠)، والترمذيُّ (١٤٦٣)، وأبوأحمد الحاكم في ((الكنى)) (٣٣/٢) عن قتيبة بن سعيد. وابنُ ماجه (٢٦٠١)، قال: ثنا محمد بنُ رمح، وأحمد (٤٦٦/٣، ٤٥/٤)، قال: ثنا هاشم بنُ القاسم، وحجاج بنْ محمد، وأبو سلمة الخزاعيُّ - واسمه: منصور بنُ سلمة - فرَّقهم. وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠٧/١٠)، قال: ثنا شبابة بنُ سوَّار. وابنُ الجارود في ((المنتقى)) (٨٥٠)، من طريق شعيب بن الليث. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٢ / رقم ٥١٥)، من طريق عبدالله بن صالح. والبيهقيُّ (٣٢٧/٨ - ٣٢٨)، من طريق يحيى بن بكير. قالوا: ثنا الليث بن سعد: ثنا يزيد بنُ أبي حبيب. ١٤٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وتابعه: سعيد بنُ أبي أيوب، فرواه عن بُکیر مثل رواية یزید. أخرجه الدارميُّ (٩٧/٢)، وأحمد (٤٥/٤)، وعبدُ بنُ حُمَيد في ((المنتخب)) (٣٦٦). وابنُ حبان (ج١٠/ رقم ٤٤٥٢)، من طريق عثمان ابن أبي شيبة. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٢/ رقم ٥١٤)، وأبونعيم في (معرفة الصحابة)) (٦٥٤٥)، عن بشر بن موسى. وأبونعيم أيضًا من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ. والبيهقيُّ (٣٢٨/٨)، من طريق أحمد بن منصور المروزيّ. سبعتُهم (١)، قالوا: حدثنا عبدالله بنُ يزيد المقريء: ثنا سعيد بنُ أبي أيوب بهذا الإسناد. وتابعهما: ابنُ لهيعة فرواه، عن بُكير بن عبدالله بهذا الإسناد. أخرجه أحمد (٤٦٦/٣)، قال: ثنا يحيى بنُ إسحاق. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٥١٧)، من طريق عمران الصوفي. قالا: ثنا ابنُ لهيعة بهذا. وصرَّح ابنُ لهيعة بالتحديث عند الطبرانيّ. ونقل الترمذيُّ عقب الحديث أنَّ ابن لهيعة رواه، عن بُكير بن عبدالله، عن سليمان، عن عبدالرحمن بن جابر بن عبدالله، عن أبيه مرفوعًا. ثم قال: ((وهو خطأ)). ولم أقف على هذه الرواية. وأشار إليها أبوحاتم الرازي كما يأتي. وقد نظر أهل العلم في هذا الاختلاف. (١) قال أبو عمرو -غفر الله له -: ووقع في تنبيه الهاجد ج٥/ صفحة ٢٧٦: (سنتهم) وهم سبعة: (الدارميُّ، وأحمد بن حنبل، وعبدُ بنُ حميد، وعثمان بنُ أبي شيبة، وبشر بنُ موسى، ومحمد بنُ إسماعيل الصائغ، وأحمد بنُ منصور المروزي). ١٤٦ ٤٦- كتاب الحدود فقال ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) (٤٥١/١-١٣٥٦/٤٥٢): سألتُ أبي عن حديث رواه الليثُ، عن بُكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن عبدالرحمن بن جابر، عن أبي بردة بن نيار، عن النبيّ وَّ، قال: ((لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حدٍّ من حدود الله)). قال أبي: رواه ابنُ وهب، عن عَمرو بن الحارث، عن بُكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن عبدالرحمن بن جابر، عن أبيه، عن أبي بردة بن نيار، عن النبيّ وَّرَ، قال: ((لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حدٍّ)). قال أبي: رواه حفص بنُ ميسرة، عن مسلم بن أبي مريم، عن ابن جابر، عن جابر، عن النبيّ وَّهِ. قلتُ لأبي أيهما أصحُ. قال: حديثُ عَمرو بن الحارث. لأنَّ نفسين قد اتفقا على أبي بردة بن نيار. قصَّر أحدهما في ذكر ((جابر))، وحفظ الآخرُ: ((جابرًا)). انتهى. ورجّح الدارقطنيُّ أيضًا حديثَ عَمرو بن الحارث، فقال في ((كتاب التتبع)) (ص٣٢٦ -٣٢٧): ((وأخرجا جميعًا حديثَ ابنِ وهبٍ، عن عَمرو، عن بُكير، عن سليمان، عن ابن جابر، عن أبيه، عن أبي بردة. وخالفه: ليث بن سعد، وسعيد بنُ أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بُكير. ولم يقولا: ((عن جابر)). وقال مسلم بنُ أبي مريم: ((عن ابن جابر)) عمَّن سمع النبيّ بَّهِ. وقول عَمرو صحيحٌ. والله أعلم. لأنه ثقةٌ. وقد زاد رجلا، وتابعه أسامة بنُ زيد، عن بُكير، عن سليمان، عن عبدالرحمن بن جابر، عن أبيه، عن أبي بردة مثله)). انتهى. ۔ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ونقلَ الحافظُ في ((الفتح)) (١٧٧/١٢)، أنَّ الدارقطنيَّ ذكر هذا الــديثُ في ((العلل)) ورجَّح هناك رواية الليث بن سعد، ومَنْ تابعه، عكس ما قال في ((التتبع)). قال الحافظُ: ((ولم يقدح هذا الاختلاف عن الشيخين في صحة الحديث، فإنه كيفما دارَ يدورُ على ثقة، ويحتمل أن يكون عبدالرحمنُ وقع له فيه ما وقع لبكير بن الأشج في تحديث عبدالرحمن بن جابر لسليمان بحضرة بُكير، ثم تحديثُ سليمان بُكيرًا به عن عبدالرحمن، أو أنَّ عبدالرحمن سمع أبا بردة لمَّا حدَّث به أباه، وثبَّتَهُ فيه أبوهُ فحدَّث به تارة بواسطة أبيه، وتارة بغير واسطة. وادَّعى الأصيليُّ أنَّ الحديثَ مضطربٌ، فلا يُحتجَّ به لاضطرابه، وتُعُقِّبَ بأنَّ عبدالرحمن ثقةٌ، فقد صرَّح بسماعه، وأبهام الصحابي لا يضرُّ، وقد اتفق الشيخانُ على تصحيحه، وهما العمدةُ في التصحيح.)) انتهى. وهو جوابٌ حسنٌ، وقد رواه عن بُكير على الوجهين جميعًا أكثرُ من نفسٍ كما مرَّ بك. والله أعلم. وأمَّا ما ذكره أبو حاتم أنَّ حفص بنَ ميسرة، رواه عن مسلم بن أبي مريم، عن ابن جابر، عن جابر مرفوعًا . نقد رراه: فضيل بنُ سليمان، قال: ثنا مسلم ابنُ أبي مريم: حدثني عبد الرحمن بنُ جابر، سَمَّن سمع النبيّ ◌َ طر فذكره. أخرجه البخاريُّ في ((كتاب الحدود)) (١٧٦/١٢)، قال: ثنا عَمرو ابنُ عليّ: ثنا فضيل بنُ سليمان. وأخرجه أبونعيم في ((المستخرج)) من طريق يحيى بن أيوب، عن مسلم ابن أبي مريم مثل رواية فضيل. ١٤٨ ٤٦- كتاب الحدود وأمَّا رواية حفص بن ميسرة. فأخرجها الإسماعيليُّ في ((مستخرجه))، وقال: ((ورواه إسحاق بنُ راهويه، عن عبدالرزاق، عن ابن جريج، عن مسلم بن أبي مريم، عن عبدالرحمن بن جابر، عن رجل من الأنصار.)) انتهى. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٧٢/٥-٢٧٩/ رقم ١٣٩٠؛ غوث المكدود ج٣/ ١٤٦ ح٨٥٠. ١٩/٦٢٢- حديثُ ابن عباس ﴿هَا، أنَّ هلال بنَ أمَيَّة قذفَ امرأتَهُ عند النبيِّ ◌َ ﴿ بشريك بن سحماء، فقال رسولُ اللهِوَ﴾: ((البَيِّنَةُ أو حَدٌّ في ظهرِكَ». قال أبو إسحاق ظه: صحيحٌ أخرجه البخاريُّ. أخرجه الحاكمُ في «كتاب الحدود)» (٣٧١/٤ - المستدرك)؛ قال: أخبرنا عبدالرحمن بنُ حمدان الجلاب - بهمذان -: ثنا أبوحاتم الرازي: ثنا سعيد ابنُ الربيع: ثنا هشام بنُ حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس رضيًُا به . قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)) .. قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على البخاريّ. فقد أخرجه بأوفى من سياقك. فأخرجه في ((كتاب التفسير)) (٤٤٩/٨)، ومن طريقه البغويُّ في ((تفسيره)) (١٣/٦)، قال: حدثني محمد بنُ بشار: حدثنا ابنُ أبي عديّ، عن هشام بن حسان: حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، أنَّ هلال بنَ أمَيةَ قذفَ امرأته عند النبيِّ ١٤٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم بشريك بن سحماء، فقال النبيُّ وَله: ((البَيِّنَةُ أو حَدٍّ في ظهرِكَ)). فقال يا رسول الله! إذا رأى أحدُنا على امرأتِهِ رَجُلًا ينطلِقُ، يلتمِسُ البَيِّنَةَ، فجعل النبيُّنَّه يقول: ((البَيَِّةُ وإلا حَدٌّ في ظهرِكَ)). فقال هلالٌ: والذي بَعَتكَ بالحَقِّ إنِّي لصادِقٌ، فلينزلَنَّ اللهُ ما يُبريءُ ظهري مِنَ الحَدِّ. فنزلَ جبريلُ وأنزل عليه: ﴿وَلَّذِينَ يَّمُونَ أَزْوَجَهُمْ﴾ فقرأ حتى بلغ- ﴿إِن كَانَ مِنَ الصَّدِقِينَ﴾ [النور/ ٦-٩]. فانصرفَ النبيُّ وََّ، فأرسلَ إليها، فجاءَ هلال، فشهد والنبيُّ وَّه يقول: ((إِنَّ اللهَ يعلمُ أنَّ أحدَكمَا كاذِبٌ، فهل منكمًا تائِبٌ)). ثم قامت، فشهدت، فلما كانت عندَ الخامسة، وقفوها، وقالوا: إنَّهَا مُوجِبَةٌ. قال ابنُ عباس: فتلكأت، ونَكصَتْ حتى ظننا أنَّها ترجعُ، ثم قالت: لا أفضحُ قومِي سائرَ اليوم، فمضت، فقال النبيُّ ◌َّ: ((أبصروها، فإن جاءتْ به أكخَلَ العينين، سابغَ الأليتين، خَدَلِّجَ السّقين؛ فهو لشريك بن سحماء)) . فجاءت به كذلك، فقال النبيُّ وَّرِ: ((لولا ما مضى مِنْ كِتابِ الله، لكان لي ولها شأنٌ» . وأخرجه في ((الشهادات)) (٢٨٣/٥)، وفي ((الطلاق)) (٦/ ٤٤٥)، قال: ثنا محمد بنُ بشار بهذا الإسناد مختصرًا . وأخرجه أبوداود (٢٢٥٤)، والترمذيُّ (٣١٧٩)، وفي ((العلل الكبير)» (ص٤٧٤)، وابنُ ماجه (٢٠٦٧)، والبيهقيُّ (٣٩٣/٧-٣٩٤)، عن الحسن ابن سفيان، والقاسم بن زكريا، وعمران بن موسى، وابن عبدالكريم ١٥٠ ٤٦- كتاب الحدود الوراق. قال سبعتهم: ثنا محمد بنُ بشار: ثنا ابنُ أبي عديّ بهذا الإسناد بطوله . وتابعه: حفص بنُ عَمرو: نا ابنُ أبي عديّ بسنده سواء. أخرجه الدارقطنيُّ (٢٧٧/٣-٢٧٨)، قال: ثنا أبوعيسى يعترب ابنُ محمد بن عبدالوهاب الدوريُّ: نا حفص بنُ عَمرو بهذا. وقال الترمذيُّ: ((حسنٌ غريبٌ)) !!. وقد توبع هشام بنُ حسان. تابعه: عباد بنُ منصور، فرواه عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما نزلت ﴿وَالَّذِينَ يَزَمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَزْبَعَةِ شُهَةَ فَأَجْلِدُوهُمْ نَمَنِنَ جَلْدَةً وَلَا نَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَدَةً أَبَدَا﴾ [النور/ ٤] قال سعد بنُ عُبادة، وهو سيد الأنصار: أهكذا أنزلت يا رسول الله؟ فقال رسولُ الله وَله: ((يا معشر الأنصار، ألا تسمعون إلى ما يقول سيدُكم؟)). قالوا: يا رسولَ الله لا تلُمْهُ، فإنه رجلٌ غيُورٌ، والله! ما تزوج امرأةً قط إلا بكرًا، وما طلَّق امرأةً له قط، فاجترأ رجلٌ مِنَّا على أنْ يتزوجها مِنْ شِدَّةِ غیرتِهِ. فقال سعدٌ: والله يا رسول الله إني لأعلمُ أنَّها حَقٌّ، وإنَّها مِنَ الله، ولكنِّي قد تعجّبتُ أنّي لو وجدتُ لكاعًا قد تنخَّذَها رجلٌ لم يكن لي أنْ أهيجه، ولا أحركه، حتى آتي بأربعة شهداء، فوالله لا آتي بهم حتى يقضى حاجته . قال: فما لبثوا إلا يسيرًا، حتى جاء ملال بن أمية، وهو أحَدُّ الثلاثةِ الذين تِيبَ عليهم، فجاءَ مِنْ أرضِهِ عشاءً. فوجد عند أهله رجلًا، فرأى ١٥١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم بعينيه، وسمع بأذنَيه، فلم يَهِجْهُ حتى أصبح، فغدا إلى رسولِ الله وَّهِ، فقال: يا رسول الله! إني جئتُ أهلي عشاءً، فوجدت عندها رجلًا، فرأيتُ بعيني، وسمعتُ بأذني، فكرهَ رسولُ الله ◌َ لِّ ما جاءَ به، واشتدَّ عليه. واجتمعتِ الأنصارُ، فقالوا: قد ابتُلينا بمَا قال سعد بنُ عبادة. الآن يضربُ رسولُ اللهِوَّهِ هلال بنَ أمية، ويُبِطِلُ شهادَتهُ في المسلمين. فقال هلالٌ: والله! إنِّي لأرجو أنْ يجعلَ اللهُ لِي مِنها مخرجًا. فقال هلالٌ: يا رسول الله! إنِّي قد أرى ما اشتدَّ عليك ممَّا جِئتُ بِهِ، والله يعلمُ إنّ لصادِقٌ. فوالله إنَّ رسولَ اللهِنَ ◌ّهِ يريدُ أنْ يأمُرَ بضربِهِ، إذ نزلَ على رسول الله وَلآل الوخيُّ، وكان إذا نزل عليه الوحيُّ عرفوا ذلك في ترَبُّدٍ جلده، يعني، فامسكوا عنه حتى فرغ من الوحي، فنزلت: ﴿وَالَّذِينَ يَّمُونَ أَزْوَجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّمْ ◌ُهَدَلَهُ إِلَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَدَةُ أَحَدِهِمْ﴾ [النور/ ٦] الآية كلها . فَسُرِّيَ عَنْ رسولِ اللهِ ◌ّهِ، فقال: ((أبشر يا هلال، قد جعل اللهُ لك فَرَجًا ومَخرَجًا)). فقال هلالٌ: قد كنت أرجو ذاك مِنْ ربِّي ◌َت. فقال رسول الله وَ له: ((أرسلوا إليها)). فأرسلوا إليها، فجاءت، فتلاها رسولُ اللهِنَّهِ عليهما، وذكَّرَهُمَا، وأخبَرَهُمَا أنَّ عذابَ الآخرةِ أشدُّ مِنْ عَذابِ الدنیا . فقال هلالُ: والله يا رسول الله، لقد صدقت عليها. فقالت: كَذَبَ. فقال رسولُ اللهِ وَله: ((لاعِنوا بينهما)). ١٥٢ ٤٦- كتاب الحدود فقيل لهلال: اشهد. فشهدَ أربعَ شهاداتٍ بالله إنه لمِنَ الصادقين. فلمّا كانَ في الخامسة، قيل: يا هلال! اتق اللهَ، فإنَّ عذابَ الدنيا أهونُ مِنْ عذاب الآخرةِ. وإن هذه الموجِبَةُ، التي تُوجِبُ عليكَ العذابَ، فقال: والله لا يعذبُنِي الله عليها، كما لم يجلدني عليها، فشهد الخامسة: أنَّ لعنةً اللهِ عليه إنْ كانَ مِنَ الكاذِبين. ثم قيل لها: اشهدي أربعَ شهاداتٍ بالله: إنَّه لمِنَ الكاذبين. فلمَّا كانت الخامسةُ، قيل لها اتق الله فإنَّ عذابَ الدنيا أهونُ مِن عذابِ الآخرةِ، وإنَّ هذه الموجبةُ، التي توجب عليك العذاب. فتلكأت ساعة، ثمَّ قالت: والله، لا أفضحُ قومِي، فشهدت في الخامسة أنَّ غضبَ اللهِ عليها إنْ كانَ مِنَ الصادقين. ففرَّق رسولُ الله ◌ِ لهِ بينهما، وقضى أنْ لا يُدعَى ولدُها لأب، ولا تُرمى هِيَ بِهِ، ولا يُرمَي ولدُها، ومَن رماها أو رَمى ولدَها، فعليه الحَدُّ. وقضى: أنْ لا بيتَ لها عليه، ولا قوتَ مِنْ أجل أنهما يتفرقان مِن غير طلاق، ولا متوفَّی عنها . وقال: ((إنْ جاءت به أصيهب، أريسح، حَمْشَ الساقين، فهو لهلال. وإنْ جاءت به أورَقَ، جعدًا، جماليًّا، خدلَّجَ الساقين، سابغ الإليتين، فهو للذي رُمِيت به)). فجاءت به أورقَ، جعدًا، جماليًّا، خَدَلِّج الساقين، سابغ الإليتين، فقال رسول الله وَلجه: (لولا الأيمان، لكان لي ولها شأنٌ)). قال عكرمة: فكان بعد ذلك أميرًا على مصر، وكان يُدعى لأمِّه، وما يدعی لأب. ١٥٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أخرجه أبوداود (٢٢٥٦)، قال: ثنا الحسن بن عليّ. وأحمد (٢٣٨/١) واللفظ له. وأبويعلى (٢٧٤٠)، قال: ثنا زهير بنُ حرب. قالوا: ثنا يزيد ابنُ هارون: ثنا عباد بنُ منصور بهذا الإسناد بطوله. وأخرجه الطيالسيُّ (٢٦٦٧)، ومن طريقه البيهقيُّ (٣٩٣/٧). وابنُ جرير في ((التفسير)) (١٨/ ٦٥)، عن النضر بن شميل. قالا: ثنا عباد بنُ منصور بسنده سواء مطوّلًا . وأخرجه أحمد (٢٤٥/١)، قال: حدثنا محمد بنُ ربيعة. وأحمد (٣٥٥/١)، وابنُ أبي شيبة (١٥٧/١٤)، قالا: ثنا وكيعٌ. كليهما، عن عباد ابن منصور بهذا الإسناد مختصرًا جدًّا . وعباد بنُ منصور: ضعيفٌ. وقد توبع على أغلب فقرات الحديث. ٢٠/٦٢٣- وتابعهما: أيوب السختياني، فرواه عن عكرمة، عن ابن عباس ها، قال: لما قذف هلال بنُ أمية امرأته، قيل له: والله ليجلدنَّكَ رسولُ اللهِ وَ لهل ثمانين جلدة، قال: الله أعدلُ مِن ذلك أن يضربني ثمانين جلدة. وقد علم أني رأيتُ حتى استيقنتُ، وسمعتُ حتى استثبتُّ، لا والله لا يضربني أبدًا. فنزلت آيةُ الملاعنة. فدعاهما رسولُ الله ◌ِ وَ لّ حين نزلت الآية، فقال: ((الله يعلمُ أنَّ أحدَكما کاذِبٌ، فهل منكما تائِبٌ؟» فقال هلال: والله إني لصادقٌ. فقال: ((احلف بالله الذي لا إله إلا هو أني لصادقٌ)). يقولُ ذلك أربعَ مرَّاتٍ، فإن كنت كاذبًا فعليَّ لعنةُ اللهِ، فقال رسول الله صلهو: ((قفو، عند الخامسة، فإنها موجبة)). : ١٥,٤ ٤٦- كتاب الحدود فحلفت، ثم قالت أربعًا: والله الذي لا إله إلا هو إنه لمِنَ الكاذبين، وإن كان صادقًا فعليها غضبُ الله. فقال رسولُ الله ◌ِ وَ له: ((قفوها عند الخامسة، فإنها موجبة)). فتردَّدت، وهمَّت بالاعتراف، ثم قالت: لا أفضح قومي. فقال رسولُ الله ◌ِ وَ له: ((إنْ جاءت به أكحلَ، أدعج، سابغ الإليتين، ألف الفخذين، خدَلِّج الساقين، فهو للذي رميت به. وإن جاءت به أصفرَ، قصفًا، سبطا، فهو لهلال بن أمية)). فجاءت به على صفة البغي. قال أيوب: وقال محمد بنُ سيرين: كان الرجل الذي قذفها به هلال بنُ أمية: شريك بن سحماء، وكان أخا البراء بن مالك، أخي أنس بن مالك لأمِّه، وكانت أمُّه سوداء، وكان شريكٌ يأوي إلى منزل هلال، ويكون عنده . أخرجه أحمد (٢٣٧/١)، وابنُ جرير في ((التفسير)) (٦٦/١٨)، قال: حدثني أحمد بنُ محمد الطوسيُّ. والحاكمُ (٢٠٢/٢)، وعنه البيهقيُّ (٣٩٥/٧)، عن أحمد بن الوليد الفخَّام. قالوا: ثنا الحسين بنُ محمد المروزيُّ: ثنا جرير بنُ حازم، عن أيوب السختياني بهذا. والسياق للفحام. قال الحاكم: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط البخاري. ولم يُخرِّجاه بهذه السياقة. إنما أخرجا حديث هشام بن حسان، عن عكرمة مختصرًا)). مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ١٥٥ قلتُ: وهو كما قال. ولكن قوله: ((إنما أخرجا .. إلخ)) فهو وهمٌّ. ولم يخرجه مسلمٌ كما رأيت، ولا آمنُ أن يكون وقعَ تصحيفٌ في الكتاب، ويكون الحاكم قال: إنما أخرجه ... إلخ)). وعلى أي حال، فقد نسى الحاكمُ هذا الكلام، واستدركه على البخاري. وجرير بن حازم: تقدَّم الكلامُ عنه، عند الرقم (٢١٢٥)، وقد خولفَ في وصله: فأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف» (١٢٤٤٤)، عن معمر بن راشد. وابنُ جرير في ((التفسير)) (٦٥/١٨)، عن إسماعيل بن علية، كليهما عن أيوب، عن عكرمة، قال: لمَّا نزلت: ﴿وَالَّذِينَ يَرَّمُونَ الْمُحْصَنَتِ﴾ هكذا مرسلًا. وهذا الوجه أولى من رواية جرير بن حازم، وهذا في خصوص رواية أيوب، وقد سأل الترمذيُّ شيخه البخاريُّ، فقال: ((روى عباد بنُ منصور هذا الحديث عن عكرمة، عن ابن عباس مثل حديث هشام بن حسان. وروى أيوب، عن عكرمة، أنَّ هلال بنَ أمية ... مرسلًا، فأيُّ الروايات أصحُّ؟ فقال: حديثُ عكرمة، عن ابن عباس هو محفوظٌ، ورآه حديثًا صحیحًا)). انتھی. رَ: تنبيه الهاجد ج١٠/ رقم ٢١٨٨. : ١٥٦ ٤٦- كتاب الحدود ٢١/٦٢٤ - حديثُ عقبة بن الحارث نظّته، قال: جيئ بالتُّعيمان، أو بابن النعيمان، شاربًا، فأمَرَ رسولُ اللهِ وَ لَهُ مَنْ كانَ فِي البيتِ أنْ يضربَه، قال: وكنتُ أنا فِيمَنْ ضربَهُ، فضربناه بالنِّعَالِ والجَريِدِ. قال أبوإسحاق رضڅہ : صحيحٌ. أخرج الحاكمُ في ((كتاب الحدود)) (٣٧٤/٤ - المستدرك)، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بنُ يعقوب الشيبانيُّ: ثنا يحيى بنُ محمد بن يحيى الذهليُّ: ثنا مسدد: ثنا عبدالوهاب: ثنا أيوب، عن عبدالله بن أبي مليكة، عن عقبة به . وقال: «هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه، وقد تابع عبدالوارث بنُ سعيد عبدالوهاب الثقفي على وصله بذكر عقبة بن الحارث)». حدثناه أبو سعيد أحمد بنُ يعقوب الثقفيُّ: ثنا يوسف بنُ يعقوب القاضي : ثنا محمد بنُ أبي بكر: ثنا عبدالوارث: ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: أخبرني عقبة بنُ الحارث، قال: جيئ بالنعيمان، فأمَرَ رسولُ الله ◌َّهِ مَنْ فِي البيتِ فضربُوه بالأيدي والنعالِ، وكنتُ فِیمَن ضربه. قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على البخاريّ. فقد أخرجه في ((كتاب الوكالة)) (٤٩٢/٤)، قال: حدثنا ابنُ سلام: أخبرنا عبدالوهاب الثقفي، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، قال: جيء بالنعيمان، أو ١٥٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ابن النعيمان، شاربًا، فأمر رسولُ الله ◌ِوَ لِ مَن كانَ بالبيت أنْ يضربوه، قال: فكنتُ أنا فيمَن ضربه، فضربناه بالنعالِ والجريدِ. ثمَّ أخرجه في ((كتاب الحدود)) (٦٤/١٢-٦٥)، قال: حدثنا قتيبة: حدثنا عبدالوهاب، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، قال: جيء بالنعيمان، أو بابن النعيمان، شاربًا، فأمرَ النبيُّ نَِّ مَنْ كان بالبيت أنْ يضربوه، قالَ: فضربوه، فكنت أنا فيمَن ضربه بالنعالِ . ثم قال البخاريُّ عقبه: حدثنا سليمان بنُ حرب: حدثنا وهيب بنُ خالد، عن أيوب، عن عبدالله ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، أنَّ النبيَّ ◌ِ ل ◌ِ أتي بنعيمان، أو بابن نعيمان، وهو سكرانٌ، فشق عليه، وأمرَ مَنْ فِي البيتِ أنْ يضربوه، فضربوه بالجريدِ والنعالٍ، وكنتُ فيمن ضربه. أمَّا حديثُ عبدالوهاب الثقفي: فأخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٤٥٧)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١٧ / رقم ٩٧٨)، قال: حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسيُّ. قالا: ثنا محمد بنُ المثنى: ثنا عبدالوهاب الثقفيُّ بهذا الإسناد. وتابعه: بندار محمد بن بشار: نا عبدالوهاب بنُ عبدالمجيد الثقفي بهذا . أخرجه البيهقيُّ (٣١٧/٨)، من طريق الإسماعيليّ، قال: ثنا محمد ابنُ إسحاق بن خزيمة: ثنا بندارٌ. ١٥٨ ٤٦- مكتاب الحدود وأمَّا حدیثُ وهيب بن خالد: فأخرجه البخاريُّ في (التاريخ الكبير)) (٤٣٠/٢/٣)، عن سليمان ابن حرب بهذا . وأخرجه الطحاويُّ في ((شرح المعاني)) و((المشكل))، قال: ثنا إبراهيم ابنُ مرزوق. والطبرانيُّ (٩٧٧)، قال: ثنا محمد بن العباس المؤدب. قالا: ثنا عفان ابنُ مسلم: ثنا وهيب بنُ خالد بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٨/٤)، قال: ثنا سليمان بنُ حرب، وعفان، قالا: ثنا وھیبُ بهذا . وأخرجه النسائيُّ في «كتابٌ الحدّ في الخمر)) (٥٢٩٥/٢٥٥/٣)، قال: أخبرني هلال بنُ العلاء. والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٥٧/٣)، وفي ((المشكل)) (٢٤٣/٦)، قال: ثنا محمد بنُ خزيمة. قالا: ثنا مُعلى بنُ أسد، عن وهيبٍ بهذا . وأخرجه ابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (٢٧٤/٢)، من طريق هشام ابن عمَّار: نا سهل بنُ هاشم: نا عُمر بنُ قيس، عن عمرو بن دينار، عن عبدالله بن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث نحوه. رَ: تنبيه الهاجد ج٣٧١/٤-٣٧٤/ رقم ١٢٦٥. ١٥٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٦٢٥/ ٢٢ - حديثُ السائب بن يزيد ◌َ﴿ه، قال: كان يُؤتى بالشَّاربِ فِي عَهِدٍ رسول اللـه وَّ﴿، وفي إمْرَة أبي بَكر وصَدْرًا مِنْ إِمْرَة عُمرَ ﴿ا، فنقومُ إليه فنضربُهُ بأيدينا ونعالنا وأرديتنا حتى كان صدرًا مِن إمارة عُمر، فجُلِد فيها أربعين، حتى إذا عاثوا فيها، وفسقوا جُلِد فيها ثمانين. قال أبوإسحاق رڅہ: صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الحدود)) (٣٧٤/٤- المستدرك)، قال: أخبرنا أبوأحمد بكر بنُ محمد بن حمدان الصيرفيُّ - بمرو -: ثنا عبدالصمد بنُ الفضل البلخيُّ: ثنا مكي بن إبراهيم: ثنا الجعيد بنُ عبد الرحمن، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، به. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على البخاريّ. فقد أخرجه في ((كتاب الحدود)) (٦٦/١٢)، قال: ثنا مكيّ بنُ إبراهيم، عن الجعيد، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، قال: كنا نؤتى بالشارب على عهد رسول الله صل وإمرة أبي بكر فصدرًا مِن خلافة عُمر، فنقومُ إليه بأيدينا ونعالنا وأرديتنا، حتى كان آخرُ إمرة عُمر، فجُيد أربعين، حتى إذا عتوا وفسقوا جُلِد ثمانين. وأخرجه النسائيُّ في ((كتاب الحد في الخمر)) (٣/ ٢٥٠ - الكبرى)، قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وأحمد في ((المسند)) (٤٤٩/٣)، قالا : ثنا مكيُّ بنُ إبراهيم بهذا الإسناد سواء. ١٦٠ ٤٦- كتاب الحدود وأخرجه النسائيُّ (٢٥٧٨/٢٥٠/٣)، من طريق أسدبن موسى. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج٧/ رقم ٦٦٨٣)، من طريق قتيبة بن سعيد(١). قالا : ثنا حاتم بنُ إسماعيل، قال: ثنا الجعيد بنُ عبدالرحمن بهذا الإسناد. وأخرجه النسائيُّ (٢٥٧٩)، من طريق المغيرة بنِ عبدالرحمن، عن الجعید بسنده سواء. وقد تعقب الذهبيُّ الحاكمَ في هذا. ثم إن الحديث ليس على شرط مسلم أيضًا . فإنَّ مسلمًا لم يخرج هذه الترجمة: ((مكي بنُ إبراهيم، عن الجعيد، عن یزید بنٍ خصیفة)). رَ: تنبيه الهاجد ج٢٤٧/٣-٢٤٨/ رقم ١٠١٥. ٢٣/٦٢٦- حديثُ أبي هريرة نظُبه، قال: قال رسول الله ◌َّه : ((لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ، إنْ يَسْرق بيضةٌ قُطِعَت يدُهُ، وإنْ يَسْرق حَبْلا قُطِعت يَدُهُ». قال أبوإسحاق څه: صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الحدود)) (٣٧٨/٤)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا أحمد بنُ عبدالجبار: ثنا أبو معاوية: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة حظرُته، به. وقال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). (١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: ووقع في تنبيه الهاجد: قتيبة بن إسماعيل !!